الفصل الحادي و العشرون.
الفصل 21.
“…إذن، أنتم الآن في منطقة التميمة الزرقاء؟”
في لحظة حرجة حيث كانت التمائم الكرتونية، التي تنزف دموعًا من الدم، تحدق بي بعيون خالية من الحدقات، جاءني طلب يقول: “هيا، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، جرب أن تقتل أحدهم أولًا”،
فخرج الكذب من فمي بسلاسة.
وصاحب ذاك الصوت هو…
“فخ؟”
[أرض الخيال الخاصة بالأرنب السحري]
—أستخدم الجهاز الخاص برئيس القسم بارك مين-سونغ.
“نعم. فكّري بالأمر قليلًا.”
حاولت أن لا أنظر إلى تمائم المتنزه المجنونة خلف النافذة، وحافظت على تعبير “لقد خطرت لي فكرة لامعة” على وجهي.
أسرعتُ نحوها وأنا أتمتم.
“الذي جمعنا كفريق هو هذا الظلام. فهل من الآمن قتل أحد أعضاء الفريق بكل بساطة؟”
رفعتُ رأسي فجأة.
في الحقيقة، نعم. لا بأس بذلك.
بدت ملامح الطرف الآخر وكأنها اهتزت قليلًا.
ردت نائبة القائدة من الفريق A ببرود شديد.
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
ببساطة، سنحمل جثته معنا.
“لكننا نحن في الغرب.”
في تلك العملية، سيتعذر على الجبان تحمّل الموقف، وسأتقيأ، ثم يُطلق عليّ لقب “هذا الأحمق لا يصلح”، ويُعاد تعييني في موقع مناسب تمامًا للموت….
“…وجدتها!”
“…أعتقد أنه، لا محالة، ستكون هناك عقوبة رهيبة.”
“هممم.”
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
“أليس من المحتمل أن نتعرض للعقوبة إذا لم نقتل أيضًا؟”
قطار الفانتازيا يقع في أقصى الطرف الغربي من خريطة “أرض الفانتازيا”.
بدأ صوت السرد، الذي كان يردد “موت”، يخفت تدريجيًا حين لاحظ أننا لم نهاجم بعضنا البعض.
“لكن على الجهة الأخرى، هناك احتمال أن يُباد الفريق بأكمله لو قمنا بالقتل.”
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
“…………”
“فخ؟”
“إذا كان هناك احتمال لحدوث كلا الأمرين، فإن اختيار الحفاظ على عدد الفريق يبدو أكثر منطقية.”
‘ما زالت هناك طريقة للفرار.’
بدت ملامح الطرف الآخر وكأنها اهتزت قليلًا.
“أعتقد أننا سقطنا في مدينتي ملاهٍ مختلفتين؟ ربما في خط زمني فازت فيه التميمة الزرقاء أو شيء من هذا القبيل. فالظلام دائمًا ما يكون هكذا.”
ابتلعت ريقي، وأضفت.
كلها باللون الأحمر.
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
“بالطبع، القرار يعود إلى نائبة القائدة….”
راودتني عشرات الأسئلة في رأسي دفعة واحدة، لكنّ الأهم بينها كان…
“نعم! نعم! لو قتلتني، ها؟ ستموتين أنت أيضًا، ها؟ أيتها المجنونة! أنتِ لا تريدين الموت أيضًا، صحيح؟ كفى….”
ضربة.
عجلة المشاهدة العملاقة، افعوانية الأحصنة، قطار الموت، لعبة الفايكنغ، وقصر السحر…جميعها تحمل وجه تميمة الأرنب السحري الأحمر.
ضَربتُ مؤخرة رقبة الباحث بحزم.
أعني بذلك أنني جعلتُه يُغمى عليه.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
كلها باللون الأحمر.
‘لقد مهدتُ كل شيء، فلماذا تصر على الموت بهذا الشكل السخيف؟’
يا له من شخص عديم الفطنة، لا عجب أنه يضيع وقته في الرهان والقمار داخل الشركة!
“….…!”
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
ويبدو أن القيود قد فُكّت، إذ رأيت الموظف الجديد في الفريق Y يحرر أطراف الباحث المرتجف بوجه شاحب.
“……..!”
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
وكانت نائبة قائدة الفريق A تراقب كل ذلك، ثم فتحت فمها ببطء.
في الجهة المقابلة للغابة غير المنتظمة شرقًا، يحدّ الجانب الغربي سور حجري أنيق.
انتظرتها بتوتر.
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
“لا تقلق. ليس لدرجة أن تكون أول من يموت.”
“أنت.”
“……….”
خشيت أن تكرر طلبها بقتله، فأسرعت بالرد.
“إياك أن تندم على هذا لاحقًا.”
لا وجود لأي مكان في “أرض الفانتازيا” يقع غربًا أكثر من هذا!
نجوت.
أعني بذلك أنني جعلتُه يُغمى عليه.
“نعم، بالطبع.”
لم ترد نائبة قائدة الفريق A. من الواضح أن تقييمي تراجع كثيرًا في نظرها.
لكن هذا لم يكن مهمًا الآن.
لكن هذا لم يكن مهمًا الآن.
المهم هو أنني تجاوزت هذه اللحظة.
[مو—ت…]
بدأ صوت السرد، الذي كان يردد “موت”، يخفت تدريجيًا حين لاحظ أننا لم نهاجم بعضنا البعض.
‘خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا’
في تلك العملية، سيتعذر على الجبان تحمّل الموقف، وسأتقيأ، ثم يُطلق عليّ لقب “هذا الأحمق لا يصلح”، ويُعاد تعييني في موقع مناسب تمامًا للموت….
فجأة.
وفي اللحظة التي بدأت فيها أنوار القطار تومض.
كلها باللون الأحمر.
‘أرجوك…فلتكن المنطقة الأخرى قريبة…’
“اخ-اختفوا…!”
“……….”
“بل هو مهم! كيف استيقظتم جميعًا في نفس المكان داخل مدينة الملاهي، رغم أنكم في فرق مختلفة؟”
اختفت الشخصيات التي كانت تحيط بالنافذة.
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
جميع الألعاب…
“لكن المنطقة غير مذكورة على الخريطة! هل يمكنك أن تخبرني بأي موقع في المنطقة الزرقاء؟”
“……….”
لكن ما اختفى لم يكن ذلك فقط.
—نحن بخير! لقد ركبنا ثلاث ألعاب دفعة واحدة!
‘غير موجود.’
“حتى وإن بدا كلامك منطقيًا، إن لم يتفق مع الواقع فعلينا تجاهله.”
لم تعد هناك تميمة السائق.
ولا موسيقى المتنزه المرحة.
ولا صوت الإرشادات السعيدة للنزول من اللعبة.
نظرتُ مجددًا إلى خريطة “أرض الفانتازيا” الملوّنة. لا تزال جميع المناطق عليها ملونة بالأحمر.
“أعتقد أننا سقطنا في مدينتي ملاهٍ مختلفتين؟ ربما في خط زمني فازت فيه التميمة الزرقاء أو شيء من هذا القبيل. فالظلام دائمًا ما يكون هكذا.”
“………..”
فبما أن اللعبة تُعرفنا على منطقة “أرض الفانتازيا”، من الطبيعي أن نراها بصريًا بشكل ما.
صرير.
“لا بأس إن لم تعرف الإحداثيات الدقيقة، فقط أخبرني عن اسم أي لعبة قريبة! أو حتى أي اتجاه—شرق، غرب، شمال، جنوب!”
قمنا بدفع القطار بأيدينا إلى الخارج، لنُفاجأ بداخلٍ غريب يخلو تمامًا من الصوت والضوء.
هنا!
“…وكأننا دَسَسْنَا قدمنا على لغم.”
“……….”
وهذا…صحيح.
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
تذكرت فجأة سجلًا من سجلات استكشاف الظلام.
‘أسرع، أسرع.’
“………!”
———————=
أماكن مختلفة تمامًا؟
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
“حتى وإن بدا كلامك منطقيًا، إن لم يتفق مع الواقع فعلينا تجاهله.”
صرير.
4. مناطق المدينة الترفيهية مُلوّنة بحسب الموضوع! والمكان الذي تفتحه عيناك فيه أول مرة هو منطقتك وفريقك!
رجاءً، لا تبدأي عملية تفكيك أمامي…
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
———————=
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
لا مفر.
في مناطق مدينة الملاهي الملونة بطابع معين، إذا أغضبتَ إحدى التمائم، فلن تُعامَل بعدها كـ”زائر”.
مهلًا.
بل قد تُجبر على الدخول في لعبة مطاردة مميتة.
“بالطبع، القرار يعود إلى نائبة القائدة….”
أماكن مختلفة تمامًا؟
لكنك لا تستطيع الضغط على الزر النووي فقط لأنك اكتشفت وجود لغم أرضي، أليس كذلك؟
مُـ ـمـ ـل
‘مطالب التمائم ترتفع تدريجيًا…كما لو أنك تصعد على سُلم كهربائي.’
في البداية، تبدأ الطلبات ببساطة.
“هاه؟”
ثمة شخص آخر يجب أن يموت أولًا.
كأن يُطلب منك أكل شيء، أو الإمساك بشيء، أو عناق إحدى التمائم بلطف.
‘لكن، أن يكون القتل هو الطلب في المرحلة الأولى؟’
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
في الأصل، سبب ركوبي هذه اللعبة هو ذلك الشيء بالضبط.
هذا يعني أنه مع الجولة التالية من اللعبة، قد تكون هناك طلبات تجعل الموت خيارًا أرحم.
كأن يُطلب منك “صناعة بالونة باستخدام أحشائك” — نعم، ورد مثل هذا الطلب بالفعل في أحد سجلات الاستكشاف المجنونة…
“كلا.”
وحين تصل الأمور إلى تلك المرحلة، تصبح سلطة التميمة قوية جدًا لدرجة أنك لن تكون قادرًا على الرفض.
‘في تلك اللحظة، يصبح الموت أكثر رحمة.’
وذلك القول ليس لديه إلا معنى واحدًا.
فهذا المكان الذي نحن فيه الآن…هو أرض رعب حقيقية، حيث كثيرًا ما تكون الحياة فيها أقسى من الموت.
“لكن على الجهة الأخرى، هناك احتمال أن يُباد الفريق بأكمله لو قمنا بالقتل.”
ومع ذلك، ما زال هناك أمل في الهروب.
ابتلعتُ ريقي.
‘ما زالت هناك طريقة للفرار.’
“من يدري.”
إذا خرجنا من منطقة الأرنب الأحمر، “الأرنب السحري”، وانتقلنا إلى منطقة تميمة أخرى، فسيزول تركيزه علينا.
“منطقة بلون مختلف.”
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
قمنا بدفع القطار بأيدينا إلى الخارج، لنُفاجأ بداخلٍ غريب يخلو تمامًا من الصوت والضوء.
“ماذا؟”
‘وجدتها!’
في البداية، تبدأ الطلبات ببساطة.
تبع ذلك صمت قصير.
أخيرًا، وجدت ما كنت أبحث عنه في زاوية الخروج المظلمة.
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
انقطع الاتصال فجأة.
“هناك شيء في ذلك الاتجاه.”
“في هذه الحالة…الموظفون الذين سحبوا القطع ذات الألوان الأخرى؟”
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
“هاه؟”
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
سحقا.
في الأصل، سبب ركوبي هذه اللعبة هو ذلك الشيء بالضبط.
‘خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا’
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
“وهل هذا مهم الآن؟ ما هو مهم….”
عندما تنتهي هذه اللعبة، تُعرض خريطة تُظهر حدود المناطق المختلفة التابعة للتمائم.
بالفعل.
أسرعتُ نحوها وأنا أتمتم.
نظرتُ مجددًا إلى خريطة “أرض الفانتازيا” الملوّنة. لا تزال جميع المناطق عليها ملونة بالأحمر.
“أنت.”
“إنها خريطة. قد تكون مفيدة.”
بثقة مطلقة، خطوت أول خطوة.
“آه؟ ولماذا ستكون كذلك؟”
أشارت نائبة قائدة الفريق A بذقنها نحو الباحث الذي كنت أحمله.
للوهلة الأولى، بدت وكأنها مجرد جزء من ديكور داخلي.
ثرثرة: فيووو، فصل كله توتر، في نهاية الفصل، الارنب الأحمر ظل يقول انه يشعر بالملل، لكن البطل تجاهل تذمر الأرنب مرارا وتكرارا، و في النهاية الارنب قال أتتجاهلني؟ كملاحظة، في النص الكوري الأصلي و في الموقع الرسمي، بعض الجمل المخيفة تكتب باللون الأحمر لإعطاء طابع أكثر رعباً، يا ليتني أستطيع فعل ذلك هنا أيضا، (منطقة الأرنب السحري) (مُـ ـمـ ـل) (أتتجاهلني؟) كلها عبارات كتبت باللون الأحمر في النص الأصلي ^_^
فبما أن اللعبة تُعرفنا على منطقة “أرض الفانتازيا”، من الطبيعي أن نراها بصريًا بشكل ما.
لكن الحقيقة أن بها معلومات قيّمة.
“هل تتذكر محتوى هذه اللعبة؟”
“لكن المنطقة غير مذكورة على الخريطة! هل يمكنك أن تخبرني بأي موقع في المنطقة الزرقاء؟”
“أه، نعم، أعني، التمائم تتقاتل فيما بينها على السيطرة، أليس كذلك؟”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
سحقا.
“بالضبط.”
ماذا؟
“من يدري.”
أومأت برأسي.
فبما أن اللعبة تُعرفنا على منطقة “أرض الفانتازيا”، من الطبيعي أن نراها بصريًا بشكل ما.
ثم أدركت ذلك.
“الخريطة هذه تُظهر المناطق التي تسيطر عليها التمائم الأخرى.”
“……..!”
…وبشكل انعكاسي، التفتُّ إلى الباحث الذي كان فاقدًا للوعي ومتدليًا على كتفي كما لو كان حقيبة ثقيلة.
بمعنى آخر، يمكننا استخدام الخريطة لمعرفة الطريق الأسرع للوصول إلى منطقة تميمة أخرى.
بمعنى آخر، يمكننا استخدام الخريطة لمعرفة الطريق الأسرع للوصول إلى منطقة تميمة أخرى.
“نهرب من هذا الوحش؟ ونحن نحمل الجثة أيضًا؟”
“…أعتقد أنه، لا محالة، ستكون هناك عقوبة رهيبة.”
أشارت نائبة قائدة الفريق A بذقنها نحو الباحث الذي كنت أحمله.
لم تعد هناك تميمة السائق.
خشيت أن تكرر طلبها بقتله، فأسرعت بالرد.
خشيت أن تكرر طلبها بقتله، فأسرعت بالرد.
“سأوقظ رئيس قسم البحث الأول فور أن أتحقق من الخريطة، وسأجعله يسير بنفسه.”
“هممم.”
كأن يُطلب منك “صناعة بالونة باستخدام أحشائك” — نعم، ورد مثل هذا الطلب بالفعل في أحد سجلات الاستكشاف المجنونة…
هذا يعني أنه مع الجولة التالية من اللعبة، قد تكون هناك طلبات تجعل الموت خيارًا أرحم.
رجاءً، لا تبدأي عملية تفكيك أمامي…
على أية حال، مع ظهور بصيص أمل، عاد بعض اللون إلى وجه الموظف الجديد في الفريق Y.
في حال فقدانه أو إتلافه، فإنك لم تعد زائرًا بعد الآن. ومن لا يُعد زائرًا، فهو دخيل. لصّ! مخالف للقانون! عقوبات مرعبة بانتظارك. أو ربما…
وربما بدا وجهي مثله تمامًا.
في حال فقدانه أو إتلافه، فإنك لم تعد زائرًا بعد الآن. ومن لا يُعد زائرًا، فهو دخيل. لصّ! مخالف للقانون! عقوبات مرعبة بانتظارك. أو ربما…
‘أرجوك…فلتكن المنطقة الأخرى قريبة…’
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
—لا أعلم.
أخذت نفسًا عميقًا، واندفعت نحو الخريطة.
ثم نظرت إليها…
لم تعد هناك تميمة السائق.
مُـ ـمـ ـل
“…..….”
“…..….”
إذا خرجنا من منطقة الأرنب الأحمر، “الأرنب السحري”، وانتقلنا إلى منطقة تميمة أخرى، فسيزول تركيزه علينا.
“لا…لا توجد.”
ضربة.
ماذا؟
نظرت مجددًا إلى الخريطة.
هذا مستحيل.
ثم أدركت ذلك.
لكن الرسم لم يتغير.
“………!”
‘لكن، أن يكون القتل هو الطلب في المرحلة الأولى؟’
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
‘لكن، أن يكون القتل هو الطلب في المرحلة الأولى؟’
ولا موسيقى المتنزه المرحة.
رؤية شاملة لمدينة الملاهي.
كلها باللون الأحمر.
بدت ملامح الطرف الآخر وكأنها اهتزت قليلًا.
[منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري]
كل لافتة تحمل وجه الأرنب السحري.
—لا أعلم.
“كلا.”
“آه…”
———————=
رؤية شاملة لمدينة الملاهي.
[أرض الخيال الخاصة بالأرنب السحري]
“آه؟ ولماذا ستكون كذلك؟”
لا مفر.
انتظرتها بتوتر.
“……….”
“……….”
“هو أن اختيارك، على ما يبدو…كان خاطئًا.”
“أ…أليس هناك خطأ ما؟ السيد سول-يوم، لقد رأينا تمائم أخرى من قبل….”
‘……….’
“لقد تم طردهم جميعًا.”
“مـ..ماذا….”
“………!”
لم تعد هناك تميمة السائق.
تذكرت تلقائيًا ذلك التعليق الصوتي الذي سمعته داخل الأُفعوانية.
بمعنى آخر، يمكننا استخدام الخريطة لمعرفة الطريق الأسرع للوصول إلى منطقة تميمة أخرى.
راودتني عشرات الأسئلة في رأسي دفعة واحدة، لكنّ الأهم بينها كان…
—أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!
فان ارت.
إن كان الأمر كذلك…
لا، هذه ليست النقطة الأهم…
ابتلعت ريقي، وأضفت.
“إذًا…الأصفر، والأزرق، قد قُضي عليهما، وهذا التميمة الحمراء قد استولت تمامًا على هذا المكان، أليس كذلك؟”
“………”
“في هذه الحالة…الموظفون الذين سحبوا القطع ذات الألوان الأخرى؟”
[منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري]
“من يدري.”
بالفعل.
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
“جميعهم فُقدوا؟”
“….…!”
‘……….’
“وهل هذا مهم الآن؟ ما هو مهم….”
4. مناطق المدينة الترفيهية مُلوّنة بحسب الموضوع! والمكان الذي تفتحه عيناك فيه أول مرة هو منطقتك وفريقك!
تشكلت نظرة شريرة مجددًا خلف قناع الفراشة.
“هو أن اختيارك، على ما يبدو…كان خاطئًا.”
“…..….”
يبدو أن وقت استخدام الجهاز الخاص قد انتهى.
“لا تقلق. ليس لدرجة أن تكون أول من يموت.”
أجابني قائد الفريق السحلية لي جا-هيون بصوته الهادئ.
وذلك القول ليس لديه إلا معنى واحدًا.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■ □□]
ثمة شخص آخر يجب أن يموت أولًا.
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
“لا…لا توجد.”
“…..….”
وذلك القول ليس لديه إلا معنى واحدًا.
…وبشكل انعكاسي، التفتُّ إلى الباحث الذي كان فاقدًا للوعي ومتدليًا على كتفي كما لو كان حقيبة ثقيلة.
وكانت نائبة قائدة الفريق A تراقب كل ذلك، ثم فتحت فمها ببطء.
رغبتُ بشدة في أن أُظهر لها عدد الأمثلة الكثيرة، لكنني أعلم يقينًا أنه لن تصدقها.
مُـ ـمـ ـل
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
“………!!”
أجابني قائد الفريق السحلية لي جا-هيون بصوته الهادئ.
“مـ..ماذا….”
—لا أعلم.
“هممم.”
مُـ ـمـ ـل
أتذكر هذا جيدًا.
صوت يرنّ في رأسي.
ابتلعتُ ريقي.
جميع الألعاب…
مُـ ـمـ ـل
“…….!”
أليس…و كأنني قد سمعته في مكان ما من قبل؟
“قائد الفريق؟”
آه، في البرنامج الحواري، مسابقة يوم الثلاثاء. في نسخته المُجددة، كان كصرخة رأس خنزير ميت أطلقتها جوقة الضحايا! شيء حيواني، حيواني تمامًا! إنه التميمة! الأرنب العظيم! الأرنب العظيم يصرخُ بصوتٍ بشع!
“آغغ…!”
سدَدت أذنيّ بكلتا يديّ.
ترجمة: روي.
مُـ ـمـ ـل
لكن الحقيقة أن بها معلومات قيّمة.
خفضت نظري.
“……….”
تذكرة الدخول المعلقة على معصمي كانت تهتز.
كلها باللون الأحمر.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■ □□]
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
كان الصوت…يصدر من هنا.
مُـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـل!
جييييييييييك.
“………!!”
تذكرة الدخول بدأت بالتمزق، بفعل الاهتزازات.
أماكن مختلفة تمامًا؟
———————=
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
1. الرجاء استخدام سوار التذكرة بحرص ونظافة!
والسبب كان واضحًا.
في حال فقدانه أو إتلافه، فإنك لم تعد زائرًا بعد الآن. ومن لا يُعد زائرًا، فهو دخيل. لصّ! مخالف للقانون! عقوبات مرعبة بانتظارك. أو ربما…
والسبب كان واضحًا.
هل ترغب بأن تصبح موظفًا هنا؟
———————=
مُـ ـمـ ـل
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
لا…!
—فهمت.
حاولت جاهدًا تشغيل عقلي بيأس.
[مو—ت…]
ولكن…لم يكن هناك مخرج.
الفريق D مجتمع بأكمله. ما الذي جرى بالضبط؟
حقًا، لا يوجد حتى ملجأ بمقدار شِبر واحد يمكن الفرار إليه! إن أردت أن تحافظ على كرامة الإنسان، فربما من الأفضل أن تنتحر قبل أن يفوت الأوان….
—السيد كيم سول-يوم.
—فهمت.
وصل بي الحال إلى سماع هلاوس سمعية الآن…
أماكن مختلفة تمامًا؟
—السيد كيم سول-يوم. هل تسمعني؟
أخذت نفسًا عميقًا، واندفعت نحو الخريطة.
‘……….’
‘غير موجود.’
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
كلا، ليست هلوسات سمعية!
رفعتُ رأسي فجأة.
نظرت مجددًا إلى الخريطة.
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
لم يكن هناك شيء ظاهر في الفراغ، ولكن سُمع في أذني صوت واضح لدرجة لا يمكن إساءة تفسيره على أنه هلاوس.
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
وصاحب ذاك الصوت هو…
“بالطبع، القرار يعود إلى نائبة القائدة….”
و مدينة الملاهي التي نوجد فيها الآن، تقع بجانب ذلك السور تماماً.
“…قائد الفريق؟”
“هممم.”
—نعم.
لا، هذه ليست النقطة الأهم…
قائد الفريق لي جا-هيون، المعروف بلقب السحلية.
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
“كيف تمكّنت من الاتصال؟!”
—أستخدم الجهاز الخاص برئيس القسم بارك مين-سونغ.
“……….”
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
مُـ ـمـ ـل
———————=
الفصل 21.
تداخلت الأصوات، وبدأ صوت الأرنب الأحمر العظيم في الأرنب السحري يتلاشى تدريجيًا. ولم أدرك أنني كنت على وشك الدخول في حالة فرط تنفّس إلا حينها فقط.
“بل هو مهم! كيف استيقظتم جميعًا في نفس المكان داخل مدينة الملاهي، رغم أنكم في فرق مختلفة؟”
لا، هذه ليست النقطة الأهم…
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
[أرض الخيال الخاصة بالأرنب السحري]
—نحن بخير! لقد ركبنا ثلاث ألعاب دفعة واحدة!
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
‘……….’
الفريق D مجتمع بأكمله. ما الذي جرى بالضبط؟
“لكنكم لستم من نفس الفريق، أليس كذلك؟”
“…….!”
أتذكر هذا جيدًا.
“نعم! نعم! لو قتلتني، ها؟ ستموتين أنت أيضًا، ها؟ أيتها المجنونة! أنتِ لا تريدين الموت أيضًا، صحيح؟ كفى….”
“إذا كان هناك احتمال لحدوث كلا الأمرين، فإن اختيار الحفاظ على عدد الفريق يبدو أكثر منطقية.”
‘قائد الفريق لي جا-هيون وحده كان في الفريق الأزرق، والباقون كانوا في الفريق الأصفر!’
—نورو، هذا ليس المهم الآن…
“بل هو مهم! كيف استيقظتم جميعًا في نفس المكان داخل مدينة الملاهي، رغم أنكم في فرق مختلفة؟”
راودتني عشرات الأسئلة في رأسي دفعة واحدة، لكنّ الأهم بينها كان…
في البداية، تبدأ الطلبات ببساطة.
تبع ذلك صمت قصير.
‘مطالب التمائم ترتفع تدريجيًا…كما لو أنك تصعد على سُلم كهربائي.’
—لا أعلم.
—ليس كذلك.
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
أجابني قائد الفريق السحلية لي جا-هيون بصوته الهادئ.
للوهلة الأولى، بدت وكأنها مجرد جزء من ديكور داخلي.
—عثرتُ عليهما ثم انتقلنا سويًا.
———————=
راودتني عشرات الأسئلة في رأسي دفعة واحدة، لكنّ الأهم بينها كان…
كان الصوت…يصدر من هنا.
“…أين وجدتهما؟”
“أعتقد أننا سقطنا في مدينتي ملاهٍ مختلفتين؟ ربما في خط زمني فازت فيه التميمة الزرقاء أو شيء من هذا القبيل. فالظلام دائمًا ما يكون هكذا.”
خفضت نظري.
—في أطراف المنطقة الزرقاء.
“…إذن، أنتم الآن في منطقة التميمة الزرقاء؟”
أليس…و كأنني قد سمعته في مكان ما من قبل؟
مُـ ـمـ ـل
“هل تتذكر محتوى هذه اللعبة؟”
—نعم.
نظرت مجددًا إلى الخريطة.
مُـ ـمـ ـل
ارتعد بدني.
—نعم.
“لكن المنطقة غير مذكورة على الخريطة! هل يمكنك أن تخبرني بأي موقع في المنطقة الزرقاء؟”
—لا أعلم.
هل ترغب بأن تصبح موظفًا هنا؟
“لكن المنطقة غير مذكورة على الخريطة! هل يمكنك أن تخبرني بأي موقع في المنطقة الزرقاء؟”
سحقا.
لكن الرسم لم يتغير.
“لا بأس إن لم تعرف الإحداثيات الدقيقة، فقط أخبرني عن اسم أي لعبة قريبة! أو حتى أي اتجاه—شرق، غرب، شمال، جنوب!”
———————=
—فهمت.
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
ثرثرة: فيووو، فصل كله توتر، في نهاية الفصل، الارنب الأحمر ظل يقول انه يشعر بالملل، لكن البطل تجاهل تذمر الأرنب مرارا وتكرارا، و في النهاية الارنب قال أتتجاهلني؟ كملاحظة، في النص الكوري الأصلي و في الموقع الرسمي، بعض الجمل المخيفة تكتب باللون الأحمر لإعطاء طابع أكثر رعباً، يا ليتني أستطيع فعل ذلك هنا أيضا، (منطقة الأرنب السحري) (مُـ ـمـ ـل) (أتتجاهلني؟) كلها عبارات كتبت باللون الأحمر في النص الأصلي ^_^
تبِع كلامه صمت قصير.
—الغرب…
“…إذن، أنتم الآن في منطقة التميمة الزرقاء؟”
لكن ما اختفى لم يكن ذلك فقط.
انقطع الاتصال فجأة.
بثقة مطلقة، خطوت أول خطوة.
“قائد الفريق؟”
لم يصلني أي رد.
‘لكن، أن يكون القتل هو الطلب في المرحلة الأولى؟’
يبدو أن وقت استخدام الجهاز الخاص قد انتهى.
لكنّ ما كان أهم من هذا الافتراض…
“إنها خريطة. قد تكون مفيدة.”
“الـ-غرب؟؟”
كل لافتة تحمل وجه الأرنب السحري.
فات الأوان.
الوجه الشاحب للموظف الجديد في الفريق Y، الذي كان يستمع بجانبي بكل تركيز، بات خاليًا من التعابير.
ووجه نائبة القائدة من الفريق A لم يكن مختلفًا كثيرًا.
والسبب كان واضحًا.
“هل تتذكر محتوى هذه اللعبة؟”
“لكننا نحن في الغرب.”
—عثرتُ عليهما ثم انتقلنا سويًا.
أشارت نائبة قائدة الفريق A بذقنها نحو الباحث الذي كنت أحمله.
بالفعل.
تبع ذلك صمت قصير.
“……..!”
قطار الفانتازيا يقع في أقصى الطرف الغربي من خريطة “أرض الفانتازيا”.
“……….”
في الجهة المقابلة للغابة غير المنتظمة شرقًا، يحدّ الجانب الغربي سور حجري أنيق.
“سأوقظ رئيس قسم البحث الأول فور أن أتحقق من الخريطة، وسأجعله يسير بنفسه.”
هذا مستحيل.
و مدينة الملاهي التي نوجد فيها الآن، تقع بجانب ذلك السور تماماً.
“…إذن، أنتم الآن في منطقة التميمة الزرقاء؟”
“هممم.”
لا وجود لأي مكان في “أرض الفانتازيا” يقع غربًا أكثر من هذا!
فهذا المكان الذي نحن فيه الآن…هو أرض رعب حقيقية، حيث كثيرًا ما تكون الحياة فيها أقسى من الموت.
مُـ ـمـ ـل
عندما تنتهي هذه اللعبة، تُعرض خريطة تُظهر حدود المناطق المختلفة التابعة للتمائم.
ويبدو أن القيود قد فُكّت، إذ رأيت الموظف الجديد في الفريق Y يحرر أطراف الباحث المرتجف بوجه شاحب.
“أعتقد أننا سقطنا في مدينتي ملاهٍ مختلفتين؟ ربما في خط زمني فازت فيه التميمة الزرقاء أو شيء من هذا القبيل. فالظلام دائمًا ما يكون هكذا.”
—أستخدم الجهاز الخاص برئيس القسم بارك مين-سونغ.
لكن الرسم لم يتغير.
أماكن مختلفة تمامًا؟
إعداد مبني على وجود أبعاد موازية؟
مُـ ـمـ ـل
أومأت برأسي.
تذكرت تلقائيًا ذلك التعليق الصوتي الذي سمعته داخل الأُفعوانية.
“كلا.”
هذا مستحيل.
الفصل 21.
كأن يُطلب منك “صناعة بالونة باستخدام أحشائك” — نعم، ورد مثل هذا الطلب بالفعل في أحد سجلات الاستكشاف المجنونة…
“هذا الظلام متفرّع من لعبة طاولة. لا يعقل أن تُلعب نفس اللعبة على لوحين مختلفين.”
حاولت أن لا أنظر إلى تمائم المتنزه المجنونة خلف النافذة، وحافظت على تعبير “لقد خطرت لي فكرة لامعة” على وجهي.
“هيه. كفّ عن الثرثرة.”
ولا موسيقى المتنزه المرحة.
ردت نائبة القائدة من الفريق A ببرود شديد.
“……….”
“أه، نعم، أعني، التمائم تتقاتل فيما بينها على السيطرة، أليس كذلك؟”
“حتى وإن بدا كلامك منطقيًا، إن لم يتفق مع الواقع فعلينا تجاهله.”
“آغغ…!”
حقًا، لا يوجد حتى ملجأ بمقدار شِبر واحد يمكن الفرار إليه! إن أردت أن تحافظ على كرامة الإنسان، فربما من الأفضل أن تنتحر قبل أن يفوت الأوان….
لكن هذه ليست فرضيات…إنها استنتاجات استقرائية.
رغبتُ بشدة في أن أُظهر لها عدد الأمثلة الكثيرة، لكنني أعلم يقينًا أنه لن تصدقها.
أتذكر هذا جيدًا.
ما نحتاجه الآن هو إجابة واحدة صحيحة.
“هل تتذكر محتوى هذه اللعبة؟”
فما هو ذلك “الغرب” إذًا؟
راودتني عشرات الأسئلة في رأسي دفعة واحدة، لكنّ الأهم بينها كان…
‘أسرع، أسرع.’
فلنفكر…لا بد أن هناك إجابة.
نظرتُ مجددًا إلى خريطة “أرض الفانتازيا” الملوّنة. لا تزال جميع المناطق عليها ملونة بالأحمر.
تذكرت تلقائيًا ذلك التعليق الصوتي الذي سمعته داخل الأُفعوانية.
عجلة المشاهدة العملاقة، افعوانية الأحصنة، قطار الموت، لعبة الفايكنغ، وقصر السحر…جميعها تحمل وجه تميمة الأرنب السحري الأحمر.
“هذا الظلام متفرّع من لعبة طاولة. لا يعقل أن تُلعب نفس اللعبة على لوحين مختلفين.”
جميع الألعاب…
1. الرجاء استخدام سوار التذكرة بحرص ونظافة!
مهلًا.
راودتني عشرات الأسئلة في رأسي دفعة واحدة، لكنّ الأهم بينها كان…
“…….!”
“هممم.”
مُـ ـمـ ـل
لحظة فقط.
ثم نظرت إليها…
أعدتُ النظر إلى الخريطة بتأني.
مُـ ـمـ ـل
ثم أدركت ذلك.
“……….”
“…وجدتها!”
“…………”
“كلا.”
“ماذا؟”
“منطقة بلون مختلف.”
قطار الفانتازيا يقع في أقصى الطرف الغربي من خريطة “أرض الفانتازيا”.
هنا!
“بل هو مهم! كيف استيقظتم جميعًا في نفس المكان داخل مدينة الملاهي، رغم أنكم في فرق مختلفة؟”
تذكرة الدخول بدأت بالتمزق، بفعل الاهتزازات.
بثقة مطلقة، خطوت أول خطوة.
ربما بسبب حماسي، أو لعلهم شعروا بالأمل، بدأ أعضاء الفريق يتبعونني.
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
فهذا المكان الذي نحن فيه الآن…هو أرض رعب حقيقية، حيث كثيرًا ما تكون الحياة فيها أقسى من الموت.
مُـ ـمـ ـل
نجوت.
كان علينا أن نتحرّك بسرعة قبل أن تقع أعين التميمة علينا. لم يكن هناك وقت نضيعه، كان علينا مغادرة اللعبة فورًا.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
أتتجاهلني؟
في مناطق مدينة الملاهي الملونة بطابع معين، إذا أغضبتَ إحدى التمائم، فلن تُعامَل بعدها كـ”زائر”.
فات الأوان.
“…..….”
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
************************************************************************
ثرثرة: فيووو، فصل كله توتر، في نهاية الفصل، الارنب الأحمر ظل يقول انه يشعر بالملل، لكن البطل تجاهل تذمر الأرنب مرارا وتكرارا، و في النهاية الارنب قال أتتجاهلني؟ كملاحظة، في النص الكوري الأصلي و في الموقع الرسمي، بعض الجمل المخيفة تكتب باللون الأحمر لإعطاء طابع أكثر رعباً، يا ليتني أستطيع فعل ذلك هنا أيضا، (منطقة الأرنب السحري) (مُـ ـمـ ـل) (أتتجاهلني؟) كلها عبارات كتبت باللون الأحمر في النص الأصلي ^_^
فان ارت.

—أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!

المكتوب: أتتجاهلني؟
ثمة شخص آخر يجب أن يموت أولًا.

هذا يعني أنه مع الجولة التالية من اللعبة، قد تكون هناك طلبات تجعل الموت خيارًا أرحم.
ترجمة: روي.
‘أرجوك…فلتكن المنطقة الأخرى قريبة…’
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
