الفصل الرابع والعشرون.
الفصل 24.
ومن وسطها، شيء فضي مستدير بدأ يحترق.
كنت أتعرق بشدة بينما أحدق في السوار.
وضعت الشعلة والملح في الزاوية الأبعد من غرفة تبديل الملابس.
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
‘…إنها تلمع بشكل غريب حقًا.’
ومع ذلك، الكلمات التي تحولت من “تذكرة دخول” إلى “بطاقة عضوية” لم تتغير، كما أن المادة التي أصبحت بطريقة غريبة فاخرة وفخمة لم تتغير أيضًا.
حسنًا…
رغم أن الأمر طارئ، إلا أن ما يجب علي فعله لم يتغير.
/ ■■■■■
تمرير السوار على البوابة والخروج.
‘سواء كانت بطاقة عضوية أو غيرها، لا بأس، لن أعود مجددًا.’
“شكرًا لك.”
ابتلعت ريقي.
دمية القماش في وسط النجمة السداسية أخذت ترتجف.
“امم…أنا أيضًا أود العودة إلى المنزل الآن.”
‘حتى أنني قرأت سجلات استكشاف خاصة بقوائم الجوائز التي حُصل عليها…’
أمالت التميمة الزرقاء رأسها قليلًا إلى الجانب بفضول.
فكرتُ أن من الأفضل استعمال شيء واقعي من متجر الكائنات الفضائية بدلًا من الاعتماد على غرض من قصة الرعب هذه.
حاولت أن أمرر السوار على جهاز البوابة.
“…….!!”
لكن التميمة اعترضت طريقي.
كان العمل معقدًا قليلًا، لكنه لم يكن صعبًا.
‘أرجوك.’
لماذا تفعلين هذا بي.
وقفت مذهولًا أراقب هذا المشهد.
شعرت برغبة في البكاء.
“…..…!!”
———————=
“أنا لست طفلًا طيبًا كما تظن…”
أ نــ ــت طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
لم أستطع أن أستوعب ما الذي يجري.
حسنًا…
مخلب التميمة الزرقاء غطى سوار معصمي بلطف شديد وبرقة.
رفعت رأسي.
ثم صدى صوت.
المشكلة تكمن في الأمرين الآخرين.
ابتلعت ريقي.
من يدرك معنى الشرف،
‘الغرض المتعلق بالصديق.’
فهو ذو قيمة.
الباحث طفل سيء، وأنا طفل طيب…
……!!
ملعقة ملح.
“كح كح.”
/ ■■■■■
انفجر السعال من فمي.
“…سأتناوله جيداً.”
كان دمًا.
بصوت لطيف وناعم تدفق الكلام من “الصديق الجيد”.
“لكنني…أود أن أتناوله بعد أن أعود إلى المنزل.”
‘م- ماذا كان هذا للتو…’
100 مل من الماء.
لا يعقل…هل هذا لأن التذكرة تحولت إلى بطاقة عضوية؟
※ إذا لم تستطع ابتلاع الملح، أو شعرت بطعم غريب، أو تحوَّل إلى رماد، أو نزفت دماً.
ذهني المشوش لم ينهر.
التميمة الزرقاء، على هيئة تنين، بدت مضطربة وهي تراني أتقيأ دمًا، فأخرجت شيئًا من حضنها وناولته لي.
“كح كح.”
صوت مذيع البرنامج ذو الرأس الشبيه بالتلفاز، من قصة الرعب تلك، كان يخرج الآن من الدمية.
[شوروس الصودا الزرقاء]
في “أرض المرح”، أول فريق يركب ثلاث ألعاب يختار جائزة مجانية من المتجر.
على الأرجح كان وجبة خفيفة تُباع داخل هذه الحديقة الترفيهية.
“…سأتناوله جيداً.”
ملصقات الابتسام؟ لا، هذا سيزيد الأمور سوءًا، فحتى الآن أنا بالفعل في موقف حرج بسبب وديتهم المرتفعة.
لكن، لا، لن آكله أبدًا.
وفوق ذلك.
“لكنني…أود أن أتناوله بعد أن أعود إلى المنزل.”
/ ■■■■■
وبينما كنت أركض مبتعدًا، كانت التميمة الزرقاء تراقبني بصمت…
ا لــ ــعــ ــب أ كــ ــثــ ــر.
“…مذيع البرنامج؟”
كانت التميمة حازمة.
العملات قد نفدت.
إلى درجة أنه أطفأت جهاز البوابة.
—آه، أنت فعلاً السيد نُورو!
“…..…!!”
لنلخص الأمر، فجأة التميمة نادتني بـ”الطفل الطيب” وأعطتني بطاقة عضوية، ثم أنزلت ستارة المخرج.
تك. انطفأ الضوء في المخرج الشمالي وهبط الستار المعدني.
“…مذيع البرنامج؟”
وقفت مذهولًا أراقب هذا المشهد.
تأملتُ الصديق الجيد الملقى بلا حراك، وابتلعتُ الملح.
‘هذه.’
هل بلغ بها الأمر إلى هذا الحد؟
والقداحة والماء والملح أستطيع الحصول عليهم من داخل هذه الحديقة، سواء بالسرقة أو الطلب.
تهتز.
لم أستطع أن أستوعب ما الذي يجري.
اشتعلت النار بشراسة كما لو كانت كذبة، وألقت بظلالها على دمية القماش الموضوعة فوق النجمة السداسية.
—أنا رغبة النائم، سيد النجوم، هاوية الأوهام، فم الحكمة، زئير الغرائز، وأنا الجانب المظلم من القمر…
لكن، لم أرتكب حماقة الجدال.
كنت أريد أن أتجنب هذا فقط.
‘وإلا، سينتهي بي الأمر كحال الباحث.’
كنت أريد أن أتجنب هذا فقط.
‘سأفعلها.’
على الأقل، على الأقل…ليس هناك خطر مباشر يهدد حياتي الآن. لنبحث عن حل بديل.
تهتز.
تراجعت عن البوابة.
فكرتُ أن من الأفضل استعمال شيء واقعي من متجر الكائنات الفضائية بدلًا من الاعتماد على غرض من قصة الرعب هذه.
وبينما كنت أركض مبتعدًا، كانت التميمة الزرقاء تراقبني بصمت…
‘…لم يُسجَّل قط سجل استكشاف لأكثر من 24 ساعة.’
لكن بدلًا من أن أشعر بالفرح، انتابني شعور مشؤوم.
اهرب فورًا.
***
أما بالنسبة للقطعة النقدية…
وبالطبع، في قصص الرعب، كان متجر هدايا مدينة الملاهي هذه يحتوي على عناصر عجيبة وغير مألوفة.
“سأجن فعلًا.”
· طقوس الدعوة.
دخلت غرفة تبديل الملابس في الحديقة المائية وجلست على الأرض.
بصوت لطيف وناعم تدفق الكلام من “الصديق الجيد”.
أنا مرعوب حد الموت.
آه.
‘كان الأمر مرعبًا.’
“ما هذا.”
رأسي يؤلمني بشدة، بشدة…
—سعيد بلقائك، يا صديقي!
لنلخص الأمر، فجأة التميمة نادتني بـ”الطفل الطيب” وأعطتني بطاقة عضوية، ثم أنزلت ستارة المخرج.
2. ضع “الصديق الجيد” في منتصف النجمة السداسية تمامًا.
ببساطة، أنا محاصر هنا.
وأما قدرة هذه الدمية فهي…
“……..”
—آه، أنت فعلاً السيد نُورو!
ولا يمكنني التسلل وإعادة تشغيل جهاز البوابة.
لقد تم احتجازي.
لا، ومنذ متى أصبحت أنا الطفل الطيب؟
الباحث طفل سيء، وأنا طفل طيب…
تهتز.
آه.
انتهى الفصل الرابع والعشرون.
‘…هل لأنني أنقذت زملائي عدة مرات؟’
ثم وضعتُ الملح في فمي، وأخيرًا…
نعم، هذا هو التفسير الأكثر منطقية.
وكذلك آثار الماء الذي رسمت به النجمة السداسية.
حسنًا…
بمحض الصدفة، أنقذت بعض الناس في مواقف خطرة…وأن مكافأتي أن ألهو في الحديقة الترفيهية إلى الأبد؟
‘على ما يبدو، فقط مستخدمو أرض المرح يملكون حق استخدام هذا المنتج.’
وليس هناك زر اتصال للتواصل مع الخارج، ولا يمكنني أن أعتمد على مساعدة الفريق D.
‘هذا جنون…’
‘وعلى ما أذكر، قال رئيس القسم انه حصل على جائزة أيضًا.’
هذا ظلام من الفئة B.
‘حقًا، لا يوجد شيء؟’
ومهما بدت هذه التميمة لطيفة وآمنة، هذا يعني أنني لا أعلم متى وأين قد يندلع خطر أو جنون غريب.
“…مذيع البرنامج؟”
وفوق ذلك.
الاهتزاز بدأ يهدأ.
أخرجت هاتفي الذكي، الذي كان مثبتًا عليه المِقبض التذكاري، وفتحت صفحة “الصديق الجيد” في “سجلات استكشاف الظلام”.
‘…لم يُسجَّل قط سجل استكشاف لأكثر من 24 ساعة.’
تذكرت العبارة على صندوق لعبة الطاولة.
بمعنى آخر، من يمكث أكثر من 24 ساعة، يموت أو يُفقد.
“شكرًا لك.”
وحتى لو حاولت أن أكون متفائلًا وأفترض أن التذكرة مجرد تصريح ليوم واحد، وبطاقة العضوية قد تعني استثناء، فالمشكلة أنني لا أملك أي معلومة مؤكدة.
صمت.
‘تبًا.’
عضضت شفتي محاولًا تشغيل دماغي المرهق من ساعات طويلة من التوتر.
كان تفكيري بطيئًا وثقيلًا.
إذا لم تكن قد زرت مدينة الملاهي، فستبقى مجرد دمية بلا قيمة، لكن لأنني استنفدت تذاكري، يبدو أنني حصلت على الصلاحية.
ما هذا؟
‘ما الذي يمكنني فعله الآن؟’
‘أرجوك!’
‘على ما يبدو، فقط مستخدمو أرض المرح يملكون حق استخدام هذا المنتج.’
لا يمكنني هزيمة التميمة إن قاتلتها.
ولا يمكنني التسلل وإعادة تشغيل جهاز البوابة.
لم أستطع أن أستوعب ما الذي يجري.
‘لقد استخدمت كل القطع النقدية قبل قليل.’
حين تعثر الموظف الجديد من الفريق Y، جانغ هُو-وون، ألقيت بالعملات على عجل، وذلك كان خطأ فادحًا. ضغطت على جفني بيدي.
وهذا كان من أشهرها على الإطلاق.
وليس هناك زر اتصال للتواصل مع الخارج، ولا يمكنني أن أعتمد على مساعدة الفريق D.
ومكان هادئ.
جمعت كل ذلك من شاحنة طعام في الخارج، رأيت أنهم يبيعون قائمة تسمى “مارشميلو مشوي” فخطر لي أن أبحث، ووجدت كلا الغرضين.
‘المعدات التي أملكها…’
المفكرة السوداء، صندوق البضائع.
ملصقات الابتسام؟ لا، هذا سيزيد الأمور سوءًا، فحتى الآن أنا بالفعل في موقف حرج بسبب وديتهم المرتفعة.
اشتعلت النار بشراسة كما لو كانت كذبة، وألقت بظلالها على دمية القماش الموضوعة فوق النجمة السداسية.
المشروب مضاعف التأثير أو البسكويت الذي يقلص التأثير للنصف؟ لا جدوى منهما، فهما يحتاجان إلى أثر تفاعلي ليكونا ذا معنى.
‘حقًا، لا يوجد شيء؟’
كلما فكرت أكثر، شعرت وكأنني أغوص في مستنقع أعمق.
جمعت كل ذلك من شاحنة طعام في الخارج، رأيت أنهم يبيعون قائمة تسمى “مارشميلو مشوي” فخطر لي أن أبحث، ووجدت كلا الغرضين.
وبينما كنت غارقًا في هذا الإحباط…
لمع ضوء فوق رأسي.
وهو…أنا.
[صندوق البضائع الأصلية من سجلات استكشاف الظلام]
تم فتح صلاحية استخدام بضائع جديدة! (!)
الباحث طفل سيء، وأنا طفل طيب…
العملات قد نفدت.
“…….!!”
أمالت التميمة الزرقاء رأسها قليلًا إلى الجانب بفضول.
المفكرة السوداء، صندوق البضائع.
ثم صدى صوت.
‘أرجوك!’
‘على ما يبدو، فقط مستخدمو أرض المرح يملكون حق استخدام هذا المنتج.’
كتمت أنفاسي وضغطت فورًا عليه.
هل هذا خيط نجاة؟ لا يهم، أي شيء كان ليكون أفضل من لا شيء الآن. حتى لو كان تلميحًا صغيرًا فقط.
4. ضع ملعقة من الملح في فمك، ثم أَحرق الشيء المتعلق بصديقك بالنار.
طَق.
هذا ظلام من الفئة B.
سقط الغرض من الصندوق.
سقط الغرض من الصندوق.
“……..!”
رفعت ذلك الشيء المغلف بغلاف شفاف من البلاستيك.
أردت أن أسد أذني، لكنني لا أملك يدين الآن. كنت ممسكاً بربطة العنق وبالشعلة!
فهو ذو قيمة.
كان صغيرًا بما يكفي لأمسك به، ناعمًا ومكسوًا بالفرو.
في الحقيقة، لم أكن مرتاحًا لفكرة استخدام شيء من الحديقة نفسها كقربان.
لمع ضوء فوق رأسي.
دمية محشوة.
أشعلتُ شعلة النار.
———————=
—صديق.
سجلات استكشاف الظلام/ شركة أحلام اليقظة المحدودة
كان علي أن أبدأ الآن فورًا.
/ ■■■■■
وأما قدرة هذه الدمية فهي…
الصديق الجيد.
هذا ظلام من الفئة B.
دمية حيوان لطيفة، ستكون دائمًا برفقتك لتحميك.
وفوق ذلك.
في “أرض المرح”، أول فريق يركب ثلاث ألعاب يختار جائزة مجانية من المتجر.
دائمًا.
صوت مذيع البرنامج ذو الرأس الشبيه بالتلفاز، من قصة الرعب تلك، كان يخرج الآن من الدمية.
—متجر الهدايا التذكارية لأرض المرح.
وصف المنتج موجود على الكيس.
وبينما كنت غارقًا في هذا الإحباط…
تمرير السوار على البوابة والخروج.
———————=
المشكلة تكمن في الأمرين الآخرين.
آه.
تذكرت العبارة على صندوق لعبة الطاولة.
· الأدوات اللازمة للدعوة.
—اركب ثلاثة ألعاب فانتازية أسرع من زملائك، لتحصل على جائزة من متجر الهدايا!
في “أرض المرح”، أول فريق يركب ثلاث ألعاب يختار جائزة مجانية من المتجر.
‘وعلى ما أذكر، قال رئيس القسم انه حصل على جائزة أيضًا.’
وبالطبع، في قصص الرعب، كان متجر هدايا مدينة الملاهي هذه يحتوي على عناصر عجيبة وغير مألوفة.
وهذا كان من أشهرها على الإطلاق.
‘حتى أنني قرأت سجلات استكشاف خاصة بقوائم الجوائز التي حُصل عليها…’
تك. انطفأ الضوء في المخرج الشمالي وهبط الستار المعدني.
وليس هناك زر اتصال للتواصل مع الخارج، ولا يمكنني أن أعتمد على مساعدة الفريق D.
وهذا كان من أشهرها على الإطلاق.
وغرض مرتبط بالصديق.
“ما هذا.”
الصديق الجيد.
في الأصل، كانت هذه الدمية بحجم يناسب الأطفال، لكنها تحولت إلى منتج صغير بحجم اكسسوار للمفاتيح، والآن هي بين يدي.
‘على ما يبدو، فقط مستخدمو أرض المرح يملكون حق استخدام هذا المنتج.’
‘حتى أنني قرأت سجلات استكشاف خاصة بقوائم الجوائز التي حُصل عليها…’
إذا لم تكن قد زرت مدينة الملاهي، فستبقى مجرد دمية بلا قيمة، لكن لأنني استنفدت تذاكري، يبدو أنني حصلت على الصلاحية.
للاطلاع على سجلات الدعوة، انظر أدناه.
مخلب التميمة الزرقاء غطى سوار معصمي بلطف شديد وبرقة.
وأما قدرة هذه الدمية فهي…
———————=
هل هذا خيط نجاة؟ لا يهم، أي شيء كان ليكون أفضل من لا شيء الآن. حتى لو كان تلميحًا صغيرًا فقط.
غرض غريب يسمح بدعوة كيان من العالم الآخر، ليضع جزءً من روحه داخل الدمية ويصبح صديقك.
اشتعلت النار بشراسة كما لو كانت كذبة، وألقت بظلالها على دمية القماش الموضوعة فوق النجمة السداسية.
يظهر نادرًا في متجر الهدايا التذكارية لمدينة ملاهي المرح.
‘المعدات التي أملكها…’
للاطلاع على سجلات الدعوة، انظر أدناه.
مسحتُ إصبعي المبلل تمامًا بطرف ثوبي، ثم رفعتُ بـيد مرتجفة دمية “الصديق الجيد” ووضعتها في المربع المركزي للنجمة السداسية.
“كح كح.”
———————=
“…….!!”
هذا هو.
تهتز.
“………”
عادةً، كنت لأفكر طويلًا وأعد وسائل أمان قبل أن أجرب شيئًا كهذا.
فعبارة “دعوة كيان من العالم الآخر” هذه، تصلح تمامًا كبداية مرعبة لقصة رعب.
وقفت مذهولًا أراقب هذا المشهد.
الاهتزاز بدأ يهدأ.
لكن الآن، لا وقت للتردد.
‘سأفعلها.’
م.م: يقصد أول حدث في الفصل 1 قبل دخوله لقصة الرعب.
أنا الآن في أمس الحاجة لنصيحة من شخص متمرس بفهم طبيعة قصة الرعب هذه.
هل بلغ بها الأمر إلى هذا الحد؟
أخرجت هاتفي الذكي، الذي كان مثبتًا عليه المِقبض التذكاري، وفتحت صفحة “الصديق الجيد” في “سجلات استكشاف الظلام”.
رغم أن الأمر طارئ، إلا أن ما يجب علي فعله لم يتغير.
“لكنني…أود أن أتناوله بعد أن أعود إلى المنزل.”
والأدوات المطلوبة كانت كما يلي.
بادئ ذي بدء، رسمتُ النجمة السداسية على أرضية غرفة تبديل الملابس الرخامية، مطابقة تمامًا للصورة.
———————=
رفعت ذلك الشيء المغلف بغلاف شفاف من البلاستيك.
—لا يمكن.
· الأدوات اللازمة للدعوة.
حاولت أن أمرر السوار على جهاز البوابة.
عود ثقاب (أو ولاعة).
‘لقد استخدمت كل القطع النقدية قبل قليل.’
100 مل من الماء.
صمت.
ملعقة ملح.
كان دمًا.
عملة معدنية (نظيفة).
تهتز.
غرض مرتبط بالصديق.
الفصل 24.
———————=
انفجر السعال من فمي.
ومكان هادئ.
“……..!”
‘لحسن الحظ، هذه غرفة تبديل الملابس.’
/ ■■■■■
فالخارج يعج بأصوات الماء والموسيقى، أما هنا فهو أفضل خيار.
والقداحة والماء والملح أستطيع الحصول عليهم من داخل هذه الحديقة، سواء بالسرقة أو الطلب.
ذهني المشوش لم ينهر.
حسنًا…
المشكلة تكمن في الأمرين الآخرين.
دمية القماش في وسط النجمة السداسية أخذت ترتجف.
ربطة العنق احترقت تمامًا، وانطفأت النار.
عملة معدنية (نظيفة).
وغرض مرتبط بالصديق.
وأما الغرض المرتبط بالصديق…فهذا بند أضيف للمرح، كما تعلمون في القصص؛ فلو وضعت كتاب قصة رعب، سيظهر وحش مستوحى من تلك القصة، وهكذا.
العملات قد نفدت.
فالخارج يعج بأصوات الماء والموسيقى، أما هنا فهو أفضل خيار.
وأما الغرض المرتبط بالصديق…فهذا بند أضيف للمرح، كما تعلمون في القصص؛ فلو وضعت كتاب قصة رعب، سيظهر وحش مستوحى من تلك القصة، وهكذا.
‘ما الذي يمكنني استخدامه ليكون الأكثر أمانًا؟’
جمعت كل ذلك من شاحنة طعام في الخارج، رأيت أنهم يبيعون قائمة تسمى “مارشميلو مشوي” فخطر لي أن أبحث، ووجدت كلا الغرضين.
في الحقيقة، لم أكن مرتاحًا لفكرة استخدام شيء من الحديقة نفسها كقربان.
“…سأتناوله جيداً.”
فالمكان ذاته قصة رعب.
صوت مذيع البرنامج ذو الرأس الشبيه بالتلفاز، من قصة الرعب تلك، كان يخرج الآن من الدمية.
“………”
لمع ضوء فوق رأسي.
تهتز.
وبعد تفكير طويل، اخترت غرضين ليكونا البديل.
5. إذا بدأ “الصديق الجيد” بالكلام، ابتلع الملح وردّ عليه بتحية لطيفة!
آمل فقط أن تنجح هذه الطريقة البديلة.
وبعد برهة قصيرة…
حسنًا…
‘أرجوك!’
“فووو.”
….…!!
وضعت الشعلة والملح في الزاوية الأبعد من غرفة تبديل الملابس.
‘كان الأمر مرعبًا.’
ومكان هادئ.
جمعت كل ذلك من شاحنة طعام في الخارج، رأيت أنهم يبيعون قائمة تسمى “مارشميلو مشوي” فخطر لي أن أبحث، ووجدت كلا الغرضين.
‘لقد استخدمت كل القطع النقدية قبل قليل.’
‘…أعطوني إياهما مجانًا عندما رأوا بطاقة العضوية.’
لكن بدلًا من أن أشعر بالفرح، انتابني شعور مشؤوم.
لكن…
مررت يدي على فمي، ثم أعدت فتح هاتفي الذكي.
كان علي أن أبدأ الآن فورًا.
———————=
حاولت أن أمرر السوار على جهاز البوابة.
تهتز.
· طقوس الدعوة.
لكن، لم أرتكب حماقة الجدال.
1. اغمس إصبعك في الماء وارسم نجمة سداسية على الأرض الملساء، مستعينًا بالنموذج المرفق.
‘م- ماذا كان هذا للتو…’
2. ضع “الصديق الجيد” في منتصف النجمة السداسية تمامًا.
وقربتُ اللهب من طرف ربطة العنق.
‘سواء كانت بطاقة عضوية أو غيرها، لا بأس، لن أعود مجددًا.’
3. ضع القطعة النقدية فوق بطن “الصديق الجيد”. احرص في هذه اللحظة ألا يبقى ماء على أصابعك.
‘المعدات التي أملكها…’
4. ضع ملعقة من الملح في فمك، ثم أَحرق الشيء المتعلق بصديقك بالنار.
تهتز.
5. إذا بدأ “الصديق الجيد” بالكلام، ابتلع الملح وردّ عليه بتحية لطيفة!
—انظروا!
ولا يمكنني التسلل وإعادة تشغيل جهاز البوابة.
إذا اختفت القطعة النقدية، فقد نجحت! لقد وجدت صديقًا وفيًا. رافقه دائمًا واعتنِ به جيدًا!
تهتز.
※ إذا لم تستطع ابتلاع الملح، أو شعرت بطعم غريب، أو تحوَّل إلى رماد، أو نزفت دماً.
تأملتُ الصديق الجيد الملقى بلا حراك، وابتلعتُ الملح.
اهرب فورًا.
———————=
———————=
***
“فوو.”
بادئ ذي بدء، رسمتُ النجمة السداسية على أرضية غرفة تبديل الملابس الرخامية، مطابقة تمامًا للصورة.
كان العمل معقدًا قليلًا، لكنه لم يكن صعبًا.
‘…لم يُسجَّل قط سجل استكشاف لأكثر من 24 ساعة.’
لنلخص الأمر، فجأة التميمة نادتني بـ”الطفل الطيب” وأعطتني بطاقة عضوية، ثم أنزلت ستارة المخرج.
‘…إنها تلمع بشكل غريب حقًا.’
“كح كح.”
لكن النجمة السداسية المكتملة بدت ملساء إلى حد مبالغ فيه، وكان سطحها يلمع دون أي أثر للخطوط المرسومة.
لقد تم احتجازي.
مسحتُ إصبعي المبلل تمامًا بطرف ثوبي، ثم رفعتُ بـيد مرتجفة دمية “الصديق الجيد” ووضعتها في المربع المركزي للنجمة السداسية.
‘لماذا دمية أرنب تحديدًا؟’
بمحض الصدفة، أنقذت بعض الناس في مواقف خطرة…وأن مكافأتي أن ألهو في الحديقة الترفيهية إلى الأبد؟
أشعلتُ شعلة النار.
شعرتُ بنوع من القلق، لكن حين تذكرت أنني اشتريت الدمية من المتجر المؤقت كنت أظنها لطيفة، شعرت ببعض الراحة.
“………”
م.م: يقصد أول حدث في الفصل 1 قبل دخوله لقصة الرعب.
أما بالنسبة للقطعة النقدية…
“…..…!!”
انفتح فم “الصديق الجيد” الذي يحتضن القطعة النقدية.
‘هذه.’
لا يعقل…هل هذا لأن التذكرة تحولت إلى بطاقة عضوية؟
وضعتُ القطعة التي أملكها، العملة الفضة المسماة “الثعبان الفضي”، فوقها.
‘هذه أيضًا، لا بد أنها قطعة نقدية…أليس كذلك؟’
فكرتُ أن من الأفضل استعمال شيء واقعي من متجر الكائنات الفضائية بدلًا من الاعتماد على غرض من قصة الرعب هذه.
والقطعة النقدية التي كانت على دمية الأرنب المرتجفة، قد اختفت فجأة.
وبالنظر إلى سعرها، فهي تبدو ذات قيمة عالية، وربما ستجلب نتيجة أفضل — هكذا كنتُ أحاول إقناع نفسي.
آه.
وضعت الشعلة والملح في الزاوية الأبعد من غرفة تبديل الملابس.
ثم وضعتُ الملح في فمي، وأخيرًا…
أخرجت هاتفي الذكي، الذي كان مثبتًا عليه المِقبض التذكاري، وفتحت صفحة “الصديق الجيد” في “سجلات استكشاف الظلام”.
‘الغرض المتعلق بالصديق.’
كان علي أن أحرص أن يكون هذا الغرض من خارج قصة الرعب هذه.
والأدوات المطلوبة كانت كما يلي.
وهو…أنا.
5. إذا بدأ “الصديق الجيد” بالكلام، ابتلع الملح وردّ عليه بتحية لطيفة!
“………..”
“………”
أمسكتُ بربطة عنقي بعد أن نزعتها.
الفصل 24.
‘الغرض المتعلق بالصديق.’
‘بما أن هذا غرضي أنا، فهو بالتأكيد ليس جزءًا من هذه القصة.’
“………”
تأملتُ الصديق الجيد الملقى بلا حراك، وابتلعتُ الملح.
صديق مرتبط بربطة عنق؟ أياً كان، فهو على الأقل أفضل من شيء كالسكاكين.
‘بما أن هذا غرضي أنا، فهو بالتأكيد ليس جزءًا من هذه القصة.’
أشعلتُ شعلة النار.
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
أنا مرعوب حد الموت.
وقربتُ اللهب من طرف ربطة العنق.
فوووش.
ثم صدى صوت.
اشتعلت النار بشراسة كما لو كانت كذبة، وألقت بظلالها على دمية القماش الموضوعة فوق النجمة السداسية.
الظلال بدأت تهتز.
وكذلك آثار الماء الذي رسمت به النجمة السداسية.
تهتز.
ومن وسطها، شيء فضي مستدير بدأ يحترق.
تهتز.
ثم صدى صوت.
—صديق.
وفجأة، أحاط الظلام بالمكان.
ومع ذلك، الكلمات التي تحولت من “تذكرة دخول” إلى “بطاقة عضوية” لم تتغير، كما أن المادة التي أصبحت بطريقة غريبة فاخرة وفخمة لم تتغير أيضًا.
—انظروا!
لم أعد أرى إلا اللهب الذي يلتهم ربطة عنقي، والنور المنعكس على النجمة السداسية، وتلك الدمية القماشية في وسطها.
***
—هل صديقي يتألم؟
تهتز.
تهتز.
—صديق.
تهتز.
———————=
كنت أريد أن أتجنب هذا فقط.
ذهني المشوش لم ينهر.
‘لحسن الحظ، هذه غرفة تبديل الملابس.’
وكذلك آثار الماء الذي رسمت به النجمة السداسية.
بدلًا من ذلك، بدأ الملح يذوب بمرارة في فمي، وأصاب لساني بالخدر.
—أنا مالك المليون وجه، سيد الفوضى، ذروة الجنون، حلم اللذة واللهو، محرض الحروب، أب العلوم، الزاحف على أربع قوائم…
وفي تلك اللحظة.
المشروب مضاعف التأثير أو البسكويت الذي يقلص التأثير للنصف؟ لا جدوى منهما، فهما يحتاجان إلى أثر تفاعلي ليكونا ذا معنى.
تهتز.
تهتز.
بمعنى آخر، من يمكث أكثر من 24 ساعة، يموت أو يُفقد.
انفتح فم “الصديق الجيد” الذي يحتضن القطعة النقدية.
“……..”
—انظروا!
وهو…أنا.
—أنا مالك المليون وجه، سيد الفوضى، ذروة الجنون، حلم اللذة واللهو، محرض الحروب، أب العلوم، الزاحف على أربع قوائم…
ملعقة ملح.
حسنًا…
….…!!
الصوت مرتفع للغاية.
“ما هذا.”
أشعر أن رأسي سينفجر.
أردت أن أسد أذني، لكنني لا أملك يدين الآن. كنت ممسكاً بربطة العنق وبالشعلة!
ومهما بدت هذه التميمة لطيفة وآمنة، هذا يعني أنني لا أعلم متى وأين قد يندلع خطر أو جنون غريب.
ما هذا؟
—أنا رغبة النائم، سيد النجوم، هاوية الأوهام، فم الحكمة، زئير الغرائز، وأنا الجانب المظلم من القمر…
دمية القماش في وسط النجمة السداسية أخذت ترتجف.
3. ضع القطعة النقدية فوق بطن “الصديق الجيد”. احرص في هذه اللحظة ألا يبقى ماء على أصابعك.
كانت التميمة حازمة.
ومن وسطها، شيء فضي مستدير بدأ يحترق.
لم أستطع أن أستوعب ما الذي يجري.
‘عملة الثعبان الفضي.’
هل أخطأت باستخدام هذه القطعة النقدية؟
‘م- ماذا كان هذا للتو…’
ثم صدى صوت.
—أنا أكون…
‘الغرض المتعلق بالصديق.’
رأسي يؤلمني بشدة، بشدة…
—صديق.
———————=
—هل صديقي يتألم؟
—سيد نُورو؟
إذا اختفت القطعة النقدية، فقد نجحت! لقد وجدت صديقًا وفيًا. رافقه دائمًا واعتنِ به جيدًا!
رفعت رأسي.
وفي تلك اللحظة.
—لا يمكن.
بصوت لطيف وناعم تدفق الكلام من “الصديق الجيد”.
دخلت غرفة تبديل الملابس في الحديقة المائية وجلست على الأرض.
—لا يجب أن تتألم…
طَق.
“……….”
الاهتزاز بدأ يهدأ.
للاطلاع على سجلات الدعوة، انظر أدناه.
ربطة العنق احترقت تمامًا، وانطفأت النار.
تذكرت العبارة على صندوق لعبة الطاولة.
دمية حيوان لطيفة، ستكون دائمًا برفقتك لتحميك.
والقطعة النقدية التي كانت على دمية الأرنب المرتجفة، قد اختفت فجأة.
—لا يجب أن تتألم…
وكذلك آثار الماء الذي رسمت به النجمة السداسية.
رفعت رأسي.
أما بالنسبة للقطعة النقدية…
“………”
“كح كح.”
—انظروا!
صمت.
تأملتُ الصديق الجيد الملقى بلا حراك، وابتلعتُ الملح.
صمت.
—صديق.
لكن لم يُسمع أي صوت.
—اركب ثلاثة ألعاب فانتازية أسرع من زملائك، لتحصل على جائزة من متجر الهدايا!
‘لا يعقل.’
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
وفوق ذلك.
“هل فشلت…؟”
حين تعثر الموظف الجديد من الفريق Y، جانغ هُو-وون، ألقيت بالعملات على عجل، وذلك كان خطأ فادحًا. ضغطت على جفني بيدي.
—سيد نُورو؟
الاهتزاز بدأ يهدأ.
“……..!!”
صوت مبتهج وعذب دوى في المكان.
تهتز.
كنت أريد أن أتجنب هذا فقط.
لكن…
‘…إنها تلمع بشكل غريب حقًا.’
—سيد نُورو؟
عضضت شفتي محاولًا تشغيل دماغي المرهق من ساعات طويلة من التوتر.
إنه صوت أعرفه.
وفوق ذلك.
من دون وعي، فتحتُ فمي وتكلمت.
ولا يمكنني التسلل وإعادة تشغيل جهاز البوابة.
“…مذيع البرنامج؟”
بصوت لطيف وناعم تدفق الكلام من “الصديق الجيد”.
تهتز.
—آه، أنت فعلاً السيد نُورو!
هذا هو.
في “أرض المرح”، أول فريق يركب ثلاث ألعاب يختار جائزة مجانية من المتجر.
برنامج مسابقة الثلاثاء.
وفجأة، أحاط الظلام بالمكان.
صوت مذيع البرنامج ذو الرأس الشبيه بالتلفاز، من قصة الرعب تلك، كان يخرج الآن من الدمية.
لقد تم احتجازي.
—هل صديقي يتألم؟
—سعيد بلقائك، يا صديقي!
فالخارج يعج بأصوات الماء والموسيقى، أما هنا فهو أفضل خيار.
انتهى الفصل الرابع والعشرون.
********************************************************************************
· طقوس الدعوة.
ثرثرة: واااااااو صدممممة فعلا نهاية الفصل صدمة، اذا الان عرفنا هوية دمية الارنب الموجودة دائما في رسومات البطل، و الكيان الذي سيتحكم بالدمية هو المذيع ذو رأس التلفاز؟ وااااو ಠ◡ಠ
لكن لم يُسمع أي صوت.
فان ارت.
فكرتُ أن من الأفضل استعمال شيء واقعي من متجر الكائنات الفضائية بدلًا من الاعتماد على غرض من قصة الرعب هذه.


ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
ومهما بدت هذه التميمة لطيفة وآمنة، هذا يعني أنني لا أعلم متى وأين قد يندلع خطر أو جنون غريب.
