Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 23

الفصل الثالث والعشرون.
PDF

الفصل الثالث والعشرون.

الفصل 23.

 

 

 

بعد جهدٍ كبير وبعد أن أفلتنا بأعجوبة من منطقة التميمة الحمراء المجنونة، وصلنا أخيرًا إلى المنطقة الزرقاء.

 

 

 

وهناك، التقيت بالفريق D الذي سرَّني لقاؤه…وإذا بجسد قائدة الفريق A يتدلّى مترنحًا على كتف قائد الفريق السحلية.

 

 

 

“………”

 

 

 

سألتُه بصعوبة.

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.

 

 

“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”

“…….…”

 

 

آه، فهمت.

 

 

أما أنت فلم تفعل.

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

‘أوه.’

 

 

وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.

سألتُه بصعوبة.

 

 

“أما الجثة، فهي هناك.”

طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—

 

حتى لو كان المنصب نفسه، فإن أعضاء فرق النخبة عادةً أعلى رتبة، أليس كذلك؟

“…..…”

 

 

 

أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

 

 

“لقد لففناها جيدًا، لكن بعضها قد تمزق.”

 

 

 

أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.

خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.

 

لكن نائبة قائدة الفريق A لم تنفذ تهديدها قط. لأنها استجابت للإقناع.

“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”

 

 

يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.

“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”

 

 

 

“عفوًا؟”

 

 

انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.

ثم بدأ الشرح.

 

 

 

يبدو أن التميمة هنا تكره بشدة أي فعل عنف بين أعضاء الفريق.

لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.

 

انقطع.

“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”

 

 

“…..?!”

خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.

“……..”

 

 

“أمرهم بفك أحزمة الأمان، والوقوف، والغناء، بل والوقوف على رؤوسهم والنزول إلى السكة…”

 

 

إحساسٌ دافئٌ خفيفٌ تدفق عبر السوار، وعندما أطلقت التميمة يدي…

“وهكذا، مات ثلاثة من الفريق Y. أما الأخير، فكان يتوسل باكيًا، لكنه لم يرفّ له عين…كان منظرًا مقززًا نوعا ما.”

“أ-أنتم كنتم تشاهدون أفراد فريقي وهم يموتون هكذا؟! يا لي جا-هيون، هل فقدت صوابك؟! كيف ستتحمل مسؤولية هذه الخسائر…!”

 

 

“…..…”

‘لنتصرف بحذر.’

 

 

ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.

 

 

 

فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.

 

 

 

“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

 

“هاه.”

سأتجاوز الوصف حفاظًا على سلامة عقلي.

 

 

 

“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”

“…..…”

 

“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”

“…..…”

 

 

أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.

“لكن، لأكون صريحًا، نال ما يستحقه…مع أن قائدة الفريق لم توافقنا الرأي حينها.”

 

 

من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.

ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.

 

 

 

“بالمناسبة، لماذا أغمي عليها؟”

 

 

“لقد ماتت.”

“ذاك…قائد فريقنا، آه…”

 

 

 

“…..…”

“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”

 

لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.

لحظة من فضلك.

 

 

 

لا تقل لي…

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

 

 

“في الحقيقة، في ذلك الحين، طلبت منا طلبًا مبالغًا فيه قليلًا. يبدو أنها كانت تحاول جاهدة إنقاذ أحد أفراد فريقها.”

 

 

 

لكن عندما تجاوزت الحد…

 

 

“لا يمكنك إنقاذه.”

“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”

 

 

سرعان ما اختفت الصرخات، وتبددت الطاقة المشؤومة المحيطة.

“…….…”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”

“اسمع، سندّعي جميعًا أنه أغمي عليها بسبب ارتفاع ضغط الدم، فلا تقل شيئا يا نُورو.”

 

 

لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.

“حاضر.”

 

 

ثمَّ—

سآخذ هذا السر معي إلى القبر.

 

 

 

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

 

 

 

“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”

 

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.

 

 

 

“…حقًا؟ حسنًا، لا بأس.”

“…..…”

 

ا سـ ـتـ ـمـ ـر  بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

 

 

 

“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.

آه.

 

 

“ما هذا…؟”

أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.

لكن أفعالك تتراكم.

 

ترجمة: روي.

“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”

“آآآآآه!!”

 

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

“نعم.”

 

 

 

وفجأة، أسقط قائد الفريق السحلية الجسد الذي كان يحمله، أي قائدة الفريق A، على الأرض.

‘هذا جزاءُ صنيعِه.’

 

 

ثم بدأ يهز كتفها بقوة.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

“أيتها القائدة، استيقظي رجاءً!”

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

 

 

“أوووووغ!”

وهكذا، اكتمل الركوب بسلاسة.

 

 

“…..?!”

 

 

 

وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.

“…شكرًا لكم.”

 

 

“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”

 

 

 

“م-ماذا…”

 

 

قررتُ أن أُسجل في ذهني خصائص الفريق A ومعداتهم، فقد أكون بحاجة لها لاحقًا…ويا ليتني أتمكن أيضًا من نسيان تلك الجثة داخل العوامة.

كانت قائدة الفريق A شاحبة، وتبدو عليها علامات الذهول، لكنه سرعان ما شهقت وانتفضت، مشيرة بإصبعها مرتجفة نحو قائد الفريق السحلية.

“…..?!”

 

“أنت!! أنت!”

 

 

يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.

“نعم.”

 

 

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”

 

 

كان كرهه للرعب الذي عاناه في منطقة الأرنب السحري يدفعه للانفجار الآن، حتى أمام هذه التميمة الأقل رعبًا.

“لقد ماتت.”

 

 

“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”

“……..”

وهناك، التقيت بالفريق D الذي سرَّني لقاؤه…وإذا بجسد قائدة الفريق A يتدلّى مترنحًا على كتف قائد الفريق السحلية.

 

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

“……..”

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

 

 

“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”

“شكرًا لك.”

 

 

“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”

طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—

 

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

يا الهي.

“وهكذا، مات ثلاثة من الفريق Y. أما الأخير، فكان يتوسل باكيًا، لكنه لم يرفّ له عين…كان منظرًا مقززًا نوعا ما.”

 

 

ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.

 

 

 

“أ-أنتم كنتم تشاهدون أفراد فريقي وهم يموتون هكذا؟! يا لي جا-هيون، هل فقدت صوابك؟! كيف ستتحمل مسؤولية هذه الخسائر…!”

 

 

“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”

“أنا قائد الفريق D، ولا علاقة لي بالفريق A.”

“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”

 

“…حقًا؟ حسنًا، لا بأس.”

ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.

 

 

 

“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”

 

 

 

“……..”

 

 

“……….”

يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.

“أما الجثة، فهي هناك.”

 

 

حتى لو كان المنصب نفسه، فإن أعضاء فرق النخبة عادةً أعلى رتبة، أليس كذلك؟

 

 

 

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.

وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.

 

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

“…..…”

 

 

 

كانت قائدة الفريق A تحدق في لي جا-هيون، قائد الفريق السحلية، بعينين داميتين.

 

 

“أنت!! أنت!”

“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”

 

 

“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”

“أيتها القائدة.”

 

 

سأتجاوز الوصف حفاظًا على سلامة عقلي.

لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.

 

 

 

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

 

 

“…….؟”

“من الأفضل أن نخرج ونتحدث في الخارج، أليس كذلك؟ قبل أن تظهر أي متغيرات أخرى، لنُكمل المهمة. وتذكّري، عليك لقاء المجنون من فريق البحث الأول أيضًا.”

 

 

“…صحيح. معك حق.”

“…..…”

 

 

أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.

 

 

“حاضر.”

بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.

 

 

وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.

لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.

 

 

 

“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”

“آآآآآه!!”

 

 

“نعم.”

 

 

 

اقترب مني رئيس القسم وهمس.

ثم قالت كأنها يحذّرني.

 

 

“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”

 

 

 

“…….…”

 

 

 

هل هذا مطمئن حقًا…؟

 

 

 

‘الشيء الوحيد المؤكد هو أنني لست في موضع يسمح لي بالتدخل.’

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

 

 

من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.

 

 

 

وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.

 

 

طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—

كان مشهدًا مدهشًا، كيف أن الجلد المحيط بفكها ورأسها بدأ يلتئم وكأن الزمن يعود للوراء.

[عودوا سالمين]

 

‘لن أقترب من أي مدينة ملاهٍ لمسافة كيلومتر واحد لفترة طويلة…’

“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”

“عفوًا؟”

 

“حاضر.”

وأنا أيضًا.

 

 

أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.

‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’

 

 

 

بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.

 

 

 

راقبتُ بانتباه خاتم الشفاء الذي كانت تحمله قائدة الفريق A.

“آآآآآه!!”

 

“اسمع، سندّعي جميعًا أنه أغمي عليها بسبب ارتفاع ضغط الدم، فلا تقل شيئا يا نُورو.”

‘الشفاء…هاه.’

“نعم.”

 

“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”

وبعد أن تأكدت قائدة الفريق A أن نائبة القائدة قد تعافت جيدًا، انصرفت، متجاهلة موظف الفريق Y الذي كان جسده مثقوبًا وكأن لا وجود له.

 

 

 

لكن…

 

 

 

“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

 

 

“……..!”

 

 

ثمَّ—

يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.

“لا تتحرك.”

 

 

وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.

 

 

 

“…شكرًا لكم.”

 

 

“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

 

 

 

‘أيعقل أنها تتحرك بدافع الكفاءة وحسن الإدارة فقط…؟’

—أفسحي الطريق، تبًا لك!

 

ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.

بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

 

 

 

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

 

 

قررتُ أن أُسجل في ذهني خصائص الفريق A ومعداتهم، فقد أكون بحاجة لها لاحقًا…ويا ليتني أتمكن أيضًا من نسيان تلك الجثة داخل العوامة.

“أما الجثة، فهي هناك.”

 

 

“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”

 

 

 

“آه، شكرًا لك.”

 

 

 

وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.

 

 

 

ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

 

“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”

 

 

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

يبدو أنهم أرادوا التأكد من الوضع، ولعلهم أيضًا أرادوا مساعدة الوافدين الجدد.

 

 

 

شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…

هل هذا مطمئن حقًا…؟

 

تغير النص في السوار.

“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”

 

 

 

همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.

 

 

 

‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’

 

 

 

يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

 

عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.

كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.

 

 

‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’

“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”

“حاضر.”

 

“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”

يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…

“لا تتحرك.”

 

كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.

لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.

“……..!”

 

“لقد لففناها جيدًا، لكن بعضها قد تمزق.”

ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.

فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.

 

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

 

“………”

كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.

 

 

لكن أفعالك تتراكم.

[مرحبًا بكم]

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

 

ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.

لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.

 

 

 

فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.

 

 

 

“همم.”

 

 

 

ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.

هل كان هذا حقاً حسب الأقدمية؟

 

ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.

وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.

 

 

 

لكن الشخص الأخير كان مشكلة.

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

 

 

“اللعنة.”

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

 

فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.

 

 

 

كان كرهه للرعب الذي عاناه في منطقة الأرنب السحري يدفعه للانفجار الآن، حتى أمام هذه التميمة الأقل رعبًا.

 

 

ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.

“أيها الأوغاد المقززون…”

 

 

“……..”

“اركب بسرعة.”

 

 

 

“آه، حسنًا.”

 

 

 

رمق التميمة بطرف عينه، ثم صعد إلى القارب.

وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.

 

 

وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.

 

 

وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.

“………”

 

 

هل نحن داخل قصة رعب حقا؟

وهكذا، اكتمل الركوب بسلاسة.

 

 

فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

“…..…”

 

تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.

“أخيرًا…!”

وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.

 

راقبتُ بانتباه خاتم الشفاء الذي كانت تحمله قائدة الفريق A.

“هاه.”

 

 

 

امتلأت الأساور أخيرًا.

ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.

 

“أوووووغ!”

“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”

 

 

وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.

“نعم!”

“……..”

 

 

وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.

“بالمناسبة، لماذا أغمي عليها؟”

 

“أمرهم بفك أحزمة الأمان، والوقوف، والغناء، بل والوقوف على رؤوسهم والنزول إلى السكة…”

‘لن أقترب من أي مدينة ملاهٍ لمسافة كيلومتر واحد لفترة طويلة…’

 

 

“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”

[عودوا سالمين]

هل نحن داخل قصة رعب حقا؟

 

 

كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.

حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.

 

 

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

 

 

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.

 

 

أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.

 

 

أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.

“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”

همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.

 

 

اتخذت نائبة قائد الفريق D قرارًا حكيمًا بتنظيم الموقف وإفساح المجال للقادة أولًا.

 

 

 

وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.

 

 

 

“الآن، لنبدأ بجين نائبة القائدة—”

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

 

 

“ابتعدي!”

 

 

وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.

دفع الباحث الموظفين بعنفٍ وركض نحو البوابة.

هل نحن داخل قصة رعب حقا؟

 

“نعم!”

“ما هذا…؟”

“…..…”

 

**********************************************************************

أبدى رئيس القسم ونائبة القائد تعابيرَ مليئةً بالاستياء، لكنهم تجاهلوا الأمر وكأنه سلوكٌ متوقعٌ من شخصٍ مدني.

 

 

 

ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

 

 

أما الباحث، ففي غمرة ذعره، حاول أن يمسح سوار تذكرته على جهاز البوابة.

“……..”

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

‘هذه عادةٌ سيئة لديه.’

 

 

 

بصراحة، الأمر يُثير الضيق…

أنــ ــت

 

أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.

طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—

“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”

 

وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.

“…ماذا؟”

عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.

 

 

التفت الباحث.

 

 

حتى لو كان المنصب نفسه، فإن أعضاء فرق النخبة عادةً أعلى رتبة، أليس كذلك؟

فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.

 

 

يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.

أنــ ــت

…ماذا؟

 

 

تجعَّد السوار الورقي.

 

 

‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’

طــ ـفـ ــل  ســ ــي ء.

 

 

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

ثودوك.

 

 

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

أصابه.

تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.

 

 

انقطع.

 

 

فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.

حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.

 

 

 

ثمَّ—

لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.

 

“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”

“آآآآه! آه!!”

 

 

ترجمة: روي.

انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

 

“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”

“أنقذوني! أنقذوني!”

 

 

ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.

ثم سحب إلى داخله.

ثم سحب إلى داخله.

 

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

بينما همست التميمة الموجودة جانبًا كالممسوسة.

 

 

غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.

“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”

من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.

 

صحيح.

غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.

ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.

 

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

 

أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.

“آآآآآه!!”

 

 

 

هل هذه هي النهاية…؟

وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.

 

“…..…”

عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.

**********************************************************************

 

بعد جهدٍ كبير وبعد أن أفلتنا بأعجوبة من منطقة التميمة الحمراء المجنونة، وصلنا أخيرًا إلى المنطقة الزرقاء.

لكن أفعالك تتراكم.

 

 

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

———————=

 

 

صحيح.

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”

 

 

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

“حاضر.”

 

كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.

التزم بآداب السلوك في الأماكن العامة! عيونٌ كثيرة تراقبك، ولن ينسى أحدٌ ما تفعله.

“……..”

 

 

انظر…التميمة خلفك.

“نعم!”

 

 

———————=

 

 

 

كل التمائم هنا تعرف ما فعلته داخل المنتزه.

“همم.”

 

 

بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.

 

 

 

—أفسحي الطريق، تبًا لك!

 

 

هل هذا مطمئن حقًا…؟

عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.

 

 

 

‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’

 

 

“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.

 

‘الشفاء…هاه.’

‘هذا جزاءُ صنيعِه.’

 

 

‘أوه.’

تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.

ثم قالت كأنها يحذّرني.

 

 

“لقد أرا-دت قتلي أيضًا! لماذا أنا فقط؟! يا لها من قذرة… قذ—”

عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.

 

“أنقذوني! أنقذوني!”

صحيح.

أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.

 

 

لكن نائبة قائدة الفريق A لم تنفذ تهديدها قط. لأنها استجابت للإقناع.

 

 

 

أما أنت فلم تفعل.

“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”

 

طــ ـفـ ــل  ســ ــي ء.

حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

 

 

—أنـقـذونـيـيـيـيـيـي ااااااه!!

 

 

حتى لو كان المنصب نفسه، فإن أعضاء فرق النخبة عادةً أعلى رتبة، أليس كذلك؟

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

 

 

‘أوه.’

وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.

 

 

عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.

 

 

“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”

“لا تتحرك.”

وبعد أن تأكدت قائدة الفريق A أن نائبة القائدة قد تعافت جيدًا، انصرفت، متجاهلة موظف الفريق Y الذي كان جسده مثقوبًا وكأن لا وجود له.

 

 

أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.

“آآآآآه!!”

 

 

ثم قالت كأنها يحذّرني.

 

 

 

“لا يمكنك إنقاذه.”

 

 

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

 

 

أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.

على أي حال، التزمت الهدوء.

 

 

 

سرعان ما اختفت الصرخات، وتبددت الطاقة المشؤومة المحيطة.

 

 

وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.

عندما رفعت رأسي، كانت تميمة التنين الازرق واقفة بأناقتها المعتادة، وكأن شيئًا لم يكن.

ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.

 

‘أيعقل أنها تتحرك بدافع الكفاءة وحسن الإدارة فقط…؟’

لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.

“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”

 

“…صحيح. معك حق.”

أصبح الجو أكثر رعبًا.

لكن الشخص الأخير كان مشكلة.

 

التنين ذو التصميم الكاريكاتوري نظر إليَّ بعينيه الدائريتين.

‘المعايير صارمةٌ أكثر مما توقعت…’

 

 

 

هل نحن داخل قصة رعب حقا؟

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

 

 

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

“…ماذا؟”

 

 

‘لنتصرف بحذر.’

فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.

 

لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

 

 

‘الشفاء…هاه.’

“نعم.”

 

 

 

غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

 

 

هل كان هذا حقاً حسب الأقدمية؟

 

 

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

“لنتقابل في الخارج.”

 

 

كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.

استسلمت وتركت الرؤساء يغادرون أولاً.

لكن الشخص الأخير كان مشكلة.

 

 

ثم ودَّعتُ رفيقي الجبان.

لحظة من فضلك.

 

 

أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.

‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’

 

 

“……….”

…ماذا؟

 

بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.

التنين ذو التصميم الكاريكاتوري نظر إليَّ بعينيه الدائريتين.

 

 

 

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”

 

 

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”

 

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

في تلك اللحظة—

 

 

“آه، حسنًا.”

طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.

 

 

 

….…!

 

أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.

هل تحاول طمأنتي؟

 

 

هل تحاول طمأنتي؟

لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

 

“…..…”

‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’

كان كرهه للرعب الذي عاناه في منطقة الأرنب السحري يدفعه للانفجار الآن، حتى أمام هذه التميمة الأقل رعبًا.

م.م: يقصد عندما دمروا الجدار للعبور للمنطقة الزرقاء.

“ما هذا…؟”

 

أنــ ــت

هذا مريح.

———————=

 

كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.

“شكرًا لك.”

كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.

 

 

أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.

 

 

الــ ــطــ ــفــ ــل  الــ ــطــ ــيــ ــب

لكن التميمة تحركت لتعترض طريقي.

“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”

 

 

“…….؟”

 

 

 

الــ ــطــ ــفــ ــل  الــ ــطــ ــيــ ــب

 

يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق  هــ ـد يــة.

 

 

 

مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.

 

 

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

 

 

فان ارت. قناع السرعوف.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.

 

 

إحساسٌ دافئٌ خفيفٌ تدفق عبر السوار، وعندما أطلقت التميمة يدي…

“آآآآآه!!”

 

وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.

[(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا]

 

 

 

تغير النص في السوار.

 

 

أما أنت فلم تفعل.

ا سـ ـتـ ـمـ ـر  بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

 

“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”

…ماذا؟

 

 

“ما هذا…؟”

انتهى الفصل الثالث والعشرون.

“……..”

**********************************************************************

وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.

ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.

 

فان ارت.
قناع السرعوف.

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

“ما هذا…؟”

ارتات.

 

 

 

“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”

“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

‘لنتصرف بحذر.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط