Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 39

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

39

الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد تدخل زعيم ❲عشيرة باي❳ – ووالد (باي تشيهان) – أخيرًا!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تبدلت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تبدلت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق.

الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’

واتسعت ابتسامته الساخرة، بينما التمعت عيناه ببريق المرح والتسلية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وأرخى ‘باي تيان هينغ’ قبضته هو الآخر، غير أن نظراته ظلت حادة ومتربصة.

صفعة! صفعة!

لقد هُزم شر هزيمة!

وبغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، واصل (باي تشيهان) تسديد ضرباته إلى ‘لي فنغ’.

وفي اللحظة التي هبطت فيها ضربة كف ‘لي جيان هونغ’، انطلقت يد ‘باي تيان هينغ’ إلى الأمام، متصدية لها بكل سهولة.

تبدلت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق.

هكذا سأل ‘باي تيان هينغ’ ببرود.

ففي لحظة كانوا يتبجحون وتعلوا الابتسامات وجوههم، وفي اللحظة التي تلتها انقلبت تعابيرهم إلى حزن وكآبة طاغية.

ثم التفت صوب ‘لي فنغ’، الذي كان يئن متأوهًا على الأرض، بوجه قد تورم وكسته الكدمات.

ولم يكن حال ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل منهم، بيد أنهم، على أقل تقدير، لم يكونوا العشيرة التي تتجرع كؤوس الإذلال.

والآن، لم يعد بوسعه سوى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخفيف من معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تطاله اتهامات ❲عشيرة لي❳ بالتخاذل عن مد يد العون حين كان ‘لي فنغ’ يُسام سوء العذاب.

فمن ذا الذي كان ليتخيل أن (باي تشيهان) يمتلك من القوة ما يمكنه من الإطاحة بـ ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة يتيمة؟

‘باي تيان هينغ’!

امتقع وجه ‘تشاو تشن’ وهو يرقب ‘لي فنغ’ يُضرب ضربًا مبرحًا كطفل لا حول له ولا قوة.

واتسعت ابتسامته الساخرة، بينما التمعت عيناه ببريق المرح والتسلية.

وبعد أن أطبق على أسنانه بحنق، تقدم أخيرًا إلى الأمام. غير أنه كان يوقن في قرارة نفسه أنه بمجرد إقدامه على هذه الخطوة، فإن خطتهم تكون قد باءت بالفشل الذريع بالفعل.

«وماذا بشأن ابنك؟»

والآن، لم يعد بوسعه سوى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخفيف من معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تطاله اتهامات ❲عشيرة لي❳ بالتخاذل عن مد يد العون حين كان ‘لي فنغ’ يُسام سوء العذاب.

فمن ذا الذي كان ليتخيل أن (باي تشيهان) يمتلك من القوة ما يمكنه من الإطاحة بـ ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة يتيمة؟

«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!»

انفجر ‘تشاو تشن’ غضبًا، وتصاعدت هالة قوته بقوة.

انفجر ‘تشاو تشن’ غضبًا، وتصاعدت هالة قوته بقوة.

وقال بتكاسل: «البطريرك لي».

«لقد ظفرت بالنصر! ولا مبرر للتمادي—»

39

«أوه؟»

«’لي جيان هونغ’ يتدخل بنفسه!»

قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه.

وبعد صمت طال أمده، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده.

واتسعت ابتسامته الساخرة، بينما التمعت عيناه ببريق المرح والتسلية.

وداس بها بكل قوته.

«ولكن يا ‘تشاو تشن’، ألم تزعم للتو أن ‘لي فنغ’ متيم بحب ‘تشو تشيان’؟ ألا يجدر به إذن أن يتكبد هذا الألم في سبيل حبه؟»

ورمق (باي تشيهان) بنظرة أخيرة حادة، ثم استدار ومضى بخطوات مترنحة وغير مستقرة.

تجمدت ملامح وجه ‘تشاو تشن’ بذهول.

«لقد ظفرت بالنصر! ولا مبرر للتمادي—»

فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خافتة وساخرة.

لكمة!

«لا أظنه سيستسلم بهذه السهولة المفرطة. فبمقدوره احتمال المزيد من أجل حبه!»

والآن، لم يعد بوسعه سوى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخفيف من معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تطاله اتهامات ❲عشيرة لي❳ بالتخاذل عن مد يد العون حين كان ‘لي فنغ’ يُسام سوء العذاب.

ثم التفت صوب ‘لي فنغ’، الذي كان يئن متأوهًا على الأرض، بوجه قد تورم وكسته الكدمات.

كان ‘لي فنغ’، الذي لا يزال يكابد آلامه المبرحة، يرتجف وهو يحاول جاهداً النهوض.

«هذا الألم لا يذكر مقارنة بلوعة الحب من طرف واحد.»

«’لي جيان هونغ’ يتدخل بنفسه!»

وعندها رفع (باي تشيهان) قدمه.

أما ❲عشيرة تشاو❳، التي كانت تستمتع بمرأى هذه الجلبة قبل لحظات، فقد باتت الآن ترقب الموقف بعين القلق والتوجس.

وداس بها بكل قوته.

وقال ببرود: «’لي فنغ’، انهض!»

«آآآآآآه!!»

فلم يعد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما مبعث فخرهم واعتزازهم، يمت بصلة لما كان عليه سابقًا.

شق صراخ ‘لي فنغ’ الممزق أرجاء القاعة بأسرها.

رمق ‘لي جيان هونغ’ (باي تشيهان) بنظرة أخيرة حادة قبل أن يلتفت صوب ابنه.

«ألك أن تكف عن الصراخ كفتاة صغيرة وتتحمل الألم كرجل؟ وإلا فلن تبدو بصورة مشرفة أمام ‘تشو تشيان’!»

39

لكمة!

«أوه؟»

بدا الأمر وكأنه، ورغم حالة ‘لي فنغ’ المزرية – لعجزه التام عن القتال وتغطيته بالإصابات البالغة – فإن (باي تشيهان) لم يكن في وارده أن يتركه وشأنه البتة.

لكمة!

وقد راود ‘لي فنغ’ هو الآخر رغبة عارمة في الاستسلام والانسحاب، غير أنه كلما همّ بذلك، عاجله (باي تشيهان) بصفعة على وجهه، مما شل قدرته على النطق بكلمة التنازل.

«أم أنك تود القول إن ❲عشيرة لي❳ تملك الجرأة على توجيه التحديات ولكنها تعجز عن تحمل تبعاتها؟»

وبينما كان (باي تشيهان) يهم بتسديد لكمة أخرى—

وقال بصوت بارد كالثلج: «إذا ما أصررتم على التعرض لابني، فلا تلوموني إن جردت سيفي من غمد الرحمة».

بومↈ

«من كان ليخطر بباله أن (باي تشيهان) يحوز هذه القوة الهائلة؟»

انفجرت موجة عاتية من طاقة التشي من جانب ❲عشيرة لي❳، فزلزلت أركان القاعة.

ففي لحظة كانوا يتبجحون وتعلوا الابتسامات وجوههم، وفي اللحظة التي تلتها انقلبت تعابيرهم إلى حزن وكآبة طاغية.

«كفى!!»

«كفى!!»

تردد صدى صوت مدوٍّ كعاصفة هوجاء تجتاح المكان.

وانكسرت شوكته!

وارتجف الضيوف إثر هبوط هالة طاغية عليهم، حتى أن أضعف المزارعين شعروا بالاختناق تحت وطأة ضغطها المهول.

«أوه؟»

واندفعت شخصية إلى الأمام بسرعة النيزك – إنه ‘لي جيان هونغ’، كبير ❲عشيرة لي❳ ووالد ‘لي فنغ’.

أما ❲عشيرة تشاو❳، التي كانت تستمتع بمرأى هذه الجلبة قبل لحظات، فقد باتت الآن ترقب الموقف بعين القلق والتوجس.

كان تعبيره قاتمًا ومكفهرًا، وعيناه تفيضان بغضب عارم ومكبوت.

وقد راود ‘لي فنغ’ هو الآخر رغبة عارمة في الاستسلام والانسحاب، غير أنه كلما همّ بذلك، عاجله (باي تشيهان) بصفعة على وجهه، مما شل قدرته على النطق بكلمة التنازل.

فقد ظل يرقب المشهد بصمت، متجرعًا مرارة إذلال ابنه في سبيل الحفاظ على ماء الوجه، بيد أن الضرب المبرح الذي كاله (باي تشيهان) كان القشة التي قصمت ظهر البعير.

كانت نظرة ‘باي تيان هينغ’ هادئة بيد أنها ثاقبة وهو يحدق في ‘لي جيان هونغ’.

ودون أدنى تردد، رفع ‘لي جيان هونغ’ كفه، وتدفقت طاقته الحيوية بعنف جامح وهو يضرب (باي تشيهان) بكامل قوته!

كان الهجوم قاسيًا وخاطفًا وعنيفًا، والغاية منه سحق (باي تشيهان) في التو واللحظة!

قالها (باي تشيهان) ببرود مستفز، مما زاد من حنق ‘لي جيان هونغ’ واستيائه.

ذُهل الضيوف من هول المشهد.

«يا لك من طفل فظ ووقح! يجب أن تدرك متى يتعين عليك التوقف. لقد تجرع ‘لي فنغ’ مرارة الهزيمة بالفعل!»

«’لي جيان هونغ’ يتدخل بنفسه!»

وارتجف الضيوف إثر هبوط هالة طاغية عليهم، حتى أن أضعف المزارعين شعروا بالاختناق تحت وطأة ضغطها المهول.

«أيعقل أن يهاجم صغيرًا مبتدئًا أمام هذا الجمع الغفير؟ ألا يخشى على سمعته ومكانته؟»

ولم يكن حال ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل منهم، بيد أنهم، على أقل تقدير، لم يكونوا العشيرة التي تتجرع كؤوس الإذلال.

«يستحيل على مزارع في طبقة [تكوين النواة] النجاة من ضربة يسددها خبير في طبقة [صقل الفراغ].»

وارتجف الضيوف إثر هبوط هالة طاغية عليهم، حتى أن أضعف المزارعين شعروا بالاختناق تحت وطأة ضغطها المهول.

  • • •

استهجن العديد من الضيوف تصرف ‘لي جيان هونغ’، بيد أنه لم يجرؤ أحد على التدخل. فهذا النزاع محصور بين عشيرتي باي ولي.

«همف!»

ولكن-

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بومↈ

«أم أنك تود القول إن ❲عشيرة لي❳ تملك الجرأة على توجيه التحديات ولكنها تعجز عن تحمل تبعاتها؟»

وقبل أن تبلغ ضربة ‘لي جيان هونغ’ (باي تشيهان)، انفجرت موجة ثانية من طاقة التشي المرعبة!

«أيعقل أن يهاجم صغيرًا مبتدئًا أمام هذا الجمع الغفير؟ ألا يخشى على سمعته ومكانته؟»

وظهرت شخصية كالشبح الخاطف، لتقف حائلًا أمام (باي تشيهان).

«همف!»

‘باي تيان هينغ’!

وقال ببطء، وبصوت يفيض بنبرة السلطة والهيمنة: «البطريرك لي».

لقد تدخل زعيم ❲عشيرة باي❳ – ووالد (باي تشيهان) – أخيرًا!

وقال ببرود: «’لي فنغ’، انهض!»

دويّ!

كان المغزى من كلامه جليًّا لا لبس فيه.

وفي اللحظة التي هبطت فيها ضربة كف ‘لي جيان هونغ’، انطلقت يد ‘باي تيان هينغ’ إلى الأمام، متصدية لها بكل سهولة.

بيد أن ما أقدم عليه ‘لي جيان هونغ’ كان في جوهره تصعيدًا للصراع، محولًا إياه إلى قضية ذات أبعاد أخطر بكثير – وهو مسار لم ترغب ❲عشيرة تشاو❳ في ولوجه أبدًا.

فانتشرت موجة صدمة مدوية في أرجاء القاعة قاطبة، مما أدى إلى تحطم أقداح الشاي وتراجع المزارعين الأضعف إلى الوراء.

«من كان ليخطر بباله أن (باي تشيهان) يحوز هذه القوة الهائلة؟»

وتسمر البطريركان في مكانهما، وتصادمت طاقتهما الحيوية في معركة صامتة لبسط السيطرة.

فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خافتة وساخرة.

كان التوتر خانقًا للأنفاس – وهو أمر متوقع إثر صدام بين اثنين من خبراء طبقة [صقل الفراغ].

«أأنت جاد حقًّا في الإقدام على مهاجمة مبتدئ أمام مرأى ومسمع من كل هؤلاء الضيوف الكرام؟»

فقد كانت هذه المواجهة بمثابة صدام بين أعتى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

«أيعقل أن يهاجم صغيرًا مبتدئًا أمام هذا الجمع الغفير؟ ألا يخشى على سمعته ومكانته؟»

كانت نظرة ‘باي تيان هينغ’ هادئة بيد أنها ثاقبة وهو يحدق في ‘لي جيان هونغ’.

والآن، لم يعد بوسعه سوى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخفيف من معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تطاله اتهامات ❲عشيرة لي❳ بالتخاذل عن مد يد العون حين كان ‘لي فنغ’ يُسام سوء العذاب.

وقال ببطء، وبصوت يفيض بنبرة السلطة والهيمنة: «البطريرك لي».

وقد راود ‘لي فنغ’ هو الآخر رغبة عارمة في الاستسلام والانسحاب، غير أنه كلما همّ بذلك، عاجله (باي تشيهان) بصفعة على وجهه، مما شل قدرته على النطق بكلمة التنازل.

«أأنت جاد حقًّا في الإقدام على مهاجمة مبتدئ أمام مرأى ومسمع من كل هؤلاء الضيوف الكرام؟»

وبعد صمت طال أمده، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده.

كان وجه ‘لي جيان هونغ’ باردًا كالجليد، وغضبه يغلي بالكاد تحت السيطرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«’باي تيان هينغ’، لقد تمادى ابنك وتجاوز كل الحدود! ولكل شيء غاية ونهاية! أوتتوقع مني أن أقف مكتوف الأيدي أكتفي بالمشاهدة؟»

ثم التفت صوب ‘لي فنغ’، الذي كان يئن متأوهًا على الأرض، بوجه قد تورم وكسته الكدمات.

لم يتزحزح ‘باي تيان هينغ’ قيد أنملة. وظلت قبضته مُحكمة على كف ‘لي جيان هونغ’ بثبات لا يلين.

«يا له من تحول جذري في مجريات الأحداث…»

«وماذا بشأن ابنك؟»

«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!»

هكذا سأل ‘باي تيان هينغ’ ببرود.

والآن، لم يعد بوسعه سوى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخفيف من معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تطاله اتهامات ❲عشيرة لي❳ بالتخاذل عن مد يد العون حين كان ‘لي فنغ’ يُسام سوء العذاب.

«ألم يكن هو من بادر بتحدي ‘تشيهان’ خاصتي؟ فلمَ لم تردعه حينها؟»

أما ❲عشيرة تشاو❳، التي كانت تستمتع بمرأى هذه الجلبة قبل لحظات، فقد باتت الآن ترقب الموقف بعين القلق والتوجس.

وضيق عينيه بحدة.

وفي اللحظة التي هبطت فيها ضربة كف ‘لي جيان هونغ’، انطلقت يد ‘باي تيان هينغ’ إلى الأمام، متصدية لها بكل سهولة.

«أم أنك تود القول إن ❲عشيرة لي❳ تملك الجرأة على توجيه التحديات ولكنها تعجز عن تحمل تبعاتها؟»

‘باي تيان هينغ’!

تبدلت ملامح وجه ‘لي جيان هونغ’ وامتقعت.

«أنت-!»

«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!»

واشتعلت طاقة التشي لدى ‘باي تيان هينغ’ بأسلوب خفي، مما أفضى إلى توليد ضغط غير مرئي.

أحكم ‘لي فنغ’ قبضتيه، وانغرزت أظافره في راحتي يديه. فكان شعوره بالخزي والعار أشد إيلامًا من جراحه النازفة.

وقال بصوت بارد كالثلج: «إذا ما أصررتم على التعرض لابني، فلا تلوموني إن جردت سيفي من غمد الرحمة».

«ألم يكن هو من بادر بتحدي ‘تشيهان’ خاصتي؟ فلمَ لم تردعه حينها؟»

كان المغزى من كلامه جليًّا لا لبس فيه.

فمن ذا الذي كان ليتخيل أن (باي تشيهان) يمتلك من القوة ما يمكنه من الإطاحة بـ ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة يتيمة؟

فإذا ما تجرأ ‘لي جيان هونغ’ على مهاجمة (باي تشيهان)، فإن رد ‘باي تيان هينغ’ سيكون بقوة ساحقة لا هوادة فيها. وقد يكون ذلك إيذانًا باندلاع شرارة الحرب بين العشيرتين.

وتجرع كؤوس الإذلال!

خيم صمت مطبق على القاعة بأسرها.

شق صراخ ‘لي فنغ’ الممزق أرجاء القاعة بأسرها.

أما ❲عشيرة تشاو❳، التي كانت تستمتع بمرأى هذه الجلبة قبل لحظات، فقد باتت الآن ترقب الموقف بعين القلق والتوجس.

فقد كانت هذه المواجهة بمثابة صدام بين أعتى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

فلم يكن هذا التطور مدرجًا في خطتهم البتة. وحتى لو قام ‘لي فنغ’ بإهانة (باي تشيهان)، فقد كان حريًّا بهذا النزاع أن يظل محصورًا بين صغار السن – لا أن يتفاقم ليستدعي تدخل كبار العشائر.

والآن، لم يعد بوسعه سوى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخفيف من معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تطاله اتهامات ❲عشيرة لي❳ بالتخاذل عن مد يد العون حين كان ‘لي فنغ’ يُسام سوء العذاب.

بيد أن ما أقدم عليه ‘لي جيان هونغ’ كان في جوهره تصعيدًا للصراع، محولًا إياه إلى قضية ذات أبعاد أخطر بكثير – وهو مسار لم ترغب ❲عشيرة تشاو❳ في ولوجه أبدًا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أحكم ‘تشاو تشن’ قبضتيه. فمع تدخل زعماء العشائر، لم يعد ثمة متسع لشخص في مكانته للتدخل.

لكمة!

وفي غضون ذلك، أخذ (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بشكل عرضي، وبدا عليه عدم الاكتراث التام.

فقد كانت هذه المواجهة بمثابة صدام بين أعتى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

رمق ‘لي فنغ’، الذي كان لا يزال يئن أرضًا، بنظرة خاطفة، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.

فقد ظل يرقب المشهد بصمت، متجرعًا مرارة إذلال ابنه في سبيل الحفاظ على ماء الوجه، بيد أن الضرب المبرح الذي كاله (باي تشيهان) كان القشة التي قصمت ظهر البعير.

وقال بتكاسل: «البطريرك لي».

انفجرت موجة عاتية من طاقة التشي من جانب ❲عشيرة لي❳، فزلزلت أركان القاعة.

«أأنت متأكد من رغبتك في التدخل؟ أتريد حقًّا أن تكون أنت من يئد قصة حب ابنك؟»

«أم أنك تود القول إن ❲عشيرة لي❳ تملك الجرأة على توجيه التحديات ولكنها تعجز عن تحمل تبعاتها؟»

ارتجفت أصابع ‘لي جيان هونغ’ من شدة الحنق.

وتسمر البطريركان في مكانهما، وتصادمت طاقتهما الحيوية في معركة صامتة لبسط السيطرة.

فقد كانت قصة الحب تلك مجرد ذريعة واهية للتدخل وإفشال الخطوبة، غير أن (باي تشيهان) كان يستغل هذه الذريعة عينها لصالحه، متخذًا إياها حجة لمواصلة الاعتداء على ابنه.

وظهرت شخصية كالشبح الخاطف، لتقف حائلًا أمام (باي تشيهان).

ولم يكن يرجو شيئًا في تلك اللحظة قدر أمنيته في سحق هذا الوغد المتغطرس، بيد أنه كان يدرك جيدًا أن ‘باي تيان هينغ’ ليس بالخصم الهين.

وظهرت شخصية كالشبح الخاطف، لتقف حائلًا أمام (باي تشيهان).

علاوة على ذلك، ورغم تقارب مستويات تدريبهما، إلا أن ‘باي تيان هينغ’ كان يتفوق عليه قوة على الدوام، وقد برهنت المواجهة الخاطفة التي دارت بينهما للتو على أنه لا يزال يحتفظ بتفوقه.

أحكم ‘لي فنغ’ قبضتيه، وانغرزت أظافره في راحتي يديه. فكان شعوره بالخزي والعار أشد إيلامًا من جراحه النازفة.

«تشه!»

فقد ظل يرقب المشهد بصمت، متجرعًا مرارة إذلال ابنه في سبيل الحفاظ على ماء الوجه، بيد أن الضرب المبرح الذي كاله (باي تشيهان) كان القشة التي قصمت ظهر البعير.

وبعد صمت طال أمده، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده.

لكمة!

«همف!»

بدا الأمر وكأنه، ورغم حالة ‘لي فنغ’ المزرية – لعجزه التام عن القتال وتغطيته بالإصابات البالغة – فإن (باي تشيهان) لم يكن في وارده أن يتركه وشأنه البتة.

وأرخى ‘باي تيان هينغ’ قبضته هو الآخر، غير أن نظراته ظلت حادة ومتربصة.

وقال ببرود: «’لي فنغ’، انهض!»

«يا لك من طفل فظ ووقح! يجب أن تدرك متى يتعين عليك التوقف. لقد تجرع ‘لي فنغ’ مرارة الهزيمة بالفعل!»

هكذا سأل ‘باي تيان هينغ’ ببرود.

قالها ‘لي جيان هونغ’ بغضب عارم.

كان ‘لي فنغ’، الذي لا يزال يكابد آلامه المبرحة، يرتجف وهو يحاول جاهداً النهوض.

«أوه؟ فليكن لك ما أردت. فأنا أيضًا لا تستهويني فكرة ضرب الضعفاء.»

لقد هُزم شر هزيمة!

قالها (باي تشيهان) ببرود مستفز، مما زاد من حنق ‘لي جيان هونغ’ واستيائه.

ودون أدنى تردد، رفع ‘لي جيان هونغ’ كفه، وتدفقت طاقته الحيوية بعنف جامح وهو يضرب (باي تشيهان) بكامل قوته!

رمق ‘لي جيان هونغ’ (باي تشيهان) بنظرة أخيرة حادة قبل أن يلتفت صوب ابنه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وقال ببرود: «’لي فنغ’، انهض!»

كان تعبيره قاتمًا ومكفهرًا، وعيناه تفيضان بغضب عارم ومكبوت.

كان ‘لي فنغ’، الذي لا يزال يكابد آلامه المبرحة، يرتجف وهو يحاول جاهداً النهوض.

واشتعلت طاقة التشي لدى ‘باي تيان هينغ’ بأسلوب خفي، مما أفضى إلى توليد ضغط غير مرئي.

كانت ساقاه ترتعدان ضعفًا، ورؤيته مشوشة، لكنه أطبق على أسنانه وأجبر نفسه على الوقوف على قدميه.

لقد هُزم شر هزيمة!

فلم يعد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما مبعث فخرهم واعتزازهم، يمت بصلة لما كان عليه سابقًا.

تجمدت ملامح وجه ‘تشاو تشن’ بذهول.

لقد هُزم شر هزيمة!

«كفى!!»

وتجرع كؤوس الإذلال!

«لقد ظفرت بالنصر! ولا مبرر للتمادي—»

وانكسرت شوكته!

وفي اللحظة التي هبطت فيها ضربة كف ‘لي جيان هونغ’، انطلقت يد ‘باي تيان هينغ’ إلى الأمام، متصدية لها بكل سهولة.

وهمس الضيوف فيما بينهم.

قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه.

«لقد مني ‘لي فنغ’ بخسارة فادحة ونكراء.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«من كان ليخطر بباله أن (باي تشيهان) يحوز هذه القوة الهائلة؟»

واشتعلت طاقة التشي لدى ‘باي تيان هينغ’ بأسلوب خفي، مما أفضى إلى توليد ضغط غير مرئي.

«يا له من تحول جذري في مجريات الأحداث…»

ثم التفت صوب ‘لي فنغ’، الذي كان يئن متأوهًا على الأرض، بوجه قد تورم وكسته الكدمات.

تثاءب (باي تشيهان)، ومد ذراعيه بتكاسل.

علاوة على ذلك، ورغم تقارب مستويات تدريبهما، إلا أن ‘باي تيان هينغ’ كان يتفوق عليه قوة على الدوام، وقد برهنت المواجهة الخاطفة التي دارت بينهما للتو على أنه لا يزال يحتفظ بتفوقه.

أحكم ‘لي فنغ’ قبضتيه، وانغرزت أظافره في راحتي يديه. فكان شعوره بالخزي والعار أشد إيلامًا من جراحه النازفة.

«ألك أن تكف عن الصراخ كفتاة صغيرة وتتحمل الألم كرجل؟ وإلا فلن تبدو بصورة مشرفة أمام ‘تشو تشيان’!»

ورمق (باي تشيهان) بنظرة أخيرة حادة، ثم استدار ومضى بخطوات مترنحة وغير مستقرة.

كان الهجوم قاسيًا وخاطفًا وعنيفًا، والغاية منه سحق (باي تشيهان) في التو واللحظة!

انتهى النزال.

فمن ذا الذي كان ليتخيل أن (باي تشيهان) يمتلك من القوة ما يمكنه من الإطاحة بـ ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة يتيمة؟

وتوج (باي تشيهان) منتصرًا.

فانتشرت موجة صدمة مدوية في أرجاء القاعة قاطبة، مما أدى إلى تحطم أقداح الشاي وتراجع المزارعين الأضعف إلى الوراء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أأنت متأكد من رغبتك في التدخل؟ أتريد حقًّا أن تكون أنت من يئد قصة حب ابنك؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قالها ‘لي جيان هونغ’ بغضب عارم.

بومↈ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط