30
وتجنبًا لمزيد من الإحراج، لا سيما أمام ‘تشو تشيان’، اكتفى بتوجيه نظرة حادة أخيرة إلى (باي تشيهان) قبل أن يجر أذيال الخيبة ويغادر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل بحدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سأل (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الفارق بينهما شاسعاً، إذ تفصل بينهما طبقتان كاملتان.
الفصل 30: كشف القوة
وحدق أفراد ❲عشيرة باي❳ في ذهول وصدمة، غير مصدقين لما تراه أعينهم.
•⊷⊶⊷⊶⊷⊶•
وجعلته نظرتها الثاقبة يرتجف قليلاً.
في لحظة غضبه، فقد ‘باي جيان’ السيطرة على قوته، وانقض على (باي تشيهان) بكل ما يملك من قوة.
بينما ظل تعبير وجهه ساكنًا دون تغيير، كان يشعر في داخله ببهجة غامرة ورضا عميق عن مدى قوة جسده.
ولم ينتبه لما يفعله إلا في اللحظة الأخيرة.
سأل (باي تشيهان) بلا تحفظ، ونبرته مشوبة بالغضب.
‹يا إلهي!›
ثم سقط على الرصيف الحجري وهو يسعل بشدة، بينما انفجر ألم حاد في بطنه.
حاول ‘باي جيان’ أن يكبح قوته، لكن الأوان كان قد فات.
بينما ظل تعبير وجهه ساكنًا دون تغيير، كان يشعر في داخله ببهجة غامرة ورضا عميق عن مدى قوة جسده.
كانت قبضته، المشحونة بطاقة التشي من عالم [النواة الذهبية]، متجهة مباشرة نحو (باي تشيهان)، الذي وقف مكانه بثبات دون أن يتحرك قيد أنملة.
«يجب أن تفكر مرتين قبل أن تحاول القيام بمثل هذه الحماقات مجددًا.»
حبس جميع الحاضرين أنفاسهم، وهم يتوقعون أن يطير (باي تشيهان) في الهواء، أو يسقط مشلولاً في مكانه.
وحدق أفراد ❲عشيرة باي❳ في ذهول وصدمة، غير مصدقين لما تراه أعينهم.
لكن في تلك اللحظة—
سأل (باي تشيهان).
جلجل الصوت!
كانت مهاراته البدنية سطحية مقارنة بمهاراتهم، وكان جسده هشاً؛ فلم يكن أبداً من النوع الذي يجهد نفسه في التدريب البدني.
ارتفعت يد واحدة ببساطة، وأطبقت أصابعها على قبضة ‘باي جيان’ لتوجه لها صدة مباغتة وسهلة.
«أنت… متى غدوت بهذه القوة؟»
(باي تشيهان)، الذي كان الجميع يظن أنه ضعيف، نجح للتو في إيقاف لكمة ‘باي جيان’ القوية إيقافاً تاماً.
أما الآن، فقد نسي ذلك تماماً وغمرته الصدمة؛ لقد أُحبط هجومه بسهولة شديدة على يد (باي تشيهان)، من بين كل الناس.
ساد الصمت أرجاء الحديقة.
فـ ‘باي جيان’، العبقري العظيم لـ ❲عشيرة باي❳، طُرح للتو أرضًا كأنه حشرة ضعيفة.
وحدق أفراد ❲عشيرة باي❳ في ذهول وصدمة، غير مصدقين لما تراه أعينهم.
‹يا إلهي!›
حتى ‘تشو تشيان’، التي فضلت عدم التدخل لشكوك ساورتها، شعرت بوقوع المفاجأة في قلبها.
«ماذا؟»
‹ماذا…؟›
«ماذا؟»
كانت تعرف قوة (باي تشيهان) أكثر من أي شخص آخر.
فمن المهين أن يهاجم مرتين ويفشل في كلتيهما.
كان ضعيفاً.
ساد الصمت أرجاء الحديقة.
كانت مهاراته البدنية سطحية مقارنة بمهاراتهم، وكان جسده هشاً؛ فلم يكن أبداً من النوع الذي يجهد نفسه في التدريب البدني.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالانصراف، ومع ذلك ما زالوا يراوحون أماكنهم، يختبرون صبره.
ومع ذلك… فقد أوقف للتو لكمة ‘باي جيان’ بكامل قوتها، على الرغم من أن ‘باي جيان’ في عالم [النواة الذهبية].
ولم يرَ أي داعٍ لتبرير مصدر قوته.
كان من الممكن أن يصمد بصعوبة أو ينجو من الضربة، لكن (باي تشيهان) لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء؛ على الرغم من كونه في عالم [تكوين النواة] فقط.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالانصراف، ومع ذلك ما زالوا يراوحون أماكنهم، يختبرون صبره.
كان الفارق بينهما شاسعاً، إذ تفصل بينهما طبقتان كاملتان.
سأل بحدة.
حتى المزارع في عالم [تكثيف النواة] ربما لم يكن قادراً على إيقاف لكمة ‘باي جيان’ بهذه البساطة.
بينما ظل تعبير وجهه ساكنًا دون تغيير، كان يشعر في داخله ببهجة غامرة ورضا عميق عن مدى قوة جسده.
وقف ‘باي جيان’—ثاني أقوى شاب في جيلهم—متجمداً في مكانه، وذراعه ترتعد.
حبس جميع الحاضرين أنفاسهم، وهم يتوقعون أن يطير (باي تشيهان) في الهواء، أو يسقط مشلولاً في مكانه.
لم يستطع عقله أن يستوعب ما حدث للتو.
إذ وجه إليه ركلة مسددة مباشرة إلى معدته.
‹هل أوقفها حقاً؟›
«هاه؟ ألا يحق لي أن أتدرب؟ هل تظنين أن العباقرة أمثالك وحدهم من يمكنهم أن يزدادوا قوة؟»
قبل لحظة واحدة، كان ‘باي جيان’ يخشى أن يتسبب بالخطأ في شلل (باي تشيهان) أو قتله.
ساد الصمت أرجاء الحديقة.
أما الآن، فقد نسي ذلك تماماً وغمرته الصدمة؛ لقد أُحبط هجومه بسهولة شديدة على يد (باي تشيهان)، من بين كل الناس.
أما الآن، فقد نسي ذلك تماماً وغمرته الصدمة؛ لقد أُحبط هجومه بسهولة شديدة على يد (باي تشيهان)، من بين كل الناس.
‹لا… هذا مستحيل!›
انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.
وقبل أن يفيق ‘باي جيان’ من صدمته بالكامل، اشتدت قبضة (باي تشيهان) حول يده.
وبالطبع، على الرغم من أن ركلة (باي تشيهان) كانت مؤلمة، إلا أنها لم تسبب له إصابات خطيرة؛ ففي النهاية، لا يزال ‘باي جيان’ مزارعًا من عالم [النواة الذهبية]، في حين أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي طاقة تشي.
«هل هذا كل ما لديك؟»
«ماذا؟»
سأل (باي تشيهان).
‹ماذا…؟›
بينما ظل تعبير وجهه ساكنًا دون تغيير، كان يشعر في داخله ببهجة غامرة ورضا عميق عن مدى قوة جسده.
راقب (باي تشيهان) جسد ‘باي جيان’ وهو يبتعد، وعندها فقط التفت بنظره إلى ‘تشو تشيان’—التي كانت لا تزال تشخص ببصرها نحوه.
في تلك اللحظة، شعر أن كل الألم الذي تحمله في السابق لم يذهب سُدى.
والشخص الذي فعل ذلك—
وبالطبع، لم يظهر علامات الرضا على محياه، لأنه كان لا يزال بحاجة إلى التعامل مع ‘باي جيان’.
ولكن بغض النظر عن وجهات النظر، تبقى هناك حقيقة واحدة ثابتة؛ لا يملك ‘باي جيان’ ما يفعله الآن.
تقلصت حدقتا ‘باي جيان’ حين أدرك حقيقة الموقف؛ فـ (باي تشيهان)، الذي ظن أنه يستطيع تصفية حسابه معه بسهولة، قد صد هجومه دون أدنى جهد.
ساد الصمت أرجاء الحديقة.
وفي اللحظة التالية—
انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.
دوى صوت ضربة قوية!
تقلصت حدقتا ‘باي جيان’ حين أدرك حقيقة الموقف؛ فـ (باي تشيهان)، الذي ظن أنه يستطيع تصفية حسابه معه بسهولة، قد صد هجومه دون أدنى جهد.
إذ وجه إليه ركلة مسددة مباشرة إلى معدته.
كانت مهاراته البدنية سطحية مقارنة بمهاراتهم، وكان جسده هشاً؛ فلم يكن أبداً من النوع الذي يجهد نفسه في التدريب البدني.
«آه!»
جلجل الصوت!
اندفع جسد ‘باي جيان’ إلى الخلف بعنف، وارتفعت قدماه عن الأرض طائرًا في الهواء.
«ماذا؟ ألا زلتم واقفين تشاهدون؟»
ثم سقط على الرصيف الحجري وهو يسعل بشدة، بينما انفجر ألم حاد في بطنه.
«ماذا؟»
وفي الأحوال العادية، كان بإمكانه أن يستجيب في الوقت المناسب ويتفادى مثل هذا الهجوم، لكنه كان مصدومًا نفسيًا من شدة غزارة الموقف وغرابته.
الذي كانوا يدعونه بالخاسر عديم الفائدة!
وبالطبع، على الرغم من أن ركلة (باي تشيهان) كانت مؤلمة، إلا أنها لم تسبب له إصابات خطيرة؛ ففي النهاية، لا يزال ‘باي جيان’ مزارعًا من عالم [النواة الذهبية]، في حين أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي طاقة تشي.
«ماذا؟ ألا زلتم واقفين تشاهدون؟»
انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.
سخر (باي تشيهان).
فـ ‘باي جيان’، العبقري العظيم لـ ❲عشيرة باي❳، طُرح للتو أرضًا كأنه حشرة ضعيفة.
‹هل أوقفها حقاً؟›
والشخص الذي فعل ذلك—
بينما ظل تعبير وجهه ساكنًا دون تغيير، كان يشعر في داخله ببهجة غامرة ورضا عميق عن مدى قوة جسده.
هو (باي تشيهان).
هو (باي تشيهان).
الذي كانوا يدعونه بالخاسر عديم الفائدة!
كان من الممكن أن يصمد بصعوبة أو ينجو من الضربة، لكن (باي تشيهان) لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء؛ على الرغم من كونه في عالم [تكوين النواة] فقط.
«يجب أن تفكر مرتين قبل أن تحاول القيام بمثل هذه الحماقات مجددًا.»
حبس جميع الحاضرين أنفاسهم، وهم يتوقعون أن يطير (باي تشيهان) في الهواء، أو يسقط مشلولاً في مكانه.
قال (باي تشيهان) كبرياءً وهو ينفض الغبار عن ردائه.
إذ سيفترض معظمهم ببساطة أن والديه قد أغدقا عليه موارد ثمينة لتقوية جسده بالاستعانة بالحبوب الطبية.
وتجولت عيناه القرمزيتان كالدماء على أفراد العشيرة المجتمعين، وكان صوته يقطر بازدراء بارد.
كان من الممكن أن يصمد بصعوبة أو ينجو من الضربة، لكن (باي تشيهان) لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء؛ على الرغم من كونه في عالم [تكوين النواة] فقط.
«ماذا؟ ألا زلتم واقفين تشاهدون؟»
وتجنبًا لمزيد من الإحراج، لا سيما أمام ‘تشو تشيان’، اكتفى بتوجيه نظرة حادة أخيرة إلى (باي تشيهان) قبل أن يجر أذيال الخيبة ويغادر.
سأل بحدة.
«آه!»
لقد مضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالانصراف، ومع ذلك ما زالوا يراوحون أماكنهم، يختبرون صبره.
سأل (باي تشيهان).
وحصادًا للسلامة وخوفًا من إغضاب (باي تشيهان) أكثر، أطاع باقي أفراد ❲عشيرة باي❳ مسرعين وبدأوا في التفرق.
«يجب أن تفكر مرتين قبل أن تحاول القيام بمثل هذه الحماقات مجددًا.»
لكن ما حدث في تلك اللحظة انطبع في ذاكرتهم؛ ولم يكن بوسعهم نسيان مشهد (باي تشيهان) وهو يصد لكمة ‘باي جيان’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وتكهن الكثيرون عما إذا كان (باي تشيهان) قد اعتمد على قوته الذاتية أم استعان بقطعة أثرية غامضة.
هو (باي تشيهان).
ومال معظمهم إلى الاحتمال الأخير، إذ رأوا فيه التفسير الوحيد المنطقي.
‹يا إلهي!›
وبطبيعة الحال، لو كانوا في مثل قوة ‘تشو تشيان’، لعرفوا أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي قطعة أثرية، بل كانت قوته المجردة لا غير.
دوى صوت ضربة قوية!
نهض ‘باي جيان’ ببطء، غادرت الجموع ولم يبق من أفراد ❲عشيرة باي❳ سواه مع (باي تشيهان).
وبطبيعة الحال، لو كانوا في مثل قوة ‘تشو تشيان’، لعرفوا أن (باي تشيهان) لم يستخدم أي قطعة أثرية، بل كانت قوته المجردة لا غير.
حدق في (باي تشيهان) بمزيج من الازدراء والحيرة.
حبس جميع الحاضرين أنفاسهم، وهم يتوقعون أن يطير (باي تشيهان) في الهواء، أو يسقط مشلولاً في مكانه.
لكن أمرًا واحدًا كان جليًا؛ لم تعد لديه الشجاعة للهجوم مرة أخرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فمن المهين أن يهاجم مرتين ويفشل في كلتيهما.
«ماذا؟ ألا زلتم واقفين تشاهدون؟»
بل وأكثر من ذلك، فقد تحطمت الثقة التي استجمعها لتجاوز صدمته ومواجهة (باي تشيهان).
بل وأكثر من ذلك، فقد تحطمت الثقة التي استجمعها لتجاوز صدمته ومواجهة (باي تشيهان).
وعاد ذلك الخوف المألوف، الذي عذبه لسنوات، يتسلل مجددًا إلى حنايا قلبه.
وتجنبًا لمزيد من الإحراج، لا سيما أمام ‘تشو تشيان’، اكتفى بتوجيه نظرة حادة أخيرة إلى (باي تشيهان) قبل أن يجر أذيال الخيبة ويغادر.
«ماذا؟ هل ترغب في القتال ثانية؟»
كان من الممكن أن يصمد بصعوبة أو ينجو من الضربة، لكن (باي تشيهان) لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء؛ على الرغم من كونه في عالم [تكوين النواة] فقط.
سأل (باي تشيهان) بلا تحفظ، ونبرته مشوبة بالغضب.
حاول ‘باي جيان’ أن يكبح قوته، لكن الأوان كان قد فات.
لم يكن يكترث لـ ‘باي جيان’ مطلقًا، لا في الحاضر ولا في الماضي.
ملك سمات الفنون القتالية
وكان مستاءً بالفعل من جرأة ‘باي جيان’ على تحديه، ولكنه رحمه وأبقاه على قيد الحياة.
وقف ‘باي جيان’—ثاني أقوى شاب في جيلهم—متجمداً في مكانه، وذراعه ترتعد.
وبالطبع، لم يكن هذا في الواقع سوى غرور (باي تشيهان) الذي يتحدث.
لم يكن يكترث لـ ‘باي جيان’ مطلقًا، لا في الحاضر ولا في الماضي.
أما بالنسبة للآخرين، فيمكن القول إن هذا كان جزاء أعماله؛ فقسوته الماضية عادت كارتداد لتؤذيه، وإن لم تنجح هذه المرة.
لقد مضى وقت طويل منذ أن أمرهم بالانصراف، ومع ذلك ما زالوا يراوحون أماكنهم، يختبرون صبره.
كان الأمر أشبه بشيطان يعلن نفسه قديسًا.
ولم يرَ أي داعٍ لتبرير مصدر قوته.
ولكن بغض النظر عن وجهات النظر، تبقى هناك حقيقة واحدة ثابتة؛ لا يملك ‘باي جيان’ ما يفعله الآن.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وتجنبًا لمزيد من الإحراج، لا سيما أمام ‘تشو تشيان’، اكتفى بتوجيه نظرة حادة أخيرة إلى (باي تشيهان) قبل أن يجر أذيال الخيبة ويغادر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
راقب (باي تشيهان) جسد ‘باي جيان’ وهو يبتعد، وعندها فقط التفت بنظره إلى ‘تشو تشيان’—التي كانت لا تزال تشخص ببصرها نحوه.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وجعلته نظرتها الثاقبة يرتجف قليلاً.
‹يا إلهي!›
«ماذا؟»
فـ ‘باي جيان’، العبقري العظيم لـ ❲عشيرة باي❳، طُرح للتو أرضًا كأنه حشرة ضعيفة.
سأل (باي تشيهان).
إذ وجه إليه ركلة مسددة مباشرة إلى معدته.
«أنت… متى غدوت بهذه القوة؟»
سألت ‘تشو تشيان’، وصوتها يملؤه الشك.
سألت ‘تشو تشيان’، وصوتها يملؤه الشك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هاه؟ ألا يحق لي أن أتدرب؟ هل تظنين أن العباقرة أمثالك وحدهم من يمكنهم أن يزدادوا قوة؟»
كانت تعرف قوة (باي تشيهان) أكثر من أي شخص آخر.
سخر (باي تشيهان).
حاول ‘باي جيان’ أن يكبح قوته، لكن الأوان كان قد فات.
ولم يرَ أي داعٍ لتبرير مصدر قوته.
«يجب أن تفكر مرتين قبل أن تحاول القيام بمثل هذه الحماقات مجددًا.»
وعلى الرغم من أن تطوره كان لافتًا، إلا أنه لم يكن بالحد الذي يدفع الناس للتشكيك فيه بعمق.
ساد الصمت أرجاء الحديقة.
إذ سيفترض معظمهم ببساطة أن والديه قد أغدقا عليه موارد ثمينة لتقوية جسده بالاستعانة بالحبوب الطبية.
راقب (باي تشيهان) جسد ‘باي جيان’ وهو يبتعد، وعندها فقط التفت بنظره إلى ‘تشو تشيان’—التي كانت لا تزال تشخص ببصرها نحوه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت قبضته، المشحونة بطاقة التشي من عالم [النواة الذهبية]، متجهة مباشرة نحو (باي تشيهان)، الذي وقف مكانه بثبات دون أن يتحرك قيد أنملة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وقف ‘باي جيان’—ثاني أقوى شاب في جيلهم—متجمداً في مكانه، وذراعه ترتعد.
إمبراطور الخيمياء
ولم ينتبه لما يفعله إلا في اللحظة الأخيرة.
ملك سمات الفنون القتالية
سأل بحدة.
ومال معظمهم إلى الاحتمال الأخير، إذ رأوا فيه التفسير الوحيد المنطقي.
