Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 614

لا أصدقاء أبدِيّون ولا أعداء أبدِيّون

لا أصدقاء أبدِيّون ولا أعداء أبدِيّون

الفصل 614 – لا أصدقاء أبدِيّون ولا أعداء أبدِيّون

(على متن مركبة متجهة إلى كوكب جوكستا)

ومضت عيناه الذهبية وهو يحدق في نافذة المركبة ، مشاهدا النجوم وهي تمر. 

بعد مغادرة قلعة سورون ، توجه ليو وتشارلز عائدين إلى كوكب جوكستا في صمت مطبق. 

وإذا كانت هذه هي حقيقة هذا الكون ، فلن يكون بيدقاً يحركه الآخرون بتعريفاتهم للأخلاق بل سيحدد تعريفاته الخاصة.

كان تشارلز يجلس متصلباً في مقعده وعقله مثقل بتبعات موت سو رين والحرب التي تلوح في الأفق ، بينما كان تركيز ليو يتجه نحو الداخل.

والآن ، ها هو يجلس على متن مركبة تشق طريقها عبر النجوم ، حاملاً معه طلب والده اليائس. 

بدون تردد ، أخرج [مخطوطة الأسرار السبعة] ، وكما كان متوقعاً ، بمجرد أن فتحها ، نُقشت خطوط ذهبية ، حيث استيقظت المخطوطة لتعترف بإنجازه في استيعاب كل من “النية الخضراء” و”النية الذهبية”.

لقد نجح في إتقان ما لم يتقنه أحد غير خالق هذه التقنية.

—————

ولكن حتى بينما حاول اليأس أن يتجذر في قلبه ، ضغط سو يانغ على فكّه واستقام في جلسته. 

لقد أتقنت اللون الأخضر ولامست سبب الحاكم في البقاء على قيد الحياة. الأخضر هو لون الأنفاس المسلوبة عند حافة الموت ، ورفض الانهيار عندما يسقط كل شيء آخر. إنها نية البقاء على قيد الحياة. ولكن احذر… فالبقاء على قيد الحياة ليس قراراً تتخذه وحدك. إذا أدرك أعداؤك السبب الذي يجعلك تقاتل من أجل الحياة ، فقد يطفئونه وينزعونه منك ويتركونك بلا رابط تتشبث به. ابقى حياً ولكن أخفي السبب. ففي اللحظة التي يرون فيها مرساتك ، ستصبح هي قيدك. 

أخبرته المخطوطة بذلك ، قبل أن تبدأ فجأة في التألق ببراعة ، حيث استُبدلت تلك الصفحة من النص بالصفحة الأخيرة من المخطوطة. 

—————

لقد صدقه لدرجة أن كل تلويحة لنصله أثناء التدريب ، وكل ذرة مانا سكبها في تقنياته ، كانت تحمل عهداً صامتاً بأنه في يوم من الأيام سيقف في الخطوط الأمامية لمحو الطائفة مرة واحدة وإلى الأبد. 

 توهجت الحروف ثم اختفت بعد لحظات بينما بدأ سطر جديد في الظهور. 

رسم معلموه صوراً لهم  كوحوش بلا ضمير ، وتحدث الشيوخ عنه كأعداء لدودين ، وأوضح والده أن وجودهم ذاته إهانة لكل ما تقف عشيرة سو من أجله. 

—————

ربما لم يكن هناك خير. ربما لم يكن هناك شر. 

 لقد ألقيت نظرة أيضاً على اللون الذهبي. الذهبي هو لون القدر ، تفرع الطرق الغير مرئية ، الاختيارات التي تلد إمبراطوريات أو قبوراً. إنه ليس نعمة ولا لعنة بل هو مرآة للإرادة. خطوة واحدة قد تتوجك سيداً للنجوم. وأخرى قد تدينك بالهلاك ، مدفوناً تحت ثقل المسارات التي لم تُسلك. القدر ليس لطيفاً بل نصل قاسي ، يُصاغ بقراراتك الخاصة.

ومضت عيناه الذهبية وهو يحدق في نافذة المركبة ، مشاهدا النجوم وهي تمر. 

—————

—————

أخبرته المخطوطة بذلك ، قبل أن تبدأ فجأة في التألق ببراعة ، حيث استُبدلت تلك الصفحة من النص بالصفحة الأخيرة من المخطوطة. 

وقد صدّق سو يانغ ذلك. 

————— 

 خفت التوهج وسكنت الصفحات مرة أخرى. 

لقد أتقنت الآن الألوان السبعة: احمر ، التعطش للدم. كستنائي ، الإحباط. أزرق ، الفرح. وردي ، الحب. أسود ، الكذب. أخضر ، البقاء. ذهبي ، القدر. 

بدون تردد ، أخرج [مخطوطة الأسرار السبعة] ، وكما كان متوقعاً ، بمجرد أن فتحها ، نُقشت خطوط ذهبية ، حيث استيقظت المخطوطة لتعترف بإنجازه في استيعاب كل من “النية الخضراء” و”النية الذهبية”.

أنت الآن ثاني شخص في التاريخ تتقن المخطوطة بالكامل. 

وينطبق الشيء نفسه على العشائر العظمى ، والفصيل الصالح ، وأي شخص يسير في طريق القوة في هذا الكون الذي لا نهاية له. 

احرس هذه الحقيقة جيداً… فحمل ما لا يستطيع غيرك حمله هو دعوة لكل من التبجيل والهلاك. 

جلس ليو متجمداً والمخطوطة تستقر برفق في حضنه مع أنفاس محبوسة في حلقه. 

—————

رسم معلموه صوراً لهم  كوحوش بلا ضمير ، وتحدث الشيوخ عنه كأعداء لدودين ، وأوضح والده أن وجودهم ذاته إهانة لكل ما تقف عشيرة سو من أجله. 

 خفت التوهج وسكنت الصفحات مرة أخرى. 

وينطبق الشيء نفسه على العشائر العظمى ، والفصيل الصالح ، وأي شخص يسير في طريق القوة في هذا الكون الذي لا نهاية له. 

جلس ليو متجمداً والمخطوطة تستقر برفق في حضنه مع أنفاس محبوسة في حلقه. 

————— 

“الثاني في التاريخ…” همس ليو ، حيث تضخم كبريائه  بينما ارتسمت ابتسامة ناعمة على وجهه. 

طوال حياته ، كانت كلمة طائفة بالنسبة له مرادفة لكلمة شر.

إذا كان بحاجة يوماً لتعزيز ثقته بنفسه ، أو دليل على أنه محارب موهوب للغاية ، فقد كان هذا هو. 

ومضت عيناه الذهبية وهو يحدق في نافذة المركبة ، مشاهدا النجوم وهي تمر. 

لقد نجح في إتقان ما لم يتقنه أحد غير خالق هذه التقنية.

إذا كان الخير والشر مطلقين ، فلماذا يتغيرون مع ميلان القوة؟ لماذا أرسله والده ، الذي غرس فيه يوماً الاعتقاد بأن الطائفة عدو أبدي ، الآن ليصافحهم؟ لماذا تسيل لعاب العشائر التي أعلنت الأخوة يوماً من أجل دماء سو؟

— xxxx —

أخبرته المخطوطة بذلك ، قبل أن تبدأ فجأة في التألق ببراعة ، حيث استُبدلت تلك الصفحة من النص بالصفحة الأخيرة من المخطوطة. 

(في هذه الأثناء ، على متن مركبة متجهة إلى كوكب جوكستا ، منظور سو يانغ)

أخبرته المخطوطة بذلك ، قبل أن تبدأ فجأة في التألق ببراعة ، حيث استُبدلت تلك الصفحة من النص بالصفحة الأخيرة من المخطوطة. 

بناء على طلب والده ، غادر سو يانغ إلى كوكب جوكستا على الفور ، مع عاصفة من التناقضات التي رفضت أن تهدأ. 

احرس هذه الحقيقة جيداً… فحمل ما لا يستطيع غيرك حمله هو دعوة لكل من التبجيل والهلاك. 

طوال حياته ، كانت كلمة طائفة بالنسبة له مرادفة لكلمة شر.

—————

منذ أن استطاع الإمساك بنصل خشبي ، قيل له إن طائفة الصعود هي آفة على الكون ، تجمع المتعصبين والطغاة الذين يعبدون القوة فوق كل شيء.

سيعيش وعيناه مفتوحة ، معترفاً بأن الولاء والخيانة ، والحليف والعدو ، ليست سوى ظلال يلقيها الضوء المتغير. 

رسم معلموه صوراً لهم  كوحوش بلا ضمير ، وتحدث الشيوخ عنه كأعداء لدودين ، وأوضح والده أن وجودهم ذاته إهانة لكل ما تقف عشيرة سو من أجله. 

بعد مغادرة قلعة سورون ، توجه ليو وتشارلز عائدين إلى كوكب جوكستا في صمت مطبق. 

وقد صدّق سو يانغ ذلك. 

(في هذه الأثناء ، على متن مركبة متجهة إلى كوكب جوكستا ، منظور سو يانغ)

لقد صدقه لدرجة أن كل تلويحة لنصله أثناء التدريب ، وكل ذرة مانا سكبها في تقنياته ، كانت تحمل عهداً صامتاً بأنه في يوم من الأيام سيقف في الخطوط الأمامية لمحو الطائفة مرة واحدة وإلى الأبد. 

مزقت الأسئلة صدره كالنصال. 

لقد كرههم بدون سؤال ، ليس لأنه رأى قسوتهم بأم عينيه بل لأنه تم تربيته على كرههم.

هل كانت الطائفة شريرة حقاً أم أنه تم تصويرها كذلك لأنه يناسب مصالح عشيرة سو في ذلك الوقت؟ هل كانت العشائر العظمى صالحة حقاً أم كانوا مجرد ذئاب تخدم مصالحها وترتدي جلد حلفاء نبلاء بينما ينتظرون ظهور الضعف؟

والآن ، ها هو يجلس على متن مركبة تشق طريقها عبر النجوم ، حاملاً معه طلب والده اليائس. 

ربما لم يكن هناك خير. ربما لم يكن هناك شر. 

طلباً ليس لقتل الطائفة ولا لتهديدهم بل للركوع أمامهم كمبعوث والتوسل للحصول على مساعدتهم. 

سيعيش وعيناه مفتوحة ، معترفاً بأن الولاء والخيانة ، والحليف والعدو ، ليست سوى ظلال يلقيها الضوء المتغير. 

لأنه فجأة ، أصبح أعداؤه اللدودون هم الأمل الوحيد بينما أولئك الذين لطالما دعاهم حلفاء ، العشائر الستة العظيمة التي أقسمت لقرون بالأخوة وزوّجت ورثتها مع بعضهم البعض ، قد نبذوا عشيرة سو في اللحظة التي ظهر فيها ضعفها.

لقد صدقه لدرجة أن كل تلويحة لنصله أثناء التدريب ، وكل ذرة مانا سكبها في تقنياته ، كانت تحمل عهداً صامتاً بأنه في يوم من الأيام سيقف في الخطوط الأمامية لمحو الطائفة مرة واحدة وإلى الأبد. 

“الطائفة هي الشر؟ والفصيل الصالح هو الخير؟ يا لها من مزحة كبيرة!” تمتم ، حيث رأى أخيراً الحقيقة حول كيف كانت الأمور حقاً في الكون. 

—————

هل كانت الطائفة شريرة حقاً أم أنه تم تصويرها كذلك لأنه يناسب مصالح عشيرة سو في ذلك الوقت؟ هل كانت العشائر العظمى صالحة حقاً أم كانوا مجرد ذئاب تخدم مصالحها وترتدي جلد حلفاء نبلاء بينما ينتظرون ظهور الضعف؟

 خفت التوهج وسكنت الصفحات مرة أخرى. 

مزقت الأسئلة صدره كالنصال. 

طلباً ليس لقتل الطائفة ولا لتهديدهم بل للركوع أمامهم كمبعوث والتوسل للحصول على مساعدتهم. 

إذا كان الخير والشر مطلقين ، فلماذا يتغيرون مع ميلان القوة؟ لماذا أرسله والده ، الذي غرس فيه يوماً الاعتقاد بأن الطائفة عدو أبدي ، الآن ليصافحهم؟ لماذا تسيل لعاب العشائر التي أعلنت الأخوة يوماً من أجل دماء سو؟

كانت هناك فقط القوة وكيف تُستخدم تلك القوة في لحظة معينة.

ضغطت الحقيقة عليه بوضوح خانق. 

إذا لم يكن للعالم خير وشر حقيقيان ، فلن يضيع حياته في مطاردة الأوهام. 

لم تكن هناك صداقات أبدية ولا أعداء أبديون بل فقط المصالح والظروف المتغيرة التي تحدد ما إذا كان المرء حليفاً أو عدواً. وإذا كانت هذه هي حقيقة هذا الكون ، فماذا يجعله ذلك؟ احمقا قضى حياته كلها يتدرب لمحاربة أشباح وُصفت بأنها أعداء بينما يتجاهل السكين الموجود في أيدي الأقرب إليه؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Humaid Alali🔥 1004azcol azcol200🔥 1005Bara Abdalgin🔥 1006CEERO 11🔥 1007Mohammed Nashat🔥 1008Abdalla Tofaha🔥 1009Fang99🔥 10010azoz Ali🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Wassim Sun💎 1008Arhama Alnuaimi💎 1009lsas xzpo💎 10010Beyuum💎 100

ومضت عيناه الذهبية وهو يحدق في نافذة المركبة ، مشاهدا النجوم وهي تمر. 

الفصل 614 – لا أصدقاء أبدِيّون ولا أعداء أبدِيّون (على متن مركبة متجهة إلى كوكب جوكستا)

انقبض صدره بألم عميق ، لأن شيئاً بداخله كان ينكسر ، شيئاً كان يمنحه التوجيه يوماً ما. 

انقبض صدره بألم عميق ، لأن شيئاً بداخله كان ينكسر ، شيئاً كان يمنحه التوجيه يوماً ما. 

ربما لم يكن هناك خير. ربما لم يكن هناك شر. 

—————

كانت هناك فقط القوة وكيف تُستخدم تلك القوة في لحظة معينة.

سيعيش وعيناه مفتوحة ، معترفاً بأن الولاء والخيانة ، والحليف والعدو ، ليست سوى ظلال يلقيها الضوء المتغير. 

اليوم كانت الطائفة عدواً وغداً قد يصبحون حلفاء ويوماً ما سيعودون على الأرجح ليصبحوا أعداء مرة أخرى. 

إذا كان الخير والشر مطلقين ، فلماذا يتغيرون مع ميلان القوة؟ لماذا أرسله والده ، الذي غرس فيه يوماً الاعتقاد بأن الطائفة عدو أبدي ، الآن ليصافحهم؟ لماذا تسيل لعاب العشائر التي أعلنت الأخوة يوماً من أجل دماء سو؟

وينطبق الشيء نفسه على العشائر العظمى ، والفصيل الصالح ، وأي شخص يسير في طريق القوة في هذا الكون الذي لا نهاية له. 

— xxxx —

ترك هذا الإدراك طعماً مريراً في فمه.

وينطبق الشيء نفسه على العشائر العظمى ، والفصيل الصالح ، وأي شخص يسير في طريق القوة في هذا الكون الذي لا نهاية له. 

ولكن حتى بينما حاول اليأس أن يتجذر في قلبه ، ضغط سو يانغ على فكّه واستقام في جلسته. 

إذا كان الخير والشر مطلقين ، فلماذا يتغيرون مع ميلان القوة؟ لماذا أرسله والده ، الذي غرس فيه يوماً الاعتقاد بأن الطائفة عدو أبدي ، الآن ليصافحهم؟ لماذا تسيل لعاب العشائر التي أعلنت الأخوة يوماً من أجل دماء سو؟

إذا لم يكن للعالم خير وشر حقيقيان ، فلن يضيع حياته في مطاردة الأوهام. 

مزقت الأسئلة صدره كالنصال. 

سيعيش وعيناه مفتوحة ، معترفاً بأن الولاء والخيانة ، والحليف والعدو ، ليست سوى ظلال يلقيها الضوء المتغير. 

“الثاني في التاريخ…” همس ليو ، حيث تضخم كبريائه  بينما ارتسمت ابتسامة ناعمة على وجهه. 

وإذا كانت هذه هي حقيقة هذا الكون ، فلن يكون بيدقاً يحركه الآخرون بتعريفاتهم للأخلاق بل سيحدد تعريفاته الخاصة.

ولكن حتى بينما حاول اليأس أن يتجذر في قلبه ، ضغط سو يانغ على فكّه واستقام في جلسته. 

همهمت المركبة وهي تشق طريقها عبر الفراغ ، حاملة إياه إلى جوكستا ، إلى الطائفة التي كان من المفترض أن يتوسل لمساعدتها ، إلى العاصفة التي إما ستحطم عشيرته أو تجبرها على أن تولد من جديد ، بينما تساءل في داخله: هل سيرى صديقه بمجرد هبوطه؟

مزقت الأسئلة صدره كالنصال. 

الترجمة: Hunter

طوال حياته ، كانت كلمة طائفة بالنسبة له مرادفة لكلمة شر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Humaid Alali🔥 100
4azcol azcol200🔥 100
5Bara Abdalgin🔥 100
6CEERO 11🔥 100
7Mohammed Nashat🔥 100
8Abdalla Tofaha🔥 100
9Fang99🔥 100
10azoz Ali🔥 100

جلس ليو متجمداً والمخطوطة تستقر برفق في حضنه مع أنفاس محبوسة في حلقه. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط