Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 23

الفصل الثالث والعشرون.

الفصل الثالث والعشرون.

الفصل 23.

 

 

 

بعد جهدٍ كبير وبعد أن أفلتنا بأعجوبة من منطقة التميمة الحمراء المجنونة، وصلنا أخيرًا إلى المنطقة الزرقاء.

 

 

 

وهناك، التقيت بالفريق D الذي سرَّني لقاؤه…وإذا بجسد قائدة الفريق A يتدلّى مترنحًا على كتف قائد الفريق السحلية.

 

 

 

“………”

لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.

 

 

سألتُه بصعوبة.

“……..!”

 

 

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.

 

أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.

“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”

وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.

 

 

آه، فهمت.

انتهى الفصل الثالث والعشرون.

 

“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.

 

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.

“…..?!”

 

“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”

“أما الجثة، فهي هناك.”

 

 

 

“…..…”

“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”

 

اقترب مني رئيس القسم وهمس.

أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.

بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.

 

 

“لقد لففناها جيدًا، لكن بعضها قد تمزق.”

 

 

“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”

أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.

وهكذا، اكتمل الركوب بسلاسة.

 

لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.

“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”

يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…

 

 

“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”

 

 

 

“عفوًا؟”

 

 

ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.

ثم بدأ الشرح.

أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.

 

 

يبدو أن التميمة هنا تكره بشدة أي فعل عنف بين أعضاء الفريق.

 

“عفوًا؟”

“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”

 

 

 

خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

 

“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”

“أمرهم بفك أحزمة الأمان، والوقوف، والغناء، بل والوقوف على رؤوسهم والنزول إلى السكة…”

لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.

 

 

“وهكذا، مات ثلاثة من الفريق Y. أما الأخير، فكان يتوسل باكيًا، لكنه لم يرفّ له عين…كان منظرًا مقززًا نوعا ما.”

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

سآخذ هذا السر معي إلى القبر.

“…..…”

 

 

[مرحبًا بكم]

ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.

 

 

 

فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.

“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”

 

 

“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”

لكن أفعالك تتراكم.

 

بينما همست التميمة الموجودة جانبًا كالممسوسة.

سأتجاوز الوصف حفاظًا على سلامة عقلي.

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

 

“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”

“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”

وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.

 

 

“…..…”

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

 

“لقد ماتت.”

“لكن، لأكون صريحًا، نال ما يستحقه…مع أن قائدة الفريق لم توافقنا الرأي حينها.”

 

 

سآخذ هذا السر معي إلى القبر.

ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.

 

 

كانت قائدة الفريق A شاحبة، وتبدو عليها علامات الذهول، لكنه سرعان ما شهقت وانتفضت، مشيرة بإصبعها مرتجفة نحو قائد الفريق السحلية.

“بالمناسبة، لماذا أغمي عليها؟”

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

 

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

“ذاك…قائد فريقنا، آه…”

أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.

 

“ما هذا…؟”

“…..…”

 

 

وهكذا، اكتمل الركوب بسلاسة.

لحظة من فضلك.

 

 

 

لا تقل لي…

 

 

 

“في الحقيقة، في ذلك الحين، طلبت منا طلبًا مبالغًا فيه قليلًا. يبدو أنها كانت تحاول جاهدة إنقاذ أحد أفراد فريقها.”

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

 

 

لكن عندما تجاوزت الحد…

 

 

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”

“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”

 

 

“…….…”

 

 

انتهى الفصل الثالث والعشرون.

“اسمع، سندّعي جميعًا أنه أغمي عليها بسبب ارتفاع ضغط الدم، فلا تقل شيئا يا نُورو.”

وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.

 

“…..…”

“حاضر.”

 

 

وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.

سآخذ هذا السر معي إلى القبر.

 

 

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

 

‘هذه عادةٌ سيئة لديه.’

“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”

“………”

 

 

وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.

ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.

 

 

“…حقًا؟ حسنًا، لا بأس.”

“آآآآه! آه!!”

 

 

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

 

 

 

“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”

لكن أفعالك تتراكم.

 

 

آه.

 

 

 

أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.

 

 

تغير النص في السوار.

“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”

“……..”

 

 

“نعم.”

 

 

 

وفجأة، أسقط قائد الفريق السحلية الجسد الذي كان يحمله، أي قائدة الفريق A، على الأرض.

 

 

 

ثم بدأ يهز كتفها بقوة.

خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.

 

 

“أيتها القائدة، استيقظي رجاءً!”

“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”

 

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

“أوووووغ!”

 

 

 

“…..?!”

“في الحقيقة، في ذلك الحين، طلبت منا طلبًا مبالغًا فيه قليلًا. يبدو أنها كانت تحاول جاهدة إنقاذ أحد أفراد فريقها.”

 

ثم ودَّعتُ رفيقي الجبان.

وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.

 

 

 

“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”

 

 

انظر…التميمة خلفك.

“م-ماذا…”

“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”

 

 

كانت قائدة الفريق A شاحبة، وتبدو عليها علامات الذهول، لكنه سرعان ما شهقت وانتفضت، مشيرة بإصبعها مرتجفة نحو قائد الفريق السحلية.

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

 

“همم.”

“أنت!! أنت!”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”

 

 

 

“لقد ماتت.”

 

 

“………”

“……..”

أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.

 

 

“……..”

التفت الباحث.

 

 

“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”

‘هذا جزاءُ صنيعِه.’

 

بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.

“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”

“……….”

 

“لا تتحرك.”

يا الهي.

كان مشهدًا مدهشًا، كيف أن الجلد المحيط بفكها ورأسها بدأ يلتئم وكأن الزمن يعود للوراء.

 

الــ ــطــ ــفــ ــل  الــ ــطــ ــيــ ــب

ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.

‘المعايير صارمةٌ أكثر مما توقعت…’

 

 

“أ-أنتم كنتم تشاهدون أفراد فريقي وهم يموتون هكذا؟! يا لي جا-هيون، هل فقدت صوابك؟! كيف ستتحمل مسؤولية هذه الخسائر…!”

غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.

 

 

“أنا قائد الفريق D، ولا علاقة لي بالفريق A.”

حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.

 

ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.

“……..!”

 

 

“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”

 

 

———————=

“……..”

 

 

 

يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.

 

 

 

حتى لو كان المنصب نفسه، فإن أعضاء فرق النخبة عادةً أعلى رتبة، أليس كذلك؟

 

 

“…صحيح. معك حق.”

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.

“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”

 

 

“…..…”

 

 

 

كانت قائدة الفريق A تحدق في لي جا-هيون، قائد الفريق السحلية، بعينين داميتين.

“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”

 

 

“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”

 

 

 

“أيتها القائدة.”

 

 

فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.

لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.

 

 

 

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

 

 

“من الأفضل أن نخرج ونتحدث في الخارج، أليس كذلك؟ قبل أن تظهر أي متغيرات أخرى، لنُكمل المهمة. وتذكّري، عليك لقاء المجنون من فريق البحث الأول أيضًا.”

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

 

وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.

“…صحيح. معك حق.”

 

 

 

أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.

—أنـقـذونـيـيـيـيـيـي ااااااه!!

 

“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”

بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.

أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.

 

 

لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

 

 

“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”

هل هذه هي النهاية…؟

 

ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.

“نعم.”

 

 

 

اقترب مني رئيس القسم وهمس.

 

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

“…….…”

 

 

“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”

هل هذا مطمئن حقًا…؟

أبدى رئيس القسم ونائبة القائد تعابيرَ مليئةً بالاستياء، لكنهم تجاهلوا الأمر وكأنه سلوكٌ متوقعٌ من شخصٍ مدني.

 

 

‘الشيء الوحيد المؤكد هو أنني لست في موضع يسمح لي بالتدخل.’

 

 

 

من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.

“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”

 

لكن أفعالك تتراكم.

وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.

انظر…التميمة خلفك.

 

 

كان مشهدًا مدهشًا، كيف أن الجلد المحيط بفكها ورأسها بدأ يلتئم وكأن الزمن يعود للوراء.

أصبح الجو أكثر رعبًا.

 

غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.

“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”

 

 

“نعم.”

وأنا أيضًا.

“أما الجثة، فهي هناك.”

 

 

‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’

 

 

لكن أفعالك تتراكم.

بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.

“…صحيح. معك حق.”

 

 

راقبتُ بانتباه خاتم الشفاء الذي كانت تحمله قائدة الفريق A.

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

 

 

‘الشفاء…هاه.’

ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.

 

 

وبعد أن تأكدت قائدة الفريق A أن نائبة القائدة قد تعافت جيدًا، انصرفت، متجاهلة موظف الفريق Y الذي كان جسده مثقوبًا وكأن لا وجود له.

“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”

 

طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—

لكن…

لكن التميمة تحركت لتعترض طريقي.

 

“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”

“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”

 

أصبح الجو أكثر رعبًا.

“……..!”

كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.

 

“…شكرًا لكم.”

يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.

“عفوًا؟”

 

التفت الباحث.

وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.

 

 

وهناك، التقيت بالفريق D الذي سرَّني لقاؤه…وإذا بجسد قائدة الفريق A يتدلّى مترنحًا على كتف قائد الفريق السحلية.

“…شكرًا لكم.”

طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.

 

 

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

 

 

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

‘أيعقل أنها تتحرك بدافع الكفاءة وحسن الإدارة فقط…؟’

 

 

 

بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

 

 

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

 

 

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

قررتُ أن أُسجل في ذهني خصائص الفريق A ومعداتهم، فقد أكون بحاجة لها لاحقًا…ويا ليتني أتمكن أيضًا من نسيان تلك الجثة داخل العوامة.

 

 

عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.

“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”

انتهى الفصل الثالث والعشرون.

 

لكن أفعالك تتراكم.

“آه، شكرًا لك.”

 

 

يبدو أنهم أرادوا التأكد من الوضع، ولعلهم أيضًا أرادوا مساعدة الوافدين الجدد.

وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.

 

 

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.

 

 

 

“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”

 

 

 

يبدو أنهم أرادوا التأكد من الوضع، ولعلهم أيضًا أرادوا مساعدة الوافدين الجدد.

 

 

 

شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

 

ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.

“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”

فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.

 

“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”

همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.

فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.

 

اقترب مني رئيس القسم وهمس.

‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’

 

 

لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.

يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.

 

 

 

كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.

“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”

 

“أخيرًا…!”

“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”

التفت الباحث.

 

 

يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…

“أما الجثة، فهي هناك.”

 

 

لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.

“لا يمكنك إنقاذه.”

 

 

ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.

 

 

“ذاك…قائد فريقنا، آه…”

وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.

رمق التميمة بطرف عينه، ثم صعد إلى القارب.

 

 

كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.

 

 

 

[مرحبًا بكم]

 

 

 

لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.

 

 

 

فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.

تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.

 

 

“همم.”

“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”

 

سأتجاوز الوصف حفاظًا على سلامة عقلي.

ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.

 

 

أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.

وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.

“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”

 

 

لكن الشخص الأخير كان مشكلة.

 

 

“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”

“اللعنة.”

الــ ــطــ ــفــ ــل  الــ ــطــ ــيــ ــب

 

 

فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.

 

 

 

كان كرهه للرعب الذي عاناه في منطقة الأرنب السحري يدفعه للانفجار الآن، حتى أمام هذه التميمة الأقل رعبًا.

 

 

بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

“أيها الأوغاد المقززون…”

 

 

 

“اركب بسرعة.”

 

 

 

“آه، حسنًا.”

 

 

 

رمق التميمة بطرف عينه، ثم صعد إلى القارب.

[عودوا سالمين]

 

 

وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.

 

 

“لقد ماتت.”

“………”

 

 

أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.

وهكذا، اكتمل الركوب بسلاسة.

 

 

دفع الباحث الموظفين بعنفٍ وركض نحو البوابة.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

 

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

“أخيرًا…!”

“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”

 

….…!

“هاه.”

 

 

 

امتلأت الأساور أخيرًا.

“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”

 

 

“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”

لكن التميمة تحركت لتعترض طريقي.

 

 

“نعم!”

 

 

 

وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.

 

 

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

‘لن أقترب من أي مدينة ملاهٍ لمسافة كيلومتر واحد لفترة طويلة…’

 

 

 

[عودوا سالمين]

 

 

 

كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.

ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.

 

 

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

أصبح الجو أكثر رعبًا.

 

هذا مريح.

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.

 

 

أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.

“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”

 

 

“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”

 

 

غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.

اتخذت نائبة قائد الفريق D قرارًا حكيمًا بتنظيم الموقف وإفساح المجال للقادة أولًا.

لكن الشخص الأخير كان مشكلة.

 

“…..?!”

وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.

فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.

 

غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.

“الآن، لنبدأ بجين نائبة القائدة—”

 

 

 

“ابتعدي!”

 

 

 

دفع الباحث الموظفين بعنفٍ وركض نحو البوابة.

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

 

“…….؟”

“ما هذا…؟”

“………”

 

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

أبدى رئيس القسم ونائبة القائد تعابيرَ مليئةً بالاستياء، لكنهم تجاهلوا الأمر وكأنه سلوكٌ متوقعٌ من شخصٍ مدني.

يبدو أنهم أرادوا التأكد من الوضع، ولعلهم أيضًا أرادوا مساعدة الوافدين الجدد.

 

“……..”

ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.

 

 

 

أما الباحث، ففي غمرة ذعره، حاول أن يمسح سوار تذكرته على جهاز البوابة.

‘أوه.’

 

 

‘هذه عادةٌ سيئة لديه.’

 

 

“……..”

بصراحة، الأمر يُثير الضيق…

———————=

 

 

طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—

بينما همست التميمة الموجودة جانبًا كالممسوسة.

 

 

“…ماذا؟”

“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”

 

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

التفت الباحث.

 

 

 

فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.

م.م: يقصد عندما دمروا الجدار للعبور للمنطقة الزرقاء.

 

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

أنــ ــت

 

 

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

تجعَّد السوار الورقي.

“هاه.”

 

 

طــ ـفـ ــل  ســ ــي ء.

 

 

 

ثودوك.

ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.

 

“نعم!”

أصابه.

“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”

 

 

انقطع.

لكن نائبة قائدة الفريق A لم تنفذ تهديدها قط. لأنها استجابت للإقناع.

 

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.

“م-ماذا…”

 

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

ثمَّ—

 

 

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

“آآآآه! آه!!”

“……..”

 

 

انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.

كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.

 

 

“أنقذوني! أنقذوني!”

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

 

 

ثم سحب إلى داخله.

 

 

“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”

بينما همست التميمة الموجودة جانبًا كالممسوسة.

يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…

 

 

“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”

“نعم.”

 

‘هذا جزاءُ صنيعِه.’

غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.

“نعم.”

 

 

أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.

 

 

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.

“آآآآآه!!”

لكن التميمة تحركت لتعترض طريقي.

 

خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.

هل هذه هي النهاية…؟

أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.

 

 

عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.

 

 

إحساسٌ دافئٌ خفيفٌ تدفق عبر السوار، وعندما أطلقت التميمة يدي…

لكن أفعالك تتراكم.

“أوووووغ!”

 

فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.

———————=

لحظة من فضلك.

 

 

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

[مرحبًا بكم]

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

 

 

 

التزم بآداب السلوك في الأماكن العامة! عيونٌ كثيرة تراقبك، ولن ينسى أحدٌ ما تفعله.

سألتُه بصعوبة.

 

“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”

انظر…التميمة خلفك.

ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.

 

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.

———————=

 

 

 

كل التمائم هنا تعرف ما فعلته داخل المنتزه.

وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.

 

الــ ــطــ ــفــ ــل  الــ ــطــ ــيــ ــب

بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.

 

 

—أنـقـذونـيـيـيـيـيـي ااااااه!!

—أفسحي الطريق، تبًا لك!

 

 

“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”

عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.

 

وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.

‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’

ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.

 

 

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

 

 

“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”

‘هذا جزاءُ صنيعِه.’

كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.

 

“أيتها القائدة.”

تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.

“……..”

 

 

“لقد أرا-دت قتلي أيضًا! لماذا أنا فقط؟! يا لها من قذرة… قذ—”

 

 

سرعان ما اختفت الصرخات، وتبددت الطاقة المشؤومة المحيطة.

صحيح.

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

 

اقترب مني رئيس القسم وهمس.

لكن نائبة قائدة الفريق A لم تنفذ تهديدها قط. لأنها استجابت للإقناع.

على أي حال، التزمت الهدوء.

 

 

أما أنت فلم تفعل.

 

 

“نعم!”

حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.

انقطع.

 

أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.

—أنـقـذونـيـيـيـيـيـي ااااااه!!

“……..!”

 

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

 

 

أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.

‘أوه.’

“اركب بسرعة.”

 

عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.

وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.

 

 

“لا تتحرك.”

 

 

هل تحاول طمأنتي؟

أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.

 

 

‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’

ثم قالت كأنها يحذّرني.

 

 

 

“لا يمكنك إنقاذه.”

 

 

 

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

 

 

 

على أي حال، التزمت الهدوء.

سأتجاوز الوصف حفاظًا على سلامة عقلي.

 

———————=

سرعان ما اختفت الصرخات، وتبددت الطاقة المشؤومة المحيطة.

 

 

ثودوك.

عندما رفعت رأسي، كانت تميمة التنين الازرق واقفة بأناقتها المعتادة، وكأن شيئًا لم يكن.

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

 

“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”

لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.

فان ارت. قناع السرعوف.

 

 

أصبح الجو أكثر رعبًا.

 

 

“أوووووغ!”

‘المعايير صارمةٌ أكثر مما توقعت…’

 

 

هل نحن داخل قصة رعب حقا؟

 

 

 

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

 

 

 

‘لنتصرف بحذر.’

“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”

 

ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

 

 

[مرحبًا بكم]

“نعم.”

حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.

 

“اللعنة.”

غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.

يبدو أن التميمة هنا تكره بشدة أي فعل عنف بين أعضاء الفريق.

 

شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…

هل كان هذا حقاً حسب الأقدمية؟

“ابتعدي!”

 

 

“لنتقابل في الخارج.”

حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.

 

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

استسلمت وتركت الرؤساء يغادرون أولاً.

 

 

“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”

ثم ودَّعتُ رفيقي الجبان.

 

 

 

أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.

 

 

يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق  هــ ـد يــة.

“……….”

 

 

 

التنين ذو التصميم الكاريكاتوري نظر إليَّ بعينيه الدائريتين.

 

 

 

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

بعد جهدٍ كبير وبعد أن أفلتنا بأعجوبة من منطقة التميمة الحمراء المجنونة، وصلنا أخيرًا إلى المنطقة الزرقاء.

 

 

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

 

 

 

في تلك اللحظة—

مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.

 

 

طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.

قررتُ أن أُسجل في ذهني خصائص الفريق A ومعداتهم، فقد أكون بحاجة لها لاحقًا…ويا ليتني أتمكن أيضًا من نسيان تلك الجثة داخل العوامة.

 

“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”

….…!

انقطع.

 

‘لنتصرف بحذر.’

هل تحاول طمأنتي؟

 

 

 

لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.

أما أنت فلم تفعل.

 

 

‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’

‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’

م.م: يقصد عندما دمروا الجدار للعبور للمنطقة الزرقاء.

بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.

 

ثم بدأ الشرح.

هذا مريح.

 

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”

أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.

 

 

خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.

لكن التميمة تحركت لتعترض طريقي.

 

 

شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…

“…….؟”

من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.

 

 

الــ ــطــ ــفــ ــل  الــ ــطــ ــيــ ــب

 

يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق  هــ ـد يــة.

 

 

 

مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.

 

 

“…..…”

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

لحظة من فضلك.

 

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

 

يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق  هــ ـد يــة.

إحساسٌ دافئٌ خفيفٌ تدفق عبر السوار، وعندما أطلقت التميمة يدي…

لكن…

 

 

[(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا]

 

 

“…..…”

تغير النص في السوار.

 

 

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

ا سـ ـتـ ـمـ ـر  بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.

“…صحيح. معك حق.”

 

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

…ماذا؟

 

 

انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.

انتهى الفصل الثالث والعشرون.

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

**********************************************************************

“نعم.”

ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.

 

فان ارت.
قناع السرعوف.

“أنا قائد الفريق D، ولا علاقة لي بالفريق A.”

 

ارتات.

وبعد أن تأكدت قائدة الفريق A أن نائبة القائدة قد تعافت جيدًا، انصرفت، متجاهلة موظف الفريق Y الذي كان جسده مثقوبًا وكأن لا وجود له.

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.

 

ترجمة: روي.

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط