Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 672

أماندا تلتقي بـ أرغو

أماندا تلتقي بـ أرغو

الفصل 672 – أماندا تلتقي بـ أرغو

(كوكب تيثيا ، منطقة الحدادة)

“مرحباً بعودتك ، ايها اللورد”

كان الهواء داخل منطقة الحدادة كثيفاً بالدخان والحرارة وصوت المطارق الإيقاعي الذي يضرب المعدن ، ولكن بالنسبة لـ أماندا ، كان الأمر أشبه بمهرجان. 

“انظر يا ليو! هذا مثبت مفاعل المانا. يا إلهي ، هل تعلم كم هي باهظة؟ إنها تُستخدم لصهر سبائك لا يمكن للمطارق العادية حتى خدشها!” قالت بحماس ، مشيرة إلى مرجل ضخم محفور عليه رموز ، يتوهج باللون الأبيض الساخن في منتصفه.

كانت عيناها تلمع بالعجب مع صوت يفيض بالحماس وهي تتنقل من جانب إلى آخر في الشارع المزدحم بينما كانت تجذب ذراع ليو وكأنها قد تنفجر إذا لم تشاركه ما تراه.

أولاً ، قام بتقليب الجهاز في يديه الخشنة ثم عقَد حواجبه وهو يتتبع النقوش الرمزية قبل أن يفتح لوحة لدراسة الشبكة الداخلية للمرشحات ، وفوراً ، التقطت عيناه الحادة بريق قضبان النحاس والإيريديوم ، مرتبة بطريقة بعيدة كل البعد عن المعيار ، حيث انفرجت شفتاه بالمفاجأة.

“انظر يا ليو! هذا مثبت مفاعل المانا. يا إلهي ، هل تعلم كم هي باهظة؟ إنها تُستخدم لصهر سبائك لا يمكن للمطارق العادية حتى خدشها!” قالت بحماس ، مشيرة إلى مرجل ضخم محفور عليه رموز ، يتوهج باللون الأبيض الساخن في منتصفه.

كانت عيناها تلمع بالعجب مع صوت يفيض بالحماس وهي تتنقل من جانب إلى آخر في الشارع المزدحم بينما كانت تجذب ذراع ليو وكأنها قد تنفجر إذا لم تشاركه ما تراه.

قبل أن يتمكن ليو من الإجابة ، استدارت في الاتجاه الآخر وعيناها ترتكز على رف من الأدوات اللامعة التي كانت تتلألأ بالمانا. 

تردد صوت أرغو بشكل مرتفع عبر القاعة في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على ليو ، حيث وضع المطرقة الضخمة في يده وتخلى عن مشروعه الغير مكتمل بدون تردد ، ليحيي ظل التنين بالاحترام الواجب.

“تلك هي مطارق الضغط! يمكنها طي شبكة المانا للمعدن بدون كسرها ، هل تدرك مدى عبقرية ذلك؟ لم أقرأ عنها إلا في الكتب وهم يملكونها هنا فعلياً!”

كان البعض يمسح جبينه بيديه الملطخة بالدخان قبل أن ينحني بعمق. 

كان صوتها يفيض بالحماس ، متجاوزاً ضجيج نيران الحدادة بينما لم يستطع ليو إلا أن يبتسم بضعف وهو يمشي بجانبها ، مستمعاً إليها وهي تفرغ دهشتها كطفلة ترى الألعاب النارية لأول مرة. 

ولكن بينما كانت أماندا غارقة في كل آلة وأداة يمران بها ، لاحظ ليو شيئاً آخر.

“أنا–” تلعثمت أماندا ، التي كانت خائفة بوضوح من نظرة الحداد الأقدم منها بكثير ، حيث اخرجت قلب المانا بحجم التلفاز من داخل خاتم التخزين الخاص بها ، ثم قدمته بدون كلمة. 

كل حداد مروا به ، بغض النظر عن مدى اتساخه أو تعرقه ، كان يتوقف عن عمله لتحيته. 

“أنا–” تلعثمت أماندا ، التي كانت خائفة بوضوح من نظرة الحداد الأقدم منها بكثير ، حيث اخرجت قلب المانا بحجم التلفاز من داخل خاتم التخزين الخاص بها ، ثم قدمته بدون كلمة. 

كان البعض يمسح جبينه بيديه الملطخة بالدخان قبل أن ينحني بعمق. 

 

والبعض الآخر ينتصب لقول كلمات الاحترام.

“تلك هي مطارق الضغط! يمكنها طي شبكة المانا للمعدن بدون كسرها ، هل تدرك مدى عبقرية ذلك؟ لم أقرأ عنها إلا في الكتب وهم يملكونها هنا فعلياً!”

“تهانينا على انتصارك ، اللورد ظل التنين” 

“مرحباً بعودتك ، ايها اللورد”

“شكراً لك على كوكب نيمو ، ايها اللورد” 

“مرحباً بعودتك ، ايها اللورد”

“مرحباً بعودتك ، ايها اللورد”

“تلك هي مطارق الضغط! يمكنها طي شبكة المانا للمعدن بدون كسرها ، هل تدرك مدى عبقرية ذلك؟ لم أقرأ عنها إلا في الكتب وهم يملكونها هنا فعلياً!”

كان الاحترام في أعينهم ثابتاً ووقارهم هادئاً ولكنه صادق ، بينما قبل ليو ذلك بإيماءة صغيرة في كل مرة ، بدون أن تتعثر خطواته. 

ارتخى فك أرغو الثقيل وهو يحدق بها ، حيث ارتسمت على وجهه علامات إعجاب صادق. 

في النهاية ، وصل الثنائي إلى البوابات الضخمة لورشة أرغو الخاصة ، التي بدت ضخمة مقارنة بالورش الأخرى المحيطة ، حيث كانت تنبعث منها حرارة أقوى بما لا يُقاس.

“ز-زوجة؟ أوه ، نحن لم نتزوج بعد…” تمتمت بصوت خافت مما جعل شفاه ليو تلتوي في ابتسامة فخر.

“يا للهول ، هذا روح لهب من الدرجة السادسة أو أعلى. كيف تمكن أي شخص من ترويض شيء كهذا؟ لا عجب أنه أفضل حداد في الطائفة—” همست أماندا بذهول بينما دخلت هي وليو إلى الورشة ، مما أدى إلى تعطيل إيقاع المتدربين في العمل فوراً.

“شكراً لك على كوكب نيمو ، ايها اللورد” 

“يا له من شرف غير متوقع أن أستضيفك هنا ، اللورد ظل التنين”

طلب ليو بينما رفع أرغو حواجبه وحوّل نظره نحو أماندا ، التي بدت نحيلة جداً في نظره لتكون حدادة خبيرة.

تردد صوت أرغو بشكل مرتفع عبر القاعة في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على ليو ، حيث وضع المطرقة الضخمة في يده وتخلى عن مشروعه الغير مكتمل بدون تردد ، ليحيي ظل التنين بالاحترام الواجب.

“هل هذا مناسب لك؟” سأل ليو أماندا ، التي أومأت بإصرار مشتعل في عينيها. 

“لا أصدق أنك أتيت شخصياً إلي. يكفيك فقط أن تستدعيني وكنت سأتي إليك” قال أرغو وهو يخطو نحو ليو ، متوقفاً على بعد بضعة أقدام فقط. 

أولاً ، قام بتقليب الجهاز في يديه الخشنة ثم عقَد حواجبه وهو يتتبع النقوش الرمزية قبل أن يفتح لوحة لدراسة الشبكة الداخلية للمرشحات ، وفوراً ، التقطت عيناه الحادة بريق قضبان النحاس والإيريديوم ، مرتبة بطريقة بعيدة كل البعد عن المعيار ، حيث انفرجت شفتاه بالمفاجأة.

“ايها اللورد ، شكراً لك على ما حققته في نيمو. عانت منطقة الحدادة طويلاً من نقص في أحجار المانا عالية الجودة… ولكن بفضل انتصارك ، ستصبح تلك المشكلة شيئاً من الماضي قريباً”

“قضبان نحاس وإيريديوم… كمرشحات؟ يا لها من فكرة عبقرية. تلك السبيكة عادة ما تكون غير مستقرة للتعرض المستمر لـ المانا. ولكن قمتِ بمعالجتها بشكل مثالي للتنقية. وهذا قلب الطاقة—لماذا صممته بقناة ثلاثية بدلاً من قناة واحدة؟”

“أشكرك أنت ايضا ايها السيد أرغو ، على دروع المانا التي صنعتها لمركباتنا. بدونها ، سيكون الانتصار مستحيلاً” قال ليو بانحناءة ونبرته موزونة ولكنها صادقة.

“قضبان نحاس وإيريديوم… كمرشحات؟ يا لها من فكرة عبقرية. تلك السبيكة عادة ما تكون غير مستقرة للتعرض المستمر لـ المانا. ولكن قمتِ بمعالجتها بشكل مثالي للتنقية. وهذا قلب الطاقة—لماذا صممته بقناة ثلاثية بدلاً من قناة واحدة؟”

عبر ليو عن ذلك ، ثم انتصب الرجلان وتشابكت أيديهم بقوة ، في إيماءة تحمل احتراماً متبادلاً.

قبل أن يتمكن ليو من الإجابة ، استدارت في الاتجاه الآخر وعيناها ترتكز على رف من الأدوات اللامعة التي كانت تتلألأ بالمانا. 

“هذه حبيبتي ، أماندا” قدّمها ليو بصوت لطيف وهو يسحبها للأمام ، “إنها حدادة أيضاً وهي تعمل على مشروع ، حيث يمكن أن تستفيد من خبرتك. لذا ، إذا كان بإمكانك تخصيص بضع دقائق من وقتك اليوم ، سنكون ممتنين لك”

“إذا كان هذا سيساعدك على النوم بشكل أفضل ، إذاً نعم ، سأبقى ، سأبقى طالما تطلب الأمر” طمأنته أماندا بينما أومأ ليو لها ولـ أرغو بإيماءة حازمة.

طلب ليو بينما رفع أرغو حواجبه وحوّل نظره نحو أماندا ، التي بدت نحيلة جداً في نظره لتكون حدادة خبيرة.

كان الهواء داخل منطقة الحدادة كثيفاً بالدخان والحرارة وصوت المطارق الإيقاعي الذي يضرب المعدن ، ولكن بالنسبة لـ أماندا ، كان الأمر أشبه بمهرجان. 

“أنا–” تلعثمت أماندا ، التي كانت خائفة بوضوح من نظرة الحداد الأقدم منها بكثير ، حيث اخرجت قلب المانا بحجم التلفاز من داخل خاتم التخزين الخاص بها ، ثم قدمته بدون كلمة. 

الفصل 672 – أماندا تلتقي بـ أرغو (كوكب تيثيا ، منطقة الحدادة)

“هذا الجهاز…. لا أستطيع جعله أصغر من ذلك…. لكن ليو يحتاج مني أن أجعله بحجم التميمة….” قالت بخجل بينما أمسك أرغو بجهاز قلب المانا وكأنه لا يزن شيئاً وبدأ في فحص هندسته.

الترجمة: Hunter

أولاً ، قام بتقليب الجهاز في يديه الخشنة ثم عقَد حواجبه وهو يتتبع النقوش الرمزية قبل أن يفتح لوحة لدراسة الشبكة الداخلية للمرشحات ، وفوراً ، التقطت عيناه الحادة بريق قضبان النحاس والإيريديوم ، مرتبة بطريقة بعيدة كل البعد عن المعيار ، حيث انفرجت شفتاه بالمفاجأة.

“أشكرك أنت ايضا ايها السيد أرغو ، على دروع المانا التي صنعتها لمركباتنا. بدونها ، سيكون الانتصار مستحيلاً” قال ليو بانحناءة ونبرته موزونة ولكنها صادقة.

“قضبان نحاس وإيريديوم… كمرشحات؟ يا لها من فكرة عبقرية. تلك السبيكة عادة ما تكون غير مستقرة للتعرض المستمر لـ المانا. ولكن قمتِ بمعالجتها بشكل مثالي للتنقية. وهذا قلب الطاقة—لماذا صممته بقناة ثلاثية بدلاً من قناة واحدة؟”

“تلك هي مطارق الضغط! يمكنها طي شبكة المانا للمعدن بدون كسرها ، هل تدرك مدى عبقرية ذلك؟ لم أقرأ عنها إلا في الكتب وهم يملكونها هنا فعلياً!”

رمشت أماندا ، متفاجئة بمدى مباشرة سؤاله ، ولكن سرعان ما تلاشى توترها ليتحول إلى تركيز ، حيث شرحت بوضوح يتناقض مع وجهها الشاب ، “لأن القناة الواحدة تسبب اضطراباً في المانا عند الأحجام الكبيرة. من خلال تقسيمها إلى ثلاثة تيارات أصغر ، سيقلل الضغط ، مما يقلل من خطر تآكل البلورات. أما قضبان النحاس والإيريديوم فستكون غير مستقرة إذا أُجبرت على امتصاص كل ذلك الاضطراب دفعةً واحدة… ولكن عندما يُقسَّم التدفق بالتساوي بينها ، فإن حالات عدم الاستقرار تتعادل فيما بينها. الأمر ليس مثاليًا ولكنه يوفّر قدرًا كافيًا من الاستقرار يسمح بتنقية المانا الملوثة بدون أن تنهار القضبان”

“يا للهول ، هذا روح لهب من الدرجة السادسة أو أعلى. كيف تمكن أي شخص من ترويض شيء كهذا؟ لا عجب أنه أفضل حداد في الطائفة—” همست أماندا بذهول بينما دخلت هي وليو إلى الورشة ، مما أدى إلى تعطيل إيقاع المتدربين في العمل فوراً.

ارتخى فك أرغو الثقيل وهو يحدق بها ، حيث ارتسمت على وجهه علامات إعجاب صادق. 

الفصل 672 – أماندا تلتقي بـ أرغو (كوكب تيثيا ، منطقة الحدادة)

ثم أنزل الجهاز ببطء ، حيث تعامل معه بإجلال لا يُمنح عادة إلا للادوات النفيسة ، قبل أن ينقل بصره بين أماندا وليو.

والبعض الآخر ينتصب لقول كلمات الاحترام.

“ايها اللورد” قال بصوت عميق حاملاً نبرة نادرة من الإعجاب ، “قد تكون زوجتك واحدة من أفضل المبتكرين في عصرنا. معظم متدربيّ لا يمكنهم التوصل إلى نصف التفكير الذي قدمته للتو ، ناهيك عن بناء هذا”

“ايها اللورد” قال بصوت عميق حاملاً نبرة نادرة من الإعجاب ، “قد تكون زوجتك واحدة من أفضل المبتكرين في عصرنا. معظم متدربيّ لا يمكنهم التوصل إلى نصف التفكير الذي قدمته للتو ، ناهيك عن بناء هذا”

تحولت خدود أماندا إلى اللون القرمزي عند سماع كلماته ، بينما رفرفت يداها بتوتر وهي تحاول في كبت ابتسامتها. 

“هذه حبيبتي ، أماندا” قدّمها ليو بصوت لطيف وهو يسحبها للأمام ، “إنها حدادة أيضاً وهي تعمل على مشروع ، حيث يمكن أن تستفيد من خبرتك. لذا ، إذا كان بإمكانك تخصيص بضع دقائق من وقتك اليوم ، سنكون ممتنين لك”

“ز-زوجة؟ أوه ، نحن لم نتزوج بعد…” تمتمت بصوت خافت مما جعل شفاه ليو تلتوي في ابتسامة فخر.

ولكن بينما كانت أماندا غارقة في كل آلة وأداة يمران بها ، لاحظ ليو شيئاً آخر.

وضع يده برفق على رأسها ، مبعثراً شعرها كما لو أنها عبقرية وثمينة في آن واحد ، قبل أن يصبح جاداً مرة أخرى.

“يا له من شرف غير متوقع أن أستضيفك هنا ، اللورد ظل التنين”

“إذاً… هل يمكن إنجاز ذلك؟” سأل ليو أرغو بنبرته العملية المعتادة بينما قام أرغو بخدش فروة رأسه الملطخة بالدخان والفحم أولاً ، قبل أن يشد لحيته بتفكير وعيناه لا تترك الجهاز.

كان الاحترام في أعينهم ثابتاً ووقارهم هادئاً ولكنه صادق ، بينما قبل ليو ذلك بإيماءة صغيرة في كل مرة ، بدون أن تتعثر خطواته. 

*تنهيدة*

“قضبان نحاس وإيريديوم… كمرشحات؟ يا لها من فكرة عبقرية. تلك السبيكة عادة ما تكون غير مستقرة للتعرض المستمر لـ المانا. ولكن قمتِ بمعالجتها بشكل مثالي للتنقية. وهذا قلب الطاقة—لماذا صممته بقناة ثلاثية بدلاً من قناة واحدة؟”

“أعطني بضعة أيام لدراسة هذه المشكلة. قد تبقى شريكتك هنا في الورشة معي إذا رغبت ، وسنعمل معاً على صقله. لكن هذا ليس مجرد اداة عادية بل تكنولوجيا حاسمة لمستقبل الطائفة إذا لم أكن مخطئاً ، ولهذا السبب ، لا يمكن العمل عليها في العلن”

“هذه حبيبتي ، أماندا” قدّمها ليو بصوت لطيف وهو يسحبها للأمام ، “إنها حدادة أيضاً وهي تعمل على مشروع ، حيث يمكن أن تستفيد من خبرتك. لذا ، إذا كان بإمكانك تخصيص بضع دقائق من وقتك اليوم ، سنكون ممتنين لك”

“سأضطر إلى نقل هذا المشروع إلى غرفتي الخاصة وتطويره سراً. الألسنة الثرثارة قد توقعنا جميعاً في المتاعب إذا سمعت أذان خاطئة عن ذلك” قال أرغو ، وعلى الرغم من أن ليو لم يشرح سبب حاجته لصنع هذا الجهاز ، إلا أنه فهم الأهمية الاستراتيجية لإنشائه.

“مرحباً بعودتك ، ايها اللورد”

قال كلماته ، مما تسبب في انشغال المتدرّبين من حولهم بما كانوا يفعلونه ، متظاهرين بعدم الانتباه إلى هذا الحديث.

رمشت أماندا ، متفاجئة بمدى مباشرة سؤاله ، ولكن سرعان ما تلاشى توترها ليتحول إلى تركيز ، حيث شرحت بوضوح يتناقض مع وجهها الشاب ، “لأن القناة الواحدة تسبب اضطراباً في المانا عند الأحجام الكبيرة. من خلال تقسيمها إلى ثلاثة تيارات أصغر ، سيقلل الضغط ، مما يقلل من خطر تآكل البلورات. أما قضبان النحاس والإيريديوم فستكون غير مستقرة إذا أُجبرت على امتصاص كل ذلك الاضطراب دفعةً واحدة… ولكن عندما يُقسَّم التدفق بالتساوي بينها ، فإن حالات عدم الاستقرار تتعادل فيما بينها. الأمر ليس مثاليًا ولكنه يوفّر قدرًا كافيًا من الاستقرار يسمح بتنقية المانا الملوثة بدون أن تنهار القضبان”

“هل هذا مناسب لك؟” سأل ليو أماندا ، التي أومأت بإصرار مشتعل في عينيها. 

وضع يده برفق على رأسها ، مبعثراً شعرها كما لو أنها عبقرية وثمينة في آن واحد ، قبل أن يصبح جاداً مرة أخرى.

“إذا كان هذا سيساعدك على النوم بشكل أفضل ، إذاً نعم ، سأبقى ، سأبقى طالما تطلب الأمر” طمأنته أماندا بينما أومأ ليو لها ولـ أرغو بإيماءة حازمة.

كان صوتها يفيض بالحماس ، متجاوزاً ضجيج نيران الحدادة بينما لم يستطع ليو إلا أن يبتسم بضعف وهو يمشي بجانبها ، مستمعاً إليها وهي تفرغ دهشتها كطفلة ترى الألعاب النارية لأول مرة. 

 

“هذا الجهاز…. لا أستطيع جعله أصغر من ذلك…. لكن ليو يحتاج مني أن أجعله بحجم التميمة….” قالت بخجل بينما أمسك أرغو بجهاز قلب المانا وكأنه لا يزن شيئاً وبدأ في فحص هندسته.

الترجمة: Hunter

وضع يده برفق على رأسها ، مبعثراً شعرها كما لو أنها عبقرية وثمينة في آن واحد ، قبل أن يصبح جاداً مرة أخرى.

“انظر يا ليو! هذا مثبت مفاعل المانا. يا إلهي ، هل تعلم كم هي باهظة؟ إنها تُستخدم لصهر سبائك لا يمكن للمطارق العادية حتى خدشها!” قالت بحماس ، مشيرة إلى مرجل ضخم محفور عليه رموز ، يتوهج باللون الأبيض الساخن في منتصفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط