Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 50

 

 

 

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

50

بمجرد النظر إلى القصة الخلفية، بدا “لين شوان” وكأنه «الشخصية الرئيسية»؛ وماذا عن وضعه الحالي كخادم؟ مؤقت بالتأكيد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.

الفصل ٥٠: اللقاء الأول مع بطل الرواية

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».

 

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

【تم اكتشاف مختاري السماء!】

 

 

مع ذلك، كان هذا أول لقاء له مع بطل الرواية المؤكد، وكان جزء منه حذراً؛ هل سينفجر “لين شوان” فجأة في الغضب، ويفترض أنه عدو، ويحاول قتاله؟

ظهر النص الذهبي في رؤية (باي تشيهان) وكأنه مرسوم سامٍ من السماء.

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

 

راقب (باي تشيهان) بصمت، مستوعباً كل شيء؛ وعلى الرغم من أن وضع “لين شوان” كان مثيراً للشفقة، إلا أن (باي تشيهان) لم يسعه إلا أن يشعر بالسرور -لأن معاناته تعني وجود فرصة لتقديم المساعدة وربطه بدين الامتنان-.

توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

【مسح…】

«”لين شوان”؟»

 

 

【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】

 

 

 

____o‹=•ェ•=›o____

 

【الإسم…】: “لين شوان”

• • •

【العمر…】: 17

 

【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›

 

【مستوى التدريب…】: [تكوين النواة] ‹الوسطى›

【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›

【المصير…】: يمتلك “لين شوان” موهبة غير طبيعية في التعلم تتجاوز بكثير حدود البشر العاديين؛ فعقله أشبه بحقل واسع مفتوح يمتص المعرفة بسهولة، سواء كانت فنوناً قتالية، أو خيمياء، أو صياغة تشكيلات مصفوفة، أو أقدم وأعمق أسرار العالم.

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.

 

____o‹=•ェ•=›o____

【العمر…】: 17

 

عبست “تشو تشيان” قليلاً ولم تفهم ما كان يقصده، فاستدارت وغادرت إلى منزلها.

«”لين شوان”؟»

 

 

【الإسم…】: “لين شوان”

تمتم (باي تشيهان) باسمه بصوت خافت، وأدار رأسه قليلاً محاولاً أن يبقى متخفياً، لكن عينيه تجولتا في الساحة، تفحصان الحشد مثل صياد يرصد فريسته الأولى.

 

 

 

‹هل يمكن للنظام أن يفعل هذا؟›

 

 

 

رمش (باي تشيهان) وقد أصيب بالذهول للحظة؛ لم يكن يعلم أن النظام يمتلك هذه الوظيفة حتى الآن، وكان هذا بمثابة تغيير جذري.

 

 

كانت الغيرة واضحة في كيفية معاملتهم له أسوأ من الخدم، بل إنهم أمروه بكلمات قاسية؛ ومع ذلك، لم يتردد “لين شوان” أبداً، ولم ينتقم أبداً، لقد تحمل الأمر فحسب.

لطالما افترض أنه سيحتاج إلى الاعتماد على الغريزة والحذر والمناورة الدقيقة لتجنب التورط مع هؤلاء الأبطال؛ ولهذا السبب أيضاً لم يكن يخشى أبداً أشخاصاً مثل “ليو تيان” أو “شين دوليانغ” -الأفراد الذين يتباهون بقوتهم وطموحهم بطريقة صريحة ومبهرجة-.

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

 

 

كان هذا النوع من السلوك بارزاً للغاية، و«صاخباً» أكثر من اللازم بحيث لا يمكن أن يكون أسلوب بطل حقيقي، لكن أولئك المتواضعين -أولئك الذين يتربصون في الظلال دون أن يلاحظهم أحد- هم من كان يخشاهم أكثر.

 

 

 

والآن… لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز وحدها، ليس بعد الآن! كان بإمكان النظام اكتشاف المختارين والكشف عن مصائرهم، ليس هذا فحسب، بل أخبره ذلك بنوع البطل الذي كانوا عليه، وكان هذا أمراً بالغ الأهمية.

 

 

 

مع ذلك، كان هذا أول لقاء له مع بطل الرواية المؤكد، وكان جزء منه حذراً؛ هل سينفجر “لين شوان” فجأة في الغضب، ويفترض أنه عدو، ويحاول قتاله؟

 

 

لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.

لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

 

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة نحو الجانب البعيد من الفناء: «وهل أنتِ متأكدة من أنه ليس من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

 

 

 

لكن الاسم… كان الاسم محفوراً بالفعل في ذاكرته: “لين شوان”!

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

 

‹الفوز بالجائزة الكبرى!›

كررها في صمت، تاركاً كلمات النظام الذهبية تتردد مرة أخرى في ذهنه؛ لم تكن هناك هالة سامية، ولا توهج متلألئ، ولا علامة مصير تحوم فوق رأسه، ولم يقم النظام بتمييزه بسهم أحمر أو رسم هدف على ظهره.

 

 

الفصل ٥٠: اللقاء الأول مع بطل الرواية

التفت (باي تشيهان) إلى “تشو تشيان” التي كانت تستعد للمغادرة، وقال ببرود: «مهلاً، هل تعرفين أي شخص هنا اسمه “لين شوان”؟»

لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.

 

كان هذا النوع من السلوك بارزاً للغاية، و«صاخباً» أكثر من اللازم بحيث لا يمكن أن يكون أسلوب بطل حقيقي، لكن أولئك المتواضعين -أولئك الذين يتربصون في الظلال دون أن يلاحظهم أحد- هم من كان يخشاهم أكثر.

رمشت “تشو تشيان” وقد بدا عليها الارتباك الشديد من السؤال المفاجئ: «”لين شوان”؟» كررت ذلك وعقدت حاجبيها قليلاً: «لماذا تسأل عنه؟»

【مسح…】

 

هذا الأمر لفت انتباه (باي تشيهان) بالتأكيد.

‹الفوز بالجائزة الكبرى!›

 

 

 

من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.

إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.

 

 

«سمعتُ أحدهم يتحدث عنه بالصدفة، بدا الأمر مثيراً للاهتمام»، أجاب (باي تشيهان) بسلاسة.

‹في الوقت الحالي… هو ضعيف، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاهل؛ إذا اقتربتُ منه الآن، وصادقتُه، وأظهرتُ له اللطف… فقد أتمكن من السيطرة عليه›.

 

ملك سمات الفنون القتالية.

لم تبدُ “تشو تشيان” مقتنعة تماماً، ولكن بعد توقف قصير أجابت على أي حال؛ ففي النهاية لم يكن الأمر سراً، وكان بإمكان (باي تشيهان) الحصول على المعلومات بسهولة من التلاميذ الآخرين على أي حال.

 

 

«انظروا، إنه (باي تشيهان)».

قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».

 

 

كان الجميع يراقب؛ فضول، حذر، وقلق.

هذا الأمر لفت انتباه (باي تشيهان) بالتأكيد.

【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›

 

 

‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.

 

 

【الإسم…】: “لين شوان”

حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.

توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:

 

«تشه! انظر إلى هذا الغرور؛ يظن نفسه شيئاً مميزاً لمجرد أنه تم قبوله كتلميذ داخلي ولديه علاقات».

واصلت “تشو تشيان” حديثها: «تم إحضاره من قِبل السيدة قبل حوالي عشر سنوات خلال عملية تمشيط في الجبهة الشرقية، حيث هاجمت طائفة شيطانية قرية صغيرة؛ ووصلت متأخرة جداً -كان الجميع قد ماتوا، باستثنائه-».

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

 

 

‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›

 

 

 

حتى عندما يكون البطل عاجزاً، ومحكوماً عليه بالموت، ومتروكاً للموت، فإنه ينجو؛ فمآسيه هي التي تشكل مصيره، وإلا فكيف لا يكون غريباً أن تُدمر قرية بأكملها ولا يبقى على قيد الحياة سوى شخص واحد؟

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

 

ملك سمات الفنون القتالية.

بمجرد النظر إلى القصة الخلفية، بدا “لين شوان” وكأنه «الشخصية الرئيسية»؛ وماذا عن وضعه الحالي كخادم؟ مؤقت بالتأكيد.

هذا الأمر لفت انتباه (باي تشيهان) بالتأكيد.

 

 

كان (باي تشيهان) على يقين من أن “لين شوان” سينهض قريباً؛ سيتم قبوله كتلميذ، ثم سيحلق كالتنين وسينتشر اسمه في جميع أنحاء إمبراطورية السماء الزرقاء.

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

 

كان هذا النوع من السلوك بارزاً للغاية، و«صاخباً» أكثر من اللازم بحيث لا يمكن أن يكون أسلوب بطل حقيقي، لكن أولئك المتواضعين -أولئك الذين يتربصون في الظلال دون أن يلاحظهم أحد- هم من كان يخشاهم أكثر.

«إذن… تم إدخاله بدافع الشفقة؟» سأل (باي تشيهان) متظاهراً بالاهتمام العابر.

لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.

 

 

أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».

 

 

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة نحو الجانب البعيد من الفناء: «وهل أنتِ متأكدة من أنه ليس من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»

 

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

ألقت “تشو تشيان” نظرة جانبية عليه: «ليس بعد؛ يبدو أنه لا يملك الموهبة أو الدعم، لكن بعض كبار السن لاحظوا ذلك، وهناك شائعات بأنه قد يتم ضمه كتلميذ رسمي إذا اجتاز الاختبار التالي».

 

 

كان (باي تشيهان) على يقين من أن “لين شوان” سينهض قريباً؛ سيتم قبوله كتلميذ، ثم سيحلق كالتنين وسينتشر اسمه في جميع أنحاء إمبراطورية السماء الزرقاء.

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

 

 

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

‹وهكذا تبدأ القصة…›

وقف (باي تشيهان) وحيداً في الفناء، وعيناه مثبتتان على شخص في المسافة.

 

 

الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.

حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.

 

 

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›

بمجرد النظر إلى القصة الخلفية، بدا “لين شوان” وكأنه «الشخصية الرئيسية»؛ وماذا عن وضعه الحالي كخادم؟ مؤقت بالتأكيد.

 

على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.

“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»

 

 

كررها في صمت، تاركاً كلمات النظام الذهبية تتردد مرة أخرى في ذهنه؛ لم تكن هناك هالة سامية، ولا توهج متلألئ، ولا علامة مصير تحوم فوق رأسه، ولم يقم النظام بتمييزه بسهم أحمر أو رسم هدف على ظهره.

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

 

 

 

لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.

ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».

«أجل، هو كذلك! ما الذي يحدث؟ هل أساء إليه “لين شوان”؟»

 

أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة، وانجرفت نظراته نحو الحواف المظللة لمسار الجبل، وقال بهدوء بصوت غير مفهوم: «لا تقلقي؛ ربما… أن ألاحظه سيكون حظه».

«إذن… تم إدخاله بدافع الشفقة؟» سأل (باي تشيهان) متظاهراً بالاهتمام العابر.

 

____o‹=•ェ•=›o____

عبست “تشو تشيان” قليلاً ولم تفهم ما كان يقصده، فاستدارت وغادرت إلى منزلها.

قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».

 

____o‹=•ェ•=›o____

وقف (باي تشيهان) وحيداً في الفناء، وعيناه مثبتتان على شخص في المسافة.

‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.

 

‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›

• • •

 

 

 

“لين شوان”؛ كان هناك كما هو متوقع، يؤدي أبسط المهام في الفناء الخارجي.

 

 

ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.

 

【العمر…】: 17

ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.

 

 

 

ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.

 

 

 

على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

 

أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».

لا بد أن هذا هو السبب في أن بعض التلاميذ الذكور الآخرين عاملوه بقسوة شديدة؛ الحسد! لقد رأوا كيف كانت بعض التلميذات لطيفات معه -يعاملنه بلطف، ويمنحنه أحياناً كلمات طيبة أو ابتسامة-.

‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›

 

والآن… لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز وحدها، ليس بعد الآن! كان بإمكان النظام اكتشاف المختارين والكشف عن مصائرهم، ليس هذا فحسب، بل أخبره ذلك بنوع البطل الذي كانوا عليه، وكان هذا أمراً بالغ الأهمية.

كانت الغيرة واضحة في كيفية معاملتهم له أسوأ من الخدم، بل إنهم أمروه بكلمات قاسية؛ ومع ذلك، لم يتردد “لين شوان” أبداً، ولم ينتقم أبداً، لقد تحمل الأمر فحسب.

لطالما افترض أنه سيحتاج إلى الاعتماد على الغريزة والحذر والمناورة الدقيقة لتجنب التورط مع هؤلاء الأبطال؛ ولهذا السبب أيضاً لم يكن يخشى أبداً أشخاصاً مثل “ليو تيان” أو “شين دوليانغ” -الأفراد الذين يتباهون بقوتهم وطموحهم بطريقة صريحة ومبهرجة-.

 

 

راقب (باي تشيهان) بصمت، مستوعباً كل شيء؛ وعلى الرغم من أن وضع “لين شوان” كان مثيراً للشفقة، إلا أن (باي تشيهان) لم يسعه إلا أن يشعر بالسرور -لأن معاناته تعني وجود فرصة لتقديم المساعدة وربطه بدين الامتنان-.

 

 

توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.

‹في الوقت الحالي… هو ضعيف، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاهل؛ إذا اقتربتُ منه الآن، وصادقتُه، وأظهرتُ له اللطف… فقد أتمكن من السيطرة عليه›.

 

 

 

لقد كانت فرصة نادرة؛ ودون تردد، بدأ (باي تشيهان) بالسير عبر الفناء، فلم يتعجل، بل كانت خطواته بطيئة ومتأنية ومليئة بالسلطة الصامتة.

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

 

 

في اللحظة التي بدأ فيها بالتحرك عبر الساحة، انتشرت الهمسات:

 

 

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

«انظروا، إنه (باي تشيهان)».

الفصل ٥٠: اللقاء الأول مع بطل الرواية

 

ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.

«تشه! انظر إلى هذا الغرور؛ يظن نفسه شيئاً مميزاً لمجرد أنه تم قبوله كتلميذ داخلي ولديه علاقات».

لكن الاسم… كان الاسم محفوراً بالفعل في ذاكرته: “لين شوان”!

 

 

«همم! لن أحترم شخصاً مثله أبداً».

التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.

 

 

«انتظر… هل هو متجه نحو “لين شوان”؟»

 

 

التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»

«أجل، هو كذلك! ما الذي يحدث؟ هل أساء إليه “لين شوان”؟»

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة، وانجرفت نظراته نحو الحواف المظللة لمسار الجبل، وقال بهدوء بصوت غير مفهوم: «لا تقلقي؛ ربما… أن ألاحظه سيكون حظه».

 

ظهر النص الذهبي في رؤية (باي تشيهان) وكأنه مرسوم سامٍ من السماء.

انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.

‹وهكذا تبدأ القصة…›

 

 

كان الجميع يراقب؛ فضول، حذر، وقلق.

• • •

 

【مستوى التدريب…】: [تكوين النواة] ‹الوسطى›

توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.

ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›

 

تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

التفت (باي تشيهان) إلى “تشو تشيان” التي كانت تستعد للمغادرة، وقال ببرود: «مهلاً، هل تعرفين أي شخص هنا اسمه “لين شوان”؟»

إمبراطور الخيمياء

50

ملك سمات الفنون القتالية.

 

 

 

«تشه! انظر إلى هذا الغرور؛ يظن نفسه شيئاً مميزاً لمجرد أنه تم قبوله كتلميذ داخلي ولديه علاقات».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط