Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 22

الفصل الثاني والعشرون.

الفصل الثاني والعشرون.

الفصل 22.

 

 

 

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.

 

“هـااه، هـاااااه….”

“هاه… هااه!”

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

 

 

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

 

 

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

 

لم تكن عوامة.

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

 

 

 

مــ ــوتــ ــوا!

 

 

“……….”

 

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

“آآآآآاااه!”

 

 

 

“هـااه، هـااااااه….”

وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.

 

 

من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.

عمَّ الضجيج الأرجاء.

 

 

وكانت تلك التمائم، وهي تكشف عن أفواهها المقلوبة التي تظهر الأسنان الكثيفة المغروسة في أحشائها، تطاردنا بأشكال مشوّهة ومروّعة.

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

 

“نعم؟”

بين الحين والآخر، كانت أجسادها ترتجف، وتنبثق من آذانها وأذرعها المتدلية أطراف ذائبة تُشبه المجسّات.

مُـ ـمـ ـل.

 

“…..…!”

-♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪

 

 

 

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

اختفى الصوت.

 

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

عمَّ الضجيج الأرجاء.

 

 

 

كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

 

اختفوا.

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

 

 

“…مناطق غير ترفيهية؟”

كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…

 

 

 

“من هنا! من هذا الاتجاه!”

اختفى الصوت.

 

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

 

 

طُنغ.

في تلك اللحظة.

 

 

“هك!”

بييك.

 

 

 

تَشْقُق.

“نائبة القائدة!!”

 

“لا بأس. لقد كان ذلك بفضل معداتك الخاصة، نائبة القائدة…”

سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.

تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.

 

 

تشييييييك.

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

 

 

“……هاااه.”

 

 

‘تبًا لهذا الجنون.’

شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.

 

 

 

‘تبًا لهذا الجنون.’

اختفوا.

 

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

تدفّق العرق البارد على جبيني.

 

 

 

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

مُـ ـمـ ـل.

 

هبّت نسمة مائية.

‘إذا توقفت، سينتهي أمري.’

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

 

 

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

 

 

 

الشيء الوحيد الذي يُعتبر حسن الحظ، هو أن وجهتنا لم تكن بعيدة!

 

 

 

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

 

 

 

مُـ ـمـ ـل

صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.

 

 

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

 

 

 

“اخرس!”

تو-توك.

 

———————=

صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.

 

 

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

 

 

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

 

 

“…..….”

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

 

 

كما أنها كانت أسرع.

أخذت شهيقًا عميقًا.

 

ولكن بما أننا كنا على الحافة الغربية من “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”، تمكّنا من افتراض وجود “المنطقة الزرقاء” بشكل منفصل.

من البشر!

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

 

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

 

 

 

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

 

 

“اغغغ!”

“نعم.”

 

 

أُمسك بأحدهم في النهاية.

 

 

 

“اااه، اااه….”

“نعم؟”

 

 

صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.

‘تـبًّا.’

 

 

 

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.

 

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

ثم قذفت عدة قطع من فئة 500 وون في الهواء، فتشكّلت يد ظل نصف شفافة.

 

 

 

فووووش.

 

 

 

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

 

 

 

“اركض!”

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.

 

 

“آآآآآاااه!”

“هـااه، هـااه، شـ-شكـراً….”

 

 

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

“لاحقًا!”

 

 

انتهى الفصل الثاني والعشرون.

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.

 

الفصل 22.

‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’

 

 

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.

لكن لم يكن هناك أي ارتباك.

 

 

“~!!!”

 

 

 

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

“نجحنا!”

 

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

 

 

صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.

‘المعدّات المتخصصة!’

 

 

 

أدركتُ ذلك فورًا.

 

 

 

اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.

“…..….”

 

“نائبة القائدة!”

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

 

 

 

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.

 

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.

أُمسك بأحدهم في النهاية.

 

ترجمة: روي.

ثم صرخت.

 

 

بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.

“هناك!”

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

 

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

رأيت الهدف.

 

 

 

بوابة ضخمة.

 

 

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…

 

 

 

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

 

 

قطعة ديكور.

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

 

 

بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.

 

 

 

“إنها مغلقة!!”

 

 

 

“ادخلوا من أسفل الباب!”

 

 

 

كنت أول من وضع قدمه بلا تردد تحت بوابة الزينة، ثم استدرت للخلف.

 

 

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

 

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…

هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

 

 

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

أخذت شهيقًا عميقًا.

 

آه، حاضر.

“أوه!”

 

 

 

طاك.

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

 

 

دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.

اختفى الصوت.

 

 

“…….!”

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

 

★ مشاهد من الفصل.

جسدها النحيل طار فجأة واصطدم بإحدى التمائم.

 

 

 

مـــ ــوتــ ـــوا!

 

 

 

التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

 

 

“آآآآآاااااااه!”

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

 

‘تـبًّا.’

تشييييييييك.

“الظفر!”

 

 

كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.

 

 

المنزلقات الضخمة الأسطوانية التي تلتف في الهواء، كانت جميعها تزهو بألوان مختلفة من الأزرق، تنفث الماء والأنابيب المطاطية.

“نائبة القائدة!!”

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

 

“نعم.”

الموظفة من الفريق A، التي قد سُحقت تحت تميمة مرعبة الشكل لا يمكن وصفها بالكلمات، بدأت ترتجف.

بوابة ضخمة.

 

 

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

فووووش.

 

بين الحين والآخر، كانت أجسادها ترتجف، وتنبثق من آذانها وأذرعها المتدلية أطراف ذائبة تُشبه المجسّات.

العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.

 

 

“اركض!”

نظرة شخص أدرك أنه لا يمكن إنقاذه مهما حدث.

بلعت ريقي.

 

★ مشاهد من الفصل.

وفي اللحظة التي التقت بها أعيننا…

منتزه مائي.

 

لقد نجوت فعلًا.

“الظفر!”

 

 

 

صرختُ بأعلى صوتي.

 

 

نجونا.

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

ثم، جذبتها.

 

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

وفي الوقت ذاته، مددت يدي اليسرى إلى الأمام. فتحت نائبة القائدة عينيها على وسعهما، ثم مدت يدها اليمنى لتوجه إصبعها السبابة.

 

 

 

بيييك!

 

 

بيييك!

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

 

 

 

“……..!”

 

 

 

لكن لم يكن هناك أي ارتباك.

الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.

 

 

‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’

 

 

 

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

 

 

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

ثم، جذبتها.

 

 

 

فووووش.

‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’

 

 

بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.

 

 

قطعة ديكور.

مُـ ـمـ ـل

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

 

اختفى الصوت.

في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.

 

 

 

“هـااه، هـاااااه….”

 

 

 

“هاااااه……”

أدركتُ ذلك فورًا.

 

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

 

 

تمامًا أمام أعيننا.

 

 

“نعم.”

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

 

 

 

“هك!”

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

 

 

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

 

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

———————=

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

 

“…..….”

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

 

 

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

اختفوا.

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

“نائبة القائدة!!”

 

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

أنت الآن في منطقة جديدة!

“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”

 

 

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

‘إذا توقفت، سينتهي أمري.’

 

كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.

ودّعهم…بلطف!

“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”

 

 

———————=

وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.

 

 

نظرت إلى الأرض.

 

 

بييك.

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

 

 

ثم صرخت.

وكأنها كذبة، كان هناك صفان من الطوب الأبيض فقط، تحت الزينة التي شُكّلت على هيئة بوابة رئيسية.

 

 

 

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

 

 

 

مُـ ـمـ ـل

 

 

 

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

ودّعهم…بلطف!

 

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا □□]

 

 

 

مُـ ـمـ ـل.

 

 

 

اختفى الصوت.

 

 

تدفّق العرق البارد على جبيني.

حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…

 

 

 

اختفوا.

 

 

 

“…..….”

 

 

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

“…..….”

 

 

 

كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.

 

 

 

بلعت ريقي.

كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…

 

 

“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

 

 

نجونا.

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

 

 

“نجحنا بالهروب.”

“هاااااه……”

 

نظرت إلى الأرض.

“آآه…!”

 

 

 

“هَاهَهَه…”

 

 

 

انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

 

 

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

 

 

 

‘ظننت أنني سأموت…’

 

 

تو-توك.

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

“…..….”

 

“الظفر!”

لقد نجوت فعلًا.

 

 

 

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

 

 

على الأرجح، لأنها أدركت أن الوقت غير مناسب لإثارة الفوضى من أجل قتل الباحث، طالما أنها ما تزال على قيد الحياة.

 

 

 

رغم أنها قد سُكب عليها مادة حمضية على رأسها مما يسبب ألمًا هائلًا، إلا أنها ظلت هادئة، وكان ذلك أمرًا مذهلًا.

 

 

 

“أولًا.”

 

 

تَشْقُق.

“نعم؟”

 

 

“هناك!”

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

 

 

“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”

 

 

 

“……….”

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

لقد كان ذلك مفاجئًا.

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

 

 

“لا بأس. لقد كان ذلك بفضل معداتك الخاصة، نائبة القائدة…”

جسدها النحيل طار فجأة واصطدم بإحدى التمائم.

 

 

“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

 

بوابة ضخمة.

آه، حاضر.

“…..…!”

 

 

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.

 

أنت الآن في منطقة جديدة!

“…….….”

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.

 

كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.

حدّقت نائبة قائدة الفريق A في ذلك المشهد للحظة، ثم أعادت الحديث إلى سياقه العملي.

انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.

 

 

“يبدو أن هذا المكان نوع من الفراغ المتبقي…هل هذا ما كنت تستهدفه؟ لكن المساحة ضيقة حتى لمجرد الوقوف… ماذا كنت تخطط؟”

“آآه…!”

 

 

“هذا المكان ليس وجهتنا.”

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

 

“همم؟”

 

 

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.

 

 

 

“هل تعلمين شيئًا؟ في مدن الملاهي الكبرى، غالبًا ما توجد مناطق غير ترفيهية أيضًا.”

 

 

“هَاهَهَه…”

“…مناطق غير ترفيهية؟”

 

 

 

“نعم.”

“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”

 

“…….….”

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

“همم؟”

 

 

إنه فراغ داخل مدينة الملاهي، لذا لن يطاردونا لقتلنا حتى لو ألحقنا الضرر ببعض المنشآت.

 

 

كما أنها كانت أسرع.

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

 

 

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

طُنغ.

 

 

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

صدر صوت أجوف.

 

 

فووووش.

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

 

 

 

“……….”

كما أنها كانت أسرع.

 

المنزلقات الضخمة الأسطوانية التي تلتف في الهواء، كانت جميعها تزهو بألوان مختلفة من الأزرق، تنفث الماء والأنابيب المطاطية.

رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.

‘هذا جسد بشري.’

 

 

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

تشييييييك.

 

رائعة بشكل لا يُصدّق.

“هَاه!”

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

تو-توك.

مــ ــوتــ ــوا!

 

 

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

 

 

 

دخل هواء…برائحة الماء.

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

 

 

—آهاهاهاها!

الشيء الوحيد الذي يُعتبر حسن الحظ، هو أن وجهتنا لم تكن بعيدة!

 

“إنها مغلقة!!”

“……….!!”

“……….”

 

 

شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

 

 

ومن خلال الفجوة في الطوب، ظهرت أشعة الشمس تتدفق من الفضاء المفتوح.

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

 

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

المنزلقات الضخمة الأسطوانية التي تلتف في الهواء، كانت جميعها تزهو بألوان مختلفة من الأزرق، تنفث الماء والأنابيب المطاطية.

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

 

[أرض مياه الحلم الأزرق]

لقد نجوت فعلًا.

 

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

“هذا المكان…!”

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

منتزه مائي.

 

 

 

إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.

لقد نجوت فعلًا.

 

“آه…….”

“إنها المنطقة الزرقاء.”

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

 

 

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

“هل أنت بخير؟!”

 

 

“ك-كيف؟!”

 

 

 

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

ترجمة: روي.

 

“نائبة القائدة!”

“………!”

 

 

 

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

 

 

 

أخذت شهيقًا عميقًا.

 

 

 

“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”

 

 

 

“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”

منتزه مائي.

 

‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’

“نعم.”

 

 

كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.

تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.

 

 

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

—الغرب….

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

 

كانوا أعضاء الفريق D.

اتجاه الغرب.

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

 

—الغرب….

من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.

 

 

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

ولكن بما أننا كنا على الحافة الغربية من “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”، تمكّنا من افتراض وجود “المنطقة الزرقاء” بشكل منفصل.

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

 

 

‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’

الفصل 22.

 

 

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”

 

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

“هَاهَهَه…”

 

 

“يبدو أن تميمة اللون الأزرق، التي طُردت من أرض الفانتازيا، قامت بإنشاء منطقة جديدة لها هنا.”

 

 

 

“آه…….”

“نعم؟”

 

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

 

 

 

“ن-نعم، فلنفعل!”

 

 

نجونا.

تحركت الأيادي بنشاط لخلع بقية الألواح. حتى الموظف الجديد المصاب في كتفه حاول المساعدة بيد واحدة.

 

 

بييك.

وفي خضم ذلك، كان الباحث ما يزال واقفًا في الزاوية وهو يدير عينيه، لكن وجهه بدأ يتخذ ملامح المراوغة.

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

 

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

 

 

 

وبعد بضع ثوانٍ.

 

 

كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…

“نجحنا!”

كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.

 

 

أخيرًا، بدأنا نعبر واحدًا تلو الآخر من خلال الفتحة التي أصبحت كبيرة بما يكفي لعبور شخص.

 

 

 

كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.

هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

 

“ن-نعم، فلنفعل!”

هبّت نسمة مائية.

 

 

 

‘أشعة الشمس…’

“……….”

 

 

رائعة بشكل لا يُصدّق.

 

 

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

 

 

 

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

 

 

 

“نورو!!”

 

 

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

“…..…!”

لا…

 

صدر صوت أجوف.

كانوا أعضاء الفريق D.

العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.

 

أنت الآن في منطقة جديدة!

“هل أنت بخير؟!”

اتجاه الغرب.

 

 

“نائبة القائدة!”

 

 

 

كان أفراد الفريق D يقتربون جماعيًا، يحمل كل واحد منهم شيئا ضخما، وكأنه عوامة سباحة.

دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.

 

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…

 

 

“هل أنتم بخير؟!”

“اركض!”

 

تشييييييك.

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

 

 

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

ولكن، لحظة.

فووووش.

 

تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.

‘هذا جسد بشري.’

“هذا المكان…!”

 

أنت الآن في منطقة جديدة!

لم تكن عوامة.

 

 

شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.

كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

 

“…….!”

‘…صيد؟’

 

 

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.

 

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

إنها قائدة الفريق A.

 

 

سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.

“……….”

 

 

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

لا…

 

 

كان أفراد الفريق D يقتربون جماعيًا، يحمل كل واحد منهم شيئا ضخما، وكأنه عوامة سباحة.

لاااا!!

تشييييييك.

 

لكن لم يكن هناك أي ارتباك.

انتهى الفصل الثاني والعشرون.

كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.

********************************************************************

“اركض!”

★ مشاهد من الفصل.

 

هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

 

 

 

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط