Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 20

الفصل العشرون.

الفصل العشرون.

الفصل 20.

 

 

باحث.

في أي مدينة ألعاب شهيرة، لا بد أن تستثمر قدرًا لا بأس به من المال في ثلاثة أنواع من الألعاب.

 

 

ثم قادتنا نحو قطار صغير، يشبه قطارات القصص الملونة في كتب الأطفال.

إحداها الأفعوانية، والأخرى هي دوّامة الخيل.

 

 

 

أما الأخيرة، فهي الأفعوانية الفاخرة التي تتطلب استثمارًا ضخمًا بفضل المؤثرات الخاصة والدمى الميكانيكية المتحركة…

“كانوا من المدنيين، أليس كذلك؟”

 

التميمة تبكي دماً الآن…!

‘رحلة الظلام.’

 

 

[‘أنا أكرهك! بل أنت من عليه أن يختفي!’]

وهي لعبة ركوب داخلية تستعرض قلب المدينة الترفيهية و موضوعها، عبر ديكورات ضخمة دقيقة الصنع.

 

 

 

في بلادنا، كانت مغامرات سندباد وقرية العالم من أشهر الأمثلة.

 

 

“…..….”

وفي قصة الرعب التي تدور أحداثها في مدينة ملاهي المرح، فإن هذا هو نوع الأفعوانية الذي يُمثّلها.

 

 

 

“قطار الفانتازيا!”

تعمدت رفع نبرة صوتي قليلًا وكأنني متفاجئ.

 

 

صرخ الباحث متوترًا.

 

 

ولكن لإقناع من لا يعرف هذه الأمور، كنت بحاجة لمنطق آخر.

“هذه اللعبة قتلَت الجميع! لن أركب! قلتُ لكم لن أركب!!”

 

 

‘كونها تسببت في العديد من الضحايا يعني أنها تظهر كثيرًا بين الألعاب!’

الشهادة رقم 4 (الناجية: بارك يي-إن)

 

 

 

تم الإبلاغ عن اختفاء الأربعة الذين ركبوا “قطار الفانتازيا”.

أنا.

 

وفي تلك اللحظة—

—لاحقًا، تم العثور على دمى محشوة في محل الهدايا التذكارية مصنوعة من ملابسهم وعظامهم. (يُرجّح وفاتهم)

امتلأت الأجواء بأصوات مشوشة.

 

 

نعم، كُتب ذلك بوضوح.

 

 

لا تنسَ، هذه بالأصل كانت لعبة طاولة.

وفي <سجلات استكشاف الظلام> الذي قرأته، كانت تلك اللعبة قد تسببت في عدد هائل من الضحايا…

 

وعندما انحرفت نصف دورة، لم يظهر خلفها خشب، بل—

لكن، هذا ليس كل شيء.

وفي <سجلات استكشاف الظلام> الذي قرأته، كانت تلك اللعبة قد تسببت في عدد هائل من الضحايا…

 

كيييييييييييييين!!

‘كونها تسببت في العديد من الضحايا يعني أنها تظهر كثيرًا بين الألعاب!’

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يطبق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

تمامًا كما هو الحال في ألعاب الطاولة ذات العناصر العشوائية، فإن قصة رعب مدينة ملاهي المرح كانت تتغير كلما دخلتها، من حيث المنطقة والتميمة المرافقة.

———————=

 

 

لكن لعبة “قطار الفانتازيا” هذه…كانت دائمًا ما تظهر بنفس الشكل.

 

 

[موتوا]

لأن فكرتها كانت واضحة تمامًا.

أنا؟

 

 

“انظروا إلى وصف اللعبة الموجود أسفل اللافتة.”

 

 

 

أشرتُ إلى اللافتة التي وُضعت تحت عنوان “قطار الفانتازيا”.

 

 

“أنت رأيتَ للتو، أليس كذلك؟ الأرنب قتل أصدقاءه واحداً تلو الآخر؟ آه، لا، كنت مغمض العينين على ما يبدو. لكن لا بأس، السرد أوضح الفكرة، صحيح؟”

—قابل سكان كل منطقة من مناطق “أرض الفانتازيا” واكتشف قصصهم! جولة سياحية ممتعة بالقطار!

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يطبق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

حسنًا.

“أعتقد أن هذه اللعبة كانت مصممة لتُعطي لمحة عامة عن مدينة الملاهي.”

لا تنسَ، هذه بالأصل كانت لعبة طاولة.

 

 

وكان هذا في غاية الأهمية لنتمكن من الهرب من قصة الرعب هذه.

ثم تحدثت.

 

 

‘كيف تم تقسيم مدينة الملاهي؟ وما ألوان المناطق؟’

امتلأت الأجواء بأصوات مشوشة.

 

 

لا تنسَ، هذه بالأصل كانت لعبة طاولة.

 

 

 

اختيار الفريق في اللعبة…ماذا كان يعني؟

 

 

[‘أنت ممل جدًا!’]

كان يعني تحديد خصائصك.

فقط لا تنظر!

 

فلتقتنع بهذا الآن.

‘وتقسيم الفرق بحسب اللون يعني أن لكل لون مزايا وعيوب تختلف.’

لكن المشكلة الآن…هي ما بعد ذلك.

 

نعم، كُتب ذلك بوضوح.

لذا كان من الضروري جدًا فهم هذا قبل كل شيء…

 

 

 

إلى أي منطقة ينتمي فريقك حسب اللون.

 

 

وسحبتُ المقبض حتى النهاية.

وما الخصائص التي تميزها.

 

 

 

———————=

“أنت.”

 

وعندما انحرفت نصف دورة، لم يظهر خلفها خشب، بل—

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يطبق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

“هل يمكنك باستخدام معدّاتك الخاصة، قومي بتحريك تلك المنصة قليلًا نحو هذا الاتجاه؟ دون إتلافها، وبهدوء؟”

 

 

4. مناطق المدينة الترفيهية مُلوّنة بحسب الموضوع! والمكان الذي تفتحه عيناك فيه أول مرة هو منطقتك وفريقك!

بمجرد أن بدأ التعليق الصوتي، صرختُ.

 

 

احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.

 

 

 

———————=

 

 

“هذا فخ!”

ولكن لإقناع من لا يعرف هذه الأمور، كنت بحاجة لمنطق آخر.

 

 

 

‘هيا أيها الدماغ، اعمل.’

 

 

لكن لعبة “قطار الفانتازيا” هذه…كانت دائمًا ما تظهر بنفس الشكل.

هدف الإقناع الأول…كان بالطبع أعلى مسؤولة هنا.

 

 

 

“همم. كل من ركبها مات؟”

موظف من الفريق Y.

 

[موتوا]

نائبة القائدة جين من الفريق A، التي ترتدي قناع الفراشة.

 

 

 

للتأثير على هذه الموظفة النخبة المتعالية، الحل هو…

[الأرنب الأحمر قد فاز!]

 

 

التملق.

 

 

فان ارت.

“كانوا من المدنيين، أليس كذلك؟”

 

 

 

“هاه؟”

 

 

ضحكة نائبة القائدة بالكاد تلاشت، حين مرّ صوت التعليق بجانب أذني.

تعمدت رفع نبرة صوتي قليلًا وكأنني متفاجئ.

 

 

 

“دخلوا دون أي معرفة، وتعاملوا معها كأنها لعبة عادية. من غير المحتمل أنهم تصرفوا بشكل صحيح في ظروف خارقة للطبيعة.”

هدفي كان…المقبض.

 

في بلادنا، كانت مغامرات سندباد وقرية العالم من أشهر الأمثلة.

“وماذا في ذلك؟”

فقط لا تنظر!

 

 

“مقارنةً بفريق استكشاف ميداني محترف، له هدف واضح في تطهير الظلام…هذا ظلم.”

 

 

لكن كيف أقنعهم؟

قطّبت جبيني قليلًا.

“هيه، أنت.”

 

MIN                MAX

“يبدو لي أن تلك كانت معاملة قاسية بحق المدنيين.”

 

 

 

“…هاه.”

 

 

 

قهقهت نائبة القائدة جين.

 

 

فلتقتنع بهذا الآن.

“تتحدث بجرأة، أليس كذلك؟…معك حق، نوعًا ما.”

احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.

 

“م-ما هذا بالضبط…!”

 

 

———————=

“هيه، أنت.”

…هذا مسار الإبادة الشاملة!

 

 

أمسكت نائبة القائدة برأس الباحث بقوة.

 

 

ولكن، المؤسف أنني على وشك أن أبدأ الحدث الآن.

“…..…!”

ورغم أصوات الموسيقى المرحة للمدينة، شعرنا باحساس غريب.

 

“…..….”

وغرست أظافرها اللامعة في صدغيه.

موظف من الفريق Y.

 

وسحبتُ المقبض حتى النهاية.

“هل تظن أنك تملك الحق في الكلام؟”

 

 

 

“…..….”

“كلما زادت السرعة، قلّت فرص التلاعب بالقطار!”

 

 

“إما أن تموت هنا وتتحول إلى نفايات لا تصلح حتى لتكون هدايا تذكارية، أو تصعد تلك اللعبة.”

 

 

 

صمت الباحث مجددًا. لا يبدو أن له حامٍ يحميه.

الديكور، المؤثرات…

 

“وماذا في ذلك؟”

“تحرّك.”

 

 

ظهر “الاستثنائي” من جديد، والرعب بلغ حد التسبب بفقدان الوعي…والآن أدركت الحقيقة.

“…..….”

“…..….”

 

“قطار الفانتازيا!”

جرّ قدميه وهو يسير نحو “قطار الفانتازيا” وملامح الموت على وجهه.

 

 

…بدأ القطار يتباطأ.

‘ضربتُ عصفورين بحجر واحد…’

 

 

موظف من الفريق Y.

نجحت الخطة.

 

 

باحث.

والآن بقي شخص واحد.

 

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y، كانغ هو-وون.

 

 

 

بينما كنت أسير باتجاه لافتة “قطار الفانتازيا”، تباطأت قليلًا وسرت بجواره هامسًا له.

“ماذا، ماذا تفعل…انتظر، لحظة فقط…!”

 

“همم.”

“لا تقلق.”

“خطة أخرى؟”

 

فلأجرب الكذب!

“ها؟”

 

 

“تمسّك جيدًا.”

“كل ما قيل آنفًا كان فقط لإقناعها…في الواقع، لدي خطة أخرى.”

 

 

[موتوا]

“خطة أخرى؟”

 

 

 

“دعنا نسميها ‘خبرة من الداخل’.”

تَك.

 

—هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة…

ابتسمت بخفة.

“تلك الزهرة الغريبة…إنها تناديني…”

 

 

“سبق وأن عملت في مدينة ترفيهية من قبل.”

 

 

 

“آه!”

موظف من الفريق Y.

 

أول مرة أرى هذا…نموذج جديد.

أعتذر…كذبت.

أنظر إلى تلك الأرانب الملتصقة بالنوافذ.

 

 

لكن في وضع مرعب كهذا، أليس المهم هو البقاء فقط؟

 ∥—————–∥

 

 

ستقول لي لاحقًا: “شكرا لأنك كذبت يا رفيقي!”

واضح أن هذه السرعة صُمّمت فقط لاختبار السلامة، وليس للتشغيل الفعلي.

 

أغمضتُ عيني متظاهراً بالجنون.

“إذن، إن كان الأمر كذلك…”

 

عيناه الحمراوان تدوران بشكل جنوني، وفمه الغريب ينفتح، كاشفاً عن صفوف من الأسنان المقززة التي اندفعت إلى الخارج وكأنها تنقلب من الداخل.

“أجل. ستكون آمنة إلى حد ما.”

 

 

 

فلتقتنع بهذا الآن.

[موتوا]

 

وامتدت يدي نحو الجزء الخلفي من المنصة.

على كل حال، عندما سرنا مع اللافتة، ظهر مدخل “قطار الفانتازيا” قريبًا.

 

 

 

محطة نموذجية أنيقة مزينة بأجزاء من قطارات بخارية وأحجار زخرفية… لكنها كانت—

“ماذا، ماذا تفعل…انتظر، لحظة فقط…!”

 

لوحة التحكم للطوارئ في اللعبة.

“خالية تمامًا.”

بعد ركوب أفعوانية تُدعى ‘قطار الطماطم السريع’، وُجد ملصق على العربة يقول <انسحق بسعادة على السكة الحديدية!>.

 

كييييييين!!

“…….”

أشرت إلى ما يشبه شباك التذاكر المزيف أمام تميمة الأرنب السائق.

 

“مممم!”

داخلها كان فارغًا بشكل مريب.

 

 

 

ولا أحد هناك.

كدت أفقد وعيي.

 

 

—هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة…

 

—هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة! هاها، استمتعوا برحلة القطار الرائعة…

ورغم أصوات الموسيقى المرحة للمدينة، شعرنا باحساس غريب.

“انبطح!”

 

 

الوحيد الذي رأيناه كان القطار واقفًا خلف طابور الانتظار…

كيييييي…

 

 

وأمامه تميمة الأرنب، بزي سائق قطار.

[قرر الأرنب الأحمر أن يتخلّص من أصدقائه بكل الوسائل، مهما كانت. لا، لم يعودوا أصدقاء. أعداء! أعداء! أعداء!]

 

 

“تميمة أخرى.”

لا، لا، حتى بعيداً عن ذلك.

 

باحث.

“هل هذا الموظف المسؤول عن اللعبة؟”

 ∥—————–∥

 

 

أجل.

ولكن لإقناع من لا يعرف هذه الأمور، كنت بحاجة لمنطق آخر.

 

 

تجاوزنا طابور الانتظار الخالي، وسارعت تميمة السائق بعيونها الخالية لطبع ختم على أساورنا.

 

 

“يوجد شيء خلفها.”

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

 

نتيجة جانبية لانطلاق القطار بسرعة جنونية.

وهكذا أتممنا المرحلة الأولى.

“لا تقلق.”

 

تمسّكتُ بقوة بمقبض المقعد وأجبتُ بصوت مرتفع.

ثم قادتنا نحو قطار صغير، يشبه قطارات القصص الملونة في كتب الأطفال.

[‘أنت ممل جدًا!’]

 

 

وعادت التميمة لموقعها وبدأت تلوّح بيديها.

 

 

 

يبدو وكأنها تقول: “نتمنى لكم رحلة ممتعة!”

*************************************************************************

 

 

حتى الآن لم يحدث شيء غير طبيعي، لذا بدأ كل من الباحث والموظف الجديد في إظهار علامات الارتياح.

موظف من الفريق Y.

 

بدأت بالكذب دون أن أرمش!

ولكن، المؤسف أنني على وشك أن أبدأ الحدث الآن.

———————=

 

 

‘المكان المناسب سيكون…هناك فقط.’

وفي النهاية، رفعت رأسي.

 

“تحرّك.”

بعد أن فحصتُ المكان، ركّزت بصري على التميمة.

‘…إن فقد أحدهم وعيه فقد يُقذف خارج القطار.’

 

ثم تحدثت.

 

 

 

“نائبة القائدة جين.”

 

 

صرخ الباحث متوترًا.

“ماذا؟”

 

 

والآن بقي شخص واحد.

“أترين المنصة التي تقف عليها تميمة الموظف؟”

 

 

 

أشرت إلى ما يشبه شباك التذاكر المزيف أمام تميمة الأرنب السائق.

 

 

“آه!”

“هل يمكنك باستخدام معدّاتك الخاصة، قومي بتحريك تلك المنصة قليلًا نحو هذا الاتجاه؟ دون إتلافها، وبهدوء؟”

تم الشروع فورًا في البحث عن زر الطوارئ.

 

الركّاب المرافقون، الذين كانوا يصرخون كما لو أنهم رأوا كل ما هو مرعب ومروع، لم يُصدروا الآن سوى أنفاس لاهثة.

“لماذا؟”

صرخ الباحث متوترًا.

 

 

“يوجد شيء خلفها.”

“هل يمكنك باستخدام معدّاتك الخاصة، قومي بتحريك تلك المنصة قليلًا نحو هذا الاتجاه؟ دون إتلافها، وبهدوء؟”

 

 

نظرت إليّ نائبة القائدة نظرة مليئة بالريبة، لكنها أخرجت ظفر السبابة.

 

 

 ∥—————–∥

بسرعة وهدوء.

‘وتقسيم الفرق بحسب اللون يعني أن لكل لون مزايا وعيوب تختلف.’

 

—لاحقًا، تم العثور على دمى محشوة في محل الهدايا التذكارية مصنوعة من ملابسهم وعظامهم. (يُرجّح وفاتهم)

تيك.

 

 

[وفي النهاية، لم يتمكنوا من تقبّل بعضهم البعض وبدأوا يتشاجرون. هذه أرضي!]

كيييييي…

 

 

“دخلوا دون أي معرفة، وتعاملوا معها كأنها لعبة عادية. من غير المحتمل أنهم تصرفوا بشكل صحيح في ظروف خارقة للطبيعة.”

قُذف الظفر إلى المنصة ذات اللون الفيروزي القديم، وأصدر صوت احتكاك خفيف وهو يديرها.

 

 

 

وعندما انحرفت نصف دورة، لم يظهر خلفها خشب، بل—

“تحرّك.”

 

[قالت الزهرة الصفراء.]

لوحة معقدة من أزرار ودوائر.

الركّاب المرافقون، الذين كانوا يصرخون كما لو أنهم رأوا كل ما هو مرعب ومروع، لم يُصدروا الآن سوى أنفاس لاهثة.

 

لا يمكنني أبداً فتح نافذة القطار. إن حاولت، سأنهار وأتحول إلى آلة صراخ.

لوحة التحكم للطوارئ في اللعبة.

[الأرنب السحري وحده هو الحلم، هو الوهم، هو النظام، ولا يُستحق الاستمتاع إلا بأفكاره.]

 

 

“……….!”

 

 

لا تنسَ، هذه بالأصل كانت لعبة طاولة.

وجدتها.

 

 

عيناه الحمراوان تدوران بشكل جنوني، وفمه الغريب ينفتح، كاشفاً عن صفوف من الأسنان المقززة التي اندفعت إلى الخارج وكأنها تنقلب من الداخل.

لوحة التحكم!

بينما كنت أسير باتجاه لافتة “قطار الفانتازيا”، تباطأت قليلًا وسرت بجواره هامسًا له.

 

“كل ما قيل آنفًا كان فقط لإقناعها…في الواقع، لدي خطة أخرى.”

‘قرأتها في <سجلات استكشاف الظلام>.’

 

 

 

ذُكر أن الألعاب في هذه المدينة تحتوي على أجهزة تحكم كأنها حقيقية!

 

 

لا يمكنني أبداً فتح نافذة القطار. إن حاولت، سأنهار وأتحول إلى آلة صراخ.

———————=

 

 

أشرت إلى ما يشبه شباك التذاكر المزيف أمام تميمة الأرنب السائق.

بعد ركوب أفعوانية تُدعى ‘قطار الطماطم السريع’، وُجد ملصق على العربة يقول <انسحق بسعادة على السكة الحديدية!>.

 

 

“هوووه!!”

تم الشروع فورًا في البحث عن زر الطوارئ.

وعندما انحرفت نصف دورة، لم يظهر خلفها خشب، بل—

 

[هنا تمامًا، في هذا المكان الرائع!]

وُجد في نقطة الانطلاق، لكن جميع محاولات الضغط عليه فشلت. (المنفذة: لي جي-وون، رئيسة القسم، عدد المحاولات: 6)

 

 

 

الجميع توفي.

داخلها كان فارغًا بشكل مريب.

 

 

———————=

 

 

 

رغم فشلهم…

 

 

 

‘نحن سننجح.’

 

 

 

سارعت باستدعاء قفازي الشفاف مستخدمًا قطعة نقدية، ودمجتها في يدي.

 

 

“آه…هل يجب أن يقتل كل واحد منا شخصاً بنفسه؟ أيها المتفوق في الاختبار؟”

‘خمس ثوانٍ تكفيني.’

 

 

 

وامتدت يدي نحو الجزء الخلفي من المنصة.

قهقهت نائبة القائدة جين.

 

“تحرّك.”

هدفي كان…المقبض.

 

 

 

MIN                 MAX

أول مرة أرى هذا…نموذج جديد.

 ∥—————–∥

تمسّكتُ بقوة بمقبض المقعد وأجبتُ بصوت مرتفع.

 ▲

حتى الآن لم يحدث شيء غير طبيعي، لذا بدأ كل من الباحث والموظف الجديد في إظهار علامات الارتياح.

“م-مهلًا، سيد سول-يوم، ما هذا؟ ما تلك العلامة…؟”

الديكور، المؤثرات…

 

ثم اخترق الصوت الأجواء.

“تمسّك جيدًا.”

 

 

 

“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

انقطع السرد.

“مقبض مقعد القطار.”

 

 

 

وسحبتُ المقبض حتى النهاية.

فلأجرب الكذب!

 

على كل حال، عندما سرنا مع اللافتة، ظهر مدخل “قطار الفانتازيا” قريبًا.

MIN                MAX

 

 ∥—————–∥

 

                      ▲

 

 

 

وفي تلك اللحظة—

 

 

لوحة التحكم للطوارئ في اللعبة.

انطلق القطار بسرعة جنونية.

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y، كانغ هو-وون.

كيييييييييييييين!!

ظهر وجه تميمة الأرنب العملاق في المقدمة.

 

وفي النهاية، رفعت رأسي.

—قطار الفانتازيا ينطلق الآن!

[الحاكم الوحيد لهذه الأرض هو الأرنب الأحمر، الأرنب السحري.]

 

سارعت باستدعاء قفازي الشفاف مستخدمًا قطعة نقدية، ودمجتها في يدي.

“هوووه!!”

“هيا.”

 

 

“ما الذي يحدث؟!”

“هذا فخ!”

 

 

تمسّكتُ بقوة بمقبض المقعد وأجبتُ بصوت مرتفع.

امتلأت الأجواء بأصوات مشوشة.

 

الوحيد الذي رأيناه كان القطار واقفًا خلف طابور الانتظار…

“سحبتُ مقبض السرعة! أقصى سرعة ممكنة!”

 

 

 

“لماذا تفعل هذا، أيها المجنون؟!”

 

 

 

لأني أردت شيئًا.

 

 

 

“كلما زادت السرعة، قلّت فرص التلاعب بالقطار!”

“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”

 

[‘أنا أكرهك! اغرب عن وجهي!’]

“………!”

 

 

 

بمعنى آخر، تجاوزتُ الأحداث الخاصة.

“انبطح!”

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

‘الرحلات في الظلام عادةً تكون بطيئة، لتمكين الزوار من رؤية الديكورات الداخلية وخوض التجربة.’

 

 

 

لكن ماذا لو مررنا بسرعة جنونية؟

باحث.

 

———————=

‘سنتجاوز كل شيء!’

 

 

 

الديكور، المؤثرات…

بسرعة وهدوء.

 

تحرك موظف الجديد من الفريق Y بشكل غريب ليقيّد أطراف الباحث.

وحتى الخطر الذي قد يؤدي للموت!

انطلق القطار بسرعة صاروخية، وتسارعت مدة الركوب كما لو كانت مشهدًا معادًا بسرعة.

 

“مقارنةً بفريق استكشاف ميداني محترف، له هدف واضح في تطهير الظلام…هذا ظلم.”

في <سجلات استكشاف الظلام>، استُخدم هذا المقبض لإبطاء أفعوانية، لكن ما يهم هو وجود مقبض التحكم في السرعة!

“تمسّك جيدًا.”

 

 

وكانت فرصة كبيرة أن ينفع هنا أيضًا.

وهكذا أتممنا المرحلة الأولى.

 

“أنت.”

‘أحسنت!’

 

 

[‘أنت ممل جدًا!’]

نجحت الخطة!

                      ▲

 

سارعت باستدعاء قفازي الشفاف مستخدمًا قطعة نقدية، ودمجتها في يدي.

لكن المشكلة الآن…هي ما بعد ذلك.

 

 

“إذن، إن كان الأمر كذلك…”

نظرتُ إلى الخارج.

[هنا تمامًا، في هذا المكان الرائع!]

 

 

كييييييين!!

 

 

 

الريح تصفع الوجوه.

———————=

 

 

السرعة أشبه بأفعوانية حقيقية.

 

 

 

واضح أن هذه السرعة صُمّمت فقط لاختبار السلامة، وليس للتشغيل الفعلي.

جرّ قدميه وهو يسير نحو “قطار الفانتازيا” وملامح الموت على وجهه.

 

 

‘…إن فقد أحدهم وعيه فقد يُقذف خارج القطار.’

 

 

 

وهذا يعني موتًا محققًا.

ثم تحدثت.

 

———————=

نتيجة جانبية لانطلاق القطار بسرعة جنونية.

 

 

 

قد تكون قاتلة لأشخاص مثلي…

حكم إعدام.

 

‘لكن لدي حل احتياطي!’

 

 

تمسّكتُ بقوة بمقبض المقعد وأجبتُ بصوت مرتفع.

إن شعرت أنك على وشك الإغماء؟

 

 

بصوت مرتفع بشكل غير طبيعي.

فقط لا تنظر!

 

 

“إذاً، من نقتل؟”

[أهلاً بكم في أرض الفانتازيا الجميلة، أيها الركاب!]

[لكنهم كانوا مختلفين جدًا!]

 

 

بمجرد أن بدأ التعليق الصوتي، صرختُ.

من كل نوافذ القطار، التصق الأرانب الحمراء وكأن رؤوسها ستنفجر من تحت أزيائها، تحدق نحونا بلا رمشة.

 

“إذاً، من نقتل؟”

“سأغمض عيني!”

“كل ما قيل آنفًا كان فقط لإقناعها…في الواقع، لدي خطة أخرى.”

 

MIN                MAX

“ماذا قلت؟!”

 

 

بعد ركوب أفعوانية تُدعى ‘قطار الطماطم السريع’، وُجد ملصق على العربة يقول <انسحق بسعادة على السكة الحديدية!>.

أغمضتُ عيني متظاهراً بالجنون.

 

 

 

“التعليق الصوتي يبدو مهمًا، أريد التركيز عليه!”

 

 

[موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا!]

“…….!”

“أجل. ستكون آمنة إلى حد ما.”

 

نعم، كُتب ذلك بوضوح.

“إذا شعرتُم أنكم ستموتون، أخبروني من فضلكم!”

وهي لعبة ركوب داخلية تستعرض قلب المدينة الترفيهية و موضوعها، عبر ديكورات ضخمة دقيقة الصنع.

 

[قال الأرنب الأحمر.]

“أنت مجنون تمامًا، هه، أعجبني هذا!”

“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”

 

 

ضحكة نائبة القائدة بالكاد تلاشت، حين مرّ صوت التعليق بجانب أذني.

 

 

“مو، مو، مو…ت….”

[كيف وُلدت أرض الفانتازيا هذه؟]

 

 

حتى الآن لم يحدث شيء غير طبيعي، لذا بدأ كل من الباحث والموظف الجديد في إظهار علامات الارتياح.

[منذ زمن بعيد، قبل 403930291928494 ساعة، كانت زهرة صفراء وتنين أزرق وأرنب أحمر يعيشون معًا على أرض واحدة.]

 

 

“…..…!”

[هنا تمامًا، في هذا المكان الرائع!]

 

 

“آه…هل يجب أن يقتل كل واحد منا شخصاً بنفسه؟ أيها المتفوق في الاختبار؟”

“تلك الزهرة الغريبة…إنها تناديني…”

 

 

‘ضربتُ عصفورين بحجر واحد…’

“انبطح!”

“هل تظن أنك تملك الحق في الكلام؟”

 

“تحرّك.”

[لكنهم كانوا مختلفين جدًا!]

 

 

 

[‘أنت مزعج جدًا!’]

[العظيم الأرنب السحري!]

 

 

[‘أنت قذر جدًا!’]

 

 

[‘أنت ممل جدًا!’]

“ماذا قلت؟!”

 

MIN                MAX

[وفي النهاية، لم يتمكنوا من تقبّل بعضهم البعض وبدأوا يتشاجرون. هذه أرضي!]

 

 

 

“آآااه! ثعابين، وحوش ثعبانية تزحف على الأرض! هااه! كنت…أريد أن أتشبث بالقطار، لكنني تأخرت…”

 

 

تجاوزنا طابور الانتظار الخالي، وسارعت تميمة السائق بعيونها الخالية لطبع ختم على أساورنا.

“هاف…”

 

 

‘المكان المناسب سيكون…هناك فقط.’

[قالت الزهرة الصفراء.]

“سحبتُ مقبض السرعة! أقصى سرعة ممكنة!”

 

“…..…!”

[‘أنا أكرهك! اغرب عن وجهي!’]

قهقهت نائبة القائدة جين.

 

انقطع السرد.

مرّ المشهد الترفيهي في لحظة.

 

 

ورغم أصوات الموسيقى المرحة للمدينة، شعرنا باحساس غريب.

انطلق القطار بسرعة صاروخية، وتسارعت مدة الركوب كما لو كانت مشهدًا معادًا بسرعة.

 

 

عينا المقنّعة صارتا قاتمتين.

[قال التنين الأزرق.]

 

 

[‘أنا أكرهك! بل أنت من عليه أن يختفي!’]

 

 

[كيف وُلدت أرض الفانتازيا هذه؟]

‘هل وصلنا لمرحلة ما قبل النهاية من الشجار…؟’

“التعليق الصوتي يبدو مهمًا، أريد التركيز عليه!”

 

تَك.

الآن بقي الجزء الأخير.

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

‘لقد وُصف هذا المشهد عدة مرات من قبل.’

 

 

 

تلك التمائم أرادت في النهاية أن تعيش كل واحدة كما تشاء.

الريح تصفع الوجوه.

 

“هوووه!!”

لذا قسّمن أراضي أرض الفانتازيا بحسب الألوان، وعاش كلٌ منهن بسلام بطريقته الخاصة…

[موتوا.]

 

 

[قال الأرنب الأحمر.]

عيناه الحمراوان تدوران بشكل جنوني، وفمه الغريب ينفتح، كاشفاً عن صفوف من الأسنان المقززة التي اندفعت إلى الخارج وكأنها تنقلب من الداخل.

 

 

[موتوا.]

 

 

[‘أنا أكرهك! اغرب عن وجهي!’]

تلك التمائم أرادت في النهاية أن تعيش كل واحدة كما تشاء.

 

و هذا الكوميك قمت بتبييضه و ترجمته فأخذ مني بعض الوقت ⁦(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)

حسنًا.

“…..….”

 

إحساس مشؤوم بدأ يتسلل إليّ.

[قرر الأرنب الأحمر أن يتخلّص من أصدقائه بكل الوسائل، مهما كانت. لا، لم يعودوا أصدقاء. أعداء! أعداء! أعداء!]

 

 

“…..….”

[واحدًا تلو الآخر، واحدًا تلو الآخر! أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!]

 

 

[هنا تمامًا، في هذا المكان الرائع!]

[موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا! موتوا!]

 

 

انقطع السرد.

“امسك بذلك الأحمق ذو المعطف الأبيض.”

 

“قطار الفانتازيا!”

ثم عاد فجأة.

تمامًا كما هو الحال في ألعاب الطاولة ذات العناصر العشوائية، فإن قصة رعب مدينة ملاهي المرح كانت تتغير كلما دخلتها، من حيث المنطقة والتميمة المرافقة.

 

جرّ قدميه وهو يسير نحو “قطار الفانتازيا” وملامح الموت على وجهه.

بصوت مرتفع بشكل غير طبيعي.

 

 

“أنت رأيتَ للتو، أليس كذلك؟ الأرنب قتل أصدقاءه واحداً تلو الآخر؟ آه، لا، كنت مغمض العينين على ما يبدو. لكن لا بأس، السرد أوضح الفكرة، صحيح؟”

[الأرنب الأحمر قد فاز!]

 

 

“هيه، أنت.”

بدأ الصوت يختلط بالتشويش.

…هذا مسار الإبادة الشاملة!

 

“سحبتُ مقبض السرعة! أقصى سرعة ممكنة!”

[الحاكم الوحيد لهذه الأرض هو الأرنب الأحمر، الأرنب السحري.]

في بلادنا، كانت مغامرات سندباد وقرية العالم من أشهر الأمثلة.

 

كان صوت الموظفة من الفريق A، عادي كأن هذا مجرد يوم عمل.

[الأرنب السحري وحده هو الحلم، هو الوهم، هو النظام، ولا يُستحق الاستمتاع إلا بأفكاره.]

الآن بقي الجزء الأخير.

 

“إذاً، من نقتل؟”

حل الصمت.

 

 

ستقول لي لاحقًا: “شكرا لأنك كذبت يا رفيقي!”

الركّاب المرافقون، الذين كانوا يصرخون كما لو أنهم رأوا كل ما هو مرعب ومروع، لم يُصدروا الآن سوى أنفاس لاهثة.

أمسكت نائبة القائدة برأس الباحث بقوة.

 

محطة نموذجية أنيقة مزينة بأجزاء من قطارات بخارية وأحجار زخرفية… لكنها كانت—

صوت رعب يلهث.

 

 

بصوت مرتفع بشكل غير طبيعي.

ثم…

نعم، كُتب ذلك بوضوح.

 

كيييييييييييييين!!

…بدأ القطار يتباطأ.

يبدو وكأنها تقول: “نتمنى لكم رحلة ممتعة!”

 

 

ابتلعت ريقي.

 ▲

 

…هذا مسار الإبادة الشاملة!

‘…إنه التوقف الأخير.’

ولا أحد هناك.

 

تمت الإشارة إليه.

فمهما كانت الأفعوانية سريعة، فهي تتوقف تدريجياً في النهاية.

‘…إن فقد أحدهم وعيه فقد يُقذف خارج القطار.’

 

 

[أرض الفانتازيا للأرنب السحري]

 

 

 

شعرت بالعرق البارد يبلل عنقي من الخلف.

 

 

 

إحساس مشؤوم بدأ يتسلل إليّ.

 

 

بدأ الصوت يختلط بالتشويش.

وفي النهاية، رفعت رأسي.

 

 

‘رحلة الظلام.’

[العظيم الأرنب السحري!]

سارعت باستدعاء قفازي الشفاف مستخدمًا قطعة نقدية، ودمجتها في يدي.

 

 

ظهر وجه تميمة الأرنب العملاق في المقدمة.

 

محطة نموذجية أنيقة مزينة بأجزاء من قطارات بخارية وأحجار زخرفية… لكنها كانت—

عيناه الحمراوان تدوران بشكل جنوني، وفمه الغريب ينفتح، كاشفاً عن صفوف من الأسنان المقززة التي اندفعت إلى الخارج وكأنها تنقلب من الداخل.

“تحرّك.”

 

 

[انضموا إلى العظيم الأرنب السحري!]

رغم فشلهم…

 

نجحت الخطة.

أول مرة أرى هذا…نموذج جديد.

 

 

 

[موتوا]

في <سجلات استكشاف الظلام>، استُخدم هذا المقبض لإبطاء أفعوانية، لكن ما يهم هو وجود مقبض التحكم في السرعة!

 

 

امتلأت الأجواء بأصوات مشوشة.

فقط لا تنظر!

 

MIN                MAX

من كل نوافذ القطار، التصق الأرانب الحمراء وكأن رؤوسها ستنفجر من تحت أزيائها، تحدق نحونا بلا رمشة.

 

 

لكن ماذا لو مررنا بسرعة جنونية؟

[موتوا]

 

 

“تتحدث بجرأة، أليس كذلك؟…معك حق، نوعًا ما.”

كدت أفقد وعيي.

تم الشروع فورًا في البحث عن زر الطوارئ.

 

 

“هااه، هااااه…!!”

نتيجة جانبية لانطلاق القطار بسرعة جنونية.

 

تجاوزنا طابور الانتظار الخالي، وسارعت تميمة السائق بعيونها الخالية لطبع ختم على أساورنا.

“مو، مو، مو…ت….”

 

 

نظرت إليّ نائبة القائدة نظرة مليئة بالريبة، لكنها أخرجت ظفر السبابة.

انفجر السرد ضاحكاً بجنون.

أغمضتُ عيني متظاهراً بالجنون.

 

‘كيف تم تقسيم مدينة الملاهي؟ وما ألوان المناطق؟’

توهج الضوء الأحمر بشكل متقطع داخل القطار، بينما كانت الهمسات المذعورة من كل الجهات تخلق دوامة من الذعر تجعل العقل يتوه.

 

 

إلى أي منطقة ينتمي فريقك حسب اللون.

ثم اخترق الصوت الأجواء.

باحث.

 

 

“آه. فهمت تقريباً.”

صوت رعب يلهث.

 

إن أطعنا تلك التميمة الآن، سنُباد جميعاً!

“…نعم؟”

“إذاً، من نقتل؟”

 

 

“هذا مثل طقوس الترحيب للمنضمين الجدد؟ لعبة ‘اقتل الشخص المجاور’…شيء تقليدي تماماً.”

 

 

تلك التمائم أرادت في النهاية أن تعيش كل واحدة كما تشاء.

ماذا تقول الآن؟

 

 

أنظر إلى تلك الأرانب الملتصقة بالنوافذ.

“أنت رأيتَ للتو، أليس كذلك؟ الأرنب قتل أصدقاءه واحداً تلو الآخر؟ آه، لا، كنت مغمض العينين على ما يبدو. لكن لا بأس، السرد أوضح الفكرة، صحيح؟”

“تمسّك جيدًا.”

 

بدأ الصوت يختلط بالتشويش.

كان صوت الموظفة من الفريق A، عادي كأن هذا مجرد يوم عمل.

“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”

 

وهي لعبة ركوب داخلية تستعرض قلب المدينة الترفيهية و موضوعها، عبر ديكورات ضخمة دقيقة الصنع.

عندما التفتّ، رأيت الموظفة بقناع فراشة تتأمل الأرانب خلف النوافذ، وكأن ما يحدث أمر يومي معتاد.

لوحة التحكم للطوارئ في اللعبة.

 

 

“إذاً، من نقتل؟”

بدأت بالكذب دون أن أرمش!

 

[انضموا إلى العظيم الأرنب السحري!]

“ماذا…؟”

 

 

———————=

“شش.”

لا تنسَ، هذه بالأصل كانت لعبة طاولة.

 

بعد ركوب أفعوانية تُدعى ‘قطار الطماطم السريع’، وُجد ملصق على العربة يقول <انسحق بسعادة على السكة الحديدية!>.

عينا المقنّعة صارتا قاتمتين.

‘نحن سننجح.’

 

“هذه اللعبة قتلَت الجميع! لن أركب! قلتُ لكم لن أركب!!”

نظرة تقييم.

 

 

 

“همم.”

“لحظة واحدة!”

 

 

موظف من الفريق Y.

فان ارت.

 

 

باحث.

 

 

MIN                MAX

أنا.

 

 

 

موظف من الفريق Y.

قُذف الظفر إلى المنصة ذات اللون الفيروزي القديم، وأصدر صوت احتكاك خفيف وهو يديرها.

 

في اللحظة التي شحب فيها وجه الموظف الجديد من الفريق Y، استدار إصبع نائبة قائدة الفريق A.

باحث.

 

 

لذا كان من الضروري جدًا فهم هذا قبل كل شيء…

موظف من الفريق Y.

“تمسّك جيدًا.”

 

 

باحث.

“أنت مجنون تمامًا، هه، أعجبني هذا!”

 

[انضموا إلى العظيم الأرنب السحري!]

باحث.

أشرت إلى ما يشبه شباك التذاكر المزيف أمام تميمة الأرنب السائق.

 

“…هاه.”

موظف من الفريق Y….

“همم.”

 

 

“أنت.”

إلى أي منطقة ينتمي فريقك حسب اللون.

 

“آه!”

تمت الإشارة إليه.

“مقبض مقعد القطار.”

 

 

في اللحظة التي شحب فيها وجه الموظف الجديد من الفريق Y، استدار إصبع نائبة قائدة الفريق A.

 

 

 

“امسك بذلك الأحمق ذو المعطف الأبيض.”

 

 

 

الباحث.

…بدأ القطار يتباطأ.

 

وأمامه تميمة الأرنب، بزي سائق قطار.

“……..!”

 

 

‘…إن فقد أحدهم وعيه فقد يُقذف خارج القطار.’

حكم إعدام.

[لكنهم كانوا مختلفين جدًا!]

 

 

“ها، ها….”

 

 

 

تَك.

 

 

“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”

تحرك موظف الجديد من الفريق Y بشكل غريب ليقيّد أطراف الباحث.

 

 

تمسّكتُ بقوة بمقبض المقعد وأجبتُ بصوت مرتفع.

“ماذا، ماذا تفعل…انتظر، لحظة فقط…!”

و هذا الكوميك قمت بتبييضه و ترجمته فأخذ مني بعض الوقت ⁦(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)

 

وفي <سجلات استكشاف الظلام> الذي قرأته، كانت تلك اللعبة قد تسببت في عدد هائل من الضحايا…

“كمّم فمه. وأنت، اصمت أيضاً.”

ترجمة: روي.

 

 

“مممم!”

ثم تحدثت.

 

 

“آه…هل يجب أن يقتل كل واحد منا شخصاً بنفسه؟ أيها المتفوق في الاختبار؟”

 

 

لوحة التحكم للطوارئ في اللعبة.

نظرت إليها لا إرادياً.

وكان هذا في غاية الأهمية لنتمكن من الهرب من قصة الرعب هذه.

 

وسحبتُ المقبض حتى النهاية.

“جرب أن تقتل هذا. أريد أن أراقب.”

 

 

 

“ممم! ممممم! ممم!”

“…….”

 

لكن في وضع مرعب كهذا، أليس المهم هو البقاء فقط؟

“لا تستخدم معدات خاصة، فقط…آه، صحيح. الأرنب قبل قليل أسقط التنين من على الجرف، صحيح؟ جرب أن ترميه من القطار. أريد أن أرى إن كان هذا يُحتسب.”

لا يمكنني أبداً فتح نافذة القطار. إن حاولت، سأنهار وأتحول إلى آلة صراخ.

 

وكان هذا في غاية الأهمية لنتمكن من الهرب من قصة الرعب هذه.

أنا؟

لذا قسّمن أراضي أرض الفانتازيا بحسب الألوان، وعاش كلٌ منهن بسلام بطريقته الخاصة…

 

 

“هيا.”

على كل حال، عندما سرنا مع اللافتة، ظهر مدخل “قطار الفانتازيا” قريبًا.

 

موظف من الفريق Y.

استدرت برأسي ببطء إلى النافذة، ثم أعدته سريعاً إلى مكانه.

نظرتُ إلى الخارج.

 

 

التميمة تبكي دماً الآن…!

 

 

“هاه؟ أ-تمسّك بماذا…؟”

أنظر إلى تلك الأرانب الملتصقة بالنوافذ.

وسحبتُ المقبض حتى النهاية.

 

 

لا يمكنني أبداً فتح نافذة القطار. إن حاولت، سأنهار وأتحول إلى آلة صراخ.

 

 

 

ثم كيف…تطلبين مني قتل شخص كما لو أنه علبة نودلز؟

 

 

قُذف الظفر إلى المنصة ذات اللون الفيروزي القديم، وأصدر صوت احتكاك خفيف وهو يديرها.

لا، لا، حتى بعيداً عن ذلك.

انقطع السرد.

 

السرعة أشبه بأفعوانية حقيقية.

…هذا مسار الإبادة الشاملة!

 

 

 

ظهر “الاستثنائي” من جديد، والرعب بلغ حد التسبب بفقدان الوعي…والآن أدركت الحقيقة.

 

 

 

إن أطعنا تلك التميمة الآن، سنُباد جميعاً!

—لاحقًا، تم العثور على دمى محشوة في محل الهدايا التذكارية مصنوعة من ملابسهم وعظامهم. (يُرجّح وفاتهم)

 

 

لكن كيف أقنعهم؟

 

 

 

هذه الموظفة ستقطع رأسي فوراً إن قلت لها: “رأيت هذا أكثر من 70 مرة في المستقبل”.

[‘أنا أكرهك! اغرب عن وجهي!’]

 

 

‘لذا، لذا….’

 

 

‘لقد وُصف هذا المشهد عدة مرات من قبل.’

تبا، سأفعلها فقط!

[‘أنا أكرهك! بل أنت من عليه أن يختفي!’]

 

 

“لحظة واحدة!”

———————=

 

 

“ماذا؟”

 

 

تيك.

“هذا فخ!”

 

 

تم الإبلاغ عن اختفاء الأربعة الذين ركبوا “قطار الفانتازيا”.

فلأجرب الكذب!

 

 

[موتوا]

بدأت بالكذب دون أن أرمش!

 

 

 

انتهى الفصل العشرون.

وهي لعبة ركوب داخلية تستعرض قلب المدينة الترفيهية و موضوعها، عبر ديكورات ضخمة دقيقة الصنع.

*************************************************************************

ترجمة: روي.

فان ارت.

 

 

“امسك بذلك الأحمق ذو المعطف الأبيض.”

و هذا الكوميك قمت بتبييضه و ترجمته فأخذ مني بعض الوقت ⁦(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)

 

“هااه، هااااه…!!”

“آه…هل يجب أن يقتل كل واحد منا شخصاً بنفسه؟ أيها المتفوق في الاختبار؟”

“أنت مجنون تمامًا، هه، أعجبني هذا!”

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“……..!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط