Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 41

41

«ومع ذلك، فإن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ليست مكاناً تليق به الغطرسة؛ فحتى بين أتباعها وتلاميذها الخارجيين، ستصادف عباقرة يفوقون بمراحل كل من قابلتهم حتى يومك هذا.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بطبيعة الحال، لم يضع (باي تشيهان) أي وقت في استخدام هذه المكافآت المجزية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 41: مغادرة ❲عشيرة باي❳

____o‹=•ェ•=›o____

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ضحكت المجموعة، وأومأ بعضهم برؤوسهم استحساناً للقول، وعلّق أحدهم متنهداً بارتياح: «على أية حال، لن تكون هذه مشكلتنا بعد الآن؛ ودع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تتولى أمره وتتحمل نزواته.»

بالكاد أطلت شمس الصباح من فوق الأفق، لتلقي بظلال طويلة على قصر ❲عشيرة باي❳ الفخم. وكانت هذه المنطقة، التي عادة ما تضرب المثل في الهدوء والسكينة في مثل هذا الوقت، بعيدة كل البعد عن السكون هذا اليوم.

وبدا في عيون الغرباء هادئاً ورزيناً، لكن عقله في الحقيقة كان مشغولاً بحساب الخطوات القادمة؛ فقد أطال التفكير فيما ينتظره داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. فإذا صدقت ظنونه، فإنه سيلتقي حتماً بطائفة من أولئك الذين يُدعون بـ «الأبطال»؛ أولئك المختارون الذين أنعم القدر عليهم، ويبدو أنهم يتمتعون دائماً بحظ وافر غريب، وأوراق رابحة لا تنفد، وقدرة عجيبة على تجاوز الصعاب والعقبات.

فبالرغم من الساعة المبكرة، كانت ❲عشيرة باي❳ بأكملها في حالة نشاط غير عادية؛ حيث هرع الخدم في كل جانب، استعداداً لرحيل سيدهم الشاب، (باي تشيهان). فقد أُعلن عن انضمامه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مباشرة بعد حفل الخطوبة، وها قد حان اليوم المحدد أخيراً.

بطبيعة الحال، لم يضع (باي تشيهان) أي وقت في استخدام هذه المكافآت المجزية.

وكان الحماس يملأ الأجواء؛ فبالنسبة لمعظم أفراد ❲عشيرة باي❳، كان رحيل (باي تشيهان) إلى الطائفة مناسبة سعيدة تنزل برداً وسلاماً على قلوبهم. وتهمس العديد من الخدم، الذين تجرعوا مرارة غطرسته ونزواته السابقة، فيما بينهم، وهم يشعرون بارتياح سري لأن سيدهم الشاب لن يكون موجوداً بعد الآن ليعذبهم.

ففي الماضي، كان ‘باي تيان هنغ’ سيستغل هذه اللحظة ليصب على رأس ابنه التحذيرات، ويذكره بضرورة الكف عن إثارة المشاكل وعدم جلب العار لـ ❲عشيرة باي❳. لكن بعد ما أبداه (باي تشيهان) من بأس خلال حفل الخطوبة، بدأ ‘باي تيان هنغ’ في إعادة تقييم إمكانيات ابنه الكامنة؛ ولعله رأى أن (باي تشيهان) قد بدأ يفيق وينضج أخيراً.

«أخيراً، سيعود السلام والأمان إلى أرجاء ❲عشيرة باي❳.» تمتم أحد الخدم، وهو يزفر زفرة طويلة كأنما أُزيح عن كاهله حمل ثقيل.

【المضيف】: (باي تشيهان)

«أجل، صدقت،» وافقه خادم آخر وهو يومئ برأسه مسرعاً، وأردف: «لن نضطر بعد اليوم للمشي بحذر شديد خوفاً من الزلل، أو القلق بشأن متى سيثور السيد الشاب ‘تشيهان’ بنوبة غضب جديدة.»

لكن خادمة قطبت حاجبيها وقاطعتهم قائلة: «ولكن بعد ما صنعه بـ ‘لي فنغ’ في الحفل… لست أدري، فربما يكون طبعه قد تغير؟»

وهنا سأل خادم أصغر سناً، لم يمضِ على عمله في القصر سوى فترة قصيرة ولا يملك خلفية عن الماضي: «أكان سيئ الطباع إلى هذا الحد؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سخر منه خادم مسن قائلاً: «هاه! ليتك كنت هنا حين كان يأمر الناس وينهى وكأننا أسراب من النمل؛ لو سكبت قطرة شاي واحدة خطأً، لظللت ترتجف رعباً لأيام متوالية.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

وأضاف خادم آخر مؤكداً: «أتذكرون ليو العجوز؟ لقد تعرض الرجل المسكين لتوبيخ مرير دام ساعة كاملة لمجرد أن الحساء كان مالحاً بعض الشيء، وفي نهاية المطاف، طُرد من عمله بسبب هذه الهفوة!»

【المكافآت غير المطالب بها متاحة الآن】

لكن خادمة قطبت حاجبيها وقاطعتهم قائلة: «ولكن بعد ما صنعه بـ ‘لي فنغ’ في الحفل… لست أدري، فربما يكون طبعه قد تغير؟»

ثم لوح بيده، فتقدم أحد الخدم حاملاً خاتم تخزين أسود، واستطرد الوالد: «هذا الخاتم يحتوي على موارد تعينك في تدريبك؛ من إكسيرات، وتمائم، وبعض القطع الأثرية الواقية، فاستخدمها بحكمة وحذر.»

«تغير؟» ضحك الخادم الأكبر سناً بمرارة واستطرد: «ربما، لكن أمثاله لا يبدؤون حياة جديدة ببساطة. ومن المحرج أنه سيثير المشاكل في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بدلاً من قصرنا.»

«أخيراً، سيعود السلام والأمان إلى أرجاء ❲عشيرة باي❳.» تمتم أحد الخدم، وهو يزفر زفرة طويلة كأنما أُزيح عن كاهله حمل ثقيل.

ضحكت المجموعة، وأومأ بعضهم برؤوسهم استحساناً للقول، وعلّق أحدهم متنهداً بارتياح: «على أية حال، لن تكون هذه مشكلتنا بعد الآن؛ ودع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تتولى أمره وتتحمل نزواته.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبذلك، بدا أن التوتر الثقيل الذي خيم على القصر لسنوات قد انقشع وتبدد—على الأقل بالنسبة لهؤلاء الخدم.

«أجل، صدقت،» وافقه خادم آخر وهو يومئ برأسه مسرعاً، وأردف: «لن نضطر بعد اليوم للمشي بحذر شديد خوفاً من الزلل، أو القلق بشأن متى سيثور السيد الشاب ‘تشيهان’ بنوبة غضب جديدة.»

بيد أن هذا الارتياح لم يشمل الجميع؛ فطاقم المطبخ لم يكن في حالة مزاجية جيدة لعلمهم أن سيد الطعام الحقيقي، وهو (باي تشيهان)، لن يكون موجوداً بعد اليوم ليبتكر لهم أطباقاً جديدة. ولكن أكثر من شعر بقلق عميق، كانت ‘لُوه تشـِـينغ’، خادمته الشخصية.

وبعد ذلك، صعد الثلاثة إلى متن العربة، وارتفعت بهم تشق عنان السماء. وبينما كان (باي تشيهان) يشخص ببصره نحو معالم قصر ❲عشيرة باي❳ وهي تتضاءل وتصغر في الأسفل، خالجه مزيج غريب من الراحة والترقب؛ فـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ باتت بانتظاره، ومعه بدأت فصول سلسلة مشاكله القادمة.

فقد تولت ‘لُوه تشـِـينغ’ خدمة (باي تشيهان) منذ طفولتها، ورغم أنها كانت غالباً ما ترتعد خوفاً منه ومن تقلبات مزاجه الفجائية، إلا أنها لم تعهد حياة أخرى بعيدة عنه؛ فملأت فكرة رحيله فؤادها بالشك والحيرة.

والأهم من ذلك كله، أن قتاله الأخير مع ‘لي فنغ’ قد عاد عليه بمكافآت مجزية وغير متوقعة من النظام:

وفي هذه الأثناء، وقف (باي تشيهان) وسط الفناء، وقد قاطع ذراعيه على صدره، ملامح وجهه تفيض بلامبالاة تامة. وكان شعره الطويل الداكن مطوياً إلى الخلف بعناية، مرتدياً أردية بيضاء فخمة طُرز عليها شعار ❲عشيرة باي❳ المهيب.

«ومع ذلك، فإن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ليست مكاناً تليق به الغطرسة؛ فحتى بين أتباعها وتلاميذها الخارجيين، ستصادف عباقرة يفوقون بمراحل كل من قابلتهم حتى يومك هذا.»

وبدا في عيون الغرباء هادئاً ورزيناً، لكن عقله في الحقيقة كان مشغولاً بحساب الخطوات القادمة؛ فقد أطال التفكير فيما ينتظره داخل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. فإذا صدقت ظنونه، فإنه سيلتقي حتماً بطائفة من أولئك الذين يُدعون بـ «الأبطال»؛ أولئك المختارون الذين أنعم القدر عليهم، ويبدو أنهم يتمتعون دائماً بحظ وافر غريب، وأوراق رابحة لا تنفد، وقدرة عجيبة على تجاوز الصعاب والعقبات.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن (باي تشيهان) لم يعد ذلك الفتى الضعيف العاجز كما كان في الماضي؛ وعلى أقل تقدير، فقد ضمن لنفسه القدرة على الهروب والنجاة عند الضرورة، بعد أن حاز العديد من القطع الأثرية الثمينة من خزانة ❲عشيرة باي❳، ورغم أن أياً منها لم يكن من الدرجة السماوية، إلا أنها كانت ذات نفع وقيمة كافية لتوفر له مستوى لائقاً من الحماية والصيانة.

لقد أمضى الأيام التي تلت حفل الخطوبة في عزلة تامة داخل غرفة تدريبه، دافعاً بمهاراته وقدراته الروحية إلى مستويات جديدة، وقد أثمرت جهوده الكبيرة في النهاية.

والأهم من ذلك كله، أن قتاله الأخير مع ‘لي فنغ’ قد عاد عليه بمكافآت مجزية وغير متوقعة من النظام:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

【المكافآت غير المطالب بها متاحة الآن】

ارتجفت ‘لُوه تشـِـينغ’ وخفضت رأسها قائلة بصوت متهدج: «أنا… سيدي الشاب… أرجو أن تعتني بنفسك جيداً.»

إحباط خطة ❲عشيرة لي❳: 【10 بطاقات لتسريع التدريب «مدتها 3 أيام»】

ثم لوح بيده، فتقدم أحد الخدم حاملاً خاتم تخزين أسود، واستطرد الوالد: «هذا الخاتم يحتوي على موارد تعينك في تدريبك؛ من إكسيرات، وتمائم، وبعض القطع الأثرية الواقية، فاستخدمها بحكمة وحذر.»

إحباط خطة ❲عشيرة تشاو❳: 【10 بطاقات لتسريع التدريب «مدتها 3 أيام»】

اتسعت عينا ‘لُوه تشـِـينغ’ من فرط الدهشة؛ فمن النادر—بل من المحال—أن تجد سيدها الشاب يفيض بمثل هذه الرقة واللين في المعاملة. وحدقت في وجهه لبرهة مأخوذة بالموقف، قبل أن تخفض رأسها مسرعة، وتشد أصابعها حول قماش ثوبها هامسة بصوت كاد ينعدم مسمعه: «نعم، طوع أمرك يا سيدي الشاب!»

هزيمة ‘لي فنغ’: 2000 نقطة

إمبراطور الخيمياء

بطبيعة الحال، لم يضع (باي تشيهان) أي وقت في استخدام هذه المكافآت المجزية.

سخرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تعليق والدها وقالت: «إذن، بات من المتوقع مني أن أتحمل مسؤولية رعيته والعناية به الآن؟»

لقد أمضى الأيام التي تلت حفل الخطوبة في عزلة تامة داخل غرفة تدريبه، دافعاً بمهاراته وقدراته الروحية إلى مستويات جديدة، وقد أثمرت جهوده الكبيرة في النهاية.

إحباط خطة ❲عشيرة لي❳: 【10 بطاقات لتسريع التدريب «مدتها 3 أيام»】

____o‹=•ェ•=›o____

ففي الماضي، كان ‘باي تيان هنغ’ سيستغل هذه اللحظة ليصب على رأس ابنه التحذيرات، ويذكره بضرورة الكف عن إثارة المشاكل وعدم جلب العار لـ ❲عشيرة باي❳. لكن بعد ما أبداه (باي تشيهان) من بأس خلال حفل الخطوبة، بدأ ‘باي تيان هنغ’ في إعادة تقييم إمكانيات ابنه الكامنة؛ ولعله رأى أن (باي تشيهان) قد بدأ يفيق وينضج أخيراً.

【معلومات المضيف】

بيد أن هذا الارتياح لم يشمل الجميع؛ فطاقم المطبخ لم يكن في حالة مزاجية جيدة لعلمهم أن سيد الطعام الحقيقي، وهو (باي تشيهان)، لن يكون موجوداً بعد اليوم ليبتكر لهم أطباقاً جديدة. ولكن أكثر من شعر بقلق عميق، كانت ‘لُوه تشـِـينغ’، خادمته الشخصية.

【المضيف】: (باي تشيهان)

بالكاد أطلت شمس الصباح من فوق الأفق، لتلقي بظلال طويلة على قصر ❲عشيرة باي❳ الفخم. وكانت هذه المنطقة، التي عادة ما تضرب المثل في الهدوء والسكينة في مثل هذا الوقت، بعيدة كل البعد عن السكون هذا اليوم.

【العمر】: 16

وخيم صمت قصير؛ فلم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يسمع منها هذه الكلمات، فنقر بلسانه تبرماً وقال: «تشه! علامَ تتصرفين وكأنني سأرحل بلا رجعة؟ كفاكِ درامية ومبالغة في الموقف.»

【مستوى التدريب】: [تكثيف النواة] ‹المرحلة المبكرة›

إمبراطور الخيمياء

【بنية الجسد】: لا يوجد

41

【فنون القتال】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

【العمر】: 16

____o‹=•ェ•=›o____

«أخيراً، سيعود السلام والأمان إلى أرجاء ❲عشيرة باي❳.» تمتم أحد الخدم، وهو يزفر زفرة طويلة كأنما أُزيح عن كاهله حمل ثقيل.

وبفضل زيادة سرعة التدريب بمقدار 10 أضعاف، والموارد الإضافية التي تلقاها من مختلف العشائر كجزء من هدايا خطوبته، وإتقانه لتقنية التنفس المتعدد، نجح أخيرًا في اختراق عالم [تكثيف النواة].

فقد تولت ‘لُوه تشـِـينغ’ خدمة (باي تشيهان) منذ طفولتها، ورغم أنها كانت غالباً ما ترتعد خوفاً منه ومن تقلبات مزاجه الفجائية، إلا أنها لم تعهد حياة أخرى بعيدة عنه؛ فملأت فكرة رحيله فؤادها بالشك والحيرة.

كانت هذه خطوة كبيرة إلى الأمام في مساره، لكنه كان يدرك جيداً أنها لا تزال غير كافية؛ فكل تلميذ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان على الأقل في عالم [تكثيف النواة]. بل إن أولئك الذين هم أصغر منه سناً وصلوا إلى هذا المستوى، وبالنسبة لمن هم في مثل سنه، كان الاستقرار في عالم [النواة الذهبية] هو القاعدة الثابتة.

وكان الحماس يملأ الأجواء؛ فبالنسبة لمعظم أفراد ❲عشيرة باي❳، كان رحيل (باي تشيهان) إلى الطائفة مناسبة سعيدة تنزل برداً وسلاماً على قلوبهم. وتهمس العديد من الخدم، الذين تجرعوا مرارة غطرسته ونزواته السابقة، فيما بينهم، وهم يشعرون بارتياح سري لأن سيدهم الشاب لن يكون موجوداً بعد الآن ليعذبهم.

وبالمقارنة معهم، كان لا يزال متأخراً عن الركب بمسافة، لكنه لم يكن ينوي البقاء في القاع لفترة طويلة؛ فقد عزم على لحاقهم وسيتجاوزهم جميعاً في القريب العاجل.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وقف أمامه ‘باي تيان هنغ’، والده وزعيم ❲عشيرة باي❳، وقد شبك ذراعيه خلف ظهره، مرسلاً صَوْبه نظرات عينيه الحادتين يراقبه في صمت تام.

بيد أن هذا الارتياح لم يشمل الجميع؛ فطاقم المطبخ لم يكن في حالة مزاجية جيدة لعلمهم أن سيد الطعام الحقيقي، وهو (باي تشيهان)، لن يكون موجوداً بعد اليوم ليبتكر لهم أطباقاً جديدة. ولكن أكثر من شعر بقلق عميق، كانت ‘لُوه تشـِـينغ’، خادمته الشخصية.

ففي الماضي، كان ‘باي تيان هنغ’ سيستغل هذه اللحظة ليصب على رأس ابنه التحذيرات، ويذكره بضرورة الكف عن إثارة المشاكل وعدم جلب العار لـ ❲عشيرة باي❳. لكن بعد ما أبداه (باي تشيهان) من بأس خلال حفل الخطوبة، بدأ ‘باي تيان هنغ’ في إعادة تقييم إمكانيات ابنه الكامنة؛ ولعله رأى أن (باي تشيهان) قد بدأ يفيق وينضج أخيراً.

الفصل 41: مغادرة ❲عشيرة باي❳

وبدلاً من توبيخه وتقريعه، آثر ‘باي تيان هنغ’ تشجيعه ومؤازرته، فقال بنبرة هادئة ولكنها حازمة: «لقد أثبتّ للجميع أنك لست بالفتى العاجز كما توهم الآخرون.»

لاحظها (باي تشيهان)، فرفع حاجبًا متعجبًا وسألها: «ما دهاكِ؟»

«ومع ذلك، فإن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ليست مكاناً تليق به الغطرسة؛ فحتى بين أتباعها وتلاميذها الخارجيين، ستصادف عباقرة يفوقون بمراحل كل من قابلتهم حتى يومك هذا.»

«أخيراً، سيعود السلام والأمان إلى أرجاء ❲عشيرة باي❳.» تمتم أحد الخدم، وهو يزفر زفرة طويلة كأنما أُزيح عن كاهله حمل ثقيل.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وقال: «أنا على علم بهذا!»

ثم لوح بيده، فتقدم أحد الخدم حاملاً خاتم تخزين أسود، واستطرد الوالد: «هذا الخاتم يحتوي على موارد تعينك في تدريبك؛ من إكسيرات، وتمائم، وبعض القطع الأثرية الواقية، فاستخدمها بحكمة وحذر.»

فلعله كان يفهم أكثر من أي شخص آخر مدى ظلم هذا العالم؛ فهناك من يكافحون لسنوات طوال لفهم تقنية واحدة، بينما يتمكن مزارع آخر من إتقانها بسهولة ويسر بمجرد نظرة خاطفة عابرة. وهناك من لن تكتحل عيناه برؤية قطعة أثرية من الدرجة السماوية طوال حياته، بينما يجدها غيره حليفة خطاه في كل طريق يسلكه. لم يكن الفتى ساذجاً بحال من الأحوال.

أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه قليلاً علامة الاستحسان، وقال: «حسنٌ جداً! إذن فإني أتوقع منك أن تتجاوزهم جميعاً.»

أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه قليلاً علامة الاستحسان، وقال: «حسنٌ جداً! إذن فإني أتوقع منك أن تتجاوزهم جميعاً.»

ثم أطلق (باي تشيهان) تنهيدة قصيرة، ومد يده ليربت على رأسها برفق، وتابع بنبرة هادئة على غير عادته: «انتظري إيابي؛ فسأعود إليكِ قبل أن تدركي ذلك.»

ثم لوح بيده، فتقدم أحد الخدم حاملاً خاتم تخزين أسود، واستطرد الوالد: «هذا الخاتم يحتوي على موارد تعينك في تدريبك؛ من إكسيرات، وتمائم، وبعض القطع الأثرية الواقية، فاستخدمها بحكمة وحذر.»

سحب (باي تشيهان) يده واستدار تماماً، متجهاً صَوْب العربة الطائرة الكبيرة الفخمة دون أن ينبس ببنت شفة، وصاح قائلاً: «حسنٌ، فلننطلق إذن!»

تناول (باي تشيهان) الخاتم وفحص محتوياته بحاسته الروحية، ورغم أن الذخائر لم تكن من فئة الحبوب السماوية العظمى أو من المرتبة السادسة، إلا أنه كان يضم بين جنباته بعض الكنوز النفيسة.

فلعله كان يفهم أكثر من أي شخص آخر مدى ظلم هذا العالم؛ فهناك من يكافحون لسنوات طوال لفهم تقنية واحدة، بينما يتمكن مزارع آخر من إتقانها بسهولة ويسر بمجرد نظرة خاطفة عابرة. وهناك من لن تكتحل عيناه برؤية قطعة أثرية من الدرجة السماوية طوال حياته، بينما يجدها غيره حليفة خطاه في كل طريق يسلكه. لم يكن الفتى ساذجاً بحال من الأحوال.

فتمتم (باي تشيهان) قائلاً: «على أقل تقدير، فإنك تودعني وداعاً لائقاً يوافق مقامي.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تغاضى ‘باي تيان هنغ’ عن ملاحظة ابنه الساخرة، والتفت بوجهه صَوْب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ اللتين كانتا تقفان على مقربة منهما، وقال: «يـُـوتشيِنغ، تشيان، أنتما من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الأساسيين، فعليكما تقديم العون لـ ‘تشيهان’ ومؤازرته إن وقع في مأزق.»

【المضيف】: (باي تشيهان)

سخرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تعليق والدها وقالت: «إذن، بات من المتوقع مني أن أتحمل مسؤولية رعيته والعناية به الآن؟»

【معلومات المضيف】

بينما اكتفت خطيبته ‘تشو تشيان’ بالابتسام وأجابت بأدب: «يا عمي، لا يدخلن القلق قلبك؛ فسيكون ‘تشيهان’ بخير وأمان معي داخل الطائفة.»

إحباط خطة ❲عشيرة تشاو❳: 【10 بطاقات لتسريع التدريب «مدتها 3 أيام»】

وقبل أن يهموا بالمغادرة والرحيل، أقبل نحوهم شخص بخطى مترددة من الجانب؛ كانت تلك ‘لُوه تشـِـينغ’.

الفصل 41: مغادرة ❲عشيرة باي❳

وقفت الخادمة الخجولة عند حافة الفناء، وهي تمسك بطرف ثوبها، وبدا جلياً أنها تبتغي قول شيء ما، لكن الكلمات احتبست في صدرها ولم تخرج.

【العمر】: 16

لاحظها (باي تشيهان)، فرفع حاجبًا متعجبًا وسألها: «ما دهاكِ؟»

【فنون القتال】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

ارتجفت ‘لُوه تشـِـينغ’ وخفضت رأسها قائلة بصوت متهدج: «أنا… سيدي الشاب… أرجو أن تعتني بنفسك جيداً.»

【معلومات المضيف】

وخيم صمت قصير؛ فلم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يسمع منها هذه الكلمات، فنقر بلسانه تبرماً وقال: «تشه! علامَ تتصرفين وكأنني سأرحل بلا رجعة؟ كفاكِ درامية ومبالغة في الموقف.»

【العمر】: 16

ثم أطلق (باي تشيهان) تنهيدة قصيرة، ومد يده ليربت على رأسها برفق، وتابع بنبرة هادئة على غير عادته: «انتظري إيابي؛ فسأعود إليكِ قبل أن تدركي ذلك.»

«أخيراً، سيعود السلام والأمان إلى أرجاء ❲عشيرة باي❳.» تمتم أحد الخدم، وهو يزفر زفرة طويلة كأنما أُزيح عن كاهله حمل ثقيل.

اتسعت عينا ‘لُوه تشـِـينغ’ من فرط الدهشة؛ فمن النادر—بل من المحال—أن تجد سيدها الشاب يفيض بمثل هذه الرقة واللين في المعاملة. وحدقت في وجهه لبرهة مأخوذة بالموقف، قبل أن تخفض رأسها مسرعة، وتشد أصابعها حول قماش ثوبها هامسة بصوت كاد ينعدم مسمعه: «نعم، طوع أمرك يا سيدي الشاب!»

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وقال: «أنا على علم بهذا!»

سحب (باي تشيهان) يده واستدار تماماً، متجهاً صَوْب العربة الطائرة الكبيرة الفخمة دون أن ينبس ببنت شفة، وصاح قائلاً: «حسنٌ، فلننطلق إذن!»

أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه قليلاً علامة الاستحسان، وقال: «حسنٌ جداً! إذن فإني أتوقع منك أن تتجاوزهم جميعاً.»

وبعد ذلك، صعد الثلاثة إلى متن العربة، وارتفعت بهم تشق عنان السماء. وبينما كان (باي تشيهان) يشخص ببصره نحو معالم قصر ❲عشيرة باي❳ وهي تتضاءل وتصغر في الأسفل، خالجه مزيج غريب من الراحة والترقب؛ فـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ باتت بانتظاره، ومعه بدأت فصول سلسلة مشاكله القادمة.

سحب (باي تشيهان) يده واستدار تماماً، متجهاً صَوْب العربة الطائرة الكبيرة الفخمة دون أن ينبس ببنت شفة، وصاح قائلاً: «حسنٌ، فلننطلق إذن!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وكان الحماس يملأ الأجواء؛ فبالنسبة لمعظم أفراد ❲عشيرة باي❳، كان رحيل (باي تشيهان) إلى الطائفة مناسبة سعيدة تنزل برداً وسلاماً على قلوبهم. وتهمس العديد من الخدم، الذين تجرعوا مرارة غطرسته ونزواته السابقة، فيما بينهم، وهم يشعرون بارتياح سري لأن سيدهم الشاب لن يكون موجوداً بعد الآن ليعذبهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثم لوح بيده، فتقدم أحد الخدم حاملاً خاتم تخزين أسود، واستطرد الوالد: «هذا الخاتم يحتوي على موارد تعينك في تدريبك؛ من إكسيرات، وتمائم، وبعض القطع الأثرية الواقية، فاستخدمها بحكمة وحذر.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

41

إمبراطور الخيمياء

«تغير؟» ضحك الخادم الأكبر سناً بمرارة واستطرد: «ربما، لكن أمثاله لا يبدؤون حياة جديدة ببساطة. ومن المحرج أنه سيثير المشاكل في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بدلاً من قصرنا.»

ملك سمات الفنون القتالية

الفصل 41: مغادرة ❲عشيرة باي❳

لقد أمضى الأيام التي تلت حفل الخطوبة في عزلة تامة داخل غرفة تدريبه، دافعاً بمهاراته وقدراته الروحية إلى مستويات جديدة، وقد أثمرت جهوده الكبيرة في النهاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط