الفصل السابع عشر.
الفصل 17.
أصوات الرؤساء من الفريق D جاءت في انسجام تام، مما جعل عيني القائد كواك تتسعان.
عندما كان الفريق D من فريق الاستكشاف الميداني، داخل قصة الرعب…
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
“قائد الفريق، ما تصنيف هذه الحالة في رأيك؟ هل ستبقى من الفئة D كما هو متوقع؟”
في تلك اللحظة، سلّم قائد الفريق لي جا-هيون قطعة القماش التي كانت في يده.
“آه، يا رئيس القسم! لماذا لا تتعلم قراءة الجو؟”
“آه؟ إذًا كيف عرفتم شكل اللوحة من على بُعد 3 أمتار في الظلام الدامس؟”
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
“…….”
كان ذلك القماش قد تمزق عندما اجتاز القائد مسافة 3 أمتار في لحظة، وأمسك بالمهرج من عنقه ليمنعه من الفرار.
“الأمر ممتع و جيد، لكن فلنُبقِ الحديث عنه فقط داخل قسم التطوير، حسنًا؟ لا داعي لذكرها أمام الفرق الأخرى. فهمتني؟”
—أوكي.
“….نعم، فهمت.”
وكان هذا أيضًا ما يتمناه. لأنه لو كانت من فئة D، ستكون فرصة الموت أعلى بكثير!
“آه، ن-نعم، مفهوم.”
كان يشعر بالانزعاج لأن القائد كواك جي-كانغ، الذي كان يراه سهلاً وساذجًا بسبب عمره الصغير وطبيعته المتهاونة، وبّخه لأمر تافه كهذا.
“…..؟؟”
وسرعان ما تحوّل هذا الانزعاج إلى استدعاء صورة شخص آخر كان يزعجه أكثر.
الموظف الجديد في فريق الاستكشاف الميداني!
‘تلك النظرة التي يرمق بها رئيسه…ما الذي يظنه؟!’
أصوات الرؤساء من الفريق D جاءت في انسجام تام، مما جعل عيني القائد كواك تتسعان.
‘لكن أحيانًا، يكون الحظ جيدًا ويخرج بعض المدنيين أحياء.’
كان على وشك إشراكه في المراهنة، لكن الموظف الجديد رفض مباشرة بنظرة ساخرة وكأنه غير مهتم.
ذلك التعبير الخالي من المشاعر، وكأن الشخص أمامه غير موجود، ظل راسخًا في ذهنه. هل كان اسمه كيم سول-يوم؟
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
‘أنتم مجرد فئران تجارب بشرية، من أين لكم هذه الكبرياء؟’
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
كان على وشك إشراكه في المراهنة، لكن الموظف الجديد رفض مباشرة بنظرة ساخرة وكأنه غير مهتم.
أي شخص جديد في فريق الاستكشاف الميداني، نصف ميت من البداية. ومع ذلك، رفع رأسه وكأنه أنجز شيئًا عظيمًا فقط لأنه حقق نتيجة واحدة…الأمر يثير الضحك فعلاً.
“آه؟ إذًا كيف عرفتم شكل اللوحة من على بُعد 3 أمتار في الظلام الدامس؟”
كان يسمع دومًا عن هؤلاء الجدد الذين لا يفهمون وضعهم الحقيقي، وها هو أخيرًا يرى واحدًا بأم عينه.
‘هل سيلقى حتفه؟ سيكون من المثير للسخرية إن حدث ذلك.’
كان يشعر بالانزعاج لأن القائد كواك جي-كانغ، الذي كان يراه سهلاً وساذجًا بسبب عمره الصغير وطبيعته المتهاونة، وبّخه لأمر تافه كهذا.
عقله المخدر أخلاقيًا توقّع تدفّق الدوبامين، وسال لعابه قليلًا من التشويق.
فأرسل بسرعة رسالة في غرفة الدردشة المجهولة المخصصة للمراهنات داخل الشركة.
هاه؟
“هذا يعني…أنك استنتجت كل هذا فقط من خلال المعلومات المسبقة؟”
— أراهن على الفئة D بعشرة.
“…….”
—أوكي.
وكان هذا أيضًا ما يتمناه. لأنه لو كانت من فئة D، ستكون فرصة الموت أعلى بكثير!
في هذه الحالة، من المؤكد أن واحدًا أو اثنين سيموتون. وكأنهم يُستخدمون عمدًا كأضحية في تجربة أولية.
في تلك اللحظة، تدخل أحد الرؤساء ليقطع حبل أفكاره.
حقًا، كانت النظرية التي شرحها كيم سول-يوم قبل قليل منظمة بشكل واضح داخل الدفتر.
“رئيس القسم لي، تأكد من تجهيز التقرير التمهيدي قبل نهاية الدوام اليوم.”
أصوات الرؤساء من الفريق D جاءت في انسجام تام، مما جعل عيني القائد كواك تتسعان.
لا.
“…أجل، أجل.”
“……”
‘فئران التجارب على أية حال، لن يخرجوا من الظلام قبل نهاية دوامي.’
ورغم أنه من النوع الذي يُمرر عادة للزملاء أثناء تغيير المناوبة، أصر المسؤول على تكليفه به هو بالذات.
ورغم أنه من النوع الذي يُمرر عادة للزملاء أثناء تغيير المناوبة، أصر المسؤول على تكليفه به هو بالذات.
‘ما هذا الحظ السيئ مع الرؤساء؟’
—أوكي.
رئيس القسم في فريق البحث تذمّر في داخله وبدأ يكتب الجزء الأخير من تقرير التجربة التمهيدي.
ورغم أنه من النوع الذي يُمرر عادة للزملاء أثناء تغيير المناوبة، أصر المسؤول على تكليفه به هو بالذات.
“….….”
– 3.2 المشاركون في التجربة.
‘حدث آخر أكثر رعبًا…لا، شكرًا.’
بالغون يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر، قد شاهدوا مقطع فيديو مدته 5 ثوانٍ بعنوان ‘المهرّج يكرهك’ يُعرض كمحتوى ترويجي على موقع فيديو معين.
بحسب شهادة بعض المدنيين الناجين، قيل انهم عادوا إلى الواقع عندما دخلوا داخل الإطار الفارغ للصورة التي خرج منها المهرّج.
‘ألم يكن الأمر أنهم كانوا يُسحبون إذا اقتربوا من يد المهرّج التي تخرج بعد مشاهدة المقطع؟’
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
‘لكن أحيانًا، يكون الحظ جيدًا ويخرج بعض المدنيين أحياء.’
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
بحسب شهادة بعض المدنيين الناجين، قيل انهم عادوا إلى الواقع عندما دخلوا داخل الإطار الفارغ للصورة التي خرج منها المهرّج.
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
‘فئران التجارب أيضًا كانوا يعرفون هذه المعلومة قبل الدخول.’
“الأمر ممتع و جيد، لكن فلنُبقِ الحديث عنه فقط داخل قسم التطوير، حسنًا؟ لا داعي لذكرها أمام الفرق الأخرى. فهمتني؟”
لكن لم يكن هناك ما يؤكد أي صورة كانت هي الصحيحة.
“صحيح.”
قائد الفريق لي جا-هيون أومأ برأسه.
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
تذكّر شيئًا.
غالبية الناس دخلوا بتهور إلى الإطار الفارغ الذي خرج منه المهرّج، فقط ليعود عدد قليل منهم أحياء بفضل الحظ.
‘للعثور على الصورة الصحيحة، نحتاج إلى مجهود جبار.’
“………”
في تلك اللحظة، تدخل أحد الرؤساء ليقطع حبل أفكاره.
كان عليهم إيقاظ المهرّج، ومراوغته، وأحيانًا قتاله…وهي أفعال تستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة في الظلام.
“لا جديد في الأمر.”
فأرسل بسرعة رسالة في غرفة الدردشة المجهولة المخصصة للمراهنات داخل الشركة.
وفي الوقت نفسه، لا أحد يعرف أي صورة هي الصحيحة…مما يسبب ضغطًا نفسيًا رهيبًا!
───
‘تلك النظرة التي يرمق بها رئيسه…ما الذي يظنه؟!’
في هذه الحالة، من المؤكد أن واحدًا أو اثنين سيموتون. وكأنهم يُستخدمون عمدًا كأضحية في تجربة أولية.
“رئيس القسم لي، تأكد من تجهيز التقرير التمهيدي قبل نهاية الدوام اليوم.”
‘لكي ينجو أحد، سيستغرق الأمر على الأقل نصف يوم، وإن طال…ربما أيام.’
“واااااه!!”
“واااااه!!”
شهد الباحثون لحظة نادرة، حيث عجز المتحدث البارع كواك جي-كانغ عن الكلام!
“تمّت المهمة!”
ابتسم قائد فريق البحث 1 ابتسامة عريضة.
“……”
جاء الجواب فورًا على دهشة القائد كواك جي-كانغ.
“……”
“صحيح.”
هاه؟
الباحث التفت برأسه.
من زاوية المختبر، خرج فجأة عدد من الأشخاص دفعة واحدة.
…كل أفراد الفرقة D من فريق الاستكشاف الميداني!
آه.
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
“….…؟!”
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
“نورو كان هكذا منذ أول يوم له في العمل.”
“هل جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ؟”
عند الحاجة.
“نعم! أوه، انها الفئة D بالفعل!”
بل وقد أخذوا في الحسبان متغيرات أخرى أيضًا.
تمتم كواك جي-كانغ لنفسه بهدوء.
نظر إلى ساعته تلقائيًا.
“ولهذا السبب، عندما قرأت العبارة ‘المهرّج يكرهك’، اعتقدت أنه لن يطاردنا.”
“…أهلاً من جديد.”
الساعة 2:41 بعد الظهر.
“…….!”
“….….”
‘لقد دخلوا الساعة 2:15…’
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
“…همم، إذاً لا مشكلة.”
مرّت 26 دقيقة منذ الدخول.
هزّ كواك جي-كانغ كتفيه وتقبّل الأمر بخفة.
لحظة واحدة.
رفع الموظف الجديد يده من الخلف.
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
‘…26 دقيقة؟!’
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
قائد الفريق كواك جي-كانغ تصفّحه بسرعة، ثم ابتسم وأغلقه.
هاه؟
‘هل أنا أحلم؟’
ورغم أنه من النوع الذي يُمرر عادة للزملاء أثناء تغيير المناوبة، أصر المسؤول على تكليفه به هو بالذات.
“بل اختفى بهدوء من اللوحة.”
لا.
بحسب شهادة بعض المدنيين الناجين، قيل انهم عادوا إلى الواقع عندما دخلوا داخل الإطار الفارغ للصورة التي خرج منها المهرّج.
‘هل وقعنا تحت تأثير قصة الرعب؟’
“آه، ليس لي فضل في هذا~ نور أنت من فعلت كل شيء~”
لا.
“هل جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ؟”
مرّت 26 دقيقة منذ الدخول.
“…واو! كيف تمكنوا من الخروج بهذه السرعة؟ قائد الفريق لي جا-هيون، هل أسلوبك التدميري الذي استخدمته مجددًا هو السبب؟”
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
جاء الجواب فورًا على دهشة القائد كواك جي-كانغ.
بحسب شهادة بعض المدنيين الناجين، قيل انهم عادوا إلى الواقع عندما دخلوا داخل الإطار الفارغ للصورة التي خرج منها المهرّج.
“لا.”
لكن مثل هذا الكائن لن يُوظَّف في فريق الاستكشاف الميداني، أليس كذلك؟
“صحيح.”
‘أنتم مجرد فئران تجارب بشرية، من أين لكم هذه الكبرياء؟’
“هو الذي فعلها.”
“……..”
أصوات الرؤساء من الفريق D جاءت في انسجام تام، مما جعل عيني القائد كواك تتسعان.
بدأ قائد الفريق لي جا-هيون فجأة في تقريره. أما القائد كواك جي-كانغ المعتاد على طريقة حديثه التي لا تهتم إلا بالكفاءة، تجاوب معه على الفور.
كان على وشك إشراكه في المراهنة، لكن الموظف الجديد رفض مباشرة بنظرة ساخرة وكأنه غير مهتم.
“…أهلاً من جديد.”
مرّت 26 دقيقة منذ الدخول.
الموظف الجديد الذي كان واقفًا بهدوء في الخلف انحنى برأسه.
…كل أفراد الفرقة D من فريق الاستكشاف الميداني!
إنه كيم سول-يوم.
هاه؟
“…هو الذي فعلها؟”
“…أهلاً من جديد.”
‘لكنّه مجرد موظف جديد’— كانت هذه الجملة غير المنطوقة التي ردّ عليها الآخرون بنبرة فاترة.
هاه؟
“لا جديد في الأمر.”
“نورو كان هكذا منذ أول يوم له في العمل.”
“……؟؟”
“……..”
“……”
نائبة القائد ورئيس القسم من الفريق D لم يجيبا بشيء آخر، بل بدآ في ترتيب أقنعتهم.
قائد الفريق لي جا-هيون أومأ برأسه.
“هذا ما حدث.”
‘لكن أحيانًا، يكون الحظ جيدًا ويخرج بعض المدنيين أحياء.’
“……..”
“آه، يا رئيس القسم! لماذا لا تتعلم قراءة الجو؟”
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
‘هل سيلقى حتفه؟ سيكون من المثير للسخرية إن حدث ذلك.’
— أراهن على الفئة D بعشرة.
“آه، أجل، صحيح.”
“المهرّج الحقيقي يرتدي زيًا ملوّنًا، يضحك بشكل مرح، ويؤدي عروضًا ومزاحًا. إنه نوع من فناني الترفيه التقليديين.”
بدأ قائد الفريق لي جا-هيون فجأة في تقريره. أما القائد كواك جي-كانغ المعتاد على طريقة حديثه التي لا تهتم إلا بالكفاءة، تجاوب معه على الفور.
“إذن، ما هي آلية تخطي قصة الرعب هذه؟”
عند الحاجة.
“لا أعلم.”
“……”
لكن…
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
رفع الموظف الجديد يده من الخلف.
“أه…نعم، تفضل.”
“بدايةً، الفيديو الترويجي الذي يجب مشاهدته مسبقًا للدخول إلى هذا الظلام اسمه ‘المهرّج يكرهك’، أليس كذلك؟”
“…هو الذي فعلها؟”
“صحيح.”
“لكن المهرّج ليس مهرّجًا فعليًا.”
“…..؟؟”
ما زال قلبه ينبض بقوة بسبب تهوّره دون التفكير في العواقب!
ظهر على وجه كيم سول-يوم الشاحب ابتسامة باهتة ثم اختفت.
“المهرّج الحقيقي يرتدي زيًا ملوّنًا، يضحك بشكل مرح، ويؤدي عروضًا ومزاحًا. إنه نوع من فناني الترفيه التقليديين.”
حسنًا، ثم ماذا؟
“أما المهرج في الإعلان، فمكياجه بلا ألوان، وتعبير وجهه حزين.”
“…….!”
“هناك فرق واضح بين الاثنين.”
ظهر على وجه كيم سول-يوم الشاحب ابتسامة باهتة ثم اختفت.
“……”
“ولهذا السبب، عندما قرأت العبارة ‘المهرّج يكرهك’، اعتقدت أنه لن يطاردنا.”
نظر إلى ساعته تلقائيًا.
لأن الفنانين الهزليين لا يلاحقون من يكرهونهم، أليس كذلك؟
لا.
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
“آه.”
“….….”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist.
“وبتحسّب، أبقينا مسافة أمان مقدارها ثلاثة أمتار، وتفاعلنا مع اللوحة عن بُعد أولاً.”
‘هل أنا أحلم؟’
أن ينجز كل هذا في ظلام غريب، خلال ثلاثين دقيقة فقط؟ هذا بحد ذاته جنون.
والنتيجة، إن صحَّت…
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
───
“…….!”
“بل اختفى بهدوء من اللوحة.”
هذا الموظف الجديد كان قد توصّل إلى الجواب الدقيق.
بينما كان المدنيون من قبلهم يفرّون من المهرجين المتساقطين من كل اللوحات، فإن الفريق D، الذي تفاعل مع لوحة واحدة فقط من مسافة محسوبة، كان قد أدرك تمامًا ما يجري.
شعر بالقشعريرة.
بل وقد أخذوا في الحسبان متغيرات أخرى أيضًا.
نائبة القائد ورئيس القسم من الفريق D لم يجيبا بشيء آخر، بل بدآ في ترتيب أقنعتهم.
‘كأنهم من نفس النوع.’
“وفقًا للسجلات، فإن تسليط الضوء يُخرج المهرجين من جميع اللوحات، لذا لم نستخدم أي مصدر ضوء خارجي.”
“آه؟ إذًا كيف عرفتم شكل اللوحة من على بُعد 3 أمتار في الظلام الدامس؟”
غالبية الناس دخلوا بتهور إلى الإطار الفارغ الذي خرج منه المهرّج، فقط ليعود عدد قليل منهم أحياء بفضل الحظ.
“آه.”
“هو الذي فعلها.”
كيم سول-يوم رمش بعينيه.
“قائد الفريق تَعرّف عليها بعينه المجردة فقط….”
‘فئران التجارب على أية حال، لن يخرجوا من الظلام قبل نهاية دوامي.’
الفصل 17.
“……..”
“حاضر.”
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
آه.
حاول قائد الفريق كواك جي-كانغ جاهدًا ألا يستدير لينظر إلى قائد فريق D، ذلك الشخص الذي يليق به تمامًا وصف “قوي بطبيعته”.
هزّ كواك جي-كانغ كتفيه وتقبّل الأمر بخفة.
“هناك فرق واضح بين الاثنين.”
“أظن أنه لن تكون هناك مشكلة إذا جلب المشاركون القادمون مناظير للرؤية الليلية معهم.”
“…هو الذي فعلها؟”
“آه، ن-نعم، مفهوم.”
“لا، لم أفعل.”
“هذا كل ما لدي.”
ساد الصمت الثقيل من جديد.
“حاضر.”
“قائد الفريق، ما تصنيف هذه الحالة في رأيك؟ هل ستبقى من الفئة D كما هو متوقع؟”
تمتم كواك جي-كانغ لنفسه بهدوء.
آه.
“هذا يعني…أنك استنتجت كل هذا فقط من خلال المعلومات المسبقة؟”
شعر بالقشعريرة.
“آه، لا تتهرب. أنت تعرف ما أعنيه.”
“نعم.”
وأضاف الموظف الجديد كما لو أنه أدرك شيئًا.
بل وقد أخذوا في الحسبان متغيرات أخرى أيضًا.
“ربما لم يكن بين من دخلوا قبلي من هو مطّلع على الثقافة الأمريكية اليومية.”
فان ارت.
“…..….”
هل كان من الممكن تفسير هذه المشكلة بهذه البساطة…؟
شعر بالقشعريرة.
“أيعني هذا أنك يا…سول-يوم، قد درست في الخارج؟”
“لا، لم أفعل.”
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
أجاب كيم سول-يوم فورًا.
“أنا فقط لدي الكثير من المعلومات العشوائية.”
“….….”
‘لكن أحيانًا، يكون الحظ جيدًا ويخرج بعض المدنيين أحياء.’
لكن مثل هذا الكائن لن يُوظَّف في فريق الاستكشاف الميداني، أليس كذلك؟
شهد الباحثون لحظة نادرة، حيث عجز المتحدث البارع كواك جي-كانغ عن الكلام!
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
حسنًا، ثم ماذا؟
“آه، ليس لي فضل في هذا~ نور أنت من فعلت كل شيء~”
وبينما كان صوت رئيس القسم، الذي يرتدي قناع الغرير من الفريق D، يتردد في الخلفية، رأى الباحثون كواك جي-كانغ يتسلّم الدفتر منها.
“آه، لا تتهرب. أنت تعرف ما أعنيه.”
مددوا أعناقهم لينظروا خلسة.
‘تلك النظرة التي يرمق بها رئيسه…ما الذي يظنه؟!’
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
حقًا، كانت النظرية التي شرحها كيم سول-يوم قبل قليل منظمة بشكل واضح داخل الدفتر.
كان يسمع دومًا عن هؤلاء الجدد الذين لا يفهمون وضعهم الحقيقي، وها هو أخيرًا يرى واحدًا بأم عينه.
لن يُكشف أمري، أليس كذلك؟ لن أُؤخذ سرًا إلى مختبر الكائنات الذكية في قبو شركة أحلام اليقظة لمجرد أنني كنت أملك الإجابة مسبقًا، أليس كذلك؟!
“……..!”
عند الحاجة.
قائد الفريق كواك جي-كانغ تصفّحه بسرعة، ثم ابتسم وأغلقه.
“هناك فرق واضح بين الاثنين.”
“أما المهرج في الإعلان، فمكياجه بلا ألوان، وتعبير وجهه حزين.”
“…همم، دعنا نختبره.”
ابتسم قائد فريق البحث 1 ابتسامة عريضة.
“حاضر.”
“صحيح.”
وهكذا، تم الانتهاء من النموذج الأوّلي للدليل.
كان السبب بسيطًا.
“……”
من قِبل شخصٍ واحد فقط، وهو موظف جديد.
‘فئران التجارب على أية حال، لن يخرجوا من الظلام قبل نهاية دوامي.’
“….….”
شعر أحد الباحثين، الذي كان قد راهن على فشل المهمة، وكأنه في حلم.
حتى لو كان قد عرف المعلومة عن المهرج صدفةً…هل من الممكن بناء نظرية كاملة والخروج من مأزق شديد في غضون ثلاثين دقيقة بهذه السلاسة؟
‘أنتم مجرد فئران تجارب بشرية، من أين لكم هذه الكبرياء؟’
هل هذا منطقي؟
“…..….”
غالبية الناس دخلوا بتهور إلى الإطار الفارغ الذي خرج منه المهرّج، فقط ليعود عدد قليل منهم أحياء بفضل الحظ.
‘هل هو وحش متنكر على هيئة إنسان؟’
“قائد الفريق تَعرّف عليها بعينه المجردة فقط….”
لكن مثل هذا الكائن لن يُوظَّف في فريق الاستكشاف الميداني، أليس كذلك؟
في هذه الحالة، من المؤكد أن واحدًا أو اثنين سيموتون. وكأنهم يُستخدمون عمدًا كأضحية في تجربة أولية.
لأن جهاز تجميع نواة الأحلام لا يستجيب إلا للبشر، أليس كذلك؟
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
فان ارت.
“قائد الفريق، قسم الأبحاث يقول إن كنت قد أخرجت هذا الشيء من الظلام، فهم بحاجة إليه.”
“قائد الفريق تَعرّف عليها بعينه المجردة فقط….”
“حاضر.”
في تلك اللحظة، سلّم قائد الفريق لي جا-هيون قطعة القماش التي كانت في يده.
“هذا هو….”
“آه، القائد اندفع فورًا وأمسك به عندما حاول مهرج اللوحة الفرار….”
كان ذلك القماش قد تمزق عندما اجتاز القائد مسافة 3 أمتار في لحظة، وأمسك بالمهرج من عنقه ليمنعه من الفرار.
“……..”
‘كأنهم من نفس النوع.’
من زاوية المختبر، خرج فجأة عدد من الأشخاص دفعة واحدة.
هل يعقل أنهما أقرباء؟ الآن بعد أن ركزت، ملامحهما متشابهة بعض الشيء. كلاهما يملك ملامح لامعة براقة.
أما الموظف الجديد الذي زرع فيه كل هذا الرعب والصدمة…
كاد الباحث أن يغرق في هلوسات لا تُصدّق.
‘ما هذا الحظ السيئ مع الرؤساء؟’
أما الموظف الجديد الذي زرع فيه كل هذا الرعب والصدمة…
إنه كيم سول-يوم.
“لا أعلم.”
‘نـ-نجوت.’
أما الموظف الجديد الذي زرع فيه كل هذا الرعب والصدمة…
ما زال قلبه ينبض بقوة بسبب تهوّره دون التفكير في العواقب!
‘لماذا للمهرج أسنان؟! لماذا يُقشر جلد البشر؟! لماذا يشفط الناس في المجاري كأنهم بالونات؟!’
آه.
بعد أن شهد كل هذه اللوحات المسكونة وهي تتحرك أمامه، بات يُعاني رسميًا من رُهاب المهرجين!
وكان هذا أيضًا ما يتمناه. لأنه لو كانت من فئة D، ستكون فرصة الموت أعلى بكثير!
“آه.”
‘سبب جديد للأرق أُضيف للقائمة….’
“آه؟ إذًا كيف عرفتم شكل اللوحة من على بُعد 3 أمتار في الظلام الدامس؟”
وفي خضم كل ذلك، أُعجب بنفسه لأنه استطاع الارتجال وتجاوز الوضع بطريقة مقنعة!
فأرسل بسرعة رسالة في غرفة الدردشة المجهولة المخصصة للمراهنات داخل الشركة.
‘ألم أتجاوز الأمر بطريقة جيدة؟’
شهد الباحثون لحظة نادرة، حيث عجز المتحدث البارع كواك جي-كانغ عن الكلام!
لم أكن مريبًا أكثر من اللازم، أليس كذلك؟
الموظف الجديد الذي كان واقفًا بهدوء في الخلف انحنى برأسه.
“رئيس القسم لي، تأكد من تجهيز التقرير التمهيدي قبل نهاية الدوام اليوم.”
لن يُكشف أمري، أليس كذلك؟ لن أُؤخذ سرًا إلى مختبر الكائنات الذكية في قبو شركة أحلام اليقظة لمجرد أنني كنت أملك الإجابة مسبقًا، أليس كذلك؟!
توقف قلق كيم سول-يوم في رأسه فجأة.
وقبل أن يسلّم كيم سول-يوم زمام السيطرة لقلقه الداخلي، فتح كواك جي-كانغ، الذي كان يقلب الدفتر بصمت، فمه أخيرًا.
هزّ كواك جي-كانغ كتفيه وتقبّل الأمر بخفة.
“الموظف الجديد كيم سول-يوم، بالمناسبة…ألم يُعطك أحد بطاقة عمل؟”
أفاق كيم سول-يوم من شروده وأجاب بجدية.
“أه…نعم، تفضل.”
“لا، ليس بعد. لم تُطبع بعد بطاقات العمل للموظفين الجدد….”
نائبة القائد ورئيس القسم من الفريق D لم يجيبا بشيء آخر، بل بدآ في ترتيب أقنعتهم.
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
“آه، لا تتهرب. أنت تعرف ما أعنيه.”
“……..”
توقف قلق كيم سول-يوم في رأسه فجأة.
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
قائد الفريق كواك جي-كانغ تصفّحه بسرعة، ثم ابتسم وأغلقه.
تذكّر شيئًا.
بطاقة العمل التي سلّمها له المضيف في حفل الترحيب عند انضمامه.
───
‘هل أنا أحلم؟’
عند الحاجة.
“الأمر ممتع و جيد، لكن فلنُبقِ الحديث عنه فقط داخل قسم التطوير، حسنًا؟ لا داعي لذكرها أمام الفرق الأخرى. فهمتني؟”
010-0153-24865
ورغم أنه من النوع الذي يُمرر عادة للزملاء أثناء تغيير المناوبة، أصر المسؤول على تكليفه به هو بالذات.
عندما كان الفريق D من فريق الاستكشاف الميداني، داخل قصة الرعب…
───
ترجمة: روي.
ابتسم قائد فريق البحث 1 ابتسامة عريضة.
“هذا يعني…أنك استنتجت كل هذا فقط من خلال المعلومات المسبقة؟”
“إذا أردت جمع النقاط بشكل أسرع، اتصل بهذا الرقم.”
وبينما كان صوت رئيس القسم، الذي يرتدي قناع الغرير من الفريق D، يتردد في الخلفية، رأى الباحثون كواك جي-كانغ يتسلّم الدفتر منها.
“………”
“أظن أنك ستتصل قريبًا، يا سول-يوم.”
كان عرضًا مغريًا بدرجة لا بأس بها.
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
لكن…
“…….”
“لا، لا بأس، شكرًا.”
“….….”
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
أجاب كيم سول-يوم دون أدنى تردد.
هل كان من الممكن تفسير هذه المشكلة بهذه البساطة…؟
لم أكن مريبًا أكثر من اللازم، أليس كذلك؟
“…همم، إذاً لا مشكلة.”
“نورو كان هكذا منذ أول يوم له في العمل.”
“أنا فقط لدي الكثير من المعلومات العشوائية.”
هزّ كواك جي-كانغ كتفيه وتقبّل الأمر بخفة.
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
“نورو كان هكذا منذ أول يوم له في العمل.”
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
“….….”
حاول قائد الفريق كواك جي-كانغ جاهدًا ألا يستدير لينظر إلى قائد فريق D، ذلك الشخص الذي يليق به تمامًا وصف “قوي بطبيعته”.
كاد الباحث أن يغرق في هلوسات لا تُصدّق.
كان السبب بسيطًا.
بينما كان المدنيون من قبلهم يفرّون من المهرجين المتساقطين من كل اللوحات، فإن الفريق D، الذي تفاعل مع لوحة واحدة فقط من مسافة محسوبة، كان قد أدرك تمامًا ما يجري.
‘حدث آخر أكثر رعبًا…لا، شكرًا.’
ساد الصمت الثقيل من جديد.
قلب كيم سول-يوم، الذي كاد يلقى حتفه مجددًا، اختار أن يظل هادئًا.
“….نعم، فهمت.”
لقد قرر أن يكتفي بهذه النقاط الثلاثية من الحدث، دون أن يطمع في المزيد!
انتهى الفصل السابع عشر.
توقف قلق كيم سول-يوم في رأسه فجأة.
**************************************************************************
•قائد فريق البحث كواك جي-كانغ (لسنا متأكدين من لون شعره للآن كل رسمة مع لون مختلف :-( لكن أظن انه ابيض)

كاد الباحث أن يغرق في هلوسات لا تُصدّق.

فان ارت.




كان يسمع دومًا عن هؤلاء الجدد الذين لا يفهمون وضعهم الحقيقي، وها هو أخيرًا يرى واحدًا بأم عينه.
ترجمة: روي.
“هذا هو….”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist.
وكان هذا أيضًا ما يتمناه. لأنه لو كانت من فئة D، ستكون فرصة الموت أعلى بكثير!
