39
«يكفيك عبثاً!!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن—
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وظهر جسد كالشبح السريع، وانتصب كالجدار الراسخ أمام (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«من ذا الذي كان يظن أن (باي تشيهان) يخبئ كل هذه القوة المرعبة؟»
الفصل 39 39: إذلال ‘لي فنغ’
لم يتزحزح ‘باي تيان هنغ’ من موقعه قيد أنملة، وظلت قبضته على كف ‘لي جيان هونغ’ ثابتة لا تتزعزع، وقال ببرود: «وماذا عن ابنك أنت؟ ألم يكن هو من بادر وتحدى ‘تشيهان’ خاصتي؟ لماذا لم تمنعه وتوقفه حينها؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أرخى ‘باي تيان هنغ’ قبضته أيضاً وأعاد يده إلى جانبه، لكن نظراته ظلت حادة كالصقر تترقب كل حركة.
صفعة! صفعة!
«آآآآآآه!!»
وبغض النظر عن كل شيء، استمر (باي تشيهان) في ضرب ‘لي فنغ’ دون أدنى هوادة.
في هذه الأثناء، قام (باي تشيهان) بنفض الغبار عن أكمام ردائه بهدوء تارت، وبدا غير مكترث بكل هذا الضجيج حوله. وألقى نظرة خاطفة على ‘لي فنغ’ الذي كان لا يزال يتأوه طريحاً على الأرض، وابتسم ابتسامة ساخرة، ثم قال بكسل: «البطريرك لي، هل أنت واثق حقاً من رغبتك في التدخل؟ أتريد فعلاً أن تكون أنت السبب في تدمير قصة حب ابنك؟»
وتغيرت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق؛ ففي لحظة كانوا يتبادلون الابتسامات والخيلاء، وفي اللحظة التالية تحولت تعابير وجوههم إلى الخزي والكآبة. ولم يكن وضع ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل حال، ولكن على الأقل لم تكن عشيرتهم هي التي تتعرض لهذه المهانة أمام الملأ.
«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!» انفجر ‘تشاو تشن’ غضباً، وتصاعدت هالة قوته الروحية في الأرجاء، وتابع قائلاً: «لقد حققت الفوز! فلا داعي للاستمرار في هذا—»
فمن ذا الذي كان يتخيل أن (باي تشيهان) يملك هذه القوة الكاسحة لدرجة أنه هزم ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة؟
«أوه؟» قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه في كسل، واتسعت ابتسامته الساخرة، وتألقت عيناه بوميض من المرح والتشفي واستطرد: «ولكن يا ‘تشاو تشن’، ألم تقل قبل قليل إن ‘لي فنغ’ مغرم بشدة بالآنسة ‘تشو تشيان’؟ ألا ينبغي على المحب الصادق أن يتحمل هذا الألم اليسير من أجل حبه؟»
وشحب وجه ‘تشاو تشن’ وهو يشاهد صاحبه يُضرب كطفل عاجز لا حول له ولا قوة. وبعد أن جز على أسنانه غيظاً، تقدم أخيراً للتدخل، لكنه كان يوقن في قرارة نفسه أنه في اللحظة التي يخطو فيها هذه الخطوة، تكون خطتهم الذكية قد باءت بالفشل الذريع. والآن، جل ما يمكنه فعله هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقليل معاناة ‘لي فنغ’، وإلا فقد تتهمه ❲عشيرة لي❳ بالخذلان وعدم المساعدة بينما كان ابنهم يتعرض للإذلال.
«أيجريء حقاً على مهاجمة شاب مبتدئ أمام هذا الحشد من النبلاء والأشهاد؟ ألا يخشى على سمعته وصيته بين العشائر؟»
«هذا يكفي يا (باي تشيهان)!» انفجر ‘تشاو تشن’ غضباً، وتصاعدت هالة قوته الروحية في الأرجاء، وتابع قائلاً: «لقد حققت الفوز! فلا داعي للاستمرار في هذا—»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أوه؟» قاطعه (باي تشيهان) وهو يميل برأسه في كسل، واتسعت ابتسامته الساخرة، وتألقت عيناه بوميض من المرح والتشفي واستطرد: «ولكن يا ‘تشاو تشن’، ألم تقل قبل قليل إن ‘لي فنغ’ مغرم بشدة بالآنسة ‘تشو تشيان’؟ ألا ينبغي على المحب الصادق أن يتحمل هذا الألم اليسير من أجل حبه؟»
وبينما كان (باي تشيهان) يهم بتوجيه لكمة قاضية أخرى—
تجمدت ملامح وجه ‘تشاو تشن’ وعجز عن الرد، فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خفيفة وأردف:
وسدد إليه لكمة أخرى!
«لا أظنه سيستسلم بهذه السهولة؛ فلا زال بإمكانه تحمل المزيد فداءً لهواه!»
«من ذا الذي كان يظن أن (باي تشيهان) يخبئ كل هذه القوة المرعبة؟»
ثم التفت بنظره إلى ‘لي فنغ’ الذي كان يئن طريحاً على الأرض، ووجهه متورم ومغطى بالكدمات، وقال تهكماً: «هذا الوجع لا يعد شيئاً مقارنة بألم الحب من طرف واحد.»
انفجرت فجأة موجة عاتية ومرعبة من طاقة التشي من ناحية ❲عشيرة لي❳، هزت أركان القاعة بأكملها.
ثم رفع (باي تشيهان) قدمه، وداس بها بكل قوته.
• • •
«آآآآآآه!!»
ولم يكن ‘لي جيان هونغ’ يتمنى في تلك اللحظة شيئاً أشهى من سحق هذا الفتى المتغطرس، لكنه كان يعلم يقيناً أن ‘باي تيان هنغ’ ليس بالخصم السهل الذي يمكن الاستهانة به. وعلاوة على ذلك، ورغم تماثل مستويات تدريبهما الروحي، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ كان دائماً صاحب اليد الطولى والأقوى بآساً، وقد أثبتت هذه المواجهة الخاطفة أنه لا يزال متفوقاً عليه.
اخترقت صرخة ‘لي فنغ’ المدوية أرجاء القاعة بأكملها.
خيم صمت مطبق على أرجاء القاعة بأسرها.
فصاح به (باي تشيهان): «هل ستكف عن الصراخ كفتيات صغيرات وتتحمل الأمر كرجل؟ وإلا فلن تبدو بمظهر لائق أمام السيدة ‘تشو تشيان’!»
انفجرت فجأة موجة عاتية ومرعبة من طاقة التشي من ناحية ❲عشيرة لي❳، هزت أركان القاعة بأكملها.
وسدد إليه لكمة أخرى!
وقف البطريركان متشبثين بمكانهما بثبات، وتصادمت طاقتهما الحيوية في معركة صامتة لبسط السيطرة. وكان التوتر خانقاً وحابساً للأنفاس—كما هو متوقع من صدام عنيف بين اثنين من خبراء عالم [صقل الفراغ]. وكانت هذه المواجهة بمثابة صراع مباشر بين أقوى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.
وبدا جلياً للجميع أنه على الرغم من حالة ‘لي فنغ’ المزرية—وعجزه التام عن القتال وإصاباته البالغة—فإن (باي تشيهان) لا ينوي تركه وشأنه أو إخلاء سبيله بعد. وكان ‘لي فنغ’ يبتغي في داخله الاستسلام وإعلان الانسحاب، ولكن كلما حاول فتح فمه للفظ الكلمة، عاجله (باي تشيهان) بصفعة قوية على وجهه، تمنعه من النطق بالتنازل.
ولم يعد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما مصدر فخر ومحط الأنظار، يشبه في شيء ذلك الفتى المتكبر؛ فقد خرج من هذه الساحة مهزوماً، ومذلولاً، ومكسور الكبرياء!
وبينما كان (باي تشيهان) يهم بتوجيه لكمة قاضية أخرى—
وظهر جسد كالشبح السريع، وانتصب كالجدار الراسخ أمام (باي تشيهان).
بوم!
ثم ضيق عينيه واستطرد: «أم أنك تريد القول إن ❲عشيرة لي❳ تجيد توجيه التحديات للآخرين، لكنها عاجزة عن تحمل عواقب أفعالها؟»
انفجرت فجأة موجة عاتية ومرعبة من طاقة التشي من ناحية ❲عشيرة لي❳، هزت أركان القاعة بأكملها.
صفعة! صفعة!
«يكفيك عبثاً!!»
واستنكر العديد من الضيوف في أنفسهم سلوك ‘لي جيان هونغ’ الجائر، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم أو التدخل؛ فهذا صراع عاتٍ يدور بين قطبين من العشائر الكبرى: عشيرة باي وعشيرة لي.
تردد صدى صوت مدوٍ كعاصفة جارفة اجتاحت الغرفة، وارتجف الضيوف عندما هبطت عليهم هالة طاغية مستبدة، حتى إن أضعف المزارعين شعروا بالاختناق وضيق الأنفاس تحت وطأة هذا الضغط الهائل.
«أيجريء حقاً على مهاجمة شاب مبتدئ أمام هذا الحشد من النبلاء والأشهاد؟ ألا يخشى على سمعته وصيته بين العشائر؟»
واندفع جسدٌ إلى الأمام كالسهم الخاطف—إنه ‘لي جيان هونغ’، كبير وشيخ ❲عشيرة لي❳ ووالد ‘لي فنغ’.
وجعل الضيوف يتهامسون فيما بينهم بنبرات الدهشة:
وكانت تعابير وجهه قاتمة كصخر الصوان، وعيناه تفيضان بغضب مكتوم يكاد ينفجر؛ فقد كان يرقب المشهد في صمت متحملاً إذلال ابنه صيانة لأدب المجالس واللياقة، لكن استمرار (باي تشيهان) في هذا الضرب المبرح والتنكيل كان القشة التي قصمت ظهر صبره.
وانتهى النزال الصاخب، وكان المنتصر الوحيد فيه هو (باي تشيهان).
ودون تردد أو مبالاة، رفع ‘لي جيان هونغ’ كفه، وتدفقت طاقته الحيوية بعنف وجنون وهو يضرب (باي تشيهان) بكل ما أوتي من بأس وقوة! وكان الهجوم من القسوة والسرعة بمكان، يستهدف سحق (باي تشيهان) وطمسه في مكانه فوراً!
«تشه!»
واندهش الضيوف من هذا التحول المفاجئ، وصاح بعضهم:
ألقى ‘لي فنغ’ نظرة حادة أخيرة يملؤها الحقد نحو (باي تشيهان)، ثم استدار وجر أذيال الخيبة، ماشياً بخطوات متعثرة وغير ثابتة حتى غادر المكان.
«’لي جيان هونغ’ يتدخل بنفسه ويشن هجوماً!»
فرد (باي تشيهان) ببرود جاف زاد من اشتعال غيظ البطريرك: «أوه؟ فليكن ذلك، فأنا أيضاً لا أجد متعة في ضرب المستضعفين والضعفاء.»
«أيجريء حقاً على مهاجمة شاب مبتدئ أمام هذا الحشد من النبلاء والأشهاد؟ ألا يخشى على سمعته وصيته بين العشائر؟»
«يا له من تحول مفاجئ ومباغت في مجرى الأحداث…»
«وا أسفاه، فلا يمكن لمزارع في عالم [تكوين النواة] أن ينجو أو يفلت من ضربة مسددة من خبير بلغ عالم [صقل الفراغ].»
وقبض ‘تشاو تشن’ على يديه بغيظ؛ فمع تدخل زعماء العشائر الأقوياء، لم يعد هناك موضع لشاب صغير مثله لإدارة الحديث.
• • •
ملك سمات الفنون القتالية
واستنكر العديد من الضيوف في أنفسهم سلوك ‘لي جيان هونغ’ الجائر، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم أو التدخل؛ فهذا صراع عاتٍ يدور بين قطبين من العشائر الكبرى: عشيرة باي وعشيرة لي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن—
ألقى ‘لي جيان هونغ’ نظرة أخيرة حادة تقطر وعيداً نحو (باي تشيهان)، ثم التفت تماماً صَوْب ابنه وقال بجفاء: «’لي فنغ’، انهض على قدميك!»
بوم!
ولم يكن ‘لي جيان هونغ’ يتمنى في تلك اللحظة شيئاً أشهى من سحق هذا الفتى المتغطرس، لكنه كان يعلم يقيناً أن ‘باي تيان هنغ’ ليس بالخصم السهل الذي يمكن الاستهانة به. وعلاوة على ذلك، ورغم تماثل مستويات تدريبهما الروحي، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ كان دائماً صاحب اليد الطولى والأقوى بآساً، وقد أثبتت هذه المواجهة الخاطفة أنه لا يزال متفوقاً عليه.
قبل أن تبلغ ضربة ‘لي جيان هونغ’ الغاشمة جسد (باي تشيهان)، انفجرت موجة ثانية من طاقة التشي، كانت أشد رعباً وهولاً من الأولى!
«يا له من تحول مفاجئ ومباغت في مجرى الأحداث…»
وظهر جسد كالشبح السريع، وانتصب كالجدار الراسخ أمام (باي تشيهان).
واستنكر العديد من الضيوف في أنفسهم سلوك ‘لي جيان هونغ’ الجائر، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم أو التدخل؛ فهذا صراع عاتٍ يدور بين قطبين من العشائر الكبرى: عشيرة باي وعشيرة لي.
إنه ‘باي تيان هنغ’!
بعد صمت طويل وثقيل، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده متراجعاً، وأطلق همهمة غاضبة: «همف!»
لقد تدخل زعيم ❲عشيرة باي❳—والد (باي تشيهان)—أخيراً وحل في ساحة النزال!
«يكفيك عبثاً!!»
ودوى صوت اصطدام عنيف!
ألقى ‘لي جيان هونغ’ نظرة أخيرة حادة تقطر وعيداً نحو (باي تشيهان)، ثم التفت تماماً صَوْب ابنه وقال بجفاء: «’لي فنغ’، انهض على قدميك!»
ففي اللحظة التي هبطت فيها ضربة كف ‘لي جيان هونغ’ المدمرة، انطلقت يد ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام، واعترضتها بمنتهى السهولة واليسر، لتبدد أثرها تماماً.
«لقد ذاق ‘لي فنغ’ طعم هزيمة ساحقة وفادحة.»
انتشرت موجة صدمة مدوية في جميع أنحاء القاعة، مما تسبب في تحطم أكواب الشاي وتراجع المزارعين الأضعف إلى الوراء من شدة الضغط.
ألقى ‘لي فنغ’ نظرة حادة أخيرة يملؤها الحقد نحو (باي تشيهان)، ثم استدار وجر أذيال الخيبة، ماشياً بخطوات متعثرة وغير ثابتة حتى غادر المكان.
وقف البطريركان متشبثين بمكانهما بثبات، وتصادمت طاقتهما الحيوية في معركة صامتة لبسط السيطرة. وكان التوتر خانقاً وحابساً للأنفاس—كما هو متوقع من صدام عنيف بين اثنين من خبراء عالم [صقل الفراغ]. وكانت هذه المواجهة بمثابة صراع مباشر بين أقوى الشخصيات في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.
التفت ‘لي جيان هونغ’ نحو ابنه وقال بغضب مكبوت: «يا لك من فتى وقح لا يعرف الأدب! يجب أن تتعلم متى تتوقف وتنسحب؛ فقد خسرت المعركة بالفعل!»
وكانت نظرة ‘باي تيان هنغ’ هادئة لكنها حادة كالسيف وهو يحدق في وجه ‘لي جيان هونغ’، ثم قال ببطء، بصوت يحمل نبرة الهيبة والسلطة: «البطريرك لي، هل أنت جاد حقاً في خوض مواجهة ضد فتى مبتدئ أمام كل هؤلاء الضيوف الكرام؟»
إنه ‘باي تيان هنغ’!
كان وجه ‘لي جيان هونغ’ بارداً كالصخر، وغضبه بالكاد مكبوت وهو يجيب: «’باي تيان هنغ’، لقد تجاوز ابنك كل الحدود! ولكل شيء حد لا ينبغي تخطيه! أتتوقع مني أن أجلس مكتوف الأيدي وأشاهد ابني يُهان؟»
فمن ذا الذي كان يتخيل أن (باي تشيهان) يملك هذه القوة الكاسحة لدرجة أنه هزم ‘لي فنغ’ بلكمة واحدة؟
لم يتزحزح ‘باي تيان هنغ’ من موقعه قيد أنملة، وظلت قبضته على كف ‘لي جيان هونغ’ ثابتة لا تتزعزع، وقال ببرود: «وماذا عن ابنك أنت؟ ألم يكن هو من بادر وتحدى ‘تشيهان’ خاصتي؟ لماذا لم تمنعه وتوقفه حينها؟»
إنه ‘باي تيان هنغ’!
ثم ضيق عينيه واستطرد: «أم أنك تريد القول إن ❲عشيرة لي❳ تجيد توجيه التحديات للآخرين، لكنها عاجزة عن تحمل عواقب أفعالها؟»
«لا أظنه سيستسلم بهذه السهولة؛ فلا زال بإمكانه تحمل المزيد فداءً لهواه!»
تغيرت ملامح وجه ‘لي جيان هونغ’ واكتست بالوجوم، وصاح حنقاً: «أنت-!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وهنا، اشتعلت طاقة التشي لدى ‘باي تيان هنغ’ بشكل خفي، مما أحدث ضغطاً غير مرئي ملأ الأجواء، وتحدث بصوت بارد كالثلج: «إذا أصررت على مهاجمة ابني، فلا تلمني إذن إن رددت بقوة لا تعرف الرحمة».
ملك سمات الفنون القتالية
كان المعنى واضحاً وجلياً للجميع؛ فلو أقدم ‘لي جيان هونغ’ على ضرب (باي تشيهان)، فسيرد ‘باي تيان هنغ’ ببطش شديد، ولربما كانت هذه الشرارة بداية لحرب طاحنة لا تبقي ولا تذر بين العشيرتين.
التفت ‘لي جيان هونغ’ نحو ابنه وقال بغضب مكبوت: «يا لك من فتى وقح لا يعرف الأدب! يجب أن تتعلم متى تتوقف وتنسحب؛ فقد خسرت المعركة بالفعل!»
خيم صمت مطبق على أرجاء القاعة بأسرها.
تجمدت ملامح وجه ‘تشاو تشن’ وعجز عن الرد، فأطلق (باي تشيهان) ضحكة خفيفة وأردف:
أما أفراد ❲عشيرة تشاو❳، الذين كانوا مستمتعين بالمشهد قبل لحظات، فقد أخذوا يراقبون الموقف الآن بقلق بالغ؛ فلم يكن هذا التصعيد جزءاً من خطتهم المدروسة. فبناءً على حساباتهم، كان ينبغي أن يظل النزال شجاراً وتنافساً بين الشباب—وليس صراعاً كبيراً يتطلب تدخل الكبار وشيوخ العشائر. وما يفعله ‘لي جيان هونغ’ الآن هو دفع الصراع صَوْب الهاوية وتحويله إلى قضية كبرى؛ وهو أمر لا يخدم مصالح ❲عشيرة تشاو❳.
وتغيرت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق؛ ففي لحظة كانوا يتبادلون الابتسامات والخيلاء، وفي اللحظة التالية تحولت تعابير وجوههم إلى الخزي والكآبة. ولم يكن وضع ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل حال، ولكن على الأقل لم تكن عشيرتهم هي التي تتعرض لهذه المهانة أمام الملأ.
وقبض ‘تشاو تشن’ على يديه بغيظ؛ فمع تدخل زعماء العشائر الأقوياء، لم يعد هناك موضع لشاب صغير مثله لإدارة الحديث.
قبل أن تبلغ ضربة ‘لي جيان هونغ’ الغاشمة جسد (باي تشيهان)، انفجرت موجة ثانية من طاقة التشي، كانت أشد رعباً وهولاً من الأولى!
في هذه الأثناء، قام (باي تشيهان) بنفض الغبار عن أكمام ردائه بهدوء تارت، وبدا غير مكترث بكل هذا الضجيج حوله. وألقى نظرة خاطفة على ‘لي فنغ’ الذي كان لا يزال يتأوه طريحاً على الأرض، وابتسم ابتسامة ساخرة، ثم قال بكسل: «البطريرك لي، هل أنت واثق حقاً من رغبتك في التدخل؟ أتريد فعلاً أن تكون أنت السبب في تدمير قصة حب ابنك؟»
وقبض ‘تشاو تشن’ على يديه بغيظ؛ فمع تدخل زعماء العشائر الأقوياء، لم يعد هناك موضع لشاب صغير مثله لإدارة الحديث.
ارتجفت أصابع ‘لي جيان هونغ’ من فرط الغضب والغيظ؛ فقد كانت قصة الحب تلك مجرد ذريعة كاذبة صاغوها للتدخل في الخطوبة وإفسادها، لكن (باي تشيهان) كان يقلب تلك الحيلة لصالح نفسه بذكاء ليواصل التنكيل بابنه.
في هذه الأثناء، قام (باي تشيهان) بنفض الغبار عن أكمام ردائه بهدوء تارت، وبدا غير مكترث بكل هذا الضجيج حوله. وألقى نظرة خاطفة على ‘لي فنغ’ الذي كان لا يزال يتأوه طريحاً على الأرض، وابتسم ابتسامة ساخرة، ثم قال بكسل: «البطريرك لي، هل أنت واثق حقاً من رغبتك في التدخل؟ أتريد فعلاً أن تكون أنت السبب في تدمير قصة حب ابنك؟»
ولم يكن ‘لي جيان هونغ’ يتمنى في تلك اللحظة شيئاً أشهى من سحق هذا الفتى المتغطرس، لكنه كان يعلم يقيناً أن ‘باي تيان هنغ’ ليس بالخصم السهل الذي يمكن الاستهانة به. وعلاوة على ذلك، ورغم تماثل مستويات تدريبهما الروحي، إلا أن ‘باي تيان هنغ’ كان دائماً صاحب اليد الطولى والأقوى بآساً، وقد أثبتت هذه المواجهة الخاطفة أنه لا يزال متفوقاً عليه.
خيم صمت مطبق على أرجاء القاعة بأسرها.
«تشه!»
وبدا جلياً للجميع أنه على الرغم من حالة ‘لي فنغ’ المزرية—وعجزه التام عن القتال وإصاباته البالغة—فإن (باي تشيهان) لا ينوي تركه وشأنه أو إخلاء سبيله بعد. وكان ‘لي فنغ’ يبتغي في داخله الاستسلام وإعلان الانسحاب، ولكن كلما حاول فتح فمه للفظ الكلمة، عاجله (باي تشيهان) بصفعة قوية على وجهه، تمنعه من النطق بالتنازل.
بعد صمت طويل وثقيل، سحب ‘لي جيان هونغ’ يده متراجعاً، وأطلق همهمة غاضبة: «همف!»
لكن—
أرخى ‘باي تيان هنغ’ قبضته أيضاً وأعاد يده إلى جانبه، لكن نظراته ظلت حادة كالصقر تترقب كل حركة.
واندهش الضيوف من هذا التحول المفاجئ، وصاح بعضهم:
التفت ‘لي جيان هونغ’ نحو ابنه وقال بغضب مكبوت: «يا لك من فتى وقح لا يعرف الأدب! يجب أن تتعلم متى تتوقف وتنسحب؛ فقد خسرت المعركة بالفعل!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فرد (باي تشيهان) ببرود جاف زاد من اشتعال غيظ البطريرك: «أوه؟ فليكن ذلك، فأنا أيضاً لا أجد متعة في ضرب المستضعفين والضعفاء.»
«لا أظنه سيستسلم بهذه السهولة؛ فلا زال بإمكانه تحمل المزيد فداءً لهواه!»
ألقى ‘لي جيان هونغ’ نظرة أخيرة حادة تقطر وعيداً نحو (باي تشيهان)، ثم التفت تماماً صَوْب ابنه وقال بجفاء: «’لي فنغ’، انهض على قدميك!»
صفعة! صفعة!
وكان ‘لي فنغ’—الذي لا يزال يعاني من شدة الجراح والوجع—يرتجف بالكامل وهو يحاول القيام. وبدت ساقاه واهنتين عاجزتين عن حمله، ورؤيته مشوشة ومظلمة، لكنه جز على أسنانه بقوة وأجبر جسده المنهك على الوقوف.
وكان ‘لي فنغ’—الذي لا يزال يعاني من شدة الجراح والوجع—يرتجف بالكامل وهو يحاول القيام. وبدت ساقاه واهنتين عاجزتين عن حمله، ورؤيته مشوشة ومظلمة، لكنه جز على أسنانه بقوة وأجبر جسده المنهك على الوقوف.
ولم يعد عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما مصدر فخر ومحط الأنظار، يشبه في شيء ذلك الفتى المتكبر؛ فقد خرج من هذه الساحة مهزوماً، ومذلولاً، ومكسور الكبرياء!
ودوى صوت اصطدام عنيف!
وجعل الضيوف يتهامسون فيما بينهم بنبرات الدهشة:
وظهر جسد كالشبح السريع، وانتصب كالجدار الراسخ أمام (باي تشيهان).
«لقد ذاق ‘لي فنغ’ طعم هزيمة ساحقة وفادحة.»
وبغض النظر عن كل شيء، استمر (باي تشيهان) في ضرب ‘لي فنغ’ دون أدنى هوادة.
«من ذا الذي كان يظن أن (باي تشيهان) يخبئ كل هذه القوة المرعبة؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يا له من تحول مفاجئ ومباغت في مجرى الأحداث…»
أرخى ‘باي تيان هنغ’ قبضته أيضاً وأعاد يده إلى جانبه، لكن نظراته ظلت حادة كالصقر تترقب كل حركة.
تثاءب (باي تشيهان) بكسل، ومد ذراعيه مسترخياً، في حين قبض ‘لي فنغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه؛ فقد كان خجله وشعوره بالخزي يحرقان صدره أشد من حرق جراحه البدنية.
وكانت نظرة ‘باي تيان هنغ’ هادئة لكنها حادة كالسيف وهو يحدق في وجه ‘لي جيان هونغ’، ثم قال ببطء، بصوت يحمل نبرة الهيبة والسلطة: «البطريرك لي، هل أنت جاد حقاً في خوض مواجهة ضد فتى مبتدئ أمام كل هؤلاء الضيوف الكرام؟»
ألقى ‘لي فنغ’ نظرة حادة أخيرة يملؤها الحقد نحو (باي تشيهان)، ثم استدار وجر أذيال الخيبة، ماشياً بخطوات متعثرة وغير ثابتة حتى غادر المكان.
تثاءب (باي تشيهان) بكسل، ومد ذراعيه مسترخياً، في حين قبض ‘لي فنغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه؛ فقد كان خجله وشعوره بالخزي يحرقان صدره أشد من حرق جراحه البدنية.
وانتهى النزال الصاخب، وكان المنتصر الوحيد فيه هو (باي تشيهان).
أما أفراد ❲عشيرة تشاو❳، الذين كانوا مستمتعين بالمشهد قبل لحظات، فقد أخذوا يراقبون الموقف الآن بقلق بالغ؛ فلم يكن هذا التصعيد جزءاً من خطتهم المدروسة. فبناءً على حساباتهم، كان ينبغي أن يظل النزال شجاراً وتنافساً بين الشباب—وليس صراعاً كبيراً يتطلب تدخل الكبار وشيوخ العشائر. وما يفعله ‘لي جيان هونغ’ الآن هو دفع الصراع صَوْب الهاوية وتحويله إلى قضية كبرى؛ وهو أمر لا يخدم مصالح ❲عشيرة تشاو❳.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنه ‘باي تيان هنغ’!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد ذاق ‘لي فنغ’ طعم هزيمة ساحقة وفادحة.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
وبغض النظر عن كل شيء، استمر (باي تشيهان) في ضرب ‘لي فنغ’ دون أدنى هوادة.
إمبراطور الخيمياء
قبل أن تبلغ ضربة ‘لي جيان هونغ’ الغاشمة جسد (باي تشيهان)، انفجرت موجة ثانية من طاقة التشي، كانت أشد رعباً وهولاً من الأولى!
ملك سمات الفنون القتالية
وتغيرت ملامح أفراد ❲عشيرة لي❳ بسرعة البرق؛ ففي لحظة كانوا يتبادلون الابتسامات والخيلاء، وفي اللحظة التالية تحولت تعابير وجوههم إلى الخزي والكآبة. ولم يكن وضع ❲عشيرة تشاو❳ بأفضل حال، ولكن على الأقل لم تكن عشيرتهم هي التي تتعرض لهذه المهانة أمام الملأ.
واندهش الضيوف من هذا التحول المفاجئ، وصاح بعضهم:
