Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 29

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

29

29

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

غير أنهم، وحتى لو شاؤوا إيقاف ‘باي جيان’، فقد كانوا بعيدين جدًّا، وأضعف من أن يقارنوا بقوته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بيد أن (باي تشيهان) ظل كما عهدوه؛ (باي تشيهان) الفتى المتنمر الذي لم يتردد لحظة واحدة في صفع شخص بمكانة ‘باي جيان’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

• • استشرى القلق بين جنبات الحشد.

الفصل 29: عواقب العصيان

وقبل أن يتسنى لـ ‘باي جيان’ الرد، انطلقت يد (باي تشيهان) بسرعة وحزم، ولطمته على وجهه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا سامي! جيان جاد في وعيده. إنه سيضرب ‘تشيهان’ حقًّا!»

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.

فضلًا عن ذلك، ومن منطلق درايتها بسمعة (باي تشيهان)، فإنها لم تسمع قط أنه قد كابد أي انتكاسات حقيقية.

«أوه؟ لقد تغيرت؟ أمر مثير للاهتمام!»

وقبل أن يتسنى لـ ‘باي جيان’ الرد، انطلقت يد (باي تشيهان) بسرعة وحزم، ولطمته على وجهه.

قالها (باي تشيهان) بصوت يقطر مرحًا، وكأن مجرد فكرة وقوف ‘باي جيان’ في وجهه مدعاة للسخرية.

وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يكنوا الود لـ (باي تشيهان) وكانوا يمنون النفس برؤيته يعاني، إلا أن إزهاق روح أحد أفراد العشيرة – ولا سيما الوريث – ستترتب عليه عواقب وخيمة.

ورغم إدراك (باي تشيهان) أن ‘باي جيان’ يتمتع بمستوى عالٍ من التدريب، وأنه كان قادرًا على هزيمته بسهولة في مواجهة مباشرة سالفًا، إلا أن الأمر قد اختلف الآن؛ نظرًا لتدربه على جسد الفوضى البدائي.

ففي غياب الحماية التي يكفلها له وضعه كوريث، فإن تماديه في الإساءة للآخرين قد يعجل بسقوطه.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإنه لم يظن قط أن ‘باي جيان’ قد يجرؤ على إلحاق الأذى به.

أعلن (باي تشيهان) بيانه هذا، ليكون بمثابة تحذير جلي لـ ‘باي جيان’ ولسائر الحاضرين على حد سواء.

فقد كان في جعبته ألف طريقة وطريقة لإخضاع ‘باي جيان’ بشتى الوسائل. وبالطبع، لم يعد ذلك ضروريًّا الآن بعد أن بات يتمتع بجسد منيع.

للحظة، خيم الصمت على أرجاء الحديقة بأكملها، وتصاعد التوتر في الأجواء.

وبما أن (باي تشيهان) هو من بادر بصفع ‘باي جيان’ أولًا، وأن فعل ‘باي جيان’ لم يكن سوى ردة فعل، فقد آثرت عدم التدخل – تحسبًا لإفساد خطة (باي تشيهان).

تسمر جميع أفراد ❲عشيرة باي❳ في أماكنهم، مدركين عجزهم عن تحمل تبعات إغضاب أيٍّ منهما.

«إذن، أنت عاقد العزم على الاستمرار في عصياني يا جيان؟»

وفي الوقت ذاته، كان الكثيرون يمنون أنفسهم سرًّا بأن يتقاتل الاثنان ويدمر أحدهما الآخر؛ مما قد يمنحهم فرصة لاعتلاء منصبيهما.

كان صوت ‘باي جيان’ ثابتًا، غير أن نظراته قد تذبذبت لبرهة وجيزة، يكتنفها الشك.

ففي ظل وجود (باي تشيهان) و ‘باي جيان’، لم يكن لدى الآخرين أمل يُذكر في الظفر بهذا المنصب لأنفسهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«إذن، أنت عاقد العزم على الاستمرار في عصياني يا جيان؟»

وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يكنوا الود لـ (باي تشيهان) وكانوا يمنون النفس برؤيته يعاني، إلا أن إزهاق روح أحد أفراد العشيرة – ولا سيما الوريث – ستترتب عليه عواقب وخيمة.

سأله بنبرة حادة، وكأنه يتحدى ‘باي جيان’ للرد.

وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يكنوا الود لـ (باي تشيهان) وكانوا يمنون النفس برؤيته يعاني، إلا أن إزهاق روح أحد أفراد العشيرة – ولا سيما الوريث – ستترتب عليه عواقب وخيمة.

أطبق ‘باي جيان’ قبضتيه على جانبيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان عقله يصرخ به كي يثبت على موقفه، وأن يقبض أخيرًا على زمام مصيره.

للحظة، خيم الصمت على أرجاء الحديقة بأكملها، وتصاعد التوتر في الأجواء.

بيد أنه، ومع اشتداد حدة نظرات (باي تشيهان) المسلطة عليه، تراجع جزء من كيانه بدافع الغريزة.

وبينما كان يقف وجهاً لوجه أمام ‘باي جيان’، حدق (باي تشيهان) فيه، واتسعت ابتسامته.

فقد تجرع مرارة التنمر والإهانة والتحطيم على يد هذا الشخص ذاته لسنوات طوال، ولم يكن من اليسير محو تلك الذكريات.

«أوه؟ لقد تغيرت؟ أمر مثير للاهتمام!»

في بادئ الأمر، شعر بجفاف في حلقه، لكنه سرعان ما استجمع شتات شجاعته قائلًا: «هذا صحيح! أنت يا (باي تشيهان)، لا تملك الحق في أن تملي عليَّ ما يجب أن أفعله!»

ففي ظل وجود (باي تشيهان) و ‘باي جيان’، لم يكن لدى الآخرين أمل يُذكر في الظفر بهذا المنصب لأنفسهم.

كان صوت ‘باي جيان’ ثابتًا، غير أن نظراته قد تذبذبت لبرهة وجيزة، يكتنفها الشك.

الفصل 29: عواقب العصيان

في البداية، ارتجف ‘باي جيان’ قليلًا، ولعله الخوف – فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يعارض فيها (باي تشيهان) جهارًا.

ضحك (باي تشيهان)، وكأنه وجد في ارتباكه وتردده أمرًا مسليًا.

غير أنه في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فاه، غمره شعور بالارتياح، سرعان ما حل محله فيض من الثقة المتجددة.

لم تكن الصفعة في حد ذاتها بالغة القوة، غير أن الجرأة المطلقة التي اكتنفت الفعل – بتلك الطريقة التي صفع بها (باي تشيهان) ‘باي جيان’ دون أدنى تردد – كانت بمثابة تذكير مرعب بسلوكه السالف.

‹هذا صحيح! لا داعي للخوف من (باي تشيهان). إنه ليس سوى فتى متنمر يستغل منصبه، وما خلا ذلك، فهو لا يملك أي سلطة حقيقية.›

«يا سامي! جيان جاد في وعيده. إنه سيضرب ‘تشيهان’ حقًّا!»

فكر ‘باي جيان’ في نفسه، وقد خامره شعور بأن الصدمة التي طاردته لسنوات قد أوشكت أخيرًا على الانجلاء.

أطبق ‘باي جيان’ قبضتيه على جانبيه.

«هاها…»

«أهذا صحيح؟»

ضحك (باي تشيهان)، وكأنه وجد في ارتباكه وتردده أمرًا مسليًا.

29

«أهذا صحيح؟»

فقد كان في جعبته ألف طريقة وطريقة لإخضاع ‘باي جيان’ بشتى الوسائل. وبالطبع، لم يعد ذلك ضروريًّا الآن بعد أن بات يتمتع بجسد منيع.

تقدم خطوة إلى الأمام، مقلصًا المسافة بينهما بكل سهولة وعفوية، بأسارير هادئة وخطوات خفيفة ومدروسة.

تقدم خطوة إلى الأمام، مقلصًا المسافة بينهما بكل سهولة وعفوية، بأسارير هادئة وخطوات خفيفة ومدروسة.

وبينما كان يقف وجهاً لوجه أمام ‘باي جيان’، حدق (باي تشيهان) فيه، واتسعت ابتسامته.

تردد صدى الضربة الحاد في أرجاء الحديقة، حتى خُيل للناظر أنها قد أسكتت حفيف الرياح.

قال وعيناه تلتمعان: «أتعلم يا جيان؟ أجد من المضحك أن تظن أن بمقدورك عصياني. لكن دعني أذكرك بأمر في غاية الأهمية.»

قال ببرود، وعيناه تحدقان مباشرة في ‘باي جيان’: «تذكر هذا جيدًا يا جيان».

وقبل أن يتسنى لـ ‘باي جيان’ الرد، انطلقت يد (باي تشيهان) بسرعة وحزم، ولطمته على وجهه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صفع ლ!

فبصفته وريث ❲عشيرة باي❳، لا بد أن (باي تشيهان) يحوز قطعة أثرية منقذة للحياة أو خدعة خفية أخرى يذخرها في جعبته.

تردد صدى الضربة الحاد في أرجاء الحديقة، حتى خُيل للناظر أنها قد أسكتت حفيف الرياح.

«يا سامي! جيان جاد في وعيده. إنه سيضرب ‘تشيهان’ حقًّا!»

حتى ‘تشو تشيان’، التي كانت ترقب المشهد برمته، باغتتها تلك الصفعة المفاجئة وغير المتوقعة التي سددها (باي تشيهان).

‹هذا صحيح! لا داعي للخوف من (باي تشيهان). إنه ليس سوى فتى متنمر يستغل منصبه، وما خلا ذلك، فهو لا يملك أي سلطة حقيقية.›

ترنح ‘باي جيان’ قليلًا، وشعر بلسعة الصفعة تلهب وجنته.

أثار تصرف (باي تشيهان) المباغت دهشتهم، وفي الوقت عينه، بث قشعريرة من الخوف في أوصال الحشد.

جحظت عيناه من هول الصدمة، وللحظة، كاد يظن أنه يهذي أو يغط في حلم يقظة.

ورغم إدراك (باي تشيهان) أن ‘باي جيان’ يتمتع بمستوى عالٍ من التدريب، وأنه كان قادرًا على هزيمته بسهولة في مواجهة مباشرة سالفًا، إلا أن الأمر قد اختلف الآن؛ نظرًا لتدربه على جسد الفوضى البدائي.

وقف (باي تشيهان) شامخًا أمامه، بحضور طاغٍ وعينين تشتعلان ببريق السلطة.

تسمر جميع أفراد ❲عشيرة باي❳ في أماكنهم، مدركين عجزهم عن تحمل تبعات إغضاب أيٍّ منهما.

قال ببرود، وعيناه تحدقان مباشرة في ‘باي جيان’: «تذكر هذا جيدًا يا جيان».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنا القائد المستقبلي لـ ❲عشيرة باي❳. ولا وقت لدي لأولئك الأغبياء العصاة الذين يتوهمون أن بإمكانهم التمرد، لا الآن ولا في المستقبل!»

وفي الوقت ذاته، كان الكثيرون يمنون أنفسهم سرًّا بأن يتقاتل الاثنان ويدمر أحدهما الآخر؛ مما قد يمنحهم فرصة لاعتلاء منصبيهما.

أعلن (باي تشيهان) بيانه هذا، ليكون بمثابة تحذير جلي لـ ‘باي جيان’ ولسائر الحاضرين على حد سواء.

وقف (باي تشيهان) شامخًا أمامه، بحضور طاغٍ وعينين تشتعلان ببريق السلطة.

أثار تصرف (باي تشيهان) المباغت دهشتهم، وفي الوقت عينه، بث قشعريرة من الخوف في أوصال الحشد.

تحركت ‘تشو تشيان’ هي الأخرى، عاقدة العزم على التدخل. فإذا ما أصاب ‘باي جيان’ (باي تشيهان) بالفعل بكامل قوته النابعة من زراعة [النواة الذهبية]، فقد يتمكن من إرداءه قتيلًا.

لم تكن الصفعة في حد ذاتها بالغة القوة، غير أن الجرأة المطلقة التي اكتنفت الفعل – بتلك الطريقة التي صفع بها (باي تشيهان) ‘باي جيان’ دون أدنى تردد – كانت بمثابة تذكير مرعب بسلوكه السالف.

‹هذا صحيح! لا داعي للخوف من (باي تشيهان). إنه ليس سوى فتى متنمر يستغل منصبه، وما خلا ذلك، فهو لا يملك أي سلطة حقيقية.›

ظن الكثيرون أن (باي تشيهان)، ونظرًا لتدني موهبته في الزراعة، سيلجأ في نهاية المطاف إلى التواري عن الأنظار وتجنب استعداء الآخرين، لا سيما مع ما يتهدد منصبه من مخاطر.

ورغم إدراك (باي تشيهان) أن ‘باي جيان’ يتمتع بمستوى عالٍ من التدريب، وأنه كان قادرًا على هزيمته بسهولة في مواجهة مباشرة سالفًا، إلا أن الأمر قد اختلف الآن؛ نظرًا لتدربه على جسد الفوضى البدائي.

ففي غياب الحماية التي يكفلها له وضعه كوريث، فإن تماديه في الإساءة للآخرين قد يعجل بسقوطه.

لم تكن الصفعة في حد ذاتها بالغة القوة، غير أن الجرأة المطلقة التي اكتنفت الفعل – بتلك الطريقة التي صفع بها (باي تشيهان) ‘باي جيان’ دون أدنى تردد – كانت بمثابة تذكير مرعب بسلوكه السالف.

بيد أن (باي تشيهان) ظل كما عهدوه؛ (باي تشيهان) الفتى المتنمر الذي لم يتردد لحظة واحدة في صفع شخص بمكانة ‘باي جيان’.

لم تكن الصفعة في حد ذاتها بالغة القوة، غير أن الجرأة المطلقة التي اكتنفت الفعل – بتلك الطريقة التي صفع بها (باي تشيهان) ‘باي جيان’ دون أدنى تردد – كانت بمثابة تذكير مرعب بسلوكه السالف.

قال (باي تشيهان) بغرور: «اعلم أن هذه الصفعة ليست عقابًا على عصيانك لي فحسب، بل هي أيضًا جزاء تفوهك بتلك الكلمات الحمقاء».

«يا سامي! جيان جاد في وعيده. إنه سيضرب ‘تشيهان’ حقًّا!»

أما بقية أفراد ❲عشيرة باي❳، الذين تسمروا يراقبون المشهد بترقب شديد، فقد أطلقوا تنهيدة ارتياح جماعية.

فرغم معاناته من هذا الأمر في الماضي، إلا أنه قد بات اليوم رجلًا مختلفًا؛ أو هكذا أراد أن يوهم نفسه على أقل تقدير.

فعلى أقل تقدير، كان ‘باي جيان’ هو من تلقى الصفعة من (باي تشيهان) وليس هم.

حتى ‘تشو تشيان’، التي كانت ترقب المشهد برمته، باغتتها تلك الصفعة المفاجئة وغير المتوقعة التي سددها (باي تشيهان).

ولكن، وبينما كان ‘باي جيان’ واقفًا هناك، ولسعة الصفعة لا تزال تتلظى على خده، لم يقوَ على تصديق ما حدث.

وبما أن (باي تشيهان) هو من بادر بصفع ‘باي جيان’ أولًا، وأن فعل ‘باي جيان’ لم يكن سوى ردة فعل، فقد آثرت عدم التدخل – تحسبًا لإفساد خطة (باي تشيهان).

فكيف له، وهو الذي كد وعمل بلا كلل حتى غدا ثاني أقوى رجل في العشيرة، أن يتلقى صفعة على وجهه من شخص يُنعت بـ «الفاشل».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ربما كان ليتقبل الأمر لو صدر عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن أن يصدر عن (باي تشيهان)؟

• • استشرى القلق بين جنبات الحشد.

فرغم معاناته من هذا الأمر في الماضي، إلا أنه قد بات اليوم رجلًا مختلفًا؛ أو هكذا أراد أن يوهم نفسه على أقل تقدير.

جحظت عيناه من هول الصدمة، وللحظة، كاد يظن أنه يهذي أو يغط في حلم يقظة.

«باي تشيهان!»

قال وعيناه تلتمعان: «أتعلم يا جيان؟ أجد من المضحك أن تظن أن بمقدورك عصياني. لكن دعني أذكرك بأمر في غاية الأهمية.»

زمجر ‘باي جيان’ بغضب عارم وهو يحدق في (باي تشيهان).

كان عقله يصرخ به كي يثبت على موقفه، وأن يقبض أخيرًا على زمام مصيره.

وعلى الرغم من بقاء وميض من التوتر – حيث كانت غرائزه تصرخ به للاستسلام – إلا أن شرارة الغضب والعزيمة كانت تتقد في عينيه.

أطبق ‘باي جيان’ قبضتيه على جانبيه.

«كيف تجرؤ على صفعي؟ أتظن أنك ستفلت من العقاب لمجرد كونك الوريث؟»

وبينما كان يقف وجهاً لوجه أمام ‘باي جيان’، حدق (باي تشيهان) فيه، واتسعت ابتسامته.

انفجر ‘باي جيان’ غضبًا.

كان صوت ‘باي جيان’ ثابتًا، غير أن نظراته قد تذبذبت لبرهة وجيزة، يكتنفها الشك.

«لقد أفلتَّ من العقاب على أفعالك السالفة بفضل مكانتك كوريث. ولكن مع افتقارك للموهبة، فلا سبيل لك للاحتفاظ بهذا المنصب طويلًا. لا تظن أنني سأتجرع إهاناتك صاغرًا كما فعلت من قبل.»

تقدم خطوة إلى الأمام، مقلصًا المسافة بينهما بكل سهولة وعفوية، بأسارير هادئة وخطوات خفيفة ومدروسة.

توهجت هالة ‘باي جيان’ وهو يتأهب لضرب (باي تشيهان).

قال وعيناه تلتمعان: «أتعلم يا جيان؟ أجد من المضحك أن تظن أن بمقدورك عصياني. لكن دعني أذكرك بأمر في غاية الأهمية.»

ذُهل أعضاء ❲عشيرة باي❳ المجتمعون.

«يا سامي! جيان جاد في وعيده. إنه سيضرب ‘تشيهان’ حقًّا!»

«هل يتوجب علينا إيقافه؟»

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حين سمع إعلان ‘باي جيان’.

«’تشيهان’ في غاية الضعف. قد يلقى حتفه إن هاجمه جيان بكامل قوته!»

«إذن، أنت عاقد العزم على الاستمرار في عصياني يا جيان؟»

«يا سامي! جيان جاد في وعيده. إنه سيضرب ‘تشيهان’ حقًّا!»

وبينما كان يقف وجهاً لوجه أمام ‘باي جيان’، حدق (باي تشيهان) فيه، واتسعت ابتسامته.

  • • •

استشرى القلق بين جنبات الحشد.

«إذن، أنت عاقد العزم على الاستمرار في عصياني يا جيان؟»

وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يكنوا الود لـ (باي تشيهان) وكانوا يمنون النفس برؤيته يعاني، إلا أن إزهاق روح أحد أفراد العشيرة – ولا سيما الوريث – ستترتب عليه عواقب وخيمة.

في البداية، ارتجف ‘باي جيان’ قليلًا، ولعله الخوف – فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يعارض فيها (باي تشيهان) جهارًا.

غير أنهم، وحتى لو شاؤوا إيقاف ‘باي جيان’، فقد كانوا بعيدين جدًّا، وأضعف من أن يقارنوا بقوته.

أطبق ‘باي جيان’ قبضتيه على جانبيه.

تحركت ‘تشو تشيان’ هي الأخرى، عاقدة العزم على التدخل. فإذا ما أصاب ‘باي جيان’ (باي تشيهان) بالفعل بكامل قوته النابعة من زراعة [النواة الذهبية]، فقد يتمكن من إرداءه قتيلًا.

أثار تصرف (باي تشيهان) المباغت دهشتهم، وفي الوقت عينه، بث قشعريرة من الخوف في أوصال الحشد.

بيد أنها، وفي غمرة تأهبها للتدخل، لمحت ابتسامة (باي تشيهان) الواثقة.

فتسمرت في مكانها وتوقفت فجأة عن التقدم.

ترنح ‘باي جيان’ قليلًا، وشعر بلسعة الصفعة تلهب وجنته.

‹هل يخفي في جعبته ورقة رابحة من نوع ما؟›

‹هل يخفي في جعبته ورقة رابحة من نوع ما؟›

هكذا تساءلت ‘تشو تشيان’.

فبصفته وريث ❲عشيرة باي❳، لا بد أن (باي تشيهان) يحوز قطعة أثرية منقذة للحياة أو خدعة خفية أخرى يذخرها في جعبته.

فبصفته وريث ❲عشيرة باي❳، لا بد أن (باي تشيهان) يحوز قطعة أثرية منقذة للحياة أو خدعة خفية أخرى يذخرها في جعبته.

بيد أنها، وفي غمرة تأهبها للتدخل، لمحت ابتسامة (باي تشيهان) الواثقة.

وبما أن (باي تشيهان) هو من بادر بصفع ‘باي جيان’ أولًا، وأن فعل ‘باي جيان’ لم يكن سوى ردة فعل، فقد آثرت عدم التدخل – تحسبًا لإفساد خطة (باي تشيهان).

فضلًا عن ذلك، ومن منطلق درايتها بسمعة (باي تشيهان)، فإنها لم تسمع قط أنه قد كابد أي انتكاسات حقيقية.

وفي الوقت ذاته، كان الكثيرون يمنون أنفسهم سرًّا بأن يتقاتل الاثنان ويدمر أحدهما الآخر؛ مما قد يمنحهم فرصة لاعتلاء منصبيهما.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بيد أن (باي تشيهان) ظل كما عهدوه؛ (باي تشيهان) الفتى المتنمر الذي لم يتردد لحظة واحدة في صفع شخص بمكانة ‘باي جيان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

للحظة، خيم الصمت على أرجاء الحديقة بأكملها، وتصاعد التوتر في الأجواء.

غير أنه في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فاه، غمره شعور بالارتياح، سرعان ما حل محله فيض من الثقة المتجددة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط