Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 29

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

29

لم تكن الصفعة في حد ذاتها بالغة القوة، غير أن الجرأة المطلقة التي اكتنفت الفعل – بتلك الطريقة التي صفع بها (باي تشيهان) ‘باي جيان’ دون أدنى تردد – كانت بمثابة تذكير مرعب بسلوكه السالف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاها…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي الوقت ذاته، كان الكثيرون يمنون أنفسهم سرًّا بأن يتقاتل الاثنان ويدمر أحدهما الآخر؛ مما قد يمنحهم فرصة لاعتلاء منصبيهما.

الفصل 29: عواقب العصيان

ذُهل أعضاء ❲عشيرة باي❳ المجتمعون.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد أفلتَّ من العقاب على أفعالك السالفة بفضل مكانتك كوريث. ولكن مع افتقارك للموهبة، فلا سبيل لك للاحتفاظ بهذا المنصب طويلًا. لا تظن أنني سأتجرع إهاناتك صاغرًا كما فعلت من قبل.»

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.

وبينما كان يقف وجهاً لوجه أمام ‘باي جيان’، حدق (باي تشيهان) فيه، واتسعت ابتسامته.

«أوه؟ لقد تغيرت؟ أمر مثير للاهتمام!»

الفصل 29: عواقب العصيان

قالها (باي تشيهان) بصوت يقطر مرحًا، وكأن مجرد فكرة وقوف ‘باي جيان’ في وجهه مدعاة للسخرية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ورغم إدراك (باي تشيهان) أن ‘باي جيان’ يتمتع بمستوى عالٍ من التدريب، وأنه كان قادرًا على هزيمته بسهولة في مواجهة مباشرة سالفًا، إلا أن الأمر قد اختلف الآن؛ نظرًا لتدربه على جسد الفوضى البدائي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإنه لم يظن قط أن ‘باي جيان’ قد يجرؤ على إلحاق الأذى به.

فعلى أقل تقدير، كان ‘باي جيان’ هو من تلقى الصفعة من (باي تشيهان) وليس هم.

فقد كان في جعبته ألف طريقة وطريقة لإخضاع ‘باي جيان’ بشتى الوسائل. وبالطبع، لم يعد ذلك ضروريًّا الآن بعد أن بات يتمتع بجسد منيع.

«لقد أفلتَّ من العقاب على أفعالك السالفة بفضل مكانتك كوريث. ولكن مع افتقارك للموهبة، فلا سبيل لك للاحتفاظ بهذا المنصب طويلًا. لا تظن أنني سأتجرع إهاناتك صاغرًا كما فعلت من قبل.»

للحظة، خيم الصمت على أرجاء الحديقة بأكملها، وتصاعد التوتر في الأجواء.

توهجت هالة ‘باي جيان’ وهو يتأهب لضرب (باي تشيهان).

تسمر جميع أفراد ❲عشيرة باي❳ في أماكنهم، مدركين عجزهم عن تحمل تبعات إغضاب أيٍّ منهما.

ففي ظل وجود (باي تشيهان) و ‘باي جيان’، لم يكن لدى الآخرين أمل يُذكر في الظفر بهذا المنصب لأنفسهم.

وفي الوقت ذاته، كان الكثيرون يمنون أنفسهم سرًّا بأن يتقاتل الاثنان ويدمر أحدهما الآخر؛ مما قد يمنحهم فرصة لاعتلاء منصبيهما.

«أهذا صحيح؟»

ففي ظل وجود (باي تشيهان) و ‘باي جيان’، لم يكن لدى الآخرين أمل يُذكر في الظفر بهذا المنصب لأنفسهم.

تسمر جميع أفراد ❲عشيرة باي❳ في أماكنهم، مدركين عجزهم عن تحمل تبعات إغضاب أيٍّ منهما.

«إذن، أنت عاقد العزم على الاستمرار في عصياني يا جيان؟»

جحظت عيناه من هول الصدمة، وللحظة، كاد يظن أنه يهذي أو يغط في حلم يقظة.

سأله بنبرة حادة، وكأنه يتحدى ‘باي جيان’ للرد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أطبق ‘باي جيان’ قبضتيه على جانبيه.

قال (باي تشيهان) بغرور: «اعلم أن هذه الصفعة ليست عقابًا على عصيانك لي فحسب، بل هي أيضًا جزاء تفوهك بتلك الكلمات الحمقاء».

كان عقله يصرخ به كي يثبت على موقفه، وأن يقبض أخيرًا على زمام مصيره.

وقبل أن يتسنى لـ ‘باي جيان’ الرد، انطلقت يد (باي تشيهان) بسرعة وحزم، ولطمته على وجهه.

بيد أنه، ومع اشتداد حدة نظرات (باي تشيهان) المسلطة عليه، تراجع جزء من كيانه بدافع الغريزة.

فقد تجرع مرارة التنمر والإهانة والتحطيم على يد هذا الشخص ذاته لسنوات طوال، ولم يكن من اليسير محو تلك الذكريات.

فقد تجرع مرارة التنمر والإهانة والتحطيم على يد هذا الشخص ذاته لسنوات طوال، ولم يكن من اليسير محو تلك الذكريات.

في بادئ الأمر، شعر بجفاف في حلقه، لكنه سرعان ما استجمع شتات شجاعته قائلًا: «هذا صحيح! أنت يا (باي تشيهان)، لا تملك الحق في أن تملي عليَّ ما يجب أن أفعله!»

أعلن (باي تشيهان) بيانه هذا، ليكون بمثابة تحذير جلي لـ ‘باي جيان’ ولسائر الحاضرين على حد سواء.

كان صوت ‘باي جيان’ ثابتًا، غير أن نظراته قد تذبذبت لبرهة وجيزة، يكتنفها الشك.

‹هذا صحيح! لا داعي للخوف من (باي تشيهان). إنه ليس سوى فتى متنمر يستغل منصبه، وما خلا ذلك، فهو لا يملك أي سلطة حقيقية.›

في البداية، ارتجف ‘باي جيان’ قليلًا، ولعله الخوف – فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يعارض فيها (باي تشيهان) جهارًا.

انفجر ‘باي جيان’ غضبًا.

غير أنه في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فاه، غمره شعور بالارتياح، سرعان ما حل محله فيض من الثقة المتجددة.

«أنا القائد المستقبلي لـ ❲عشيرة باي❳. ولا وقت لدي لأولئك الأغبياء العصاة الذين يتوهمون أن بإمكانهم التمرد، لا الآن ولا في المستقبل!»

‹هذا صحيح! لا داعي للخوف من (باي تشيهان). إنه ليس سوى فتى متنمر يستغل منصبه، وما خلا ذلك، فهو لا يملك أي سلطة حقيقية.›

«’تشيهان’ في غاية الضعف. قد يلقى حتفه إن هاجمه جيان بكامل قوته!»

فكر ‘باي جيان’ في نفسه، وقد خامره شعور بأن الصدمة التي طاردته لسنوات قد أوشكت أخيرًا على الانجلاء.

«كيف تجرؤ على صفعي؟ أتظن أنك ستفلت من العقاب لمجرد كونك الوريث؟»

«هاها…»

«أنا القائد المستقبلي لـ ❲عشيرة باي❳. ولا وقت لدي لأولئك الأغبياء العصاة الذين يتوهمون أن بإمكانهم التمرد، لا الآن ولا في المستقبل!»

ضحك (باي تشيهان)، وكأنه وجد في ارتباكه وتردده أمرًا مسليًا.

«أهذا صحيح؟»

«أهذا صحيح؟»

• • استشرى القلق بين جنبات الحشد.

تقدم خطوة إلى الأمام، مقلصًا المسافة بينهما بكل سهولة وعفوية، بأسارير هادئة وخطوات خفيفة ومدروسة.

قال (باي تشيهان) بغرور: «اعلم أن هذه الصفعة ليست عقابًا على عصيانك لي فحسب، بل هي أيضًا جزاء تفوهك بتلك الكلمات الحمقاء».

وبينما كان يقف وجهاً لوجه أمام ‘باي جيان’، حدق (باي تشيهان) فيه، واتسعت ابتسامته.

فكيف له، وهو الذي كد وعمل بلا كلل حتى غدا ثاني أقوى رجل في العشيرة، أن يتلقى صفعة على وجهه من شخص يُنعت بـ «الفاشل».

قال وعيناه تلتمعان: «أتعلم يا جيان؟ أجد من المضحك أن تظن أن بمقدورك عصياني. لكن دعني أذكرك بأمر في غاية الأهمية.»

وقبل أن يتسنى لـ ‘باي جيان’ الرد، انطلقت يد (باي تشيهان) بسرعة وحزم، ولطمته على وجهه.

غير أنهم، وحتى لو شاؤوا إيقاف ‘باي جيان’، فقد كانوا بعيدين جدًّا، وأضعف من أن يقارنوا بقوته.

صفع ლ!

«يا سامي! جيان جاد في وعيده. إنه سيضرب ‘تشيهان’ حقًّا!»

تردد صدى الضربة الحاد في أرجاء الحديقة، حتى خُيل للناظر أنها قد أسكتت حفيف الرياح.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإنه لم يظن قط أن ‘باي جيان’ قد يجرؤ على إلحاق الأذى به.

حتى ‘تشو تشيان’، التي كانت ترقب المشهد برمته، باغتتها تلك الصفعة المفاجئة وغير المتوقعة التي سددها (باي تشيهان).

فقد تجرع مرارة التنمر والإهانة والتحطيم على يد هذا الشخص ذاته لسنوات طوال، ولم يكن من اليسير محو تلك الذكريات.

ترنح ‘باي جيان’ قليلًا، وشعر بلسعة الصفعة تلهب وجنته.

ترنح ‘باي جيان’ قليلًا، وشعر بلسعة الصفعة تلهب وجنته.

جحظت عيناه من هول الصدمة، وللحظة، كاد يظن أنه يهذي أو يغط في حلم يقظة.

«باي تشيهان!»

وقف (باي تشيهان) شامخًا أمامه، بحضور طاغٍ وعينين تشتعلان ببريق السلطة.

فعلى أقل تقدير، كان ‘باي جيان’ هو من تلقى الصفعة من (باي تشيهان) وليس هم.

قال ببرود، وعيناه تحدقان مباشرة في ‘باي جيان’: «تذكر هذا جيدًا يا جيان».

تقدم خطوة إلى الأمام، مقلصًا المسافة بينهما بكل سهولة وعفوية، بأسارير هادئة وخطوات خفيفة ومدروسة.

«أنا القائد المستقبلي لـ ❲عشيرة باي❳. ولا وقت لدي لأولئك الأغبياء العصاة الذين يتوهمون أن بإمكانهم التمرد، لا الآن ولا في المستقبل!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أعلن (باي تشيهان) بيانه هذا، ليكون بمثابة تحذير جلي لـ ‘باي جيان’ ولسائر الحاضرين على حد سواء.

‹هل يخفي في جعبته ورقة رابحة من نوع ما؟›

أثار تصرف (باي تشيهان) المباغت دهشتهم، وفي الوقت عينه، بث قشعريرة من الخوف في أوصال الحشد.

«’تشيهان’ في غاية الضعف. قد يلقى حتفه إن هاجمه جيان بكامل قوته!»

لم تكن الصفعة في حد ذاتها بالغة القوة، غير أن الجرأة المطلقة التي اكتنفت الفعل – بتلك الطريقة التي صفع بها (باي تشيهان) ‘باي جيان’ دون أدنى تردد – كانت بمثابة تذكير مرعب بسلوكه السالف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ظن الكثيرون أن (باي تشيهان)، ونظرًا لتدني موهبته في الزراعة، سيلجأ في نهاية المطاف إلى التواري عن الأنظار وتجنب استعداء الآخرين، لا سيما مع ما يتهدد منصبه من مخاطر.

بيد أن (باي تشيهان) ظل كما عهدوه؛ (باي تشيهان) الفتى المتنمر الذي لم يتردد لحظة واحدة في صفع شخص بمكانة ‘باي جيان’.

ففي غياب الحماية التي يكفلها له وضعه كوريث، فإن تماديه في الإساءة للآخرين قد يعجل بسقوطه.

قال ببرود، وعيناه تحدقان مباشرة في ‘باي جيان’: «تذكر هذا جيدًا يا جيان».

بيد أن (باي تشيهان) ظل كما عهدوه؛ (باي تشيهان) الفتى المتنمر الذي لم يتردد لحظة واحدة في صفع شخص بمكانة ‘باي جيان’.

بيد أنها، وفي غمرة تأهبها للتدخل، لمحت ابتسامة (باي تشيهان) الواثقة.

قال (باي تشيهان) بغرور: «اعلم أن هذه الصفعة ليست عقابًا على عصيانك لي فحسب، بل هي أيضًا جزاء تفوهك بتلك الكلمات الحمقاء».

«أوه؟ لقد تغيرت؟ أمر مثير للاهتمام!»

أما بقية أفراد ❲عشيرة باي❳، الذين تسمروا يراقبون المشهد بترقب شديد، فقد أطلقوا تنهيدة ارتياح جماعية.

للحظة، خيم الصمت على أرجاء الحديقة بأكملها، وتصاعد التوتر في الأجواء.

فعلى أقل تقدير، كان ‘باي جيان’ هو من تلقى الصفعة من (باي تشيهان) وليس هم.

‹هذا صحيح! لا داعي للخوف من (باي تشيهان). إنه ليس سوى فتى متنمر يستغل منصبه، وما خلا ذلك، فهو لا يملك أي سلطة حقيقية.›

ولكن، وبينما كان ‘باي جيان’ واقفًا هناك، ولسعة الصفعة لا تزال تتلظى على خده، لم يقوَ على تصديق ما حدث.

كان صوت ‘باي جيان’ ثابتًا، غير أن نظراته قد تذبذبت لبرهة وجيزة، يكتنفها الشك.

فكيف له، وهو الذي كد وعمل بلا كلل حتى غدا ثاني أقوى رجل في العشيرة، أن يتلقى صفعة على وجهه من شخص يُنعت بـ «الفاشل».

فكر ‘باي جيان’ في نفسه، وقد خامره شعور بأن الصدمة التي طاردته لسنوات قد أوشكت أخيرًا على الانجلاء.

ربما كان ليتقبل الأمر لو صدر عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن أن يصدر عن (باي تشيهان)؟

في البداية، ارتجف ‘باي جيان’ قليلًا، ولعله الخوف – فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يعارض فيها (باي تشيهان) جهارًا.

فرغم معاناته من هذا الأمر في الماضي، إلا أنه قد بات اليوم رجلًا مختلفًا؛ أو هكذا أراد أن يوهم نفسه على أقل تقدير.

وقف (باي تشيهان) شامخًا أمامه، بحضور طاغٍ وعينين تشتعلان ببريق السلطة.

«باي تشيهان!»

ظن الكثيرون أن (باي تشيهان)، ونظرًا لتدني موهبته في الزراعة، سيلجأ في نهاية المطاف إلى التواري عن الأنظار وتجنب استعداء الآخرين، لا سيما مع ما يتهدد منصبه من مخاطر.

زمجر ‘باي جيان’ بغضب عارم وهو يحدق في (باي تشيهان).

في بادئ الأمر، شعر بجفاف في حلقه، لكنه سرعان ما استجمع شتات شجاعته قائلًا: «هذا صحيح! أنت يا (باي تشيهان)، لا تملك الحق في أن تملي عليَّ ما يجب أن أفعله!»

وعلى الرغم من بقاء وميض من التوتر – حيث كانت غرائزه تصرخ به للاستسلام – إلا أن شرارة الغضب والعزيمة كانت تتقد في عينيه.

زمجر ‘باي جيان’ بغضب عارم وهو يحدق في (باي تشيهان).

«كيف تجرؤ على صفعي؟ أتظن أنك ستفلت من العقاب لمجرد كونك الوريث؟»

أطبق ‘باي جيان’ قبضتيه على جانبيه.

انفجر ‘باي جيان’ غضبًا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لقد أفلتَّ من العقاب على أفعالك السالفة بفضل مكانتك كوريث. ولكن مع افتقارك للموهبة، فلا سبيل لك للاحتفاظ بهذا المنصب طويلًا. لا تظن أنني سأتجرع إهاناتك صاغرًا كما فعلت من قبل.»

ترنح ‘باي جيان’ قليلًا، وشعر بلسعة الصفعة تلهب وجنته.

توهجت هالة ‘باي جيان’ وهو يتأهب لضرب (باي تشيهان).

قالها (باي تشيهان) بصوت يقطر مرحًا، وكأن مجرد فكرة وقوف ‘باي جيان’ في وجهه مدعاة للسخرية.

ذُهل أعضاء ❲عشيرة باي❳ المجتمعون.

ورغم إدراك (باي تشيهان) أن ‘باي جيان’ يتمتع بمستوى عالٍ من التدريب، وأنه كان قادرًا على هزيمته بسهولة في مواجهة مباشرة سالفًا، إلا أن الأمر قد اختلف الآن؛ نظرًا لتدربه على جسد الفوضى البدائي.

«هل يتوجب علينا إيقافه؟»

وفي الوقت ذاته، كان الكثيرون يمنون أنفسهم سرًّا بأن يتقاتل الاثنان ويدمر أحدهما الآخر؛ مما قد يمنحهم فرصة لاعتلاء منصبيهما.

«’تشيهان’ في غاية الضعف. قد يلقى حتفه إن هاجمه جيان بكامل قوته!»

ذُهل أعضاء ❲عشيرة باي❳ المجتمعون.

«يا سامي! جيان جاد في وعيده. إنه سيضرب ‘تشيهان’ حقًّا!»

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.

  • • •

استشرى القلق بين جنبات الحشد.

زمجر ‘باي جيان’ بغضب عارم وهو يحدق في (باي تشيهان).

وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يكنوا الود لـ (باي تشيهان) وكانوا يمنون النفس برؤيته يعاني، إلا أن إزهاق روح أحد أفراد العشيرة – ولا سيما الوريث – ستترتب عليه عواقب وخيمة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

غير أنهم، وحتى لو شاؤوا إيقاف ‘باي جيان’، فقد كانوا بعيدين جدًّا، وأضعف من أن يقارنوا بقوته.

للحظة، خيم الصمت على أرجاء الحديقة بأكملها، وتصاعد التوتر في الأجواء.

تحركت ‘تشو تشيان’ هي الأخرى، عاقدة العزم على التدخل. فإذا ما أصاب ‘باي جيان’ (باي تشيهان) بالفعل بكامل قوته النابعة من زراعة [النواة الذهبية]، فقد يتمكن من إرداءه قتيلًا.

سأله بنبرة حادة، وكأنه يتحدى ‘باي جيان’ للرد.

بيد أنها، وفي غمرة تأهبها للتدخل، لمحت ابتسامة (باي تشيهان) الواثقة.

ففي غياب الحماية التي يكفلها له وضعه كوريث، فإن تماديه في الإساءة للآخرين قد يعجل بسقوطه.

فتسمرت في مكانها وتوقفت فجأة عن التقدم.

وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يكنوا الود لـ (باي تشيهان) وكانوا يمنون النفس برؤيته يعاني، إلا أن إزهاق روح أحد أفراد العشيرة – ولا سيما الوريث – ستترتب عليه عواقب وخيمة.

‹هل يخفي في جعبته ورقة رابحة من نوع ما؟›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هكذا تساءلت ‘تشو تشيان’.

في البداية، ارتجف ‘باي جيان’ قليلًا، ولعله الخوف – فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يعارض فيها (باي تشيهان) جهارًا.

فبصفته وريث ❲عشيرة باي❳، لا بد أن (باي تشيهان) يحوز قطعة أثرية منقذة للحياة أو خدعة خفية أخرى يذخرها في جعبته.

تردد صدى الضربة الحاد في أرجاء الحديقة، حتى خُيل للناظر أنها قد أسكتت حفيف الرياح.

وبما أن (باي تشيهان) هو من بادر بصفع ‘باي جيان’ أولًا، وأن فعل ‘باي جيان’ لم يكن سوى ردة فعل، فقد آثرت عدم التدخل – تحسبًا لإفساد خطة (باي تشيهان).

«باي تشيهان!»

فضلًا عن ذلك، ومن منطلق درايتها بسمعة (باي تشيهان)، فإنها لم تسمع قط أنه قد كابد أي انتكاسات حقيقية.

أعلن (باي تشيهان) بيانه هذا، ليكون بمثابة تحذير جلي لـ ‘باي جيان’ ولسائر الحاضرين على حد سواء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

زمجر ‘باي جيان’ بغضب عارم وهو يحدق في (باي تشيهان).

صفع ლ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط