Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 39

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

39

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي غضون ذلك، أخذ (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بشكل عرضي، وبدا عليه عدم الاكتراث التام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد تدخل زعيم ❲عشيرة باي❳ – ووالد (باي تشيهان) – أخيرًا!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبينما كان (باي تشيهان) يهم بتسديد لكمة أخرى—

الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’

وقد راود ‘لي فنغ’ هو الآخر رغبة عارمة في الاستسلام والانسحاب، غير أنه كلما همّ بذلك، عاجله (باي تشيهان) بصفعة على وجهه، مما شل قدرته على النطق بكلمة التنازل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي غضون ذلك، أخذ (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بشكل عرضي، وبدا عليه عدم الاكتراث التام.

صفعة! صفعة!

وهمس الضيوف فيما بينهم.

وبغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، واصل (باي تشيهان) تسديد ضرباته إلى ‘لي فنغ’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تبدلت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق.

«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!»

ففي لحظة كانوا يتبجحون وتعلوا الابتسامات وجوههم، وفي اللحظة التي تلتها انقلبت تعابيرهم إلى حزن وكآبة طاغية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم يكن حال ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل منهم، بيد أنهم، على أقل تقدير، لم يكونوا العشيرة التي تتجرع كؤوس الإذلال.

وضيق عينيه بحدة.

فمن ذا الذي كان ليتخيل أن (باي تشيهان) يمتلك من القوة ما يمكنه من الإطاحة بـ ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة يتيمة؟

وقد راود ‘لي فنغ’ هو الآخر رغبة عارمة في الاستسلام والانسحاب، غير أنه كلما همّ بذلك، عاجله (باي تشيهان) بصفعة على وجهه، مما شل قدرته على النطق بكلمة التنازل.

امتقع وجه ‘تشاو تشن’ وهو يرقب ‘لي فنغ’ يُضرب ضربًا مبرحًا كطفل لا حول له ولا قوة.

بيد أن ما أقدم عليه ‘لي جيان هونغ’ كان في جوهره تصعيدًا للصراع، محولًا إياه إلى قضية ذات أبعاد أخطر بكثير – وهو مسار لم ترغب ❲عشيرة تشاو❳ في ولوجه أبدًا.

وبعد أن أطبق على أسنانه بحنق، تقدم أخيرًا إلى الأمام. غير أنه كان يوقن في قرارة نفسه أنه بمجرد إقدامه على هذه الخطوة، فإن خطتهم تكون قد باءت بالفشل الذريع بالفعل.

• • استهجن العديد من الضيوف تصرف ‘لي جيان هونغ’، بيد أنه لم يجرؤ أحد على التدخل. فهذا النزاع محصور بين عشيرتي باي ولي.

والآن، لم يعد بوسعه سوى محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخفيف من معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تطاله اتهامات ❲عشيرة لي❳ بالتخاذل عن مد يد العون حين كان ‘لي فنغ’ يُسام سوء العذاب.

فقد كانت قصة الحب تلك مجرد ذريعة واهية للتدخل وإفشال الخطوبة، غير أن (باي تشيهان) كان يستغل هذه الذريعة عينها لصالحه، متخذًا إياها حجة لمواصلة الاعتداء على ابنه.

«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!»

أحكم ‘تشاو تشن’ قبضتيه. فمع تدخل زعماء العشائر، لم يعد ثمة متسع لشخص في مكانته للتدخل.

انفجر ‘تشاو تشن’ غضبًا، وتصاعدت هالة قوته بقوة.

الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’

«لقد ظفرت بالنصر! ولا مبرر للتمادي—»

كان الهجوم قاسيًا وخاطفًا وعنيفًا، والغاية منه سحق (باي تشيهان) في التو واللحظة!

«أوه؟»

تجمدت ملامح وجه ‘تشاو تشن’ بذهول.

قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه.

«يا له من تحول جذري في مجريات الأحداث…»

واتسعت ابتسامته الساخرة، بينما التمعت عيناه ببريق المرح والتسلية.

ولم يكن حال ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل منهم، بيد أنهم، على أقل تقدير، لم يكونوا العشيرة التي تتجرع كؤوس الإذلال.

«ولكن يا ‘تشاو تشن’، ألم تزعم للتو أن ‘لي فنغ’ متيم بحب ‘تشو تشيان’؟ ألا يجدر به إذن أن يتكبد هذا الألم في سبيل حبه؟»

«أنت-!»

تجمدت ملامح وجه ‘تشاو تشن’ بذهول.

فلم يكن هذا التطور مدرجًا في خطتهم البتة. وحتى لو قام ‘لي فنغ’ بإهانة (باي تشيهان)، فقد كان حريًّا بهذا النزاع أن يظل محصورًا بين صغار السن – لا أن يتفاقم ليستدعي تدخل كبار العشائر.

فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خافتة وساخرة.

«يا لك من طفل فظ ووقح! يجب أن تدرك متى يتعين عليك التوقف. لقد تجرع ‘لي فنغ’ مرارة الهزيمة بالفعل!»

«لا أظنه سيستسلم بهذه السهولة المفرطة. فبمقدوره احتمال المزيد من أجل حبه!»

«لقد ظفرت بالنصر! ولا مبرر للتمادي—»

ثم التفت صوب ‘لي فنغ’، الذي كان يئن متأوهًا على الأرض، بوجه قد تورم وكسته الكدمات.

وفي اللحظة التي هبطت فيها ضربة كف ‘لي جيان هونغ’، انطلقت يد ‘باي تيان هينغ’ إلى الأمام، متصدية لها بكل سهولة.

«هذا الألم لا يذكر مقارنة بلوعة الحب من طرف واحد.»

كان وجه ‘لي جيان هونغ’ باردًا كالجليد، وغضبه يغلي بالكاد تحت السيطرة.

وعندها رفع (باي تشيهان) قدمه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وداس بها بكل قوته.

«أأنت متأكد من رغبتك في التدخل؟ أتريد حقًّا أن تكون أنت من يئد قصة حب ابنك؟»

«آآآآآآه!!»

وفي غضون ذلك، أخذ (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بشكل عرضي، وبدا عليه عدم الاكتراث التام.

شق صراخ ‘لي فنغ’ الممزق أرجاء القاعة بأسرها.

«أأنت جاد حقًّا في الإقدام على مهاجمة مبتدئ أمام مرأى ومسمع من كل هؤلاء الضيوف الكرام؟»

«ألك أن تكف عن الصراخ كفتاة صغيرة وتتحمل الألم كرجل؟ وإلا فلن تبدو بصورة مشرفة أمام ‘تشو تشيان’!»

ذُهل الضيوف من هول المشهد.

لكمة!

كان الهجوم قاسيًا وخاطفًا وعنيفًا، والغاية منه سحق (باي تشيهان) في التو واللحظة!

بدا الأمر وكأنه، ورغم حالة ‘لي فنغ’ المزرية – لعجزه التام عن القتال وتغطيته بالإصابات البالغة – فإن (باي تشيهان) لم يكن في وارده أن يتركه وشأنه البتة.

فقد ظل يرقب المشهد بصمت، متجرعًا مرارة إذلال ابنه في سبيل الحفاظ على ماء الوجه، بيد أن الضرب المبرح الذي كاله (باي تشيهان) كان القشة التي قصمت ظهر البعير.

وقد راود ‘لي فنغ’ هو الآخر رغبة عارمة في الاستسلام والانسحاب، غير أنه كلما همّ بذلك، عاجله (باي تشيهان) بصفعة على وجهه، مما شل قدرته على النطق بكلمة التنازل.

فمن ذا الذي كان ليتخيل أن (باي تشيهان) يمتلك من القوة ما يمكنه من الإطاحة بـ ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة يتيمة؟

وبينما كان (باي تشيهان) يهم بتسديد لكمة أخرى—

واندفعت شخصية إلى الأمام بسرعة النيزك – إنه ‘لي جيان هونغ’، كبير ❲عشيرة لي❳ ووالد ‘لي فنغ’.

بومↈ

«أأنت متأكد من رغبتك في التدخل؟ أتريد حقًّا أن تكون أنت من يئد قصة حب ابنك؟»

انفجرت موجة عاتية من طاقة التشي من جانب ❲عشيرة لي❳، فزلزلت أركان القاعة.

فلم يعد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما مبعث فخرهم واعتزازهم، يمت بصلة لما كان عليه سابقًا.

«كفى!!»

الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’

تردد صدى صوت مدوٍّ كعاصفة هوجاء تجتاح المكان.

فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خافتة وساخرة.

وارتجف الضيوف إثر هبوط هالة طاغية عليهم، حتى أن أضعف المزارعين شعروا بالاختناق تحت وطأة ضغطها المهول.

كانت نظرة ‘باي تيان هينغ’ هادئة بيد أنها ثاقبة وهو يحدق في ‘لي جيان هونغ’.

واندفعت شخصية إلى الأمام بسرعة النيزك – إنه ‘لي جيان هونغ’، كبير ❲عشيرة لي❳ ووالد ‘لي فنغ’.

فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خافتة وساخرة.

كان تعبيره قاتمًا ومكفهرًا، وعيناه تفيضان بغضب عارم ومكبوت.

قالها (باي تشيهان) ببرود مستفز، مما زاد من حنق ‘لي جيان هونغ’ واستيائه.

فقد ظل يرقب المشهد بصمت، متجرعًا مرارة إذلال ابنه في سبيل الحفاظ على ماء الوجه، بيد أن الضرب المبرح الذي كاله (باي تشيهان) كان القشة التي قصمت ظهر البعير.

فقد كانت هذه المواجهة بمثابة صدام بين أعتى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

ودون أدنى تردد، رفع ‘لي جيان هونغ’ كفه، وتدفقت طاقته الحيوية بعنف جامح وهو يضرب (باي تشيهان) بكامل قوته!

«ألم يكن هو من بادر بتحدي ‘تشيهان’ خاصتي؟ فلمَ لم تردعه حينها؟»

كان الهجوم قاسيًا وخاطفًا وعنيفًا، والغاية منه سحق (باي تشيهان) في التو واللحظة!

فقد كانت قصة الحب تلك مجرد ذريعة واهية للتدخل وإفشال الخطوبة، غير أن (باي تشيهان) كان يستغل هذه الذريعة عينها لصالحه، متخذًا إياها حجة لمواصلة الاعتداء على ابنه.

ذُهل الضيوف من هول المشهد.

علاوة على ذلك، ورغم تقارب مستويات تدريبهما، إلا أن ‘باي تيان هينغ’ كان يتفوق عليه قوة على الدوام، وقد برهنت المواجهة الخاطفة التي دارت بينهما للتو على أنه لا يزال يحتفظ بتفوقه.

«’لي جيان هونغ’ يتدخل بنفسه!»

انفجرت موجة عاتية من طاقة التشي من جانب ❲عشيرة لي❳، فزلزلت أركان القاعة.

«أيعقل أن يهاجم صغيرًا مبتدئًا أمام هذا الجمع الغفير؟ ألا يخشى على سمعته ومكانته؟»

ورمق (باي تشيهان) بنظرة أخيرة حادة، ثم استدار ومضى بخطوات مترنحة وغير مستقرة.

«يستحيل على مزارع في طبقة [تكوين النواة] النجاة من ضربة يسددها خبير في طبقة [صقل الفراغ].»

«أوه؟»

  • • •

استهجن العديد من الضيوف تصرف ‘لي جيان هونغ’، بيد أنه لم يجرؤ أحد على التدخل. فهذا النزاع محصور بين عشيرتي باي ولي.

بومↈ

ولكن-

«همف!»

بومↈ

ففي لحظة كانوا يتبجحون وتعلوا الابتسامات وجوههم، وفي اللحظة التي تلتها انقلبت تعابيرهم إلى حزن وكآبة طاغية.

وقبل أن تبلغ ضربة ‘لي جيان هونغ’ (باي تشيهان)، انفجرت موجة ثانية من طاقة التشي المرعبة!

ثم التفت صوب ‘لي فنغ’، الذي كان يئن متأوهًا على الأرض، بوجه قد تورم وكسته الكدمات.

وظهرت شخصية كالشبح الخاطف، لتقف حائلًا أمام (باي تشيهان).

انفجر ‘تشاو تشن’ غضبًا، وتصاعدت هالة قوته بقوة.

‘باي تيان هينغ’!

تردد صدى صوت مدوٍّ كعاصفة هوجاء تجتاح المكان.

لقد تدخل زعيم ❲عشيرة باي❳ – ووالد (باي تشيهان) – أخيرًا!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

دويّ!

«أم أنك تود القول إن ❲عشيرة لي❳ تملك الجرأة على توجيه التحديات ولكنها تعجز عن تحمل تبعاتها؟»

وفي اللحظة التي هبطت فيها ضربة كف ‘لي جيان هونغ’، انطلقت يد ‘باي تيان هينغ’ إلى الأمام، متصدية لها بكل سهولة.

فقد كانت هذه المواجهة بمثابة صدام بين أعتى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

فانتشرت موجة صدمة مدوية في أرجاء القاعة قاطبة، مما أدى إلى تحطم أقداح الشاي وتراجع المزارعين الأضعف إلى الوراء.

«وماذا بشأن ابنك؟»

وتسمر البطريركان في مكانهما، وتصادمت طاقتهما الحيوية في معركة صامتة لبسط السيطرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان التوتر خانقًا للأنفاس – وهو أمر متوقع إثر صدام بين اثنين من خبراء طبقة [صقل الفراغ].

بومↈ

فقد كانت هذه المواجهة بمثابة صدام بين أعتى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

انتهى النزال.

كانت نظرة ‘باي تيان هينغ’ هادئة بيد أنها ثاقبة وهو يحدق في ‘لي جيان هونغ’.

بومↈ

وقال ببطء، وبصوت يفيض بنبرة السلطة والهيمنة: «البطريرك لي».

وضيق عينيه بحدة.

«أأنت جاد حقًّا في الإقدام على مهاجمة مبتدئ أمام مرأى ومسمع من كل هؤلاء الضيوف الكرام؟»

«يا له من تحول جذري في مجريات الأحداث…»

كان وجه ‘لي جيان هونغ’ باردًا كالجليد، وغضبه يغلي بالكاد تحت السيطرة.

وتوج (باي تشيهان) منتصرًا.

«’باي تيان هينغ’، لقد تمادى ابنك وتجاوز كل الحدود! ولكل شيء غاية ونهاية! أوتتوقع مني أن أقف مكتوف الأيدي أكتفي بالمشاهدة؟»

«أم أنك تود القول إن ❲عشيرة لي❳ تملك الجرأة على توجيه التحديات ولكنها تعجز عن تحمل تبعاتها؟»

لم يتزحزح ‘باي تيان هينغ’ قيد أنملة. وظلت قبضته مُحكمة على كف ‘لي جيان هونغ’ بثبات لا يلين.

«لقد ظفرت بالنصر! ولا مبرر للتمادي—»

«وماذا بشأن ابنك؟»

ولكن-

هكذا سأل ‘باي تيان هينغ’ ببرود.

تردد صدى صوت مدوٍّ كعاصفة هوجاء تجتاح المكان.

«ألم يكن هو من بادر بتحدي ‘تشيهان’ خاصتي؟ فلمَ لم تردعه حينها؟»

لقد هُزم شر هزيمة!

وضيق عينيه بحدة.

علاوة على ذلك، ورغم تقارب مستويات تدريبهما، إلا أن ‘باي تيان هينغ’ كان يتفوق عليه قوة على الدوام، وقد برهنت المواجهة الخاطفة التي دارت بينهما للتو على أنه لا يزال يحتفظ بتفوقه.

«أم أنك تود القول إن ❲عشيرة لي❳ تملك الجرأة على توجيه التحديات ولكنها تعجز عن تحمل تبعاتها؟»

«ألم يكن هو من بادر بتحدي ‘تشيهان’ خاصتي؟ فلمَ لم تردعه حينها؟»

تبدلت ملامح وجه ‘لي جيان هونغ’ وامتقعت.

وأرخى ‘باي تيان هينغ’ قبضته هو الآخر، غير أن نظراته ظلت حادة ومتربصة.

«أنت-!»

وفي غضون ذلك، أخذ (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بشكل عرضي، وبدا عليه عدم الاكتراث التام.

واشتعلت طاقة التشي لدى ‘باي تيان هينغ’ بأسلوب خفي، مما أفضى إلى توليد ضغط غير مرئي.

«يا لك من طفل فظ ووقح! يجب أن تدرك متى يتعين عليك التوقف. لقد تجرع ‘لي فنغ’ مرارة الهزيمة بالفعل!»

وقال بصوت بارد كالثلج: «إذا ما أصررتم على التعرض لابني، فلا تلوموني إن جردت سيفي من غمد الرحمة».

كان المغزى من كلامه جليًّا لا لبس فيه.

كان المغزى من كلامه جليًّا لا لبس فيه.

لكمة!

فإذا ما تجرأ ‘لي جيان هونغ’ على مهاجمة (باي تشيهان)، فإن رد ‘باي تيان هينغ’ سيكون بقوة ساحقة لا هوادة فيها. وقد يكون ذلك إيذانًا باندلاع شرارة الحرب بين العشيرتين.

«لقد ظفرت بالنصر! ولا مبرر للتمادي—»

خيم صمت مطبق على القاعة بأسرها.

«ألك أن تكف عن الصراخ كفتاة صغيرة وتتحمل الألم كرجل؟ وإلا فلن تبدو بصورة مشرفة أمام ‘تشو تشيان’!»

أما ❲عشيرة تشاو❳، التي كانت تستمتع بمرأى هذه الجلبة قبل لحظات، فقد باتت الآن ترقب الموقف بعين القلق والتوجس.

خيم صمت مطبق على القاعة بأسرها.

فلم يكن هذا التطور مدرجًا في خطتهم البتة. وحتى لو قام ‘لي فنغ’ بإهانة (باي تشيهان)، فقد كان حريًّا بهذا النزاع أن يظل محصورًا بين صغار السن – لا أن يتفاقم ليستدعي تدخل كبار العشائر.

صفعة! صفعة!

بيد أن ما أقدم عليه ‘لي جيان هونغ’ كان في جوهره تصعيدًا للصراع، محولًا إياه إلى قضية ذات أبعاد أخطر بكثير – وهو مسار لم ترغب ❲عشيرة تشاو❳ في ولوجه أبدًا.

لقد هُزم شر هزيمة!

أحكم ‘تشاو تشن’ قبضتيه. فمع تدخل زعماء العشائر، لم يعد ثمة متسع لشخص في مكانته للتدخل.

تثاءب (باي تشيهان)، ومد ذراعيه بتكاسل.

وفي غضون ذلك، أخذ (باي تشيهان) ينفض الغبار عن أكمامه بشكل عرضي، وبدا عليه عدم الاكتراث التام.

الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’

رمق ‘لي فنغ’، الذي كان لا يزال يئن أرضًا، بنظرة خاطفة، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.

انفجر ‘تشاو تشن’ غضبًا، وتصاعدت هالة قوته بقوة.

وقال بتكاسل: «البطريرك لي».

وبعد أن أطبق على أسنانه بحنق، تقدم أخيرًا إلى الأمام. غير أنه كان يوقن في قرارة نفسه أنه بمجرد إقدامه على هذه الخطوة، فإن خطتهم تكون قد باءت بالفشل الذريع بالفعل.

«أأنت متأكد من رغبتك في التدخل؟ أتريد حقًّا أن تكون أنت من يئد قصة حب ابنك؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ارتجفت أصابع ‘لي جيان هونغ’ من شدة الحنق.

وقال بتكاسل: «البطريرك لي».

فقد كانت قصة الحب تلك مجرد ذريعة واهية للتدخل وإفشال الخطوبة، غير أن (باي تشيهان) كان يستغل هذه الذريعة عينها لصالحه، متخذًا إياها حجة لمواصلة الاعتداء على ابنه.

«لقد مني ‘لي فنغ’ بخسارة فادحة ونكراء.»

ولم يكن يرجو شيئًا في تلك اللحظة قدر أمنيته في سحق هذا الوغد المتغطرس، بيد أنه كان يدرك جيدًا أن ‘باي تيان هينغ’ ليس بالخصم الهين.

‘باي تيان هينغ’!

علاوة على ذلك، ورغم تقارب مستويات تدريبهما، إلا أن ‘باي تيان هينغ’ كان يتفوق عليه قوة على الدوام، وقد برهنت المواجهة الخاطفة التي دارت بينهما للتو على أنه لا يزال يحتفظ بتفوقه.

«وماذا بشأن ابنك؟»

«تشه!»

فلم يكن هذا التطور مدرجًا في خطتهم البتة. وحتى لو قام ‘لي فنغ’ بإهانة (باي تشيهان)، فقد كان حريًّا بهذا النزاع أن يظل محصورًا بين صغار السن – لا أن يتفاقم ليستدعي تدخل كبار العشائر.

وبعد صمت طال أمده، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«همف!»

39

وأرخى ‘باي تيان هينغ’ قبضته هو الآخر، غير أن نظراته ظلت حادة ومتربصة.

واتسعت ابتسامته الساخرة، بينما التمعت عيناه ببريق المرح والتسلية.

«يا لك من طفل فظ ووقح! يجب أن تدرك متى يتعين عليك التوقف. لقد تجرع ‘لي فنغ’ مرارة الهزيمة بالفعل!»

وظهرت شخصية كالشبح الخاطف، لتقف حائلًا أمام (باي تشيهان).

قالها ‘لي جيان هونغ’ بغضب عارم.

انتهى النزال.

«أوه؟ فليكن لك ما أردت. فأنا أيضًا لا تستهويني فكرة ضرب الضعفاء.»

تردد صدى صوت مدوٍّ كعاصفة هوجاء تجتاح المكان.

قالها (باي تشيهان) ببرود مستفز، مما زاد من حنق ‘لي جيان هونغ’ واستيائه.

رمق ‘لي جيان هونغ’ (باي تشيهان) بنظرة أخيرة حادة قبل أن يلتفت صوب ابنه.

رمق ‘لي جيان هونغ’ (باي تشيهان) بنظرة أخيرة حادة قبل أن يلتفت صوب ابنه.

«يا له من تحول جذري في مجريات الأحداث…»

وقال ببرود: «’لي فنغ’، انهض!»

فقد ظل يرقب المشهد بصمت، متجرعًا مرارة إذلال ابنه في سبيل الحفاظ على ماء الوجه، بيد أن الضرب المبرح الذي كاله (باي تشيهان) كان القشة التي قصمت ظهر البعير.

كان ‘لي فنغ’، الذي لا يزال يكابد آلامه المبرحة، يرتجف وهو يحاول جاهداً النهوض.

ولم يكن يرجو شيئًا في تلك اللحظة قدر أمنيته في سحق هذا الوغد المتغطرس، بيد أنه كان يدرك جيدًا أن ‘باي تيان هينغ’ ليس بالخصم الهين.

كانت ساقاه ترتعدان ضعفًا، ورؤيته مشوشة، لكنه أطبق على أسنانه وأجبر نفسه على الوقوف على قدميه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلم يعد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما مبعث فخرهم واعتزازهم، يمت بصلة لما كان عليه سابقًا.

«أيعقل أن يهاجم صغيرًا مبتدئًا أمام هذا الجمع الغفير؟ ألا يخشى على سمعته ومكانته؟»

لقد هُزم شر هزيمة!

«وماذا بشأن ابنك؟»

وتجرع كؤوس الإذلال!

وانكسرت شوكته!

وانكسرت شوكته!

«أنت-!»

وهمس الضيوف فيما بينهم.

«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!»

«لقد مني ‘لي فنغ’ بخسارة فادحة ونكراء.»

وعندها رفع (باي تشيهان) قدمه.

«من كان ليخطر بباله أن (باي تشيهان) يحوز هذه القوة الهائلة؟»

فقد ظل يرقب المشهد بصمت، متجرعًا مرارة إذلال ابنه في سبيل الحفاظ على ماء الوجه، بيد أن الضرب المبرح الذي كاله (باي تشيهان) كان القشة التي قصمت ظهر البعير.

«يا له من تحول جذري في مجريات الأحداث…»

«كفى!!»

تثاءب (باي تشيهان)، ومد ذراعيه بتكاسل.

وقال ببطء، وبصوت يفيض بنبرة السلطة والهيمنة: «البطريرك لي».

أحكم ‘لي فنغ’ قبضتيه، وانغرزت أظافره في راحتي يديه. فكان شعوره بالخزي والعار أشد إيلامًا من جراحه النازفة.

وقال ببرود: «’لي فنغ’، انهض!»

ورمق (باي تشيهان) بنظرة أخيرة حادة، ثم استدار ومضى بخطوات مترنحة وغير مستقرة.

وبغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، واصل (باي تشيهان) تسديد ضرباته إلى ‘لي فنغ’.

انتهى النزال.

انفجرت موجة عاتية من طاقة التشي من جانب ❲عشيرة لي❳، فزلزلت أركان القاعة.

وتوج (باي تشيهان) منتصرًا.

كان الهجوم قاسيًا وخاطفًا وعنيفًا، والغاية منه سحق (باي تشيهان) في التو واللحظة!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وقال بتكاسل: «البطريرك لي».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بيد أن ما أقدم عليه ‘لي جيان هونغ’ كان في جوهره تصعيدًا للصراع، محولًا إياه إلى قضية ذات أبعاد أخطر بكثير – وهو مسار لم ترغب ❲عشيرة تشاو❳ في ولوجه أبدًا.

«أوه؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط