الفصل السابع عشر.
الفصل 17.
‘حدث آخر أكثر رعبًا…لا، شكرًا.’
أن ينجز كل هذا في ظلام غريب، خلال ثلاثين دقيقة فقط؟ هذا بحد ذاته جنون.
عندما كان الفريق D من فريق الاستكشاف الميداني، داخل قصة الرعب…
“……..”
“قائد الفريق، ما تصنيف هذه الحالة في رأيك؟ هل ستبقى من الفئة D كما هو متوقع؟”
من زاوية المختبر، خرج فجأة عدد من الأشخاص دفعة واحدة.
“آه، يا رئيس القسم! لماذا لا تتعلم قراءة الجو؟”
“…….”
“الأمر ممتع و جيد، لكن فلنُبقِ الحديث عنه فقط داخل قسم التطوير، حسنًا؟ لا داعي لذكرها أمام الفرق الأخرى. فهمتني؟”
— أراهن على الفئة D بعشرة.
“….نعم، فهمت.”
لكن مثل هذا الكائن لن يُوظَّف في فريق الاستكشاف الميداني، أليس كذلك؟
رفع الموظف الجديد يده من الخلف.
كان يشعر بالانزعاج لأن القائد كواك جي-كانغ، الذي كان يراه سهلاً وساذجًا بسبب عمره الصغير وطبيعته المتهاونة، وبّخه لأمر تافه كهذا.
رئيس القسم في فريق البحث تذمّر في داخله وبدأ يكتب الجزء الأخير من تقرير التجربة التمهيدي.
وسرعان ما تحوّل هذا الانزعاج إلى استدعاء صورة شخص آخر كان يزعجه أكثر.
“واااااه!!”
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
الموظف الجديد في فريق الاستكشاف الميداني!
بالغون يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر، قد شاهدوا مقطع فيديو مدته 5 ثوانٍ بعنوان ‘المهرّج يكرهك’ يُعرض كمحتوى ترويجي على موقع فيديو معين.
“….….”
‘تلك النظرة التي يرمق بها رئيسه…ما الذي يظنه؟!’
“……”
كان على وشك إشراكه في المراهنة، لكن الموظف الجديد رفض مباشرة بنظرة ساخرة وكأنه غير مهتم.
“……؟؟”
ذلك التعبير الخالي من المشاعر، وكأن الشخص أمامه غير موجود، ظل راسخًا في ذهنه. هل كان اسمه كيم سول-يوم؟
‘أنتم مجرد فئران تجارب بشرية، من أين لكم هذه الكبرياء؟’
“آه؟ إذًا كيف عرفتم شكل اللوحة من على بُعد 3 أمتار في الظلام الدامس؟”
“….…؟!”
أي شخص جديد في فريق الاستكشاف الميداني، نصف ميت من البداية. ومع ذلك، رفع رأسه وكأنه أنجز شيئًا عظيمًا فقط لأنه حقق نتيجة واحدة…الأمر يثير الضحك فعلاً.
كان يسمع دومًا عن هؤلاء الجدد الذين لا يفهمون وضعهم الحقيقي، وها هو أخيرًا يرى واحدًا بأم عينه.
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
‘هل سيلقى حتفه؟ سيكون من المثير للسخرية إن حدث ذلك.’
عقله المخدر أخلاقيًا توقّع تدفّق الدوبامين، وسال لعابه قليلًا من التشويق.
بطاقة العمل التي سلّمها له المضيف في حفل الترحيب عند انضمامه.
فأرسل بسرعة رسالة في غرفة الدردشة المجهولة المخصصة للمراهنات داخل الشركة.
“…أهلاً من جديد.”
— أراهن على الفئة D بعشرة.
—أوكي.
هل هذا منطقي؟
“الموظف الجديد كيم سول-يوم، بالمناسبة…ألم يُعطك أحد بطاقة عمل؟”
وكان هذا أيضًا ما يتمناه. لأنه لو كانت من فئة D، ستكون فرصة الموت أعلى بكثير!
هل يعقل أنهما أقرباء؟ الآن بعد أن ركزت، ملامحهما متشابهة بعض الشيء. كلاهما يملك ملامح لامعة براقة.
بدأ قائد الفريق لي جا-هيون فجأة في تقريره. أما القائد كواك جي-كانغ المعتاد على طريقة حديثه التي لا تهتم إلا بالكفاءة، تجاوب معه على الفور.
في تلك اللحظة، تدخل أحد الرؤساء ليقطع حبل أفكاره.
───
“رئيس القسم لي، تأكد من تجهيز التقرير التمهيدي قبل نهاية الدوام اليوم.”
‘ما هذا الحظ السيئ مع الرؤساء؟’
“…أجل، أجل.”
أصوات الرؤساء من الفريق D جاءت في انسجام تام، مما جعل عيني القائد كواك تتسعان.
‘فئران التجارب على أية حال، لن يخرجوا من الظلام قبل نهاية دوامي.’
“صحيح.”
ورغم أنه من النوع الذي يُمرر عادة للزملاء أثناء تغيير المناوبة، أصر المسؤول على تكليفه به هو بالذات.
‘ألم أتجاوز الأمر بطريقة جيدة؟’
وبينما كان صوت رئيس القسم، الذي يرتدي قناع الغرير من الفريق D، يتردد في الخلفية، رأى الباحثون كواك جي-كانغ يتسلّم الدفتر منها.
‘ما هذا الحظ السيئ مع الرؤساء؟’
إنه كيم سول-يوم.
رئيس القسم في فريق البحث تذمّر في داخله وبدأ يكتب الجزء الأخير من تقرير التجربة التمهيدي.
تمتم كواك جي-كانغ لنفسه بهدوء.
– 3.2 المشاركون في التجربة.
‘لكنّه مجرد موظف جديد’— كانت هذه الجملة غير المنطوقة التي ردّ عليها الآخرون بنبرة فاترة.
“وبتحسّب، أبقينا مسافة أمان مقدارها ثلاثة أمتار، وتفاعلنا مع اللوحة عن بُعد أولاً.”
بالغون يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر، قد شاهدوا مقطع فيديو مدته 5 ثوانٍ بعنوان ‘المهرّج يكرهك’ يُعرض كمحتوى ترويجي على موقع فيديو معين.
“……..”
‘ألم يكن الأمر أنهم كانوا يُسحبون إذا اقتربوا من يد المهرّج التي تخرج بعد مشاهدة المقطع؟’
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
من الغباء أن تقترب. عندما تشعر بالريبة، عليك أن تهرب. من تلك اللحظة، الموت يُعتبر طبيعيًا.
‘لكن أحيانًا، يكون الحظ جيدًا ويخرج بعض المدنيين أحياء.’
بحسب شهادة بعض المدنيين الناجين، قيل انهم عادوا إلى الواقع عندما دخلوا داخل الإطار الفارغ للصورة التي خرج منها المهرّج.
حتى لو كان قد عرف المعلومة عن المهرج صدفةً…هل من الممكن بناء نظرية كاملة والخروج من مأزق شديد في غضون ثلاثين دقيقة بهذه السلاسة؟
‘فئران التجارب أيضًا كانوا يعرفون هذه المعلومة قبل الدخول.’
“هذا يعني…أنك استنتجت كل هذا فقط من خلال المعلومات المسبقة؟”
لكن لم يكن هناك ما يؤكد أي صورة كانت هي الصحيحة.
هل كان من الممكن تفسير هذه المشكلة بهذه البساطة…؟
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
أنواع الممرات، أحجام الصور، إطاراتها، وحتى توقيت ظهورها…كلها كانت مختلفة.
غالبية الناس دخلوا بتهور إلى الإطار الفارغ الذي خرج منه المهرّج، فقط ليعود عدد قليل منهم أحياء بفضل الحظ.
“لا أعلم.”
“…..….”
‘للعثور على الصورة الصحيحة، نحتاج إلى مجهود جبار.’
كان عليهم إيقاظ المهرّج، ومراوغته، وأحيانًا قتاله…وهي أفعال تستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة في الظلام.
“آه، ليس لي فضل في هذا~ نور أنت من فعلت كل شيء~”
‘لماذا للمهرج أسنان؟! لماذا يُقشر جلد البشر؟! لماذا يشفط الناس في المجاري كأنهم بالونات؟!’
وفي الوقت نفسه، لا أحد يعرف أي صورة هي الصحيحة…مما يسبب ضغطًا نفسيًا رهيبًا!
في هذه الحالة، من المؤكد أن واحدًا أو اثنين سيموتون. وكأنهم يُستخدمون عمدًا كأضحية في تجربة أولية.
‘لكي ينجو أحد، سيستغرق الأمر على الأقل نصف يوم، وإن طال…ربما أيام.’
‘أنتم مجرد فئران تجارب بشرية، من أين لكم هذه الكبرياء؟’
بدأ قائد الفريق لي جا-هيون فجأة في تقريره. أما القائد كواك جي-كانغ المعتاد على طريقة حديثه التي لا تهتم إلا بالكفاءة، تجاوب معه على الفور.
“واااااه!!”
“…أجل، أجل.”
“تمّت المهمة!”
“هذا ما حدث.”
“……”
“……”
جاء الجواب فورًا على دهشة القائد كواك جي-كانغ.
لقد قرر أن يكتفي بهذه النقاط الثلاثية من الحدث، دون أن يطمع في المزيد!
هاه؟
الباحث التفت برأسه.
لأن الفنانين الهزليين لا يلاحقون من يكرهونهم، أليس كذلك؟
“هذا كل ما لدي.”
من زاوية المختبر، خرج فجأة عدد من الأشخاص دفعة واحدة.
الموظف الجديد في فريق الاستكشاف الميداني!
‘لكي ينجو أحد، سيستغرق الأمر على الأقل نصف يوم، وإن طال…ربما أيام.’
…كل أفراد الفرقة D من فريق الاستكشاف الميداني!
“….….”
“….…؟!”
نائبة القائد ورئيس القسم من الفريق D لم يجيبا بشيء آخر، بل بدآ في ترتيب أقنعتهم.
“هل جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ؟”
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
“آه، أجل، صحيح.”
“نعم! أوه، انها الفئة D بالفعل!”
لن يُكشف أمري، أليس كذلك؟ لن أُؤخذ سرًا إلى مختبر الكائنات الذكية في قبو شركة أحلام اليقظة لمجرد أنني كنت أملك الإجابة مسبقًا، أليس كذلك؟!
نظر إلى ساعته تلقائيًا.
“أما المهرج في الإعلان، فمكياجه بلا ألوان، وتعبير وجهه حزين.”
“….نعم، فهمت.”
الساعة 2:41 بعد الظهر.
لكن لم يكن هناك ما يؤكد أي صورة كانت هي الصحيحة.
‘لقد دخلوا الساعة 2:15…’
مرّت 26 دقيقة منذ الدخول.
لكن لم يكن هناك ما يؤكد أي صورة كانت هي الصحيحة.
أصوات الرؤساء من الفريق D جاءت في انسجام تام، مما جعل عيني القائد كواك تتسعان.
لحظة واحدة.
“لا أعلم.”
‘…26 دقيقة؟!’
“….نعم، فهمت.”
‘ألم أتجاوز الأمر بطريقة جيدة؟’
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
“لا أعلم.”
‘هل أنا أحلم؟’
ظهر على وجه كيم سول-يوم الشاحب ابتسامة باهتة ثم اختفت.
لا.
‘هل وقعنا تحت تأثير قصة الرعب؟’
لا.
“…واو! كيف تمكنوا من الخروج بهذه السرعة؟ قائد الفريق لي جا-هيون، هل أسلوبك التدميري الذي استخدمته مجددًا هو السبب؟”
جاء الجواب فورًا على دهشة القائد كواك جي-كانغ.
“……..”
لقد قرر أن يكتفي بهذه النقاط الثلاثية من الحدث، دون أن يطمع في المزيد!
“لا.”
“صحيح.”
وهكذا، تم الانتهاء من النموذج الأوّلي للدليل.
“هو الذي فعلها.”
‘تلك النظرة التي يرمق بها رئيسه…ما الذي يظنه؟!’
أصوات الرؤساء من الفريق D جاءت في انسجام تام، مما جعل عيني القائد كواك تتسعان.
“…أهلاً من جديد.”
وبينما كان صوت رئيس القسم، الذي يرتدي قناع الغرير من الفريق D، يتردد في الخلفية، رأى الباحثون كواك جي-كانغ يتسلّم الدفتر منها.
الموظف الجديد الذي كان واقفًا بهدوء في الخلف انحنى برأسه.
‘فئران التجارب أيضًا كانوا يعرفون هذه المعلومة قبل الدخول.’
إنه كيم سول-يوم.
“…هو الذي فعلها؟”
“……”
‘لكنّه مجرد موظف جديد’— كانت هذه الجملة غير المنطوقة التي ردّ عليها الآخرون بنبرة فاترة.
“…….”
ما زال قلبه ينبض بقوة بسبب تهوّره دون التفكير في العواقب!
“لا جديد في الأمر.”
لا.
“نورو كان هكذا منذ أول يوم له في العمل.”
حقًا، كانت النظرية التي شرحها كيم سول-يوم قبل قليل منظمة بشكل واضح داخل الدفتر.
ترجمة: روي.
“……؟؟”
‘نـ-نجوت.’
نائبة القائد ورئيس القسم من الفريق D لم يجيبا بشيء آخر، بل بدآ في ترتيب أقنعتهم.
قائد الفريق لي جا-هيون أومأ برأسه.
هل كان من الممكن تفسير هذه المشكلة بهذه البساطة…؟
“هذا ما حدث.”
“……..”
“…….!”
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
“آه، أجل، صحيح.”
لا.
“هو الذي فعلها.”
بدأ قائد الفريق لي جا-هيون فجأة في تقريره. أما القائد كواك جي-كانغ المعتاد على طريقة حديثه التي لا تهتم إلا بالكفاءة، تجاوب معه على الفور.
“إذن، ما هي آلية تخطي قصة الرعب هذه؟”
“لا أعلم.”
“……”
“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”
“نعم! أوه، انها الفئة D بالفعل!”
رفع الموظف الجديد يده من الخلف.
“أه…نعم، تفضل.”
في تلك اللحظة، تدخل أحد الرؤساء ليقطع حبل أفكاره.
“بدايةً، الفيديو الترويجي الذي يجب مشاهدته مسبقًا للدخول إلى هذا الظلام اسمه ‘المهرّج يكرهك’، أليس كذلك؟”
“صحيح.”
أما الموظف الجديد الذي زرع فيه كل هذا الرعب والصدمة…
“………”
“لكن المهرّج ليس مهرّجًا فعليًا.”
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
بدأ قائد الفريق لي جا-هيون فجأة في تقريره. أما القائد كواك جي-كانغ المعتاد على طريقة حديثه التي لا تهتم إلا بالكفاءة، تجاوب معه على الفور.
“…..؟؟”
“….….”
“المهرّج الحقيقي يرتدي زيًا ملوّنًا، يضحك بشكل مرح، ويؤدي عروضًا ومزاحًا. إنه نوع من فناني الترفيه التقليديين.”
أجاب كيم سول-يوم فورًا.
حسنًا، ثم ماذا؟
“أظن أنك ستتصل قريبًا، يا سول-يوم.”
“أما المهرج في الإعلان، فمكياجه بلا ألوان، وتعبير وجهه حزين.”
“…….!”
تذكّر شيئًا.
ترجمة: روي.
“هناك فرق واضح بين الاثنين.”
“آه، يا رئيس القسم! لماذا لا تتعلم قراءة الجو؟”
ظهر على وجه كيم سول-يوم الشاحب ابتسامة باهتة ثم اختفت.
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
“ولهذا السبب، عندما قرأت العبارة ‘المهرّج يكرهك’، اعتقدت أنه لن يطاردنا.”
جاء الجواب فورًا على دهشة القائد كواك جي-كانغ.
لأن الفنانين الهزليين لا يلاحقون من يكرهونهم، أليس كذلك؟
‘لكي ينجو أحد، سيستغرق الأمر على الأقل نصف يوم، وإن طال…ربما أيام.’
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
“….….”
“….….”
“آه، ليس لي فضل في هذا~ نور أنت من فعلت كل شيء~”
‘فئران التجارب على أية حال، لن يخرجوا من الظلام قبل نهاية دوامي.’
“وبتحسّب، أبقينا مسافة أمان مقدارها ثلاثة أمتار، وتفاعلنا مع اللوحة عن بُعد أولاً.”
‘لكنّه مجرد موظف جديد’— كانت هذه الجملة غير المنطوقة التي ردّ عليها الآخرون بنبرة فاترة.
أن ينجز كل هذا في ظلام غريب، خلال ثلاثين دقيقة فقط؟ هذا بحد ذاته جنون.
“هذا ما حدث.”
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
والنتيجة، إن صحَّت…
“هذا يعني…أنك استنتجت كل هذا فقط من خلال المعلومات المسبقة؟”
فأرسل بسرعة رسالة في غرفة الدردشة المجهولة المخصصة للمراهنات داخل الشركة.
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
“…….!”
“…أجل، أجل.”
“بل اختفى بهدوء من اللوحة.”
شعر أحد الباحثين، الذي كان قد راهن على فشل المهمة، وكأنه في حلم.
هذا الموظف الجديد كان قد توصّل إلى الجواب الدقيق.
بينما كان المدنيون من قبلهم يفرّون من المهرجين المتساقطين من كل اللوحات، فإن الفريق D، الذي تفاعل مع لوحة واحدة فقط من مسافة محسوبة، كان قد أدرك تمامًا ما يجري.
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
شعر بالقشعريرة.
بل وقد أخذوا في الحسبان متغيرات أخرى أيضًا.
“….نعم، فهمت.”
“وفقًا للسجلات، فإن تسليط الضوء يُخرج المهرجين من جميع اللوحات، لذا لم نستخدم أي مصدر ضوء خارجي.”
“آه؟ إذًا كيف عرفتم شكل اللوحة من على بُعد 3 أمتار في الظلام الدامس؟”
كان عرضًا مغريًا بدرجة لا بأس بها.
“آه.”
“تمّت المهمة!”
كيم سول-يوم رمش بعينيه.
والنتيجة، إن صحَّت…
“قائد الفريق تَعرّف عليها بعينه المجردة فقط….”
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
“……..”
فان ارت.
آه.
‘فئران التجارب أيضًا كانوا يعرفون هذه المعلومة قبل الدخول.’
حاول قائد الفريق كواك جي-كانغ جاهدًا ألا يستدير لينظر إلى قائد فريق D، ذلك الشخص الذي يليق به تمامًا وصف “قوي بطبيعته”.
إنه كيم سول-يوم.
“أظن أنه لن تكون هناك مشكلة إذا جلب المشاركون القادمون مناظير للرؤية الليلية معهم.”
لقد قرر أن يكتفي بهذه النقاط الثلاثية من الحدث، دون أن يطمع في المزيد!
“آه، ن-نعم، مفهوم.”
“….نعم، فهمت.”
“هذا كل ما لدي.”
ساد الصمت الثقيل من جديد.
“تمّت المهمة!”
الساعة 2:41 بعد الظهر.
تمتم كواك جي-كانغ لنفسه بهدوء.
“هذا يعني…أنك استنتجت كل هذا فقط من خلال المعلومات المسبقة؟”
“نعم.”
“آه، أجل، صحيح.”
وأضاف الموظف الجديد كما لو أنه أدرك شيئًا.
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
“ربما لم يكن بين من دخلوا قبلي من هو مطّلع على الثقافة الأمريكية اليومية.”
الفصل 17.
“…..؟؟”
“…..….”
انتهى الفصل السابع عشر.
هل كان من الممكن تفسير هذه المشكلة بهذه البساطة…؟
‘لقد دخلوا الساعة 2:15…’
“أيعني هذا أنك يا…سول-يوم، قد درست في الخارج؟”
والنتيجة، إن صحَّت…
“لا، لم أفعل.”
“المهرج لم يخرج من اللوحة.”
أجاب كيم سول-يوم فورًا.
لأن الفنانين الهزليين لا يلاحقون من يكرهونهم، أليس كذلك؟
“أنا فقط لدي الكثير من المعلومات العشوائية.”
تمتم كواك جي-كانغ لنفسه بهدوء.
“….….”
وقبل أن يسلّم كيم سول-يوم زمام السيطرة لقلقه الداخلي، فتح كواك جي-كانغ، الذي كان يقلب الدفتر بصمت، فمه أخيرًا.
شهد الباحثون لحظة نادرة، حيث عجز المتحدث البارع كواك جي-كانغ عن الكلام!
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
“آه، لقد أعددت أيضًا دليلاً مؤقتًا بناءً على هذه النظرية. ولحسن الحظ، أعارني رئيس القسم باك مين-سونغ دفتر ملاحظاته….”
“آه، ليس لي فضل في هذا~ نور أنت من فعلت كل شيء~”
“آه، القائد اندفع فورًا وأمسك به عندما حاول مهرج اللوحة الفرار….”
وبينما كان صوت رئيس القسم، الذي يرتدي قناع الغرير من الفريق D، يتردد في الخلفية، رأى الباحثون كواك جي-كانغ يتسلّم الدفتر منها.
“أما المهرج في الإعلان، فمكياجه بلا ألوان، وتعبير وجهه حزين.”
مددوا أعناقهم لينظروا خلسة.
“……”
حقًا، كانت النظرية التي شرحها كيم سول-يوم قبل قليل منظمة بشكل واضح داخل الدفتر.
“……..!”
قائد الفريق كواك جي-كانغ تصفّحه بسرعة، ثم ابتسم وأغلقه.
‘لماذا للمهرج أسنان؟! لماذا يُقشر جلد البشر؟! لماذا يشفط الناس في المجاري كأنهم بالونات؟!’
“…همم، دعنا نختبره.”
“حاضر.”
لكن لم يكن هناك ما يؤكد أي صورة كانت هي الصحيحة.
وهكذا، تم الانتهاء من النموذج الأوّلي للدليل.
رفع الموظف الجديد يده من الخلف.
من قِبل شخصٍ واحد فقط، وهو موظف جديد.
عقله المخدر أخلاقيًا توقّع تدفّق الدوبامين، وسال لعابه قليلًا من التشويق.
“صحيح.”
“….….”
شعر أحد الباحثين، الذي كان قد راهن على فشل المهمة، وكأنه في حلم.
أما الموظف الجديد الذي زرع فيه كل هذا الرعب والصدمة…
‘أنتم مجرد فئران تجارب بشرية، من أين لكم هذه الكبرياء؟’
حتى لو كان قد عرف المعلومة عن المهرج صدفةً…هل من الممكن بناء نظرية كاملة والخروج من مأزق شديد في غضون ثلاثين دقيقة بهذه السلاسة؟
هل هذا منطقي؟
010-0153-24865
ساد الصمت الثقيل من جديد.
‘هل هو وحش متنكر على هيئة إنسان؟’
بالغون يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر، قد شاهدوا مقطع فيديو مدته 5 ثوانٍ بعنوان ‘المهرّج يكرهك’ يُعرض كمحتوى ترويجي على موقع فيديو معين.
لكن مثل هذا الكائن لن يُوظَّف في فريق الاستكشاف الميداني، أليس كذلك؟
‘هل هو وحش متنكر على هيئة إنسان؟’
إنه كيم سول-يوم.
لأن جهاز تجميع نواة الأحلام لا يستجيب إلا للبشر، أليس كذلك؟
“ربما لم يكن بين من دخلوا قبلي من هو مطّلع على الثقافة الأمريكية اليومية.”
“قائد الفريق، قسم الأبحاث يقول إن كنت قد أخرجت هذا الشيء من الظلام، فهم بحاجة إليه.”
“حاضر.”
ابتسم قائد فريق البحث 1 ابتسامة عريضة.
“حاضر.”
‘لكنّه مجرد موظف جديد’— كانت هذه الجملة غير المنطوقة التي ردّ عليها الآخرون بنبرة فاترة.
في تلك اللحظة، سلّم قائد الفريق لي جا-هيون قطعة القماش التي كانت في يده.
‘ألم يكن الأمر أنهم كانوا يُسحبون إذا اقتربوا من يد المهرّج التي تخرج بعد مشاهدة المقطع؟’
“هذا هو….”
“آه، لا تتهرب. أنت تعرف ما أعنيه.”
“آه، القائد اندفع فورًا وأمسك به عندما حاول مهرج اللوحة الفرار….”
كان ذلك القماش قد تمزق عندما اجتاز القائد مسافة 3 أمتار في لحظة، وأمسك بالمهرج من عنقه ليمنعه من الفرار.
“……..”
—أوكي.
‘كأنهم من نفس النوع.’
قلب كيم سول-يوم، الذي كاد يلقى حتفه مجددًا، اختار أن يظل هادئًا.
هل يعقل أنهما أقرباء؟ الآن بعد أن ركزت، ملامحهما متشابهة بعض الشيء. كلاهما يملك ملامح لامعة براقة.
كيم سول-يوم رمش بعينيه.
كاد الباحث أن يغرق في هلوسات لا تُصدّق.
أما الموظف الجديد الذي زرع فيه كل هذا الرعب والصدمة…
‘نـ-نجوت.’
“وفقًا للسجلات، فإن تسليط الضوء يُخرج المهرجين من جميع اللوحات، لذا لم نستخدم أي مصدر ضوء خارجي.”
ما زال قلبه ينبض بقوة بسبب تهوّره دون التفكير في العواقب!
‘هل هو وحش متنكر على هيئة إنسان؟’
‘لماذا للمهرج أسنان؟! لماذا يُقشر جلد البشر؟! لماذا يشفط الناس في المجاري كأنهم بالونات؟!’
بعد أن شهد كل هذه اللوحات المسكونة وهي تتحرك أمامه، بات يُعاني رسميًا من رُهاب المهرجين!
‘فئران التجارب على أية حال، لن يخرجوا من الظلام قبل نهاية دوامي.’
‘سبب جديد للأرق أُضيف للقائمة….’
وفي خضم كل ذلك، أُعجب بنفسه لأنه استطاع الارتجال وتجاوز الوضع بطريقة مقنعة!
“……”
‘ألم أتجاوز الأمر بطريقة جيدة؟’
حاول قائد الفريق كواك جي-كانغ جاهدًا ألا يستدير لينظر إلى قائد فريق D، ذلك الشخص الذي يليق به تمامًا وصف “قوي بطبيعته”.
لم أكن مريبًا أكثر من اللازم، أليس كذلك؟
“……..”
“……..”
لن يُكشف أمري، أليس كذلك؟ لن أُؤخذ سرًا إلى مختبر الكائنات الذكية في قبو شركة أحلام اليقظة لمجرد أنني كنت أملك الإجابة مسبقًا، أليس كذلك؟!
وقبل أن يسلّم كيم سول-يوم زمام السيطرة لقلقه الداخلي، فتح كواك جي-كانغ، الذي كان يقلب الدفتر بصمت، فمه أخيرًا.
“……..”
“الموظف الجديد كيم سول-يوم، بالمناسبة…ألم يُعطك أحد بطاقة عمل؟”
قائد الفريق كواك جي-كانغ تصفّحه بسرعة، ثم ابتسم وأغلقه.
مددوا أعناقهم لينظروا خلسة.
أفاق كيم سول-يوم من شروده وأجاب بجدية.
“لا، لم أفعل.”
“آه، أجل، صحيح.”
“لا، ليس بعد. لم تُطبع بعد بطاقات العمل للموظفين الجدد….”
“آه، لا تتهرب. أنت تعرف ما أعنيه.”
لقد قرر أن يكتفي بهذه النقاط الثلاثية من الحدث، دون أن يطمع في المزيد!
•قائد فريق البحث كواك جي-كانغ (لسنا متأكدين من لون شعره للآن كل رسمة مع لون مختلف :-( لكن أظن انه ابيض)
“……..”
جاء الجواب فورًا على دهشة القائد كواك جي-كانغ.
توقف قلق كيم سول-يوم في رأسه فجأة.
“وبتحسّب، أبقينا مسافة أمان مقدارها ثلاثة أمتار، وتفاعلنا مع اللوحة عن بُعد أولاً.”
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
تذكّر شيئًا.
**************************************************************************
بطاقة العمل التي سلّمها له المضيف في حفل الترحيب عند انضمامه.
───
“واااااه!!”
عند الحاجة.
ساد الصمت الثقيل من جديد.
010-0153-24865
“…….!”
شعر أحد الباحثين، الذي كان قد راهن على فشل المهمة، وكأنه في حلم.
───
لحظة واحدة.
ابتسم قائد فريق البحث 1 ابتسامة عريضة.
مددوا أعناقهم لينظروا خلسة.
“إذا أردت جمع النقاط بشكل أسرع، اتصل بهذا الرقم.”
“آه، ن-نعم، مفهوم.”
وفي خضم كل ذلك، أُعجب بنفسه لأنه استطاع الارتجال وتجاوز الوضع بطريقة مقنعة!
“………”
“…….!”
“أظن أنك ستتصل قريبًا، يا سول-يوم.”
“آه، أجل، صحيح.”
“قصة الرعب هذه من فئة D.”
كان عرضًا مغريًا بدرجة لا بأس بها.
توقف قلق كيم سول-يوم في رأسه فجأة.
لكن…
“لا، لا بأس، شكرًا.”
حتى لو كان قد عرف المعلومة عن المهرج صدفةً…هل من الممكن بناء نظرية كاملة والخروج من مأزق شديد في غضون ثلاثين دقيقة بهذه السلاسة؟
أجاب كيم سول-يوم دون أدنى تردد.
“…واو! كيف تمكنوا من الخروج بهذه السرعة؟ قائد الفريق لي جا-هيون، هل أسلوبك التدميري الذي استخدمته مجددًا هو السبب؟”
“لإثبات ذلك، بحثنا عن لوحة لمهرج بلون أحادي مع فم أحمر فقط، وتجنبنا جميع اللوحات الأخرى تمامًا.”
“…همم، إذاً لا مشكلة.”
هزّ كواك جي-كانغ كتفيه وتقبّل الأمر بخفة.
‘لكن أحيانًا، يكون الحظ جيدًا ويخرج بعض المدنيين أحياء.’
“ما السبب الذي قد يدفعك لعدم الاتصال، هاها.”
عندما رأوا أعضاء الفرقة D الأربعة يخرجون من قصة الرعب خلال الوقت الذي يستغرقه الذهاب إلى مقهى، ساد صمت ثقيل في مكتب فريق البحث الأول.
“إذا أردت جمع النقاط بشكل أسرع، اتصل بهذا الرقم.”
“….….”
“الأمر ممتع و جيد، لكن فلنُبقِ الحديث عنه فقط داخل قسم التطوير، حسنًا؟ لا داعي لذكرها أمام الفرق الأخرى. فهمتني؟”
عند الحاجة.
كان السبب بسيطًا.
“تمّت المهمة!”
‘حدث آخر أكثر رعبًا…لا، شكرًا.’
هذا الموظف الجديد كان قد توصّل إلى الجواب الدقيق.
قلب كيم سول-يوم، الذي كاد يلقى حتفه مجددًا، اختار أن يظل هادئًا.
“قائد الفريق، قسم الأبحاث يقول إن كنت قد أخرجت هذا الشيء من الظلام، فهم بحاجة إليه.”
لقد قرر أن يكتفي بهذه النقاط الثلاثية من الحدث، دون أن يطمع في المزيد!
رئيس القسم في فريق البحث تذمّر في داخله وبدأ يكتب الجزء الأخير من تقرير التجربة التمهيدي.
انتهى الفصل السابع عشر.
عقله المخدر أخلاقيًا توقّع تدفّق الدوبامين، وسال لعابه قليلًا من التشويق.
**************************************************************************
“…أهلاً من جديد.”
•قائد فريق البحث كواك جي-كانغ (لسنا متأكدين من لون شعره للآن كل رسمة مع لون مختلف :-( لكن أظن انه ابيض)
حسنًا، ثم ماذا؟


وكان هذا أيضًا ما يتمناه. لأنه لو كانت من فئة D، ستكون فرصة الموت أعلى بكثير!
فان ارت.
هل يعقل أنهما أقرباء؟ الآن بعد أن ركزت، ملامحهما متشابهة بعض الشيء. كلاهما يملك ملامح لامعة براقة.

كاد الباحث أن يغرق في هلوسات لا تُصدّق.

“آه، هل لي أن أشرح بنفسي؟”

قلب كيم سول-يوم، الذي كاد يلقى حتفه مجددًا، اختار أن يظل هادئًا.

“الأمر ممتع و جيد، لكن فلنُبقِ الحديث عنه فقط داخل قسم التطوير، حسنًا؟ لا داعي لذكرها أمام الفرق الأخرى. فهمتني؟”
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist.
