الفصل الحادي و العشرون.
الفصل 21.
في لحظة حرجة حيث كانت التمائم الكرتونية، التي تنزف دموعًا من الدم، تحدق بي بعيون خالية من الحدقات، جاءني طلب يقول: “هيا، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، جرب أن تقتل أحدهم أولًا”،
“………!!”
فخرج الكذب من فمي بسلاسة.
لم يكن هناك شيء ظاهر في الفراغ، ولكن سُمع في أذني صوت واضح لدرجة لا يمكن إساءة تفسيره على أنه هلاوس.
“فخ؟”
“نعم. فكّري بالأمر قليلًا.”
“هناك شيء في ذلك الاتجاه.”
حاولت أن لا أنظر إلى تمائم المتنزه المجنونة خلف النافذة، وحافظت على تعبير “لقد خطرت لي فكرة لامعة” على وجهي.
“الذي جمعنا كفريق هو هذا الظلام. فهل من الآمن قتل أحد أعضاء الفريق بكل بساطة؟”
“نعم، بالطبع.”
في الحقيقة، نعم. لا بأس بذلك.
أومأت برأسي.
سحقا.
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
ببساطة، سنحمل جثته معنا.
في تلك العملية، سيتعذر على الجبان تحمّل الموقف، وسأتقيأ، ثم يُطلق عليّ لقب “هذا الأحمق لا يصلح”، ويُعاد تعييني في موقع مناسب تمامًا للموت….
“لكن على الجهة الأخرى، هناك احتمال أن يُباد الفريق بأكمله لو قمنا بالقتل.”
************************************************************************
“…أعتقد أنه، لا محالة، ستكون هناك عقوبة رهيبة.”
“هممم.”
إذا خرجنا من منطقة الأرنب الأحمر، “الأرنب السحري”، وانتقلنا إلى منطقة تميمة أخرى، فسيزول تركيزه علينا.
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
مُـ ـمـ ـل
“أليس من المحتمل أن نتعرض للعقوبة إذا لم نقتل أيضًا؟”
وحين تصل الأمور إلى تلك المرحلة، تصبح سلطة التميمة قوية جدًا لدرجة أنك لن تكون قادرًا على الرفض.
قمنا بدفع القطار بأيدينا إلى الخارج، لنُفاجأ بداخلٍ غريب يخلو تمامًا من الصوت والضوء.
“لكن على الجهة الأخرى، هناك احتمال أن يُباد الفريق بأكمله لو قمنا بالقتل.”
“…………”
ثم أدركت ذلك.
“إذا كان هناك احتمال لحدوث كلا الأمرين، فإن اختيار الحفاظ على عدد الفريق يبدو أكثر منطقية.”
بدت ملامح الطرف الآخر وكأنها اهتزت قليلًا.
لم يكن هناك شيء ظاهر في الفراغ، ولكن سُمع في أذني صوت واضح لدرجة لا يمكن إساءة تفسيره على أنه هلاوس.
ابتلعت ريقي، وأضفت.
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
“بالطبع، القرار يعود إلى نائبة القائدة….”
فبما أن اللعبة تُعرفنا على منطقة “أرض الفانتازيا”، من الطبيعي أن نراها بصريًا بشكل ما.
“نعم! نعم! لو قتلتني، ها؟ ستموتين أنت أيضًا، ها؟ أيتها المجنونة! أنتِ لا تريدين الموت أيضًا، صحيح؟ كفى….”
ضربة.
وهذا…صحيح.
ضَربتُ مؤخرة رقبة الباحث بحزم.
مُـ ـمـ ـل
أعني بذلك أنني جعلتُه يُغمى عليه.
‘لقد مهدتُ كل شيء، فلماذا تصر على الموت بهذا الشكل السخيف؟’
تبِع كلامه صمت قصير.
يا له من شخص عديم الفطنة، لا عجب أنه يضيع وقته في الرهان والقمار داخل الشركة!
تبع ذلك صمت قصير.
ويبدو أن القيود قد فُكّت، إذ رأيت الموظف الجديد في الفريق Y يحرر أطراف الباحث المرتجف بوجه شاحب.
ربما بسبب حماسي، أو لعلهم شعروا بالأمل، بدأ أعضاء الفريق يتبعونني.
وكانت نائبة قائدة الفريق A تراقب كل ذلك، ثم فتحت فمها ببطء.
انتظرتها بتوتر.
وهذا…صحيح.
ببساطة، سنحمل جثته معنا.
“أنت.”
“…….!”
“نهرب من هذا الوحش؟ ونحن نحمل الجثة أيضًا؟”
“……….”
لحظة فقط.
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
“إياك أن تندم على هذا لاحقًا.”
نجوت.
“………!!”
“نعم، بالطبع.”
فان ارت.
أسرعتُ نحوها وأنا أتمتم.
لم ترد نائبة قائدة الفريق A. من الواضح أن تقييمي تراجع كثيرًا في نظرها.
“الذي جمعنا كفريق هو هذا الظلام. فهل من الآمن قتل أحد أعضاء الفريق بكل بساطة؟”
لكن هذا لم يكن مهمًا الآن.
لم يكن هناك شيء ظاهر في الفراغ، ولكن سُمع في أذني صوت واضح لدرجة لا يمكن إساءة تفسيره على أنه هلاوس.
المهم هو أنني تجاوزت هذه اللحظة.
على أية حال، مع ظهور بصيص أمل، عاد بعض اللون إلى وجه الموظف الجديد في الفريق Y.
[مو—ت…]
انقطع الاتصال فجأة.
بدأ صوت السرد، الذي كان يردد “موت”، يخفت تدريجيًا حين لاحظ أننا لم نهاجم بعضنا البعض.
“…..….”
فجأة.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
وفي اللحظة التي بدأت فيها أنوار القطار تومض.
لا…!
‘في تلك اللحظة، يصبح الموت أكثر رحمة.’
“اخ-اختفوا…!”
تبع ذلك صمت قصير.
اختفت الشخصيات التي كانت تحيط بالنافذة.
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
“إذا كان هناك احتمال لحدوث كلا الأمرين، فإن اختيار الحفاظ على عدد الفريق يبدو أكثر منطقية.”
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
“……….”
لكن ما اختفى لم يكن ذلك فقط.
“………”
‘غير موجود.’
مُـ ـمـ ـل
لم تعد هناك تميمة السائق.
آه، في البرنامج الحواري، مسابقة يوم الثلاثاء. في نسخته المُجددة، كان كصرخة رأس خنزير ميت أطلقتها جوقة الضحايا! شيء حيواني، حيواني تمامًا! إنه التميمة! الأرنب العظيم! الأرنب العظيم يصرخُ بصوتٍ بشع!
ولا موسيقى المتنزه المرحة.
في تلك العملية، سيتعذر على الجبان تحمّل الموقف، وسأتقيأ، ثم يُطلق عليّ لقب “هذا الأحمق لا يصلح”، ويُعاد تعييني في موقع مناسب تمامًا للموت….
ولا صوت الإرشادات السعيدة للنزول من اللعبة.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“………..”
“هناك شيء في ذلك الاتجاه.”
فان ارت.
صرير.
لكنك لا تستطيع الضغط على الزر النووي فقط لأنك اكتشفت وجود لغم أرضي، أليس كذلك؟
قمنا بدفع القطار بأيدينا إلى الخارج، لنُفاجأ بداخلٍ غريب يخلو تمامًا من الصوت والضوء.
“…وكأننا دَسَسْنَا قدمنا على لغم.”
“…وجدتها!”
“……….”
“لا بأس إن لم تعرف الإحداثيات الدقيقة، فقط أخبرني عن اسم أي لعبة قريبة! أو حتى أي اتجاه—شرق، غرب، شمال، جنوب!”
وهذا…صحيح.
—عثرتُ عليهما ثم انتقلنا سويًا.
تذكرت فجأة سجلًا من سجلات استكشاف الظلام.
مُـ ـمـ ـل
———————=
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
لحظة فقط.
4. مناطق المدينة الترفيهية مُلوّنة بحسب الموضوع! والمكان الذي تفتحه عيناك فيه أول مرة هو منطقتك وفريقك!
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
“لكن على الجهة الأخرى، هناك احتمال أن يُباد الفريق بأكمله لو قمنا بالقتل.”
———————=
وهذا…صحيح.
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
في مناطق مدينة الملاهي الملونة بطابع معين، إذا أغضبتَ إحدى التمائم، فلن تُعامَل بعدها كـ”زائر”.
“الـ-غرب؟؟”
بل قد تُجبر على الدخول في لعبة مطاردة مميتة.
لكنك لا تستطيع الضغط على الزر النووي فقط لأنك اكتشفت وجود لغم أرضي، أليس كذلك؟
ربما بسبب حماسي، أو لعلهم شعروا بالأمل، بدأ أعضاء الفريق يتبعونني.
‘مطالب التمائم ترتفع تدريجيًا…كما لو أنك تصعد على سُلم كهربائي.’
إن كان الأمر كذلك…
قائد الفريق لي جا-هيون، المعروف بلقب السحلية.
في البداية، تبدأ الطلبات ببساطة.
أومأت برأسي.
كأن يُطلب منك أكل شيء، أو الإمساك بشيء، أو عناق إحدى التمائم بلطف.
“……….”
جميع الألعاب…
‘لكن، أن يكون القتل هو الطلب في المرحلة الأولى؟’
فهذا المكان الذي نحن فيه الآن…هو أرض رعب حقيقية، حيث كثيرًا ما تكون الحياة فيها أقسى من الموت.
“هذا الظلام متفرّع من لعبة طاولة. لا يعقل أن تُلعب نفس اللعبة على لوحين مختلفين.”
هذا يعني أنه مع الجولة التالية من اللعبة، قد تكون هناك طلبات تجعل الموت خيارًا أرحم.
—السيد كيم سول-يوم. هل تسمعني؟
في الحقيقة، نعم. لا بأس بذلك.
كأن يُطلب منك “صناعة بالونة باستخدام أحشائك” — نعم، ورد مثل هذا الطلب بالفعل في أحد سجلات الاستكشاف المجنونة…
“…..….”
وحين تصل الأمور إلى تلك المرحلة، تصبح سلطة التميمة قوية جدًا لدرجة أنك لن تكون قادرًا على الرفض.
—أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!
‘في تلك اللحظة، يصبح الموت أكثر رحمة.’
فهذا المكان الذي نحن فيه الآن…هو أرض رعب حقيقية، حيث كثيرًا ما تكون الحياة فيها أقسى من الموت.
“ماذا؟”
لكن الحقيقة أن بها معلومات قيّمة.
ومع ذلك، ما زال هناك أمل في الهروب.
ابتلعتُ ريقي.
مُـ ـمـ ـل
ببساطة، سنحمل جثته معنا.
‘ما زالت هناك طريقة للفرار.’
عندما تنتهي هذه اللعبة، تُعرض خريطة تُظهر حدود المناطق المختلفة التابعة للتمائم.
إذا خرجنا من منطقة الأرنب الأحمر، “الأرنب السحري”، وانتقلنا إلى منطقة تميمة أخرى، فسيزول تركيزه علينا.
“لا بأس إن لم تعرف الإحداثيات الدقيقة، فقط أخبرني عن اسم أي لعبة قريبة! أو حتى أي اتجاه—شرق، غرب، شمال، جنوب!”
—في أطراف المنطقة الزرقاء.
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
“فخ؟”
‘وجدتها!’
مُـ ـمـ ـل
أخيرًا، وجدت ما كنت أبحث عنه في زاوية الخروج المظلمة.
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
“هناك شيء في ذلك الاتجاه.”
“هاه؟”
تذكرة الدخول بدأت بالتمزق، بفعل الاهتزازات.
“……….”
في الأصل، سبب ركوبي هذه اللعبة هو ذلك الشيء بالضبط.
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
الفريق D مجتمع بأكمله. ما الذي جرى بالضبط؟
‘خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا’
ثم أدركت ذلك.
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
تبِع كلامه صمت قصير.
عندما تنتهي هذه اللعبة، تُعرض خريطة تُظهر حدود المناطق المختلفة التابعة للتمائم.
كلا، ليست هلوسات سمعية!
أسرعتُ نحوها وأنا أتمتم.
“إنها خريطة. قد تكون مفيدة.”
في لحظة حرجة حيث كانت التمائم الكرتونية، التي تنزف دموعًا من الدم، تحدق بي بعيون خالية من الحدقات، جاءني طلب يقول: “هيا، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، جرب أن تقتل أحدهم أولًا”،
“آه؟ ولماذا ستكون كذلك؟”
لكن الرسم لم يتغير.
المهم هو أنني تجاوزت هذه اللحظة.
للوهلة الأولى، بدت وكأنها مجرد جزء من ديكور داخلي.
فبما أن اللعبة تُعرفنا على منطقة “أرض الفانتازيا”، من الطبيعي أن نراها بصريًا بشكل ما.
تذكرت فجأة سجلًا من سجلات استكشاف الظلام.
لكن الحقيقة أن بها معلومات قيّمة.
وفي اللحظة التي بدأت فيها أنوار القطار تومض.
“هل تتذكر محتوى هذه اللعبة؟”
“أه، نعم، أعني، التمائم تتقاتل فيما بينها على السيطرة، أليس كذلك؟”
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
أشارت نائبة قائدة الفريق A بذقنها نحو الباحث الذي كنت أحمله.
“بالضبط.”
أخيرًا، وجدت ما كنت أبحث عنه في زاوية الخروج المظلمة.
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
أومأت برأسي.
“الخريطة هذه تُظهر المناطق التي تسيطر عليها التمائم الأخرى.”
انتظرتها بتوتر.
“……..!”
في مناطق مدينة الملاهي الملونة بطابع معين، إذا أغضبتَ إحدى التمائم، فلن تُعامَل بعدها كـ”زائر”.
“………..”
بمعنى آخر، يمكننا استخدام الخريطة لمعرفة الطريق الأسرع للوصول إلى منطقة تميمة أخرى.
“نهرب من هذا الوحش؟ ونحن نحمل الجثة أيضًا؟”
رغبتُ بشدة في أن أُظهر لها عدد الأمثلة الكثيرة، لكنني أعلم يقينًا أنه لن تصدقها.
أشارت نائبة قائدة الفريق A بذقنها نحو الباحث الذي كنت أحمله.
ووجه نائبة القائدة من الفريق A لم يكن مختلفًا كثيرًا.
خشيت أن تكرر طلبها بقتله، فأسرعت بالرد.
“سأوقظ رئيس قسم البحث الأول فور أن أتحقق من الخريطة، وسأجعله يسير بنفسه.”
“هممم.”
أليس…و كأنني قد سمعته في مكان ما من قبل؟
المكتوب: أتتجاهلني؟
رجاءً، لا تبدأي عملية تفكيك أمامي…
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
على أية حال، مع ظهور بصيص أمل، عاد بعض اللون إلى وجه الموظف الجديد في الفريق Y.
والسبب كان واضحًا.
تذكرت تلقائيًا ذلك التعليق الصوتي الذي سمعته داخل الأُفعوانية.
وربما بدا وجهي مثله تمامًا.
“لا تقلق. ليس لدرجة أن تكون أول من يموت.”
اختفت الشخصيات التي كانت تحيط بالنافذة.
‘أرجوك…فلتكن المنطقة الأخرى قريبة…’
أخذت نفسًا عميقًا، واندفعت نحو الخريطة.
“جميعهم فُقدوا؟”
ثم نظرت إليها…
“اخ-اختفوا…!”
“…..….”
ضربة.
لا مفر.
“…..….”
تذكرة الدخول المعلقة على معصمي كانت تهتز.
“لا…لا توجد.”
———————=
مُـ ـمـ ـل
ماذا؟
ضربة.
لا وجود لأي مكان في “أرض الفانتازيا” يقع غربًا أكثر من هذا!
نظرت مجددًا إلى الخريطة.
“نهرب من هذا الوحش؟ ونحن نحمل الجثة أيضًا؟”
لكن الرسم لم يتغير.
صرير.
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
‘خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا’
رؤية شاملة لمدينة الملاهي.
‘مطالب التمائم ترتفع تدريجيًا…كما لو أنك تصعد على سُلم كهربائي.’
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
كلها باللون الأحمر.
“لكنكم لستم من نفس الفريق، أليس كذلك؟”
[منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري]
لا…!
هذا يعني أنه مع الجولة التالية من اللعبة، قد تكون هناك طلبات تجعل الموت خيارًا أرحم.
كل لافتة تحمل وجه الأرنب السحري.
“…وجدتها!”
“بالطبع، القرار يعود إلى نائبة القائدة….”
“آه…”
“………..”
[أرض الخيال الخاصة بالأرنب السحري]
وحين تصل الأمور إلى تلك المرحلة، تصبح سلطة التميمة قوية جدًا لدرجة أنك لن تكون قادرًا على الرفض.
‘غير موجود.’
لا مفر.
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
“……….”
—عثرتُ عليهما ثم انتقلنا سويًا.
“……….”
“أ…أليس هناك خطأ ما؟ السيد سول-يوم، لقد رأينا تمائم أخرى من قبل….”
“هو أن اختيارك، على ما يبدو…كان خاطئًا.”
———————=
“لقد تم طردهم جميعًا.”
“………!”
‘مطالب التمائم ترتفع تدريجيًا…كما لو أنك تصعد على سُلم كهربائي.’
تذكرت تلقائيًا ذلك التعليق الصوتي الذي سمعته داخل الأُفعوانية.
—أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!
إن كان الأمر كذلك…
“الـ-غرب؟؟”
صرير.
“إذًا…الأصفر، والأزرق، قد قُضي عليهما، وهذا التميمة الحمراء قد استولت تمامًا على هذا المكان، أليس كذلك؟”
“إذًا…الأصفر، والأزرق، قد قُضي عليهما، وهذا التميمة الحمراء قد استولت تمامًا على هذا المكان، أليس كذلك؟”
مهلًا.
“………”
“في هذه الحالة…الموظفون الذين سحبوا القطع ذات الألوان الأخرى؟”
مُـ ـمـ ـل
“….…!”
“من يدري.”
“آه…”
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
———————=
“جميعهم فُقدوا؟”
“….…!”
لم تعد هناك تميمة السائق.
ما نحتاجه الآن هو إجابة واحدة صحيحة.
“وهل هذا مهم الآن؟ ما هو مهم….”
الفصل 21.
“……….”
تشكلت نظرة شريرة مجددًا خلف قناع الفراشة.
“….…!”
“هو أن اختيارك، على ما يبدو…كان خاطئًا.”
“…….!”
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
“…..….”
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
“لا تقلق. ليس لدرجة أن تكون أول من يموت.”
وذلك القول ليس لديه إلا معنى واحدًا.
‘غير موجود.’
ثمة شخص آخر يجب أن يموت أولًا.
‘في تلك اللحظة، يصبح الموت أكثر رحمة.’
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
“…..….”
…وبشكل انعكاسي، التفتُّ إلى الباحث الذي كان فاقدًا للوعي ومتدليًا على كتفي كما لو كان حقيبة ثقيلة.
فان ارت.
مُـ ـمـ ـل
“لكننا نحن في الغرب.”
“………!!”
فجأة.
“مـ..ماذا….”
“نعم، بالطبع.”
مُـ ـمـ ـل
—نعم.
صوت يرنّ في رأسي.
“كلا.”
مُـ ـمـ ـل
أليس…و كأنني قد سمعته في مكان ما من قبل؟
آه، في البرنامج الحواري، مسابقة يوم الثلاثاء. في نسخته المُجددة، كان كصرخة رأس خنزير ميت أطلقتها جوقة الضحايا! شيء حيواني، حيواني تمامًا! إنه التميمة! الأرنب العظيم! الأرنب العظيم يصرخُ بصوتٍ بشع!
هذا يعني أنه مع الجولة التالية من اللعبة، قد تكون هناك طلبات تجعل الموت خيارًا أرحم.
“آغغ…!”
سدَدت أذنيّ بكلتا يديّ.
رؤية شاملة لمدينة الملاهي.
مُـ ـمـ ـل
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
خفضت نظري.
لا…!
وفي اللحظة التي بدأت فيها أنوار القطار تومض.
تذكرة الدخول المعلقة على معصمي كانت تهتز.
—نحن بخير! لقد ركبنا ثلاث ألعاب دفعة واحدة!
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■ □□]
“لا…لا توجد.”
“هيه. كفّ عن الثرثرة.”
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
هل ترغب بأن تصبح موظفًا هنا؟
كان الصوت…يصدر من هنا.
لا وجود لأي مكان في “أرض الفانتازيا” يقع غربًا أكثر من هذا!
مُـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـل!
“وهل هذا مهم الآن؟ ما هو مهم….”
“…إذن، أنتم الآن في منطقة التميمة الزرقاء؟”
جييييييييييك.
على أية حال، مع ظهور بصيص أمل، عاد بعض اللون إلى وجه الموظف الجديد في الفريق Y.
تذكرة الدخول بدأت بالتمزق، بفعل الاهتزازات.
اختفت الشخصيات التي كانت تحيط بالنافذة.
———————=
[أرض الخيال الخاصة بالأرنب السحري]
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
“من يدري.”
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
1. الرجاء استخدام سوار التذكرة بحرص ونظافة!
في حال فقدانه أو إتلافه، فإنك لم تعد زائرًا بعد الآن. ومن لا يُعد زائرًا، فهو دخيل. لصّ! مخالف للقانون! عقوبات مرعبة بانتظارك. أو ربما…
فان ارت.
هل ترغب بأن تصبح موظفًا هنا؟
نظرتُ مجددًا إلى خريطة “أرض الفانتازيا” الملوّنة. لا تزال جميع المناطق عليها ملونة بالأحمر.
———————=
“…أعتقد أنه، لا محالة، ستكون هناك عقوبة رهيبة.”
حاولت جاهدًا تشغيل عقلي بيأس.
لا…!
مُـ ـمـ ـل
حاولت جاهدًا تشغيل عقلي بيأس.
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
ولكن…لم يكن هناك مخرج.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“نهرب من هذا الوحش؟ ونحن نحمل الجثة أيضًا؟”
حقًا، لا يوجد حتى ملجأ بمقدار شِبر واحد يمكن الفرار إليه! إن أردت أن تحافظ على كرامة الإنسان، فربما من الأفضل أن تنتحر قبل أن يفوت الأوان….
لم ترد نائبة قائدة الفريق A. من الواضح أن تقييمي تراجع كثيرًا في نظرها.
—السيد كيم سول-يوم.
الفريق D مجتمع بأكمله. ما الذي جرى بالضبط؟
وصل بي الحال إلى سماع هلاوس سمعية الآن…
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
—السيد كيم سول-يوم. هل تسمعني؟
تشكلت نظرة شريرة مجددًا خلف قناع الفراشة.
“هممم.”
‘……….’
—نورو، هذا ليس المهم الآن…
كلا، ليست هلوسات سمعية!
وهذا…صحيح.
مُـ ـمـ ـل
رفعتُ رأسي فجأة.
لم يكن هناك شيء ظاهر في الفراغ، ولكن سُمع في أذني صوت واضح لدرجة لا يمكن إساءة تفسيره على أنه هلاوس.
وصاحب ذاك الصوت هو…
‘خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا’
“…قائد الفريق؟”
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
—نعم.
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
قائد الفريق لي جا-هيون، المعروف بلقب السحلية.
حقًا، لا يوجد حتى ملجأ بمقدار شِبر واحد يمكن الفرار إليه! إن أردت أن تحافظ على كرامة الإنسان، فربما من الأفضل أن تنتحر قبل أن يفوت الأوان….
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
“منطقة بلون مختلف.”
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
“كيف تمكّنت من الاتصال؟!”
—أستخدم الجهاز الخاص برئيس القسم بارك مين-سونغ.
مُـ ـمـ ـل
—لا أعلم.
تداخلت الأصوات، وبدأ صوت الأرنب الأحمر العظيم في الأرنب السحري يتلاشى تدريجيًا. ولم أدرك أنني كنت على وشك الدخول في حالة فرط تنفّس إلا حينها فقط.
اختفت الشخصيات التي كانت تحيط بالنافذة.
لا، هذه ليست النقطة الأهم…
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
—نحن بخير! لقد ركبنا ثلاث ألعاب دفعة واحدة!
حقًا، لا يوجد حتى ملجأ بمقدار شِبر واحد يمكن الفرار إليه! إن أردت أن تحافظ على كرامة الإنسان، فربما من الأفضل أن تنتحر قبل أن يفوت الأوان….
الفريق D مجتمع بأكمله. ما الذي جرى بالضبط؟
“…..….”
ولكن…لم يكن هناك مخرج.
“لكنكم لستم من نفس الفريق، أليس كذلك؟”
“لكن على الجهة الأخرى، هناك احتمال أن يُباد الفريق بأكمله لو قمنا بالقتل.”
“الذي جمعنا كفريق هو هذا الظلام. فهل من الآمن قتل أحد أعضاء الفريق بكل بساطة؟”
أتذكر هذا جيدًا.
‘قائد الفريق لي جا-هيون وحده كان في الفريق الأزرق، والباقون كانوا في الفريق الأصفر!’
—نورو، هذا ليس المهم الآن…
ويبدو أن القيود قد فُكّت، إذ رأيت الموظف الجديد في الفريق Y يحرر أطراف الباحث المرتجف بوجه شاحب.
فات الأوان.
“بل هو مهم! كيف استيقظتم جميعًا في نفس المكان داخل مدينة الملاهي، رغم أنكم في فرق مختلفة؟”
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
تبع ذلك صمت قصير.
—ليس كذلك.
أجابني قائد الفريق السحلية لي جا-هيون بصوته الهادئ.
4. مناطق المدينة الترفيهية مُلوّنة بحسب الموضوع! والمكان الذي تفتحه عيناك فيه أول مرة هو منطقتك وفريقك!
—عثرتُ عليهما ثم انتقلنا سويًا.
راودتني عشرات الأسئلة في رأسي دفعة واحدة، لكنّ الأهم بينها كان…
“…أين وجدتهما؟”
———————=
فات الأوان.
—في أطراف المنطقة الزرقاء.
“……….”
“وهل هذا مهم الآن؟ ما هو مهم….”
“…إذن، أنتم الآن في منطقة التميمة الزرقاء؟”
مُـ ـمـ ـل
“……….”
—نعم.
‘لكن، أن يكون القتل هو الطلب في المرحلة الأولى؟’
ارتعد بدني.
“لا تقلق. ليس لدرجة أن تكون أول من يموت.”
في الحقيقة، نعم. لا بأس بذلك.
“لكن المنطقة غير مذكورة على الخريطة! هل يمكنك أن تخبرني بأي موقع في المنطقة الزرقاء؟”
ماذا؟
—لا أعلم.
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
لحظة فقط.
سحقا.
‘خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا’
“لا بأس إن لم تعرف الإحداثيات الدقيقة، فقط أخبرني عن اسم أي لعبة قريبة! أو حتى أي اتجاه—شرق، غرب، شمال، جنوب!”
—فهمت.
ولكن…لم يكن هناك مخرج.
تبِع كلامه صمت قصير.
———————=
—الغرب…
“…قائد الفريق؟”
تبِع كلامه صمت قصير.
انقطع الاتصال فجأة.
بثقة مطلقة، خطوت أول خطوة.
—السيد كيم سول-يوم.
“قائد الفريق؟”
وصاحب ذاك الصوت هو…
لم يصلني أي رد.
يبدو أن وقت استخدام الجهاز الخاص قد انتهى.
لكنّ ما كان أهم من هذا الافتراض…
إذا خرجنا من منطقة الأرنب الأحمر، “الأرنب السحري”، وانتقلنا إلى منطقة تميمة أخرى، فسيزول تركيزه علينا.
عجلة المشاهدة العملاقة، افعوانية الأحصنة، قطار الموت، لعبة الفايكنغ، وقصر السحر…جميعها تحمل وجه تميمة الأرنب السحري الأحمر.
“الـ-غرب؟؟”
“هممم.”
الوجه الشاحب للموظف الجديد في الفريق Y، الذي كان يستمع بجانبي بكل تركيز، بات خاليًا من التعابير.
ووجه نائبة القائدة من الفريق A لم يكن مختلفًا كثيرًا.
—نعم.
“…أعتقد أنه، لا محالة، ستكون هناك عقوبة رهيبة.”
والسبب كان واضحًا.
إذا خرجنا من منطقة الأرنب الأحمر، “الأرنب السحري”، وانتقلنا إلى منطقة تميمة أخرى، فسيزول تركيزه علينا.
“لكننا نحن في الغرب.”
في الجهة المقابلة للغابة غير المنتظمة شرقًا، يحدّ الجانب الغربي سور حجري أنيق.
بالفعل.
قطار الفانتازيا يقع في أقصى الطرف الغربي من خريطة “أرض الفانتازيا”.
في الجهة المقابلة للغابة غير المنتظمة شرقًا، يحدّ الجانب الغربي سور حجري أنيق.
و مدينة الملاهي التي نوجد فيها الآن، تقع بجانب ذلك السور تماماً.
“اخ-اختفوا…!”
لا وجود لأي مكان في “أرض الفانتازيا” يقع غربًا أكثر من هذا!
أومأت برأسي.
مُـ ـمـ ـل
‘أسرع، أسرع.’
“أعتقد أننا سقطنا في مدينتي ملاهٍ مختلفتين؟ ربما في خط زمني فازت فيه التميمة الزرقاء أو شيء من هذا القبيل. فالظلام دائمًا ما يكون هكذا.”
———————=
[منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري]
أماكن مختلفة تمامًا؟
مُـ ـمـ ـل
ولا صوت الإرشادات السعيدة للنزول من اللعبة.
إعداد مبني على وجود أبعاد موازية؟
وصل بي الحال إلى سماع هلاوس سمعية الآن…
مُـ ـمـ ـل
أليس…و كأنني قد سمعته في مكان ما من قبل؟
حاولت جاهدًا تشغيل عقلي بيأس.
“كلا.”
لا مفر.
هذا مستحيل.
ثم أدركت ذلك.
“هذا الظلام متفرّع من لعبة طاولة. لا يعقل أن تُلعب نفس اللعبة على لوحين مختلفين.”
‘وجدتها!’
“هيه. كفّ عن الثرثرة.”
“حتى وإن بدا كلامك منطقيًا، إن لم يتفق مع الواقع فعلينا تجاهله.”
أخذت نفسًا عميقًا، واندفعت نحو الخريطة.
ردت نائبة القائدة من الفريق A ببرود شديد.
“هممم.”
في مناطق مدينة الملاهي الملونة بطابع معين، إذا أغضبتَ إحدى التمائم، فلن تُعامَل بعدها كـ”زائر”.
“حتى وإن بدا كلامك منطقيًا، إن لم يتفق مع الواقع فعلينا تجاهله.”
قمنا بدفع القطار بأيدينا إلى الخارج، لنُفاجأ بداخلٍ غريب يخلو تمامًا من الصوت والضوء.
لا…!
لكن هذه ليست فرضيات…إنها استنتاجات استقرائية.
فجأة.
مهلًا.
رغبتُ بشدة في أن أُظهر لها عدد الأمثلة الكثيرة، لكنني أعلم يقينًا أنه لن تصدقها.
ما نحتاجه الآن هو إجابة واحدة صحيحة.
فما هو ذلك “الغرب” إذًا؟
‘أسرع، أسرع.’
فلنفكر…لا بد أن هناك إجابة.
نظرتُ مجددًا إلى خريطة “أرض الفانتازيا” الملوّنة. لا تزال جميع المناطق عليها ملونة بالأحمر.
لكن الرسم لم يتغير.
عجلة المشاهدة العملاقة، افعوانية الأحصنة، قطار الموت، لعبة الفايكنغ، وقصر السحر…جميعها تحمل وجه تميمة الأرنب السحري الأحمر.
جميع الألعاب…
مُـ ـمـ ـل
مهلًا.
“…….!”
لا، هذه ليست النقطة الأهم…
مُـ ـمـ ـل
لحظة فقط.
“…….!”
ويبدو أن القيود قد فُكّت، إذ رأيت الموظف الجديد في الفريق Y يحرر أطراف الباحث المرتجف بوجه شاحب.
أعدتُ النظر إلى الخريطة بتأني.
“………!”
ثم أدركت ذلك.
———————=
“…وجدتها!”
كان علينا أن نتحرّك بسرعة قبل أن تقع أعين التميمة علينا. لم يكن هناك وقت نضيعه، كان علينا مغادرة اللعبة فورًا.
[مو—ت…]
“ماذا؟”
“بالضبط.”
وهذا…صحيح.
“منطقة بلون مختلف.”
هنا!
‘غير موجود.’
تبِع كلامه صمت قصير.
بثقة مطلقة، خطوت أول خطوة.
ربما بسبب حماسي، أو لعلهم شعروا بالأمل، بدأ أعضاء الفريق يتبعونني.
مُـ ـمـ ـل
———————=
“………!”
كان علينا أن نتحرّك بسرعة قبل أن تقع أعين التميمة علينا. لم يكن هناك وقت نضيعه، كان علينا مغادرة اللعبة فورًا.
تذكرة الدخول المعلقة على معصمي كانت تهتز.
أتتجاهلني؟
فات الأوان.
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
************************************************************************
ثرثرة: فيووو، فصل كله توتر، في نهاية الفصل، الارنب الأحمر ظل يقول انه يشعر بالملل، لكن البطل تجاهل تذمر الأرنب مرارا وتكرارا، و في النهاية الارنب قال أتتجاهلني؟ كملاحظة، في النص الكوري الأصلي و في الموقع الرسمي، بعض الجمل المخيفة تكتب باللون الأحمر لإعطاء طابع أكثر رعباً، يا ليتني أستطيع فعل ذلك هنا أيضا، (منطقة الأرنب السحري) (مُـ ـمـ ـل) (أتتجاهلني؟) كلها عبارات كتبت باللون الأحمر في النص الأصلي ^_^
أخذت نفسًا عميقًا، واندفعت نحو الخريطة.
فان ارت.

—السيد كيم سول-يوم.

فات الأوان.
المكتوب: أتتجاهلني؟

———————=
ترجمة: روي.
المكتوب: أتتجاهلني؟
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
أتذكر هذا جيدًا.
