Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 30

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

30

‹ماذا…؟›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقف ‘باي جيان’، ثاني أقوى شاب في جيلهم، متسمرًا في مكانه، وذراعه ترتجف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سأل بنبرة حادة.

الفصل 30: كشف القوة

فها هو (باي تشيهان)، الذي ظنه الجميع ضعيفًا، قد تمكن للتو من إيقاف لكمة ‘باي جيان’ الساحقة إيقافًا تامًّا.

  • ⊷⊶⊷⊶⊷⊶•

في غمرة غضبه، نسي ‘باي جيان’ كبح جماح قوته، وانقض على (باي تشيهان) بكل ما أوتي من بأس.

حدق في (باي تشيهان) بنظرة تشوبها مشاعر مختلطة من الازدراء والحيرة.

ولم يدرك فداحة ما يقدم عليه إلا في اللحظة الأخيرة.

وعاد ذلك الخوف المألوف، الذي أذاقه العذاب لسنوات، ليتسلل مجددًا إلى قلبه.

‹يا سامي!›

‹هل أوقفها؟›

حاول ‘باي جيان’ كبح قوته، ولكن أوان ذلك كان قد فات.

‹لا… هذا مستحيل!›

كانت قبضته، المشبعة بطاقة التشي من طبقة [النواة الذهبية]، متجهة مباشرة نحو (باي تشيهان)، الذي وقف مكانه دون أن يتزحزح قيد أنملة.

امتدت يد واحدة، وأطبقت أصابعها على قبضة ‘باي جيان’ بكل سهولة ويسر.

حبس جميع الحاضرين أنفاسهم، متوقعين أن يُقذف (باي تشيهان) في الهواء، أو ربما يُصاب بالشلل في مكانه.

وفي تلك اللحظة، أيقن أن كل الألم الذي تجرعه كان يستحق هذا العناء حقًّا.

ولكن بعد ذلك—

‹لا… هذا مستحيل!›

جلجل!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶• في غمرة غضبه، نسي ‘باي جيان’ كبح جماح قوته، وانقض على (باي تشيهان) بكل ما أوتي من بأس.

امتدت يد واحدة، وأطبقت أصابعها على قبضة ‘باي جيان’ بكل سهولة ويسر.

الفصل 30: كشف القوة

فها هو (باي تشيهان)، الذي ظنه الجميع ضعيفًا، قد تمكن للتو من إيقاف لكمة ‘باي جيان’ الساحقة إيقافًا تامًّا.

خيم الصمت المطبق على أرجاء الحديقة.

كان الأمر أشبه بشيطان ينصب نفسه قديسًا.

وحدق أفراد ❲عشيرة باي❳ في ذهول تام، عاجزين عن تصديق ما تراه أعينهم.

جالت عيناه الحمراوان كالدماء بين أفراد العشيرة المتجمعين، وكان صوته مفعمًا بازدراء يشوبه الكسل.

حتى ‘تشو تشيان’، التي أحجمت عن التدخل بدافع شكوكها، اهتز قلبها من هول الصدمة.

وحرصًا على تجنب إغضاب (باي تشيهان) أكثر من ذلك، أذعن باقي أفراد ❲عشيرة باي❳ مسرعين، وشرعوا في التفرق.

‹ماذا…؟›

فقبل لحظة واحدة فقط، كان ‘باي جيان’ يخشى أن يتسبب عن طريق الخطأ في إصابة (باي تشيهان) بالشلل أو حتى إرداءه قتيلًا.

فقد كانت تدرك حقيقة قوة (باي تشيهان) أكثر من معظم الحاضرين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان ضعيفًا.

ورجح السواد الأعظم منهم الخيار الأخير؛ لكونه التفسير الوحيد الذي يتقبله المنطق.

كانت مهاراته البدنية متواضعة مقارنة بمهاراتهم، وكان جسده أشد هشاشة – إذ لم يكن قط من النوع الذي يعكف على التدريب البدني.

فقبل لحظة واحدة فقط، كان ‘باي جيان’ يخشى أن يتسبب عن طريق الخطأ في إصابة (باي تشيهان) بالشلل أو حتى إرداءه قتيلًا.

ومع ذلك… فقد أوقف للتو لكمة ‘باي جيان’ المسددة بكامل قوته، على الرغم من أن ‘باي جيان’ كان في طبقة [النواة الذهبية].

بالطبع، في واقع الأمر، لم يكن هذا سوى غرور (باي تشيهان) الذي يتحدث.

كان من الوارد أن يصمد بصعوبة أو ينجو من الضربة بالكاد، غير أن (باي تشيهان) لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء – على الرغم من كونه قابعًا في طبقة [تكوين النواة] فحسب.

كان من الوارد أن يصمد بصعوبة أو ينجو من الضربة بالكاد، غير أن (باي تشيهان) لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء – على الرغم من كونه قابعًا في طبقة [تكوين النواة] فحسب.

فقد كان ثمة فارق شاسع بينهما؛ يفصل بينهما مستوى طبقتين رئيسيتين.

ثم سقط على الرصيف الحجري، وأخذ يسعل بشدة بينما تفجر الألم في بطنه.

بل إن مزارعًا من طبقة [تكثيف النواة] ربما لم يكن ليقوى على إيقاف لكمة ‘باي جيان’.

سألت ‘تشو تشيان’، وصوتها يفيض بالشك.

وقف ‘باي جيان’، ثاني أقوى شاب في جيلهم، متسمرًا في مكانه، وذراعه ترتجف.

ولكن بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر، تظل هناك حقيقة واحدة ثابتة – وهي أن ‘باي جيان’ يقف عاجزًا عن فعل أي شيء الآن.

وعجز عقله عن استيعاب ما حدث للتو.

ولم يدرك فداحة ما يقدم عليه إلا في اللحظة الأخيرة.

‹هل أوقفها؟›

نهض ‘باي جيان’ ببطء، وقد بات الآن العضو الوحيد المتبقي من ❲عشيرة باي❳ باستثناء (باي تشيهان).

فقبل لحظة واحدة فقط، كان ‘باي جيان’ يخشى أن يتسبب عن طريق الخطأ في إصابة (باي تشيهان) بالشلل أو حتى إرداءه قتيلًا.

لقد انقضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالمغادرة، ومع ذلك ما زالوا قابعين هنا، يختبرون حدود صبره.

أما الآن، فقد نسي الأمر برمته، بعدما غمرته الصدمة – إذ تم صد هجومه بكل يسر وسهولة، وعلى يد (باي تشيهان) من بين جميع الناس!

وعاد ذلك الخوف المألوف، الذي أذاقه العذاب لسنوات، ليتسلل مجددًا إلى قلبه.

‹لا… هذا مستحيل!›

ولكن بعد ذلك—

وقبل أن يتمكن ‘باي جيان’ من استيعاب صدمته بالكامل، اشتدت قبضة (باي تشيهان) حول يده.

الفصل 30: كشف القوة

«هل هذا كل شيء؟»

«يجب أن تفكر مليًّا قبل أن تقدم على اقتراف هذا النوع من الحماقات مرة أخرى.»

سأل (باي تشيهان).

سخر (باي تشيهان).

وبينما ظلت تعابير وجهه جامدة لا تتغير، كان يعتمل في داخله شعور غامر بالإثارة والرضا عن مدى القوة التي بلغها جسده.

جالت عيناه الحمراوان كالدماء بين أفراد العشيرة المتجمعين، وكان صوته مفعمًا بازدراء يشوبه الكسل.

وفي تلك اللحظة، أيقن أن كل الألم الذي تجرعه كان يستحق هذا العناء حقًّا.

إذ سيفترض جل الناس ببساطة أن والديه قد أنفقا موارد ثمينة لتقوية جسده بالاستعانة بالحبوب الطبية.

وبالطبع، لم يُظهر هذا الرضا على محياه؛ لأنه كان لا يزال بحاجة إلى التعامل مع ‘باي جيان’.

كانت مهاراته البدنية متواضعة مقارنة بمهاراتهم، وكان جسده أشد هشاشة – إذ لم يكن قط من النوع الذي يعكف على التدريب البدني.

تقلصت حدقتا ‘باي جيان’ حين أدرك حقيقة الموقف – فها هو (باي تشيهان)، الذي كان يظن أن بمقدوره سحقه بسهولة، قد صد هجومه دون أدنى عناء.

تقلصت حدقتا ‘باي جيان’ حين أدرك حقيقة الموقف – فها هو (باي تشيهان)، الذي كان يظن أن بمقدوره سحقه بسهولة، قد صد هجومه دون أدنى عناء.

وفي اللحظة التالية—

خيم الصمت المطبق على أرجاء الحديقة.

انفجار!

وفي اللحظة التالية—

وجه ركلة قوية استقرت مباشرة في معدته.

‹لا… هذا مستحيل!›

«آه!»

ومع ذلك… فقد أوقف للتو لكمة ‘باي جيان’ المسددة بكامل قوته، على الرغم من أن ‘باي جيان’ كان في طبقة [النواة الذهبية].

اندفع جسد ‘باي جيان’ إلى الخلف بعنف، وارتفعت قدماه عن الأرض ليطير محلقًا في الهواء.

تقلصت حدقتا ‘باي جيان’ حين أدرك حقيقة الموقف – فها هو (باي تشيهان)، الذي كان يظن أن بمقدوره سحقه بسهولة، قد صد هجومه دون أدنى عناء.

ثم سقط على الرصيف الحجري، وأخذ يسعل بشدة بينما تفجر الألم في بطنه.

وعلاوة على ذلك، فقد تحطمت الثقة التي اكتسبها للتغلب على صدمته ومواجهة (باي تشيهان).

في الأحوال العادية، كان بوسعه أن يتفاعل في الوقت المناسب ويتفادى هجومًا كهذا، لكنه كان مصدومًا نفسيًّا بشدة من فرط سخافة الموقف.

راقب (باي تشيهان) طيف ‘باي جيان’ وهو يبتعد، وعندها فقط حول نظره أخيرًا صوب ‘تشو تشيان’ – التي كانت لا تزال تحدق فيه.

وبالطبع، وعلى الرغم من أن ركلة (باي تشيهان) كانت موجعة، إلا أنها لم تتسبب في أي إصابات خطيرة – ففي نهاية المطاف، لا يزال ‘باي جيان’ مزارعًا من طبقة [النواة الذهبية]، في حين لم يستخدم (باي تشيهان) أي مقدار من طاقة التشي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سرت همسات الدهشة والتعجب بين الحشود.

وعجز عقله عن استيعاب ما حدث للتو.

فها هو ‘باي جيان’، العبقري الفذ لـ ❲عشيرة باي❳، يُركل للتو ليسقط على الأرض كحشرة.

سأل (باي تشيهان).

والشخص الذي أقدم على فعل ذلك—

وفي اللحظة التالية—

كان (باي تشيهان).

سرت همسات الدهشة والتعجب بين الحشود.

ذلك الفاشل عديم النفع!

فها هو (باي تشيهان)، الذي ظنه الجميع ضعيفًا، قد تمكن للتو من إيقاف لكمة ‘باي جيان’ الساحقة إيقافًا تامًّا.

«يجب أن تفكر مليًّا قبل أن تقدم على اقتراف هذا النوع من الحماقات مرة أخرى.»

بالطبع، في واقع الأمر، لم يكن هذا سوى غرور (باي تشيهان) الذي يتحدث.

قالها (باي تشيهان) بغرور وهو ينفض الغبار عن ردائه.

أخذ الكثيرون يتكهنون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.

جالت عيناه الحمراوان كالدماء بين أفراد العشيرة المتجمعين، وكان صوته مفعمًا بازدراء يشوبه الكسل.

وبالطبع، وعلى الرغم من أن ركلة (باي تشيهان) كانت موجعة، إلا أنها لم تتسبب في أي إصابات خطيرة – ففي نهاية المطاف، لا يزال ‘باي جيان’ مزارعًا من طبقة [النواة الذهبية]، في حين لم يستخدم (باي تشيهان) أي مقدار من طاقة التشي.

«ماذا؟ أما زلتم تتفرجون؟»

وعلاوة على ذلك، فقد تحطمت الثقة التي اكتسبها للتغلب على صدمته ومواجهة (باي تشيهان).

سأل بنبرة حادة.

فقد كان مستاءً بالفعل من جرأة ‘باي جيان’ على تحديه، رغم أنه رحمه وأبقاه على قيد الحياة.

لقد انقضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالمغادرة، ومع ذلك ما زالوا قابعين هنا، يختبرون حدود صبره.

فها هو ‘باي جيان’، العبقري الفذ لـ ❲عشيرة باي❳، يُركل للتو ليسقط على الأرض كحشرة.

وحرصًا على تجنب إغضاب (باي تشيهان) أكثر من ذلك، أذعن باقي أفراد ❲عشيرة باي❳ مسرعين، وشرعوا في التفرق.

فها هو (باي تشيهان)، الذي ظنه الجميع ضعيفًا، قد تمكن للتو من إيقاف لكمة ‘باي جيان’ الساحقة إيقافًا تامًّا.

غير أن ما حدث في تلك اللحظة قد انحفر عميقًا في ذاكرتهم – إذ لم يقووا على نسيان مشهد (باي تشيهان) وهو يتصدى للكمة ‘باي جيان’.

جعلته نظرتها الحادة يرتجف قليلًا.

أخذ الكثيرون يتكهنون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.

الفصل 30: كشف القوة

ورجح السواد الأعظم منهم الخيار الأخير؛ لكونه التفسير الوحيد الذي يتقبله المنطق.

ثم سقط على الرصيف الحجري، وأخذ يسعل بشدة بينما تفجر الألم في بطنه.

وبالطبع، لو كانوا يتمتعون بقوة تضاهي قوة ‘تشو تشيان’، لأدركوا أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي قطعة أثرية – بل اعتمد على قوته الخالصة فحسب.

اندفع جسد ‘باي جيان’ إلى الخلف بعنف، وارتفعت قدماه عن الأرض ليطير محلقًا في الهواء.

نهض ‘باي جيان’ ببطء، وقد بات الآن العضو الوحيد المتبقي من ❲عشيرة باي❳ باستثناء (باي تشيهان).

«ماذا؟ أما زلتم تتفرجون؟»

حدق في (باي تشيهان) بنظرة تشوبها مشاعر مختلطة من الازدراء والحيرة.

كان من الوارد أن يصمد بصعوبة أو ينجو من الضربة بالكاد، غير أن (باي تشيهان) لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء – على الرغم من كونه قابعًا في طبقة [تكوين النواة] فحسب.

ولكن كان ثمة أمر واحد جلي – لم تعد لديه الشجاعة للإقدام على الهجوم مرة أخرى.

غير أن ما حدث في تلك اللحظة قد انحفر عميقًا في ذاكرتهم – إذ لم يقووا على نسيان مشهد (باي تشيهان) وهو يتصدى للكمة ‘باي جيان’.

فسيكون من المهين أن يهاجم مرتين ثم يبوء بالفشل مجددًا.

فقد كان مستاءً بالفعل من جرأة ‘باي جيان’ على تحديه، رغم أنه رحمه وأبقاه على قيد الحياة.

وعلاوة على ذلك، فقد تحطمت الثقة التي اكتسبها للتغلب على صدمته ومواجهة (باي تشيهان).

وفي تلك اللحظة، أيقن أن كل الألم الذي تجرعه كان يستحق هذا العناء حقًّا.

وعاد ذلك الخوف المألوف، الذي أذاقه العذاب لسنوات، ليتسلل مجددًا إلى قلبه.

وبالطبع، وعلى الرغم من أن ركلة (باي تشيهان) كانت موجعة، إلا أنها لم تتسبب في أي إصابات خطيرة – ففي نهاية المطاف، لا يزال ‘باي جيان’ مزارعًا من طبقة [النواة الذهبية]، في حين لم يستخدم (باي تشيهان) أي مقدار من طاقة التشي.

«ماذا؟ هل ترغب في القتال مرة أخرى؟»

ولكن بعد ذلك—

سأل (باي تشيهان) بلا تحفظ، بنبرة مشحونة بالغضب.

فهو لم يكن يأبه لـ ‘باي جيان’ قط – سواء أكان ذلك الآن أم في الماضي.

فهو لم يكن يأبه لـ ‘باي جيان’ قط – سواء أكان ذلك الآن أم في الماضي.

وبالطبع، لو كانوا يتمتعون بقوة تضاهي قوة ‘تشو تشيان’، لأدركوا أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي قطعة أثرية – بل اعتمد على قوته الخالصة فحسب.

فقد كان مستاءً بالفعل من جرأة ‘باي جيان’ على تحديه، رغم أنه رحمه وأبقاه على قيد الحياة.

جلجل!

بالطبع، في واقع الأمر، لم يكن هذا سوى غرور (باي تشيهان) الذي يتحدث.

سخر (باي تشيهان).

أما بالنسبة للآخرين، فيمكن القول إن هذا كان ببساطة جزاء ما اقترفت يداه – فقسوته الماضية قد ارتدت لتؤذيه، على الرغم من أن ذلك لم يفلح تمامًا.

«يجب أن تفكر مليًّا قبل أن تقدم على اقتراف هذا النوع من الحماقات مرة أخرى.»

كان الأمر أشبه بشيطان ينصب نفسه قديسًا.

الفصل 30: كشف القوة

ولكن بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر، تظل هناك حقيقة واحدة ثابتة – وهي أن ‘باي جيان’ يقف عاجزًا عن فعل أي شيء الآن.

وبينما ظلت تعابير وجهه جامدة لا تتغير، كان يعتمل في داخله شعور غامر بالإثارة والرضا عن مدى القوة التي بلغها جسده.

ولتجنب المزيد من الإحراج، لا سيما أمام ‘تشو تشيان’، اكتفى بتوجيه نظرة أخيرة حادة إلى (باي تشيهان) قبل أن ينسحب مغادرًا.

الفصل 30: كشف القوة

راقب (باي تشيهان) طيف ‘باي جيان’ وهو يبتعد، وعندها فقط حول نظره أخيرًا صوب ‘تشو تشيان’ – التي كانت لا تزال تحدق فيه.

وبينما ظلت تعابير وجهه جامدة لا تتغير، كان يعتمل في داخله شعور غامر بالإثارة والرضا عن مدى القوة التي بلغها جسده.

جعلته نظرتها الحادة يرتجف قليلًا.

بالطبع، في واقع الأمر، لم يكن هذا سوى غرور (باي تشيهان) الذي يتحدث.

«ماذا؟»

سخر (باي تشيهان).

سأل (باي تشيهان).

وقبل أن يتمكن ‘باي جيان’ من استيعاب صدمته بالكامل، اشتدت قبضة (باي تشيهان) حول يده.

«أنت… متى أصبحت بهذه القوة؟»

أما بالنسبة للآخرين، فيمكن القول إن هذا كان ببساطة جزاء ما اقترفت يداه – فقسوته الماضية قد ارتدت لتؤذيه، على الرغم من أن ذلك لم يفلح تمامًا.

سألت ‘تشو تشيان’، وصوتها يفيض بالشك.

فها هو ‘باي جيان’، العبقري الفذ لـ ❲عشيرة باي❳، يُركل للتو ليسقط على الأرض كحشرة.

«هاه؟ ألا يحق لي التدرب؟ هل تظنين أن عبقريًّا مثلكِ فقط هو من يستطيع أن يغدو أقوى؟»

وعجز عقله عن استيعاب ما حدث للتو.

سخر (باي تشيهان).

ولكن بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر، تظل هناك حقيقة واحدة ثابتة – وهي أن ‘باي جيان’ يقف عاجزًا عن فعل أي شيء الآن.

فلم يرَ أي حاجة لتبرير مصدر قوته.

وعجز عقله عن استيعاب ما حدث للتو.

وعلى الرغم من أن تطوره كان ملحوظًا، إلا أنه لم يبلغ الحد الذي يجعل الناس يشكون فيه كثيرًا.

وفي اللحظة التالية—

إذ سيفترض جل الناس ببساطة أن والديه قد أنفقا موارد ثمينة لتقوية جسده بالاستعانة بالحبوب الطبية.

كان (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فهو لم يكن يأبه لـ ‘باي جيان’ قط – سواء أكان ذلك الآن أم في الماضي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت قبضته، المشبعة بطاقة التشي من طبقة [النواة الذهبية]، متجهة مباشرة نحو (باي تشيهان)، الذي وقف مكانه دون أن يتزحزح قيد أنملة.

‹لا… هذا مستحيل!›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط