الفصل العشرون.
الفصل 20.
في أي مدينة ألعاب شهيرة، لا بد أن تستثمر قدرًا لا بأس به من المال في ثلاثة أنواع من الألعاب.
“ماذا؟”
تَك.
إحداها الأفعوانية، والأخرى هي دوّامة الخيل.
كييييييين!!
أما الأخيرة، فهي الأفعوانية الفاخرة التي تتطلب استثمارًا ضخمًا بفضل المؤثرات الخاصة والدمى الميكانيكية المتحركة…
[العظيم الأرنب السحري!]
‘رحلة الظلام.’
وحتى الخطر الذي قد يؤدي للموت!
وهي لعبة ركوب داخلية تستعرض قلب المدينة الترفيهية و موضوعها، عبر ديكورات ضخمة دقيقة الصنع.
[قال الأرنب الأحمر.]
‘كيف تم تقسيم مدينة الملاهي؟ وما ألوان المناطق؟’
في بلادنا، كانت مغامرات سندباد وقرية العالم من أشهر الأمثلة.
وفي قصة الرعب التي تدور أحداثها في مدينة ملاهي المرح، فإن هذا هو نوع الأفعوانية الذي يُمثّلها.
أول مرة أرى هذا…نموذج جديد.
[موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا!]
“قطار الفانتازيا!”
بسرعة وهدوء.
صرخ الباحث متوترًا.
‘خمس ثوانٍ تكفيني.’
“هذه اللعبة قتلَت الجميع! لن أركب! قلتُ لكم لن أركب!!”
فلتقتنع بهذا الآن.
الشهادة رقم 4 (الناجية: بارك يي-إن)
باحث.
تم الإبلاغ عن اختفاء الأربعة الذين ركبوا “قطار الفانتازيا”.
كان صوت الموظفة من الفريق A، عادي كأن هذا مجرد يوم عمل.
[لكنهم كانوا مختلفين جدًا!]
—لاحقًا، تم العثور على دمى محشوة في محل الهدايا التذكارية مصنوعة من ملابسهم وعظامهم. (يُرجّح وفاتهم)
وهذا يعني موتًا محققًا.
نعم، كُتب ذلك بوضوح.
وحتى الخطر الذي قد يؤدي للموت!
وفي <سجلات استكشاف الظلام> الذي قرأته، كانت تلك اللعبة قد تسببت في عدد هائل من الضحايا…
لكن، هذا ليس كل شيء.
نظرة تقييم.
‘كونها تسببت في العديد من الضحايا يعني أنها تظهر كثيرًا بين الألعاب!’
للتأثير على هذه الموظفة النخبة المتعالية، الحل هو…
باحث.
تمامًا كما هو الحال في ألعاب الطاولة ذات العناصر العشوائية، فإن قصة رعب مدينة ملاهي المرح كانت تتغير كلما دخلتها، من حيث المنطقة والتميمة المرافقة.
لكن لعبة “قطار الفانتازيا” هذه…كانت دائمًا ما تظهر بنفس الشكل.
للتأثير على هذه الموظفة النخبة المتعالية، الحل هو…
بعد أن فحصتُ المكان، ركّزت بصري على التميمة.
لأن فكرتها كانت واضحة تمامًا.
كييييييين!!
“انظروا إلى وصف اللعبة الموجود أسفل اللافتة.”
أشرتُ إلى اللافتة التي وُضعت تحت عنوان “قطار الفانتازيا”.
—قابل سكان كل منطقة من مناطق “أرض الفانتازيا” واكتشف قصصهم! جولة سياحية ممتعة بالقطار!
ورغم أصوات الموسيقى المرحة للمدينة، شعرنا باحساس غريب.
—قابل سكان كل منطقة من مناطق “أرض الفانتازيا” واكتشف قصصهم! جولة سياحية ممتعة بالقطار!
“أعتقد أن هذه اللعبة كانت مصممة لتُعطي لمحة عامة عن مدينة الملاهي.”
تمسّكتُ بقوة بمقبض المقعد وأجبتُ بصوت مرتفع.
“إذا شعرتُم أنكم ستموتون، أخبروني من فضلكم!”
وكان هذا في غاية الأهمية لنتمكن من الهرب من قصة الرعب هذه.
والآن بقي شخص واحد.
‘كيف تم تقسيم مدينة الملاهي؟ وما ألوان المناطق؟’
لأني أردت شيئًا.
باحث.
لا تنسَ، هذه بالأصل كانت لعبة طاولة.
اختيار الفريق في اللعبة…ماذا كان يعني؟
“هذا مثل طقوس الترحيب للمنضمين الجدد؟ لعبة ‘اقتل الشخص المجاور’…شيء تقليدي تماماً.”
كان يعني تحديد خصائصك.
من كل نوافذ القطار، التصق الأرانب الحمراء وكأن رؤوسها ستنفجر من تحت أزيائها، تحدق نحونا بلا رمشة.
‘وتقسيم الفرق بحسب اللون يعني أن لكل لون مزايا وعيوب تختلف.’
لذا كان من الضروري جدًا فهم هذا قبل كل شيء…
انفجر السرد ضاحكاً بجنون.
إلى أي منطقة ينتمي فريقك حسب اللون.
بصوت مرتفع بشكل غير طبيعي.
تبا، سأفعلها فقط!
وما الخصائص التي تميزها.
موظف من الفريق Y.
كييييييين!!
———————=
وحتى الخطر الذي قد يؤدي للموت!
قد تكون قاتلة لأشخاص مثلي…
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يطبق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
ولكن لإقناع من لا يعرف هذه الأمور، كنت بحاجة لمنطق آخر.
4. مناطق المدينة الترفيهية مُلوّنة بحسب الموضوع! والمكان الذي تفتحه عيناك فيه أول مرة هو منطقتك وفريقك!
على كل حال، عندما سرنا مع اللافتة، ظهر مدخل “قطار الفانتازيا” قريبًا.
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
لكن كيف أقنعهم؟
———————=
ولكن لإقناع من لا يعرف هذه الأمور، كنت بحاجة لمنطق آخر.
…
“لماذا؟”
‘هيا أيها الدماغ، اعمل.’
هدف الإقناع الأول…كان بالطبع أعلى مسؤولة هنا.
ظهر “الاستثنائي” من جديد، والرعب بلغ حد التسبب بفقدان الوعي…والآن أدركت الحقيقة.
“خالية تمامًا.”
“همم. كل من ركبها مات؟”
ذُكر أن الألعاب في هذه المدينة تحتوي على أجهزة تحكم كأنها حقيقية!
نائبة القائدة جين من الفريق A، التي ترتدي قناع الفراشة.
للتأثير على هذه الموظفة النخبة المتعالية، الحل هو…
التملق.
إن أطعنا تلك التميمة الآن، سنُباد جميعاً!
“كانوا من المدنيين، أليس كذلك؟”
▲
“هاه؟”
“م-مهلًا، سيد سول-يوم، ما هذا؟ ما تلك العلامة…؟”
———————=
تعمدت رفع نبرة صوتي قليلًا وكأنني متفاجئ.
▲
“دخلوا دون أي معرفة، وتعاملوا معها كأنها لعبة عادية. من غير المحتمل أنهم تصرفوا بشكل صحيح في ظروف خارقة للطبيعة.”
“تتحدث بجرأة، أليس كذلك؟…معك حق، نوعًا ما.”
‘رحلة الظلام.’
“وماذا في ذلك؟”
“مقارنةً بفريق استكشاف ميداني محترف، له هدف واضح في تطهير الظلام…هذا ظلم.”
“لا تستخدم معدات خاصة، فقط…آه، صحيح. الأرنب قبل قليل أسقط التنين من على الجرف، صحيح؟ جرب أن ترميه من القطار. أريد أن أرى إن كان هذا يُحتسب.”
قطّبت جبيني قليلًا.
ثم عاد فجأة.
“يبدو لي أن تلك كانت معاملة قاسية بحق المدنيين.”
‘قرأتها في <سجلات استكشاف الظلام>.’
“…هاه.”
أول مرة أرى هذا…نموذج جديد.
قهقهت نائبة القائدة جين.
لكن كيف أقنعهم؟
“تتحدث بجرأة، أليس كذلك؟…معك حق، نوعًا ما.”
واضح أن هذه السرعة صُمّمت فقط لاختبار السلامة، وليس للتشغيل الفعلي.
“م-ما هذا بالضبط…!”
“هيه، أنت.”
باحث.
أغمضتُ عيني متظاهراً بالجنون.
أمسكت نائبة القائدة برأس الباحث بقوة.
“ماذا؟”
“…..…!”
وغرست أظافرها اللامعة في صدغيه.
وفي قصة الرعب التي تدور أحداثها في مدينة ملاهي المرح، فإن هذا هو نوع الأفعوانية الذي يُمثّلها.
“هل تظن أنك تملك الحق في الكلام؟”
———————=
“…..….”
[العظيم الأرنب السحري!]
“إما أن تموت هنا وتتحول إلى نفايات لا تصلح حتى لتكون هدايا تذكارية، أو تصعد تلك اللعبة.”
“مقارنةً بفريق استكشاف ميداني محترف، له هدف واضح في تطهير الظلام…هذا ظلم.”
صمت الباحث مجددًا. لا يبدو أن له حامٍ يحميه.
لكن، هذا ليس كل شيء.
“هل تظن أنك تملك الحق في الكلام؟”
“تحرّك.”
[الأرنب الأحمر قد فاز!]
“…..….”
[هنا تمامًا، في هذا المكان الرائع!]
جرّ قدميه وهو يسير نحو “قطار الفانتازيا” وملامح الموت على وجهه.
حسنًا.
‘ضربتُ عصفورين بحجر واحد…’
باحث.
داخلها كان فارغًا بشكل مريب.
نجحت الخطة.
…هذا مسار الإبادة الشاملة!
إلى أي منطقة ينتمي فريقك حسب اللون.
والآن بقي شخص واحد.
لوحة معقدة من أزرار ودوائر.
الموظف الجديد من الفريق Y، كانغ هو-وون.
بينما كنت أسير باتجاه لافتة “قطار الفانتازيا”، تباطأت قليلًا وسرت بجواره هامسًا له.
وفي قصة الرعب التي تدور أحداثها في مدينة ملاهي المرح، فإن هذا هو نوع الأفعوانية الذي يُمثّلها.
“لا تقلق.”
وسحبتُ المقبض حتى النهاية.
“ها؟”
“كل ما قيل آنفًا كان فقط لإقناعها…في الواقع، لدي خطة أخرى.”
“خطة أخرى؟”
إحداها الأفعوانية، والأخرى هي دوّامة الخيل.
“دعنا نسميها ‘خبرة من الداخل’.”
عندما التفتّ، رأيت الموظفة بقناع فراشة تتأمل الأرانب خلف النوافذ، وكأن ما يحدث أمر يومي معتاد.
ابتسمت بخفة.
“سبق وأن عملت في مدينة ترفيهية من قبل.”
“همم. كل من ركبها مات؟”
“آه!”
أعتذر…كذبت.
لكن في وضع مرعب كهذا، أليس المهم هو البقاء فقط؟
ستقول لي لاحقًا: “شكرا لأنك كذبت يا رفيقي!”
“آآااه! ثعابين، وحوش ثعبانية تزحف على الأرض! هااه! كنت…أريد أن أتشبث بالقطار، لكنني تأخرت…”
“إذن، إن كان الأمر كذلك…”
“نائبة القائدة جين.”
تيك.
“أجل. ستكون آمنة إلى حد ما.”
———————=
فلتقتنع بهذا الآن.
هذه الموظفة ستقطع رأسي فوراً إن قلت لها: “رأيت هذا أكثر من 70 مرة في المستقبل”.
على كل حال، عندما سرنا مع اللافتة، ظهر مدخل “قطار الفانتازيا” قريبًا.
MIN MAX
محطة نموذجية أنيقة مزينة بأجزاء من قطارات بخارية وأحجار زخرفية… لكنها كانت—
“خالية تمامًا.”
ترجمة: روي.
“…….”
ثم…
داخلها كان فارغًا بشكل مريب.
نظرتُ إلى الخارج.
“هل تظن أنك تملك الحق في الكلام؟”
ولا أحد هناك.
—هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة…
لا يمكنني أبداً فتح نافذة القطار. إن حاولت، سأنهار وأتحول إلى آلة صراخ.
ورغم أصوات الموسيقى المرحة للمدينة، شعرنا باحساس غريب.
كيييييي…
الوحيد الذي رأيناه كان القطار واقفًا خلف طابور الانتظار…
كدت أفقد وعيي.
وأمامه تميمة الأرنب، بزي سائق قطار.
لكن ماذا لو مررنا بسرعة جنونية؟
“تميمة أخرى.”
“ها، ها….”
“هل هذا الموظف المسؤول عن اللعبة؟”
وحتى الخطر الذي قد يؤدي للموت!
“شش.”
أجل.
هذه الموظفة ستقطع رأسي فوراً إن قلت لها: “رأيت هذا أكثر من 70 مرة في المستقبل”.
ولكن، المؤسف أنني على وشك أن أبدأ الحدث الآن.
تجاوزنا طابور الانتظار الخالي، وسارعت تميمة السائق بعيونها الخالية لطبع ختم على أساورنا.
إلى أي منطقة ينتمي فريقك حسب اللون.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
وهكذا أتممنا المرحلة الأولى.
ظهر “الاستثنائي” من جديد، والرعب بلغ حد التسبب بفقدان الوعي…والآن أدركت الحقيقة.
ثم قادتنا نحو قطار صغير، يشبه قطارات القصص الملونة في كتب الأطفال.
نظرت إليها لا إرادياً.
وعادت التميمة لموقعها وبدأت تلوّح بيديها.
“…هاه.”
“خطة أخرى؟”
يبدو وكأنها تقول: “نتمنى لكم رحلة ممتعة!”
لا، لا، حتى بعيداً عن ذلك.
“أجل. ستكون آمنة إلى حد ما.”
حتى الآن لم يحدث شيء غير طبيعي، لذا بدأ كل من الباحث والموظف الجديد في إظهار علامات الارتياح.
ولكن، المؤسف أنني على وشك أن أبدأ الحدث الآن.
‘الرحلات في الظلام عادةً تكون بطيئة، لتمكين الزوار من رؤية الديكورات الداخلية وخوض التجربة.’
‘المكان المناسب سيكون…هناك فقط.’
وفي تلك اللحظة—
“كلما زادت السرعة، قلّت فرص التلاعب بالقطار!”
بعد أن فحصتُ المكان، ركّزت بصري على التميمة.
ثم تحدثت.
الآن بقي الجزء الأخير.
“وماذا في ذلك؟”
“نائبة القائدة جين.”
[قرر الأرنب الأحمر أن يتخلّص من أصدقائه بكل الوسائل، مهما كانت. لا، لم يعودوا أصدقاء. أعداء! أعداء! أعداء!]
“ماذا؟”
ثم تحدثت.
“أترين المنصة التي تقف عليها تميمة الموظف؟”
عندما التفتّ، رأيت الموظفة بقناع فراشة تتأمل الأرانب خلف النوافذ، وكأن ما يحدث أمر يومي معتاد.
أشرت إلى ما يشبه شباك التذاكر المزيف أمام تميمة الأرنب السائق.
“هل يمكنك باستخدام معدّاتك الخاصة، قومي بتحريك تلك المنصة قليلًا نحو هذا الاتجاه؟ دون إتلافها، وبهدوء؟”
“قطار الفانتازيا!”
“لماذا؟”
“يوجد شيء خلفها.”
‘المكان المناسب سيكون…هناك فقط.’
“كمّم فمه. وأنت، اصمت أيضاً.”
نظرت إليّ نائبة القائدة نظرة مليئة بالريبة، لكنها أخرجت ظفر السبابة.
فقط لا تنظر!
بسرعة وهدوء.
[‘أنا أكرهك! بل أنت من عليه أن يختفي!’]
لأني أردت شيئًا.
تيك.
من كل نوافذ القطار، التصق الأرانب الحمراء وكأن رؤوسها ستنفجر من تحت أزيائها، تحدق نحونا بلا رمشة.
“ها؟”
كيييييي…
∥—————–∥
“تحرّك.”
قُذف الظفر إلى المنصة ذات اللون الفيروزي القديم، وأصدر صوت احتكاك خفيف وهو يديرها.
باحث.
وعندما انحرفت نصف دورة، لم يظهر خلفها خشب، بل—
الآن بقي الجزء الأخير.
لوحة معقدة من أزرار ودوائر.
“…نعم؟”
لوحة التحكم للطوارئ في اللعبة.
الفصل 20.
“……….!”
“انظروا إلى وصف اللعبة الموجود أسفل اللافتة.”
وجدتها.
وكان هذا في غاية الأهمية لنتمكن من الهرب من قصة الرعب هذه.
لوحة التحكم!
وأمامه تميمة الأرنب، بزي سائق قطار.
‘قرأتها في <سجلات استكشاف الظلام>.’
“لماذا تفعل هذا، أيها المجنون؟!”
ذُكر أن الألعاب في هذه المدينة تحتوي على أجهزة تحكم كأنها حقيقية!
“يبدو لي أن تلك كانت معاملة قاسية بحق المدنيين.”
———————=
تبا، سأفعلها فقط!
بعد ركوب أفعوانية تُدعى ‘قطار الطماطم السريع’، وُجد ملصق على العربة يقول <انسحق بسعادة على السكة الحديدية!>.
تم الشروع فورًا في البحث عن زر الطوارئ.
“هاف…”
وُجد في نقطة الانطلاق، لكن جميع محاولات الضغط عليه فشلت. (المنفذة: لي جي-وون، رئيسة القسم، عدد المحاولات: 6)
[‘أنا أكرهك! اغرب عن وجهي!’]
الجميع توفي.
كان يعني تحديد خصائصك.
———————=
ستقول لي لاحقًا: “شكرا لأنك كذبت يا رفيقي!”
رغم فشلهم…
بصوت مرتفع بشكل غير طبيعي.
“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”
‘نحن سننجح.’
وعادت التميمة لموقعها وبدأت تلوّح بيديها.
سارعت باستدعاء قفازي الشفاف مستخدمًا قطعة نقدية، ودمجتها في يدي.
“سأغمض عيني!”
‘خمس ثوانٍ تكفيني.’
تَك.
وامتدت يدي نحو الجزء الخلفي من المنصة.
كييييييين!!
“هيه، أنت.”
هدفي كان…المقبض.
MIN MAX
∥—————–∥
و هذا الكوميك قمت بتبييضه و ترجمته فأخذ مني بعض الوقت ( ̄︶ ̄)
▲
و هذا الكوميك قمت بتبييضه و ترجمته فأخذ مني بعض الوقت ( ̄︶ ̄)
“م-مهلًا، سيد سول-يوم، ما هذا؟ ما تلك العلامة…؟”
“تمسّك جيدًا.”
وأمامه تميمة الأرنب، بزي سائق قطار.
“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”
انطلق القطار بسرعة جنونية.
“مقبض مقعد القطار.”
وما الخصائص التي تميزها.
وسحبتُ المقبض حتى النهاية.
وكانت فرصة كبيرة أن ينفع هنا أيضًا.
لكن في وضع مرعب كهذا، أليس المهم هو البقاء فقط؟
MIN MAX
“أعتقد أن هذه اللعبة كانت مصممة لتُعطي لمحة عامة عن مدينة الملاهي.”
∥—————–∥
وكانت فرصة كبيرة أن ينفع هنا أيضًا.
▲
ولكن لإقناع من لا يعرف هذه الأمور، كنت بحاجة لمنطق آخر.
وفي تلك اللحظة—
لأن فكرتها كانت واضحة تمامًا.
انطلق القطار بسرعة جنونية.
[أرض الفانتازيا للأرنب السحري]
كيييييييييييييين!!
انقطع السرد.
—قطار الفانتازيا ينطلق الآن!
“هوووه!!”
MIN MAX
[منذ زمن بعيد، قبل 403930291928494 ساعة، كانت زهرة صفراء وتنين أزرق وأرنب أحمر يعيشون معًا على أرض واحدة.]
“ما الذي يحدث؟!”
كان صوت الموظفة من الفريق A، عادي كأن هذا مجرد يوم عمل.
تمسّكتُ بقوة بمقبض المقعد وأجبتُ بصوت مرتفع.
“سحبتُ مقبض السرعة! أقصى سرعة ممكنة!”
“لماذا تفعل هذا، أيها المجنون؟!”
[واحدًا تلو الآخر، واحدًا تلو الآخر! أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!]
لأني أردت شيئًا.
“كلما زادت السرعة، قلّت فرص التلاعب بالقطار!”
———————=
“………!”
قطّبت جبيني قليلًا.
‘رحلة الظلام.’
بمعنى آخر، تجاوزتُ الأحداث الخاصة.
[العظيم الأرنب السحري!]
‘الرحلات في الظلام عادةً تكون بطيئة، لتمكين الزوار من رؤية الديكورات الداخلية وخوض التجربة.’
وجدتها.
لكن ماذا لو مررنا بسرعة جنونية؟
بعد أن فحصتُ المكان، ركّزت بصري على التميمة.
‘سنتجاوز كل شيء!’
لذا قسّمن أراضي أرض الفانتازيا بحسب الألوان، وعاش كلٌ منهن بسلام بطريقته الخاصة…
الديكور، المؤثرات…
وحتى الخطر الذي قد يؤدي للموت!
حسنًا.
في <سجلات استكشاف الظلام>، استُخدم هذا المقبض لإبطاء أفعوانية، لكن ما يهم هو وجود مقبض التحكم في السرعة!
—لاحقًا، تم العثور على دمى محشوة في محل الهدايا التذكارية مصنوعة من ملابسهم وعظامهم. (يُرجّح وفاتهم)
وكانت فرصة كبيرة أن ينفع هنا أيضًا.
“مممم!”
“آه!”
‘أحسنت!’
انطلق القطار بسرعة جنونية.
نجحت الخطة!
لكن المشكلة الآن…هي ما بعد ذلك.
أنظر إلى تلك الأرانب الملتصقة بالنوافذ.
نظرتُ إلى الخارج.
لوحة معقدة من أزرار ودوائر.
كييييييين!!
حسنًا.
الريح تصفع الوجوه.
نتيجة جانبية لانطلاق القطار بسرعة جنونية.
السرعة أشبه بأفعوانية حقيقية.
لوحة التحكم للطوارئ في اللعبة.
واضح أن هذه السرعة صُمّمت فقط لاختبار السلامة، وليس للتشغيل الفعلي.
“ماذا…؟”
‘كونها تسببت في العديد من الضحايا يعني أنها تظهر كثيرًا بين الألعاب!’
‘…إن فقد أحدهم وعيه فقد يُقذف خارج القطار.’
الوحيد الذي رأيناه كان القطار واقفًا خلف طابور الانتظار…
وهذا يعني موتًا محققًا.
نتيجة جانبية لانطلاق القطار بسرعة جنونية.
انتهى الفصل العشرون.
قد تكون قاتلة لأشخاص مثلي…
‘نحن سننجح.’
‘لكن لدي حل احتياطي!’
إن شعرت أنك على وشك الإغماء؟
إحساس مشؤوم بدأ يتسلل إليّ.
ورغم أصوات الموسيقى المرحة للمدينة، شعرنا باحساس غريب.
فقط لا تنظر!
باحث.
[أهلاً بكم في أرض الفانتازيا الجميلة، أيها الركاب!]
“دخلوا دون أي معرفة، وتعاملوا معها كأنها لعبة عادية. من غير المحتمل أنهم تصرفوا بشكل صحيح في ظروف خارقة للطبيعة.”
بمجرد أن بدأ التعليق الصوتي، صرختُ.
ورغم أصوات الموسيقى المرحة للمدينة، شعرنا باحساس غريب.
[موتوا]
“سأغمض عيني!”
“م-ما هذا بالضبط…!”
عينا المقنّعة صارتا قاتمتين.
“ماذا قلت؟!”
“تحرّك.”
أغمضتُ عيني متظاهراً بالجنون.
فمهما كانت الأفعوانية سريعة، فهي تتوقف تدريجياً في النهاية.
انطلق القطار بسرعة صاروخية، وتسارعت مدة الركوب كما لو كانت مشهدًا معادًا بسرعة.
“التعليق الصوتي يبدو مهمًا، أريد التركيز عليه!”
من كل نوافذ القطار، التصق الأرانب الحمراء وكأن رؤوسها ستنفجر من تحت أزيائها، تحدق نحونا بلا رمشة.
“…….!”
على كل حال، عندما سرنا مع اللافتة، ظهر مدخل “قطار الفانتازيا” قريبًا.
“إذا شعرتُم أنكم ستموتون، أخبروني من فضلكم!”
“أنت مجنون تمامًا، هه، أعجبني هذا!”
“هل يمكنك باستخدام معدّاتك الخاصة، قومي بتحريك تلك المنصة قليلًا نحو هذا الاتجاه؟ دون إتلافها، وبهدوء؟”
ضحكة نائبة القائدة بالكاد تلاشت، حين مرّ صوت التعليق بجانب أذني.
*************************************************************************
[كيف وُلدت أرض الفانتازيا هذه؟]
أنا؟
[منذ زمن بعيد، قبل 403930291928494 ساعة، كانت زهرة صفراء وتنين أزرق وأرنب أحمر يعيشون معًا على أرض واحدة.]
[هنا تمامًا، في هذا المكان الرائع!]
“تلك الزهرة الغريبة…إنها تناديني…”
“أترين المنصة التي تقف عليها تميمة الموظف؟”
“انبطح!”
“انظروا إلى وصف اللعبة الموجود أسفل اللافتة.”
[لكنهم كانوا مختلفين جدًا!]
بمجرد أن بدأ التعليق الصوتي، صرختُ.
[‘أنت مزعج جدًا!’]
[منذ زمن بعيد، قبل 403930291928494 ساعة، كانت زهرة صفراء وتنين أزرق وأرنب أحمر يعيشون معًا على أرض واحدة.]
[‘أنت قذر جدًا!’]
سارعت باستدعاء قفازي الشفاف مستخدمًا قطعة نقدية، ودمجتها في يدي.
[موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا!]
[‘أنت ممل جدًا!’]
“يوجد شيء خلفها.”
[وفي النهاية، لم يتمكنوا من تقبّل بعضهم البعض وبدأوا يتشاجرون. هذه أرضي!]
وما الخصائص التي تميزها.
“…..…!”
“آآااه! ثعابين، وحوش ثعبانية تزحف على الأرض! هااه! كنت…أريد أن أتشبث بالقطار، لكنني تأخرت…”
انطلق القطار بسرعة صاروخية، وتسارعت مدة الركوب كما لو كانت مشهدًا معادًا بسرعة.
“هاف…”
“آآااه! ثعابين، وحوش ثعبانية تزحف على الأرض! هااه! كنت…أريد أن أتشبث بالقطار، لكنني تأخرت…”
[قالت الزهرة الصفراء.]
“تحرّك.”
[‘أنا أكرهك! اغرب عن وجهي!’]
———————=
“امسك بذلك الأحمق ذو المعطف الأبيض.”
مرّ المشهد الترفيهي في لحظة.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
انطلق القطار بسرعة صاروخية، وتسارعت مدة الركوب كما لو كانت مشهدًا معادًا بسرعة.
———————=
[قال التنين الأزرق.]
وجدتها.
صوت رعب يلهث.
[‘أنا أكرهك! بل أنت من عليه أن يختفي!’]
موظف من الفريق Y.
‘هل وصلنا لمرحلة ما قبل النهاية من الشجار…؟’
—هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة…
“أترين المنصة التي تقف عليها تميمة الموظف؟”
الآن بقي الجزء الأخير.
*************************************************************************
‘لقد وُصف هذا المشهد عدة مرات من قبل.’
“تمسّك جيدًا.”
تلك التمائم أرادت في النهاية أن تعيش كل واحدة كما تشاء.
لذا قسّمن أراضي أرض الفانتازيا بحسب الألوان، وعاش كلٌ منهن بسلام بطريقته الخاصة…
‘الرحلات في الظلام عادةً تكون بطيئة، لتمكين الزوار من رؤية الديكورات الداخلية وخوض التجربة.’
وما الخصائص التي تميزها.
[قال الأرنب الأحمر.]
وما الخصائص التي تميزها.
[موتوا.]
‘…إنه التوقف الأخير.’
…
هدفي كان…المقبض.
“إذا شعرتُم أنكم ستموتون، أخبروني من فضلكم!”
حسنًا.
“لا تستخدم معدات خاصة، فقط…آه، صحيح. الأرنب قبل قليل أسقط التنين من على الجرف، صحيح؟ جرب أن ترميه من القطار. أريد أن أرى إن كان هذا يُحتسب.”
[قرر الأرنب الأحمر أن يتخلّص من أصدقائه بكل الوسائل، مهما كانت. لا، لم يعودوا أصدقاء. أعداء! أعداء! أعداء!]
[واحدًا تلو الآخر، واحدًا تلو الآخر! أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!]
ستقول لي لاحقًا: “شكرا لأنك كذبت يا رفيقي!”
“م-ما هذا بالضبط…!”
[موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا!]
“ماذا؟”
انقطع السرد.
حتى الآن لم يحدث شيء غير طبيعي، لذا بدأ كل من الباحث والموظف الجديد في إظهار علامات الارتياح.
ثم عاد فجأة.
وهي لعبة ركوب داخلية تستعرض قلب المدينة الترفيهية و موضوعها، عبر ديكورات ضخمة دقيقة الصنع.
بصوت مرتفع بشكل غير طبيعي.
“……….!”
[الأرنب الأحمر قد فاز!]
[موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا!]
بدأ الصوت يختلط بالتشويش.
[الحاكم الوحيد لهذه الأرض هو الأرنب الأحمر، الأرنب السحري.]
أشرتُ إلى اللافتة التي وُضعت تحت عنوان “قطار الفانتازيا”.
[الأرنب السحري وحده هو الحلم، هو الوهم، هو النظام، ولا يُستحق الاستمتاع إلا بأفكاره.]
ظهر “الاستثنائي” من جديد، والرعب بلغ حد التسبب بفقدان الوعي…والآن أدركت الحقيقة.
حل الصمت.
‘هل وصلنا لمرحلة ما قبل النهاية من الشجار…؟’
الركّاب المرافقون، الذين كانوا يصرخون كما لو أنهم رأوا كل ما هو مرعب ومروع، لم يُصدروا الآن سوى أنفاس لاهثة.
“جرب أن تقتل هذا. أريد أن أراقب.”
صوت رعب يلهث.
‘لذا، لذا….’
ثم…
أمسكت نائبة القائدة برأس الباحث بقوة.
…بدأ القطار يتباطأ.
ابتلعت ريقي.
‘…إنه التوقف الأخير.’
فمهما كانت الأفعوانية سريعة، فهي تتوقف تدريجياً في النهاية.
“تميمة أخرى.”
———————=
[أرض الفانتازيا للأرنب السحري]
[واحدًا تلو الآخر، واحدًا تلو الآخر! أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!]
صمت الباحث مجددًا. لا يبدو أن له حامٍ يحميه.
شعرت بالعرق البارد يبلل عنقي من الخلف.
[‘أنت مزعج جدًا!’]
إحساس مشؤوم بدأ يتسلل إليّ.
وما الخصائص التي تميزها.
وفي النهاية، رفعت رأسي.
“هيه، أنت.”
[العظيم الأرنب السحري!]
نعم، كُتب ذلك بوضوح.
تَك.
ظهر وجه تميمة الأرنب العملاق في المقدمة.
‘هيا أيها الدماغ، اعمل.’
عيناه الحمراوان تدوران بشكل جنوني، وفمه الغريب ينفتح، كاشفاً عن صفوف من الأسنان المقززة التي اندفعت إلى الخارج وكأنها تنقلب من الداخل.
صوت رعب يلهث.
[انضموا إلى العظيم الأرنب السحري!]
“…هاه.”
أول مرة أرى هذا…نموذج جديد.
الموظف الجديد من الفريق Y، كانغ هو-وون.
السرعة أشبه بأفعوانية حقيقية.
[موتوا]
امتلأت الأجواء بأصوات مشوشة.
وفي تلك اللحظة—
من كل نوافذ القطار، التصق الأرانب الحمراء وكأن رؤوسها ستنفجر من تحت أزيائها، تحدق نحونا بلا رمشة.
[موتوا]
نظرت إليّ نائبة القائدة نظرة مليئة بالريبة، لكنها أخرجت ظفر السبابة.
‘ضربتُ عصفورين بحجر واحد…’
كدت أفقد وعيي.
“هااه، هااااه…!!”
“كمّم فمه. وأنت، اصمت أيضاً.”
وسحبتُ المقبض حتى النهاية.
“مو، مو، مو…ت….”
“هل يمكنك باستخدام معدّاتك الخاصة، قومي بتحريك تلك المنصة قليلًا نحو هذا الاتجاه؟ دون إتلافها، وبهدوء؟”
‘لكن لدي حل احتياطي!’
انفجر السرد ضاحكاً بجنون.
كان صوت الموظفة من الفريق A، عادي كأن هذا مجرد يوم عمل.
توهج الضوء الأحمر بشكل متقطع داخل القطار، بينما كانت الهمسات المذعورة من كل الجهات تخلق دوامة من الذعر تجعل العقل يتوه.
ثم اخترق الصوت الأجواء.
فمهما كانت الأفعوانية سريعة، فهي تتوقف تدريجياً في النهاية.
“آه. فهمت تقريباً.”
“…نعم؟”
“أنت مجنون تمامًا، هه، أعجبني هذا!”
“هذا مثل طقوس الترحيب للمنضمين الجدد؟ لعبة ‘اقتل الشخص المجاور’…شيء تقليدي تماماً.”
“هاف…”
ماذا تقول الآن؟
“أنت رأيتَ للتو، أليس كذلك؟ الأرنب قتل أصدقاءه واحداً تلو الآخر؟ آه، لا، كنت مغمض العينين على ما يبدو. لكن لا بأس، السرد أوضح الفكرة، صحيح؟”
باحث.
لوحة التحكم للطوارئ في اللعبة.
كان صوت الموظفة من الفريق A، عادي كأن هذا مجرد يوم عمل.
وكانت فرصة كبيرة أن ينفع هنا أيضًا.
عندما التفتّ، رأيت الموظفة بقناع فراشة تتأمل الأرانب خلف النوافذ، وكأن ما يحدث أمر يومي معتاد.
كدت أفقد وعيي.
“إذاً، من نقتل؟”
وسحبتُ المقبض حتى النهاية.
“ماذا…؟”
“شش.”
ابتسمت بخفة.
لكن لعبة “قطار الفانتازيا” هذه…كانت دائمًا ما تظهر بنفس الشكل.
عينا المقنّعة صارتا قاتمتين.
عينا المقنّعة صارتا قاتمتين.
نظرة تقييم.
تجاوزنا طابور الانتظار الخالي، وسارعت تميمة السائق بعيونها الخالية لطبع ختم على أساورنا.
لذا قسّمن أراضي أرض الفانتازيا بحسب الألوان، وعاش كلٌ منهن بسلام بطريقته الخاصة…
“همم.”
وامتدت يدي نحو الجزء الخلفي من المنصة.
موظف من الفريق Y.
—لاحقًا، تم العثور على دمى محشوة في محل الهدايا التذكارية مصنوعة من ملابسهم وعظامهم. (يُرجّح وفاتهم)
أنظر إلى تلك الأرانب الملتصقة بالنوافذ.
باحث.
أنا.
“امسك بذلك الأحمق ذو المعطف الأبيض.”
موظف من الفريق Y.
“أنت.”
باحث.
إحساس مشؤوم بدأ يتسلل إليّ.
موظف من الفريق Y.
“امسك بذلك الأحمق ذو المعطف الأبيض.”
باحث.
“آه…هل يجب أن يقتل كل واحد منا شخصاً بنفسه؟ أيها المتفوق في الاختبار؟”
∥—————–∥
باحث.
موظف من الفريق Y….
“تلك الزهرة الغريبة…إنها تناديني…”
“ماذا قلت؟!”
“أنت.”
تمت الإشارة إليه.
في اللحظة التي شحب فيها وجه الموظف الجديد من الفريق Y، استدار إصبع نائبة قائدة الفريق A.
جرّ قدميه وهو يسير نحو “قطار الفانتازيا” وملامح الموت على وجهه.
“لا تستخدم معدات خاصة، فقط…آه، صحيح. الأرنب قبل قليل أسقط التنين من على الجرف، صحيح؟ جرب أن ترميه من القطار. أريد أن أرى إن كان هذا يُحتسب.”
“امسك بذلك الأحمق ذو المعطف الأبيض.”
نجحت الخطة.
الباحث.
“……..!”
إحساس مشؤوم بدأ يتسلل إليّ.
“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”
حكم إعدام.
“ها، ها….”
تَك.
موظف من الفريق Y.
تحرك موظف الجديد من الفريق Y بشكل غريب ليقيّد أطراف الباحث.
تجاوزنا طابور الانتظار الخالي، وسارعت تميمة السائق بعيونها الخالية لطبع ختم على أساورنا.
“مقبض مقعد القطار.”
“ماذا، ماذا تفعل…انتظر، لحظة فقط…!”
وكانت فرصة كبيرة أن ينفع هنا أيضًا.
“كمّم فمه. وأنت، اصمت أيضاً.”
بعد ركوب أفعوانية تُدعى ‘قطار الطماطم السريع’، وُجد ملصق على العربة يقول <انسحق بسعادة على السكة الحديدية!>.
ظهر “الاستثنائي” من جديد، والرعب بلغ حد التسبب بفقدان الوعي…والآن أدركت الحقيقة.
“مممم!”
أشرت إلى ما يشبه شباك التذاكر المزيف أمام تميمة الأرنب السائق.
“آه…هل يجب أن يقتل كل واحد منا شخصاً بنفسه؟ أيها المتفوق في الاختبار؟”
نظرت إليها لا إرادياً.
“جرب أن تقتل هذا. أريد أن أراقب.”
“ماذا؟”
“ممم! ممممم! ممم!”
بدأ الصوت يختلط بالتشويش.
“لا تستخدم معدات خاصة، فقط…آه، صحيح. الأرنب قبل قليل أسقط التنين من على الجرف، صحيح؟ جرب أن ترميه من القطار. أريد أن أرى إن كان هذا يُحتسب.”
داخلها كان فارغًا بشكل مريب.
“ماذا…؟”
أنا؟
“هيا.”
وكان هذا في غاية الأهمية لنتمكن من الهرب من قصة الرعب هذه.
استدرت برأسي ببطء إلى النافذة، ثم أعدته سريعاً إلى مكانه.
‘سنتجاوز كل شيء!’
باحث.
التميمة تبكي دماً الآن…!
أنظر إلى تلك الأرانب الملتصقة بالنوافذ.
[موتوا]
لا يمكنني أبداً فتح نافذة القطار. إن حاولت، سأنهار وأتحول إلى آلة صراخ.
ثم كيف…تطلبين مني قتل شخص كما لو أنه علبة نودلز؟
وفي <سجلات استكشاف الظلام> الذي قرأته، كانت تلك اللعبة قد تسببت في عدد هائل من الضحايا…
لا، لا، حتى بعيداً عن ذلك.
…هذا مسار الإبادة الشاملة!
استدرت برأسي ببطء إلى النافذة، ثم أعدته سريعاً إلى مكانه.
ظهر “الاستثنائي” من جديد، والرعب بلغ حد التسبب بفقدان الوعي…والآن أدركت الحقيقة.
“تحرّك.”
إن أطعنا تلك التميمة الآن، سنُباد جميعاً!
فان ارت.
لكن كيف أقنعهم؟
وفي تلك اللحظة—
هذه الموظفة ستقطع رأسي فوراً إن قلت لها: “رأيت هذا أكثر من 70 مرة في المستقبل”.
“…..…!”
‘لذا، لذا….’
هذه الموظفة ستقطع رأسي فوراً إن قلت لها: “رأيت هذا أكثر من 70 مرة في المستقبل”.
تبا، سأفعلها فقط!
موظف من الفريق Y….
“لحظة واحدة!”
“…..….”
“ماذا؟”
*************************************************************************
“هذا فخ!”
“تلك الزهرة الغريبة…إنها تناديني…”
فلأجرب الكذب!
وهي لعبة ركوب داخلية تستعرض قلب المدينة الترفيهية و موضوعها، عبر ديكورات ضخمة دقيقة الصنع.
وعندما انحرفت نصف دورة، لم يظهر خلفها خشب، بل—
بدأت بالكذب دون أن أرمش!
—قابل سكان كل منطقة من مناطق “أرض الفانتازيا” واكتشف قصصهم! جولة سياحية ممتعة بالقطار!
انتهى الفصل العشرون.
“هااه، هااااه…!!”
*************************************************************************
حكم إعدام.
فان ارت.
باحث.


و هذا الكوميك قمت بتبييضه و ترجمته فأخذ مني بعض الوقت ( ̄︶ ̄)

الباحث.

وعندما انحرفت نصف دورة، لم يظهر خلفها خشب، بل—

“سبق وأن عملت في مدينة ترفيهية من قبل.”

ترجمة: روي.
“هل يمكنك باستخدام معدّاتك الخاصة، قومي بتحريك تلك المنصة قليلًا نحو هذا الاتجاه؟ دون إتلافها، وبهدوء؟”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
