Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 19

الفصل التاسع عشر.

الفصل التاسع عشر.

الفصل 19.

“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”

 

معدل نجاة المدنيين…هو 2%.

قام العالم السيكوباثي بدفع أحد الباحثين التابعين له ليكون ضحية لاستكشاف قصة الرعب.

“أنت، الموظف الجديد. سمعت أنك كنت المتفوق عند التوظيف؟ يبدو أن لديك حسًّا جيدًا في اتخاذ القرار.”

 

‘رفيق…!’

ربما كان يود مراقبة كيف سيؤثر تفاعله مع ذلك الباحث على موت أعضاء فريق الاستكشاف الميداني بطريقة أكثر غرابة، بفعل التآزر بينهما.

بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.

 

 

المشكلة أنني أنا في نفس الفريق مع ذلك الباحث.

 

 

 

‘هاه…’

 

 

‘فريق الاستكشاف الميداني يُمنح أسماء فرق بأحرف من الأبجدية.’

استعدت وعيي.

 

 

 

التقطت أذناي قصة الرعب قبل أن تراها عيناي.

“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”

 

‘لا يمكنكِ الذهاب وحدكِ على أي حال.’

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

“نظريتك مقنعة.”

 

 

أنغام ميلودية مرحة وصوت أوركسترا.

“وماذا في ذلك؟”

 

 

إنه الصوت النموذجي للموسيقى الخلفية في مدن الملاهي.

 

 

 

“هاه!”

نظرتُ إلى فريقي بموضوعية.

 

 

فتحتُ عيني، فوجدتُ أننا قد استفقنا في وسط مدينة ملاهٍ ذات ألوان زاهية على نحو مفرط وقديم الطراز.

—في الواقع…كنت خائفًا، لذا حاولت الخروج بسرعة.

 

 

-هاهاهاها!

 

 

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

ارتفع صوت ضحكات الأطفال في الأرجاء.

 

 

“شكرًا.”

ولكن لم يكن هناك وجه بشري واحد ظاهر على الإطلاق.

 

 

 

فقط التمائم هي من تتجول حولنا.

 

 

 

ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.

 

 

‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’

‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’

ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.

 

 

أسرعت بالنظر إلى معصمي.

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

 

يُسمح لبعض الموظفين من درجة معينة أو أعلى، عند دخول الظلام برفقة أحد موظفي فريق الإنهاء، بإصدار أوامر مطلقة.

[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]

‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’

 

‘الجبناء يُصنّفون كعالة عديمة الفائدة ويُقصون اجتماعيًا…!’

ثلاث خانات فارغة.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

‘كما توقعت.’

 

 

خيط شبه شفاف.

إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.

عادة ما تُطلق على فرقهم الأحرف الأخيرة من الأبجدية (X, Y, Z).

 

“…..….”

———————=

ثلاث خانات فارغة.

 

تمردت على مسؤولي.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

‘…إنه نظام صُمّم لاستخراج سجلات استكشاف أكثر دمويةً ودرامية.’

 

“…أنت تتحدث كأنك خبير أكثر مني، رغم أنني أعمل في هذه الشركة منذ ثلاث سنوات وأنت مجرد موظف جديد منذ شهر واحد؟”

[مدينة ملاهي المرح!]

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

 

: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة هو Qterw-B-11.

 

 

بمعنى آخر، مثل العبيد أو فرق الانتحار.

مدينة ملاهٍ داخل لعبة طاولة تتمحور حول أراضي فانتازية مختلفة.

قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.

 

‘هل يمكن أن يكون…’

بعد الدخول إلى قصة الرعب هذه، يمكن العودة إلى الديار فقط بعد ركوب ثلاث من الألعاب العملاقة.

 

 

 

قصة الرعب أصبحت مشهورة أكثر عبر الكتيب الإضافي المكتوب من قبل من لعبوا اللعبة وهم في حالة هذيان: “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”.

“…..….”

 

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

 

 

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

———————=

 

 

 

توجد العديد من قصص الرعب حول مدن الملاهي. لكن هذه كانت واحدة من أكثر القصص شهرة ضمن <سجلات استكشاف الظلام>، بسبب غرابتها وخصوصيتها، والخوف الملحّ الكامن فيها.

 

 

 

‘لقد كانت هناك أيضًا بضائع مستوحاة من هذه المدينة في متجر السلع.’

 

 

“أ…أااه…”

حتى ذلك الكتيب، “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”، أصبح يحظى بشعبية كبيرة.

“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”

 

 

كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.

 

 

‘هل يمكن أن يكون…’

‘وفوق ذلك، فهي مصنّفة من الفئة B.’

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

 

“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”

ظلام من فئة الغسق.

بوم!

 

 

معدل نجاة المدنيين…هو 2%.

 

 

سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة.

ربما نجاة الأربعة المدنيين كان محض حظ.

 

 

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

ولو تمّت مقارنة قائمة المفقودين الذين اختفوا دون أثر سابقًا، فستجد أن كثيرين منهم ماتوا هنا في قصة الرعب هذه.

 

 

“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”

بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

 

م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.

‘…يبدو أن الفريق D في خطر.’

أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.

 

“اصمت!”

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

 

“آه، يعيق الطريق….”

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

 

 

ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.

“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”

“نائبة القائدة جين.”

 

 

“اصمت!”

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

 

 

وضعت يدي على فم الباحث الذي كاد أن يصاب بنوبة هلع، وأرغمته على الانحناء.

لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.

 

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

وفي تلك اللحظة.

 

 

 

طقطقة.

 

 

نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.

كل تمائم مدينة الملاهي التفتت دفعة واحدة نحو الباحث الذي كان يصرخ.

لـ…لـ…لحظة فقط.

 

 

“…..….”

 

 

“يا موظف فريق الإنهاء، ذو قناع البقرة. ارفع يدك اليسرى.”

———————=

 

 

“لا، لا. لا أستطيع المشي. ساعدوني!”

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

‘سأ…أتقيأ.’

3. يُرجى الامتناع عن التعبير عن مشاعر سلبية قوية كالبكاء والنحيب والصراخ!

 

 

نعم.

إنها لا تليق بمدينة ملاهي المرح.

 

 

 

———————=

لكن لم أشعر بأي إثارة.

 

لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

كان الأمر أشبه بكابوس.

 

 

يُسمح لبعض الموظفين من درجة معينة أو أعلى، عند دخول الظلام برفقة أحد موظفي فريق الإنهاء، بإصدار أوامر مطلقة.

بذلتُ جهدًا لكي لا أُغمض عيني غصبًا.

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

 

إنها لعبة القطار الجهنمي ذات نسبة النجاة البالغة 3%!

3.

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

 

ضرب الجزر المحيط به بعصاه الملونة.

2.

 

 

“همم. صحيح.”

1.

 

 

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

عاد الضجيج.

 

 

“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”

-هاهاهاها!

 

 

 

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

“نعم.”

 

ثلاث خانات فارغة.

تبددت النظرات.

 

 

 

بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.

لكن الحقيقة كانت أدهى بكثير!

 

—هاهاهاهاهاهاها!

قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.

“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”

 

 

“……..!”

“ماذا؟”

 

 

طك. صوت خافت ثقيل. أمسكت موظفة الفريق A بذقن الباحث بقوة، واقتربت منه وهي تضع قناع فراشة على وجهها، ثم قالت بصوت منخفض ومخيف.

 

 

 

“يا هذا.”

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

 

كان الحبل الأحمر، كأنه طوق، مشدودًا فوق رؤوسنا، لكنه اختفى ما إن رجعتْ للخلف بذكاء واقتربت منا.

“………!”

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

 

 

“لو بكيت أو شكوت مرة أخرى، سأبدأ بقتلك أولاً.”

 

 

 

“هـ… هـاه…”

 

 

 

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

 

 

 

كان يتمتم بكلمات مثل “هذا حلم”، “كذب”، بالإضافة إلى بعض الشتائم، على ما يبدو. يبدو أنه دخل في حالة ذعر تام.

 

 

 

“…ألستِ تفرطين في العنف قليلًا؟”

 

 

“أيها الغبي….”

قال الموظف الجديد من الفريق Y بحذر، لكن موظفة الفريق A تجاهلته.

 

 

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

 

 

 

“أنت، الموظف الجديد. سمعت أنك كنت المتفوق عند التوظيف؟ يبدو أن لديك حسًّا جيدًا في اتخاذ القرار.”

م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.

 

“تشرفت بمعرفتك.”

“…شكرًا لك.”

على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.

 

لتقليل الحاجز النفسي لدى قراء قصص الرعب، على ما يبدو.

“هل حصلت على المعدات الخاصة بك؟”

بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.

 

 

همم.

نعم.

 

 

يبدو أنها تعتبرني الآن زميلًا لها في الفريق.

 

 

ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟

‘ربما لأني لست من فريق النخبة، لكني كنت المتفوق؟’

“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”

 

 

راودني شعور أن معاييرها بسيطة بشكل مفرط، لكنني لم أُظهر ذلك، وأجبت بأدب.

“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

نعم، لدي المعدات الخاصة بي.

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“ما هي؟”

 

 

 

“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”

“…يبدو أنه مفيد في العديد من الاستخدامات.”

 

 

اكتفيت بالكشف عن هذا القدر فقط.

 

 

 

ثم بادرت بالسؤال بدوري.

“…..عذرًا؟”

 

 

“ماذا عنكِ، نائبة القائدة؟ ما نوع السلاح الذي تستخدمينه؟”

وبكل تهذيب، رفعت يدي وقدّمت اقتراحًا.

 

 

“ما دخلك…همم، حسنًا.”

 

 

كان الأمر أشبه بكابوس.

قامت موظفة الفريق A بسحب ظفر السبابة.

 

 

 

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

“……هل يُعقل.”

 

 

ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

 

يبدو أنها لم تتحدث بسخرية.

خيط شبه شفاف.

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

 

‘ربما لأني لست من فريق النخبة، لكني كنت المتفوق؟’

“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”

إنه مقلة عين.

 

 

“…يبدو أنه مفيد في العديد من الاستخدامات.”

لمع الشعار الذهبي قرب ذقن قناع الفراشة الخاص بموظفة الفريق A.

 

 

“همم. صحيح.”

“……..!”

 

 

بدت مرتاحة بعض الشيء.

 

 

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.

 

 

 

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

 

 

“….…!!”

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

 

 

 

أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟

لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.

 

أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

 

 

 

‘ربما تكون…هذه الموظفة.’

أسرعت بالنظر إلى معصمي.

 

استطعت سماع صوت احتمال نجاتي وهو ينهار من حولي.

—نائبة القائدة جين نا-سول اقتحمت غرفة القاتل، وضبطت الساعة على 4:44.

 

 

إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.

—أويغا أجابـ/ـت بجدية على سؤال نائبة القائدة جين نا-سول: ‘هل لديك مشاعر سلبية تجاه الجزر؟’،بـ : لا توجد ملاحظات خاصة.

 

م.م: أويغا معناه حرفيا خيار لكن ما علاقة كره أو حب الخيار للجزر و هل هو اسم شخص؟ ربما سسنعرف لاحقا.

لكنها قالت بدلاً من ذلك.

 

[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]

—قطع أطراف دمية الدب (المنفذة: الموظفة جين نا-سول)

 

 

 

وغيرها.

 

 

قامت موظفة الفريق A بسحب ظفر السبابة.

لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.

 

 

 

في تلك اللحظة، اقترب الموظف الجديد من الفريق Y وهمس لي.

 

 

 

“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”

 

 

 

آه، صحيح. من الطبيعي ألا يكون هذا الشخص على علم بالأمر بعد.

خرج صوت كئيبًا من تحت قناع البقرة.

 

“…..….”

“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”

 

 

 

“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”

 

 

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

“……….”

 

 

طقطقة.

“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”

“لو بكيت أو شكوت مرة أخرى، سأبدأ بقتلك أولاً.”

 

 

لقد قاطعتني بكل وقاحة.

 

 

يجب على موظف فريق الإنهاء تنفيذها دون تردد.

لم أضيع الوقت، وسرت خلف نائبة القائدة جين من الفريق A، وأجبتها وأنا أتحرك.

 

 

“…أنت تتحدث كأنك خبير أكثر مني، رغم أنني أعمل في هذه الشركة منذ ثلاث سنوات وأنت مجرد موظف جديد منذ شهر واحد؟”

‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”

“ما هي؟”

 

“هـ… هـاه…”

“هاه؟ ولماذا تهتم… آه.”

لا!

 

 

بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.

“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”

 

[مدينة ملاهي المرح!]

“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”

“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”

 

“ما هي؟”

“……….”

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

 

 

“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”

وبدأت أنا أيضًا بالإسراع في خطواتي وأنا أتأمل المحيط.

 

إنه الصوت النموذجي للموسيقى الخلفية في مدن الملاهي.

لم أجادل.

—هاهاهاهاهاهاها!

 

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

وبدلاً من ذلك، شرحت للموظف الجديد من الفريق Y بشكل تقريبي ما المقصود بالمعدات المخصصة.

 

 

وفي تلك اللحظة.

وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.

أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…

 

أعتقد أني سمعت للتو شيئًا فظيعًا…

“لقد ترددت كثيرًا قبل أن أستخدم عددًا كبيرًا من النقاط للحصول على معداتي. الوضع مخيف فعلًا.”

 

 

 

“…فهمت.”

 

 

“لا، لا. لا أستطيع المشي. ساعدوني!”

أومأت برأسي وأضفت.

 

 

أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…

“صحيح، لم أعرفك بنفسي بعد. اسمي كيم سول-يوم.”

اسمه الحرفي، القطار السحري.

 

 

“…أعرف.”

ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.

 

تجمد الموظف ذو قناع البقرة في مكانه.

خرج صوت كئيبًا من تحت قناع البقرة.

 

 

 

“أنا…جانغ هو-وون.”

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

 

 

“تشرفت بمعرفتك.”

اكتفيت بالكشف عن هذا القدر فقط.

 

 

حاولت التحدث أيضًا مع الباحث الذي كان جالسًا، ولو فقط لمراعاة الموقف، لكن ماحصلت عليه كان أقرب للأنين المختلط بنوبة هلع.

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

 

 

“لا، لا. لا أستطيع المشي. ساعدوني!”

 

 

هدأت نائبة القائدة من الفريق A بسرعة.

“أستطيع مساعدتك، ولكن…حينها سيتعذر عليك يا رئيس القسم التحرك بسهولة.”

 

 

 

قلت ذلك بلهجة قلقة.

أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…

 

“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”

“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”

لحظة واحدة، يا نائبة القائدة!

 

ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.

ونهض، كالسحر.

 

 

 

‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’

 

 

 

نظرت نائبة القائدة جين نحونا بنظرة غير راضية، لكنها لم تتدخل، بل اكتفت بالنظر حولها وهي تسير.

اكتفيت بالكشف عن هذا القدر فقط.

 

ثم بادرت بالسؤال بدوري.

وبدأت أنا أيضًا بالإسراع في خطواتي وأنا أتأمل المحيط.

 

 

 

مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.

 

 

“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”

‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

 

 

لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.

بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.

 

“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

 

 

اكتفيت بالكشف عن هذا القدر فقط.

على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.

“لعلّك تذكرين…أن عدد الناجين المدنيين كان أربعة، أليس كذلك؟”

 

انهمرت بغزارة.

[منطقة ألعاب الأرنب السحري]

-هاهاهاها!

 

‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’

و إذا ترجمناها ترجمة حرفية، منطقة مغامرات الأرنب السحري…

 

م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩

[منطقة ألعاب الأرنب السحري]

 

 

 

لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.

‘بالفعل، تبدو كمدينة ملاهٍ.’

 

 

عاد الضجيج.

وفي تلك اللحظة.

لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.

 

بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

 

 

 

“آه، يعيق الطريق….”

 

 

 

“انتظري لحظة.”

لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.

 

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

 

 

وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.

“…يبدو أنه استعراض موكب.”

ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.

 

1.

تشكل حبل خلف تميمة الأرنب، وبدأت الموسيقى الصاخبة، تلتها ظهور أرانب مزخرفة.

“هاه!”

 

 

لكن لم أشعر بأي إثارة.

ارتفع صوت ضحكات الأطفال في الأرجاء.

 

 

قاومت بكل قوتي ألا أغطي وجهي بيدي.

نعم.

 

 

‘لقد بدأ….’

 

 

 

———————=

 

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.

 

 

شجعوا الاستعراض بوجوه مبهجة!

نظرت نائبة القائدة جين نحونا بنظرة غير راضية، لكنها لم تتدخل، بل اكتفت بالنظر حولها وهي تسير.

 

وفي تلك اللحظة.

كل ما يحدث أثناء استعراضات مدينة ملاهي المرح هو ممتع، وليس سلبيًا إطلاقًا. ليس سلبيًا أبداً.

تلطخ طرف حذائي بالدم.

 

“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”

———————=

لا!

 

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.

‘لقد كانت هناك أيضًا بضائع مستوحاة من هذه المدينة في متجر السلع.’

 

 

أرنب يرتدي فستانًا لوّح بيده من فوق قصر صغير…

“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”

 

 

بوم!

 

 

-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪

ضرب الجزر المحيط به بعصاه الملونة.

“في هذه الحالة، تفضلي بالذهاب أولًا.”

 

ثم تأتي الفرق X و Y و Z….

ثم انهمرت أشياء حمراء لامعة على التمائم من حوله.

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

 

1.

—واااااه!

ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.

 

“….…؟”

حلويات، جواهر، بتلات، مؤثرات نارية!

“…..….”

 

 

لكن الأمر لم ينتهِ هنا.

استعدت وعيي.

 

كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.

بوم!

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

 

 

انفجرت أشياء جديدة، لتتساقط عناصر حمراء إضافية.

‘كما توقعت.’

 

“اوه.”

دماء وأحشاء وأعضاء داخلية!

“نظريتك مقنعة.”

 

 

—هاهاهاهاهاهاها!

لـ…لـ…لحظة فقط.

 

وفي تلك اللحظة.

انهمرت بغزارة.

 

 

 

التمائم رقصت وهي تعبث بالأحشاء. والبلاط تحت قدمييّ غطي بالأحمر… يا ويحي سأفقد صوابي.

 

 

 

‘هذا هو لبّ المشكلة.’

“…..عذرًا؟”

 

 

هذه المدينة المجنونة تطلق أشياءً لا يُمكن للإنسان الطبيعي تقبّلها كأشياء “مرحة”، ولكن إن صرخت أو بكيت، يتم [حذفك]!

‘رفيق…!’

 

كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.

-وااااااا!

‘ماذا عني؟’

 

 

طشش.

 

 

 

تلطخ طرف حذائي بالدم.

قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.

 

 

اصطدم شيء ما بطرف الحذاء بعد أن تدحرج نحوي.

م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩

 

“تشرفت بمعرفتك.”

إنه مقلة عين.

لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.

 

“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”

‘!@#$!@%!%’

“لعلّك تذكرين…أن عدد الناجين المدنيين كان أربعة، أليس كذلك؟”

 

م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩

آآآآآآآآه!!!

[منطقة ألعاب الأرنب السحري]

 

1.

صرخة صامتة اخترقت عمودي الفقري.

اسمه الحرفي، القطار السحري.

 

 

‘سأ…أتقيأ.’

 

 

 

أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…

“حتى هذا الجبان اللعين…”

 

 

“اوه.”

 

 

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

“….…؟”

 

 

“…..….”

انتظر لحظة.

“ما دخلك…همم، حسنًا.”

 

—في الواقع…كنت خائفًا، لذا حاولت الخروج بسرعة.

الصوت…لم يصدر مني، أليس كذلك؟

 

 

 

نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.

“حسنًا، مفهوم.”

 

 

‘هل يمكن أن يكون…’

“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”

 

 

“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”

 

 

هل الجبن يُعد عيبًا بالغًا إلى هذه الدرجة؟

“……….”

“……….”

 

 

قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.

“……!”

 

 

أما أسفل وجهه، الذي لم يُغطّه القناع، فقد شحب تمامًا وبدت عليه علامات الذعر.

 

 

 

‘رفيق…!’

 

 

 

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

‘فريق الاستكشاف الميداني يُمنح أسماء فرق بأحرف من الأبجدية.’

 

 

أخيرًا، ها قد ظهر شخص يشاركني هذا الرعب المجنون وهذا الوضع المجنون!

 

 

 

‘يا رجل، لا زلت تتحمل جيدًا رغم كل شيء!’

 

 

 

كادت الكلمات تفلت من فمي: “دعنا نتعاون ونفلت من هذه الورطة معًا…” لكن…

 

 

 

“آه، بحق…ما الذي تهذي به؟”

‘هل يمكن أن يكون…’

 

 

صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

 

 

…كانت نائبة القائدة من الفريق A.

 

 

 

“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”

أنغام ميلودية مرحة وصوت أوركسترا.

 

“…أليست هذه هي اللعبة التي تحدث عنها المدنيون؟”

“………!”

‘هذا هو لبّ المشكلة.’

 

 

“اسمع، أيها الموظف المتفوق. أقول لك هذا لأنك تملك بعض الأمل. ذاك الشخص هناك.”

 

 

 

وأشارت نائبة القائدة من الفريق A بإصبعها إلى موظف الفريق Y الجديد.

“…….!؟”

 

 

ارتجف موظف الفريق Y.

 

 

ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.

“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”

 

 

 

“…..….”

 

 

 

سمعتُ كلامًا مشابهًا من الرؤساء المباشر لي قبل قليل.

“تشرفت بمعرفتك.”

 

 

—نورو، الأشخاص من الفرق الأخرى الذين رأيتهم اليوم…حاول أن تبقي علاقتك معهم سطحية قدر الإمكان، مفهوم؟

يبدو أنها تعتبرني الآن زميلًا لها في الفريق.

 

 

…وأنا أعرف السبب جيدًا.

“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”

 

 

‘فريق الاستكشاف الميداني يُمنح أسماء فرق بأحرف من الأبجدية.’

———————=

 

 

وهذا الترتيب له معنى محدد.

“صحيح.”

 

نعم، جبان…

فرق النخبة: A و B و C.

وبدأت أنا أيضًا بالإسراع في خطواتي وأنا أتأمل المحيط.

 

 

الفرق العادية: من D إلى W.

لكن لم أشعر بأي إثارة.

 

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

ثم تأتي الفرق X و Y و Z….

 

 

 

———————=

 

 

وفي تلك اللحظة.

سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة.

“يبدو أنهم لا يشرحون الأمور جيدًا للموظفين الجدد، متذرعين بإزالة المتغيرات أو شيء من هذا القبيل، لكن هؤلاء على أي حال سيموتون هنا، فلا بأس.”

 

“……!”

/ فريق الاستكشاف الميداني.

 

 

أسرعت بالنظر إلى معصمي.

فريق الإنهاء.

 

 

 

مجموعة من الأشخاص الذين اجتازوا اختبار التوظيف، لكنهم يعانون من خلل ما يمنعهم من أداء مهام الاستكشاف الطبيعية.

و إذا ترجمناها ترجمة حرفية، منطقة مغامرات الأرنب السحري…

 

 

يُستخدمون في التجارب ذات الظروف الخاصة.

 

 

 

عادة ما تُطلق على فرقهم الأحرف الأخيرة من الأبجدية (X, Y, Z).

م.م: أويغا معناه حرفيا خيار لكن ما علاقة كره أو حب الخيار للجزر و هل هو اسم شخص؟ ربما سسنعرف لاحقا.

 

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

———————=

 

 

 

“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”

—أويغا أجابـ/ـت بجدية على سؤال نائبة القائدة جين نا-سول: ‘هل لديك مشاعر سلبية تجاه الجزر؟’،بـ : لا توجد ملاحظات خاصة.

 

 

“…..عذرًا؟”

ثم تأتي الفرق X و Y و Z….

 

 

“يبدو أنهم لا يشرحون الأمور جيدًا للموظفين الجدد، متذرعين بإزالة المتغيرات أو شيء من هذا القبيل، لكن هؤلاء على أي حال سيموتون هنا، فلا بأس.”

“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”

 

ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟

تجمد الموظف ذو قناع البقرة في مكانه.

 

 

 

“مـ…ما هذا الذي…؟”

راودني شعور أن معاييرها بسيطة بشكل مفرط، لكنني لم أُظهر ذلك، وأجبت بأدب.

 

الصوت…لم يصدر مني، أليس كذلك؟

“يا موظف فريق الإنهاء، ذو قناع البقرة. ارفع يدك اليسرى.”

3. يُرجى الامتناع عن التعبير عن مشاعر سلبية قوية كالبكاء والنحيب والصراخ!

 

 

“……!”

 

 

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

وكأن الأمر سحر.

 

 

 

رفع جانغ هو-وون يده اليسرى في الهواء.

 

 

 

“….…!!”

 

 

لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.

كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.

 

 

 

“مـ..ما الذي…!”

 

 

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

رفعت موظفة الفريق A ذقنها بتعالٍ.

“على أي حال، لا يوجد أمر معين الآن. وبما أنه قد يعرقلنا، سنمضي أنا وأنت فقط. مفهوم؟”

 

 

“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”

ربما كان يود مراقبة كيف سيؤثر تفاعله مع ذلك الباحث على موت أعضاء فريق الاستكشاف الميداني بطريقة أكثر غرابة، بفعل التآزر بينهما.

 

‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’

———————=

وبكل تهذيب، رفعت يدي وقدّمت اقتراحًا.

 

“أيها الغبي….”

يُسمح لبعض الموظفين من درجة معينة أو أعلى، عند دخول الظلام برفقة أحد موظفي فريق الإنهاء، بإصدار أوامر مطلقة.

 

 

 

يجب على موظف فريق الإنهاء تنفيذها دون تردد.

 

 

 

———————=

 

 

 

نعم.

 

 

“………!”

‘…إنه نظام صُمّم لاستخراج سجلات استكشاف أكثر دمويةً ودرامية.’

“………”

 

 

بمعنى آخر، مثل العبيد أو فرق الانتحار.

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

 

 

لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.

 

 

“نعم.”

‘يا للجنون.’

أوه.

 

على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.

لمع الشعار الذهبي قرب ذقن قناع الفراشة الخاص بموظفة الفريق A.

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

 

 

“عندما يكون هناك شيء خطير لكنك تريد تجربته، فهؤلاء هم من تُجبرهم على المحاولة أولًا. لكن المشكلة أنهم لا يفهمون الأوامر كما ينبغي، ولا ينفذونها كما يجب، ويموتون، مما يدفعك إلى الجنون، صدقًا.”

“ماذا عنكِ، نائبة القائدة؟ ما نوع السلاح الذي تستخدمينه؟”

 

وكأن الأمر سحر.

“أ…أااه…”

نعم.

 

 

“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”

 

 

لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.

تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.

 

 

 

“لماذا توظف نفسك في أماكن كهذه وتسبب المشاكل؟ في كل مرة أقابل…أناس يعانون من اضطرابات نفسية، أتباع طوائف مشبوهة، مجرمون….”

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

 

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

“…..….”

 

 

 

لا شك أن فريق الإنهاء تم تكوينه عمدًا من أفراد ذوي خلل نفسي.

“……….”

 

ثم انهمرت أشياء حمراء لامعة على التمائم من حوله.

لتقليل الحاجز النفسي لدى قراء قصص الرعب، على ما يبدو.

 

 

بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.

‘المقصود أن موت الشخص السيء أو المعطوب نفسيًا يبدو أهون من موت إنسان طيب وعاقل يُعامل كأداة…’

“………”

 

 

لكن رؤية الأمر على أرض الواقع تُثير شعورًا مقززًا حد المرارة.

“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”

 

 

ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟

‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’

 

 

“حتى هذا الجبان اللعين…”

وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.

 

 

نعم، جبان…

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

 

 

“…….!؟”

‘وفوق ذلك، فهي مصنّفة من الفئة B.’

 

 

لـ…لـ…لحظة فقط.

“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”

 

 

لحظة واحدة، يا نائبة القائدة!

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

 

نعم.

أعتقد أني سمعت للتو شيئًا فظيعًا…

“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”

 

 

“…هل قلتِ لتوكِ جبانًا؟”

 

 

 

“أجل. هل تُصدق أن هناك جبانًا يئن هكذا بعد اجتياز اختبار التوظيف؟”

 

 

“…شكرًا لك.”

أشارت موظفة الفريق A بذقنها.

 

 

 

“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”

 

 

بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.

…….

لكن الحقيقة كانت أدهى بكثير!

 

 

‘هل هذا كل شيء؟’

وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.

 

تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.

حقًا؟

 

 

 

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

 

 

‘الجبناء يُصنّفون كعالة عديمة الفائدة ويُقصون اجتماعيًا…!’

هل الجبن يُعد عيبًا بالغًا إلى هذه الدرجة؟

 

 

‘…إنه نظام صُمّم لاستخراج سجلات استكشاف أكثر دمويةً ودرامية.’

إذن….

قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.

 

راودني شعور أن معاييرها بسيطة بشكل مفرط، لكنني لم أُظهر ذلك، وأجبت بأدب.

‘ماذا عني؟’

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

 

 

…أنا أيضًا جبان!

“يا موظف فريق الإنهاء، ذو قناع البقرة. ارفع يدك اليسرى.”

 

 

في لحظة، مرت أمامي مشاهد اليوم الأول من دخولي العمل، حينما هربت من شبح المتجر وأخبرت رؤسائي.

تلطخ طرف حذائي بالدم.

 

 

—في الواقع…كنت خائفًا، لذا حاولت الخروج بسرعة.

نعم.

 

ارتجف موظف الفريق Y.

“………”

ثم أدرتُ عينيّ.

 

بدت مرتاحة بعض الشيء.

الآن فقط أدرك الحقيقة.

 

 

 

كم كنت محظوظًا أنهم لم يصدقوني.

لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.

 

 

‘الجبناء يُصنّفون كعالة عديمة الفائدة ويُقصون اجتماعيًا…!’

 

 

 

بل ويُزجّ بهم رسميًا إلى الموت، وليس مجرد التجاهل العابر!

 

 

 

‘كنت أظن أن الأمر يقتصر على إخفاء نقاط الضعف فقط…’

 

 

—واااااه!

لكن الحقيقة كانت أدهى بكثير!

 

 

صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.

استطعت سماع صوت احتمال نجاتي وهو ينهار من حولي.

 

 

 

لا!

 

 

 

“على أي حال، لا يوجد أمر معين الآن. وبما أنه قد يعرقلنا، سنمضي أنا وأنت فقط. مفهوم؟”

وفي تلك اللحظة.

 

 

لا أريد!

 

 

أرنب يرتدي فستانًا لوّح بيده من فوق قصر صغير…

إن رافقتك وحدكِ، فخلال خمس دقائق ستكتشفين أنني جبان وتطلقين النار عليّ!

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

 

يُستخدمون في التجارب ذات الظروف الخاصة.

أكاد أرى المستقبل حيث تشهد موظفة الفريق A قائلةً: “ما هذا، تبين أنه جبان!” ليتم نفي الموظف كيم سول-يوم إلى فريق الإنهاء غدًا!

ربما كان يود مراقبة كيف سيؤثر تفاعله مع ذلك الباحث على موت أعضاء فريق الاستكشاف الميداني بطريقة أكثر غرابة، بفعل التآزر بينهما.

 

 

“في هذه الحالة، تفضلي بالذهاب أولًا.”

“……….”

 

“هـ… هـاه…”

“مـ…ماذا؟”

 

 

 

لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.

وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.

 

‘!@#$!@%!%’

تمردت على مسؤولي.

“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”

 

ونهض، كالسحر.

لكن حجتي كانت مقنعة.

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

 

‘لا يمكنكِ الذهاب وحدكِ على أي حال.’

“سألتحق لاحقًا، بعد أن أعتني بزميلي في الفريق.”

 

 

“لذا من الأفضل أن نحرص نحن الأربعة على البقاء معًا، عسى أن نتمكن من النجاة من هذا الظلام.”

“…..….”

 

 

ظلام من فئة الغسق.

توقفت نائبة القائدة من الفريق A عن الحركة.

 

 

 

في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.

“مـ…ماذا؟”

 

 

لكنها قالت بدلاً من ذلك.

 

 

 

“أيها الغبي….”

 

 

 

بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.

 

 

ارتجف موظف الفريق Y.

لكن…حسنًا، في الواقع…

لم أجادل.

 

“في هذه الحالة، تفضلي بالذهاب أولًا.”

‘لا يمكنكِ الذهاب وحدكِ على أي حال.’

“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”

 

 

———————=

إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!

 

تلطخ طرف حذائي بالدم.

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

ثلاث خانات فارغة.

 

إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!

2. داخل المتنزه، احرص دائمًا على التجول مع زملائك من نفس اللون!

 

 

“لذا من الأفضل أن نحرص نحن الأربعة على البقاء معًا، عسى أن نتمكن من النجاة من هذا الظلام.”

إذا ابتعدت أكثر من 5 أمتار دون ركوب أحد الألعاب، فستُعدَم. ستُخنق. الأمر مؤلم. لا تبتعد أكثر، لا تفعل.

‘…إنه نظام صُمّم لاستخراج سجلات استكشاف أكثر دمويةً ودرامية.’

 

‘هذا هو لبّ المشكلة.’

———————=

 

 

 

‘لا توجد طريقة للسماح لقلب قوي مثلك بالتجول وحدك…’

نعم.

 

“صحيح، لم أعرفك بنفسي بعد. اسمي كيم سول-يوم.”

أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.

كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.

م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.

 

 

فقط التمائم هي من تتجول حولنا.

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

 

 

‘ربما تكون…هذه الموظفة.’

“أيها اللعين!! آه!”

 

 

 

كان الحبل الأحمر، كأنه طوق، مشدودًا فوق رؤوسنا، لكنه اختفى ما إن رجعتْ للخلف بذكاء واقتربت منا.

“…ألستِ تفرطين في العنف قليلًا؟”

 

 

“هذا…!”

 

 

‘بالفعل، تبدو كمدينة ملاهٍ.’

“نائبة القائدة جين.”

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

 

[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]

وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.

 

 

 

ثم أدرتُ عينيّ.

“……..!”

 

‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’

كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.

لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.

 

 

“………”

-هاهاهاها!

 

لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.

هدأت نائبة القائدة من الفريق A بسرعة.

 

 

لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.

الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.

لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.

 

 

“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”

 

 

 

“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”

 

 

ارتجف موظف الفريق Y.

“……هل يُعقل.”

ضرب الجزر المحيط به بعصاه الملونة.

 

 

نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.

“هذا…!”

 

“لنحاول تنفيذ الأمر كما هو. إن كانت هناك تعليمات ضمنية من الظلام، فاتباعها هو الطريق المنطقي للنجاة.”

“هل توقعتَ هذا مسبقًا؟”

 

 

 

…؟

 

 

“تشرفت بمعرفتك.”

في الواقع، فقط لأنني قرأتُ قصة الرعب هذه مسبقًا…

1.

 

“…..….”

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.

 

 

تنهدتُ قليلًا وقلت.

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

 

 

“لعلّك تذكرين…أن عدد الناجين المدنيين كان أربعة، أليس كذلك؟”

 

 

 

“وماذا في ذلك؟”

 

 

بوم!

“أليس من المحتمل أنهم كانوا في الفريق نفسه؟”

 

 

‘لا يمكنكِ الذهاب وحدكِ على أي حال.’

قلت بجدية.

شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.

 

فرق النخبة: A و B و C.

“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”

 

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

“…….”

 

 

 

“لذا من الأفضل أن نحرص نحن الأربعة على البقاء معًا، عسى أن نتمكن من النجاة من هذا الظلام.”

 

 

“همم. صحيح.”

سادت لحظة من الصمت.

 

 

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

“…كلامك منطقي. حسنًا.”

 

 

 

لحسن الحظ، تقبلت نائبة القائدة من الفريق A كلامي بعقلانية.

وبدلاً من ذلك، شرحت للموظف الجديد من الفريق Y بشكل تقريبي ما المقصود بالمعدات المخصصة.

 

‘هل يمكن أن يكون…’

“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”

 

 

 

“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”

 

 

 

بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

‘لنتفقد الوضع.’

 

 

‘موجودة.’

نظرتُ إلى فريقي بموضوعية.

 

 

 

رئيسة متعالية ومغرورة.

ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟

 

وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.

جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.

“أجل. هل تُصدق أن هناك جبانًا يئن هكذا بعد اجتياز اختبار التوظيف؟”

 

بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.

وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.

 

 

 

‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’

 

 

“…كلامك منطقي. حسنًا.”

لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.

“مـ…ما هذا الذي…؟”

 

 

لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.

لا شك أن فريق الإنهاء تم تكوينه عمدًا من أفراد ذوي خلل نفسي.

 

“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”

‘موجودة.’

 

 

 

إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!

سادت لحظة من الصمت.

 

 

“…هل تذكرين؟”

“ماذا عنكِ، نائبة القائدة؟ ما نوع السلاح الذي تستخدمينه؟”

 

 

“ماذا؟”

 

 

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

“العبارة المكتوبة على علبة لعبة <منتزه المرح>.”

 

 

 

—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!

تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.

 

 

ضاقت عينا نائبة القائدة من تحت قناع الفراشة.

 

 

 

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

 

 

“نعم.”

 

 

 

أومأت برأسي.

همم.

 

 

“لنحاول تنفيذ الأمر كما هو. إن كانت هناك تعليمات ضمنية من الظلام، فاتباعها هو الطريق المنطقي للنجاة.”

 

 

“اصمت!”

“…أنت تتحدث كأنك خبير أكثر مني، رغم أنني أعمل في هذه الشركة منذ ثلاث سنوات وأنت مجرد موظف جديد منذ شهر واحد؟”

إنها لعبة القطار الجهنمي ذات نسبة النجاة البالغة 3%!

 

 

أوه.

 

 

 

“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”

“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

“حسنًا، مفهوم.”

 

 

“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”

لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.

 

 

“يا هذا.”

يبدو أنها لم تتحدث بسخرية.

 

 

“…شكرًا لك.”

“نظريتك مقنعة.”

 

 

 

“شكرًا.”

وغيرها.

 

يبدو أنها لم تتحدث بسخرية.

وبكل تهذيب، رفعت يدي وقدّمت اقتراحًا.

 

 

‘يا رجل، لا زلت تتحمل جيدًا رغم كل شيء!’

“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”

أوه.

 

سمعتُ كلامًا مشابهًا من الرؤساء المباشر لي قبل قليل.

ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.

“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”

 

“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”

[قطار الفانتازيا]

-هاهاهاها!

 

———————=

اسمه الحرفي، القطار السحري.

 

 

“…هل قلتِ لتوكِ جبانًا؟”

“…أليست هذه هي اللعبة التي تحدث عنها المدنيون؟”

“لماذا توظف نفسك في أماكن كهذه وتسبب المشاكل؟ في كل مرة أقابل…أناس يعانون من اضطرابات نفسية، أتباع طوائف مشبوهة، مجرمون….”

 

 

“صحيح.”

“…….!؟”

 

 

أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.

هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟

 

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”

“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”

“ما هي؟”

 

 

نعم.

———————=

 

‘ربما تكون…هذه الموظفة.’

إنها لعبة القطار الجهنمي ذات نسبة النجاة البالغة 3%!

 

 

 

‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’

 

 

أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…

لدى اللاعبين المخضرمين من <سجلات استكشاف الظلام> حيلهم الخاصة!

لم أجادل.

 

“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”

…طرق تجعل اجتيازها أقل رعبًا.

 

 

 

انتهى الفصل التاسع عشر.

—أويغا أجابـ/ـت بجدية على سؤال نائبة القائدة جين نا-سول: ‘هل لديك مشاعر سلبية تجاه الجزر؟’،بـ : لا توجد ملاحظات خاصة.

************************************************************************

 

فان ارت.

“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”

 

 

مجموعة من الأشخاص الذين اجتازوا اختبار التوظيف، لكنهم يعانون من خلل ما يمنعهم من أداء مهام الاستكشاف الطبيعية.

انتظر لحظة.

لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.

ترجمة: روي.

“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

الآن فقط أدرك الحقيقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط