Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 19

الفصل التاسع عشر.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل التاسع عشر.

الفصل 19.

‘هل هذا كل شيء؟’

 

 

قام العالم السيكوباثي بدفع أحد الباحثين التابعين له ليكون ضحية لاستكشاف قصة الرعب.

 

 

 

ربما كان يود مراقبة كيف سيؤثر تفاعله مع ذلك الباحث على موت أعضاء فريق الاستكشاف الميداني بطريقة أكثر غرابة، بفعل التآزر بينهما.

“سألتحق لاحقًا، بعد أن أعتني بزميلي في الفريق.”

 

 

المشكلة أنني أنا في نفس الفريق مع ذلك الباحث.

خرج صوت كئيبًا من تحت قناع البقرة.

 

كل ما يحدث أثناء استعراضات مدينة ملاهي المرح هو ممتع، وليس سلبيًا إطلاقًا. ليس سلبيًا أبداً.

‘هاه…’

أعتقد أني سمعت للتو شيئًا فظيعًا…

 

‘لا توجد طريقة للسماح لقلب قوي مثلك بالتجول وحدك…’

استعدت وعيي.

 

 

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

التقطت أذناي قصة الرعب قبل أن تراها عيناي.

الآن فقط أدرك الحقيقة.

 

 

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

 

 

************************************************************************

أنغام ميلودية مرحة وصوت أوركسترا.

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

 

“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”

إنه الصوت النموذجي للموسيقى الخلفية في مدن الملاهي.

 

 

 

“هاه!”

 

 

 

فتحتُ عيني، فوجدتُ أننا قد استفقنا في وسط مدينة ملاهٍ ذات ألوان زاهية على نحو مفرط وقديم الطراز.

 

 

‘سأ…أتقيأ.’

-هاهاهاها!

 

 

 

ارتفع صوت ضحكات الأطفال في الأرجاء.

لحسن الحظ، تقبلت نائبة القائدة من الفريق A كلامي بعقلانية.

 

وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.

ولكن لم يكن هناك وجه بشري واحد ظاهر على الإطلاق.

 

 

توقفت نائبة القائدة من الفريق A عن الحركة.

فقط التمائم هي من تتجول حولنا.

فان ارت.

 

“هاه!”

ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.

 

 

التقطت أذناي قصة الرعب قبل أن تراها عيناي.

‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’

قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.

 

ولكن لم يكن هناك وجه بشري واحد ظاهر على الإطلاق.

أسرعت بالنظر إلى معصمي.

 

 

استطعت سماع صوت احتمال نجاتي وهو ينهار من حولي.

[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]

 

 

“…شكرًا لك.”

ثلاث خانات فارغة.

“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”

 

بذلتُ جهدًا لكي لا أُغمض عيني غصبًا.

‘كما توقعت.’

 

 

“……….”

إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.

———————=

 

 

———————=

 

 

‘رفيق…!’

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

‘كما توقعت.’

 

 

[مدينة ملاهي المرح!]

 

 

 

: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة هو Qterw-B-11.

بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.

 

 

مدينة ملاهٍ داخل لعبة طاولة تتمحور حول أراضي فانتازية مختلفة.

لقد قاطعتني بكل وقاحة.

 

‘…يبدو أن الفريق D في خطر.’

بعد الدخول إلى قصة الرعب هذه، يمكن العودة إلى الديار فقط بعد ركوب ثلاث من الألعاب العملاقة.

 

 

لم أجادل.

قصة الرعب أصبحت مشهورة أكثر عبر الكتيب الإضافي المكتوب من قبل من لعبوا اللعبة وهم في حالة هذيان: “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”.

 

 

‘المقصود أن موت الشخص السيء أو المعطوب نفسيًا يبدو أهون من موت إنسان طيب وعاقل يُعامل كأداة…’

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

“ما هي؟”

 

“….…!!”

———————=

فقط التمائم هي من تتجول حولنا.

 

 

توجد العديد من قصص الرعب حول مدن الملاهي. لكن هذه كانت واحدة من أكثر القصص شهرة ضمن <سجلات استكشاف الظلام>، بسبب غرابتها وخصوصيتها، والخوف الملحّ الكامن فيها.

 

 

 

‘لقد كانت هناك أيضًا بضائع مستوحاة من هذه المدينة في متجر السلع.’

“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”

 

“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”

حتى ذلك الكتيب، “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”، أصبح يحظى بشعبية كبيرة.

 

 

نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.

كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.

 

 

 

‘وفوق ذلك، فهي مصنّفة من الفئة B.’

“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”

 

الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.

ظلام من فئة الغسق.

 

 

—واااااه!

معدل نجاة المدنيين…هو 2%.

‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’

 

 

ربما نجاة الأربعة المدنيين كان محض حظ.

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

 

توجد العديد من قصص الرعب حول مدن الملاهي. لكن هذه كانت واحدة من أكثر القصص شهرة ضمن <سجلات استكشاف الظلام>، بسبب غرابتها وخصوصيتها، والخوف الملحّ الكامن فيها.

ولو تمّت مقارنة قائمة المفقودين الذين اختفوا دون أثر سابقًا، فستجد أن كثيرين منهم ماتوا هنا في قصة الرعب هذه.

“…شكرًا لك.”

 

 

بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

 

لـ…لـ…لحظة فقط.

‘…يبدو أن الفريق D في خطر.’

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

 

 

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

 

 

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

 

 

 

“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

 

 

“اصمت!”

 

 

 

وضعت يدي على فم الباحث الذي كاد أن يصاب بنوبة هلع، وأرغمته على الانحناء.

“اوه.”

 

: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة هو Qterw-B-11.

وفي تلك اللحظة.

يجب على موظف فريق الإنهاء تنفيذها دون تردد.

 

 

طقطقة.

 

 

 

كل تمائم مدينة الملاهي التفتت دفعة واحدة نحو الباحث الذي كان يصرخ.

 

 

“شكرًا.”

“…..….”

‘لقد كانت هناك أيضًا بضائع مستوحاة من هذه المدينة في متجر السلع.’

 

/ فريق الاستكشاف الميداني.

———————=

لكنها قالت بدلاً من ذلك.

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

 

3. يُرجى الامتناع عن التعبير عن مشاعر سلبية قوية كالبكاء والنحيب والصراخ!

 

 

 

إنها لا تليق بمدينة ملاهي المرح.

“هاه؟ ولماذا تهتم… آه.”

 

“………”

———————=

 

 

 

كان الأمر أشبه بكابوس.

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

 

 

بذلتُ جهدًا لكي لا أُغمض عيني غصبًا.

 

 

 

3.

 

“مـ…ماذا؟”

2.

ربما نجاة الأربعة المدنيين كان محض حظ.

 

استعدت وعيي.

1.

 

 

 

عاد الضجيج.

 

 

 

-هاهاهاها!

 

 

———————=

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

 

 

“اصمت!”

تبددت النظرات.

 

 

لكنها قالت بدلاً من ذلك.

بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.

فتحتُ عيني، فوجدتُ أننا قد استفقنا في وسط مدينة ملاهٍ ذات ألوان زاهية على نحو مفرط وقديم الطراز.

 

“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”

قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.

“همم. صحيح.”

 

“……..!”

 

 

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

طك. صوت خافت ثقيل. أمسكت موظفة الفريق A بذقن الباحث بقوة، واقتربت منه وهي تضع قناع فراشة على وجهها، ثم قالت بصوت منخفض ومخيف.

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

 

بوم!

“يا هذا.”

 

 

 

“………!”

“………!”

 

لقد قاطعتني بكل وقاحة.

“لو بكيت أو شكوت مرة أخرى، سأبدأ بقتلك أولاً.”

 

 

“…هل قلتِ لتوكِ جبانًا؟”

“هـ… هـاه…”

 

 

“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

حلويات، جواهر، بتلات، مؤثرات نارية!

 

3.

كان يتمتم بكلمات مثل “هذا حلم”، “كذب”، بالإضافة إلى بعض الشتائم، على ما يبدو. يبدو أنه دخل في حالة ذعر تام.

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

 

ولكن لم يكن هناك وجه بشري واحد ظاهر على الإطلاق.

“…ألستِ تفرطين في العنف قليلًا؟”

 

 

 

قال الموظف الجديد من الفريق Y بحذر، لكن موظفة الفريق A تجاهلته.

 

 

 

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

“يا هذا.”

 

 

“أنت، الموظف الجديد. سمعت أنك كنت المتفوق عند التوظيف؟ يبدو أن لديك حسًّا جيدًا في اتخاذ القرار.”

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

“…شكرًا لك.”

 

 

“ماذا؟”

“هل حصلت على المعدات الخاصة بك؟”

“ماذا؟”

 

بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.

همم.

 

 

رفعت موظفة الفريق A ذقنها بتعالٍ.

يبدو أنها تعتبرني الآن زميلًا لها في الفريق.

———————=

 

 

‘ربما لأني لست من فريق النخبة، لكني كنت المتفوق؟’

-هاهاهاها!

 

“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”

راودني شعور أن معاييرها بسيطة بشكل مفرط، لكنني لم أُظهر ذلك، وأجبت بأدب.

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

 

‘المقصود أن موت الشخص السيء أو المعطوب نفسيًا يبدو أهون من موت إنسان طيب وعاقل يُعامل كأداة…’

نعم، لدي المعدات الخاصة بي.

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“ما هي؟”

“…يبدو أنه مفيد في العديد من الاستخدامات.”

 

 

“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”

إن رافقتك وحدكِ، فخلال خمس دقائق ستكتشفين أنني جبان وتطلقين النار عليّ!

 

م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩

اكتفيت بالكشف عن هذا القدر فقط.

لدى اللاعبين المخضرمين من <سجلات استكشاف الظلام> حيلهم الخاصة!

 

 

ثم بادرت بالسؤال بدوري.

فرق النخبة: A و B و C.

 

-هاهاهاها!

“ماذا عنكِ، نائبة القائدة؟ ما نوع السلاح الذي تستخدمينه؟”

 

 

لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.

“ما دخلك…همم، حسنًا.”

 

 

“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”

قامت موظفة الفريق A بسحب ظفر السبابة.

 

 

 

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

 

 

 

ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.

 

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

خيط شبه شفاف.

 

 

 

“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”

 

 

 

“…يبدو أنه مفيد في العديد من الاستخدامات.”

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

 

 

“همم. صحيح.”

“…شكرًا لك.”

 

‘كما توقعت.’

بدت مرتاحة بعض الشيء.

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

 

 

لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.

 

 

 

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

 

 

 

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

“أيها اللعين!! آه!”

 

 

أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟

 

 

ظلام من فئة الغسق.

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”

 

“العبارة المكتوبة على علبة لعبة <منتزه المرح>.”

‘ربما تكون…هذه الموظفة.’

 

 

 

—نائبة القائدة جين نا-سول اقتحمت غرفة القاتل، وضبطت الساعة على 4:44.

حاولت التحدث أيضًا مع الباحث الذي كان جالسًا، ولو فقط لمراعاة الموقف، لكن ماحصلت عليه كان أقرب للأنين المختلط بنوبة هلع.

 

 

—أويغا أجابـ/ـت بجدية على سؤال نائبة القائدة جين نا-سول: ‘هل لديك مشاعر سلبية تجاه الجزر؟’،بـ : لا توجد ملاحظات خاصة.

 

م.م: أويغا معناه حرفيا خيار لكن ما علاقة كره أو حب الخيار للجزر و هل هو اسم شخص؟ ربما سسنعرف لاحقا.

 

 

“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”

—قطع أطراف دمية الدب (المنفذة: الموظفة جين نا-سول)

“……هل يُعقل.”

 

فان ارت.

وغيرها.

 

 

 

لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.

 

 

 

في تلك اللحظة، اقترب الموظف الجديد من الفريق Y وهمس لي.

 

 

يبدو أنها تعتبرني الآن زميلًا لها في الفريق.

“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”

 

 

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

آه، صحيح. من الطبيعي ألا يكون هذا الشخص على علم بالأمر بعد.

أما أسفل وجهه، الذي لم يُغطّه القناع، فقد شحب تمامًا وبدت عليه علامات الذعر.

 

في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.

“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”

—قطع أطراف دمية الدب (المنفذة: الموظفة جين نا-سول)

 

 

“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”

 

 

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

“……….”

 

 

ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.

“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”

———————=

 

 

لقد قاطعتني بكل وقاحة.

“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”

 

الفصل 19.

لم أضيع الوقت، وسرت خلف نائبة القائدة جين من الفريق A، وأجبتها وأنا أتحرك.

 

 

 

‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”

إنه الصوت النموذجي للموسيقى الخلفية في مدن الملاهي.

 

 

“هاه؟ ولماذا تهتم… آه.”

لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.

 

هذه المدينة المجنونة تطلق أشياءً لا يُمكن للإنسان الطبيعي تقبّلها كأشياء “مرحة”، ولكن إن صرخت أو بكيت، يتم [حذفك]!

بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.

التمائم رقصت وهي تعبث بالأحشاء. والبلاط تحت قدمييّ غطي بالأحمر… يا ويحي سأفقد صوابي.

 

آه، صحيح. من الطبيعي ألا يكون هذا الشخص على علم بالأمر بعد.

“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”

“……!”

 

على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.

“……….”

 

 

 

“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”

 

 

استطعت سماع صوت احتمال نجاتي وهو ينهار من حولي.

لم أجادل.

 

 

 

وبدلاً من ذلك، شرحت للموظف الجديد من الفريق Y بشكل تقريبي ما المقصود بالمعدات المخصصة.

“…أليست هذه هي اللعبة التي تحدث عنها المدنيون؟”

 

أكاد أرى المستقبل حيث تشهد موظفة الفريق A قائلةً: “ما هذا، تبين أنه جبان!” ليتم نفي الموظف كيم سول-يوم إلى فريق الإنهاء غدًا!

وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.

بدت مرتاحة بعض الشيء.

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

“لقد ترددت كثيرًا قبل أن أستخدم عددًا كبيرًا من النقاط للحصول على معداتي. الوضع مخيف فعلًا.”

“…..….”

 

 

“…فهمت.”

لحسن الحظ، تقبلت نائبة القائدة من الفريق A كلامي بعقلانية.

 

 

أومأت برأسي وأضفت.

 

 

 

“صحيح، لم أعرفك بنفسي بعد. اسمي كيم سول-يوم.”

 

 

همم.

“…أعرف.”

 

 

 

خرج صوت كئيبًا من تحت قناع البقرة.

 

 

 

“أنا…جانغ هو-وون.”

“العبارة المكتوبة على علبة لعبة <منتزه المرح>.”

 

“تشرفت بمعرفتك.”

“اوه.”

 

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

حاولت التحدث أيضًا مع الباحث الذي كان جالسًا، ولو فقط لمراعاة الموقف، لكن ماحصلت عليه كان أقرب للأنين المختلط بنوبة هلع.

 

 

 

“لا، لا. لا أستطيع المشي. ساعدوني!”

…كانت نائبة القائدة من الفريق A.

 

 

“أستطيع مساعدتك، ولكن…حينها سيتعذر عليك يا رئيس القسم التحرك بسهولة.”

“أجل. هل تُصدق أن هناك جبانًا يئن هكذا بعد اجتياز اختبار التوظيف؟”

 

وكأن الأمر سحر.

قلت ذلك بلهجة قلقة.

ظلام من فئة الغسق.

 

إذا ابتعدت أكثر من 5 أمتار دون ركوب أحد الألعاب، فستُعدَم. ستُخنق. الأمر مؤلم. لا تبتعد أكثر، لا تفعل.

“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”

الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.

 

فقط التمائم هي من تتجول حولنا.

ونهض، كالسحر.

“…….”

 

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’

 

 

رفعت موظفة الفريق A ذقنها بتعالٍ.

نظرت نائبة القائدة جين نحونا بنظرة غير راضية، لكنها لم تتدخل، بل اكتفت بالنظر حولها وهي تسير.

 

 

وبدأت أنا أيضًا بالإسراع في خطواتي وأنا أتأمل المحيط.

في تلك اللحظة، اقترب الموظف الجديد من الفريق Y وهمس لي.

 

‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.

 

 

‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’

 

 

 

لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.

 

 

—واااااه!

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

 

 

فقط التمائم هي من تتجول حولنا.

على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.

 

 

 

[منطقة ألعاب الأرنب السحري]

 

 

 

و إذا ترجمناها ترجمة حرفية، منطقة مغامرات الأرنب السحري…

لكن…حسنًا، في الواقع…

م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩

 

 

 

 

—هاهاهاهاهاهاها!

‘بالفعل، تبدو كمدينة ملاهٍ.’

…طرق تجعل اجتيازها أقل رعبًا.

 

“حسنًا، مفهوم.”

وفي تلك اللحظة.

 

 

 

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

اسمه الحرفي، القطار السحري.

 

 

“آه، يعيق الطريق….”

الفصل 19.

 

 

“انتظري لحظة.”

 

 

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

يجب على موظف فريق الإنهاء تنفيذها دون تردد.

 

‘هل هذا كل شيء؟’

“…يبدو أنه استعراض موكب.”

 

 

 

تشكل حبل خلف تميمة الأرنب، وبدأت الموسيقى الصاخبة، تلتها ظهور أرانب مزخرفة.

“…يبدو أنه مفيد في العديد من الاستخدامات.”

 

 

لكن لم أشعر بأي إثارة.

 

 

‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’

قاومت بكل قوتي ألا أغطي وجهي بيدي.

“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”

 

الفصل 19.

‘لقد بدأ….’

 

 

في تلك اللحظة، اقترب الموظف الجديد من الفريق Y وهمس لي.

———————=

وفي تلك اللحظة.

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

“…..….”

 

———————=

شجعوا الاستعراض بوجوه مبهجة!

 

 

نظرتُ إلى فريقي بموضوعية.

كل ما يحدث أثناء استعراضات مدينة ملاهي المرح هو ممتع، وليس سلبيًا إطلاقًا. ليس سلبيًا أبداً.

انفجرت أشياء جديدة، لتتساقط عناصر حمراء إضافية.

 

 

———————=

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

 

 

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

 

 

 

أرنب يرتدي فستانًا لوّح بيده من فوق قصر صغير…

 

 

لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.

بوم!

 

 

بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.

ضرب الجزر المحيط به بعصاه الملونة.

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

 

أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟

ثم انهمرت أشياء حمراء لامعة على التمائم من حوله.

 

 

لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

—واااااه!

———————=

 

على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.

حلويات، جواهر، بتلات، مؤثرات نارية!

 

 

 

لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.

 

 

بوم!

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

 

هدأت نائبة القائدة من الفريق A بسرعة.

انفجرت أشياء جديدة، لتتساقط عناصر حمراء إضافية.

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

 

 

دماء وأحشاء وأعضاء داخلية!

 

 

نعم، جبان…

—هاهاهاهاهاهاها!

“هاه!”

 

بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.

انهمرت بغزارة.

 

 

…؟

التمائم رقصت وهي تعبث بالأحشاء. والبلاط تحت قدمييّ غطي بالأحمر… يا ويحي سأفقد صوابي.

“……..!”

 

 

‘هذا هو لبّ المشكلة.’

طشش.

 

ثم انهمرت أشياء حمراء لامعة على التمائم من حوله.

هذه المدينة المجنونة تطلق أشياءً لا يُمكن للإنسان الطبيعي تقبّلها كأشياء “مرحة”، ولكن إن صرخت أو بكيت، يتم [حذفك]!

…….

 

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

-وااااااا!

 

 

 

طشش.

 

 

 

تلطخ طرف حذائي بالدم.

وبدأت أنا أيضًا بالإسراع في خطواتي وأنا أتأمل المحيط.

 

———————=

اصطدم شيء ما بطرف الحذاء بعد أن تدحرج نحوي.

 

 

‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’

إنه مقلة عين.

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

 

2.

‘!@#$!@%!%’

 

 

‘المقصود أن موت الشخص السيء أو المعطوب نفسيًا يبدو أهون من موت إنسان طيب وعاقل يُعامل كأداة…’

آآآآآآآآه!!!

 

 

دماء وأحشاء وأعضاء داخلية!

صرخة صامتة اخترقت عمودي الفقري.

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

 

 

‘سأ…أتقيأ.’

 

 

“…..….”

أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…

 

 

بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.

“اوه.”

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

“….…؟”

 

 

 

انتظر لحظة.

كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.

 

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

الصوت…لم يصدر مني، أليس كذلك؟

 

 

‘هذا هو لبّ المشكلة.’

نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.

 

 

‘ماذا عني؟’

‘هل يمكن أن يكون…’

 

 

 

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”

 

“نظريتك مقنعة.”

“……….”

لكن الحقيقة كانت أدهى بكثير!

 

“همم. صحيح.”

قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.

 

 

 

أما أسفل وجهه، الذي لم يُغطّه القناع، فقد شحب تمامًا وبدت عليه علامات الذعر.

 

 

سادت لحظة من الصمت.

‘رفيق…!’

كادت الكلمات تفلت من فمي: “دعنا نتعاون ونفلت من هذه الورطة معًا…” لكن…

 

‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

قلت بجدية.

 

 

أخيرًا، ها قد ظهر شخص يشاركني هذا الرعب المجنون وهذا الوضع المجنون!

انتهى الفصل التاسع عشر.

 

سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة.

‘يا رجل، لا زلت تتحمل جيدًا رغم كل شيء!’

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

 

 

كادت الكلمات تفلت من فمي: “دعنا نتعاون ونفلت من هذه الورطة معًا…” لكن…

 

 

“مـ…ماذا؟”

“آه، بحق…ما الذي تهذي به؟”

 

 

“…..عذرًا؟”

صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.

 

 

 

…كانت نائبة القائدة من الفريق A.

 

 

“…ألستِ تفرطين في العنف قليلًا؟”

“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”

“مـ…ما هذا الذي…؟”

 

“يبدو أنهم لا يشرحون الأمور جيدًا للموظفين الجدد، متذرعين بإزالة المتغيرات أو شيء من هذا القبيل، لكن هؤلاء على أي حال سيموتون هنا، فلا بأس.”

“………!”

‘موجودة.’

 

 

“اسمع، أيها الموظف المتفوق. أقول لك هذا لأنك تملك بعض الأمل. ذاك الشخص هناك.”

 

 

 

وأشارت نائبة القائدة من الفريق A بإصبعها إلى موظف الفريق Y الجديد.

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

 

 

ارتجف موظف الفريق Y.

 

 

 

“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”

 

 

أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.

“…..….”

 

 

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

سمعتُ كلامًا مشابهًا من الرؤساء المباشر لي قبل قليل.

معدل نجاة المدنيين…هو 2%.

 

 

—نورو، الأشخاص من الفرق الأخرى الذين رأيتهم اليوم…حاول أن تبقي علاقتك معهم سطحية قدر الإمكان، مفهوم؟

هل الجبن يُعد عيبًا بالغًا إلى هذه الدرجة؟

 

 

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

 

 

المشكلة أنني أنا في نفس الفريق مع ذلك الباحث.

‘فريق الاستكشاف الميداني يُمنح أسماء فرق بأحرف من الأبجدية.’

“آه، بحق…ما الذي تهذي به؟”

 

أشارت موظفة الفريق A بذقنها.

وهذا الترتيب له معنى محدد.

 

 

 

فرق النخبة: A و B و C.

 

 

“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”

الفرق العادية: من D إلى W.

 

 

 

ثم تأتي الفرق X و Y و Z….

“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”

 

 

———————=

 

 

 

سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة.

 

 

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

/ فريق الاستكشاف الميداني.

توجد العديد من قصص الرعب حول مدن الملاهي. لكن هذه كانت واحدة من أكثر القصص شهرة ضمن <سجلات استكشاف الظلام>، بسبب غرابتها وخصوصيتها، والخوف الملحّ الكامن فيها.

 

 

فريق الإنهاء.

“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”

 

———————=

مجموعة من الأشخاص الذين اجتازوا اختبار التوظيف، لكنهم يعانون من خلل ما يمنعهم من أداء مهام الاستكشاف الطبيعية.

 

 

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

يُستخدمون في التجارب ذات الظروف الخاصة.

تنهدتُ قليلًا وقلت.

 

نعم، جبان…

عادة ما تُطلق على فرقهم الأحرف الأخيرة من الأبجدية (X, Y, Z).

 

 

-هاهاهاها!

———————=

 

 

قامت موظفة الفريق A بسحب ظفر السبابة.

“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”

“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”

 

“…شكرًا لك.”

“…..عذرًا؟”

 

 

لا أريد!

“يبدو أنهم لا يشرحون الأمور جيدًا للموظفين الجدد، متذرعين بإزالة المتغيرات أو شيء من هذا القبيل، لكن هؤلاء على أي حال سيموتون هنا، فلا بأس.”

 

 

طشش.

تجمد الموظف ذو قناع البقرة في مكانه.

“……!”

 

 

“مـ…ما هذا الذي…؟”

قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.

 

 

“يا موظف فريق الإنهاء، ذو قناع البقرة. ارفع يدك اليسرى.”

نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.

 

حاولت التحدث أيضًا مع الباحث الذي كان جالسًا، ولو فقط لمراعاة الموقف، لكن ماحصلت عليه كان أقرب للأنين المختلط بنوبة هلع.

“……!”

 

 

 

وكأن الأمر سحر.

بعد الدخول إلى قصة الرعب هذه، يمكن العودة إلى الديار فقط بعد ركوب ثلاث من الألعاب العملاقة.

 

 

رفع جانغ هو-وون يده اليسرى في الهواء.

 

 

 

“….…!!”

 

 

صرخة صامتة اخترقت عمودي الفقري.

كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.

 

 

 

“مـ..ما الذي…!”

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

 

 

رفعت موظفة الفريق A ذقنها بتعالٍ.

—هاهاهاهاهاهاها!

 

“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”

“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”

 

 

تبددت النظرات.

———————=

هذه المدينة المجنونة تطلق أشياءً لا يُمكن للإنسان الطبيعي تقبّلها كأشياء “مرحة”، ولكن إن صرخت أو بكيت، يتم [حذفك]!

 

 

يُسمح لبعض الموظفين من درجة معينة أو أعلى، عند دخول الظلام برفقة أحد موظفي فريق الإنهاء، بإصدار أوامر مطلقة.

“هل حصلت على المعدات الخاصة بك؟”

 

 

يجب على موظف فريق الإنهاء تنفيذها دون تردد.

“همم. صحيح.”

 

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

———————=

 

 

“لقد ترددت كثيرًا قبل أن أستخدم عددًا كبيرًا من النقاط للحصول على معداتي. الوضع مخيف فعلًا.”

نعم.

قاومت بكل قوتي ألا أغطي وجهي بيدي.

 

عادة ما تُطلق على فرقهم الأحرف الأخيرة من الأبجدية (X, Y, Z).

‘…إنه نظام صُمّم لاستخراج سجلات استكشاف أكثر دمويةً ودرامية.’

“……….”

 

 

بمعنى آخر، مثل العبيد أو فرق الانتحار.

 

 

 

لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.

 

 

 

‘يا للجنون.’

-هاهاهاها!

 

“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”

لمع الشعار الذهبي قرب ذقن قناع الفراشة الخاص بموظفة الفريق A.

 

 

 

“عندما يكون هناك شيء خطير لكنك تريد تجربته، فهؤلاء هم من تُجبرهم على المحاولة أولًا. لكن المشكلة أنهم لا يفهمون الأوامر كما ينبغي، ولا ينفذونها كما يجب، ويموتون، مما يدفعك إلى الجنون، صدقًا.”

…….

 

“نعم.”

“أ…أااه…”

 

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”

 

 

 

تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.

“………!”

 

“لماذا توظف نفسك في أماكن كهذه وتسبب المشاكل؟ في كل مرة أقابل…أناس يعانون من اضطرابات نفسية، أتباع طوائف مشبوهة، مجرمون….”

إذا ابتعدت أكثر من 5 أمتار دون ركوب أحد الألعاب، فستُعدَم. ستُخنق. الأمر مؤلم. لا تبتعد أكثر، لا تفعل.

 

 

“…..….”

 

 

———————=

لا شك أن فريق الإنهاء تم تكوينه عمدًا من أفراد ذوي خلل نفسي.

رفع جانغ هو-وون يده اليسرى في الهواء.

 

[مدينة ملاهي المرح!]

لتقليل الحاجز النفسي لدى قراء قصص الرعب، على ما يبدو.

‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’

 

 

‘المقصود أن موت الشخص السيء أو المعطوب نفسيًا يبدو أهون من موت إنسان طيب وعاقل يُعامل كأداة…’

 

 

وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.

لكن رؤية الأمر على أرض الواقع تُثير شعورًا مقززًا حد المرارة.

 

 

 

ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟

 

 

 

“حتى هذا الجبان اللعين…”

…أنا أيضًا جبان!

 

 

نعم، جبان…

آآآآآآآآه!!!

 

‘كنت أظن أن الأمر يقتصر على إخفاء نقاط الضعف فقط…’

“…….!؟”

نعم.

 

 

لـ…لـ…لحظة فقط.

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

 

 

لحظة واحدة، يا نائبة القائدة!

 

 

ونهض، كالسحر.

أعتقد أني سمعت للتو شيئًا فظيعًا…

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

 

 

“…هل قلتِ لتوكِ جبانًا؟”

 

 

 

“أجل. هل تُصدق أن هناك جبانًا يئن هكذا بعد اجتياز اختبار التوظيف؟”

 

 

‘هذا هو لبّ المشكلة.’

أشارت موظفة الفريق A بذقنها.

 

 

 

“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”

 

 

 

…….

في الواقع، فقط لأنني قرأتُ قصة الرعب هذه مسبقًا…

 

“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”

‘هل هذا كل شيء؟’

 

 

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

حقًا؟

أومأت برأسي وأضفت.

 

 

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.

 

 

هل الجبن يُعد عيبًا بالغًا إلى هذه الدرجة؟

“………!”

 

—في الواقع…كنت خائفًا، لذا حاولت الخروج بسرعة.

إذن….

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

2.

‘ماذا عني؟’

 

 

 

…أنا أيضًا جبان!

 

 

 

في لحظة، مرت أمامي مشاهد اليوم الأول من دخولي العمل، حينما هربت من شبح المتجر وأخبرت رؤسائي.

“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”

 

 

—في الواقع…كنت خائفًا، لذا حاولت الخروج بسرعة.

“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”

 

“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”

“………”

 

 

“وماذا في ذلك؟”

الآن فقط أدرك الحقيقة.

‘بالفعل، تبدو كمدينة ملاهٍ.’

 

آآآآآآآآه!!!

كم كنت محظوظًا أنهم لم يصدقوني.

الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.

 

-هاهاهاها!

‘الجبناء يُصنّفون كعالة عديمة الفائدة ويُقصون اجتماعيًا…!’

 

 

———————=

بل ويُزجّ بهم رسميًا إلى الموت، وليس مجرد التجاهل العابر!

 

 

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

‘كنت أظن أن الأمر يقتصر على إخفاء نقاط الضعف فقط…’

 

 

 

لكن الحقيقة كانت أدهى بكثير!

 

 

 

استطعت سماع صوت احتمال نجاتي وهو ينهار من حولي.

 

 

 

لا!

———————=

 

“صحيح.”

“على أي حال، لا يوجد أمر معين الآن. وبما أنه قد يعرقلنا، سنمضي أنا وأنت فقط. مفهوم؟”

لكنها قالت بدلاً من ذلك.

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

لا أريد!

 

 

 

إن رافقتك وحدكِ، فخلال خمس دقائق ستكتشفين أنني جبان وتطلقين النار عليّ!

إذن….

 

 

أكاد أرى المستقبل حيث تشهد موظفة الفريق A قائلةً: “ما هذا، تبين أنه جبان!” ليتم نفي الموظف كيم سول-يوم إلى فريق الإنهاء غدًا!

 

 

2. داخل المتنزه، احرص دائمًا على التجول مع زملائك من نفس اللون!

“في هذه الحالة، تفضلي بالذهاب أولًا.”

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

 

 

“مـ…ماذا؟”

لم أجادل.

 

 

لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.

‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’

 

لدى اللاعبين المخضرمين من <سجلات استكشاف الظلام> حيلهم الخاصة!

تمردت على مسؤولي.

 

 

لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.

لكن حجتي كانت مقنعة.

 

 

“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”

“سألتحق لاحقًا، بعد أن أعتني بزميلي في الفريق.”

 

 

 

“…..….”

 

 

بمعنى آخر، مثل العبيد أو فرق الانتحار.

توقفت نائبة القائدة من الفريق A عن الحركة.

 

 

 

في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.

“آه، بحق…ما الذي تهذي به؟”

 

لكنها قالت بدلاً من ذلك.

 

 

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

“أيها الغبي….”

“…ألستِ تفرطين في العنف قليلًا؟”

 

“لماذا توظف نفسك في أماكن كهذه وتسبب المشاكل؟ في كل مرة أقابل…أناس يعانون من اضطرابات نفسية، أتباع طوائف مشبوهة، مجرمون….”

بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.

‘الجبناء يُصنّفون كعالة عديمة الفائدة ويُقصون اجتماعيًا…!’

 

وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.

لكن…حسنًا، في الواقع…

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

 

 

‘لا يمكنكِ الذهاب وحدكِ على أي حال.’

“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”

 

 

———————=

وأشارت نائبة القائدة من الفريق A بإصبعها إلى موظف الفريق Y الجديد.

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

المشكلة أنني أنا في نفس الفريق مع ذلك الباحث.

 

 

2. داخل المتنزه، احرص دائمًا على التجول مع زملائك من نفس اللون!

 

 

 

إذا ابتعدت أكثر من 5 أمتار دون ركوب أحد الألعاب، فستُعدَم. ستُخنق. الأمر مؤلم. لا تبتعد أكثر، لا تفعل.

لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.

 

 

———————=

 

 

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

‘لا توجد طريقة للسماح لقلب قوي مثلك بالتجول وحدك…’

 

 

 

أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.

———————=

م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.

لكن حجتي كانت مقنعة.

 

“أليس من المحتمل أنهم كانوا في الفريق نفسه؟”

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

 

 

 

“أيها اللعين!! آه!”

وبدلاً من ذلك، شرحت للموظف الجديد من الفريق Y بشكل تقريبي ما المقصود بالمعدات المخصصة.

 

 

كان الحبل الأحمر، كأنه طوق، مشدودًا فوق رؤوسنا، لكنه اختفى ما إن رجعتْ للخلف بذكاء واقتربت منا.

لحظة واحدة، يا نائبة القائدة!

 

 

“هذا…!”

ضرب الجزر المحيط به بعصاه الملونة.

 

في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.

“نائبة القائدة جين.”

إنها لا تليق بمدينة ملاهي المرح.

 

 

وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.

و إذا ترجمناها ترجمة حرفية، منطقة مغامرات الأرنب السحري…

 

“يبدو أنهم لا يشرحون الأمور جيدًا للموظفين الجدد، متذرعين بإزالة المتغيرات أو شيء من هذا القبيل، لكن هؤلاء على أي حال سيموتون هنا، فلا بأس.”

ثم أدرتُ عينيّ.

 

 

 

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

 

 

 

“………”

 

 

أسرعت بالنظر إلى معصمي.

هدأت نائبة القائدة من الفريق A بسرعة.

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

 

“…..….”

الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.

…كانت نائبة القائدة من الفريق A.

 

إنه الصوت النموذجي للموسيقى الخلفية في مدن الملاهي.

“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”

 

 

 

“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”

“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”

 

 

“……هل يُعقل.”

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

 

كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.

نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.

ارتجف موظف الفريق Y.

 

 

“هل توقعتَ هذا مسبقًا؟”

قلت ذلك بلهجة قلقة.

 

“……..!”

…؟

نعم.

 

[مدينة ملاهي المرح!]

في الواقع، فقط لأنني قرأتُ قصة الرعب هذه مسبقًا…

 

 

 

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

 

 

 

تنهدتُ قليلًا وقلت.

 

 

 

“لعلّك تذكرين…أن عدد الناجين المدنيين كان أربعة، أليس كذلك؟”

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

 

نعم، لدي المعدات الخاصة بي.

“وماذا في ذلك؟”

“……!”

 

“عندما يكون هناك شيء خطير لكنك تريد تجربته، فهؤلاء هم من تُجبرهم على المحاولة أولًا. لكن المشكلة أنهم لا يفهمون الأوامر كما ينبغي، ولا ينفذونها كما يجب، ويموتون، مما يدفعك إلى الجنون، صدقًا.”

“أليس من المحتمل أنهم كانوا في الفريق نفسه؟”

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

 

“صحيح.”

قلت بجدية.

 

 

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’

 

 

“…….”

 

 

آآآآآآآآه!!!

“لذا من الأفضل أن نحرص نحن الأربعة على البقاء معًا، عسى أن نتمكن من النجاة من هذا الظلام.”

‘كما توقعت.’

 

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

سادت لحظة من الصمت.

—نائبة القائدة جين نا-سول اقتحمت غرفة القاتل، وضبطت الساعة على 4:44.

 

 

“…كلامك منطقي. حسنًا.”

 

 

 

لحسن الحظ، تقبلت نائبة القائدة من الفريق A كلامي بعقلانية.

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

 

‘هاه…’

“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”

‘ماذا عني؟’

 

 

“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”

 

 

استطعت سماع صوت احتمال نجاتي وهو ينهار من حولي.

بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.

استعدت وعيي.

 

استعدت وعيي.

‘لنتفقد الوضع.’

م.م: أويغا معناه حرفيا خيار لكن ما علاقة كره أو حب الخيار للجزر و هل هو اسم شخص؟ ربما سسنعرف لاحقا.

 

سمعتُ كلامًا مشابهًا من الرؤساء المباشر لي قبل قليل.

نظرتُ إلى فريقي بموضوعية.

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

 

بوم!

رئيسة متعالية ومغرورة.

“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”

 

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

 

 

 

وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.

لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.

 

“هل توقعتَ هذا مسبقًا؟”

‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’

 

 

 

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

 

 

لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.

[مدينة ملاهي المرح!]

 

‘لقد كانت هناك أيضًا بضائع مستوحاة من هذه المدينة في متجر السلع.’

‘موجودة.’

إنها لعبة القطار الجهنمي ذات نسبة النجاة البالغة 3%!

 

 

إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!

‘كنت أظن أن الأمر يقتصر على إخفاء نقاط الضعف فقط…’

 

 

“…هل تذكرين؟”

طقطقة.

 

 

“ماذا؟”

بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.

 

“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”

“العبارة المكتوبة على علبة لعبة <منتزه المرح>.”

 

 

 

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

 

 

 

ضاقت عينا نائبة القائدة من تحت قناع الفراشة.

التقطت أذناي قصة الرعب قبل أن تراها عيناي.

 

لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

“…..….”

 

بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.

“نعم.”

“مـ..ما الذي…!”

 

 

أومأت برأسي.

 

 

نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.

“لنحاول تنفيذ الأمر كما هو. إن كانت هناك تعليمات ضمنية من الظلام، فاتباعها هو الطريق المنطقي للنجاة.”

الآن فقط أدرك الحقيقة.

 

وبدلاً من ذلك، شرحت للموظف الجديد من الفريق Y بشكل تقريبي ما المقصود بالمعدات المخصصة.

“…أنت تتحدث كأنك خبير أكثر مني، رغم أنني أعمل في هذه الشركة منذ ثلاث سنوات وأنت مجرد موظف جديد منذ شهر واحد؟”

إنها لا تليق بمدينة ملاهي المرح.

 

-هاهاهاها!

أوه.

“سألتحق لاحقًا، بعد أن أعتني بزميلي في الفريق.”

 

 

“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”

 

 

 

“حسنًا، مفهوم.”

هذه المدينة المجنونة تطلق أشياءً لا يُمكن للإنسان الطبيعي تقبّلها كأشياء “مرحة”، ولكن إن صرخت أو بكيت، يتم [حذفك]!

 

 

لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.

 

 

 

يبدو أنها لم تتحدث بسخرية.

 

 

 

“نظريتك مقنعة.”

 

 

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

“شكرًا.”

 

 

“…يبدو أنه استعراض موكب.”

وبكل تهذيب، رفعت يدي وقدّمت اقتراحًا.

 

 

 

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

“العبارة المكتوبة على علبة لعبة <منتزه المرح>.”

 

 

ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.

 

 

 

[قطار الفانتازيا]

وهذا الترتيب له معنى محدد.

 

 

اسمه الحرفي، القطار السحري.

فرق النخبة: A و B و C.

 

“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”

“…أليست هذه هي اللعبة التي تحدث عنها المدنيون؟”

ربما نجاة الأربعة المدنيين كان محض حظ.

 

 

“صحيح.”

 

 

“عندما يكون هناك شيء خطير لكنك تريد تجربته، فهؤلاء هم من تُجبرهم على المحاولة أولًا. لكن المشكلة أنهم لا يفهمون الأوامر كما ينبغي، ولا ينفذونها كما يجب، ويموتون، مما يدفعك إلى الجنون، صدقًا.”

أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.

 

 

 

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

 

 

‘موجودة.’

نعم.

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.

إنها لعبة القطار الجهنمي ذات نسبة النجاة البالغة 3%!

 

“أنا…جانغ هو-وون.”

‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’

إنه مقلة عين.

 

 

لدى اللاعبين المخضرمين من <سجلات استكشاف الظلام> حيلهم الخاصة!

 

 

 

…طرق تجعل اجتيازها أقل رعبًا.

 

 

‘يا رجل، لا زلت تتحمل جيدًا رغم كل شيء!’

انتهى الفصل التاسع عشر.

 

************************************************************************

“لماذا توظف نفسك في أماكن كهذه وتسبب المشاكل؟ في كل مرة أقابل…أناس يعانون من اضطرابات نفسية، أتباع طوائف مشبوهة، مجرمون….”

فان ارت.

 

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

…أنا أيضًا جبان!

 

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط