Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 27

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

27

اكتست ملامح ‘باي جيان’ بالكآبة، لكنه سرعان ما وارى انزعاجه خلف ابتسامة متكلفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنه ‘باي جيان’!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلو كان حاضرًا، لكان بوسعه -على أقل تقدير- ردع هؤلاء الأشخاص عن التطفل والاقتراب منها بتلك البساطة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لمعت عينا ‘باي جيان’ ببريق يتعذر تفسيره – ربما كان إحباطًا، وربما كان تسلية.

الفصل 27: مضايقة ‘باي جيان’

إلا أن أحدهم لم يتحلَّ باللباقة ولا بالتهذيب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عبقت رائحة زهور اللوتس الروحية المتفتحة في الأرجاء، بيد أن مزاجها كان أبعد ما يكون عن الهدوء.

وقفت ‘تشو تشيان’ في حديقة ❲عشيرة باي❳، تحيط بها الأجنحة القديمة والبحيرة الاصطناعية الصغيرة.

غير أن هذا كله كان بلا أدنى قيمة في نظر ‘تشو تشيان’.

عبقت رائحة زهور اللوتس الروحية المتفتحة في الأرجاء، بيد أن مزاجها كان أبعد ما يكون عن الهدوء.

وعلى غرار جميع الآخرين، كان يظن أن الدافع الأوحد لقبول ‘تشو تشيان’ خطوبة (باي تشيهان) هو سعي ❲عشيرة تشو❳ لإبرام تحالف زواج مع ❲عشيرة باي❳.

كان حريًّا بهذا المكان أن يكون البقعة الأكثر سلامًا في العالم، غير أن هذا الهدوء قد تبدد بحضور جمع من الأفراد – لا سيما شبان ❲عشيرة باي❳ النوابغ ومرافقيهم، الذين تجمهروا جميعًا حول ‘تشو تشيان’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فمنذ حديثها مع (باي تشيهان)، توافد عليها العديد من نوابغ ❲عشيرة باي❳.

• • لو أن ‘باي جيان’ تجرأ وتجاوز حدوده فحسب، لاستطاعت تلقينه درسًا قاسيًا كما فعلت مع (باي تشيهان).

كانت نوايا جلهم مبطنة؛ إذ أبدوا إعجابهم المغلف بالتهذيب، ملمحين إلى مكامن تفوقهم، في مسعى منهم لثنيها عن خطوبتها من (باي تشيهان).

أجابت قائلة: «لست بحاجة إلى ذلك. لقد تم تحديد موعد خطوبتي بالفعل.»

إلا أن أحدهم لم يتحلَّ باللباقة ولا بالتهذيب.

فمن كان ليظن أنه يخطط مليًّا لإلغاء الخطوبة، بدلًا من أن يتوسل إليها راجيًا بقاءها؟

إنه ‘باي جيان’!

نطق ‘باي جيان’ بهذه الكلمات؛ بصوت تقطر منه الثقة، وكأنه يقرر حقيقة واقعة.

كان ‘باي جيان’، بلا منازع، الفتى الأكثر موهبة بين أبناء جيل باي الأصغر سنًّا، وكان ممشوق القوام وسيمًا، تكسوه غطرسة فطرية نابعة من إدراكه لتفوقه على أقرانه كافة تقريبًا.

الفصل 27: مضايقة ‘باي جيان’

فبعد بلوغه طبقة [النواة الذهبية] وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، بات يُعد أحد أعمدة ❲عشيرة باي❳ في المستقبل.

تفاقم انزعاج ‘تشو تشيان’، وراودتها الفكرة بأنه ربما حان الأوان لاتخاذ تدابير أكثر صرامة؛ لردعهم ووضع حد لإزعاجهم لها.

وعلى النقيض من الآخرين الذين اكتفوا بالتلميح، جهر ‘باي جيان’ بنواياه بوضوح.

واصل ‘باي جيان’ تضييقه عليها، محاولًا بلا هوادة إقناع ‘تشو تشيان’ بفسخ الخطوبة.

«آنسة تشو، أنتِ تستحقين الأفضل.»

واصل ‘باي جيان’ تضييقه عليها، محاولًا بلا هوادة إقناع ‘تشو تشيان’ بفسخ الخطوبة.

نطق ‘باي جيان’ بهذه الكلمات؛ بصوت تقطر منه الثقة، وكأنه يقرر حقيقة واقعة.

اكتست ملامح ‘باي جيان’ بالكآبة، لكنه سرعان ما وارى انزعاجه خلف ابتسامة متكلفة.

رفعت ‘تشو تشيان’ حاجبها، واكتسى وجهها بتعبير غامض يتعذر فهمه.

فعلى الرغم من ندرة موهبة كموهبة ‘باي جيان’، إلا أن العثور على نظير لها لم يكن بالأمر العسير – لا سيما في طائفة سيف مغاوير السماء، حيث يتجمع أفذاذ العباقرة.

فقد ظلت تكابد هذا الموقف منذ الأمس؛ حيث بذلوا قصارى جهدهم لإقناعها بفسخ خطوبتها من (باي تشيهان).

لم تلقِ ‘تشو تشيان’ بالًا لما قاله ‘باي جيان’، فقد كانت على دراية تامة بكل ذلك.

«وهل تعتقد أن الخيار الأفضل هو أنت؟»

وقفت ‘تشو تشيان’ في حديقة ❲عشيرة باي❳، تحيط بها الأجنحة القديمة والبحيرة الاصطناعية الصغيرة.

سألت ‘تشو تشيان’ بنبرة لا مبالية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بالطبع!»

لم تكن تأبه كثيرًا بإهانة ‘باي جيان’ لـ (باي تشيهان)، ولكنها أرادت اتخاذ كلماته ذريعة لطرد هذا الشخص المزعج.

أجاب ‘باي جيان’ بلا أدنى تردد.

بل إنه قد يحرض أفراد ❲عشيرة باي❳ هؤلاء على التمادي في مضايقتها، سعيًا منه لفسخ هذه الخطوبة.

«الجميع يعلم أن (باي تشيهان) عار على ❲عشيرة باي❳. إنه فتى أحمق، كسول ومتغطرس، أضاع كل فرصه. ليس لديه ما يقدمه؛ فلا موهبة، ولا انضباط، ولا مستقبل يُرجى منه.»

قالت ‘تشو تشيان’ أخيرًا: «السيد الشاب باي».

تقدم خطوة إلى الأمام، وخفض صوته.

إنه ‘باي جيان’!

«هل تظنين أن شخصًا مثله قادر على حمايتك؟ هل يستطيع الوقوف بجانبك؟ بل على النقيض من ذلك، سيكون العبء الأثقل في حياتك.»

سخر ‘باي جيان’.

لم تلقِ ‘تشو تشيان’ بالًا لما قاله ‘باي جيان’، فقد كانت على دراية تامة بكل ذلك.

بدا جليًّا أنه مهما تفوهت به، فإن ‘باي جيان’ سيأبى تصديق رغبة ‘تشو تشيان’ في الزواج من (باي تشيهان).

ولعل هذا هو السبب عينه الذي جعلها تشعر براحة أكبر في الزواج من (باي تشيهان) مقارنة بشخص مثل ‘باي جيان’.

وبالطبع، لم تُبدِ ذلك على جوارحها.

ابتسم ‘باي جيان’ ابتسامة ساخرة.

فمنذ حديثها مع (باي تشيهان)، توافد عليها العديد من نوابغ ❲عشيرة باي❳.

أستطيع أن أكون شريككِ الحقيقي، الشخص الجدير بالوقوف إلى جانبكِ. أنا وأنتِ متشابهان؛ كلانا موهوب، وكلانا مُهيأ لبلوغ العظمة. أما (باي تشيهان) فليس سوى عقبة. إذا رفضتِ هذه الخطوبة واخترتِني بديلًا عنه، فلن تكسبي حليفًا قويًّا فحسب، بل ستحظين أيضًا بدعم شيوخ ❲عشيرة باي❳ لقراركِ. الجميع يريدكِ أن تكوني مع من يكافئ قدركِ.

وقفت ‘تشو تشيان’ في حديقة ❲عشيرة باي❳، تحيط بها الأجنحة القديمة والبحيرة الاصطناعية الصغيرة.

مضى ‘باي جيان’ يتباهى بعظمته، مؤكدًا أنه الأوحد الجدير بالارتباط بـ ‘تشو تشيان’، وأن (باي تشيهان) لا يرقى لمكانتها.

وما إن طافت هذه الفكرة بذهنها، حتى تأجج غضب ‘تشو تشيان’ وتصاعد.

قد يكون هذا الادعاء صحيحًا إلى حد ما؛ فقد كان ‘باي جيان’ عبقريًّا نادرًا، وبغض النظر عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، يمكن القول إنه الموهبة الأعظم في جيله داخل ❲عشيرة باي❳.

كان حريًّا بهذا المكان أن يكون البقعة الأكثر سلامًا في العالم، غير أن هذا الهدوء قد تبدد بحضور جمع من الأفراد – لا سيما شبان ❲عشيرة باي❳ النوابغ ومرافقيهم، الذين تجمهروا جميعًا حول ‘تشو تشيان’.

غير أن هذا كله كان بلا أدنى قيمة في نظر ‘تشو تشيان’.

فهي تدرك في قرارة نفسها أن (باي تشيهان) لا يرغب في إتمام هذه الخطوبة.

فعلى الرغم من ندرة موهبة كموهبة ‘باي جيان’، إلا أن العثور على نظير لها لم يكن بالأمر العسير – لا سيما في طائفة سيف مغاوير السماء، حيث يتجمع أفذاذ العباقرة.

قد يكون هذا الادعاء صحيحًا إلى حد ما؛ فقد كان ‘باي جيان’ عبقريًّا نادرًا، وبغض النظر عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، يمكن القول إنه الموهبة الأعظم في جيله داخل ❲عشيرة باي❳.

فضلًا عن ذلك، وبمقارنته بموهبتها الفذة، لم يكن ‘باي جيان’ جديرًا بالذكر على الإطلاق. فقد بلغت هي بالفعل طبقة [أصل الروح] في سن السابعة عشرة.

بدأ إلحاحه يثير حنقها.

قالت ‘تشو تشيان’ أخيرًا: «السيد الشاب باي».

سخر ‘باي جيان’.

«سأكتم ما تفوهت به وأبقيه سرًّا، بيد أنه لا يحق لك إهانة زوجي المستقبلي. كُفَّ عن التفوه بهذا الحديث ثانيةً، وانصرف.»

«بيد أن الواجب ليس أمرًا مطلقًا. فالزواج بين شخصين يجب أن يُبنى على التوافق، وتكافؤ القوة، والاحترام المتبادل. وأنتِ و (باي تشيهان) تفتقران إلى ذلك كله.»

لم تكن تأبه كثيرًا بإهانة ‘باي جيان’ لـ (باي تشيهان)، ولكنها أرادت اتخاذ كلماته ذريعة لطرد هذا الشخص المزعج.

إنه ‘باي جيان’!

قطب ‘باي جيان’ حاجبيه عبوسًا.

وفي تلك اللحظة الحاسمة بالذات، تردد صدى صوت غاضب شق أرجاء حديقة ❲عشيرة باي❳.

لم يكن يتوقع أن يُقابَل بالرفض على هذا النحو، وأبى أن يتقبل الأمر.

كان ‘باي جيان’، بلا منازع، الفتى الأكثر موهبة بين أبناء جيل باي الأصغر سنًّا، وكان ممشوق القوام وسيمًا، تكسوه غطرسة فطرية نابعة من إدراكه لتفوقه على أقرانه كافة تقريبًا.

فكيف يُرفض وهو عبقري ❲عشيرة باي❳، في حين يُقبل شخص كـ (باي تشيهان)، وهو مجرد فتى عديم النفع، من قِبل فتاة مثل ‘تشو تشيان’؟

فهي تدرك في قرارة نفسها أن (باي تشيهان) لا يرغب في إتمام هذه الخطوبة.

«آنسة ‘تشو تشيان’، أرجوكِ دعي المزاح جانبًا. زوج مستقبلي؟ ألا تفكرين جديًّا في الزواج من هذا الشخص التافه؟»

فلو كان حاضرًا، لكان بوسعه -على أقل تقدير- ردع هؤلاء الأشخاص عن التطفل والاقتراب منها بتلك البساطة.

سخر ‘باي جيان’.

وبفضل صيته الذائع كفتى متنمر ومتمرد لا يعبأ بالقواعد، كان من الفئة التي يتحاشى بقية أفراد ❲عشيرة باي❳ الاحتكاك بها.

«آنسة ‘تشو تشيان’، ربما يغيب عن علمكِ، لكن (باي تشيهان) لا يستطيع الاحتفاظ بمنصبه إلا بفضل خطوبته منكِ. وما دمتِ ستوافقين على فسخ خطوبتكِ منه والارتباط بي، فإن النتيجة ستؤول إلى الغاية ذاتها؛ سيظل التحالف قائمًا بين ❲عشيرة تشو❳ و ❲عشيرة باي❳ من خلال زواجنا.»

بسط يده وكأنه يهم بالإمساك بيدها، لكن ‘تشو تشيان’ تراجعت قليلًا، متفاديةً لمسته بكياسة دون أن تلفت الانتباه.

أوضح ‘باي جيان’.

واصل ‘باي جيان’ تضييقه عليها، محاولًا بلا هوادة إقناع ‘تشو تشيان’ بفسخ الخطوبة.

وعلى غرار جميع الآخرين، كان يظن أن الدافع الأوحد لقبول ‘تشو تشيان’ خطوبة (باي تشيهان) هو سعي ❲عشيرة تشو❳ لإبرام تحالف زواج مع ❲عشيرة باي❳.

• • لو أن ‘باي جيان’ تجرأ وتجاوز حدوده فحسب، لاستطاعت تلقينه درسًا قاسيًا كما فعلت مع (باي تشيهان).

أجابت قائلة: «لست بحاجة إلى ذلك. لقد تم تحديد موعد خطوبتي بالفعل.»

‹أين (باي تشيهان) بحق الخالق؟ أليس من المفترض أن يضطلع بمسؤولية حمايتي من مثل هذه المتاعب؟›

اكتست ملامح ‘باي جيان’ بالكآبة، لكنه سرعان ما وارى انزعاجه خلف ابتسامة متكلفة.

فلو كان حاضرًا، لكان بوسعه -على أقل تقدير- ردع هؤلاء الأشخاص عن التطفل والاقتراب منها بتلك البساطة.

«فهمت. أنتِ أسيرة للواجب»، قالها بهدوء، ثم تقدم خطوة أخرى إلى الأمام.

بل إنه قد يحرض أفراد ❲عشيرة باي❳ هؤلاء على التمادي في مضايقتها، سعيًا منه لفسخ هذه الخطوبة.

«بيد أن الواجب ليس أمرًا مطلقًا. فالزواج بين شخصين يجب أن يُبنى على التوافق، وتكافؤ القوة، والاحترام المتبادل. وأنتِ و (باي تشيهان) تفتقران إلى ذلك كله.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بسط يده وكأنه يهم بالإمساك بيدها، لكن ‘تشو تشيان’ تراجعت قليلًا، متفاديةً لمسته بكياسة دون أن تلفت الانتباه.

«وهل تعتقد أن الخيار الأفضل هو أنت؟»

لمعت عينا ‘باي جيان’ ببريق يتعذر تفسيره – ربما كان إحباطًا، وربما كان تسلية.

لم تكن تأبه كثيرًا بإهانة ‘باي جيان’ لـ (باي تشيهان)، ولكنها أرادت اتخاذ كلماته ذريعة لطرد هذا الشخص المزعج.

«إن كان ما يقلقكِ هو مصالح ❲عشيرة تشو❳، فلتطمئني. فشيوخ ❲عشيرة باي❳ لن يكتفوا بالموافقة على زواجنا فحسب، بل سيدعمونه بكل حماس.»

فلو كان حاضرًا، لكان بوسعه -على أقل تقدير- ردع هؤلاء الأشخاص عن التطفل والاقتراب منها بتلك البساطة.

بدا جليًّا أنه مهما تفوهت به، فإن ‘باي جيان’ سيأبى تصديق رغبة ‘تشو تشيان’ في الزواج من (باي تشيهان).

لم يكن يتوقع أن يُقابَل بالرفض على هذا النحو، وأبى أن يتقبل الأمر.

بدأ إلحاحه يثير حنقها.

لم تكن تأبه كثيرًا بإهانة ‘باي جيان’ لـ (باي تشيهان)، ولكنها أرادت اتخاذ كلماته ذريعة لطرد هذا الشخص المزعج.

وبالطبع، لم تُبدِ ذلك على جوارحها.

«هل تظنين أن شخصًا مثله قادر على حمايتك؟ هل يستطيع الوقوف بجانبك؟ بل على النقيض من ذلك، سيكون العبء الأثقل في حياتك.»

إذ حافظت على هدوء محياها واسترخاء وقفتها، غير أن برودة لا تخطئها العين قد تسللت إلى نظراتها.

أستطيع أن أكون شريككِ الحقيقي، الشخص الجدير بالوقوف إلى جانبكِ. أنا وأنتِ متشابهان؛ كلانا موهوب، وكلانا مُهيأ لبلوغ العظمة. أما (باي تشيهان) فليس سوى عقبة. إذا رفضتِ هذه الخطوبة واخترتِني بديلًا عنه، فلن تكسبي حليفًا قويًّا فحسب، بل ستحظين أيضًا بدعم شيوخ ❲عشيرة باي❳ لقراركِ. الجميع يريدكِ أن تكوني مع من يكافئ قدركِ.

‹يا له من أمر بالغ الإزعاج!›

وقفت ‘تشو تشيان’ في حديقة ❲عشيرة باي❳، تحيط بها الأجنحة القديمة والبحيرة الاصطناعية الصغيرة.

  • • •

لو أن ‘باي جيان’ تجرأ وتجاوز حدوده فحسب، لاستطاعت تلقينه درسًا قاسيًا كما فعلت مع (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكنها لم تقوَ على ذلك. فكل ما فعله ‘باي جيان’ هو مضايقتها بالكلام – ولم يكن هناك مبرر وجيه لضربه.

عبقت رائحة زهور اللوتس الروحية المتفتحة في الأرجاء، بيد أن مزاجها كان أبعد ما يكون عن الهدوء.

‹أين (باي تشيهان) بحق الخالق؟ أليس من المفترض أن يضطلع بمسؤولية حمايتي من مثل هذه المتاعب؟›

وما إن طافت هذه الفكرة بذهنها، حتى تأجج غضب ‘تشو تشيان’ وتصاعد.

أخذ الغضب يتملك ‘تشو تشيان’ حينما تذكرت (باي تشيهان)، الذي بدا وكأنه تبخر في الهواء عقب تلك المحادثة التي دارت بينهما.

وما إن طافت هذه الفكرة بذهنها، حتى تأجج غضب ‘تشو تشيان’ وتصاعد.

فلو كان حاضرًا، لكان بوسعه -على أقل تقدير- ردع هؤلاء الأشخاص عن التطفل والاقتراب منها بتلك البساطة.

فعلى الرغم من ندرة موهبة كموهبة ‘باي جيان’، إلا أن العثور على نظير لها لم يكن بالأمر العسير – لا سيما في طائفة سيف مغاوير السماء، حيث يتجمع أفذاذ العباقرة.

وبفضل صيته الذائع كفتى متنمر ومتمرد لا يعبأ بالقواعد، كان من الفئة التي يتحاشى بقية أفراد ❲عشيرة باي❳ الاحتكاك بها.

«هل تظنين أن شخصًا مثله قادر على حمايتك؟ هل يستطيع الوقوف بجانبك؟ بل على النقيض من ذلك، سيكون العبء الأثقل في حياتك.»

‹هل يتعمد التهرب مني؟›

ولم يكن ذلك نابعًا فقط من كونها -وهي الشخصية المرموقة التي تحظى بإعجاب الكافة- قد وافقت على خطبته طواعية، بل لجراءته أيضًا على اعتبارها ضربًا من ضروب العبء الثقيل.

حدثت ‘تشو تشيان’ نفسها.

«الجميع يعلم أن (باي تشيهان) عار على ❲عشيرة باي❳. إنه فتى أحمق، كسول ومتغطرس، أضاع كل فرصه. ليس لديه ما يقدمه؛ فلا موهبة، ولا انضباط، ولا مستقبل يُرجى منه.»

فهي تدرك في قرارة نفسها أن (باي تشيهان) لا يرغب في إتمام هذه الخطوبة.

كانت نوايا جلهم مبطنة؛ إذ أبدوا إعجابهم المغلف بالتهذيب، ملمحين إلى مكامن تفوقهم، في مسعى منهم لثنيها عن خطوبتها من (باي تشيهان).

ومن المنطقي ألا يتدخل (باي تشيهان) في شؤون ‘باي جيان’ ومن معه، طالما أن أفعالهم تصب في مصلحة غايته.

سألت ‘تشو تشيان’ بنبرة لا مبالية.

بل إنه قد يحرض أفراد ❲عشيرة باي❳ هؤلاء على التمادي في مضايقتها، سعيًا منه لفسخ هذه الخطوبة.

فالكثير من الفتيان كانوا على أتم الاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الزواج من فتاة بارعة الحسن مثلها، وقد خالجها اليقين بأن (باي تشيهان) لن يحيد عن تلك القاعدة.

وما إن طافت هذه الفكرة بذهنها، حتى تأجج غضب ‘تشو تشيان’ وتصاعد.

ولم يكن ذلك نابعًا فقط من كونها -وهي الشخصية المرموقة التي تحظى بإعجاب الكافة- قد وافقت على خطبته طواعية، بل لجراءته أيضًا على اعتبارها ضربًا من ضروب العبء الثقيل.

أستطيع أن أكون شريككِ الحقيقي، الشخص الجدير بالوقوف إلى جانبكِ. أنا وأنتِ متشابهان؛ كلانا موهوب، وكلانا مُهيأ لبلوغ العظمة. أما (باي تشيهان) فليس سوى عقبة. إذا رفضتِ هذه الخطوبة واخترتِني بديلًا عنه، فلن تكسبي حليفًا قويًّا فحسب، بل ستحظين أيضًا بدعم شيوخ ❲عشيرة باي❳ لقراركِ. الجميع يريدكِ أن تكوني مع من يكافئ قدركِ.

فالكثير من الفتيان كانوا على أتم الاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الزواج من فتاة بارعة الحسن مثلها، وقد خالجها اليقين بأن (باي تشيهان) لن يحيد عن تلك القاعدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فمن كان ليظن أنه يخطط مليًّا لإلغاء الخطوبة، بدلًا من أن يتوسل إليها راجيًا بقاءها؟

فبعد بلوغه طبقة [النواة الذهبية] وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، بات يُعد أحد أعمدة ❲عشيرة باي❳ في المستقبل.

واصل ‘باي جيان’ تضييقه عليها، محاولًا بلا هوادة إقناع ‘تشو تشيان’ بفسخ الخطوبة.

ولعل هذا هو السبب عينه الذي جعلها تشعر براحة أكبر في الزواج من (باي تشيهان) مقارنة بشخص مثل ‘باي جيان’.

تفاقم انزعاج ‘تشو تشيان’، وراودتها الفكرة بأنه ربما حان الأوان لاتخاذ تدابير أكثر صرامة؛ لردعهم ووضع حد لإزعاجهم لها.

قطب ‘باي جيان’ حاجبيه عبوسًا.

وفي تلك اللحظة الحاسمة بالذات، تردد صدى صوت غاضب شق أرجاء حديقة ❲عشيرة باي❳.

أجابت قائلة: «لست بحاجة إلى ذلك. لقد تم تحديد موعد خطوبتي بالفعل.»

«ما الذي تفعلونه هنا بحق الجحيم؟»

واصل ‘باي جيان’ تضييقه عليها، محاولًا بلا هوادة إقناع ‘تشو تشيان’ بفسخ الخطوبة.

لقد كان صوت (باي تشيهان)!

أخذ الغضب يتملك ‘تشو تشيان’ حينما تذكرت (باي تشيهان)، الذي بدا وكأنه تبخر في الهواء عقب تلك المحادثة التي دارت بينهما.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولم يكن ذلك نابعًا فقط من كونها -وهي الشخصية المرموقة التي تحظى بإعجاب الكافة- قد وافقت على خطبته طواعية، بل لجراءته أيضًا على اعتبارها ضربًا من ضروب العبء الثقيل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ابتسم ‘باي جيان’ ابتسامة ساخرة.

لقد كان صوت (باي تشيهان)!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط