الفصل الثامن عشر.
الفصل 18.
كنت قد توقعت السبب بالفعل.
سأكون صريحًا.
كانت شركة أحلام اليقظة المحدودة تعتمد على تحويل قصص الرعب إلى مهمات، وعادةً ما تحتاج الفرق الميدانية إلى أداء غير إنساني للحصول على نتائج مبهرة.
“ألم تأتوا بلعبة الطاولة فقط؟”
لقد مرّ شهر منذ انضمامي إلى الشركة.
كان الفريق A يتألف من ثلاثة أشخاص يرتدون أقنعة غريبة على شكل فراشة، سرعوف، و بطة برية.
ولدهشتي، العمل في شركة قصة الرعب هذه…ليس سيئًا كما ظننت!
“واو، مذهل، أنهى المهمة خلال 30 دقيقة مجددًا!”
على أية حال، هل سندخل الآن؟
فلو كانت تظهر بتلك الكثرة حقًا، لكان هذا العالم قد طُوي منذ زمن وانتهى أمره.
“أليس أداءهم أفضل فعلًا من الفريق C؟”
—4 ناجين، 1 مفقود، 7 قتلى.
لم أكن أتخيل أنني سأسمع يومًا مثل هذه العبارات المصطنعة، التي تبدو وكأنها من دراما ويب على اليوتيوب يؤديها ممثلون ثانويون.
“إذًا الأمر عشوائي.”
“هيه، استمتع. هذا كله بفضلك.”
وقت الغداء.
قالت نائبة القائد بكل جرأة، وهي تتناول كلًا من وجبتي A وB من كافيتيريا الشركة، بصوت منعش.
“أليس أداءهم أفضل فعلًا من الفريق C؟”
للمعلومة، كانت قد أنجزت مهمة واحدة بالفعل هذا الصباح.
“بفضل نورو، أصبحت أنا أيضًا أستطيع إنجاز مهمة الظلام الجديدة 12 مرة في الشهر، مثل المجنونة.”
بدا الأمر وكأنهم يطلبون منا الدخول إلى قصة رعب وهم يضحكون.
“لا، هذا كله بفضل قيادتك الجيدة.”
“واو، مذهل، أنهى المهمة خلال 30 دقيقة مجددًا!”
“قيادة ماذا؟ نحن فقط نركب الحافلة و أنت تقودها.”
كنت أعرف ذلك.
“صحيح. اليوم أنا من سيشتري لحم البقر، يا سول-يوم سونبي-نيم.”
م.م: مين-سونغ قال لبطلنا سونبي و هي كلمة للاشارة لشخص اعلى منك مرتبة و اقدم منك في العمل و هذا عكس وضع بطلنا.
أما القطعة التي سحبتها أنا…
انحنيت سريعًا، لكن العرق البارد بدأ يتدفق.
“”مين-سونغ… مهما يكن، فهذا مبالغ فيه بعض الشيء.”
“آه، نعم. يبدو كذلك. يجب أن يجتمع 10 أفراد لدخول الظلام، على ما يبدو.”
“إيه، لماذا تقولين ذلك! طالما أنكم تتفوقون، فأنتم جميعًا أكبر مني شأنًا، أليس كذلك؟”
وفي تلك اللحظة.
عندما يلقي الرؤساء مزحات كهذه، من الصعب الرد عليها بطريقة لا تُشعرهم بالإهانة…
لكن، سواء كانت مزحة أو لا، رئيس القسم لم ينتظر حتى رد فعلي، بل بوجهه المليء بالحماس أخرج لقطة شاشة لتفاصيل نقاطه الشهرية المتراكمة.
“……..”
“لقد وصلت إلى 5000 نقطة بالفعل!”
الفصل 18.
أجل.
“‘حسنًا، في قصة الرعب هذه، اللون لا يهم حقًا.’
[رئيس القسم بارك مين-سونغ / النقاط المتراكمة: 5200p]
“إيه، لماذا تقولين ذلك! طالما أنكم تتفوقون، فأنتم جميعًا أكبر مني شأنًا، أليس كذلك؟”
هذه هي النقاط التي جنيتها خلال شهر واحد.
أومأت برأسي بدون اعتراض.
‘كانت استراتيجية السرعة مجدية في النهاية…’
وقفت وأنا أرتب صينيتي وأفكر.
بينما آخرون لا يملكون لا نقاطًا ولا صلاحيات دخول، ولا يمكنهم حتى الحلم بذلك.
يا له من أسلوب نجاة.
“في الواقع، نحن لا نعرف شيئًا عنه!”
كان هذا ممكنًا لأن معظم المهام كانت من الفئة F أو D.
“……..”
‘يبدو أن المهام عالية المستوى لا تظهر كثيرًا.’
وضغط كواك جي-كانغ ذقنه بيده.
فلو كانت تظهر بتلك الكثرة حقًا، لكان هذا العالم قد طُوي منذ زمن وانتهى أمره.
“…عذرًا؟”
على أي حال، الرؤساء متحمسون أكثر مني. يبدو أنهم يستمتعون أكثر لأنها ليست مسؤوليتهم.
‘الأمور تسير بسلاسة.’
“ربما هذا أسرع أداء حققه موظف جديد في تاريخ شركتنا!”
حين جاء عدد كبير من الأشخاص، ومع حضور كل من الفريق A والفريق Y، بدأ الشك يتسرب إليّ…
“جيد. على الرغم من أنه يبدو هكذا…لا، قائدنا فعلاً مميز نوعًا ما، أليس كذلك؟”
“أوووو!”
…كنت خائفاً من أن يأتي يوم كهذا.
آه، الآن بعد أن فكّرت في الأمر، لم أعد أرى زملائي الجدد منذ مدة.
بلعت لعابي بصعوبة وشعرت بالتوتر.
بما أنني أقضي وقتي ذهابًا وإيابًا في مكتب فريق البحث في الطابق السابع عشر، لم أعد أرى الفرق الأخرى في فرق الاستكشاف الميداني.
“ها هي.”
‘أما عن بايك سا-هيون، فنحن نتجاهل وجود بعضنا تمامًا.’
“أها، يبدو أنه شاب واعد. إذا كانت هناك فرصة، لنلتقي لاحقًا.”
يمكنني فقط أن أعتبر نفسي محظوظًا لأن طبيعة عملي اتجهت نحو “قصص الرعب التي لا يوجد لها كتيّب إرشادات”.
في الواقع، لأحافظ على صورتي كمجنون، ألقي أحيانًا مزحات مفرطة تتعلق بالعمل.
همم؟
“مع أنه مذهل فعلًا، لا يمكن إنكار ذلك.”
–أنت ستستكشف الظلام اليوم، أليس كذلك؟ أنراهن على عدد المدنيين الذين سيموتون؟
“………”
–..…….
“إذا هززتَ هذا، ستسقط القطعة من هذا الثقب هنا.”
“واو، مذهل، أنهى المهمة خلال 30 دقيقة مجددًا!”
كان أحد الباحثين المهووسين بالمقامرة مصدر إلهام لي. شكرًا لك.
كنت أعرف ذلك.
على كل حال، بما أن بايك سا-هيون يتجاهلني تمامًا ويضغط على أسنانه كتمًا، فهذا يعني أن نتائجي فعالة فعلًا.
بعدما اتخذت قراري، أعدت أدوات الطعام.
‘الأمور تسير بسلاسة.’
“يبدو أن شخصًا واحدًا ينقص.”
انتهيت من آخر قطرة من حساء الضلوع ووضعت الملعقة جانبًا.
أغادر العمل في الوقت المحدد، وأتلقى مكافآت أيضًا.
وضغط كواك جي-كانغ ذقنه بيده.
‘وطعام الكافتيريا ليس سيئًا كذلك.’
استدار قائد الفريق لي جا-هيون بعينيه العموديتين نحو كواك جي-كانغ.
نظام الرفاهية جيد لدرجة أن موقع تقييم الوظائف في كوريا سيعطيه 3.5 نجوم على الأقل.
“وهؤلاء بدون الشارة الذهبية هم الفريق Y.”
كان صوتها يشير إلى امرأة ناضجة، وكان الصوت قويًا.
باستثناء أمرٍ واحد…الضغوط الشديدة التي أشعر بها كأنني أبيت كل ليلة في بيت مسكون يظهر فيه الأشباح…
‘أقوم الآن بأشياء لم أكن لأفعلها مطلقًا من قبل، فقط من أجل لقمة العيش… مم، هذا ما يُسمى بحياة العمل العادية.’
في الوقت ذاته، في مكتب فريق البحث الأول.
حتى الإحساس بالإنجاز الذي ينتج عن الأداء الجيد يجعلني أتوهّم أن العمل مقبول…هذا أيضًا من طبيعة الوظيفة.
“حسنًا، دعونا نبدأ الاجتماع إذا كان الجميع قد جلس.”
“نُورو.”
لكن، في هذه اللحظة، ووسط اعتيادي على حياة العمل والعالم الجديد، نسيت حقيقة أبدية من حقائق الحياة المهنية.
‘هل هناك أخبار سيئة؟’
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بصوت خافت صغير.
“بهذا المستوى، لابد أن الإدارة العليا بدأت تتحدث عنك.”
‘في هذه المرحلة، من المستحيل ألا أبرز.’
“…عذرًا؟”
باستثناء أمرٍ واحد…الضغوط الشديدة التي أشعر بها كأنني أبيت كل ليلة في بيت مسكون يظهر فيه الأشباح…
رد كواك جي-كانغ بلا مبالاة، ثم رمى الكبسولة التي تحتوي على قطع اللعب بسرعة.
“أقصد نتائجك.”
مشهد من الفصل.
“…….”
هل كان ذلك مديحًا…صحيح؟
“مرة أو اثنتين قد تكون صدفة أو حظًا، لكن عشر مرات؟ لا، هذا شيء آخر.”
قالت نائبة القائد وهي تبتسم وتضيق عينيها.
“لابد أن هناك من في الأعلى قرر مراقبتك، فإذا حدث ذلك، أخبرنا فورًا. أخبر القائد أيضًا.”
هممم.
“أوووو!”
لو كانت هذه شركة عادية، لكنت قلقت من أن تُسرق إنجازاتي وتظاهرت بعدم المعرفة لتجنب الأمر.
أخيرًا جاء.
لكن هذا عالم قصص الرعب، وهذه نصيحة من نائبة القائد التي سبق أن أنقذتُ حياتها من قبل.
في تلك اللحظة، اقتربت إحداهم، وهي التي ترتدي قناع بطة برية.
لذا، أومأت برأسي بهدوء.
“نعم.”
“…….”
“جيد. على الرغم من أنه يبدو هكذا…لا، قائدنا فعلاً مميز نوعًا ما، أليس كذلك؟”
“آه، في الواقع…الأمر أن كل من يسحب قطع اللعبة من هذه الكبسولة سيُقسم إلى فريق بحسب اللون!”
لكنني كنت أعرف ما يعنيه ذلك جيدًا.
تحولت أنظارنا إلى القائد لي جا-هيون، الذي أنهى طعامه بسرعة وغادر الكافتيريا.
“باختصار، الترتيب حسب الأداء.”
“حتى لو تلقيت عرضًا غير معقول، أعتقد أنه سيتدخل ليساندك مرة إذا طلبت منه ذلك.”
ذلك السحلية؟
“…نعم.”
كان هو الشخص الذي طرح هذا السؤال في حفل الترحيب بالموظفين الجدد.
عندما فتحت العلبة، ظهرت خريطة للمنتزه مع قطع ملونة.
“ممتاز. على كلٍ، نُورو يعرف كيف يفهم الكلام، أليس كذلك؟”
في الحقيقة، لم أقتنع تمامًا، لكنني واصلت الإيماء برأسي — وسأحتفظ بهذا سرًا للأبد.
أما بخصوص…أن الإدارة العليا قد تتحدث عني…
وضغط كواك جي-كانغ ذقنه بيده.
وقفت وأنا أرتب صينيتي وأفكر.
‘في هذه المرحلة، من المستحيل ألا أبرز.’
‘في هذه المرحلة، من المستحيل ألا أبرز.’
لقد استسلمت لهذا الواقع إلى حدٍ ما.
وفي النهاية، تنهد الناس وأخذوا يهزون الكبسولة واحدًا تلو الآخر لسحب قطعة اللعبة.
“آه، في الواقع…الأمر أن كل من يسحب قطع اللعبة من هذه الكبسولة سيُقسم إلى فريق بحسب اللون!”
وإلا، كنت سأفقد وعيي لو رأيت مهرّجًا يزحف بنصف جسده من لوحة زيتية…
لكن لدي أيضًا مصدر ثقة.
لو كانت هذه شركة عادية، لكنت قلقت من أن تُسرق إنجازاتي وتظاهرت بعدم المعرفة لتجنب الأمر.
‘من الصعب إعطاء مهام أصعب لموظف جديد أكثر من هذا، أليس كذلك؟’
“نعم.”
لأنه إن زادت الصعوبة، فلن تكون مهمات ثانوية بل مهامًا أساسية.
“هم الفريق A.”
إعطاء موظف جديد، لم يُعيَّن حتى بوصفه على أنه “صاحب خبرة”، مهمة محورية في القسم؟ هذا أشبه بجنون يظهر في اليوتيوب، لا أكثر.
لكنني كنت أعرف ما يعنيه ذلك جيدًا.
حتى في الشركات الكبرى، هناك أعراف اجتماعية ضمنية تمنع ذلك.
“أوووو!”
يمكنني فقط أن أعتبر نفسي محظوظًا لأن طبيعة عملي اتجهت نحو “قصص الرعب التي لا يوجد لها كتيّب إرشادات”.
أغلق الباحث فمه بإحكام.
“لا، هذا كله بفضل قيادتك الجيدة.”
وإذا أصبحت هذه هي القاعدة، فسيتقبّل الجميع أنني متخصص في هذا المجال فحسب، وينتهي الأمر.
“هل نعود الآن؟”
فما كان من الباحث إلا أن يلتقط الكبسولة دون وعي.
“يا رئيس القسم.”
“نعم.”
أما من سحبوا اللون الأحمر مثلي فكانوا…
بعدما اتخذت قراري، أعدت أدوات الطعام.
جاء الرد بشكل حازم.
لكن، في هذه اللحظة، ووسط اعتيادي على حياة العمل والعالم الجديد، نسيت حقيقة أبدية من حقائق الحياة المهنية.
لو كانت هذه شركة عادية، لكنت قلقت من أن تُسرق إنجازاتي وتظاهرت بعدم المعرفة لتجنب الأمر.
وهي…
انتظر لحظة.
“أليس هناك شيء مشابه لذلك في المدارس؟ مثل الفصول الممتازة، والفصول العادية، والفصول الإضافية.”
الحجر البارز… يُضرب أولًا!
لكن، سواء كانت مزحة أو لا، رئيس القسم لم ينتظر حتى رد فعلي، بل بوجهه المليء بالحماس أخرج لقطة شاشة لتفاصيل نقاطه الشهرية المتراكمة.
“يبدو أن شخصًا واحدًا ينقص.”
–أنت ستستكشف الظلام اليوم، أليس كذلك؟ أنراهن على عدد المدنيين الذين سيموتون؟
* * *
“هل ترى أولئك الذين يرتدون الأقنعة ذات الشارة الذهبية؟”
“…….”
‘هناك من حالفه الحظ وحصل على سلاح جيد ويجمع النقاط بسهولة…’
في الوقت ذاته، في مكتب فريق البحث الأول.
ثمة خطأ ما هنا.
نظر الباحث إلى كواك جي-كانغ وهو يضع علامة على الفرق المختارة من مخطط فريق الاستكشاف.
‘مرة أخرى، أنهى المهمة في أقل من ساعة…’
بينما كان أحد الباحثين يتابع سجل الفريق D، كان يطحن أسنانه.
‘هل جمع حوالي 5000 نقطة حتى الآن؟’
“نعم. نعم.”
بهذا المعدل خلال شهر واحد، قد يُحطم فعلًا الرقم القياسي خلال سنوات قليلة ويأخذ جرعة الأمنيات…
“……..”
“…هل يعني أنه لا يجب أن ندخل مع فريق النخبة!؟”
“تبدو الأمور في صالحه، أليس كذلك؟”
إنه لظلمٌ صريح.
حتى في الشركات الكبرى، هناك أعراف اجتماعية ضمنية تمنع ذلك.
قال الباحث بتذمر.
لكن، سواء كانت مزحة أو لا، رئيس القسم لم ينتظر حتى رد فعلي، بل بوجهه المليء بالحماس أخرج لقطة شاشة لتفاصيل نقاطه الشهرية المتراكمة.
“بعضنا يعمل في المختبر وسط مشاهد مرعبة، ولا يحصل حتى على تعويض للمخاطر، وجمع 500 نقطة في الشهر أمر صعب…”
رفضت إحدى أعضاء الفريق A التي كانت ترتدي قناع الفراشة الرد، لكن كواك جي-كانغ وضع اللعبة على الطاولة.
“……..”
“وآخرون، مثل هذا الموظف الجديد، يجمعون 50 ألف نقطة في شهر واحد…”
قائد الفريق كواك جي-كانغ أخرج شيئًا يشبه الكبسولة الصغيرة من أحد أطراف الصندوق وأراه لنا.
“أوه، كفى، دعنا لا نتحدث أكثر.”
وكانت قطعة حمراء أخرى.
جاء الرد بشكل حازم.
أغلق الباحث فمه بإحكام.
‘هم فريق النخبة.’
لكن داخله بدأ يغلي من الغضب؛ هذا الواقع الذي لا يمكنه حتى أن يشتكي منه.
ثمة خطأ ما هنا.
“هاه. أنا حقًا أحب أنك مثل النسخة سريعة الفهم من القائد.”
‘هناك من حالفه الحظ وحصل على سلاح جيد ويجمع النقاط بسهولة…’
“هاهاهاهاهاها!”
بينما آخرون لا يملكون لا نقاطًا ولا صلاحيات دخول، ولا يمكنهم حتى الحلم بذلك.
بل هو إعداد يهدف لموت الجميع ما عدا الفريق A.
‘المفترض أن الباحثين، الذين يعملون بعقولهم، يحصلون على تقدير أعلى من موظفي الاستكشاف الذين يتدحرجون بأجسادهم، أليس كذلك؟’
تذكّرت الصفحة الخلفية من ويكي <سجلات استكشاف الظلام> الخاصة بذلك الرجل.
بلعت لعابي بصعوبة وشعرت بالتوتر.
إنه لظلمٌ صريح.
كان من بينهم شخص أعرفه.
كان الموظف الجديد الذي يرتدي قناعًا على شكل بقرة يضع رأسه برفق إلى الأسفل، مستندًا بصمت إلى الطاولة بينما كان واقفًا.
قالها بصدق، ناسيًا تمامًا أنه كان يصف موظفي الاستكشاف بأنهم فئران تجارب.
لكنني كنت أعرف ما يعنيه ذلك جيدًا.
“……..”
“حسنًا، أحيانًا تترتب الظروف لصالح استكشاف الظلام فتسير الأمور بسهولة.”
“هل تعرف معنى ترتيب الفرق في فريق الاستكشاف الميداني بناءً على الأبجدية؟”
قال قائد الفريق كواك جي-كانغ، ضاحكًا وهو يرمي عبارة نحو الباحث.
أومأت برأسي بدون اعتراض.
‘هم فريق النخبة.’
“مع أنه مذهل فعلًا، لا يمكن إنكار ذلك.”
ثم أكملت طريقها وجلست في مكانها.
“……..”
ضحك كواك جي-كانغ وضرب الورقة التي أمامه. كان ضحكه غريبًا بعض الشيء.
تظاهر كواك جي-كانغ بعدم رؤية ملامح الباحث المتجهمة، وهو يقلب أوراقه مجددًا.
“آه، أليست مهمة الظلام هذه تتطلب أكثر من 10 أفراد؟”
“نعم.”
“…….”
وقفت وأنا أرتب صينيتي وأفكر.
كنت أعرف ذلك.
“رئيس القسم لي؟”
“آه، نعم. يبدو كذلك. يجب أن يجتمع 10 أفراد لدخول الظلام، على ما يبدو.”
الفريق D.
“هممم.”
أخذ كواك جي-كانغ قلمًا وهو يبتسم.
همست نائبة القائد لي.
“إذًا، هذه ستكون مهمة جماعية.”
“.…….”
– الفرق A، D، Y، سيشاركون.
“………”
على أي حال، الرؤساء متحمسون أكثر مني. يبدو أنهم يستمتعون أكثر لأنها ليست مسؤوليتهم.
نظر الباحث إلى كواك جي-كانغ وهو يضع علامة على الفرق المختارة من مخطط فريق الاستكشاف.
“……ها.”
وفي تلك اللحظة.
ثم أكملت طريقها وجلست في مكانها.
ابتسم كواك جي-كانغ.
“يا رئيس القسم.”
“……؟!”
“……..”
“نعم؟”
“……؟!”
“هل تعرف معنى ترتيب الفرق في فريق الاستكشاف الميداني بناءً على الأبجدية؟”
“نعم؟”
‘ما هذا بحق؟!’
لم يكن يعرف.
لم يكن من الممكن لشخص يهتم فقط بمهماته الشخصية ويحافظ على وظيفته أن يكون على دراية عميقة بهيكليات فرق الأقسام الأخرى.
كنت أقرأ ورقة شبيهة بالملاحظات.
ضحك كواك جي-كانغ وضرب الورقة التي أمامه. كان ضحكه غريبًا بعض الشيء.
“لا.”
“باختصار، الترتيب حسب الأداء.”
فلو كانت تظهر بتلك الكثرة حقًا، لكان هذا العالم قد طُوي منذ زمن وانتهى أمره.
“بهذا المستوى، لابد أن الإدارة العليا بدأت تتحدث عنك.”
“……!”
“إيه، لماذا تقولين ذلك! طالما أنكم تتفوقون، فأنتم جميعًا أكبر مني شأنًا، أليس كذلك؟”
لم يكن يعرف.
“أليس هناك شيء مشابه لذلك في المدارس؟ مثل الفصول الممتازة، والفصول العادية، والفصول الإضافية.”
———————=
–أنت ستستكشف الظلام اليوم، أليس كذلك؟ أنراهن على عدد المدنيين الذين سيموتون؟
تذكر الباحث فجأة.
كان هو الشخص الذي طرح هذا السؤال في حفل الترحيب بالموظفين الجدد.
‘هل هناك أخبار سيئة؟’
“إذن…هل يعني أن المجموعة D هي الفئة الممتازة؟”
“لا.”
“أ-أوه…؟!”
جاء الرد بشكل حازم.
“من A إلى C، هؤلاء هم النخبة.”
“رئيس القسم لي؟”
ضرب كواك جي-كانغ الأقسام المحددة بقلمه.
على الرغم من أن شعره طويل جدا، حتى يكاد يُحظر في الشركة بسبب قواعد اللباس، إلا أن أحدًا هنا لم يبدُ مهتمًا بذلك.
“البقية مجرد مستهلكات.”
ولسوء الحظ، كانت القطعة الحمراء.
“…آه.”
فدحرج القطعة في الداخل.
قالت نائبة القائد وهي تبتسم وتضيق عينيها.
كان من المفترض أن يشعر الباحث بشيء من الراحة، لكن…
“لكن، كما تعلم…بما أننا نتحدث بيننا فقط…الفريق D حقق نتائج جيدة جدًا، وإذا استمروا هكذا، فإن هناك شائعات تقول إنه قد يحصل شيء جيد في التعيين التالي، هاهاه.”
انتهيت من آخر قطرة من حساء الضلوع ووضعت الملعقة جانبًا.
“….…!”
عندما يلقي الرؤساء مزحات كهذه، من الصعب الرد عليها بطريقة لا تُشعرهم بالإهانة…
كما هو الحال مع الشائعات في الشركات، عادةً ما تكون القصص المثيرة غير موثوقة.
نائبة قائدة الفريق A، اسمها جين.
هذه هي النقاط التي جنيتها خلال شهر واحد.
ومع ذلك، شعر الباحث بشيء من التوتر.
‘لقد تعمّد خفض نسبة النجاة.’
‘هل هناك أخبار سيئة؟’
انحنيت سريعًا، لكن العرق البارد بدأ يتدفق.
كما لو كان هذا هو ما ينتظره، سمع الباحث همسات كواك جي-كانغ.
كان يبدو وكأنه يتحدث بنبرة من الأسف.
“لكن لماذا، من المفترض أن يحصل هذا؟ كيف دخلوا مع الفريق A…همم.”
‘هل هناك أخبار سيئة؟’
“…هل يعني أنه لا يجب أن ندخل مع فريق النخبة!؟”
ذلك السحلية؟
“أظن ذلك. لماذا، أليس لديك فكرة عن هذا؟”
“……..”
“نعم.”
وضغط كواك جي-كانغ ذقنه بيده.
أغلق الباحث فمه بإحكام.
“……!؟”
“في بعض الأحيان، يتطلب الظلام بعض التضحيات لتجد طريق الخروج.”
خصوصًا إذا كان الظلام يتطلب عددًا كبيرًا من الأشخاص.
هز كواك جي-كانغ كتفيه.
“……..”
ضحك كواك جي-كانغ وضرب الورقة التي أمامه. كان ضحكه غريبًا بعض الشيء.
“سجلات الاستكشاف هذه ستشكل حديثًا طويلًا.”
في الواقع، لأحافظ على صورتي كمجنون، ألقي أحيانًا مزحات مفرطة تتعلق بالعمل.
عندما فتحت العلبة، ظهرت خريطة للمنتزه مع قطع ملونة.
* * *
“نعم.”
وبعد بضعة أيام.
عندما يلقي الرؤساء مزحات كهذه، من الصعب الرد عليها بطريقة لا تُشعرهم بالإهانة…
كان هناك ضيوف في مكتب فريق البحث الأول.
كما كان الحال في الشهر الماضي، تلقى الفريق D اتصالًا وذهب إلى الطابق السابع عشر، حيث واجهوا مشهدًا غير متوقع.
“لا، هذا كله بفضل قيادتك الجيدة.”
“بفضل نورو، أصبحت أنا أيضًا أستطيع إنجاز مهمة الظلام الجديدة 12 مرة في الشهر، مثل المجنونة.”
“مرحبًا.”
“في الواقع، نحن لا نعرف شيئًا عنه!”
“……؟!”
“…هل يعني أنه لا يجب أن ندخل مع فريق النخبة!؟”
نفى صاحب المنتجع هذا الأمر.
كان هناك ضيوف في مكتب فريق البحث الأول.
إعطاء موظف جديد، لم يُعيَّن حتى بوصفه على أنه “صاحب خبرة”، مهمة محورية في القسم؟ هذا أشبه بجنون يظهر في اليوتيوب، لا أكثر.
عندما بدأ أعضاء الفريق D في التعبير عن إعجابهم أو استغرابهم من الموقف، ظهر كواك جي-كانغ وبدأ يقود الجميع إلى غرفة الاجتماعات الجانبية.
أشخاص يرتدون أقنعة متنوعة.
“من A إلى C، هؤلاء هم النخبة.”
‘هل هم أعضاء من الفرق الأخرى في فريق الاستكشاف الميداني؟’
ولدهشتي، العمل في شركة قصة الرعب هذه…ليس سيئًا كما ظننت!
قمت بحساب عددهم بسرعة.
ارتفع لوح لعبة الطاولة في الهواء وكأنه يُقذف، ثم ابتلع المشهد أمامنا.
كان العدد تقريبًا سبعة أشخاص.
“إيه، لماذا تقولين ذلك! طالما أنكم تتفوقون، فأنتم جميعًا أكبر مني شأنًا، أليس كذلك؟”
النتيجة: بعد 17 ساعة، عاد بعض الأفراد.
كان من بينهم شخص أعرفه.
“آه.”
—هل يمكن إحياء الموتى؟
عالِم مجنون.
“لكن، كما تعلم…بما أننا نتحدث بيننا فقط…الفريق D حقق نتائج جيدة جدًا، وإذا استمروا هكذا، فإن هناك شائعات تقول إنه قد يحصل شيء جيد في التعيين التالي، هاهاه.”
كان هو الشخص الذي طرح هذا السؤال في حفل الترحيب بالموظفين الجدد.
وألقاها إلى الباحث المدمن على المقامرة الذي كان يقف بجانبه مباشرة.
كان الموظف الجديد الذي يرتدي قناعًا على شكل بقرة يضع رأسه برفق إلى الأسفل، مستندًا بصمت إلى الطاولة بينما كان واقفًا.
“نعم.”
“نعم. مرحبًا.”
كان هناك شعور بالكآبة حوله.
على الرغم من أن شعره طويل جدا، حتى يكاد يُحظر في الشركة بسبب قواعد اللباس، إلا أن أحدًا هنا لم يبدُ مهتمًا بذلك.
“آه.”
———————=
“هذا…همم.”
“باختصار، الترتيب حسب الأداء.”
عندما بدأ أعضاء الفريق D في التعبير عن إعجابهم أو استغرابهم من الموقف، ظهر كواك جي-كانغ وبدأ يقود الجميع إلى غرفة الاجتماعات الجانبية.
هز كواك جي-كانغ كتفيه.
كان من بينهم شخص أعرفه.
بينما كانوا يتجهون إلى هناك، سمعت نائبة القائد تسأل.
“هل سندخل مع فرق أخرى؟”
‘هناك من حالفه الحظ وحصل على سلاح جيد ويجمع النقاط بسهولة…’
“نعم. نعم.”
“هممم.”
“……..”
حتى في الشركات الكبرى، هناك أعراف اجتماعية ضمنية تمنع ذلك.
نظرت نائبة القائد حولها بسرعة، ثم عادت إلى جواري وقالت بصوت منخفض يكاد يسمع.
‘أزرق، أصفر، أحمر…هكذا إذن.’
“هل ترى أولئك الذين يرتدون الأقنعة ذات الشارة الذهبية؟”
“نعم.”
للمعلومة، كانت قد أنجزت مهمة واحدة بالفعل هذا الصباح.
“هم الفريق A.”
قالت نائبة القائد وهي تبتسم وتضيق عينيها.
‘هل هم أعضاء من الفرق الأخرى في فريق الاستكشاف الميداني؟’
كنت أعرف ذلك.
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بصوت خافت صغير.
‘هم فريق النخبة.’
نظرت نائبة القائد حولها بسرعة، ثم عادت إلى جواري وقالت بصوت منخفض يكاد يسمع.
كانت شركة أحلام اليقظة المحدودة تعتمد على تحويل قصص الرعب إلى مهمات، وعادةً ما تحتاج الفرق الميدانية إلى أداء غير إنساني للحصول على نتائج مبهرة.
كان هو الشخص الذي طرح هذا السؤال في حفل الترحيب بالموظفين الجدد.
هذه هي النقاط التي جنيتها خلال شهر واحد.
لذلك كان فريق الاستكشاف الميداني في <سجلات استكشاف الظلام> يحتوي على العديد من الأسماء البارزة. أومأت برأسي قليلًا.
“نعم. مرحبًا.”
*****************************************************************************
كان الفريق A يتألف من ثلاثة أشخاص يرتدون أقنعة غريبة على شكل فراشة، سرعوف، و بطة برية.
في تلك اللحظة، اقتربت إحداهم، وهي التي ترتدي قناع بطة برية.
كان صوتها يشير إلى امرأة ناضجة، وكان الصوت قويًا.
نفى صاحب المنتجع هذا الأمر.
في الوقت ذاته، في مكتب فريق البحث الأول.
“أها، هل هذا هو كيم سول-يوم؟”
تم اختفاء جميع الطلاب الذين كانوا يلعبون لعبة طاولة في منتجع هانمايونغ، محافظة كانغوون (12 شخصًا).
“نعم. مرحبًا.”
مشهد من الفصل.
انحنيت سريعًا، لكن العرق البارد بدأ يتدفق.
‘ذلك كيم سول-يوم، ما هي الشائعات المنتشرة عنه؟’
“”مين-سونغ… مهما يكن، فهذا مبالغ فيه بعض الشيء.”
“أها، يبدو أنه شاب واعد. إذا كانت هناك فرصة، لنلتقي لاحقًا.”
ترجمة: روي.
الظلام الذي يتطلب عددًا كبيرًا من الناس!
ثم أكملت طريقها وجلست في مكانها.
… لا بد أنها قائدة الفريق A.
“هذا…همم.”
واصلت نائبة القائد شرحها.
“……ها.”
“وهؤلاء بدون الشارة الذهبية هم الفريق Y.”
“……..”
‘لقد حان الوقت.’
كان يبدو وكأنه يتحدث بنبرة من الأسف.
كان هناك ثلاثة أشخاص يرتدون أقنعة بدون شارة ذهبية، بالإضافة إلى الموظف الجديد الذي أعرفه.
وإلا، كنت سأفقد وعيي لو رأيت مهرّجًا يزحف بنصف جسده من لوحة زيتية…
كانت هناك أجواء كئيبة في ذلك الفريق.
حتى الإحساس بالإنجاز الذي ينتج عن الأداء الجيد يجعلني أتوهّم أن العمل مقبول…هذا أيضًا من طبيعة الوظيفة.
“قائد الفريق Y ليس ذو منصب قيادي، بل هو موظف عادي، لذا دعونا نتعامل معه ببساطة.”
“نعم.”
الفصل 18.
كنت أعلم ذلك بالفعل.
و معي، نصبح ثلاثة.
همست نائبة القائد لي.
تذكّرت الصفحة الخلفية من ويكي <سجلات استكشاف الظلام> الخاصة بذلك الرجل.
“آه…يا نورو. اليوم، لا تتعامل مع أعضاء الفريق Y إلا بشكل معتدل. سأخبرك بالسبب لاحقًا.”
“نعم.”
لقد كان لونًا مشؤومًا في عالم قصص الرعب، لذلك لم أشعر بالارتياح تجاهه.
ضرب كواك جي-كانغ الأقسام المحددة بقلمه.
أومأت برأسي بدون اعتراض.
“مرة أو اثنتين قد تكون صدفة أو حظًا، لكن عشر مرات؟ لا، هذا شيء آخر.”
كنت قد توقعت السبب بالفعل.
“…هل يعني أنه لا يجب أن ندخل مع فريق النخبة!؟”
لكن فجأة، توقفت نائبة القائد التي كانت تجلس بجانبي.
أربعة أشخاص في الفريق الأصفر، وأربعة في الأزرق.
“هاه. أنا حقًا أحب أنك مثل النسخة سريعة الفهم من القائد.”
“نعم.”
“وأنا كذلك.”
“……..”
قال الباحث بتذمر.
قال قائد الفريق كواك جي-كانغ، ضاحكًا وهو يرمي عبارة نحو الباحث.
هل كان ذلك مديحًا…صحيح؟
“……..”
كنت أقرأ ورقة شبيهة بالملاحظات.
“حسنًا، دعونا نبدأ الاجتماع إذا كان الجميع قد جلس.”
أخيرًا جاء.
وقف كواك جي-كانغ أمام السبورة في غرفة الاجتماعات.
“يبدو أن لعبة الطاولة هذه تحتاج إلى أكثر من 10 لاعبين؟ هل كان هذا سبب تشكيل هذه المجموعة الكبيرة؟”
في الوقت ذاته، في مكتب فريق البحث الأول.
“كنت أنوي التحدث عن الظلام الذي سندخله اليوم، لكن…!”
“هاها! لا تقولي ذلك، يا نائبة القائدة، جين. نحن نعرف قواعد اللعبة أيضًا.”
ضحك كواك جي-كانغ بمرارة.
في الوقت ذاته، في مكتب فريق البحث الأول.
ضرب كواك جي-كانغ الأقسام المحددة بقلمه.
“في الواقع، نحن لا نعرف شيئًا عنه!”
عندما يلقي الرؤساء مزحات كهذه، من الصعب الرد عليها بطريقة لا تُشعرهم بالإهانة…
“……..؟؟”
وقت الغداء.
‘المفترض أن الباحثين، الذين يعملون بعقولهم، يحصلون على تقدير أعلى من موظفي الاستكشاف الذين يتدحرجون بأجسادهم، أليس كذلك؟’
“ماذا تعني بذلك، يا قائد الفريق كواك؟”
* * *
“ببساطة، لدينا فقط معلومات عن هروب المدنيين!”
أما من سحبوا اللون الأحمر مثلي فكانوا…
“……ها.”
تم توزيع الأوراق في صمت.
كنت أقرأ ورقة شبيهة بالملاحظات.
واصلت نائبة القائد شرحها.
تم اختفاء جميع الطلاب الذين كانوا يلعبون لعبة طاولة في منتجع هانمايونغ، محافظة كانغوون (12 شخصًا).
تم توزيع الأوراق في صمت.
همست نائبة القائد لي.
وكانت لعبة الطاولة تحت اسم “المنتزه السحري المبهج! رحلة إلى أرض الفانتازيا الممتعة”، ويُعتقد أنها من تطوير مختبر المرح.
الناجون ذكروا أن اللعبة كانت موجودة بالفعل في المنتجع.
“في الواقع، نحن لا نعرف شيئًا عنه!”
نفى صاحب المنتجع هذا الأمر.
“آه…يا نورو. اليوم، لا تتعامل مع أعضاء الفريق Y إلا بشكل معتدل. سأخبرك بالسبب لاحقًا.”
النتيجة: بعد 17 ساعة، عاد بعض الأفراد.
قالوا إنهم عاشوا في “منتزه الفانتازيا” الذي كان داخل اللعبة. أظهرت شهاداتهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، والهذيان العقلي، والتوتر العصبي.
على الصفحة التالية، كانت هناك شهادات قصيرة من الناجين حول “منتزه الفانتازيا”. كانت الشهادات غير مكتملة بسبب الأضرار النفسية الشديدة.
—4 ناجين، 1 مفقود، 7 قتلى.
هز كواك جي-كانغ كتفيه.
على الصفحة التالية، كانت هناك شهادات قصيرة من الناجين حول “منتزه الفانتازيا”. كانت الشهادات غير مكتملة بسبب الأضرار النفسية الشديدة.
“.…….”
لكنني كنت أعرف ما يعنيه ذلك جيدًا.
بلعت ريقي.
“الآن، يمكننا البدء بلعب اللعبة بتقسيم الفرق.”
‘لقد حان الوقت.’
آه.
‘هل هناك أخبار سيئة؟’
أخيرًا جاء.
الظلام الذي يتطلب عددًا كبيرًا من الناس!
ارتفع لوح لعبة الطاولة في الهواء وكأنه يُقذف، ثم ابتلع المشهد أمامنا.
“يبدو أن لعبة الطاولة هذه تحتاج إلى أكثر من 10 لاعبين؟ هل كان هذا سبب تشكيل هذه المجموعة الكبيرة؟”
م.م: مين-سونغ قال لبطلنا سونبي و هي كلمة للاشارة لشخص اعلى منك مرتبة و اقدم منك في العمل و هذا عكس وضع بطلنا.
“نعم نعم، لقد حاولنا تقليد البيئة بأكبر قدر ممكن.”
لكن داخله بدأ يغلي من الغضب؛ هذا الواقع الذي لا يمكنه حتى أن يشتكي منه.
ابتسم كواك جي-كانغ.
“حسنًا، أحيانًا تترتب الظروف لصالح استكشاف الظلام فتسير الأمور بسهولة.”
“لكن! المهم أن أعضاء فريقنا قد اكتشفوا طريقة للدخول إليها بوضوح.”
–..…….
“ألم تأتوا بلعبة الطاولة فقط؟”
“هل ترى أولئك الذين يرتدون الأقنعة ذات الشارة الذهبية؟”
“هاها! لا تقولي ذلك، يا نائبة القائدة، جين. نحن نعرف قواعد اللعبة أيضًا.”
رفضت إحدى أعضاء الفريق A التي كانت ترتدي قناع الفراشة الرد، لكن كواك جي-كانغ وضع اللعبة على الطاولة.
حين يستكشف قصة رعب لا تزال معلوماتها غير كافية، لديه عادة مجنونة تدفعه لاقتراح تشكيلات أو أفعال تؤدي إلى موت مؤكد، ليتمكن من استخراج بيانات فريدة يثري بها سجل الاستكشاف.
[منتزه الفانتازيا!]
“ها هي.”
[منتزه الفانتازيا!]
“هم الفريق A.”
رحلة إلى أرض الفانتازيا الممتعة.
“حتى لو تلقيت عرضًا غير معقول، أعتقد أنه سيتدخل ليساندك مرة إذا طلبت منه ذلك.”
: يجب على الفريق أن يصل إلى 3 معالم فانتازية في أسرع وقت للفوز بجوائز!
كانت العلبة أمامنا تظهر صورة زاهية لأرض الفانتازيا.
عندما فتحت العلبة، ظهرت خريطة للمنتزه مع قطع ملونة.
“…..….”
—هل يمكن إحياء الموتى؟
“الآن، يمكننا البدء بلعب اللعبة بتقسيم الفرق.”
الموظف الجديد في الفريق Y.
على كل حال، بما أن بايك سا-هيون يتجاهلني تمامًا ويضغط على أسنانه كتمًا، فهذا يعني أن نتائجي فعالة فعلًا.
بدا الأمر وكأنهم يطلبون منا الدخول إلى قصة رعب وهم يضحكون.
سمعت صرخة الباحث تدوي في أذني.
“إذًا، هل نكوِّن الفرق حسب الأقسام فقط؟”
“آه، في الواقع…الأمر أن كل من يسحب قطع اللعبة من هذه الكبسولة سيُقسم إلى فريق بحسب اللون!”
قائد الفريق كواك جي-كانغ أخرج شيئًا يشبه الكبسولة الصغيرة من أحد أطراف الصندوق وأراه لنا.
كنت أقرأ ورقة شبيهة بالملاحظات.
هذا ليس إعدادًا يهدف إلى اجتياز قصة الرعب بأكبر عدد من الناجين.
“إذا هززتَ هذا، ستسقط القطعة من هذا الثقب هنا.”
“هل ترى أولئك الذين يرتدون الأقنعة ذات الشارة الذهبية؟”
“إذًا الأمر عشوائي.”
“ببساطة، لدينا فقط معلومات عن هروب المدنيين!”
وفي النهاية، تنهد الناس وأخذوا يهزون الكبسولة واحدًا تلو الآخر لسحب قطعة اللعبة.
“في بعض الأحيان، يتطلب الظلام بعض التضحيات لتجد طريق الخروج.”
“بهذا المستوى، لابد أن الإدارة العليا بدأت تتحدث عنك.”
‘أزرق، أصفر، أحمر…هكذا إذن.’
“نعم.”
كانت شركة أحلام اليقظة المحدودة تعتمد على تحويل قصص الرعب إلى مهمات، وعادةً ما تحتاج الفرق الميدانية إلى أداء غير إنساني للحصول على نتائج مبهرة.
كما هو متوقّع، مثل هذه الأمور تُجرى غالبًا حسب الأقدمية، لذا جاء دوري تقريبًا في النهاية.
“يبدو أن شخصًا واحدًا ينقص.”
أما القطعة التي سحبتها أنا…
“بهذا المستوى، لابد أن الإدارة العليا بدأت تتحدث عنك.”
“الموظف كيم، حصلت على اللون الأحمر.”
‘مرة أخرى، أنهى المهمة في أقل من ساعة…’
ولسوء الحظ، كانت القطعة الحمراء.
بعدما اتخذت قراري، أعدت أدوات الطعام.
لقد كان لونًا مشؤومًا في عالم قصص الرعب، لذلك لم أشعر بالارتياح تجاهه.
لم أكن أتخيل أنني سأسمع يومًا مثل هذه العبارات المصطنعة، التي تبدو وكأنها من دراما ويب على اليوتيوب يؤديها ممثلون ثانويون.
“‘حسنًا، في قصة الرعب هذه، اللون لا يهم حقًا.’
حتى في الشركات الكبرى، هناك أعراف اجتماعية ضمنية تمنع ذلك.
ولسوء الحظ، كانت القطعة الحمراء.
لأنه حتى لو اخترت نفس اللون، سيحدث شيء مختلف.
مشهد من الفصل.
بلعت لعابي بصعوبة وشعرت بالتوتر.
—هل يمكن إحياء الموتى؟
سأكون صريحًا.
على أية حال، هل سندخل الآن؟
———————=
كان العدد تقريبًا سبعة أشخاص.
حسنًا، الآن بعد أن فتحنا لوحة اللعبة، فلنبدأ!
“……..”
“حسنًا، دعونا نبدأ الاجتماع إذا كان الجميع قد جلس.”
ومع ذلك، حتى عندما فتح قائد الفريق لي جا-هيون لوحة اللعبة بصفته الممثل عنا، لم يحدث شيء.
“‘حسنًا، في قصة الرعب هذه، اللون لا يهم حقًا.’
فلو كانت تظهر بتلك الكثرة حقًا، لكان هذا العالم قد طُوي منذ زمن وانتهى أمره.
“………”
‘ما هذا بحق؟!’
همم؟
راودتني فكرة كوميض البرق، فأحصيت عدد المشاركين.
أربعة أشخاص في الفريق الأصفر، وأربعة في الأزرق.
لقد كان لونًا مشؤومًا في عالم قصص الرعب، لذلك لم أشعر بالارتياح تجاهه.
لكن هذا عالم قصص الرعب، وهذه نصيحة من نائبة القائد التي سبق أن أنقذتُ حياتها من قبل.
أما من سحبوا اللون الأحمر مثلي فكانوا…
“آه، في الواقع…الأمر أن كل من يسحب قطع اللعبة من هذه الكبسولة سيُقسم إلى فريق بحسب اللون!”
التي تُدعى نائبة القائدة جين ذات قناع الفراشة من الفريق A، والموظف الجديد الذي أعرفه من الفريق Y.
و معي، نصبح ثلاثة.
“سجلات الاستكشاف هذه ستشكل حديثًا طويلًا.”
التي تُدعى نائبة القائدة جين ذات قناع الفراشة من الفريق A، والموظف الجديد الذي أعرفه من الفريق Y.
“.…….”
آه.
“بهذا المستوى، لابد أن الإدارة العليا بدأت تتحدث عنك.”
كانت شركة أحلام اليقظة المحدودة تعتمد على تحويل قصص الرعب إلى مهمات، وعادةً ما تحتاج الفرق الميدانية إلى أداء غير إنساني للحصول على نتائج مبهرة.
‘الفريق الأحمر فقط عدده غير متكافئ.’
كانت العلبة أمامنا تظهر صورة زاهية لأرض الفانتازيا.
“لا، هذا كله بفضل قيادتك الجيدة.”
“يبدو أن شخصًا واحدًا ينقص.”
استدار قائد الفريق لي جا-هيون بعينيه العموديتين نحو كواك جي-كانغ.
“هم الفريق A.”
“يبدو أنه لا يمكننا الدخول بأحد عشر شخصًا. يجب أن نكمل العدد إلى اثني عشر ثم نحاول مجددًا.”
أشخاص يرتدون أقنعة متنوعة.
“آه، هذا؟”
“……!؟”
“أقصد نتائجك.”
رد كواك جي-كانغ بلا مبالاة، ثم رمى الكبسولة التي تحتوي على قطع اللعب بسرعة.
كان هو الشخص الذي طرح هذا السؤال في حفل الترحيب بالموظفين الجدد.
“رئيس القسم لي، خذ هذه!”
‘أقوم الآن بأشياء لم أكن لأفعلها مطلقًا من قبل، فقط من أجل لقمة العيش… مم، هذا ما يُسمى بحياة العمل العادية.’
وألقاها إلى الباحث المدمن على المقامرة الذي كان يقف بجانبه مباشرة.
“أ-أوه…؟!”
‘أزرق، أصفر، أحمر…هكذا إذن.’
كان أحد الباحثين المهووسين بالمقامرة مصدر إلهام لي. شكرًا لك.
فما كان من الباحث إلا أن يلتقط الكبسولة دون وعي.
فدحرج القطعة في الداخل.
وكانت قطعة حمراء أخرى.
“……!؟”
“س-سحبتها!”
انتظر لحظة.
‘وطعام الكافتيريا ليس سيئًا كذلك.’
“الآن، يمكننا البدء بلعب اللعبة بتقسيم الفرق.”
—الانطلاق إلى أرض الخيال~
“يبدو أنه لا يمكننا الدخول بأحد عشر شخصًا. يجب أن نكمل العدد إلى اثني عشر ثم نحاول مجددًا.”
—الانطلاق إلى أرض الخيال~
ارتفع لوح لعبة الطاولة في الهواء وكأنه يُقذف، ثم ابتلع المشهد أمامنا.
لأنه حتى لو اخترت نفس اللون، سيحدث شيء مختلف.
وهي…
“آآآآآااه!”
حسنًا، الآن بعد أن فتحنا لوحة اللعبة، فلنبدأ!
“هاهاهاهاهاها!”
كان العدد تقريبًا سبعة أشخاص.
سمعت صرخة الباحث تدوي في أذني.
قالت نائبة القائد إيون ها-جي بصوت خافت صغير.
وصوت ضحك قائد الفريق كواك جي-كانغ كذلك.
“لقد وصلت إلى 5000 نقطة بالفعل!”
“…..….”
أخذ كواك جي-كانغ قلمًا وهو يبتسم.
تذكّرت الصفحة الخلفية من ويكي <سجلات استكشاف الظلام> الخاصة بذلك الرجل.
“هاهاهاهاهاها!”
———————=
كان يبدو وكأنه يتحدث بنبرة من الأسف.
مجنون مهووس بقصص الرعب.
عالِم مجنون.
“هذا…همم.”
حين يستكشف قصة رعب لا تزال معلوماتها غير كافية، لديه عادة مجنونة تدفعه لاقتراح تشكيلات أو أفعال تؤدي إلى موت مؤكد، ليتمكن من استخراج بيانات فريدة يثري بها سجل الاستكشاف.
… لا بد أنها قائدة الفريق A.
[رئيس القسم بارك مين-سونغ / النقاط المتراكمة: 5200p]
يُعد من أبرز المساهمين في إثراء السجلات.
“هم الفريق A.”
كان صوتها يشير إلى امرأة ناضجة، وكان الصوت قويًا.
سجلات العقوبات الخاصة بكواك جي-كانغ
“نعم.”
متوفرة على صفحة #سجلات_الاستكشاف(إضافية).
“يا رئيس القسم.”
“جيد. على الرغم من أنه يبدو هكذا…لا، قائدنا فعلاً مميز نوعًا ما، أليس كذلك؟”
———————=
“…..….”
…كنت خائفاً من أن يأتي يوم كهذا.
“…نعم.”
‘ما هذا بحق؟!’
في تلك اللحظة، اقتربت إحداهم، وهي التي ترتدي قناع بطة برية.
“……؟!”
حين جاء عدد كبير من الأشخاص، ومع حضور كل من الفريق A والفريق Y، بدأ الشك يتسرب إليّ…
‘أزرق، أصفر، أحمر…هكذا إذن.’
‘لقد تعمّد خفض نسبة النجاة.’
هذا ليس إعدادًا يهدف إلى اجتياز قصة الرعب بأكبر عدد من الناجين.
‘لقد حان الوقت.’
بل هو إعداد يهدف لموت الجميع ما عدا الفريق A.
“…….”
انتهى الفصل الثامن عشر.
ذلك السحلية؟
*****************************************************************************
مشهد من الفصل.
“يبدو أن شخصًا واحدًا ينقص.”

نائبة قائدة الفريق A، اسمها جين.

الموظف الجديد في الفريق Y.

التي تُدعى نائبة القائدة جين ذات قناع الفراشة من الفريق A، والموظف الجديد الذي أعرفه من الفريق Y.
الفريق D.

ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
