Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 38

38

• • •

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وساد المكان جو من الحماس والترقب، حيث ركز كل ضيف ببصره وشغفه على هذه الأحداث المتصاعدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يكونوا في حالة مزاجية جيدة على الإطلاق؛ ففي النهاية، كانوا يعرفون قدرات وريثهم العاجز، الذي لم يكن يجيد سوى إثارة المشاكل، واعتقدوا جميعاً أن (باي تشيهان) لن يصمد حتى ثلاث حركات أمام بأس ‘لي فنغ’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)

لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعاد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يملأ القاعة خيلاء وفخراً بنفسه، ليتلوى الآن على الأرض في ذلة، وترددت صرخات ألمه في أرجاء القاعة الكبرى وهو يرتجف من شدة الوجع.

بدأت المعركة التي طال انتظارها أخيراً!

ملأت صرخات الوجع الصادرة من ‘لي فنغ’ جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون المصدومون يرقبون بأعين متسعة (باي تشيهان) وهو يسومه سوء العذاب والتنكيل.

وساد المكان جو من الحماس والترقب، حيث ركز كل ضيف ببصره وشغفه على هذه الأحداث المتصاعدة.

ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.

لكن أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يكونوا في حالة مزاجية جيدة على الإطلاق؛ ففي النهاية، كانوا يعرفون قدرات وريثهم العاجز، الذي لم يكن يجيد سوى إثارة المشاكل، واعتقدوا جميعاً أن (باي تشيهان) لن يصمد حتى ثلاث حركات أمام بأس ‘لي فنغ’.

وتعرف الجمهور على هذه الأداة فوراً، وصرخ أحدهم من بين الحشد: «قلادة ختم الروح!»

وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.

وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.

‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›

«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»

ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.

وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.

وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.

بعد ذلك، اتخذ كلا المقاتلين وضعية الاستعداد. وحبس الجمهور أنفاسه في الصدور، منتظراً في شغف بدء المعركة.

كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.

«آآآآآه!»

وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.

«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).

وراقبت العبقرية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الموقف بوجل، لكن لم يكن بوسعها أو بوسع غيرها فعل شيء الآن، فالأمر برمته بات رهناً بيدي (باي تشيهان) وحده!

وراقبت العبقرية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الموقف بوجل، لكن لم يكن بوسعها أو بوسع غيرها فعل شيء الآن، فالأمر برمته بات رهناً بيدي (باي تشيهان) وحده!

تقدم (باي تشيهان) ووقف بثبات مواجهاً ‘لي فنغ’. وكان قصر ❲عشيرة باي❳ شاسعاً، يضم مساحة فسيحة تصلح كساحة للتدريب والنزال؛ وقد تراجع الضيوف صانعين مساحة كافية للاثنين كي يتقاتلا بحرية، وإن رأى كثيرون أن هذا التجهيز لا داعي له لأن القتال سينتهي في لمح البصر.

وعاد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يملأ القاعة خيلاء وفخراً بنفسه، ليتلوى الآن على الأرض في ذلة، وترددت صرخات ألمه في أرجاء القاعة الكبرى وهو يرتجف من شدة الوجع.

«إذن، كيف ستخفض مستوى تدريبك؟» سأل (باي تشيهان). «لا تقل لي إنك ستكتم طاقتك بنفسك وتتوقع مني أن أثق بوعودك.»

وبات الأمر واضحاً وضوح الشمس للجميع—لم تكن لـ ‘لي فنغ’ أية فرصة للمقاومة، والقتال قد حُسم وانتهى فعلياً!

ابتسم ‘لي فنغ’ بسخرية من كلمات خصمه، لكنه كبح جماح نفسه ولم يترك لها مجالاً للاستفزاز. وبدلاً من ذلك، مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به واستخرج قلادة صغيرة من اليشم ذات مظهر عتيق، ينبعث منها توهج ذهبي خافت، وقد نُقشت عليها رموز غامضة تنبض بالطاقة الروحية.

وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:

وتعرف الجمهور على هذه الأداة فوراً، وصرخ أحدهم من بين الحشد: «قلادة ختم الروح!»

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

وهمس آخر: «سمعت أنها تستطيع كبح قوة المزارع مؤقتاً عن طريق تقييد تدفق الطاقة في جسده».

وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.

وأوضح ‘لي فنغ’ جهاراً قائلاً: «بمجرد تفعيل هذه القلادة، ستُقيد طاقة تدريبي لتنزل إلى عالم [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه الساعة، لن أتمكن من الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي على الإطلاق؛ وأتمنى أن يريح وجود هذه الأداة بالك تماماً.»

«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»

فرد (باي تشيهان) ببساطة: «هذا كافٍ في نظري، تفضل إذن».

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.

«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

حتى لو انخفض مستوى تدريبه مؤقتاً، فإن أساليبه القتالية وخبرته في المعارك وقوته البدنية ظلت متفوقة على (باي تشيهان)—أو هكذا كان يعتقد في قرارة نفسه.

حتى لو انخفض مستوى تدريبه مؤقتاً، فإن أساليبه القتالية وخبرته في المعارك وقوته البدنية ظلت متفوقة على (باي تشيهان)—أو هكذا كان يعتقد في قرارة نفسه.

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة، ونظر إلى ‘لي فنغ’ كما لو كان يرى فراشة تطير نحو اللهب لتهلك فيه.

لكن أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يكونوا في حالة مزاجية جيدة على الإطلاق؛ ففي النهاية، كانوا يعرفون قدرات وريثهم العاجز، الذي لم يكن يجيد سوى إثارة المشاكل، واعتقدوا جميعاً أن (باي تشيهان) لن يصمد حتى ثلاث حركات أمام بأس ‘لي فنغ’.

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.

ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.

«بالتأكيد، بالتأكيد! دعنا لا نضيع وقتي الثمين،» قال (باي تشيهان)، وكأنه لم يكن هو المسؤول الأول عن تأخير القتال طوال ذلك الوقت.

بام!

بعد ذلك، اتخذ كلا المقاتلين وضعية الاستعداد. وحبس الجمهور أنفاسه في الصدور، منتظراً في شغف بدء المعركة.

• • •

وقف ‘لي فنغ’ شامخاً، وقد قاطع ذراعيه على صدره، ينضح بثقة مطلقة وهدوء تام.

إمبراطور الخيمياء

«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).

• • •

«همم! لا أريد أن أستقوي عليك كثيراً. يمكنك أن تبدأ أنت بالضربة الأولى،» قال ‘لي فنغ’ والخيلاء يملأ صوته.

«إذن، كيف ستخفض مستوى تدريبك؟» سأل (باي تشيهان). «لا تقل لي إنك ستكتم طاقتك بنفسك وتتوقع مني أن أثق بوعودك.»

ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.

فإذا كان هناك أحمق يصر على تعجيل حتفه، فمن يكون هو ليرفض تلبية رغبته؟

وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي (باي تشيهان)، وقال بكسل: «حسناً، لك ما أردت، سأفعل ذلك.»

كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.

فإذا كان هناك أحمق يصر على تعجيل حتفه، فمن يكون هو ليرفض تلبية رغبته؟

وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.

ووش!

«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»

تحرك (باي تشيهان) بسرعة فائقة وخاطفة، سرعتها جاوزت بكثير حدود ما يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يبلغه.

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.

انفجار!

انطلقت لكمة واحدة تبدو في ظاهرها عادية جداً، مسددة مباشرة نحو ذراع ‘لي فنغ’ المرفوعة. وكان وقع الصدمة عنيفاً كدوي الرعد، وفي اللحظة التي استقرت فيها قبضة (باي تشيهان) على هدفها، دوى صوت طقطقة مروعة ومفزعة في أرجاء القاعة.

انطلقت لكمة واحدة تبدو في ظاهرها عادية جداً، مسددة مباشرة نحو ذراع ‘لي فنغ’ المرفوعة. وكان وقع الصدمة عنيفاً كدوي الرعد، وفي اللحظة التي استقرت فيها قبضة (باي تشيهان) على هدفها، دوى صوت طقطقة مروعة ومفزعة في أرجاء القاعة.

لكن أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يكونوا في حالة مزاجية جيدة على الإطلاق؛ ففي النهاية، كانوا يعرفون قدرات وريثهم العاجز، الذي لم يكن يجيد سوى إثارة المشاكل، واعتقدوا جميعاً أن (باي تشيهان) لن يصمد حتى ثلاث حركات أمام بأس ‘لي فنغ’.

«آآآه!!»

«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).

أطلق ‘لي فنغ’ صرخة مدوية مثيرة للشفقة، صرخة حادة النبرة لم تكن تشبه في شيء وقار ذلك العبقري المتزن والمتغطرس الذي كان عليه قبل لحظات.

وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.

وانحنت ذراعه بالكامل بزاوية غريبة وغير طبيعية، وتكسرت عظامها بشكل واضح وجلي تحت وطأة تلك القوة الهائلة الكامنة في اللكمة.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).

لقد نجح ‘لي فنغ’ في صد لكمة (باي تشيهان) بشكل مباشر، ومع ذلك لم تحتمل ذراعه وتحطمت كأنها غصن يابس!

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

تراجع ‘لي فنغ’ يتعثر في خطاه إلى الوراء وهو يمسك بذراعه المكسورة بوعثاء، وملامح وجهه ملتوية من شدة الألم والوجع. ورغم قمع قدراته الروحية وكبحها، لم يخطر بباله أبداً أن يعجز عن الدفاع وحماية نفسه أمام هجوم (باي تشيهان).

لقد نجح ‘لي فنغ’ في صد لكمة (باي تشيهان) بشكل مباشر، ومع ذلك لم تحتمل ذراعه وتحطمت كأنها غصن يابس!

لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.

تقدم (باي تشيهان) ووقف بثبات مواجهاً ‘لي فنغ’. وكان قصر ❲عشيرة باي❳ شاسعاً، يضم مساحة فسيحة تصلح كساحة للتدريب والنزال؛ وقد تراجع الضيوف صانعين مساحة كافية للاثنين كي يتقاتلا بحرية، وإن رأى كثيرون أن هذا التجهيز لا داعي له لأن القتال سينتهي في لمح البصر.

وتلاشت ثقة ‘لي فنغ’ بنفسه وتبخرت في لحظة، وجعل يلهث مستجداً التقاط أنفاسه، والعرق يتصبب كالمطر من جبينه.

وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر، ولم يكن لينتهي بعد. وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من استعادة توازنه المفقود، تقدم (باي تشيهان) صَوْبه خطوة سريعة أخرى.

وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:

بام!

ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.

تلقى ‘لي فنغ’ ضربة ركبة عنيفة سُددت إلى معدته، فانحنى جسده على نفسه التواءً، وانفتح فمه في شهقة صامتة خانقة، وغشيت عيناه الظلمة وهو يشعر بالهواء ينسحب بالكامل من رئتيه.

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.

لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…

صفعة مباغتة!

«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

«آآآآآه!»

«بالتأكيد، بالتأكيد! دعنا لا نضيع وقتي الثمين،» قال (باي تشيهان)، وكأنه لم يكن هو المسؤول الأول عن تأخير القتال طوال ذلك الوقت.

وعاد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يملأ القاعة خيلاء وفخراً بنفسه، ليتلوى الآن على الأرض في ذلة، وترددت صرخات ألمه في أرجاء القاعة الكبرى وهو يرتجف من شدة الوجع.

ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.

وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:

وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

وأوضح ‘لي فنغ’ جهاراً قائلاً: «بمجرد تفعيل هذه القلادة، ستُقيد طاقة تدريبي لتنزل إلى عالم [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه الساعة، لن أتمكن من الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي على الإطلاق؛ وأتمنى أن يريح وجود هذه الأداة بالك تماماً.»

«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة، ونظر إلى ‘لي فنغ’ كما لو كان يرى فراشة تطير نحو اللهب لتهلك فيه.

«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

• • •

الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)

ملأت صرخات الوجع الصادرة من ‘لي فنغ’ جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون المصدومون يرقبون بأعين متسعة (باي تشيهان) وهو يسومه سوء العذاب والتنكيل.

«آآآآآه!»

وبات الأمر واضحاً وضوح الشمس للجميع—لم تكن لـ ‘لي فنغ’ أية فرصة للمقاومة، والقتال قد حُسم وانتهى فعلياً!

«آآآآآه!»

لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«آآآه!!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ووش!

أعمال أخرى لنفس المترجم

‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›

إمبراطور الخيمياء

فإذا كان هناك أحمق يصر على تعجيل حتفه، فمن يكون هو ليرفض تلبية رغبته؟

ملك سمات الفنون القتالية

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط