Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 38

38

«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انطلقت لكمة واحدة تبدو في ظاهرها عادية جداً، مسددة مباشرة نحو ذراع ‘لي فنغ’ المرفوعة. وكان وقع الصدمة عنيفاً كدوي الرعد، وفي اللحظة التي استقرت فيها قبضة (باي تشيهان) على هدفها، دوى صوت طقطقة مروعة ومفزعة في أرجاء القاعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.

الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

بدأت المعركة التي طال انتظارها أخيراً!

«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»

وساد المكان جو من الحماس والترقب، حيث ركز كل ضيف ببصره وشغفه على هذه الأحداث المتصاعدة.

وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.

لكن أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يكونوا في حالة مزاجية جيدة على الإطلاق؛ ففي النهاية، كانوا يعرفون قدرات وريثهم العاجز، الذي لم يكن يجيد سوى إثارة المشاكل، واعتقدوا جميعاً أن (باي تشيهان) لن يصمد حتى ثلاث حركات أمام بأس ‘لي فنغ’.

«آآآه!!»

وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.

وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.

وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.

تلقى ‘لي فنغ’ ضربة ركبة عنيفة سُددت إلى معدته، فانحنى جسده على نفسه التواءً، وانفتح فمه في شهقة صامتة خانقة، وغشيت عيناه الظلمة وهو يشعر بالهواء ينسحب بالكامل من رئتيه.

في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.

وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي (باي تشيهان)، وقال بكسل: «حسناً، لك ما أردت، سأفعل ذلك.»

وراقبت العبقرية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الموقف بوجل، لكن لم يكن بوسعها أو بوسع غيرها فعل شيء الآن، فالأمر برمته بات رهناً بيدي (باي تشيهان) وحده!

لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.

تقدم (باي تشيهان) ووقف بثبات مواجهاً ‘لي فنغ’. وكان قصر ❲عشيرة باي❳ شاسعاً، يضم مساحة فسيحة تصلح كساحة للتدريب والنزال؛ وقد تراجع الضيوف صانعين مساحة كافية للاثنين كي يتقاتلا بحرية، وإن رأى كثيرون أن هذا التجهيز لا داعي له لأن القتال سينتهي في لمح البصر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذن، كيف ستخفض مستوى تدريبك؟» سأل (باي تشيهان). «لا تقل لي إنك ستكتم طاقتك بنفسك وتتوقع مني أن أثق بوعودك.»

وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:

ابتسم ‘لي فنغ’ بسخرية من كلمات خصمه، لكنه كبح جماح نفسه ولم يترك لها مجالاً للاستفزاز. وبدلاً من ذلك، مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به واستخرج قلادة صغيرة من اليشم ذات مظهر عتيق، ينبعث منها توهج ذهبي خافت، وقد نُقشت عليها رموز غامضة تنبض بالطاقة الروحية.

وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:

وتعرف الجمهور على هذه الأداة فوراً، وصرخ أحدهم من بين الحشد: «قلادة ختم الروح!»

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

وهمس آخر: «سمعت أنها تستطيع كبح قوة المزارع مؤقتاً عن طريق تقييد تدفق الطاقة في جسده».

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

وأوضح ‘لي فنغ’ جهاراً قائلاً: «بمجرد تفعيل هذه القلادة، ستُقيد طاقة تدريبي لتنزل إلى عالم [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه الساعة، لن أتمكن من الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي على الإطلاق؛ وأتمنى أن يريح وجود هذه الأداة بالك تماماً.»

ابتسم ‘لي فنغ’ بسخرية من كلمات خصمه، لكنه كبح جماح نفسه ولم يترك لها مجالاً للاستفزاز. وبدلاً من ذلك، مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به واستخرج قلادة صغيرة من اليشم ذات مظهر عتيق، ينبعث منها توهج ذهبي خافت، وقد نُقشت عليها رموز غامضة تنبض بالطاقة الروحية.

فرد (باي تشيهان) ببساطة: «هذا كافٍ في نظري، تفضل إذن».

بام!

وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.

وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.

راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.

وانحنت ذراعه بالكامل بزاوية غريبة وغير طبيعية، وتكسرت عظامها بشكل واضح وجلي تحت وطأة تلك القوة الهائلة الكامنة في اللكمة.

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

حتى لو انخفض مستوى تدريبه مؤقتاً، فإن أساليبه القتالية وخبرته في المعارك وقوته البدنية ظلت متفوقة على (باي تشيهان)—أو هكذا كان يعتقد في قرارة نفسه.

ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة، ونظر إلى ‘لي فنغ’ كما لو كان يرى فراشة تطير نحو اللهب لتهلك فيه.

«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.

ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.

«بالتأكيد، بالتأكيد! دعنا لا نضيع وقتي الثمين،» قال (باي تشيهان)، وكأنه لم يكن هو المسؤول الأول عن تأخير القتال طوال ذلك الوقت.

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

بعد ذلك، اتخذ كلا المقاتلين وضعية الاستعداد. وحبس الجمهور أنفاسه في الصدور، منتظراً في شغف بدء المعركة.

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

وقف ‘لي فنغ’ شامخاً، وقد قاطع ذراعيه على صدره، ينضح بثقة مطلقة وهدوء تام.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).

«إذن، كيف ستخفض مستوى تدريبك؟» سأل (باي تشيهان). «لا تقل لي إنك ستكتم طاقتك بنفسك وتتوقع مني أن أثق بوعودك.»

«همم! لا أريد أن أستقوي عليك كثيراً. يمكنك أن تبدأ أنت بالضربة الأولى،» قال ‘لي فنغ’ والخيلاء يملأ صوته.

فرد (باي تشيهان) ببساطة: «هذا كافٍ في نظري، تفضل إذن».

ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي (باي تشيهان)، وقال بكسل: «حسناً، لك ما أردت، سأفعل ذلك.»

وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.

فإذا كان هناك أحمق يصر على تعجيل حتفه، فمن يكون هو ليرفض تلبية رغبته؟

ملك سمات الفنون القتالية

ووش!

وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.

تحرك (باي تشيهان) بسرعة فائقة وخاطفة، سرعتها جاوزت بكثير حدود ما يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يبلغه.

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

تلقى ‘لي فنغ’ ضربة ركبة عنيفة سُددت إلى معدته، فانحنى جسده على نفسه التواءً، وانفتح فمه في شهقة صامتة خانقة، وغشيت عيناه الظلمة وهو يشعر بالهواء ينسحب بالكامل من رئتيه.

انفجار!

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.

انطلقت لكمة واحدة تبدو في ظاهرها عادية جداً، مسددة مباشرة نحو ذراع ‘لي فنغ’ المرفوعة. وكان وقع الصدمة عنيفاً كدوي الرعد، وفي اللحظة التي استقرت فيها قبضة (باي تشيهان) على هدفها، دوى صوت طقطقة مروعة ومفزعة في أرجاء القاعة.

إمبراطور الخيمياء

«آآآه!!»

راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.

أطلق ‘لي فنغ’ صرخة مدوية مثيرة للشفقة، صرخة حادة النبرة لم تكن تشبه في شيء وقار ذلك العبقري المتزن والمتغطرس الذي كان عليه قبل لحظات.

أطلق ‘لي فنغ’ صرخة مدوية مثيرة للشفقة، صرخة حادة النبرة لم تكن تشبه في شيء وقار ذلك العبقري المتزن والمتغطرس الذي كان عليه قبل لحظات.

وانحنت ذراعه بالكامل بزاوية غريبة وغير طبيعية، وتكسرت عظامها بشكل واضح وجلي تحت وطأة تلك القوة الهائلة الكامنة في اللكمة.

لقد نجح ‘لي فنغ’ في صد لكمة (باي تشيهان) بشكل مباشر، ومع ذلك لم تحتمل ذراعه وتحطمت كأنها غصن يابس!

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد نجح ‘لي فنغ’ في صد لكمة (باي تشيهان) بشكل مباشر، ومع ذلك لم تحتمل ذراعه وتحطمت كأنها غصن يابس!

«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»

تراجع ‘لي فنغ’ يتعثر في خطاه إلى الوراء وهو يمسك بذراعه المكسورة بوعثاء، وملامح وجهه ملتوية من شدة الألم والوجع. ورغم قمع قدراته الروحية وكبحها، لم يخطر بباله أبداً أن يعجز عن الدفاع وحماية نفسه أمام هجوم (باي تشيهان).

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.

وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.

وتلاشت ثقة ‘لي فنغ’ بنفسه وتبخرت في لحظة، وجعل يلهث مستجداً التقاط أنفاسه، والعرق يتصبب كالمطر من جبينه.

وساد المكان جو من الحماس والترقب، حيث ركز كل ضيف ببصره وشغفه على هذه الأحداث المتصاعدة.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر، ولم يكن لينتهي بعد. وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من استعادة توازنه المفقود، تقدم (باي تشيهان) صَوْبه خطوة سريعة أخرى.

«آآآه!!»

بام!

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

تلقى ‘لي فنغ’ ضربة ركبة عنيفة سُددت إلى معدته، فانحنى جسده على نفسه التواءً، وانفتح فمه في شهقة صامتة خانقة، وغشيت عيناه الظلمة وهو يشعر بالهواء ينسحب بالكامل من رئتيه.

وساد المكان جو من الحماس والترقب، حيث ركز كل ضيف ببصره وشغفه على هذه الأحداث المتصاعدة.

ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.

وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.

صفعة مباغتة!

وقف ‘لي فنغ’ شامخاً، وقد قاطع ذراعيه على صدره، ينضح بثقة مطلقة وهدوء تام.

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.

«آآآآآه!»

لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…

وعاد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يملأ القاعة خيلاء وفخراً بنفسه، ليتلوى الآن على الأرض في ذلة، وترددت صرخات ألمه في أرجاء القاعة الكبرى وهو يرتجف من شدة الوجع.

وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.

وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:

ملك سمات الفنون القتالية

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…

«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»

«آآآه!!»

«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

• • •

ملك سمات الفنون القتالية

ملأت صرخات الوجع الصادرة من ‘لي فنغ’ جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون المصدومون يرقبون بأعين متسعة (باي تشيهان) وهو يسومه سوء العذاب والتنكيل.

ملك سمات الفنون القتالية

وبات الأمر واضحاً وضوح الشمس للجميع—لم تكن لـ ‘لي فنغ’ أية فرصة للمقاومة، والقتال قد حُسم وانتهى فعلياً!

ووش!

لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…

حتى لو انخفض مستوى تدريبه مؤقتاً، فإن أساليبه القتالية وخبرته في المعارك وقوته البدنية ظلت متفوقة على (باي تشيهان)—أو هكذا كان يعتقد في قرارة نفسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ملأت صرخات الوجع الصادرة من ‘لي فنغ’ جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون المصدومون يرقبون بأعين متسعة (باي تشيهان) وهو يسومه سوء العذاب والتنكيل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فإذا كان هناك أحمق يصر على تعجيل حتفه، فمن يكون هو ليرفض تلبية رغبته؟

أعمال أخرى لنفس المترجم

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

إمبراطور الخيمياء

تحرك (باي تشيهان) بسرعة فائقة وخاطفة، سرعتها جاوزت بكثير حدود ما يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يبلغه.

ملك سمات الفنون القتالية

ملأت صرخات الوجع الصادرة من ‘لي فنغ’ جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون المصدومون يرقبون بأعين متسعة (باي تشيهان) وهو يسومه سوء العذاب والتنكيل.

ابتسم ‘لي فنغ’ بسخرية من كلمات خصمه، لكنه كبح جماح نفسه ولم يترك لها مجالاً للاستفزاز. وبدلاً من ذلك، مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به واستخرج قلادة صغيرة من اليشم ذات مظهر عتيق، ينبعث منها توهج ذهبي خافت، وقد نُقشت عليها رموز غامضة تنبض بالطاقة الروحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط