Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 28

28

لقد نشأ الجيل الشاب في العشيرة وهم يدركون أن (باي تشيهان) هو الوريث المطاع، فكان يفعل بهم ما يشاء وهم عاجزون تماماً أمامه، لدرجة أن هيبته لا تزال تسكن قلوبهم بالخوف حتى يومنا هذا. ورغم أنهم الآن قد يفوقونه قوة بمراحل، إلا أن تلك الندوب النفسية الغائرة تجعلهم يخشونه في حضوره، وإن أفرطوا في إهانته والنيل من سمعته في غيابه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

28

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكان هذا الأثر جلياً في نفس ‘باي جيان’ الذي ناله من الأذى أكثر من غيره؛ فرغم أن (باي تشيهان) لم يكن يلجأ للعنف دائماً، إلا أنه كان يعامل أبناء عشيرته كخدم له، ويدفعهم ويضايقهم باستمرار، وكان ‘باي جيان’ تحديداً يُحمل وزر أخطاء لم يرتكبها، بل كانت في الحقيقة من صنع (باي تشيهان) نفسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكان هذا الأثر جلياً في نفس ‘باي جيان’ الذي ناله من الأذى أكثر من غيره؛ فرغم أن (باي تشيهان) لم يكن يلجأ للعنف دائماً، إلا أنه كان يعامل أبناء عشيرته كخدم له، ويدفعهم ويضايقهم باستمرار، وكان ‘باي جيان’ تحديداً يُحمل وزر أخطاء لم يرتكبها، بل كانت في الحقيقة من صنع (باي تشيهان) نفسه.

الفصل 28: ظلال الماضي

«’تشيهان’، لا تتوهم أنك ستقوى على تهديدي كما كنت تفعل سابقاً؛ فلم أعد ذاك الصبي الضعيف، لقد تغيرت تماماً!» هكذا أعلن ‘باي جيان’ بصوت رخيم يعكس عزيمة ولدت من رحم المعاناة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عند سماع صوت (باي تشيهان)، التفت الجميع تلقائياً نحو مصدر الصوت. كان يقف عند مدخل الحديقة، وملامح الانزعاج بادية بوضوح على وجهه؛ وبينما قد يتوهم البعض أن سبب غضبه هو اقتراب رجال ❲عشيرة باي❳ من خطيبته، إلا أنه في الحقيقة كان حانقاً لاضطراره للمجيء بنفسه لنجدة ‘تشو تشيان’.

فقبل بدء رحلة التدريب، كان (باي تشيهان) يبسط نفوذه على الجميع؛ ولم تكن الموهبة حينذاك تسعف أحداً لأنهم جميعاً لم يشرعوا في التدريب بعد. وبما أنه كان الوريث الشرعي، فقد امتلك سلطة مطلقة تفوق أقرانه، فضلاً عن الرعاية الفائقة التي حظي بها بصفته وريثاً، والدلال الذي أغدقته عليه والدته التي لم تبخل عليه بأي مورد منذ نعومة أظفاره.

كان حضوره يفيض بالغطرسة رغم هدوئه النسبي، وإن كان من يعرفه جيداً يدرك أن هذا هو طبعه المعتاد. رمقته ‘تشو تشيان’ بنظرة خاطفة، وكان تعبير وجهها غامضاً لا يُفصح عما يدور بخلدها.

إمبراطور الخيمياء

‹إذن قرر أخيراً أن يظهر، أليس كذلك؟›

تصلب أفراد ❲عشيرة باي❳ الحاضرون في أماكنهم، فقد كانوا جميعاً يعلمون يقيناً ما يرمي إليه (باي تشيهان). وحتى ‘تشو تشيان’ رفعت حاجبيها دهشة؛ إذ لم تكن على دراية بهذه التفاصيل المثيرة للاهتمام.

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على يقين بأن (باي تشيهان) لن يحضر أبداً، لذا فإن ظهوره المفاجئ قد رفع من شأنه في نظرها قليلاً، وإن كان هذا الرضا سيزول حتماً لو علمت أن أخته هي من أجبرته على الحضور.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وبمجرد ظهوره، بدأ بعض أفراد ❲عشيرة باي❳ بالتملق له، بينما آثر آخرون الفرار والابتعاد عن المكان، تفادياً للتعامل مع ‘الطفل المشاغب’ لعشيرتهم. ‹كأنه وباء فتاك يفر منه الجميع!›؛ هكذا فكرت ‘تشو تشيان’ وهي تراقص بعينيها أولئك المزعجين وهم يفرون بلمح البصر. إن الأشخاص الذين عجزت هي عن طردهم، غادروا فور استشعارهم وجود (باي تشيهان)؛ ورغم أن هذا يعكس سوء سمعته وبشاعة طباعه، إلا أنها شعرت في تلك اللحظة بالامتنان لهذه الصفة فيه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أما ‘باي جيان’، فقد ضيق عينيه قليلاً وقال بابتسامة ساخرة: «’تشيهان’، كنت أتجاذب أطراف الحديث مع خطيبتك فحسب». ورغم كرهه للتعامل مع (باي تشيهان)، إلا أنه وجد نفسه في موقف لا يسمح له بالتراجع بسهولة.

كانت تلك المعاملة القاسية هي الدافع الذي جعل ‘باي جيان’ يكدح بلا هوادة ليهرب من ظلال تنمر (باي تشيهان)، وهو السبب عينه وراء هوسه بانتزاع منصب الوريث؛ لكي يذيق (باي تشيهان) يوماً ما مرارة فقدان كل شيء ويجعله يقاسي العذاب الذي ذاقه من قبل.

«هاه؟» تمتم (باي تشيهان) بانزعاج وهو يتلفت حوله، ثم حدق فيهم بغضب قائلاً: «وأحسبكم جميعاً هنا للسبب ذاته، أليس كذلك؟».

أظلمت عينا ‘باي جيان’ من الغيظ، لكنه حاول الحفاظ على رباطة جأشه وصاح بيد ترتجف: «لقد كان ذلك في زمن غابر قد مضى وانقضى!».

لم يجدوا ما ينبسون به، فاكتفوا بالإيماء خجلاً. تنهد (باي تشيهان) بعمق؛ ولم تكن تنهيدته رداً على جوابهم، بل لأنه أدرك فشلهم الذريع بمجرد رؤيته لوجه ‘تشو تشيان’؛ فمن الواضح أنها لن تلين أو تقع في غرام أحدهم ولو منحهم ثلاث سنوات، بل بدت مستعدة لتلقينهم درساً قاسياً -كما فعلت معه من قبل- بدلاً من أن تفتح قلبها لأحد.

لقد نشأ الجيل الشاب في العشيرة وهم يدركون أن (باي تشيهان) هو الوريث المطاع، فكان يفعل بهم ما يشاء وهم عاجزون تماماً أمامه، لدرجة أن هيبته لا تزال تسكن قلوبهم بالخوف حتى يومنا هذا. ورغم أنهم الآن قد يفوقونه قوة بمراحل، إلا أن تلك الندوب النفسية الغائرة تجعلهم يخشونه في حضوره، وإن أفرطوا في إهانته والنيل من سمعته في غيابه.

‹يا لكم من عاجزين!›؛ فكر في سرّه، ثم أصدر أمره بصرامة وكأنه المالك الوحيد لحديقة ❲عشيرة باي❳: «إذا كان الأمر كذلك، فارحلوا جميعاً من هنا فوراً!».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

التفت إليه ‘باي جيان’ بابتسامة هادئة وقال متكلفاً الرزانة: «آه يا ‘تشيهان’، لا داعي لهذا العنف؛ فقد كنا في حديث ودي لا أكثر. ففي النهاية، ستصبح الآنسة تشو فرداً من ❲عشيرة باي❳، ومن الطبيعي أن نسعى للتعرف عليها». وأيده بعض العباقرة الآخرين متظاهرين بالبراءة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رد (باي تشيهان) ببرود قاطع: «كفى هراءً يا ‘جيان’، فأنا أعلم يقيناً ما يدور في خلدكم جميعاً». ساد صمت وجيز قبل أن يطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة ويتابع: «لا تهمني تخيلاتكم الواهية، لكن خذوا مني هذه النصيحة: انصرفوا لشأنكم ما دمت أعاملكم بلطف».

لقد سئم (باي تشيهان) مدافعتهم، وأدرك أنه إن لم يحسم الموقف فستلاحقه أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بتوبيخاتها مجدداً. وبما أن هؤلاء الحمقى لن يفلحوا في مسعاهم على أية حال، فقد أراد منهم الاستسلام فوراً ليوفر على نفسه عناء ضياع الوقت.

لقد سئم (باي تشيهان) مدافعتهم، وأدرك أنه إن لم يحسم الموقف فستلاحقه أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بتوبيخاتها مجدداً. وبما أن هؤلاء الحمقى لن يفلحوا في مسعاهم على أية حال، فقد أراد منهم الاستسلام فوراً ليوفر على نفسه عناء ضياع الوقت.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ماذا؟ ألا تزالون واقفين؟» سأل (باي تشيهان) وقد بلغ منه الضيق مداه لعدم انصياعهم لأمره؛ فمن المعلوم أنه كان دائماً صاحب الكلمة العليا والمتسلطة في ❲عشيرة باي❳، وكان الجميع يرضخ له مهما بلغت قوتهم. ‹أتظنون أنكم قادرون على عصياني لمجرد اعتقادكم بضعف موقفي؟›.

«أوه؟ لعل الذاكرة خانتك، فدعني إذن أذكرك،» قال (باي تشيهان) وهو يميل رأسه بتهكم: «ألا تذكر حين كنت تتوسل إليّ لكي أعفو عنك؟ وقد استجبت لرجائك بشرط واحد؛ وهو أن تطيع كل أوامري.. ماذا جرى؟ هل نسيت ذلك العهد بهذه السرعة؟».

ثم أردف بتهكم: «هاه! يبدو أن التزامي بحسن السير والسلوك في الآونة الأخيرة قد أغراكم بمعارضتي؟». ‹كاذب!›؛ كان هذا لسان حال الجميع وهم يستمعون إلى كذبه الوقح بشأن انضباطه المزعوم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لو كان حقاً يلتزم بحسن السير والسلوك، لما تسبب في كل تلك المتاعب لتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«أوه؟ لعل الذاكرة خانتك، فدعني إذن أذكرك،» قال (باي تشيهان) وهو يميل رأسه بتهكم: «ألا تذكر حين كنت تتوسل إليّ لكي أعفو عنك؟ وقد استجبت لرجائك بشرط واحد؛ وهو أن تطيع كل أوامري.. ماذا جرى؟ هل نسيت ذلك العهد بهذه السرعة؟».

«وخاصة أنت يا ‘باي جيان’؛ فلا أظنك نسيت ما كان بيننا، أليس كذلك؟»

«أوه؟ لعل الذاكرة خانتك، فدعني إذن أذكرك،» قال (باي تشيهان) وهو يميل رأسه بتهكم: «ألا تذكر حين كنت تتوسل إليّ لكي أعفو عنك؟ وقد استجبت لرجائك بشرط واحد؛ وهو أن تطيع كل أوامري.. ماذا جرى؟ هل نسيت ذلك العهد بهذه السرعة؟».

انقبضت أصابع ‘باي جيان’ قليلاً، لكنه جاهد ليحافظ على ثبات ملامحه، وأجاب بتوتر مكتوم: «ليس لدي أدنى فكرة عما تتحدث عنه».

‹هذه المرة، سأتحرر من قيود ذعري!›

«أوه؟ لعل الذاكرة خانتك، فدعني إذن أذكرك،» قال (باي تشيهان) وهو يميل رأسه بتهكم: «ألا تذكر حين كنت تتوسل إليّ لكي أعفو عنك؟ وقد استجبت لرجائك بشرط واحد؛ وهو أن تطيع كل أوامري.. ماذا جرى؟ هل نسيت ذلك العهد بهذه السرعة؟».

رد (باي تشيهان) ببرود قاطع: «كفى هراءً يا ‘جيان’، فأنا أعلم يقيناً ما يدور في خلدكم جميعاً». ساد صمت وجيز قبل أن يطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة ويتابع: «لا تهمني تخيلاتكم الواهية، لكن خذوا مني هذه النصيحة: انصرفوا لشأنكم ما دمت أعاملكم بلطف».

تصلب أفراد ❲عشيرة باي❳ الحاضرون في أماكنهم، فقد كانوا جميعاً يعلمون يقيناً ما يرمي إليه (باي تشيهان). وحتى ‘تشو تشيان’ رفعت حاجبيها دهشة؛ إذ لم تكن على دراية بهذه التفاصيل المثيرة للاهتمام.

وبمجرد ظهوره، بدأ بعض أفراد ❲عشيرة باي❳ بالتملق له، بينما آثر آخرون الفرار والابتعاد عن المكان، تفادياً للتعامل مع ‘الطفل المشاغب’ لعشيرتهم. ‹كأنه وباء فتاك يفر منه الجميع!›؛ هكذا فكرت ‘تشو تشيان’ وهي تراقص بعينيها أولئك المزعجين وهم يفرون بلمح البصر. إن الأشخاص الذين عجزت هي عن طردهم، غادروا فور استشعارهم وجود (باي تشيهان)؛ ورغم أن هذا يعكس سوء سمعته وبشاعة طباعه، إلا أنها شعرت في تلك اللحظة بالامتنان لهذه الصفة فيه.

أظلمت عينا ‘باي جيان’ من الغيظ، لكنه حاول الحفاظ على رباطة جأشه وصاح بيد ترتجف: «لقد كان ذلك في زمن غابر قد مضى وانقضى!».

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

رد (باي تشيهان) وهو ينقر بإصبعه على جبين ‘باي جيان’ باستخفاف: «أحقاً مضى؟ صبي صغير اشتد عوده قليلاً فظن أنه بات قادراً على مواجهتي؟».

«ماذا؟ ألا تزالون واقفين؟» سأل (باي تشيهان) وقد بلغ منه الضيق مداه لعدم انصياعهم لأمره؛ فمن المعلوم أنه كان دائماً صاحب الكلمة العليا والمتسلطة في ❲عشيرة باي❳، وكان الجميع يرضخ له مهما بلغت قوتهم. ‹أتظنون أنكم قادرون على عصياني لمجرد اعتقادكم بضعف موقفي؟›.

شد ‘باي جيان’ على فكيه بقوة؛ فالحقيقة المرة أنه كان يوماً ما مجرد صبي ناله من تنمر (باي تشيهان) وإذلاله النصيب الأوفر. ولم يكن وحده في ذلك البلاء؛ بل يكاد كل فرد من أبناء جيله في ❲عشيرة باي❳ قد ذاق مرارة المعاناة على يد (باي تشيهان) مرة واحدة على الأقل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقبل بدء رحلة التدريب، كان (باي تشيهان) يبسط نفوذه على الجميع؛ ولم تكن الموهبة حينذاك تسعف أحداً لأنهم جميعاً لم يشرعوا في التدريب بعد. وبما أنه كان الوريث الشرعي، فقد امتلك سلطة مطلقة تفوق أقرانه، فضلاً عن الرعاية الفائقة التي حظي بها بصفته وريثاً، والدلال الذي أغدقته عليه والدته التي لم تبخل عليه بأي مورد منذ نعومة أظفاره.

رد (باي تشيهان) وهو ينقر بإصبعه على جبين ‘باي جيان’ باستخفاف: «أحقاً مضى؟ صبي صغير اشتد عوده قليلاً فظن أنه بات قادراً على مواجهتي؟».

لقد نشأ الجيل الشاب في العشيرة وهم يدركون أن (باي تشيهان) هو الوريث المطاع، فكان يفعل بهم ما يشاء وهم عاجزون تماماً أمامه، لدرجة أن هيبته لا تزال تسكن قلوبهم بالخوف حتى يومنا هذا. ورغم أنهم الآن قد يفوقونه قوة بمراحل، إلا أن تلك الندوب النفسية الغائرة تجعلهم يخشونه في حضوره، وإن أفرطوا في إهانته والنيل من سمعته في غيابه.

إمبراطور الخيمياء

وكان هذا الأثر جلياً في نفس ‘باي جيان’ الذي ناله من الأذى أكثر من غيره؛ فرغم أن (باي تشيهان) لم يكن يلجأ للعنف دائماً، إلا أنه كان يعامل أبناء عشيرته كخدم له، ويدفعهم ويضايقهم باستمرار، وكان ‘باي جيان’ تحديداً يُحمل وزر أخطاء لم يرتكبها، بل كانت في الحقيقة من صنع (باي تشيهان) نفسه.

ثم أردف بتهكم: «هاه! يبدو أن التزامي بحسن السير والسلوك في الآونة الأخيرة قد أغراكم بمعارضتي؟». ‹كاذب!›؛ كان هذا لسان حال الجميع وهم يستمعون إلى كذبه الوقح بشأن انضباطه المزعوم.

كانت تلك المعاملة القاسية هي الدافع الذي جعل ‘باي جيان’ يكدح بلا هوادة ليهرب من ظلال تنمر (باي تشيهان)، وهو السبب عينه وراء هوسه بانتزاع منصب الوريث؛ لكي يذيق (باي تشيهان) يوماً ما مرارة فقدان كل شيء ويجعله يقاسي العذاب الذي ذاقه من قبل.

«ماذا؟ ألا تزالون واقفين؟» سأل (باي تشيهان) وقد بلغ منه الضيق مداه لعدم انصياعهم لأمره؛ فمن المعلوم أنه كان دائماً صاحب الكلمة العليا والمتسلطة في ❲عشيرة باي❳، وكان الجميع يرضخ له مهما بلغت قوتهم. ‹أتظنون أنكم قادرون على عصياني لمجرد اعتقادكم بضعف موقفي؟›.

«’تشيهان’، لا تتوهم أنك ستقوى على تهديدي كما كنت تفعل سابقاً؛ فلم أعد ذاك الصبي الضعيف، لقد تغيرت تماماً!» هكذا أعلن ‘باي جيان’ بصوت رخيم يعكس عزيمة ولدت من رحم المعاناة.

رد (باي تشيهان) وهو ينقر بإصبعه على جبين ‘باي جيان’ باستخفاف: «أحقاً مضى؟ صبي صغير اشتد عوده قليلاً فظن أنه بات قادراً على مواجهتي؟».

‹هذه المرة، سأتحرر من قيود ذعري!›

ثم أردف بتهكم: «هاه! يبدو أن التزامي بحسن السير والسلوك في الآونة الأخيرة قد أغراكم بمعارضتي؟». ‹كاذب!›؛ كان هذا لسان حال الجميع وهم يستمعون إلى كذبه الوقح بشأن انضباطه المزعوم.

في الماضي، كان الرعب يتملكه بمجرد رؤيته، وتجبره غريزته على الانحناء صاغراً بسبب جراح الإذلال القديمة. ورغم أنه يدرك في قرارة نفسه أنه بات اليوم أقوى بكثير، إلا أن ذكريات ذاك العذاب كانت تزرع التردد في خطاه. أما اليوم، فقد تبدل حاله، وشعر بموجة من الشجاعة لم يألفها منذ سنين؛ لقد آن الأوان ليواجه أشباح ماضيه ويكسر الأغلال التي طوقه بها (باي تشيهان) ذات يوم.

أعمال أخرى لنفس المترجم

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹إذن قرر أخيراً أن يظهر، أليس كذلك؟›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد نشأ الجيل الشاب في العشيرة وهم يدركون أن (باي تشيهان) هو الوريث المطاع، فكان يفعل بهم ما يشاء وهم عاجزون تماماً أمامه، لدرجة أن هيبته لا تزال تسكن قلوبهم بالخوف حتى يومنا هذا. ورغم أنهم الآن قد يفوقونه قوة بمراحل، إلا أن تلك الندوب النفسية الغائرة تجعلهم يخشونه في حضوره، وإن أفرطوا في إهانته والنيل من سمعته في غيابه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إمبراطور الخيمياء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ملك سمات الفنون القتالية

«’تشيهان’، لا تتوهم أنك ستقوى على تهديدي كما كنت تفعل سابقاً؛ فلم أعد ذاك الصبي الضعيف، لقد تغيرت تماماً!» هكذا أعلن ‘باي جيان’ بصوت رخيم يعكس عزيمة ولدت من رحم المعاناة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انقبضت أصابع ‘باي جيان’ قليلاً، لكنه جاهد ليحافظ على ثبات ملامحه، وأجاب بتوتر مكتوم: «ليس لدي أدنى فكرة عما تتحدث عنه».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط