Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 23

الفصل الثالث والعشرون.

الفصل الثالث والعشرون.

الفصل 23.

وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.

 

بعد جهدٍ كبير وبعد أن أفلتنا بأعجوبة من منطقة التميمة الحمراء المجنونة، وصلنا أخيرًا إلى المنطقة الزرقاء.

 

 

يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق  هــ ـد يــة.

وهناك، التقيت بالفريق D الذي سرَّني لقاؤه…وإذا بجسد قائدة الفريق A يتدلّى مترنحًا على كتف قائد الفريق السحلية.

 

 

ثم ودَّعتُ رفيقي الجبان.

“………”

في تلك اللحظة—

 

[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]

سألتُه بصعوبة.

“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”

 

 

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

 

“نعم.”

“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”

ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.

 

**********************************************************************

آه، فهمت.

 

 

 

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.

 

 

وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.

 

 

كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.

“أما الجثة، فهي هناك.”

هل نحن داخل قصة رعب حقا؟

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

“…..…”

‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’

 

“بالمناسبة، لماذا أغمي عليها؟”

أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.

 

 

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

“لقد لففناها جيدًا، لكن بعضها قد تمزق.”

“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”

 

“لقد ماتت.”

أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.

 

 

“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”

‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’

 

 

“اسمع، يا نُورو، تميمة هذه المنطقة تتصرف وكأنها تجسيد للعدالة، فكن حذرًا.”

 

 

 

“عفوًا؟”

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

 

 

ثم بدأ الشرح.

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

 

أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.

يبدو أن التميمة هنا تكره بشدة أي فعل عنف بين أعضاء الفريق.

 

 

“لنتقابل في الخارج.”

“لكن في الفريق A، نائب القائدة الذي يرتدي قناع السرعوف قرر تجربة شيئ ما…فقام بذلك الفعل.”

 

 

 

خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.

ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.

 

“أمرهم بفك أحزمة الأمان، والوقوف، والغناء، بل والوقوف على رؤوسهم والنزول إلى السكة…”

 

 

 

“وهكذا، مات ثلاثة من الفريق Y. أما الأخير، فكان يتوسل باكيًا، لكنه لم يرفّ له عين…كان منظرًا مقززًا نوعا ما.”

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

“…..…”

 

 

 

ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.

اتخذت نائبة قائد الفريق D قرارًا حكيمًا بتنظيم الموقف وإفساح المجال للقادة أولًا.

 

 

فنائبة قائد الفريق D كانت تعقد حاجبيها بانزعاج.

“لقد أرا-دت قتلي أيضًا! لماذا أنا فقط؟! يا لها من قذرة… قذ—”

 

 

“وعندما نزلوا من اللعبة، كانت التميمة بانتظار نائب القائدة ذو قناع السرعوف، ونادت عليه قائلة: ‘أنت طفة سيئ’. ثم…”

وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.

 

 

سأتجاوز الوصف حفاظًا على سلامة عقلي.

 

 

 

“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”

مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.

 

 

“…..…”

———————=

 

“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”

“لكن، لأكون صريحًا، نال ما يستحقه…مع أن قائدة الفريق لم توافقنا الرأي حينها.”

“آه، لا، لقد أُغمي عليها فقط.”

 

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

ثم أشار رئيس القسم بخفة إلى جسد قائدة الفريق A المتدلّي على كتف قائد الفريق السحلية.

 

 

 

“بالمناسبة، لماذا أغمي عليها؟”

لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.

 

“اركب بسرعة.”

“ذاك…قائد فريقنا، آه…”

 

 

“…..…”

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

 

“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”

لحظة من فضلك.

كانت قائدة الفريق A تحدق في لي جا-هيون، قائد الفريق السحلية، بعينين داميتين.

 

“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”

لا تقل لي…

 

 

 

“في الحقيقة، في ذلك الحين، طلبت منا طلبًا مبالغًا فيه قليلًا. يبدو أنها كانت تحاول جاهدة إنقاذ أحد أفراد فريقها.”

 

 

 

لكن عندما تجاوزت الحد…

وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.

 

 

“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”

 

 

 

“…….…”

أبدى رئيس القسم ونائبة القائد تعابيرَ مليئةً بالاستياء، لكنهم تجاهلوا الأمر وكأنه سلوكٌ متوقعٌ من شخصٍ مدني.

 

 

“اسمع، سندّعي جميعًا أنه أغمي عليها بسبب ارتفاع ضغط الدم، فلا تقل شيئا يا نُورو.”

 

 

 

“حاضر.”

تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.

 

 

سآخذ هذا السر معي إلى القبر.

سألتُه بصعوبة.

 

“شكرًا لك.”

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

 

 

 

“سمعتُ القصة باختصار من نائبة القائدة هناك.”

 

 

 

وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.

تجعَّد السوار الورقي.

 

“…حقًا؟ حسنًا، لا بأس.”

 

 

“من الأفضل أن نخرج ونتحدث في الخارج، أليس كذلك؟ قبل أن تظهر أي متغيرات أخرى، لنُكمل المهمة. وتذكّري، عليك لقاء المجنون من فريق البحث الأول أيضًا.”

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

ثم قالت كأنها يحذّرني.

 

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”

 

 

“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”

آه.

بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.

 

 

أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.

 

 

 

“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

 

 

“نعم.”

 

 

لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.

وفجأة، أسقط قائد الفريق السحلية الجسد الذي كان يحمله، أي قائدة الفريق A، على الأرض.

 

 

 

ثم بدأ يهز كتفها بقوة.

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

 

 

“أيتها القائدة، استيقظي رجاءً!”

غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.

 

 

“أوووووغ!”

حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.

 

 

“…..?!”

عندما رفعت رأسي، كانت تميمة التنين الازرق واقفة بأناقتها المعتادة، وكأن شيئًا لم يكن.

 

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

وبينما هو يهزها لتستفيق، قال قائد الفريق السحلية ببرود تام.

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

 

[عودوا سالمين]

“أيتها القائدة سوك، هناك موظفون بحاجة إلى العلاج.”

 

 

يبدو أن التميمة هنا تكره بشدة أي فعل عنف بين أعضاء الفريق.

“م-ماذا…”

بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

 

 

كانت قائدة الفريق A شاحبة، وتبدو عليها علامات الذهول، لكنه سرعان ما شهقت وانتفضت، مشيرة بإصبعها مرتجفة نحو قائد الفريق السحلية.

 

 

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

“أنت!! أنت!”

‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’

 

[مرحبًا بكم]

“نعم.”

 

 

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

“ماذا حدث لنائب القائدة…الذي كان يلبس قناع سرعوف…”

‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’

 

كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.

“لقد ماتت.”

 

 

وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.

“……..”

 

 

وأشرتُ بعيني خفية إلى نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.

“……..”

ترجمة: روي.

 

“…..…”

“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”

أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.

 

 

“انتظرنا حتى فارقت الحياة، ثم جمعنا الجثة، وركبنا اللعبة التالية.”

[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]

 

 

يا الهي.

 

 

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.

شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…

 

“…….…”

“أ-أنتم كنتم تشاهدون أفراد فريقي وهم يموتون هكذا؟! يا لي جا-هيون، هل فقدت صوابك؟! كيف ستتحمل مسؤولية هذه الخسائر…!”

وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.

 

 

“أنا قائد الفريق D، ولا علاقة لي بالفريق A.”

 

 

“ذاك…قائد فريقنا، آه…”

ضاقت عينا السحلية، وكأنه مستغرب.

 

 

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”

 

 

م.م: يقصد عندما دمروا الجدار للعبور للمنطقة الزرقاء.

“……..”

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

 

يا له من مشهد…لم أتخيل يومًا أن أسمع شخصًا في شركة ينطق بهذه الكلمات علنًا.

 

 

امتلأت الأساور أخيرًا.

حتى لو كان المنصب نفسه، فإن أعضاء فرق النخبة عادةً أعلى رتبة، أليس كذلك؟

“……..”

 

“م-ماذا…”

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، ولكن من نوع مختلف هذه المرة.

فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.

 

 

“…..…”

“أنقذوني! أنقذوني!”

 

 

كانت قائدة الفريق A تحدق في لي جا-هيون، قائد الفريق السحلية، بعينين داميتين.

 

 

 

“لقد شاركتي، رغم فقدانك للوعي، في جميع الألعاب الثلاث، وحققت الشروط المطلوبة. والآن، عليك أن تعالجي الموظفين وتتحملين المسؤولية…”

 

 

“…..…”

“أيتها القائدة.”

“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”

 

 

لكن هذا الصوت لم يكن لإيقاف لي-جاهيون.

 

 

يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.

بل كانت نائبة القائدة ذات قناع الفراشة، تخاطب قائدة الفريق A بصوت هادئ، محاولةً تهدئتها قبل أن تفقد عقلها تمامًا.

 

 

كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.

“من الأفضل أن نخرج ونتحدث في الخارج، أليس كذلك؟ قبل أن تظهر أي متغيرات أخرى، لنُكمل المهمة. وتذكّري، عليك لقاء المجنون من فريق البحث الأول أيضًا.”

“نعم.”

 

 

“…صحيح. معك حق.”

 

 

عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.

أغمضت عيناها تحت قناع البط البري، واستعادت هدوءها تدريجيًا.

 

 

“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”

بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.

أن أرى جثة محشورة داخل عوامة سباحة تسحب هكذا…يا له من مشهد.

 

 

لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.

 

 

 

“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”

 

 

 

“نعم.”

“لا يمكنك إنقاذه.”

 

 

اقترب مني رئيس القسم وهمس.

خلال ركوبه أول لعبة، بدأت يضحك بينما يدفع بأعضاء الفريق Y إلى التهلكة واحدًا تلو الآخر.

 

 

“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”

 

 

 

“…….…”

 

 

 

هل هذا مطمئن حقًا…؟

“…وماذا كنتم تفعلون أنتم أثناء موتها؟”

 

 

‘الشيء الوحيد المؤكد هو أنني لست في موضع يسمح لي بالتدخل.’

“ضربها القائد في رقبتها فسقطت مغشياً عليها.”

 

 

من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.

ترجمة: روي.

 

 

وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.

لا تقل لي…

 

 

كان مشهدًا مدهشًا، كيف أن الجلد المحيط بفكها ورأسها بدأ يلتئم وكأن الزمن يعود للوراء.

انتهى الفصل الثالث والعشرون.

 

 

“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”

 

 

 

وأنا أيضًا.

بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.

 

 

‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’

كان يقوم بنقلها بأمان إذن. وما إن اطمأننتُ حتى بدأ شعور الألفة يعود.

 

وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.

بمثل هذه المعدات، سترتفع فرص النجاة كثيرًا.

 

 

“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”

راقبتُ بانتباه خاتم الشفاء الذي كانت تحمله قائدة الفريق A.

“آآآآآه!!”

 

 

‘الشفاء…هاه.’

“نعم.”

 

أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.

وبعد أن تأكدت قائدة الفريق A أن نائبة القائدة قد تعافت جيدًا، انصرفت، متجاهلة موظف الفريق Y الذي كان جسده مثقوبًا وكأن لا وجود له.

“…….؟”

 

أما أنت فلم تفعل.

لكن…

 

 

“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”

“هل يمكنكي معالجة هذا أيضًا؟ سنحتاج إليه معنا، وأخشى أن يصبح عبئًا بسبب إصاباته.”

 

 

 

“……..!”

من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.

 

 

يا للمفاجأة، تدخلت نائبة القائدة لتُشير بلطف إلى موظف الفريق Y وتطلب علاجه.

“نعم.”

 

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

وبفضلها، التأم كتف الموظف، الذي رمش بعينيه تحت قناع البقرة، مذهولًا.

 

 

“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”

“…شكرًا لكم.”

أرجوكِ، لا تصفي الأمر أكثر.

 

 

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

 

 

“أخيرًا…!”

‘أيعقل أنها تتحرك بدافع الكفاءة وحسن الإدارة فقط…؟’

 

 

وهنا، أشارت نائبة قائد الفريق D بإبهامها إلى العوامة الضخمة التي كانت تجرّها مع رئيس القسم.

بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”

 

“…….؟”

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

 

 

همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.

قررتُ أن أُسجل في ذهني خصائص الفريق A ومعداتهم، فقد أكون بحاجة لها لاحقًا…ويا ليتني أتمكن أيضًا من نسيان تلك الجثة داخل العوامة.

[مرحبًا بكم]

 

 

“والآن، هيا نُسرع لنركب اللعبتين المتبقيتين ونخرج من هنا.”

 

 

“آه، شكرًا لك.”

 

 

“…ماذا؟”

وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.

 

 

“ما هذا…؟”

ولم يغادر الآخرون، بل قرروا مرافقتهم.

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

 

 

“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”

“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”

 

“آه، شكرًا لك.”

يبدو أنهم أرادوا التأكد من الوضع، ولعلهم أيضًا أرادوا مساعدة الوافدين الجدد.

 

 

قررتُ أن أُسجل في ذهني خصائص الفريق A ومعداتهم، فقد أكون بحاجة لها لاحقًا…ويا ليتني أتمكن أيضًا من نسيان تلك الجثة داخل العوامة.

شعرت بالامتنان، رغم أنني أظن أن مغادرتهم مع العوامة التي تجرّونها سيكون أقل رعبًا…

لحظة من فضلك.

 

بدا أن ملامح رئيس القسم ارتخت قليلًا، وكأنه ارتاح لأنني أعفيته من الحديث عن أمر ثقيل على النفس.

“كما قلتُ سابقًا، هذه التميمة رغم كونها وحشًا، لكنها تملك أخلاقًا غريبة.”

 

“…حقًا؟ حسنًا، لا بأس.”

همم. كنت قد خمّنت هذا منذ محادثتنا الأولى.

 

 

‘لو أنهم أكملوا ثلاث ألعاب بهذه السرعة، فلا بد أن هناك سببًا وراء ذلك.’

ثم بدأ يهز كتفها بقوة.

 

 

يبدو أن هذه التميمة تفرض حدودًا على العنف، وتطلب سلوكًا معتدلًا.

من الأفضل أن أظل صامتًا، وأتوارى عن الأنظار.

 

 

كانوا محظوظين، فقد اجتازوا الاحتمالات الصعبة، ووصلوا إلى هذه المنطقة الأقل خطرًا.

“ذاك…الجسد المتدلي على كتفك، يا قائد الفريق…أهو جثة؟”

 

 

“بل إنها أجابت بلطف عندما سألنا عن محتوى الألعاب، وأهدتنا تذكارًا لأننا أول من أكمل ثلاث ألعاب!”

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…

“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”

 

 

لكن المثير للدهشة، أن الفريق الأحمر، رغم كل شيء، حقق نسبة بقاء أعلى.

 

 

 

ومع ذلك، سرعان ما وصلوا إلى مدخل لعبة عليها صورة تنين أزرق يبتسم وهو يركب دولفينًا.

 

 

“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”

وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.

 

 

“آآآآه! آه!!”

كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.

 

 

 

[مرحبًا بكم]

 

 

 

لوّحت التميمة بلافتة ترحيب.

 

 

 

فانحنيتُ قليلًا، فردّت التميمة التحية.

 

 

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

“همم.”

“الآن، لنبدأ بجين نائبة القائدة—”

 

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.

ارتات.

 

 

وركب معنا عضوان من فريق الاستكشاف، سالمين.

 

 

 

لكن الشخص الأخير كان مشكلة.

“هاه.”

 

 

“اللعنة.”

 

 

 

فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

“لنتقابل في الخارج.”

كان كرهه للرعب الذي عاناه في منطقة الأرنب السحري يدفعه للانفجار الآن، حتى أمام هذه التميمة الأقل رعبًا.

“…..…”

 

 

“أيها الأوغاد المقززون…”

 

فقد زمّ الباحث شفتيه، ثم شتم وهو ينظر إلى التميمة.

“اركب بسرعة.”

 

 

 

“آه، حسنًا.”

“م-ماذا…”

 

‘لن أقترب من أي مدينة ملاهٍ لمسافة كيلومتر واحد لفترة طويلة…’

رمق التميمة بطرف عينه، ثم صعد إلى القارب.

“……..”

 

 

وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.

 

 

 

“………”

 

 

 

وهكذا، اكتمل الركوب بسلاسة.

 

 

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

 

 

“أخيرًا…!”

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

 

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

“هاه.”

“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”

 

 

امتلأت الأساور أخيرًا.

وظلت عينا التميمة الزرقاء، كزرّين كبيرين، تراقبه في صمت.

 

 

“المخرج إلى الشمال. فلنذهب.”

“آآآآآه!!”

 

 

“نعم!”

 

 

بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

وبالرغم من بللنا، لم نكن نهتم. كل ما كان يهمنا هو أننا على وشك الفرار من هذا الجحيم.

 

 

ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.

‘لن أقترب من أي مدينة ملاهٍ لمسافة كيلومتر واحد لفترة طويلة…’

“نعم.”

 

أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.

[عودوا سالمين]

انظر…التميمة خلفك.

 

“………”

كان لافتة الوداع تلمع فوق بوابة الخروج الشمالية.

—أفسحي الطريق، تبًا لك!

 

 

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

 

 

 

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

“شكرًا لك.”

 

 

أشارت التميمة الزرقاء بأدبٍ إلى جهاز البوابة.

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

 

 

“حسنًا، فلنبدأ بقادة الفِرَق أولًا. هيا بنا.”

“الخسائر الناتجة عن موت نائب القائدة لي سوك-جونغ من الفريق A، تقع على عاتقك كقائدة للفريق.”

 

 

اتخذت نائبة قائد الفريق D قرارًا حكيمًا بتنظيم الموقف وإفساح المجال للقادة أولًا.

ثمَّ—

 

 

وبينما كان الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر، حان وقت خروج نائبة القائد ومَن هم أدنى مرتبة منها.

 

 

“الآن، لنبدأ بجين نائبة القائدة—”

 

 

 

“ابتعدي!”

 

 

“بالمناسبة، لماذا أغمي عليها؟”

دفع الباحث الموظفين بعنفٍ وركض نحو البوابة.

“من الأفضل أن نخرج ونتحدث في الخارج، أليس كذلك؟ قبل أن تظهر أي متغيرات أخرى، لنُكمل المهمة. وتذكّري، عليك لقاء المجنون من فريق البحث الأول أيضًا.”

 

عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.

“ما هذا…؟”

لكن نائبة قائدة الفريق A لم تنفذ تهديدها قط. لأنها استجابت للإقناع.

 

 

أبدى رئيس القسم ونائبة القائد تعابيرَ مليئةً بالاستياء، لكنهم تجاهلوا الأمر وكأنه سلوكٌ متوقعٌ من شخصٍ مدني.

 

 

ارتات.

ففي النهاية، لن يخسروا شيئًا إن تأخروا بضع ثوانٍ.

 

 

 

أما الباحث، ففي غمرة ذعره، حاول أن يمسح سوار تذكرته على جهاز البوابة.

 

 

 

‘هذه عادةٌ سيئة لديه.’

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

 

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

بصراحة، الأمر يُثير الضيق…

 

 

“يا لي-جاهيون، قائد الفريق، سنرى ما سيجري عندما نخرج.”

طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—

“كدتُ أتقيأ مما رأيت.”

 

 

“…ماذا؟”

ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.

 

“ما هذا…؟”

التفت الباحث.

 

 

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.

في تلك اللحظة—

 

طــ ـفـ ــل ســ ــي ء—

أنــ ــت

دفع الباحث الموظفين بعنفٍ وركض نحو البوابة.

 

في تلك اللحظة—

تجعَّد السوار الورقي.

 

 

 

طــ ـفـ ــل  ســ ــي ء.

“أيتها القائدة، استيقظي رجاءً!”

 

وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.

ثودوك.

 

 

ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.

أصابه.

 

 

 

انقطع.

‘أيعقل أنها تتحرك بدافع الكفاءة وحسن الإدارة فقط…؟’

 

امتلأت الأساور أخيرًا.

حدَّق الباحث في بقايا السوار المتساقطة على الأرض بتعبيرٍ غبيٍّ ينمُّ عن عدم الفهم.

 

 

“أيها الأوغاد المقززون…”

ثمَّ—

 

 

 

“آآآآه! آه!!”

 

 

 

انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.

 

 

 

“أنقذوني! أنقذوني!”

 

أسرعتُ أُفحص صاحب قناع البقرة المثقوب كتفه، وقناع الفراشة التي غطت فقاعات الهواء وجهها.

ثم سحب إلى داخله.

‘هذا جزاءُ صنيعِه.’

 

انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.

بينما همست التميمة الموجودة جانبًا كالممسوسة.

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

 

“ما هذا…؟”

“أوه، كم هذا مرعب…حاكم البحر غاضب…الشرير يُسحب إلى الأعماق…مخيف…”

 

 

كان مشهدًا مدهشًا، كيف أن الجلد المحيط بفكها ورأسها بدأ يلتئم وكأن الزمن يعود للوراء.

غطى الموظف الجديد في الفريق Y فم زميله وخفض رأسه للأسفل.

 

 

أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.

أنا أيضًا خفضت رأسي ولم أنظر.

 

 

“أيها الأوغاد المقززون…”

“آآآآآه!!”

 

 

هل هذه هي النهاية…؟

 

 

 

عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

 

 

لكن أفعالك تتراكم.

 

 

 

———————=

 

 

ثودوك.

دليل استخدام مدينة ملاهي المرح (يُطبّق حتى سجل الاستكشاف رقم 64)

 

 

“لكن، هل أعضاء فريقك بخير؟”

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

‘أيعقل أنها تتحرك بدافع الكفاءة وحسن الإدارة فقط…؟’

 

“يُقال انه يجب عليك ختم تذكرة الدخول المستهلكة هنا قبل المغادرة.”

التزم بآداب السلوك في الأماكن العامة! عيونٌ كثيرة تراقبك، ولن ينسى أحدٌ ما تفعله.

“هناك من يحتاج إلى إسعاف فوري. هل يمكننا الحصول على المساعدة؟”

 

يا لسعادتكم. حصلتم على الجوائز بينما نحن كنا نصارع في منطقة الأرنب السحري المجنون…

انظر…التميمة خلفك.

 

 

 

———————=

 

 

 

كل التمائم هنا تعرف ما فعلته داخل المنتزه.

آه، فهمت.

 

وما إن انتهت عملية العلاج، حتى بدأ الفريق الأحمر بالتحرك نحو الألعاب لاستكمال شاراتهم على الأساور.

بما في ذلك أفعال الباحث السابقة.

 

 

“اركب بسرعة.”

—أفسحي الطريق، تبًا لك!

 

 

“آآآآه! آه!!”

عندما دفع نائبة قائدة الفريق A أثناء هروبه من التمائم الحمراء.

 

 

 

‘لقد أعطوه فرصةً بسبب الظروف القاسية…’

ثم قالت كأنها يحذّرني.

 

الــ ــطــ ــفــ ــل  الــ ــطــ ــيــ ــب

لكنه كرر الفعلة ذاتها.

 

 

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

‘هذا جزاءُ صنيعِه.’

 

 

 

تحولت صرخات الباحث إلى عويلٍ يتردد في الأجواء.

وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.

 

 

“لقد أرا-دت قتلي أيضًا! لماذا أنا فقط؟! يا لها من قذرة… قذ—”

 

 

اتخذت نائبة قائد الفريق D قرارًا حكيمًا بتنظيم الموقف وإفساح المجال للقادة أولًا.

صحيح.

 

 

 

لكن نائبة قائدة الفريق A لم تنفذ تهديدها قط. لأنها استجابت للإقناع.

لكن الشخص الأخير كان مشكلة.

 

أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.

أما أنت فلم تفعل.

عند الانتقال إلى منطقة أخرى، تختفي عدوانيتك لتميمة المنطقة السابقة.

 

—أفسحي الطريق، تبًا لك!

حتى جبان مثلي يعرف أن هذا جزاء ما فعله.

 

 

 

—أنـقـذونـيـيـيـيـيـي ااااااه!!

 

 

‘أتمنى لو كانت هناك طريقة للحصول على شيء مماثل.’

امتد صوت الباحث كالعلكة، تاركًا وراءه رعبًا يقشعر له الأبدان.

آه، فهمت.

 

مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.

‘أوه.’

 

 

 

عندما ارتعش جسدي ردًّا على الخوف.

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

 

 

“لا تتحرك.”

 

 

 

أمسكت بي موظفة الفريق A وكبحتني.

أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.

 

ثم قالت كأنها يحذّرني.

يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق  هــ ـد يــة.

 

 

“لا يمكنك إنقاذه.”

 

 

بدا لي أنها بمجرد أن فهمت آلية قصة الرعب هذه، وكيفية النجاة منها، غيّرت طريقة قراراتها لتُقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

…لم أكن أخطط لأي محاولةٍ أصلاً.

 

 

“آه، وبالمناسبة، أما عن سبب ما جرى لأفراد الفريق Y…”

على أي حال، التزمت الهدوء.

فإذا بتميمة التنين الزرقاء تمسك سوار تذكرته بمخالبها.

 

 

سرعان ما اختفت الصرخات، وتبددت الطاقة المشؤومة المحيطة.

 

 

 

عندما رفعت رأسي، كانت تميمة التنين الازرق واقفة بأناقتها المعتادة، وكأن شيئًا لم يكن.

 

 

ثم قالت كأنها يحذّرني.

لا يُصدق أنها قتلت شخصا للتو.

 

 

 

أصبح الجو أكثر رعبًا.

 

 

 

‘المعايير صارمةٌ أكثر مما توقعت…’

ويبدو أن هذا الشعور لم يقتصر عليّ فقط.

 

وعلى أي حال، استخدمت قائدة الفريق A معداتها المتخصصة لمعالجة نائبة القائدة ذات قناع الفراشة.

هل نحن داخل قصة رعب حقا؟

 

 

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

 

 

 

‘لنتصرف بحذر.’

 

 

 

“…لنحاول الخروج مرة أخرى.”

عندما رفعت رأسي، كانت تميمة التنين الازرق واقفة بأناقتها المعتادة، وكأن شيئًا لم يكن.

 

لكنه مع ذلك، لم تنس أن تلقي بكلمة أخيرة.

“نعم.”

“……..”

 

“ما هذا…؟”

غادر الأشخاص واحداً بعد الآخر، الشخص الأول ثم الثاني، حتى خرج جميع المتبقين.

‘الشفاء…هاه.’

 

 

هل كان هذا حقاً حسب الأقدمية؟

 

 

….…!

“لنتقابل في الخارج.”

 

 

 

استسلمت وتركت الرؤساء يغادرون أولاً.

 

 

 

ثم ودَّعتُ رفيقي الجبان.

“موظفون يملكون مثل هذه المعدات المتخصصة نادرون للغاية. إنني أحسدها.”

 

 

أخيرًا، وقفت أمام بوابة التميمة الزرقاء.

‘الشيء الوحيد المؤكد هو أنني لست في موضع يسمح لي بالتدخل.’

 

“……….”

“صدقني، لقد كان الأمر مرعبًا بحق…يا للعجب.”

 

هزت نائبة القائدة رأسها بهدوء.

التنين ذو التصميم الكاريكاتوري نظر إليَّ بعينيه الدائريتين.

 

 

 

أرجوك…هل يمكنك عدم النظر إليَّ؟

“لا تقلق، قائد فريقنا يسمع مثل هذه التهديدات سنويًا، كأنه تقليد متجدد.”

 

 

أنا حقًّا خائف الآن. حتى بقائي هنا لوحدي يُذعرني.

وحين دخلوا، بدا لهم رأس التنين الأزرق، وقد مُبسطت ملامحه ليبدو ظريفًا.

 

“ابتعدي!”

في تلك اللحظة—

انفتح فم التنين الأزرق على مصراعيه.

 

“لا يمكنك إنقاذه.”

طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

‘الشيء الوحيد المؤكد هو أنني لست في موضع يسمح لي بالتدخل.’

….…!

 

 

 

هل تحاول طمأنتي؟

 

 

“……..”

لم يعد صوت التميمة غريبًا كما كان سابقًا.

ثم ركبنا لعبة ‘الجبال الزرقاء’، وكانت لعبة مائية تقليدية، نجلس في قارب ونسير مع التيار.

 

6. لا تنسَ أن المتنزه مكان عام!

‘تخريب الممتلكات…يبدو أنه تغاظى عن ذلك.’

 

م.م: يقصد عندما دمروا الجدار للعبور للمنطقة الزرقاء.

 

 

 

هذا مريح.

“خلال ثلاثين دقيقة، سنكون قد انتهينا تمامًا، فلا تقلقوا.”

 

“أمرهم بفك أحزمة الأمان، والوقوف، والغناء، بل والوقوف على رؤوسهم والنزول إلى السكة…”

“شكرًا لك.”

 

 

 

أومأتُ برأسي محاولًا المغادرة.

 

 

 

لكن التميمة تحركت لتعترض طريقي.

 

 

—أنـقـذونـيـيـيـيـيـي ااااااه!!

“…….؟”

‘هل هذا هو النموذج المثالي للموظف النخبة في هذه الشركة…؟’

 

 

الــ ــطــ ــفــ ــل  الــ ــطــ ــيــ ــب

 

يــ ــســ ــتــ ــحــ ــق  هــ ـد يــة.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

مدَّ التنين يده وأمسك بمعصمي برفق.

بدا أن غضبها قد ثبت أخيرًا على هدف محدد.

 

 

تحديدًا، بالسوار المعلق عليه.

وبجوارها وقفت تميمة زرقاء بأناقتها المعهودة.

 

 

[(المرح) تذكرة دخول أرض الفانتازيا ■■■]

 

 

 

إحساسٌ دافئٌ خفيفٌ تدفق عبر السوار، وعندما أطلقت التميمة يدي…

يبدو أن لهذه التميمة مبادئها الخاصة، تتجاوز مجرد حماية الفريق.

 

“وهكذا، مات ثلاثة من الفريق Y. أما الأخير، فكان يتوسل باكيًا، لكنه لم يرفّ له عين…كان منظرًا مقززًا نوعا ما.”

[(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا]

كانت التميمة الزرقاء ترتدي سترة نجاة.

 

 

تغير النص في السوار.

 

 

 

ا سـ ـتـ ـمـ ـر  بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.

 

 

 

…ماذا؟

هل هذه هي النهاية…؟

 

 

انتهى الفصل الثالث والعشرون.

ا سـ ـتـ ـمـ ـر  بـ ـالـ ـلـ ـعـ ـب.

**********************************************************************

 

ملاحظة: في النص الاصلي كلام التميمة الزرقاء مكتوب باللون الازرق.

لحظة من فضلك.

فان ارت.
قناع السرعوف.

 

 

ارتات.

ظهر على وجه قائدة الفريق A تعبير يعجز عن الكلام، ثم تمتت متلعثمة.

“أمرهم بفك أحزمة الأمان، والوقوف، والغناء، بل والوقوف على رؤوسهم والنزول إلى السكة…”

ثمَّ—

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“……….”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط