Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 19

الفصل التاسع عشر.

الفصل التاسع عشر.

الفصل 19.

 

 

 

قام العالم السيكوباثي بدفع أحد الباحثين التابعين له ليكون ضحية لاستكشاف قصة الرعب.

كم كنت محظوظًا أنهم لم يصدقوني.

 

 

ربما كان يود مراقبة كيف سيؤثر تفاعله مع ذلك الباحث على موت أعضاء فريق الاستكشاف الميداني بطريقة أكثر غرابة، بفعل التآزر بينهما.

 

 

 

المشكلة أنني أنا في نفس الفريق مع ذلك الباحث.

“…كلامك منطقي. حسنًا.”

 

 

‘هاه…’

عاد الضجيج.

 

 

استعدت وعيي.

“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”

 

“لذا من الأفضل أن نحرص نحن الأربعة على البقاء معًا، عسى أن نتمكن من النجاة من هذا الظلام.”

التقطت أذناي قصة الرعب قبل أن تراها عيناي.

 

 

 

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

 

 

أنغام ميلودية مرحة وصوت أوركسترا.

ربما كان يود مراقبة كيف سيؤثر تفاعله مع ذلك الباحث على موت أعضاء فريق الاستكشاف الميداني بطريقة أكثر غرابة، بفعل التآزر بينهما.

 

 

إنه الصوت النموذجي للموسيقى الخلفية في مدن الملاهي.

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

 

 

“هاه!”

-وااااااا!

 

تمردت على مسؤولي.

فتحتُ عيني، فوجدتُ أننا قد استفقنا في وسط مدينة ملاهٍ ذات ألوان زاهية على نحو مفرط وقديم الطراز.

 

 

 

-هاهاهاها!

“لو بكيت أو شكوت مرة أخرى، سأبدأ بقتلك أولاً.”

 

 

ارتفع صوت ضحكات الأطفال في الأرجاء.

 

 

 

ولكن لم يكن هناك وجه بشري واحد ظاهر على الإطلاق.

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

 

 

فقط التمائم هي من تتجول حولنا.

 

 

قلت بجدية.

ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.

 

 

 

‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’

 

 

 

أسرعت بالنظر إلى معصمي.

 

 

 

[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]

إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!

 

 

ثلاث خانات فارغة.

“اوه.”

 

“………”

‘كما توقعت.’

 

 

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.

لكن حجتي كانت مقنعة.

 

 

———————=

أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.

 

وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

“لقد ترددت كثيرًا قبل أن أستخدم عددًا كبيرًا من النقاط للحصول على معداتي. الوضع مخيف فعلًا.”

 

ربما كان يود مراقبة كيف سيؤثر تفاعله مع ذلك الباحث على موت أعضاء فريق الاستكشاف الميداني بطريقة أكثر غرابة، بفعل التآزر بينهما.

[مدينة ملاهي المرح!]

 

 

“…..….”

: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة هو Qterw-B-11.

 

 

 

مدينة ملاهٍ داخل لعبة طاولة تتمحور حول أراضي فانتازية مختلفة.

لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.

 

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

بعد الدخول إلى قصة الرعب هذه، يمكن العودة إلى الديار فقط بعد ركوب ثلاث من الألعاب العملاقة.

 

 

إن رافقتك وحدكِ، فخلال خمس دقائق ستكتشفين أنني جبان وتطلقين النار عليّ!

قصة الرعب أصبحت مشهورة أكثر عبر الكتيب الإضافي المكتوب من قبل من لعبوا اللعبة وهم في حالة هذيان: “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”.

نعم، جبان…

 

“…أليست هذه هي اللعبة التي تحدث عنها المدنيون؟”

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

 

 

———————=

———————=

…….

 

لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.

توجد العديد من قصص الرعب حول مدن الملاهي. لكن هذه كانت واحدة من أكثر القصص شهرة ضمن <سجلات استكشاف الظلام>، بسبب غرابتها وخصوصيتها، والخوف الملحّ الكامن فيها.

هدأت نائبة القائدة من الفريق A بسرعة.

 

قامت موظفة الفريق A بسحب ظفر السبابة.

‘لقد كانت هناك أيضًا بضائع مستوحاة من هذه المدينة في متجر السلع.’

 

 

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

حتى ذلك الكتيب، “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”، أصبح يحظى بشعبية كبيرة.

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

 

 

كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.

[مدينة ملاهي المرح!]

 

 

‘وفوق ذلك، فهي مصنّفة من الفئة B.’

 

 

 

ظلام من فئة الغسق.

ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.

 

“مـ..ما الذي…!”

معدل نجاة المدنيين…هو 2%.

 

 

 

ربما نجاة الأربعة المدنيين كان محض حظ.

“اصمت!”

 

ثم بادرت بالسؤال بدوري.

ولو تمّت مقارنة قائمة المفقودين الذين اختفوا دون أثر سابقًا، فستجد أن كثيرين منهم ماتوا هنا في قصة الرعب هذه.

 

 

نعم.

بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

 

نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.

‘…يبدو أن الفريق D في خطر.’

 

 

في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

 

اسمه الحرفي، القطار السحري.

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

 

 

—واااااه!

“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”

 

 

 

“اصمت!”

لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.

 

فقط التمائم هي من تتجول حولنا.

وضعت يدي على فم الباحث الذي كاد أن يصاب بنوبة هلع، وأرغمته على الانحناء.

كادت الكلمات تفلت من فمي: “دعنا نتعاون ونفلت من هذه الورطة معًا…” لكن…

 

‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’

وفي تلك اللحظة.

‘ربما تكون…هذه الموظفة.’

 

ارتجف موظف الفريق Y.

طقطقة.

 

 

 

كل تمائم مدينة الملاهي التفتت دفعة واحدة نحو الباحث الذي كان يصرخ.

‘هذا هو لبّ المشكلة.’

 

 

“…..….”

 

 

 

———————=

 

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

 

3. يُرجى الامتناع عن التعبير عن مشاعر سلبية قوية كالبكاء والنحيب والصراخ!

“…….”

 

 

إنها لا تليق بمدينة ملاهي المرح.

 

 

خرج صوت كئيبًا من تحت قناع البقرة.

———————=

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

 

 

كان الأمر أشبه بكابوس.

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

 

 

بذلتُ جهدًا لكي لا أُغمض عيني غصبًا.

 

 

‘يا رجل، لا زلت تتحمل جيدًا رغم كل شيء!’

3.

 

 

 

2.

 

 

بذلتُ جهدًا لكي لا أُغمض عيني غصبًا.

1.

نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.

 

———————=

عاد الضجيج.

“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”

 

‘!@#$!@%!%’

-هاهاهاها!

“…يبدو أنه مفيد في العديد من الاستخدامات.”

 

كل تمائم مدينة الملاهي التفتت دفعة واحدة نحو الباحث الذي كان يصرخ.

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

 

 

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

تبددت النظرات.

…أنا أيضًا جبان!

 

 

بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.

قام العالم السيكوباثي بدفع أحد الباحثين التابعين له ليكون ضحية لاستكشاف قصة الرعب.

 

‘لا توجد طريقة للسماح لقلب قوي مثلك بالتجول وحدك…’

قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.

 

 

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

“……..!”

أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…

 

وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.

طك. صوت خافت ثقيل. أمسكت موظفة الفريق A بذقن الباحث بقوة، واقتربت منه وهي تضع قناع فراشة على وجهها، ثم قالت بصوت منخفض ومخيف.

 

 

ارتفع صوت ضحكات الأطفال في الأرجاء.

“يا هذا.”

 

 

“أ…أااه…”

“………!”

نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.

 

“لو بكيت أو شكوت مرة أخرى، سأبدأ بقتلك أولاً.”

لـ…لـ…لحظة فقط.

 

ثم تأتي الفرق X و Y و Z….

“هـ… هـاه…”

 

 

 

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

 

 

 

كان يتمتم بكلمات مثل “هذا حلم”، “كذب”، بالإضافة إلى بعض الشتائم، على ما يبدو. يبدو أنه دخل في حالة ذعر تام.

 

 

ثم انهمرت أشياء حمراء لامعة على التمائم من حوله.

“…ألستِ تفرطين في العنف قليلًا؟”

 

 

 

قال الموظف الجديد من الفريق Y بحذر، لكن موظفة الفريق A تجاهلته.

“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”

 

 

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

 

 

“أنت، الموظف الجديد. سمعت أنك كنت المتفوق عند التوظيف؟ يبدو أن لديك حسًّا جيدًا في اتخاذ القرار.”

 

 

“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”

“…شكرًا لك.”

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

 

 

“هل حصلت على المعدات الخاصة بك؟”

“ماذا؟”

 

 

همم.

———————=

 

 

يبدو أنها تعتبرني الآن زميلًا لها في الفريق.

ظلام من فئة الغسق.

 

 

‘ربما لأني لست من فريق النخبة، لكني كنت المتفوق؟’

 

 

 

راودني شعور أن معاييرها بسيطة بشكل مفرط، لكنني لم أُظهر ذلك، وأجبت بأدب.

 

 

 

نعم، لدي المعدات الخاصة بي.

 

 

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

“نعم.”

 

 

“مـ…ما هذا الذي…؟”

“ما هي؟”

بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.

 

“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”

“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”

 

 

 

اكتفيت بالكشف عن هذا القدر فقط.

 

 

 

ثم بادرت بالسؤال بدوري.

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.

“ماذا عنكِ، نائبة القائدة؟ ما نوع السلاح الذي تستخدمينه؟”

 

 

 

“ما دخلك…همم، حسنًا.”

“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”

 

‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’

قامت موظفة الفريق A بسحب ظفر السبابة.

 

 

وكأن الأمر سحر.

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

رفعت موظفة الفريق A ذقنها بتعالٍ.

 

بدت مرتاحة بعض الشيء.

ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.

أنغام ميلودية مرحة وصوت أوركسترا.

 

كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.

خيط شبه شفاف.

 

 

 

“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”

[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]

 

قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.

“…يبدو أنه مفيد في العديد من الاستخدامات.”

 

 

 

“همم. صحيح.”

 

 

ونهض، كالسحر.

بدت مرتاحة بعض الشيء.

“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”

 

 

لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.

‘ربما لأني لست من فريق النخبة، لكني كنت المتفوق؟’

 

“نعم.”

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

———————=

 

تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.

 

وأشارت نائبة القائدة من الفريق A بإصبعها إلى موظف الفريق Y الجديد.

أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟

وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.

 

 

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

 

 

“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”

‘ربما تكون…هذه الموظفة.’

 

/ فريق الاستكشاف الميداني.

—نائبة القائدة جين نا-سول اقتحمت غرفة القاتل، وضبطت الساعة على 4:44.

يُستخدمون في التجارب ذات الظروف الخاصة.

 

 

—أويغا أجابـ/ـت بجدية على سؤال نائبة القائدة جين نا-سول: ‘هل لديك مشاعر سلبية تجاه الجزر؟’،بـ : لا توجد ملاحظات خاصة.

 

م.م: أويغا معناه حرفيا خيار لكن ما علاقة كره أو حب الخيار للجزر و هل هو اسم شخص؟ ربما سسنعرف لاحقا.

“نعم.”

 

أشارت موظفة الفريق A بذقنها.

—قطع أطراف دمية الدب (المنفذة: الموظفة جين نا-سول)

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

 

وغيرها.

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

 

“نعم.”

لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.

 

 

نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.

في تلك اللحظة، اقترب الموظف الجديد من الفريق Y وهمس لي.

“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”

 

[مدينة ملاهي المرح!]

“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”

‘لا توجد طريقة للسماح لقلب قوي مثلك بالتجول وحدك…’

 

 

آه، صحيح. من الطبيعي ألا يكون هذا الشخص على علم بالأمر بعد.

 

 

 

“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

 

الفصل 19.

“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”

 

 

أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟

“……….”

 

 

أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…

“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”

-هاهاهاها!

 

 

لقد قاطعتني بكل وقاحة.

 

 

 

لم أضيع الوقت، وسرت خلف نائبة القائدة جين من الفريق A، وأجبتها وأنا أتحرك.

 

 

 

‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”

 

 

 

“هاه؟ ولماذا تهتم… آه.”

 

 

 

بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.

 

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”

 

 

 

“……….”

 

 

 

“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

 

انتهى الفصل التاسع عشر.

لم أجادل.

 

 

“ما دخلك…همم، حسنًا.”

وبدلاً من ذلك، شرحت للموظف الجديد من الفريق Y بشكل تقريبي ما المقصود بالمعدات المخصصة.

 

 

 

وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.

“…….!؟”

 

 

“لقد ترددت كثيرًا قبل أن أستخدم عددًا كبيرًا من النقاط للحصول على معداتي. الوضع مخيف فعلًا.”

 

 

“…..….”

“…فهمت.”

لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

 

“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”

أومأت برأسي وأضفت.

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

 

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

“صحيح، لم أعرفك بنفسي بعد. اسمي كيم سول-يوم.”

إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.

 

“أجل. هل تُصدق أن هناك جبانًا يئن هكذا بعد اجتياز اختبار التوظيف؟”

“…أعرف.”

 

 

 

خرج صوت كئيبًا من تحت قناع البقرة.

“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”

 

 

“أنا…جانغ هو-وون.”

—قطع أطراف دمية الدب (المنفذة: الموظفة جين نا-سول)

 

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

“تشرفت بمعرفتك.”

 

 

“حسنًا، مفهوم.”

حاولت التحدث أيضًا مع الباحث الذي كان جالسًا، ولو فقط لمراعاة الموقف، لكن ماحصلت عليه كان أقرب للأنين المختلط بنوبة هلع.

-هاهاهاها!

 

 

“لا، لا. لا أستطيع المشي. ساعدوني!”

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

“أ…أااه…”

“أستطيع مساعدتك، ولكن…حينها سيتعذر عليك يا رئيس القسم التحرك بسهولة.”

 

 

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

قلت ذلك بلهجة قلقة.

م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.

 

 

“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”

…كانت نائبة القائدة من الفريق A.

 

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

ونهض، كالسحر.

 

 

 

‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’

 

 

“حسنًا، مفهوم.”

نظرت نائبة القائدة جين نحونا بنظرة غير راضية، لكنها لم تتدخل، بل اكتفت بالنظر حولها وهي تسير.

—في الواقع…كنت خائفًا، لذا حاولت الخروج بسرعة.

 

———————=

وبدأت أنا أيضًا بالإسراع في خطواتي وأنا أتأمل المحيط.

‘هل يمكن أن يكون…’

 

الفرق العادية: من D إلى W.

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

“وماذا في ذلك؟”

 

 

‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’

‘بالفعل، تبدو كمدينة ملاهٍ.’

 

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.

لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.

 

 

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

———————=

 

 

على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.

 

 

أكاد أرى المستقبل حيث تشهد موظفة الفريق A قائلةً: “ما هذا، تبين أنه جبان!” ليتم نفي الموظف كيم سول-يوم إلى فريق الإنهاء غدًا!

[منطقة ألعاب الأرنب السحري]

 

 

‘ماذا عني؟’

و إذا ترجمناها ترجمة حرفية، منطقة مغامرات الأرنب السحري…

“……….”

م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩

 

 

 

 

 

‘بالفعل، تبدو كمدينة ملاهٍ.’

 

 

 

وفي تلك اللحظة.

وكأن الأمر سحر.

 

 

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

“أ…أااه…”

 

 

“آه، يعيق الطريق….”

“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”

 

 

“انتظري لحظة.”

 

 

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

—نورو، الأشخاص من الفرق الأخرى الذين رأيتهم اليوم…حاول أن تبقي علاقتك معهم سطحية قدر الإمكان، مفهوم؟

 

 

“…يبدو أنه استعراض موكب.”

اصطدم شيء ما بطرف الحذاء بعد أن تدحرج نحوي.

 

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

تشكل حبل خلف تميمة الأرنب، وبدأت الموسيقى الصاخبة، تلتها ظهور أرانب مزخرفة.

 

 

 

لكن لم أشعر بأي إثارة.

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

 

“نعم.”

قاومت بكل قوتي ألا أغطي وجهي بيدي.

 

 

 

‘لقد بدأ….’

 

 

“…….!؟”

———————=

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.

شجعوا الاستعراض بوجوه مبهجة!

“……….”

 

 

كل ما يحدث أثناء استعراضات مدينة ملاهي المرح هو ممتع، وليس سلبيًا إطلاقًا. ليس سلبيًا أبداً.

 

 

 

———————=

 

 

 

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

 

 

أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.

أرنب يرتدي فستانًا لوّح بيده من فوق قصر صغير…

 

 

 

بوم!

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

 

 

ضرب الجزر المحيط به بعصاه الملونة.

كل ما يحدث أثناء استعراضات مدينة ملاهي المرح هو ممتع، وليس سلبيًا إطلاقًا. ليس سلبيًا أبداً.

 

 

ثم انهمرت أشياء حمراء لامعة على التمائم من حوله.

 

 

اكتفيت بالكشف عن هذا القدر فقط.

—واااااه!

 

 

 

حلويات، جواهر، بتلات، مؤثرات نارية!

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

 

 

لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

 

 

 

بوم!

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

 

 

انفجرت أشياء جديدة، لتتساقط عناصر حمراء إضافية.

 

 

الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.

دماء وأحشاء وأعضاء داخلية!

 

 

‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’

—هاهاهاهاهاهاها!

 

 

اسمه الحرفي، القطار السحري.

انهمرت بغزارة.

“اسمع، أيها الموظف المتفوق. أقول لك هذا لأنك تملك بعض الأمل. ذاك الشخص هناك.”

 

 

التمائم رقصت وهي تعبث بالأحشاء. والبلاط تحت قدمييّ غطي بالأحمر… يا ويحي سأفقد صوابي.

نعم.

 

تمردت على مسؤولي.

‘هذا هو لبّ المشكلة.’

 

 

 

هذه المدينة المجنونة تطلق أشياءً لا يُمكن للإنسان الطبيعي تقبّلها كأشياء “مرحة”، ولكن إن صرخت أو بكيت، يتم [حذفك]!

كل ما يحدث أثناء استعراضات مدينة ملاهي المرح هو ممتع، وليس سلبيًا إطلاقًا. ليس سلبيًا أبداً.

 

تشكل حبل خلف تميمة الأرنب، وبدأت الموسيقى الصاخبة، تلتها ظهور أرانب مزخرفة.

-وااااااا!

معدل نجاة المدنيين…هو 2%.

 

‘كما توقعت.’

طشش.

‘فريق الاستكشاف الميداني يُمنح أسماء فرق بأحرف من الأبجدية.’

 

 

تلطخ طرف حذائي بالدم.

 

 

 

اصطدم شيء ما بطرف الحذاء بعد أن تدحرج نحوي.

…أنا أيضًا جبان!

 

 

إنه مقلة عين.

 

 

ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.

‘!@#$!@%!%’

 

 

 

آآآآآآآآه!!!

ثم أدرتُ عينيّ.

 

 

صرخة صامتة اخترقت عمودي الفقري.

“لنحاول تنفيذ الأمر كما هو. إن كانت هناك تعليمات ضمنية من الظلام، فاتباعها هو الطريق المنطقي للنجاة.”

 

‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’

‘سأ…أتقيأ.’

وبدأت أنا أيضًا بالإسراع في خطواتي وأنا أتأمل المحيط.

 

 

أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

 

2.

“اوه.”

 

 

 

“….…؟”

‘بالفعل، تبدو كمدينة ملاهٍ.’

 

‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”

انتظر لحظة.

بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.

 

 

الصوت…لم يصدر مني، أليس كذلك؟

نعم، جبان…

 

الصوت…لم يصدر مني، أليس كذلك؟

نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.

 

 

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

‘هل يمكن أن يكون…’

 

 

إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

همم.

 

 

“……….”

“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”

 

تلطخ طرف حذائي بالدم.

قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.

 

 

 

أما أسفل وجهه، الذي لم يُغطّه القناع، فقد شحب تمامًا وبدت عليه علامات الذعر.

نظرت نائبة القائدة جين نحونا بنظرة غير راضية، لكنها لم تتدخل، بل اكتفت بالنظر حولها وهي تسير.

 

 

‘رفيق…!’

‘المقصود أن موت الشخص السيء أو المعطوب نفسيًا يبدو أهون من موت إنسان طيب وعاقل يُعامل كأداة…’

 

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

 

 

لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.

أخيرًا، ها قد ظهر شخص يشاركني هذا الرعب المجنون وهذا الوضع المجنون!

وضعت يدي على فم الباحث الذي كاد أن يصاب بنوبة هلع، وأرغمته على الانحناء.

 

طك. صوت خافت ثقيل. أمسكت موظفة الفريق A بذقن الباحث بقوة، واقتربت منه وهي تضع قناع فراشة على وجهها، ثم قالت بصوت منخفض ومخيف.

‘يا رجل، لا زلت تتحمل جيدًا رغم كل شيء!’

ولكن لم يكن هناك وجه بشري واحد ظاهر على الإطلاق.

 

 

كادت الكلمات تفلت من فمي: “دعنا نتعاون ونفلت من هذه الورطة معًا…” لكن…

 

 

 

“آه، بحق…ما الذي تهذي به؟”

 

 

 

صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.

 

 

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

…كانت نائبة القائدة من الفريق A.

“مـ…ما هذا الذي…؟”

 

 

“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

 

 

“………!”

———————=

 

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

“اسمع، أيها الموظف المتفوق. أقول لك هذا لأنك تملك بعض الأمل. ذاك الشخص هناك.”

لكن الحقيقة كانت أدهى بكثير!

 

 

وأشارت نائبة القائدة من الفريق A بإصبعها إلى موظف الفريق Y الجديد.

“………!”

 

توجد العديد من قصص الرعب حول مدن الملاهي. لكن هذه كانت واحدة من أكثر القصص شهرة ضمن <سجلات استكشاف الظلام>، بسبب غرابتها وخصوصيتها، والخوف الملحّ الكامن فيها.

ارتجف موظف الفريق Y.

 

 

 

“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”

 

 

 

“…..….”

“عندما يكون هناك شيء خطير لكنك تريد تجربته، فهؤلاء هم من تُجبرهم على المحاولة أولًا. لكن المشكلة أنهم لا يفهمون الأوامر كما ينبغي، ولا ينفذونها كما يجب، ويموتون، مما يدفعك إلى الجنون، صدقًا.”

 

 

سمعتُ كلامًا مشابهًا من الرؤساء المباشر لي قبل قليل.

 

 

 

—نورو، الأشخاص من الفرق الأخرى الذين رأيتهم اليوم…حاول أن تبقي علاقتك معهم سطحية قدر الإمكان، مفهوم؟

 

 

دماء وأحشاء وأعضاء داخلية!

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

 

 

وكأن الأمر سحر.

‘فريق الاستكشاف الميداني يُمنح أسماء فرق بأحرف من الأبجدية.’

 

 

 

وهذا الترتيب له معنى محدد.

 

 

 

فرق النخبة: A و B و C.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

 

 

الفرق العادية: من D إلى W.

بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.

 

تبددت النظرات.

ثم تأتي الفرق X و Y و Z….

إذا ابتعدت أكثر من 5 أمتار دون ركوب أحد الألعاب، فستُعدَم. ستُخنق. الأمر مؤلم. لا تبتعد أكثر، لا تفعل.

 

‘سأ…أتقيأ.’

———————=

 

 

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة.

بوم!

 

على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.

/ فريق الاستكشاف الميداني.

كان الحبل الأحمر، كأنه طوق، مشدودًا فوق رؤوسنا، لكنه اختفى ما إن رجعتْ للخلف بذكاء واقتربت منا.

 

“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”

فريق الإنهاء.

 

 

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

مجموعة من الأشخاص الذين اجتازوا اختبار التوظيف، لكنهم يعانون من خلل ما يمنعهم من أداء مهام الاستكشاف الطبيعية.

2.

 

نعم، لدي المعدات الخاصة بي.

يُستخدمون في التجارب ذات الظروف الخاصة.

ضاقت عينا نائبة القائدة من تحت قناع الفراشة.

 

———————=

عادة ما تُطلق على فرقهم الأحرف الأخيرة من الأبجدية (X, Y, Z).

 

 

لكن…حسنًا، في الواقع…

———————=

“مـ..ما الذي…!”

 

انهمرت بغزارة.

“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”

 

 

 

“…..عذرًا؟”

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

‘هل يمكن أن يكون…’

“يبدو أنهم لا يشرحون الأمور جيدًا للموظفين الجدد، متذرعين بإزالة المتغيرات أو شيء من هذا القبيل، لكن هؤلاء على أي حال سيموتون هنا، فلا بأس.”

“آه، بحق…ما الذي تهذي به؟”

 

 

تجمد الموظف ذو قناع البقرة في مكانه.

 

 

“هاه!”

“مـ…ما هذا الذي…؟”

 

 

“لنحاول تنفيذ الأمر كما هو. إن كانت هناك تعليمات ضمنية من الظلام، فاتباعها هو الطريق المنطقي للنجاة.”

“يا موظف فريق الإنهاء، ذو قناع البقرة. ارفع يدك اليسرى.”

وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.

 

 

“……!”

“مـ…ما هذا الذي…؟”

 

شجعوا الاستعراض بوجوه مبهجة!

وكأن الأمر سحر.

لا!

 

 

رفع جانغ هو-وون يده اليسرى في الهواء.

“هاه؟ ولماذا تهتم… آه.”

 

 

“….…!!”

 

 

 

كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.

ثم أدرتُ عينيّ.

 

آه، صحيح. من الطبيعي ألا يكون هذا الشخص على علم بالأمر بعد.

“مـ..ما الذي…!”

 

 

“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”

رفعت موظفة الفريق A ذقنها بتعالٍ.

كان يتمتم بكلمات مثل “هذا حلم”، “كذب”، بالإضافة إلى بعض الشتائم، على ما يبدو. يبدو أنه دخل في حالة ذعر تام.

 

 

“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”

دماء وأحشاء وأعضاء داخلية!

 

 

———————=

 

 

“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”

يُسمح لبعض الموظفين من درجة معينة أو أعلى، عند دخول الظلام برفقة أحد موظفي فريق الإنهاء، بإصدار أوامر مطلقة.

عاد الضجيج.

 

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

يجب على موظف فريق الإنهاء تنفيذها دون تردد.

 

 

“أنا…جانغ هو-وون.”

———————=

…….

 

‘موجودة.’

نعم.

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

 

أما أسفل وجهه، الذي لم يُغطّه القناع، فقد شحب تمامًا وبدت عليه علامات الذعر.

‘…إنه نظام صُمّم لاستخراج سجلات استكشاف أكثر دمويةً ودرامية.’

 

 

لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.

بمعنى آخر، مثل العبيد أو فرق الانتحار.

 

 

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.

 

 

 

‘يا للجنون.’

 

 

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

لمع الشعار الذهبي قرب ذقن قناع الفراشة الخاص بموظفة الفريق A.

 

 

تلطخ طرف حذائي بالدم.

“عندما يكون هناك شيء خطير لكنك تريد تجربته، فهؤلاء هم من تُجبرهم على المحاولة أولًا. لكن المشكلة أنهم لا يفهمون الأوامر كما ينبغي، ولا ينفذونها كما يجب، ويموتون، مما يدفعك إلى الجنون، صدقًا.”

 

 

انهمرت بغزارة.

“أ…أااه…”

 

 

 

“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”

 

 

 

تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.

لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.

 

صرخة صامتة اخترقت عمودي الفقري.

“لماذا توظف نفسك في أماكن كهذه وتسبب المشاكل؟ في كل مرة أقابل…أناس يعانون من اضطرابات نفسية، أتباع طوائف مشبوهة، مجرمون….”

 

 

“صحيح، لم أعرفك بنفسي بعد. اسمي كيم سول-يوم.”

“…..….”

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

 

 

لا شك أن فريق الإنهاء تم تكوينه عمدًا من أفراد ذوي خلل نفسي.

معدل نجاة المدنيين…هو 2%.

 

1.

لتقليل الحاجز النفسي لدى قراء قصص الرعب، على ما يبدو.

أومأت برأسي.

 

[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]

‘المقصود أن موت الشخص السيء أو المعطوب نفسيًا يبدو أهون من موت إنسان طيب وعاقل يُعامل كأداة…’

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

 

لكن رؤية الأمر على أرض الواقع تُثير شعورًا مقززًا حد المرارة.

[قطار الفانتازيا]

 

لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.

ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟

 

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

“حتى هذا الجبان اللعين…”

 

 

ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.

نعم، جبان…

طقطقة.

 

 

“…….!؟”

 

 

“أستطيع مساعدتك، ولكن…حينها سيتعذر عليك يا رئيس القسم التحرك بسهولة.”

لـ…لـ…لحظة فقط.

 

 

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

لحظة واحدة، يا نائبة القائدة!

“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”

 

 

أعتقد أني سمعت للتو شيئًا فظيعًا…

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

 

“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”

“…هل قلتِ لتوكِ جبانًا؟”

 

 

 

“أجل. هل تُصدق أن هناك جبانًا يئن هكذا بعد اجتياز اختبار التوظيف؟”

 

 

 

أشارت موظفة الفريق A بذقنها.

 

 

 

“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”

 

 

أما أسفل وجهه، الذي لم يُغطّه القناع، فقد شحب تمامًا وبدت عليه علامات الذعر.

…….

 

 

 

‘هل هذا كل شيء؟’

 

 

 

حقًا؟

قاومت بكل قوتي ألا أغطي وجهي بيدي.

 

لتقليل الحاجز النفسي لدى قراء قصص الرعب، على ما يبدو.

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

 

 

 

هل الجبن يُعد عيبًا بالغًا إلى هذه الدرجة؟

وفي تلك اللحظة.

 

“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”

إذن….

 

 

 

‘ماذا عني؟’

: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة هو Qterw-B-11.

 

 

…أنا أيضًا جبان!

 

 

 

في لحظة، مرت أمامي مشاهد اليوم الأول من دخولي العمل، حينما هربت من شبح المتجر وأخبرت رؤسائي.

 

 

إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.

—في الواقع…كنت خائفًا، لذا حاولت الخروج بسرعة.

 

 

 

“………”

 

 

ارتفع صوت ضحكات الأطفال في الأرجاء.

الآن فقط أدرك الحقيقة.

وضعت يدي على فم الباحث الذي كاد أن يصاب بنوبة هلع، وأرغمته على الانحناء.

 

 

كم كنت محظوظًا أنهم لم يصدقوني.

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

 

 

‘الجبناء يُصنّفون كعالة عديمة الفائدة ويُقصون اجتماعيًا…!’

م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.

 

‘موجودة.’

بل ويُزجّ بهم رسميًا إلى الموت، وليس مجرد التجاهل العابر!

“على أي حال، لا يوجد أمر معين الآن. وبما أنه قد يعرقلنا، سنمضي أنا وأنت فقط. مفهوم؟”

 

“………!”

‘كنت أظن أن الأمر يقتصر على إخفاء نقاط الضعف فقط…’

“آه، يعيق الطريق….”

 

 

لكن الحقيقة كانت أدهى بكثير!

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

 

رفع جانغ هو-وون يده اليسرى في الهواء.

استطعت سماع صوت احتمال نجاتي وهو ينهار من حولي.

 

 

…أنا أيضًا جبان!

لا!

قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.

 

…؟

“على أي حال، لا يوجد أمر معين الآن. وبما أنه قد يعرقلنا، سنمضي أنا وأنت فقط. مفهوم؟”

 

 

 

لا أريد!

[منطقة ألعاب الأرنب السحري]

 

 

إن رافقتك وحدكِ، فخلال خمس دقائق ستكتشفين أنني جبان وتطلقين النار عليّ!

 

 

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

أكاد أرى المستقبل حيث تشهد موظفة الفريق A قائلةً: “ما هذا، تبين أنه جبان!” ليتم نفي الموظف كيم سول-يوم إلى فريق الإنهاء غدًا!

 

 

 

“في هذه الحالة، تفضلي بالذهاب أولًا.”

 

 

وكأن الأمر سحر.

“مـ…ماذا؟”

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

 

 

لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.

 

 

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

تمردت على مسؤولي.

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

 

 

لكن حجتي كانت مقنعة.

“أجل. هل تُصدق أن هناك جبانًا يئن هكذا بعد اجتياز اختبار التوظيف؟”

 

 

“سألتحق لاحقًا، بعد أن أعتني بزميلي في الفريق.”

 

 

وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.

“…..….”

 

 

 

توقفت نائبة القائدة من الفريق A عن الحركة.

“…..عذرًا؟”

 

لم أجادل.

في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.

 

 

إذن….

لكنها قالت بدلاً من ذلك.

المشكلة أنني أنا في نفس الفريق مع ذلك الباحث.

 

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

“أيها الغبي….”

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

 

“أيها اللعين!! آه!”

بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.

أسرعت بالنظر إلى معصمي.

 

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

لكن…حسنًا، في الواقع…

‘ربما تكون…هذه الموظفة.’

 

 

‘لا يمكنكِ الذهاب وحدكِ على أي حال.’

 

 

فتحتُ عيني، فوجدتُ أننا قد استفقنا في وسط مدينة ملاهٍ ذات ألوان زاهية على نحو مفرط وقديم الطراز.

———————=

 

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

 

2. داخل المتنزه، احرص دائمًا على التجول مع زملائك من نفس اللون!

نعم.

 

نعم، جبان…

إذا ابتعدت أكثر من 5 أمتار دون ركوب أحد الألعاب، فستُعدَم. ستُخنق. الأمر مؤلم. لا تبتعد أكثر، لا تفعل.

 

 

———————=

———————=

 

 

 

‘لا توجد طريقة للسماح لقلب قوي مثلك بالتجول وحدك…’

 

 

 

أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.

 

م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.

 

 

 

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

 

 

“أيها اللعين!! آه!”

‘سأ…أتقيأ.’

 

 

كان الحبل الأحمر، كأنه طوق، مشدودًا فوق رؤوسنا، لكنه اختفى ما إن رجعتْ للخلف بذكاء واقتربت منا.

 

 

“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”

“هذا…!”

 

 

 

“نائبة القائدة جين.”

وغيرها.

 

“أيها اللعين!! آه!”

وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.

ارتجف موظف الفريق Y.

 

 

ثم أدرتُ عينيّ.

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

 

 

 

“………”

لكن لم أشعر بأي إثارة.

 

“ماذا عنكِ، نائبة القائدة؟ ما نوع السلاح الذي تستخدمينه؟”

هدأت نائبة القائدة من الفريق A بسرعة.

 

 

 

الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.

“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”

 

لا!

“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”

“هل توقعتَ هذا مسبقًا؟”

 

-وااااااا!

“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”

يبدو أنها لم تتحدث بسخرية.

 

 

“……هل يُعقل.”

 

 

‘ربما تكون…هذه الموظفة.’

نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.

 

 

 

“هل توقعتَ هذا مسبقًا؟”

الفصل 19.

 

إذن….

…؟

الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.

 

 

في الواقع، فقط لأنني قرأتُ قصة الرعب هذه مسبقًا…

 

 

 

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

 

 

لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.

تنهدتُ قليلًا وقلت.

 

 

 

“لعلّك تذكرين…أن عدد الناجين المدنيين كان أربعة، أليس كذلك؟”

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

 

 

“وماذا في ذلك؟”

 

 

 

“أليس من المحتمل أنهم كانوا في الفريق نفسه؟”

 

 

“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”

قلت بجدية.

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

 

استعدت وعيي.

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

“لعلّك تذكرين…أن عدد الناجين المدنيين كان أربعة، أليس كذلك؟”

 

م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.

“…….”

 

 

‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’

“لذا من الأفضل أن نحرص نحن الأربعة على البقاء معًا، عسى أن نتمكن من النجاة من هذا الظلام.”

“نائبة القائدة جين.”

 

إن رافقتك وحدكِ، فخلال خمس دقائق ستكتشفين أنني جبان وتطلقين النار عليّ!

سادت لحظة من الصمت.

حتى ذلك الكتيب، “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”، أصبح يحظى بشعبية كبيرة.

 

 

“…كلامك منطقي. حسنًا.”

 

 

قصة الرعب أصبحت مشهورة أكثر عبر الكتيب الإضافي المكتوب من قبل من لعبوا اللعبة وهم في حالة هذيان: “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”.

لحسن الحظ، تقبلت نائبة القائدة من الفريق A كلامي بعقلانية.

ارتجف موظف الفريق Y.

 

 

“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”

 

 

 

بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.

بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.

 

 

‘لنتفقد الوضع.’

“أستطيع مساعدتك، ولكن…حينها سيتعذر عليك يا رئيس القسم التحرك بسهولة.”

 

 

نظرتُ إلى فريقي بموضوعية.

فان ارت.

 

 

رئيسة متعالية ومغرورة.

 

 

 

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

 

وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.

 

 

الفرق العادية: من D إلى W.

‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’

 

 

 

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

 

 

لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.

 

 

“لماذا توظف نفسك في أماكن كهذه وتسبب المشاكل؟ في كل مرة أقابل…أناس يعانون من اضطرابات نفسية، أتباع طوائف مشبوهة، مجرمون….”

‘موجودة.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

 

“اصمت!”

إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!

…؟

 

 

“…هل تذكرين؟”

 

 

وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.

“ماذا؟”

 

 

 

“العبارة المكتوبة على علبة لعبة <منتزه المرح>.”

“…هل تذكرين؟”

 

 

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

 

 

دماء وأحشاء وأعضاء داخلية!

ضاقت عينا نائبة القائدة من تحت قناع الفراشة.

“….…!!”

 

 

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

—أويغا أجابـ/ـت بجدية على سؤال نائبة القائدة جين نا-سول: ‘هل لديك مشاعر سلبية تجاه الجزر؟’،بـ : لا توجد ملاحظات خاصة.

 

 

“نعم.”

 

 

“لذا من الأفضل أن نحرص نحن الأربعة على البقاء معًا، عسى أن نتمكن من النجاة من هذا الظلام.”

أومأت برأسي.

“حسنًا، مفهوم.”

 

عاد الضجيج.

“لنحاول تنفيذ الأمر كما هو. إن كانت هناك تعليمات ضمنية من الظلام، فاتباعها هو الطريق المنطقي للنجاة.”

أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.

 

فريق الإنهاء.

“…أنت تتحدث كأنك خبير أكثر مني، رغم أنني أعمل في هذه الشركة منذ ثلاث سنوات وأنت مجرد موظف جديد منذ شهر واحد؟”

 

 

ثم انهمرت أشياء حمراء لامعة على التمائم من حوله.

أوه.

 

 

لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.

“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”

 

 

“…هل تذكرين؟”

“حسنًا، مفهوم.”

 

 

———————=

لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.

“نعم.”

 

يبدو أنها لم تتحدث بسخرية.

 

 

“…..….”

“نظريتك مقنعة.”

لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.

 

 

“شكرًا.”

“………”

 

 

وبكل تهذيب، رفعت يدي وقدّمت اقتراحًا.

 

 

 

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

 

 

ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.

 

 

 

[قطار الفانتازيا]

لا أريد!

 

 

اسمه الحرفي، القطار السحري.

 

 

“ما دخلك…همم، حسنًا.”

“…أليست هذه هي اللعبة التي تحدث عنها المدنيون؟”

 

 

 

“صحيح.”

استعدت وعيي.

 

 

أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.

 

 

“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

 

 

 

نعم.

بل ويُزجّ بهم رسميًا إلى الموت، وليس مجرد التجاهل العابر!

 

لا أريد!

إنها لعبة القطار الجهنمي ذات نسبة النجاة البالغة 3%!

 

 

 

‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’

 

 

 

لدى اللاعبين المخضرمين من <سجلات استكشاف الظلام> حيلهم الخاصة!

 

 

“هاه!”

…طرق تجعل اجتيازها أقل رعبًا.

ظلام من فئة الغسق.

 

لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.

انتهى الفصل التاسع عشر.

حاولت التحدث أيضًا مع الباحث الذي كان جالسًا، ولو فقط لمراعاة الموقف، لكن ماحصلت عليه كان أقرب للأنين المختلط بنوبة هلع.

************************************************************************

 

فان ارت.

2. داخل المتنزه، احرص دائمًا على التجول مع زملائك من نفس اللون!

 

-هاهاهاها!

‘!@#$!@%!%’

 

ترجمة: روي.

أسرعت بالنظر إلى معصمي.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

—قطع أطراف دمية الدب (المنفذة: الموظفة جين نا-سول)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط