Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 31

31

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أين كنت تخبئ هذا السر؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

واستمرت المأدبة؛ فبينما كان (باي تشيهان) يأكل بنمط هادئ ومريح، عجزت ‘تشو تشيان’ عن مقاومة المزيد، ورغم محاولاتها المستميتة للحفاظ على وقارها وأناقتها، إلا أن لذة الطعم غلبتها.

الفصل 31: لمحة من عالم آخر

تمتمت بالكلمة ثم عاجلت بقضمة أخرى سريعة قبل أن تُتم جملتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعلى كل حال، أثار ذكر الدجاج المقلي فضولها؛ أي طبق هذا الذي يفضله السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟ وافترضت في نفسها أنه لا بد أن يكون اسمًا فاخرًا للحم وحش طائر نادر أو ما شابه.

بعد أن حسم (باي تشيهان) كل شيء، نال أخيرًا حريته في فعل ما يشاء، على الأقل حتى يحين موعد خطوبته.

أومأ (باي تشيهان) برأسه ارتياحًا.

وعلى أية حال، فما إن فرغ من التعامل مع ‘باي جيان’ والآخرين، حتى تملكته رغبة عارمة في تناول الطعام.

«طوع أمركِ يا سيدة تشو!»

«’لُوه تشـِـينغ’، اطلبي من كبير الطهاة أن يعد لي بعض الدجاج المقلي.»

لم تحرْ ‘تشو تشيان’ جوابًا، إذ كانت مستغرقة تمامًا في التهام الطعام.

قال (باي تشيهان).

ورغم أنه كان من الصعب عليها استيعاب أن (باي تشيهان) هو من ابتكر هذه الأطباق البديعة، إلا أن اهتمامها تحول سريعًا نحو أمر آخر.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، ومضت لتُبلغ المطبخ بأمر السيد الشاب. وبفضل توجيهات (باي تشيهان) السابقة، غدا الطهاة قادرين على محاكاة العديد من الأطباق المبتكرة التي علمهم إياها.

ومع ذلك، كان مذاقه ساحرًا إلى حد جعلها تتوق للمزيد.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

«هههه… ما رأيك أن ترافقيني لتذوقه؟ أنا واثق أنه سينال إعجابكِ!»

‘تشو تشيان’، التي كانت غارقة في التفكير بوجل حول قوة (باي تشيهان) الجديدة، تشتت انتباهها فجأة بهذه الكلمات الغريبة على مسمعها.

‹مقارنة بالطعام الخالي من النكهة في هذا العالم، فإن هذا الدجاج المقلي البسيط أفضل بعشر مرات!›

وعلى الرغم من فضولها الشديد لمعرفة سر تطوره السريع في هذا الوقت القصير، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة والطبقات كبقية المزارعين، وإلا لكانت بفضل موهبتها الفذة قد لزمت طائفتها، تواصل الليل بالنهار في العمل، ولحققت أكثر بكثير مما هي عليه الآن.

قال (باي تشيهان).

وعلى كل حال، أثار ذكر الدجاج المقلي فضولها؛ أي طبق هذا الذي يفضله السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟ وافترضت في نفسها أنه لا بد أن يكون اسمًا فاخرًا للحم وحش طائر نادر أو ما شابه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هههه… ما رأيك أن ترافقيني لتذوقه؟ أنا واثق أنه سينال إعجابكِ!»

‹مقارنة بالطعام الخالي من النكهة في هذا العالم، فإن هذا الدجاج المقلي البسيط أفضل بعشر مرات!›

قال (باي تشيهان) مبتسمًا، وهو يوقن في قرارة نفسه أن فتاة بمكانة ‘تشو تشيان’ لم يسبق لها أن تذوقت طبقًا كالدجاج المقلي.

فهي لم تكن تنظر إلى الدجاج المقلي كطبق عادي، إذ ترى أن الأطعمة البسيطة كهذه إنما هي طعام الفقراء، أما بالنسبة لأفراد ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة تشو❳، فلا يليق بمكانتهم سوى لحوم الوحوش الروحية، والنباتات النادرة، والمشروبات الرفيعة كشاي التنوير.

«بالتأكيد!»

لم تقتنع ‘تشو تشيان’ تمامًا، فوجهت حديثها إلى ‘لُوه تشـِـينغ’.

وافقت ‘تشو تشيان’؛ فبعد أن انصرف أولئك المزعجون، لم يكن لديها ما هو أفضل لتفعله.

«هه، لا تترددي، ستندمين إن لم تجرّبيه.»

عادت ‘لُوه تشـِـينغ’ على عجل لتبشر (باي تشيهان) بأن كبير الطهاة قد شرع في إعداد الطعام، وقالت بصوت خفيض وهي تطأطئ رأسها أدبًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا بعد قليل».

لم تقتنع ‘تشو تشيان’ تمامًا، فوجهت حديثها إلى ‘لُوه تشـِـينغ’.

أومأ (باي تشيهان) برأسه ارتياحًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«حسنًا، لنذهب إلى قاعة الطعام إذن.»

كانت القشرة الخارجية مقرمشة وشهية، متبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي عجزت عن معرفة كنهها، في حين كان اللحم بالداخل رطبًا وطريًا للغاية.

ثم التفت إلى ‘تشو تشيان’ مشيرًا إليها أن تتبعه، فمضت خلفه بلا تردد والفضول يلمع في عينيها، وتبعتهم ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها بهدوء وسكينة.

«ما أشهى هذا! لم أكن أتخيل قط أن يكون الطعام بهذه الروعة. (باي تشيهان)، عليك أن تمنحني أحد طهاتك!»

كانت قاعة الطعام الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳ بالغة الفخامة، تزينها أعمدة خشبية نُقشت بعناية وفوانيس ذهبية تنشر ضياءً دافئًا في الأرجاء.

ثم التفت إلى ‘تشو تشيان’ مشيرًا إليها أن تتبعه، فمضت خلفه بلا تردد والفضول يلمع في عينيها، وتبعتهم ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها بهدوء وسكينة.

وكانت المائدة الطويلة مهيأة بالفعل، ولم يمض وقت قصير حتى أقبل الخدم يضعون بعناية أطباقًا تفيض بقطع الدجاج المقلي الذهبية المقرمشة.

وكانت المائدة الطويلة مهيأة بالفعل، ولم يمض وقت قصير حتى أقبل الخدم يضعون بعناية أطباقًا تفيض بقطع الدجاج المقلي الذهبية المقرمشة.

تحرك أنف ‘تشو تشيان’ وهي تستنشق تلك الرائحة الغريبة والشهية في آن واحد؛ إذ أثارت الرائحة الزكية الممتزجة بنسمة خفيفة من الانتعاش جوعها، لتقرقر معدتها قبل أن تتمكن من كبحها.

«أطباق أخرى؟ وهل هي في مثل لذة هذا الدجاج المقلي؟»

قطبت حاجبيها قليلًا وقد شعرت بالحرج، لكن (باي تشيهان) ابتسم بخبث وقال:

«هذا صحيح يا سيدة تشو، فقد تولى السيد الشاب بنفسه تعليم الطهاة كيفية إعداد هذا الدجاج المقلي.»

«هه، لا تترددي، ستندمين إن لم تجرّبيه.»

قطبت حاجبيها قليلًا وقد شعرت بالحرج، لكن (باي تشيهان) ابتسم بخبث وقال:

ودون انتظار لجوابها، التقط قطعة بيده متجاهلاً عيدان الطعام الموضوعة جانبًا، وقضم منها قَضمة.

لم تقتنع ‘تشو تشيان’ تمامًا، فوجهت حديثها إلى ‘لُوه تشـِـينغ’.

ودوى صوت قرمشة عالٍ في أرجاء القاعة عندما تحطمت الطبقة الخارجية المقرمشة في فمه، لتكشف عن لحم طري ينضح بالعصارة في الداخل.

‹هذا صنيع أهل الأرض، فأنى لكِ أن تذوقي مثله من قبل؟›

‹عجبًا! ما هذه الرائحة التي تبعث على الجوع بمجرد استنشاقها؟›

فهي لم تكن تنظر إلى الدجاج المقلي كطبق عادي، إذ ترى أن الأطعمة البسيطة كهذه إنما هي طعام الفقراء، أما بالنسبة لأفراد ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة تشو❳، فلا يليق بمكانتهم سوى لحوم الوحوش الروحية، والنباتات النادرة، والمشروبات الرفيعة كشاي التنوير.

فكرت ‘تشو تشيان’.

وعلى كل حال، أثار ذكر الدجاج المقلي فضولها؛ أي طبق هذا الذي يفضله السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟ وافترضت في نفسها أنه لا بد أن يكون اسمًا فاخرًا للحم وحش طائر نادر أو ما شابه.

فهي لم تكن تنظر إلى الدجاج المقلي كطبق عادي، إذ ترى أن الأطعمة البسيطة كهذه إنما هي طعام الفقراء، أما بالنسبة لأفراد ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة تشو❳، فلا يليق بمكانتهم سوى لحوم الوحوش الروحية، والنباتات النادرة، والمشروبات الرفيعة كشاي التنوير.

«أحم! بالطبع، هذا كله من ابتكار هذا العبد الصالح.»

مدت يدها وتناولت قطعة وهي لا تزال تشعر ببعض الريبة، ولكن ما إن قَضمت منها حتى اتسعت عيناها ذهولاً.

«ممم…»

«ممم…»

«طوع أمركِ يا سيدة تشو!»

كانت القشرة الخارجية مقرمشة وشهية، متبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي عجزت عن معرفة كنهها، في حين كان اللحم بالداخل رطبًا وطريًا للغاية.

«هممم… أهو صادق فيما يقول؟»

هذا التباين اللذيذ في القوام، مع تدفق النكهة الغنية، أدهشها وجعلها تتوقف لبرهة مأخوذة بالطعم.

«أحم! بالطبع، هذا كله من ابتكار هذا العبد الصالح.»

«هذا…»

‘تشو تشيان’، التي كانت غارقة في التفكير بوجل حول قوة (باي تشيهان) الجديدة، تشتت انتباهها فجأة بهذه الكلمات الغريبة على مسمعها.

تمتمت بالكلمة ثم عاجلت بقضمة أخرى سريعة قبل أن تُتم جملتها.

نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا خجل، وإن خالجه شيء من تأنيب الضمير، ولكنه بما أنه أول من أدخل هذا الصنف إلى هذا العالم، لم يكن الأمر كذبًا محضًا.

ضحك (باي تشيهان) قائلاً:

فهي لم تكن تنظر إلى الدجاج المقلي كطبق عادي، إذ ترى أن الأطعمة البسيطة كهذه إنما هي طعام الفقراء، أما بالنسبة لأفراد ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة تشو❳، فلا يليق بمكانتهم سوى لحوم الوحوش الروحية، والنباتات النادرة، والمشروبات الرفيعة كشاي التنوير.

«لذيذ، أليس كذلك؟»

«نعم، بكل تأكيد!»

‹مقارنة بالطعام الخالي من النكهة في هذا العالم، فإن هذا الدجاج المقلي البسيط أفضل بعشر مرات!›

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ متجهة إلى المطبخ لتأمر بإعداد بقية الأصناف.

فكر (باي تشيهان) في نفسه.

«هممم… أهو صادق فيما يقول؟»

لم تحرْ ‘تشو تشيان’ جوابًا، إذ كانت مستغرقة تمامًا في التهام الطعام.

كانت القشرة الخارجية مقرمشة وشهية، متبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي عجزت عن معرفة كنهها، في حين كان اللحم بالداخل رطبًا وطريًا للغاية.

واستمرت المأدبة؛ فبينما كان (باي تشيهان) يأكل بنمط هادئ ومريح، عجزت ‘تشو تشيان’ عن مقاومة المزيد، ورغم محاولاتها المستميتة للحفاظ على وقارها وأناقتها، إلا أن لذة الطعم غلبتها.

في العادة، لم تكن ‘تشو تشيان’ لتدع نظرة الغرور تمر على وجه (باي تشيهان) دون رد، لكنها آثرت اليوم أن تتركه يستمتع بلحظته؛ فالأمر كان يستحق بالفعل.

وما إن فرغا من الطعام، حتى مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم استندت إلى الخلف مرسلة تنهيدة رضا عميقة.

وهنا، شعر (باي تشيهان) بغصة الندم على قراره؛ فكلما ازداد تعلقها بهذا الأمر، ضعفت حظوظه في فسخ هذه الخطوبة.

«أعترف… هذا طعام شهي حقًا، لم يسبق لي أن تذوقت مثله قط.»

وافقت ‘تشو تشيان’؛ فبعد أن انصرف أولئك المزعجون، لم يكن لديها ما هو أفضل لتفعله.

قالت ‘تشو تشيان’ وهي تحاول استعادة هيبتها، وإن كان الأوان قد فات بعد أن بدت واضحة تلك اللهفة والنهم في التهام الدجاج المقلي.

قطبت حاجبيها قليلًا وقد شعرت بالحرج، لكن (باي تشيهان) ابتسم بخبث وقال:

«بالتأكيد!» قال (باي تشيهان) بزَهو.

‹عجبًا! ما هذه الرائحة التي تبعث على الجوع بمجرد استنشاقها؟›

‹هذا صنيع أهل الأرض، فأنى لكِ أن تذوقي مثله من قبل؟›

‹يا للهول! إنها تفوقني نهمًا.›

في العادة، لم تكن ‘تشو تشيان’ لتدع نظرة الغرور تمر على وجه (باي تشيهان) دون رد، لكنها آثرت اليوم أن تتركه يستمتع بلحظته؛ فالأمر كان يستحق بالفعل.

كانت قاعة الطعام الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳ بالغة الفخامة، تزينها أعمدة خشبية نُقشت بعناية وفوانيس ذهبية تنشر ضياءً دافئًا في الأرجاء.

كما فطنت إلى أن هذا الدجاج المقلي لم يكن من لحم وحش روحي، إذ لو كان كذلك، لتحركت طاقة تدريبها ولو قليلاً، بل كان مجرد دجاج عادي مما يأكله عامة البشر.

«أعترف… هذا طعام شهي حقًا، لم يسبق لي أن تذوقت مثله قط.»

ومع ذلك، كان مذاقه ساحرًا إلى حد جعلها تتوق للمزيد.

«أحم! بالطبع، هذا كله من ابتكار هذا العبد الصالح.»

«أين كنت تخبئ هذا السر؟»

«ممم…»

سألت ‘تشو تشيان’ وهي تشخص ببصرها نحو (باي تشيهان) تطالبه ببيان.

ثم التفت إلى ‘تشو تشيان’ مشيرًا إليها أن تتبعه، فمضت خلفه بلا تردد والفضول يلمع في عينيها، وتبعتهم ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها بهدوء وسكينة.

«أحم! بالطبع، هذا كله من ابتكار هذا العبد الصالح.»

لم تقتنع ‘تشو تشيان’ تمامًا، فوجهت حديثها إلى ‘لُوه تشـِـينغ’.

‹عذرًا ممن اخترع الدجاج المقلي على وجه الأرض!›

ودوى صوت قرمشة عالٍ في أرجاء القاعة عندما تحطمت الطبقة الخارجية المقرمشة في فمه، لتكشف عن لحم طري ينضح بالعصارة في الداخل.

نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا خجل، وإن خالجه شيء من تأنيب الضمير، ولكنه بما أنه أول من أدخل هذا الصنف إلى هذا العالم، لم يكن الأمر كذبًا محضًا.

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ متجهة إلى المطبخ لتأمر بإعداد بقية الأصناف.

«أحقًا ما تقول؟»

«لذيذ، أليس كذلك؟»

سألت ‘تشو تشيان’ بنبرة يملؤها الشك؛ ففي النهاية، كان (باي تشيهان) معروفًا بأنه السيد الشاب الكسول لـ ❲عشيرة باي❳، فكيف يتسع وقته لابتكار طبق بهذه الروعة؟

فأجابها (باي تشيهان) ببساطة: «لكِ ما شئتِ، يمكنكِ أخذ أحدهم إن رغبتِ».

«حقًا، لا ريب في ذلك!»

وافقت ‘تشو تشيان’؛ فبعد أن انصرف أولئك المزعجون، لم يكن لديها ما هو أفضل لتفعله.

أصر (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هممم… أهو صادق فيما يقول؟»

«نعم، بكل تأكيد!»

لم تقتنع ‘تشو تشيان’ تمامًا، فوجهت حديثها إلى ‘لُوه تشـِـينغ’.

لم تحرْ ‘تشو تشيان’ جوابًا، إذ كانت مستغرقة تمامًا في التهام الطعام.

«هذا صحيح يا سيدة تشو، فقد تولى السيد الشاب بنفسه تعليم الطهاة كيفية إعداد هذا الدجاج المقلي.»

«هممم… إذن لا بد لي من تج those الأطباق!»

أكدت ‘لُوه تشـِـينغ’ قول سيدها، ثم استطردت بحماس لم تستطع كبته:

فكر (باي تشيهان) في نفسه.

«وليس هذا فحسب، بل هنالك أيضًا شرائح اللحم المطهوة، وطبق يُدعى الرامن، وصنوف أخرى شتى من الأطعمة اللذيذة التي أدخلها السيد الشاب إلى مطبخنا.»

هذا التباين اللذيذ في القوام، مع تدفق النكهة الغنية، أدهشها وجعلها تتوقف لبرهة مأخوذة بالطعم.

كان ثناؤها نابعًا من قلبها؛ إذ كانت اللحظات التي تحظى فيها بتذوق هذه الأطباق هي أثمن أوقات يومها.

وعلى كل حال، أثار ذكر الدجاج المقلي فضولها؛ أي طبق هذا الذي يفضله السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟ وافترضت في نفسها أنه لا بد أن يكون اسمًا فاخرًا للحم وحش طائر نادر أو ما شابه.

راقبت ‘تشو تشيان’ ملامح ‘لُوه تشـِـينغ’ بعناية، ومن خلال نبرة الصدق البادية في صوتها، أدركت أنها لا تفتري كذبًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ورغم أنه كان من الصعب عليها استيعاب أن (باي تشيهان) هو من ابتكر هذه الأطباق البديعة، إلا أن اهتمامها تحول سريعًا نحو أمر آخر.

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ متجهة إلى المطبخ لتأمر بإعداد بقية الأصناف.

«أطباق أخرى؟ وهل هي في مثل لذة هذا الدجاج المقلي؟»

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

«نعم، بكل تأكيد!»

إمبراطور الخيمياء

«هممم… إذن لا بد لي من تج those الأطباق!»

حدق (باي تشيهان) في ‘تشو تشيان’ متعجبًا من كونها لم تشبع بعد، رغم كل ما التهمته من الدجاج المقلي، لكنه كان لبيبًا بما يكفي لئلا يسأل امرأة عن حجم شهيتها.

«طوع أمركِ يا سيدة تشو!»

كان ثناؤها نابعًا من قلبها؛ إذ كانت اللحظات التي تحظى فيها بتذوق هذه الأطباق هي أثمن أوقات يومها.

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ متجهة إلى المطبخ لتأمر بإعداد بقية الأصناف.

ثم التفت إلى ‘تشو تشيان’ مشيرًا إليها أن تتبعه، فمضت خلفه بلا تردد والفضول يلمع في عينيها، وتبعتهم ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها بهدوء وسكينة.

حدق (باي تشيهان) في ‘تشو تشيان’ متعجبًا من كونها لم تشبع بعد، رغم كل ما التهمته من الدجاج المقلي، لكنه كان لبيبًا بما يكفي لئلا يسأل امرأة عن حجم شهيتها.

«حسنًا، لنذهب إلى قاعة الطعام إذن.»

وسرعان ما وُضعت بين يدي ‘تشو تشيان’ مجموعة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

لم تحرْ ‘تشو تشيان’ جوابًا، إذ كانت مستغرقة تمامًا في التهام الطعام.

وبلا تردد، أقبلت عليها تأكل بشهية واسعة، تمامًا كما فعلت في المرة الأولى.

ثم التفت إلى ‘تشو تشيان’ مشيرًا إليها أن تتبعه، فمضت خلفه بلا تردد والفضول يلمع في عينيها، وتبعتهم ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها بهدوء وسكينة.

وحين فرغت ‘تشو تشيان’ من طعامها، كانت هناك خمسة أطباق فارغة مكدسة على المائدة، وكلها كانت من نصيبها وحدها.

وسرعان ما وُضعت بين يدي ‘تشو تشيان’ مجموعة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

‹يا للهول! إنها تفوقني نهمًا.›

وعلى الرغم من فضولها الشديد لمعرفة سر تطوره السريع في هذا الوقت القصير، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة والطبقات كبقية المزارعين، وإلا لكانت بفضل موهبتها الفذة قد لزمت طائفتها، تواصل الليل بالنهار في العمل، ولحققت أكثر بكثير مما هي عليه الآن.

حتى (باي تشيهان)، الذي يرى في نفسه هاويًا للطعام الصنف، دهش من كون فتاة ممشوقة القوام مثل ‘تشو تشيان’ قادرة على إنهاء خمسة أطباق كاملة بمفردها.

«هممم… إذن لا بد لي من تج those الأطباق!»

«ما أشهى هذا! لم أكن أتخيل قط أن يكون الطعام بهذه الروعة. (باي تشيهان)، عليك أن تمنحني أحد طهاتك!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أعلنت ‘تشو تشيان’ أمرها؛ فبعد تجربة هذه النكهات الغنية، غدت فكرة العودة إلى حبوب التدريب الباردة والوجبات عديمة الطعم أمرًا لا يطاق.

«’لُوه تشـِـينغ’، اطلبي من كبير الطهاة أن يعد لي بعض الدجاج المقلي.»

فأجابها (باي تشيهان) ببساطة: «لكِ ما شئتِ، يمكنكِ أخذ أحدهم إن رغبتِ».

«هذا…»

فقد كان لديه العديد من الطهاة الحاذقين لهذه الصنعة، ولن يضيره فراق أحدهم، وطالما أنها ستكافئه بسخاء، فإن معظم الطهاة سيسعدون باتباعها.

«أحقًا ما تقول؟»

«همم! يبدو أن فكرة الزواج منك ليست سيئة على الإطلاق.»

وسرعان ما وُضعت بين يدي ‘تشو تشيان’ مجموعة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

سألت ‘تشو تشيان’ بنبرة يملؤها الشك؛ ففي النهاية، كان (باي تشيهان) معروفًا بأنه السيد الشاب الكسول لـ ❲عشيرة باي❳، فكيف يتسع وقته لابتكار طبق بهذه الروعة؟

وهنا، شعر (باي تشيهان) بغصة الندم على قراره؛ فكلما ازداد تعلقها بهذا الأمر، ضعفت حظوظه في فسخ هذه الخطوبة.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

ومع ذلك، إن نظر إلى الأمر من زاوية أخرى _وكان هذا الزواج قدرًا محتومًا_ فإن نيل رضاها وتدليلها يعني على الأقل أنه سيعاني معها بشكل أقل في المستقبل.

لم تحرْ ‘تشو تشيان’ جوابًا، إذ كانت مستغرقة تمامًا في التهام الطعام.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وسرعان ما وُضعت بين يدي ‘تشو تشيان’ مجموعة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فكرت ‘تشو تشيان’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ضحك (باي تشيهان) قائلاً:

إمبراطور الخيمياء

فأجابها (باي تشيهان) ببساطة: «لكِ ما شئتِ، يمكنكِ أخذ أحدهم إن رغبتِ».

ملك سمات الفنون القتالية

تمتمت بالكلمة ثم عاجلت بقضمة أخرى سريعة قبل أن تُتم جملتها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

لم تقتنع ‘تشو تشيان’ تمامًا، فوجهت حديثها إلى ‘لُوه تشـِـينغ’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط