Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 37

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

37

«أعطني إياها.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«استعدوا لتجرع مرارة الهزيمة الساحقة!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم يكن أمامه من خيار آخر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رمش ‘لي فنغ’ بعينيه.

الفصل 37: فن الوقاحة

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقد كان يعامل ‘لي فنغ’ معاملة المحتالين.

تبادل ‘تشاو تشن’ و ‘لي فنغ’ نظرة خاطفة.

«قبل أن نشرع في النزال، لدي سؤال واحد.»

أخيرًا!

فرمق ‘تشاو تشن’ بنظرة خاطفة، مشيرًا إلى مبتغاه.

فقد كان كل شيء يسير وفق ما خططوا له تمامًا.

«هذا…!»

لقد أفلحوا في استفزاز (باي تشيهان) لحمله على قبول الرهان، والآن لم يتبقَّ سوى أن يبرح ‘لي فنغ’ (باي تشيهان) ضربًا ويسحقه أمام الملأ.

فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية لم تكن تتسم بالقوة الهائلة فحسب، بل كانت تمثل كنزًا بمستوى ميراثي لا تفرط فيه معظم العشائر مهما بلغت الظروف.

وبمجرد وقوع ذلك، لن يقتصر الأمر على إجهاض تحالف الزواج بين ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) الأضحوكة الكبرى في الإمبراطورية قاطبة.

حتى أعتى المزارعين حنكة وخبرة في القاعة لم يملكوا كبح جماح دهشتهم.

ابتسم ‘لي فنغ’ ابتسامة ساخرة، وقد استعاد ثقته بنفسه بكامل عتادها.

ابتسم (باي تشيهان) بمكر.

تقدم خطوة إلى الأمام وأجال بصره سريعًا في أرجاء القاعة.

وقال ‘تشاو تشن’ وهو يجز على أسنانه حنقًا: «أعطه إياها».

«بما أننا قد حسمنا أمر الرهان، فليكفّ عن إهدار المزيد من الوقت»، هكذا أعلن.

فقد كان كل شيء يسير وفق ما خططوا له تمامًا.

وتصاعدت هالة قوته، لتبعث بضغط حاد تخلل الهواء. واشتعلت نيته القتالية كالنار في الهشيم، متأهبة للانفجار في أية لحظة.

فلم يقتصر الأمر على إجباره على المراهنة بواحدة من أنفس ممتلكاته، بل إن (باي تشيهان) يطالب الآن بتسلم مروحة الريش السماوية قبل حتى أن يشرع في النزال؟

«يا (باي تشيهان)، فلنبدأ النزال!»

تنهد (باي تشيهان) وكأنه يُبتلى بالتعامل مع زمرة من الحمقى. ثم بسط ذراعيه وأسند ظهره إلى مقعده.

بيد أن (باي تشيهان) لم يتزحزح قيد أنملة.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة متهكمة وهو يميل برأسه بتكاسل.

ظل قابعًا في مجلسه، مسندًا خده بتراخٍ على راحة يده، وبتعبير يكتنفه الاسترخاء – بل ويكاد ينم عن الملل.

فما لم يكن ‘لي فنغ’ محتالًا أشرًا أو قاصدًا تشويه سمعة ❲عشيرة لي❳ وتلطيخها، فمن المستبعد تمامًا أن ينكث بعهده.

قطب ‘لي فنغ’ حاجبيه.

«مروحة الريش السماوية… إنها من أقوى كنوز ❲عشيرة تشاو❳ قاطبة!»

«ما الخطب؟ أعدلت عن رأيك؟»

تنهد (باي تشيهان) وكأنه يُبتلى بالتعامل مع زمرة من الحمقى. ثم بسط ذراعيه وأسند ظهره إلى مقعده.

وتبدلت نبرة صوته لتتخذ طابعًا ساخرًا.

«يا (باي تشيهان)، فلنبدأ النزال!»

«لا تخبرني أن الخوف قد أخذ مأخذه منك؟»

تجمدت ملامح ‘لي فنغ’ لبرهة قبل أن يُطلق ضحكة ساخرة.

إلا أن (باي تشيهان) اكتفى بالضحك.

قطب ‘لي فنغ’ حاجبيه.

«خائف؟»

«ها هي ذي!»

ارتسمت على شفتيه ابتسامة متهكمة وهو يميل برأسه بتكاسل.

«أتظنني سأرهب شخصًا من طينتك؟»

لم يرق له أن يُتجاهل من قِبل شخص يعتبره تافهًا، غير أنه تجرع مرارة ذلك.

اكفهرت ملامح ‘لي فنغ’.

فرمق ‘تشاو تشن’ بنظرة خاطفة، مشيرًا إلى مبتغاه.

فقد بدا وكأن سمعته لا تزن جناح بعوضة في ميزان (باي تشيهان). إذ لم يعره (باي تشيهان) أي اهتمام منذ الوهلة الأولى.

وبمجرد وقوع ذلك، لن يقتصر الأمر على إجهاض تحالف الزواج بين ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) الأضحوكة الكبرى في الإمبراطورية قاطبة.

لم يرق له أن يُتجاهل من قِبل شخص يعتبره تافهًا، غير أنه تجرع مرارة ذلك.

رمق (باي تشيهان) المروحة بنظرة خاطفة، ثم حول بصره صوب ‘لي فنغ’.

فقد كان موقنًا بأنه سيجعل (باي تشيهان) يتجرع كأس الندم عما قريب على هذه اللحظة، وسيحفر في ذاكرته حقيقة هويته ومقامه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إذن، لمَ لا تتقدم إلى ساحة النزال؟»

وبمجرد وقوع ذلك، لن يقتصر الأمر على إجهاض تحالف الزواج بين ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) الأضحوكة الكبرى في الإمبراطورية قاطبة.

تنهد (باي تشيهان) وكأنه يُبتلى بالتعامل مع زمرة من الحمقى. ثم بسط ذراعيه وأسند ظهره إلى مقعده.

«استعدوا لتجرع مرارة الهزيمة الساحقة!»

«قبل أن نشرع في النزال، لدي سؤال واحد.»

تبادل ‘تشاو تشن’ و ‘لي فنغ’ نظرة خاطفة.

كان صوته هادئًا، يكاد يفيض بالكسل، ومع ذلك فقد أسكت الحضور في القاعة على الفور.

وبمجرد وقوع ذلك، لن يقتصر الأمر على إجهاض تحالف الزواج بين ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) الأضحوكة الكبرى في الإمبراطورية قاطبة.

«أين هي الجائزة؟»

«أنت-!»

رمش ‘لي فنغ’ بعينيه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ماذا؟»

ارتسمت على شفتيه ابتسامة متهكمة وهو يميل برأسه بتكاسل.

«القطعة الأثرية من الدرجة السماوية».

قطب ‘لي فنغ’ حاجبيه.

أخذ (باي تشيهان) ينقر بأصابعه على مسند ذراع مقعده.

«أين هي الجائزة؟»

«أين هي؟»

واتسعت أعين الحاضرين من هول الصدمة.

تجمدت ملامح ‘لي فنغ’ لبرهة قبل أن يُطلق ضحكة ساخرة.

«أتظنني سأرهب شخصًا من طينتك؟»

«سأسلمك إياها عقب فوزك.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

كان تعبير (باي تشيهان) وقحًا إلى أبعد الحدود.

«أوه؟ إذن أنت تقترح أن أخوض غمار النزال أولًا، وأظفر بالفوز، ثم أكتفي بالثقة في أنك ستفي بوعدك وتسلمني إياها؟»

«هل يساورك الشك في مصداقيتي؟»

وأطلق ضحكة مقتضبة.

«مروحة الريش السماوية… إنها من أقوى كنوز ❲عشيرة تشاو❳ قاطبة!»

«هل أبدو لك بهذه السذاجة والبلاهة؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان لمنطق (باي تشيهان) وجاهته الصريحة.

فقد كان يعامل ‘لي فنغ’ معاملة المحتالين.

فلا يُعقل لأي شخص حصيف أن يراهن بشيء نفيس كقطعة أثرية من الدرجة السماوية دون أن يعاين أولًا دليلًا ملموسًا على وجود الجائزة من الأساس.

«قد تظنني بالغ الحذر، بيد أنه لا يسعني تصديق كلماتك دون برهان ساطع. فربما لا تعدو وعودك أن تكون محض هراء. لذا، وما لم تكن القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ماثلة للعيان قبل انطلاق النزال…»

لكن هذا كان ‘لي فنغ’ – سليل ❲عشيرة لي❳ المرموقة – وقد قطع على نفسه هذا الرهان على مرأى ومسمع من هذا الحشد الغفير، بمن فيهم زعيم عشيرته وكبار قادة العشائر في إمبراطورية السماء القاحلة.

لم يتمنَّ ‘لي فنغ’ شيئًا في تلك اللحظة قدر أمنيته في أن يمحو تلك الابتسامة الساخرة عن وجه (باي تشيهان) بصفعة مدوية – غير أنه لم يقوَ على ذلك.

فما لم يكن ‘لي فنغ’ محتالًا أشرًا أو قاصدًا تشويه سمعة ❲عشيرة لي❳ وتلطيخها، فمن المستبعد تمامًا أن ينكث بعهده.

لم يتمنَّ ‘لي فنغ’ شيئًا في تلك اللحظة قدر أمنيته في أن يمحو تلك الابتسامة الساخرة عن وجه (باي تشيهان) بصفعة مدوية – غير أنه لم يقوَ على ذلك.

غير أن (باي تشيهان) لم يُلقِ بالًا لأي من تلك الاعتبارات.

لم يدرِ ‘لي فنغ’ ما عساه أن يفعل. وبما أن القطعة الأثرية لم تكن من ممتلكاته، فلم يكن يحق له اتخاذ القرار بشأنها. وكل ما وسعه فعله هو الترقب لرد ‘تشاو تشن’.

فقد كان يعامل ‘لي فنغ’ معاملة المحتالين.

تبادل ‘تشاو تشن’ و ‘لي فنغ’ نظرة خاطفة.

عبس ‘لي فنغ’.

وعلاوة على ذلك، كان من المذهل حقًّا أن يستحوذ شاب في مقتبل العمر، ورغم كونه عبقريًّا فذًّا، على قطعة أثرية من الدرجة السماوية.

«هل يساورك الشك في مصداقيتي؟»

فلا يُعقل لأي شخص حصيف أن يراهن بشيء نفيس كقطعة أثرية من الدرجة السماوية دون أن يعاين أولًا دليلًا ملموسًا على وجود الجائزة من الأساس.

ابتسم (باي تشيهان) بمكر.

حتى أعتى المزارعين حنكة وخبرة في القاعة لم يملكوا كبح جماح دهشتهم.

«أجل!»

حتى كبار شيوخ العشائر العظمى، من ذوي الرتب الرفيعة، قد لا يحوزون مثلها، ومع ذلك فقد أخرج ‘تشاو تشن’ إحداها ببساطة لمجرد المراهنة في نزال.

صمت مطبق!

ابتسم ‘لي فنغ’ ابتسامة ساخرة، وقد استعاد ثقته بنفسه بكامل عتادها.

ففي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) يضرب عرض الحائط بمكانة ‘لي فنغ’ وسمعته. ولم يُبدِ أدنى اكتراث بمنحه أي قدر من الاحترام.

وتصاعدت هالة قوته، لتبعث بضغط حاد تخلل الهواء. واشتعلت نيته القتالية كالنار في الهشيم، متأهبة للانفجار في أية لحظة.

«قد تظنني بالغ الحذر، بيد أنه لا يسعني تصديق كلماتك دون برهان ساطع. فربما لا تعدو وعودك أن تكون محض هراء. لذا، وما لم تكن القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ماثلة للعيان قبل انطلاق النزال…»

فمد يده صوب خاتم التخزين الخاص به، واستل منه قطعة أثرية على مضض شديد.

ابتسم ببرود.

«ها هي ذي!»

«فسأفترض يقينًا أنك كنت تفترِ الكذب.»

تجمدت ملامح ‘لي فنغ’ لبرهة قبل أن يُطلق ضحكة ساخرة.

لم يتمنَّ ‘لي فنغ’ شيئًا في تلك اللحظة قدر أمنيته في أن يمحو تلك الابتسامة الساخرة عن وجه (باي تشيهان) بصفعة مدوية – غير أنه لم يقوَ على ذلك.

إلا أن (باي تشيهان) اكتفى بالضحك.

علاوة على ذلك، ولأنه لم يضع احتمالية الخسارة في حسبانه قط، لم يجد أي مبرر لإبراز القطعة الأثرية من الدرجة السماوية.

وبمجرد وقوع ذلك، لن يقتصر الأمر على إجهاض تحالف الزواج بين ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرة تشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) الأضحوكة الكبرى في الإمبراطورية قاطبة.

أما الآن…

أما الآن…

فمن الجليّ أن (باي تشيهان) سيحجم عن القتال دون معاينتها.

«قد تظنني بالغ الحذر، بيد أنه لا يسعني تصديق كلماتك دون برهان ساطع. فربما لا تعدو وعودك أن تكون محض هراء. لذا، وما لم تكن القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ماثلة للعيان قبل انطلاق النزال…»

ولم يكن أمامه من خيار آخر.

«القطعة الأثرية من الدرجة السماوية».

فرمق ‘تشاو تشن’ بنظرة خاطفة، مشيرًا إلى مبتغاه.

لم تتغير ملامح (باي تشيهان) قيد أنملة، غير أن أصابعه واصلت النقر بتكاسل على مسند الذراع.

وبما أن ‘تشاو تشن’ هو من تكفل بتقديم القطعة الأثرية من الدرجة السماوية، فقد بات القرار مرهونًا به الآن.

قالها بنبرة تفيض بالازدراء.

وفي تلك الأثناء، كان الغضب يستعر في صدر ‘تشاو تشن’، وقد كابد لإخفاء مشاعره المضطربة خلف قناع من البرود.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فقد كان (باي تشيهان) يثير حفيظته وحنقه إلى أبعد الحدود.

كان صوته يفيض بالغطرسة، وكأن النتيجة قد حُسمت سلفًا.

فيا للعجب! كيف لشخص واهن مثله أن يضطره إلى هذا الموقف الحرج!

«ماذا؟»

ولم يجد ‘تشاو تشن’ مناصًا من ذلك.

«أنت-!»

فمد يده صوب خاتم التخزين الخاص به، واستل منه قطعة أثرية على مضض شديد.

فما لم يكن ‘لي فنغ’ محتالًا أشرًا أو قاصدًا تشويه سمعة ❲عشيرة لي❳ وتلطيخها، فمن المستبعد تمامًا أن ينكث بعهده.

ورغم يقينه التام بأنه سيستردها، إلا أنه لم يسعه إلا أن يساوره شعور بالتردد الممزوج بالأسى حين غادرت القطعة الأثرية من الدرجة السماوية قبضته.

كان صوته يفيض بالغطرسة، وكأن النتيجة قد حُسمت سلفًا.

وفي اللحظة التي ناول فيها ‘تشاو تشن’ القطعة الأثرية لـ ‘لي فنغ’، انبعثت موجة عارمة من الطاقة لتغمر أرجاء القاعة.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

واتسعت أعين الحاضرين من هول الصدمة.

وتبدلت نبرة صوته لتتخذ طابعًا ساخرًا.

«هذا…!»

هكذا سأل، وهو يكابد لإخفاء انزعاجه.

وسرت همهمات خافتة كالنار في الهشيم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فالقطعة الأثرية التي يمسك بها ‘لي فنغ’ الآن لم تكن سوى مروحة الريش السماوية – وهي كنز أسطوري من الدرجة السماوية، وتُعد من أنفس ممتلكات إرث ❲عشيرة تشاو❳.

«ماذا؟»

حتى أعتى المزارعين حنكة وخبرة في القاعة لم يملكوا كبح جماح دهشتهم.

«القطعة الأثرية من الدرجة السماوية».

«مروحة الريش السماوية… إنها من أقوى كنوز ❲عشيرة تشاو❳ قاطبة!»

اكفهرت ملامح ‘لي فنغ’.

«لقد نما إلى علمي أنها صُنعت من ريش طائر الرخ السماوي! وهي تمتاز بقدرات مذهلة تعتمد على تسخير الرياح، بل وبوسعها استدعاء العواصف العاتية.»

فما لم يكن ‘لي فنغ’ محتالًا أشرًا أو قاصدًا تشويه سمعة ❲عشيرة لي❳ وتلطيخها، فمن المستبعد تمامًا أن ينكث بعهده.

«إن هذا ليبرهن على مدى ثقتهم المفرطة بأنفسهم. فلا بد وأن ‘تشاو تشن’ موقن تمام اليقين من هزيمة (باي تشيهان)، وإلا لما خاطر بمثل هذا الكنز أبدًا.»

«فسأفترض يقينًا أنك كنت تفترِ الكذب.»

  • • •

كانت الرهبة المهيمنة على نبراتهم جليّة لا لبس فيها.

«خائف؟»

فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية لم تكن تتسم بالقوة الهائلة فحسب، بل كانت تمثل كنزًا بمستوى ميراثي لا تفرط فيه معظم العشائر مهما بلغت الظروف.

وتصاعدت هالة قوته، لتبعث بضغط حاد تخلل الهواء. واشتعلت نيته القتالية كالنار في الهشيم، متأهبة للانفجار في أية لحظة.

حتى كبار شيوخ العشائر العظمى، من ذوي الرتب الرفيعة، قد لا يحوزون مثلها، ومع ذلك فقد أخرج ‘تشاو تشن’ إحداها ببساطة لمجرد المراهنة في نزال.

إلى أي مدى يمكن للمرء أن يبلغ من انعدام الحياء والوقاحة؟

وعلاوة على ذلك، كان من المذهل حقًّا أن يستحوذ شاب في مقتبل العمر، ورغم كونه عبقريًّا فذًّا، على قطعة أثرية من الدرجة السماوية.

حتى كبار شيوخ العشائر العظمى، من ذوي الرتب الرفيعة، قد لا يحوزون مثلها، ومع ذلك فقد أخرج ‘تشاو تشن’ إحداها ببساطة لمجرد المراهنة في نزال.

وما هذا إلا دلالة قاطعة على الإنجازات الباهرة والإسهامات الجليلة التي قدمها ‘تشاو تشن’ لعائلة تشاو.

«خائف؟»

لم تتغير ملامح (باي تشيهان) قيد أنملة، غير أن أصابعه واصلت النقر بتكاسل على مسند الذراع.

كان لمنطق (باي تشيهان) وجاهته الصريحة.

أحكم ‘تشاو تشن’ قبضتيه، محاولًا التشبث برباطة جأشه. ورغم اكفهرار وجهه، إلا أنه أفلح في رسم ابتسامة متكلفة.

«حسنًا فعلت!»

«ها أنت ذا قد عاينت القطعة الأثرية من الدرجة السماوية.»

صمت مطبق!

ورفع ‘لي فنغ’ مروحة الريش السماوية عاليًا بابتسامة باردة يغلفها التهكم.

«أنت-!»

«والآن، أستتقدم أخيرًا لساحة النزال؟»

«أوه؟ إذن أنت تقترح أن أخوض غمار النزال أولًا، وأظفر بالفوز، ثم أكتفي بالثقة في أنك ستفي بوعدك وتسلمني إياها؟»

كان صوته يفيض بالغطرسة، وكأن النتيجة قد حُسمت سلفًا.

وقف ‘تشاو تشن’ حائرًا بين أن يستشيط غضبًا أو أن يبدي إعجابه بجرأة (باي تشيهان) ووقاحته.

رمق (باي تشيهان) المروحة بنظرة خاطفة، ثم حول بصره صوب ‘لي فنغ’.

وأطلق ضحكة مقتضبة.

وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

«خائف؟»

«أعطني إياها.»

فمن الجليّ أن (باي تشيهان) سيحجم عن القتال دون معاينتها.

جحظت عينا ‘لي فنغ’ ذهولًا.

رمق (باي تشيهان) المروحة بنظرة خاطفة، ثم حول بصره صوب ‘لي فنغ’.

«ماذا؟»

وتبدلت نبرة صوته لتتخذ طابعًا ساخرًا.

كان تعبير (باي تشيهان) وقحًا إلى أبعد الحدود.

بيد أن (باي تشيهان) لم يتزحزح قيد أنملة.

«اعتبرها كعربون مقدم. فإن ظفرت أنا بالنصر، فسأردها إليك.»

ابتسم (باي تشيهان).

«أنت-!»

وفي اللحظة التي ناول فيها ‘تشاو تشن’ القطعة الأثرية لـ ‘لي فنغ’، انبعثت موجة عارمة من الطاقة لتغمر أرجاء القاعة.

وقف ‘تشاو تشن’ حائرًا بين أن يستشيط غضبًا أو أن يبدي إعجابه بجرأة (باي تشيهان) ووقاحته.

ورفع ‘لي فنغ’ مروحة الريش السماوية عاليًا بابتسامة باردة يغلفها التهكم.

فلم يسبق له أن تعرض لمثل هذا القدر من الإكراه طيلة حياته.

• • كانت الرهبة المهيمنة على نبراتهم جليّة لا لبس فيها.

فلم يقتصر الأمر على إجباره على المراهنة بواحدة من أنفس ممتلكاته، بل إن (باي تشيهان) يطالب الآن بتسلم مروحة الريش السماوية قبل حتى أن يشرع في النزال؟

وتبدلت نبرة صوته لتتخذ طابعًا ساخرًا.

إلى أي مدى يمكن للمرء أن يبلغ من انعدام الحياء والوقاحة؟

لقد أفلحوا في استفزاز (باي تشيهان) لحمله على قبول الرهان، والآن لم يتبقَّ سوى أن يبرح ‘لي فنغ’ (باي تشيهان) ضربًا ويسحقه أمام الملأ.

لم يدرِ ‘لي فنغ’ ما عساه أن يفعل. وبما أن القطعة الأثرية لم تكن من ممتلكاته، فلم يكن يحق له اتخاذ القرار بشأنها. وكل ما وسعه فعله هو الترقب لرد ‘تشاو تشن’.

فمن الجليّ أن (باي تشيهان) سيحجم عن القتال دون معاينتها.

أطلق ‘تشاو تشن’ زفرة حارة. لقد قدم ما يكفي من التنازلات بالفعل. ولن يضير الأمر شيئًا إن سمح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق.

وقال ‘تشاو تشن’ وهو يجز على أسنانه حنقًا: «أعطه إياها».

وقال ‘تشاو تشن’ وهو يجز على أسنانه حنقًا: «أعطه إياها».

«سأسلمك إياها عقب فوزك.»

تردد ‘لي فنغ’ لبرهة، ولكنه في نهاية المطاف خطا نحو (باي تشيهان) وناوله مروحة الريش السماوية.

«يا (باي تشيهان)، فلنبدأ النزال!»

«ها هي ذي!»

«أين هي الجائزة؟»

قالها بنبرة تفيض بالازدراء.

أطلق ‘تشاو تشن’ زفرة حارة. لقد قدم ما يكفي من التنازلات بالفعل. ولن يضير الأمر شيئًا إن سمح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق.

ابتسم (باي تشيهان).

فلم يسبق له أن تعرض لمثل هذا القدر من الإكراه طيلة حياته.

«حسنًا فعلت!»

وانفرجت شفتاه عن ابتسامة تفيض بالثقة.

ثم، وعلى مرأى من الحاضرين قاطبة، أودع مروحة الريش السماوية داخل خاتم التخزين الخاص به بكل بساطة – وكأنها كانت ملكًا حرًّا له منذ البداية.

«بكل تأكيد.»

ارتعشت ملامح ‘لي فنغ’ غيظًا.

وما هذا إلا دلالة قاطعة على الإنجازات الباهرة والإسهامات الجليلة التي قدمها ‘تشاو تشن’ لعائلة تشاو.

«أيسعنا أن نشرع في النزال الآن؟»

ارتعشت ملامح ‘لي فنغ’ غيظًا.

هكذا سأل، وهو يكابد لإخفاء انزعاجه.

«ها هي ذي!»

تمدد (باي تشيهان) بتكاسل قبل أن ينهض أخيرًا واقفًا على قدميه.

ففي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) يضرب عرض الحائط بمكانة ‘لي فنغ’ وسمعته. ولم يُبدِ أدنى اكتراث بمنحه أي قدر من الاحترام.

«بكل تأكيد.»

لم يدرِ ‘لي فنغ’ ما عساه أن يفعل. وبما أن القطعة الأثرية لم تكن من ممتلكاته، فلم يكن يحق له اتخاذ القرار بشأنها. وكل ما وسعه فعله هو الترقب لرد ‘تشاو تشن’.

وانفرجت شفتاه عن ابتسامة تفيض بالثقة.

وقف ‘تشاو تشن’ حائرًا بين أن يستشيط غضبًا أو أن يبدي إعجابه بجرأة (باي تشيهان) ووقاحته.

«استعدوا لتجرع مرارة الهزيمة الساحقة!»

ورغم يقينه التام بأنه سيستردها، إلا أنه لم يسعه إلا أن يساوره شعور بالتردد الممزوج بالأسى حين غادرت القطعة الأثرية من الدرجة السماوية قبضته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قطب ‘لي فنغ’ حاجبيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وتصاعدت هالة قوته، لتبعث بضغط حاد تخلل الهواء. واشتعلت نيته القتالية كالنار في الهشيم، متأهبة للانفجار في أية لحظة.

ابتسم (باي تشيهان) بمكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط