Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 22

الفصل الثاني والعشرون.

الفصل الثاني والعشرون.

الفصل 22.

“هـااه، هـاااااه….”

 

 

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

 

 

“هاه… هااه!”

 

 

 

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

 

 

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…

 

أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

 

مُـ ـمـ ـل.

مــ ــوتــ ــوا!

لا…

 

 

 

بلعت ريقي.

“آآآآآاااه!”

‘هذا جسد بشري.’

 

“اركض!”

“هـااه، هـااااااه….”

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

 

تَشْقُق.

من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

 

“آآه…!”

وكانت تلك التمائم، وهي تكشف عن أفواهها المقلوبة التي تظهر الأسنان الكثيفة المغروسة في أحشائها، تطاردنا بأشكال مشوّهة ومروّعة.

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

 

بين الحين والآخر، كانت أجسادها ترتجف، وتنبثق من آذانها وأذرعها المتدلية أطراف ذائبة تُشبه المجسّات.

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

 

 

-♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪

بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.

 

 

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

 

 

 

عمَّ الضجيج الأرجاء.

مـــ ــوتــ ـــوا!

 

منتزه مائي.

كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.

“آآه…!”

 

“إنها مغلقة!!”

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

 

لكن لم يكن هناك أي ارتباك.

كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…

 

 

 

“من هنا! من هذا الاتجاه!”

 

 

 

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

“ك-كيف؟!”

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

في تلك اللحظة.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

 

 

بييك.

“هل أنت بخير؟!”

 

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

تَشْقُق.

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

 

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.

 

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

تشييييييك.

“……….”

 

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

“……هاااه.”

 

 

 

شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.

 

 

“……….”

‘تبًا لهذا الجنون.’

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

 

“…مناطق غير ترفيهية؟”

تدفّق العرق البارد على جبيني.

 

 

 

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

حدّقت نائبة قائدة الفريق A في ذلك المشهد للحظة، ثم أعادت الحديث إلى سياقه العملي.

 

 

‘إذا توقفت، سينتهي أمري.’

 

 

‘أشعة الشمس…’

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

 

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

الشيء الوحيد الذي يُعتبر حسن الحظ، هو أن وجهتنا لم تكن بعيدة!

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

مُـ ـمـ ـل

 

 

مُـ ـمـ ـل

 

 

لقد كان ذلك مفاجئًا.

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

 

 

بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.

“اخرس!”

 

 

“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”

صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.

 

 

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

 

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

★ مشاهد من الفصل.

 

 

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

 

 

تَشْقُق.

كما أنها كانت أسرع.

“لاحقًا!”

 

 

من البشر!

 

 

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

“…..….”

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

 

رغم أنها قد سُكب عليها مادة حمضية على رأسها مما يسبب ألمًا هائلًا، إلا أنها ظلت هادئة، وكان ذلك أمرًا مذهلًا.

“اغغغ!”

 

 

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

أُمسك بأحدهم في النهاية.

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

 

 

“اااه، اااه….”

 

 

 

صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

 

“نجحنا بالهروب.”

‘تـبًّا.’

الموظفة من الفريق A، التي قد سُحقت تحت تميمة مرعبة الشكل لا يمكن وصفها بالكلمات، بدأت ترتجف.

 

 

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

“هل أنت بخير؟!”

 

صدر صوت أجوف.

ثم قذفت عدة قطع من فئة 500 وون في الهواء، فتشكّلت يد ظل نصف شفافة.

 

 

 

فووووش.

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

 

 

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

“…..…!”

 

‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’

“اركض!”

 

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.

ثم صرخت.

 

 

“هـااه، هـااه، شـ-شكـراً….”

 

 

كما أنها كانت أسرع.

“لاحقًا!”

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

 

لاااا!!

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

 

 

بلعت ريقي.

‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

 

“الظفر!”

ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

 

 

“~!!!”

 

 

 

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

 

 

صدر صوت أجوف.

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

 

 

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

‘المعدّات المتخصصة!’

 

 

“…….….”

أدركتُ ذلك فورًا.

 

 

فووووش.

اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.

 

 

مـــ ــوتــ ـــوا!

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

 

اختفى الصوت.

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

 

 

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.

 

 

-♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪

ثم صرخت.

 

 

حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…

“هناك!”

‘المعدّات المتخصصة!’

 

“إنها مغلقة!!”

رأيت الهدف.

 

 

 

بوابة ضخمة.

“آآآآآاااه!”

 

 

مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…

أخيرًا، بدأنا نعبر واحدًا تلو الآخر من خلال الفتحة التي أصبحت كبيرة بما يكفي لعبور شخص.

 

“الظفر!”

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…

 

 

قطعة ديكور.

على الأرجح، لأنها أدركت أن الوقت غير مناسب لإثارة الفوضى من أجل قتل الباحث، طالما أنها ما تزال على قيد الحياة.

 

 

بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.

 

 

 

“إنها مغلقة!!”

 

 

مــ ــوتــ ــوا!

“ادخلوا من أسفل الباب!”

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

 

“…….!”

كنت أول من وضع قدمه بلا تردد تحت بوابة الزينة، ثم استدرت للخلف.

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

 

 

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

“من هنا! من هذا الاتجاه!”

 

 

أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…

 

 

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

 

 

نظرت إلى الأرض.

“أوه!”

كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.

 

 

طاك.

سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.

 

 

دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.

 

 

‘ظننت أنني سأموت…’

“…….!”

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

 

 

جسدها النحيل طار فجأة واصطدم بإحدى التمائم.

 

 

“هاه… هااه!”

مـــ ــوتــ ـــوا!

 

 

 

التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.

تَشْقُق.

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

“آآآآآاااااااه!”

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

 

تشييييييييك.

ودّعهم…بلطف!

 

 

كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

 

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

“نائبة القائدة!!”

 

 

 

الموظفة من الفريق A، التي قد سُحقت تحت تميمة مرعبة الشكل لا يمكن وصفها بالكلمات، بدأت ترتجف.

 

 

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

 

 

العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

 

 

نظرة شخص أدرك أنه لا يمكن إنقاذه مهما حدث.

 

 

 

وفي اللحظة التي التقت بها أعيننا…

 

 

 

“الظفر!”

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

 

 

صرختُ بأعلى صوتي.

“نعم.”

 

“اخرس!”

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

“من هنا! من هذا الاتجاه!”

 

“آآآآآاااه!”

وفي الوقت ذاته، مددت يدي اليسرى إلى الأمام. فتحت نائبة القائدة عينيها على وسعهما، ثم مدت يدها اليمنى لتوجه إصبعها السبابة.

“لا بأس. لقد كان ذلك بفضل معداتك الخاصة، نائبة القائدة…”

 

 

بيييك!

 

 

“…….….”

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

“اااه، اااه….”

 

 

“……..!”

حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…

 

 

لكن لم يكن هناك أي ارتباك.

 

 

 

‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’

ودّعهم…بلطف!

 

 

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

“اغغغ!”

 

 

ثم، جذبتها.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

“لاحقًا!”

فووووش.

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

 

 

بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.

 

 

 

مُـ ـمـ ـل

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

 

 

في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.

 

 

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

“هـااه، هـاااااه….”

 

 

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

“هاااااه……”

بلعت ريقي.

 

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

 

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

تمامًا أمام أعيننا.

“إنها المنطقة الزرقاء.”

 

 

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

 

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

“هك!”

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

 

 

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”

 

صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.

———————=

 

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

 

“…..….”

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

أنت الآن في منطقة جديدة!

 

 

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

 

“الظفر!”

أنت الآن في منطقة جديدة!

‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’

 

 

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

 

 

“لاحقًا!”

ودّعهم…بلطف!

 

 

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

———————=

 

 

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

نظرت إلى الأرض.

[أرض مياه الحلم الأزرق]

 

 

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

 

 

كنت أول من وضع قدمه بلا تردد تحت بوابة الزينة، ثم استدرت للخلف.

وكأنها كذبة، كان هناك صفان من الطوب الأبيض فقط، تحت الزينة التي شُكّلت على هيئة بوابة رئيسية.

 

 

 

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

وكانت تلك التمائم، وهي تكشف عن أفواهها المقلوبة التي تظهر الأسنان الكثيفة المغروسة في أحشائها، تطاردنا بأشكال مشوّهة ومروّعة.

 

 

مُـ ـمـ ـل

 

 

 

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

 

 

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

 

طاك.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا □□]

الفصل 22.

 

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

مُـ ـمـ ـل.

 

 

 

اختفى الصوت.

 

 

 

حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

 

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

اختفوا.

اختفوا.

 

“يبدو أن هذا المكان نوع من الفراغ المتبقي…هل هذا ما كنت تستهدفه؟ لكن المساحة ضيقة حتى لمجرد الوقوف… ماذا كنت تخطط؟”

“…..….”

تحركت الأيادي بنشاط لخلع بقية الألواح. حتى الموظف الجديد المصاب في كتفه حاول المساعدة بيد واحدة.

 

 

“…..….”

صرختُ بأعلى صوتي.

 

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

 

من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.

بلعت ريقي.

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

 

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”

 

 

 

نجونا.

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

 

 

“نجحنا بالهروب.”

بييك.

 

“…….!”

“آآه…!”

 

 

 

“هَاهَهَه…”

‘أشعة الشمس…’

 

 

انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.

مُـ ـمـ ـل.

 

 

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

 

 

 

‘ظننت أنني سأموت…’

 

 

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

 

“ك-كيف؟!”

لقد نجوت فعلًا.

 

 

 

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

 

 

 

على الأرجح، لأنها أدركت أن الوقت غير مناسب لإثارة الفوضى من أجل قتل الباحث، طالما أنها ما تزال على قيد الحياة.

 

 

ثم، جذبتها.

رغم أنها قد سُكب عليها مادة حمضية على رأسها مما يسبب ألمًا هائلًا، إلا أنها ظلت هادئة، وكان ذلك أمرًا مذهلًا.

********************************************************************

 

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

“أولًا.”

“أولًا.”

 

 

“نعم؟”

ثم صرخت.

 

ولكن، لحظة.

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

أخذت شهيقًا عميقًا.

 

كانوا أعضاء الفريق D.

“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”

 

 

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

“……….”

 

 

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

لقد كان ذلك مفاجئًا.

 

 

تشييييييك.

“لا بأس. لقد كان ذلك بفضل معداتك الخاصة، نائبة القائدة…”

أُمسك بأحدهم في النهاية.

 

 

“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”

“……..!”

 

ودّعهم…بلطف!

آه، حاضر.

‘ظننت أنني سأموت…’

 

تمامًا أمام أعيننا.

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

 

 

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

“…….….”

بلعت ريقي.

 

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

 

 

حدّقت نائبة قائدة الفريق A في ذلك المشهد للحظة، ثم أعادت الحديث إلى سياقه العملي.

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

 

“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”

“يبدو أن هذا المكان نوع من الفراغ المتبقي…هل هذا ما كنت تستهدفه؟ لكن المساحة ضيقة حتى لمجرد الوقوف… ماذا كنت تخطط؟”

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

“هذا المكان ليس وجهتنا.”

 

 

طُنغ.

“همم؟”

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

 

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.

 

 

 

“هل تعلمين شيئًا؟ في مدن الملاهي الكبرى، غالبًا ما توجد مناطق غير ترفيهية أيضًا.”

بين الحين والآخر، كانت أجسادها ترتجف، وتنبثق من آذانها وأذرعها المتدلية أطراف ذائبة تُشبه المجسّات.

 

 

“…مناطق غير ترفيهية؟”

تو-توك.

 

 

“نعم.”

“لاحقًا!”

 

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

 

 

ومن خلال الفجوة في الطوب، ظهرت أشعة الشمس تتدفق من الفضاء المفتوح.

إنه فراغ داخل مدينة الملاهي، لذا لن يطاردونا لقتلنا حتى لو ألحقنا الضرر ببعض المنشآت.

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

 

 

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

 

 

 

طُنغ.

 

 

“نورو!!”

صدر صوت أجوف.

 

 

 

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.

 

 

“……….”

[أرض مياه الحلم الأزرق]

 

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.

“………!”

 

 

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

 

 

 

“هَاه!”

 

 

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

تو-توك.

 

 

وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

 

 

 

دخل هواء…برائحة الماء.

 

 

 

—آهاهاهاها!

 

 

 

“……….!!”

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

 

“……..!”

شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.

 

 

هبّت نسمة مائية.

ومن خلال الفجوة في الطوب، ظهرت أشعة الشمس تتدفق من الفضاء المفتوح.

 

 

 

المنزلقات الضخمة الأسطوانية التي تلتف في الهواء، كانت جميعها تزهو بألوان مختلفة من الأزرق، تنفث الماء والأنابيب المطاطية.

حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…

 

 

[أرض مياه الحلم الأزرق]

 

 

 

“هذا المكان…!”

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

 

 

منتزه مائي.

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

 

بييك.

إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.

رغم أنها قد سُكب عليها مادة حمضية على رأسها مما يسبب ألمًا هائلًا، إلا أنها ظلت هادئة، وكان ذلك أمرًا مذهلًا.

 

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

“إنها المنطقة الزرقاء.”

‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’

 

أخيرًا، بدأنا نعبر واحدًا تلو الآخر من خلال الفتحة التي أصبحت كبيرة بما يكفي لعبور شخص.

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

 

 

 

“ك-كيف؟!”

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

 

 

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

 

 

 

“………!”

 

 

 

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.

 

 

أخذت شهيقًا عميقًا.

 

 

مُـ ـمـ ـل

“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

 

 

“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”

 

 

“نائبة القائدة!”

“نعم.”

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

 

 

تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.

اختفوا.

 

“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”

—الغرب….

‘…صيد؟’

 

 

اتجاه الغرب.

لم تكن عوامة.

 

 

من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.

منتزه مائي.

 

“هل أنت بخير؟!”

ولكن بما أننا كنا على الحافة الغربية من “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”، تمكّنا من افتراض وجود “المنطقة الزرقاء” بشكل منفصل.

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

 

 

‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’

بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.

 

 

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

لا…

 

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

 

“يبدو أن تميمة اللون الأزرق، التي طُردت من أرض الفانتازيا، قامت بإنشاء منطقة جديدة لها هنا.”

منتزه مائي.

 

ومن خلال الفجوة في الطوب، ظهرت أشعة الشمس تتدفق من الفضاء المفتوح.

“آه…….”

 

 

 

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

“نورو!!”

 

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

“ن-نعم، فلنفعل!”

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

 

“إنها مغلقة!!”

تحركت الأيادي بنشاط لخلع بقية الألواح. حتى الموظف الجديد المصاب في كتفه حاول المساعدة بيد واحدة.

 

 

رائعة بشكل لا يُصدّق.

وفي خضم ذلك، كان الباحث ما يزال واقفًا في الزاوية وهو يدير عينيه، لكن وجهه بدأ يتخذ ملامح المراوغة.

“أوه!”

 

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

 

 

 

وبعد بضع ثوانٍ.

 

 

 

“نجحنا!”

 

 

 

أخيرًا، بدأنا نعبر واحدًا تلو الآخر من خلال الفتحة التي أصبحت كبيرة بما يكفي لعبور شخص.

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

 

 

كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

 

 

هبّت نسمة مائية.

 

 

 

‘أشعة الشمس…’

 

 

 

رائعة بشكل لا يُصدّق.

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

 

 

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

 

 

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

 

 

“…..…!”

“نورو!!”

 

 

ترجمة: روي.

“…..…!”

 

 

وفي اللحظة التي التقت بها أعيننا…

كانوا أعضاء الفريق D.

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

 

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

“هل أنت بخير؟!”

 

 

 

“نائبة القائدة!”

 

 

 

كان أفراد الفريق D يقتربون جماعيًا، يحمل كل واحد منهم شيئا ضخما، وكأنه عوامة سباحة.

دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.

 

 

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

 

 

 

“هل أنتم بخير؟!”

“ن-نعم، فلنفعل!”

 

“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

 

‘أشعة الشمس…’

ولكن، لحظة.

مــ ــوتــ ــوا!

 

 

‘هذا جسد بشري.’

 

 

 

لم تكن عوامة.

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

 

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.

———————=

 

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

‘…صيد؟’

 

 

كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.

وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.

 

 

 

إنها قائدة الفريق A.

 

 

كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…

“……….”

 

 

“هـااه، هـااه، شـ-شكـراً….”

لا…

 

 

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

لاااا!!

 

 

 

انتهى الفصل الثاني والعشرون.

“أولًا.”

********************************************************************

 

★ مشاهد من الفصل.

 

هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

“………!”

 

 

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

“أولًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط