Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 34

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

34

قالتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولذا، حين تحول انتباه الجميع إليه، رمقهم بنظرة يكسوها الكسل، وسأل بصوت ينم عن الانزعاج:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«حسنًا، أيها السيد الشاب باي؟ أتقبل بهذا التحدي؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«’لي فنغ’ يُظهر صدقًا بالغًا! فإن قوبل التحدي بالرفض من قِبل (باي تشيهان)، ألا يعني ذلك إقراره في قرارة نفسه بأنه لا يكافئ السيدة تشو؟»

الفصل 34: فخ ‘تشاو تشن’ اللفظي

«أتظنني حمقاء؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وحتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم يسعها قول الكثير؛ نظرًا لاستعداد ‘لي فنغ’ لكبح مستوى تدريبه.

تصاعد التوتر في أرجاء القاعة حين توجهت الأنظار قاطبة نحو (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقد أُلقي قفاز التحدي، ولم يعد ثمة مجال للتراجع الآن.

وباتت القاعة بأكملها تحبس أنفاسها في انتظار رده.

تعالت همسات الحشود، وهم يترقبون ما ستسفر عنه ردة فعل (باي تشيهان).

فأجاب ‘لي فنغ’: «بكل تأكيد! فالأمر لا يبدو وكأنني أستمتع بالتنمر على الآخرين، على النقيض من بعض الأشخاص هنا».

أسيقبل التحدي أم يولي مدبرًا؟

لعل ‘لي فنغ’ قد توهم أن بمقدوره إذلاله، غير أن (باي تشيهان) لم يكن ليسمح له بالإفلات من العقاب بتلك السهولة.

وبالنظر إلى مدى قوة (باي تشيهان)، رجح الكثيرون أنه سيتجنب القتال؛ لتيقنهم من انعدام فرصته في الفوز على الإطلاق.

أطبق (باي تشيهان) قبضتيه بقوة تحت الطاولة، وشد على فكيه.

أطبق (باي تشيهان) قبضتيه بقوة تحت الطاولة، وشد على فكيه.

• • اتجهت الأنظار كافة صوب (باي تشيهان).

لم يتفاجأ بتحدي ‘لي فنغ’، بيد أن جرأة الرجل ظلت تثير حنقه وتستفز أعصابه.

فقد كان الجميع على دراية بتحالف ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳، ولم يكن سرًّا أنهما تعارضان خطوبة ❲عشيرتي (باي) و (تشو)❳.

لعل ‘لي فنغ’ قد توهم أن بمقدوره إذلاله، غير أن (باي تشيهان) لم يكن ليسمح له بالإفلات من العقاب بتلك السهولة.

قال ‘تشاو تشن’ بنبرة يكتنفها الاستعلاء: «اسمح لي أن أشرح لك الأمر مجددًا – وبصورة مبسطة، لعلها تبلغ مستوى فهمك».

«’لي فنغ’، من تظن نفسك حتى تثير الجلبة في عقر دار ❲عشيرة باي❳؟»

فقد أُلقي قفاز التحدي، ولم يعد ثمة مجال للتراجع الآن.

دوى صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة تقطر غطرسة وتفيض بالهيمنة.

«وإن قوبل الأمر بالرفض، ألا يبرهن ذلك على جبنه؟»

«رأيك لا وزن له هنا. وإن كنت ترغب في تحدي شخص ما، فما رأيك أن أكون أنا خصمك؟»

أطلق ضحكة خافتة، ثم هز رأسه وكأنه يرثي لجهل (باي تشيهان).

قالتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ارتسمت ابتسامة على ثغر ‘تشاو تشن’ إثر تلك الردود، ثم أعاد توجيه أنظاره نحو (باي تشيهان).

أُسقط في يد ‘لي فنغ’ وارتبك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلم يتوقع قط أن تبدي ‘تشو تشيان’ معارضة شرسة لفسخ خطوبتها من شخص تافه كـ (باي تشيهان)، وها هي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تتدخل هي الأخرى في الأمر.

أثارت كلمات ‘تشاو تشن’ موجة عارمة أخرى من الهمهمات بين الحشود.

لقد اقتصرت خطته ببساطة على قتال (باي تشيهان)، ولعلمه المسبق بسرعة غضب (باي تشيهان)، كان واثقًا من نجاح مسعاه.

«أما إن خسرت… حسنًا، فبالتأكيد ستوافقني الرأي بأن السيدة تشو تستحق من هو أفضل من رجل يعجز حتى عن الدفاع عن شرفه.»

ولكن، من كان ليتوقع أنه قبل أن ينبس (باي تشيهان) ببنت شفة، ستبادر ‘تشو تشيان’ بالرد أولًا، لتعقبها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في التصدي لتهديده؟

«هههههه… أتظن حقًّا أنني أكترث لتحديك هذا؟»

أيقاتل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟

ضحك ‘تشاو تشن’، غير آبه بتهديدها.

وما الفرق بين ذلك وبين الانتحار المحتوم؟

ولكن، إن بادرت بالتدخل، فسيبدو الأمر وكأن ❲عشيرة باي❳ تخشى ‘لي فنغ’، مما سيعرضها لعاصفة من الانتقادات اللاذعة أمام الملأ.

فعلى الرغم من غروره، كان يعي تمامًا أن من الأسلم تجنب تحدي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي عُرفت بالفعل بكونها الأقوى بين أبناء جيلهم.

«حتى شقيقته لن تقوى على توفير الحماية له أبد الدهر. فعاجلًا أم آجلًا، سيتحتم عليه الذود عن نفسه.»

تفاجأ ‘لي فنغ’ للحظة، لكنه سرعان ما التفت صوب ‘تشاو تشن’، بتعبير يكاد يتوسل طلبًا للغوث.

ارتسمت ابتسامة على ثغر ‘تشاو تشن’ إثر تلك الردود، ثم أعاد توجيه أنظاره نحو (باي تشيهان).

في العادة، كانت ❲عشيرة تشاو❳ تؤثر العمل في الخفاء ومن وراء الكواليس، ولكن في هذه الحالة، لم تعد ثمة حاجة لذلك.

«إنه ينشد فرصة فحسب؛ مبارزة شريفة، ولا شيء سوى ذلك،» تابع ‘تشاو تشن’ حديثه بنبرة لطيفة يغلفها الحزم.

فقد كان الجميع على دراية بتحالف ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳، ولم يكن سرًّا أنهما تعارضان خطوبة ❲عشيرتي (باي) و (تشو)❳.

«أتظنني حمقاء؟»

حينها، تحدث ‘تشاو تشن’، الذي ظل يراقب المشهد بصمت، بصوت هادئ يتسم بالاتزان.

ارتسمت ابتسامة على ثغر ‘تشاو تشن’ إثر تلك الردود، ثم أعاد توجيه أنظاره نحو (باي تشيهان).

«آنسة باي، لا داعي لتصعيد الأمور.»

تفوه بها (باي تشيهان) وكأنه يجهل حقًّا سبب تحديق هؤلاء القوم فيه.

ابتسم ابتسامة خفيفة، بنبرة تبدو عقلانية للغاية.

وتابع ‘تشاو تشن’ قائلًا:

«لقد تحدث ‘لي فنغ’ بلسان قلبه. فهو يُكن مشاعر جياشة للسيدة تشو – مشاعر عميقة للغاية. ولا يخفى على أحد أن رؤية المرء للمرأة التي يهواها وهي تُخطب لرجل آخر، لا سيما إن كان يظنه غير جدير بها، ليس بالأمر الهين.»

«’لي فنغ’ يُظهر صدقًا بالغًا! فإن قوبل التحدي بالرفض من قِبل (باي تشيهان)، ألا يعني ذلك إقراره في قرارة نفسه بأنه لا يكافئ السيدة تشو؟»

كانت كلماته سلسة ولا تحمل أي طابع عدائي.

والآن، لم يعد بوسعهم سوى انتظار رد (باي تشيهان).

إذ صوّر ‘لي فنغ’ في هيئة العاشق المتيم الذي لا حول له ولا قوة، بدلًا من إظهاره كشخص متغطرس يسعى لإثارة المشاكل.

وباتت القاعة بأكملها تحبس أنفاسها في انتظار رده.

«إنه ينشد فرصة فحسب؛ مبارزة شريفة، ولا شيء سوى ذلك،» تابع ‘تشاو تشن’ حديثه بنبرة لطيفة يغلفها الحزم.

لقد اقتصرت خطته ببساطة على قتال (باي تشيهان)، ولعلمه المسبق بسرعة غضب (باي تشيهان)، كان واثقًا من نجاح مسعاه.

«وإن كان النصر حليف (باي تشيهان)، فلن يكون أمام ‘لي فنغ’ خيار سوى تقبل الأمر الواقع والمضي قدمًا في حال سبيله. ومن المؤكد أن عائلة باي العظيمة لن تبلغ من ضيق الأفق حد حرمان شاب من السعي خلف حلمه؟»

«بالضبط! بل إن ‘لي فنغ’ على أتم الاستعداد لكبح مستوى تدريبه ليُضاهي مستوى السيد الشاب (باي تشيهان).»

لقد وضعت طريقته في طرح الأمر ❲عشيرة باي❳ في موقف لا يُحسد عليه؛ فإذا ما قوبل التحدي بالرفض، سيبدو الأمر وكأنهم يخشون خوض نزال عادل.

هكذا سأل ‘تشاو تشن’.

أثارت كلمات ‘تشاو تشن’ همهمات متزايدة بين الحضور، حتى إن بعضهم راح يومئ برأسه موافقةً وتأييدًا.

«’لي فنغ’، من تظن نفسك حتى تثير الجلبة في عقر دار ❲عشيرة باي❳؟»

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اكتفت بإصدار همهمة ساخرة، وسمرت عينيها الباردتين على ‘تشاو تشن’.

وما إن تناهت تلك الكلمات إلى الأسماع، حتى سرت موجة جديدة من الهمسات في أرجاء القاعة.

«كفاك تلاعبًا بمعسول الكلام. أنت تتفوه بهذا لعلمك اليقيني بضعف أخي، وما تبتغيه هو التنمر عليه ليس إلا.»

فلم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من النوع الذي يميل إلى المواربة أو الالتفاف في الحديث.

فلم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من النوع الذي يميل إلى المواربة أو الالتفاف في الحديث.

تفوه بها (باي تشيهان) وكأنه يجهل حقًّا سبب تحديق هؤلاء القوم فيه.

وظلت نظراتها الثاقبة مسلطة على ‘تشاو تشن’.

• • اتجهت الأنظار كافة صوب (باي تشيهان).

«أتظنني حمقاء؟»

وتابع ‘تشاو تشن’ قائلًا:

ضحك ‘تشاو تشن’، غير آبه بتهديدها.

دوى صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة تقطر غطرسة وتفيض بالهيمنة.

«بالطبع لا، يا آنسة باي.»

«رأيك لا وزن له هنا. وإن كنت ترغب في تحدي شخص ما، فما رأيك أن أكون أنا خصمك؟»

واتسعت ابتسامته قليلًا قبل أن يتابع حديثه، محتفظًا بنعومة صوته المعتادة.

وما الفرق بين ذلك وبين الانتحار المحتوم؟

«ولكن لا مجال للتنمر هنا البتة. فمن البديهي أن ‘لي فنغ’ سيكبح مستوى تدريبه ليُضاهي مستوى (باي تشيهان). أليس كذلك يا ‘لي فنغ’؟»

هكذا سأل ‘تشاو تشن’.

هكذا سأل ‘تشاو تشن’.

فلم يتوقع قط أن تبدي ‘تشو تشيان’ معارضة شرسة لفسخ خطوبتها من شخص تافه كـ (باي تشيهان)، وها هي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تتدخل هي الأخرى في الأمر.

فأجاب ‘لي فنغ’: «بكل تأكيد! فالأمر لا يبدو وكأنني أستمتع بالتنمر على الآخرين، على النقيض من بعض الأشخاص هنا».

«حتى شقيقته لن تقوى على توفير الحماية له أبد الدهر. فعاجلًا أم آجلًا، سيتحتم عليه الذود عن نفسه.»

وما إن تناهت تلك الكلمات إلى الأسماع، حتى سرت موجة جديدة من الهمسات في أرجاء القاعة.

لعل ‘لي فنغ’ قد توهم أن بمقدوره إذلاله، غير أن (باي تشيهان) لم يكن ليسمح له بالإفلات من العقاب بتلك السهولة.

«’تشاو تشن’ محق فيما قال! فالحب أثقل وزنًا من جبل تاي! فكيف لـ ❲عشيرة باي❳ أن تكون قاسية القلب إلى هذا الحد، فتأبى منح رجل فرصة للقتال من أجل حبه؟»

«أتظنني حمقاء؟»

«همم، إن كان (باي تشيهان) جديرًا حقًّا، فلمَ لا يثبت ذلك للعيان؟ إن المبارزة هي السبيل الأمثل لتسوية هذا النزاع بإنصاف!»

فلم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من النوع الذي يميل إلى المواربة أو الالتفاف في الحديث.

«’لي فنغ’ يُظهر صدقًا بالغًا! فإن قوبل التحدي بالرفض من قِبل (باي تشيهان)، ألا يعني ذلك إقراره في قرارة نفسه بأنه لا يكافئ السيدة تشو؟»

لم تتزحزح الابتسامة عن ثغر ‘تشاو تشن’، بيد أن وميضًا من التسلية قد لاح في عينيه وهو يرقب تعابير (باي تشيهان) المتكاسلة واللامبالية.

«بالضبط! بل إن ‘لي فنغ’ على أتم الاستعداد لكبح مستوى تدريبه ليُضاهي مستوى السيد الشاب (باي تشيهان).»

أُسقط في يد ‘لي فنغ’ وارتبك.

  • • •

اتجهت الأنظار كافة صوب (باي تشيهان).

الفصل 34: فخ ‘تشاو تشن’ اللفظي

وحتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم يسعها قول الكثير؛ نظرًا لاستعداد ‘لي فنغ’ لكبح مستوى تدريبه.

كانت كلماته سلسة ولا تحمل أي طابع عدائي.

فعلى الرغم من إدراكها التام بأنه حتى لو تساوى مستوى ‘لي فنغ’ في التدريب مع مستوى (باي تشيهان)، فإن فرص (باي تشيهان) في الفوز تظل معدومة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فسواء تعلق الأمر بصقل الجسد أو إتقان التقنيات القتالية، كان (باي تشيهان) يتخلف بأشواط بعيدة عن ‘لي فنغ’.

قال ‘تشاو تشن’ بنبرة يكتنفها الاستعلاء: «اسمح لي أن أشرح لك الأمر مجددًا – وبصورة مبسطة، لعلها تبلغ مستوى فهمك».

ولكن، إن بادرت بالتدخل، فسيبدو الأمر وكأن ❲عشيرة باي❳ تخشى ‘لي فنغ’، مما سيعرضها لعاصفة من الانتقادات اللاذعة أمام الملأ.

أسيقبل التحدي أم يولي مدبرًا؟

والآن، لم يعد بوسعهم سوى انتظار رد (باي تشيهان).

تصاعد التوتر في أرجاء القاعة حين توجهت الأنظار قاطبة نحو (باي تشيهان).

كان (باي تشيهان) يراقب هذه الجلبة برمتها وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد، على الرغم من كونه أحد الأقطاب الرئيسية في هذا الصراع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولذا، حين تحول انتباه الجميع إليه، رمقهم بنظرة يكسوها الكسل، وسأل بصوت ينم عن الانزعاج:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ماذا؟»

لقد اقتصرت خطته ببساطة على قتال (باي تشيهان)، ولعلمه المسبق بسرعة غضب (باي تشيهان)، كان واثقًا من نجاح مسعاه.

تفوه بها (باي تشيهان) وكأنه يجهل حقًّا سبب تحديق هؤلاء القوم فيه.

وظلت نظراتها الثاقبة مسلطة على ‘تشاو تشن’.

لم تتزحزح الابتسامة عن ثغر ‘تشاو تشن’، بيد أن وميضًا من التسلية قد لاح في عينيه وهو يرقب تعابير (باي تشيهان) المتكاسلة واللامبالية.

«أما إن خسرت… حسنًا، فبالتأكيد ستوافقني الرأي بأن السيدة تشو تستحق من هو أفضل من رجل يعجز حتى عن الدفاع عن شرفه.»

أطلق ضحكة خافتة، ثم هز رأسه وكأنه يرثي لجهل (باي تشيهان).

لقد اقتصرت خطته ببساطة على قتال (باي تشيهان)، ولعلمه المسبق بسرعة غضب (باي تشيهان)، كان واثقًا من نجاح مسعاه.

وقال ‘تشاو تشن’ بنبرة هادئة تبطن سخرية خفية: «أيها السيد الشاب باي، يبدو أنك لم تكن مصغيًا. لكنني أظن أن هذا أمر متوقع.»

أيقاتل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟

وألقى نظرة خاطفة في الأرجاء، متيقنًا من أن أنظار الحشود لا تزال مسلطة عليهم، قبل أن يواصل حديثه.

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اكتفت بإصدار همهمة ساخرة، وسمرت عينيها الباردتين على ‘تشاو تشن’.

قال ‘تشاو تشن’ بنبرة يكتنفها الاستعلاء: «اسمح لي أن أشرح لك الأمر مجددًا – وبصورة مبسطة، لعلها تبلغ مستوى فهمك».

أطبق (باي تشيهان) قبضتيه بقوة تحت الطاولة، وشد على فكيه.

«لقد دعاك ‘لي فنغ’ لساحة النزال. مبارزة منصفة؛ إذ سيكبح مستوى تدريبه ليُضاهي مستواك، لذا لن يكون ثمة مجال للتذرع بأي أفضلية غير عادلة. فإن فزت، ستظل الخطوبة قائمة، وسيتنحى ‘لي فنغ’ جانبًا بكل أدب.»

تعالت همسات الحشود، وهم يترقبون ما ستسفر عنه ردة فعل (باي تشيهان).

وتابع ‘تشاو تشن’ قائلًا:

«ولكن لا مجال للتنمر هنا البتة. فمن البديهي أن ‘لي فنغ’ سيكبح مستوى تدريبه ليُضاهي مستوى (باي تشيهان). أليس كذلك يا ‘لي فنغ’؟»

«أما إن خسرت… حسنًا، فبالتأكيد ستوافقني الرأي بأن السيدة تشو تستحق من هو أفضل من رجل يعجز حتى عن الدفاع عن شرفه.»

وظلت نظراتها الثاقبة مسلطة على ‘تشاو تشن’.

أثارت كلمات ‘تشاو تشن’ موجة عارمة أخرى من الهمهمات بين الحشود.

ولكن، إن بادرت بالتدخل، فسيبدو الأمر وكأن ❲عشيرة باي❳ تخشى ‘لي فنغ’، مما سيعرضها لعاصفة من الانتقادات اللاذعة أمام الملأ.

«هذا صحيح! لم يعد في الأمر أي إجحاف على الإطلاق. فما عذر (باي تشيهان) الآن؟»

«حتى شقيقته لن تقوى على توفير الحماية له أبد الدهر. فعاجلًا أم آجلًا، سيتحتم عليه الذود عن نفسه.»

«وإن قوبل الأمر بالرفض، ألا يبرهن ذلك على جبنه؟»

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اكتفت بإصدار همهمة ساخرة، وسمرت عينيها الباردتين على ‘تشاو تشن’.

«حتى شقيقته لن تقوى على توفير الحماية له أبد الدهر. فعاجلًا أم آجلًا، سيتحتم عليه الذود عن نفسه.»

أطبق (باي تشيهان) قبضتيه بقوة تحت الطاولة، وشد على فكيه.

ارتسمت ابتسامة على ثغر ‘تشاو تشن’ إثر تلك الردود، ثم أعاد توجيه أنظاره نحو (باي تشيهان).

«بالطبع لا، يا آنسة باي.»

«حسنًا، أيها السيد الشاب باي؟ أتقبل بهذا التحدي؟»

لقد وضعت طريقته في طرح الأمر ❲عشيرة باي❳ في موقف لا يُحسد عليه؛ فإذا ما قوبل التحدي بالرفض، سيبدو الأمر وكأنهم يخشون خوض نزال عادل.

كانت كلماته حادة كالنصل، محاصرةً (باي تشيهان) في زاوية ضيقة.

تفوه بها (باي تشيهان) وكأنه يجهل حقًّا سبب تحديق هؤلاء القوم فيه.

وباتت القاعة بأكملها تحبس أنفاسها في انتظار رده.

ولذا، حين تحول انتباه الجميع إليه، رمقهم بنظرة يكسوها الكسل، وسأل بصوت ينم عن الانزعاج:

«هههههه… أتظن حقًّا أنني أكترث لتحديك هذا؟»

أيقاتل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فلم يتوقع قط أن تبدي ‘تشو تشيان’ معارضة شرسة لفسخ خطوبتها من شخص تافه كـ (باي تشيهان)، وها هي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تتدخل هي الأخرى في الأمر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وظلت نظراتها الثاقبة مسلطة على ‘تشاو تشن’.

أُسقط في يد ‘لي فنغ’ وارتبك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط