37
وحتى أكثر المزارعين خبرة وحنكة في القاعة لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم العارمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وانطلقت هالة قوته فجأة، مرسلة ضغطًا قويًا شق الهواء، واشتعلت رغبته في القتال كاللهيب، مستعدة للانفجار والفتك في أية لحظة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن (باي تشيهان) لم يتحرك من موضعه قيد أنملة؛ بل ظل جالسًا مكانه، مسندًا خده بكسل على راحة يده، وبدت ملامحه مسترخية تمامًا—بل ويكاد يغلب عليها السأم والملل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«قد ترون في مسلكي هذا إفراطًا في الحذر، ولكنني لا أستطيع الركون إلى الوعود الشفهية دون معاينة الدليل؛ فربما كانت عهودكم مجرد كلام فارغ. ولذا، إن لم تظهر تلك القطعة الأثرية من فئة السماء شاخصة أمام العيون قبل أن تبدأ المعركة…»
الفصل 37: فن الوقاحة
فقطب ‘لي فنغ’ حاجبيه واستطرد بنبرة تهكمية:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد تجرد (باي تشيهان) تمامًا من المداراة، متجاهلاً مكانة ‘لي فنغ’ ونفوذ عائلته، ولم يرَ داعيًا لمنحه أدنى احترام في هذا المقام.
تبادل ‘تشاو تشن’ و’لي فنغ’ نظرة خاطفة مفعمة بالتشفي.
ابتسم (باي تشيهان) وقال: «حسنٌ جداً!»
أخيرًا!
ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على المروحة، ثم عاد بنظره إلى ‘لي فنغ’، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول بوقاحة تامة:
كان كل شيء يسير وفق ما رسموه تمامًا؛ فقد نجحوا في استدراج (باي تشيهان) وإيقاعه في فخ قبول الرهان، ولم يتبقَ الآن سوى أن يتولى ‘لي فنغ’ سحقه وإذلاله أمام الجميع.
وفي تلك اللحظة، كان مرجل الغيظ يغلي في صدر ‘تشاو تشن’ حنقًا، وكابد مشقة بالغة لإخفاء مشاعره الثائرة وراء ملامح وجهه الساكنة؛ فقد نجح هذا الفتى الضعيف في إحراجه ومحاصرته، ولم يعد أمامه بد من الانصياع وإخراج الكنز الثمين.
ومع حدوث هذا، لن يقفوا حجر عثرة في طريق تحالف الزواج بين ❲عشيرتي باي وتشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) أكبر أضحوكة تتناقلها الألسن في أرجاء الإمبراطورية بأسرها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وعلت وجه ‘لي فنغ’ ابتسامة ساخرة، وعادت إليه ثقته بنفسه بكامل قوتها، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وألقى نظرة سريعة على القاعة قائلاً:
وقال ‘تشاو تشن وهو يجز على أسنانه بغيظ مكبوت: «أعطه إياها».
«بما أننا حسمنا أمر الرهان واتفقنا عليه، فلنكف عن إضاعة الوقت في الكلام.»
تردد ‘لي فنغ’ لبرهة، لكنه في النهاية سار نحو (باي تشيهان) وسلمه مروحة الريش السماوية قائلاً بازدراء: «هاك هي!»
وانطلقت هالة قوته فجأة، مرسلة ضغطًا قويًا شق الهواء، واشتعلت رغبته في القتال كاللهيب، مستعدة للانفجار والفتك في أية لحظة.
«بالتأكيد، استعدوا لتذوق طعم الهزيمة الساحقة!»
«’باي تشيهان’، فلتبدأ المعركة!»
«إذن، فما الذي يقعدك هناك؟ تقدم إلى ساحة النزال!»
لكن (باي تشيهان) لم يتحرك من موضعه قيد أنملة؛ بل ظل جالسًا مكانه، مسندًا خده بكسل على راحة يده، وبدت ملامحه مسترخية تمامًا—بل ويكاد يغلب عليها السأم والملل.
وقال ‘تشاو تشن وهو يجز على أسنانه بغيظ مكبوت: «أعطه إياها».
فقطب ‘لي فنغ’ حاجبيه واستطرد بنبرة تهكمية:
ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على المروحة، ثم عاد بنظره إلى ‘لي فنغ’، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول بوقاحة تامة:
«ما دهاك؟ هل تراجعت وغيرت رأيك؟»
وخيم الصمت على المكان!
ثم أردف ساخرًا: «لا تقل لي إن الرعب قد تملكك فغدوت خائفًا؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
لكن (باي تشيهان) لم يزد على أن أطلق ضحكة خفيفة ملأت المكان.
ثم أردف ساخرًا: «لا تقل لي إن الرعب قد تملكك فغدوت خائفًا؟»
«خائف؟»
أجابه (باي تشيهان) بصلف شديد:
وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يميل برأسه في كسل قائلاً: «أظننت حقًا أن شخصًا مثلك قادر على بث الرعب في نفسي؟»
ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!
وتغيرت ملامح ‘لي فنغ’ لتكتسي بمسحة قاتمة من الغيظ؛ فقد بدا جليًا أن هيبته وصيته لا يزنان شيئًا في عين (باي تشيهان)، الذي لم يأخذه على محمل الجد منذ أن بدأت الجلبة. ورغم حنقه الشديد من أن يستهين به فتى يراه تافهًا، إلا أنه آثر تجرع الإهانة متصبرًا؛ لأنه كان يوقن في نفسه أنه سيجعل (باي تشيهان) يندم قريبًا، ويحفر في ذاكرته حقيقة من يكون.
ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!
«إذن، فما الذي يقعدك هناك؟ تقدم إلى ساحة النزال!»
وحتى كبار السن من شيوخ العشائر ذوي الرتب العالية لا يمتلكون بالضرورة كنزاً كهذا، ومع ذلك فقد أخرج ‘تشاو تشن’ واحدة بكل بساطة لمجرد رهان عابر. وعلاوة على ذلك، كان من المذهل أن يحوزها شاب في مقتبل العمر؛ فرغم كونه عبقرياً، إلا أن امتلاك قطعة من الدرجة السماوية في سنه يعد أمراً نادراً جداً، وهذا يعكس حجم الإنجازات والمساهمات المذهلة التي قدمها ‘تشاو تشن’ لعائلته.
تنهد (باي تشيهان) تنهيدة طويلة كمن يتعامل مع ثلة من المغفلين، ثم مد ذراعيه مسترخيًا واتكأ إلى مسند كرسيه قائلاً:
«اعتبرها دفعة مقدمة تحت الحساب؛ فإذا كُتب لك الفوز، فسأعيدها إليك دون تردد.»
«قبل أن نشرع في القتال، لدي سؤال يسير.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
وجاء صوته هادئًا ومنسابًا في كسل، ومع ذلك خيم الصمت على أرجاء القاعة فورًا تعقبًا لقوله:
تمدد (باي تشيهان) بكسل قبل أن ينهض أخيراً واقفاً على قدميه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة واثقة وهو يقول:
«أين هي المكافأة؟»
تبادل ‘تشاو تشن’ و’لي فنغ’ نظرة خاطفة مفعمة بالتشفي.
رمش ‘لي فنغ’ بعينيه مباغتة وسأل: «ماذا تعني؟»
قطب ‘لي فنغ’ جبينه غيظًا وقال: «أتشكك في كلمتي؟»
«أعني القطعة الأثرية من الدرجة السماوية.»
كان كل شيء يسير وفق ما رسموه تمامًا؛ فقد نجحوا في استدراج (باي تشيهان) وإيقاعه في فخ قبول الرهان، ولم يتبقَ الآن سوى أن يتولى ‘لي فنغ’ سحقه وإذلاله أمام الجميع.
ونقر (باي تشيهان) بأصابعه على مسند ذراع كرسيه واستطرد: «أين هي الآن؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
وتجمدت ملامح ‘لي فنغ’ لبرهة قبل أن يطلق ضحكة ساخرة قائلاً: «ستؤول إليك وتتسلمها فور تحقيقك النصر.»
«مروحة الريش السماوية… إنها بحق من أقوى كنوز ❲عشيرة تشاو❳!»
فرفع (باي تشيهان) حاجبًا واحدًا متعجبًا: «أوه؟ إذن أنت تطالبني بأن أحارب أولاً، وأفوز، ثم أكتفي بالثقة في وعودك لتسلمني إياها؟»
وعلت وجه ‘لي فنغ’ ابتسامة ساخرة، وعادت إليه ثقته بنفسه بكامل قوتها، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وألقى نظرة سريعة على القاعة قائلاً:
وأطلق ضحكة قصيرة وأردف: «أتراني في ناظريك ساذجًا وطيبًا إلى هذا الحد؟»
كانت نبرة الرهبة والتعجب في أصواتهم واضحة لا غبار عليها.
كانت كلمات (باي تشيهان) منطقية وتوافق ميزان العقل؛ فلا يمكن لمرء عاقل أن يدخل في رهان على كنز ثمين كقطعة أثرية من الدرجة السماوية دون أن يعاين أولاً دليلاً ملموسًا يثبت وجود هذه الجائزة أصلاً.
ابتسم (باي تشيهان) وقال: «حسنٌ جداً!»
ولكن الطرف الآخر كان ‘لي فنغ’—وهو سليل ❲عشيرة لي❳ المرموقة والقوية—وقد قطع هذا العهد وأبرم الرهان أمام حشد من النبلاء والأشهاد، بمن فيهم زعيم عشيرته وقادة العشائر العليا في الإمبراطورية؛ فما لم يكن ‘لي فنغ’ مخادعًا يريد النيل من سمعة عشيرته وإسقاط هيبتها، فلا سبيل في ميزان العرف أن يخلف وعده.
وعلت وجه ‘لي فنغ’ ابتسامة ساخرة، وعادت إليه ثقته بنفسه بكامل قوتها، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وألقى نظرة سريعة على القاعة قائلاً:
بيد أن (باي تشيهان) ضرب بكل هذه الأعراف عرض الحائط، ولم يقم لها وزنًا، بل أصر على معاملة ‘لي فنغ’ كمعاملة المحتالين.
ومع حدوث هذا، لن يقفوا حجر عثرة في طريق تحالف الزواج بين ❲عشيرتي باي وتشو❳ فحسب، بل سيغدو (باي تشيهان) أكبر أضحوكة تتناقلها الألسن في أرجاء الإمبراطورية بأسرها.
قطب ‘لي فنغ’ جبينه غيظًا وقال: «أتشكك في كلمتي؟»
«أعني القطعة الأثرية من الدرجة السماوية.»
فابتسم (باي تشيهان) بخبث وأجابه جهارًا: «نعم، وبكل تأكيد!»
أإلى هذا الحد يمكن أن تبلغ صلافة مرء وانعدام حيائه؟
وخيم الصمت على المكان!
ونقر (باي تشيهان) بأصابعه على مسند ذراع كرسيه واستطرد: «أين هي الآن؟»
لقد تجرد (باي تشيهان) تمامًا من المداراة، متجاهلاً مكانة ‘لي فنغ’ ونفوذ عائلته، ولم يرَ داعيًا لمنحه أدنى احترام في هذا المقام.
لكن (باي تشيهان) لم يتحرك من موضعه قيد أنملة؛ بل ظل جالسًا مكانه، مسندًا خده بكسل على راحة يده، وبدت ملامحه مسترخية تمامًا—بل ويكاد يغلب عليها السأم والملل.
«قد ترون في مسلكي هذا إفراطًا في الحذر، ولكنني لا أستطيع الركون إلى الوعود الشفهية دون معاينة الدليل؛ فربما كانت عهودكم مجرد كلام فارغ. ولذا، إن لم تظهر تلك القطعة الأثرية من فئة السماء شاخصة أمام العيون قبل أن تبدأ المعركة…»
وانطلقت هالة قوته فجأة، مرسلة ضغطًا قويًا شق الهواء، واشتعلت رغبته في القتال كاللهيب، مستعدة للانفجار والفتك في أية لحظة.
ثم ابتسم ابتسامة باردة كالصقيع وأردف: «فسأفترض أمام الجميع أنك كنت تكذب وتفتري.»
«أنت-!»
ولم يكن ‘لي فنغ’ يبتغي في تلك اللحظة شيئًا أشهى من أن يوجه صفعة قوية تطمس هذه الابتسامة الساخرة عن وجه (باي تشيهان)—بيد أن الموقف كبله وعجز عن فعل ذلك. وعلاوة على هذا، ولأنه استبعد تمامًا خيار الهزيمة، لم يرَ في حساباته السابقة داعيًا لإخراج القطعة الأثرية من الدرجة السماوية ومعاينتها، أما الآن… وبدون الاستجابة لهذا الشرط، فمن الجلي أن (باي تشيهان) لن يبرح مقعده ولن يخوض النزال.
أجابه (باي تشيهان) بصلف شديد:
ولم يجد مفرًا من النزول عند هذا الواقع؛ فالقى بنظرة خاطفة صَوْب ‘تشاو تشن’، مستحثًا إياه للتدخل، وبما أن ‘تشاو تشن’ هو من تعهد سلفًا بتوفير هذه القطعة، فقد غدا زمام القرار بين يديه.
«أنت-!»
وفي تلك اللحظة، كان مرجل الغيظ يغلي في صدر ‘تشاو تشن’ حنقًا، وكابد مشقة بالغة لإخفاء مشاعره الثائرة وراء ملامح وجهه الساكنة؛ فقد نجح هذا الفتى الضعيف في إحراجه ومحاصرته، ولم يعد أمامه بد من الانصياع وإخراج الكنز الثمين.
تنهد (باي تشيهان) تنهيدة طويلة كمن يتعامل مع ثلة من المغفلين، ثم مد ذراعيه مسترخيًا واتكأ إلى مسند كرسيه قائلاً:
مدّ ‘تشاو تشن’ يده إلى خاتم التخزين الخاص به، وسحب منه القطعة الأثرية على مضض شديد.
تردد ‘لي فنغ’ لبرهة، لكنه في النهاية سار نحو (باي تشيهان) وسلمه مروحة الريش السماوية قائلاً بازدراء: «هاك هي!»
وعلى الرغم من يقينه بأنه سيستعيدها قريباً، إلا أنه لم يملك كبح تلك الوخزة من التردد والحسرة عندما غادرت القطعة الأثرية ذات الدرجة السماوية قبضته.
«إذن، فما الذي يقعدك هناك؟ تقدم إلى ساحة النزال!»
وفي اللحظة التي سلم فيها ‘تشاو تشن’ القطعة الأثرية إلى ‘لي فنغ’، انتشرت موجة قوية من الطاقة الروحية في جميع أنحاء القاعة، فـاتسعت عيون الحاضرين من فرط الصدمة والذهول.
فقطب ‘لي فنغ’ حاجبيه واستطرد بنبرة تهكمية:
«هذا…!»
أخيرًا!
وسرت همهمات خافتة بين الجموع كالنار في الهشيم؛ فالقطعة الأثرية التي بات يحملها ‘لي فنغ’ الآن لم تكن سوى مروحة الريش السماوية—وهي كنز أسطوري من الدرجة السماوية، وواحدة من أثمن الذخائر والممتلكات في إرث ❲عشيرة تشاو❳.
وخيم الصمت على المكان!
وحتى أكثر المزارعين خبرة وحنكة في القاعة لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم العارمة.
وسرت همهمات خافتة بين الجموع كالنار في الهشيم؛ فالقطعة الأثرية التي بات يحملها ‘لي فنغ’ الآن لم تكن سوى مروحة الريش السماوية—وهي كنز أسطوري من الدرجة السماوية، وواحدة من أثمن الذخائر والممتلكات في إرث ❲عشيرة تشاو❳.
«مروحة الريش السماوية… إنها بحق من أقوى كنوز ❲عشيرة تشاو❳!»
«أنت-!»
«لقد سمعت أنه جرى صنعها باستخدام ريش طائر الرُخ السماوي الأسطوري! ولها قدرات مذهلة تعتمد على قوة الرياح، ويمكنها حتى استدعاء العواصف الهوجاء.»
ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على المروحة، ثم عاد بنظره إلى ‘لي فنغ’، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول بوقاحة تامة:
«هذا يثبت مدى ثقتهم العمياء بأنفسهم؛ فلا بد أن ‘تشاو تشن’ يوقن تمامًا أن (باي تشيهان) سيخسر المعركة لا محالة، وإلا لما خاطر بإخراج كنز كهذا أبداً.»
ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!
• • •
فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية لم تكن مجرد سلاح قوي فحسب، بل كانت كنزاً ثميناً يمثل ميراث العشيرة، ولا يمكن أن تتخلى عنه معظم العائلات الكبرى تحت أي ظرف من الظروف.
كانت نبرة الرهبة والتعجب في أصواتهم واضحة لا غبار عليها.
«والآن، هل ستتخلى عن كسلك وتقدم أخيراً؟»
فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية لم تكن مجرد سلاح قوي فحسب، بل كانت كنزاً ثميناً يمثل ميراث العشيرة، ولا يمكن أن تتخلى عنه معظم العائلات الكبرى تحت أي ظرف من الظروف.
«والآن، هل ستتخلى عن كسلك وتقدم أخيراً؟»
وحتى كبار السن من شيوخ العشائر ذوي الرتب العالية لا يمتلكون بالضرورة كنزاً كهذا، ومع ذلك فقد أخرج ‘تشاو تشن’ واحدة بكل بساطة لمجرد رهان عابر. وعلاوة على ذلك، كان من المذهل أن يحوزها شاب في مقتبل العمر؛ فرغم كونه عبقرياً، إلا أن امتلاك قطعة من الدرجة السماوية في سنه يعد أمراً نادراً جداً، وهذا يعكس حجم الإنجازات والمساهمات المذهلة التي قدمها ‘تشاو تشن’ لعائلته.
تردد ‘لي فنغ’ لبرهة، لكنه في النهاية سار نحو (باي تشيهان) وسلمه مروحة الريش السماوية قائلاً بازدراء: «هاك هي!»
ولم يتغير تعبير وجه (باي تشيهان)، بل ظلت أصابعه تنقر بكسل على مسند ذراع كرسيه.
لكن (باي تشيهان) لم يزد على أن أطلق ضحكة خفيفة ملأت المكان.
في المقابل، قبض ‘تشاو تشن’ على يديه محاولاً الحفاظ على هدوئه، ورغم أن ملامحه كانت قاتمة، إلا أنه تمكن من رسم ابتسامة باهتة على شفتيه قائلاً:
«خائف؟»
«ها قد رأيت القطعة الأثرية من الدرجة السماوية أمام عينيك.»
بيد أن (باي تشيهان) ضرب بكل هذه الأعراف عرض الحائط، ولم يقم لها وزنًا، بل أصر على معاملة ‘لي فنغ’ كمعاملة المحتالين.
رفع ‘لي فنغ’ مروحة الريش السماوية عالياً بابتسامة باردة ساخرة، واستطرد:
فابتسم (باي تشيهان) بخبث وأجابه جهارًا: «نعم، وبكل تأكيد!»
«والآن، هل ستتخلى عن كسلك وتقدم أخيراً؟»
ولم يدرِ ‘لي فنغ’ كيف يتصرف في هذا الموقف؛ وبما أن القطعة الأثرية لم تكن ملكاً له، فليس من حقه اتخاذ القرار، فاكتفى بانتظار إشارة من ‘تشاو تشن’.
وخرج صوته مفعماً بالغطرسة، كأن نتيجة المعركة قد حُسمت مسبقاً لصالحه.
«ها قد رأيت القطعة الأثرية من الدرجة السماوية أمام عينيك.»
ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على المروحة، ثم عاد بنظره إلى ‘لي فنغ’، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول بوقاحة تامة:
ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على المروحة، ثم عاد بنظره إلى ‘لي فنغ’، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول بوقاحة تامة:
«أعطني إياها.»
لقد تجرد (باي تشيهان) تمامًا من المداراة، متجاهلاً مكانة ‘لي فنغ’ ونفوذ عائلته، ولم يرَ داعيًا لمنحه أدنى احترام في هذا المقام.
اتسعت عينا ‘لي فنغ’ صدمة وسأل: «ماذا تعني؟»
«بما أننا حسمنا أمر الرهان واتفقنا عليه، فلنكف عن إضاعة الوقت في الكلام.»
أجابه (باي تشيهان) بصلف شديد:
زفر ‘تشاو تشن’ زفرة قوية تملؤها قلة الحيلة؛ فقد قدم تنازلات كثيرة بالفعل في هذا المجلس، ولن يغير السماح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق من حقيقة الأمر شيئاً.
«اعتبرها دفعة مقدمة تحت الحساب؛ فإذا كُتب لك الفوز، فسأعيدها إليك دون تردد.»
ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على المروحة، ثم عاد بنظره إلى ‘لي فنغ’، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول بوقاحة تامة:
«أنت-!»
فابتسم (باي تشيهان) بخبث وأجابه جهارًا: «نعم، وبكل تأكيد!»
ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!
فابتسم (باي تشيهان) بخبث وأجابه جهارًا: «نعم، وبكل تأكيد!»
أإلى هذا الحد يمكن أن تبلغ صلافة مرء وانعدام حيائه؟
«ها قد رأيت القطعة الأثرية من الدرجة السماوية أمام عينيك.»
ولم يدرِ ‘لي فنغ’ كيف يتصرف في هذا الموقف؛ وبما أن القطعة الأثرية لم تكن ملكاً له، فليس من حقه اتخاذ القرار، فاكتفى بانتظار إشارة من ‘تشاو تشن’.
تردد ‘لي فنغ’ لبرهة، لكنه في النهاية سار نحو (باي تشيهان) وسلمه مروحة الريش السماوية قائلاً بازدراء: «هاك هي!»
زفر ‘تشاو تشن’ زفرة قوية تملؤها قلة الحيلة؛ فقد قدم تنازلات كثيرة بالفعل في هذا المجلس، ولن يغير السماح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق من حقيقة الأمر شيئاً.
وقال ‘تشاو تشن وهو يجز على أسنانه بغيظ مكبوت: «أعطه إياها».
وقال ‘تشاو تشن وهو يجز على أسنانه بغيظ مكبوت: «أعطه إياها».
«والآن، هل ستتخلى عن كسلك وتقدم أخيراً؟»
تردد ‘لي فنغ’ لبرهة، لكنه في النهاية سار نحو (باي تشيهان) وسلمه مروحة الريش السماوية قائلاً بازدراء: «هاك هي!»
أإلى هذا الحد يمكن أن تبلغ صلافة مرء وانعدام حيائه؟
ابتسم (باي تشيهان) وقال: «حسنٌ جداً!»
ثم، وأمام عيون الحاضرين المذهولة، وضع مروحة الريش السماوية داخل خاتم التخزين الخاص به بكل بساطة وهدوء—كأنها كانت ملكاً خالصاً له طوال الوقت.
ثم، وأمام عيون الحاضرين المذهولة، وضع مروحة الريش السماوية داخل خاتم التخزين الخاص به بكل بساطة وهدوء—كأنها كانت ملكاً خالصاً له طوال الوقت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وارتعشت ملامح وجه ‘لي فنغ’ غيظاً وسأل محاولاً إخفاء انزعاجه الشديد:
وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يميل برأسه في كسل قائلاً: «أظننت حقًا أن شخصًا مثلك قادر على بث الرعب في نفسي؟»
«هل يمكننا أن نبدأ القتال الآن؟»
زفر ‘تشاو تشن’ زفرة قوية تملؤها قلة الحيلة؛ فقد قدم تنازلات كثيرة بالفعل في هذا المجلس، ولن يغير السماح لـ (باي تشيهان) بحمل المروحة لبضع دقائق من حقيقة الأمر شيئاً.
تمدد (باي تشيهان) بكسل قبل أن ينهض أخيراً واقفاً على قدميه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة واثقة وهو يقول:
ولم يعد ‘تشاو تشن’ يدري أيتملك الغضب لبه، أم يعجب جهاراً بجرأة (باي تشيهان)؛ فما تعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط والإجبار. فإلى جانب إكراهه على المراهنة بأثمن ممتلكات عائلته، ها هو ذا (باي تشيهان) يطالبه بتسليمه مروحة الريش السماوية لتستقر في يده قبل حتى أن تبدأ المعركة!
«بالتأكيد، استعدوا لتذوق طعم الهزيمة الساحقة!»
• • •
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وأطلق ضحكة قصيرة وأردف: «أتراني في ناظريك ساذجًا وطيبًا إلى هذا الحد؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة على المروحة، ثم عاد بنظره إلى ‘لي فنغ’، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول بوقاحة تامة:
أعمال أخرى لنفس المترجم
في المقابل، قبض ‘تشاو تشن’ على يديه محاولاً الحفاظ على هدوئه، ورغم أن ملامحه كانت قاتمة، إلا أنه تمكن من رسم ابتسامة باهتة على شفتيه قائلاً:
إمبراطور الخيمياء
مدّ ‘تشاو تشن’ يده إلى خاتم التخزين الخاص به، وسحب منه القطعة الأثرية على مضض شديد.
ملك سمات الفنون القتالية
«هذا…!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
