29
بدون الحماية التي يوفرها له وضعه كوريث، فإن تماديه في الإساءة للآخرين قد يفضي به إلى السقوط، بيد أن (باي تشيهان) ظل هو نفسه (باي تشيهان)؛ ذلك المتنمر الذي لم يتردد لحظة قبل أن يصفع شخصاً بمكانة ‘باي جيان’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعمال أخرى لنفس المترجم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاها…» ضحك (باي تشيهان) كأنما يجد في ذاك التردد مادة للتسلية، وسأل: «أحقاً ما تقول؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أوه؟ لقد تغيرت؟ مثير للاهتمام حقاً!» قال (باي تشيهان) بصوت يقطر مرحاً، كما لو أن مجرد فكرة وقوف ‘باي جيان’ في وجهه أمر يبعث على الضحك. ورغم أن (باي تشيهان) كان يدرك أن ‘باي جيان’ يتمتع بمستوى عالٍ من التدريب وكان بإمكانه هزيمته بسهولة في معركة مباشرة سابقاً، إلا أن الموازين قد اختلفت الآن تماماً بعد صقله لـ ‘جسد الفوضى البدائي’. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، لم يظن يوماً أن ‘باي جيان’ سيتجرأ على إيذائه؛ فقد كان يملك ألف طريقة وطريقة لإخضاعه بشتى الوسائل، وإن لم يعد ذلك ضرورياً الآن وهو يتمتع بهذا الجسد القوي.
الفصل 29: عواقب العصيان
«باي تشيهان!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انفجر ‘باي جيان’ حنقاً وتابع: «لقد نجوت بأفعالك السابقة لأنك كنت الوريث، ولكن مع ضآلة موهبتك، فلا سبيل لك للاحتفاظ بهذا المنصب طويلاً، ولا تظن أنني سأحتمل تجاوزاتك كما فعلت من قبل». وتوهجت هالة ‘باي جيان’ القوية وهو يتهيأ لضرب (باي تشيهان)، مما أثار دهشة أعضاء ❲عشيرة باي❳ المحتشدين.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.
«أوه؟ لقد تغيرت؟ مثير للاهتمام حقاً!» قال (باي تشيهان) بصوت يقطر مرحاً، كما لو أن مجرد فكرة وقوف ‘باي جيان’ في وجهه أمر يبعث على الضحك. ورغم أن (باي تشيهان) كان يدرك أن ‘باي جيان’ يتمتع بمستوى عالٍ من التدريب وكان بإمكانه هزيمته بسهولة في معركة مباشرة سابقاً، إلا أن الموازين قد اختلفت الآن تماماً بعد صقله لـ ‘جسد الفوضى البدائي’. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، لم يظن يوماً أن ‘باي جيان’ سيتجرأ على إيذائه؛ فقد كان يملك ألف طريقة وطريقة لإخضاعه بشتى الوسائل، وإن لم يعد ذلك ضرورياً الآن وهو يتمتع بهذا الجسد القوي.
انفجر ‘باي جيان’ حنقاً وتابع: «لقد نجوت بأفعالك السابقة لأنك كنت الوريث، ولكن مع ضآلة موهبتك، فلا سبيل لك للاحتفاظ بهذا المنصب طويلاً، ولا تظن أنني سأحتمل تجاوزاتك كما فعلت من قبل». وتوهجت هالة ‘باي جيان’ القوية وهو يتهيأ لضرب (باي تشيهان)، مما أثار دهشة أعضاء ❲عشيرة باي❳ المحتشدين.
للحظة، ساد صمت مطبق أرجاء الحديقة بأكملها، وتصاعد التوتر في الأجواء؛ فوقف أفراد ❲عشيرة باي❳ في أماكنهم، مدركين أنهم لا يطيقون تبعات إغضاب أي منهما. وفي الوقت نفسه، كان الكثيرون يمنون أنفسهم سراً بأن يتقاتل الاثنان ويدمر أحدهما الآخر، لتلوح لهم فرصة نيل منصب الوريث؛ فبوجود (باي تشيهان) و’باي جيان’، تلاشت آمال البقية في الوصول إلى تلك المكانة.
قبض ‘باي جيان’ على يديه بقوة؛ فكان عقله يصرخ فيه أن يثبت على موقفه ويقبض أخيراً على زمام مصيره، لكن مع اشتداد وطأة نظرات (باي تشيهان) عليه، تقهقر جزء منه بشكل غريزي. لقد ذاق مرارة التنمر والإهانة والتحطيم على يد هذا الشخص لسنوات، ولم يكن من الهين محو تلك الذكريات الغائرة.
«إذن، أنت تنوي الاستمرار في عصياني يا ‘جيان’؟» سأل بنبرة حادة، كأنه يلقي قفاز التحدي أمام خصمه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قبض ‘باي جيان’ على يديه بقوة؛ فكان عقله يصرخ فيه أن يثبت على موقفه ويقبض أخيراً على زمام مصيره، لكن مع اشتداد وطأة نظرات (باي تشيهان) عليه، تقهقر جزء منه بشكل غريزي. لقد ذاق مرارة التنمر والإهانة والتحطيم على يد هذا الشخص لسنوات، ولم يكن من الهين محو تلك الذكريات الغائرة.
وقف (باي تشيهان) شامخاً أمامه بحضور طاغٍ وعينين تشتعلان بالسلطة، وقال ببرود وهو يحدق فيه مباشرة: «تذكر هذا جيداً يا ‘جيان’.. أنا القائد المستقبلي لـ ❲عشيرة باي❳، وليس لدي وقت أهدره مع الحمقى الذين يظنون أن بإمكانهم التمرد، لا الآن ولا في المستقبل!».
شعر في البداية بجفاف في حلقه، لكنه استجمع شتات شجاعته وقال: «هذا صحيح! فأنت يا (باي تشيهان) لا تملك أدنى حق في إملاء الأوامر عليّ!». كان صوت ‘باي جيان’ ثابتاً، لكن نظراته اضطربت لفترة وجيزة؛ فقد ارتجف في البداية قليلاً بدافع الخوف، فهي المرة الأولى التي يجاهر فيها بمعارضة (باي تشيهان) علانية. وبمجرد أن نطق بكلماته، غمره شعور بالارتياح، سرعان ما استحال إلى ثقة جديدة.
شعر في البداية بجفاف في حلقه، لكنه استجمع شتات شجاعته وقال: «هذا صحيح! فأنت يا (باي تشيهان) لا تملك أدنى حق في إملاء الأوامر عليّ!». كان صوت ‘باي جيان’ ثابتاً، لكن نظراته اضطربت لفترة وجيزة؛ فقد ارتجف في البداية قليلاً بدافع الخوف، فهي المرة الأولى التي يجاهر فيها بمعارضة (باي تشيهان) علانية. وبمجرد أن نطق بكلماته، غمره شعور بالارتياح، سرعان ما استحال إلى ثقة جديدة.
‹أجل! لا داعي للوجل من (باي تشيهان)؛ فهو مجرد متنمر يحتمي بمنصبه، ولا يملك من دونه أي سلطة حقيقية›؛ هكذا فكر ‘باي جيان’ وهو يشعر بأن الصدمة التي طاردته لسنوات قد شارفت على الانقشاع أخيراً.
«إن ‘تشيهان’ ضعيف جداً، وقد يلقى حتفه إن هاجمه ‘جيان’ بكل قوته!»
«هاها…» ضحك (باي تشيهان) كأنما يجد في ذاك التردد مادة للتسلية، وسأل: «أحقاً ما تقول؟».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم تقدم خطوة للأمام، مقلصاً المسافة بينهما بعفوية وسهولة، وكانت خطواته خفيفة ولكنها تحمل غاية محددة. وبينما كان يقف وجهاً لوجه أمام ‘باي جيان’، حدق فيه (باي تشيهان) واتسعت ابتسامته ببريق غامض في عينيه وقال: «أتعلم يا ‘جيان’، إنه لمن المضحك أن تتوهم قدرتك على عصياني، لكن دعني أذكرك بشيء بالغ الأهمية».
«أوه؟ لقد تغيرت؟ مثير للاهتمام حقاً!» قال (باي تشيهان) بصوت يقطر مرحاً، كما لو أن مجرد فكرة وقوف ‘باي جيان’ في وجهه أمر يبعث على الضحك. ورغم أن (باي تشيهان) كان يدرك أن ‘باي جيان’ يتمتع بمستوى عالٍ من التدريب وكان بإمكانه هزيمته بسهولة في معركة مباشرة سابقاً، إلا أن الموازين قد اختلفت الآن تماماً بعد صقله لـ ‘جسد الفوضى البدائي’. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، لم يظن يوماً أن ‘باي جيان’ سيتجرأ على إيذائه؛ فقد كان يملك ألف طريقة وطريقة لإخضاعه بشتى الوسائل، وإن لم يعد ذلك ضرورياً الآن وهو يتمتع بهذا الجسد القوي.
وقبل أن يجد ‘باي جيان’ فرصة للرد، انطلقت يد (باي تشيهان) بسرعة وحزم، وصفعته على وجهه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صفع ლ!
إمبراطور الخيمياء
تردد صدى تلك الضربة الحادة في أرجاء الحديقة حتى أسكنت حفيف الرياح؛ وحتى ‘تشو تشيان’، التي كانت ترقب المشهد عن كثب، أصابتها الدهشة من تلك الصفعة المباغتة وغير المتوقعة. ترنح ‘باي جيان’ قليلاً، وشعر بلسعة الصفعة تحرق خده، واتسعت عيناه من الصدمة، وللحظة كاد يظن أنه في حلم كابوسي.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.
وقف (باي تشيهان) شامخاً أمامه بحضور طاغٍ وعينين تشتعلان بالسلطة، وقال ببرود وهو يحدق فيه مباشرة: «تذكر هذا جيداً يا ‘جيان’.. أنا القائد المستقبلي لـ ❲عشيرة باي❳، وليس لدي وقت أهدره مع الحمقى الذين يظنون أن بإمكانهم التمرد، لا الآن ولا في المستقبل!».
الفصل 29: عواقب العصيان
كان إعلان (باي تشيهان) بمثابة تحذير صارخ لـ ‘باي جيان’ ولكل الحاضرين؛ فقد أثار تصرفه المفاجئ دهشتهم، وبث في الوقت نفسه قشعريرة من الرعب في نفوسهم. لم تكن الصفعة في ذاتها قوية بشكل مفرط، لكن الجرأة المطلقة في الفعل -والطريقة التي ضرب بها ‘باي جيان’ دون أدنى تردد- كانت بمثابة تذكير مرعب بطباعه القديمة. لقد ظن الكثيرون أن (باي تشيهان)، بسبب ضآلة موهبته في الزراعة، سيلجأ في نهاية المطاف إلى التواري عن الأنظار وتجنب العداوات، خاصة مع تعرض منصبه لتهديدات مستمرة.
للحظة، ساد صمت مطبق أرجاء الحديقة بأكملها، وتصاعد التوتر في الأجواء؛ فوقف أفراد ❲عشيرة باي❳ في أماكنهم، مدركين أنهم لا يطيقون تبعات إغضاب أي منهما. وفي الوقت نفسه، كان الكثيرون يمنون أنفسهم سراً بأن يتقاتل الاثنان ويدمر أحدهما الآخر، لتلوح لهم فرصة نيل منصب الوريث؛ فبوجود (باي تشيهان) و’باي جيان’، تلاشت آمال البقية في الوصول إلى تلك المكانة.
بدون الحماية التي يوفرها له وضعه كوريث، فإن تماديه في الإساءة للآخرين قد يفضي به إلى السقوط، بيد أن (باي تشيهان) ظل هو نفسه (باي تشيهان)؛ ذلك المتنمر الذي لم يتردد لحظة قبل أن يصفع شخصاً بمكانة ‘باي جيان’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (باي تشيهان) بغرور: «اعلم أن هذه الصفعة لم تكن لعصيانك لي فحسب، بل كانت جزاءً لكلماتك الحمقاء التي تفوهت بها».
«يا للهول! إن ‘جيان’ جاد في قوله، وسيبطش بـ ‘تشيهان’ حقاً!»
أما بقية أفراد ❲عشيرة باي❳، الذين كانوا يرقبون المشهد بترقب شديد، فقد أطلقوا تنهيدة ارتياح جماعية؛ فعلى الأقل كان ‘باي جيان’ هو من نال الصفعة لا هم. لكن ‘باي جيان’ الواقف هناك، ولا تزال لسعة الضربة تحرق خده، لم يستطع تصديق ما حدث؛ فكيف يتلقى هو، الذي كدح بلا كلل حتى غدا ثاني أقوى رجل في العشيرة، صفعة على وجهه من شخص يُنعت بـ «الفاشل»؟ لربما كان سيتقبل الأمر لو صدر من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولكن من (باي تشيهان)؟ ورغم أنه ذاق مرارة ذلك في الماضي، إلا أنه آمن بأنه غدا رجلاً مختلفاً اليوم، أو هكذا أراد أن يوهم نفسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«باي تشيهان!»
«هاها…» ضحك (باي تشيهان) كأنما يجد في ذاك التردد مادة للتسلية، وسأل: «أحقاً ما تقول؟».
زمجر ‘باي جيان’ غضباً وهو يحدق في (باي تشيهان)؛ ورغم بقاء وميض من التوتر في أعماقه -حيث كانت غرائزه تصرخ فيه بالخضوع- إلا أن الغيظ والعزيمة كانا يشتعلان في عينيه، وصاح: «كيف تجرؤ على صفعي؟ أتظن أنك ستفلت من العقاب لمجرد أنك الوريث؟».
الفصل 29: عواقب العصيان
انفجر ‘باي جيان’ حنقاً وتابع: «لقد نجوت بأفعالك السابقة لأنك كنت الوريث، ولكن مع ضآلة موهبتك، فلا سبيل لك للاحتفاظ بهذا المنصب طويلاً، ولا تظن أنني سأحتمل تجاوزاتك كما فعلت من قبل». وتوهجت هالة ‘باي جيان’ القوية وهو يتهيأ لضرب (باي تشيهان)، مما أثار دهشة أعضاء ❲عشيرة باي❳ المحتشدين.
«أينبغي لنا إيقافه؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إن ‘تشيهان’ ضعيف جداً، وقد يلقى حتفه إن هاجمه ‘جيان’ بكل قوته!»
انفجر ‘باي جيان’ حنقاً وتابع: «لقد نجوت بأفعالك السابقة لأنك كنت الوريث، ولكن مع ضآلة موهبتك، فلا سبيل لك للاحتفاظ بهذا المنصب طويلاً، ولا تظن أنني سأحتمل تجاوزاتك كما فعلت من قبل». وتوهجت هالة ‘باي جيان’ القوية وهو يتهيأ لضرب (باي تشيهان)، مما أثار دهشة أعضاء ❲عشيرة باي❳ المحتشدين.
«يا للهول! إن ‘جيان’ جاد في قوله، وسيبطش بـ ‘تشيهان’ حقاً!»
قبض ‘باي جيان’ على يديه بقوة؛ فكان عقله يصرخ فيه أن يثبت على موقفه ويقبض أخيراً على زمام مصيره، لكن مع اشتداد وطأة نظرات (باي تشيهان) عليه، تقهقر جزء منه بشكل غريزي. لقد ذاق مرارة التنمر والإهانة والتحطيم على يد هذا الشخص لسنوات، ولم يكن من الهين محو تلك الذكريات الغائرة.
• • •
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتشر الذعر بين الحشود؛ فرغم كره الكثيرين لـ (باي تشيهان) وتمنيهم رؤيته يعاني، إلا أن قتل أحد أفراد العشيرة -لا سيما الوريث- ستكون له عواقب وخيمة. ولكن حتى لو رغبوا في كف يد ‘باي جيان’، فقد كانوا بعيدين جداً، وأضعف بكثير من أن يقفوا في وجهه.
شعر في البداية بجفاف في حلقه، لكنه استجمع شتات شجاعته وقال: «هذا صحيح! فأنت يا (باي تشيهان) لا تملك أدنى حق في إملاء الأوامر عليّ!». كان صوت ‘باي جيان’ ثابتاً، لكن نظراته اضطربت لفترة وجيزة؛ فقد ارتجف في البداية قليلاً بدافع الخوف، فهي المرة الأولى التي يجاهر فيها بمعارضة (باي تشيهان) علانية. وبمجرد أن نطق بكلماته، غمره شعور بالارتياح، سرعان ما استحال إلى ثقة جديدة.
تحركت ‘تشو تشيان’ أيضاً عازمة على التدخل؛ فإذا أصاب ‘باي جيان’ (باي تشيهان) بقوة زراعة [النواة الذهبية]، فقد يقتله. ولكن، وبينما كانت تهم بالدخول، لمحت ابتسامة (باي تشيهان) الواثقة، فتوقفت فجأة عن السير وتساءلت: ‹ألديه نوع من الأوراق الرابحة؟›.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.
فبصفته وريث ❲عشيرة باي❳، لا بد أن يملك (باي تشيهان) قطعة أثرية منقذة للحياة أو خدعة خفية يخبئها في جعبته. وبما أن (باي تشيهان) هو من بدأ بالصفع، وأن فعل ‘باي جيان’ ما هو إلا رد فعل، فقد آثرت عدم التدخل خشية إفساد خطة (باي تشيهان)، فضلاً عن أنها -بمعرفتها بسمعته- لم تسمع قط أنه نُكِبَ بانتكاسة حقيقية.
ملك سمات الفنون القتالية
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم
تحركت ‘تشو تشيان’ أيضاً عازمة على التدخل؛ فإذا أصاب ‘باي جيان’ (باي تشيهان) بقوة زراعة [النواة الذهبية]، فقد يقتله. ولكن، وبينما كانت تهم بالدخول، لمحت ابتسامة (باي تشيهان) الواثقة، فتوقفت فجأة عن السير وتساءلت: ‹ألديه نوع من الأوراق الرابحة؟›.
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ملك سمات الفنون القتالية
رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.
«باي تشيهان!»
