الفصل الثالث والعشرون.
الفصل 23.
‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’
بعد جهدٍ كبير وبعد أن أفلتنا بأعجوبة من منطقة التميمة الحمراء المجنونة، وصلنا أخيرًا إلى المنطقة الزرقاء.
ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
وهناك، التقيت بالفريق D الذي سرَّني لقاؤه…وإذا بجسد قائدة الفريق A يتدلّى مترنحًا على كتف قائد الفريق السحلية.
“أيها الأوغاد المقززون…”
“……..”
“………”
وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.
لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.
سألتُه بصعوبة.
“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”
….…!
“…..…”
“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”
آه، فهمت.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]
كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.
وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.
آه.
فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.
“أما الجثة، فهي هناك.”
فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.
ثم ودَّعتُ رفيقي الجبان.
“…..…”
أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.
“شكرًا لك.”
أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.
“أيتها القائدة، استيقظي رجاءً!”
“لقد لففناها جيدًا، لكن بعضها قد تمزق.”
‘الشفاء…هاه.’
أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.
‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’
“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”
“الآن، لنبدأ بجين نائبة القائدة—”
“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”
“عفوًا؟”
ثم بدأ الشرح.
“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”
يبدو أن التميمة هنا تكره بشدة أي فعل عنف بين أعضاء الفريق.
“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”
…ماذا؟
خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.
يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق هــ ـد يــة.
“…..…”
“أمرهم بفك أحزمة الأمان، والوقوف، والغناء، بل والوقوف على رؤوسهم والنزول إلى السكة…”
يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.
“وهكذا، مات ثلاثة من الفريق Y. أما الأخير، فكان يتوسل باكيًا، لكنه لم يرفّ له عين…كان منظرًا مقززًا نوعا ما.”
تغير النص في السوار.
“ما هذا…؟”
“…..…”
“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”
ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.
سآخذ هذا السر معي إلى القبر.
فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.
**********************************************************************
“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”
أصابه.
“…….…”
سأتجاوز الوصف حفاظًا على سلامة عقلي.
“لقد أرا-دت قتلي أيضًا! لماذا أنا فقط؟! يا لها من قذرة… قذ—”
“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”
“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”
“…..…”
“حاضر.”
“لكن، لأكون صريحًا، نال ما يستحقه…مع أن قائدة الفريق لم توافقنا الرأي حينها.”
“أيتها القائدة، استيقظي رجاءً!”
كانت قائدة الفريق A تحدق في لي جا-هيون، قائد الفريق السحلية، بعينين داميتين.
ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.
“لكن، لأكون صريحًا، نال ما يستحقه…مع أن قائدة الفريق لم توافقنا الرأي حينها.”
“بالمناسبة، لماذا أغمي عليها؟”
“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”
“ذاك…قائد فريقنا، آه…”
عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.
لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.
“…..…”
يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.
“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”
لحظة من فضلك.
أنــ ــت
لا تقل لي…
“لقد لففناها جيدًا، لكن بعضها قد تمزق.”
“في الحقيقة، في ذلك الحين، طلبت منا طلبًا مبالغًا فيه قليلًا. يبدو أنها كانت تحاول جاهدة إنقاذ أحد أفراد فريقها.”
———————=
ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.
لكن عندما تجاوزت الحد…
“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”
“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”
وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.
“…….…”
[مرحبًا بكم]
“اسمع، سندّعي جميعًا أنه أغمي عليها بسبب ارتفاع ضغط الدم، فلا تقل شيئا يا نُورو.”
غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.
“حاضر.”
تغير النص في السوار.
سآخذ هذا السر معي إلى القبر.
هل هذه هي النهاية…؟
“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”
“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”
لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.
وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.
يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.
“…حقًا؟ حسنًا، لا بأس.”
“أ-أنتم كنتم تشاهدون أفراد فريقي وهم يموتون هكذا؟! يا لي جا-هيون، هل فقدت صوابك؟! كيف ستتحمل مسؤولية هذه الخسائر…!”
بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.
فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.
“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”
“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”
آه.
“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”
أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.
أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.
ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.
“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”
وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.
“نعم.”
كانت قائدة الفريق A شاحبة، وتبدو عليها علامات الذهول، لكنه سرعان ما شهقت وانتفضت، مشيرة بإصبعها مرتجفة نحو قائد الفريق السحلية.
وفجأة، أسقط قائد الفريق السحلية الجسد الذي كان يحمله، أي قائدة الفريق A، على الأرض.
“اللعنة.”
[عودوا سالمين]
ثم بدأ يهز كتفها بقوة.
التفت الباحث.
“أيتها القائدة، استيقظي رجاءً!”
أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.
“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”
“أوووووغ!”
“…..?!”
أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.
ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.
وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.
“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”
وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.
“م-ماذا…”
“…صحيح. معك حق.”
كانت قائدة الفريق A شاحبة، وتبدو عليها علامات الذهول، لكنه سرعان ما شهقت وانتفضت، مشيرة بإصبعها مرتجفة نحو قائد الفريق السحلية.
“أنت!! أنت!”
أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.
“نعم.”
ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.
لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.
“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”
“لقد ماتت.”
“……..”
“…..…”
“……..”
ثمَّ—
“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”
بينما همست التميمة الموجودة جانبًا كالممسوسة.
أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.
“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”
يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.
يا الهي.
“لقد ماتت.”
لحظة من فضلك.
ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.
‘أوه.’
“أ-أنتم كنتم تشاهدون أفراد فريقي وهم يموتون هكذا؟! يا لي جا-هيون، هل فقدت صوابك؟! كيف ستتحمل مسؤولية هذه الخسائر…!”
“أنا قائد الفريق D، ولا علاقة لي بالفريق A.”
ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.
“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”
“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”
“……..”
“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”
لكن عندما تجاوزت الحد…
يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.
كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.
‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’
حتى لو كان المنصب نفسه، فإن أعضاء فرق النخبة عادةً أعلى رتبة، أليس كذلك؟
يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…
شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.
“…..…”
كانت قائدة الفريق A تحدق في لي جا-هيون، قائد الفريق السحلية، بعينين داميتين.
وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.
“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”
“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”
“اركب بسرعة.”
“أيتها القائدة.”
مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.
أصبح الجو أكثر رعبًا.
لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.
بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.
“شكرًا لك.”
“من الأفضل أن نخرج ونتحدث في الخارج، أليس كذلك؟ قبل أن تظهر أي متغيرات أخرى، لنُكمل المهمة. وتذكّري، عليك لقاء المجنون من فريق البحث الأول أيضًا.”
لكن عندما تجاوزت الحد…
“…صحيح. معك حق.”
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.
‘لنتصرف بحذر.’
بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.
“………”
لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.
بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.
من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.
“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”
لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.
“نعم.”
‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’
اقترب مني رئيس القسم وهمس.
“……..!”
“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”
“…….؟”
وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.
“…….…”
“ابتعدي!”
هل هذا مطمئن حقًا…؟
‘الشيء الوحيد المؤكد هو أنني لست في موضع يسمح لي بالتدخل.’
من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.
يا الهي.
وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.
كان مشهدًا مدهشًا، كيف أن الجلد المحيط بفكها ورأسها بدأ يلتئم وكأن الزمن يعود للوراء.
على أي حال، التزمت الهدوء.
“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”
وأنا أيضًا.
“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”
‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’
بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
راقبتُ بانتباه خاتم الشفاء الذي كانت تحمله قائدة الفريق A.
أصبح الجو أكثر رعبًا.
‘الشفاء…هاه.’
أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.
هل نحن داخل قصة رعب حقا؟
وبعد أن تأكدت قائدة الفريق A أن نائبة القائدة قد تعافت جيدًا، انصرفت، متجاهلة موظف الفريق Y الذي كان جسده مثقوبًا وكأن لا وجود له.
لكن…
ثم بدأ الشرح.
“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”
“لا تتحرك.”
“……..!”
لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.
يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.
“أوووووغ!”
أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.
وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.
“…شكرًا لكم.”
ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.
هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.
‘أيعقل أنها تتحرك بدافع الكفاءة وحسن الإدارة فقط…؟’
“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”
بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.
“هاه.”
‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’
———————=
قررتُ أن أُسجل في ذهني خصائص الفريق A ومعداتهم، فقد أكون بحاجة لها لاحقًا…ويا ليتني أتمكن أيضًا من نسيان تلك الجثة داخل العوامة.
بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.
وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.
“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”
“آه، شكرًا لك.”
أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.
أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.
وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.
ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.
**********************************************************************
“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”
“اللعنة.”
يبدو أنهم أرادوا التأكد من الوضع، ولعلهم أيضًا أرادوا مساعدة الوافدين الجدد.
امتلأت الأساور أخيرًا.
شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…
“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”
بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.
همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.
أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.
‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’
غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.
‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’
يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.
“……..”
كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.
لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.
‘لن أقترب من أي مدينة ملاهٍ لمسافة كيلومتر واحد لفترة طويلة…’
“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”
“لا يمكنك إنقاذه.”
لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.
يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…
لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.
ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.
“أنا قائد الفريق D، ولا علاقة لي بالفريق A.”
وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.
انقطع.
“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”
كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.
[مرحبًا بكم]
“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”
غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.
لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.
فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.
“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”
فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.
ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.
“همم.”
لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.
كل التمائم هنا تعرف ما فعلته داخل المنتزه.
ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.
وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.
لكن الشخص الأخير كان مشكلة.
‘أوه.’
“اللعنة.”
عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.
فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.
هذا مريح.
كان كرهه للرعب الذي عاناه في منطقة الأرنب السحري يدفعه للانفجار الآن، حتى أمام هذه التميمة الأقل رعبًا.
“أيها الأوغاد المقززون…”
“أيتها القائدة.”
“اركب بسرعة.”
‘أوه.’
“آه، حسنًا.”
كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.
رمق التميمة بطرف عينه، ثم صعد إلى القارب.
وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.
“………”
رمق التميمة بطرف عينه، ثم صعد إلى القارب.
وهكذا، اكتمل الركوب بسلاسة.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]
وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.
“أخيرًا…!”
“هاه.”
“اللعنة.”
امتلأت الأساور أخيرًا.
“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”
“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”
“نعم!”
عندما رفعت رأسي، كانت تميمة التنين الازرق واقفة بأناقتها المعتادة، وكأن شيئًا لم يكن.
وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.
‘لن أقترب من أي مدينة ملاهٍ لمسافة كيلومتر واحد لفترة طويلة…’
‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’
[عودوا سالمين]
كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.
“…حقًا؟ حسنًا، لا بأس.”
وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.
“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”
أما الباحث، ففي غمرة ذعره، حاول أن يمسح سوار تذكرته على جهاز البوابة.
“في الحقيقة، في ذلك الحين، طلبت منا طلبًا مبالغًا فيه قليلًا. يبدو أنها كانت تحاول جاهدة إنقاذ أحد أفراد فريقها.”
أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.
“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”
“لقد لففناها جيدًا، لكن بعضها قد تمزق.”
اتخذت نائبة قائد الفريق D قرارًا حكيمًا بتنظيم الموقف وإفساح المجال للقادة أولًا.
صحيح.
وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]
‘الشفاء…هاه.’
“الآن، لنبدأ بجين نائبة القائدة—”
‘الشيء الوحيد المؤكد هو أنني لست في موضع يسمح لي بالتدخل.’
“ابتعدي!”
دفع الباحث الموظفين بعنفٍ وركض نحو البوابة.
أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.
“ما هذا…؟”
—أفسحي الطريق، تبًا لك!
أبدى رئيس القسم ونائبة القائد تعابيرَ مليئةً بالاستياء، لكنهم تجاهلوا الأمر وكأنه سلوكٌ متوقعٌ من شخصٍ مدني.
“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”
ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.
“أيها الأوغاد المقززون…”
أما الباحث، ففي غمرة ذعره، حاول أن يمسح سوار تذكرته على جهاز البوابة.
“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”
‘هذه عادةٌ سيئة لديه.’
ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.
بصراحة، الأمر يُثير الضيق…
أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.
طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—
“…ماذا؟”
لا تقل لي…
“……..”
التفت الباحث.
“لا تتحرك.”
أصابه.
فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.
“نعم.”
أنــ ــت
“نعم.”
تجعَّد السوار الورقي.
‘هذا جزاءُ صنيعِه.’
طــ ـفـ ــل ســ ــي ء.
ثودوك.
سرعان ما اختفت الصرخات، وتبددت الطاقة المشؤومة المحيطة.
“آآآآآه!!”
أصابه.
لكن عندما تجاوزت الحد…
انقطع.
حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.
ثمَّ—
تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.
“آآآآه! آه!!”
طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—
“لنتقابل في الخارج.”
انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.
“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”
“أنقذوني! أنقذوني!”
أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.
ثم سحب إلى داخله.
بينما همست التميمة الموجودة جانبًا كالممسوسة.
“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”
“آآآآه! آه!!”
غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.
أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.
‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’
بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.
“آآآآآه!!”
‘هذه عادةٌ سيئة لديه.’
هل هذه هي النهاية…؟
“……..!”
عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.
ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.
لكن أفعالك تتراكم.
أما أنت فلم تفعل.
“في الحقيقة، في ذلك الحين، طلبت منا طلبًا مبالغًا فيه قليلًا. يبدو أنها كانت تحاول جاهدة إنقاذ أحد أفراد فريقها.”
———————=
سآخذ هذا السر معي إلى القبر.
دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)
وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.
مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.
6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!
لكن عندما تجاوزت الحد…
التزم بآداب السلوك في الأماكن العامة! عيونٌ كثيرة تراقبك، ولن ينسى أحدٌ ما تفعله.
انظر…التميمة خلفك.
كان مشهدًا مدهشًا، كيف أن الجلد المحيط بفكها ورأسها بدأ يلتئم وكأن الزمن يعود للوراء.
———————=
“آه، حسنًا.”
كل التمائم هنا تعرف ما فعلته داخل المنتزه.
“وهكذا، مات ثلاثة من الفريق Y. أما الأخير، فكان يتوسل باكيًا، لكنه لم يرفّ له عين…كان منظرًا مقززًا نوعا ما.”
بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.
هل هذه هي النهاية…؟
“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”
—أفسحي الطريق، تبًا لك!
عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.
“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”
“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”
‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’
هل هذا مطمئن حقًا…؟
يا الهي.
لكنه كرر الفعلة ذاتها.
لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.
كل التمائم هنا تعرف ما فعلته داخل المنتزه.
‘هذا جزاءُ صنيعِه.’
[عودوا سالمين]
ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.
تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.
“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”
“لقد أرا-دت قتلي أيضًا! لماذا أنا فقط؟! يا لها من قذرة… قذ—”
“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”
صحيح.
لكن نائبة قائدة الفريق A لم تنفذ تهديدها قط. لأنها استجابت للإقناع.
عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.
أما أنت فلم تفعل.
“م-ماذا…”
حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.
ارتات.
—أنـقـذونـيـيـيـيـيـي ااااااه!!
لكن عندما تجاوزت الحد…
لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.
امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.
‘أوه.’
“لكن، لأكون صريحًا، نال ما يستحقه…مع أن قائدة الفريق لم توافقنا الرأي حينها.”
عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
لكن أفعالك تتراكم.
“لا تتحرك.”
أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.
ثم قالت كأنها يحذّرني.
فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.
لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.
“لا يمكنك إنقاذه.”
…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.
“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”
على أي حال، التزمت الهدوء.
سرعان ما اختفت الصرخات، وتبددت الطاقة المشؤومة المحيطة.
“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”
عندما رفعت رأسي، كانت تميمة التنين الازرق واقفة بأناقتها المعتادة، وكأن شيئًا لم يكن.
هل هذا مطمئن حقًا…؟
لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.
6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!
أصبح الجو أكثر رعبًا.
6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!
‘المعايير صارمةٌ أكثر مما توقعت…’
التزم بآداب السلوك في الأماكن العامة! عيونٌ كثيرة تراقبك، ولن ينسى أحدٌ ما تفعله.
هل نحن داخل قصة رعب حقا؟
أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.
وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.
يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.
‘لنتصرف بحذر.’
أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.
“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”
“…..…”
“نعم.”
حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.
غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.
“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”
هل كان هذا حقاً حسب الأقدمية؟
ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.
“……..”
“لنتقابل في الخارج.”
‘المعايير صارمةٌ أكثر مما توقعت…’
“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”
استسلمت وتركت الرؤساء يغادرون أولاً.
“ذاك…قائد فريقنا، آه…”
ثم ودَّعتُ رفيقي الجبان.
أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.
“……….”
ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.
التنين ذو التصميم الكاريكاتوري نظر إليَّ بعينيه الدائريتين.
“……..!”
أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟
“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”
أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.
فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.
في تلك اللحظة—
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
“ما هذا…؟”
….…!
يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…
هل تحاول طمأنتي؟
“أيتها القائدة.”
لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.
وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.
‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’
م.م: يقصد عندما دمروا الجدار للعبور للمنطقة الزرقاء.
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
هذا مريح.
[مرحبًا بكم]
“شكرًا لك.”
شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.
أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.
“نعم!”
لكن التميمة تحركت لتعترض طريقي.
“أيتها القائدة.”
وأنا أيضًا.
“…….؟”
“ما هذا…؟”
الــ ــطــ ــفــ ــل الــ ــطــ ــيــ ــب
يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق هــ ـد يــة.
وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.
مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.
“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”
تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]
إحساسٌ دافئٌ خفيفٌ تدفق عبر السوار، وعندما أطلقت التميمة يدي…
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
تغير النص في السوار.
لكن أفعالك تتراكم.
ا سـ ـتـ ـمـ ـر بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.
…ماذا؟
يبدو أنهم أرادوا التأكد من الوضع، ولعلهم أيضًا أرادوا مساعدة الوافدين الجدد.
انتهى الفصل الثالث والعشرون.
**********************************************************************
ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.
———————=
فان ارت.
قناع السرعوف.
“……..”

ارتات.
[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]




ترجمة: روي.
أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“ابتعدي!”
