Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 35

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

35

«يا لها من مهزلة!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رد (باي تشيهان) بنبرة ساخرة ولاذعة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان صوت ‘تشاو تشن’ رابط الجأش، وتعبير وجهه غامضًا يستعصي على الفهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان لزامًا عليه أن يعتصر كل فائدة ممكنة من ‘لي فنغ’ و ‘تشاو تشن’ أولًا.

الفصل 35: ثمن المبارزة

حاول ‘تشاو تشن’ تصنع الجهل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان (باي تشيهان) يوقن بأنه حتى لو لم يُكبح مستوى تدريب ‘لي فنغ’، فلا سبيل لخسارته.

لم تكن الضحكة التي انطلقت من شفتي (باي تشيهان) مدوية ولا مبالغًا فيها، غير أنها كانت كفيلة بزيادة اختناق الأجواء المشحونة سلفًا بالتوتر.

حاول ‘تشاو تشن’ تصنع الجهل.

كانت نبرته تفيض بالسخرية، ومحياه يعكس ازدراءً مطبقًا وهو يتكئ بكسل على مقعده.

فوالده سيحرص على إذاقته الأمرين جراء خسارته.

وقد أوقع هذا التصرف الكثيرين، بمن فيهم ‘تشاو تشن’ و ‘لي فنغ’، في حيرة بالغة.

الفصل 35: ثمن المبارزة

فقد توقعوا أن يستشيط (باي تشيهان) غضبًا أو أن يبدي استياءه على أقل تقدير، بيد أنه عوضًا عن ذلك، ظل قابعًا في مكانه يقهقه كالمجنون.

كان صوت ‘تشاو تشن’ رابط الجأش، وتعبير وجهه غامضًا يستعصي على الفهم.

«هاها…»

فحين كان (باي تشيهان) يعامل الخدم والضعفاء بهذا السلوك عينه، كان يُنعت بالمتنمر.

ضحك مجددًا وهو يهز رأسه، وكأنه قد تناهت إلى سمعه للتو أسخف نكتة وُجدت على ظهر البسيطة.

«هاها…»

جالت نظراته الحادة في أرجاء القاعة قبل أن تستقر على ‘تشاو تشن’.

«أيها السيد الشاب باي، أليس من غير اللائق أن تتوعد الآخرين لمجرد أن رأيهم لا يروق لك؟ أليس هذا هو التجسيد الحي للاستبداد؟»

«من تظن نفسك لكي تُملي عليّ ما يجب فعله؟»

ظل تعبير ‘تشاو تشن’ هادئًا، غير أن عينيه التمعتا ببريق ينذر بالخطر.

أسكتت كلماته على الفور سيل الهمسات من حوله.

تجمدت ابتسامة ‘تشاو تشن’ لكسر من الثانية قبل أن يستعيد لباقته المعهودة بسرعة بديهة.

بصق ‘لي فنغ’ كلماته.

فقد كان ‘تشاو تشن’ العبقري الفذ لـ ❲عشيرة تشاو❳، ولم يكن ثمة من يجهل قدره أو يجرؤ على التقليل من احترامه على هذا النحو الذي أقدم عليه (باي تشيهان) للتو.

وقد أوقع هذا التصرف الكثيرين، بمن فيهم ‘تشاو تشن’ و ‘لي فنغ’، في حيرة بالغة.

علاوة على ذلك، فقد كان يوجه دفة الحديث بعناية بالغة للضغط على (باي تشيهان) لدفعه نحو قبول التحدي، ولم يكن في حسبانه أن يقلب (باي تشيهان) الطاولة عليه بهذه الصورة.

ظل تعبير ‘تشاو تشن’ هادئًا، غير أن عينيه التمعتا ببريق ينذر بالخطر.

حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد كابدت لمجاراة فصاحة ‘تشاو تشن’، ومع ذلك لم يُلقِ (باي تشيهان) بالًا للمظاهر.

«هاها… ولمَ عساي ألوث يديّ بمنازلة خاسر يفتقر للروح الرياضية؟ إن كنت تستميت لإثبات شيء ما، فلمَ لا تذهب وتطالع وجهك في المرآة وتقاتل انعكاسك؟»

بل إنه قد واجه حديث ‘تشاو تشن’ بعداء سافر ووقاحة فجة.

كان صوت ‘تشاو تشن’ رابط الجأش، وتعبير وجهه غامضًا يستعصي على الفهم.

«ههههه… وأولئك الذين يزعمون أنه يتحتم عليّ قبول التحدي، فليتقدموا. وأنا أعدكم بأنني لن أدمر عشائركم!»

35

قالها (باي تشيهان) بنبرة تحمل في طياتها تهديدًا لا يخطئه سمع.

وحين رأى ‘تشاو تشن’ (باي تشيهان) يُحكم قبضته على مجريات الأمور ويفرض هيمنته، تقدم خطوة إلى الأمام محاولًا توجيه دفة الحوار لصالحه مجددًا.

كان جليًّا أنه ساخط على كل من تجرأ على تأييد ‘تشاو تشن’ ومناصرة أفكاره.

بصق ‘لي فنغ’ كلماته.

وفي اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات فاه، خيم صمت مطبق على القاعة بأسرها.

كان جليًّا أنه ساخط على كل من تجرأ على تأييد ‘تشاو تشن’ ومناصرة أفكاره.

فمن ذا الذي يجرؤ على التقدم الآن؟ ومن بوسعه أن يضمن عدم إقدام (باي تشيهان) على تنفيذ وعيده؟

كان جليًّا أنه ساخط على كل من تجرأ على تأييد ‘تشاو تشن’ ومناصرة أفكاره.

وحين رأى ‘تشاو تشن’ (باي تشيهان) يُحكم قبضته على مجريات الأمور ويفرض هيمنته، تقدم خطوة إلى الأمام محاولًا توجيه دفة الحوار لصالحه مجددًا.

«أوه، ‘لي فنغ’، أتظن حقًّا أنك بطل لقصة حب مأساوية؟ ‘أوه، يا مهجة القلب، لا أقوى على رؤيتكِ بصحبة رجل آخر! لا بد لي من تحديه لأبرهن على صدق مشاعري!’»

«أيها السيد الشاب باي، أليس من غير اللائق أن تتوعد الآخرين لمجرد أن رأيهم لا يروق لك؟ أليس هذا هو التجسيد الحي للاستبداد؟»

«’لي فنغ’ يرغب في مقاتلتي؟ وما الداعي لذلك؟ ألمجرد أنه يثير جلبة حول خطوبة لا ناقة له فيها ولا جمل؟ لمَ يتحتم عليّ الرضوخ لنزواته؟»

كان صوت ‘تشاو تشن’ رابط الجأش، وتعبير وجهه غامضًا يستعصي على الفهم.

حاول ‘تشاو تشن’ تصنع الجهل.

نقر (باي تشيهان) بلسانه وأسند خده بتراخٍ على راحة يده.

«أتمزح معي؟ ألا يُعد هذا خسرانًا مبينًا بالنسبة لي؟ ‘تشاو تشن’، إنك لست من الغباء بحيث تعتقد أن هذا تحدٍّ منصف، أليس كذلك؟»

«’تشاو تشن’، أتظن حقًّا أن حيلتك المكشوفة تنطلي عليّ؟ لا بد وأنك أشد غباءً مما تبدو عليه إن كنت تعتقد أنني سأنساق وراءك.»

كان جليًّا أنه ساخط على كل من تجرأ على تأييد ‘تشاو تشن’ ومناصرة أفكاره.

تذبذب تعبير وجه ‘تشاو تشن’ قليلًا.

ابتسم (باي تشيهان) بمكر.

«سيدي الشاب (باي تشيهان)! ما الذي ترمي إليه بحديثك هذا؟»

قالها (باي تشيهان) بنبرة تحمل في طياتها تهديدًا لا يخطئه سمع.

حاول ‘تشاو تشن’ تصنع الجهل.

تمدد بتكاسل، مبديًا وكأن الموقف برمته يبعث على الملل.

سخر (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«إنك تتوارى خلف الكلمات المنمقة وتتصنع الأدب، بيد أن غايتك الوحيدة هي الضغط عليّ لأقبل تحدي هذا الأحمق.»

قالها (باي تشيهان) بنبرة تحمل في طياتها تهديدًا لا يخطئه سمع.

ظل تعبير ‘تشاو تشن’ هادئًا، غير أن عينيه التمعتا ببريق ينذر بالخطر.

بيد أن فسخ خطوبته لم يكن أمرًا مستاءً بالنسبة له على الإطلاق.

«سيدي الشاب باي، إنني لا أفقه ما تلمح إليه. فهذا لا يعدو كونه تحديًا عــ»

كلا!

«تحدٍّ عادل؟»

حتى ‘تشو تشيان’ باغتتها جرأة (باي تشيهان).

قاطعه (باي تشيهان) ساخرًا.

«أيها السيد الشاب باي، أليس من غير اللائق أن تتوعد الآخرين لمجرد أن رأيهم لا يروق لك؟ أليس هذا هو التجسيد الحي للاستبداد؟»

«كفاك هراءً. منذ متى أصبحت مسؤوليتي الإصغاء إلى ترهات الحمقى؟»

لم يقوَ ‘لي فنغ’ على كبح جماح غضبه بعد أن جُعل أضحوكة على مرأى ومسمع من الجميع.

تمدد بتكاسل، مبديًا وكأن الموقف برمته يبعث على الملل.

ففي بادئ الأمر، كانت غايته مقاتلة (باي تشيهان) امتثالًا لأوامر عشيرته، غير أنه الآن بات يتوق بشدة لتلقينه درسًا قاسيًا.

«’لي فنغ’ يرغب في مقاتلتي؟ وما الداعي لذلك؟ ألمجرد أنه يثير جلبة حول خطوبة لا ناقة له فيها ولا جمل؟ لمَ يتحتم عليّ الرضوخ لنزواته؟»

تذبذب تعبير وجه ‘تشاو تشن’ قليلًا.

سرت همهمة بين الحشود مجددًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ابتسم (باي تشيهان) بمكر.

«من تظن نفسك لكي تُملي عليّ ما يجب فعله؟»

«أوه، ‘لي فنغ’، أتظن حقًّا أنك بطل لقصة حب مأساوية؟ ‘أوه، يا مهجة القلب، لا أقوى على رؤيتكِ بصحبة رجل آخر! لا بد لي من تحديه لأبرهن على صدق مشاعري!’»

وضع (باي تشيهان) يده على صدره متصنعًا الأسى قبل أن يقلب عينيه ضجرًا.

وضع (باي تشيهان) يده على صدره متصنعًا الأسى قبل أن يقلب عينيه ضجرًا.

كلا!

«يا لها من مهزلة!»

«هاها…»

انفجرت ضحكات بعض الحاضرين، لكنها سرعان ما خبت تحت وطأة التوتر المشحون.

حاول ‘تشاو تشن’ تصنع الجهل.

تورد وجه ‘لي فنغ’ من شدة الغضب.

أسكتت كلماته على الفور سيل الهمسات من حوله.

«أنت-»

«سيدي الشاب باي، إنني لا أفقه ما تلمح إليه. فهذا لا يعدو كونه تحديًا عــ»

لم يقوَ ‘لي فنغ’ على كبح جماح غضبه بعد أن جُعل أضحوكة على مرأى ومسمع من الجميع.

أسند (باي تشيهان) ظهره للخلف بتراخٍ، بنظرات يكسوها عدم الاكتراث.

انتفض جسده بأسره وهو يرمق (باي تشيهان) شزرًا، مشيرًا إليه بإصبع يرتجف.

حاول ‘تشاو تشن’ تصنع الجهل.

«’باي تشيهان’! إياك وتجاوز حدودك!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بصق ‘لي فنغ’ كلماته.

ولكن، حينما أظهر الغطرسة ذاتها تجاه أقوى عشيرتين وأكثر أحفادهما موهبة، لم يعد يُنظر إليه فجأة كطاغية – بل كشخص مقدام وشجاع.

«هاها… أتجاوزت حدودي؟ إذن فاقتحامك خطوبتي وتحديك لي لا يُعد تجاوزًا للحدود؟»

بل إنه قد واجه حديث ‘تشاو تشن’ بعداء سافر ووقاحة فجة.

رد (باي تشيهان) بنبرة ساخرة ولاذعة.

«أوه، ‘لي فنغ’، أتظن حقًّا أنك بطل لقصة حب مأساوية؟ ‘أوه، يا مهجة القلب، لا أقوى على رؤيتكِ بصحبة رجل آخر! لا بد لي من تحديه لأبرهن على صدق مشاعري!’»

«’باي تشيهان’، إنني أبتغي الإفصاح عن حبي للسيدة ‘تشو تشيان’ فحسب. أم أن الخوف من منازلتي قد أخذ مأخذه منك؟»

قاطعه (باي تشيهان) ساخرًا.

استفزه ‘لي فنغ’، وقد بلغ إحباطه ذروته.

«هاها… ولمَ عساي ألوث يديّ بمنازلة خاسر يفتقر للروح الرياضية؟ إن كنت تستميت لإثبات شيء ما، فلمَ لا تذهب وتطالع وجهك في المرآة وتقاتل انعكاسك؟»

ففي بادئ الأمر، كانت غايته مقاتلة (باي تشيهان) امتثالًا لأوامر عشيرته، غير أنه الآن بات يتوق بشدة لتلقينه درسًا قاسيًا.

استفزه ‘لي فنغ’، وقد بلغ إحباطه ذروته.

«هاها… ولمَ عساي ألوث يديّ بمنازلة خاسر يفتقر للروح الرياضية؟ إن كنت تستميت لإثبات شيء ما، فلمَ لا تذهب وتطالع وجهك في المرآة وتقاتل انعكاسك؟»

فعلى أية حال، حتى هي كان لزامًا عليها توخي الحذر في انتقاء كلماتها عند التحدث إليهم، ومع ذلك فقد كان (باي تشيهان) يتفوه بما يحلو له دون أدنى رادع.

ساد القاعة صمت مطبق.

وفي اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات فاه، خيم صمت مطبق على القاعة بأسرها.

لم يدرِ أحد أي حبوب قد تعاطاها (باي تشيهان) لتمنحه هذه الجرأة على الاستخفاف بنوابغ ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳ – لا سيما وأنه يُعد الفاشل الأكبر في تاريخ ❲عشيرة باي❳.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فلم يكتفِ (باي تشيهان) بتجاهلهم على نحو سافر، بل أمعن في إهانتهم مرارًا وتكرارًا.

أسكتت كلماته على الفور سيل الهمسات من حوله.

حتى ‘تشو تشيان’ باغتتها جرأة (باي تشيهان).

فعلى أية حال، حتى هي كان لزامًا عليها توخي الحذر في انتقاء كلماتها عند التحدث إليهم، ومع ذلك فقد كان (باي تشيهان) يتفوه بما يحلو له دون أدنى رادع.

فعلى أية حال، حتى هي كان لزامًا عليها توخي الحذر في انتقاء كلماتها عند التحدث إليهم، ومع ذلك فقد كان (باي تشيهان) يتفوه بما يحلو له دون أدنى رادع.

سخر.

‹على أقل تقدير، أنت تمتلك بعض الشجاعة!›

حاول ‘تشاو تشن’ تصنع الجهل.

حدثت ‘تشو تشيان’ نفسها. وارتفعت مكانة (باي تشيهان) في نظرها قليلًا، وإن ظل في عينيها ذاك السيد الشاب المتغطرس ذاته.

تورد وجه ‘لي فنغ’ من شدة الغضب.

بيد أن غطرسته لم تهتز قيد أنملة حتى في حضرة عمالقة إمبراطورية السماء القاحلة.

أسند (باي تشيهان) ظهره للخلف بتراخٍ، بنظرات يكسوها عدم الاكتراث.

كان هذا مدعاة للسخرية.

جالت نظراته الحادة في أرجاء القاعة قبل أن تستقر على ‘تشاو تشن’.

فحين كان (باي تشيهان) يعامل الخدم والضعفاء بهذا السلوك عينه، كان يُنعت بالمتنمر.

35

ولكن، حينما أظهر الغطرسة ذاتها تجاه أقوى عشيرتين وأكثر أحفادهما موهبة، لم يعد يُنظر إليه فجأة كطاغية – بل كشخص مقدام وشجاع.

«هاها…»

فالسلوك هو ذاته، بيد أن الجمهور قد اختلف – ومع ذلك فقد تبدلت نظرة الناس إليه رأسًا على عقب، رغم أنه كان يعامل الجميع على قدم المساواة.

سخر.

أسند (باي تشيهان) ظهره للخلف بتراخٍ، بنظرات يكسوها عدم الاكتراث.

ابتسم (باي تشيهان) بمكر.

«وما عسى أن تكون مكافأة هذا النزال؟ إن خسرت، سيتحتم عليّ فسخ الخطوبة… أما إن فزت، فستظل قائمة؟»

ولإدراكه التام لمدى استماتتهم لإذلاله وإرغامه على قبول التحدي – إلى جانب يقينهم بفوز ‘لي فنغ’ – كان (باي تشيهان) واثقًا من أنهم سيبذلون مكافأة مجزية لحمله على الموافقة.

سخر.

رد (باي تشيهان) بنبرة ساخرة ولاذعة.

«أتمزح معي؟ ألا يُعد هذا خسرانًا مبينًا بالنسبة لي؟ ‘تشاو تشن’، إنك لست من الغباء بحيث تعتقد أن هذا تحدٍّ منصف، أليس كذلك؟»

«’لي فنغ’ يرغب في مقاتلتي؟ وما الداعي لذلك؟ ألمجرد أنه يثير جلبة حول خطوبة لا ناقة له فيها ولا جمل؟ لمَ يتحتم عليّ الرضوخ لنزواته؟»

بيد أن فسخ خطوبته لم يكن أمرًا مستاءً بالنسبة له على الإطلاق.

حدثت ‘تشو تشيان’ نفسها. وارتفعت مكانة (باي تشيهان) في نظرها قليلًا، وإن ظل في عينيها ذاك السيد الشاب المتغطرس ذاته.

غير أنه إن حدث ذلك في ظل هذه الظروف، فسيجلب المتاعب لعشيرته – ورغم أن (باي تشيهان) لم يكن يأبه كثيرًا بمشاكل عشيرته، إلا أنه كان يهتم بشدة بكيفية انعكاس ذلك على حياته الشخصية.

«هاها…»

فوالده سيحرص على إذاقته الأمرين جراء خسارته.

ظل تعبير ‘تشاو تشن’ هادئًا، غير أن عينيه التمعتا ببريق ينذر بالخطر.

فضلًا عن ذلك، لم يكن في وارده أن يترك ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳ تبلغان مآربهما بهذه السهولة.

ولكن، حينما أظهر الغطرسة ذاتها تجاه أقوى عشيرتين وأكثر أحفادهما موهبة، لم يعد يُنظر إليه فجأة كطاغية – بل كشخص مقدام وشجاع.

كان (باي تشيهان) يوقن بأنه حتى لو لم يُكبح مستوى تدريب ‘لي فنغ’، فلا سبيل لخسارته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن أن يقبل التحدي بهذه السهولة؟

كلا!

فقد توقعوا أن يستشيط (باي تشيهان) غضبًا أو أن يبدي استياءه على أقل تقدير، بيد أنه عوضًا عن ذلك، ظل قابعًا في مكانه يقهقه كالمجنون.

كان لزامًا عليه أن يعتصر كل فائدة ممكنة من ‘لي فنغ’ و ‘تشاو تشن’ أولًا.

تذبذب تعبير وجه ‘تشاو تشن’ قليلًا.

ولإدراكه التام لمدى استماتتهم لإذلاله وإرغامه على قبول التحدي – إلى جانب يقينهم بفوز ‘لي فنغ’ – كان (باي تشيهان) واثقًا من أنهم سيبذلون مكافأة مجزية لحمله على الموافقة.

انتفض جسده بأسره وهو يرمق (باي تشيهان) شزرًا، مشيرًا إليه بإصبع يرتجف.

‹سأخوض غمار ألاعيبكم، ولكن هذا لن يكون بلا ثمن!›

جالت نظراته الحادة في أرجاء القاعة قبل أن تستقر على ‘تشاو تشن’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفي اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات فاه، خيم صمت مطبق على القاعة بأسرها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«من تظن نفسك لكي تُملي عليّ ما يجب فعله؟»

«سيدي الشاب (باي تشيهان)! ما الذي ترمي إليه بحديثك هذا؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط