Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 50

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

 

 

50

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

الفصل ٥٠: اللقاء الأول مع بطل الرواية

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

 

ظهر النص الذهبي في رؤية (باي تشيهان) وكأنه مرسوم سامٍ من السماء.

【تم اكتشاف مختاري السماء!】

 

 

 

ظهر النص الذهبي في رؤية (باي تشيهان) وكأنه مرسوم سامٍ من السماء.

 

 

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة نحو الجانب البعيد من الفناء: «وهل أنتِ متأكدة من أنه ليس من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:

 

 

 

【مسح…】

 

 

والآن… لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز وحدها، ليس بعد الآن! كان بإمكان النظام اكتشاف المختارين والكشف عن مصائرهم، ليس هذا فحسب، بل أخبره ذلك بنوع البطل الذي كانوا عليه، وكان هذا أمراً بالغ الأهمية.

【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】

 

 

الفصل ٥٠: اللقاء الأول مع بطل الرواية

____o‹=•ェ•=›o____

【العمر…】: 17

【الإسم…】: “لين شوان”

 

【العمر…】: 17

«تشه! انظر إلى هذا الغرور؛ يظن نفسه شيئاً مميزاً لمجرد أنه تم قبوله كتلميذ داخلي ولديه علاقات».

【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【مستوى التدريب…】: [تكوين النواة] ‹الوسطى›

• • •

【المصير…】: يمتلك “لين شوان” موهبة غير طبيعية في التعلم تتجاوز بكثير حدود البشر العاديين؛ فعقله أشبه بحقل واسع مفتوح يمتص المعرفة بسهولة، سواء كانت فنوناً قتالية، أو خيمياء، أو صياغة تشكيلات مصفوفة، أو أقدم وأعمق أسرار العالم.

 

إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.

ألقت “تشو تشيان” نظرة جانبية عليه: «ليس بعد؛ يبدو أنه لا يملك الموهبة أو الدعم، لكن بعض كبار السن لاحظوا ذلك، وهناك شائعات بأنه قد يتم ضمه كتلميذ رسمي إذا اجتاز الاختبار التالي».

____o‹=•ェ•=›o____

 

 

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

«”لين شوان”؟»

 

 

«انظروا، إنه (باي تشيهان)».

تمتم (باي تشيهان) باسمه بصوت خافت، وأدار رأسه قليلاً محاولاً أن يبقى متخفياً، لكن عينيه تجولتا في الساحة، تفحصان الحشد مثل صياد يرصد فريسته الأولى.

 

 

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

‹هل يمكن للنظام أن يفعل هذا؟›

 

 

 

رمش (باي تشيهان) وقد أصيب بالذهول للحظة؛ لم يكن يعلم أن النظام يمتلك هذه الوظيفة حتى الآن، وكان هذا بمثابة تغيير جذري.

 

 

قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».

لطالما افترض أنه سيحتاج إلى الاعتماد على الغريزة والحذر والمناورة الدقيقة لتجنب التورط مع هؤلاء الأبطال؛ ولهذا السبب أيضاً لم يكن يخشى أبداً أشخاصاً مثل “ليو تيان” أو “شين دوليانغ” -الأفراد الذين يتباهون بقوتهم وطموحهم بطريقة صريحة ومبهرجة-.

 

 

 

كان هذا النوع من السلوك بارزاً للغاية، و«صاخباً» أكثر من اللازم بحيث لا يمكن أن يكون أسلوب بطل حقيقي، لكن أولئك المتواضعين -أولئك الذين يتربصون في الظلال دون أن يلاحظهم أحد- هم من كان يخشاهم أكثر.

 

 

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

والآن… لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز وحدها، ليس بعد الآن! كان بإمكان النظام اكتشاف المختارين والكشف عن مصائرهم، ليس هذا فحسب، بل أخبره ذلك بنوع البطل الذي كانوا عليه، وكان هذا أمراً بالغ الأهمية.

【مسح…】

 

كان هذا النوع من السلوك بارزاً للغاية، و«صاخباً» أكثر من اللازم بحيث لا يمكن أن يكون أسلوب بطل حقيقي، لكن أولئك المتواضعين -أولئك الذين يتربصون في الظلال دون أن يلاحظهم أحد- هم من كان يخشاهم أكثر.

مع ذلك، كان هذا أول لقاء له مع بطل الرواية المؤكد، وكان جزء منه حذراً؛ هل سينفجر “لين شوان” فجأة في الغضب، ويفترض أنه عدو، ويحاول قتاله؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

50

لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.

【مسح…】

 

 

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

 

 

 

لكن الاسم… كان الاسم محفوراً بالفعل في ذاكرته: “لين شوان”!

‹هل يمكن للنظام أن يفعل هذا؟›

 

 

كررها في صمت، تاركاً كلمات النظام الذهبية تتردد مرة أخرى في ذهنه؛ لم تكن هناك هالة سامية، ولا توهج متلألئ، ولا علامة مصير تحوم فوق رأسه، ولم يقم النظام بتمييزه بسهم أحمر أو رسم هدف على ظهره.

 

 

 

التفت (باي تشيهان) إلى “تشو تشيان” التي كانت تستعد للمغادرة، وقال ببرود: «مهلاً، هل تعرفين أي شخص هنا اسمه “لين شوان”؟»

 

 

 

رمشت “تشو تشيان” وقد بدا عليها الارتباك الشديد من السؤال المفاجئ: «”لين شوان”؟» كررت ذلك وعقدت حاجبيها قليلاً: «لماذا تسأل عنه؟»

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

 

من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.

‹الفوز بالجائزة الكبرى!›

حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.

 

 

من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.

لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.

 

 

«سمعتُ أحدهم يتحدث عنه بالصدفة، بدا الأمر مثيراً للاهتمام»، أجاب (باي تشيهان) بسلاسة.

【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】

 

‹وهكذا تبدأ القصة…›

لم تبدُ “تشو تشيان” مقتنعة تماماً، ولكن بعد توقف قصير أجابت على أي حال؛ ففي النهاية لم يكن الأمر سراً، وكان بإمكان (باي تشيهان) الحصول على المعلومات بسهولة من التلاميذ الآخرين على أي حال.

«سمعتُ أحدهم يتحدث عنه بالصدفة، بدا الأمر مثيراً للاهتمام»، أجاب (باي تشيهان) بسلاسة.

 

____o‹=•ェ•=›o____

قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».

ألقت “تشو تشيان” نظرة جانبية عليه: «ليس بعد؛ يبدو أنه لا يملك الموهبة أو الدعم، لكن بعض كبار السن لاحظوا ذلك، وهناك شائعات بأنه قد يتم ضمه كتلميذ رسمي إذا اجتاز الاختبار التالي».

 

 

هذا الأمر لفت انتباه (باي تشيهان) بالتأكيد.

 

 

«انظروا، إنه (باي تشيهان)».

‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.

من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.

 

 

حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.

بمجرد النظر إلى القصة الخلفية، بدا “لين شوان” وكأنه «الشخصية الرئيسية»؛ وماذا عن وضعه الحالي كخادم؟ مؤقت بالتأكيد.

 

 

واصلت “تشو تشيان” حديثها: «تم إحضاره من قِبل السيدة قبل حوالي عشر سنوات خلال عملية تمشيط في الجبهة الشرقية، حيث هاجمت طائفة شيطانية قرية صغيرة؛ ووصلت متأخرة جداً -كان الجميع قد ماتوا، باستثنائه-».

 

 

توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:

‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›

لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.

 

كان هذا النوع من السلوك بارزاً للغاية، و«صاخباً» أكثر من اللازم بحيث لا يمكن أن يكون أسلوب بطل حقيقي، لكن أولئك المتواضعين -أولئك الذين يتربصون في الظلال دون أن يلاحظهم أحد- هم من كان يخشاهم أكثر.

حتى عندما يكون البطل عاجزاً، ومحكوماً عليه بالموت، ومتروكاً للموت، فإنه ينجو؛ فمآسيه هي التي تشكل مصيره، وإلا فكيف لا يكون غريباً أن تُدمر قرية بأكملها ولا يبقى على قيد الحياة سوى شخص واحد؟

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

 

【الإسم…】: “لين شوان”

بمجرد النظر إلى القصة الخلفية، بدا “لين شوان” وكأنه «الشخصية الرئيسية»؛ وماذا عن وضعه الحالي كخادم؟ مؤقت بالتأكيد.

ألقت “تشو تشيان” نظرة جانبية عليه: «ليس بعد؛ يبدو أنه لا يملك الموهبة أو الدعم، لكن بعض كبار السن لاحظوا ذلك، وهناك شائعات بأنه قد يتم ضمه كتلميذ رسمي إذا اجتاز الاختبار التالي».

 

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

كان (باي تشيهان) على يقين من أن “لين شوان” سينهض قريباً؛ سيتم قبوله كتلميذ، ثم سيحلق كالتنين وسينتشر اسمه في جميع أنحاء إمبراطورية السماء الزرقاء.

 

 

 

«إذن… تم إدخاله بدافع الشفقة؟» سأل (باي تشيهان) متظاهراً بالاهتمام العابر.

توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:

 

كان الجميع يراقب؛ فضول، حذر، وقلق.

أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».

 

 

 

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة نحو الجانب البعيد من الفناء: «وهل أنتِ متأكدة من أنه ليس من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

 

 

التفت (باي تشيهان) إلى “تشو تشيان” التي كانت تستعد للمغادرة، وقال ببرود: «مهلاً، هل تعرفين أي شخص هنا اسمه “لين شوان”؟»

ألقت “تشو تشيان” نظرة جانبية عليه: «ليس بعد؛ يبدو أنه لا يملك الموهبة أو الدعم، لكن بعض كبار السن لاحظوا ذلك، وهناك شائعات بأنه قد يتم ضمه كتلميذ رسمي إذا اجتاز الاختبار التالي».

 

 

 

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

 

 

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

‹وهكذا تبدأ القصة…›

 

 

 

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

• • •

 

 

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›

واصلت “تشو تشيان” حديثها: «تم إحضاره من قِبل السيدة قبل حوالي عشر سنوات خلال عملية تمشيط في الجبهة الشرقية، حيث هاجمت طائفة شيطانية قرية صغيرة؛ ووصلت متأخرة جداً -كان الجميع قد ماتوا، باستثنائه-».

 

【الإسم…】: “لين شوان”

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

 

 

 

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

ظهر النص الذهبي في رؤية (باي تشيهان) وكأنه مرسوم سامٍ من السماء.

لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.

 

 

 

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

50

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة، وانجرفت نظراته نحو الحواف المظللة لمسار الجبل، وقال بهدوء بصوت غير مفهوم: «لا تقلقي؛ ربما… أن ألاحظه سيكون حظه».

 

 

【الإسم…】: “لين شوان”

عبست “تشو تشيان” قليلاً ولم تفهم ما كان يقصده، فاستدارت وغادرت إلى منزلها.

 

 

 

وقف (باي تشيهان) وحيداً في الفناء، وعيناه مثبتتان على شخص في المسافة.

‹وهكذا تبدأ القصة…›

 

 

• • •

 

 

لم تبدُ “تشو تشيان” مقتنعة تماماً، ولكن بعد توقف قصير أجابت على أي حال؛ ففي النهاية لم يكن الأمر سراً، وكان بإمكان (باي تشيهان) الحصول على المعلومات بسهولة من التلاميذ الآخرين على أي حال.

“لين شوان”؛ كان هناك كما هو متوقع، يؤدي أبسط المهام في الفناء الخارجي.

 

 

على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

تمتم (باي تشيهان) باسمه بصوت خافت، وأدار رأسه قليلاً محاولاً أن يبقى متخفياً، لكن عينيه تجولتا في الساحة، تفحصان الحشد مثل صياد يرصد فريسته الأولى.

 

 

ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

 

من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.

ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.

 

 

 

على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.

«إذن… تم إدخاله بدافع الشفقة؟» سأل (باي تشيهان) متظاهراً بالاهتمام العابر.

 

 

لا بد أن هذا هو السبب في أن بعض التلاميذ الذكور الآخرين عاملوه بقسوة شديدة؛ الحسد! لقد رأوا كيف كانت بعض التلميذات لطيفات معه -يعاملنه بلطف، ويمنحنه أحياناً كلمات طيبة أو ابتسامة-.

‹الفوز بالجائزة الكبرى!›

 

 

كانت الغيرة واضحة في كيفية معاملتهم له أسوأ من الخدم، بل إنهم أمروه بكلمات قاسية؛ ومع ذلك، لم يتردد “لين شوان” أبداً، ولم ينتقم أبداً، لقد تحمل الأمر فحسب.

 

 

 

راقب (باي تشيهان) بصمت، مستوعباً كل شيء؛ وعلى الرغم من أن وضع “لين شوان” كان مثيراً للشفقة، إلا أن (باي تشيهان) لم يسعه إلا أن يشعر بالسرور -لأن معاناته تعني وجود فرصة لتقديم المساعدة وربطه بدين الامتنان-.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

‹في الوقت الحالي… هو ضعيف، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاهل؛ إذا اقتربتُ منه الآن، وصادقتُه، وأظهرتُ له اللطف… فقد أتمكن من السيطرة عليه›.

____o‹=•ェ•=›o____

 

 

لقد كانت فرصة نادرة؛ ودون تردد، بدأ (باي تشيهان) بالسير عبر الفناء، فلم يتعجل، بل كانت خطواته بطيئة ومتأنية ومليئة بالسلطة الصامتة.

 

 

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

في اللحظة التي بدأ فيها بالتحرك عبر الساحة، انتشرت الهمسات:

 

 

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

«انظروا، إنه (باي تشيهان)».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

‹الفوز بالجائزة الكبرى!›

«تشه! انظر إلى هذا الغرور؛ يظن نفسه شيئاً مميزاً لمجرد أنه تم قبوله كتلميذ داخلي ولديه علاقات».

 

 

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

«همم! لن أحترم شخصاً مثله أبداً».

والآن… لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز وحدها، ليس بعد الآن! كان بإمكان النظام اكتشاف المختارين والكشف عن مصائرهم، ليس هذا فحسب، بل أخبره ذلك بنوع البطل الذي كانوا عليه، وكان هذا أمراً بالغ الأهمية.

 

 

«انتظر… هل هو متجه نحو “لين شوان”؟»

 

 

وقف (باي تشيهان) وحيداً في الفناء، وعيناه مثبتتان على شخص في المسافة.

«أجل، هو كذلك! ما الذي يحدث؟ هل أساء إليه “لين شوان”؟»

ألقت “تشو تشيان” نظرة جانبية عليه: «ليس بعد؛ يبدو أنه لا يملك الموهبة أو الدعم، لكن بعض كبار السن لاحظوا ذلك، وهناك شائعات بأنه قد يتم ضمه كتلميذ رسمي إذا اجتاز الاختبار التالي».

 

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة، وانجرفت نظراته نحو الحواف المظللة لمسار الجبل، وقال بهدوء بصوت غير مفهوم: «لا تقلقي؛ ربما… أن ألاحظه سيكون حظه».

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

هذا الأمر لفت انتباه (باي تشيهان) بالتأكيد.

 

【المصير…】: يمتلك “لين شوان” موهبة غير طبيعية في التعلم تتجاوز بكثير حدود البشر العاديين؛ فعقله أشبه بحقل واسع مفتوح يمتص المعرفة بسهولة، سواء كانت فنوناً قتالية، أو خيمياء، أو صياغة تشكيلات مصفوفة، أو أقدم وأعمق أسرار العالم.

كان الجميع يراقب؛ فضول، حذر، وقلق.

على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.

 

 

توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.

 

 

تمتم (باي تشيهان) باسمه بصوت خافت، وأدار رأسه قليلاً محاولاً أن يبقى متخفياً، لكن عينيه تجولتا في الساحة، تفحصان الحشد مثل صياد يرصد فريسته الأولى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

إمبراطور الخيمياء

 

ملك سمات الفنون القتالية.

كررها في صمت، تاركاً كلمات النظام الذهبية تتردد مرة أخرى في ذهنه؛ لم تكن هناك هالة سامية، ولا توهج متلألئ، ولا علامة مصير تحوم فوق رأسه، ولم يقم النظام بتمييزه بسهم أحمر أو رسم هدف على ظهره.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط