Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 31

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

31

أعلنت ‘تشو تشيان’ طلبها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فكر (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، وانطلقت لتبليغ المطبخ بطلب (باي تشيهان).

الفصل 31: لمحة من عالم آخر

وإلا، فبفضل موهبتها الفذة، كان بوسعها البقاء في الطائفة، والكدح ليل نهار، ولحققت إنجازات تفوق ما بلغته الآن بأشواط.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

مدت يدها لتتناول قطعة، ولا يزال الشك يساورها قليلًا، ولكن بمجرد أن قضمت منها—

بعد أن حسم (باي تشيهان) كل شيء، غدا أخيرًا حرًّا في فعل ما يحلو له.

ولم ترد ‘تشو تشيان’ بكلمة؛ لانشغالها التام بتناول الطعام.

حسنًا، على الأقل حتى يحين موعد خطوبته.

«هممم… إذن يجب أن أتذوقها!»

وعلى أية حال، وبعد أن فرغ من التعامل مع ‘باي جيان’ ومن معه، بات يتوق إلى تناول الطعام.

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

«’لُوه تشـِـينغ’، اطلبي من كبير الطهاة أن يعد لي بعض الدجاج المقلي.»

وتبعتهما ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها، محافظة على حضورها الهادئ.

قالها (باي تشيهان).

‹هذا هو طعام الأرض. فكيف كان لكِ أن تتذوقي شيئًا كهذا؟›

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، وانطلقت لتبليغ المطبخ بطلب (باي تشيهان).

«بكل تأكيد»، قالها (باي تشيهان) بزهو.

فبفضل توجيهات (باي تشيهان)، غدا الطهاة قادرين الآن على ابتكار العديد من الأطباق التي اقترحها.

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

ففي نهاية المطاف، لم يكن (باي تشيهان) سوى سيد شاب يتسم بالكسل في ❲عشيرة باي❳.

‘تشو تشيان’، التي كانت غارقة في التفكير في قوة (باي تشيهان) المستجدة، تشتت انتباهها فجأة إثر سماعها لتلك الكلمات غير المألوفة.

ثم التفت شطر ‘تشو تشيان’ وأشار إليها كي تتبعه. فامتثلت دون أدنى تردد، والفضول يتلألأ في عينيها.

وعلى الرغم من الفضول الذي يساورها حيال كيفية تطور (باي تشيهان) بهذا القدر في مثل هذا الوقت الوجيز، إلا أنها لم تكن مهووسة بالقوة كغالبية الناس.

«أجل!»

وإلا، فبفضل موهبتها الفذة، كان بوسعها البقاء في الطائفة، والكدح ليل نهار، ولحققت إنجازات تفوق ما بلغته الآن بأشواط.

وبمجرد انتهائهما، مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم أسندت ظهرها أخيرًا مطلقة تنهيدة تنم عن الرضا المطلق.

وعلى أي حال، وما إن سمعت (باي تشيهان) يأتي على ذكر الدجاج المقلي، حتى تملكها فضول أشد.

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، وانطلقت لتبليغ المطبخ بطلب (باي تشيهان).

فما عسى أن يكون نوع هذا الطبق الذي يفضله السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ لإبلاغ المطبخ بالبدء في تحضير الأطباق الأخرى.

افترضت في قرارة نفسها أنه لا بد وأن يكون اسمًا فاخرًا للحم وحش طائر أو ما شابه ذلك.

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

«هههه… ما رأيكِ في أن ترافقيني وتتذوقيه؟ أنا على يقين من أنه سيروق لكِ!»

وسرعان ما رُصت أمام ‘تشو تشيان’ تشكيلة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

‹هذا هو طعام الأرض. فكيف كان لكِ أن تتذوقي شيئًا كهذا؟›

فقد كان موقنًا بأن فتاة في مكانة ‘تشو تشيان’ لم يسبق لها تناول طعام كالدجاج المقلي.

قالها (باي تشيهان).

«بالتأكيد!»

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

وافقت ‘تشو تشيان’.

لقد كان مجرد دجاج عادي مما يقتات عليه البشر الفانون.

فبعد أن طُويت صفحة أولئك الأشخاص المزعجين، لم يعد لديها ما يشغلها.

ففي نهاية المطاف، لم يكن (باي تشيهان) سوى سيد شاب يتسم بالكسل في ❲عشيرة باي❳.

عادت ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة لتخبر (باي تشيهان) أن كبير الطهاة قد شرع في إعداد الطبق.

«وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا شرائح اللحم، وطبق يُدعى الرامن، والعديد من الأطعمة الشهية الأخرى التي أضافها السيد الشاب إلى قائمة المطبخ.»

وقالت بهدوء، ورأسها مطرق قليلًا: «سيدي، سيكون الطعام جاهزًا عما قريب».

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

أومأ (باي تشيهان) برأسه في ارتياح.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«جيد. لنذهب إذن إلى قاعة الطعام.»

«هه، لا تترددي. ستندمين إن لم تتذوقيه.»

ثم التفت شطر ‘تشو تشيان’ وأشار إليها كي تتبعه. فامتثلت دون أدنى تردد، والفضول يتلألأ في عينيها.

«جيد. لنذهب إذن إلى قاعة الطعام.»

وتبعتهما ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها، محافظة على حضورها الهادئ.

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

كانت قاعة الطعام الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳ غاية في الفخامة؛ بأعمدتها الخشبية المنحوتة بدقة، وفوانيسها الذهبية التي تنشر نورًا دافئًا في أرجاء المكان.

إذ لو كان الأمر كذلك، لكانت قد أحرزت تقدمًا في تدريبها ولو بالقدر اليسير.

وكانت طاولة الطعام الممتدة معدة بالفعل، وما هي إلا برهة حتى أقبل الخدم، ووضعوا بعناية فائقة أطباقًا طافحة بقطع الدجاج المقلي، بلونها الذهبي وقوامها المقرمش.

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

ارتعش أنف ‘تشو تشيان’ حين تغلغلت في مسامعها تلك الرائحة الغريبة والجذابة في آنٍ واحد.

الفصل 31: لمحة من عالم آخر

وأثارت تلك الرائحة الغنية والشهية، الممزوجة بنسمة منعشة طفيفة، قرقرة في معدتها قبل أن يتسنى لها كبحها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قطبت حاجبيها قليلًا، وقد انتابها شعور بالحرج، غير أن (باي تشيهان) ابتسم بمكر.

جحظت عيناها دهشة.

«هه، لا تترددي. ستندمين إن لم تتذوقيه.»

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

ودون أن ينتظر ردًّا، التقط قطعة بيده، متجاهلًا عيدان الطعام الموضوعة جانبًا، وقضم منها.

وأثارت تلك الرائحة الغنية والشهية، الممزوجة بنسمة منعشة طفيفة، قرقرة في معدتها قبل أن يتسنى لها كبحها.

دوى صوت طقطقة مسموع في أرجاء القاعة حين تكسرت الطبقة الخارجية المقرمشة في فمه، كاشفة عن اللحم الطري والغني بالعصارة في الداخل.

وكانت طاولة الطعام الممتدة معدة بالفعل، وما هي إلا برهة حتى أقبل الخدم، ووضعوا بعناية فائقة أطباقًا طافحة بقطع الدجاج المقلي، بلونها الذهبي وقوامها المقرمش.

‹همم! ما الذي قد يثير جوعي بمجرد استنشاق رائحته؟›

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

فكرت ‘تشو تشيان’ في نفسها.

فقد كان موقنًا بأن فتاة في مكانة ‘تشو تشيان’ لم يسبق لها تناول طعام كالدجاج المقلي.

فهي، على سبيل المثال، كانت تعتقد أن الدجاج المقلي مجرد طبق عادي – من تلك الأطعمة البسيطة المخصصة للفقراء.

وبحلول الوقت الذي فرغت فيه ‘تشو تشيان’ من طعامها، كانت هناك خمسة أطباق فارغة مكدسة على الطاولة – وجميعها تخصها.

فبالنسبة لأفراد ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳، لم يكن هناك ما يليق بمكانتهم سوى لحوم الوحوش الروحية، والأطعمة النادرة، والمشروبات الفاخرة كشاي التنوير.

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

مدت يدها لتتناول قطعة، ولا يزال الشك يساورها قليلًا، ولكن بمجرد أن قضمت منها—

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ لإبلاغ المطبخ بالبدء في تحضير الأطباق الأخرى.

جحظت عيناها دهشة.

فكلما استمتعت بوقتها أكثر، تضاءلت احتمالية فسخها للخطوبة.

«ممم…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت الطبقة الخارجية مقرمشة ولذيذة، ومتبلة بمزيج من الأعشاب والتوابل التي استعصى عليها التعرف عليها، في حين كان الجزء الداخلي طريًّا وينضح بالعصارة.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

أثار هذا التباين في القوام، ممتزجًا بتفجر نكهة الأومامي الغنية، دهشتها وجعلها تتوقف لبرهة.

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

«هذا…»

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

وعلى أي حال، وما إن سمعت (باي تشيهان) يأتي على ذكر الدجاج المقلي، حتى تملكها فضول أشد.

ضحك (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لذيذ، أليس كذلك؟»

أصر (باي تشيهان) مؤكدًا.

‹مقارنة بالطعام المفتقر للنكهة في هذا العالم، فإن الدجاج المقلي البسيط يتفوق عليه بعشر مرات!›

مدت يدها لتتناول قطعة، ولا يزال الشك يساورها قليلًا، ولكن بمجرد أن قضمت منها—

فكر (باي تشيهان).

ثم التفت شطر ‘تشو تشيان’ وأشار إليها كي تتبعه. فامتثلت دون أدنى تردد، والفضول يتلألأ في عينيها.

ولم ترد ‘تشو تشيان’ بكلمة؛ لانشغالها التام بتناول الطعام.

«دجاج مقلي؟ ما هذا؟»

استمرت المأدبة؛ حيث تناول (باي تشيهان) طعامه بوتيرة هادئة، بينما لم تقوَ ‘تشو تشيان’، رغم محاولتها الجاهدة للحفاظ على وقارها، على مقاومة التهام المزيد.

‹المعذرة ممن اخترع الدجاج المقلي على وجه كوكب الأرض!›

وبمجرد انتهائهما، مسحت ‘تشو تشيان’ فمها، ثم أسندت ظهرها أخيرًا مطلقة تنهيدة تنم عن الرضا المطلق.

راقبت ‘تشو تشيان’ تعابير وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ بتمعن.

«أعترف بأن هذا الطعام لذيذ. لم يسبق لي أن تذوقت شيئًا كهذا قط.»

‹مقارنة بالطعام المفتقر للنكهة في هذا العالم، فإن الدجاج المقلي البسيط يتفوق عليه بعشر مرات!›

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تحاول استعادة وقارها – على الرغم من فوات الأوان، بالنظر إلى مدى نهمها في التهام الدجاج المقلي.

«هههه… ما رأيكِ في أن ترافقيني وتتذوقيه؟ أنا على يقين من أنه سيروق لكِ!»

«بكل تأكيد»، قالها (باي تشيهان) بزهو.

حسنًا، على الأقل حتى يحين موعد خطوبته.

‹هذا هو طعام الأرض. فكيف كان لكِ أن تتذوقي شيئًا كهذا؟›

أعلنت ‘تشو تشيان’ طلبها.

عادةً ما كانت ‘تشو تشيان’ لترد على تعابير (باي تشيهان) المتغطرسة، غير أنها آثرت اليوم أن تدعه يستمتع بانتصاره الصغير – فقد كان طعامه يستحق ذلك بالفعل.

تمتمت وهي تسارع بأخذ قضمة أخرى قبل أن يتسنى لها إتمام جملتها.

كما أدركت أن الدجاج المقلي لم يُعد من لحم وحش روحي.

«أحم! بالطبع، كان هذا كله من إبداع هذا الشاب البارع.»

إذ لو كان الأمر كذلك، لكانت قد أحرزت تقدمًا في تدريبها ولو بالقدر اليسير.

فبعد أن طُويت صفحة أولئك الأشخاص المزعجين، لم يعد لديها ما يشغلها.

لقد كان مجرد دجاج عادي مما يقتات عليه البشر الفانون.

وإلا، فبفضل موهبتها الفذة، كان بوسعها البقاء في الطائفة، والكدح ليل نهار، ولحققت إنجازات تفوق ما بلغته الآن بأشواط.

بيد أن مذاقه كان ساحرًا للغاية – إلى حد جعلها تتوق للمزيد.

دوى صوت طقطقة مسموع في أرجاء القاعة حين تكسرت الطبقة الخارجية المقرمشة في فمه، كاشفة عن اللحم الطري والغني بالعصارة في الداخل.

«أين كنت تخبئ طعامًا كهذا؟»

وتبعتهما ‘لُوه تشـِـينغ’ كعادتها، محافظة على حضورها الهادئ.

سألت ‘تشو تشيان’، وهي ترمق (باي تشيهان) بنظرة تطالب بإجابة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أحم! بالطبع، كان هذا كله من إبداع هذا الشاب البارع.»

وإلا، فبفضل موهبتها الفذة، كان بوسعها البقاء في الطائفة، والكدح ليل نهار، ولحققت إنجازات تفوق ما بلغته الآن بأشواط.

‹المعذرة ممن اخترع الدجاج المقلي على وجه كوكب الأرض!›

افترضت في قرارة نفسها أنه لا بد وأن يكون اسمًا فاخرًا للحم وحش طائر أو ما شابه ذلك.

فقد نسب (باي تشيهان) الفضل لنفسه بلا أدنى خجل، رغم ما خالجه من شعور طفيف بالذنب.

كما أدركت أن الدجاج المقلي لم يُعد من لحم وحش روحي.

لكن في هذا العالم، كان هو من بادر بإدخاله، لذا لم يكن ادعاؤه محض كذب.

عادةً ما كانت ‘تشو تشيان’ لترد على تعابير (باي تشيهان) المتغطرسة، غير أنها آثرت اليوم أن تدعه يستمتع بانتصاره الصغير – فقد كان طعامه يستحق ذلك بالفعل.

«أوه، أحقًّا ما تقول؟»

«وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا شرائح اللحم، وطبق يُدعى الرامن، والعديد من الأطعمة الشهية الأخرى التي أضافها السيد الشاب إلى قائمة المطبخ.»

سألت ‘تشو تشيان’ بشيء من التشكيك.

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

ففي نهاية المطاف، لم يكن (باي تشيهان) سوى سيد شاب يتسم بالكسل في ❲عشيرة باي❳.

عادةً ما كانت ‘تشو تشيان’ لترد على تعابير (باي تشيهان) المتغطرسة، غير أنها آثرت اليوم أن تدعه يستمتع بانتصاره الصغير – فقد كان طعامه يستحق ذلك بالفعل.

فكيف يتسنى له إيجاد الوقت لابتكار طعام شهي إلى هذا الحد؟

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تحاول استعادة وقارها – على الرغم من فوات الأوان، بالنظر إلى مدى نهمها في التهام الدجاج المقلي.

«حقيقي!»

وسرعان ما رُصت أمام ‘تشو تشيان’ تشكيلة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

أصر (باي تشيهان) مؤكدًا.

«هممم… هل يقول الصدق حقًّا؟»

«هممم… هل يقول الصدق حقًّا؟»

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تبتسم.

ولما لم تقتنع ‘تشو تشيان’ بعد، وجهت سؤالها صوب ‘لُوه تشـِـينغ’.

سألت ‘تشو تشيان’، وهي ترمق (باي تشيهان) بنظرة تطالب بإجابة.

«هذا صحيح يا سيدتي تشو. لقد تولى السيد الشاب تعليم الطهاة كيفية إعداد هذا الدجاج المقلي.»

فكر (باي تشيهان).

هكذا أكدت ‘لُوه تشـِـينغ’ الأمر.

‹همم! ما الذي قد يثير جوعي بمجرد استنشاق رائحته؟›

«وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا شرائح اللحم، وطبق يُدعى الرامن، والعديد من الأطعمة الشهية الأخرى التي أضافها السيد الشاب إلى قائمة المطبخ.»

لكن في هذا العالم، كان هو من بادر بإدخاله، لذا لم يكن ادعاؤه محض كذب.

تحدثت ‘لُوه تشـِـينغ’ بحماس بالغ، عاجزة عن إخفاء بهجتها.

‘تشو تشيان’، التي كانت غارقة في التفكير في قوة (باي تشيهان) المستجدة، تشتت انتباهها فجأة إثر سماعها لتلك الكلمات غير المألوفة.

وكان مديحها نابعًا من القلب – فقد كان الوقت الذي تحظى فيه بتذوق هذه الأطباق هو الأثمن في يومها بأكمله.

وعلى أية حال، وبعد أن فرغ من التعامل مع ‘باي جيان’ ومن معه، بات يتوق إلى تناول الطعام.

راقبت ‘تشو تشيان’ تعابير وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ بتمعن.

«ممم…»

وبالنظر إلى الثناء الصادق المنساب من نبرتها، بدا جليًّا أنها لا تكذب.

«هممم… إذن يجب أن أتذوقها!»

وعلى الرغم من صعوبة تصديق أن (باي تشيهان) هو من ابتكر مثل هذه الأطباق الرائعة، إلا أن اهتمامها قد انصب الآن على أمر آخر.

وسرعان ما رُصت أمام ‘تشو تشيان’ تشكيلة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

«أطباق أخرى؟ وهل تضاهي هذا الدجاج المقلي في لذتها؟»

قطبت حاجبيها قليلًا، وقد انتابها شعور بالحرج، غير أن (باي تشيهان) ابتسم بمكر.

«أجل!»

«هذا صحيح يا سيدتي تشو. لقد تولى السيد الشاب تعليم الطهاة كيفية إعداد هذا الدجاج المقلي.»

«هممم… إذن يجب أن أتذوقها!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سمعًا وطاعة يا سيدتي تشو!»

غير أنه كان من الفطنة بحيث تجنب سؤال سيدة عن مدى شهيتها.

سارعت ‘لُوه تشـِـينغ’ لإبلاغ المطبخ بالبدء في تحضير الأطباق الأخرى.

فأجاب (باي تشيهان) بصراحة: «نعم، نعم، بوسعكِ أخذ أحدهم إن شئتِ».

حدق (باي تشيهان) في ‘تشو تشيان’، وقد استبد به العجب من عدم شبعها بعد التهامها كل هذا الدجاج المقلي.

‹همم! ما الذي قد يثير جوعي بمجرد استنشاق رائحته؟›

غير أنه كان من الفطنة بحيث تجنب سؤال سيدة عن مدى شهيتها.

فكرت ‘تشو تشيان’ في نفسها.

وسرعان ما رُصت أمام ‘تشو تشيان’ تشكيلة من الأطباق التي سبق لـ (باي تشيهان) أن علمها للطهاة.

حسنًا، على الأقل حتى يحين موعد خطوبته.

ودون أدنى تردد، شرعت تأكل بشهية مفتوحة، تمامًا كما فعلت مع الدجاج المقلي.

حتى (باي تشيهان)، الذي يزعم أنه من عشاق الطعام الذواقة، تفاجأ من قدرة فتاة نحيلة مثل ‘تشو تشيان’ على الإجهاز على خمسة أطباق كاملة.

وبحلول الوقت الذي فرغت فيه ‘تشو تشيان’ من طعامها، كانت هناك خمسة أطباق فارغة مكدسة على الطاولة – وجميعها تخصها.

هكذا أكدت ‘لُوه تشـِـينغ’ الأمر.

‹أوف! إنها تفوقني نهمًا.›

أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ برأسها مسرعة، وانطلقت لتبليغ المطبخ بطلب (باي تشيهان).

حتى (باي تشيهان)، الذي يزعم أنه من عشاق الطعام الذواقة، تفاجأ من قدرة فتاة نحيلة مثل ‘تشو تشيان’ على الإجهاز على خمسة أطباق كاملة.

31

«لذيذ! لم أكن لأتخيل يومًا أن يكون الطعام بهذه الروعة. يا (باي تشيهان)، يجب أن تمنحني أحد طهاتك!»

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

أعلنت ‘تشو تشيان’ طلبها.

وكانت طاولة الطعام الممتدة معدة بالفعل، وما هي إلا برهة حتى أقبل الخدم، ووضعوا بعناية فائقة أطباقًا طافحة بقطع الدجاج المقلي، بلونها الذهبي وقوامها المقرمش.

فبعد تجربة هذه النكهات الفريدة، غدت فكرة العودة إلى حبوب الزراعة المفتقرة للمذاق والوجبات الباهتة أمرًا لا يُطاق.

«أجل!»

فأجاب (باي تشيهان) بصراحة: «نعم، نعم، بوسعكِ أخذ أحدهم إن شئتِ».

فهي، على سبيل المثال، كانت تعتقد أن الدجاج المقلي مجرد طبق عادي – من تلك الأطعمة البسيطة المخصصة للفقراء.

فقد كان ثمة العديد من الطهاة ممن يتقنون إعداد هذه الأطباق، لذا فإن الاستغناء عن أحدهم لن يشكل فارقًا يذكر بالنسبة له.

قالها (باي تشيهان) مبتسمًا.

وما دامت ستقدم تعويضًا مجزيًا، فإن معظم الطهاة سيكونون على أتم الاستعداد لاتباعها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همم! يبدو أن الزواج منك ليس فكرة سيئة على الإطلاق.»

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تبتسم.

سألت ‘تشو تشيان’ بشيء من التشكيك.

وحينها، ندم (باي تشيهان) فجأة على قراره.

أومأ (باي تشيهان) برأسه في ارتياح.

فكلما استمتعت بوقتها أكثر، تضاءلت احتمالية فسخها للخطوبة.

«لذيذ، أليس كذلك؟»

ومع ذلك، وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر – إن كان الزواج قدرًا محتومًا – فإن إسعادها يعني، على أقل تقدير، أنه سيعاني بدرجة أقل.

31

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قالها (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

31

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط