Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 22

الفصل الثاني والعشرون.
PDF

الفصل الثاني والعشرون.

الفصل 22.

صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.

 

 

أربعة أشخاص اندفعوا ركضًا من مخرج “قطار الفانتازيا”.

 

 

 

“هاه… هااه!”

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

 

 

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

كان أفراد الفريق D يقتربون جماعيًا، يحمل كل واحد منهم شيئا ضخما، وكأنه عوامة سباحة.

 

“هـااه، هـااااااه….”

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

 

 

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

 

 

 

مــ ــوتــ ــوا!

 

 

 

 

 

“آآآآآاااه!”

“……….”

 

 

“هـااه، هـااااااه….”

 

 

من البشر!

من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.

 

 

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

وكانت تلك التمائم، وهي تكشف عن أفواهها المقلوبة التي تظهر الأسنان الكثيفة المغروسة في أحشائها، تطاردنا بأشكال مشوّهة ومروّعة.

رائعة بشكل لا يُصدّق.

 

 

بين الحين والآخر، كانت أجسادها ترتجف، وتنبثق من آذانها وأذرعها المتدلية أطراف ذائبة تُشبه المجسّات.

 

 

وبعد بضع ثوانٍ.

-♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪♩♪♬♬♩♬♬♩♪♪

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

“آه…….”

 

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

عمَّ الضجيج الأرجاء.

‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’

 

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.

كانت موسيقى المنتزه وضحكات التمائم تدور معًا كما لو كانت تسجّل وتُعاد، فتخلق حولنا ضوضاء مرعبة ومزعجة.

 

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

 

 

 

كل هذه العناصر تجعل الرأس يؤلم ويفقد الشخص إحساسه بالاتجاه. لكن…

 

 

“إنها مغلقة!!”

“من هنا! من هذا الاتجاه!”

 

 

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

صرختُ وأنا أضغط على أسناني، ملتزمًا بالإحداثيات التي حفرتها في ذهني.

مُـ ـمـ ـل.

 

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

في تلك اللحظة.

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

 

 

بييك.

 

 

 

تَشْقُق.

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

 

لم تكن عوامة.

سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.

اختفوا.

 

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

تشييييييك.

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

 

 

“……هاااه.”

 

 

“هل تعلمين شيئًا؟ في مدن الملاهي الكبرى، غالبًا ما توجد مناطق غير ترفيهية أيضًا.”

شعرت باحتراق شعري حيث لامسه السائل، ورائحة الاحتراق تسلّلت إلى أنفي.

 

 

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

‘تبًا لهذا الجنون.’

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

 

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

تدفّق العرق البارد على جبيني.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

“……….!!”

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

 

 

لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.

‘إذا توقفت، سينتهي أمري.’

 

 

‘أشعة الشمس…’

سأموت. لا، بل سأواجه مصيرًا أسوأ من الموت — هذا ما جعل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

 

 

 

الشيء الوحيد الذي يُعتبر حسن الحظ، هو أن وجهتنا لم تكن بعيدة!

 

 

“هل أنتم بخير؟!”

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

ثم صرخت.

 

 

مُـ ـمـ ـل

 

 

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

“ا-اخرج من طريقي! اذهب بعيدًا اااااه!!”

 

 

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

“اخرس!”

كانت أصوات اللهاث الثقيلة، التي تصدر عادة من أولئك الذين يركضون بكل ما أوتوا من قوة، تُسمع من كلا الجانبين.

 

 

صرخت صاحبة قناع الفراشة. كانت عيناها توحيان بالجنون من شدة رغبتها في استخدام الباحث كطُعم لكسب الوقت.

 

 

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

 

 

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

 

 

انتهى الفصل الثاني والعشرون.

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

 

 

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

كما أنها كانت أسرع.

 

 

 

من البشر!

اختفوا.

 

نظرت إلى الأرض.

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

صدر صوت أجوف.

 

 

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

 

 

 

“اغغغ!”

الشيء الوحيد الذي يُعتبر حسن الحظ، هو أن وجهتنا لم تكن بعيدة!

 

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

أُمسك بأحدهم في النهاية.

“هـااه، هـااااااه….”

 

لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.

“اااه، اااه….”

 

 

“لاحقًا!”

صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.

“هـااه، هـاااااه….”

 

وفي خضم ذلك، كان الباحث ما يزال واقفًا في الزاوية وهو يدير عينيه، لكن وجهه بدأ يتخذ ملامح المراوغة.

‘تـبًّا.’

“آآه…!”

 

تمامًا أمام أعيننا.

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

 

 

-آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها! آهاهاهاها! هاهاهاها!

ثم قذفت عدة قطع من فئة 500 وون في الهواء، فتشكّلت يد ظل نصف شفافة.

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

 

 

فووووش.

مُـ ـمـ ـل

 

كنت أول من وضع قدمه بلا تردد تحت بوابة الزينة، ثم استدرت للخلف.

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

 

 

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

“اركض!”

 

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y، وقد نجا بأعجوبة رغم الثقوب الكثيرة في كتفيه، زحف كالحيوان ثم بدأ يركض.

 

 

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

“هـااه، هـااه، شـ-شكـراً….”

“الظفر!”

 

 

“لاحقًا!”

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

 

 

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

 

كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.

‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

 

“هناك!”

ألم جنوني ضرب يدي اليسرى بقوة.

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

 

 

“~!!!”

 

 

 

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

 

 

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

 

 

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

‘المعدّات المتخصصة!’

 

 

 

أدركتُ ذلك فورًا.

أخذت شهيقًا عميقًا.

 

 

اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.

 

 

 

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

 

 

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

 

 

دخل هواء…برائحة الماء.

لكن لم يكن لدي وقت حتى لأصرخ. ركضت بجنون.

 

 

 

ثم صرخت.

 

 

اليد التي استدعيتها في الهواء، تعرضت لهجوم وحشي من فم التميمة أو من مجساتها، فاختفت.

“هناك!”

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

 

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

رأيت الهدف.

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

 

 

بوابة ضخمة.

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

 

 

مطلية بألوان زاهية، على الطراز الكلاسيكي للمنتزهات…

 

 

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

[أرض الفانتازيا (بوابة الجانب الغربي)]

 

 

“هـااه، هـااااااه….”

قطعة ديكور.

 

 

 

بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.

سائل لزج من طرف أحد المجسّات الطائرة كاد أن يلامس رأسي.

 

مُـ ـمـ ـل

“إنها مغلقة!!”

 

 

 

“ادخلوا من أسفل الباب!”

منتزه مائي.

 

 

كنت أول من وضع قدمه بلا تردد تحت بوابة الزينة، ثم استدرت للخلف.

 

 

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، حاول شخصان آخران أن يخطوا تحته. نائبة القائدة من الفريق A، والموظف الجديد من الفريق Y.

 

وبعد بضع ثوانٍ.

أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…

في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.

 

“…..…!”

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

كانوا أعضاء الفريق D.

 

تدفّق العرق البارد على جبيني.

“أوه!”

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

 

 

طاك.

ترجمة: روي.

 

 

دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.

 

 

 

“…….!”

 

كان أفراد الفريق D يقتربون جماعيًا، يحمل كل واحد منهم شيئا ضخما، وكأنه عوامة سباحة.

جسدها النحيل طار فجأة واصطدم بإحدى التمائم.

 

 

 

مـــ ــوتــ ـــوا!

“هل أنت بخير؟!”

 

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.

 

 

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

“آآآآآاااااااه!”

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

 

‘أشعة الشمس…’

تشييييييييك.

‘تـبًّا.’

 

 

كان صوت الاحتراق يتردد في أذني.

 

 

 

“نائبة القائدة!!”

“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”

 

إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.

الموظفة من الفريق A، التي قد سُحقت تحت تميمة مرعبة الشكل لا يمكن وصفها بالكلمات، بدأت ترتجف.

“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”

 

 

وجهها، الذي لم يتمكن قناع الفراشة من تغطيته بعد الآن، أصبح مليئًا بالفقاعات ومشوّهًا.

 

 

 

العين الوحيدة التي ظهرت كانت تحمل تعبيرًا عن الاستسلام.

“إنها المنطقة الزرقاء.”

 

 

نظرة شخص أدرك أنه لا يمكن إنقاذه مهما حدث.

ولكن، لحظة.

 

 

وفي اللحظة التي التقت بها أعيننا…

 

 

 

“الظفر!”

‘أشعة الشمس…’

 

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

صرختُ بأعلى صوتي.

تدفّق العرق البارد على جبيني.

 

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

 

 

وفي الوقت ذاته، مددت يدي اليسرى إلى الأمام. فتحت نائبة القائدة عينيها على وسعهما، ثم مدت يدها اليمنى لتوجه إصبعها السبابة.

 

 

 

بيييك!

 

 

“……….”

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

 

 

 

“……..!”

 

 

 

لكن لم يكن هناك أي ارتباك.

صرختُ بأعلى صوتي.

 

“…..…!”

‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

 

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

يدي التي تجاهلت الألم الأكبر سابقًا، أمسكت الظفر بقوة دون أن تهتز.

 

 

 

ثم، جذبتها.

 

 

“……….”

فووووش.

 

 

 

بصوت خافت، طار جسد نائبة القائدة ذات قناع الفراشة نحوي.

 

 

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

مُـ ـمـ ـل

“الظفر!”

 

مـــ ــوتــ ـــوا!

في اللحظة الأخيرة، غُرست أنياب التمائم في المكان الذي أُفرغ لتوّه، وانفجرت منه مادة سائلة.

بيييك!

 

 

“هـااه، هـاااااه….”

 

 

 

“هاااااه……”

 

 

“نورو!!”

تمدّدنا تحت البوابة، نلهث ونلتقط أنفاسنا.

 

 

تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.

تمامًا أمام أعيننا.

 

 

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

“هك!”

 

 

“آآه…!”

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

اليد التي طارت عبر الهواء دفعت رأس إحدى التمائم المقززة.

 

 

———————=

 

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

 

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

 

 

 

هل تغيّرت ألوان التمائم والألعاب؟

 

 

 

أنت الآن في منطقة جديدة!

 

 

 

للأسف، تمائم المنطقة السابقة لا يمكنها الوجود في منطقتها الجديدة.

 

 

 

ودّعهم…بلطف!

ثم صرخت.

 

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

———————=

“هـااه، هـااااااه….”

 

“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”

نظرت إلى الأرض.

عندما تتحطم اليد التي يصنعها القفاز، فإن يدي تتألم بنفس الدرجة!

 

 

‘…أجل، لون الطوب مختلف.’

“الظفر!”

 

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

وكأنها كذبة، كان هناك صفان من الطوب الأبيض فقط، تحت الزينة التي شُكّلت على هيئة بوابة رئيسية.

بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.

 

لاااا!!

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

مُـ ـمـ ـل

 

التميمة التي كانت تزحف نصف مذابة، اندفعت من عينيها مادة داكنة سائلة تدفّقت فوق صاحبة قناع الفراشة.

مُـ ـمـ ـل

 

 

 

نظرتُ إلى تذكرة الدخول.

“……….”

 

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

 

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا □□]

“نعم.”

 

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

مُـ ـمـ ـل.

شعرت وكأن يدي تُسحق وتذوب داخل جهاز ضغط حاد.

 

“…..…!”

اختفى الصوت.

 

 

حتى الباحث، الذي كان يشكو دائمًا، بدأ يركض وهو يسيل لعابه بدلًا من أن يشتكي.

حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…

بيييك!

 

“الظفر!”

اختفوا.

فووووش.

 

أما الباحث، فكان خلفهما، في موقع قد يكون خطيرًا…

“…..….”

من كل مدخل للعبة، ومن كل متجر، ومن كل لوحة إرشادية، كانت فقاعات غريبة ومقززة تتصاعد وتغلي، وتبصق تمائم لزجة ومريعة.

 

الظفر الذي أُطلق اخترق راحة يدي تمامًا.

“…..….”

‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’

 

إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.

كان صوت اللهاث يتسلل عبر الهواء الذي هدأ فجأة.

 

 

 

بلعت ريقي.

بلعت ريقي.

 

 

“…يبدو أن هذه هي نهاية أرض الفانتازيا التابعة للأرنب السحري.”

كنت أول من وضع قدمه بلا تردد تحت بوابة الزينة، ثم استدرت للخلف.

 

 

نجونا.

 

 

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

“نجحنا بالهروب.”

فووووش.

 

كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.

“آآه…!”

 

 

“ك-كيف؟!”

“هَاهَهَه…”

‘اقتربوا، كثيرًا جدًا.’

 

“نائبة القائدة، الظفر هنا!”

انهار الموظف الجديد في الفريق Y متأوّهًا من الارتياح والألم، وهو يمسك بكتفه المنهك.

هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

 

 

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

“آآه…!”

 

 

‘ظننت أنني سأموت…’

الفصل 22.

 

 

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

 

 

 

لقد نجوت فعلًا.

“هَاهَهَه…”

 

وفي اللحظة التي جعل فيها الرعب شعر جسدي يقف…

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

 

 

‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!!’

على الأرجح، لأنها أدركت أن الوقت غير مناسب لإثارة الفوضى من أجل قتل الباحث، طالما أنها ما تزال على قيد الحياة.

“هاه… هااه!”

 

دون أن ألتفت، قذفتُ قطعة نقود من جيبي بأقصى ما يمكن، مستدعيًا القفاز.

رغم أنها قد سُكب عليها مادة حمضية على رأسها مما يسبب ألمًا هائلًا، إلا أنها ظلت هادئة، وكان ذلك أمرًا مذهلًا.

اختفى الصوت.

 

 

“أولًا.”

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

إنها قائدة الفريق A.

“نعم؟”

فووووش.

 

ثم، جذبتها.

تنفست نائبة قائدة الفريق A بعمق.

 

 

 

“شكرًا لك. لقد نجوت بفضلك.”

فووووش.

 

5. استمتع بالمناطق المتعددة!

“……….”

 

 

“هـااه، هـاااااه….”

لقد كان ذلك مفاجئًا.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■□□]

 

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

“لا بأس. لقد كان ذلك بفضل معداتك الخاصة، نائبة القائدة…”

 

 

 

“لا داعي للتواضع الآن، فقط قل فهمت. لقد تصرفتَ بشكل ممتاز في اللحظة المناسبة.”

بلعت ريقي.

 

 

آه، حاضر.

 

 

“…….!”

“على عكس ذلك الأحمق، مثلًا.”

“هل أنت بخير؟!”

 

اتجاه الغرب.

“…….….”

 

 

 

أدار الباحث نظره بشكل يائس محاولًا تفادي نظراتها.

“يبدو أن هذا المكان نوع من الفراغ المتبقي…هل هذا ما كنت تستهدفه؟ لكن المساحة ضيقة حتى لمجرد الوقوف… ماذا كنت تخطط؟”

 

 

حدّقت نائبة قائدة الفريق A في ذلك المشهد للحظة، ثم أعادت الحديث إلى سياقه العملي.

تمائم الأرنب المتعددة، وهي تذرف مادة لزجة كأنها دموع دموية، كانت واقفة بجمود، بأعين خاوية، وكأن جدارًا شفافًا يمنعها من التقدّم.

 

 

“يبدو أن هذا المكان نوع من الفراغ المتبقي…هل هذا ما كنت تستهدفه؟ لكن المساحة ضيقة حتى لمجرد الوقوف… ماذا كنت تخطط؟”

 

 

 

“هذا المكان ليس وجهتنا.”

وفي الوقت ذاته، مددت يدي اليسرى إلى الأمام. فتحت نائبة القائدة عينيها على وسعهما، ثم مدت يدها اليمنى لتوجه إصبعها السبابة.

 

بلعت ريقي.

“همم؟”

 

 

 

بعد أن التقطت أنفاسي، استدرت بالكامل لأواجه الباب المزخرف مباشرة.

 

 

صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.

“هل تعلمين شيئًا؟ في مدن الملاهي الكبرى، غالبًا ما توجد مناطق غير ترفيهية أيضًا.”

دفع الباحث موظفة الفريق A بكل قوته، مستخدمًا تلك الدفعة ليتقدم إلى الأمام.

 

 

“…مناطق غير ترفيهية؟”

نظرت نائبة قائدة الفريق A بنظرة شديدة البرودة والحدة إلى الباحث الذي دفعها، لكنها ما لبثت أن عادت لهدوئها بعد أن لمحت نظرة خاطفة إلى راحة يدي، التي طعنت فيها أداة الأظافر المُستخدمة في المعداة المخصصة.

 

“أوه!”

“نعم.”

كدت أتمدد على الأرض وأبكي من شدة الألم.

 

“نعم؟”

هذا الجزء تحت هذا الباب لا ينتمي فعليًا إلى منطقة الأرنب السحري، ولا إلى أي من تمائم المنتزه الأخرى.

 

 

 

إنه فراغ داخل مدينة الملاهي، لذا لن يطاردونا لقتلنا حتى لو ألحقنا الضرر ببعض المنشآت.

 

 

 

طرقت بيدي على الحائط الذي يشبه الباب.

 

 

 

طُنغ.

“اخرس!”

 

 

صدر صوت أجوف.

 

 

 

“نائبة القائدة، هل يمكنكِ استخدام معداتك المخصصة لفتح هذا المكان؟”

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

 

“ك-كيف؟!”

“……….”

 

 

 

رفعت نائبة القائدة يدها بصمت، وخلعت ظفر السبابة.

قطعة ديكور.

 

“أفسحي الطريق، تبًا لك!”

ثم غرسته في شق الحائط، وجذبته بقوة.

 

 

 

“هَاه!”

 

 

لكن قدماي لم تتوقفا. لا، لم يكن التوقف خيارًا من الأساس.

تو-توك.

 

 

“همم؟”

انخلع لوح على شكل طوب بصوت مزعج، واندفعت الرياح نحونا.

 

 

 

دخل هواء…برائحة الماء.

 

 

 

—آهاهاهاها!

“هل تعلمين شيئًا؟ في مدن الملاهي الكبرى، غالبًا ما توجد مناطق غير ترفيهية أيضًا.”

 

 

“……….!!”

صاحب قناع البقرة سقط على الأرض.

 

 

شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.

 

 

من البشر!

ومن خلال الفجوة في الطوب، ظهرت أشعة الشمس تتدفق من الفضاء المفتوح.

أُمسك بأحدهم في النهاية.

 

 

المنزلقات الضخمة الأسطوانية التي تلتف في الهواء، كانت جميعها تزهو بألوان مختلفة من الأزرق، تنفث الماء والأنابيب المطاطية.

 

 

 

[أرض مياه الحلم الأزرق]

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

 

“……….”

“هذا المكان…!”

 

 

تو-توك.

منتزه مائي.

“أوه!”

 

 

إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.

“هل أنت بخير؟!”

 

كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها للمرة الأولى نقطة ضعف معداتي المتخصصة.

“إنها المنطقة الزرقاء.”

“………!”

 

حدّقت نائبة قائدة الفريق A في ذلك المشهد للحظة، ثم أعادت الحديث إلى سياقه العملي.

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

 

 

 

“ك-كيف؟!”

لم يكن هناك وقت لإيقاف النزيف. ولا حتى للتفكير في المعدّات المتخصصة!

 

 

“في خريطة الألوان الخاصة بأرض الفانتازيا التي رأيناها قبل قليل، لم يكن هناك أي منطقة ترفيهية تستخدم الماء.”

 

 

 

“………!”

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

 

‘لقد تألمت بما فيه الكفاية من قبل!’

“لذا استنتجت أنها قد تكون موجودة كقسم مستقل في مكان آخر.”

لاااا!!

 

 

أخذت شهيقًا عميقًا.

“نورو!!”

 

“…..….”

“واستنتجت أيضًا أن الوصول إليها بالطريقة العادية سيكون صعبًا. ففي العادة، تُباع تذاكر منفصلة لتلك الأقسام.”

 

 

 

“…ولهذا، قمتَ بخلع الجدار؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

تذكرت حينها محتوى الاتصال مع قائد الفريق لي جا-هيون قبل قليل.

 

 

 

—الغرب….

 

 

نجونا.

اتجاه الغرب.

“همم؟”

 

 

من المؤكد أن ما قصده القائد هو الجهة الغربية من داخل منتزه الأراضي المائية.

 

 

 

ولكن بما أننا كنا على الحافة الغربية من “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”، تمكّنا من افتراض وجود “المنطقة الزرقاء” بشكل منفصل.

دخل هواء…برائحة الماء.

 

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

‘الشرق كان مغلقًا بالغابة، والشمال به المدخل، والجنوب منحدر صخري…’

ومن خلف ذلك، كانت التمائم واقفة عاجزة عن عبور الأرض المغطاة بالطوب الأحمر.

 

في تلك اللحظة.

وبالتالي، كانت الجهة الغربية هي الاحتمال الوحيد لوجود فضاء خلف “أرض الفانتازيا للأرنب السحري”.

“هـااه، هـاااااه….”

 

 

وقد حللت ذلك…وكنتُ على صواب.

 

 

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

“يبدو أن تميمة اللون الأزرق، التي طُردت من أرض الفانتازيا، قامت بإنشاء منطقة جديدة لها هنا.”

 

 

 

“آه…….”

 

 

 

“على أية حال، دعونا نعبر بسرعة.”

“نجحنا بالهروب.”

 

 

“ن-نعم، فلنفعل!”

 

 

 

تحركت الأيادي بنشاط لخلع بقية الألواح. حتى الموظف الجديد المصاب في كتفه حاول المساعدة بيد واحدة.

 

 

كانوا أعضاء الفريق D.

وفي خضم ذلك، كان الباحث ما يزال واقفًا في الزاوية وهو يدير عينيه، لكن وجهه بدأ يتخذ ملامح المراوغة.

 

إنه فراغ داخل مدينة الملاهي، لذا لن يطاردونا لقتلنا حتى لو ألحقنا الضرر ببعض المنشآت.

يبدو أنه أدرك أن الأمور تسير على ما يُرام.

 

 

 

وبعد بضع ثوانٍ.

 

 

“آآه…!”

“نجحنا!”

********************************************************************

 

الموظفة من الفريق A، التي قد سُحقت تحت تميمة مرعبة الشكل لا يمكن وصفها بالكلمات، بدأت ترتجف.

أخيرًا، بدأنا نعبر واحدًا تلو الآخر من خلال الفتحة التي أصبحت كبيرة بما يكفي لعبور شخص.

 

 

“……….”

كنتُ آخر من خرج، ووقفت على قدمي في “أرض مياه الحلم”، أنظر إلى البرك الزرقاء والسماء الزرقاء.

نظرة شخص أدرك أنه لا يمكن إنقاذه مهما حدث.

 

 

هبّت نسمة مائية.

 

 

 

‘أشعة الشمس…’

 

 

 

رائعة بشكل لا يُصدّق.

فقد تدفّقت التمائم نحونا بكثافة.

 

 

وفي لحظة شعرت فيها بتحرر غريب…

بوابة ضخمة.

 

 

رأيت أناسًا يلوّحون لي من بعيد ويهرعون نحوي.

 

 

 

“نورو!!”

بيييك!

 

 

“…..…!”

بوابة زينة ملصقة على سور يحيط بالجانب الغربي من المنتزه.

 

 

كانوا أعضاء الفريق D.

 

 

بدت كأنها عاجزة عن التقدّم، وكأن حاجزًا غير مرئي يفصل بينها وبيننا.

“هل أنت بخير؟!”

“اااه، اااه….”

 

آه، حاضر.

“نائبة القائدة!”

شششش، صوت اندفاع المياه المتناثرة، مع صوت بوق سفينة، وصياح طيور النورس، يرافقه لحن استعراضي مبهج.

 

حتى التمائم التي كانت تتزاحم أمامي وقفت بلا حراك، ثم، في لحظة، رمشت أعينها ببطء…

كان أفراد الفريق D يقتربون جماعيًا، يحمل كل واحد منهم شيئا ضخما، وكأنه عوامة سباحة.

“أوه!”

 

مـــ ــوتــ ـــوا!

يبدو أن قضاء شهر كامل سويًا كان كافيًا لخلق روابط قوية؛ إذ غمرتني موجة من الارتياح.

بييك.

 

 

“هل أنتم بخير؟!”

“أوه!”

 

 

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

ضوضاء صاخبة، مرعبة، مربكة، ومقززة!!

 

 

ولكن، لحظة.

اقتربت منهم بابتسامة، أردت أن أحيّيهم، وفكرتُ في أن أساعد قائد الفريق بحمل ما على كتفه، لكي أبدو نشطا كموظف جديد في الفريق…

 

بين الحين والآخر، كانت أجسادها ترتجف، وتنبثق من آذانها وأذرعها المتدلية أطراف ذائبة تُشبه المجسّات.

‘هذا جسد بشري.’

 

 

 

لم تكن عوامة.

التمائم التي كانت تندفع كزومبيات جنونية كانت تواصل التكاثر بجنون، وبعضها بدأ يظهر بالقرب منا بشكل مخيف.

 

 

كان جسد إنسان متدلٍ على كتف السحلية.

 

 

كان قلبي يخفق بقوة بالغة.

‘…صيد؟’

 

 

إنه القسم الصيفي الذي يشكل محورًا من محاور مدينة الملاهي الضخمة.

وعندما نظرت عن كثب، رأيت أن الجسد يرتدي قناع بطة ملون.

 

 

ولم يكن ذلك غريبًا.

إنها قائدة الفريق A.

استدار الموظف الجديد في الفريق Y بعنق كاد ينكسر من شدة المفاجأة، وحدّق بي بذهول.

 

“اااه، اااه….”

“……….”

‘على أي حال، يد الظل ستختفي إذا ابتعدت أكثر من 3 أمتار….’

 

 

لا…

 

 

 

لاااا!!

 

 

 

انتهى الفصل الثاني والعشرون.

 

********************************************************************

 

★ مشاهد من الفصل.

 

هذا رسموه بطريقة مضحكة 😂

 

 

الفصل 22.

 

أنا أيضًا أسندت رأسي إلى الحائط، ونظرت إلى السماء، ألتقط أنفاسي.

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط