30
كان الأمر أشبه بشيطان يعلن نفسه قديسًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‹لا… هذا مستحيل!›
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 30: كشف القوة
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دوى صوت ضربة قوية!
الفصل 30: كشف القوة
وحدق أفراد ❲عشيرة باي❳ في ذهول وصدمة، غير مصدقين لما تراه أعينهم.
•⊷⊶⊷⊶⊷⊶•
إذ سيفترض معظمهم ببساطة أن والديه قد أغدقا عليه موارد ثمينة لتقوية جسده بالاستعانة بالحبوب الطبية.
في لحظة غضبه، فقد ‘باي جيان’ السيطرة على قوته، وانقض على (باي تشيهان) بكل ما يملك من قوة.
«ماذا؟»
ولم ينتبه لما يفعله إلا في اللحظة الأخيرة.
وتكهن الكثيرون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.
‹يا إلهي!›
«ماذا؟ ألا زلتم واقفين تشاهدون؟»
حاول ‘باي جيان’ أن يكبح قوته، لكن الأوان كان قد فات.
كان الأمر أشبه بشيطان يعلن نفسه قديسًا.
كانت قبضته، المشحونة بطاقة التشي من عالم [النواة الذهبية]، متجهة مباشرة نحو (باي تشيهان)، الذي وقف مكانه بثبات دون أن يتحرك قيد أنملة.
فمن المهين أن يهاجم مرتين ويفشل في كلتيهما.
حبس جميع الحاضرين أنفاسهم، وهم يتوقعون أن يطير (باي تشيهان) في الهواء، أو يسقط مشلولاً في مكانه.
ملك سمات الفنون القتالية
لكن في تلك اللحظة—
قبل لحظة واحدة، كان ‘باي جيان’ يخشى أن يتسبب بالخطأ في شلل (باي تشيهان) أو قتله.
جلجل الصوت!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ارتفعت يد واحدة ببساطة، وأطبقت أصابعها على قبضة ‘باي جيان’ لتوجه لها صدة مباغتة وسهلة.
ساد الصمت أرجاء الحديقة.
(باي تشيهان)، الذي كان الجميع يظن أنه ضعيف، نجح للتو في إيقاف لكمة ‘باي جيان’ القوية إيقافاً تاماً.
فمن المهين أن يهاجم مرتين ويفشل في كلتيهما.
ساد الصمت أرجاء الحديقة.
في تلك اللحظة، شعر أن كل الألم الذي تحمله في السابق لم يذهب سُدى.
وحدق أفراد ❲عشيرة باي❳ في ذهول وصدمة، غير مصدقين لما تراه أعينهم.
وحصادًا للسلامة وخوفًا من إغضاب (باي تشيهان) أكثر، أطاع باقي أفراد ❲عشيرة باي❳ مسرعين وبدأوا في التفرق.
حتى ‘تشو تشيان’، التي فضلت عدم التدخل لشكوك ساورتها، شعرت بوقوع المفاجأة في قلبها.
كان ضعيفاً.
‹ماذا…؟›
الفصل 30: كشف القوة
كانت تعرف قوة (باي تشيهان) أكثر من أي شخص آخر.
وبطبيعة الحال، لو كانوا في مثل قوة ‘تشو تشيان’، لعرفوا أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي قطعة أثرية، بل كانت قوته المجردة لا غير.
كان ضعيفاً.
قبل لحظة واحدة، كان ‘باي جيان’ يخشى أن يتسبب بالخطأ في شلل (باي تشيهان) أو قتله.
كانت مهاراته البدنية سطحية مقارنة بمهاراتهم، وكان جسده هشاً؛ فلم يكن أبداً من النوع الذي يجهد نفسه في التدريب البدني.
«ماذا؟ هل ترغب في القتال ثانية؟»
ومع ذلك… فقد أوقف للتو لكمة ‘باي جيان’ بكامل قوتها، على الرغم من أن ‘باي جيان’ في عالم [النواة الذهبية].
سأل بحدة.
كان من الممكن أن يصمد بصعوبة أو ينجو من الضربة، لكن (باي تشيهان) لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء؛ على الرغم من كونه في عالم [تكوين النواة] فقط.
وحدق أفراد ❲عشيرة باي❳ في ذهول وصدمة، غير مصدقين لما تراه أعينهم.
كان الفارق بينهما شاسعاً، إذ تفصل بينهما طبقتان كاملتان.
سألت ‘تشو تشيان’، وصوتها يملؤه الشك.
حتى المزارع في عالم [تكثيف النواة] ربما لم يكن قادراً على إيقاف لكمة ‘باي جيان’ بهذه البساطة.
لم يستطع عقله أن يستوعب ما حدث للتو.
وقف ‘باي جيان’—ثاني أقوى شاب في جيلهم—متجمداً في مكانه، وذراعه ترتعد.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالانصراف، ومع ذلك ما زالوا يراوحون أماكنهم، يختبرون صبره.
لم يستطع عقله أن يستوعب ما حدث للتو.
سأل بحدة.
‹هل أوقفها حقاً؟›
وتكهن الكثيرون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.
قبل لحظة واحدة، كان ‘باي جيان’ يخشى أن يتسبب بالخطأ في شلل (باي تشيهان) أو قتله.
سأل (باي تشيهان).
أما الآن، فقد نسي ذلك تماماً وغمرته الصدمة؛ لقد أُحبط هجومه بسهولة شديدة على يد (باي تشيهان)، من بين كل الناس.
لم يستطع عقله أن يستوعب ما حدث للتو.
‹لا… هذا مستحيل!›
وحصادًا للسلامة وخوفًا من إغضاب (باي تشيهان) أكثر، أطاع باقي أفراد ❲عشيرة باي❳ مسرعين وبدأوا في التفرق.
وقبل أن يفيق ‘باي جيان’ من صدمته بالكامل، اشتدت قبضة (باي تشيهان) حول يده.
وبالطبع، لم يظهر علامات الرضا على محياه، لأنه كان لا يزال بحاجة إلى التعامل مع ‘باي جيان’.
«هل هذا كل ما لديك؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل (باي تشيهان).
لكن في تلك اللحظة—
بينما ظل تعبير وجهه ساكنًا دون تغيير، كان يشعر في داخله ببهجة غامرة ورضا عميق عن مدى قوة جسده.
أما بالنسبة للآخرين، فيمكن القول إن هذا كان جزاء أعماله؛ فقسوته الماضية عادت كارتداد لتؤذيه، وإن لم تنجح هذه المرة.
في تلك اللحظة، شعر أن كل الألم الذي تحمله في السابق لم يذهب سُدى.
سأل بحدة.
وبالطبع، لم يظهر علامات الرضا على محياه، لأنه كان لا يزال بحاجة إلى التعامل مع ‘باي جيان’.
وتكهن الكثيرون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.
تقلصت حدقتا ‘باي جيان’ حين أدرك حقيقة الموقف؛ فـ (باي تشيهان)، الذي ظن أنه يستطيع تصفية حسابه معه بسهولة، قد صد هجومه دون أدنى جهد.
وكان مستاءً بالفعل من جرأة ‘باي جيان’ على تحديه، ولكنه رحمه وأبقاه على قيد الحياة.
وفي اللحظة التالية—
أما الآن، فقد نسي ذلك تماماً وغمرته الصدمة؛ لقد أُحبط هجومه بسهولة شديدة على يد (باي تشيهان)، من بين كل الناس.
دوى صوت ضربة قوية!
كانت قبضته، المشحونة بطاقة التشي من عالم [النواة الذهبية]، متجهة مباشرة نحو (باي تشيهان)، الذي وقف مكانه بثبات دون أن يتحرك قيد أنملة.
إذ وجه إليه ركلة مسددة مباشرة إلى معدته.
ومع ذلك… فقد أوقف للتو لكمة ‘باي جيان’ بكامل قوتها، على الرغم من أن ‘باي جيان’ في عالم [النواة الذهبية].
«آه!»
أما بالنسبة للآخرين، فيمكن القول إن هذا كان جزاء أعماله؛ فقسوته الماضية عادت كارتداد لتؤذيه، وإن لم تنجح هذه المرة.
اندفع جسد ‘باي جيان’ إلى الخلف بعنف، وارتفعت قدماه عن الأرض طائرًا في الهواء.
ومال معظمهم إلى الاحتمال الأخير، إذ رأوا فيه التفسير الوحيد المنطقي.
ثم سقط على الرصيف الحجري وهو يسعل بشدة، بينما انفجر ألم حاد في بطنه.
وتجولت عيناه القرمزيتان كالدماء على أفراد العشيرة المجتمعين، وكان صوته يقطر بازدراء بارد.
وفي الأحوال العادية، كان بإمكانه أن يستجيب في الوقت المناسب ويتفادى مثل هذا الهجوم، لكنه كان مصدومًا نفسيًا من شدة غزارة الموقف وغرابته.
وقبل أن يفيق ‘باي جيان’ من صدمته بالكامل، اشتدت قبضة (باي تشيهان) حول يده.
وبالطبع، على الرغم من أن ركلة (باي تشيهان) كانت مؤلمة، إلا أنها لم تسبب له إصابات خطيرة؛ ففي النهاية، لا يزال ‘باي جيان’ مزارعًا من عالم [النواة الذهبية]، في حين أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي طاقة تشي.
اندفع جسد ‘باي جيان’ إلى الخلف بعنف، وارتفعت قدماه عن الأرض طائرًا في الهواء.
انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فـ ‘باي جيان’، العبقري العظيم لـ ❲عشيرة باي❳، طُرح للتو أرضًا كأنه حشرة ضعيفة.
في تلك اللحظة، شعر أن كل الألم الذي تحمله في السابق لم يذهب سُدى.
والشخص الذي فعل ذلك—
وعلى الرغم من أن تطوره كان لافتًا، إلا أنه لم يكن بالحد الذي يدفع الناس للتشكيك فيه بعمق.
هو (باي تشيهان).
كانت مهاراته البدنية سطحية مقارنة بمهاراتهم، وكان جسده هشاً؛ فلم يكن أبداً من النوع الذي يجهد نفسه في التدريب البدني.
الذي كانوا يدعونه بالخاسر عديم الفائدة!
لكن ما حدث في تلك اللحظة انطبع في ذاكرتهم؛ ولم يكن بوسعهم نسيان مشهد (باي تشيهان) وهو يصد لكمة ‘باي جيان’.
«يجب أن تفكر مرتين قبل أن تحاول القيام بمثل هذه الحماقات مجددًا.»
لكن في تلك اللحظة—
قال (باي تشيهان) كبرياءً وهو ينفض الغبار عن ردائه.
وتجنبًا لمزيد من الإحراج، لا سيما أمام ‘تشو تشيان’، اكتفى بتوجيه نظرة حادة أخيرة إلى (باي تشيهان) قبل أن يجر أذيال الخيبة ويغادر.
وتجولت عيناه القرمزيتان كالدماء على أفراد العشيرة المجتمعين، وكان صوته يقطر بازدراء بارد.
في لحظة غضبه، فقد ‘باي جيان’ السيطرة على قوته، وانقض على (باي تشيهان) بكل ما يملك من قوة.
«ماذا؟ ألا زلتم واقفين تشاهدون؟»
•⊷⊶⊷⊶⊷⊶•
سأل بحدة.
«ماذا؟ ألا زلتم واقفين تشاهدون؟»
لقد مضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالانصراف، ومع ذلك ما زالوا يراوحون أماكنهم، يختبرون صبره.
‹هل أوقفها حقاً؟›
وحصادًا للسلامة وخوفًا من إغضاب (باي تشيهان) أكثر، أطاع باقي أفراد ❲عشيرة باي❳ مسرعين وبدأوا في التفرق.
هو (باي تشيهان).
لكن ما حدث في تلك اللحظة انطبع في ذاكرتهم؛ ولم يكن بوسعهم نسيان مشهد (باي تشيهان) وهو يصد لكمة ‘باي جيان’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وتكهن الكثيرون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.
وجعلته نظرتها الثاقبة يرتجف قليلاً.
ومال معظمهم إلى الاحتمال الأخير، إذ رأوا فيه التفسير الوحيد المنطقي.
‹يا إلهي!›
وبطبيعة الحال، لو كانوا في مثل قوة ‘تشو تشيان’، لعرفوا أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي قطعة أثرية، بل كانت قوته المجردة لا غير.
وتكهن الكثيرون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.
نهض ‘باي جيان’ ببطء، غادرت الجموع ولم يبق من أفراد ❲عشيرة باي❳ سواه مع (باي تشيهان).
وتكهن الكثيرون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.
حدق في (باي تشيهان) بمزيج من الازدراء والحيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن أمرًا واحدًا كان جليًا؛ لم تعد لديه الشجاعة للهجوم مرة أخرى.
‹هل أوقفها حقاً؟›
فمن المهين أن يهاجم مرتين ويفشل في كلتيهما.
لكن ما حدث في تلك اللحظة انطبع في ذاكرتهم؛ ولم يكن بوسعهم نسيان مشهد (باي تشيهان) وهو يصد لكمة ‘باي جيان’.
بل وأكثر من ذلك، فقد تحطمت الثقة التي استجمعها لتجاوز صدمته ومواجهة (باي تشيهان).
سخر (باي تشيهان).
وعاد ذلك الخوف المألوف، الذي عذبه لسنوات، يتسلل مجددًا إلى حنايا قلبه.
الفصل 30: كشف القوة
«ماذا؟ هل ترغب في القتال ثانية؟»
حدق في (باي تشيهان) بمزيج من الازدراء والحيرة.
سأل (باي تشيهان) بلا تحفظ، ونبرته مشوبة بالغضب.
وفي الأحوال العادية، كان بإمكانه أن يستجيب في الوقت المناسب ويتفادى مثل هذا الهجوم، لكنه كان مصدومًا نفسيًا من شدة غزارة الموقف وغرابته.
لم يكن يكترث لـ ‘باي جيان’ مطلقًا، لا في الحاضر ولا في الماضي.
لم يستطع عقله أن يستوعب ما حدث للتو.
وكان مستاءً بالفعل من جرأة ‘باي جيان’ على تحديه، ولكنه رحمه وأبقاه على قيد الحياة.
الفصل 30: كشف القوة
وبالطبع، لم يكن هذا في الواقع سوى غرور (باي تشيهان) الذي يتحدث.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما بالنسبة للآخرين، فيمكن القول إن هذا كان جزاء أعماله؛ فقسوته الماضية عادت كارتداد لتؤذيه، وإن لم تنجح هذه المرة.
«هاه؟ ألا يحق لي أن أتدرب؟ هل تظنين أن العباقرة أمثالك وحدهم من يمكنهم أن يزدادوا قوة؟»
كان الأمر أشبه بشيطان يعلن نفسه قديسًا.
وبالطبع، على الرغم من أن ركلة (باي تشيهان) كانت مؤلمة، إلا أنها لم تسبب له إصابات خطيرة؛ ففي النهاية، لا يزال ‘باي جيان’ مزارعًا من عالم [النواة الذهبية]، في حين أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي طاقة تشي.
ولكن بغض النظر عن وجهات النظر، تبقى هناك حقيقة واحدة ثابتة؛ لا يملك ‘باي جيان’ ما يفعله الآن.
هو (باي تشيهان).
وتجنبًا لمزيد من الإحراج، لا سيما أمام ‘تشو تشيان’، اكتفى بتوجيه نظرة حادة أخيرة إلى (باي تشيهان) قبل أن يجر أذيال الخيبة ويغادر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
راقب (باي تشيهان) جسد ‘باي جيان’ وهو يبتعد، وعندها فقط التفت بنظره إلى ‘تشو تشيان’—التي كانت لا تزال تشخص ببصرها نحوه.
الفصل 30: كشف القوة
وجعلته نظرتها الثاقبة يرتجف قليلاً.
ولكن بغض النظر عن وجهات النظر، تبقى هناك حقيقة واحدة ثابتة؛ لا يملك ‘باي جيان’ ما يفعله الآن.
«ماذا؟»
«أنت… متى غدوت بهذه القوة؟»
سأل (باي تشيهان).
والشخص الذي فعل ذلك—
«أنت… متى غدوت بهذه القوة؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سألت ‘تشو تشيان’، وصوتها يملؤه الشك.
حتى المزارع في عالم [تكثيف النواة] ربما لم يكن قادراً على إيقاف لكمة ‘باي جيان’ بهذه البساطة.
«هاه؟ ألا يحق لي أن أتدرب؟ هل تظنين أن العباقرة أمثالك وحدهم من يمكنهم أن يزدادوا قوة؟»
وكان مستاءً بالفعل من جرأة ‘باي جيان’ على تحديه، ولكنه رحمه وأبقاه على قيد الحياة.
سخر (باي تشيهان).
اندفع جسد ‘باي جيان’ إلى الخلف بعنف، وارتفعت قدماه عن الأرض طائرًا في الهواء.
ولم يرَ أي داعٍ لتبرير مصدر قوته.
جلجل الصوت!
وعلى الرغم من أن تطوره كان لافتًا، إلا أنه لم يكن بالحد الذي يدفع الناس للتشكيك فيه بعمق.
30
إذ سيفترض معظمهم ببساطة أن والديه قد أغدقا عليه موارد ثمينة لتقوية جسده بالاستعانة بالحبوب الطبية.
أعمال أخرى لنفس المترجم
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالانصراف، ومع ذلك ما زالوا يراوحون أماكنهم، يختبرون صبره.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ماذا؟ هل ترغب في القتال ثانية؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
إذ سيفترض معظمهم ببساطة أن والديه قد أغدقا عليه موارد ثمينة لتقوية جسده بالاستعانة بالحبوب الطبية.
إمبراطور الخيمياء
ولكن بغض النظر عن وجهات النظر، تبقى هناك حقيقة واحدة ثابتة؛ لا يملك ‘باي جيان’ ما يفعله الآن.
ملك سمات الفنون القتالية
فـ ‘باي جيان’، العبقري العظيم لـ ❲عشيرة باي❳، طُرح للتو أرضًا كأنه حشرة ضعيفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
