Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 45

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

45

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن في هذه المرة، كان صحيحاً أن الأمر برمته من تدبيره ومكائده.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هف! هاهاها!»

الفصل 45: هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟

أومأ ‘شين دوليانغ’ برأسه، وقد ارتسمت على وجهه ملامح التفكير العميق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما قصة الأخ الأكبر شين وافتعاله للمشاكل في ❲عشيرة باي❳؟ هل فعل ذلك حقاً، أم أن (باي تشيهان) يفتري عليه كذباً؟»

كشف (باي تشيهان) علانيةً عن مخطط ‘شين دوليانغ’.

انقبض فك ‘شين دوليانغ’.

«أنت-!»

«سمعت شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة.»

استشاط ‘شين دوليانغ’ غضباً؛ فلم يسعه تمالك نفسه.

«عليك فقط أن تعترف بأنك اتهمتني زوراً في ❲عشيرة باي❳، وبأنك أنت من تحرش بأخواتي الصغيرات.»

فقد اتُّهِم زوراً في ❲عشيرة باي❳، وتعرض للصفع ظلماً، وها هو الآن يتعرض للتشهير مرة أخرى على يد (باي تشيهان).

تبدلت عينا (باي تشيهان) من السخرية المرحة إلى نظرة باردة ثاقبة – نظرة تحمل ثقل التفوق المطلق، كما لو كان ينظر إلى نملة تافهة.

لكن في هذه المرة، كان صحيحاً أن الأمر برمته من تدبيره ومكائده.

«تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين.»

لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين بهم، والذين كانوا يرقبون هذه الجلبة بشغف.

كان (باي تشيهان) يتصرف كبريءٍ لم يفعل أي شيء حقاً، بينما في الواقع كان قد فعل ذلك – لكنه اتهمه مراراً وتكراراً بدلاً من ذلك، مما جعل الأمر يبدو وكأن ‘شين دوليانغ’ هو من يختلق كل شيء.

«هل لدى الأخ الأكبر شين مشكلة مع (باي تشيهان)؟»

ألم يكن ذلك مضحكاً للغاية؟

«ما قصة الأخ الأكبر شين وافتعاله للمشاكل في ❲عشيرة باي❳؟ هل فعل ذلك حقاً، أم أن (باي تشيهان) يفتري عليه كذباً؟»

ابتسم (باي تشيهان) بخبث؛ فقد كان يترقب هذه اللحظة.

«يتمتع الأخ الأكبر شين بعلاقة جيدة مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لا ينبغي له أن يُعسِّر الأمور على (باي تشيهان)، وإلا فقد تُبغضه؛ ففي النهاية، رابطة الدم أقوى من أي شيء آخر!»

اكفهرّت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بلونٍ كئيب.

  • • •

اجتذب الصدام بين (باي تشيهان) و’شين دوليانغ’ جمهوراً غفيراً، وهو حشدٌ كان يتزايد بالفعل بفضل حضور كل من (باي تشيهان) و’تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ثم فجأة—

كان الأمر مفاجئاً؛ فالجميع يعلم أن ‘شين دوليانغ’ كان يتودد إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولم يكن ليرغب في إثارة عداء عائلتها إن كان يطمح حقاً في الفوز بقلبها.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

وعلاوة على ذلك، ربما كان اتهام (باي تشيهان) الأول محط شك، لكن اتهامه الثاني كان منطقياً للغاية.

ثم فجأة—

ففي النهاية، رئيس مكتب القبول ليس سوى ‘الشيخ شين’ – عم ‘شين دوليانغ’.

«هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك، ستساعدني؟»

ولن يكون من الصعب عليه أن يطلب من ‘الشيخ لو’ منع قبول (باي تشيهان) مستغلاً اسم عمه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ربما في ظروف أخرى، كان التلاميذ سينتقدون (باي تشيهان) لتوجيهه مثل هذه الاتهامات، لكنهم كانوا مسرورين لسماعها بدلاً من ذلك؛ فهذا يعني، في النهاية، أنه لن يتمكن من الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

«’باي تشيهان’، كُفَّ عن اتهاماتك الباطلة. لقد كنتُ أتساءل فحسب عن سبب احتشاد هذا العدد الكبير من التلاميذ هنا، حتى صادفتك.»

كان الأمر مفاجئاً؛ فالجميع يعلم أن ‘شين دوليانغ’ كان يتودد إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولم يكن ليرغب في إثارة عداء عائلتها إن كان يطمح حقاً في الفوز بقلبها.

هكذا قدم ‘شين دوليانغ’ عذراً يبدو مقنعاً.

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

ومع ذلك، ظلت ملامحها جامدة لا تشي بشيء، على الرغم من ظهور بوادر انزعاج طفيف على وجهها.

ارتعشت يد ‘شين دوليانغ’.

«أختي الصغيرة، أرجوكِ صدقيني! لست أدري لمَ يُكنّ لي أخوكِ هذا العداء، لكنه يصر على استهدافي منذ أن التقينا في ❲عشيرة باي❳. لا يمكنكِ تصديقه!»

استشاط ‘شين دوليانغ’ غضباً؛ فلم يسعه تمالك نفسه.

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد حافظت على برودها وعدم مبالاتها.

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

فرمقت (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، والذي بدا بدوره غير مكترثٍ البتة، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ لتقول بنبرة باردة:

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

«أخي الأكبر، دعنا لا نُهدر وقتنا في حديثٍ لا طائل منه. إن لم تكن لك أي صلة بهذا الأمر حقاً، فلا تتدخل. أحتاج إلى تسجيل اسمه على وجه السرعة كتلميذٍ في طائفة سيف مغاوير السماء.»

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

سرت قشعريرة في جسد ‘شين دوليانغ’ إثر ردة فعلها الجافة والمتباعدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وللحظة، التمعت في عينيه نظرة إحباط. فقد بذل جهوداً مضنية في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكنها ظلت باردة تجاهه.

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

بل إنه شعر بأنها أمست أشد ابتعاداً عنه مما كانت عليه قبل إلغاء خطوبتها.

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

كبت ‘شين دوليانغ’ مشاعره في صدره، وأطلق ضحكة متكلفة.

ولن يكون من الصعب عليه أن يطلب من ‘الشيخ لو’ منع قبول (باي تشيهان) مستغلاً اسم عمه.

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة. لقد راودتني فكرة فحسب؛ ظننت أن هناك ما بوسعي فعله لتقديم المساعدة لكِ.»

«’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة.»

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

«أوه؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأ ‘شين دوليانغ’ برأسه، وقد ارتسمت على وجهه ملامح التفكير العميق.

«لا عجب أنه يفتعل المشاكل لـ (باي تشيهان). كيف له أن يتخلى عن هذه الكراهية؟»

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

ألم يكن ذلك مضحكاً للغاية؟

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

«ولكن لكي يتحقق ذلك يا (باي تشيهان)… عليك أن تُظهر بعض الإخلاص.»

حدق (باي تشيهان) في ‘شين دوليانغ’ للحظة.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث؛ فقد كان يترقب هذه اللحظة.

«عليك فقط أن تعترف بأنك اتهمتني زوراً في ❲عشيرة باي❳، وبأنك أنت من تحرش بأخواتي الصغيرات.»

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اتسعت ابتسامة ‘شين دوليانغ’، ونظراته تزداد حدة.

«سمعت شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة.»

وقال وهو يقترب منه: «الأمر بسيط».

كشف (باي تشيهان) علانيةً عن مخطط ‘شين دوليانغ’.

«عليك فقط أن تعترف بأنك اتهمتني زوراً في ❲عشيرة باي❳، وبأنك أنت من تحرش بأخواتي الصغيرات.»

‹أتجرؤ على ذكر هذا؟!›

كان صوته هادئاً، بيد أن نيته كانت واضحة للعيان.

‹يا له من وغد!›

«اعتذر عن خطئك، وسأتولى شخصياً ضمان سير عملية قبولك بكل سلاسة.»

«سمعت شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة.»

ساد صمتٌ مطبق أرجاء القاعة.

وعلاوة على ذلك، ربما كان اتهام (باي تشيهان) الأول محط شك، لكن اتهامه الثاني كان منطقياً للغاية.

راقب التلاميذ المحيطون تطورات المشهد باهتمام بالغ. وتهامس بعضهم مفترضين مسبقاً أن (باي تشيهان) سيبادر بالرفض.

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامته الساخرة.

أما أولئك الذين لم يرق لهم، فقد ابتسموا بسخرية، آملين أن يشهدوا لحظة إذلاله؛ تماماً كحال ‘ليو تيان’ الذي كان يفكر في مدى سوء طالع (باي تشيهان) لوقوعه في الجانب السيئ من ‘شين دوليانغ’.

«ولكن لكي يتحقق ذلك يا (باي تشيهان)… عليك أن تُظهر بعض الإخلاص.»

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

«أوه؟»

حدق (باي تشيهان) في ‘شين دوليانغ’ للحظة.

«اعتذر عن خطئك، وسأتولى شخصياً ضمان سير عملية قبولك بكل سلاسة.»

ثم فجأة—

ورمق (باي تشيهان) بنظرة ازدراء.

«هف! هاهاها!»

استشاط ‘شين دوليانغ’ غضباً؛ فلم يسعه تمالك نفسه.

انفجر ضاحكاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تردد صدى ضحكاته في أرجاء القاعة، ممزوجاً بنبرات التسلية والسخرية.

أومأ ‘شين دوليانغ’ برأسه، وقد ارتسمت على وجهه ملامح التفكير العميق.

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث؛ فقد كان يترقب هذه اللحظة.

اكفهرّت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بلونٍ كئيب.

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

«’باي تشيهان’-»

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

لكن (باي تشيهان) رفع يده ببرود، مقاطعاً إياه.

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

«’شين دوليانغ’، دعني أفهم الأمر جيداً.»

• • اجتذب الصدام بين (باي تشيهان) و’شين دوليانغ’ جمهوراً غفيراً، وهو حشدٌ كان يتزايد بالفعل بفضل حضور كل من (باي تشيهان) و’تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

وبينما تفاجأ البعض من كلام (باي تشيهان)، شعر آخرون بالرغبة في الضحك – ففي النهاية، تعرض الأخ الأكبر المحترم والمحبوب للصفع من قبل ما يسمى بنفايات ❲عشيرة باي❳.

«هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك، ستساعدني؟»

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

ورمق (باي تشيهان) بنظرة ازدراء.

كان (باي تشيهان) يتصرف كبريءٍ لم يفعل أي شيء حقاً، بينما في الواقع كان قد فعل ذلك – لكنه اتهمه مراراً وتكراراً بدلاً من ذلك، مما جعل الأمر يبدو وكأن ‘شين دوليانغ’ هو من يختلق كل شيء.

لكن في هذه المرة، كان صحيحاً أن الأمر برمته من تدبيره ومكائده.

التمعت عينا (باي تشيهان) ببريق المرح.

«يتمتع الأخ الأكبر شين بعلاقة جيدة مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لا ينبغي له أن يُعسِّر الأمور على (باي تشيهان)، وإلا فقد تُبغضه؛ ففي النهاية، رابطة الدم أقوى من أي شيء آخر!»

«سأطرح هذا السؤال مرة أخرى. من تظن نفسك؟»

ساد صمتٌ مطبق أرجاء القاعة.

كانت كلماته خفيفة، لكن الحدة الكامنة وراءها كانت حقيقةً لا يمكن إنكارها.

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

تبدلت عينا (باي تشيهان) من السخرية المرحة إلى نظرة باردة ثاقبة – نظرة تحمل ثقل التفوق المطلق، كما لو كان ينظر إلى نملة تافهة.

«يتمتع الأخ الأكبر شين بعلاقة جيدة مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لا ينبغي له أن يُعسِّر الأمور على (باي تشيهان)، وإلا فقد تُبغضه؛ ففي النهاية، رابطة الدم أقوى من أي شيء آخر!»

«معذرةً، لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك.»

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

انقبض فك ‘شين دوليانغ’.

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة. لقد راودتني فكرة فحسب؛ ظننت أن هناك ما بوسعي فعله لتقديم المساعدة لكِ.»

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

«’باي تشيهان’-»

وتابع بنبرة مرحة: «في الحقيقة، لا أعرف حتى لماذا تجرأت على الظهور هنا. هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟»

«أنت-!»

ارتعشت يد ‘شين دوليانغ’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‹يا له من وغد!›

لكن (باي تشيهان) رفع يده ببرود، مقاطعاً إياه.

«هل تعرض الأخ الأكبر للصفع؟»

التمعت عينا (باي تشيهان) ببريق المرح.

«سمعت شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة.»

«تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين.»

«لا عجب أنه يفتعل المشاكل لـ (باي تشيهان). كيف له أن يتخلى عن هذه الكراهية؟»

ابتسم (باي تشيهان) بخبث؛ فقد كان يترقب هذه اللحظة.

  • • •

كان يشعر بنظرات جميع من في القاعة موجهة نحوه.

هكذا قدم ‘شين دوليانغ’ عذراً يبدو مقنعاً.

وبينما تفاجأ البعض من كلام (باي تشيهان)، شعر آخرون بالرغبة في الضحك – ففي النهاية، تعرض الأخ الأكبر المحترم والمحبوب للصفع من قبل ما يسمى بنفايات ❲عشيرة باي❳.

وللحظة، التمعت في عينيه نظرة إحباط. فقد بذل جهوداً مضنية في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكنها ظلت باردة تجاهه.

ألم يكن ذلك مضحكاً للغاية؟

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

استشاط ‘شين دوليانغ’ غضباً؛ فلم يسعه تمالك نفسه.

ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه.

«معذرةً، لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك.»

‹أتجرؤ على ذكر هذا؟!›

لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين بهم، والذين كانوا يرقبون هذه الجلبة بشغف.

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

«بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك.»

«أختي الصغيرة، أرجوكِ صدقيني! لست أدري لمَ يُكنّ لي أخوكِ هذا العداء، لكنه يصر على استهدافي منذ أن التقينا في ❲عشيرة باي❳. لا يمكنكِ تصديقه!»

ورمق (باي تشيهان) بنظرة ازدراء.

«طائفة سيف مغاوير السماء لا تقبل الأفراد المتغطرسين وغير الشرفاء.»

ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه.

ضحك (باي تشيهان).

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة. لقد راودتني فكرة فحسب؛ ظننت أن هناك ما بوسعي فعله لتقديم المساعدة لكِ.»

«آه، هل أصبحتُ الآن عديم الشرف لرفضي الخضوع لغرور أحدهم التافه؟ يبدو أنك لا تخفي حتى حقيقة أن ‘شين دوليانغ’ هو من يُملي عليك الأوامر. الآن، من هو عديم الشرف؟»

«أخي الأكبر، دعنا لا نُهدر وقتنا في حديثٍ لا طائل منه. إن لم تكن لك أي صلة بهذا الأمر حقاً، فلا تتدخل. أحتاج إلى تسجيل اسمه على وجه السرعة كتلميذٍ في طائفة سيف مغاوير السماء.»

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً.

«هف! هاهاها!»

شعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى.

كان صوته هادئاً، بيد أن نيته كانت واضحة للعيان.

«’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة.»

«’باي تشيهان’-»

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامته الساخرة.

«معذرةً، لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك.»

«تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين.»

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة. لقد راودتني فكرة فحسب؛ ظننت أن هناك ما بوسعي فعله لتقديم المساعدة لكِ.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

«أخي الأكبر، دعنا لا نُهدر وقتنا في حديثٍ لا طائل منه. إن لم تكن لك أي صلة بهذا الأمر حقاً، فلا تتدخل. أحتاج إلى تسجيل اسمه على وجه السرعة كتلميذٍ في طائفة سيف مغاوير السماء.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط