Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 31

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

31

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جحظت عيناها دهشة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

الفصل 31: لمحة من عالم آخر

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ لإبلاغ المطبخ بالبدء في تحضير الأطباق الأخرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فكرت ‘تشو تشيان’ في نفسها.

بعد أن حسم (باي تشيهان) كل شيء، غدا أخيرًا حرًّا في فعل ما يحلو له.

فقد كان ثمة العديد من الطهاة ممن يتقنون إعداد هذه الأطباق، لذا فإن الاستغناء عن أحدهم لن يشكل فارقًا يذكر بالنسبة له.

حسنًا، على الأقل حتى يحين موعد خطوبته.

وبمجرد انتهائهما، مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم أسندت ظهرها أخيرًا مطلقة تنهيدة تنم عن الرضا المطلق.

وعلى أية حال، وبعد أن فرغ من التعامل مع ‘باي جيان’ ومن معه، بات يتوق إلى تناول الطعام.

«’لُوه تشـِـينغ’، اطلبي من كبير الطهاة أن يعد لي بعض الدجاج المقلي.»

إذ لو كان الأمر كذلك، لكانت قد أحرزت تقدمًا في تدريبها ولو بالقدر اليسير.

قالها (باي تشيهان).

راقبت ‘تشو تشيان’ تعابير وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ بتمعن.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، وانطلقت لتبليغ المطبخ بطلب (باي تشيهان).

قالها (باي تشيهان).

فبفضل توجيهات (باي تشيهان)، غدا الطهاة قادرين الآن على ابتكار العديد من الأطباق التي اقترحها.

ودون أن ينتظر ردًّا، التقط قطعة بيده، متجاهلًا عيدان الطعام الموضوعة جانبًا، وقضم منها.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

«بالتأكيد!»

‘تشو تشيان’، التي كانت غارقة في التفكير في قوة (باي تشيهان) المستجدة، تشتت انتباهها فجأة إثر سماعها لتلك الكلمات غير المألوفة.

فكيف يتسنى له إيجاد الوقت لابتكار طعام شهي إلى هذا الحد؟

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

وإلا، فبفضل موهبتها الفذة، كان بوسعها البقاء في الطائفة، والكدح ليل نهار، ولحققت إنجازات تفوق ما بلغته الآن بأشواط.

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

وعلى أي حال، وما إن سمعت (باي تشيهان) يأتي على ذكر الدجاج المقلي، حتى تملكها فضول أشد.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

فما عسى أن يكون نوع هذا الطبق الذي يفضله السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟

«جيد. لنذهب إذن إلى قاعة الطعام.»

افترضت في قرارة نفسها أنه لا بد وأن يكون اسمًا فاخرًا للحم وحش طائر أو ما شابه ذلك.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر – إن كان الزواج قدرًا محتومًا – فإن إسعادها يعني، على أقل تقدير، أنه سيعاني بدرجة أقل.

«هههه… ما رأيكِ في أن ترافقيني وتتذوقيه؟ أنا على يقين من أنه سيروق لكِ!»

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

كما أدركت أن الدجاج المقلي لم يُعد من لحم وحش روحي.

فقد كان موقنًا بأن فتاة في مكانة ‘تشو تشيان’ لم يسبق لها تناول طعام كالدجاج المقلي.

ثم التفت شطر ‘تشو تشيان’ وأشار إليها كي تتبعه. فامتثلت دون أدنى تردد، والفضول يتلألأ في عينيها.

«بالتأكيد!»

إذ لو كان الأمر كذلك، لكانت قد أحرزت تقدمًا في تدريبها ولو بالقدر اليسير.

وافقت ‘تشو تشيان’.

فبفضل توجيهات (باي تشيهان)، غدا الطهاة قادرين الآن على ابتكار العديد من الأطباق التي اقترحها.

فبعد أن طُويت صفحة أولئك الأشخاص المزعجين، لم يعد لديها ما يشغلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عادت ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة لتخبر (باي تشيهان) أن كبير الطهاة قد شرع في إعداد الطبق.

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

مدت يدها لتتناول قطعة، ولا يزال الشك يساورها قليلًا، ولكن بمجرد أن قضمت منها—

أومأ (باي تشيهان) برأسه في ارتياح.

ارتعش أنف ‘تشو تشيان’ حين تغلغلت في مسامعها تلك الرائحة الغريبة والجذابة في آنٍ واحد.

«جيد. لنذهب إذن إلى قاعة الطعام.»

ثم التفت شطر ‘تشو تشيان’ وأشار إليها كي تتبعه. فامتثلت دون أدنى تردد، والفضول يتلألأ في عينيها.

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

وتبعتهما ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها، محافظة على حضورها الهادئ.

مدت يدها لتتناول قطعة، ولا يزال الشك يساورها قليلًا، ولكن بمجرد أن قضمت منها—

كانت قاعة الطعام الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳ غاية في الفخامة؛ بأعمدتها الخشبية المنحوتة بدقة، وفوانيسها الذهبية التي تنشر نورًا دافئًا في أرجاء المكان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكانت طاولة الطعام الممتدة معدة بالفعل، وما هي إلا برهة حتى أقبل الخدم، ووضعوا بعناية فائقة أطباقًا طافحة بقطع الدجاج المقلي، بلونها الذهبي وقوامها المقرمش.

«وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا شرائح اللحم، وطبق يُدعى الرامن، والعديد من الأطعمة الشهية الأخرى التي أضافها السيد الشاب إلى قائمة المطبخ.»

ارتعش أنف ‘تشو تشيان’ حين تغلغلت في مسامعها تلك الرائحة الغريبة والجذابة في آنٍ واحد.

حتى (باي تشيهان)، الذي يزعم أنه من عشاق الطعام الذواقة، تفاجأ من قدرة فتاة نحيلة مثل ‘تشو تشيان’ على الإجهاز على خمسة أطباق كاملة.

وأثارت تلك الرائحة الغنية والشهية، الممزوجة بنسمة منعشة طفيفة، قرقرة في معدتها قبل أن يتسنى لها كبحها.

‹المعذرة ممن اخترع الدجاج المقلي على وجه كوكب الأرض!›

قطبت حاجبيها قليلًا، وقد انتابها شعور بالحرج، غير أن (باي تشيهان) ابتسم بمكر.

«هههه… ما رأيكِ في أن ترافقيني وتتذوقيه؟ أنا على يقين من أنه سيروق لكِ!»

«هه، لا تترددي. ستندمين إن لم تتذوقيه.»

راقبت ‘تشو تشيان’ تعابير وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ بتمعن.

ودون أن ينتظر ردًّا، التقط قطعة بيده، متجاهلًا عيدان الطعام الموضوعة جانبًا، وقضم منها.

قطبت حاجبيها قليلًا، وقد انتابها شعور بالحرج، غير أن (باي تشيهان) ابتسم بمكر.

دوى صوت طقطقة مسموع في أرجاء القاعة حين تكسرت الطبقة الخارجية المقرمشة في فمه، كاشفة عن اللحم الطري والغني بالعصارة في الداخل.

فكر (باي تشيهان).

‹همم! ما الذي قد يثير جوعي بمجرد استنشاق رائحته؟›

وعلى الرغم من صعوبة تصديق أن (باي تشيهان) هو من ابتكر مثل هذه الأطباق الرائعة، إلا أن اهتمامها قد انصب الآن على أمر آخر.

فكرت ‘تشو تشيان’ في نفسها.

«لذيذ، أليس كذلك؟»

فهي، على سبيل المثال، كانت تعتقد أن الدجاج المقلي مجرد طبق عادي – من تلك الأطعمة البسيطة المخصصة للفقراء.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

فبالنسبة لأفراد ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳، لم يكن هناك ما يليق بمكانتهم سوى لحوم الوحوش الروحية، والأطعمة النادرة، والمشروبات الفاخرة كشاي التنوير.

كانت الطبقة الخارجية مقرمشة ولذيذة، ومتبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي استعصى عليها التعرف عليها، في حين كان الجزء الداخلي طريًّا وينضح بالعصارة.

مدت يدها لتتناول قطعة، ولا يزال الشك يساورها قليلًا، ولكن بمجرد أن قضمت منها—

وكان مديحها نابعًا من القلب – فقد كان الوقت الذي تحظى فيه بتذوق هذه الأطباق هو الأثمن في يومها بأكمله.

جحظت عيناها دهشة.

«هه، لا تترددي. ستندمين إن لم تتذوقيه.»

«ممم…»

لكن في هذا العالم، كان هو من بادر بإدخاله، لذا لم يكن ادعاؤه محض كذب.

كانت الطبقة الخارجية مقرمشة ولذيذة، ومتبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي استعصى عليها التعرف عليها، في حين كان الجزء الداخلي طريًّا وينضح بالعصارة.

كانت قاعة الطعام الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳ غاية في الفخامة؛ بأعمدتها الخشبية المنحوتة بدقة، وفوانيسها الذهبية التي تنشر نورًا دافئًا في أرجاء المكان.

أثار هذا التباين في القوام، ممتزجًا بتفجر نكهة الأومامي الغنية، دهشتها وجعلها تتوقف لبرهة.

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

«هذا…»

«لذيذ، أليس كذلك؟»

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

«بالتأكيد!»

ضحك (باي تشيهان).

مدت يدها لتتناول قطعة، ولا يزال الشك يساورها قليلًا، ولكن بمجرد أن قضمت منها—

«لذيذ، أليس كذلك؟»

وافقت ‘تشو تشيان’.

‹مقارنة بالطعام المفتقر للنكهة في هذا العالم، فإن الدجاج المقلي البسيط يتفوق عليه بعشر مرات!›

«ممم…»

فكر (باي تشيهان).

فكيف يتسنى له إيجاد الوقت لابتكار طعام شهي إلى هذا الحد؟

ولم ترد ‘تشو تشيان’ بكلمة؛ لانشغالها التام بتناول الطعام.

«’لُوه تشـِـينغ’، اطلبي من كبير الطهاة أن يعد لي بعض الدجاج المقلي.»

استمرت المأدبة؛ حيث تناول (باي تشيهان) طعامه بوتيرة هادئة، بينما لم تقوَ ‘تشو تشيان’، رغم محاولتها الجاهدة للحفاظ على وقارها، على مقاومة التهام المزيد.

فكر (باي تشيهان).

وبمجرد انتهائهما، مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم أسندت ظهرها أخيرًا مطلقة تنهيدة تنم عن الرضا المطلق.

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

«أعترف بأن هذا الطعام لذيذ. لم يسبق لي أن تذوقت شيئًا كهذا قط.»

ودون أن ينتظر ردًّا، التقط قطعة بيده، متجاهلًا عيدان الطعام الموضوعة جانبًا، وقضم منها.

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تحاول استعادة وقارها – على الرغم من فوات الأوان، بالنظر إلى مدى نهمها في التهام الدجاج المقلي.

غير أنه كان من الفطنة بحيث تجنب سؤال سيدة عن مدى شهيتها.

«بكل تأكيد»، قالها (باي تشيهان) بزهو.

كانت الطبقة الخارجية مقرمشة ولذيذة، ومتبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي استعصى عليها التعرف عليها، في حين كان الجزء الداخلي طريًّا وينضح بالعصارة.

‹هذا هو طعام الأرض. فكيف كان لكِ أن تتذوقي شيئًا كهذا؟›

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

عادةً ما كانت ‘تشو تشيان’ لترد على تعابير (باي تشيهان) المتغطرسة، غير أنها آثرت اليوم أن تدعه يستمتع بانتصاره الصغير – فقد كان طعامه يستحق ذلك بالفعل.

وبمجرد انتهائهما، مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم أسندت ظهرها أخيرًا مطلقة تنهيدة تنم عن الرضا المطلق.

كما أدركت أن الدجاج المقلي لم يُعد من لحم وحش روحي.

«ممم…»

إذ لو كان الأمر كذلك، لكانت قد أحرزت تقدمًا في تدريبها ولو بالقدر اليسير.

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

لقد كان مجرد دجاج عادي مما يقتات عليه البشر الفانون.

كانت الطبقة الخارجية مقرمشة ولذيذة، ومتبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي استعصى عليها التعرف عليها، في حين كان الجزء الداخلي طريًّا وينضح بالعصارة.

بيد أن مذاقه كان ساحرًا للغاية – إلى حد جعلها تتوق للمزيد.

«أجل!»

«أين كنت تخبئ طعامًا كهذا؟»

وبحلول الوقت الذي فرغت فيه ‘تشو تشيان’ من طعامها، كانت هناك خمسة أطباق فارغة مكدسة على الطاولة – وجميعها تخصها.

سألت ‘تشو تشيان’، وهي ترمق (باي تشيهان) بنظرة تطالب بإجابة.

«’لُوه تشـِـينغ’، اطلبي من كبير الطهاة أن يعد لي بعض الدجاج المقلي.»

«أحم! بالطبع، كان هذا كله من إبداع هذا الشاب البارع.»

«هذا…»

‹المعذرة ممن اخترع الدجاج المقلي على وجه كوكب الأرض!›

بعد أن حسم (باي تشيهان) كل شيء، غدا أخيرًا حرًّا في فعل ما يحلو له.

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

قطبت حاجبيها قليلًا، وقد انتابها شعور بالحرج، غير أن (باي تشيهان) ابتسم بمكر.

لكن في هذا العالم، كان هو من بادر بإدخاله، لذا لم يكن ادعاؤه محض كذب.

فكر (باي تشيهان).

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

سألت ‘تشو تشيان’ بشيء من التشكيك.

حدق (باي تشيهان) في ‘تشو تشيان’، وقد استبد به العجب من عدم شبعها بعد التهامها كل هذا الدجاج المقلي.

ففي نهاية المطاف، لم يكن (باي تشيهان) سوى سيد شاب يتسم بالكسل في ❲عشيرة باي❳.

«هممم… إذن يجب أن أتذوقها!»

فكيف يتسنى له إيجاد الوقت لابتكار طعام شهي إلى هذا الحد؟

‹المعذرة ممن اخترع الدجاج المقلي على وجه كوكب الأرض!›

«حقيقي!»

وعلى الرغم من صعوبة تصديق أن (باي تشيهان) هو من ابتكر مثل هذه الأطباق الرائعة، إلا أن اهتمامها قد انصب الآن على أمر آخر.

أصر (باي تشيهان) مؤكدًا.

«’لُوه تشـِـينغ’، اطلبي من كبير الطهاة أن يعد لي بعض الدجاج المقلي.»

«هممم… هل يقول الصدق حقًّا؟»

«وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا شرائح اللحم، وطبق يُدعى الرامن، والعديد من الأطعمة الشهية الأخرى التي أضافها السيد الشاب إلى قائمة المطبخ.»

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

«هذا صحيح يا سيدتي تشو. لقد تولى السيد الشاب تعليم الطهاة كيفية إعداد هذا الدجاج المقلي.»

فبعد أن طُويت صفحة أولئك الأشخاص المزعجين، لم يعد لديها ما يشغلها.

هكذا أكدت ‘لُوه تشـِـينغ’ الأمر.

لكن في هذا العالم، كان هو من بادر بإدخاله، لذا لم يكن ادعاؤه محض كذب.

«وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا شرائح اللحم، وطبق يُدعى الرامن، والعديد من الأطعمة الشهية الأخرى التي أضافها السيد الشاب إلى قائمة المطبخ.»

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

وعلى أي حال، وما إن سمعت (باي تشيهان) يأتي على ذكر الدجاج المقلي، حتى تملكها فضول أشد.

وكان مديحها نابعًا من القلب – فقد كان الوقت الذي تحظى فيه بتذوق هذه الأطباق هو الأثمن في يومها بأكمله.

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

راقبت ‘تشو تشيان’ تعابير وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ بتمعن.

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

وبالنظر إلى الثناء الصادق المنساب من نبرتها، بدا جليًّا أنها لا تكذب.

«أجل!»

وعلى الرغم من صعوبة تصديق أن (باي تشيهان) هو من ابتكر مثل هذه الأطباق الرائعة، إلا أن اهتمامها قد انصب الآن على أمر آخر.

فكرت ‘تشو تشيان’ في نفسها.

«أطباق أخرى؟ وهل تضاهي هذا الدجاج المقلي في لذتها؟»

أصر (باي تشيهان) مؤكدًا.

«أجل!»

أصر (باي تشيهان) مؤكدًا.

«هممم… إذن يجب أن أتذوقها!»

فبعد تجربة هذه النكهات الفريدة، غدت فكرة العودة إلى حبوب الزراعة المفتقرة للمذاق والوجبات الباهتة أمرًا لا يُطاق.

«سمعًا وطاعة يا سيدتي تشو!»

«سمعًا وطاعة يا سيدتي تشو!»

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ لإبلاغ المطبخ بالبدء في تحضير الأطباق الأخرى.

لقد كان مجرد دجاج عادي مما يقتات عليه البشر الفانون.

حدق (باي تشيهان) في ‘تشو تشيان’، وقد استبد به العجب من عدم شبعها بعد التهامها كل هذا الدجاج المقلي.

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

غير أنه كان من الفطنة بحيث تجنب سؤال سيدة عن مدى شهيتها.

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

وسرعان ما رُصت أمام ‘تشو تشيان’ تشكيلة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

وبمجرد انتهائهما، مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم أسندت ظهرها أخيرًا مطلقة تنهيدة تنم عن الرضا المطلق.

ودون أدنى تردد، شرعت تأكل بشهية مفتوحة، تمامًا كما فعلت مع الدجاج المقلي.

‘تشو تشيان’، التي كانت غارقة في التفكير في قوة (باي تشيهان) المستجدة، تشتت انتباهها فجأة إثر سماعها لتلك الكلمات غير المألوفة.

وبحلول الوقت الذي فرغت فيه ‘تشو تشيان’ من طعامها، كانت هناك خمسة أطباق فارغة مكدسة على الطاولة – وجميعها تخصها.

«أحم! بالطبع، كان هذا كله من إبداع هذا الشاب البارع.»

‹أوف! إنها تفوقني نهمًا.›

ودون أن ينتظر ردًّا، التقط قطعة بيده، متجاهلًا عيدان الطعام الموضوعة جانبًا، وقضم منها.

حتى (باي تشيهان)، الذي يزعم أنه من عشاق الطعام الذواقة، تفاجأ من قدرة فتاة نحيلة مثل ‘تشو تشيان’ على الإجهاز على خمسة أطباق كاملة.

حسنًا، على الأقل حتى يحين موعد خطوبته.

«لذيذ! لم أكن لأتخيل يومًا أن يكون الطعام بهذه الروعة. يا (باي تشيهان)، يجب أن تمنحني أحد طهاتك!»

31

أعلنت ‘تشو تشيان’ طلبها.

«لذيذ! لم أكن لأتخيل يومًا أن يكون الطعام بهذه الروعة. يا (باي تشيهان)، يجب أن تمنحني أحد طهاتك!»

فبعد تجربة هذه النكهات الفريدة، غدت فكرة العودة إلى حبوب الزراعة المفتقرة للمذاق والوجبات الباهتة أمرًا لا يُطاق.

«هذا…»

فأجاب (باي تشيهان) بصراحة: «نعم، نعم، بوسعكِ أخذ أحدهم إن شئتِ».

«بالتأكيد!»

فقد كان ثمة العديد من الطهاة ممن يتقنون إعداد هذه الأطباق، لذا فإن الاستغناء عن أحدهم لن يشكل فارقًا يذكر بالنسبة له.

«أعترف بأن هذا الطعام لذيذ. لم يسبق لي أن تذوقت شيئًا كهذا قط.»

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

ودون أدنى تردد، شرعت تأكل بشهية مفتوحة، تمامًا كما فعلت مع الدجاج المقلي.

«همم! يبدو أن الزواج منك ليس فكرة سيئة على الإطلاق.»

سألت ‘تشو تشيان’ بشيء من التشكيك.

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تبتسم.

لقد كان مجرد دجاج عادي مما يقتات عليه البشر الفانون.

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

وتبعتهما ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها، محافظة على حضورها الهادئ.

فكلما استمتعت بوقتها أكثر، تضاءلت احتمالية فسخها للخطوبة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر – إن كان الزواج قدرًا محتومًا – فإن إسعادها يعني، على أقل تقدير، أنه سيعاني بدرجة أقل.

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر – إن كان الزواج قدرًا محتومًا – فإن إسعادها يعني، على أقل تقدير، أنه سيعاني بدرجة أقل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حدق (باي تشيهان) في ‘تشو تشيان’، وقد استبد به العجب من عدم شبعها بعد التهامها كل هذا الدجاج المقلي.

أصر (باي تشيهان) مؤكدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط