الفصل الحادي و العشرون.
الفصل 21.
في لحظة حرجة حيث كانت التمائم الكرتونية، التي تنزف دموعًا من الدم، تحدق بي بعيون خالية من الحدقات، جاءني طلب يقول: “هيا، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، جرب أن تقتل أحدهم أولًا”،
[مو—ت…]
[مو—ت…]
فخرج الكذب من فمي بسلاسة.
“فخ؟”
“نعم. فكّري بالأمر قليلًا.”
“اخ-اختفوا…!”
حاولت أن لا أنظر إلى تمائم المتنزه المجنونة خلف النافذة، وحافظت على تعبير “لقد خطرت لي فكرة لامعة” على وجهي.
فهذا المكان الذي نحن فيه الآن…هو أرض رعب حقيقية، حيث كثيرًا ما تكون الحياة فيها أقسى من الموت.
“الذي جمعنا كفريق هو هذا الظلام. فهل من الآمن قتل أحد أعضاء الفريق بكل بساطة؟”
في الحقيقة، نعم. لا بأس بذلك.
“في هذه الحالة…الموظفون الذين سحبوا القطع ذات الألوان الأخرى؟”
“لا…لا توجد.”
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
رؤية شاملة لمدينة الملاهي.
ببساطة، سنحمل جثته معنا.
فجأة.
في تلك العملية، سيتعذر على الجبان تحمّل الموقف، وسأتقيأ، ثم يُطلق عليّ لقب “هذا الأحمق لا يصلح”، ويُعاد تعييني في موقع مناسب تمامًا للموت….
أتذكر هذا جيدًا.
“…أعتقد أنه، لا محالة، ستكون هناك عقوبة رهيبة.”
لا مفر.
“هممم.”
أماكن مختلفة تمامًا؟
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
“أليس من المحتمل أن نتعرض للعقوبة إذا لم نقتل أيضًا؟”
“لكن على الجهة الأخرى، هناك احتمال أن يُباد الفريق بأكمله لو قمنا بالقتل.”
في مناطق مدينة الملاهي الملونة بطابع معين، إذا أغضبتَ إحدى التمائم، فلن تُعامَل بعدها كـ”زائر”.
“…………”
“إذا كان هناك احتمال لحدوث كلا الأمرين، فإن اختيار الحفاظ على عدد الفريق يبدو أكثر منطقية.”
بدت ملامح الطرف الآخر وكأنها اهتزت قليلًا.
ضَربتُ مؤخرة رقبة الباحث بحزم.
ابتلعت ريقي، وأضفت.
“…وجدتها!”
“بالطبع، القرار يعود إلى نائبة القائدة….”
مُـ ـمـ ـل
“نعم! نعم! لو قتلتني، ها؟ ستموتين أنت أيضًا، ها؟ أيتها المجنونة! أنتِ لا تريدين الموت أيضًا، صحيح؟ كفى….”
“سأوقظ رئيس قسم البحث الأول فور أن أتحقق من الخريطة، وسأجعله يسير بنفسه.”
ضربة.
“هل تتذكر محتوى هذه اللعبة؟”
“هناك شيء في ذلك الاتجاه.”
ضَربتُ مؤخرة رقبة الباحث بحزم.
أعني بذلك أنني جعلتُه يُغمى عليه.
‘لقد مهدتُ كل شيء، فلماذا تصر على الموت بهذا الشكل السخيف؟’
“من يدري.”
يا له من شخص عديم الفطنة، لا عجب أنه يضيع وقته في الرهان والقمار داخل الشركة!
ترجمة: روي.
“ماذا؟”
ويبدو أن القيود قد فُكّت، إذ رأيت الموظف الجديد في الفريق Y يحرر أطراف الباحث المرتجف بوجه شاحب.
وصل بي الحال إلى سماع هلاوس سمعية الآن…
وكانت نائبة قائدة الفريق A تراقب كل ذلك، ثم فتحت فمها ببطء.
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
انتظرتها بتوتر.
“أنت.”
“هل تتذكر محتوى هذه اللعبة؟”
“……….”
فات الأوان.
صرير.
“إياك أن تندم على هذا لاحقًا.”
مُـ ـمـ ـل
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
نجوت.
———————=
“نعم، بالطبع.”
“فخ؟”
ببساطة، سنحمل جثته معنا.
لم ترد نائبة قائدة الفريق A. من الواضح أن تقييمي تراجع كثيرًا في نظرها.
تبع ذلك صمت قصير.
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
لكن هذا لم يكن مهمًا الآن.
أليس…و كأنني قد سمعته في مكان ما من قبل؟
“جميعهم فُقدوا؟”
المهم هو أنني تجاوزت هذه اللحظة.
—نحن بخير! لقد ركبنا ثلاث ألعاب دفعة واحدة!
[مو—ت…]
بدأ صوت السرد، الذي كان يردد “موت”، يخفت تدريجيًا حين لاحظ أننا لم نهاجم بعضنا البعض.
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
فجأة.
أسرعتُ نحوها وأنا أتمتم.
لكن هذه ليست فرضيات…إنها استنتاجات استقرائية.
وفي اللحظة التي بدأت فيها أنوار القطار تومض.
ووجه نائبة القائدة من الفريق A لم يكن مختلفًا كثيرًا.
“اخ-اختفوا…!”
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
رغبتُ بشدة في أن أُظهر لها عدد الأمثلة الكثيرة، لكنني أعلم يقينًا أنه لن تصدقها.
اختفت الشخصيات التي كانت تحيط بالنافذة.
المكتوب: أتتجاهلني؟
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
“……….”
وذلك القول ليس لديه إلا معنى واحدًا.
كان الصوت…يصدر من هنا.
لكن ما اختفى لم يكن ذلك فقط.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■ □□]
‘غير موجود.’
مُـ ـمـ ـل
لم تعد هناك تميمة السائق.
ببساطة، سنحمل جثته معنا.
ولا موسيقى المتنزه المرحة.
ولا صوت الإرشادات السعيدة للنزول من اللعبة.
“………..”
“هممم.”
صرير.
قمنا بدفع القطار بأيدينا إلى الخارج، لنُفاجأ بداخلٍ غريب يخلو تمامًا من الصوت والضوء.
“…وكأننا دَسَسْنَا قدمنا على لغم.”
“……….”
“الـ-غرب؟؟”
وهذا…صحيح.
تذكرت فجأة سجلًا من سجلات استكشاف الظلام.
نظرت مجددًا إلى الخريطة.
لكنك لا تستطيع الضغط على الزر النووي فقط لأنك اكتشفت وجود لغم أرضي، أليس كذلك؟
———————=
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
4. مناطق المدينة الترفيهية مُلوّنة بحسب الموضوع! والمكان الذي تفتحه عيناك فيه أول مرة هو منطقتك وفريقك!
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
———————=
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
في مناطق مدينة الملاهي الملونة بطابع معين، إذا أغضبتَ إحدى التمائم، فلن تُعامَل بعدها كـ”زائر”.
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
بل قد تُجبر على الدخول في لعبة مطاردة مميتة.
“لكن على الجهة الأخرى، هناك احتمال أن يُباد الفريق بأكمله لو قمنا بالقتل.”
لكنك لا تستطيع الضغط على الزر النووي فقط لأنك اكتشفت وجود لغم أرضي، أليس كذلك؟
رفعتُ رأسي فجأة.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■ □□]
‘مطالب التمائم ترتفع تدريجيًا…كما لو أنك تصعد على سُلم كهربائي.’
“…وجدتها!”
في البداية، تبدأ الطلبات ببساطة.
—السيد كيم سول-يوم. هل تسمعني؟
ارتعد بدني.
كأن يُطلب منك أكل شيء، أو الإمساك بشيء، أو عناق إحدى التمائم بلطف.
“الخريطة هذه تُظهر المناطق التي تسيطر عليها التمائم الأخرى.”
‘لكن، أن يكون القتل هو الطلب في المرحلة الأولى؟’
هذا يعني أنه مع الجولة التالية من اللعبة، قد تكون هناك طلبات تجعل الموت خيارًا أرحم.
وصل بي الحال إلى سماع هلاوس سمعية الآن…
كأن يُطلب منك “صناعة بالونة باستخدام أحشائك” — نعم، ورد مثل هذا الطلب بالفعل في أحد سجلات الاستكشاف المجنونة…
وحين تصل الأمور إلى تلك المرحلة، تصبح سلطة التميمة قوية جدًا لدرجة أنك لن تكون قادرًا على الرفض.
‘في تلك اللحظة، يصبح الموت أكثر رحمة.’
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
“منطقة بلون مختلف.”
فهذا المكان الذي نحن فيه الآن…هو أرض رعب حقيقية، حيث كثيرًا ما تكون الحياة فيها أقسى من الموت.
ولا موسيقى المتنزه المرحة.
ومع ذلك، ما زال هناك أمل في الهروب.
ابتلعتُ ريقي.
فبما أن اللعبة تُعرفنا على منطقة “أرض الفانتازيا”، من الطبيعي أن نراها بصريًا بشكل ما.
‘ما زالت هناك طريقة للفرار.’
في البداية، تبدأ الطلبات ببساطة.
“آه؟ ولماذا ستكون كذلك؟”
إذا خرجنا من منطقة الأرنب الأحمر، “الأرنب السحري”، وانتقلنا إلى منطقة تميمة أخرى، فسيزول تركيزه علينا.
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
“لا تقلق. ليس لدرجة أن تكون أول من يموت.”
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
‘وجدتها!’
أخيرًا، وجدت ما كنت أبحث عنه في زاوية الخروج المظلمة.
احترم المنطقة. المنطقة فوق كل شيء. راقب الألوان. لا تزعج التميمة. التميمة هي كل شيء في المنطقة.
“هناك شيء في ذلك الاتجاه.”
“………”
“هاه؟”
لكنك لا تستطيع الضغط على الزر النووي فقط لأنك اكتشفت وجود لغم أرضي، أليس كذلك؟
في الأصل، سبب ركوبي هذه اللعبة هو ذلك الشيء بالضبط.
“لكنكم لستم من نفس الفريق، أليس كذلك؟”
‘خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا’
“لقد تم طردهم جميعًا.”
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
إن كان الأمر كذلك…
عندما تنتهي هذه اللعبة، تُعرض خريطة تُظهر حدود المناطق المختلفة التابعة للتمائم.
أسرعتُ نحوها وأنا أتمتم.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
“وهل هذا مهم الآن؟ ما هو مهم….”
“إنها خريطة. قد تكون مفيدة.”
مُـ ـمـ ـل
“آه؟ ولماذا ستكون كذلك؟”
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
للوهلة الأولى، بدت وكأنها مجرد جزء من ديكور داخلي.
إذا خرجنا من منطقة الأرنب الأحمر، “الأرنب السحري”، وانتقلنا إلى منطقة تميمة أخرى، فسيزول تركيزه علينا.
فبما أن اللعبة تُعرفنا على منطقة “أرض الفانتازيا”، من الطبيعي أن نراها بصريًا بشكل ما.
وصل بي الحال إلى سماع هلاوس سمعية الآن…
لكن الحقيقة أن بها معلومات قيّمة.
“فخ؟”
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
“هل تتذكر محتوى هذه اللعبة؟”
تبِع كلامه صمت قصير.
بالفعل.
“أه، نعم، أعني، التمائم تتقاتل فيما بينها على السيطرة، أليس كذلك؟”
“هممم.”
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
“بالضبط.”
ماذا؟
أومأت برأسي.
“الخريطة هذه تُظهر المناطق التي تسيطر عليها التمائم الأخرى.”
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
“……..!”
ردت نائبة القائدة من الفريق A ببرود شديد.
هذا مستحيل.
بمعنى آخر، يمكننا استخدام الخريطة لمعرفة الطريق الأسرع للوصول إلى منطقة تميمة أخرى.
“……….”
“نهرب من هذا الوحش؟ ونحن نحمل الجثة أيضًا؟”
أشارت نائبة قائدة الفريق A بذقنها نحو الباحث الذي كنت أحمله.
خشيت أن تكرر طلبها بقتله، فأسرعت بالرد.
“كلا.”
لكن الحقيقة أن بها معلومات قيّمة.
“سأوقظ رئيس قسم البحث الأول فور أن أتحقق من الخريطة، وسأجعله يسير بنفسه.”
لا، هذه ليست النقطة الأهم…
“هممم.”
تذكرة الدخول بدأت بالتمزق، بفعل الاهتزازات.
رجاءً، لا تبدأي عملية تفكيك أمامي…
‘أسرع، أسرع.’
‘في تلك اللحظة، يصبح الموت أكثر رحمة.’
على أية حال، مع ظهور بصيص أمل، عاد بعض اللون إلى وجه الموظف الجديد في الفريق Y.
يا له من شخص عديم الفطنة، لا عجب أنه يضيع وقته في الرهان والقمار داخل الشركة!
وربما بدا وجهي مثله تمامًا.
لكنك لا تستطيع الضغط على الزر النووي فقط لأنك اكتشفت وجود لغم أرضي، أليس كذلك؟
‘أرجوك…فلتكن المنطقة الأخرى قريبة…’
أخذت نفسًا عميقًا، واندفعت نحو الخريطة.
“أنت.”
ثم نظرت إليها…
وصل بي الحال إلى سماع هلاوس سمعية الآن…
“…..….”
‘غير موجود.’
خفضت نظري.
“…..….”
كأن يُطلب منك أكل شيء، أو الإمساك بشيء، أو عناق إحدى التمائم بلطف.
“لا…لا توجد.”
جييييييييييك.
ماذا؟
“هممم.”
نظرت مجددًا إلى الخريطة.
لكن الرسم لم يتغير.
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
في الحقيقة، نعم. لا بأس بذلك.
رؤية شاملة لمدينة الملاهي.
ابتلعتُ ريقي.
لكن الحقيقة أن بها معلومات قيّمة.
كلها باللون الأحمر.
[منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري] [منطقة الأرنب السحري]
كل لافتة تحمل وجه الأرنب السحري.
“آه…”
قائد الفريق لي جا-هيون، المعروف بلقب السحلية.
[أرض الخيال الخاصة بالأرنب السحري]
لا مفر.
‘في تلك اللحظة، يصبح الموت أكثر رحمة.’
“……….”
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
“……….”
مُـ ـمـ ـل
“أ…أليس هناك خطأ ما؟ السيد سول-يوم، لقد رأينا تمائم أخرى من قبل….”
“لقد تم طردهم جميعًا.”
“………!”
تشكلت نظرة شريرة مجددًا خلف قناع الفراشة.
تذكرت تلقائيًا ذلك التعليق الصوتي الذي سمعته داخل الأُفعوانية.
لم ترد نائبة قائدة الفريق A. من الواضح أن تقييمي تراجع كثيرًا في نظرها.
—أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!
“لقد تم طردهم جميعًا.”
إن كان الأمر كذلك…
“ماذا؟”
“إذًا…الأصفر، والأزرق، قد قُضي عليهما، وهذا التميمة الحمراء قد استولت تمامًا على هذا المكان، أليس كذلك؟”
“أ…أليس هناك خطأ ما؟ السيد سول-يوم، لقد رأينا تمائم أخرى من قبل….”
هذا مستحيل.
“………”
ووجه نائبة القائدة من الفريق A لم يكن مختلفًا كثيرًا.
“في هذه الحالة…الموظفون الذين سحبوا القطع ذات الألوان الأخرى؟”
———————=
“من يدري.”
ويبدو أن القيود قد فُكّت، إذ رأيت الموظف الجديد في الفريق Y يحرر أطراف الباحث المرتجف بوجه شاحب.
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
“جميعهم فُقدوا؟”
“….…!”
مهلًا.
“وهل هذا مهم الآن؟ ما هو مهم….”
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
تشكلت نظرة شريرة مجددًا خلف قناع الفراشة.
“هذا الظلام متفرّع من لعبة طاولة. لا يعقل أن تُلعب نفس اللعبة على لوحين مختلفين.”
“هو أن اختيارك، على ما يبدو…كان خاطئًا.”
إعداد مبني على وجود أبعاد موازية؟
“إذا كان هناك احتمال لحدوث كلا الأمرين، فإن اختيار الحفاظ على عدد الفريق يبدو أكثر منطقية.”
“…..….”
—الغرب…
“لا تقلق. ليس لدرجة أن تكون أول من يموت.”
وذلك القول ليس لديه إلا معنى واحدًا.
مُـ ـمـ ـل
—عثرتُ عليهما ثم انتقلنا سويًا.
ثمة شخص آخر يجب أن يموت أولًا.
رفعت نائبة قائدة الفريق A كتفيها بلا مبالاة.
“الوقت قد فات بالفعل، أليس كذلك؟”
“…..….”
‘مطالب التمائم ترتفع تدريجيًا…كما لو أنك تصعد على سُلم كهربائي.’
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
…وبشكل انعكاسي، التفتُّ إلى الباحث الذي كان فاقدًا للوعي ومتدليًا على كتفي كما لو كان حقيبة ثقيلة.
مُـ ـمـ ـل
“………!!”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“مـ..ماذا….”
مُـ ـمـ ـل
صوت يرنّ في رأسي.
“…أين وجدتهما؟”
مُـ ـمـ ـل
أليس…و كأنني قد سمعته في مكان ما من قبل؟
ثم أدركت ذلك.
آه، في البرنامج الحواري، مسابقة يوم الثلاثاء. في نسخته المُجددة، كان كصرخة رأس خنزير ميت أطلقتها جوقة الضحايا! شيء حيواني، حيواني تمامًا! إنه التميمة! الأرنب العظيم! الأرنب العظيم يصرخُ بصوتٍ بشع!
“آغغ…!”
لا مفر.
سدَدت أذنيّ بكلتا يديّ.
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
…وبشكل انعكاسي، التفتُّ إلى الباحث الذي كان فاقدًا للوعي ومتدليًا على كتفي كما لو كان حقيبة ثقيلة.
مُـ ـمـ ـل
“الذي جمعنا كفريق هو هذا الظلام. فهل من الآمن قتل أحد أعضاء الفريق بكل بساطة؟”
خفضت نظري.
بالفعل.
تذكرة الدخول المعلقة على معصمي كانت تهتز.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■ □□]
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
الفريق D مجتمع بأكمله. ما الذي جرى بالضبط؟
إعداد مبني على وجود أبعاد موازية؟
كان الصوت…يصدر من هنا.
“الظلام يخنقنا بمجرد أن نتباعد قليلًا عن بعضنا البعض. فماذا لو قتلنا أحدنا؟”
—أستخدم الجهاز الخاص برئيس القسم بارك مين-سونغ.
مُـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـل!
جييييييييييك.
“الخريطة هذه تُظهر المناطق التي تسيطر عليها التمائم الأخرى.”
رغبتُ بشدة في أن أُظهر لها عدد الأمثلة الكثيرة، لكنني أعلم يقينًا أنه لن تصدقها.
تذكرة الدخول بدأت بالتمزق، بفعل الاهتزازات.
———————=
ابتلعت ريقي، وأضفت.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
“منطقة بلون مختلف.”
1. الرجاء استخدام سوار التذكرة بحرص ونظافة!
“الخريطة هذه تُظهر المناطق التي تسيطر عليها التمائم الأخرى.”
في حال فقدانه أو إتلافه، فإنك لم تعد زائرًا بعد الآن. ومن لا يُعد زائرًا، فهو دخيل. لصّ! مخالف للقانون! عقوبات مرعبة بانتظارك. أو ربما…
الفصل 21.
هل ترغب بأن تصبح موظفًا هنا؟
أعني بذلك أنني جعلتُه يُغمى عليه.
———————=
رؤية شاملة لمدينة الملاهي.
“لقد تم طردهم جميعًا.”
لا…!
ما نحتاجه الآن هو إجابة واحدة صحيحة.
حاولت جاهدًا تشغيل عقلي بيأس.
سدَدت أذنيّ بكلتا يديّ.
ولكن…لم يكن هناك مخرج.
“من يدري.”
حقًا، لا يوجد حتى ملجأ بمقدار شِبر واحد يمكن الفرار إليه! إن أردت أن تحافظ على كرامة الإنسان، فربما من الأفضل أن تنتحر قبل أن يفوت الأوان….
وحين تصل الأمور إلى تلك المرحلة، تصبح سلطة التميمة قوية جدًا لدرجة أنك لن تكون قادرًا على الرفض.
—السيد كيم سول-يوم.
آه، في البرنامج الحواري، مسابقة يوم الثلاثاء. في نسخته المُجددة، كان كصرخة رأس خنزير ميت أطلقتها جوقة الضحايا! شيء حيواني، حيواني تمامًا! إنه التميمة! الأرنب العظيم! الأرنب العظيم يصرخُ بصوتٍ بشع!
وصل بي الحال إلى سماع هلاوس سمعية الآن…
مُـ ـمـ ـل
على أية حال، مع ظهور بصيص أمل، عاد بعض اللون إلى وجه الموظف الجديد في الفريق Y.
—السيد كيم سول-يوم. هل تسمعني؟
“جميعهم فُقدوا؟”
‘……….’
مُـ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـل!
أعني بذلك أنني جعلتُه يُغمى عليه.
كلا، ليست هلوسات سمعية!
يا له من شخص عديم الفطنة، لا عجب أنه يضيع وقته في الرهان والقمار داخل الشركة!
—أسقطهم في الحفر، أغرقهم في الماء، ودفعهم من على الجُرُف!
رفعتُ رأسي فجأة.
—الغرب…
—السيد كيم سول-يوم.
لم يكن هناك شيء ظاهر في الفراغ، ولكن سُمع في أذني صوت واضح لدرجة لا يمكن إساءة تفسيره على أنه هلاوس.
سحقا.
وصاحب ذاك الصوت هو…
لحظة فقط.
الوجه الشاحب للموظف الجديد في الفريق Y، الذي كان يستمع بجانبي بكل تركيز، بات خاليًا من التعابير.
“…قائد الفريق؟”
—نعم.
“هذا الظلام متفرّع من لعبة طاولة. لا يعقل أن تُلعب نفس اللعبة على لوحين مختلفين.”
…وبشكل انعكاسي، التفتُّ إلى الباحث الذي كان فاقدًا للوعي ومتدليًا على كتفي كما لو كان حقيبة ثقيلة.
قائد الفريق لي جا-هيون، المعروف بلقب السحلية.
مُـ ـمـ ـل
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
“لكننا نحن في الغرب.”
“كيف تمكّنت من الاتصال؟!”
—أستخدم الجهاز الخاص برئيس القسم بارك مين-سونغ.
قائد الفريق لي جا-هيون، المعروف بلقب السحلية.
مُـ ـمـ ـل
فجأة.
“أنت.”
تداخلت الأصوات، وبدأ صوت الأرنب الأحمر العظيم في الأرنب السحري يتلاشى تدريجيًا. ولم أدرك أنني كنت على وشك الدخول في حالة فرط تنفّس إلا حينها فقط.
“لا…لا توجد.”
لا، هذه ليست النقطة الأهم…
“………..”
“جميعهم فُقدوا؟”
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
صوت يرنّ في رأسي.
—نحن بخير! لقد ركبنا ثلاث ألعاب دفعة واحدة!
الفريق D مجتمع بأكمله. ما الذي جرى بالضبط؟
لكن كيف يمكننا فعل ذلك…دعني أرى…
ضاقت عيناها تحت قناع الفراشة.
“لكنكم لستم من نفس الفريق، أليس كذلك؟”
أتذكر هذا جيدًا.
‘قائد الفريق لي جا-هيون وحده كان في الفريق الأزرق، والباقون كانوا في الفريق الأصفر!’
أعدتُ النظر إلى الخريطة بتأني.
—نورو، هذا ليس المهم الآن…
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■ □□]
صوت يرنّ في رأسي.
“بل هو مهم! كيف استيقظتم جميعًا في نفس المكان داخل مدينة الملاهي، رغم أنكم في فرق مختلفة؟”
بدأ صوت السرد، الذي كان يردد “موت”، يخفت تدريجيًا حين لاحظ أننا لم نهاجم بعضنا البعض.
تبع ذلك صمت قصير.
‘غير موجود.’
—ليس كذلك.
أجابني قائد الفريق السحلية لي جا-هيون بصوته الهادئ.
“أعتقد أننا سقطنا في مدينتي ملاهٍ مختلفتين؟ ربما في خط زمني فازت فيه التميمة الزرقاء أو شيء من هذا القبيل. فالظلام دائمًا ما يكون هكذا.”
—عثرتُ عليهما ثم انتقلنا سويًا.
راودتني عشرات الأسئلة في رأسي دفعة واحدة، لكنّ الأهم بينها كان…
كأن يُطلب منك “صناعة بالونة باستخدام أحشائك” — نعم، ورد مثل هذا الطلب بالفعل في أحد سجلات الاستكشاف المجنونة…
ثم أدركت ذلك.
“…أين وجدتهما؟”
—في أطراف المنطقة الزرقاء.
نظرت مجددًا إلى الخريطة.
في الجهة المقابلة للغابة غير المنتظمة شرقًا، يحدّ الجانب الغربي سور حجري أنيق.
“…إذن، أنتم الآن في منطقة التميمة الزرقاء؟”
لم يتبقَ سوى آثار الدم.
مُـ ـمـ ـل
“لكن المنطقة غير مذكورة على الخريطة! هل يمكنك أن تخبرني بأي موقع في المنطقة الزرقاء؟”
—نعم.
إن كان الأمر كذلك…
ارتعد بدني.
انقطع الاتصال فجأة.
“لكن المنطقة غير مذكورة على الخريطة! هل يمكنك أن تخبرني بأي موقع في المنطقة الزرقاء؟”
“أه، نعم، أعني، التمائم تتقاتل فيما بينها على السيطرة، أليس كذلك؟”
—لا أعلم.
فخرج الكذب من فمي بسلاسة.
“….…!”
سحقا.
“…..….”
“لا بأس إن لم تعرف الإحداثيات الدقيقة، فقط أخبرني عن اسم أي لعبة قريبة! أو حتى أي اتجاه—شرق، غرب، شمال، جنوب!”
—فهمت.
تبع ذلك صمت قصير.
بمعنى آخر، يمكننا استخدام الخريطة لمعرفة الطريق الأسرع للوصول إلى منطقة تميمة أخرى.
تبِع كلامه صمت قصير.
لكن الحقيقة أن بها معلومات قيّمة.
—الغرب…
قطار الفانتازيا يقع في أقصى الطرف الغربي من خريطة “أرض الفانتازيا”.
انقطع الاتصال فجأة.
ردت نائبة القائدة من الفريق A ببرود شديد.
سحقا.
“قائد الفريق؟”
—هل نورو بخير؟ أنت على قيد الحياة، أليس كذلك؟
لا وجود لأي مكان في “أرض الفانتازيا” يقع غربًا أكثر من هذا!
لم يصلني أي رد.
أشارت نائبة قائدة الفريق A بذقنها نحو الباحث الذي كنت أحمله.
يبدو أن وقت استخدام الجهاز الخاص قد انتهى.
لكنّ ما كان أهم من هذا الافتراض…
“الـ-غرب؟؟”
للوهلة الأولى، بدت وكأنها مجرد جزء من ديكور داخلي.
“مـ..ماذا….”
الوجه الشاحب للموظف الجديد في الفريق Y، الذي كان يستمع بجانبي بكل تركيز، بات خاليًا من التعابير.
وصاحب ذاك الصوت هو…
ووجه نائبة القائدة من الفريق A لم يكن مختلفًا كثيرًا.
والسبب كان واضحًا.
“لكننا نحن في الغرب.”
[مو—ت…]
———————=
بالفعل.
رفعتُ رأسي فجأة.
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
قطار الفانتازيا يقع في أقصى الطرف الغربي من خريطة “أرض الفانتازيا”.
“فخ؟”
في الجهة المقابلة للغابة غير المنتظمة شرقًا، يحدّ الجانب الغربي سور حجري أنيق.
و مدينة الملاهي التي نوجد فيها الآن، تقع بجانب ذلك السور تماماً.
كان علينا أن نتحرّك بسرعة قبل أن تقع أعين التميمة علينا. لم يكن هناك وقت نضيعه، كان علينا مغادرة اللعبة فورًا.
‘أرجوك…فلتكن المنطقة الأخرى قريبة…’
لا وجود لأي مكان في “أرض الفانتازيا” يقع غربًا أكثر من هذا!
ما نحتاجه الآن هو إجابة واحدة صحيحة.
إذًا، لم يكن ذلك البند موجودًا عبثًا…
مُـ ـمـ ـل
———————=
“أعتقد أننا سقطنا في مدينتي ملاهٍ مختلفتين؟ ربما في خط زمني فازت فيه التميمة الزرقاء أو شيء من هذا القبيل. فالظلام دائمًا ما يكون هكذا.”
1. الرجاء استخدام سوار التذكرة بحرص ونظافة!
أماكن مختلفة تمامًا؟
و مدينة الملاهي التي نوجد فيها الآن، تقع بجانب ذلك السور تماماً.
إعداد مبني على وجود أبعاد موازية؟
مُـ ـمـ ـل
“كلا.”
“فخ؟”
لم يكن هناك شيء ظاهر في الفراغ، ولكن سُمع في أذني صوت واضح لدرجة لا يمكن إساءة تفسيره على أنه هلاوس.
هذا مستحيل.
“لا…لا توجد.”
“هذا الظلام متفرّع من لعبة طاولة. لا يعقل أن تُلعب نفس اللعبة على لوحين مختلفين.”
مُـ ـمـ ـل
“هيه. كفّ عن الثرثرة.”
مُـ ـمـ ـل
ردت نائبة القائدة من الفريق A ببرود شديد.
ويبدو أن القيود قد فُكّت، إذ رأيت الموظف الجديد في الفريق Y يحرر أطراف الباحث المرتجف بوجه شاحب.
“حتى وإن بدا كلامك منطقيًا، إن لم يتفق مع الواقع فعلينا تجاهله.”
كل لافتة تحمل وجه الأرنب السحري.
لكن هذه ليست فرضيات…إنها استنتاجات استقرائية.
“….…!”
رغبتُ بشدة في أن أُظهر لها عدد الأمثلة الكثيرة، لكنني أعلم يقينًا أنه لن تصدقها.
جميع الألعاب…
ما نحتاجه الآن هو إجابة واحدة صحيحة.
—لا أعلم.
فما هو ذلك “الغرب” إذًا؟
في البداية، تبدأ الطلبات ببساطة.
فخرج الكذب من فمي بسلاسة.
‘أسرع، أسرع.’
ردت نائبة القائدة من الفريق A ببرود شديد.
—السيد كيم سول-يوم.
فلنفكر…لا بد أن هناك إجابة.
جميع الألعاب…
نظرتُ مجددًا إلى خريطة “أرض الفانتازيا” الملوّنة. لا تزال جميع المناطق عليها ملونة بالأحمر.
[خريطة ألوان منطقة أرض الفانتازيا]
“…أعتقد أنه، لا محالة، ستكون هناك عقوبة رهيبة.”
عجلة المشاهدة العملاقة، افعوانية الأحصنة، قطار الموت، لعبة الفايكنغ، وقصر السحر…جميعها تحمل وجه تميمة الأرنب السحري الأحمر.
جميع الألعاب…
مهلًا.
“حتى وإن بدا كلامك منطقيًا، إن لم يتفق مع الواقع فعلينا تجاهله.”
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
“…….!”
“لا تقلق. ليس لدرجة أن تكون أول من يموت.”
مُـ ـمـ ـل
قطار الفانتازيا يقع في أقصى الطرف الغربي من خريطة “أرض الفانتازيا”.
لحظة فقط.
أعدتُ النظر إلى الخريطة بتأني.
“…..….”
ثم أدركت ذلك.
“…وجدتها!”
لا وجود لأي مكان في “أرض الفانتازيا” يقع غربًا أكثر من هذا!
“ماذا؟”
“منطقة بلون مختلف.”
أجابني قائد الفريق السحلية لي جا-هيون بصوته الهادئ.
هنا!
“…إذن، أنتم الآن في منطقة التميمة الزرقاء؟”
بثقة مطلقة، خطوت أول خطوة.
يا له من وضع مألوف. الوضع معكوس هذه المرة فقط!
ربما بسبب حماسي، أو لعلهم شعروا بالأمل، بدأ أعضاء الفريق يتبعونني.
“بالطبع، القرار يعود إلى نائبة القائدة….”
مُـ ـمـ ـل
ضربة.
كان علينا أن نتحرّك بسرعة قبل أن تقع أعين التميمة علينا. لم يكن هناك وقت نضيعه، كان علينا مغادرة اللعبة فورًا.
أتتجاهلني؟
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
لكن ما اختفى لم يكن ذلك فقط.
فات الأوان.
وحين تصل الأمور إلى تلك المرحلة، تصبح سلطة التميمة قوية جدًا لدرجة أنك لن تكون قادرًا على الرفض.
انتهى الفصل الحادي و العشرون.
************************************************************************
بمعنى آخر، يمكننا استخدام الخريطة لمعرفة الطريق الأسرع للوصول إلى منطقة تميمة أخرى.
ثرثرة: فيووو، فصل كله توتر، في نهاية الفصل، الارنب الأحمر ظل يقول انه يشعر بالملل، لكن البطل تجاهل تذمر الأرنب مرارا وتكرارا، و في النهاية الارنب قال أتتجاهلني؟ كملاحظة، في النص الكوري الأصلي و في الموقع الرسمي، بعض الجمل المخيفة تكتب باللون الأحمر لإعطاء طابع أكثر رعباً، يا ليتني أستطيع فعل ذلك هنا أيضا، (منطقة الأرنب السحري) (مُـ ـمـ ـل) (أتتجاهلني؟) كلها عبارات كتبت باللون الأحمر في النص الأصلي ^_^
فان ارت.
‘أسرع، أسرع.’


“…وجدتها!”
المكتوب: أتتجاهلني؟

أليس…و كأنني قد سمعته في مكان ما من قبل؟
ترجمة: روي.
“أه، نعم، أعني، التمائم تتقاتل فيما بينها على السيطرة، أليس كذلك؟”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
فلنفكر…لا بد أن هناك إجابة.
