الفصل الثالث والعشرون.
الفصل 23.
بعد جهدٍ كبير وبعد أن أفلتنا بأعجوبة من منطقة التميمة الحمراء المجنونة، وصلنا أخيرًا إلى المنطقة الزرقاء.
ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.
أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.
وهناك، التقيت بالفريق D الذي سرَّني لقاؤه…وإذا بجسد قائدة الفريق A يتدلّى مترنحًا على كتف قائد الفريق السحلية.
—أفسحي الطريق، تبًا لك!
“………”
بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.
سألتُه بصعوبة.
آه، فهمت.
“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”
هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.
“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”
آه، فهمت.
صحيح.
كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.
‘لنتصرف بحذر.’
“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”
وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.
التزم بآداب السلوك في الأماكن العامة! عيونٌ كثيرة تراقبك، ولن ينسى أحدٌ ما تفعله.
“أما الجثة، فهي هناك.”
“…..…”
ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.
أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.
“لقد لففناها جيدًا، لكن بعضها قد تمزق.”
أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.
“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”
“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”
“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”
“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”
فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.
“عفوًا؟”
لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.
ثم بدأ الشرح.
يبدو أن التميمة هنا تكره بشدة أي فعل عنف بين أعضاء الفريق.
“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”
خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.
يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.
حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.
“أمرهم بفك أحزمة الأمان، والوقوف، والغناء، بل والوقوف على رؤوسهم والنزول إلى السكة…”
“وهكذا، مات ثلاثة من الفريق Y. أما الأخير، فكان يتوسل باكيًا، لكنه لم يرفّ له عين…كان منظرًا مقززًا نوعا ما.”
لكن أفعالك تتراكم.
خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.
“…..…”
ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.
فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.
“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”
“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”
آه.
سأتجاوز الوصف حفاظًا على سلامة عقلي.
“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”
“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”
كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.
“…..…”
ا سـ ـتـ ـمـ ـر بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.
وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.
“لكن، لأكون صريحًا، نال ما يستحقه…مع أن قائدة الفريق لم توافقنا الرأي حينها.”
“……..!”
ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.
ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.
“بالمناسبة، لماذا أغمي عليها؟”
“…..…”
“ذاك…قائد فريقنا، آه…”
أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.
“…..…”
لا تقل لي…
6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!
لحظة من فضلك.
“…شكرًا لكم.”
لا تقل لي…
[مرحبًا بكم]
“في الحقيقة، في ذلك الحين، طلبت منا طلبًا مبالغًا فيه قليلًا. يبدو أنها كانت تحاول جاهدة إنقاذ أحد أفراد فريقها.”
“أخيرًا…!”
لكن عندما تجاوزت الحد…
تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.
“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”
وفجأة، أسقط قائد الفريق السحلية الجسد الذي كان يحمله، أي قائدة الفريق A، على الأرض.
“…….…”
“آه، شكرًا لك.”
“اسمع، سندّعي جميعًا أنه أغمي عليها بسبب ارتفاع ضغط الدم، فلا تقل شيئا يا نُورو.”
“آآآآه! آه!!”
أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟
“حاضر.”
يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.
سآخذ هذا السر معي إلى القبر.
“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”
بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.
“حاضر.”
“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”
عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.
وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.
“…حقًا؟ حسنًا، لا بأس.”
وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.
بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.
غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.
“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”
“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”
آه.
أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.
“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”
“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”
“نعم.”
وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.
وفجأة، أسقط قائد الفريق السحلية الجسد الذي كان يحمله، أي قائدة الفريق A، على الأرض.
وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.
ثم بدأ يهز كتفها بقوة.
عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.
“أيتها القائدة، استيقظي رجاءً!”
وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.
“أوووووغ!”
وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.
“…..?!”
وأنا أيضًا.
وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.
“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”
“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”
“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”
ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.
‘هذا جزاءُ صنيعِه.’
“م-ماذا…”
كانت قائدة الفريق A شاحبة، وتبدو عليها علامات الذهول، لكنه سرعان ما شهقت وانتفضت، مشيرة بإصبعها مرتجفة نحو قائد الفريق السحلية.
“أنت!! أنت!”
“…..…”
“نعم.”
“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”
هل هذه هي النهاية…؟
“أما الجثة، فهي هناك.”
“لقد ماتت.”
“……..”
“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”
“……..”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”
“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”
يا الهي.
بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.
ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.
ثمَّ—
الفصل 23.
“أ-أنتم كنتم تشاهدون أفراد فريقي وهم يموتون هكذا؟! يا لي جا-هيون، هل فقدت صوابك؟! كيف ستتحمل مسؤولية هذه الخسائر…!”
“أنا قائد الفريق D، ولا علاقة لي بالفريق A.”
ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.
هل كان هذا حقاً حسب الأقدمية؟
ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.
6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!
“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”
ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.
“……..”
“………”
يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.
لكنه كرر الفعلة ذاتها.
حتى لو كان المنصب نفسه، فإن أعضاء فرق النخبة عادةً أعلى رتبة، أليس كذلك؟
شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.
“…..…”
كانت قائدة الفريق A تحدق في لي جا-هيون، قائد الفريق السحلية، بعينين داميتين.
‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’
“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”
“أيتها القائدة.”
أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.
لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.
“شكرًا لك.”
بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.
“من الأفضل أن نخرج ونتحدث في الخارج، أليس كذلك؟ قبل أن تظهر أي متغيرات أخرى، لنُكمل المهمة. وتذكّري، عليك لقاء المجنون من فريق البحث الأول أيضًا.”
بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.
“من الأفضل أن نخرج ونتحدث في الخارج، أليس كذلك؟ قبل أن تظهر أي متغيرات أخرى، لنُكمل المهمة. وتذكّري، عليك لقاء المجنون من فريق البحث الأول أيضًا.”
“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”
“…صحيح. معك حق.”
أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.
بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.
“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”
“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”
لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.
“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”
وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.
‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’
“نعم.”
‘هذا جزاءُ صنيعِه.’
“…….…”
اقترب مني رئيس القسم وهمس.
“…صحيح. معك حق.”
“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”
“…….…”
هل هذا مطمئن حقًا…؟
من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.
‘الشيء الوحيد المؤكد هو أنني لست في موضع يسمح لي بالتدخل.’
“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”
من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.
“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”
وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.
كان مشهدًا مدهشًا، كيف أن الجلد المحيط بفكها ورأسها بدأ يلتئم وكأن الزمن يعود للوراء.
‘هذه عادةٌ سيئة لديه.’
“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”
وأنا أيضًا.
‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’
“أنت!! أنت!”
بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.
راقبتُ بانتباه خاتم الشفاء الذي كانت تحمله قائدة الفريق A.
أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.
“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”
‘الشفاء…هاه.’
“أما الجثة، فهي هناك.”
وبعد أن تأكدت قائدة الفريق A أن نائبة القائدة قد تعافت جيدًا، انصرفت، متجاهلة موظف الفريق Y الذي كان جسده مثقوبًا وكأن لا وجود له.
أبدى رئيس القسم ونائبة القائد تعابيرَ مليئةً بالاستياء، لكنهم تجاهلوا الأمر وكأنه سلوكٌ متوقعٌ من شخصٍ مدني.
لكن…
وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.
“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”
“……..!”
يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.
وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.
“أما الجثة، فهي هناك.”
…ماذا؟
“…شكرًا لكم.”
هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.
‘الشفاء…هاه.’
‘أيعقل أنها تتحرك بدافع الكفاءة وحسن الإدارة فقط…؟’
لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.
بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.
[عودوا سالمين]
‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’
قررتُ أن أُسجل في ذهني خصائص الفريق A ومعداتهم، فقد أكون بحاجة لها لاحقًا…ويا ليتني أتمكن أيضًا من نسيان تلك الجثة داخل العوامة.
“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”
“آه، شكرًا لك.”
وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.
“اللعنة.”
وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.
ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.
شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.
“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”
عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
يبدو أنهم أرادوا التأكد من الوضع، ولعلهم أيضًا أرادوا مساعدة الوافدين الجدد.
“أيها الأوغاد المقززون…”
شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…
“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”
“لا يمكنك إنقاذه.”
همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.
‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’
أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.
يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.
“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”
كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.
“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]
يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…
شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…
“نعم.”
لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.
مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.
ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.
وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.
كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.
لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.
[مرحبًا بكم]
لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.
سآخذ هذا السر معي إلى القبر.
وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.
فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.
—أفسحي الطريق، تبًا لك!
“همم.”
شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.
وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.
ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.
وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.
“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”
إحساسٌ دافئٌ خفيفٌ تدفق عبر السوار، وعندما أطلقت التميمة يدي…
لكن الشخص الأخير كان مشكلة.
“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”
تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.
“اللعنة.”
غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.
فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.
لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.
كان كرهه للرعب الذي عاناه في منطقة الأرنب السحري يدفعه للانفجار الآن، حتى أمام هذه التميمة الأقل رعبًا.
“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”
‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’
“أيها الأوغاد المقززون…”
“اركب بسرعة.”
فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.
“آه، حسنًا.”
أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.
رمق التميمة بطرف عينه، ثم صعد إلى القارب.
لكن…
وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.
“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”
‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’
“………”
بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.
وهكذا، اكتمل الركوب بسلاسة.
“……..!”
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]
“شكرًا لك.”
“أخيرًا…!”
وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.
وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.
“هاه.”
كانت قائدة الفريق A تحدق في لي جا-هيون، قائد الفريق السحلية، بعينين داميتين.
امتلأت الأساور أخيرًا.
ا سـ ـتـ ـمـ ـر بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.
“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”
امتلأت الأساور أخيرًا.
“نعم!”
أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.
وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.
‘لن أقترب من أي مدينة ملاهٍ لمسافة كيلومتر واحد لفترة طويلة…’
ارتات.
[عودوا سالمين]
“ذاك…قائد فريقنا، آه…”
كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.
كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.
صحيح.
وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.
“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”
“…….…”
أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟
أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.
“أيتها القائدة.”
“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”
وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.
وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.
اتخذت نائبة قائد الفريق D قرارًا حكيمًا بتنظيم الموقف وإفساح المجال للقادة أولًا.
تغير النص في السوار.
وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.
—أفسحي الطريق، تبًا لك!
“الآن، لنبدأ بجين نائبة القائدة—”
“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”
“ابتعدي!”
كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.
دفع الباحث الموظفين بعنفٍ وركض نحو البوابة.
بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.
“ما هذا…؟”
حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.
“أ-أنتم كنتم تشاهدون أفراد فريقي وهم يموتون هكذا؟! يا لي جا-هيون، هل فقدت صوابك؟! كيف ستتحمل مسؤولية هذه الخسائر…!”
أبدى رئيس القسم ونائبة القائد تعابيرَ مليئةً بالاستياء، لكنهم تجاهلوا الأمر وكأنه سلوكٌ متوقعٌ من شخصٍ مدني.
فان ارت. قناع السرعوف.
أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.
ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.
وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.
أما الباحث، ففي غمرة ذعره، حاول أن يمسح سوار تذكرته على جهاز البوابة.
‘هذه عادةٌ سيئة لديه.’
بصراحة، الأمر يُثير الضيق…
“نعم.”
“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”
طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—
“…ماذا؟”
التفت الباحث.
“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”
كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.
فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.
أنــ ــت
ثودوك.
تجعَّد السوار الورقي.
فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.
“…..…”
طــ ـفـ ــل ســ ــي ء.
لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.
ثودوك.
أصابه.
انقطع.
شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.
حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.
يا الهي.
ثمَّ—
“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”
“آآآآه! آه!!”
وأنا أيضًا.
انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.
“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”
“أنقذوني! أنقذوني!”
حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.
“ابتعدي!”
ثم سحب إلى داخله.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
بينما همست التميمة الموجودة جانبًا كالممسوسة.
“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”
غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.
“أوووووغ!”
“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”
أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.
راقبتُ بانتباه خاتم الشفاء الذي كانت تحمله قائدة الفريق A.
بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.
“آآآآآه!!”
هل هذه هي النهاية…؟
“نعم.”
عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.
“هاه.”
لكن أفعالك تتراكم.
“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”
———————=
…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!
كل التمائم هنا تعرف ما فعلته داخل المنتزه.
التزم بآداب السلوك في الأماكن العامة! عيونٌ كثيرة تراقبك، ولن ينسى أحدٌ ما تفعله.
انظر…التميمة خلفك.
هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.
لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.
———————=
امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.
كل التمائم هنا تعرف ما فعلته داخل المنتزه.
وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.
بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.
“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”
—أفسحي الطريق، تبًا لك!
امتلأت الأساور أخيرًا.
‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’
عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.
‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’
أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.
لكنه كرر الفعلة ذاتها.
هذا مريح.
‘هذا جزاءُ صنيعِه.’
أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟
تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.
“ابتعدي!”
“لقد أرا-دت قتلي أيضًا! لماذا أنا فقط؟! يا لها من قذرة… قذ—”
حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.
صحيح.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
لكن نائبة قائدة الفريق A لم تنفذ تهديدها قط. لأنها استجابت للإقناع.
لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.
أما أنت فلم تفعل.
حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.
ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.
لا تقل لي…
—أنـقـذونـيـيـيـيـيـي ااااااه!!
امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.
‘أوه.’
يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…
هذا مريح.
عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.
يبدو أن التميمة هنا تكره بشدة أي فعل عنف بين أعضاء الفريق.
“لا تتحرك.”
سآخذ هذا السر معي إلى القبر.
“…ماذا؟”
أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.
ثم قالت كأنها يحذّرني.
“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”
من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.
“لا يمكنك إنقاذه.”
“أيها الأوغاد المقززون…”
“………”
…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.
أما الباحث، ففي غمرة ذعره، حاول أن يمسح سوار تذكرته على جهاز البوابة.
على أي حال، التزمت الهدوء.
“أنقذوني! أنقذوني!”
سرعان ما اختفت الصرخات، وتبددت الطاقة المشؤومة المحيطة.
“نعم.”
———————=
عندما رفعت رأسي، كانت تميمة التنين الازرق واقفة بأناقتها المعتادة، وكأن شيئًا لم يكن.
‘هذا جزاءُ صنيعِه.’
لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.
“نعم.”
أصبح الجو أكثر رعبًا.
‘المعايير صارمةٌ أكثر مما توقعت…’
“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”
هل نحن داخل قصة رعب حقا؟
أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.
يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.
غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.
كانت قائدة الفريق A شاحبة، وتبدو عليها علامات الذهول، لكنه سرعان ما شهقت وانتفضت، مشيرة بإصبعها مرتجفة نحو قائد الفريق السحلية.
‘لنتصرف بحذر.’
“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”
أما أنت فلم تفعل.
“نعم.”
غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.
“اللعنة.”
هل كان هذا حقاً حسب الأقدمية؟
“لنتقابل في الخارج.”
يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.
استسلمت وتركت الرؤساء يغادرون أولاً.
ثم ودَّعتُ رفيقي الجبان.
أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.
“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”
“أنت!! أنت!”
“……….”
“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”
التنين ذو التصميم الكاريكاتوري نظر إليَّ بعينيه الدائريتين.
أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟
“ذاك…قائد فريقنا، آه…”
أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.
في تلك اللحظة—
كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.
همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
“لقد أرا-دت قتلي أيضًا! لماذا أنا فقط؟! يا لها من قذرة… قذ—”
….…!
هل تحاول طمأنتي؟
“أيتها القائدة.”
لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.
“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”
‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’
فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.
م.م: يقصد عندما دمروا الجدار للعبور للمنطقة الزرقاء.
6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!
هذا مريح.
“شكرًا لك.”
صحيح.
أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.
“…..…”
ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.
لكن التميمة تحركت لتعترض طريقي.
“…….؟”
يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.
الــ ــطــ ــفــ ــل الــ ــطــ ــيــ ــب
يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق هــ ـد يــة.
“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”
مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.
تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.
“…….؟”
“…..?!”
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]
هل نحن داخل قصة رعب حقا؟
إحساسٌ دافئٌ خفيفٌ تدفق عبر السوار، وعندما أطلقت التميمة يدي…
“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.
تغير النص في السوار.
ا سـ ـتـ ـمـ ـر بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.
عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.
…ماذا؟
تغير النص في السوار.
انتهى الفصل الثالث والعشرون.
**********************************************************************
“اسمع، سندّعي جميعًا أنه أغمي عليها بسبب ارتفاع ضغط الدم، فلا تقل شيئا يا نُورو.”
ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.
فان ارت.
قناع السرعوف.

ارتات.
“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”


آه، فهمت.


شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
