Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 38

38

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف ‘لي فنغ’ شامخاً، وقد قاطع ذراعيه على صدره، ينضح بثقة مطلقة وهدوء تام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تقدم (باي تشيهان) ووقف بثبات مواجهاً ‘لي فنغ’. وكان قصر ❲عشيرة باي❳ شاسعاً، يضم مساحة فسيحة تصلح كساحة للتدريب والنزال؛ وقد تراجع الضيوف صانعين مساحة كافية للاثنين كي يتقاتلا بحرية، وإن رأى كثيرون أن هذا التجهيز لا داعي له لأن القتال سينتهي في لمح البصر.

الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)

38

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)

بدأت المعركة التي طال انتظارها أخيراً!

راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.

وساد المكان جو من الحماس والترقب، حيث ركز كل ضيف ببصره وشغفه على هذه الأحداث المتصاعدة.

«آآآآآه!»

لكن أفراد ❲عشيرة باي❳ لم يكونوا في حالة مزاجية جيدة على الإطلاق؛ ففي النهاية، كانوا يعرفون قدرات وريثهم العاجز، الذي لم يكن يجيد سوى إثارة المشاكل، واعتقدوا جميعاً أن (باي تشيهان) لن يصمد حتى ثلاث حركات أمام بأس ‘لي فنغ’.

ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.

وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.

«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).

‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

ففي البداية، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الأعذار ويبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة، بما في ذلك حين اشترط المراهنة بشيء أثمن من قطعة أثرية من الدرجة الأرضية. لكن في النهاية، فاجأه بقبول التحدي، مما زاد من حيرة الوالد وقلقه؛ بل إنه بدأ يتشكك فيما إذا كان (باي تشيهان) يتعمد العبث لإفساد الخطوبة، مما يعني أنه يرغب في التعرض للضرب فعلاً.

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.

وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكان الأشخاص الوحيدون الذين ساورهم الشك في انتصار ‘لي فنغ’ السهل هم أولئك الذين شهدوا ما جرى بين (باي تشيهان) و’باي جيان’ في الحديقة—وعلى رأسهم ‘تشو تشيان’. فلم تكن ‘تشو تشيان’ ترى بالضرورة أن (باي تشيهان) سيخسر، خاصة إذا أظهر نفس القوة الجسدية التي صدم بها الجميع سابقاً؛ ورغم أنها لم تجزم بقدرته على هزيمة ‘لي فنغ’، إلا أنها أيقنت أنه لن يكون لقمة سائغة ولن يخسر بسهولة.

في المقابل، غمر الفرح أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، وارتسمت ابتسامات الثقة على وجوه بعضهم؛ إذ اعتقدوا أن عشرة من أمثال (باي تشيهان) لن يملكوا فرصة للفوز ضد ‘لي فنغ’—حتى لو تساوت مستويات تدريبهم. وتوقع الجميع أن تنتهي المواجهة بإلغاء الخطوبة، مما سيجلب إهانة بالغة لـ ❲عشيرة باي❳.

وراقبت العبقرية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الموقف بوجل، لكن لم يكن بوسعها أو بوسع غيرها فعل شيء الآن، فالأمر برمته بات رهناً بيدي (باي تشيهان) وحده!

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

تقدم (باي تشيهان) ووقف بثبات مواجهاً ‘لي فنغ’. وكان قصر ❲عشيرة باي❳ شاسعاً، يضم مساحة فسيحة تصلح كساحة للتدريب والنزال؛ وقد تراجع الضيوف صانعين مساحة كافية للاثنين كي يتقاتلا بحرية، وإن رأى كثيرون أن هذا التجهيز لا داعي له لأن القتال سينتهي في لمح البصر.

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

«إذن، كيف ستخفض مستوى تدريبك؟» سأل (باي تشيهان). «لا تقل لي إنك ستكتم طاقتك بنفسك وتتوقع مني أن أثق بوعودك.»

وهمس آخر: «سمعت أنها تستطيع كبح قوة المزارع مؤقتاً عن طريق تقييد تدفق الطاقة في جسده».

ابتسم ‘لي فنغ’ بسخرية من كلمات خصمه، لكنه كبح جماح نفسه ولم يترك لها مجالاً للاستفزاز. وبدلاً من ذلك، مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به واستخرج قلادة صغيرة من اليشم ذات مظهر عتيق، ينبعث منها توهج ذهبي خافت، وقد نُقشت عليها رموز غامضة تنبض بالطاقة الروحية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتعرف الجمهور على هذه الأداة فوراً، وصرخ أحدهم من بين الحشد: «قلادة ختم الروح!»

حتى لو انخفض مستوى تدريبه مؤقتاً، فإن أساليبه القتالية وخبرته في المعارك وقوته البدنية ظلت متفوقة على (باي تشيهان)—أو هكذا كان يعتقد في قرارة نفسه.

وهمس آخر: «سمعت أنها تستطيع كبح قوة المزارع مؤقتاً عن طريق تقييد تدفق الطاقة في جسده».

وبات الأمر واضحاً وضوح الشمس للجميع—لم تكن لـ ‘لي فنغ’ أية فرصة للمقاومة، والقتال قد حُسم وانتهى فعلياً!

وأوضح ‘لي فنغ’ جهاراً قائلاً: «بمجرد تفعيل هذه القلادة، ستُقيد طاقة تدريبي لتنزل إلى عالم [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه الساعة، لن أتمكن من الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي على الإطلاق؛ وأتمنى أن يريح وجود هذه الأداة بالك تماماً.»

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

فرد (باي تشيهان) ببساطة: «هذا كافٍ في نظري، تفضل إذن».

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.

بعد ذلك، اتخذ كلا المقاتلين وضعية الاستعداد. وحبس الجمهور أنفاسه في الصدور، منتظراً في شغف بدء المعركة.

راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.

وأوضح ‘لي فنغ’ جهاراً قائلاً: «بمجرد تفعيل هذه القلادة، ستُقيد طاقة تدريبي لتنزل إلى عالم [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه الساعة، لن أتمكن من الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي على الإطلاق؛ وأتمنى أن يريح وجود هذه الأداة بالك تماماً.»

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.

حتى لو انخفض مستوى تدريبه مؤقتاً، فإن أساليبه القتالية وخبرته في المعارك وقوته البدنية ظلت متفوقة على (باي تشيهان)—أو هكذا كان يعتقد في قرارة نفسه.

لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة، ونظر إلى ‘لي فنغ’ كما لو كان يرى فراشة تطير نحو اللهب لتهلك فيه.

راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

«بالتأكيد، بالتأكيد! دعنا لا نضيع وقتي الثمين،» قال (باي تشيهان)، وكأنه لم يكن هو المسؤول الأول عن تأخير القتال طوال ذلك الوقت.

وكان (باي تشيهان) على دراية بخواص هذه القطعة الأثرية، ويعلم أنه سيكون من المستحيل على ‘لي فنغ’ التخلص من أثرها إلا بعد مرور الساعة كاملة؛ وهذا يعني أنه حتى لو تعرض ‘لي فنغ’ لضرب مبرح ككلب ذليل، فلن يملك سبيلاً لاستعادة قوته الأصلية للرد طالما كان يرتديها.

بعد ذلك، اتخذ كلا المقاتلين وضعية الاستعداد. وحبس الجمهور أنفاسه في الصدور، منتظراً في شغف بدء المعركة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف ‘لي فنغ’ شامخاً، وقد قاطع ذراعيه على صدره، ينضح بثقة مطلقة وهدوء تام.

ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.

«حسناً؟ ماذا تنتظر؟» سأل (باي تشيهان).

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

«همم! لا أريد أن أستقوي عليك كثيراً. يمكنك أن تبدأ أنت بالضربة الأولى،» قال ‘لي فنغ’ والخيلاء يملأ صوته.

تراجع ‘لي فنغ’ يتعثر في خطاه إلى الوراء وهو يمسك بذراعه المكسورة بوعثاء، وملامح وجهه ملتوية من شدة الألم والوجع. ورغم قمع قدراته الروحية وكبحها، لم يخطر بباله أبداً أن يعجز عن الدفاع وحماية نفسه أمام هجوم (باي تشيهان).

ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.

لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…

وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي (باي تشيهان)، وقال بكسل: «حسناً، لك ما أردت، سأفعل ذلك.»

«همم! لا أريد أن أستقوي عليك كثيراً. يمكنك أن تبدأ أنت بالضربة الأولى،» قال ‘لي فنغ’ والخيلاء يملأ صوته.

فإذا كان هناك أحمق يصر على تعجيل حتفه، فمن يكون هو ليرفض تلبية رغبته؟

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

ووش!

لقد نجح ‘لي فنغ’ في صد لكمة (باي تشيهان) بشكل مباشر، ومع ذلك لم تحتمل ذراعه وتحطمت كأنها غصن يابس!

تحرك (باي تشيهان) بسرعة فائقة وخاطفة، سرعتها جاوزت بكثير حدود ما يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يبلغه.

ووش!

وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من إبداء أي ردة فعل، كان (باي تشيهان) قد غدا ماثلاً أمامه كأنه طيف.

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

ولم يجد ‘لي فنغ’ متسعاً من الوقت للمراوغة أو التراجع، فلم يبقَ أمامه سوى الاعتماد على جدار دفاعه، فرفع ذراعه مسرعاً لصد الهجوم المباغت.

ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.

انفجار!

كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.

انطلقت لكمة واحدة تبدو في ظاهرها عادية جداً، مسددة مباشرة نحو ذراع ‘لي فنغ’ المرفوعة. وكان وقع الصدمة عنيفاً كدوي الرعد، وفي اللحظة التي استقرت فيها قبضة (باي تشيهان) على هدفها، دوى صوت طقطقة مروعة ومفزعة في أرجاء القاعة.

وأوضح ‘لي فنغ’ جهاراً قائلاً: «بمجرد تفعيل هذه القلادة، ستُقيد طاقة تدريبي لتنزل إلى عالم [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه الساعة، لن أتمكن من الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي على الإطلاق؛ وأتمنى أن يريح وجود هذه الأداة بالك تماماً.»

«آآآه!!»

ابتسم ‘لي فنغ’ بسخرية من كلمات خصمه، لكنه كبح جماح نفسه ولم يترك لها مجالاً للاستفزاز. وبدلاً من ذلك، مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به واستخرج قلادة صغيرة من اليشم ذات مظهر عتيق، ينبعث منها توهج ذهبي خافت، وقد نُقشت عليها رموز غامضة تنبض بالطاقة الروحية.

أطلق ‘لي فنغ’ صرخة مدوية مثيرة للشفقة، صرخة حادة النبرة لم تكن تشبه في شيء وقار ذلك العبقري المتزن والمتغطرس الذي كان عليه قبل لحظات.

ملك سمات الفنون القتالية

وانحنت ذراعه بالكامل بزاوية غريبة وغير طبيعية، وتكسرت عظامها بشكل واضح وجلي تحت وطأة تلك القوة الهائلة الكامنة في اللكمة.

انطلقت لكمة واحدة تبدو في ظاهرها عادية جداً، مسددة مباشرة نحو ذراع ‘لي فنغ’ المرفوعة. وكان وقع الصدمة عنيفاً كدوي الرعد، وفي اللحظة التي استقرت فيها قبضة (باي تشيهان) على هدفها، دوى صوت طقطقة مروعة ومفزعة في أرجاء القاعة.

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.

لقد نجح ‘لي فنغ’ في صد لكمة (باي تشيهان) بشكل مباشر، ومع ذلك لم تحتمل ذراعه وتحطمت كأنها غصن يابس!

«تم الأمر!» قال ‘لي فنغ’ وهو يقبض يده مختبراً قوته الجديدة، وظلت تعابير وجهه تفيض بالثقة المطلقة.

تراجع ‘لي فنغ’ يتعثر في خطاه إلى الوراء وهو يمسك بذراعه المكسورة بوعثاء، وملامح وجهه ملتوية من شدة الألم والوجع. ورغم قمع قدراته الروحية وكبحها، لم يخطر بباله أبداً أن يعجز عن الدفاع وحماية نفسه أمام هجوم (باي تشيهان).

ابتسم (باي تشيهان) ببساطة، ونظر إلى ‘لي فنغ’ كما لو كان يرى فراشة تطير نحو اللهب لتهلك فيه.

لكن تلك اللكمة كانت من البأس والقوة بمكان جعلها تخترق درعه الجسدي المحمي بطاقة التشي، وتفتت عظامه مباشرة. وكان ذلك المستوى من القوة الجسدية ضرباً من الجنون—لقد تجاوز حدود قوته وتوقعاته تماماً.

ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.

وتلاشت ثقة ‘لي فنغ’ بنفسه وتبخرت في لحظة، وجعل يلهث مستجداً التقاط أنفاسه، والعرق يتصبب كالمطر من جبينه.

تحرك (باي تشيهان) بسرعة فائقة وخاطفة، سرعتها جاوزت بكثير حدود ما يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يبلغه.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر، ولم يكن لينتهي بعد. وقبل أن يتمكن ‘لي فنغ’ من استعادة توازنه المفقود، تقدم (باي تشيهان) صَوْبه خطوة سريعة أخرى.

راقب (باي تشيهان) غريمه وهو يفعل القلادة؛ حيث انتشر ضوء ذهبي أحاط بجسد ‘لي فنغ’ مع بدء عمل السحر، وسرعان ما تلاشى ذلك الضغط الهائل الناتج عن طاقة [النواة الذهبية]، واستقرت الهالة المحيطة به في حدود عالم [تكوين النواة] فحسب. وبعد لحظة، خفت ضياء القلادة وتلاشت نقوشها المشعة قليلاً.

بام!

وتعرف الجمهور على هذه الأداة فوراً، وصرخ أحدهم من بين الحشد: «قلادة ختم الروح!»

تلقى ‘لي فنغ’ ضربة ركبة عنيفة سُددت إلى معدته، فانحنى جسده على نفسه التواءً، وانفتح فمه في شهقة صامتة خانقة، وغشيت عيناه الظلمة وهو يشعر بالهواء ينسحب بالكامل من رئتيه.

وبالطبع، آثر الوالد عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة كبقية الحاضرين نظراً لوجود هذا الحشد من الضيوف؛ فلو تدخل في تنافس يخص الشباب، لـَأثر ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وهيبتها. وهكذا، وكما هو حال قادة ❲عشيرتي لي وتشاو❳، أُجبر ‘باي تيان هنغ’ على البقاء متفرجاً.

ومع ذلك، لم ينتهِ (باي تشيهان) بعد.

كما رأى بقية الضيوف أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح ‘لي فنغ’، ومع ذلك لم يقلل هذا من متعة المشاهدة لديهم؛ فقد كانوا يتوقون لرؤية فشل الخطوبة، والاستمتاع بمشهد تعرض (باي تشيهان) لضرب مبرح.

صفعة مباغتة!

وكان أكثرهم قلقاً هو والد الفتى، السيد ‘باي تيان هنغ’.

أدت ضربة كف قوية على وجهه إلى دوران جسد ‘لي فنغ’ في الهواء، قبل أن يسقط على الأرض طريحاً كأنه دمية ممزقة من القماش.

أصيب الحشد المحتشد بالذهول التام، وساد القاعة صمت مطبق؛ فما الذي حدث للتو؟ ألكمة واحدة تفعل كل هذا؟! وتتسبب بكل هذا الضرر الفادح؟!

«آآآآآه!»

وبات الأمر واضحاً وضوح الشمس للجميع—لم تكن لـ ‘لي فنغ’ أية فرصة للمقاومة، والقتال قد حُسم وانتهى فعلياً!

وعاد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يملأ القاعة خيلاء وفخراً بنفسه، ليتلوى الآن على الأرض في ذلة، وترددت صرخات ألمه في أرجاء القاعة الكبرى وهو يرتجف من شدة الوجع.

لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…

وشاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول العاصف وعدم التصديق؛ وجعلوا يتساءلون:

وراقبت العبقرية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الموقف بوجل، لكن لم يكن بوسعها أو بوسع غيرها فعل شيء الآن، فالأمر برمته بات رهناً بيدي (باي تشيهان) وحده!

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

وراقبت العبقرية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الموقف بوجل، لكن لم يكن بوسعها أو بوسع غيرها فعل شيء الآن، فالأمر برمته بات رهناً بيدي (باي تشيهان) وحده!

«كيف غدا (باي تشيهان) صاحب هذه القوة المرعبة الكاسحة؟!»

بدأت المعركة التي طال انتظارها أخيراً!

«أحقاً بلغ (باي تشيهان) هذا الشأن من القوة، أم أن ‘لي فنغ’ هو الضعيف الواهن؟»

ملك سمات الفنون القتالية

• • •

‹يا له من ابن أحمق! كان بإمكانه ببساطة أن يرفض القتال بلا خجل وبمنتهى بساطة الحيلة.›

ملأت صرخات الوجع الصادرة من ‘لي فنغ’ جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون المصدومون يرقبون بأعين متسعة (باي تشيهان) وهو يسومه سوء العذاب والتنكيل.

«هذا… هذا أمر يفوق حدود العقل وغير ممكن!»

وبات الأمر واضحاً وضوح الشمس للجميع—لم تكن لـ ‘لي فنغ’ أية فرصة للمقاومة، والقتال قد حُسم وانتهى فعلياً!

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يمكننا أخيراً أن نبدأ النزال؟» سأل ‘لي فنغ’.

لكن يبدو أن (باي تشيهان) لم تكن لديه الرغبة في إسدال الستار وإنهاء الأمر عند هذا الحد بعد…

انفجار!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تقدم (باي تشيهان) ووقف بثبات مواجهاً ‘لي فنغ’. وكان قصر ❲عشيرة باي❳ شاسعاً، يضم مساحة فسيحة تصلح كساحة للتدريب والنزال؛ وقد تراجع الضيوف صانعين مساحة كافية للاثنين كي يتقاتلا بحرية، وإن رأى كثيرون أن هذا التجهيز لا داعي له لأن القتال سينتهي في لمح البصر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولم يكن الأمر مجرد غطرسة فارغة، بل كان ينبع من إيمانه الراسخ بأن (باي تشيهان) لا يضاهيه مهارة وقوة. فقد أراد إذلاله تماماً من خلال منحه الأفضلية في البدء، ثم هزيمته بسهولة ميسرة؛ وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) عذراً يسوقه، وتتعرض ❲عشيرة باي❳ للخزي التام أمام الوفود.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ملأت صرخات الوجع الصادرة من ‘لي فنغ’ جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون المصدومون يرقبون بأعين متسعة (باي تشيهان) وهو يسومه سوء العذاب والتنكيل.

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ملك سمات الفنون القتالية

بعد ذلك، اتخذ كلا المقاتلين وضعية الاستعداد. وحبس الجمهور أنفاسه في الصدور، منتظراً في شغف بدء المعركة.

تحرك (باي تشيهان) بسرعة فائقة وخاطفة، سرعتها جاوزت بكثير حدود ما يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن يبلغه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط