Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 50

 

 

 

رمشت “تشو تشيان” وقد بدا عليها الارتباك الشديد من السؤال المفاجئ: «”لين شوان”؟» كررت ذلك وعقدت حاجبيها قليلاً: «لماذا تسأل عنه؟»

50

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الغيرة واضحة في كيفية معاملتهم له أسوأ من الخدم، بل إنهم أمروه بكلمات قاسية؛ ومع ذلك، لم يتردد “لين شوان” أبداً، ولم ينتقم أبداً، لقد تحمل الأمر فحسب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل ٥٠: اللقاء الأول مع بطل الرواية

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

«”لين شوان”؟»

【تم اكتشاف مختاري السماء!】

«سمعتُ أحدهم يتحدث عنه بالصدفة، بدا الأمر مثيراً للاهتمام»، أجاب (باي تشيهان) بسلاسة.

 

ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.

ظهر النص الذهبي في رؤية (باي تشيهان) وكأنه مرسوم سامٍ من السماء.

ظهر النص الذهبي في رؤية (باي تشيهان) وكأنه مرسوم سامٍ من السماء.

 

كان الجميع يراقب؛ فضول، حذر، وقلق.

توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:

 

 

“لين شوان”؛ كان هناك كما هو متوقع، يؤدي أبسط المهام في الفناء الخارجي.

【مسح…】

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

 

【تم اكتشاف مختاري السماء!】

【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】

راقب (باي تشيهان) بصمت، مستوعباً كل شيء؛ وعلى الرغم من أن وضع “لين شوان” كان مثيراً للشفقة، إلا أن (باي تشيهان) لم يسعه إلا أن يشعر بالسرور -لأن معاناته تعني وجود فرصة لتقديم المساعدة وربطه بدين الامتنان-.

 

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

____o‹=•ェ•=›o____

 

【الإسم…】: “لين شوان”

«”لين شوان”؟»

【العمر…】: 17

أعمال أخرى لنفس المترجم

【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

【مستوى التدريب…】: [تكوين النواة] ‹الوسطى›

【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】

【المصير…】: يمتلك “لين شوان” موهبة غير طبيعية في التعلم تتجاوز بكثير حدود البشر العاديين؛ فعقله أشبه بحقل واسع مفتوح يمتص المعرفة بسهولة، سواء كانت فنوناً قتالية، أو خيمياء، أو صياغة تشكيلات مصفوفة، أو أقدم وأعمق أسرار العالم.

 

إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.

 

____o‹=•ェ•=›o____

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

 

 

«”لين شوان”؟»

【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】

 

 

تمتم (باي تشيهان) باسمه بصوت خافت، وأدار رأسه قليلاً محاولاً أن يبقى متخفياً، لكن عينيه تجولتا في الساحة، تفحصان الحشد مثل صياد يرصد فريسته الأولى.

 

 

 

‹هل يمكن للنظام أن يفعل هذا؟›

 

 

التفت (باي تشيهان) إلى “تشو تشيان” التي كانت تستعد للمغادرة، وقال ببرود: «مهلاً، هل تعرفين أي شخص هنا اسمه “لين شوان”؟»

رمش (باي تشيهان) وقد أصيب بالذهول للحظة؛ لم يكن يعلم أن النظام يمتلك هذه الوظيفة حتى الآن، وكان هذا بمثابة تغيير جذري.

 

 

 

لطالما افترض أنه سيحتاج إلى الاعتماد على الغريزة والحذر والمناورة الدقيقة لتجنب التورط مع هؤلاء الأبطال؛ ولهذا السبب أيضاً لم يكن يخشى أبداً أشخاصاً مثل “ليو تيان” أو “شين دوليانغ” -الأفراد الذين يتباهون بقوتهم وطموحهم بطريقة صريحة ومبهرجة-.

“لين شوان”؛ كان هناك كما هو متوقع، يؤدي أبسط المهام في الفناء الخارجي.

 

توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.

كان هذا النوع من السلوك بارزاً للغاية، و«صاخباً» أكثر من اللازم بحيث لا يمكن أن يكون أسلوب بطل حقيقي، لكن أولئك المتواضعين -أولئك الذين يتربصون في الظلال دون أن يلاحظهم أحد- هم من كان يخشاهم أكثر.

 

 

كان (باي تشيهان) على يقين من أن “لين شوان” سينهض قريباً؛ سيتم قبوله كتلميذ، ثم سيحلق كالتنين وسينتشر اسمه في جميع أنحاء إمبراطورية السماء الزرقاء.

والآن… لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز وحدها، ليس بعد الآن! كان بإمكان النظام اكتشاف المختارين والكشف عن مصائرهم، ليس هذا فحسب، بل أخبره ذلك بنوع البطل الذي كانوا عليه، وكان هذا أمراً بالغ الأهمية.

 

 

‹هل يمكن للنظام أن يفعل هذا؟›

مع ذلك، كان هذا أول لقاء له مع بطل الرواية المؤكد، وكان جزء منه حذراً؛ هل سينفجر “لين شوان” فجأة في الغضب، ويفترض أنه عدو، ويحاول قتاله؟

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

 

 

لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

 

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

 

 

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

لكن الاسم… كان الاسم محفوراً بالفعل في ذاكرته: “لين شوان”!

لا بد أن هذا هو السبب في أن بعض التلاميذ الذكور الآخرين عاملوه بقسوة شديدة؛ الحسد! لقد رأوا كيف كانت بعض التلميذات لطيفات معه -يعاملنه بلطف، ويمنحنه أحياناً كلمات طيبة أو ابتسامة-.

 

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›

كررها في صمت، تاركاً كلمات النظام الذهبية تتردد مرة أخرى في ذهنه؛ لم تكن هناك هالة سامية، ولا توهج متلألئ، ولا علامة مصير تحوم فوق رأسه، ولم يقم النظام بتمييزه بسهم أحمر أو رسم هدف على ظهره.

‹هل يمكن للنظام أن يفعل هذا؟›

 

____o‹=•ェ•=›o____

التفت (باي تشيهان) إلى “تشو تشيان” التي كانت تستعد للمغادرة، وقال ببرود: «مهلاً، هل تعرفين أي شخص هنا اسمه “لين شوان”؟»

«”لين شوان”؟»

 

لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.

رمشت “تشو تشيان” وقد بدا عليها الارتباك الشديد من السؤال المفاجئ: «”لين شوان”؟» كررت ذلك وعقدت حاجبيها قليلاً: «لماذا تسأل عنه؟»

 

 

____o‹=•ェ•=›o____

‹الفوز بالجائزة الكبرى!›

 

 

إمبراطور الخيمياء

من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

 

 

«سمعتُ أحدهم يتحدث عنه بالصدفة، بدا الأمر مثيراً للاهتمام»، أجاب (باي تشيهان) بسلاسة.

 

 

 

لم تبدُ “تشو تشيان” مقتنعة تماماً، ولكن بعد توقف قصير أجابت على أي حال؛ ففي النهاية لم يكن الأمر سراً، وكان بإمكان (باي تشيهان) الحصول على المعلومات بسهولة من التلاميذ الآخرين على أي حال.

 

 

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».

لا بد أن هذا هو السبب في أن بعض التلاميذ الذكور الآخرين عاملوه بقسوة شديدة؛ الحسد! لقد رأوا كيف كانت بعض التلميذات لطيفات معه -يعاملنه بلطف، ويمنحنه أحياناً كلمات طيبة أو ابتسامة-.

 

رمش (باي تشيهان) وقد أصيب بالذهول للحظة؛ لم يكن يعلم أن النظام يمتلك هذه الوظيفة حتى الآن، وكان هذا بمثابة تغيير جذري.

هذا الأمر لفت انتباه (باي تشيهان) بالتأكيد.

«أجل، هو كذلك! ما الذي يحدث؟ هل أساء إليه “لين شوان”؟»

 

 

‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.

 

 

【المصير…】: يمتلك “لين شوان” موهبة غير طبيعية في التعلم تتجاوز بكثير حدود البشر العاديين؛ فعقله أشبه بحقل واسع مفتوح يمتص المعرفة بسهولة، سواء كانت فنوناً قتالية، أو خيمياء، أو صياغة تشكيلات مصفوفة، أو أقدم وأعمق أسرار العالم.

حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.

 

 

【المصير…】: يمتلك “لين شوان” موهبة غير طبيعية في التعلم تتجاوز بكثير حدود البشر العاديين؛ فعقله أشبه بحقل واسع مفتوح يمتص المعرفة بسهولة، سواء كانت فنوناً قتالية، أو خيمياء، أو صياغة تشكيلات مصفوفة، أو أقدم وأعمق أسرار العالم.

واصلت “تشو تشيان” حديثها: «تم إحضاره من قِبل السيدة قبل حوالي عشر سنوات خلال عملية تمشيط في الجبهة الشرقية، حيث هاجمت طائفة شيطانية قرية صغيرة؛ ووصلت متأخرة جداً -كان الجميع قد ماتوا، باستثنائه-».

 

 

【مسح…】

‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة نحو الجانب البعيد من الفناء: «وهل أنتِ متأكدة من أنه ليس من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

 

 

حتى عندما يكون البطل عاجزاً، ومحكوماً عليه بالموت، ومتروكاً للموت، فإنه ينجو؛ فمآسيه هي التي تشكل مصيره، وإلا فكيف لا يكون غريباً أن تُدمر قرية بأكملها ولا يبقى على قيد الحياة سوى شخص واحد؟

توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:

 

الفصل ٥٠: اللقاء الأول مع بطل الرواية

بمجرد النظر إلى القصة الخلفية، بدا “لين شوان” وكأنه «الشخصية الرئيسية»؛ وماذا عن وضعه الحالي كخادم؟ مؤقت بالتأكيد.

 

 

 

كان (باي تشيهان) على يقين من أن “لين شوان” سينهض قريباً؛ سيتم قبوله كتلميذ، ثم سيحلق كالتنين وسينتشر اسمه في جميع أنحاء إمبراطورية السماء الزرقاء.

50

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذن… تم إدخاله بدافع الشفقة؟» سأل (باي تشيهان) متظاهراً بالاهتمام العابر.

‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›

 

حتى عندما يكون البطل عاجزاً، ومحكوماً عليه بالموت، ومتروكاً للموت، فإنه ينجو؛ فمآسيه هي التي تشكل مصيره، وإلا فكيف لا يكون غريباً أن تُدمر قرية بأكملها ولا يبقى على قيد الحياة سوى شخص واحد؟

أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».

لقد كانت فرصة نادرة؛ ودون تردد، بدأ (باي تشيهان) بالسير عبر الفناء، فلم يتعجل، بل كانت خطواته بطيئة ومتأنية ومليئة بالسلطة الصامتة.

 

 

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة نحو الجانب البعيد من الفناء: «وهل أنتِ متأكدة من أنه ليس من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة نحو الجانب البعيد من الفناء: «وهل أنتِ متأكدة من أنه ليس من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

 

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

ألقت “تشو تشيان” نظرة جانبية عليه: «ليس بعد؛ يبدو أنه لا يملك الموهبة أو الدعم، لكن بعض كبار السن لاحظوا ذلك، وهناك شائعات بأنه قد يتم ضمه كتلميذ رسمي إذا اجتاز الاختبار التالي».

 

 

 

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

وقف (باي تشيهان) وحيداً في الفناء، وعيناه مثبتتان على شخص في المسافة.

 

‹وهكذا تبدأ القصة…›

‹وهكذا تبدأ القصة…›

 

 

【مسح…】

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

 

 

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›

 

 

توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.

 

____o‹=•ェ•=›o____

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.

 

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›

لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

____o‹=•ェ•=›o____

 

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة، وانجرفت نظراته نحو الحواف المظللة لمسار الجبل، وقال بهدوء بصوت غير مفهوم: «لا تقلقي؛ ربما… أن ألاحظه سيكون حظه».

‹الفوز بالجائزة الكبرى!›

 

‹وهكذا تبدأ القصة…›

عبست “تشو تشيان” قليلاً ولم تفهم ما كان يقصده، فاستدارت وغادرت إلى منزلها.

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

 

 

وقف (باي تشيهان) وحيداً في الفناء، وعيناه مثبتتان على شخص في المسافة.

أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».

 

【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›

• • •

【تم اكتشاف مختاري السماء!】

 

 

“لين شوان”؛ كان هناك كما هو متوقع، يؤدي أبسط المهام في الفناء الخارجي.

 

 

 

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

【مستوى التدريب…】: [تكوين النواة] ‹الوسطى›

 

 

ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.

 

 

【مسح…】

ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

 

في اللحظة التي بدأ فيها بالتحرك عبر الساحة، انتشرت الهمسات:

على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

لا بد أن هذا هو السبب في أن بعض التلاميذ الذكور الآخرين عاملوه بقسوة شديدة؛ الحسد! لقد رأوا كيف كانت بعض التلميذات لطيفات معه -يعاملنه بلطف، ويمنحنه أحياناً كلمات طيبة أو ابتسامة-.

لا بد أن هذا هو السبب في أن بعض التلاميذ الذكور الآخرين عاملوه بقسوة شديدة؛ الحسد! لقد رأوا كيف كانت بعض التلميذات لطيفات معه -يعاملنه بلطف، ويمنحنه أحياناً كلمات طيبة أو ابتسامة-.

 

 

‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.

كانت الغيرة واضحة في كيفية معاملتهم له أسوأ من الخدم، بل إنهم أمروه بكلمات قاسية؛ ومع ذلك، لم يتردد “لين شوان” أبداً، ولم ينتقم أبداً، لقد تحمل الأمر فحسب.

لقد كانت فرصة نادرة؛ ودون تردد، بدأ (باي تشيهان) بالسير عبر الفناء، فلم يتعجل، بل كانت خطواته بطيئة ومتأنية ومليئة بالسلطة الصامتة.

 

كان الجميع يراقب؛ فضول، حذر، وقلق.

راقب (باي تشيهان) بصمت، مستوعباً كل شيء؛ وعلى الرغم من أن وضع “لين شوان” كان مثيراً للشفقة، إلا أن (باي تشيهان) لم يسعه إلا أن يشعر بالسرور -لأن معاناته تعني وجود فرصة لتقديم المساعدة وربطه بدين الامتنان-.

ملك سمات الفنون القتالية.

 

 

‹في الوقت الحالي… هو ضعيف، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاهل؛ إذا اقتربتُ منه الآن، وصادقتُه، وأظهرتُ له اللطف… فقد أتمكن من السيطرة عليه›.

إمبراطور الخيمياء

 

 

لقد كانت فرصة نادرة؛ ودون تردد، بدأ (باي تشيهان) بالسير عبر الفناء، فلم يتعجل، بل كانت خطواته بطيئة ومتأنية ومليئة بالسلطة الصامتة.

 

 

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

في اللحظة التي بدأ فيها بالتحرك عبر الساحة، انتشرت الهمسات:

‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.

 

 

«انظروا، إنه (باي تشيهان)».

 

 

 

«تشه! انظر إلى هذا الغرور؛ يظن نفسه شيئاً مميزاً لمجرد أنه تم قبوله كتلميذ داخلي ولديه علاقات».

【مسح…】

 

 

«همم! لن أحترم شخصاً مثله أبداً».

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

 

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

«انتظر… هل هو متجه نحو “لين شوان”؟»

 

 

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

«أجل، هو كذلك! ما الذي يحدث؟ هل أساء إليه “لين شوان”؟»

«همم! لن أحترم شخصاً مثله أبداً».

 

كانت الغيرة واضحة في كيفية معاملتهم له أسوأ من الخدم، بل إنهم أمروه بكلمات قاسية؛ ومع ذلك، لم يتردد “لين شوان” أبداً، ولم ينتقم أبداً، لقد تحمل الأمر فحسب.

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

 

 

“لين شوان”؛ كان هناك كما هو متوقع، يؤدي أبسط المهام في الفناء الخارجي.

كان الجميع يراقب؛ فضول، حذر، وقلق.

‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.

«انظروا، إنه (باي تشيهان)».

 

‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

راقب (باي تشيهان) بصمت، مستوعباً كل شيء؛ وعلى الرغم من أن وضع “لين شوان” كان مثيراً للشفقة، إلا أن (باي تشيهان) لم يسعه إلا أن يشعر بالسرور -لأن معاناته تعني وجود فرصة لتقديم المساعدة وربطه بدين الامتنان-.

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

إمبراطور الخيمياء

 

ملك سمات الفنون القتالية.

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

«”لين شوان”؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط