الفصل السادس: قوة لا يمكن الوصول إليها (الجزء الثاني)
الفصل السادس:
“أمم، أعتقد أنه يمكننا الاكتفاء بطفل حتى لو لم يكن قادرًا على استخدام السحر بعد، لأن روديوس يمكنه دائمًا تعليمه ذلك لاحقًا،” قال فيتز.
قوة لا يمكن الوصول إليها
لماذا كان قلبي ينبض عندما رأيت ابتسامته؟ بالتأكيد، قد أُفتن بشخصيات “أوتوكو نو كو” الخيالية، لكنني لست مثليًا. ربما كان هذا جسدي يتخذ إجراءات جذرية في سعيه للتعافي.
(الجزء الثاني)
صحيح. كانت غرفة زانوبا تليق بالعائلة المالكة، وبالتالي كانت واسعة جدًا. كانت غرفتي ستفي بالغرض أيضًا، خاصة وأنني أتحدث لغة تفهمها، لكن بدا من الطبيعي أكثر أن تبقى مع زانوبا، نظرًا لأنه هو من يملك المال. أنت بحاجة إلى تصريح لشراء العبيد ثم جعلهم يعيشون معك، وهذه التصاريح يسهل على أفراد العائلة المالكة الحصول عليها.
“تشرفت بلقائك. أنا، أمم، فيتز.”
كان سوق العبيد في منطقة التجارة. كان بيع وشراء
كان المعلم فيتز متوترًا بعض الشيء عند لقاء زانوبا. أما زانوبا، من ناحية أخرى، فقد سار مباشرة نحوه. “أنا الأمير الثالث لمملكة شيرون، زانوبا
“نحن نبحث عن قزم، يبلغ من العمر حوالي خمس سنوات،” قلت، مكررًا طلبنا للرجل المفتول العضلات.
شيرو—آه!”
اتسعت عينا زانوبا. كان هناك تنافر كبير بين أ) الشائعات حول المعلم فيتز، ب) المظهر الجسدي للمعلم فيتز، و ج) أسلوبه الفعلي في التصرف والحديث. كان يُدعى فيتز الصامت ويُخشى منه كساحر يمكنه استخدام السحر بدون كلمات، ولكن عندما تتحدث إليه فعليًا، كان تمامًا مثل أي شخص آخر في عمره. طالب متقدم لطيف يهتم بمن هم أصغر منه.
كان يتصرف بغطرسة شديدة لدرجة أنني ضربته على ركبتيه، مما أجبره على الانحناء. عادةً لا أتدخل في كيفية تصرف الناس مع من هم أعلى منهم مقامًا، لكن فيتز كان طالبًا في سنة متقدمة، وكان بإمكان زانوبا بالتأكيد أن يخفض رأسه قليلًا في لقائهما الأول.
“هذا غير صحيح. قد تقول الكتب المدرسية ذلك، لكن الحقيقة هي أن مخزون المانا للشخص يتوقف عن النمو بمجرد وصوله إلى سن العاشرة،” أوضح سيد فيتز.
“زانوبا، المعلم فيتز هو من اقترح الحل الذي نستخدمه. أظهر له القدر المناسب من الاحترام.”
“إنه لا يزال على قيد الحياة. لقد وجدته، في الواقع.”
عندما قلت ذلك، انحنى زانوبا من خصره. “فهمت يا معلمي. يسعدني التعرف عليك. اسمي زانوبا شيرون، الأمير الثالث لمملكة شيرون.”
“اسم رسمي؟”
“لـ-لا، لا داعي لأن تكون، أمم… رسميًا للغاية. أنت عضو في العائلة المالكة، لذا أرجوك لا تتكلف.” لوح المعلم فيتز بيديه بذعر وهو يتموضع خلفي.
“أرى ذلك. وما هو وضع والديها؟”
اتسعت عينا زانوبا. كان هناك تنافر كبير بين أ) الشائعات حول المعلم فيتز، ب) المظهر الجسدي للمعلم فيتز، و ج) أسلوبه الفعلي في التصرف والحديث. كان يُدعى فيتز الصامت ويُخشى منه كساحر يمكنه استخدام السحر بدون كلمات، ولكن عندما تتحدث إليه فعليًا، كان تمامًا مثل أي شخص آخر في عمره. طالب متقدم لطيف يهتم بمن هم أصغر منه.
هاه؟ هل كنت أتحدث بوضوح كافٍ؟ لم أستخدم هذه اللغة منذ حوالي ثلاث سنوات، لكنني كنت أجيدها في الغابة العظيمة. ربما كان سكان قرية دولديا يتساهلون معي تمامًا كما قد يتساهل شخص من اليابان مع أمريكي يظهر في طوكيو ويدعي أنه يتحدث اليابانية بطلاقة؟
“حسنًا، الآن بعد أن التقيتما، لننطلق.” ومع ذلك، تحركنا نحن الثلاثة.
لو فكرت في الأمر، فقد قال إنه بدأ في البحث في الانتقال الآني للبحث عن أحد معارفه. إذًا كان ذلك معلمه، هاه؟ “انتظر، إذًا لماذا لا يمكنني مقابلته؟”
كان سوق العبيد في منطقة التجارة. كان بيع وشراء
عندما قلت ذلك، انحنى زانوبا من خصره. “فهمت يا معلمي. يسعدني التعرف عليك. اسمي زانوبا شيرون، الأمير الثالث لمملكة شيرون.”
العبيد أمرًا هادئًا في قارة ميليس والمنطقة الجنوبية من القارة الوسطى، لكن الأقاليم الشمالية كانت مختلفة. هنا، قامت معظم الدول بتشريع بيع وشراء العبيد، بل إن بعضها أيد ذلك. كانت تجارة العبيد جزءًا أساسيًا من الاقتصاد في المناطق الشمالية من القارة الوسطى، لدرجة أن بعض الدول لم تكن لتصمد بدونها.
“أمم، عذرًا، نحن في الواقع نبحث عن…”
أصبح الناس عبيدًا لأسباب مختلفة. كان هناك من تيتموا خلال الحروب. وكان هناك من باعهم آباؤهم كأطفال عندما فشلت محاصيل الحصاد ولم يكن لديهم خيارات أخرى. وكان هناك أيضًا من باعوا أنفسهم كوسيلة لإنقاذ عائلاتهم. كانت هناك حتى شائعة بوجود مزرعة عبيد في أحلك أجزاء نقابة اللصوص. كانت دول السحر مزدهرة بشكل عام لدرجة أن مواطنيها لم يضطروا أبدًا للجوء إلى مثل هذه الوسائل، لكن أبعد من ذلك إلى الشرق كانت هناك عدة قرى قاحلة تبيع أطفالها بشكل دوري لتجار العبيد. ثم يتم تجنيد هؤلاء العبيد من قبل ميليشيات الأقاليم الشمالية أو فرق المرتزقة، أو تشتريهم الحكومة لاستخدامهم كوقود للمدافع أثناء الحرب.
“إذا كان الأمر سيئًا للغاية، هل يجب أن أنهي الأمر من أجلك؟” كانت نبرتي مرحة، لكنني كنت أعني ما أقول. كان هناك وقت أردت فيه الموت بصدق. وعندما لم أفعل، واصلت العيش لفترة طويلة جدًا لدرجة أنني ندمت عليها.
والأهم من ذلك، كان لمملكة أسورا علاقاتها الخاصة بتجارة العبيد، حيث كانت تشتري أكثر العبيد مهارة أو وسامة يمكنهم العثور عليهم. كانت دولة غنية؛ حتى الأشخاص في أدنى درجات سلمها الاجتماعي لم يعرفوا الجوع قط. كان العبيد الذين يصلون إلى مملكة أسورا فائزين—على الرغم من أنك تكون قد خسرت كل شيء بالفعل بمجرد أن تصبح عبدًا. كان العبيد من الشمال يميلون إلى أن يكونوا أقوياء وموهوبين، لذا سافر الكثيرون إلى هنا لشرائهم. طالما كان هناك شخص يبيع الناس، كان هناك مشترون يمكن العثور عليهم.
لم يكترث مساعد فيبريتو لارتجافها، ومزق الخرق عنها بسرعة. أصبح جسدها النحيل للغاية، الذي يعاني من سوء التغذية ونقص النمو، مكشوفًا تمامًا.
قبل الانطلاق، جمعت بعض المعلومات من نقابة المغامرين. كانت المدن الكبيرة تحتوي على أسواق عبيد متعددة، وهذا السوق تحديدًا كان يضم خمسة. كانت الأسواق الأقل سمعة تبيع العبيد المرضى أو حتى أولئك الذين على وشك الموت، وعلى الرغم من وجود صفقات رخيصة هناك، إلا أن المبتدئين مثلنا لن يعرفوا الفرق بين الصفقة الجيدة والاحتيال. لذا، توجهنا بدلًا من ذلك إلى سوق كان صديقًا للمبتدئين ويستهدف العملاء ذوي الجيوب العميقة.
“حسنًا، هذا جيد، لكن اجعلها جولييت على الأقل. إنها فتاة، بعد كل شيء.”
“همم، هذا يختلف تمامًا عن السوق في بلدي.” أومأ زانوبا بالموافقة، كما لو كان معجبًا.
عندما قلت ذلك، انحنى زانوبا من خصره. “فهمت يا معلمي. يسعدني التعرف عليك. اسمي زانوبا شيرون، الأمير الثالث لمملكة شيرون.”
للوهلة الأولى، بدا سوق العبيد كأي مبنى آخر. كان بسيطًا، ويتكون من ثلاثة مبانٍ من الطين والحجر. فوق المدخل كانت مكتوبة عبارة “مجموعة ريوم – سوق العبيد”. كان هناك موقد يشتعل بالقرب من المدخل، وبجانبه وقف رجل يرتدي ملابس قطبية سميكة يعلوها درع جلدي. كان ملتحيًا بكثافة، لكنه لم يبعث على الريبة، على الرغم من أن ذلك قد يكون فقط لأنني اعتدت على رؤية مثل هؤلاء الأنواع خلال وقتي كمغامر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Getting Deep🔥 100🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Hake💎 1007Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
“إذن فهو ليس في الهواء الطلق، هاه؟” لاحظ فيتز ذلك بدهشة.
للوهلة الأولى، بدا سوق العبيد كأي مبنى آخر. كان بسيطًا، ويتكون من ثلاثة مبانٍ من الطين والحجر. فوق المدخل كانت مكتوبة عبارة “مجموعة ريوم – سوق العبيد”. كان هناك موقد يشتعل بالقرب من المدخل، وبجانبه وقف رجل يرتدي ملابس قطبية سميكة يعلوها درع جلدي. كان ملتحيًا بكثافة، لكنه لم يبعث على الريبة، على الرغم من أن ذلك قد يكون فقط لأنني اعتدت على رؤية مثل هؤلاء الأنواع خلال وقتي كمغامر.
كانت أسواق العبيد عمومًا أماكن مغلقة في الأقاليم الشمالية. لسبب بسيط.
“لم أفعل هذا من قبل. لنلقِ نظرة حولنا أولًا.”
“لنذهب إلى الداخل.”
“أمم، عذرًا، نحن في الواقع نبحث عن…”
غمرتنا موجة من الهواء الساخن عندما دخلنا. كانت النيران المشتعلة منتشرة في جميع أنحاء الجزء الداخلي من المبنى، وكذلك ثماني منصات حيث اصطف العبيد العراة—من الواضح أن هذا ليس شيئًا يمكنك القيام به في الخارج في البرد إذا كنت تهتم بصحة العبيد على الإطلاق. السوق الذي نُصحت بعدم زيارته كان يقام في الخارج.
الفصل السادس:
“همم، هناك الكثير من المتاجر هنا. يا معلمي، إلى أين يجب أن نذهب؟” سأل زانوبا.
“مخزنًا”، لكنه كان مجرد صفوف من الأقفاص الفولاذية المتصلة ببكرات. كان كل قفص بعرض حصيرة “تاتامي” واحدة تقريبًا، مع حشر شخص أو شخصين بداخله. ربما قام التجار بغسلهم ودهنهم بالزيت لإعطائهم بريقًا قبل عرضهم، لكنهم كانوا قذرين الآن، وكانت الرائحة كافية لأجعل أنفي يتجعد. عند الفحص الدقيق، رأيت أطفالًا يبكون وآخرين بنظرات حادة مليئة بالنية القاتلة موجهة نحونا. كان هناك قلة آخرون مثلنا، يتحدثون مع تجار آخرين في منطقة التخزين.
“لم أفعل هذا من قبل. لنلقِ نظرة حولنا أولًا.”
أوه، انتظر، لا ينبغي أن أكون متفرجًا. “توقف! زانوبا، توقف عن ذلك. انزل، يا فتى!”
كانت المتاجر الثمانية المختلفة مملوكة جميعًا لتجار عبيد تحت ولاية مجموعة ريوم. كان لديهم صفوف من العبيد للبيع، أولئك الذين اشتروهم أو جمعوهم من أماكن مختلفة. تساءلت عما إذا كانوا يستمرون في البيع حتى يبيعوا كل بضائعهم، أم أنهم ملزمون بالتبديل مع بائعين آخرين في وقت محدد؟
“أ-أنت متأكد من ذلك؟ مهلًا، انتظر، هذا يعني أن لديك خبرة…” بدا عليه الإحباط فجأة.
كان العملاء المتجمعون حولهم متنوعين إلى حد ما: كان هناك مغامرون مثلي، وأشخاص يرتدون ملابس نبيلة مثل زانوبا والمعلم فيتز، وسكان المدينة، والفلاحون، والطلاب، والتجار، بما في ذلك بعض التجار الذين يتسوقون لفرص إعادة البيع. كان هناك حتى عدد قليل من مالكي العبيد في المزيج، يقفون مع عبيدهم الذين اشتروهم حديثًا ويتحدثون بمرح فيما بينهم.
كانت استجابة فاترة، لكنها ستفي بالغرض. لا بأس إن كانت لا “تريد العيش”. على الأقل هي لا تريد الموت، وهذا يكفي في الوقت الحالي.
ربما كانت الشخصيات الأكثر رثاثة هي النشالين—لا، لن يتمكنوا من التسلل إلى سوق محروس كهذا. ربما كانوا عبيدًا أنفسهم، أرسلهم أسيادهم للعثور على عبيد إضافيين لشرائهم. قمت بتأمين كيس العملات المخفي تحت ردائي بشكل أكبر. كان زانوبا هو من يمول شراء العبد، لكنني كنت أنا من يدير محفظته. سنكون في ورطة كبيرة إذا جاء شخص ما وسرقها منه، بعد كل شيء.
“أين؟”
“أوه، أمم، واو… إنهم جميعًا عراة حقًا.” كان فيتز ينظر إلى المتاجر، وعيناه متسعتان من الدهشة. كان وجهه أحمر قانيًا. لم أستطع التأكد بسبب عباءته، لكنه بدا وكأنه يتململ، وأصابع قدميه متجهة للداخل. “إنهم، أمم، ضخام حقًا. إذن هكذا يبدون…”
“هل رأيت شخصًا كهذا من قبل؟”
تبعت نظره إلى مجموعة من العبيد النحيلين ذوي العضلات، ربما كانوا محاربين. كانت المحاربة في المركز جميلة بشكل خاص. كانت ضخمة. ليس فقط طولها، بل بروز صدرها، الذي كان كافيًا لجعل لعاب المرء يسيل. قد تعتقد أن بطيخات كهذه ستكون عائقًا في القتال، لكنني عرفت من مشاهدة غيسلين وهي تقاتل أن هذا لم يكن صحيحًا.
ارتجف الرجل وهو يمرر عينيه على قائمة المخزون أمامه. قلب صفحة تلو الأخرى وضيّق عينيه. “ليس لدينا الكثير من الأقزام هنا في المقام الأول، وخاصة من هم في الخامسة من عمرهم.”
“هل هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا، سيد فيتز؟”
كانت تعادل عشر عملات نحاسية كبيرة من أسورا. كان ذلك هو سعرها.
“هاه؟ أوه، أمم، أجل.” حك سيد فيتز مؤخرة أذنه بينما كان يشد عباءته حول نفسه بخجل، ربما ليخفي انتصابه. هذا بالضبط نوع رد الفعل الذي تتوقعه من شخص عديم الخبرة. لقد كنت هكذا ذات مرة، رغم أنني بالطبع كان لدي سبب مختلف لعدم التفاعل الآن. “إ-إذًا، روديوس، هل أنت معتاد على هذا؟”
أولًا، يجب أن يكون عمرهم حوالي خمس سنوات (أي أصغر من ذلك وهناك احتمال كبير ألا يكون لديهم فهم للغة).
شعرت ببعض الانتصار لفكرة أنني قد أكون أكثر خبرة جنسية من طالب في سنة متقدمة، لكنني لم أفعل ذلك سوى مرة واحدة بنفسي. وقد هربت شريكتي بعد ذلك. لا شيء يدعو للفخر.
كان سوق العبيد في منطقة التجارة. كان بيع وشراء
ومع ذلك، كان صحيحًا أنني شعرت بهدوء أكبر الآن بعد أن جربت الأمر مرة واحدة. هدوء أكثر من اللازم، فيما يتعلق بنصفي السفلي.
“كما ترى، إنها قزمة. في السادسة من عمرها، لذا فهي لا تملك أي مهارات تذكر. كان والداها قزمين. كان والدها حدادًا، ووالدتها تصنع المجوهرات. يجب أن تمتلك اليدين البارعتين اللتين تريدهما، بافتراض أنها ورثت مهارتهما، لكن اللغة الوحيدة التي تعرفها هي لغة إله الوحوش. لم نعتقد حقًا أننا سنتمكن من بيعها، لذا حالتها الصحية ليست في أفضل حالاتها أيضًا. سنمنحك خصمًا لهذا السبب.”
“أنا متأكد من أنك ستشعر براحة أكبر بمجرد اكتساب بعض الخبرة،” طمأنته.
استقرت نظراتها ببطء عليّ.
“أ-أنت متأكد من ذلك؟ مهلًا، انتظر، هذا يعني أن لديك خبرة…” بدا عليه الإحباط فجأة.
عند سماع صوتي، أطلق زانوبا سراح الرجل. الآن بعد أن توقف، أعطى ذلك حراس الأمن فرصة للتوقف أيضًا. استدرت لمواجهتهم وانحنيت برأسي، كما لو كانت تلك اللحظة التي كنت أنتظرها بالضبط. لم أكن فخورًا بذلك، لكنني أتقنت سرعة انحنائي في العامين الماضيين. السرعة تعني الرشاقة!
آه، أنت لا تزال صغيرًا جدًا، فكرت في نفسي.
كان هناك الكثير من الناس الذين يؤمنون، من أجل إرضاء أنفسهم، بعبارات مبتذلة مثل “يمكنك فعلها إذا عزمت على ذلك”. كانت هذه الفتاة لا تزال صغيرة. كانت مجرد طفلة، بعد كل شيء. قد تتحسن الأمور من هنا طالما أنها تبذل قصارى جهدها—أو على الأقل، هذا ما أردت قوله. لكنني لم أستطع، على الرغم من أنني كنت أسمع نفس الشيء باستمرار. لم يشفِ غبائي سوى الموت.
“سيدي، نحن لا نريد محاربين، أليس كذلك؟ نحن نبحث عن عرق ذي أيدٍ بارعة يمكنها استخدام السحر، أليس كذلك؟” أشار زانوبا بذقنه نحونا، كما لو كان يقول إن محادثتنا لا تعنيه. لم يكن لديه أي اهتمام بالنساء، على ما يبدو، على الرغم من أنه كان متزوجًا تقنيًا مرة واحدة. يبدو أن رغبته الجنسية كانت غائبة تمامًا.
تجعد وجه المعلم فيتز وهو يشاهد. “روديوس…”
“عرق ذو أيدٍ بارعة—لا بد أنهم أقزام، أليس كذلك؟” سألت.
“حقًا؟ أعتقد أنه يجب أن يكون شخصًا مهمًا جدًا.” كان سيد فيتز حارسًا شخصيًا لأميرة، بعد كل شيء، لذا قد يكون معلمه ساحر بلاط أو شيئًا من هذا القبيل. ربما انتهى به الأمر بإنقاذه من قبل مثل هذا الشخص، وأصبح تلميذه، ومع تقدمه في السن، أصبح الحارس الشخصي للأميرة. سيكون الإلقاء الصامت قطعة من الكعكة لساحر بلاط أسوري.
“قزم يمكنه استخدام سحر الأرض. على الرغم من أن الأخير أكثر أهمية من عرقه،” أجاب فيتز بينما كنا نتجول حول المتاجر.
“هذا غير صحيح. قد تقول الكتب المدرسية ذلك، لكن الحقيقة هي أن مخزون المانا للشخص يتوقف عن النمو بمجرد وصوله إلى سن العاشرة،” أوضح سيد فيتز.
على الرغم من حجم السوق، لم يكن هناك الكثير من الأقزام بين العبيد. كان معظم المعروضين للبيع محاربين بوضوح، ولم يكن لأي منهم الأيدي البارعة التي كنا نبحث عنها.
لففت الرداء الذي كنت أحمله حول كتفيها. ثم استخدمت السحر لتدفئتها وألقيت تعويذة إزالة السموم. لن يفعل السحر العلاجي شيئًا لقدرتها على التحمل، لذا سيتعين علينا فقط إطعامها.
“أمم، أعتقد أنه يمكننا الاكتفاء بطفل حتى لو لم يكن قادرًا على استخدام السحر بعد، لأن روديوس يمكنه دائمًا تعليمه ذلك لاحقًا،” قال فيتز.
كنا جميعًا رجالًا هنا. اعتقدت أنهم سيوافقونني الرأي، لكن أعتقد أنهم لم يكونوا من ذلك النوع. ربما كانت إيليناليز ستوافقني الرأي… في الواقع، لا، ربما كانت ستقترح صبيًا صغيرًا لطيفًا بدلًا من ذلك. فقد استيقظ لديها مؤخرًا حب للأولاد الصغار، بعد كل شيء.
“لماذا طفل صغير؟” سألت.
وهكذا أصبحت جولييت (الملقبة بجولي) تحت رعاية زانوبا. وبينما بدأنا أنا وزانوبا في تدريبها، بدأت ببطء في اتباع ودعم زانوبا في جوانب مختلفة من حياته الفوضوية. في الليل، كنت أعلمها السحر الصامت واللغة البشرية. وقبل أن تذهب إلى النوم، كان زانوبا يغسل دماغها—أعني، يوجهها من خلال محاضرات طويلة عن الدمى والتماثيل. كما جعلها تقوم بتمارين تطوير البراعة معه، ربما لأنه لا يزال يرغب في أن يكون قادرًا على صنع التماثيل بنفسه يومًا ما.
“من الأسهل تعلم السحر الصامت عندما تكون صغيرًا.”
“والداها رحلا. سيتعين علينا تسميتها بأنفسنا.”
“أوه، حقًا، هل هذا صحيح؟”
“لـ-لا، لا داعي لأن تكون، أمم… رسميًا للغاية. أنت عضو في العائلة المالكة، لذا أرجوك لا تتكلف.” لوح المعلم فيتز بيديه بذعر وهو يتموضع خلفي.
“أجل، يكاد يكون من المستحيل تعلمه بمجرد تجاوزك سن العاشرة.”
“إذن فهو ليس في الهواء الطلق، هاه؟” لاحظ فيتز ذلك بدهشة.
حقًا؟ على الرغم من أنني لو فكرت في الأمر، كانت سيلفي قادرة على استخدام السحر الصامت لكن إيريس لم تكن كذلك. ربما كان لعمرهما علاقة بالأمر بعد كل شيء. “إذًا الأمر مرتبط بالعمر، هاه؟”
بدا المعلم فيتز في حالة مزاجية جيدة. قال وهو يمسح على رأس الفتاة: “سعيد لأنها أعجبتك. بالمناسبة يا روديوس، ما اسمها؟”. سألتها بلغة الوحوش: “ما اسمك؟”.
“أجل. قد أكون مخطئًا، لكن هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه بناءً على تجربتي الشخصية، وتجربة معلمي، وكلمات أساتذتنا. أيضًا، إذا بدأت في استخدام السحر بحلول سن الخامسة، سيزداد حجم مخزون المانا لديك بشكل كبير. إذا كنت ترغب في تعليم العبد كيفية صنع التماثيل باستخدام طريقتك، فكلما زاد مخزون المانا لديهم، كان ذلك أفضل.”
لماذا كان قلبي ينبض عندما رأيت ابتسامته؟ بالتأكيد، قد أُفتن بشخصيات “أوتوكو نو كو” الخيالية، لكنني لست مثليًا. ربما كان هذا جسدي يتخذ إجراءات جذرية في سعيه للتعافي.
“اعتقدت أن حجم مخزون المانا للشخص ثابت منذ الولادة،” قلت.
“أجل، إنها لا تزال تتنفس.”
“هذا غير صحيح. قد تقول الكتب المدرسية ذلك، لكن الحقيقة هي أن مخزون المانا للشخص يتوقف عن النمو بمجرد وصوله إلى سن العاشرة،” أوضح سيد فيتز.
“أوه، أمم، واو… إنهم جميعًا عراة حقًا.” كان فيتز ينظر إلى المتاجر، وعيناه متسعتان من الدهشة. كان وجهه أحمر قانيًا. لم أستطع التأكد بسبب عباءته، لكنه بدا وكأنه يتململ، وأصابع قدميه متجهة للداخل. “إنهم، أمم، ضخام حقًا. إذن هكذا يبدون…”
أرى. هذا يفسر سبب امتلاكي لمخزون مانا هائل، حيث بدأت في استخدام السحر عندما كنت في الثانية أو الثالثة من عمري تقريبًا. وبما أن سيد فيتز قال إنه يتحدث من واقع تجربته الشخصية، فمن المحتمل أنه يمتلك مخزون مانا كبيرًا ومثيرًا للإعجاب أيضًا. “هل كنت تستخدم السحر أيضًا منذ أن كنت صغيرًا جدًا؟”
“أرى ذلك، أرى ذلك. لا أستطيع حقًا أن أوصيك بهذه الفردة تحديدًا، لكن… لمَ لا تلقي نظرة أولًا؟ من هنا، من فضلك.”
“أجل. حسنًا… منذ وقت طويل، أنقذني معلمي وطلبت منه أن يعلمني، وهكذا تعلمت.”
“تشرفت بلقائك. أنا، أمم، فيتز.”
“آها.” ربما أنقذه معلمه من الوحوش في غابة، أو شيء من هذا القبيل. لا—إذا كان طفلًا آنذاك، فمن المرجح أنه تعرض للاختطاف. كانت هناك تجارة مزدهرة في الاتجار بالأطفال في هذا العالم، وحتى مع ارتداء النظارات الشمسية، كان سيد فيتز وسيمًا. “إذًا معلمك يمكنه استخدام السحر الصامت أيضًا؟”
“همم، هناك الكثير من المتاجر هنا. يا معلمي، إلى أين يجب أن نذهب؟” سأل زانوبا.
“نعم. إنه مذهل. أنا أحترمه بشدة.”
(الجزء الثاني)
“هذا رائع. أود مقابلته،” قلت. مقابلة معلم آخر للسحر الصامت قد تساعدني في تحسين قدراتي الخاصة.
كان المعلم فيتز متوترًا بعض الشيء عند لقاء زانوبا. أما زانوبا، من ناحية أخرى، فقد سار مباشرة نحوه. “أنا الأمير الثالث لمملكة شيرون، زانوبا
ضحك سيد فيتز ضحكة مريرة. “أوه، أنا متأكد تمامًا من أن ذلك مستحيل.”
“هيه، أعتقد ذلك.” انتفخت فخرًا بمديحه. قد لا أبدو كذلك، لكنني متعدد اللغات، بعد كل شيء! حتى أنني قمت بتعليم طفل في الخامسة من عمره في الماضي.
“حقًا؟ أعتقد أنه يجب أن يكون شخصًا مهمًا جدًا.” كان سيد فيتز حارسًا شخصيًا لأميرة، بعد كل شيء، لذا قد يكون معلمه ساحر بلاط أو شيئًا من هذا القبيل. ربما انتهى به الأمر بإنقاذه من قبل مثل هذا الشخص، وأصبح تلميذه، ومع تقدمه في السن، أصبح الحارس الشخصي للأميرة. سيكون الإلقاء الصامت قطعة من الكعكة لساحر بلاط أسوري.
“مرات عديدة. منذ زمن بعيد.”
“إنه، أمم… ليس رفيع المستوى، لكنه من منطقة فيتوا.”
“أجل. قد أكون مخطئًا، لكن هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه بناءً على تجربتي الشخصية، وتجربة معلمي، وكلمات أساتذتنا. أيضًا، إذا بدأت في استخدام السحر بحلول سن الخامسة، سيزداد حجم مخزون المانا لديك بشكل كبير. إذا كنت ترغب في تعليم العبد كيفية صنع التماثيل باستخدام طريقتك، فكلما زاد مخزون المانا لديهم، كان ذلك أفضل.”
“آه…” شخص علق في حادثة الانتقال؟ لذا ربما لم يكن فيتز يعرف مكانه الآن. “لست متأكدًا حقًا مما يجب أن أقوله إذًا… آمل أن يكون لا يزال على قيد الحياة.”
“زانوبا، دعنا نسمع رأيك!”
“إنه لا يزال على قيد الحياة. لقد وجدته، في الواقع.”
“هذا غير صحيح. قد تقول الكتب المدرسية ذلك، لكن الحقيقة هي أن مخزون المانا للشخص يتوقف عن النمو بمجرد وصوله إلى سن العاشرة،” أوضح سيد فيتز.
لو فكرت في الأمر، فقد قال إنه بدأ في البحث في الانتقال الآني للبحث عن أحد معارفه. إذًا كان ذلك معلمه، هاه؟ “انتظر، إذًا لماذا لا يمكنني مقابلته؟”
“حسنًا، لمَ لا نمضي قدمًا ونقابلها إذن؟”
“هيهي. هذا سر.” ابتسم فيتز بابتسامة عريضة.
على الرغم من حجم السوق، لم يكن هناك الكثير من الأقزام بين العبيد. كان معظم المعروضين للبيع محاربين بوضوح، ولم يكن لأي منهم الأيدي البارعة التي كنا نبحث عنها.
لماذا كان قلبي ينبض عندما رأيت ابتسامته؟ بالتأكيد، قد أُفتن بشخصيات “أوتوكو نو كو” الخيالية، لكنني لست مثليًا. ربما كان هذا جسدي يتخذ إجراءات جذرية في سعيه للتعافي.
“أمم، عذرًا، نحن في الواقع نبحث عن…”
تماشيًا مع اقتراحات سيد فيتز، استقررنا على ثلاثة معايير أثناء بحثنا عن عبد.
تماشيًا مع اقتراحات سيد فيتز، استقررنا على ثلاثة معايير أثناء بحثنا عن عبد.
أولًا، يجب أن يكون عمرهم حوالي خمس سنوات (أي أصغر من ذلك وهناك احتمال كبير ألا يكون لديهم فهم للغة).
“جولي…؟”
“أجل، يبدو هذا جيدًا.”
“لم أفعل هذا من قبل. لنلقِ نظرة حولنا أولًا.”
ثانيًا، يجب أن يكونوا من الأقزام (لأيديهم البارعة).
نقلت للفتاة بلغة الوحوش: “من اليوم، سيكون اسمك جولييت”.
“معظم الأقزام بارعون في استخدام أيديهم ولديهم فهم للفنون الجميلة.”
“هذا رائع. أود مقابلته،” قلت. مقابلة معلم آخر للسحر الصامت قد تساعدني في تحسين قدراتي الخاصة.
وثالثًا، يجب أن تكون فتاة صغيرة لطيفة (تفضيل شخصي).
“حسنًا، لمَ لا نمضي قدمًا ونقابلها إذن؟”
“فتاة؟ لا أمانع في أي من الحالتين، لكن يا سيدي، ألا تغفل عن هدفنا هنا؟”
“أجل. قد أكون مخطئًا، لكن هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه بناءً على تجربتي الشخصية، وتجربة معلمي، وكلمات أساتذتنا. أيضًا، إذا بدأت في استخدام السحر بحلول سن الخامسة، سيزداد حجم مخزون المانا لديك بشكل كبير. إذا كنت ترغب في تعليم العبد كيفية صنع التماثيل باستخدام طريقتك، فكلما زاد مخزون المانا لديهم، كان ذلك أفضل.”
“روديوس…”
“طفلة بازار من الفولاذ المقدس وليليتيلا من تلال الثلج الجميلة.”
كان طلبي الأخير هو الذي دفع كليهما لتوبيخي. “هاه؟؟”
“أمم، أعتقد أنه يمكننا الاكتفاء بطفل حتى لو لم يكن قادرًا على استخدام السحر بعد، لأن روديوس يمكنه دائمًا تعليمه ذلك لاحقًا،” قال فيتز.
كنا جميعًا رجالًا هنا. اعتقدت أنهم سيوافقونني الرأي، لكن أعتقد أنهم لم يكونوا من ذلك النوع. ربما كانت إيليناليز ستوافقني الرأي… في الواقع، لا، ربما كانت ستقترح صبيًا صغيرًا لطيفًا بدلًا من ذلك. فقد استيقظ لديها مؤخرًا حب للأولاد الصغار، بعد كل شيء.
والأهم من ذلك، كان لمملكة أسورا علاقاتها الخاصة بتجارة العبيد، حيث كانت تشتري أكثر العبيد مهارة أو وسامة يمكنهم العثور عليهم. كانت دولة غنية؛ حتى الأشخاص في أدنى درجات سلمها الاجتماعي لم يعرفوا الجوع قط. كان العبيد الذين يصلون إلى مملكة أسورا فائزين—على الرغم من أنك تكون قد خسرت كل شيء بالفعل بمجرد أن تصبح عبدًا. كان العبيد من الشمال يميلون إلى أن يكونوا أقوياء وموهوبين، لذا سافر الكثيرون إلى هنا لشرائهم. طالما كان هناك شخص يبيع الناس، كان هناك مشترون يمكن العثور عليهم.
“ومع ذلك، لا يمكننا توقع أن يكون لدى طفل في الخامسة من عمره الكثير من التعليم. إذا كانوا يتحدثون فقط لغة إله الوحوش، فيمكننا نسيان محاولة تعليمهم السحر.”
“لـ-لا، لا داعي لأن تكون، أمم… رسميًا للغاية. أنت عضو في العائلة المالكة، لذا أرجوك لا تتكلف.” لوح المعلم فيتز بيديه بذعر وهو يتموضع خلفي.
“أنا أتحدث لغة إله الوحوش. يمكنني تعليمهم.”
سألت الفتاة بنفسي: “سنقرر اسمك الآن. هل لديكِ أي تفضيلات؟”، لكنها اكتفت بإمالة رأسها. بدأت أشعر بالقلق من جهلها الواضح. هل ستكون قادرة حقًا على صنع التماثيل؟
“حقًا، يا سيدي، أنت تعرف لغة إله الوحوش؟ أنت لا تتوقف عن إبهاري!”
العبيد أمرًا هادئًا في قارة ميليس والمنطقة الجنوبية من القارة الوسطى، لكن الأقاليم الشمالية كانت مختلفة. هنا، قامت معظم الدول بتشريع بيع وشراء العبيد، بل إن بعضها أيد ذلك. كانت تجارة العبيد جزءًا أساسيًا من الاقتصاد في المناطق الشمالية من القارة الوسطى، لدرجة أن بعض الدول لم تكن لتصمد بدونها.
“هيه، أعتقد ذلك.” انتفخت فخرًا بمديحه. قد لا أبدو كذلك، لكنني متعدد اللغات، بعد كل شيء! حتى أنني قمت بتعليم طفل في الخامسة من عمره في الماضي.
كانت أسواق العبيد عمومًا أماكن مغلقة في الأقاليم الشمالية. لسبب بسيط.
وبالحديث عن ذلك—تساءلت كيف حال سيلفي؟ كانت إيليناليز وسيد فيتز دليلًا على افتتاني بالجان، الذين سيجذب جمالهم الرشيق—سواء للرجال أو النساء—أي معجب قديم بالخيال.
كان لدى سيلفي دماء جان، وستكون في الخامسة عشرة من عمرها الآن. أراهن أنها نمت لتصبح جميلة ذات شعر أخضر، وبناءً على ما قاله بول، تقدمت مهاراتها السحرية كثيرًا أيضًا. يجب أن تكون شهرتها قد انتشرت في كل مكان، وكنت متأكدًا من أنني سأعرفها بمجرد رؤيتها. لكنني لم أسمع همسة واحدة عن أي شخص يناسب وصفها. تساءلت أين هي الآن؟
كان لدى سيلفي دماء جان، وستكون في الخامسة عشرة من عمرها الآن. أراهن أنها نمت لتصبح جميلة ذات شعر أخضر، وبناءً على ما قاله بول، تقدمت مهاراتها السحرية كثيرًا أيضًا. يجب أن تكون شهرتها قد انتشرت في كل مكان، وكنت متأكدًا من أنني سأعرفها بمجرد رؤيتها. لكنني لم أسمع همسة واحدة عن أي شخص يناسب وصفها. تساءلت أين هي الآن؟
بدا المعلم فيتز منزعجًا وهو يقترب من الفتاة، واضعًا يده على خدها. بعد بضع ثوانٍ، تحسنت بشرتها قليلًا. ربما ألقى تعويذة عليها.
“على أية حال، لقد قررنا متطلباتنا، لذا دعونا نحاول سؤال أحد التجار.”
ظلت تحدق بي بتلك العينين الفارغتين، دون أن تنبس ببنت شفة. مد مساعد فيبريتو يده نحو السوط المستقر بجانبه، لكنني أوقفته بيدي.
توجهت إلى مركز المعلومات. خلف المكتب كان هناك رجل مفتول العضلات برأس أصلع لامع وشارب. بدا في حيرة من أمره عندما رأى سيد فيتز وأنا، لكنه أومأ برضا بمجرد أن لمح زانوبا.
توغلنا أكثر في منطقة التخزين. لم تكن المدافئ تعمل هنا في الخلف، لذا كان الجو باردًا بعض الشيء. توقف مساعد فيبريتو أمام قفص يضم فتاة ذات نظرة خاوية في عينيها، جالسة وركبتاها مضمومتان إلى صدرها.
“أمم، عذرًا، نحن في الواقع نبحث عن…”
“…”
تجاهلني الرجل المفتول العضلات وخاطب زانوبا بدلًا من ذلك. “مرحبًا، أهلاً بك. ماذا تبحث عنه؟ نوع قتالي يمكنه العمل كحارس شخصي؟ لدينا بعض المتاحين الآن الذين يمكن تعليمهم كيفية استخدام السيف. لدينا بعض السحرة أيضًا، لكن ربما سيكون من الأفضل لك الذهاب إلى الجامعة في هذه الحالة. أو هل أنت مهتم بالنوع الذي يمكنه، أمم، أنت تعرف؟ لا، لا داعي حتى للقول. يمكنني معرفة ذلك من وجهك أنك لا تجذب النساء بالضبط. لدينا فتاة ذات منحنيات في العشرينيات من عمرها. عاهرة سابقة، لذا فهي ماهرة جدًا، وبالطبع ليس لديها أي أمراض—آآآه!” تلقى الرجل مخلبًا حديديًا في وجهه ورُفع في الهواء.
“تشعرين أن كل شيء ميؤوس منه. أنا أفهم كيف يبدو ذلك.” “…”
“لا تتجاهل سيدي. سأقتلع لسانك المتذبذب السخيف هذا، وأخلع فكك بينما أنا في ذلك.”
“كما ترى، إنها قزمة. في السادسة من عمرها، لذا فهي لا تملك أي مهارات تذكر. كان والداها قزمين. كان والدها حدادًا، ووالدتها تصنع المجوهرات. يجب أن تمتلك اليدين البارعتين اللتين تريدهما، بافتراض أنها ورثت مهارتهما، لكن اللغة الوحيدة التي تعرفها هي لغة إله الوحوش. لم نعتقد حقًا أننا سنتمكن من بيعها، لذا حالتها الصحية ليست في أفضل حالاتها أيضًا. سنمنحك خصمًا لهذا السبب.”
“هـ-هي الآن! ماذا تفعل؟!”
“مرحبًا أيتها الصغيرة.” ركعت وناديتها بلغة إله الوحوش. أولًا، محادثة. مقابلة. “اسمي روديوس. ما اسمك؟”
اندفع حارسان لإخضاع زانوبا، لكنه لم يتزحزح قيد أنملة. في الواقع، كل ما كان عليه فعله لطردهما هو هز كتفيه قليلًا. مثير للإعجاب، فكرت. هذا الأوتاكو الطويل والنحيل قد تغلب تمامًا على حارسين مفتولي العضلات دون حتى أن يحاول. إذًا هذه هي قوة الطفل المبارك، هاه؟ حسنًا، القوة بدت وكأنها تعني القدرة!
كانت المتاجر الثمانية المختلفة مملوكة جميعًا لتجار عبيد تحت ولاية مجموعة ريوم. كان لديهم صفوف من العبيد للبيع، أولئك الذين اشتروهم أو جمعوهم من أماكن مختلفة. تساءلت عما إذا كانوا يستمرون في البيع حتى يبيعوا كل بضائعهم، أم أنهم ملزمون بالتبديل مع بائعين آخرين في وقت محدد؟
أوه، انتظر، لا ينبغي أن أكون متفرجًا. “توقف! زانوبا، توقف عن ذلك. انزل، يا فتى!”
“جولي… يت، هيهي، هذا اسم جيد.” ضحك المعلم فيتز بمرح، كما لو أنه وجد شيئًا مسليًا في الاسم.
“نعم يا سيدي!”
وثالثًا، يجب أن تكون فتاة صغيرة لطيفة (تفضيل شخصي).
عند سماع صوتي، أطلق زانوبا سراح الرجل. الآن بعد أن توقف، أعطى ذلك حراس الأمن فرصة للتوقف أيضًا. استدرت لمواجهتهم وانحنيت برأسي، كما لو كانت تلك اللحظة التي كنت أنتظرها بالضبط. لم أكن فخورًا بذلك، لكنني أتقنت سرعة انحنائي في العامين الماضيين. السرعة تعني الرشاقة!
ثانيًا، يجب أن يكونوا من الأقزام (لأيديهم البارعة).
“أنا آسف جدًا لذلك، لقد تحمس قليلًا فقط.”
“أجل، إنها لا تزال تتنفس.”
“لا، لا بأس… فقط، حاول ألا تتمادى كثيرًا، حسنًا؟ سنستل سيوفنا في المرة القادمة.” لقد تجاوزوا الأمر بسعادة، وتظاهرت بأنني لم ألاحظ الخوف في أعينهم.
“عرق ذو أيدٍ بارعة—لا بد أنهم أقزام، أليس كذلك؟” سألت.
كان الشيء الأكثر غرابة، مع ذلك، هو رد فعل سيد فيتز. في اللحظة التي أمسك فيها الحراس بزانوبا، وقف أمامي وعصاه مرفوعة. كانت حركاته سريعة بشكل لا يصدق، لكنها غير مفاجئة بالنسبة لحارس شخصي لأميرة. أعتقد أنني كنت الوحيد الذي يتصرف كجبان.
“أنت من مولت هذا المشروع، في نهاية المطاف.”
حسنًا، أيًا كان، لنكمل المحادثة!
“جولي… يت، هيهي، هذا اسم جيد.” ضحك المعلم فيتز بمرح، كما لو أنه وجد شيئًا مسليًا في الاسم.
“نحن نبحث عن قزم، يبلغ من العمر حوالي خمس سنوات،” قلت، مكررًا طلبنا للرجل المفتول العضلات.
أوه، انتظر، لا ينبغي أن أكون متفرجًا. “توقف! زانوبا، توقف عن ذلك. انزل، يا فتى!”
ارتجف الرجل وهو يمرر عينيه على قائمة المخزون أمامه. قلب صفحة تلو الأخرى وضيّق عينيه. “ليس لدينا الكثير من الأقزام هنا في المقام الأول، وخاصة من هم في الخامسة من عمرهم.”
وثالثًا، يجب أن تكون فتاة صغيرة لطيفة (تفضيل شخصي).
بدا أن متطلباتنا كانت محددة للغاية، بعد كل شيء. عاش الأقزام في الغالب في قارة ميليس، إلى الجنوب من الغابة العظيمة عند قاعدة جبال التنين الأزرق.
“سيد فيبريتو، كم الثمن؟”
“لا يشترط أن تكون من الأقزام. إذا كانت يداها بارعتين، فهذا يكفي.”
“إذن فهو ليس في الهواء الطلق، هاه؟” لاحظ فيتز ذلك بدهشة.
“أوه، لدينا واحدة. واحدة فقط.” نقر ماتشو بإصبعه على نقطة في قائمة مخزونه. “فتاة قزمة في السادسة من عمرها. كان والداها غارقين في الديون، لذا بيعت عائلتها بأكملها في سوق العبيد. حالتها الصحية ليست في أفضل أحوالها، أعتقد بسبب سوء التغذية. حسنًا، ستصبح بخير بمجرد أن تطعمها جيدًا. إنها لا تتحدث لغة البشر، وبما أنها في السادسة من عمرها فقط، فهي لا تجيد القراءة أيضًا.”
“جولي… يت، هيهي، هذا اسم جيد.” ضحك المعلم فيتز بمرح، كما لو أنه وجد شيئًا مسليًا في الاسم.
“أرى ذلك. وما هو وضع والديها؟”
بدا المعلم فيتز في حالة مزاجية جيدة. قال وهو يمسح على رأس الفتاة: “سعيد لأنها أعجبتك. بالمناسبة يا روديوس، ما اسمها؟”. سألتها بلغة الوحوش: “ما اسمك؟”.
“لقد بعناهما بالفعل.”
“أليس هذا اسم صبي؟”
بالتفكير في الأمر، كنت قد سمعت شيئًا خلال أيام مغامراتي عن أقزام ظنوا أنهم يستطيعون العيش في أي مكان طالما أنه يحتوي على جبل. كانت تلك المنطقية تعمل بشكل جيد إذا غادروا قارة ميليس للعمل في جبال التنين الملكي، لكن بين الحين والآخر، كنت تجد بعض الأغبياء الذين يفتقرون للمعلومات ويأتون إلى الشمال ليجدوا أنفسهم عاجزين عن القيام بأي عمل مثمر. كان هذا مثالًا مثاليًا لأب عديم الفائدة اضطرت عائلته بأكملها لدفع ثمن غبائه.
(الجزء الثاني)
“حسنًا، لمَ لا نمضي قدمًا ونقابلها إذن؟”
“مجموعة ريوم. اسمي فيبريتو.”
نادى ماتشو، فظهر تاجر. كان داكن البشرة وممتلئ الجسم، على الأرجح من قارة بيغاريت أو ولد لأب من هناك. كان يتصبب عرقًا ويمسح نفسه كثيرًا بقطعة قماش مبللة حول كتفيه، فالسوق كان حارًا. كنت قد خلعت ردائي، وخلع زانوبا عباءته؛ وحده المعلم فيتز ظل مرتديًا ملابسه بالكامل. في الواقع، بدا مرتاحًا تمامًا، إذا حكمنا على تعابير وجهه. حسنًا، كان وجهه أحمر قانيًا، لكن ذلك كان لسبب مختلف تمامًا.
ألقى زانوبا نظرة باتجاهي وقال: “همم؟ هل أنت متأكد من أنه لا بأس بأن أقرر أنا؟”
قدم التاجر نفسه، مادًا يده باتجاه زانوبا.
“لنذهب إلى الداخل.”
“تحياتي، أنا مدير فرع متجر دوماني، التابع لـ”
كانت الطفلة ترتدي طوقًا حول رقبتها وأغلالًا حول قدميها. كان جسدها الهزيل مغطى بخرق رثة. ربما كان شعرها برتقاليًا في يوم من الأيام، لكنه أصبح الآن فوضى قذرة متشابكة مع خصلات رمادية متناثرة في كل مكان. كان وجهها شاحبًا وعيناها غائرتين بينما كانت تلف ذراعيها حول نفسها، ترتجف. أدركت أن الجو كان باردًا، لكن لم يبدُ أن ذلك هو السبب الوحيد لارتجافها. كان مشهدًا مؤلمًا للنظر.
“مجموعة ريوم. اسمي فيبريتو.”
“أنا أتحدث لغة إله الوحوش. يمكنني تعليمهم.”
كان زانوبا يمد يده نحو وجه الرجل، فأمسكت بيده بقوة وصافحته. “تشرفنا، اسمي روديوس المستنقعي.”
لم ترمش الفتاة حتى. فتحت شفتيها المتشققتين ببطء شديد. “لا أريد أن أموت،” تمتمت بصوت خافت.
عندما ذكرت اسمي، بدا الرجل متشككًا للحظة، لكن تعبيراته تحولت بسرعة إلى ابتسامة عريضة. “أوه، إذن أنت المستنقعي! لقد سمعت عنك. يقولون إنك قضيت على أحد المتمردين العام الماضي.”
ارتجف الرجل وهو يمرر عينيه على قائمة المخزون أمامه. قلب صفحة تلو الأخرى وضيّق عينيه. “ليس لدينا الكثير من الأقزام هنا في المقام الأول، وخاصة من هم في الخامسة من عمرهم.”
“كنت محظوظًا فقط. كان خصمي ضعيفًا أيضًا.”
استقرت نظراتها ببطء عليّ.
ألقى فيبريتو نظرة سريعة على زانوبا والمعلم فيتز. “سمعت أنك تبحث عن قزمة اليوم؟”
“أجل. حسنًا… منذ وقت طويل، أنقذني معلمي وطلبت منه أن يعلمني، وهكذا تعلمت.”
“نعم، هذا الرجل هنا سيمول افتتاح مشروع تجاري جديد. نحن نبحث عن طفلة لتدريبها على المهارات اللازمة منذ صغرها.” كان تفسيرًا عشوائيًا، لكنه لم يكن كذبة.
لماذا كان قلبي ينبض عندما رأيت ابتسامته؟ بالتأكيد، قد أُفتن بشخصيات “أوتوكو نو كو” الخيالية، لكنني لست مثليًا. ربما كان هذا جسدي يتخذ إجراءات جذرية في سعيه للتعافي.
“أرى ذلك، أرى ذلك. لا أستطيع حقًا أن أوصيك بهذه الفردة تحديدًا، لكن… لمَ لا تلقي نظرة أولًا؟ من هنا، من فضلك.”
كان العملاء المتجمعون حولهم متنوعين إلى حد ما: كان هناك مغامرون مثلي، وأشخاص يرتدون ملابس نبيلة مثل زانوبا والمعلم فيتز، وسكان المدينة، والفلاحون، والطلاب، والتجار، بما في ذلك بعض التجار الذين يتسوقون لفرص إعادة البيع. كان هناك حتى عدد قليل من مالكي العبيد في المزيج، يقفون مع عبيدهم الذين اشتروهم حديثًا ويتحدثون بمرح فيما بينهم.
تبعنا فيبريتو إلى الخلف نحو مخزن العبيد. حسنًا، كنت أسميه
“…”
“مخزنًا”، لكنه كان مجرد صفوف من الأقفاص الفولاذية المتصلة ببكرات. كان كل قفص بعرض حصيرة “تاتامي” واحدة تقريبًا، مع حشر شخص أو شخصين بداخله. ربما قام التجار بغسلهم ودهنهم بالزيت لإعطائهم بريقًا قبل عرضهم، لكنهم كانوا قذرين الآن، وكانت الرائحة كافية لأجعل أنفي يتجعد. عند الفحص الدقيق، رأيت أطفالًا يبكون وآخرين بنظرات حادة مليئة بالنية القاتلة موجهة نحونا. كان هناك قلة آخرون مثلنا، يتحدثون مع تجار آخرين في منطقة التخزين.
نظرت إليّ الفتاة بحيرة وقالت: “اسم؟”.
سار فيبريتو بسرعة عبر الفجوات بين الأقفاص الفولاذية، مناديًا شخصًا يقف عند حافة الممر. “مهلًا، هل لا تزال تلك الطفلة القزمة حية؟”
“إمم، ماذا يُطلق عليكِ؟”
“أجل، إنها لا تزال تتنفس.”
“أوه، أمم، واو… إنهم جميعًا عراة حقًا.” كان فيتز ينظر إلى المتاجر، وعيناه متسعتان من الدهشة. كان وجهه أحمر قانيًا. لم أستطع التأكد بسبب عباءته، لكنه بدا وكأنه يتململ، وأصابع قدميه متجهة للداخل. “إنهم، أمم، ضخام حقًا. إذن هكذا يبدون…”
“أين؟”
بدا كل من زانوبا والمعلم فيتز قلقين، لكنني لم أنوِ التطوع بمزيد من المعلومات عن حياتي السابقة إذا كان بإمكاني تجنب ذلك. لن يأتي أي خير من ذلك.
“هنا.”
تبعت نظره إلى مجموعة من العبيد النحيلين ذوي العضلات، ربما كانوا محاربين. كانت المحاربة في المركز جميلة بشكل خاص. كانت ضخمة. ليس فقط طولها، بل بروز صدرها، الذي كان كافيًا لجعل لعاب المرء يسيل. قد تعتقد أن بطيخات كهذه ستكون عائقًا في القتال، لكنني عرفت من مشاهدة غيسلين وهي تقاتل أن هذا لم يكن صحيحًا.
توغلنا أكثر في منطقة التخزين. لم تكن المدافئ تعمل هنا في الخلف، لذا كان الجو باردًا بعض الشيء. توقف مساعد فيبريتو أمام قفص يضم فتاة ذات نظرة خاوية في عينيها، جالسة وركبتاها مضمومتان إلى صدرها.
“حسنًا، هذا جيد، لكن اجعلها جولييت على الأقل. إنها فتاة، بعد كل شيء.”
“حسنًا، أحضرها للخارج.”
“ستبقى في غرفتي، أليس كذلك؟ يجب أن تحمل اسمًا أشعر بارتباط به.”
“علمت بذلك.” أومأ مساعد فيبريتو وفتح القفص الفولاذي، ساحبًا الفتاة للخارج.
أولًا، يجب أن يكون عمرهم حوالي خمس سنوات (أي أصغر من ذلك وهناك احتمال كبير ألا يكون لديهم فهم للغة).
كانت الطفلة ترتدي طوقًا حول رقبتها وأغلالًا حول قدميها. كان جسدها الهزيل مغطى بخرق رثة. ربما كان شعرها برتقاليًا في يوم من الأيام، لكنه أصبح الآن فوضى قذرة متشابكة مع خصلات رمادية متناثرة في كل مكان. كان وجهها شاحبًا وعيناها غائرتين بينما كانت تلف ذراعيها حول نفسها، ترتجف. أدركت أن الجو كان باردًا، لكن لم يبدُ أن ذلك هو السبب الوحيد لارتجافها. كان مشهدًا مؤلمًا للنظر.
“حسنًا، هذا جيد، لكن اجعلها جولييت على الأقل. إنها فتاة، بعد كل شيء.”
“جردها من ملابسها.”
ألقى فيبريتو نظرة سريعة على زانوبا والمعلم فيتز. “سمعت أنك تبحث عن قزمة اليوم؟”
لم يكترث مساعد فيبريتو لارتجافها، ومزق الخرق عنها بسرعة. أصبح جسدها النحيل للغاية، الذي يعاني من سوء التغذية ونقص النمو، مكشوفًا تمامًا.
بدا كل من زانوبا والمعلم فيتز قلقين، لكنني لم أنوِ التطوع بمزيد من المعلومات عن حياتي السابقة إذا كان بإمكاني تجنب ذلك. لن يأتي أي خير من ذلك.
تجعد وجه المعلم فيتز وهو يشاهد. “روديوس…”
“كما ترين، هناك شيء أود منك القيام به.”
حتى أنا لم أشعر بأي رغبة تجاه ما يشبه طفلة قد تظهر في صورة فائزة بجائزة بوليتزر. أردت فقط الإسراع وشرائها حتى نتمكن من إطعامها وتوفير حمام دافئ لها. ومع ذلك، كانت عينا الفتاة تثير قلقي. تلك العينان الفارغتان. لقد رأيتهما في مكان ما من قبل.
“على أية حال، لقد قررنا متطلباتنا، لذا دعونا نحاول سؤال أحد التجار.”
“كما ترى، إنها قزمة. في السادسة من عمرها، لذا فهي لا تملك أي مهارات تذكر. كان والداها قزمين. كان والدها حدادًا، ووالدتها تصنع المجوهرات. يجب أن تمتلك اليدين البارعتين اللتين تريدهما، بافتراض أنها ورثت مهارتهما، لكن اللغة الوحيدة التي تعرفها هي لغة إله الوحوش. لم نعتقد حقًا أننا سنتمكن من بيعها، لذا حالتها الصحية ليست في أفضل حالاتها أيضًا. سنمنحك خصمًا لهذا السبب.”
“إنه لا يزال على قيد الحياة. لقد وجدته، في الواقع.”
بدا المعلم فيتز منزعجًا وهو يقترب من الفتاة، واضعًا يده على خدها. بعد بضع ثوانٍ، تحسنت بشرتها قليلًا. ربما ألقى تعويذة عليها.
وثالثًا، يجب أن تكون فتاة صغيرة لطيفة (تفضيل شخصي).
“وهي عذراء بالطبع، لذا لا داعي للقلق بشأن أي أمراض منقولة جنسيًا في المستقبل. سنقوم بتطهيرها من السموم كإجراء احترازي إذا قررت شراءها. على الرغم من أنني لا أستطيع حقًا التوصية بذلك.”
“تشرفت بلقائك. أنا، أمم، فيتز.”
نظر إليّ المعلم فيتز كطفل وجد جروًا مهجورًا وأحضره معه إلى المنزل. كانت الفتاة تستوفي معاييرنا… لكن تلك العينان كانتا تزعجانني حقًا. كان عليّ التأكد بنفسي.
“عرق ذو أيدٍ بارعة—لا بد أنهم أقزام، أليس كذلك؟” سألت.
“مرحبًا أيتها الصغيرة.” ركعت وناديتها بلغة إله الوحوش. أولًا، محادثة. مقابلة. “اسمي روديوس. ما اسمك؟”
توغلنا أكثر في منطقة التخزين. لم تكن المدافئ تعمل هنا في الخلف، لذا كان الجو باردًا بعض الشيء. توقف مساعد فيبريتو أمام قفص يضم فتاة ذات نظرة خاوية في عينيها، جالسة وركبتاها مضمومتان إلى صدرها.
“…”
غمرتنا موجة من الهواء الساخن عندما دخلنا. كانت النيران المشتعلة منتشرة في جميع أنحاء الجزء الداخلي من المبنى، وكذلك ثماني منصات حيث اصطف العبيد العراة—من الواضح أن هذا ليس شيئًا يمكنك القيام به في الخارج في البرد إذا كنت تهتم بصحة العبيد على الإطلاق. السوق الذي نُصحت بعدم زيارته كان يقام في الخارج.
“كما ترين، هناك شيء أود منك القيام به.”
“أ-أنت متأكد من ذلك؟ مهلًا، انتظر، هذا يعني أن لديك خبرة…” بدا عليه الإحباط فجأة.
“…”
أعاد الفراغ في نظرة الفتاة ذكريات الماضي. كانت لدي نفس النظرة عندما كنت في العشرين من عمري تقريبًا. لم يكن لدي تعليم، ولا أمل في المستقبل، ولا فرص عمل. كل ما كان بإمكاني فعله هو الأكل، والتغوط، والبقاء على قيد الحياة. كانت عيناي فارغتين آنذاك أيضًا.
“مم…”
قدم التاجر نفسه، مادًا يده باتجاه زانوبا.
ظلت تحدق بي بتلك العينين الفارغتين، دون أن تنبس ببنت شفة. مد مساعد فيبريتو يده نحو السوط المستقر بجانبه، لكنني أوقفته بيدي.
“لقد فقدت كل أمل. لديها نظرة شخص لم يعد يرغب في العيش بعد الآن.”
“سيدي، ما الأمر؟” تساءل زانوبا.
“هل رأيت شخصًا كهذا من قبل؟”
“لقد فقدت كل أمل. لديها نظرة شخص لم يعد يرغب في العيش بعد الآن.”
“كما ترين، هناك شيء أود منك القيام به.”
“هل رأيت شخصًا كهذا من قبل؟”
كان سوق العبيد في منطقة التجارة. كان بيع وشراء
“مرات عديدة. منذ زمن بعيد.”
“اسم رسمي؟”
بدا كل من زانوبا والمعلم فيتز قلقين، لكنني لم أنوِ التطوع بمزيد من المعلومات عن حياتي السابقة إذا كان بإمكاني تجنب ذلك. لن يأتي أي خير من ذلك.
بدا المعلم فيتز في حالة مزاجية جيدة. قال وهو يمسح على رأس الفتاة: “سعيد لأنها أعجبتك. بالمناسبة يا روديوس، ما اسمها؟”. سألتها بلغة الوحوش: “ما اسمك؟”.
أعاد الفراغ في نظرة الفتاة ذكريات الماضي. كانت لدي نفس النظرة عندما كنت في العشرين من عمري تقريبًا. لم يكن لدي تعليم، ولا أمل في المستقبل، ولا فرص عمل. كل ما كان بإمكاني فعله هو الأكل، والتغوط، والبقاء على قيد الحياة. كانت عيناي فارغتين آنذاك أيضًا.
وثالثًا، يجب أن تكون فتاة صغيرة لطيفة (تفضيل شخصي).
بالنظر إلى الوراء، لم يكن الوقت قد فات لتغيير الأمور. لكن بدلًا من ذلك، غرقت أكثر في اليأس، وأصبحت أكثر انغلاقًا على نفسي. أصبحت عيناي أكثر فراغًا. لقد فقدت كل أمل. أردت الموت.
“جردها من ملابسها.”
“ألا ترغبين في العيش بعد الآن؟” سألت بلغة إله الوحوش.
“أنا آسف جدًا لذلك، لقد تحمس قليلًا فقط.”
“…”
“نحن نبحث عن قزم، يبلغ من العمر حوالي خمس سنوات،” قلت، مكررًا طلبنا للرجل المفتول العضلات.
“تشعرين أن كل شيء ميؤوس منه. أنا أفهم كيف يبدو ذلك.” “…”
اتسعت عينا زانوبا. كان هناك تنافر كبير بين أ) الشائعات حول المعلم فيتز، ب) المظهر الجسدي للمعلم فيتز، و ج) أسلوبه الفعلي في التصرف والحديث. كان يُدعى فيتز الصامت ويُخشى منه كساحر يمكنه استخدام السحر بدون كلمات، ولكن عندما تتحدث إليه فعليًا، كان تمامًا مثل أي شخص آخر في عمره. طالب متقدم لطيف يهتم بمن هم أصغر منه.
استقرت نظراتها ببطء عليّ.
وثالثًا، يجب أن تكون فتاة صغيرة لطيفة (تفضيل شخصي).
“إذا كان الأمر سيئًا للغاية، هل يجب أن أنهي الأمر من أجلك؟” كانت نبرتي مرحة، لكنني كنت أعني ما أقول. كان هناك وقت أردت فيه الموت بصدق. وعندما لم أفعل، واصلت العيش لفترة طويلة جدًا لدرجة أنني ندمت عليها.
كانت تعادل عشر عملات نحاسية كبيرة من أسورا. كان ذلك هو سعرها.
لم أستطع إنقاذ هذه الفتاة. كان بإمكاني شراء ملابس لها، وإطعامها، وحتى تقديم كلمات طيبة لها. لكنني كنت أعلم أكثر من أي شخص آخر أن ذلك لا يعادل إنقاذها. ليس إنقاذًا لشخص أن تجبره على شيء لا يريده. إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل إنهاء الأمر من أجلها. إذا كان بإمكانها، مثلي، أن تموت وتولد من جديد في حياة أفضل، فقد يكون من الأفضل لها أن تنهي هذه الحياة وتحاول بجدية أكبر في الحياة التالية.
كان زانوبا يمد يده نحو وجه الرجل، فأمسكت بيده بقوة وصافحته. “تشرفنا، اسمي روديوس المستنقعي.”
كان هناك الكثير من الناس الذين يؤمنون، من أجل إرضاء أنفسهم، بعبارات مبتذلة مثل “يمكنك فعلها إذا عزمت على ذلك”. كانت هذه الفتاة لا تزال صغيرة. كانت مجرد طفلة، بعد كل شيء. قد تتحسن الأمور من هنا طالما أنها تبذل قصارى جهدها—أو على الأقل، هذا ما أردت قوله. لكنني لم أستطع، على الرغم من أنني كنت أسمع نفس الشيء باستمرار. لم يشفِ غبائي سوى الموت.
تبعنا فيبريتو إلى الخلف نحو مخزن العبيد. حسنًا، كنت أسميه
لم تكن لدي أدنى فكرة عما إذا كانت هذه الفتاة مثلي. في نهاية المطاف، يعتمد الأمر كله على ما إذا كان الشخص المعني لديه الإرادة لمواصلة المحاولة. لم أستطع اتخاذ ذلك القرار نيابة عنها. “…”
“هذا غير صحيح. قد تقول الكتب المدرسية ذلك، لكن الحقيقة هي أن مخزون المانا للشخص يتوقف عن النمو بمجرد وصوله إلى سن العاشرة،” أوضح سيد فيتز.
“قولي شيئًا،” قلت بلغة إله الوحوش.
قبل الانطلاق، جمعت بعض المعلومات من نقابة المغامرين. كانت المدن الكبيرة تحتوي على أسواق عبيد متعددة، وهذا السوق تحديدًا كان يضم خمسة. كانت الأسواق الأقل سمعة تبيع العبيد المرضى أو حتى أولئك الذين على وشك الموت، وعلى الرغم من وجود صفقات رخيصة هناك، إلا أن المبتدئين مثلنا لن يعرفوا الفرق بين الصفقة الجيدة والاحتيال. لذا، توجهنا بدلًا من ذلك إلى سوق كان صديقًا للمبتدئين ويستهدف العملاء ذوي الجيوب العميقة.
لم ترمش الفتاة حتى. فتحت شفتيها المتشققتين ببطء شديد. “لا أريد أن أموت،” تمتمت بصوت خافت.
“أمم، أعتقد أنه يمكننا الاكتفاء بطفل حتى لو لم يكن قادرًا على استخدام السحر بعد، لأن روديوس يمكنه دائمًا تعليمه ذلك لاحقًا،” قال فيتز.
كانت استجابة فاترة، لكنها ستفي بالغرض. لا بأس إن كانت لا “تريد العيش”. على الأقل هي لا تريد الموت، وهذا يكفي في الوقت الحالي.
سألت الفتاة بنفسي: “سنقرر اسمك الآن. هل لديكِ أي تفضيلات؟”، لكنها اكتفت بإمالة رأسها. بدأت أشعر بالقلق من جهلها الواضح. هل ستكون قادرة حقًا على صنع التماثيل؟
“سنشتريها.”
“أليس هذا اسم صبي؟”
لففت الرداء الذي كنت أحمله حول كتفيها. ثم استخدمت السحر لتدفئتها وألقيت تعويذة إزالة السموم. لن يفعل السحر العلاجي شيئًا لقدرتها على التحمل، لذا سيتعين علينا فقط إطعامها.
“أوه، أمم، واو… إنهم جميعًا عراة حقًا.” كان فيتز ينظر إلى المتاجر، وعيناه متسعتان من الدهشة. كان وجهه أحمر قانيًا. لم أستطع التأكد بسبب عباءته، لكنه بدا وكأنه يتململ، وأصابع قدميه متجهة للداخل. “إنهم، أمم، ضخام حقًا. إذن هكذا يبدون…”
“سيد فيبريتو، كم الثمن؟”
لم أستطع إنقاذ هذه الفتاة. كان بإمكاني شراء ملابس لها، وإطعامها، وحتى تقديم كلمات طيبة لها. لكنني كنت أعلم أكثر من أي شخص آخر أن ذلك لا يعادل إنقاذها. ليس إنقاذًا لشخص أن تجبره على شيء لا يريده. إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل إنهاء الأمر من أجلها. إذا كان بإمكانها، مثلي، أن تموت وتولد من جديد في حياة أفضل، فقد يكون من الأفضل لها أن تنهي هذه الحياة وتحاول بجدية أكبر في الحياة التالية.
كانت تعادل عشر عملات نحاسية كبيرة من أسورا. كان ذلك هو سعرها.
“إمم، ماذا يُطلق عليكِ؟”
***
كان طلبي الأخير هو الذي دفع كليهما لتوبيخي. “هاه؟؟”
أخذنا الطفلة إلى منطقة غسيل عند حافة سوق العبيد لتنظيفها، ثم توجهنا إلى الحي التجاري لشراء الملابس وغيرها من الضروريات. انتهى بنا المطاف أخيرًا في مقهى فاخر—ليس مكانًا كنت سأذهب إليه بمفردي، لكن المعلم فيتز هو من اختاره. كان يبدو في مكانه تمامًا، بينما كان زانوبا غير مبالٍ تمامًا، كما يليق بالملوك. كانت الفتاة التي اشتريناها للتو تركز كليًا على التهام الطعام، مما أدى إلى اتساخ الفستان الذي اشتريناه لها. كنت الوحيد الذي شعر بعدم الارتياح في مثل هذه الأجواء الفاخرة.
“جولي… يت، هيهي، هذا اسم جيد.” ضحك المعلم فيتز بمرح، كما لو أنه وجد شيئًا مسليًا في الاسم.
بدا المعلم فيتز في حالة مزاجية جيدة. قال وهو يمسح على رأس الفتاة: “سعيد لأنها أعجبتك. بالمناسبة يا روديوس، ما اسمها؟”. سألتها بلغة الوحوش: “ما اسمك؟”.
“هاه؟ أوه، أمم، أجل.” حك سيد فيتز مؤخرة أذنه بينما كان يشد عباءته حول نفسه بخجل، ربما ليخفي انتصابه. هذا بالضبط نوع رد الفعل الذي تتوقعه من شخص عديم الخبرة. لقد كنت هكذا ذات مرة، رغم أنني بالطبع كان لدي سبب مختلف لعدم التفاعل الآن. “إ-إذًا، روديوس، هل أنت معتاد على هذا؟”
نظرت إليّ الفتاة بحيرة وقالت: “اسم؟”.
“حسنًا، هذا جيد، لكن اجعلها جولييت على الأقل. إنها فتاة، بعد كل شيء.”
هاه؟ هل كنت أتحدث بوضوح كافٍ؟ لم أستخدم هذه اللغة منذ حوالي ثلاث سنوات، لكنني كنت أجيدها في الغابة العظيمة. ربما كان سكان قرية دولديا يتساهلون معي تمامًا كما قد يتساهل شخص من اليابان مع أمريكي يظهر في طوكيو ويدعي أنه يتحدث اليابانية بطلاقة؟
غمرتنا موجة من الهواء الساخن عندما دخلنا. كانت النيران المشتعلة منتشرة في جميع أنحاء الجزء الداخلي من المبنى، وكذلك ثماني منصات حيث اصطف العبيد العراة—من الواضح أن هذا ليس شيئًا يمكنك القيام به في الخارج في البرد إذا كنت تهتم بصحة العبيد على الإطلاق. السوق الذي نُصحت بعدم زيارته كان يقام في الخارج.
“إمم، ماذا يُطلق عليكِ؟”
تبعت نظره إلى مجموعة من العبيد النحيلين ذوي العضلات، ربما كانوا محاربين. كانت المحاربة في المركز جميلة بشكل خاص. كانت ضخمة. ليس فقط طولها، بل بروز صدرها، الذي كان كافيًا لجعل لعاب المرء يسيل. قد تعتقد أن بطيخات كهذه ستكون عائقًا في القتال، لكنني عرفت من مشاهدة غيسلين وهي تقاتل أن هذا لم يكن صحيحًا.
“طفلة بازار من الفولاذ المقدس وليليتيلا من تلال الثلج الجميلة.”
بالتفكير في الأمر، كنت قد سمعت شيئًا خلال أيام مغامراتي عن أقزام ظنوا أنهم يستطيعون العيش في أي مكان طالما أنه يحتوي على جبل. كانت تلك المنطقية تعمل بشكل جيد إذا غادروا قارة ميليس للعمل في جبال التنين الملكي، لكن بين الحين والآخر، كنت تجد بعض الأغبياء الذين يفتقرون للمعلومات ويأتون إلى الشمال ليجدوا أنفسهم عاجزين عن القيام بأي عمل مثمر. كان هذا مثالًا مثاليًا لأب عديم الفائدة اضطرت عائلته بأكملها لدفع ثمن غبائه.
لم تكن لدي أدنى فكرة عما يجري، لذا ترجمت كلماتها حرفيًا. عندما فعلت ذلك، أجاب المعلم فيتز ببساطة: “أوه، حسنًا”، وأومأ برأسه بنظرة فهم. وأوضح قائلًا: “الأقزام لا يحصلون على اسم رسمي حتى يبلغوا السابعة”.
قبل الانطلاق، جمعت بعض المعلومات من نقابة المغامرين. كانت المدن الكبيرة تحتوي على أسواق عبيد متعددة، وهذا السوق تحديدًا كان يضم خمسة. كانت الأسواق الأقل سمعة تبيع العبيد المرضى أو حتى أولئك الذين على وشك الموت، وعلى الرغم من وجود صفقات رخيصة هناك، إلا أن المبتدئين مثلنا لن يعرفوا الفرق بين الصفقة الجيدة والاحتيال. لذا، توجهنا بدلًا من ذلك إلى سوق كان صديقًا للمبتدئين ويستهدف العملاء ذوي الجيوب العميقة.
“اسم رسمي؟”
آه، أنت لا تزال صغيرًا جدًا، فكرت في نفسي.
“عندما يبلغون السابعة، يحصلون على اسم مستوحى من شيء يجيدونه، أو شيء ينجذبون إليه، أو شيء يحبونه.”
لم أستطع إنقاذ هذه الفتاة. كان بإمكاني شراء ملابس لها، وإطعامها، وحتى تقديم كلمات طيبة لها. لكنني كنت أعلم أكثر من أي شخص آخر أن ذلك لا يعادل إنقاذها. ليس إنقاذًا لشخص أن تجبره على شيء لا يريده. إذا كان الأمر كذلك، فمن الأفضل إنهاء الأمر من أجلها. إذا كان بإمكانها، مثلي، أن تموت وتولد من جديد في حياة أفضل، فقد يكون من الأفضل لها أن تنهي هذه الحياة وتحاول بجدية أكبر في الحياة التالية.
إذًا كان هذا هو الأمر. كان المعلم فيتز مطلعًا كعادته. قلت: “مع ذلك، نحتاج إلى شيء نناديها به”.
الفصل السادس:
“والداها رحلا. سيتعين علينا تسميتها بأنفسنا.”
عندما قلت ذلك، انحنى زانوبا من خصره. “فهمت يا معلمي. يسعدني التعرف عليك. اسمي زانوبا شيرون، الأمير الثالث لمملكة شيرون.”
سألت الفتاة بنفسي: “سنقرر اسمك الآن. هل لديكِ أي تفضيلات؟”، لكنها اكتفت بإمالة رأسها. بدأت أشعر بالقلق من جهلها الواضح. هل ستكون قادرة حقًا على صنع التماثيل؟
“اسم رسمي؟”
“إنها فتاة صغيرة. لنعطها اسمًا لطيفًا.” بدا منطق المعلم فيتز كشيء قد تقوله فتاة. جعلني ذلك أرغب في فعل العكس وإعطائها اسمًا يبدو قويًا… لكن لا، لم أستطع فعل ذلك. كان علينا القيام بهذا الأمر بشكل صحيح.
نقلت للفتاة بلغة الوحوش: “من اليوم، سيكون اسمك جولييت”.
“زانوبا، دعنا نسمع رأيك!”
“وهي عذراء بالطبع، لذا لا داعي للقلق بشأن أي أمراض منقولة جنسيًا في المستقبل. سنقوم بتطهيرها من السموم كإجراء احترازي إذا قررت شراءها. على الرغم من أنني لا أستطيع حقًا التوصية بذلك.”
ألقى زانوبا نظرة باتجاهي وقال: “همم؟ هل أنت متأكد من أنه لا بأس بأن أقرر أنا؟”
“لا، لا بأس… فقط، حاول ألا تتمادى كثيرًا، حسنًا؟ سنستل سيوفنا في المرة القادمة.” لقد تجاوزوا الأمر بسعادة، وتظاهرت بأنني لم ألاحظ الخوف في أعينهم.
“أنت من مولت هذا المشروع، في نهاية المطاف.”
عندما قلت ذلك، انحنى زانوبا من خصره. “فهمت يا معلمي. يسعدني التعرف عليك. اسمي زانوبا شيرون، الأمير الثالث لمملكة شيرون.”
قال دون أي إشارة إلى أنه فكر في الأمر على الإطلاق: “إذًا فلتكن جولياس”.
“على أية حال، لقد قررنا متطلباتنا، لذا دعونا نحاول سؤال أحد التجار.”
“أليس هذا اسم صبي؟”
وبالحديث عن ذلك—تساءلت كيف حال سيلفي؟ كانت إيليناليز وسيد فيتز دليلًا على افتتاني بالجان، الذين سيجذب جمالهم الرشيق—سواء للرجال أو النساء—أي معجب قديم بالخيال.
“نعم، كان في يوم من الأيام اسم أخي الصغير المسكين. الذي قتلته عندما أسأت تقدير قوتي.”
“عندما يبلغون السابعة، يحصلون على اسم مستوحى من شيء يجيدونه، أو شيء ينجذبون إليه، أو شيء يحبونه.”
لم أستطع التحكم في تعابير وجهي عندما قال ذلك. كنت أعلم أن زانوبا قد قتل أخاه الصغير، وأُطلق عليه لقب “الأمير ممزق الرؤوس” بسبب ذلك، لكنني لم أكن أعرف كيف أتعامل مع اللامبالاة التي تحدث بها. بدا المعلم فيتز مرتبكًا فقط.
“كما ترى، إنها قزمة. في السادسة من عمرها، لذا فهي لا تملك أي مهارات تذكر. كان والداها قزمين. كان والدها حدادًا، ووالدتها تصنع المجوهرات. يجب أن تمتلك اليدين البارعتين اللتين تريدهما، بافتراض أنها ورثت مهارتهما، لكن اللغة الوحيدة التي تعرفها هي لغة إله الوحوش. لم نعتقد حقًا أننا سنتمكن من بيعها، لذا حالتها الصحية ليست في أفضل حالاتها أيضًا. سنمنحك خصمًا لهذا السبب.”
“ستبقى في غرفتي، أليس كذلك؟ يجب أن تحمل اسمًا أشعر بارتباط به.”
بدا أن متطلباتنا كانت محددة للغاية، بعد كل شيء. عاش الأقزام في الغالب في قارة ميليس، إلى الجنوب من الغابة العظيمة عند قاعدة جبال التنين الأزرق.
صحيح. كانت غرفة زانوبا تليق بالعائلة المالكة، وبالتالي كانت واسعة جدًا. كانت غرفتي ستفي بالغرض أيضًا، خاصة وأنني أتحدث لغة تفهمها، لكن بدا من الطبيعي أكثر أن تبقى مع زانوبا، نظرًا لأنه هو من يملك المال. أنت بحاجة إلى تصريح لشراء العبيد ثم جعلهم يعيشون معك، وهذه التصاريح يسهل على أفراد العائلة المالكة الحصول عليها.
“زانوبا، المعلم فيتز هو من اقترح الحل الذي نستخدمه. أظهر له القدر المناسب من الاحترام.”
“حسنًا، هذا جيد، لكن اجعلها جولييت على الأقل. إنها فتاة، بعد كل شيء.”
بالنظر إلى الوراء، لم يكن الوقت قد فات لتغيير الأمور. لكن بدلًا من ذلك، غرقت أكثر في اليأس، وأصبحت أكثر انغلاقًا على نفسي. أصبحت عيناي أكثر فراغًا. لقد فقدت كل أمل. أردت الموت.
“هذا جيد بالنسبة لي. إذًا فلتكن جولييت.”
“لقد بعناهما بالفعل.”
“جولي… يت، هيهي، هذا اسم جيد.” ضحك المعلم فيتز بمرح، كما لو أنه وجد شيئًا مسليًا في الاسم.
لو فكرت في الأمر، فقد قال إنه بدأ في البحث في الانتقال الآني للبحث عن أحد معارفه. إذًا كان ذلك معلمه، هاه؟ “انتظر، إذًا لماذا لا يمكنني مقابلته؟”
نقلت للفتاة بلغة الوحوش: “من اليوم، سيكون اسمك جولييت”.
“عرق ذو أيدٍ بارعة—لا بد أنهم أقزام، أليس كذلك؟” سألت.
“جولي…؟”
“أوه، لدينا واحدة. واحدة فقط.” نقر ماتشو بإصبعه على نقطة في قائمة مخزونه. “فتاة قزمة في السادسة من عمرها. كان والداها غارقين في الديون، لذا بيعت عائلتها بأكملها في سوق العبيد. حالتها الصحية ليست في أفضل أحوالها، أعتقد بسبب سوء التغذية. حسنًا، ستصبح بخير بمجرد أن تطعمها جيدًا. إنها لا تتحدث لغة البشر، وبما أنها في السادسة من عمرها فقط، فهي لا تجيد القراءة أيضًا.”
“جولييت.”
“جولي… يت، هيهي، هذا اسم جيد.” ضحك المعلم فيتز بمرح، كما لو أنه وجد شيئًا مسليًا في الاسم.
قالت بابتسامة خرقاء: “جولي”. قريبة بما يكفي.
“إنها فتاة صغيرة. لنعطها اسمًا لطيفًا.” بدا منطق المعلم فيتز كشيء قد تقوله فتاة. جعلني ذلك أرغب في فعل العكس وإعطائها اسمًا يبدو قويًا… لكن لا، لم أستطع فعل ذلك. كان علينا القيام بهذا الأمر بشكل صحيح.
وهكذا أصبحت جولييت (الملقبة بجولي) تحت رعاية زانوبا. وبينما بدأنا أنا وزانوبا في تدريبها، بدأت ببطء في اتباع ودعم زانوبا في جوانب مختلفة من حياته الفوضوية. في الليل، كنت أعلمها السحر الصامت واللغة البشرية. وقبل أن تذهب إلى النوم، كان زانوبا يغسل دماغها—أعني، يوجهها من خلال محاضرات طويلة عن الدمى والتماثيل. كما جعلها تقوم بتمارين تطوير البراعة معه، ربما لأنه لا يزال يرغب في أن يكون قادرًا على صنع التماثيل بنفسه يومًا ما.
“عندما يبلغون السابعة، يحصلون على اسم مستوحى من شيء يجيدونه، أو شيء ينجذبون إليه، أو شيء يحبونه.”
في غضون ذلك، لم تكن هناك أي إشارة إلى أنني سأحقق هدفي الحقيقي في أي وقت قريب.
كان الشيء الأكثر غرابة، مع ذلك، هو رد فعل سيد فيتز. في اللحظة التي أمسك فيها الحراس بزانوبا، وقف أمامي وعصاه مرفوعة. كانت حركاته سريعة بشكل لا يصدق، لكنها غير مفاجئة بالنسبة لحارس شخصي لأميرة. أعتقد أنني كنت الوحيد الذي يتصرف كجبان.
—
هنا ينتهي الفصل السادس
ان شاء الله يعجبكم
ترجمة ناروتو
“تشعرين أن كل شيء ميؤوس منه. أنا أفهم كيف يبدو ذلك.” “…”
“أجل، يكاد يكون من المستحيل تعلمه بمجرد تجاوزك سن العاشرة.”
