الفصل السابع عشر.
الفصل 17.
“آه، يا رئيس القسم! لماذا لا تتعلم قراءة الجو؟”
عندما كان الفريق D من فريق الاستكشاف الميداني، داخل قصة الرعب…
وكان هذا أيضًا ما يتمناه. لأنه لو كانت من فئة D، ستكون فرصة الموت أعلى بكثير!
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
“قائد الفريق، ما تصنيف هذه الحالة في رأيك؟ هل ستبقى من الفئة D كما هو متوقع؟”
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
“آه، يا رئيس القسم! لماذا لا تتعلم قراءة الجو؟”
“….نعم، فهمت.”
الباحث التفت برأسه.
“…….”
والنتيجة، إن صحَّت…
“أظن أنك ستتصل قريبًا، يا سول-يوم.”
“الأمر ممتع و جيد، لكن فلنُبقِ الحديث عنه فقط داخل قسم التطوير، حسنًا؟ لا داعي لذكرها أمام الفرق الأخرى. فهمتني؟”
انتهى الفصل السابع عشر.
“….نعم، فهمت.”
“….…؟!”
كان يشعر بالانزعاج لأن القائد كواك جي-كانغ، الذي كان يراه سهلاً وساذجًا بسبب عمره الصغير وطبيعته المتهاونة، وبّخه لأمر تافه كهذا.
“….….”
كان يسمع دومًا عن هؤلاء الجدد الذين لا يفهمون وضعهم الحقيقي، وها هو أخيرًا يرى واحدًا بأم عينه.
وسرعان ما تحوّل هذا الانزعاج إلى استدعاء صورة شخص آخر كان يزعجه أكثر.
الموظف الجديد في فريق الاستكشاف الميداني!
‘كأنهم من نفس النوع.’
“حاضر.”
‘تلك النظرة التي يرمق بها رئيسه…ما الذي يظنه؟!’
كان على وشك إشراكه في المراهنة، لكن الموظف الجديد رفض مباشرة بنظرة ساخرة وكأنه غير مهتم.
“…همم، إذاً لا مشكلة.”
ذلك التعبير الخالي من المشاعر، وكأن الشخص أمامه غير موجود، ظل راسخًا في ذهنه. هل كان اسمه كيم سول-يوم؟
“……..”
‘أنتم مجرد فئران تجارب بشرية، من أين لكم هذه الكبرياء؟’
“قائد الفريق تَعرّف عليها بعينه المجردة فقط….”
لا.
أي شخص جديد في فريق الاستكشاف الميداني، نصف ميت من البداية. ومع ذلك، رفع رأسه وكأنه أنجز شيئًا عظيمًا فقط لأنه حقق نتيجة واحدة…الأمر يثير الضحك فعلاً.
‘لكن أحيانًا، يكون الحظ جيدًا ويخرج بعض المدنيين أحياء.’
أجاب كيم سول-يوم دون أدنى تردد.
كان يسمع دومًا عن هؤلاء الجدد الذين لا يفهمون وضعهم الحقيقي، وها هو أخيرًا يرى واحدًا بأم عينه.
“……؟؟”
‘هل سيلقى حتفه؟ سيكون من المثير للسخرية إن حدث ذلك.’
“….…؟!”
عقله المخدر أخلاقيًا توقّع تدفّق الدوبامين، وسال لعابه قليلًا من التشويق.
فأرسل بسرعة رسالة في غرفة الدردشة المجهولة المخصصة للمراهنات داخل الشركة.
أفاق كيم سول-يوم من شروده وأجاب بجدية.
“أنا فقط لدي الكثير من المعلومات العشوائية.”
— أراهن على الفئة D بعشرة.
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
“واااااه!!”
—أوكي.
وكان هذا أيضًا ما يتمناه. لأنه لو كانت من فئة D، ستكون فرصة الموت أعلى بكثير!
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
“…هو الذي فعلها؟”
في تلك اللحظة، تدخل أحد الرؤساء ليقطع حبل أفكاره.
“رئيس القسم لي، تأكد من تجهيز التقرير التمهيدي قبل نهاية الدوام اليوم.”
“…أجل، أجل.”
‘فئران التجارب على أية حال، لن يخرجوا من الظلام قبل نهاية دوامي.’
لكن مثل هذا الكائن لن يُوظَّف في فريق الاستكشاف الميداني، أليس كذلك؟
ورغم أنه من النوع الذي يُمرر عادة للزملاء أثناء تغيير المناوبة، أصر المسؤول على تكليفه به هو بالذات.
“هل جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ؟”
كان عليهم إيقاظ المهرّج، ومراوغته، وأحيانًا قتاله…وهي أفعال تستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة في الظلام.
‘ما هذا الحظ السيئ مع الرؤساء؟’
‘سبب جديد للأرق أُضيف للقائمة….’
لكن…
رئيس القسم في فريق البحث تذمّر في داخله وبدأ يكتب الجزء الأخير من تقرير التجربة التمهيدي.
لن يُكشف أمري، أليس كذلك؟ لن أُؤخذ سرًا إلى مختبر الكائنات الذكية في قبو شركة أحلام اليقظة لمجرد أنني كنت أملك الإجابة مسبقًا، أليس كذلك؟!
“بدايةً، الفيديو الترويجي الذي يجب مشاهدته مسبقًا للدخول إلى هذا الظلام اسمه ‘المهرّج يكرهك’، أليس كذلك؟”
– 3.2 المشاركون في التجربة.
بالغون يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر، قد شاهدوا مقطع فيديو مدته 5 ثوانٍ بعنوان ‘المهرّج يكرهك’ يُعرض كمحتوى ترويجي على موقع فيديو معين.
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
وفي خضم كل ذلك، أُعجب بنفسه لأنه استطاع الارتجال وتجاوز الوضع بطريقة مقنعة!
‘ألم يكن الأمر أنهم كانوا يُسحبون إذا اقتربوا من يد المهرّج التي تخرج بعد مشاهدة المقطع؟’
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
“……”
‘لكن أحيانًا، يكون الحظ جيدًا ويخرج بعض المدنيين أحياء.’
مرّت 26 دقيقة منذ الدخول.
بحسب شهادة بعض المدنيين الناجين، قيل انهم عادوا إلى الواقع عندما دخلوا داخل الإطار الفارغ للصورة التي خرج منها المهرّج.
“…هو الذي فعلها؟”
‘فئران التجارب أيضًا كانوا يعرفون هذه المعلومة قبل الدخول.’
كان يسمع دومًا عن هؤلاء الجدد الذين لا يفهمون وضعهم الحقيقي، وها هو أخيرًا يرى واحدًا بأم عينه.
“…هو الذي فعلها؟”
لكن لم يكن هناك ما يؤكد أي صورة كانت هي الصحيحة.
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
غالبية الناس دخلوا بتهور إلى الإطار الفارغ الذي خرج منه المهرّج، فقط ليعود عدد قليل منهم أحياء بفضل الحظ.
ترجمة: روي.
‘للعثور على الصورة الصحيحة، نحتاج إلى مجهود جبار.’
كان عليهم إيقاظ المهرّج، ومراوغته، وأحيانًا قتاله…وهي أفعال تستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة في الظلام.
عقله المخدر أخلاقيًا توقّع تدفّق الدوبامين، وسال لعابه قليلًا من التشويق.
وفي الوقت نفسه، لا أحد يعرف أي صورة هي الصحيحة…مما يسبب ضغطًا نفسيًا رهيبًا!
من زاوية المختبر، خرج فجأة عدد من الأشخاص دفعة واحدة.
في هذه الحالة، من المؤكد أن واحدًا أو اثنين سيموتون. وكأنهم يُستخدمون عمدًا كأضحية في تجربة أولية.
ظهر على وجه كيم سول-يوم الشاحب ابتسامة باهتة ثم اختفت.
‘لكي ينجو أحد، سيستغرق الأمر على الأقل نصف يوم، وإن طال…ربما أيام.’
“إذن، ما هي آلية تخطي قصة الرعب هذه؟”
“آه، ليس لي فضل في هذا~ نور أنت من فعلت كل شيء~”
“واااااه!!”
“……..”
“تمّت المهمة!”
“……”
“……”
هاه؟
أفاق كيم سول-يوم من شروده وأجاب بجدية.
كيم سول-يوم رمش بعينيه.
الباحث التفت برأسه.
كان ذلك القماش قد تمزق عندما اجتاز القائد مسافة 3 أمتار في لحظة، وأمسك بالمهرج من عنقه ليمنعه من الفرار.
من زاوية المختبر، خرج فجأة عدد من الأشخاص دفعة واحدة.
…كل أفراد الفرقة D من فريق الاستكشاف الميداني!
أجاب كيم سول-يوم فورًا.
“….…؟!”
“هناك فرق واضح بين الاثنين.”
“هل جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ؟”
“….….”
ما زال قلبه ينبض بقوة بسبب تهوّره دون التفكير في العواقب!
“نعم! أوه، انها الفئة D بالفعل!”
نظر إلى ساعته تلقائيًا.
“تمّت المهمة!”
الساعة 2:41 بعد الظهر.
مددوا أعناقهم لينظروا خلسة.
‘لقد دخلوا الساعة 2:15…’
مرّت 26 دقيقة منذ الدخول.
لحظة واحدة.
في تلك اللحظة، تدخل أحد الرؤساء ليقطع حبل أفكاره.
‘…26 دقيقة؟!’
وقبل أن يسلّم كيم سول-يوم زمام السيطرة لقلقه الداخلي، فتح كواك جي-كانغ، الذي كان يقلب الدفتر بصمت، فمه أخيرًا.
“قائد الفريق، ما تصنيف هذه الحالة في رأيك؟ هل ستبقى من الفئة D كما هو متوقع؟”
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
‘هل أنا أحلم؟’
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
“لا، ليس بعد. لم تُطبع بعد بطاقات العمل للموظفين الجدد….”
لا.
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
‘هل وقعنا تحت تأثير قصة الرعب؟’
لا.
“…واو! كيف تمكنوا من الخروج بهذه السرعة؟ قائد الفريق لي جا-هيون، هل أسلوبك التدميري الذي استخدمته مجددًا هو السبب؟”
“واااااه!!”
“…واو! كيف تمكنوا من الخروج بهذه السرعة؟ قائد الفريق لي جا-هيون، هل أسلوبك التدميري الذي استخدمته مجددًا هو السبب؟”
جاء الجواب فورًا على دهشة القائد كواك جي-كانغ.
نظر إلى ساعته تلقائيًا.
هل كان من الممكن تفسير هذه المشكلة بهذه البساطة…؟
“لا.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist.
وفي الوقت نفسه، لا أحد يعرف أي صورة هي الصحيحة…مما يسبب ضغطًا نفسيًا رهيبًا!
“صحيح.”
وقبل أن يسلّم كيم سول-يوم زمام السيطرة لقلقه الداخلي، فتح كواك جي-كانغ، الذي كان يقلب الدفتر بصمت، فمه أخيرًا.
فان ارت.
“هو الذي فعلها.”
أصوات الرؤساء من الفريق D جاءت في انسجام تام، مما جعل عيني القائد كواك تتسعان.
“نعم.”
“…أهلاً من جديد.”
مددوا أعناقهم لينظروا خلسة.
الموظف الجديد الذي كان واقفًا بهدوء في الخلف انحنى برأسه.
قائد الفريق كواك جي-كانغ تصفّحه بسرعة، ثم ابتسم وأغلقه.
أجاب كيم سول-يوم فورًا.
إنه كيم سول-يوم.
“…أجل، أجل.”
“…هو الذي فعلها؟”
بحسب شهادة بعض المدنيين الناجين، قيل انهم عادوا إلى الواقع عندما دخلوا داخل الإطار الفارغ للصورة التي خرج منها المهرّج.
‘لكنّه مجرد موظف جديد’— كانت هذه الجملة غير المنطوقة التي ردّ عليها الآخرون بنبرة فاترة.
من زاوية المختبر، خرج فجأة عدد من الأشخاص دفعة واحدة.
“لا جديد في الأمر.”
الساعة 2:41 بعد الظهر.
“نورو كان هكذا منذ أول يوم له في العمل.”
“……؟؟”
كان عرضًا مغريًا بدرجة لا بأس بها.
نائبة القائد ورئيس القسم من الفريق D لم يجيبا بشيء آخر، بل بدآ في ترتيب أقنعتهم.
لا.
قائد الفريق لي جا-هيون أومأ برأسه.
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
والنتيجة، إن صحَّت…
“هذا ما حدث.”
“ربما لم يكن بين من دخلوا قبلي من هو مطّلع على الثقافة الأمريكية اليومية.”
في تلك اللحظة، تدخل أحد الرؤساء ليقطع حبل أفكاره.
“……..”
الساعة 2:41 بعد الظهر.
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
أجاب كيم سول-يوم فورًا.
“آه، أجل، صحيح.”
“….….”
لقد قرر أن يكتفي بهذه النقاط الثلاثية من الحدث، دون أن يطمع في المزيد!
بدأ قائد الفريق لي جا-هيون فجأة في تقريره. أما القائد كواك جي-كانغ المعتاد على طريقة حديثه التي لا تهتم إلا بالكفاءة، تجاوب معه على الفور.
“الموظف الجديد كيم سول-يوم، بالمناسبة…ألم يُعطك أحد بطاقة عمل؟”
“إذن، ما هي آلية تخطي قصة الرعب هذه؟”
—أوكي.
“نعم! أوه، انها الفئة D بالفعل!”
“لا أعلم.”
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
“……”
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
عقله المخدر أخلاقيًا توقّع تدفّق الدوبامين، وسال لعابه قليلًا من التشويق.
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
“آه، القائد اندفع فورًا وأمسك به عندما حاول مهرج اللوحة الفرار….”
رفع الموظف الجديد يده من الخلف.
“أه…نعم، تفضل.”
‘تلك النظرة التي يرمق بها رئيسه…ما الذي يظنه؟!’
“بدايةً، الفيديو الترويجي الذي يجب مشاهدته مسبقًا للدخول إلى هذا الظلام اسمه ‘المهرّج يكرهك’، أليس كذلك؟”
‘ألم أتجاوز الأمر بطريقة جيدة؟’
“صحيح.”
“لكن المهرّج ليس مهرّجًا فعليًا.”
لكن…
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
“…..؟؟”
“المهرّج الحقيقي يرتدي زيًا ملوّنًا، يضحك بشكل مرح، ويؤدي عروضًا ومزاحًا. إنه نوع من فناني الترفيه التقليديين.”
‘…26 دقيقة؟!’
حسنًا، ثم ماذا؟
“أما المهرج في الإعلان، فمكياجه بلا ألوان، وتعبير وجهه حزين.”
“…….!”
كان يسمع دومًا عن هؤلاء الجدد الذين لا يفهمون وضعهم الحقيقي، وها هو أخيرًا يرى واحدًا بأم عينه.
“هناك فرق واضح بين الاثنين.”
ظهر على وجه كيم سول-يوم الشاحب ابتسامة باهتة ثم اختفت.
“آه، أجل، صحيح.”
“ولهذا السبب، عندما قرأت العبارة ‘المهرّج يكرهك’، اعتقدت أنه لن يطاردنا.”
‘هل هو وحش متنكر على هيئة إنسان؟’
لأن الفنانين الهزليين لا يلاحقون من يكرهونهم، أليس كذلك؟
“………”
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
في تلك اللحظة، سلّم قائد الفريق لي جا-هيون قطعة القماش التي كانت في يده.
‘هل هو وحش متنكر على هيئة إنسان؟’
“….….”
حاول قائد الفريق كواك جي-كانغ جاهدًا ألا يستدير لينظر إلى قائد فريق D، ذلك الشخص الذي يليق به تمامًا وصف “قوي بطبيعته”.
“قائد الفريق، ما تصنيف هذه الحالة في رأيك؟ هل ستبقى من الفئة D كما هو متوقع؟”
“وبتحسّب، أبقينا مسافة أمان مقدارها ثلاثة أمتار، وتفاعلنا مع اللوحة عن بُعد أولاً.”
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
أن ينجز كل هذا في ظلام غريب، خلال ثلاثين دقيقة فقط؟ هذا بحد ذاته جنون.
“…همم، إذاً لا مشكلة.”
───
والنتيجة، إن صحَّت…
“رئيس القسم لي، تأكد من تجهيز التقرير التمهيدي قبل نهاية الدوام اليوم.”
“تمّت المهمة!”
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
“…….!”
‘ألم يكن الأمر أنهم كانوا يُسحبون إذا اقتربوا من يد المهرّج التي تخرج بعد مشاهدة المقطع؟’
“بل اختفى بهدوء من اللوحة.”
ذلك التعبير الخالي من المشاعر، وكأن الشخص أمامه غير موجود، ظل راسخًا في ذهنه. هل كان اسمه كيم سول-يوم؟
“………”
هذا الموظف الجديد كان قد توصّل إلى الجواب الدقيق.
أفاق كيم سول-يوم من شروده وأجاب بجدية.
بينما كان المدنيون من قبلهم يفرّون من المهرجين المتساقطين من كل اللوحات، فإن الفريق D، الذي تفاعل مع لوحة واحدة فقط من مسافة محسوبة، كان قد أدرك تمامًا ما يجري.
شعر بالقشعريرة.
“…واو! كيف تمكنوا من الخروج بهذه السرعة؟ قائد الفريق لي جا-هيون، هل أسلوبك التدميري الذي استخدمته مجددًا هو السبب؟”
بل وقد أخذوا في الحسبان متغيرات أخرى أيضًا.
“وفقًا للسجلات، فإن تسليط الضوء يُخرج المهرجين من جميع اللوحات، لذا لم نستخدم أي مصدر ضوء خارجي.”
“حاضر.”
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
“آه؟ إذًا كيف عرفتم شكل اللوحة من على بُعد 3 أمتار في الظلام الدامس؟”
في هذه الحالة، من المؤكد أن واحدًا أو اثنين سيموتون. وكأنهم يُستخدمون عمدًا كأضحية في تجربة أولية.
“آه.”
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
كيم سول-يوم رمش بعينيه.
أجاب كيم سول-يوم فورًا.
أجاب كيم سول-يوم دون أدنى تردد.
“قائد الفريق تَعرّف عليها بعينه المجردة فقط….”
أي شخص جديد في فريق الاستكشاف الميداني، نصف ميت من البداية. ومع ذلك، رفع رأسه وكأنه أنجز شيئًا عظيمًا فقط لأنه حقق نتيجة واحدة…الأمر يثير الضحك فعلاً.
“……..”
“أه…نعم، تفضل.”
بل وقد أخذوا في الحسبان متغيرات أخرى أيضًا.
آه.
في تلك اللحظة، سلّم قائد الفريق لي جا-هيون قطعة القماش التي كانت في يده.
حاول قائد الفريق كواك جي-كانغ جاهدًا ألا يستدير لينظر إلى قائد فريق D، ذلك الشخص الذي يليق به تمامًا وصف “قوي بطبيعته”.
“تمّت المهمة!”
“أظن أنه لن تكون هناك مشكلة إذا جلب المشاركون القادمون مناظير للرؤية الليلية معهم.”
“……..”
“آه، ن-نعم، مفهوم.”
“هذا كل ما لدي.”
ذلك التعبير الخالي من المشاعر، وكأن الشخص أمامه غير موجود، ظل راسخًا في ذهنه. هل كان اسمه كيم سول-يوم؟
كان السبب بسيطًا.
ساد الصمت الثقيل من جديد.
تمتم كواك جي-كانغ لنفسه بهدوء.
“هذا يعني…أنك استنتجت كل هذا فقط من خلال المعلومات المسبقة؟”
‘…26 دقيقة؟!’
“نعم.”
“…..….”
وأضاف الموظف الجديد كما لو أنه أدرك شيئًا.
“ربما لم يكن بين من دخلوا قبلي من هو مطّلع على الثقافة الأمريكية اليومية.”
“آه، أجل، صحيح.”
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
“…..….”
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
هل كان من الممكن تفسير هذه المشكلة بهذه البساطة…؟
لا.
“أيعني هذا أنك يا…سول-يوم، قد درست في الخارج؟”
لم أكن مريبًا أكثر من اللازم، أليس كذلك؟
بينما كان المدنيون من قبلهم يفرّون من المهرجين المتساقطين من كل اللوحات، فإن الفريق D، الذي تفاعل مع لوحة واحدة فقط من مسافة محسوبة، كان قد أدرك تمامًا ما يجري.
“لا، لم أفعل.”
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
أجاب كيم سول-يوم فورًا.
“أنا فقط لدي الكثير من المعلومات العشوائية.”
“آه، القائد اندفع فورًا وأمسك به عندما حاول مهرج اللوحة الفرار….”
“….….”
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
شهد الباحثون لحظة نادرة، حيث عجز المتحدث البارع كواك جي-كانغ عن الكلام!
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
“آه، ليس لي فضل في هذا~ نور أنت من فعلت كل شيء~”
“قائد الفريق، ما تصنيف هذه الحالة في رأيك؟ هل ستبقى من الفئة D كما هو متوقع؟”
شعر أحد الباحثين، الذي كان قد راهن على فشل المهمة، وكأنه في حلم.
وبينما كان صوت رئيس القسم، الذي يرتدي قناع الغرير من الفريق D، يتردد في الخلفية، رأى الباحثون كواك جي-كانغ يتسلّم الدفتر منها.
مددوا أعناقهم لينظروا خلسة.
أي شخص جديد في فريق الاستكشاف الميداني، نصف ميت من البداية. ومع ذلك، رفع رأسه وكأنه أنجز شيئًا عظيمًا فقط لأنه حقق نتيجة واحدة…الأمر يثير الضحك فعلاً.
‘هل أنا أحلم؟’
حقًا، كانت النظرية التي شرحها كيم سول-يوم قبل قليل منظمة بشكل واضح داخل الدفتر.
“آه.”
“……..!”
وأضاف الموظف الجديد كما لو أنه أدرك شيئًا.
كان عرضًا مغريًا بدرجة لا بأس بها.
قائد الفريق كواك جي-كانغ تصفّحه بسرعة، ثم ابتسم وأغلقه.
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
“…همم، دعنا نختبره.”
“حاضر.”
كان عرضًا مغريًا بدرجة لا بأس بها.
وهكذا، تم الانتهاء من النموذج الأوّلي للدليل.
‘لكي ينجو أحد، سيستغرق الأمر على الأقل نصف يوم، وإن طال…ربما أيام.’
من قِبل شخصٍ واحد فقط، وهو موظف جديد.
“وبتحسّب، أبقينا مسافة أمان مقدارها ثلاثة أمتار، وتفاعلنا مع اللوحة عن بُعد أولاً.”
“….….”
“حاضر.”
شعر أحد الباحثين، الذي كان قد راهن على فشل المهمة، وكأنه في حلم.
حتى لو كان قد عرف المعلومة عن المهرج صدفةً…هل من الممكن بناء نظرية كاملة والخروج من مأزق شديد في غضون ثلاثين دقيقة بهذه السلاسة؟
هل هذا منطقي؟
‘هل هو وحش متنكر على هيئة إنسان؟’
“واااااه!!”
لكن مثل هذا الكائن لن يُوظَّف في فريق الاستكشاف الميداني، أليس كذلك؟
لأن جهاز تجميع نواة الأحلام لا يستجيب إلا للبشر، أليس كذلك؟
‘لقد دخلوا الساعة 2:15…’
ابتسم قائد فريق البحث 1 ابتسامة عريضة.
“قائد الفريق، قسم الأبحاث يقول إن كنت قد أخرجت هذا الشيء من الظلام، فهم بحاجة إليه.”
“هل جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ؟”
“حاضر.”
‘سبب جديد للأرق أُضيف للقائمة….’
في تلك اللحظة، سلّم قائد الفريق لي جا-هيون قطعة القماش التي كانت في يده.
كان عرضًا مغريًا بدرجة لا بأس بها.
“هذا هو….”
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
“لا أعلم.”
“آه، القائد اندفع فورًا وأمسك به عندما حاول مهرج اللوحة الفرار….”
كان ذلك القماش قد تمزق عندما اجتاز القائد مسافة 3 أمتار في لحظة، وأمسك بالمهرج من عنقه ليمنعه من الفرار.
“……..”
رئيس القسم في فريق البحث تذمّر في داخله وبدأ يكتب الجزء الأخير من تقرير التجربة التمهيدي.
“……..”
‘كأنهم من نفس النوع.’
رئيس القسم في فريق البحث تذمّر في داخله وبدأ يكتب الجزء الأخير من تقرير التجربة التمهيدي.
هل يعقل أنهما أقرباء؟ الآن بعد أن ركزت، ملامحهما متشابهة بعض الشيء. كلاهما يملك ملامح لامعة براقة.
كاد الباحث أن يغرق في هلوسات لا تُصدّق.
“أظن أنه لن تكون هناك مشكلة إذا جلب المشاركون القادمون مناظير للرؤية الليلية معهم.”
“…واو! كيف تمكنوا من الخروج بهذه السرعة؟ قائد الفريق لي جا-هيون، هل أسلوبك التدميري الذي استخدمته مجددًا هو السبب؟”
أما الموظف الجديد الذي زرع فيه كل هذا الرعب والصدمة…
“نورو كان هكذا منذ أول يوم له في العمل.”
‘نـ-نجوت.’
ما زال قلبه ينبض بقوة بسبب تهوّره دون التفكير في العواقب!
“آه، يا رئيس القسم! لماذا لا تتعلم قراءة الجو؟”
‘لماذا للمهرج أسنان؟! لماذا يُقشر جلد البشر؟! لماذا يشفط الناس في المجاري كأنهم بالونات؟!’
‘ما هذا الحظ السيئ مع الرؤساء؟’
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
بعد أن شهد كل هذه اللوحات المسكونة وهي تتحرك أمامه، بات يُعاني رسميًا من رُهاب المهرجين!
‘سبب جديد للأرق أُضيف للقائمة….’
‘سبب جديد للأرق أُضيف للقائمة….’
وفي خضم كل ذلك، أُعجب بنفسه لأنه استطاع الارتجال وتجاوز الوضع بطريقة مقنعة!
تذكّر شيئًا.
‘ألم أتجاوز الأمر بطريقة جيدة؟’
بطاقة العمل التي سلّمها له المضيف في حفل الترحيب عند انضمامه.
لم أكن مريبًا أكثر من اللازم، أليس كذلك؟
جاء الجواب فورًا على دهشة القائد كواك جي-كانغ.
لن يُكشف أمري، أليس كذلك؟ لن أُؤخذ سرًا إلى مختبر الكائنات الذكية في قبو شركة أحلام اليقظة لمجرد أنني كنت أملك الإجابة مسبقًا، أليس كذلك؟!
توقف قلق كيم سول-يوم في رأسه فجأة.
وقبل أن يسلّم كيم سول-يوم زمام السيطرة لقلقه الداخلي، فتح كواك جي-كانغ، الذي كان يقلب الدفتر بصمت، فمه أخيرًا.
“….….”
“الموظف الجديد كيم سول-يوم، بالمناسبة…ألم يُعطك أحد بطاقة عمل؟”
“بل اختفى بهدوء من اللوحة.”
أفاق كيم سول-يوم من شروده وأجاب بجدية.
وفي الوقت نفسه، لا أحد يعرف أي صورة هي الصحيحة…مما يسبب ضغطًا نفسيًا رهيبًا!
“لا، ليس بعد. لم تُطبع بعد بطاقات العمل للموظفين الجدد….”
—أوكي.
“آه، لا تتهرب. أنت تعرف ما أعنيه.”
انتهى الفصل السابع عشر.
“……..”
“هناك فرق واضح بين الاثنين.”
توقف قلق كيم سول-يوم في رأسه فجأة.
“……..”
أن ينجز كل هذا في ظلام غريب، خلال ثلاثين دقيقة فقط؟ هذا بحد ذاته جنون.
تذكّر شيئًا.
•قائد فريق البحث كواك جي-كانغ (لسنا متأكدين من لون شعره للآن كل رسمة مع لون مختلف :-( لكن أظن انه ابيض)
بطاقة العمل التي سلّمها له المضيف في حفل الترحيب عند انضمامه.
“أيعني هذا أنك يا…سول-يوم، قد درست في الخارج؟”
───
“إذن، ما هي آلية تخطي قصة الرعب هذه؟”
“الموظف الجديد كيم سول-يوم، بالمناسبة…ألم يُعطك أحد بطاقة عمل؟”
عند الحاجة.
“وبتحسّب، أبقينا مسافة أمان مقدارها ثلاثة أمتار، وتفاعلنا مع اللوحة عن بُعد أولاً.”
010-0153-24865
“لكن المهرّج ليس مهرّجًا فعليًا.”
───
ابتسم قائد فريق البحث 1 ابتسامة عريضة.
“…همم، إذاً لا مشكلة.”
‘لكي ينجو أحد، سيستغرق الأمر على الأقل نصف يوم، وإن طال…ربما أيام.’
“إذا أردت جمع النقاط بشكل أسرع، اتصل بهذا الرقم.”
“………”
“هو الذي فعلها.”
“أظن أنك ستتصل قريبًا، يا سول-يوم.”
كان عرضًا مغريًا بدرجة لا بأس بها.
لكن…
“لا، لا بأس، شكرًا.”
أجاب كيم سول-يوم دون أدنى تردد.
إنه كيم سول-يوم.
نائبة القائد ورئيس القسم من الفريق D لم يجيبا بشيء آخر، بل بدآ في ترتيب أقنعتهم.
“…همم، إذاً لا مشكلة.”
هزّ كواك جي-كانغ كتفيه وتقبّل الأمر بخفة.
“لا.”
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
“لا.”
“….….”
‘سبب جديد للأرق أُضيف للقائمة….’
كان السبب بسيطًا.
“….….”
‘لماذا للمهرج أسنان؟! لماذا يُقشر جلد البشر؟! لماذا يشفط الناس في المجاري كأنهم بالونات؟!’
‘حدث آخر أكثر رعبًا…لا، شكرًا.’
تذكّر شيئًا.
شعر بالقشعريرة.
قلب كيم سول-يوم، الذي كاد يلقى حتفه مجددًا، اختار أن يظل هادئًا.
كاد الباحث أن يغرق في هلوسات لا تُصدّق.
‘هل وقعنا تحت تأثير قصة الرعب؟’
لقد قرر أن يكتفي بهذه النقاط الثلاثية من الحدث، دون أن يطمع في المزيد!
انتهى الفصل السابع عشر.
**************************************************************************
•قائد فريق البحث كواك جي-كانغ (لسنا متأكدين من لون شعره للآن كل رسمة مع لون مختلف :-( لكن أظن انه ابيض)
في تلك اللحظة، سلّم قائد الفريق لي جا-هيون قطعة القماش التي كانت في يده.


فان ارت.

من قِبل شخصٍ واحد فقط، وهو موظف جديد.

“…….!”

نائبة القائد ورئيس القسم من الفريق D لم يجيبا بشيء آخر، بل بدآ في ترتيب أقنعتهم.

ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist.
“قائد الفريق، ما تصنيف هذه الحالة في رأيك؟ هل ستبقى من الفئة D كما هو متوقع؟”
