38
وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إذن، كيف ستخفض مستوى تدريبك؟» سأل (باي تشيهان). «لا تقل لي إنك ستكتم طاقتك بنفسك وتتوقع مني أن أثق بوعودك.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهمس آخر: «سمعت أنها تستطيع كبح قوة المزارع مؤقتاً عن طريق تقييد تدفق الطاقة في جسده».
الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)
«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدأت المعركة التي طال انتظارها أخيراً!
ابتسم (باي تشيهان) ببساطة، ونظر إلى ‘لي فنغ’ كما لو كان يرى فراشة تطير نحو اللهب لتهلك فيه.
وساد المكان جو من الحماس والترقب، حيث ركز كل ضيف ببصره وشغفه على هذه الأحداث المتصاعدة.
بدأت المعركة التي طال انتظارها أخيراً!
لكن أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يكونوا في حالة مزاجية جيدة على الإطلاق؛ ففي النهاية، كانوا يعرفون قدرات وريثهم العاجز، الذي لم يكن يجيد سوى إثارة المشاكل، واعتقدوا جميعاً أن (باي تشيهان) لن يصمد حتى ثلاث حركات أمام بأس ‘لي فنغ’.
38
وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.
تحرك (باي تشيهان) بسرعة فائقة وخاطفة، سرعتها جاوزت بكثير حدود ما يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يبلغه.
‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›
فرد (باي تشيهان) ببساطة: «هذا كافٍ في نظري، تفضل إذن».
ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.
تقدم (باي تشيهان) ووقف بثبات مواجهاً ‘لي فنغ’. وكان قصر ❲عشيرة باي❳ شاسعاً، يضم مساحة فسيحة تصلح كساحة للتدريب والنزال؛ وقد تراجع الضيوف صانعين مساحة كافية للاثنين كي يتقاتلا بحرية، وإن رأى كثيرون أن هذا التجهيز لا داعي له لأن القتال سينتهي في لمح البصر.
وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.
«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»
في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.
وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.
كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.
وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.
وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.
وعاد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يملأ القاعة خيلاء وفخراً بنفسه، ليتلوى الآن على الأرض في ذلة، وترددت صرخات ألمه في أرجاء القاعة الكبرى وهو يرتجف من شدة الوجع.
وراقبت العبقرية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الموقف بوجل، لكن لم يكن بوسعها أو بوسع غيرها فعل شيء الآن، فالأمر برمته بات رهناً بيدي (باي تشيهان) وحده!
لقد نجح ‘لي فنغ’ في صد لكمة (باي تشيهان) بشكل مباشر، ومع ذلك لم تحتمل ذراعه وتحطمت كأنها غصن يابس!
تقدم (باي تشيهان) ووقف بثبات مواجهاً ‘لي فنغ’. وكان قصر ❲عشيرة باي❳ شاسعاً، يضم مساحة فسيحة تصلح كساحة للتدريب والنزال؛ وقد تراجع الضيوف صانعين مساحة كافية للاثنين كي يتقاتلا بحرية، وإن رأى كثيرون أن هذا التجهيز لا داعي له لأن القتال سينتهي في لمح البصر.
وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.
«إذن، كيف ستخفض مستوى تدريبك؟» سأل (باي تشيهان). «لا تقل لي إنك ستكتم طاقتك بنفسك وتتوقع مني أن أثق بوعودك.»
«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.
ابتسم ‘لي فنغ’ بسخرية من كلمات خصمه، لكنه كبح جماح نفسه ولم يترك لها مجالاً للاستفزاز. وبدلاً من ذلك، مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به واستخرج قلادة صغيرة من اليشم ذات مظهر عتيق، ينبعث منها توهج ذهبي خافت، وقد نُقشت عليها رموز غامضة تنبض بالطاقة الروحية.
فإذا كان هناك أحمق يصر على تعجيل حتفه، فمن يكون هو ليرفض تلبية رغبته؟
وتعرف الجمهور على هذه الأداة فوراً، وصرخ أحدهم من بين الحشد: «قلادة ختم الروح!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وهمس آخر: «سمعت أنها تستطيع كبح قوة المزارع مؤقتاً عن طريق تقييد تدفق الطاقة في جسده».
‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›
وأوضح ‘لي فنغ’ جهاراً قائلاً: «بمجرد تفعيل هذه القلادة، ستُقيد طاقة تدريبي لتنزل إلى عالم [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه الساعة، لن أتمكن من الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي على الإطلاق؛ وأتمنى أن يريح وجود هذه الأداة بالك تماماً.»
«آآآآآه!»
فرد (باي تشيهان) ببساطة: «هذا كافٍ في نظري، تفضل إذن».
الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)
وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.
انفجار!
راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.
راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.
«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.
«همم! لا أريد أن أستقوي عليك كثيراً. يمكنك أن تبدأ أنت بالضربة الأولى،» قال ‘لي فنغ’ والخيلاء يملأ صوته.
حتى لو انخفض مستوى تدريبه مؤقتاً، فإن أساليبه القتالية وخبرته في المعارك وقوته البدنية ظلت متفوقة على (باي تشيهان)—أو هكذا كان يعتقد في قرارة نفسه.
في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.
ابتسم (باي تشيهان) ببساطة، ونظر إلى ‘لي فنغ’ كما لو كان يرى فراشة تطير نحو اللهب لتهلك فيه.
«بالتأكيد، بالتأكيد! دعنا لا نضيع وقتي الثمين،» قال (باي تشيهان)، وكأنه لم يكن هو المسؤول الأول عن تأخير القتال طوال ذلك الوقت.
«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.
‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›
«بالتأكيد، بالتأكيد! دعنا لا نضيع وقتي الثمين،» قال (باي تشيهان)، وكأنه لم يكن هو المسؤول الأول عن تأخير القتال طوال ذلك الوقت.
لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.
بعد ذلك، اتخذ كلا المقاتلين وضعية الاستعداد. وحبس الجمهور أنفاسه في الصدور، منتظراً في شغف بدء المعركة.
«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»
وقف ‘لي فنغ’ شامخاً، وقد قاطع ذراعيه على صدره، ينضح بثقة مطلقة وهدوء تام.
وساد المكان جو من الحماس والترقب، حيث ركز كل ضيف ببصره وشغفه على هذه الأحداث المتصاعدة.
«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).
وهمس آخر: «سمعت أنها تستطيع كبح قوة المزارع مؤقتاً عن طريق تقييد تدفق الطاقة في جسده».
«همم! لا أريد أن أستقوي عليك كثيراً. يمكنك أن تبدأ أنت بالضربة الأولى،» قال ‘لي فنغ’ والخيلاء يملأ صوته.
ابتسم (باي تشيهان) ببساطة، ونظر إلى ‘لي فنغ’ كما لو كان يرى فراشة تطير نحو اللهب لتهلك فيه.
ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.
«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.
وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي (باي تشيهان)، وقال بكسل: «حسناً، لك ما أردت، سأفعل ذلك.»
في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.
فإذا كان هناك أحمق يصر على تعجيل حتفه، فمن يكون هو ليرفض تلبية رغبته؟
«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).
ووش!
ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.
تحرك (باي تشيهان) بسرعة فائقة وخاطفة، سرعتها جاوزت بكثير حدود ما يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يبلغه.
وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.
وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.
«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.
ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.
وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.
انفجار!
تراجع ‘لي فنغ’ يتعثر في خطاه إلى الوراء وهو يمسك بذراعه المكسورة بوعثاء، وملامح وجهه ملتوية من شدة الألم والوجع. ورغم قمع قدراته الروحية وكبحها، لم يخطر بباله أبداً أن يعجز عن الدفاع وحماية نفسه أمام هجوم (باي تشيهان).
انطلقت لكمة واحدة تبدو في ظاهرها عادية جداً، مسددة مباشرة نحو ذراع ‘لي فنغ’ المرفوعة. وكان وقع الصدمة عنيفاً كدوي الرعد، وفي اللحظة التي استقرت فيها قبضة (باي تشيهان) على هدفها، دوى صوت طقطقة مروعة ومفزعة في أرجاء القاعة.
وانحنت ذراعه بالكامل بزاوية غريبة وغير طبيعية، وتكسرت عظامها بشكل واضح وجلي تحت وطأة تلك القوة الهائلة الكامنة في اللكمة.
«آآآه!!»
‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›
أطلق ‘لي فنغ’ صرخة مدوية مثيرة للشفقة، صرخة حادة النبرة لم تكن تشبه في شيء وقار ذلك العبقري المتزن والمتغطرس الذي كان عليه قبل لحظات.
وانحنت ذراعه بالكامل بزاوية غريبة وغير طبيعية، وتكسرت عظامها بشكل واضح وجلي تحت وطأة تلك القوة الهائلة الكامنة في اللكمة.
«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).
أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!
«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.
لقد نجح ‘لي فنغ’ في صد لكمة (باي تشيهان) بشكل مباشر، ومع ذلك لم تحتمل ذراعه وتحطمت كأنها غصن يابس!
لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.
تراجع ‘لي فنغ’ يتعثر في خطاه إلى الوراء وهو يمسك بذراعه المكسورة بوعثاء، وملامح وجهه ملتوية من شدة الألم والوجع. ورغم قمع قدراته الروحية وكبحها، لم يخطر بباله أبداً أن يعجز عن الدفاع وحماية نفسه أمام هجوم (باي تشيهان).
وراقبت العبقرية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الموقف بوجل، لكن لم يكن بوسعها أو بوسع غيرها فعل شيء الآن، فالأمر برمته بات رهناً بيدي (باي تشيهان) وحده!
لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.
فرد (باي تشيهان) ببساطة: «هذا كافٍ في نظري، تفضل إذن».
وتلاشت ثقة ‘لي فنغ’ بنفسه وتبخرت في لحظة، وجعل يلهث مستجداً التقاط أنفاسه، والعرق يتصبب كالمطر من جبينه.
وبات الأمر واضحاً وضوح الشمس للجميع—لم تكن لـ ‘لي فنغ’ أية فرصة للمقاومة، والقتال قد حُسم وانتهى فعلياً!
لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر، ولم يكن لينتهي بعد. وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من استعادة توازنه المفقود، تقدم (باي تشيهان) صَوْبه خطوة سريعة أخرى.
ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.
بام!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تلقى ‘لي فنغ’ ضربة ركبة عنيفة سُددت إلى معدته، فانحنى جسده على نفسه التواءً، وانفتح فمه في شهقة صامتة خانقة، وغشيت عيناه الظلمة وهو يشعر بالهواء ينسحب بالكامل من رئتيه.
«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»
ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.
وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.
صفعة مباغتة!
وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.
أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.
ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.
«آآآآآه!»
«بالتأكيد، بالتأكيد! دعنا لا نضيع وقتي الثمين،» قال (باي تشيهان)، وكأنه لم يكن هو المسؤول الأول عن تأخير القتال طوال ذلك الوقت.
وعاد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يملأ القاعة خيلاء وفخراً بنفسه، ليتلوى الآن على الأرض في ذلة، وترددت صرخات ألمه في أرجاء القاعة الكبرى وهو يرتجف من شدة الوجع.
كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.
وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:
«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»
في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.
«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»
ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.
«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»
انفجار!
• • •
إمبراطور الخيمياء
ملأت صرخات الوجع الصادرة من ‘لي فنغ’ جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون المصدومون يرقبون بأعين متسعة (باي تشيهان) وهو يسومه سوء العذاب والتنكيل.
تراجع ‘لي فنغ’ يتعثر في خطاه إلى الوراء وهو يمسك بذراعه المكسورة بوعثاء، وملامح وجهه ملتوية من شدة الألم والوجع. ورغم قمع قدراته الروحية وكبحها، لم يخطر بباله أبداً أن يعجز عن الدفاع وحماية نفسه أمام هجوم (باي تشيهان).
وبات الأمر واضحاً وضوح الشمس للجميع—لم تكن لـ ‘لي فنغ’ أية فرصة للمقاومة، والقتال قد حُسم وانتهى فعلياً!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…
ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«همم! لا أريد أن أستقوي عليك كثيراً. يمكنك أن تبدأ أنت بالضربة الأولى،» قال ‘لي فنغ’ والخيلاء يملأ صوته.
أعمال أخرى لنفس المترجم
فرد (باي تشيهان) ببساطة: «هذا كافٍ في نظري، تفضل إذن».
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
وأوضح ‘لي فنغ’ جهاراً قائلاً: «بمجرد تفعيل هذه القلادة، ستُقيد طاقة تدريبي لتنزل إلى عالم [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه الساعة، لن أتمكن من الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي على الإطلاق؛ وأتمنى أن يريح وجود هذه الأداة بالك تماماً.»
بام!
