الفصل التاسع عشر.
الفصل 19.
قام العالم السيكوباثي بدفع أحد الباحثين التابعين له ليكون ضحية لاستكشاف قصة الرعب.
———————=
ربما كان يود مراقبة كيف سيؤثر تفاعله مع ذلك الباحث على موت أعضاء فريق الاستكشاف الميداني بطريقة أكثر غرابة، بفعل التآزر بينهما.
على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.
المشكلة أنني أنا في نفس الفريق مع ذلك الباحث.
“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”
‘هاه…’
‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’
استعدت وعيي.
كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.
التقطت أذناي قصة الرعب قبل أن تراها عيناي.
“مـ…ماذا؟”
-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪
“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”
أنغام ميلودية مرحة وصوت أوركسترا.
إنه الصوت النموذجي للموسيقى الخلفية في مدن الملاهي.
طشش.
“هاه!”
فتحتُ عيني، فوجدتُ أننا قد استفقنا في وسط مدينة ملاهٍ ذات ألوان زاهية على نحو مفرط وقديم الطراز.
“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”
-هاهاهاها!
“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”
“وماذا في ذلك؟”
ارتفع صوت ضحكات الأطفال في الأرجاء.
ولكن لم يكن هناك وجه بشري واحد ظاهر على الإطلاق.
فرق النخبة: A و B و C.
فقط التمائم هي من تتجول حولنا.
“…….”
في لحظة، مرت أمامي مشاهد اليوم الأول من دخولي العمل، حينما هربت من شبح المتجر وأخبرت رؤسائي.
ومن بعيد، كان يبدو أن هناك زوارًا يرتدون رؤوس دمى، لكن إن اقتربت منهم، فسيختفون كما لو أن الأمر كان كذبة.
———————=
‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’
أسرعت بالنظر إلى معصمي.
[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]
ثلاث خانات فارغة.
———————=
قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.
‘كما توقعت.’
إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
———————=
كل تمائم مدينة الملاهي التفتت دفعة واحدة نحو الباحث الذي كان يصرخ.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”
“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”
[مدينة ملاهي المرح!]
لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.
: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة هو Qterw-B-11.
أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.
و إذا ترجمناها ترجمة حرفية، منطقة مغامرات الأرنب السحري…
مدينة ملاهٍ داخل لعبة طاولة تتمحور حول أراضي فانتازية مختلفة.
بعد الدخول إلى قصة الرعب هذه، يمكن العودة إلى الديار فقط بعد ركوب ثلاث من الألعاب العملاقة.
‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’
قصة الرعب أصبحت مشهورة أكثر عبر الكتيب الإضافي المكتوب من قبل من لعبوا اللعبة وهم في حالة هذيان: “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”.
‘يا للجنون.’
و إذا ترجمناها ترجمة حرفية، منطقة مغامرات الأرنب السحري…
لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.
إن رافقتك وحدكِ، فخلال خمس دقائق ستكتشفين أنني جبان وتطلقين النار عليّ!
———————=
“هاه؟ ولماذا تهتم… آه.”
توجد العديد من قصص الرعب حول مدن الملاهي. لكن هذه كانت واحدة من أكثر القصص شهرة ضمن <سجلات استكشاف الظلام>، بسبب غرابتها وخصوصيتها، والخوف الملحّ الكامن فيها.
بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.
“……!”
‘لقد كانت هناك أيضًا بضائع مستوحاة من هذه المدينة في متجر السلع.’
أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟
حتى ذلك الكتيب، “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”، أصبح يحظى بشعبية كبيرة.
************************************************************************
كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.
‘وفوق ذلك، فهي مصنّفة من الفئة B.’
أما أسفل وجهه، الذي لم يُغطّه القناع، فقد شحب تمامًا وبدت عليه علامات الذعر.
انفجرت أشياء جديدة، لتتساقط عناصر حمراء إضافية.
ظلام من فئة الغسق.
معدل نجاة المدنيين…هو 2%.
—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!
“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”
ربما نجاة الأربعة المدنيين كان محض حظ.
ولو تمّت مقارنة قائمة المفقودين الذين اختفوا دون أثر سابقًا، فستجد أن كثيرين منهم ماتوا هنا في قصة الرعب هذه.
بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.
2. داخل المتنزه، احرص دائمًا على التجول مع زملائك من نفس اللون!
لا!
‘…يبدو أن الفريق D في خطر.’
2.
لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.
‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’
“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”
أرنب يرتدي فستانًا لوّح بيده من فوق قصر صغير…
“اصمت!”
“أيها الغبي….”
وضعت يدي على فم الباحث الذي كاد أن يصاب بنوبة هلع، وأرغمته على الانحناء.
“………”
وفي تلك اللحظة.
التمائم رقصت وهي تعبث بالأحشاء. والبلاط تحت قدمييّ غطي بالأحمر… يا ويحي سأفقد صوابي.
طقطقة.
بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.
“أ…أااه…”
كل تمائم مدينة الملاهي التفتت دفعة واحدة نحو الباحث الذي كان يصرخ.
—قطع أطراف دمية الدب (المنفذة: الموظفة جين نا-سول)
“…..….”
“…أعرف.”
———————=
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
لا!
3. يُرجى الامتناع عن التعبير عن مشاعر سلبية قوية كالبكاء والنحيب والصراخ!
إنها لا تليق بمدينة ملاهي المرح.
…طرق تجعل اجتيازها أقل رعبًا.
———————=
كان الأمر أشبه بكابوس.
أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.
بذلتُ جهدًا لكي لا أُغمض عيني غصبًا.
أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.
“انتظري لحظة.”
3.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
2.
1.
———————=
عاد الضجيج.
فتحتُ عيني، فوجدتُ أننا قد استفقنا في وسط مدينة ملاهٍ ذات ألوان زاهية على نحو مفرط وقديم الطراز.
“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”
-هاهاهاها!
ثم بادرت بالسؤال بدوري.
-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪
“العبارة المكتوبة على علبة لعبة <منتزه المرح>.”
تبددت النظرات.
بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.
قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.
قلت ذلك بلهجة قلقة.
“……..!”
طك. صوت خافت ثقيل. أمسكت موظفة الفريق A بذقن الباحث بقوة، واقتربت منه وهي تضع قناع فراشة على وجهها، ثم قالت بصوت منخفض ومخيف.
———————=
“يا هذا.”
“………!”
“لو بكيت أو شكوت مرة أخرى، سأبدأ بقتلك أولاً.”
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’
حلويات، جواهر، بتلات، مؤثرات نارية!
“هـ… هـاه…”
‘…إنه نظام صُمّم لاستخراج سجلات استكشاف أكثر دمويةً ودرامية.’
تراجع الباحث إلى الخلف بفزع، ثم انهار جالسًا على الأرض وهو يغطي رأسه بيديه.
لمع الشعار الذهبي قرب ذقن قناع الفراشة الخاص بموظفة الفريق A.
كان يتمتم بكلمات مثل “هذا حلم”، “كذب”، بالإضافة إلى بعض الشتائم، على ما يبدو. يبدو أنه دخل في حالة ذعر تام.
“نعم.”
“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”
“…ألستِ تفرطين في العنف قليلًا؟”
كل تمائم مدينة الملاهي التفتت دفعة واحدة نحو الباحث الذي كان يصرخ.
قال الموظف الجديد من الفريق Y بحذر، لكن موظفة الفريق A تجاهلته.
صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.
لكنني في الوقت الحالي، كنت الأشد تورطًا.
بدلًا من ذلك، التفتت إليّ وسألتني.
“أنت، الموظف الجديد. سمعت أنك كنت المتفوق عند التوظيف؟ يبدو أن لديك حسًّا جيدًا في اتخاذ القرار.”
أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟
“…شكرًا لك.”
———————=
“هل حصلت على المعدات الخاصة بك؟”
ولو تمّت مقارنة قائمة المفقودين الذين اختفوا دون أثر سابقًا، فستجد أن كثيرين منهم ماتوا هنا في قصة الرعب هذه.
همم.
: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة هو Qterw-B-11.
“هل توقعتَ هذا مسبقًا؟”
يبدو أنها تعتبرني الآن زميلًا لها في الفريق.
‘ربما لأني لست من فريق النخبة، لكني كنت المتفوق؟’
لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.
1.
راودني شعور أن معاييرها بسيطة بشكل مفرط، لكنني لم أُظهر ذلك، وأجبت بأدب.
لحسن الحظ، تقبلت نائبة القائدة من الفريق A كلامي بعقلانية.
نعم، لدي المعدات الخاصة بي.
“ما دخلك…همم، حسنًا.”
“نعم.”
لا!
ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.
“ما هي؟”
“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”
‘هاه…’
اكتفيت بالكشف عن هذا القدر فقط.
هل الجبن يُعد عيبًا بالغًا إلى هذه الدرجة؟
كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.
ثم بادرت بالسؤال بدوري.
ونهض، كالسحر.
“ماذا عنكِ، نائبة القائدة؟ ما نوع السلاح الذي تستخدمينه؟”
تلطخ طرف حذائي بالدم.
“ما دخلك…همم، حسنًا.”
سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة.
ثلاث خانات فارغة.
قامت موظفة الفريق A بسحب ظفر السبابة.
كان ذلك الظفر من النوع الصناعي المُستخدم في التجميل.
ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.
ثلاث خانات فارغة.
خيط شبه شفاف.
“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”
“يمكنني مده بلا نهاية، وقوته ليست بالهينة.”
‘موجودة.’
…وأنا أعرف السبب جيدًا.
“…يبدو أنه مفيد في العديد من الاستخدامات.”
فقط التمائم هي من تتجول حولنا.
“همم. صحيح.”
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’
بدت مرتاحة بعض الشيء.
كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.
سادت لحظة من الصمت.
لذا أومأت برأسي على الفور وسألتها.
“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”
لم أجادل.
ثلاث خانات فارغة.
“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”
ظلام من فئة الغسق.
أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟
ضاقت عينا نائبة القائدة من تحت قناع الفراشة.
على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.
بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.
‘ربما تكون…هذه الموظفة.’
—نائبة القائدة جين نا-سول اقتحمت غرفة القاتل، وضبطت الساعة على 4:44.
“آه، بحق…ما الذي تهذي به؟”
—أويغا أجابـ/ـت بجدية على سؤال نائبة القائدة جين نا-سول: ‘هل لديك مشاعر سلبية تجاه الجزر؟’،بـ : لا توجد ملاحظات خاصة.
ثم بادرت بالسؤال بدوري.
م.م: أويغا معناه حرفيا خيار لكن ما علاقة كره أو حب الخيار للجزر و هل هو اسم شخص؟ ربما سسنعرف لاحقا.
—قطع أطراف دمية الدب (المنفذة: الموظفة جين نا-سول)
وغيرها.
قصة الرعب أصبحت مشهورة أكثر عبر الكتيب الإضافي المكتوب من قبل من لعبوا اللعبة وهم في حالة هذيان: “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”.
لم يكن هناك وصف دقيق يتيح تحليل شخصيتها بشكل مفصل، لكنها بدت موظفة ماهرة وقاسية في سياق القصة.
في تلك اللحظة، اقترب الموظف الجديد من الفريق Y وهمس لي.
قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.
عاد الضجيج.
“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”
اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.
آه، صحيح. من الطبيعي ألا يكون هذا الشخص على علم بالأمر بعد.
قصة الرعب أصبحت مشهورة أكثر عبر الكتيب الإضافي المكتوب من قبل من لعبوا اللعبة وهم في حالة هذيان: “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”.
بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.
“آه، يمكن للموظفين الحصول على معدات خاصة عبر استخدام الظلام….”
لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.
“…شكرًا لك.”
“يا. علينا التحرك الآن. في هذا النوع من الظلام الواسع، المراقبة لها الأولوية.”
“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”
“……….”
“…….!؟”
“شكرًا.”
“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”
“هي إصبع يمكنه اللمس عن بُعد. توجد قيود زمنية وعددية.”
لقد قاطعتني بكل وقاحة.
لم أضيع الوقت، وسرت خلف نائبة القائدة جين من الفريق A، وأجبتها وأنا أتحرك.
وضعت يدي على فم الباحث الذي كاد أن يصاب بنوبة هلع، وأرغمته على الانحناء.
‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”
———————=
تمردت على مسؤولي.
“هاه؟ ولماذا تهتم… آه.”
‘وفوق ذلك، فهي مصنّفة من الفئة B.’
بدت شفتاها تحت قناع الفراشة وكأنها تبتسم بسخرية.
إذن….
“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”
ثلاث خانات فارغة.
“……….”
—نورو، الأشخاص من الفرق الأخرى الذين رأيتهم اليوم…حاول أن تبقي علاقتك معهم سطحية قدر الإمكان، مفهوم؟
“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”
الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.
…أنا أيضًا جبان!
لم أجادل.
—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!
وبدلاً من ذلك، شرحت للموظف الجديد من الفريق Y بشكل تقريبي ما المقصود بالمعدات المخصصة.
“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”
وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.
———————=
إنه مقلة عين.
“لقد ترددت كثيرًا قبل أن أستخدم عددًا كبيرًا من النقاط للحصول على معداتي. الوضع مخيف فعلًا.”
“…فهمت.”
…وأنا أعرف السبب جيدًا.
أخيرًا، ها قد ظهر شخص يشاركني هذا الرعب المجنون وهذا الوضع المجنون!
أومأت برأسي وأضفت.
—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!
“…هل تذكرين؟”
“صحيح، لم أعرفك بنفسي بعد. اسمي كيم سول-يوم.”
“…أعرف.”
“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”
خرج صوت كئيبًا من تحت قناع البقرة.
“أنا…جانغ هو-وون.”
“تشرفت بمعرفتك.”
“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”
حاولت التحدث أيضًا مع الباحث الذي كان جالسًا، ولو فقط لمراعاة الموقف، لكن ماحصلت عليه كان أقرب للأنين المختلط بنوبة هلع.
في لحظة، مرت أمامي مشاهد اليوم الأول من دخولي العمل، حينما هربت من شبح المتجر وأخبرت رؤسائي.
“لا، لا. لا أستطيع المشي. ساعدوني!”
إنها لا تليق بمدينة ملاهي المرح.
“أستطيع مساعدتك، ولكن…حينها سيتعذر عليك يا رئيس القسم التحرك بسهولة.”
———————=
قلت ذلك بلهجة قلقة.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“وإذا حدث ذلك، فستكون احتمالية موتك مرتفعة.”
لتقليل الحاجز النفسي لدى قراء قصص الرعب، على ما يبدو.
ونهض، كالسحر.
“…..….”
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’
نظرت نائبة القائدة جين نحونا بنظرة غير راضية، لكنها لم تتدخل، بل اكتفت بالنظر حولها وهي تسير.
وبدأت أنا أيضًا بالإسراع في خطواتي وأنا أتأمل المحيط.
لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.
مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.
وبدلاً من ذلك، شرحت للموظف الجديد من الفريق Y بشكل تقريبي ما المقصود بالمعدات المخصصة.
“نائبة القائدة جين.”
‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’
‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’
وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.
لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.
‘ربما هذا لأننا سحبنا قطعة حمراء وسقطنا في هذه المنطقة.’
‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’
‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’
على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.
———————=
م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ಠ◡ಠ
[منطقة ألعاب الأرنب السحري]
و إذا ترجمناها ترجمة حرفية، منطقة مغامرات الأرنب السحري…
“حسنًا، افعل ما يحلو لك.”
م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ಠ◡ಠ
‘بالفعل، تبدو كمدينة ملاهٍ.’
وقد أضفت هذا التوضيح لتقليل التوتر داخل الفريق.
وفي تلك اللحظة.
‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”
وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.
“آه، يعيق الطريق….”
وقف أرنب التميمة في وجه نائبة القائدة من الفريق A.
“انتظري لحظة.”
عاد الضجيج.
سمعتُ كلامًا مشابهًا من الرؤساء المباشر لي قبل قليل.
أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…
هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟
“…يبدو أنه استعراض موكب.”
“همم. صحيح.”
تشكل حبل خلف تميمة الأرنب، وبدأت الموسيقى الصاخبة، تلتها ظهور أرانب مزخرفة.
“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”
أخيرًا، ها قد ظهر شخص يشاركني هذا الرعب المجنون وهذا الوضع المجنون!
لكن لم أشعر بأي إثارة.
ومن الجهة الخلفية للظفر، تدلى خيط لزج.
بل ويُزجّ بهم رسميًا إلى الموت، وليس مجرد التجاهل العابر!
قاومت بكل قوتي ألا أغطي وجهي بيدي.
[قطار الفانتازيا]
‘لقد بدأ….’
“يا موظف فريق الإنهاء، ذو قناع البقرة. ارفع يدك اليسرى.”
———————=
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.
شجعوا الاستعراض بوجوه مبهجة!
[مدينة ملاهي المرح!]
كل ما يحدث أثناء استعراضات مدينة ملاهي المرح هو ممتع، وليس سلبيًا إطلاقًا. ليس سلبيًا أبداً.
———————=
لكن…حسنًا، في الواقع…
اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.
———————=
أرنب يرتدي فستانًا لوّح بيده من فوق قصر صغير…
بوم!
في تلك اللحظة، اقترب الموظف الجديد من الفريق Y وهمس لي.
استعدت وعيي.
ضرب الجزر المحيط به بعصاه الملونة.
أومأت برأسي وأضفت.
ثم انهمرت أشياء حمراء لامعة على التمائم من حوله.
—واااااه!
لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.
حلويات، جواهر، بتلات، مؤثرات نارية!
-هاهاهاها!
لكن الأمر لم ينتهِ هنا.
———————=
بوم!
على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.
انفجرت أشياء جديدة، لتتساقط عناصر حمراء إضافية.
“………!”
دماء وأحشاء وأعضاء داخلية!
—هاهاهاهاهاهاها!
أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…
أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.
انهمرت بغزارة.
قاومت بكل قوتي ألا أغطي وجهي بيدي.
م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ಠ◡ಠ
التمائم رقصت وهي تعبث بالأحشاء. والبلاط تحت قدمييّ غطي بالأحمر… يا ويحي سأفقد صوابي.
ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟
أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…
‘هذا هو لبّ المشكلة.’
على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.
هذه المدينة المجنونة تطلق أشياءً لا يُمكن للإنسان الطبيعي تقبّلها كأشياء “مرحة”، ولكن إن صرخت أو بكيت، يتم [حذفك]!
“…هل تذكرين؟”
-هاهاهاها!
-وااااااا!
طشش.
ثم بادرت بالسؤال بدوري.
تلطخ طرف حذائي بالدم.
لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.
اصطدم شيء ما بطرف الحذاء بعد أن تدحرج نحوي.
إنه مقلة عين.
طك. صوت خافت ثقيل. أمسكت موظفة الفريق A بذقن الباحث بقوة، واقتربت منه وهي تضع قناع فراشة على وجهها، ثم قالت بصوت منخفض ومخيف.
‘!@#$!@%!%’
آآآآآآآآه!!!
صرخة صامتة اخترقت عمودي الفقري.
…….
‘سأ…أتقيأ.’
وغيرها.
أليس هذا من أبسط قواعد اللباقة عندما يلتقي شخصان لأول مرة…؟
أجبرت عينيّ على أن تبقى شبه مغلقة. حاولت التظاهر بالهدوء وتجنب النظر مباشرة…
“نادِني فقط نائبة القائدة جين. لا داعي لهذا التبادل الرسمي السخيف.”
وبكل تهذيب، رفعت يدي وقدّمت اقتراحًا.
“اوه.”
“…أليست هذه هي اللعبة التي تحدث عنها المدنيون؟”
“….…؟”
طشش.
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث.’
انتظر لحظة.
“…..….”
الصوت…لم يصدر مني، أليس كذلك؟
نعم.
نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.
‘هل يمكن أن يكون…’
وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.
“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”
“…هل لا تتحمل رؤية الدماء؟”
إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!
“……….”
قامت إحدى موظفات الفريق A بصفع فكّ الباحث.
قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.
لم أجادل.
أما أسفل وجهه، الذي لم يُغطّه القناع، فقد شحب تمامًا وبدت عليه علامات الذعر.
ارتجف موظف الفريق Y.
‘رفيق…!’
بعد الدخول إلى قصة الرعب هذه، يمكن العودة إلى الديار فقط بعد ركوب ثلاث من الألعاب العملاقة.
كاد صدري أن يغمره دفء خفيف.
‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’
سادت لحظة من الصمت.
أخيرًا، ها قد ظهر شخص يشاركني هذا الرعب المجنون وهذا الوضع المجنون!
كانوا يطلقون على هذه النوعية من الأساطير اسم “قصص الرعب المختلطة”، على ما أظن.
لا أريد!
‘يا رجل، لا زلت تتحمل جيدًا رغم كل شيء!’
بدت مرتاحة بعض الشيء.
حتى ذلك الكتيب، “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”، أصبح يحظى بشعبية كبيرة.
كادت الكلمات تفلت من فمي: “دعنا نتعاون ونفلت من هذه الورطة معًا…” لكن…
“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”
“آه، بحق…ما الذي تهذي به؟”
صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.
ولكن لم يكن هناك وجه بشري واحد ظاهر على الإطلاق.
…كانت نائبة القائدة من الفريق A.
حلويات، جواهر، بتلات، مؤثرات نارية!
“ألا تستطيع تحمل شيء بهذا القدر من القسوة؟ كيف لا يدركون أن هذا النوع من العالة ليس احتياطي حياة، بل عبء لا أكثر؟”
“عندما يكون هناك شيء خطير لكنك تريد تجربته، فهؤلاء هم من تُجبرهم على المحاولة أولًا. لكن المشكلة أنهم لا يفهمون الأوامر كما ينبغي، ولا ينفذونها كما يجب، ويموتون، مما يدفعك إلى الجنون، صدقًا.”
“………!”
لم أجادل.
“اسمع، أيها الموظف المتفوق. أقول لك هذا لأنك تملك بعض الأمل. ذاك الشخص هناك.”
“في هذه الحالة، تفضلي بالذهاب أولًا.”
وأشارت نائبة القائدة من الفريق A بإصبعها إلى موظف الفريق Y الجديد.
ارتجف موظف الفريق Y.
“…ما هي المعدات المخصصة هذه، بالضبط؟”
اصطدم شيء ما بطرف الحذاء بعد أن تدحرج نحوي.
“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“…..….”
إنه مقلة عين.
سمعتُ كلامًا مشابهًا من الرؤساء المباشر لي قبل قليل.
—نورو، الأشخاص من الفرق الأخرى الذين رأيتهم اليوم…حاول أن تبقي علاقتك معهم سطحية قدر الإمكان، مفهوم؟
“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”
…وأنا أعرف السبب جيدًا.
أومأت برأسي.
“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”
‘فريق الاستكشاف الميداني يُمنح أسماء فرق بأحرف من الأبجدية.’
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
وهذا الترتيب له معنى محدد.
مجموعة من الأشخاص الذين اجتازوا اختبار التوظيف، لكنهم يعانون من خلل ما يمنعهم من أداء مهام الاستكشاف الطبيعية.
فرق النخبة: A و B و C.
“….…؟”
الفرق العادية: من D إلى W.
“…يبدو أنه استعراض موكب.”
ثم تأتي الفرق X و Y و Z….
فرق النخبة: A و B و C.
“لو بكيت أو شكوت مرة أخرى، سأبدأ بقتلك أولاً.”
———————=
1.
سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة.
ثم بادرت بالسؤال بدوري.
/ فريق الاستكشاف الميداني.
فريق الإنهاء.
“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”
“…أنت تتحدث كأنك خبير أكثر مني، رغم أنني أعمل في هذه الشركة منذ ثلاث سنوات وأنت مجرد موظف جديد منذ شهر واحد؟”
مجموعة من الأشخاص الذين اجتازوا اختبار التوظيف، لكنهم يعانون من خلل ما يمنعهم من أداء مهام الاستكشاف الطبيعية.
———————=
يُستخدمون في التجارب ذات الظروف الخاصة.
إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!
عادة ما تُطلق على فرقهم الأحرف الأخيرة من الأبجدية (X, Y, Z).
أوقفتها وأنا ألمح أن هناك أمرًا ما…
أنغام ميلودية مرحة وصوت أوركسترا.
———————=
“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”
لم أجادل.
“الحروف الثلاثة الأخيرة من الأبجدية هي موطن للحثالة مثل هؤلاء. مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك.”
‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’
“…..عذرًا؟”
نظرت جانبًا، فوجدت قناع البقرة يضع يده على فمه.
“يبدو أنهم لا يشرحون الأمور جيدًا للموظفين الجدد، متذرعين بإزالة المتغيرات أو شيء من هذا القبيل، لكن هؤلاء على أي حال سيموتون هنا، فلا بأس.”
تنهدتُ قليلًا وقلت.
: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، ورمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة هو Qterw-B-11.
تجمد الموظف ذو قناع البقرة في مكانه.
“مـ…ما هذا الذي…؟”
عاد الضجيج.
“مـ..ما الذي…!”
“يا موظف فريق الإنهاء، ذو قناع البقرة. ارفع يدك اليسرى.”
‘ماذا عني؟’
“……!”
وكأن الأمر سحر.
“…….”
على كل حال، اسم العائلة “جين” مميز بما فيه الكفاية لتحديد الشخصية.
رفع جانغ هو-وون يده اليسرى في الهواء.
اقترب الموكب شيئًا فشيئًا.
“….…!!”
أرنب يرتدي فستانًا لوّح بيده من فوق قصر صغير…
كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.
“هاه!”
“مـ..ما الذي…!”
‘هذا هو لبّ المشكلة.’
رفعت موظفة الفريق A ذقنها بتعالٍ.
بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.
———————=
“هذا ما يُقصد بالدروع البشرية. هكذا يتم استخدامها.”
———————=
———————=
يُسمح لبعض الموظفين من درجة معينة أو أعلى، عند دخول الظلام برفقة أحد موظفي فريق الإنهاء، بإصدار أوامر مطلقة.
ثم تأتي الفرق X و Y و Z….
يجب على موظف فريق الإنهاء تنفيذها دون تردد.
“…ألستِ تفرطين في العنف قليلًا؟”
“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”
———————=
“هاه!”
ثم أدرتُ عينيّ.
نعم.
“أستطيع مساعدتك، ولكن…حينها سيتعذر عليك يا رئيس القسم التحرك بسهولة.”
‘فريق الاستكشاف الميداني يُمنح أسماء فرق بأحرف من الأبجدية.’
‘…إنه نظام صُمّم لاستخراج سجلات استكشاف أكثر دمويةً ودرامية.’
“لا تضيّع وقتك في مصادقة أولئك المرتبطين بالفرق X وY وZ.”
إنها مدينة الملاهي تلك داخل لعبة الطاولة المجنونة، والتي لا يمكن الخروج منها إلا بعد ركوب ثلاث ألعاب.
بمعنى آخر، مثل العبيد أو فرق الانتحار.
رفعت موظفة الفريق A ذقنها بتعالٍ.
“ما بك، يا متفوق التوظيف؟ قلت لننطلق.”
لكن رؤيته على أرض الواقع كان أكثر غرابةً مما تخيلت، خاصة أن موظف قناع البقرة كان يحاول المقاومة.
‘يا للجنون.’
لمع الشعار الذهبي قرب ذقن قناع الفراشة الخاص بموظفة الفريق A.
في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.
“عندما يكون هناك شيء خطير لكنك تريد تجربته، فهؤلاء هم من تُجبرهم على المحاولة أولًا. لكن المشكلة أنهم لا يفهمون الأوامر كما ينبغي، ولا ينفذونها كما يجب، ويموتون، مما يدفعك إلى الجنون، صدقًا.”
“………”
“أ…أااه…”
أخيرًا، ها قد ظهر شخص يشاركني هذا الرعب المجنون وهذا الوضع المجنون!
“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”
تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.
“لماذا توظف نفسك في أماكن كهذه وتسبب المشاكل؟ في كل مرة أقابل…أناس يعانون من اضطرابات نفسية، أتباع طوائف مشبوهة، مجرمون….”
‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”
“…..….”
“……….”
لا شك أن فريق الإنهاء تم تكوينه عمدًا من أفراد ذوي خلل نفسي.
“………!”
مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.
لتقليل الحاجز النفسي لدى قراء قصص الرعب، على ما يبدو.
‘يا للجنون.’
‘المقصود أن موت الشخص السيء أو المعطوب نفسيًا يبدو أهون من موت إنسان طيب وعاقل يُعامل كأداة…’
“شكرًا.”
لكن رؤية الأمر على أرض الواقع تُثير شعورًا مقززًا حد المرارة.
“…هل تذكرين؟”
ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟
“حتى هذا الجبان اللعين…”
“حتى هذا الجبان اللعين…”
نعم، جبان…
انتهى الفصل التاسع عشر.
“…….!؟”
لـ…لـ…لحظة فقط.
لمن يبحث عن لعبة مبنية على هذه القصة، يمكنه استخدام هذا الرابط.
“أوه، أنت لا تعرف، أليس كذلك؟”
لحظة واحدة، يا نائبة القائدة!
وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.
لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.
أعتقد أني سمعت للتو شيئًا فظيعًا…
على الأعلام، أرنب كرتوني يبتسم ويرفع يده.
“…هل قلتِ لتوكِ جبانًا؟”
انفجرت أشياء جديدة، لتتساقط عناصر حمراء إضافية.
لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.
“أجل. هل تُصدق أن هناك جبانًا يئن هكذا بعد اجتياز اختبار التوظيف؟”
أشارت موظفة الفريق A بذقنها.
انفجرت أشياء جديدة، لتتساقط عناصر حمراء إضافية.
“مثل هذا الموظف الجديد من الفريق Y.”
حاولت التحدث أيضًا مع الباحث الذي كان جالسًا، ولو فقط لمراعاة الموقف، لكن ماحصلت عليه كان أقرب للأنين المختلط بنوبة هلع.
“يا موظف فريق الإنهاء، ذو قناع البقرة. ارفع يدك اليسرى.”
…….
[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]
‘هل هذا كل شيء؟’
حقًا؟
إذا ابتعدت أكثر من 5 أمتار دون ركوب أحد الألعاب، فستُعدَم. ستُخنق. الأمر مؤلم. لا تبتعد أكثر، لا تفعل.
هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟
“…….”
هل الجبن يُعد عيبًا بالغًا إلى هذه الدرجة؟
“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”
إذن….
…طرق تجعل اجتيازها أقل رعبًا.
بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.
‘ماذا عني؟’
لكن…حسنًا، في الواقع…
…أنا أيضًا جبان!
“………”
في لحظة، مرت أمامي مشاهد اليوم الأول من دخولي العمل، حينما هربت من شبح المتجر وأخبرت رؤسائي.
———————=
—في الواقع…كنت خائفًا، لذا حاولت الخروج بسرعة.
“………”
[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]
بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.
الآن فقط أدرك الحقيقة.
إنها لا تليق بمدينة ملاهي المرح.
كم كنت محظوظًا أنهم لم يصدقوني.
مدينة ملاهٍ زاهية الألوان، لكنها تثير دوارًا وضيقًا…كأنها حلم.
صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.
‘الجبناء يُصنّفون كعالة عديمة الفائدة ويُقصون اجتماعيًا…!’
“على أي حال، لا يوجد أمر معين الآن. وبما أنه قد يعرقلنا، سنمضي أنا وأنت فقط. مفهوم؟”
بل ويُزجّ بهم رسميًا إلى الموت، وليس مجرد التجاهل العابر!
الآن فقط أدرك الحقيقة.
‘كنت أظن أن الأمر يقتصر على إخفاء نقاط الضعف فقط…’
‘!@#$!@%!%’
لكن الحقيقة كانت أدهى بكثير!
———————=
ضاقت عينا نائبة القائدة من تحت قناع الفراشة.
استطعت سماع صوت احتمال نجاتي وهو ينهار من حولي.
[مدينة ملاهي المرح!]
“نعم.”
لا!
صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.
“على أي حال، لا يوجد أمر معين الآن. وبما أنه قد يعرقلنا، سنمضي أنا وأنت فقط. مفهوم؟”
صوت ممتلئ بالانزعاج حتى الرأس.
لا أريد!
2.
إن رافقتك وحدكِ، فخلال خمس دقائق ستكتشفين أنني جبان وتطلقين النار عليّ!
نعم، جبان…
أكاد أرى المستقبل حيث تشهد موظفة الفريق A قائلةً: “ما هذا، تبين أنه جبان!” ليتم نفي الموظف كيم سول-يوم إلى فريق الإنهاء غدًا!
“أليس من المحتمل أنهم كانوا في الفريق نفسه؟”
قناع البقرة أومأ برأسه ببطء.
“في هذه الحالة، تفضلي بالذهاب أولًا.”
‘أنا من تحمل متغير “تورّط الباحث” هنا!’
“آه! هاه…أخرجوني من هنا. هناك خطأ، هذا كله خطأ…!”
“مـ…ماذا؟”
‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’
‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”
لأول مرة منذ شهر من توظيفي، خالفتُ قوانين الموظفين الجدد.
وأشارت نائبة القائدة من الفريق A بإصبعها إلى موظف الفريق Y الجديد.
تمردت على مسؤولي.
بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.
لكن حجتي كانت مقنعة.
سادت لحظة من الصمت.
“سألتحق لاحقًا، بعد أن أعتني بزميلي في الفريق.”
“…..….”
“بصراحة، لو كانوا يملكون قدرة على فهم العمل، لما تم تعيينهم في مثل هذا الفريق من الأساس، أليس كذلك؟”
‘هل اللون الأحمر هو الثيمة؟’
توقفت نائبة القائدة من الفريق A عن الحركة.
“أليس من المحتمل أنهم كانوا في الفريق نفسه؟”
“….…!!”
في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.
‘ماذا عني؟’
لكنها قالت بدلاً من ذلك.
“…شكرًا لك.”
‘الجبناء يُصنّفون كعالة عديمة الفائدة ويُقصون اجتماعيًا…!’
“أيها الغبي….”
3. يُرجى الامتناع عن التعبير عن مشاعر سلبية قوية كالبكاء والنحيب والصراخ!
بدا أنها قررت التخلّي عني ببساطة واختفت.
لا يوجد علم، أو مبنى، أو خيمة في هذه المنطقة إلا وكان الأحمر جزءًا منها.
لكن…حسنًا، في الواقع…
‘لا يمكنكِ الذهاب وحدكِ على أي حال.’
———————=
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
2. داخل المتنزه، احرص دائمًا على التجول مع زملائك من نفس اللون!
وضعت يدي على فم الباحث الذي كاد أن يصاب بنوبة هلع، وأرغمته على الانحناء.
إذا ابتعدت أكثر من 5 أمتار دون ركوب أحد الألعاب، فستُعدَم. ستُخنق. الأمر مؤلم. لا تبتعد أكثر، لا تفعل.
“………!”
———————=
كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.
‘لا توجد طريقة للسماح لقلب قوي مثلك بالتجول وحدك…’
م.م: أويغا معناه حرفيا خيار لكن ما علاقة كره أو حب الخيار للجزر و هل هو اسم شخص؟ ربما سسنعرف لاحقا.
م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ಠ◡ಠ
أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.
م.م: أي أنها ستجذب هجمات العدو وتستوعب الضرر نيابةً عن الفريق.
3.
شهقت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة وكأن أحدهم شدّها من مؤخرة رقبتها.
———————=
“نعم.”
“أيها اللعين!! آه!”
…كانت نائبة القائدة من الفريق A.
كان أسفل وجهه، غير المغطى بالقناع، شاحبًا بفعل الصدمة.
كان الحبل الأحمر، كأنه طوق، مشدودًا فوق رؤوسنا، لكنه اختفى ما إن رجعتْ للخلف بذكاء واقتربت منا.
في لحظة، شعرتُ بالقلق من أن تستغل هذه المسؤولة، الموظف الجديد في الفريق Y لقطع رقبتي.
“هذا…!”
أنتِ مطالبة بلعب دور “الدبابة” لفريقنا.
“ما دخلك…همم، حسنًا.”
“نائبة القائدة جين.”
يُستخدمون في التجارب ذات الظروف الخاصة.
وضعتُ إصبعي عند فمي، موحيًا بالصمت.
———————=
ثم أدرتُ عينيّ.
‘لأن هذه هي طبيعة هذا المكان.’
———————=
كانت التمائم المنتشرة حول موكب الاحتفال تنظر جميعًا إلى نائبة القائدة جين دفعة واحدة.
‘كما توقعت.’
“………”
بذلتُ جهدًا لكي لا أُغمض عيني غصبًا.
“وماذا في ذلك؟”
هدأت نائبة القائدة من الفريق A بسرعة.
أرنب يرتدي فستانًا لوّح بيده من فوق قصر صغير…
…أنا أيضًا جبان!
الأشخاص الأكفاء…يجعلون كل شيء أسهل حقًا.
“هل من المعقول أن تقسيم الفرق كان…؟”
“…يبدو أنه استعراض موكب.”
“…شكرًا لك.”
“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”
“……هل يُعقل.”
نظرت إليّ نائبة القائدة مليًا ثم سألت، بنبرة ذات مغزى.
فان ارت.
“هل توقعتَ هذا مسبقًا؟”
…؟
“ماذا؟”
في الواقع، فقط لأنني قرأتُ قصة الرعب هذه مسبقًا…
سمعتُ كلامًا مشابهًا من الرؤساء المباشر لي قبل قليل.
لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.
-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪
“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”
تنهدتُ قليلًا وقلت.
بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.
“لعلّك تذكرين…أن عدد الناجين المدنيين كان أربعة، أليس كذلك؟”
إنها لعبة القطار الجهنمي ذات نسبة النجاة البالغة 3%!
“وماذا في ذلك؟”
بدأ العرق البارد يتصبب على وجهي.
“أليس من المحتمل أنهم كانوا في الفريق نفسه؟”
هل تم وضع هذا الموظف ذو قناع البقرة في فريق الإنهاء فقط لأنه جبان؟
قلت بجدية.
نعم، جبان…
قلت ذلك بلهجة قلقة.
“بما أننا وُزّعنا في فريق من أربعة، فقد يكونوا كذلك. واحتمال نجاتهم معًا هو الأعلى.”
حتى ذلك الكتيب، “دليل استخدام مدينة ملاهي المرح”، أصبح يحظى بشعبية كبيرة.
“…….”
“…هل قلتِ لتوكِ جبانًا؟”
“لذا من الأفضل أن نحرص نحن الأربعة على البقاء معًا، عسى أن نتمكن من النجاة من هذا الظلام.”
ثم تأتي الفرق X و Y و Z….
سادت لحظة من الصمت.
…كانت نائبة القائدة من الفريق A.
لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.
“…كلامك منطقي. حسنًا.”
لحسن الحظ، تقبلت نائبة القائدة من الفريق A كلامي بعقلانية.
همم.
كان الحبل الأحمر، كأنه طوق، مشدودًا فوق رؤوسنا، لكنه اختفى ما إن رجعتْ للخلف بذكاء واقتربت منا.
“السيد كيم سول-يوم، شكـ…شكرًا جزيلاً…”
الفصل 19.
“……هل يُعقل.”
“لا بأس. فلنبذل جهدنا سويًا.”
“….…؟”
بدا أن زميلي ذو قناع البقرة تأثر هو الآخر، لكن لا وقت للعواطف الآن، أيها الرفيق الجبان.
بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.
كادت الكلمات تفلت من فمي: “دعنا نتعاون ونفلت من هذه الورطة معًا…” لكن…
‘لنتفقد الوضع.’
“مـ..ما الذي…!”
نظرتُ إلى فريقي بموضوعية.
رئيسة متعالية ومغرورة.
جبناء من فئة “الغباء المزدوج”.
“…….”
بينما عادت أجواء مدينة الملاهي النشطة إلى سابق عهدها، بدأت في إرخاء قبضتي عن الباحث ببطء.
وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.
‘نعم. سأتحدث مع زميلي وأشرح له الوضع أثناء التحرك.”
‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’
تجمد الموظف ذو قناع البقرة في مكانه.
لو كانت هذه بداية لـ<سجلات استكشاف الظلام>، لكنا جميعًا متنا مع بداية التسجيل، ثم انتقل السرد إلى قائد الفريق السحلية.
“……!”
“…..….”
لكن حتى بهذا التشكيل…هناك وسيلة للنجاة.
لكن من الأفضل أن أبدو وكأنني توقعت الأمر.
تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.
‘موجودة.’
ارتفع صوت ضحكات الأطفال في الأرجاء.
إذا التزمنا بقواعد السلوك وسعينا للهروب كما يجب!
“لنحاول تنفيذ الأمر كما هو. إن كانت هناك تعليمات ضمنية من الظلام، فاتباعها هو الطريق المنطقي للنجاة.”
“…هل تذكرين؟”
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
“ماذا؟”
نظرتُ إلى فريقي بموضوعية.
“العبارة المكتوبة على علبة لعبة <منتزه المرح>.”
“نعم.”
—اركبوا معًا ثلاث ألعاب فانتازيا لتحصلوا على الجائزة الكبرى!
ضاقت عينا نائبة القائدة من تحت قناع الفراشة.
[تذكرة دخول “أرض الخيال – المرح” □□□]
“ثلاث ألعاب فانتازيا…صحيح. حتى هذا السوار فيه ثلاث خانات فقط.”
تلطخ طرف حذائي بالدم.
“حسنًا، مفهوم.”
“نعم.”
أشارت موظفة الفريق A بذقنها.
ونهض، كالسحر.
أومأت برأسي.
تابعت الإهانات بأسلوب هادئ، ثم أنهتها بصوت موظف متعب يحاول كبح انزعاجه.
“لنحاول تنفيذ الأمر كما هو. إن كانت هناك تعليمات ضمنية من الظلام، فاتباعها هو الطريق المنطقي للنجاة.”
“………”
“…أنت تتحدث كأنك خبير أكثر مني، رغم أنني أعمل في هذه الشركة منذ ثلاث سنوات وأنت مجرد موظف جديد منذ شهر واحد؟”
أوه.
تمردت على مسؤولي.
“خلال هذا الشهر، لم أُرسل إلا إلى الظلام، دون كتيّبات إرشاد…فتطوّرت لديّ عادة التحليل والتخمين.”
“حسنًا، مفهوم.”
لحسن الحظ، اكتفت نائبة القائدة بهز رأسها.
‘لقد بدأ….’
‘كما توقعت.’
يبدو أنها لم تتحدث بسخرية.
“نظريتك مقنعة.”
ظلام من فئة الغسق.
‘يا للجنون.’
“شكرًا.”
-♩♪♬♬~♩♬♬~♩♪♪
وبكل تهذيب، رفعت يدي وقدّمت اقتراحًا.
“إذن لنركب إحدى الألعاب أولًا.”
أوه.
كان يتمتم بكلمات مثل “هذا حلم”، “كذب”، بالإضافة إلى بعض الشتائم، على ما يبدو. يبدو أنه دخل في حالة ذعر تام.
ولحسن الحظ، كانت إحدى اللافتات القريبة يحمل اسم اللعبة التي استهدفتها.
[قطار الفانتازيا]
اسمه الحرفي، القطار السحري.
‘هاها، إنها فوضى حقيقية.’
“…أليست هذه هي اللعبة التي تحدث عنها المدنيون؟”
تمردت على مسؤولي.
“صحيح.”
———————=
أومأت برأسي بهدوء، بينما انفجر الباحث في حالة الذعر بالصراخ.
“قـ…قالوا ان كل من ركبها…مات!!”
ارتجف موظف الفريق Y.
وموظف من قسم آخر أُلحق بنا بالصدفة.
نعم.
أخيرًا، ها قد ظهر شخص يشاركني هذا الرعب المجنون وهذا الوضع المجنون!
إنها لعبة القطار الجهنمي ذات نسبة النجاة البالغة 3%!
“نعم. لقد حصلنا معًا على القطعة الحمراء. وتمّ تجميعنا في فريقٍ على هذا الأساس…ويبدو أن هناك قيدًا ماديًا يربط بيننا.”
عادة ما تُطلق على فرقهم الأحرف الأخيرة من الأبجدية (X, Y, Z).
‘لكنني لستُ مجنونًا، فقط…’
ما الجرم الذي اقترفه موظف قناع البقرة ليُعامل كفرقة انتحارية؟
لدى اللاعبين المخضرمين من <سجلات استكشاف الظلام> حيلهم الخاصة!
لكنها قالت بدلاً من ذلك.
…طرق تجعل اجتيازها أقل رعبًا.
‘سأ…أتقيأ.’
انتهى الفصل التاسع عشر.
************************************************************************
فريق الإنهاء.
فان ارت.

“هل لي أن أعرف اسمكِ؟”


“……….”

———————=

في الواقع، فقط لأنني قرأتُ قصة الرعب هذه مسبقًا…
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
م.م: لا تعال اشتغل مكاني و ترجم يا بطل ಠ◡ಠ
