سألته بنبرة لا مبالية: «وهل تعتقد أنك أنت الخيار الأفضل؟».
27
ومع هذه الفكرة، اشتعل غيظ ‘تشو تشيان’؛ ليس فقط لأنها -وهي المطمع للكثيرين- قد قبلت به طواعية، بل لأنه تجرأ على اعتبارها عبئاً يثقل كاهله. إن الكثير من الشباب يبذلون الغالي والنفيس للظفر بفتاة بجمالها، وكانت تظن أن (باي تشيهان) لن يخرج عن هذه القاعدة، فمن كان يتخيل أنه سيخطط لفك الارتباط بدلاً من التوسل للبقاء؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفعت ‘تشو تشيان’ حاجبها، وارتسم على وجهها تعبير غامض لا يُفصح عما يدور بخلدها؛ فقد كانت تتعامل مع هذه المواقف منذ الأمس، حيث بذل الجميع وسعهم لإقناعها بنبذ (باي تشيهان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ الغضب يتسلل إلى نفس ‘تشو تشيان’ حين تذكرت (باي تشيهان) الذي توارى عن الأنظار منذ حوارهما الأخير؛ فلو كان حاضراً، لردع هؤلاء المتطفلين عن الاقتراب منها، فسمعته كشخص متمرد لا يقيم وزناً للأعراف تجعل أفراد العشيرة يحذرون الاحتكاك به.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أعمال أخرى لنفس المترجم
الفصل 27: مضايقة ‘باي جيان’
ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مد يده وكأنه يروم ملامسة يدها، فانتحت ‘تشو تشيان’ جانباً بحركة رشيقة، متجنبة لمسته دون أن تبدي ذلك للناظرين. ولمعت عينا ‘باي جيان’ ببريق مبهم، لعلّه مزيج من الإحباط والتسلية، وأردف قائلاً: «إن كنتِ تخشين على مصالح ❲عشيرة تشو❳، فاطمئني؛ فشيوخ ❲عشيرة باي❳ لن يباركوا زواجنا فحسب، بل سيذودون عنه بكل قوتهم».
وقفت ‘تشو تشيان’ في حديقة ❲عشيرة باي❳، محاطةً بأجنحة أثرية وبحيرة اصطناعية وادعة. انتشرت عبير زهور اللوتس الروحية المتفتحة في الأرجاء، لكن مزاجها كان أبعد ما يكون عن السكينة. كان من الممكن أن يغدو هذا المكان الأكثر هدوءًا في العالم، لولا أن هذا الصفاء قد تبدد بسبب تجمع العديد من الأفراد، لا سيما ذكور ❲عشيرة باي❳ النابغين ومرافقيهم، الذين تجمهروا جميعًا حول ‘تشو تشيان’.
ومنذ حديثها الأخير مع (باي تشيهان)، تواصل معها الكثير من عباقرة ❲عشيرة باي❳؛ وكانت نوايا أغلبهم مبطنة، حيث أعربوا عن إعجابهم بأسلوب مهذب، ملمحين إلى مواطن قوتهم، ومحاولين إغراءها بإلغاء خطوبتها من (باي تشيهان). بيد أن أحد الحاضرين لم يكن يتسم باللباقة ولا بالوقار، وهو ‘باي جيان’.
كان ‘باي جيان’ -بلا منازع- أكثر الذكور موهبة في جيل ‘باي’ الناشئ؛ كان طويلاً وسيمًا، تملؤه غطرسة فطرية نابعة من يقينه بتفوقه على جميع أقرانه تقريبًا. ونظرًا لبلوغه مرتبة [النواة الذهبية] وهو في السابعة عشرة من عمره فقط، فقد كان يُعد من ركائز ❲عشيرة باي❳ المستقبلية. وعلى خلاف الآخرين الذين اكتفوا بالتلميح، أفصح ‘باي جيان’ عن مراده صراحة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
قال ‘باي جيان’ بنبرة تفيض بالثقة وكأنه يقرر حقيقة بديهية: «آنسة تشو، أنتِ تستحقين من هو أفضل منه».
سألته بنبرة لا مبالية: «وهل تعتقد أنك أنت الخيار الأفضل؟».
رفعت ‘تشو تشيان’ حاجبها، وارتسم على وجهها تعبير غامض لا يُفصح عما يدور بخلدها؛ فقد كانت تتعامل مع هذه المواقف منذ الأمس، حيث بذل الجميع وسعهم لإقناعها بنبذ (باي تشيهان).
سألته بنبرة لا مبالية: «وهل تعتقد أنك أنت الخيار الأفضل؟».
أجاب ‘باي جيان’ دون أدنى تردد: «بكل تأكيد! فالجميع يعلم أن (باي تشيهان) ليس إلا عارًا على ❲عشيرة باي❳؛ فهو أحمق كسول ومتغطرس أهدر كل فرصة أُتيحت له. لا يملك شيئًا؛ فلا موهبة لديه، ولا انضباط، ولا مستقبل ينتظره». ثم اقترب خطوة، وخفض صوته قائلاً: «أتعتقدين أن شخصًا مثله يقدر على حمايتكِ؟ أو يستطيع الوقوف بجانبكِ؟ بل على العكس، سيكون العبء الأكبر في حياتكِ».
سألته بنبرة لا مبالية: «وهل تعتقد أنك أنت الخيار الأفضل؟».
لم تكترث ‘تشو تشيان’ كثيرًا بكلمات ‘باي جيان’؛ فهي تدرك ذلك تمام الإدراك، ولعل هذا هو السبب عينه الذي جعلها تشعر براحة أكبر عند اقترانها بـ (باي تشيهان) مقارنة بشخص مثل ‘باي جيان’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم ‘باي جيان’ ابتسامة ساخرة وتابع: «أنا أستطيع أن أكون شريككِ الحقيقي، والرجل الذي يستحق الوقوف بجانبكِ. نحن متشابهان؛ فكلانا موهوب، وكلانا قد خُلق للعظمة، أما (باي تشيهان) فليس سوى عقبة في طريقكِ. فإذا رفضتِ هذه الخطوبة واخترتِني بدلاً منه، فلن تكسبي حليفًا قويًا فحسب، بل سيؤيد شيوخ ❲عشيرة باي❳ قراركِ هذا؛ فالجميع يطمح لأن تكوني مع من يليق بمكانتكِ».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأ الغضب يتسلل إلى نفس ‘تشو تشيان’ حين تذكرت (باي تشيهان) الذي توارى عن الأنظار منذ حوارهما الأخير؛ فلو كان حاضراً، لردع هؤلاء المتطفلين عن الاقتراب منها، فسمعته كشخص متمرد لا يقيم وزناً للأعراف تجعل أفراد العشيرة يحذرون الاحتكاك به.
استمر ‘باي جيان’ في التباهي بمجده وكيف أنه الوحيد الجدير بـ ‘تشو تشيان’، في حين أن (باي تشيهان) ليس كفؤًا لها. وقد يكون هذا القول صائبًا إلى حد ما، فـ ‘باي جيان’ كان نابغة نادرًا، ويُمكن اعتباره -باستثناء ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’- الموهبة الأبرز في جيله داخل العشيرة. لكن بالنسبة لـ ‘تشو تشيان’، كان هذا كله هراءً لا قيمة له؛ فعلى الرغم من ندرة موهبة كـ ‘باي جيان’، إلا أنه لم يكن من الصعب العثور على أمثاله، خاصة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ التي تحتضن العباقرة. وفوق ذلك، إذا ما قورن بموهبتها الفذة، لم يكن ‘باي جيان’ يستحق الذكر؛ فهي قد بلغت بالفعل مرتبة [أصل الروح] في سن السابعة عشرة.
«آنسة ‘تشو تشيان’، لربما يغيب عن علمكِ أن (باي تشيهان) لا يستمسك بمنصبه إلا بفضل اقترانه بكِ، فما دمتِ قد وافقتِ على فسخ خطبتكِ منه والارتباط بي، فإن النتيجة لن تتغير؛ إذ ستظل أواصر الاتحاد بين ❲عشيرة تشو❳ و❲عشيرة باي❳ وثيقة من خلال زواجنا». هكذا أوضح ‘باي جيان’.
سألته بنبرة لا مبالية: «وهل تعتقد أنك أنت الخيار الأفضل؟».
قالت ‘تشو تشيان’ أخيرًا: «سيد ‘باي جيان’، سأكتم ما تفوهت به، لكن ليس لك الحق في إهانة زوجي المستقبلي. كف عن هذا الهراء وانصرف». لم يكن يساورها قلق حقيقي من إهانة (باي تشيهان)، لكنها أرادت اتخاذ ذلك ذريعة للتخلص من هذا الشخص المزعج.
اكفهرت ملامح ‘باي جيان’ للحظة، لكنه سرعان ما وارى ضيقه خلف ابتسامة متكلفة، وقال بصوت خفيض: «أفهم إذن، أنتِ ترضخين للواجب»، ثم خطا خطوة أخرى نحوها وتابع: «بيد أن الواجب ليس قيداً لا ينفك؛ فالزواج الحق يجب أن يقوم على التوافق والقوة والإجلال المتبادل، وهي خصال تفتقدينها أنتِ و(باي تشيهان) تماماً».
قطب ‘باي جيان’ حاجبيه؛ فلم يتوقع أن يُجابه بالرفض بهذا الأسلوب، وأبى أن يتقبل الأمر. كيف يُرفض هو، عبقري ❲عشيرة باي❳، بينما يحظى (باي تشيهان) التافه بقبول امرأة مثل ‘تشو تشيان’؟
‹يا له من شخص ثقيل ومزعج!›
ومع هذه الفكرة، اشتعل غيظ ‘تشو تشيان’؛ ليس فقط لأنها -وهي المطمع للكثيرين- قد قبلت به طواعية، بل لأنه تجرأ على اعتبارها عبئاً يثقل كاهله. إن الكثير من الشباب يبذلون الغالي والنفيس للظفر بفتاة بجمالها، وكانت تظن أن (باي تشيهان) لن يخرج عن هذه القاعدة، فمن كان يتخيل أنه سيخطط لفك الارتباط بدلاً من التوسل للبقاء؟
سخر ‘باي جيان’ قائلاً: «آنسة ‘تشو تشيان’، أرجوكِ كفى مزاحًا. زوج مستقبلي؟ أتعنين حقًا أنكِ تفكرين جديًا في الارتباط بهذا الشخص التافه؟».
«آنسة ‘تشو تشيان’، لربما يغيب عن علمكِ أن (باي تشيهان) لا يستمسك بمنصبه إلا بفضل اقترانه بكِ، فما دمتِ قد وافقتِ على فسخ خطبتكِ منه والارتباط بي، فإن النتيجة لن تتغير؛ إذ ستظل أواصر الاتحاد بين ❲عشيرة تشو❳ و❲عشيرة باي❳ وثيقة من خلال زواجنا». هكذا أوضح ‘باي جيان’.
وكحال البقية، كان يظن واهماً أن الدافع الوحيد الذي حمل ‘تشو تشيان’ على قبول (باي تشيهان) هو سعي ❲عشيرة تشو❳ لعقد تحالف متين مع ❲عشيرة باي❳. بيد أنها أجابته بصرامة: «لست بحاجة إلى ذلك، فقد أُبرم موعد خطبتي وانتهى الأمر».
27
اكفهرت ملامح ‘باي جيان’ للحظة، لكنه سرعان ما وارى ضيقه خلف ابتسامة متكلفة، وقال بصوت خفيض: «أفهم إذن، أنتِ ترضخين للواجب»، ثم خطا خطوة أخرى نحوها وتابع: «بيد أن الواجب ليس قيداً لا ينفك؛ فالزواج الحق يجب أن يقوم على التوافق والقوة والإجلال المتبادل، وهي خصال تفتقدينها أنتِ و(باي تشيهان) تماماً».
ملك سمات الفنون القتالية
مد يده وكأنه يروم ملامسة يدها، فانتحت ‘تشو تشيان’ جانباً بحركة رشيقة، متجنبة لمسته دون أن تبدي ذلك للناظرين. ولمعت عينا ‘باي جيان’ ببريق مبهم، لعلّه مزيج من الإحباط والتسلية، وأردف قائلاً: «إن كنتِ تخشين على مصالح ❲عشيرة تشو❳، فاطمئني؛ فشيوخ ❲عشيرة باي❳ لن يباركوا زواجنا فحسب، بل سيذودون عنه بكل قوتهم».
مد يده وكأنه يروم ملامسة يدها، فانتحت ‘تشو تشيان’ جانباً بحركة رشيقة، متجنبة لمسته دون أن تبدي ذلك للناظرين. ولمعت عينا ‘باي جيان’ ببريق مبهم، لعلّه مزيج من الإحباط والتسلية، وأردف قائلاً: «إن كنتِ تخشين على مصالح ❲عشيرة تشو❳، فاطمئني؛ فشيوخ ❲عشيرة باي❳ لن يباركوا زواجنا فحسب، بل سيذودون عنه بكل قوتهم».
رفعت ‘تشو تشيان’ حاجبها، وارتسم على وجهها تعبير غامض لا يُفصح عما يدور بخلدها؛ فقد كانت تتعامل مع هذه المواقف منذ الأمس، حيث بذل الجميع وسعهم لإقناعها بنبذ (باي تشيهان).
بدا جلياً أن ‘باي جيان’ يأبى تصديق أن ‘تشو تشيان’ قد ترغب حقاً في الزواج من (باي تشيهان)، مهما بلغت درجة صراحتها. وقد بدأ هذا الإلحاح يثير حفيظتها، ورغم أنها لم تظهر ذلك، وظلت رصينة في وقفتها، إلا أن نظراتها استقرت على برود قاطع.
ملك سمات الفنون القتالية
‹يا له من شخص ثقيل ومزعج!›
لو أن ‘باي جيان’ تجاوز حدوده لكانت كفيلة بتأديبه كما فعلت مع (باي تشيهان)، لكنها لم تجد مسوغاً لضربه وهو لا يزال في دائرة المضايقة فحسب. ‹أين (باي تشيهان) في هذا الوقت العصيب؟ أليس من المفترض أن يضطلع بمسؤوليته في حمايتي من هؤلاء المزعجين؟›.
بدا جلياً أن ‘باي جيان’ يأبى تصديق أن ‘تشو تشيان’ قد ترغب حقاً في الزواج من (باي تشيهان)، مهما بلغت درجة صراحتها. وقد بدأ هذا الإلحاح يثير حفيظتها، ورغم أنها لم تظهر ذلك، وظلت رصينة في وقفتها، إلا أن نظراتها استقرت على برود قاطع.
بدأ الغضب يتسلل إلى نفس ‘تشو تشيان’ حين تذكرت (باي تشيهان) الذي توارى عن الأنظار منذ حوارهما الأخير؛ فلو كان حاضراً، لردع هؤلاء المتطفلين عن الاقتراب منها، فسمعته كشخص متمرد لا يقيم وزناً للأعراف تجعل أفراد العشيرة يحذرون الاحتكاك به.
كان ‘باي جيان’ -بلا منازع- أكثر الذكور موهبة في جيل ‘باي’ الناشئ؛ كان طويلاً وسيمًا، تملؤه غطرسة فطرية نابعة من يقينه بتفوقه على جميع أقرانه تقريبًا. ونظرًا لبلوغه مرتبة [النواة الذهبية] وهو في السابعة عشرة من عمره فقط، فقد كان يُعد من ركائز ❲عشيرة باي❳ المستقبلية. وعلى خلاف الآخرين الذين اكتفوا بالتلميح، أفصح ‘باي جيان’ عن مراده صراحة.
‹يا له من شخص ثقيل ومزعج!›
‹أيتجنبني عن عمد؟› تساؤل جال بخاطرها، فهي تعلم يقيناً زهده في هذه الخطوبة، ومن المنطقي ألا يحرك ساكناً تجاه ‘باي جيان’ وأمثاله ما داموا يسعون لتحقيق مأربه في فسخ العقد. بل ربما يزين لهم التمادي في مضايقتها ليدفعها هي لإلغاء الخطوبة.
ابتسم ‘باي جيان’ ابتسامة ساخرة وتابع: «أنا أستطيع أن أكون شريككِ الحقيقي، والرجل الذي يستحق الوقوف بجانبكِ. نحن متشابهان؛ فكلانا موهوب، وكلانا قد خُلق للعظمة، أما (باي تشيهان) فليس سوى عقبة في طريقكِ. فإذا رفضتِ هذه الخطوبة واخترتِني بدلاً منه، فلن تكسبي حليفًا قويًا فحسب، بل سيؤيد شيوخ ❲عشيرة باي❳ قراركِ هذا؛ فالجميع يطمح لأن تكوني مع من يليق بمكانتكِ».
«ماذا تفعلون هنا بحق الجحيم؟»
ومع هذه الفكرة، اشتعل غيظ ‘تشو تشيان’؛ ليس فقط لأنها -وهي المطمع للكثيرين- قد قبلت به طواعية، بل لأنه تجرأ على اعتبارها عبئاً يثقل كاهله. إن الكثير من الشباب يبذلون الغالي والنفيس للظفر بفتاة بجمالها، وكانت تظن أن (باي تشيهان) لن يخرج عن هذه القاعدة، فمن كان يتخيل أنه سيخطط لفك الارتباط بدلاً من التوسل للبقاء؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تكترث ‘تشو تشيان’ كثيرًا بكلمات ‘باي جيان’؛ فهي تدرك ذلك تمام الإدراك، ولعل هذا هو السبب عينه الذي جعلها تشعر براحة أكبر عند اقترانها بـ (باي تشيهان) مقارنة بشخص مثل ‘باي جيان’.
استمر ‘باي جيان’ في غيه محاولاً بلا كلل إقناعها بنبذ خطيبها، فبلغ ضيق ‘تشو تشيان’ مداه، وعزمت على اتخاذ إجراء حازم يضع حداً لهذا الإزعاج. وفي تلك اللحظة الفارقة، دَوَى صوت في أرجاء الحديقة:
بدأ الغضب يتسلل إلى نفس ‘تشو تشيان’ حين تذكرت (باي تشيهان) الذي توارى عن الأنظار منذ حوارهما الأخير؛ فلو كان حاضراً، لردع هؤلاء المتطفلين عن الاقتراب منها، فسمعته كشخص متمرد لا يقيم وزناً للأعراف تجعل أفراد العشيرة يحذرون الاحتكاك به.
«ماذا تفعلون هنا بحق الجحيم؟»
رفعت ‘تشو تشيان’ حاجبها، وارتسم على وجهها تعبير غامض لا يُفصح عما يدور بخلدها؛ فقد كانت تتعامل مع هذه المواقف منذ الأمس، حيث بذل الجميع وسعهم لإقناعها بنبذ (باي تشيهان).
لقد كان صوت (باي تشيهان)!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
بدأ الغضب يتسلل إلى نفس ‘تشو تشيان’ حين تذكرت (باي تشيهان) الذي توارى عن الأنظار منذ حوارهما الأخير؛ فلو كان حاضراً، لردع هؤلاء المتطفلين عن الاقتراب منها، فسمعته كشخص متمرد لا يقيم وزناً للأعراف تجعل أفراد العشيرة يحذرون الاحتكاك به.
وقفت ‘تشو تشيان’ في حديقة ❲عشيرة باي❳، محاطةً بأجنحة أثرية وبحيرة اصطناعية وادعة. انتشرت عبير زهور اللوتس الروحية المتفتحة في الأرجاء، لكن مزاجها كان أبعد ما يكون عن السكينة. كان من الممكن أن يغدو هذا المكان الأكثر هدوءًا في العالم، لولا أن هذا الصفاء قد تبدد بسبب تجمع العديد من الأفراد، لا سيما ذكور ❲عشيرة باي❳ النابغين ومرافقيهم، الذين تجمهروا جميعًا حول ‘تشو تشيان’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
