Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 31

PDF

31

فهي، على سبيل المثال، كانت تعتقد أن الدجاج المقلي مجرد طبق عادي – من تلك الأطعمة البسيطة المخصصة للفقراء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حقيقي!»

الفصل 31: لمحة من عالم آخر

فكر (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

بعد أن حسم (باي تشيهان) كل شيء، غدا أخيرًا حرًّا في فعل ما يحلو له.

فكر (باي تشيهان).

حسنًا، على الأقل حتى يحين موعد خطوبته.

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

وعلى أية حال، وبعد أن فرغ من التعامل مع ‘باي جيان’ ومن معه، بات يتوق إلى تناول الطعام.

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

«’لُوه تشـِـينغ’، اطلبي من كبير الطهاة أن يعد لي بعض الدجاج المقلي.»

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

قالها (باي تشيهان).

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، وانطلقت لتبليغ المطبخ بطلب (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فبفضل توجيهات (باي تشيهان)، غدا الطهاة قادرين الآن على ابتكار العديد من الأطباق التي اقترحها.

وإلا، فبفضل موهبتها الفذة، كان بوسعها البقاء في الطائفة، والكدح ليل نهار، ولحققت إنجازات تفوق ما بلغته الآن بأشواط.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‘تشو تشيان’، التي كانت غارقة في التفكير في قوة (باي تشيهان) المستجدة، تشتت انتباهها فجأة إثر سماعها لتلك الكلمات غير المألوفة.

أعلنت ‘تشو تشيان’ طلبها.

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

فكرت ‘تشو تشيان’ في نفسها.

وإلا، فبفضل موهبتها الفذة، كان بوسعها البقاء في الطائفة، والكدح ليل نهار، ولحققت إنجازات تفوق ما بلغته الآن بأشواط.

وعلى أية حال، وبعد أن فرغ من التعامل مع ‘باي جيان’ ومن معه، بات يتوق إلى تناول الطعام.

وعلى أي حال، وما إن سمعت (باي تشيهان) يأتي على ذكر الدجاج المقلي، حتى تملكها فضول أشد.

أصر (باي تشيهان) مؤكدًا.

فما عسى أن يكون نوع هذا الطبق الذي يفضله السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟

بيد أن مذاقه كان ساحرًا للغاية – إلى حد جعلها تتوق للمزيد.

افترضت في قرارة نفسها أنه لا بد وأن يكون اسمًا فاخرًا للحم وحش طائر أو ما شابه ذلك.

وبمجرد انتهائهما، مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم أسندت ظهرها أخيرًا مطلقة تنهيدة تنم عن الرضا المطلق.

«هههه… ما رأيكِ في أن ترافقيني وتتذوقيه؟ أنا على يقين من أنه سيروق لكِ!»

وكانت طاولة الطعام الممتدة معدة بالفعل، وما هي إلا برهة حتى أقبل الخدم، ووضعوا بعناية فائقة أطباقًا طافحة بقطع الدجاج المقلي، بلونها الذهبي وقوامها المقرمش.

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

استمرت المأدبة؛ حيث تناول (باي تشيهان) طعامه بوتيرة هادئة، بينما لم تقوَ ‘تشو تشيان’، رغم محاولتها الجاهدة للحفاظ على وقارها، على مقاومة التهام المزيد.

فقد كان موقنًا بأن فتاة في مكانة ‘تشو تشيان’ لم يسبق لها تناول طعام كالدجاج المقلي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بالتأكيد!»

أعلنت ‘تشو تشيان’ طلبها.

وافقت ‘تشو تشيان’.

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

فبعد أن طُويت صفحة أولئك الأشخاص المزعجين، لم يعد لديها ما يشغلها.

وتبعتهما ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها، محافظة على حضورها الهادئ.

عادت ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة لتخبر (باي تشيهان) أن كبير الطهاة قد شرع في إعداد الطبق.

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

أومأ (باي تشيهان) برأسه في ارتياح.

غير أنه كان من الفطنة بحيث تجنب سؤال سيدة عن مدى شهيتها.

«جيد. لنذهب إذن إلى قاعة الطعام.»

بيد أن مذاقه كان ساحرًا للغاية – إلى حد جعلها تتوق للمزيد.

ثم التفت شطر ‘تشو تشيان’ وأشار إليها كي تتبعه. فامتثلت دون أدنى تردد، والفضول يتلألأ في عينيها.

دوى صوت طقطقة مسموع في أرجاء القاعة حين تكسرت الطبقة الخارجية المقرمشة في فمه، كاشفة عن اللحم الطري والغني بالعصارة في الداخل.

وتبعتهما ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها، محافظة على حضورها الهادئ.

كانت قاعة الطعام الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳ غاية في الفخامة؛ بأعمدتها الخشبية المنحوتة بدقة، وفوانيسها الذهبية التي تنشر نورًا دافئًا في أرجاء المكان.

«بكل تأكيد»، قالها (باي تشيهان) بزهو.

وكانت طاولة الطعام الممتدة معدة بالفعل، وما هي إلا برهة حتى أقبل الخدم، ووضعوا بعناية فائقة أطباقًا طافحة بقطع الدجاج المقلي، بلونها الذهبي وقوامها المقرمش.

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

ارتعش أنف ‘تشو تشيان’ حين تغلغلت في مسامعها تلك الرائحة الغريبة والجذابة في آنٍ واحد.

فهي، على سبيل المثال، كانت تعتقد أن الدجاج المقلي مجرد طبق عادي – من تلك الأطعمة البسيطة المخصصة للفقراء.

وأثارت تلك الرائحة الغنية والشهية، الممزوجة بنسمة منعشة طفيفة، قرقرة في معدتها قبل أن يتسنى لها كبحها.

ودون أن ينتظر ردًّا، التقط قطعة بيده، متجاهلًا عيدان الطعام الموضوعة جانبًا، وقضم منها.

قطبت حاجبيها قليلًا، وقد انتابها شعور بالحرج، غير أن (باي تشيهان) ابتسم بمكر.

كانت الطبقة الخارجية مقرمشة ولذيذة، ومتبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي استعصى عليها التعرف عليها، في حين كان الجزء الداخلي طريًّا وينضح بالعصارة.

«هه، لا تترددي. ستندمين إن لم تتذوقيه.»

وبالنظر إلى الثناء الصادق المنساب من نبرتها، بدا جليًّا أنها لا تكذب.

ودون أن ينتظر ردًّا، التقط قطعة بيده، متجاهلًا عيدان الطعام الموضوعة جانبًا، وقضم منها.

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

دوى صوت طقطقة مسموع في أرجاء القاعة حين تكسرت الطبقة الخارجية المقرمشة في فمه، كاشفة عن اللحم الطري والغني بالعصارة في الداخل.

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

‹همم! ما الذي قد يثير جوعي بمجرد استنشاق رائحته؟›

31

فكرت ‘تشو تشيان’ في نفسها.

استمرت المأدبة؛ حيث تناول (باي تشيهان) طعامه بوتيرة هادئة، بينما لم تقوَ ‘تشو تشيان’، رغم محاولتها الجاهدة للحفاظ على وقارها، على مقاومة التهام المزيد.

فهي، على سبيل المثال، كانت تعتقد أن الدجاج المقلي مجرد طبق عادي – من تلك الأطعمة البسيطة المخصصة للفقراء.

ضحك (باي تشيهان).

فبالنسبة لأفراد ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳، لم يكن هناك ما يليق بمكانتهم سوى لحوم الوحوش الروحية، والأطعمة النادرة، والمشروبات الفاخرة كشاي التنوير.

وافقت ‘تشو تشيان’.

مدت يدها لتتناول قطعة، ولا يزال الشك يساورها قليلًا، ولكن بمجرد أن قضمت منها—

لكن في هذا العالم، كان هو من بادر بإدخاله، لذا لم يكن ادعاؤه محض كذب.

جحظت عيناها دهشة.

وبحلول الوقت الذي فرغت فيه ‘تشو تشيان’ من طعامها، كانت هناك خمسة أطباق فارغة مكدسة على الطاولة – وجميعها تخصها.

«ممم…»

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، وانطلقت لتبليغ المطبخ بطلب (باي تشيهان).

كانت الطبقة الخارجية مقرمشة ولذيذة، ومتبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي استعصى عليها التعرف عليها، في حين كان الجزء الداخلي طريًّا وينضح بالعصارة.

«بكل تأكيد»، قالها (باي تشيهان) بزهو.

أثار هذا التباين في القوام، ممتزجًا بتفجر نكهة الأومامي الغنية، دهشتها وجعلها تتوقف لبرهة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذا…»

بيد أن مذاقه كان ساحرًا للغاية – إلى حد جعلها تتوق للمزيد.

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

بعد أن حسم (باي تشيهان) كل شيء، غدا أخيرًا حرًّا في فعل ما يحلو له.

ضحك (باي تشيهان).

وأثارت تلك الرائحة الغنية والشهية، الممزوجة بنسمة منعشة طفيفة، قرقرة في معدتها قبل أن يتسنى لها كبحها.

«لذيذ، أليس كذلك؟»

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

‹مقارنة بالطعام المفتقر للنكهة في هذا العالم، فإن الدجاج المقلي البسيط يتفوق عليه بعشر مرات!›

«همم! يبدو أن الزواج منك ليس فكرة سيئة على الإطلاق.»

فكر (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم ترد ‘تشو تشيان’ بكلمة؛ لانشغالها التام بتناول الطعام.

وإلا، فبفضل موهبتها الفذة، كان بوسعها البقاء في الطائفة، والكدح ليل نهار، ولحققت إنجازات تفوق ما بلغته الآن بأشواط.

استمرت المأدبة؛ حيث تناول (باي تشيهان) طعامه بوتيرة هادئة، بينما لم تقوَ ‘تشو تشيان’، رغم محاولتها الجاهدة للحفاظ على وقارها، على مقاومة التهام المزيد.

‹همم! ما الذي قد يثير جوعي بمجرد استنشاق رائحته؟›

وبمجرد انتهائهما، مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم أسندت ظهرها أخيرًا مطلقة تنهيدة تنم عن الرضا المطلق.

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

«أعترف بأن هذا الطعام لذيذ. لم يسبق لي أن تذوقت شيئًا كهذا قط.»

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، وانطلقت لتبليغ المطبخ بطلب (باي تشيهان).

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تحاول استعادة وقارها – على الرغم من فوات الأوان، بالنظر إلى مدى نهمها في التهام الدجاج المقلي.

كما أدركت أن الدجاج المقلي لم يُعد من لحم وحش روحي.

«بكل تأكيد»، قالها (باي تشيهان) بزهو.

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

‹هذا هو طعام الأرض. فكيف كان لكِ أن تتذوقي شيئًا كهذا؟›

«هممم… إذن يجب أن أتذوقها!»

عادةً ما كانت ‘تشو تشيان’ لترد على تعابير (باي تشيهان) المتغطرسة، غير أنها آثرت اليوم أن تدعه يستمتع بانتصاره الصغير – فقد كان طعامه يستحق ذلك بالفعل.

كما أدركت أن الدجاج المقلي لم يُعد من لحم وحش روحي.

كما أدركت أن الدجاج المقلي لم يُعد من لحم وحش روحي.

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

إذ لو كان الأمر كذلك، لكانت قد أحرزت تقدمًا في تدريبها ولو بالقدر اليسير.

حتى (باي تشيهان)، الذي يزعم أنه من عشاق الطعام الذواقة، تفاجأ من قدرة فتاة نحيلة مثل ‘تشو تشيان’ على الإجهاز على خمسة أطباق كاملة.

لقد كان مجرد دجاج عادي مما يقتات عليه البشر الفانون.

فكلما استمتعت بوقتها أكثر، تضاءلت احتمالية فسخها للخطوبة.

بيد أن مذاقه كان ساحرًا للغاية – إلى حد جعلها تتوق للمزيد.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر – إن كان الزواج قدرًا محتومًا – فإن إسعادها يعني، على أقل تقدير، أنه سيعاني بدرجة أقل.

«أين كنت تخبئ طعامًا كهذا؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سألت ‘تشو تشيان’، وهي ترمق (باي تشيهان) بنظرة تطالب بإجابة.

وكانت طاولة الطعام الممتدة معدة بالفعل، وما هي إلا برهة حتى أقبل الخدم، ووضعوا بعناية فائقة أطباقًا طافحة بقطع الدجاج المقلي، بلونها الذهبي وقوامها المقرمش.

«أحم! بالطبع، كان هذا كله من إبداع هذا الشاب البارع.»

«هممم… إذن يجب أن أتذوقها!»

‹المعذرة ممن اخترع الدجاج المقلي على وجه كوكب الأرض!›

‹أوف! إنها تفوقني نهمًا.›

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

فبعد تجربة هذه النكهات الفريدة، غدت فكرة العودة إلى حبوب الزراعة المفتقرة للمذاق والوجبات الباهتة أمرًا لا يُطاق.

لكن في هذا العالم، كان هو من بادر بإدخاله، لذا لم يكن ادعاؤه محض كذب.

وأثارت تلك الرائحة الغنية والشهية، الممزوجة بنسمة منعشة طفيفة، قرقرة في معدتها قبل أن يتسنى لها كبحها.

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

«بكل تأكيد»، قالها (باي تشيهان) بزهو.

سألت ‘تشو تشيان’ بشيء من التشكيك.

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

ففي نهاية المطاف، لم يكن (باي تشيهان) سوى سيد شاب يتسم بالكسل في ❲عشيرة باي❳.

فهي، على سبيل المثال، كانت تعتقد أن الدجاج المقلي مجرد طبق عادي – من تلك الأطعمة البسيطة المخصصة للفقراء.

فكيف يتسنى له إيجاد الوقت لابتكار طعام شهي إلى هذا الحد؟

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

«حقيقي!»

إذ لو كان الأمر كذلك، لكانت قد أحرزت تقدمًا في تدريبها ولو بالقدر اليسير.

أصر (باي تشيهان) مؤكدًا.

فأجاب (باي تشيهان) بصراحة: «نعم، نعم، بوسعكِ أخذ أحدهم إن شئتِ».

«هممم… هل يقول الصدق حقًّا؟»

وعلى أية حال، وبعد أن فرغ من التعامل مع ‘باي جيان’ ومن معه، بات يتوق إلى تناول الطعام.

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

فبالنسبة لأفراد ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳، لم يكن هناك ما يليق بمكانتهم سوى لحوم الوحوش الروحية، والأطعمة النادرة، والمشروبات الفاخرة كشاي التنوير.

«هذا صحيح يا سيدتي تشو. لقد تولى السيد الشاب تعليم الطهاة كيفية إعداد هذا الدجاج المقلي.»

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

هكذا أكدت ‘لُوه تشـِـينغ’ الأمر.

سألت ‘تشو تشيان’، وهي ترمق (باي تشيهان) بنظرة تطالب بإجابة.

«وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا شرائح اللحم، وطبق يُدعى الرامن، والعديد من الأطعمة الشهية الأخرى التي أضافها السيد الشاب إلى قائمة المطبخ.»

فأجاب (باي تشيهان) بصراحة: «نعم، نعم، بوسعكِ أخذ أحدهم إن شئتِ».

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وكان مديحها نابعًا من القلب – فقد كان الوقت الذي تحظى فيه بتذوق هذه الأطباق هو الأثمن في يومها بأكمله.

كانت الطبقة الخارجية مقرمشة ولذيذة، ومتبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي استعصى عليها التعرف عليها، في حين كان الجزء الداخلي طريًّا وينضح بالعصارة.

راقبت ‘تشو تشيان’ تعابير وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ بتمعن.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبالنظر إلى الثناء الصادق المنساب من نبرتها، بدا جليًّا أنها لا تكذب.

فما عسى أن يكون نوع هذا الطبق الذي يفضله السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟

وعلى الرغم من صعوبة تصديق أن (باي تشيهان) هو من ابتكر مثل هذه الأطباق الرائعة، إلا أن اهتمامها قد انصب الآن على أمر آخر.

«أطباق أخرى؟ وهل تضاهي هذا الدجاج المقلي في لذتها؟»

«أجل!»

‹المعذرة ممن اخترع الدجاج المقلي على وجه كوكب الأرض!›

«هممم… إذن يجب أن أتذوقها!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سمعًا وطاعة يا سيدتي تشو!»

جحظت عيناها دهشة.

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ لإبلاغ المطبخ بالبدء في تحضير الأطباق الأخرى.

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

حدق (باي تشيهان) في ‘تشو تشيان’، وقد استبد به العجب من عدم شبعها بعد التهامها كل هذا الدجاج المقلي.

راقبت ‘تشو تشيان’ تعابير وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ بتمعن.

غير أنه كان من الفطنة بحيث تجنب سؤال سيدة عن مدى شهيتها.

«هذا صحيح يا سيدتي تشو. لقد تولى السيد الشاب تعليم الطهاة كيفية إعداد هذا الدجاج المقلي.»

وسرعان ما رُصت أمام ‘تشو تشيان’ تشكيلة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

ودون أدنى تردد، شرعت تأكل بشهية مفتوحة، تمامًا كما فعلت مع الدجاج المقلي.

«هههه… ما رأيكِ في أن ترافقيني وتتذوقيه؟ أنا على يقين من أنه سيروق لكِ!»

وبحلول الوقت الذي فرغت فيه ‘تشو تشيان’ من طعامها، كانت هناك خمسة أطباق فارغة مكدسة على الطاولة – وجميعها تخصها.

بعد أن حسم (باي تشيهان) كل شيء، غدا أخيرًا حرًّا في فعل ما يحلو له.

‹أوف! إنها تفوقني نهمًا.›

وعلى أي حال، وما إن سمعت (باي تشيهان) يأتي على ذكر الدجاج المقلي، حتى تملكها فضول أشد.

حتى (باي تشيهان)، الذي يزعم أنه من عشاق الطعام الذواقة، تفاجأ من قدرة فتاة نحيلة مثل ‘تشو تشيان’ على الإجهاز على خمسة أطباق كاملة.

«بالتأكيد!»

«لذيذ! لم أكن لأتخيل يومًا أن يكون الطعام بهذه الروعة. يا (باي تشيهان)، يجب أن تمنحني أحد طهاتك!»

«وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا شرائح اللحم، وطبق يُدعى الرامن، والعديد من الأطعمة الشهية الأخرى التي أضافها السيد الشاب إلى قائمة المطبخ.»

أعلنت ‘تشو تشيان’ طلبها.

«هممم… هل يقول الصدق حقًّا؟»

فبعد تجربة هذه النكهات الفريدة، غدت فكرة العودة إلى حبوب الزراعة المفتقرة للمذاق والوجبات الباهتة أمرًا لا يُطاق.

«همم! يبدو أن الزواج منك ليس فكرة سيئة على الإطلاق.»

فأجاب (باي تشيهان) بصراحة: «نعم، نعم، بوسعكِ أخذ أحدهم إن شئتِ».

لكن في هذا العالم، كان هو من بادر بإدخاله، لذا لم يكن ادعاؤه محض كذب.

فقد كان ثمة العديد من الطهاة ممن يتقنون إعداد هذه الأطباق، لذا فإن الاستغناء عن أحدهم لن يشكل فارقًا يذكر بالنسبة له.

«جيد. لنذهب إذن إلى قاعة الطعام.»

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

‹أوف! إنها تفوقني نهمًا.›

«همم! يبدو أن الزواج منك ليس فكرة سيئة على الإطلاق.»

فبفضل توجيهات (باي تشيهان)، غدا الطهاة قادرين الآن على ابتكار العديد من الأطباق التي اقترحها.

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تبتسم.

هكذا أكدت ‘لُوه تشـِـينغ’ الأمر.

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

«أحم! بالطبع، كان هذا كله من إبداع هذا الشاب البارع.»

فكلما استمتعت بوقتها أكثر، تضاءلت احتمالية فسخها للخطوبة.

وعلى الرغم من صعوبة تصديق أن (باي تشيهان) هو من ابتكر مثل هذه الأطباق الرائعة، إلا أن اهتمامها قد انصب الآن على أمر آخر.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر – إن كان الزواج قدرًا محتومًا – فإن إسعادها يعني، على أقل تقدير، أنه سيعاني بدرجة أقل.

ثم التفت شطر ‘تشو تشيان’ وأشار إليها كي تتبعه. فامتثلت دون أدنى تردد، والفضول يتلألأ في عينيها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذا صحيح يا سيدتي تشو. لقد تولى السيد الشاب تعليم الطهاة كيفية إعداد هذا الدجاج المقلي.»

«بالتأكيد!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط