Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 22

الفصل الثاني والعشرون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني والعشرون.

الفصل 22.

انتهى الفصل الثاني والعشرون.

 

 

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

طاك.

 

التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.

“هاه… هااه!”

 

 

“هـااه، هـااه، شـ-شكـراً….”

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

———————=

 

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

 

 

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

 

 

 

مــ ــوتــ ــوا!

 

 

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

 

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

“آآآآآاااه!”

“هاااااه……”

 

“ادخلوا من أسفل الباب!”

“هـااه، هـااااااه….”

تشييييييييك.

 

مُـ ـمـ ـل.

من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.

في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.

 

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

وكانت تلك التمائم، وهي تكشف عن أفواهها المقلوبة التي تظهر الأسنان الكثيفة المغروسة في أحشائها، تطاردنا بأشكال مشوّهة ومروّعة.

 

 

 

بين الحين والآخر، كانت أجسادها ترتجف، وتنبثق من آذانها وأذرعها المتدلية أطراف ذائبة تُشبه المجسّات.

 

 

 

-♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪

‘تبًا لهذا الجنون.’

 

اتجاه الغرب.

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

‘تبًا لهذا الجنون.’

عمَّ الضجيج الأرجاء.

********************************************************************

 

مُـ ـمـ ـل.

كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.

 

 

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

من البشر!

 

الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.

كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…

كما أنها كانت أسرع.

 

منتزه مائي.

“من هنا! من هذا الاتجاه!”

 

 

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

 

 

 

في تلك اللحظة.

لقد كان ذلك مفاجئًا.

 

“هـااه، هـااااااه….”

بييك.

 

 

 

تَشْقُق.

كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.

 

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.

ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.

 

 

تشييييييك.

 

 

 

“……هاااه.”

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

 

-♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪

شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.

 

 

“نورو!!”

‘تبًا لهذا الجنون.’

اختفوا.

 

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

تدفّق العرق البارد على جبيني.

“……هاااه.”

 

 

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

بوابة ضخمة.

 

“اخرس!”

‘إذا توقفت، سينتهي أمري.’

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

 

 

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

 

 

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

الشيء الوحيد الذي يُعتبر حسن الحظ، هو أن وجهتنا لم تكن بعيدة!

 

 

 

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

 

 

الفصل 22.

مُـ ـمـ ـل

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

 

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

 

 

“اخرس!”

 

 

كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…

صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.

★ مشاهد من الفصل.

 

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

ولم يكن ذلك غريبًا.

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

 

 

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

 

 

“هـااه، هـااااااه….”

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

 

بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.

كما أنها كانت أسرع.

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

 

 

من البشر!

ولكن، لحظة.

 

نظرت إلى الأرض.

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

تشييييييك.

 

 

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

 

 

“نعم.”

“اغغغ!”

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.

أُمسك بأحدهم في النهاية.

 

 

‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’

“اااه، اااه….”

طُنغ.

 

 

صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.

 

 

 

‘تـبًّا.’

‘تبًا لهذا الجنون.’

 

“اااه، اااه….”

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

 

 

 

ثم قذفت عدة قطع من فئة 500 وون في الهواء، فتشكّلت يد ظل نصف شفافة.

 

 

مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…

فووووش.

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

 

 

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

 

“هك!”

“اركض!”

 

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

 

 

“هـااه، هـااه، شـ-شكـراً….”

 

 

 

“لاحقًا!”

“………!”

 

 

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

 

 

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’

‘تبًا لهذا الجنون.’

 

 

ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.

 

 

“…..….”

“~!!!”

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

 

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

 

من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

 

 

ترجمة: روي.

‘المعدّات المتخصصة!’

 

 

“هـااه، هـاااااه….”

أدركتُ ذلك فورًا.

“~!!!”

 

“هناك!”

اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.

“ادخلوا من أسفل الباب!”

 

من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

 

 

———————=

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

 

 

لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

 

مـــ ــوتــ ـــوا!

ثم صرخت.

 

 

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

“هناك!”

“نعم؟”

 

 

رأيت الهدف.

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

 

اختفى الصوت.

بوابة ضخمة.

 

 

 

مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

 

 

“نعم.”

قطعة ديكور.

“اااه، اااه….”

 

 

بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.

“ن-نعم، فلنفعل!”

 

نجونا.

“إنها مغلقة!!”

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

 

 

“ادخلوا من أسفل الباب!”

 

 

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

كنت أول من وضع قدمه بلا تردد تحت بوابة الزينة، ثم استدرت للخلف.

 

 

رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

بلعت ريقي.

 

كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.

أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…

 

 

 

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.

 

 

“أوه!”

لا…

 

 

طاك.

 

 

 

دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.

“……….”

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

“…….!”

“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”

 

“إنها المنطقة الزرقاء.”

جسدها النحيل طار فجأة واصطدم بإحدى التمائم.

 

 

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

مـــ ــوتــ ـــوا!

 

 

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.

 

 

 

“آآآآآاااااااه!”

 

 

 

تشييييييييك.

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

 

 

كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.

“……….!!”

 

 

“نائبة القائدة!!”

 

 

بلعت ريقي.

الموظفة من الفريق A، التي قد سُحقت تحت تميمة مرعبة الشكل لا يمكن وصفها بالكلمات، بدأت ترتجف.

إنه فراغ داخل مدينة الملاهي، لذا لن يطاردونا لقتلنا حتى لو ألحقنا الضرر ببعض المنشآت.

 

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

 

 

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.

“إنها المنطقة الزرقاء.”

 

‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’

نظرة شخص أدرك أنه لا يمكن إنقاذه مهما حدث.

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

 

تو-توك.

وفي اللحظة التي التقت بها أعيننا…

 

 

 

“الظفر!”

 

 

اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.

صرختُ بأعلى صوتي.

 

 

 

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

 

 

 

وفي الوقت ذاته، مددت يدي اليسرى إلى الأمام. فتحت نائبة القائدة عينيها على وسعهما، ثم مدت يدها اليمنى لتوجه إصبعها السبابة.

“هـااه، هـااه، شـ-شكـراً….”

 

 

بيييك!

 

 

 

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

أنت الآن في منطقة جديدة!

“……..!”

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

 

 

لكن لم يكن هناك أي ارتباك.

 

 

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’

“نعم.”

 

 

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

 

 

 

ثم، جذبتها.

لا…

 

“هَاه!”

فووووش.

 

 

 

بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.

 

 

“آه…….”

مُـ ـمـ ـل

 

 

 

في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

 

اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.

“هـااه، هـاااااه….”

“اااه، اااه….”

 

 

“هاااااه……”

 

 

 

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

 

 

“نجحنا!”

تمامًا أمام أعيننا.

 

 

 

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

 

قطعة ديكور.

“هك!”

 

 

 

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

 

من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.

———————=

إنها قائدة الفريق A.

 

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

تشييييييك.

 

ترجمة: روي.

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

أُمسك بأحدهم في النهاية.

 

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

 

 

أنت الآن في منطقة جديدة!

 

 

 

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

 

 

 

ودّعهم…بلطف!

إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.

 

العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.

———————=

 

 

‘…صيد؟’

نظرت إلى الأرض.

 

 

 

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

 

 

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

وكأنها كذبة، كان هناك صفان من الطوب الأبيض فقط، تحت الزينة التي شُكّلت على هيئة بوابة رئيسية.

 

 

 

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

 

 

 

مُـ ـمـ ـل

 

 

لكن لم يكن هناك أي ارتباك.

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

 

“………!”

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

 

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

مُـ ـمـ ـل.

“…مناطق غير ترفيهية؟”

 

 

اختفى الصوت.

 

 

منتزه مائي.

حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…

“~!!!”

 

“…مناطق غير ترفيهية؟”

اختفوا.

 

 

 

“…..….”

 

 

 

“…..….”

صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.

 

 

كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.

 

 

 

بلعت ريقي.

“……….”

 

 

“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”

‘تـبًّا.’

 

“نعم؟”

نجونا.

 

 

 

“نجحنا بالهروب.”

 

 

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

“آآه…!”

 

 

أخذت شهيقًا عميقًا.

“هَاهَهَه…”

 

 

“هك!”

انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.

 

 

 

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

 

 

“نائبة القائدة!!”

‘ظننت أنني سأموت…’

 

 

‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

 

 

أُمسك بأحدهم في النهاية.

لقد نجوت فعلًا.

 

 

 

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

 

 

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

على الأرجح، لأنها أدركت أن الوقت غير مناسب لإثارة الفوضى من أجل قتل الباحث، طالما أنها ما تزال على قيد الحياة.

نظرت إلى الأرض.

 

 

رغم أنها قد سُكب عليها مادة حمضية على رأسها مما يسبب ألمًا هائلًا، إلا أنها ظلت هادئة، وكان ذلك أمرًا مذهلًا.

رأيت الهدف.

 

“…….….”

“أولًا.”

انتهى الفصل الثاني والعشرون.

 

 

“نعم؟”

“هَاهَهَه…”

 

كانوا أعضاء الفريق D.

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

 

مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…

“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”

تمامًا أمام أعيننا.

 

———————=

“……….”

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

 

‘تبًا لهذا الجنون.’

لقد كان ذلك مفاجئًا.

********************************************************************

 

 

“لا بأس. لقد كان ذلك بفضل معداتك الخاصة، نائبة القائدة…”

 

 

 

“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”

 

 

صدر صوت أجوف.

آه، حاضر.

 

 

 

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

 

 

 

“…….….”

 

 

مُـ ـمـ ـل.

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.

حدّقت نائبة قائدة الفريق A في ذلك المشهد للحظة، ثم أعادت الحديث إلى سياقه العملي.

ولكن بما أننا كنا على الحافة الغربية من “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”، تمكّنا من افتراض وجود “المنطقة الزرقاء” بشكل منفصل.

 

بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.

“يبدو أن هذا المكان نوع من الفراغ المتبقي…هل هذا ما كنت تستهدفه؟ لكن المساحة ضيقة حتى لمجرد الوقوف… ماذا كنت تخطط؟”

 

 

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

“هذا المكان ليس وجهتنا.”

ثم صرخت.

 

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

“همم؟”

 

 

 

بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.

 

 

 

“هل تعلمين شيئًا؟ في مدن الملاهي الكبرى، غالبًا ما توجد مناطق غير ترفيهية أيضًا.”

“لا بأس. لقد كان ذلك بفضل معداتك الخاصة، نائبة القائدة…”

 

“نعم.”

“…مناطق غير ترفيهية؟”

 

 

مـــ ــوتــ ـــوا!

“نعم.”

“نائبة القائدة!!”

 

 

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

ترجمة: روي.

 

 

إنه فراغ داخل مدينة الملاهي، لذا لن يطاردونا لقتلنا حتى لو ألحقنا الضرر ببعض المنشآت.

 

 

بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

 

 

 

طُنغ.

“أولًا.”

 

 

صدر صوت أجوف.

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

 

 

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

 

“……….”

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

 

 

رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.

 

 

 

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

الموظفة من الفريق A، التي قد سُحقت تحت تميمة مرعبة الشكل لا يمكن وصفها بالكلمات، بدأت ترتجف.

 

أخيرًا، بدأنا نعبر واحدًا تلو الآخر من خلال الفتحة التي أصبحت كبيرة بما يكفي لعبور شخص.

“هَاه!”

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

“يبدو أن هذا المكان نوع من الفراغ المتبقي…هل هذا ما كنت تستهدفه؟ لكن المساحة ضيقة حتى لمجرد الوقوف… ماذا كنت تخطط؟”

تو-توك.

 

 

 

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

 

 

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

دخل هواء…برائحة الماء.

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

 

“من هنا! من هذا الاتجاه!”

—آهاهاهاها!

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

 

 

“……….!!”

“هـااه، هـااااااه….”

 

تَشْقُق.

شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.

 

 

“هل أنت بخير؟!”

ومن خلال الفجوة في الطوب، ظهرت أشعة الشمس تتدفق من الفضاء المفتوح.

“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”

 

 

المنزلقات الضخمة الأسطوانية التي تلتف في الهواء، كانت جميعها تزهو بألوان مختلفة من الأزرق، تنفث الماء والأنابيب المطاطية.

تو-توك.

 

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

[أرض مياه الحلم الأزرق]

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

 

 

“هذا المكان…!”

أخذت شهيقًا عميقًا.

 

“إنها مغلقة!!”

منتزه مائي.

 

 

 

إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.

فووووش.

 

 

“إنها المنطقة الزرقاء.”

 

 

 

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”

 

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

“ك-كيف؟!”

 

 

 

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

 

 

“………!”

 

 

كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

 

 

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

أخذت شهيقًا عميقًا.

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

 

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”

 

 

“الظفر!”

“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”

 

 

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

“نعم.”

 

 

 

تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.

“آآآآآاااااااه!”

 

طُنغ.

—الغرب….

 

 

ولكن، لحظة.

اتجاه الغرب.

 

 

تَشْقُق.

من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.

 

 

 

ولكن بما أننا كنا على الحافة الغربية من “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”، تمكّنا من افتراض وجود “المنطقة الزرقاء” بشكل منفصل.

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

 

كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.

‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’

 

 

“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

 

 

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”

 

 

“يبدو أن تميمة اللون الأزرق، التي طُردت من أرض الفانتازيا، قامت بإنشاء منطقة جديدة لها هنا.”

 

 

“…….….”

“آه…….”

جسدها النحيل طار فجأة واصطدم بإحدى التمائم.

 

“آه…….”

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

 

 

فووووش.

“ن-نعم، فلنفعل!”

على الأرجح، لأنها أدركت أن الوقت غير مناسب لإثارة الفوضى من أجل قتل الباحث، طالما أنها ما تزال على قيد الحياة.

 

‘تبًا لهذا الجنون.’

تحركت الأيادي بنشاط لخلع بقية الألواح. حتى الموظف الجديد المصاب في كتفه حاول المساعدة بيد واحدة.

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

 

 

وفي خضم ذلك، كان الباحث ما يزال واقفًا في الزاوية وهو يدير عينيه، لكن وجهه بدأ يتخذ ملامح المراوغة.

التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.

 

 

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

 

 

جسدها النحيل طار فجأة واصطدم بإحدى التمائم.

وبعد بضع ثوانٍ.

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

 

 

“نجحنا!”

 

 

 

أخيرًا، بدأنا نعبر واحدًا تلو الآخر من خلال الفتحة التي أصبحت كبيرة بما يكفي لعبور شخص.

 

 

صرختُ بأعلى صوتي.

كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.

قطعة ديكور.

 

أخذت شهيقًا عميقًا.

هبّت نسمة مائية.

 

 

—الغرب….

‘أشعة الشمس…’

 

 

“…….!”

رائعة بشكل لا يُصدّق.

 

 

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

مــ ــوتــ ــوا!

 

 

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

 

 

 

“نورو!!”

 

 

 

“…..…!”

ودّعهم…بلطف!

 

 

كانوا أعضاء الفريق D.

 

 

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

“هل أنت بخير؟!”

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

 

 

“نائبة القائدة!”

 

 

 

كان أفراد الفريق D يقتربون جماعيًا، يحمل كل واحد منهم شيئا ضخما، وكأنه عوامة سباحة.

 

 

التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

 

 

“هل أنتم بخير؟!”

———————=

 

 

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

لاااا!!

 

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

ولكن، لحظة.

 

 

———————=

‘هذا جسد بشري.’

مُـ ـمـ ـل

 

“هل أنتم بخير؟!”

لم تكن عوامة.

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

 

“~!!!”

كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

 

 

‘…صيد؟’

“……….”

 

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.

“إنها مغلقة!!”

 

“هل أنت بخير؟!”

إنها قائدة الفريق A.

 

 

ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.

“……….”

 

 

 

لا…

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

لاااا!!

 

 

من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.

انتهى الفصل الثاني والعشرون.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

********************************************************************

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

★ مشاهد من الفصل.

“نائبة القائدة!”

هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

 

“هـااه، هـااااااه….”

آه، حاضر.

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

لقد نجوت فعلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط