الفصل الثاني والعشرون.
الفصل 22.
وفي اللحظة التي التقت بها أعيننا…
أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.
“هاه… هااه!”
كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.
بلعت ريقي.
“هناك!”
ولم يكن ذلك غريبًا.
‘أشعة الشمس…’
فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.
مــ ــوتــ ــوا!
ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.
“آآآآآاااه!”
“……….”
شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.
“هـااه، هـااااااه….”
اختفى الصوت.
طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.
من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.
“هذا المكان…!”
اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.
وكانت تلك التمائم، وهي تكشف عن أفواهها المقلوبة التي تظهر الأسنان الكثيفة المغروسة في أحشائها، تطاردنا بأشكال مشوّهة ومروّعة.
سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.
“إنها مغلقة!!”
بين الحين والآخر، كانت أجسادها ترتجف، وتنبثق من آذانها وأذرعها المتدلية أطراف ذائبة تُشبه المجسّات.
‘…صيد؟’
-♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪
-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!
“……..!”
عمَّ الضجيج الأرجاء.
سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.
—الغرب….
كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.
ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!
وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.
كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…
“من هنا! من هذا الاتجاه!”
صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.
رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.
مُـ ـمـ ـل
في تلك اللحظة.
وكانت تلك التمائم، وهي تكشف عن أفواهها المقلوبة التي تظهر الأسنان الكثيفة المغروسة في أحشائها، تطاردنا بأشكال مشوّهة ومروّعة.
بييك.
تَشْقُق.
‘هذا جسد بشري.’
سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.
وكأنها كذبة، كان هناك صفان من الطوب الأبيض فقط، تحت الزينة التي شُكّلت على هيئة بوابة رئيسية.
تشييييييك.
“هَاهَهَه…”
“……هاااه.”
“هناك!”
شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.
فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.
رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.
‘تبًا لهذا الجنون.’
“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”
“……..!”
تدفّق العرق البارد على جبيني.
“……هاااه.”
منتزه مائي.
لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.
‘إذا توقفت، سينتهي أمري.’
دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.
سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.
في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.
الشيء الوحيد الذي يُعتبر حسن الحظ، هو أن وجهتنا لم تكن بعيدة!
أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.
حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.
هبّت نسمة مائية.
مُـ ـمـ ـل
“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”
“اخرس!”
“اخرس!”
‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’
رأيت الهدف.
صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.
“نائبة القائدة، الظفر هنا!”
ولم يكن ذلك غريبًا.
ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.
‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’
“هذا المكان…!”
التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.
—الغرب….
كما أنها كانت أسرع.
شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.
من البشر!
حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’
‘إذا توقفت، سينتهي أمري.’
وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…
أُمسك بأحدهم في النهاية.
“اغغغ!”
‘أشعة الشمس…’
أُمسك بأحدهم في النهاية.
—آهاهاهاها!
كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.
“اااه، اااه….”
“هل أنت بخير؟!”
صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.
فووووش.
عمَّ الضجيج الأرجاء.
‘تـبًّا.’
—آهاهاهاها!
دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.
ثم قذفت عدة قطع من فئة 500 وون في الهواء، فتشكّلت يد ظل نصف شفافة.
سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.
فووووش.
“نجحنا بالهروب.”
اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.
الفصل 22.
“اركض!”
رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.
الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.
كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.
“نجحنا!”
“هـااه، هـااه، شـ-شكـراً….”
“لاحقًا!”
رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.
لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!
اختفوا.
“……هاااه.”
‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’
انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.
ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.
“~!!!”
وفي الوقت ذاته، مددت يدي اليسرى إلى الأمام. فتحت نائبة القائدة عينيها على وسعهما، ثم مدت يدها اليمنى لتوجه إصبعها السبابة.
نظرة شخص أدرك أنه لا يمكن إنقاذه مهما حدث.
كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.
“هذا المكان…!”
شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.
“……….”
‘المعدّات المتخصصة!’
لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!
أدركتُ ذلك فورًا.
ولم يكن ذلك غريبًا.
اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.
كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.
عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!
“~!!!”
لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.
نظرتُ إلى تذكرة الدخول.
وبعد بضع ثوانٍ.
ثم صرخت.
“هناك!”
كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.
“ادخلوا من أسفل الباب!”
رأيت الهدف.
طُنغ.
بوابة ضخمة.
ولكن، لحظة.
المنزلقات الضخمة الأسطوانية التي تلتف في الهواء، كانت جميعها تزهو بألوان مختلفة من الأزرق، تنفث الماء والأنابيب المطاطية.
مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…
“آآآآآاااااااه!”
[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]
كان قلبي يخفق بقوة بالغة.
من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.
قطعة ديكور.
اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.
بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.
“إنها مغلقة!!”
“نائبة القائدة!”
“ادخلوا من أسفل الباب!”
“أوه!”
كنت أول من وضع قدمه بلا تردد تحت بوابة الزينة، ثم استدرت للخلف.
لا…
وكأنها كذبة، كان هناك صفان من الطوب الأبيض فقط، تحت الزينة التي شُكّلت على هيئة بوابة رئيسية.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.
صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.
فووووش.
أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…
“أفسحي الطريق، تبًا لك!”
“آه…….”
“أوه!”
“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”
طاك.
‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’
دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.
“…….!”
طاك.
جسدها النحيل طار فجأة واصطدم بإحدى التمائم.
‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’
-♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪
مـــ ــوتــ ـــوا!
كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.
التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.
“آآآآآاااااااه!”
كما أنها كانت أسرع.
“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”
تشييييييييك.
كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.
“نائبة القائدة!!”
الموظفة من الفريق A، التي قد سُحقت تحت تميمة مرعبة الشكل لا يمكن وصفها بالكلمات، بدأت ترتجف.
“نورو!!”
وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.
العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.
تشييييييييك.
فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.
نظرة شخص أدرك أنه لا يمكن إنقاذه مهما حدث.
وفي اللحظة التي التقت بها أعيننا…
“الظفر!”
لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!
صرختُ بأعلى صوتي.
‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’
ترجمة: روي.
“نائبة القائدة، الظفر هنا!”
وفي الوقت ذاته، مددت يدي اليسرى إلى الأمام. فتحت نائبة القائدة عينيها على وسعهما، ثم مدت يدها اليمنى لتوجه إصبعها السبابة.
“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”
بيييك!
بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.
الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.
‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’
لاااا!!
“……..!”
لكن لم يكن هناك أي ارتباك.
حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.
‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’
يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.
-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!
ثم، جذبتها.
مــ ــوتــ ــوا!
فووووش.
‘…أجل، لون الطوب مختلف.’
“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”
بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.
مُـ ـمـ ـل
في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.
“الظفر!”
“هذا المكان ليس وجهتنا.”
“هـااه، هـاااااه….”
تمامًا أمام أعيننا.
“هاااااه……”
نظرة شخص أدرك أنه لا يمكن إنقاذه مهما حدث.
تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.
ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!
إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.
تمامًا أمام أعيننا.
تحركت الأيادي بنشاط لخلع بقية الألواح. حتى الموظف الجديد المصاب في كتفه حاول المساعدة بيد واحدة.
تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.
“هك!”
“نائبة القائدة!”
بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.
يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.
———————=
“…مناطق غير ترفيهية؟”
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.
انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.
5. استمتع بالمناطق المتعددة!
مُـ ـمـ ـل.
هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟
“اغغغ!”
أنت الآن في منطقة جديدة!
من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.
شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.
للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.
“ك-كيف؟!”
‘ظننت أنني سأموت…’
ودّعهم…بلطف!
“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”
‘تـبًّا.’
———————=
لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.
نظرت إلى الأرض.
———————=
‘…أجل، لون الطوب مختلف.’
وكأنها كذبة، كان هناك صفان من الطوب الأبيض فقط، تحت الزينة التي شُكّلت على هيئة بوابة رئيسية.
ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.
“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”
مُـ ـمـ ـل
مُـ ـمـ ـل
حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.
نظرتُ إلى تذكرة الدخول.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
5. استمتع بالمناطق المتعددة!
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]
كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.
مُـ ـمـ ـل.
اختفى الصوت.
يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.
لقد نجوت فعلًا.
حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…
تو-توك.
اختفوا.
التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.
“…..….”
“…مناطق غير ترفيهية؟”
“…..….”
مُـ ـمـ ـل
كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.
“إنها المنطقة الزرقاء.”
“نجحنا!”
بلعت ريقي.
“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”
كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.
“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”
نجونا.
“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”
“نجحنا بالهروب.”
“آآه…!”
“هَاهَهَه…”
انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.
طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.
أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.
صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.
‘ظننت أنني سأموت…’
“آه…….”
كان قلبي يخفق بقوة بالغة.
هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟
لقد نجوت فعلًا.
انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.
نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.
شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.
على الأرجح، لأنها أدركت أن الوقت غير مناسب لإثارة الفوضى من أجل قتل الباحث، طالما أنها ما تزال على قيد الحياة.
رغم أنها قد سُكب عليها مادة حمضية على رأسها مما يسبب ألمًا هائلًا، إلا أنها ظلت هادئة، وكان ذلك أمرًا مذهلًا.
لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.
من البشر!
“أولًا.”
“~!!!”
“نعم؟”
اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.
تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.
“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”
لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!
“……….”
“هَاه!”
لقد كان ذلك مفاجئًا.
“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”
“لا بأس. لقد كان ذلك بفضل معداتك الخاصة، نائبة القائدة…”
“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”
تشييييييك.
آه، حاضر.
من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.
“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”
“إنها المنطقة الزرقاء.”
بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.
“…….….”
مــ ــوتــ ــوا!
“نائبة القائدة!”
أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.
حدّقت نائبة قائدة الفريق A في ذلك المشهد للحظة، ثم أعادت الحديث إلى سياقه العملي.
“يبدو أن هذا المكان نوع من الفراغ المتبقي…هل هذا ما كنت تستهدفه؟ لكن المساحة ضيقة حتى لمجرد الوقوف… ماذا كنت تخطط؟”
دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.
“هذا المكان ليس وجهتنا.”
“همم؟”
“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”
بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.
سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.
“هل تعلمين شيئًا؟ في مدن الملاهي الكبرى، غالبًا ما توجد مناطق غير ترفيهية أيضًا.”
—آهاهاهاها!
“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”
“…مناطق غير ترفيهية؟”
“آه…….”
“نعم.”
عمَّ الضجيج الأرجاء.
هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.
اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.
إنه فراغ داخل مدينة الملاهي، لذا لن يطاردونا لقتلنا حتى لو ألحقنا الضرر ببعض المنشآت.
ومن خلال الفجوة في الطوب، ظهرت أشعة الشمس تتدفق من الفضاء المفتوح.
طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.
طُنغ.
شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.
صدر صوت أجوف.
أخذت شهيقًا عميقًا.
كانوا أعضاء الفريق D.
“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”
“……….”
بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.
رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.
انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.
ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.
“أولًا.”
بيييك!
“هَاه!”
اختفى الصوت.
تو-توك.
حدّقت نائبة قائدة الفريق A في ذلك المشهد للحظة، ثم أعادت الحديث إلى سياقه العملي.
ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.
انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.
أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…
عمَّ الضجيج الأرجاء.
دخل هواء…برائحة الماء.
لا…
—آهاهاهاها!
“نجحنا!”
“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”
“……….!!”
العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.
“إنها المنطقة الزرقاء.”
شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.
بيييك!
في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.
ومن خلال الفجوة في الطوب، ظهرت أشعة الشمس تتدفق من الفضاء المفتوح.
“اغغغ!”
المنزلقات الضخمة الأسطوانية التي تلتف في الهواء، كانت جميعها تزهو بألوان مختلفة من الأزرق، تنفث الماء والأنابيب المطاطية.
[أرض مياه الحلم الأزرق]
‘المعدّات المتخصصة!’
مُـ ـمـ ـل
“هذا المكان…!”
حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…
لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.
منتزه مائي.
إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.
“هل أنتم بخير؟!”
“إنها المنطقة الزرقاء.”
عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!
استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.
أخذت شهيقًا عميقًا.
“ك-كيف؟!”
كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.
“هاااااه……”
“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”
اختفوا.
“………!”
“…مناطق غير ترفيهية؟”
شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.
“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”
أخذت شهيقًا عميقًا.
“……..!”
اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.
“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”
“…..….”
“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”
ولكن، لحظة.
“نعم.”
تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.
كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.
طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.
—الغرب….
“أفسحي الطريق، تبًا لك!”
“نجحنا!”
اتجاه الغرب.
من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.
“هـااه، هـااااااه….”
ولكن بما أننا كنا على الحافة الغربية من “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”، تمكّنا من افتراض وجود “المنطقة الزرقاء” بشكل منفصل.
التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.
‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’
وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.
بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.
وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.
“نعم.”
“نعم.”
“يبدو أن تميمة اللون الأزرق، التي طُردت من أرض الفانتازيا، قامت بإنشاء منطقة جديدة لها هنا.”
يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.
“هل أنت بخير؟!”
“آه…….”
سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.
“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”
“ن-نعم، فلنفعل!”
تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.
تحركت الأيادي بنشاط لخلع بقية الألواح. حتى الموظف الجديد المصاب في كتفه حاول المساعدة بيد واحدة.
يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.
وفي خضم ذلك، كان الباحث ما يزال واقفًا في الزاوية وهو يدير عينيه، لكن وجهه بدأ يتخذ ملامح المراوغة.
‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’
يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.
تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.
وبعد بضع ثوانٍ.
لقد نجوت فعلًا.
“نجحنا!”
“هل تعلمين شيئًا؟ في مدن الملاهي الكبرى، غالبًا ما توجد مناطق غير ترفيهية أيضًا.”
أخيرًا، بدأنا نعبر واحدًا تلو الآخر من خلال الفتحة التي أصبحت كبيرة بما يكفي لعبور شخص.
لاااا!!
‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’
كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.
هبّت نسمة مائية.
كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.
‘أشعة الشمس…’
بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.
رائعة بشكل لا يُصدّق.
وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…
العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.
رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.
“نورو!!”
“…..…!”
رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.
كانوا أعضاء الفريق D.
وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.
بلعت ريقي.
“هل أنت بخير؟!”
“نائبة القائدة!”
“إنها المنطقة الزرقاء.”
طُنغ.
كان أفراد الفريق D يقتربون جماعيًا، يحمل كل واحد منهم شيئا ضخما، وكأنه عوامة سباحة.
تشييييييييك.
يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.
سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.
“هل أنتم بخير؟!”
اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…
ولكن، لحظة.
“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”
‘هذا جسد بشري.’
لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.
لم تكن عوامة.
‘المعدّات المتخصصة!’
كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.
“هـااه، هـاااااه….”
‘…صيد؟’
إنها قائدة الفريق A.
وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.
على الأرجح، لأنها أدركت أن الوقت غير مناسب لإثارة الفوضى من أجل قتل الباحث، طالما أنها ما تزال على قيد الحياة.
إنها قائدة الفريق A.
تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.
“……….”
‘تبًا لهذا الجنون.’
إنها قائدة الفريق A.
لا…
“إنها مغلقة!!”
أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.
لاااا!!
انتهى الفصل الثاني والعشرون.
هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟
********************************************************************
★ مشاهد من الفصل.
تو-توك.
هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

“آآآآآاااااااه!”

ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.
