Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 39

PDF

39

تجمدت ملامح وجه ‘تشاو تشن’ وعجز عن الرد، فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خفيفة وأردف:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«من ذا الذي كان يظن أن (باي تشيهان) يخبئ كل هذه القوة المرعبة؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ملك سمات الفنون القتالية

الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’

قبل أن تبلغ ضربة ‘لي جيان هونغ’ الغاشمة جسد (باي تشيهان)، انفجرت موجة ثانية من طاقة التشي، كانت أشد رعباً وهولاً من الأولى!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان وجه ‘لي جيان هونغ’ بارداً كالصخر، وغضبه بالكاد مكبوت وهو يجيب: «’باي تيان هنغ’، لقد تجاوز ابنك كل الحدود! ولكل شيء حد لا ينبغي تخطيه! أتتوقع مني أن أجلس مكتوف الأيدي وأشاهد ابني يُهان؟»

صفعة! صفعة!

وسدد إليه لكمة أخرى!

وبغض النظر عن كل شيء، استمر (باي تشيهان) في ضرب ‘لي فنغ’ دون أدنى هوادة.

بوم!

وتغيرت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق؛ ففي لحظة كانوا يتبادلون الابتسامات والخيلاء، وفي اللحظة التالية تحولت تعابير وجوههم إلى الخزي والكآبة. ولم يكن وضع ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل حال، ولكن على الأقل لم تكن عشيرتهم هي التي تتعرض لهذه المهانة أمام الملأ.

وظهر جسد كالشبح السريع، وانتصب كالجدار الراسخ أمام (باي تشيهان).

فمن ذا الذي كان يتخيل أن (باي تشيهان) يملك هذه القوة الكاسحة لدرجة أنه هزم ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة؟

بوم!

وشحب وجه ‘تشاو تشن’ وهو يشاهد صاحبه يُضرب كطفل عاجز لا حول له ولا قوة. وبعد أن جز على أسنانه غيظاً، تقدم أخيراً للتدخل، لكنه كان يوقن في قرارة نفسه أنه في اللحظة التي يخطو فيها هذه الخطوة، تكون خطتهم الذكية قد باءت بالفشل الذريع. والآن، جل ما يمكنه فعله هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقليل معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تتهمه ❲عشيرة لي❳ بالخذلان وعدم المساعدة بينما كان ابنهم يتعرض للإذلال.

وتغيرت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق؛ ففي لحظة كانوا يتبادلون الابتسامات والخيلاء، وفي اللحظة التالية تحولت تعابير وجوههم إلى الخزي والكآبة. ولم يكن وضع ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل حال، ولكن على الأقل لم تكن عشيرتهم هي التي تتعرض لهذه المهانة أمام الملأ.

«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!» انفجر ‘تشاو تشن’ غضباً، وتصاعدت هالة قوته الروحية في الأرجاء، وتابع قائلاً: «لقد حققت الفوز! فلا داعي للاستمرار في هذا—»

وانتهى النزال الصاخب، وكان المنتصر الوحيد فيه هو (باي تشيهان).

«أوه؟» قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه في كسل، واتسعت ابتسامته الساخرة، وتألقت عيناه بوميض من المرح والتشفي واستطرد: «ولكن يا ‘تشاو تشن’، ألم تقل قبل قليل إن ‘لي فنغ’ مغرم بشدة بالآنسة ‘تشو تشيان’؟ ألا ينبغي على المحب الصادق أن يتحمل هذا الألم اليسير من أجل حبه؟»

«وا أسفاه، فلا يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن ينجو أو يفلت من ضربة مسددة من خبير بلغ عالم [صقل الفراغ].»

تجمدت ملامح وجه ‘تشاو تشن’ وعجز عن الرد، فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خفيفة وأردف:

تغيرت ملامح وجه ‘لي جيان هونغ’ واكتست بالوجوم، وصاح حنقاً: «أنت-!»

«لا أظنه سيستسلم بهذه السهولة؛ فلا زال بإمكانه تحمل المزيد فداءً لهواه!»

ألقى ‘لي فنغ’ نظرة حادة أخيرة يملؤها الحقد نحو (باي تشيهان)، ثم استدار وجر أذيال الخيبة، ماشياً بخطوات متعثرة وغير ثابتة حتى غادر المكان.

ثم التفت بنظره إلى ‘لي فنغ’ الذي كان يئن طريحاً على الأرض، ووجهه متورم ومغطى بالكدمات، وقال تهكماً: «هذا الوجع لا يعد شيئاً مقارنة بألم الحب من طرف واحد.»

بوم!

ثم رفع (باي تشيهان) قدمه، وداس بها بكل قوته.

«آآآآآآه!!»

وهنا، اشتعلت طاقة التشي لدى ‘باي تيان هنغ’ بشكل خفي، مما أحدث ضغطاً غير مرئي ملأ الأجواء، وتحدث بصوت بارد كالثلج: «إذا أصررت على مهاجمة ابني، فلا تلمني إذن إن رددت بقوة لا تعرف الرحمة».

اخترقت صرخة ‘لي فنغ’ المدوية أرجاء القاعة بأكملها.

فرد (باي تشيهان) ببرود جاف زاد من اشتعال غيظ البطريرك: «أوه؟ فليكن ذلك، فأنا أيضاً لا أجد متعة في ضرب المستضعفين والضعفاء.»

فصاح به (باي تشيهان): «هل ستكف عن الصراخ كفتيات صغيرات وتتحمل الأمر كرجل؟ وإلا فلن تبدو بمظهر لائق أمام السيدة ‘تشو تشيان’!»

«آآآآآآه!!»

وسدد إليه لكمة أخرى!

وسدد إليه لكمة أخرى!

وبدا جلياً للجميع أنه على الرغم من حالة ‘لي فنغ’ المزرية—وعجزه التام عن القتال وإصاباته البالغة—فإن (باي تشيهان) لا ينوي تركه وشأنه أو إخلاء سبيله بعد. وكان ‘لي فنغ’ يبتغي في داخله الاستسلام وإعلان الانسحاب، ولكن كلما حاول فتح فمه للفظ الكلمة، عاجله (باي تشيهان) بصفعة قوية على وجهه، تمنعه من النطق بالتنازل.

«من ذا الذي كان يظن أن (باي تشيهان) يخبئ كل هذه القوة المرعبة؟»

وبينما كان (باي تشيهان) يهم بتوجيه لكمة قاضية أخرى—

«أوه؟» قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه في كسل، واتسعت ابتسامته الساخرة، وتألقت عيناه بوميض من المرح والتشفي واستطرد: «ولكن يا ‘تشاو تشن’، ألم تقل قبل قليل إن ‘لي فنغ’ مغرم بشدة بالآنسة ‘تشو تشيان’؟ ألا ينبغي على المحب الصادق أن يتحمل هذا الألم اليسير من أجل حبه؟»

بوم!

وجعل الضيوف يتهامسون فيما بينهم بنبرات الدهشة:

انفجرت فجأة موجة عاتية ومرعبة من طاقة التشي من ناحية ❲عشيرة لي❳، هزت أركان القاعة بأكملها.

بعد صمت طويل وثقيل، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده متراجعاً، وأطلق همهمة غاضبة: «همف!»

«يكفيك عبثاً!!»

ودون تردد أو مبالاة، رفع ‘لي جيان هونغ’ كفه، وتدفقت طاقته الحيوية بعنف وجنون وهو يضرب (باي تشيهان) بكل ما أوتي من بأس وقوة! وكان الهجوم من القسوة والسرعة بمكان، يستهدف سحق (باي تشيهان) وطمسه في مكانه فوراً!

تردد صدى صوت مدوٍ كعاصفة جارفة اجتاحت الغرفة، وارتجف الضيوف عندما هبطت عليهم هالة طاغية مستبدة، حتى إن أضعف المزارعين شعروا بالاختناق وضيق الأنفاس تحت وطأة هذا الضغط الهائل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

واندفع جسدٌ إلى الأمام كالسهم الخاطف—إنه ‘لي جيان هونغ’، كبير وشيخ ❲عشيرة لي❳ ووالد ‘لي فنغ’.

بعد صمت طويل وثقيل، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده متراجعاً، وأطلق همهمة غاضبة: «همف!»

وكانت تعابير وجهه قاتمة كصخر الصوان، وعيناه تفيضان بغضب مكتوم يكاد ينفجر؛ فقد كان يرقب المشهد في صمت متحملاً إذلال ابنه صيانة لأدب المجالس واللياقة، لكن استمرار (باي تشيهان) في هذا الضرب المبرح والتنكيل كان القشة التي قصمت ظهر صبره.

أما أفراد ❲عشيرة تشاو❳، الذين كانوا مستمتعين بالمشهد قبل لحظات، فقد أخذوا يراقبون الموقف الآن بقلق بالغ؛ فلم يكن هذا التصعيد جزءاً من خطتهم المدروسة. فبناءً على حساباتهم، كان ينبغي أن يظل النزال شجاراً وتنافساً بين الشباب—وليس صراعاً كبيراً يتطلب تدخل الكبار وشيوخ العشائر. وما يفعله ‘لي جيان هونغ’ الآن هو دفع الصراع صَوْب الهاوية وتحويله إلى قضية كبرى؛ وهو أمر لا يخدم مصالح ❲عشيرة تشاو❳.

ودون تردد أو مبالاة، رفع ‘لي جيان هونغ’ كفه، وتدفقت طاقته الحيوية بعنف وجنون وهو يضرب (باي تشيهان) بكل ما أوتي من بأس وقوة! وكان الهجوم من القسوة والسرعة بمكان، يستهدف سحق (باي تشيهان) وطمسه في مكانه فوراً!

ألقى ‘لي فنغ’ نظرة حادة أخيرة يملؤها الحقد نحو (باي تشيهان)، ثم استدار وجر أذيال الخيبة، ماشياً بخطوات متعثرة وغير ثابتة حتى غادر المكان.

واندهش الضيوف من هذا التحول المفاجئ، وصاح بعضهم:

الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’

«’لي جيان هونغ’ يتدخل بنفسه ويشن هجوماً!»

إمبراطور الخيمياء

«أيجريء حقاً على مهاجمة شاب مبتدئ أمام هذا الحشد من النبلاء والأشهاد؟ ألا يخشى على سمعته وصيته بين العشائر؟»

ثم التفت بنظره إلى ‘لي فنغ’ الذي كان يئن طريحاً على الأرض، ووجهه متورم ومغطى بالكدمات، وقال تهكماً: «هذا الوجع لا يعد شيئاً مقارنة بألم الحب من طرف واحد.»

«وا أسفاه، فلا يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن ينجو أو يفلت من ضربة مسددة من خبير بلغ عالم [صقل الفراغ].»

«يكفيك عبثاً!!»

• • •

«أوه؟» قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه في كسل، واتسعت ابتسامته الساخرة، وتألقت عيناه بوميض من المرح والتشفي واستطرد: «ولكن يا ‘تشاو تشن’، ألم تقل قبل قليل إن ‘لي فنغ’ مغرم بشدة بالآنسة ‘تشو تشيان’؟ ألا ينبغي على المحب الصادق أن يتحمل هذا الألم اليسير من أجل حبه؟»

واستنكر العديد من الضيوف في أنفسهم سلوك ‘لي جيان هونغ’ الجائر، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم أو التدخل؛ فهذا صراع عاتٍ يدور بين قطبين من العشائر الكبرى: عشيرة باي وعشيرة لي.

ملك سمات الفنون القتالية

لكن—

أما أفراد ❲عشيرة تشاو❳، الذين كانوا مستمتعين بالمشهد قبل لحظات، فقد أخذوا يراقبون الموقف الآن بقلق بالغ؛ فلم يكن هذا التصعيد جزءاً من خطتهم المدروسة. فبناءً على حساباتهم، كان ينبغي أن يظل النزال شجاراً وتنافساً بين الشباب—وليس صراعاً كبيراً يتطلب تدخل الكبار وشيوخ العشائر. وما يفعله ‘لي جيان هونغ’ الآن هو دفع الصراع صَوْب الهاوية وتحويله إلى قضية كبرى؛ وهو أمر لا يخدم مصالح ❲عشيرة تشاو❳.

بوم!

وسدد إليه لكمة أخرى!

قبل أن تبلغ ضربة ‘لي جيان هونغ’ الغاشمة جسد (باي تشيهان)، انفجرت موجة ثانية من طاقة التشي، كانت أشد رعباً وهولاً من الأولى!

بوم!

وظهر جسد كالشبح السريع، وانتصب كالجدار الراسخ أمام (باي تشيهان).

«أيجريء حقاً على مهاجمة شاب مبتدئ أمام هذا الحشد من النبلاء والأشهاد؟ ألا يخشى على سمعته وصيته بين العشائر؟»

إنه ‘باي تيان هنغ’!

ثم رفع (باي تشيهان) قدمه، وداس بها بكل قوته.

لقد تدخل زعيم ❲عشيرة باي❳—والد (باي تشيهان)—أخيراً وحل في ساحة النزال!

في هذه الأثناء، قام (باي تشيهان) بنفض الغبار عن أكمام ردائه بهدوء تارت، وبدا غير مكترث بكل هذا الضجيج حوله. وألقى نظرة خاطفة على ‘لي فنغ’ الذي كان لا يزال يتأوه طريحاً على الأرض، وابتسم ابتسامة ساخرة، ثم قال بكسل: «البطريرك لي، هل أنت واثق حقاً من رغبتك في التدخل؟ أتريد فعلاً أن تكون أنت السبب في تدمير قصة حب ابنك؟»

ودوى صوت اصطدام عنيف!

«أوه؟» قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه في كسل، واتسعت ابتسامته الساخرة، وتألقت عيناه بوميض من المرح والتشفي واستطرد: «ولكن يا ‘تشاو تشن’، ألم تقل قبل قليل إن ‘لي فنغ’ مغرم بشدة بالآنسة ‘تشو تشيان’؟ ألا ينبغي على المحب الصادق أن يتحمل هذا الألم اليسير من أجل حبه؟»

ففي اللحظة التي هبطت فيها ضربة كف ‘لي جيان هونغ’ المدمرة، انطلقت يد ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام، واعترضتها بمنتهى السهولة واليسر، لتبدد أثرها تماماً.

ملك سمات الفنون القتالية

انتشرت موجة صدمة مدوية في جميع أنحاء القاعة، مما تسبب في تحطم أكواب الشاي وتراجع المزارعين الأضعف إلى الوراء من شدة الضغط.

وجعل الضيوف يتهامسون فيما بينهم بنبرات الدهشة:

وقف البطريركان متشبثين بمكانهما بثبات، وتصادمت طاقتهما الحيوية في معركة صامتة لبسط السيطرة. وكان التوتر خانقاً وحابساً للأنفاس—كما هو متوقع من صدام عنيف بين اثنين من خبراء عالم [صقل الفراغ]. وكانت هذه المواجهة بمثابة صراع مباشر بين أقوى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكانت نظرة ‘باي تيان هنغ’ هادئة لكنها حادة كالسيف وهو يحدق في وجه ‘لي جيان هونغ’، ثم قال ببطء، بصوت يحمل نبرة الهيبة والسلطة: «البطريرك لي، هل أنت جاد حقاً في خوض مواجهة ضد فتى مبتدئ أمام كل هؤلاء الضيوف الكرام؟»

وتغيرت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق؛ ففي لحظة كانوا يتبادلون الابتسامات والخيلاء، وفي اللحظة التالية تحولت تعابير وجوههم إلى الخزي والكآبة. ولم يكن وضع ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل حال، ولكن على الأقل لم تكن عشيرتهم هي التي تتعرض لهذه المهانة أمام الملأ.

كان وجه ‘لي جيان هونغ’ بارداً كالصخر، وغضبه بالكاد مكبوت وهو يجيب: «’باي تيان هنغ’، لقد تجاوز ابنك كل الحدود! ولكل شيء حد لا ينبغي تخطيه! أتتوقع مني أن أجلس مكتوف الأيدي وأشاهد ابني يُهان؟»

كان وجه ‘لي جيان هونغ’ بارداً كالصخر، وغضبه بالكاد مكبوت وهو يجيب: «’باي تيان هنغ’، لقد تجاوز ابنك كل الحدود! ولكل شيء حد لا ينبغي تخطيه! أتتوقع مني أن أجلس مكتوف الأيدي وأشاهد ابني يُهان؟»

لم يتزحزح ‘باي تيان هنغ’ من موقعه قيد أنملة، وظلت قبضته على كف ‘لي جيان هونغ’ ثابتة لا تتزعزع، وقال ببرود: «وماذا عن ابنك أنت؟ ألم يكن هو من بادر وتحدى ‘تشيهان’ خاصتي؟ لماذا لم تمنعه وتوقفه حينها؟»

واندفع جسدٌ إلى الأمام كالسهم الخاطف—إنه ‘لي جيان هونغ’، كبير وشيخ ❲عشيرة لي❳ ووالد ‘لي فنغ’.

ثم ضيق عينيه واستطرد: «أم أنك تريد القول إن ❲عشيرة لي❳ تجيد توجيه التحديات للآخرين، لكنها عاجزة عن تحمل عواقب أفعالها؟»

«يا له من تحول مفاجئ ومباغت في مجرى الأحداث…»

تغيرت ملامح وجه ‘لي جيان هونغ’ واكتست بالوجوم، وصاح حنقاً: «أنت-!»

«لا أظنه سيستسلم بهذه السهولة؛ فلا زال بإمكانه تحمل المزيد فداءً لهواه!»

وهنا، اشتعلت طاقة التشي لدى ‘باي تيان هنغ’ بشكل خفي، مما أحدث ضغطاً غير مرئي ملأ الأجواء، وتحدث بصوت بارد كالثلج: «إذا أصررت على مهاجمة ابني، فلا تلمني إذن إن رددت بقوة لا تعرف الرحمة».

التفت ‘لي جيان هونغ’ نحو ابنه وقال بغضب مكبوت: «يا لك من فتى وقح لا يعرف الأدب! يجب أن تتعلم متى تتوقف وتنسحب؛ فقد خسرت المعركة بالفعل!»

كان المعنى واضحاً وجلياً للجميع؛ فلو أقدم ‘لي جيان هونغ’ على ضرب (باي تشيهان)، فسيرد ‘باي تيان هنغ’ ببطش شديد، ولربما كانت هذه الشرارة بداية لحرب طاحنة لا تبقي ولا تذر بين العشيرتين.

• • •

خيم صمت مطبق على أرجاء القاعة بأسرها.

ودون تردد أو مبالاة، رفع ‘لي جيان هونغ’ كفه، وتدفقت طاقته الحيوية بعنف وجنون وهو يضرب (باي تشيهان) بكل ما أوتي من بأس وقوة! وكان الهجوم من القسوة والسرعة بمكان، يستهدف سحق (باي تشيهان) وطمسه في مكانه فوراً!

أما أفراد ❲عشيرة تشاو❳، الذين كانوا مستمتعين بالمشهد قبل لحظات، فقد أخذوا يراقبون الموقف الآن بقلق بالغ؛ فلم يكن هذا التصعيد جزءاً من خطتهم المدروسة. فبناءً على حساباتهم، كان ينبغي أن يظل النزال شجاراً وتنافساً بين الشباب—وليس صراعاً كبيراً يتطلب تدخل الكبار وشيوخ العشائر. وما يفعله ‘لي جيان هونغ’ الآن هو دفع الصراع صَوْب الهاوية وتحويله إلى قضية كبرى؛ وهو أمر لا يخدم مصالح ❲عشيرة تشاو❳.

وقبض ‘تشاو تشن’ على يديه بغيظ؛ فمع تدخل زعماء العشائر الأقوياء، لم يعد هناك موضع لشاب صغير مثله لإدارة الحديث.

وقبض ‘تشاو تشن’ على يديه بغيظ؛ فمع تدخل زعماء العشائر الأقوياء، لم يعد هناك موضع لشاب صغير مثله لإدارة الحديث.

ولم يكن ‘لي جيان هونغ’ يتمنى في تلك اللحظة شيئاً أشهى من سحق هذا الفتى المتغطرس، لكنه كان يعلم يقيناً أن ‘باي تيان هنغ’ ليس بالخصم السهل الذي يمكن الاستهانة به. وعلاوة على ذلك، ورغم تماثل مستويات تدريبهما الروحي، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ كان دائماً صاحب اليد الطولى والأقوى بآساً، وقد أثبتت هذه المواجهة الخاطفة أنه لا يزال متفوقاً عليه.

في هذه الأثناء، قام (باي تشيهان) بنفض الغبار عن أكمام ردائه بهدوء تارت، وبدا غير مكترث بكل هذا الضجيج حوله. وألقى نظرة خاطفة على ‘لي فنغ’ الذي كان لا يزال يتأوه طريحاً على الأرض، وابتسم ابتسامة ساخرة، ثم قال بكسل: «البطريرك لي، هل أنت واثق حقاً من رغبتك في التدخل؟ أتريد فعلاً أن تكون أنت السبب في تدمير قصة حب ابنك؟»

ولم يعد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما مصدر فخر ومحط الأنظار، يشبه في شيء ذلك الفتى المتكبر؛ فقد خرج من هذه الساحة مهزوماً، ومذلولاً، ومكسور الكبرياء!

ارتجفت أصابع ‘لي جيان هونغ’ من فرط الغضب والغيظ؛ فقد كانت قصة الحب تلك مجرد ذريعة كاذبة صاغوها للتدخل في الخطوبة وإفسادها، لكن (باي تشيهان) كان يقلب تلك الحيلة لصالح نفسه بذكاء ليواصل التنكيل بابنه.

تردد صدى صوت مدوٍ كعاصفة جارفة اجتاحت الغرفة، وارتجف الضيوف عندما هبطت عليهم هالة طاغية مستبدة، حتى إن أضعف المزارعين شعروا بالاختناق وضيق الأنفاس تحت وطأة هذا الضغط الهائل.

ولم يكن ‘لي جيان هونغ’ يتمنى في تلك اللحظة شيئاً أشهى من سحق هذا الفتى المتغطرس، لكنه كان يعلم يقيناً أن ‘باي تيان هنغ’ ليس بالخصم السهل الذي يمكن الاستهانة به. وعلاوة على ذلك، ورغم تماثل مستويات تدريبهما الروحي، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ كان دائماً صاحب اليد الطولى والأقوى بآساً، وقد أثبتت هذه المواجهة الخاطفة أنه لا يزال متفوقاً عليه.

إمبراطور الخيمياء

«تشه!»

تغيرت ملامح وجه ‘لي جيان هونغ’ واكتست بالوجوم، وصاح حنقاً: «أنت-!»

بعد صمت طويل وثقيل، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده متراجعاً، وأطلق همهمة غاضبة: «همف!»

ولم يكن ‘لي جيان هونغ’ يتمنى في تلك اللحظة شيئاً أشهى من سحق هذا الفتى المتغطرس، لكنه كان يعلم يقيناً أن ‘باي تيان هنغ’ ليس بالخصم السهل الذي يمكن الاستهانة به. وعلاوة على ذلك، ورغم تماثل مستويات تدريبهما الروحي، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ كان دائماً صاحب اليد الطولى والأقوى بآساً، وقد أثبتت هذه المواجهة الخاطفة أنه لا يزال متفوقاً عليه.

أرخى ‘باي تيان هنغ’ قبضته أيضاً وأعاد يده إلى جانبه، لكن نظراته ظلت حادة كالصقر تترقب كل حركة.

«يكفيك عبثاً!!»

التفت ‘لي جيان هونغ’ نحو ابنه وقال بغضب مكبوت: «يا لك من فتى وقح لا يعرف الأدب! يجب أن تتعلم متى تتوقف وتنسحب؛ فقد خسرت المعركة بالفعل!»

في هذه الأثناء، قام (باي تشيهان) بنفض الغبار عن أكمام ردائه بهدوء تارت، وبدا غير مكترث بكل هذا الضجيج حوله. وألقى نظرة خاطفة على ‘لي فنغ’ الذي كان لا يزال يتأوه طريحاً على الأرض، وابتسم ابتسامة ساخرة، ثم قال بكسل: «البطريرك لي، هل أنت واثق حقاً من رغبتك في التدخل؟ أتريد فعلاً أن تكون أنت السبب في تدمير قصة حب ابنك؟»

فرد (باي تشيهان) ببرود جاف زاد من اشتعال غيظ البطريرك: «أوه؟ فليكن ذلك، فأنا أيضاً لا أجد متعة في ضرب المستضعفين والضعفاء.»

فمن ذا الذي كان يتخيل أن (باي تشيهان) يملك هذه القوة الكاسحة لدرجة أنه هزم ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة؟

ألقى ‘لي جيان هونغ’ نظرة أخيرة حادة تقطر وعيداً نحو (باي تشيهان)، ثم التفت تماماً صَوْب ابنه وقال بجفاء: «’لي فنغ’، انهض على قدميك!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وكان ‘لي فنغ’—الذي لا يزال يعاني من شدة الجراح والوجع—يرتجف بالكامل وهو يحاول القيام. وبدت ساقاه واهنتين عاجزتين عن حمله، ورؤيته مشوشة ومظلمة، لكنه جز على أسنانه بقوة وأجبر جسده المنهك على الوقوف.

بعد صمت طويل وثقيل، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده متراجعاً، وأطلق همهمة غاضبة: «همف!»

ولم يعد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما مصدر فخر ومحط الأنظار، يشبه في شيء ذلك الفتى المتكبر؛ فقد خرج من هذه الساحة مهزوماً، ومذلولاً، ومكسور الكبرياء!

ألقى ‘لي فنغ’ نظرة حادة أخيرة يملؤها الحقد نحو (باي تشيهان)، ثم استدار وجر أذيال الخيبة، ماشياً بخطوات متعثرة وغير ثابتة حتى غادر المكان.

وجعل الضيوف يتهامسون فيما بينهم بنبرات الدهشة:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد ذاق ‘لي فنغ’ طعم هزيمة ساحقة وفادحة.»

تغيرت ملامح وجه ‘لي جيان هونغ’ واكتست بالوجوم، وصاح حنقاً: «أنت-!»

«من ذا الذي كان يظن أن (باي تشيهان) يخبئ كل هذه القوة المرعبة؟»

«يا له من تحول مفاجئ ومباغت في مجرى الأحداث…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تثاءب (باي تشيهان) بكسل، ومد ذراعيه مسترخياً، في حين قبض ‘لي فنغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه؛ فقد كان خجله وشعوره بالخزي يحرقان صدره أشد من حرق جراحه البدنية.

«يكفيك عبثاً!!»

ألقى ‘لي فنغ’ نظرة حادة أخيرة يملؤها الحقد نحو (باي تشيهان)، ثم استدار وجر أذيال الخيبة، ماشياً بخطوات متعثرة وغير ثابتة حتى غادر المكان.

انفجرت فجأة موجة عاتية ومرعبة من طاقة التشي من ناحية ❲عشيرة لي❳، هزت أركان القاعة بأكملها.

وانتهى النزال الصاخب، وكان المنتصر الوحيد فيه هو (باي تشيهان).

«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!» انفجر ‘تشاو تشن’ غضباً، وتصاعدت هالة قوته الروحية في الأرجاء، وتابع قائلاً: «لقد حققت الفوز! فلا داعي للاستمرار في هذا—»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ألقى ‘لي فنغ’ نظرة حادة أخيرة يملؤها الحقد نحو (باي تشيهان)، ثم استدار وجر أذيال الخيبة، ماشياً بخطوات متعثرة وغير ثابتة حتى غادر المكان.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وسدد إليه لكمة أخرى!

إمبراطور الخيمياء

وبينما كان (باي تشيهان) يهم بتوجيه لكمة قاضية أخرى—

ملك سمات الفنون القتالية

«يكفيك عبثاً!!»

وكانت نظرة ‘باي تيان هنغ’ هادئة لكنها حادة كالسيف وهو يحدق في وجه ‘لي جيان هونغ’، ثم قال ببطء، بصوت يحمل نبرة الهيبة والسلطة: «البطريرك لي، هل أنت جاد حقاً في خوض مواجهة ضد فتى مبتدئ أمام كل هؤلاء الضيوف الكرام؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط