الفصل الرابع والعشرون.
الفصل 24.
“…مذيع البرنامج؟”
كنت أتعرق بشدة بينما أحدق في السوار.
لنلخص الأمر، فجأة التميمة نادتني بـ”الطفل الطيب” وأعطتني بطاقة عضوية، ثم أنزلت ستارة المخرج.
في “أرض المرح”، أول فريق يركب ثلاث ألعاب يختار جائزة مجانية من المتجر.
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
أشعلتُ شعلة النار.
ومع ذلك، الكلمات التي تحولت من “تذكرة دخول” إلى “بطاقة عضوية” لم تتغير، كما أن المادة التي أصبحت بطريقة غريبة فاخرة وفخمة لم تتغير أيضًا.
كنت أريد أن أتجنب هذا فقط.
حسنًا…
رغم أن الأمر طارئ، إلا أن ما يجب علي فعله لم يتغير.
كان علي أن أبدأ الآن فورًا.
تمرير السوار على البوابة والخروج.
تك. انطفأ الضوء في المخرج الشمالي وهبط الستار المعدني.
أمسكتُ بربطة عنقي بعد أن نزعتها.
‘سواء كانت بطاقة عضوية أو غيرها، لا بأس، لن أعود مجددًا.’
اهرب فورًا.
3. ضع القطعة النقدية فوق بطن “الصديق الجيد”. احرص في هذه اللحظة ألا يبقى ماء على أصابعك.
“شكرًا لك.”
كان صغيرًا بما يكفي لأمسك به، ناعمًا ومكسوًا بالفرو.
ابتلعت ريقي.
هذا ظلام من الفئة B.
“امم…أنا أيضًا أود العودة إلى المنزل الآن.”
إذا لم تكن قد زرت مدينة الملاهي، فستبقى مجرد دمية بلا قيمة، لكن لأنني استنفدت تذاكري، يبدو أنني حصلت على الصلاحية.
أمالت التميمة الزرقاء رأسها قليلًا إلى الجانب بفضول.
للاطلاع على سجلات الدعوة، انظر أدناه.
المشروب مضاعف التأثير أو البسكويت الذي يقلص التأثير للنصف؟ لا جدوى منهما، فهما يحتاجان إلى أثر تفاعلي ليكونا ذا معنى.
حاولت أن أمرر السوار على جهاز البوابة.
لكن التميمة اعترضت طريقي.
صديق مرتبط بربطة عنق؟ أياً كان، فهو على الأقل أفضل من شيء كالسكاكين.
صديق مرتبط بربطة عنق؟ أياً كان، فهو على الأقل أفضل من شيء كالسكاكين.
‘أرجوك.’
‘أرجوك.’
لماذا تفعلين هذا بي.
***
شعرت برغبة في البكاء.
—أنا رغبة النائم، سيد النجوم، هاوية الأوهام، فم الحكمة، زئير الغرائز، وأنا الجانب المظلم من القمر…
“أنا لست طفلًا طيبًا كما تظن…”
لكن لم يُسمع أي صوت.
لكن، لم أرتكب حماقة الجدال.
أ نــ ــت طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
‘وعلى ما أذكر، قال رئيس القسم انه حصل على جائزة أيضًا.’
مخلب التميمة الزرقاء غطى سوار معصمي بلطف شديد وبرقة.
“أنا لست طفلًا طيبًا كما تظن…”
ثم صدى صوت.
‘…لم يُسجَّل قط سجل استكشاف لأكثر من 24 ساعة.’
من يدرك معنى الشرف،
التميمة الزرقاء، على هيئة تنين، بدت مضطربة وهي تراني أتقيأ دمًا، فأخرجت شيئًا من حضنها وناولته لي.
———————=
فهو ذو قيمة.
انفجر السعال من فمي.
……!!
ابتلعت ريقي.
“كح كح.”
‘…أعطوني إياهما مجانًا عندما رأوا بطاقة العضوية.’
الصديق الجيد.
انفجر السعال من فمي.
كان دمًا.
يظهر نادرًا في متجر الهدايا التذكارية لمدينة ملاهي المرح.
والأدوات المطلوبة كانت كما يلي.
‘م- ماذا كان هذا للتو…’
الظلال بدأت تهتز.
لا يعقل…هل هذا لأن التذكرة تحولت إلى بطاقة عضوية؟
الصوت مرتفع للغاية.
التميمة الزرقاء، على هيئة تنين، بدت مضطربة وهي تراني أتقيأ دمًا، فأخرجت شيئًا من حضنها وناولته لي.
المفكرة السوداء، صندوق البضائع.
‘…لم يُسجَّل قط سجل استكشاف لأكثر من 24 ساعة.’
[شوروس الصودا الزرقاء]
على الأرجح كان وجبة خفيفة تُباع داخل هذه الحديقة الترفيهية.
وبالطبع، في قصص الرعب، كان متجر هدايا مدينة الملاهي هذه يحتوي على عناصر عجيبة وغير مألوفة.
[شوروس الصودا الزرقاء]
“…سأتناوله جيداً.”
3. ضع القطعة النقدية فوق بطن “الصديق الجيد”. احرص في هذه اللحظة ألا يبقى ماء على أصابعك.
على الأرجح كان وجبة خفيفة تُباع داخل هذه الحديقة الترفيهية.
لكن، لا، لن آكله أبدًا.
تذكرت العبارة على صندوق لعبة الطاولة.
“لكنني…أود أن أتناوله بعد أن أعود إلى المنزل.”
“……..”
ا لــ ــعــ ــب أ كــ ــثــ ــر.
‘سواء كانت بطاقة عضوية أو غيرها، لا بأس، لن أعود مجددًا.’
كانت التميمة حازمة.
إلى درجة أنه أطفأت جهاز البوابة.
“فووو.”
رأسي يؤلمني بشدة، بشدة…
“…..…!!”
رفعت ذلك الشيء المغلف بغلاف شفاف من البلاستيك.
تك. انطفأ الضوء في المخرج الشمالي وهبط الستار المعدني.
وقفت مذهولًا أراقب هذا المشهد.
‘المعدات التي أملكها…’
هل بلغ بها الأمر إلى هذا الحد؟
“…سأتناوله جيداً.”
لم أستطع أن أستوعب ما الذي يجري.
فالخارج يعج بأصوات الماء والموسيقى، أما هنا فهو أفضل خيار.
لكن، لم أرتكب حماقة الجدال.
‘وإلا، سينتهي بي الأمر كحال الباحث.’
وأما الغرض المرتبط بالصديق…فهذا بند أضيف للمرح، كما تعلمون في القصص؛ فلو وضعت كتاب قصة رعب، سيظهر وحش مستوحى من تلك القصة، وهكذا.
الصديق الجيد.
كنت أريد أن أتجنب هذا فقط.
على الأقل، على الأقل…ليس هناك خطر مباشر يهدد حياتي الآن. لنبحث عن حل بديل.
صوت مذيع البرنامج ذو الرأس الشبيه بالتلفاز، من قصة الرعب تلك، كان يخرج الآن من الدمية.
تراجعت عن البوابة.
ربطة العنق احترقت تمامًا، وانطفأت النار.
“……..!”
وبينما كنت أركض مبتعدًا، كانت التميمة الزرقاء تراقبني بصمت…
حسنًا…
—انظروا!
لا يعقل…هل هذا لأن التذكرة تحولت إلى بطاقة عضوية؟
***
“سأجن فعلًا.”
لم أعد أرى إلا اللهب الذي يلتهم ربطة عنقي، والنور المنعكس على النجمة السداسية، وتلك الدمية القماشية في وسطها.
دخلت غرفة تبديل الملابس في الحديقة المائية وجلست على الأرض.
أنا مرعوب حد الموت.
أمالت التميمة الزرقاء رأسها قليلًا إلى الجانب بفضول.
“ما هذا.”
2. ضع “الصديق الجيد” في منتصف النجمة السداسية تمامًا.
لنلخص الأمر، فجأة التميمة نادتني بـ”الطفل الطيب” وأعطتني بطاقة عضوية، ثم أنزلت ستارة المخرج.
—سعيد بلقائك، يا صديقي!
‘لحسن الحظ، هذه غرفة تبديل الملابس.’
ببساطة، أنا محاصر هنا.
مررت يدي على فمي، ثم أعدت فتح هاتفي الذكي.
“……..”
‘وعلى ما أذكر، قال رئيس القسم انه حصل على جائزة أيضًا.’
لقد تم احتجازي.
لا، ومنذ متى أصبحت أنا الطفل الطيب؟
سقط الغرض من الصندوق.
فان ارت.
الباحث طفل سيء، وأنا طفل طيب…
تراجعت عن البوابة.
آه.
‘…هل لأنني أنقذت زملائي عدة مرات؟’
ولا يمكنني التسلل وإعادة تشغيل جهاز البوابة.
نعم، هذا هو التفسير الأكثر منطقية.
“………..”
لكن لم يُسمع أي صوت.
بمحض الصدفة، أنقذت بعض الناس في مواقف خطرة…وأن مكافأتي أن ألهو في الحديقة الترفيهية إلى الأبد؟
عملة معدنية (نظيفة).
‘هذا جنون…’
لكن التميمة اعترضت طريقي.
هذا ظلام من الفئة B.
رفعت رأسي.
———————=
ومهما بدت هذه التميمة لطيفة وآمنة، هذا يعني أنني لا أعلم متى وأين قد يندلع خطر أو جنون غريب.
وفوق ذلك.
‘…لم يُسجَّل قط سجل استكشاف لأكثر من 24 ساعة.’
آه.
بمعنى آخر، من يمكث أكثر من 24 ساعة، يموت أو يُفقد.
‘ما الذي يمكنني فعله الآن؟’
وحتى لو حاولت أن أكون متفائلًا وأفترض أن التذكرة مجرد تصريح ليوم واحد، وبطاقة العضوية قد تعني استثناء، فالمشكلة أنني لا أملك أي معلومة مؤكدة.
—هل صديقي يتألم؟
‘تبًا.’
5. إذا بدأ “الصديق الجيد” بالكلام، ابتلع الملح وردّ عليه بتحية لطيفة!
‘م- ماذا كان هذا للتو…’
عضضت شفتي محاولًا تشغيل دماغي المرهق من ساعات طويلة من التوتر.
‘…أعطوني إياهما مجانًا عندما رأوا بطاقة العضوية.’
كان تفكيري بطيئًا وثقيلًا.
———————=
—انظروا!
‘ما الذي يمكنني فعله الآن؟’
لا يمكنني هزيمة التميمة إن قاتلتها.
الباحث طفل سيء، وأنا طفل طيب…
ولا يمكنني التسلل وإعادة تشغيل جهاز البوابة.
‘لا يعقل.’
وبعد تفكير طويل، اخترت غرضين ليكونا البديل.
‘لقد استخدمت كل القطع النقدية قبل قليل.’
—صديق.
طَق.
حين تعثر الموظف الجديد من الفريق Y، جانغ هُو-وون، ألقيت بالعملات على عجل، وذلك كان خطأ فادحًا. ضغطت على جفني بيدي.
—متجر الهدايا التذكارية لأرض المرح.
وليس هناك زر اتصال للتواصل مع الخارج، ولا يمكنني أن أعتمد على مساعدة الفريق D.
الباحث طفل سيء، وأنا طفل طيب…
بمعنى آخر، من يمكث أكثر من 24 ساعة، يموت أو يُفقد.
‘المعدات التي أملكها…’
‘…أعطوني إياهما مجانًا عندما رأوا بطاقة العضوية.’
[صندوق البضائع الأصلية من سجلات استكشاف الظلام]
ملصقات الابتسام؟ لا، هذا سيزيد الأمور سوءًا، فحتى الآن أنا بالفعل في موقف حرج بسبب وديتهم المرتفعة.
انفتح فم “الصديق الجيد” الذي يحتضن القطعة النقدية.
المشروب مضاعف التأثير أو البسكويت الذي يقلص التأثير للنصف؟ لا جدوى منهما، فهما يحتاجان إلى أثر تفاعلي ليكونا ذا معنى.
ومكان هادئ.
‘حقًا، لا يوجد شيء؟’
“لكنني…أود أن أتناوله بعد أن أعود إلى المنزل.”
لماذا تفعلين هذا بي.
كلما فكرت أكثر، شعرت وكأنني أغوص في مستنقع أعمق.
وبينما كنت غارقًا في هذا الإحباط…
لمع ضوء فوق رأسي.
—آه، أنت فعلاً السيد نُورو!
عملة معدنية (نظيفة).
[صندوق البضائع الأصلية من سجلات استكشاف الظلام]
عادةً، كنت لأفكر طويلًا وأعد وسائل أمان قبل أن أجرب شيئًا كهذا.
تم فتح صلاحية استخدام بضائع جديدة! (!)
“…….!!”
غرض غريب يسمح بدعوة كيان من العالم الآخر، ليضع جزءً من روحه داخل الدمية ويصبح صديقك.
الاهتزاز بدأ يهدأ.
المفكرة السوداء، صندوق البضائع.
‘أرجوك!’
بدلًا من ذلك، بدأ الملح يذوب بمرارة في فمي، وأصاب لساني بالخدر.
كتمت أنفاسي وضغطت فورًا عليه.
—لا يمكن.
هل هذا خيط نجاة؟ لا يهم، أي شيء كان ليكون أفضل من لا شيء الآن. حتى لو كان تلميحًا صغيرًا فقط.
بادئ ذي بدء، رسمتُ النجمة السداسية على أرضية غرفة تبديل الملابس الرخامية، مطابقة تمامًا للصورة.
“……..!”
طَق.
سقط الغرض من الصندوق.
لقد تم احتجازي.
“……..!”
ترجمة: روي.
رفعت ذلك الشيء المغلف بغلاف شفاف من البلاستيك.
‘ما الذي يمكنني استخدامه ليكون الأكثر أمانًا؟’
حسنًا…
كان صغيرًا بما يكفي لأمسك به، ناعمًا ومكسوًا بالفرو.
م.م: يقصد أول حدث في الفصل 1 قبل دخوله لقصة الرعب.
دمية محشوة.
عملة معدنية (نظيفة).
———————=
2. ضع “الصديق الجيد” في منتصف النجمة السداسية تمامًا.
تهتز.
سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة
‘عملة الثعبان الفضي.’
إذا اختفت القطعة النقدية، فقد نجحت! لقد وجدت صديقًا وفيًا. رافقه دائمًا واعتنِ به جيدًا!
/ ■■■■■
الصديق الجيد.
دمية حيوان لطيفة، ستكون دائمًا برفقتك لتحميك.
مررت يدي على فمي، ثم أعدت فتح هاتفي الذكي.
دائمًا.
—متجر الهدايا التذكارية لأرض المرح.
وحتى لو حاولت أن أكون متفائلًا وأفترض أن التذكرة مجرد تصريح ليوم واحد، وبطاقة العضوية قد تعني استثناء، فالمشكلة أنني لا أملك أي معلومة مؤكدة.
وصف المنتج موجود على الكيس.
بدلًا من ذلك، بدأ الملح يذوب بمرارة في فمي، وأصاب لساني بالخدر.
فالخارج يعج بأصوات الماء والموسيقى، أما هنا فهو أفضل خيار.
———————=
صمت.
آه.
لكن بدلًا من أن أشعر بالفرح، انتابني شعور مشؤوم.
تذكرت العبارة على صندوق لعبة الطاولة.
—اركب ثلاثة ألعاب فانتازية أسرع من زملائك، لتحصل على جائزة من متجر الهدايا!
في “أرض المرح”، أول فريق يركب ثلاث ألعاب يختار جائزة مجانية من المتجر.
‘وعلى ما أذكر، قال رئيس القسم انه حصل على جائزة أيضًا.’
فالخارج يعج بأصوات الماء والموسيقى، أما هنا فهو أفضل خيار.
انتهى الفصل الرابع والعشرون.
وبالطبع، في قصص الرعب، كان متجر هدايا مدينة الملاهي هذه يحتوي على عناصر عجيبة وغير مألوفة.
‘حتى أنني قرأت سجلات استكشاف خاصة بقوائم الجوائز التي حُصل عليها…’
وهذا كان من أشهرها على الإطلاق.
ثرثرة: واااااااو صدممممة فعلا نهاية الفصل صدمة، اذا الان عرفنا هوية دمية الارنب الموجودة دائما في رسومات البطل، و الكيان الذي سيتحكم بالدمية هو المذيع ذو رأس التلفاز؟ وااااو ಠ◡ಠ
أنا الآن في أمس الحاجة لنصيحة من شخص متمرس بفهم طبيعة قصة الرعب هذه.
الصديق الجيد.
في الأصل، كانت هذه الدمية بحجم يناسب الأطفال، لكنها تحولت إلى منتج صغير بحجم اكسسوار للمفاتيح، والآن هي بين يدي.
بمعنى آخر، من يمكث أكثر من 24 ساعة، يموت أو يُفقد.
‘على ما يبدو، فقط مستخدمو أرض المرح يملكون حق استخدام هذا المنتج.’
إذا لم تكن قد زرت مدينة الملاهي، فستبقى مجرد دمية بلا قيمة، لكن لأنني استنفدت تذاكري، يبدو أنني حصلت على الصلاحية.
لماذا تفعلين هذا بي.
وأما قدرة هذه الدمية فهي…
———————=
—آه، أنت فعلاً السيد نُورو!
غرض غريب يسمح بدعوة كيان من العالم الآخر، ليضع جزءً من روحه داخل الدمية ويصبح صديقك.
هل أخطأت باستخدام هذه القطعة النقدية؟
يظهر نادرًا في متجر الهدايا التذكارية لمدينة ملاهي المرح.
‘كان الأمر مرعبًا.’
للاطلاع على سجلات الدعوة، انظر أدناه.
***
———————=
سقط الغرض من الصندوق.
هذا هو.
“………”
مسحتُ إصبعي المبلل تمامًا بطرف ثوبي، ثم رفعتُ بـيد مرتجفة دمية “الصديق الجيد” ووضعتها في المربع المركزي للنجمة السداسية.
عادةً، كنت لأفكر طويلًا وأعد وسائل أمان قبل أن أجرب شيئًا كهذا.
1. اغمس إصبعك في الماء وارسم نجمة سداسية على الأرض الملساء، مستعينًا بالنموذج المرفق.
فعبارة “دعوة كيان من العالم الآخر” هذه، تصلح تمامًا كبداية مرعبة لقصة رعب.
—أنا أكون…
لكن الآن، لا وقت للتردد.
الصديق الجيد.
‘سأفعلها.’
وبالنظر إلى سعرها، فهي تبدو ذات قيمة عالية، وربما ستجلب نتيجة أفضل — هكذا كنتُ أحاول إقناع نفسي.
المشروب مضاعف التأثير أو البسكويت الذي يقلص التأثير للنصف؟ لا جدوى منهما، فهما يحتاجان إلى أثر تفاعلي ليكونا ذا معنى.
أنا الآن في أمس الحاجة لنصيحة من شخص متمرس بفهم طبيعة قصة الرعب هذه.
أخرجت هاتفي الذكي، الذي كان مثبتًا عليه المِقبض التذكاري، وفتحت صفحة “الصديق الجيد” في “سجلات استكشاف الظلام”.
أردت أن أسد أذني، لكنني لا أملك يدين الآن. كنت ممسكاً بربطة العنق وبالشعلة!
والأدوات المطلوبة كانت كما يلي.
[صندوق البضائع الأصلية من سجلات استكشاف الظلام]
غرض غريب يسمح بدعوة كيان من العالم الآخر، ليضع جزءً من روحه داخل الدمية ويصبح صديقك.
———————=
· الأدوات اللازمة للدعوة.
عود ثقاب (أو ولاعة).
الظلال بدأت تهتز.
100 مل من الماء.
وغرض مرتبط بالصديق.
ملعقة ملح.
“……….”
عملة معدنية (نظيفة).
‘حقًا، لا يوجد شيء؟’
غرض مرتبط بالصديق.
“………”
رغم أن الأمر طارئ، إلا أن ما يجب علي فعله لم يتغير.
———————=
لم أستطع أن أستوعب ما الذي يجري.
ومكان هادئ.
‘لحسن الحظ، هذه غرفة تبديل الملابس.’
فالخارج يعج بأصوات الماء والموسيقى، أما هنا فهو أفضل خيار.
والقداحة والماء والملح أستطيع الحصول عليهم من داخل هذه الحديقة، سواء بالسرقة أو الطلب.
المشكلة تكمن في الأمرين الآخرين.
عملة معدنية (نظيفة).
“سأجن فعلًا.”
وغرض مرتبط بالصديق.
وقربتُ اللهب من طرف ربطة العنق.
العملات قد نفدت.
والأدوات المطلوبة كانت كما يلي.
هل أخطأت باستخدام هذه القطعة النقدية؟
وأما الغرض المرتبط بالصديق…فهذا بند أضيف للمرح، كما تعلمون في القصص؛ فلو وضعت كتاب قصة رعب، سيظهر وحش مستوحى من تلك القصة، وهكذا.
عملة معدنية (نظيفة).
‘ما الذي يمكنني استخدامه ليكون الأكثر أمانًا؟’
في الحقيقة، لم أكن مرتاحًا لفكرة استخدام شيء من الحديقة نفسها كقربان.
كنت أريد أن أتجنب هذا فقط.
فالمكان ذاته قصة رعب.
وهذا كان من أشهرها على الإطلاق.
ملعقة ملح.
“………”
يظهر نادرًا في متجر الهدايا التذكارية لمدينة ملاهي المرح.
والأدوات المطلوبة كانت كما يلي.
وبعد تفكير طويل، اخترت غرضين ليكونا البديل.
….…!!
‘…أعطوني إياهما مجانًا عندما رأوا بطاقة العضوية.’
آمل فقط أن تنجح هذه الطريقة البديلة.
وبعد برهة قصيرة…
أمسكتُ بربطة عنقي بعد أن نزعتها.
“فووو.”
وضعت الشعلة والملح في الزاوية الأبعد من غرفة تبديل الملابس.
صوت مبتهج وعذب دوى في المكان.
‘كان الأمر مرعبًا.’
بادئ ذي بدء، رسمتُ النجمة السداسية على أرضية غرفة تبديل الملابس الرخامية، مطابقة تمامًا للصورة.
دائمًا.
جمعت كل ذلك من شاحنة طعام في الخارج، رأيت أنهم يبيعون قائمة تسمى “مارشميلو مشوي” فخطر لي أن أبحث، ووجدت كلا الغرضين.
‘…أعطوني إياهما مجانًا عندما رأوا بطاقة العضوية.’
“……..!!”
لكن بدلًا من أن أشعر بالفرح، انتابني شعور مشؤوم.
وأما الغرض المرتبط بالصديق…فهذا بند أضيف للمرح، كما تعلمون في القصص؛ فلو وضعت كتاب قصة رعب، سيظهر وحش مستوحى من تلك القصة، وهكذا.
أما بالنسبة للقطعة النقدية…
مررت يدي على فمي، ثم أعدت فتح هاتفي الذكي.
———————=
كان علي أن أبدأ الآن فورًا.
كنت أتعرق بشدة بينما أحدق في السوار.
———————=
· طقوس الدعوة.
بدلًا من ذلك، بدأ الملح يذوب بمرارة في فمي، وأصاب لساني بالخدر.
1. اغمس إصبعك في الماء وارسم نجمة سداسية على الأرض الملساء، مستعينًا بالنموذج المرفق.
وهو…أنا.
2. ضع “الصديق الجيد” في منتصف النجمة السداسية تمامًا.
3. ضع القطعة النقدية فوق بطن “الصديق الجيد”. احرص في هذه اللحظة ألا يبقى ماء على أصابعك.
***
ذهني المشوش لم ينهر.
4. ضع ملعقة من الملح في فمك، ثم أَحرق الشيء المتعلق بصديقك بالنار.
ابتلعت ريقي.
5. إذا بدأ “الصديق الجيد” بالكلام، ابتلع الملح وردّ عليه بتحية لطيفة!
ومهما بدت هذه التميمة لطيفة وآمنة، هذا يعني أنني لا أعلم متى وأين قد يندلع خطر أو جنون غريب.
إذا اختفت القطعة النقدية، فقد نجحت! لقد وجدت صديقًا وفيًا. رافقه دائمًا واعتنِ به جيدًا!
“………..”
※ إذا لم تستطع ابتلاع الملح، أو شعرت بطعم غريب، أو تحوَّل إلى رماد، أو نزفت دماً.
للاطلاع على سجلات الدعوة، انظر أدناه.
‘بما أن هذا غرضي أنا، فهو بالتأكيد ليس جزءًا من هذه القصة.’
اهرب فورًا.
‘حقًا، لا يوجد شيء؟’
———————=
———————=
‘م- ماذا كان هذا للتو…’
“فوو.”
الصديق الجيد.
بادئ ذي بدء، رسمتُ النجمة السداسية على أرضية غرفة تبديل الملابس الرخامية، مطابقة تمامًا للصورة.
انفتح فم “الصديق الجيد” الذي يحتضن القطعة النقدية.
كان العمل معقدًا قليلًا، لكنه لم يكن صعبًا.
‘…إنها تلمع بشكل غريب حقًا.’
رفعت رأسي.
‘حتى أنني قرأت سجلات استكشاف خاصة بقوائم الجوائز التي حُصل عليها…’
لكن النجمة السداسية المكتملة بدت ملساء إلى حد مبالغ فيه، وكان سطحها يلمع دون أي أثر للخطوط المرسومة.
مسحتُ إصبعي المبلل تمامًا بطرف ثوبي، ثم رفعتُ بـيد مرتجفة دمية “الصديق الجيد” ووضعتها في المربع المركزي للنجمة السداسية.
‘ما الذي يمكنني استخدامه ليكون الأكثر أمانًا؟’
‘لماذا دمية أرنب تحديدًا؟’
شعرتُ بنوع من القلق، لكن حين تذكرت أنني اشتريت الدمية من المتجر المؤقت كنت أظنها لطيفة، شعرت ببعض الراحة.
م.م: يقصد أول حدث في الفصل 1 قبل دخوله لقصة الرعب.
‘سواء كانت بطاقة عضوية أو غيرها، لا بأس، لن أعود مجددًا.’
….…!!
أما بالنسبة للقطعة النقدية…
وصف المنتج موجود على الكيس.
‘هذه.’
وضعتُ القطعة التي أملكها، العملة الفضة المسماة “الثعبان الفضي”، فوقها.
‘هذه أيضًا، لا بد أنها قطعة نقدية…أليس كذلك؟’
وبالنظر إلى سعرها، فهي تبدو ذات قيمة عالية، وربما ستجلب نتيجة أفضل — هكذا كنتُ أحاول إقناع نفسي.
فكرتُ أن من الأفضل استعمال شيء واقعي من متجر الكائنات الفضائية بدلًا من الاعتماد على غرض من قصة الرعب هذه.
“هل فشلت…؟”
وبالنظر إلى سعرها، فهي تبدو ذات قيمة عالية، وربما ستجلب نتيجة أفضل — هكذا كنتُ أحاول إقناع نفسي.
ثم وضعتُ الملح في فمي، وأخيرًا…
ربطة العنق احترقت تمامًا، وانطفأت النار.
‘الغرض المتعلق بالصديق.’
كان علي أن أحرص أن يكون هذا الغرض من خارج قصة الرعب هذه.
‘بما أن هذا غرضي أنا، فهو بالتأكيد ليس جزءًا من هذه القصة.’
‘لا يعقل.’
وهو…أنا.
“…….!!”
“………..”
وضعتُ القطعة التي أملكها، العملة الفضة المسماة “الثعبان الفضي”، فوقها.
أمسكتُ بربطة عنقي بعد أن نزعتها.
‘بما أن هذا غرضي أنا، فهو بالتأكيد ليس جزءًا من هذه القصة.’
ذهني المشوش لم ينهر.
صديق مرتبط بربطة عنق؟ أياً كان، فهو على الأقل أفضل من شيء كالسكاكين.
الاهتزاز بدأ يهدأ.
ثم صدى صوت.
أشعلتُ شعلة النار.
‘لماذا دمية أرنب تحديدًا؟’
وقربتُ اللهب من طرف ربطة العنق.
‘المعدات التي أملكها…’
وهو…أنا.
فوووش.
فكرتُ أن من الأفضل استعمال شيء واقعي من متجر الكائنات الفضائية بدلًا من الاعتماد على غرض من قصة الرعب هذه.
عملة معدنية (نظيفة).
اشتعلت النار بشراسة كما لو كانت كذبة، وألقت بظلالها على دمية القماش الموضوعة فوق النجمة السداسية.
الظلال بدأت تهتز.
عادةً، كنت لأفكر طويلًا وأعد وسائل أمان قبل أن أجرب شيئًا كهذا.
تهتز.
“……..!”
تهتز.
أردت أن أسد أذني، لكنني لا أملك يدين الآن. كنت ممسكاً بربطة العنق وبالشعلة!
تهتز.
وفجأة، أحاط الظلام بالمكان.
أشعلتُ شعلة النار.
لم أعد أرى إلا اللهب الذي يلتهم ربطة عنقي، والنور المنعكس على النجمة السداسية، وتلك الدمية القماشية في وسطها.
———————=
طَق.
تهتز.
غرض غريب يسمح بدعوة كيان من العالم الآخر، ليضع جزءً من روحه داخل الدمية ويصبح صديقك.
3. ضع القطعة النقدية فوق بطن “الصديق الجيد”. احرص في هذه اللحظة ألا يبقى ماء على أصابعك.
تهتز.
ذهني المشوش لم ينهر.
بدلًا من ذلك، بدأ الملح يذوب بمرارة في فمي، وأصاب لساني بالخدر.
بمحض الصدفة، أنقذت بعض الناس في مواقف خطرة…وأن مكافأتي أن ألهو في الحديقة الترفيهية إلى الأبد؟
وفي تلك اللحظة.
تهتز.
تهتز.
هذا ظلام من الفئة B.
انفتح فم “الصديق الجيد” الذي يحتضن القطعة النقدية.
———————=
—انظروا!
—أنا مالك المليون وجه، سيد الفوضى، ذروة الجنون، حلم اللذة واللهو، محرض الحروب، أب العلوم، الزاحف على أربع قوائم…
“ما هذا.”
….…!!
الصوت مرتفع للغاية.
أشعر أن رأسي سينفجر.
—متجر الهدايا التذكارية لأرض المرح.
تذكرت العبارة على صندوق لعبة الطاولة.
أردت أن أسد أذني، لكنني لا أملك يدين الآن. كنت ممسكاً بربطة العنق وبالشعلة!
اهرب فورًا.
ما هذا؟
فكرتُ أن من الأفضل استعمال شيء واقعي من متجر الكائنات الفضائية بدلًا من الاعتماد على غرض من قصة الرعب هذه.
—أنا رغبة النائم، سيد النجوم، هاوية الأوهام، فم الحكمة، زئير الغرائز، وأنا الجانب المظلم من القمر…
يظهر نادرًا في متجر الهدايا التذكارية لمدينة ملاهي المرح.
دمية القماش في وسط النجمة السداسية أخذت ترتجف.
ومن وسطها، شيء فضي مستدير بدأ يحترق.
سقط الغرض من الصندوق.
‘عملة الثعبان الفضي.’
وأما الغرض المرتبط بالصديق…فهذا بند أضيف للمرح، كما تعلمون في القصص؛ فلو وضعت كتاب قصة رعب، سيظهر وحش مستوحى من تلك القصة، وهكذا.
هل أخطأت باستخدام هذه القطعة النقدية؟
—متجر الهدايا التذكارية لأرض المرح.
—أنا أكون…
التميمة الزرقاء، على هيئة تنين، بدت مضطربة وهي تراني أتقيأ دمًا، فأخرجت شيئًا من حضنها وناولته لي.
رأسي يؤلمني بشدة، بشدة…
آه.
—صديق.
كان علي أن أحرص أن يكون هذا الغرض من خارج قصة الرعب هذه.
—هل صديقي يتألم؟
لماذا تفعلين هذا بي.
رفعت رأسي.
وكذلك آثار الماء الذي رسمت به النجمة السداسية.
—لا يمكن.
‘المعدات التي أملكها…’
بصوت لطيف وناعم تدفق الكلام من “الصديق الجيد”.
الاهتزاز بدأ يهدأ.
كان العمل معقدًا قليلًا، لكنه لم يكن صعبًا.
—لا يجب أن تتألم…
إذا اختفت القطعة النقدية، فقد نجحت! لقد وجدت صديقًا وفيًا. رافقه دائمًا واعتنِ به جيدًا!
“……….”
هل بلغ بها الأمر إلى هذا الحد؟
حسنًا…
الاهتزاز بدأ يهدأ.
لم أعد أرى إلا اللهب الذي يلتهم ربطة عنقي، والنور المنعكس على النجمة السداسية، وتلك الدمية القماشية في وسطها.
ربطة العنق احترقت تمامًا، وانطفأت النار.
وفي تلك اللحظة.
الفصل 24.
والقطعة النقدية التي كانت على دمية الأرنب المرتجفة، قد اختفت فجأة.
وصف المنتج موجود على الكيس.
وكذلك آثار الماء الذي رسمت به النجمة السداسية.
وفجأة، أحاط الظلام بالمكان.
وبينما كنت غارقًا في هذا الإحباط…
“………”
رأسي يؤلمني بشدة، بشدة…
صمت.
5. إذا بدأ “الصديق الجيد” بالكلام، ابتلع الملح وردّ عليه بتحية لطيفة!
تهتز.
تأملتُ الصديق الجيد الملقى بلا حراك، وابتلعتُ الملح.
—صديق.
لكن لم يُسمع أي صوت.
المشكلة تكمن في الأمرين الآخرين.
ومع ذلك، الكلمات التي تحولت من “تذكرة دخول” إلى “بطاقة عضوية” لم تتغير، كما أن المادة التي أصبحت بطريقة غريبة فاخرة وفخمة لم تتغير أيضًا.
‘لا يعقل.’
“هل فشلت…؟”
وبينما كنت أركض مبتعدًا، كانت التميمة الزرقاء تراقبني بصمت…
—سيد نُورو؟
“……..!!”
فان ارت.
صوت مبتهج وعذب دوى في المكان.
كان علي أن أبدأ الآن فورًا.
لكن…
—سيد نُورو؟
“…….!!”
إنه صوت أعرفه.
من دون وعي، فتحتُ فمي وتكلمت.
لا، ومنذ متى أصبحت أنا الطفل الطيب؟
“…مذيع البرنامج؟”
—آه، أنت فعلاً السيد نُورو!
برنامج مسابقة الثلاثاء.
صوت مذيع البرنامج ذو الرأس الشبيه بالتلفاز، من قصة الرعب تلك، كان يخرج الآن من الدمية.
—سعيد بلقائك، يا صديقي!
انتهى الفصل الرابع والعشرون.
********************************************************************************
لا يعقل…هل هذا لأن التذكرة تحولت إلى بطاقة عضوية؟
ثرثرة: واااااااو صدممممة فعلا نهاية الفصل صدمة، اذا الان عرفنا هوية دمية الارنب الموجودة دائما في رسومات البطل، و الكيان الذي سيتحكم بالدمية هو المذيع ذو رأس التلفاز؟ وااااو ಠ◡ಠ
وقفت مذهولًا أراقب هذا المشهد.
فان ارت.


ترجمة: روي.
كان علي أن أحرص أن يكون هذا الغرض من خارج قصة الرعب هذه.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
ومهما بدت هذه التميمة لطيفة وآمنة، هذا يعني أنني لا أعلم متى وأين قد يندلع خطر أو جنون غريب.
