كررها في صمت، تاركاً كلمات النظام الذهبية تتردد مرة أخرى في ذهنه؛ لم تكن هناك هالة سامية، ولا توهج متلألئ، ولا علامة مصير تحوم فوق رأسه، ولم يقم النظام بتمييزه بسهم أحمر أو رسم هدف على ظهره.
التفت (باي تشيهان) إلى “تشو تشيان” التي كانت تستعد للمغادرة، وقال ببرود: «مهلاً، هل تعرفين أي شخص هنا اسمه “لين شوان”؟»
50
تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‹وهكذا تبدأ القصة…›
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.
الفصل ٥٠: اللقاء الأول مع بطل الرواية
【العمر…】: 17
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【تم اكتشاف مختاري السماء!】
ظهر النص الذهبي في رؤية (باي تشيهان) وكأنه مرسوم سامٍ من السماء.
«انظروا، إنه (باي تشيهان)».
أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة، وانجرفت نظراته نحو الحواف المظللة لمسار الجبل، وقال بهدوء بصوت غير مفهوم: «لا تقلقي؛ ربما… أن ألاحظه سيكون حظه».
توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:
ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.
【مسح…】
كان (باي تشيهان) على يقين من أن “لين شوان” سينهض قريباً؛ سيتم قبوله كتلميذ، ثم سيحلق كالتنين وسينتشر اسمه في جميع أنحاء إمبراطورية السماء الزرقاء.
من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.
【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】
ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.
انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.
____o‹=•ェ•=›o____
【الإسم…】: “لين شوان”
【العمر…】: 17
على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.
【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›
【مستوى التدريب…】: [تكوين النواة] ‹الوسطى›
【المصير…】: يمتلك “لين شوان” موهبة غير طبيعية في التعلم تتجاوز بكثير حدود البشر العاديين؛ فعقله أشبه بحقل واسع مفتوح يمتص المعرفة بسهولة، سواء كانت فنوناً قتالية، أو خيمياء، أو صياغة تشكيلات مصفوفة، أو أقدم وأعمق أسرار العالم.
تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.
إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.
____o‹=•ェ•=›o____
«تشه! انظر إلى هذا الغرور؛ يظن نفسه شيئاً مميزاً لمجرد أنه تم قبوله كتلميذ داخلي ولديه علاقات».
«”لين شوان”؟»
تمتم (باي تشيهان) باسمه بصوت خافت، وأدار رأسه قليلاً محاولاً أن يبقى متخفياً، لكن عينيه تجولتا في الساحة، تفحصان الحشد مثل صياد يرصد فريسته الأولى.
أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».
‹هل يمكن للنظام أن يفعل هذا؟›
‹هل يمكن للنظام أن يفعل هذا؟›
والآن… لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز وحدها، ليس بعد الآن! كان بإمكان النظام اكتشاف المختارين والكشف عن مصائرهم، ليس هذا فحسب، بل أخبره ذلك بنوع البطل الذي كانوا عليه، وكان هذا أمراً بالغ الأهمية.
رمش (باي تشيهان) وقد أصيب بالذهول للحظة؛ لم يكن يعلم أن النظام يمتلك هذه الوظيفة حتى الآن، وكان هذا بمثابة تغيير جذري.
【العمر…】: 17
لطالما افترض أنه سيحتاج إلى الاعتماد على الغريزة والحذر والمناورة الدقيقة لتجنب التورط مع هؤلاء الأبطال؛ ولهذا السبب أيضاً لم يكن يخشى أبداً أشخاصاً مثل “ليو تيان” أو “شين دوليانغ” -الأفراد الذين يتباهون بقوتهم وطموحهم بطريقة صريحة ومبهرجة-.
【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›
【تقييم المصير…】: ★★★ ‹ثلاث نجوم›
كان هذا النوع من السلوك بارزاً للغاية، و«صاخباً» أكثر من اللازم بحيث لا يمكن أن يكون أسلوب بطل حقيقي، لكن أولئك المتواضعين -أولئك الذين يتربصون في الظلال دون أن يلاحظهم أحد- هم من كان يخشاهم أكثر.
‹وهكذا تبدأ القصة…›
والآن… لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الغرائز وحدها، ليس بعد الآن! كان بإمكان النظام اكتشاف المختارين والكشف عن مصائرهم، ليس هذا فحسب، بل أخبره ذلك بنوع البطل الذي كانوا عليه، وكان هذا أمراً بالغ الأهمية.
على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مع ذلك، كان هذا أول لقاء له مع بطل الرواية المؤكد، وكان جزء منه حذراً؛ هل سينفجر “لين شوان” فجأة في الغضب، ويفترض أنه عدو، ويحاول قتاله؟
أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».
【الإسم…】: “لين شوان”
لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.
أحاطت نظرة (باي تشيهان) بساحات التدريب مرة أخرى؛ كان التلاميذ يتدربون على أساليب المبارزة، ويتبارزون، ويتأملون. العشرات منهم، جميعهم يرتدون نفس الأردية، ومع ذلك لم يبرز أي منهم -على الأقل ليس من النظرة الأولى-.
لكن الاسم… كان الاسم محفوراً بالفعل في ذاكرته: “لين شوان”!
‹وهكذا تبدأ القصة…›
كررها في صمت، تاركاً كلمات النظام الذهبية تتردد مرة أخرى في ذهنه؛ لم تكن هناك هالة سامية، ولا توهج متلألئ، ولا علامة مصير تحوم فوق رأسه، ولم يقم النظام بتمييزه بسهم أحمر أو رسم هدف على ظهره.
ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.
التفت (باي تشيهان) إلى “تشو تشيان” التي كانت تستعد للمغادرة، وقال ببرود: «مهلاً، هل تعرفين أي شخص هنا اسمه “لين شوان”؟»
رمشت “تشو تشيان” وقد بدا عليها الارتباك الشديد من السؤال المفاجئ: «”لين شوان”؟» كررت ذلك وعقدت حاجبيها قليلاً: «لماذا تسأل عنه؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹الفوز بالجائزة الكبرى!›
____o‹=•ェ•=›o____
من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.
تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.
«سمعتُ أحدهم يتحدث عنه بالصدفة، بدا الأمر مثيراً للاهتمام»، أجاب (باي تشيهان) بسلاسة.
ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›
【مسح…】
لم تبدُ “تشو تشيان” مقتنعة تماماً، ولكن بعد توقف قصير أجابت على أي حال؛ ففي النهاية لم يكن الأمر سراً، وكان بإمكان (باي تشيهان) الحصول على المعلومات بسهولة من التلاميذ الآخرين على أي حال.
حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.
قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».
توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.
هذا الأمر لفت انتباه (باي تشيهان) بالتأكيد.
ملك سمات الفنون القتالية.
«انتظر… هل هو متجه نحو “لين شوان”؟»
‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.
مع ذلك، كان هذا أول لقاء له مع بطل الرواية المؤكد، وكان جزء منه حذراً؛ هل سينفجر “لين شوان” فجأة في الغضب، ويفترض أنه عدو، ويحاول قتاله؟
حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
واصلت “تشو تشيان” حديثها: «تم إحضاره من قِبل السيدة قبل حوالي عشر سنوات خلال عملية تمشيط في الجبهة الشرقية، حيث هاجمت طائفة شيطانية قرية صغيرة؛ ووصلت متأخرة جداً -كان الجميع قد ماتوا، باستثنائه-».
‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›
• • •
حتى عندما يكون البطل عاجزاً، ومحكوماً عليه بالموت، ومتروكاً للموت، فإنه ينجو؛ فمآسيه هي التي تشكل مصيره، وإلا فكيف لا يكون غريباً أن تُدمر قرية بأكملها ولا يبقى على قيد الحياة سوى شخص واحد؟
بمجرد النظر إلى القصة الخلفية، بدا “لين شوان” وكأنه «الشخصية الرئيسية»؛ وماذا عن وضعه الحالي كخادم؟ مؤقت بالتأكيد.
حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.
【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】
كان (باي تشيهان) على يقين من أن “لين شوان” سينهض قريباً؛ سيتم قبوله كتلميذ، ثم سيحلق كالتنين وسينتشر اسمه في جميع أنحاء إمبراطورية السماء الزرقاء.
قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».
• • •
«إذن… تم إدخاله بدافع الشفقة؟» سأل (باي تشيهان) متظاهراً بالاهتمام العابر.
أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».
رمشت “تشو تشيان” وقد بدا عليها الارتباك الشديد من السؤال المفاجئ: «”لين شوان”؟» كررت ذلك وعقدت حاجبيها قليلاً: «لماذا تسأل عنه؟»
«انظروا، إنه (باي تشيهان)».
ألقى (باي تشيهان) نظرة خاطفة نحو الجانب البعيد من الفناء: «وهل أنتِ متأكدة من أنه ليس من تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟»
ألقت “تشو تشيان” نظرة جانبية عليه: «ليس بعد؛ يبدو أنه لا يملك الموهبة أو الدعم، لكن بعض كبار السن لاحظوا ذلك، وهناك شائعات بأنه قد يتم ضمه كتلميذ رسمي إذا اجتاز الاختبار التالي».
«همم! لن أحترم شخصاً مثله أبداً».
____o‹=•ェ•=›o____
التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.
‹وهكذا تبدأ القصة…›
«إذن… تم إدخاله بدافع الشفقة؟» سأل (باي تشيهان) متظاهراً بالاهتمام العابر.
“لين شوان”؛ كان هناك كما هو متوقع، يؤدي أبسط المهام في الفناء الخارجي.
الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.
الكليشيه -مألوف جداً، ولكنه دائماً ما يكون خطيراً-؛ ماضٍ مأساوي، خادم متواضع، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاوز، لكن في يوم من الأيام سينهض من الوحل، وسيفه في يده، ويهز السماء؛ كان ذلك مصيره.
إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.
ارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة بطيئة تنم عن فضول: ‹مثير للاهتمام!›
انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.
“تشو تشيان” التي ما زالت تحدق به، ضيقت نظرتها قليلاً وسألته: «لماذا تهتم لأمره على أي حال؟»
إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.
راقب (باي تشيهان) بصمت، مستوعباً كل شيء؛ وعلى الرغم من أن وضع “لين شوان” كان مثيراً للشفقة، إلا أن (باي تشيهان) لم يسعه إلا أن يشعر بالسرور -لأن معاناته تعني وجود فرصة لتقديم المساعدة وربطه بدين الامتنان-.
التفت (باي تشيهان) إليها بتعبير هادئ وابتسامة خفيفة، وقال بهدوء: «لا سبب؛ أنا فضولي فقط بشأن جميع أعضاء طائفتي…»
لا بد أن هذا هو السبب في أن بعض التلاميذ الذكور الآخرين عاملوه بقسوة شديدة؛ الحسد! لقد رأوا كيف كانت بعض التلميذات لطيفات معه -يعاملنه بلطف، ويمنحنه أحياناً كلمات طيبة أو ابتسامة-.
ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.
لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.
• • •
«لا تسبب له المتاعب»، حذرته، وتابعت: «لقد عاش حياة صعبة بالفعل».
____o‹=•ェ•=›o____
أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة، وانجرفت نظراته نحو الحواف المظللة لمسار الجبل، وقال بهدوء بصوت غير مفهوم: «لا تقلقي؛ ربما… أن ألاحظه سيكون حظه».
لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.
عبست “تشو تشيان” قليلاً ولم تفهم ما كان يقصده، فاستدارت وغادرت إلى منزلها.
توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.
وقف (باي تشيهان) وحيداً في الفناء، وعيناه مثبتتان على شخص في المسافة.
‹في الوقت الحالي… هو ضعيف، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاهل؛ إذا اقتربتُ منه الآن، وصادقتُه، وأظهرتُ له اللطف… فقد أتمكن من السيطرة عليه›.
• • •
مع ذلك، كان هذا أول لقاء له مع بطل الرواية المؤكد، وكان جزء منه حذراً؛ هل سينفجر “لين شوان” فجأة في الغضب، ويفترض أنه عدو، ويحاول قتاله؟
“لين شوان”؛ كان هناك كما هو متوقع، يؤدي أبسط المهام في الفناء الخارجي.
توقفت خطواته في منتصف الطريق، وضاقت عيناه بينما تبعه صف آخر:
حتى خادم في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى أعلى من التدريب مما كان عليه قبل أن تعود إليه ذكرياته؛ علاوة على ذلك، كان لديه موارد ومكانة وعلاقات أكثر من “لين شوان” -ومع ذلك، فإن مستوى “لين شوان” في التدريب أعلى منه، قبل أن يستعيد ذكرياته-.
تجمّع عدد قليل من التلاميذ في مكان قريب، وكان من الواضح أنهم يعاملونه كأداة لا أكثر؛ ألقوا عليه بالأعمال المنزلية دون أدنى احترام.
ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.
من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.
‹كما هو متوقع من بطل الرواية!›
ظل تعبير وجهه هادئاً، متماسكاً، وغير قابل للقراءة؛ لا ضغينة، لا غضب، فقط مثابرة هادئة.
أومأت “تشو تشيان” برأسها: «تقريباً؛ إنه هادئ، يميل إلى العزلة، ويقوم بأعمال غريبة في أرجاء الطائفة، ينظف، يوصل الأشياء، وما شابه ذلك».
على الرغم من الأوساخ التي تغطي ملابسه والغبار الذي يلطخ وجهه، لاحظ (باي تشيهان) شيئاً غريباً؛ كان “لين شوان” وسيماً، وسيماً بشكل لافت للنظر، فحتى وهو مغطى بالغبار والعرق، كان يتمتع بملامح راقية وحضور طبيعي -شعره الأسود ملتصق بجبهته، وفكه حاد، وعيناه ثابتتان لا تتزعزعان-.
«”لين شوان”؟»
لا بد أن هذا هو السبب في أن بعض التلاميذ الذكور الآخرين عاملوه بقسوة شديدة؛ الحسد! لقد رأوا كيف كانت بعض التلميذات لطيفات معه -يعاملنه بلطف، ويمنحنه أحياناً كلمات طيبة أو ابتسامة-.
إمبراطور الخيمياء
من خلال ردة فعلها، من الواضح أن “تشو تشيان” كانت تعرف من هو.
كانت الغيرة واضحة في كيفية معاملتهم له أسوأ من الخدم، بل إنهم أمروه بكلمات قاسية؛ ومع ذلك، لم يتردد “لين شوان” أبداً، ولم ينتقم أبداً، لقد تحمل الأمر فحسب.
【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي.】
راقب (باي تشيهان) بصمت، مستوعباً كل شيء؛ وعلى الرغم من أن وضع “لين شوان” كان مثيراً للشفقة، إلا أن (باي تشيهان) لم يسعه إلا أن يشعر بالسرور -لأن معاناته تعني وجود فرصة لتقديم المساعدة وربطه بدين الامتنان-.
‹في الوقت الحالي… هو ضعيف، يُنظر إليه بازدراء ويُتجاهل؛ إذا اقتربتُ منه الآن، وصادقتُه، وأظهرتُ له اللطف… فقد أتمكن من السيطرة عليه›.
لكن… لم يبدُ أن هناك أي عداء.
لقد كانت فرصة نادرة؛ ودون تردد، بدأ (باي تشيهان) بالسير عبر الفناء، فلم يتعجل، بل كانت خطواته بطيئة ومتأنية ومليئة بالسلطة الصامتة.
انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في اللحظة التي بدأ فيها بالتحرك عبر الساحة، انتشرت الهمسات:
التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.
«انظروا، إنه (باي تشيهان)».
التزم (باي تشيهان) الصمت للحظة، تاركاً كلماتها تستقر في ذهنه.
«تشه! انظر إلى هذا الغرور؛ يظن نفسه شيئاً مميزاً لمجرد أنه تم قبوله كتلميذ داخلي ولديه علاقات».
• • •
«همم! لن أحترم شخصاً مثله أبداً».
«انتظر… هل هو متجه نحو “لين شوان”؟»
لم تبدُ “تشو تشيان” مقتنعة تماماً، ولكن بعد توقف قصير أجابت على أي حال؛ ففي النهاية لم يكن الأمر سراً، وكان بإمكان (باي تشيهان) الحصول على المعلومات بسهولة من التلاميذ الآخرين على أي حال.
«أجل، هو كذلك! ما الذي يحدث؟ هل أساء إليه “لين شوان”؟»
ومع ذلك، لم يقاوم “لين شوان” أبداً؛ لقد قبل كل مهمة في صمت -سواء كانت مسح الأرض، أو رفع براميل المياه الثقيلة، أو فرك البلاط الحجري-.
«سمعتُ أحدهم يتحدث عنه بالصدفة، بدا الأمر مثيراً للاهتمام»، أجاب (باي تشيهان) بسلاسة.
انتشرت الهمسات كالنار في الهشيم بينما كان (باي تشيهان) يشق طريقه عبر الحشد؛ حتى “لين شوان” توقف عن مهمته، ورفع رأسه قليلاً لمشاهدة (باي تشيهان) سيئ السمعة وهو يقترب.
عبست “تشو تشيان” قليلاً ولم تفهم ما كان يقصده، فاستدارت وغادرت إلى منزلها.
كان الجميع يراقب؛ فضول، حذر، وقلق.
لكن الاسم… كان الاسم محفوراً بالفعل في ذاكرته: “لين شوان”!
توقف (باي تشيهان) أخيراً أمام “لين شوان”، ولم يقل شيئاً؛ وقف هناك ببساطة، يحدق به.
‹أليس حتى تلميذاً خارجياً؟ إذن ما الذي يفعله مزارع من عالم [تكوين النواة] المتوسطة كخادم؟› لا عجب أن الناس كانوا يصفونه بأنه شخص عديم الفائدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إلى جانب قدرته المذهلة على التعلم، يتمتع “لين شوان” بقوة روحية هائلة، ومقاومة طبيعية لأي شكل من أشكال التلاعب العقلي أو الوهم؛ فلا يمكن التأثير على عقله أو إفساده بسهولة، وهو محصن تقريباً ضد الهجمات العقلية والإكراه الروحي وتقنيات إتلاف الروح.
أعمال أخرى لنفس المترجم
إمبراطور الخيمياء
لم تبدُ مقتنعة؛ لم تكن الشائعات المحيطة بـ (باي تشيهان) -بأنه لم يعامل حتى خدمه كبشر- بلا أساس على الإطلاق، ومع ذلك يمكن القول إن الأمر لم يقتصر على الخدم فقط، بل شمل جميع الناس تقريباً؛ وعلى أي حال، هذا الفضول المفاجئ الذي ظهر من العدم جعل “تشو تشيان” تفكر في كيفية جذب “لين شوان” انتباه (باي تشيهان)، ومع ذلك لم تضغط عليه.
ملك سمات الفنون القتالية.
قالت ببطء: «إنه… ليس شخصاً قد تلاحظه عادةً؛ إنه ليس حتى من التلاميذ الخارجيين، رسمياً هو مجرد خادم، عامل يدوي».
«إذن… تم إدخاله بدافع الشفقة؟» سأل (باي تشيهان) متظاهراً بالاهتمام العابر.
