Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 43

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

43

كان الكثيرون يحدقون في (باي تشيهان) كما لو كان آفة يجب التخلص منها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هذا الظلم الفادح يكويه بناره.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«كفاك غروراً! إن كان لديك ذرة من الكرامة، فقاتلني الآن! وإن فعلت، فسأعترف بشجاعتك على الأقل!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذن؟ لنفترض أنني كذلك. ما هي مشكلتك؟»

الفصل 43: غير مرحب بهم في طائفة سيف مغاوير السماء

ربما لم تكن عشيرة ليو التي ينتمي إليها في نفس مستوى ❲عشيرة باي❳، لكنها كانت تضاهي ❲عشيرة تشو❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 43: غير مرحب بهم في طائفة سيف مغاوير السماء

قال (باي تشيهان) بنبرة متعجرفة، حاملاً في صوته مسحة من التسلية.

«أتجرؤ على دخول طائفة سيف مغاوير السماء بهذه الوقاحة؟»

كان يدرك بسهولة أن هؤلاء التلاميذ قد جاؤوا من أجله – وإن لم يكن لغرض الترحيب به، كما هو جليّ من تعابير وجوههم.

أعلنت ‘تشو تشيان’.

لكن، هل كان يكترث حقاً لما يظنه الآخرون به؟

ففي النهاية، لم يكن هو – ‘ليو تيان’ – مجرد شاب عادي.

وبما أنهم تجمعوا بسببه على أي حال، فإن وصف نفسه بأنه «شعبي» لم يكن مجانباً للصواب تماماً، حتى وإن لم يكن ذلك بالمعنى الإيجابي.

«لا تكن أحمق. إنهم ليسوا هنا للترحيب بك.»

تنهدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تدلك صدغيها.

أعلنت ‘تشو تشيان’.

«شعبي؟ بل مكروه!»، قالتها بصراحة.

لكن، هل كان يكترث حقاً لما يظنه الآخرون به؟

«لا تكن أحمق. إنهم ليسوا هنا للترحيب بك.»

تحدث ‘ليو تيان’ بصلف. فقد كان اسمه ذائع الصيت، وتوقع أن يتعرف عليه (باي تشيهان) فور ذكر اسمه.

في الواقع، تباينت تعابير التلاميذ؛ فبعضهم امتلأت وجوههم بالازدراء، بينما طفح الغضب المكبوت على وجوه الآخرين.

كان الكثيرون يحدقون في (باي تشيهان) كما لو كان آفة يجب التخلص منها.

كان الكثيرون يحدقون في (باي تشيهان) كما لو كان آفة يجب التخلص منها.

كان الكثيرون يحدقون في (باي تشيهان) كما لو كان آفة يجب التخلص منها.

ضحك (باي تشيهان)، غير مبالٍ بما يجري حوله.

«أنت-!»

«الكراهية والإعجاب لا يختلفان كثيراً. ففي كلتا الحالتين، هؤلاء متواجدون من أجلي.»

‹لا بد أن هذا الرجل أحد المتيمين بـ ‘تشو تشيان’.›

هبطت العربة بسلاسة، بينما كان أتباع الطائفة يراقبون المشهد بتعابير تتراوح بين الازدراء والعداء الصريح.

كان يتوقع بالفعل أن يبرز أحمق مغرم ليثير له المتاعب، لكنه لم يتخيل أن يحدث ذلك بهذه السرعة؛ فور وصوله إلى طائفة سيف مغاوير السماء مباشرة.

وفي اللحظة التي ترجل فيها (باي تشيهان)، سرت موجة من الهمسات الخافتة بين الحشد كسريان النار في الهشيم.

وفي اللحظة التي ترجل فيها (باي تشيهان)، سرت موجة من الهمسات الخافتة بين الحشد كسريان النار في الهشيم.

«ها هو ذا!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ما يُسمى بالتلميذ الداخلي!»

فلم يكن هناك الكثير ممن يجرؤون على تحديه علناً، حتى وإن أرادوا ذلك.

«أمثاله من الحثالة لا مكان لهم هنا!»

«لا تكن أحمق. إنهم ليسوا هنا للترحيب بك.»

وعلى الرغم من تلك الكلمات اللاذعة، حافظ (باي تشيهان) على هدوئه، ولم تفارق الابتسامة محياه.

«باي تشيهان!»

مسح الحشد بنظراته على مهل، كما لو كان يقيّم مجموعة من الحشرات عديمة الأهمية.

كانت نظراته ثاقبة، وتعابير وجهه بعيدة كل البعد عن الترحيب.

حينها دوى صوت من وسط الحشد.

وكما يقول المثل، فإن الفقراء وحدهم من يستخدمون الأخلاق للتظاهر بالتفوق؛ لأنهم لا يملكون شيئاً آخر.

«باي تشيهان!»

تقدمت ‘تشو تشيان’ إلى الأمام، لتوقف تفاقم الصراع.

تقدم رجل طويل القامة، تحيط به هالة مهيبة.

43

‘ليو تيان’!

«مَن؟»

كان يرتدي الأردية البيضاء والزرقاء التقليدية لطائفة سيف مغاوير السماء، وينضح بهالة من الحدة، وكأنه سيف مسلول مستعد لقطع أي شيء يعترض طريقه.

وعلاوة على ذلك، في ظل الدعم الذي يتلقاه من ❲عشيرة باي❳، ما الذي منح ‘ليو تيان’ الجرأة لمواجهته بهذه الصراحة؟

كانت نظراته ثاقبة، وتعابير وجهه بعيدة كل البعد عن الترحيب.

مسح الحشد بنظراته على مهل، كما لو كان يقيّم مجموعة من الحشرات عديمة الأهمية.

«أتجرؤ على دخول طائفة سيف مغاوير السماء بهذه الوقاحة؟»

وكما يقول المثل، فإن الفقراء وحدهم من يستخدمون الأخلاق للتظاهر بالتفوق؛ لأنهم لا يملكون شيئاً آخر.

حملت نبرة ‘ليو تيان’ طابعاً من السلطة، وعيناه الباردتان مثبتتان نحو (باي تشيهان).

ارتجف ‘ليو تيان’ من فرط الإحباط، لكنه كان يعلم يقيناً أنه لا يستطيع معارضتها.

«تلميذ داخلي؟ أنت لا تستحق ذلك. والأسوأ من هذا، أنك أجبرت ‘تشو تشيان’ على الخطوبة؟»

«كفاك غروراً! إن كان لديك ذرة من الكرامة، فقاتلني الآن! وإن فعلت، فسأعترف بشجاعتك على الأقل!»

سرت همهمات الموافقة بين الحشود.

هبطت العربة بسلاسة، بينما كان أتباع الطائفة يراقبون المشهد بتعابير تتراوح بين الازدراء والعداء الصريح.

أمال (باي تشيهان) رأسه، وقد بدت عليه علامات التسلية.

«ما يُسمى بالتلميذ الداخلي!»

«أوه؟»

ولم تقتصر شهرة مهارته في المبارزة على حدود الطائفة فحسب، بل ذاع صيتها في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة.

ثم وضع يده على ذقنه.

تجاهلته ‘تشو تشيان’ والتفتت نحو (باي تشيهان).

كان بوسع أي شخص أن يدرك أن ‘ليو تيان’ يضمر له العداء، واستطاع (باي تشيهان) أن يكتشف السبب بسهولة من خلال تلك الملاحظة الأخيرة.

وعلى الرغم من أن موهبته في الزراعة لم تكن تضاهي موهبة ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إلا أنه كان يمتلك بنية جسدية نادرة تُعرف بـ جسد السيف؛ وهي سمة منحته توافقاً استثنائياً مع نية السيف، مما أتاح له استيعاب تقنيات السيف بوتيرة مذهلة.

‹لا بد أن هذا الرجل أحد المتيمين بـ ‘تشو تشيان’.›

وكان الوضع مماثلاً هنا.

هكذا حدّث (باي تشيهان) نفسه.

قالها (باي تشيهان).

كان يتوقع بالفعل أن يبرز أحمق مغرم ليثير له المتاعب، لكنه لم يتخيل أن يحدث ذلك بهذه السرعة؛ فور وصوله إلى طائفة سيف مغاوير السماء مباشرة.

هبطت العربة بسلاسة، بينما كان أتباع الطائفة يراقبون المشهد بتعابير تتراوح بين الازدراء والعداء الصريح.

وعلاوة على ذلك، في ظل الدعم الذي يتلقاه من ❲عشيرة باي❳، ما الذي منح ‘ليو تيان’ الجرأة لمواجهته بهذه الصراحة؟

مسح الحشد بنظراته على مهل، كما لو كان يقيّم مجموعة من الحشرات عديمة الأهمية.

فلم يكن هناك الكثير ممن يجرؤون على تحديه علناً، حتى وإن أرادوا ذلك.

في الواقع، تباينت تعابير التلاميذ؛ فبعضهم امتلأت وجوههم بالازدراء، بينما طفح الغضب المكبوت على وجوه الآخرين.

«من أنت؟»

«أوه؟»

سأل (باي تشيهان) وهو يميل رأسه.

في الواقع، تباينت تعابير التلاميذ؛ فبعضهم امتلأت وجوههم بالازدراء، بينما طفح الغضب المكبوت على وجوه الآخرين.

«همم! أنا ‘ليو تيان’.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تحدث ‘ليو تيان’ بصلف. فقد كان اسمه ذائع الصيت، وتوقع أن يتعرف عليه (باي تشيهان) فور ذكر اسمه.

وبما أنهم تجمعوا بسببه على أي حال، فإن وصف نفسه بأنه «شعبي» لم يكن مجانباً للصواب تماماً، حتى وإن لم يكن ذلك بالمعنى الإيجابي.

«مَن؟»

«إن كان لديك أي فخر كمزارع، فقاتلني! أم أنك تخشى أن يثبت للجميع أنك لست سوى شخص تافه يختبئ خلف اسم عشيرته؟»

لكن، كيف لـ (باي تشيهان)، السيد الشاب المتغطرس لـ ❲عشيرة باي❳، أن يكلف نفسه عناء تذكر شخص مثل ‘ليو تيان’؟

قالها (باي تشيهان).

فلم تكن لديه أدنى فكرة عن هوية هذا الرجل.

خرج سيفه أخيراً من غمده، ليلمع متألقاً تحت أشعة الشمس.

«أنت-!»

تجاهلته ‘تشو تشيان’ والتفتت نحو (باي تشيهان).

توهجت هالة ‘ليو تيان’، وضاقت عيناه بنظرة خطيرة.

«أنت-!»

ظنّ أن (باي تشيهان) يتظاهر عمداً بعدم معرفته.

في الواقع، تباينت تعابير التلاميذ؛ فبعضهم امتلأت وجوههم بالازدراء، بينما طفح الغضب المكبوت على وجوه الآخرين.

ففي النهاية، لم يكن هو – ‘ليو تيان’ – مجرد شاب عادي.

قالها (باي تشيهان).

ربما لم تكن عشيرة ليو التي ينتمي إليها في نفس مستوى ❲عشيرة باي❳، لكنها كانت تضاهي ❲عشيرة تشو❳.

«شعبي؟ بل مكروه!»، قالتها بصراحة.

وعلاوة على ذلك، فقد كان هو نفسه عبقرياً معترفاً به داخل طائفة سيف مغاوير السماء.

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة.

وعلى الرغم من أن موهبته في الزراعة لم تكن تضاهي موهبة ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إلا أنه كان يمتلك بنية جسدية نادرة تُعرف بـ جسد السيف؛ وهي سمة منحته توافقاً استثنائياً مع نية السيف، مما أتاح له استيعاب تقنيات السيف بوتيرة مذهلة.

«من أنت؟»

وداخل طائفة سيف مغاوير السماء، كان يُنظر إلى ‘ليو تيان’ كأحد أبرز عباقرة السيف في جيله.

والآن، وبدلاً من الارتباط بعبقري مثله، أصبحت مخطوبة لشخص تافه مثل (باي تشيهان).

ولم تقتصر شهرة مهارته في المبارزة على حدود الطائفة فحسب، بل ذاع صيتها في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة.

فلم تكن لديه أدنى فكرة عن هوية هذا الرجل.

ومع ذلك، وعلى الرغم من كل إنجازاته، فإن المرأة التي سعى خلفها لسنوات – ‘تشو تشيان’ – لم تبدِ أي اهتمام به، بل رفضته مرات لا تحصى.

سأل (باي تشيهان) وهو يميل رأسه.

والآن، وبدلاً من الارتباط بعبقري مثله، أصبحت مخطوبة لشخص تافه مثل (باي تشيهان).

تقدم رجل طويل القامة، تحيط به هالة مهيبة.

كان هذا الظلم الفادح يكويه بناره.

«همم! أنا ‘ليو تيان’.»

وعلاوة على ذلك، كيف يجرؤ هذا الوغد المتعجرف على التظاهر بأنه لا يعرف حتى من يكون؟

«من أنت؟»

أحكم ‘ليو تيان’ قبضتيه، وارتجف سيفه في غمده بينما اشتعلت هالة قوته بصورة أكبر.

وكان الوضع مماثلاً هنا.

شعر التلاميذ الحاضرون بالضغط المنبعث منه؛ ضغط حاد وقاطع، كشفرة غير مرئية.

كانت نظراته ثاقبة، وتعابير وجهه بعيدة كل البعد عن الترحيب.

«باي تشيهان!»

ثم وضع يده على ذقنه.

زمجر ‘ليو تيان’ بصوت مشحون بالغضب المكبوت.

وعلى الرغم من أن موهبته في الزراعة لم تكن تضاهي موهبة ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إلا أنه كان يمتلك بنية جسدية نادرة تُعرف بـ جسد السيف؛ وهي سمة منحته توافقاً استثنائياً مع نية السيف، مما أتاح له استيعاب تقنيات السيف بوتيرة مذهلة.

«كفاك غروراً! إن كان لديك ذرة من الكرامة، فقاتلني الآن! وإن فعلت، فسأعترف بشجاعتك على الأقل!»

ثم وضع يده على ذقنه.

تثاءب (باي تشيهان) بكسل، ومد ذراعيه كما لو أن تحدي ‘ليو تيان’ لا يعدو كونه إزعاجاً بسيطاً.

«’ليو تيان’، ليس لديك الحق في تحدي (باي تشيهان).»

«أنت مزعج حقاً»، تمتم (باي تشيهان) وهو يهز رأسه.

«أولاً، تتباكى بسبب خطوبتي. والآن، تريد أن تتشاجر معي؟ ماذا بعد؟ هل ستتوسل إليّ لفسخ الخطوبة؟»

وبما أنهم تجمعوا بسببه على أي حال، فإن وصف نفسه بأنه «شعبي» لم يكن مجانباً للصواب تماماً، حتى وإن لم يكن ذلك بالمعنى الإيجابي.

تجهم وجه ‘ليو تيان’ من شدة الغضب.

سأل (باي تشيهان) وهو يميل رأسه.

خرج سيفه أخيراً من غمده، ليلمع متألقاً تحت أشعة الشمس.

شعر التلاميذ الحاضرون بالضغط المنبعث منه؛ ضغط حاد وقاطع، كشفرة غير مرئية.

وفي اللحظة التي سُلَّ فيها السيف، انتشرت هالة سيف مرعبة في جميع أرجاء الفناء، مما أجبر العديد من التلاميذ الأضعف على التراجع بشكل غريزي.

«كفاك غروراً! إن كان لديك ذرة من الكرامة، فقاتلني الآن! وإن فعلت، فسأعترف بشجاعتك على الأقل!»

«إن كان لديك أي فخر كمزارع، فقاتلني! أم أنك تخشى أن يثبت للجميع أنك لست سوى شخص تافه يختبئ خلف اسم عشيرته؟»

وعلى الرغم من تلك الكلمات اللاذعة، حافظ (باي تشيهان) على هدوئه، ولم تفارق الابتسامة محياه.

زأر ‘ليو تيان’.

وداخل طائفة سيف مغاوير السماء، كان يُنظر إلى ‘ليو تيان’ كأحد أبرز عباقرة السيف في جيله.

ضحك (باي تشيهان).

وداخل طائفة سيف مغاوير السماء، كان يُنظر إلى ‘ليو تيان’ كأحد أبرز عباقرة السيف في جيله.

«إذن؟ لنفترض أنني كذلك. ما هي مشكلتك؟»

«همم! أنا ‘ليو تيان’.»

قالها (باي تشيهان).

كان الكثيرون يحدقون في (باي تشيهان) كما لو كان آفة يجب التخلص منها.

لم يكن أحمقاً سطحياً يفعل كل شيء طمعاً في الشهرة أو حفظاً لماء الوجه.

تثاءب (باي تشيهان) بكسل، ومد ذراعيه كما لو أن تحدي ‘ليو تيان’ لا يعدو كونه إزعاجاً بسيطاً.

ففي النهاية، لم تكن تلك الأشياء ذات أهمية تذكر.

فلم تكن لديه أدنى فكرة عن هوية هذا الرجل.

وكما يقول المثل، فإن الفقراء وحدهم من يستخدمون الأخلاق للتظاهر بالتفوق؛ لأنهم لا يملكون شيئاً آخر.

وفي اللحظة التي سُلَّ فيها السيف، انتشرت هالة سيف مرعبة في جميع أرجاء الفناء، مما أجبر العديد من التلاميذ الأضعف على التراجع بشكل غريزي.

وكان الوضع مماثلاً هنا.

«ما يُسمى بالتلميذ الداخلي!»

فلم يكن لدى ‘ليو تيان’ أي مبرر حقيقي لغضبه، ولم يجد أمامه سوى اللجوء إلى الافتراء كذريعة لتحدي (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أنت-!»

«الأخت الصغرى تشو، أنتِ—»

نفد صبر ‘ليو تيان’.

ليسود صمت مطبق أرجاء الفناء.

وفي مواجهة (باي تشيهان)، الذي بدا غير مبالٍ البتة بسمعته، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لـ ‘ليو تيان’ فعله، إلا إذا كان مستعداً للهجوم أولاً وفرض القتال.

«باي تشيهان!»

لكن ذلك سيعني تنصيب نفسه عدواً لـ ❲عشيرة باي❳، ومن يدري أي نوع من المشاكل قد يجلبه هذا لعائلته؟

كان الكثيرون يحدقون في (باي تشيهان) كما لو كان آفة يجب التخلص منها.

وعلاوة على ذلك، في ظل وجود ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ستغدو أي محاولة للهجوم عبثية؛ إذ ستعترضه بسهولة، وربما تلقنه درساً قاسياً بضربه ضرباً مبرحاً.

وداخل طائفة سيف مغاوير السماء، كان يُنظر إلى ‘ليو تيان’ كأحد أبرز عباقرة السيف في جيله.

«هذا يكفي!»

ففي النهاية، لم يكن هو – ‘ليو تيان’ – مجرد شاب عادي.

تقدمت ‘تشو تشيان’ إلى الأمام، لتوقف تفاقم الصراع.

حملت نبرة ‘ليو تيان’ طابعاً من السلطة، وعيناه الباردتان مثبتتان نحو (باي تشيهان).

«’ليو تيان’، ليس لديك الحق في تحدي (باي تشيهان).»

‘ليو تيان’!

أعلنت ‘تشو تشيان’.

«شعبي؟ بل مكروه!»، قالتها بصراحة.

ليسود صمت مطبق أرجاء الفناء.

«إن كان لديك أي فخر كمزارع، فقاتلني! أم أنك تخشى أن يثبت للجميع أنك لست سوى شخص تافه يختبئ خلف اسم عشيرته؟»

رفع (باي تشيهان) حاجبه، مرتسماً على شفتيه ابتسامة خفيفة.

«حسناً، حسناً، يبدو أن خطيبتي تحميني بشراسة.»

قالها (باي تشيهان).

تعمد (باي تشيهان) قول ذلك، مما زاد من حنق ‘ليو تيان’ والفتيان الآخرين الذين يلاحقون ‘تشو تشيان’.

سأل (باي تشيهان) وهو يميل رأسه.

أطبق ‘ليو تيان’ على فكيه بشدة. فحبيبته تقف أمامه لتدافع عن فتى آخر، فكيف لا يعتصر قلبه الألم من ذلك؟

ثم وضع يده على ذقنه.

«الأخت الصغرى تشو، أنتِ—»

وبينما كان الاثنان يبتعدان، لم يسع الحشود إلا أن يحدقوا في أثرهما بصدمة.

ازدادت حدة نظرات ‘تشو تشيان’.

«ها هو ذا!»

«هل أحتاج إلى تكرار كلامي؟»

43

ارتجف ‘ليو تيان’ من فرط الإحباط، لكنه كان يعلم يقيناً أنه لا يستطيع معارضتها.

كان هذا الظلم الفادح يكويه بناره.

أخذ نفساً عميقاً، ثم أغمد سيفه وتراجع خطوة إلى الوراء.

كانت نظراته ثاقبة، وتعابير وجهه بعيدة كل البعد عن الترحيب.

«لم ينته الأمر بعد»، تمتم بنبرة قاتمة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من كل إنجازاته، فإن المرأة التي سعى خلفها لسنوات – ‘تشو تشيان’ – لم تبدِ أي اهتمام به، بل رفضته مرات لا تحصى.

تجاهلته ‘تشو تشيان’ والتفتت نحو (باي تشيهان).

شعر التلاميذ الحاضرون بالضغط المنبعث منه؛ ضغط حاد وقاطع، كشفرة غير مرئية.

«أنت. تعال معي!»

تجاهلته ‘تشو تشيان’ والتفتت نحو (باي تشيهان).

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة.

توهجت هالة ‘ليو تيان’، وضاقت عيناه بنظرة خطيرة.

«أأنتِ متلهفة جداً لأن نكون بمفردنا؟ يا لها من جرأة!»

وعلاوة على ذلك، فقد كان هو نفسه عبقرياً معترفاً به داخل طائفة سيف مغاوير السماء.

ارتعشت عين ‘تشو تشيان’.

وفي اللحظة التي ترجل فيها (باي تشيهان)، سرت موجة من الهمسات الخافتة بين الحشد كسريان النار في الهشيم.

«اصمت وتحرك!»

كان بوسع أي شخص أن يدرك أن ‘ليو تيان’ يضمر له العداء، واستطاع (باي تشيهان) أن يكتشف السبب بسهولة من خلال تلك الملاحظة الأخيرة.

وبينما كان الاثنان يبتعدان، لم يسع الحشود إلا أن يحدقوا في أثرهما بصدمة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أخذ نفساً عميقاً، ثم أغمد سيفه وتراجع خطوة إلى الوراء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ليسود صمت مطبق أرجاء الفناء.

كان يرتدي الأردية البيضاء والزرقاء التقليدية لطائفة سيف مغاوير السماء، وينضح بهالة من الحدة، وكأنه سيف مسلول مستعد لقطع أي شيء يعترض طريقه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط