الفصل الخامس: قوة لا يمكن الوصول إليها (الجزء الأول)
الفصل الخامس:
شراء عبد، وتعليمه التقنية، وجعله يصنع تمثالًا. عندما ذكرت تلك الخطة لزانوبا، وافق عليها على الفور وبدأ يخطط بفرح لشراء عبده. على ما يبدو، ورغم أنه كان يرغب في صنع التماثيل بنفسه، إلا أنه كان موافقًا تمامًا على اتباع هذا المسار إذا ثبت أن ذلك مستحيل. وعلى الرغم من دهشتي، كان اقتراح فيتز بجعل عبد يقوم بالأمر بدلًا منه طريقة مقبولة على نطاق واسع في هذا العالم.
قوة لا يمكن الوصول إليها
وفي سياق مشابه، كلما كان يشعر بالحرج أو الانزعاج من شيء ما، كان يخدش خلف أذنه. كان مثل هذا السلوك مناسباً لعمره وجعلني أشعر بمزيد من المودة تجاهه. بالطبع، كنت قد سمعت أن “الإلف” يعيشون طويلاً، لذا لم يكونوا بالضرورة في العمر الذي يبدون عليه.
(الجزء الأول)
***
زانوبا شيروني، الأمير الثالث لمملكة شيروني. طفل مبارك يمتلك قوة خارقة للطبيعة منذ لحظة ولادته. ومنحرف. منحرف لا لبس فيه. يمكنك القول إنه مهووس بالتماثيل (أوتاكو) أخذ الأمور إلى أبعد الحدود. بحلول الوقت الذي أدرك فيه ذلك، كان يحدق بها كل يوم، وعندما يداهمه الشعور، كان يداعبها بلطف بيده.
عندما كان يتحمس، كان يفقد السيطرة على قوته الوحشية، لكنه لم يكن ليتعامل مع تماثيله بخشونة أبدًا. ربما كان حبه لها هو ما يضمن سلامتها.
عندما كان يتحمس، كان يفقد السيطرة على قوته الوحشية، لكنه لم يكن ليتعامل مع تماثيله بخشونة أبدًا. ربما كان حبه لها هو ما يضمن سلامتها.
على أي حال، بعيداً عني، لم أحلم أبداً بأن “زانوبا” لن يكون قادراً حتى على صنع جزء واحد لمجسم. لقد حاول بجد. كان يستيقظ في الصباح، ويستنفد المانا لديه حتى يغمى عليه، ثم يستيقظ ويستخدمها مجدداً حتى يغمى عليه مرة أخرى. غارت وجنتاه لدرجة أن وجهه بدا كجمجمة تتدفق منها الدموع والمخاط. الشيء الذي أراد فعله أكثر من أي شيء آخر هو الشيء الذي لا يملك موهبة فيه. كانت تلك الحقيقة واضحة للعيان.
الحب. نعم، كان يحب التماثيل. كان مولعًا بها جدًا. على سبيل المثال، كان هناك تمثال برونزي لامرأة عارية في غرفته. تمثال نحيل ولامع قليلًا لامرأة اشتراه من قبل باندفاع عندما رآه في الأسواق. عندما زرت غرفة زانوبا لأول مرة، كان ذلك فقط لأجده هو أيضًا عاريًا تمامًا، وذراعاه ملتفتان حول التمثال—خطئي لأنني لم أطرق الباب. ارتدى زانوبا ملابسه على عجل وانحنى لي، معتذرًا عن إظهار شيء غير لائق كهذا لي.
“أنا متأكد من أن “زانوبا” يود أن تصبح صانع المجسمات الخاص به، لكنه يعلم أن ذلك مستحيل، لذا ربما لهذا السبب يطلب هذا بدلاً من ذلك.”
لم تكن هناك حاجة له ليشرح ما كان يفعله. كان حبه غير طبيعي. كان الثلج لا يزال يتساقط بشكل دوري في الأقاليم الشمالية وكان الجو باردًا إذا خرجت، لذا لم يكن الأمر يتطلب عبقريًا لمعرفة مدى برودة تمثال مصنوع من المعدن. كان يخاطر بـ “عضة الصقيع” من أجل رغبته. لا أحد يستطيع تزييف هذا التفاني.
عندما كان يتحمس، كان يفقد السيطرة على قوته الوحشية، لكنه لم يكن ليتعامل مع تماثيله بخشونة أبدًا. ربما كان حبه لها هو ما يضمن سلامتها.
ومع ذلك، كنت أستطيع حقًا فهم موقفه. ففي النهاية، فعلت أشياء مماثلة في حياتي السابقة. ومع ذلك، لن أسامحه أبدًا إذا حاول فعل ذلك مع تمثال الإلهة (تمثال روكسي).
ما الذي فعلته به؟ راجعت تصرفاتي واعتذرت. “أنا آسف.”
بالتفكير في الأمر، لم أرَ تمثالها في غرفته. تساءلت عما إذا كان قد تركه خلفه في شيروني.
بدا زانوبا غاضبًا قليلًا. لم يكن لدي سبب لرفضه، بالطبع. كنت قد وعدته، وكنت أجدد مهاراتي لهذا الغرض. السبب في أنني لم أبدأ بعد هو جزئيًا لأن الأمور لم تستقر بعد، وجزئيًا لأنني لم أجد الفرصة لذلك، حيث لم يكن الأمر متعلقًا بهدفي من المجيء إلى هنا.
أو هكذا ظننت، حتى أحداث ذلك اليوم.
تم الفصل الخامس نراكم في الفصل القادم مع المزيد من ناروتو
واجهت زانوبا وهو يسجد فجأة أمامي. “يا معلمي، أرجوك علمني كيف أصنع التماثيل!”
تم الفصل الخامس نراكم في الفصل القادم مع المزيد من ناروتو
كان الوقت مساءً وكنت أحمل في يدي بداية تمثال جديد. طوال الشهر الماضي كنت أخبر زانوبا باستمرار أن ينتظر قليلًا. انتظر مثل كلب مطيع، لكن يبدو أن صبره بدأ ينفد.
بالتفكير في الأمر، لم أرَ تمثالها في غرفته. تساءلت عما إذا كان قد تركه خلفه في شيروني.
“ألم تعدني! لماذا لا تزال ترفض البدء في تعليمي؟!”
—
بدا زانوبا غاضبًا قليلًا. لم يكن لدي سبب لرفضه، بالطبع. كنت قد وعدته، وكنت أجدد مهاراتي لهذا الغرض. السبب في أنني لم أبدأ بعد هو جزئيًا لأن الأمور لم تستقر بعد، وجزئيًا لأنني لم أجد الفرصة لذلك، حيث لم يكن الأمر متعلقًا بهدفي من المجيء إلى هنا.
لم أدرك هذا من قبل، لأنني كنت أفعل ذلك منذ طفولتي، لكن السحر الصامت كان تقنية عالية المستوى. بالنظر إلى الماضي، لم تكن “إيريس” ولا “جيسلين” قادرتين على أداء السحر الصامت بنجاح أيضاً. كان من المنطقي أن شخصاً مثل “زانوبا”، الذي بدأ للتو في تعلم السحر، لا يستطيع القيام بذلك.
“زانوبا، يا تلميذي، كن حذرًا فأساليب تدريبي صارمة!” أضفت عمدًا بعض الدراما إلى كلامي. أصبح وجه زانوبا جديًا وأومأ برأسه بصرامة.
“هذا جيد. آمل أن تجد خيارًا مناسبًا.” بدا أن المحادثة قد انتهت، لكن المعلم فيتز بدا قلقًا بعض الشيء. قال: “أوه أجل، أنا أيضًا متفرغ خلال العطلة الشهر القادم.”
“بطبيعة الحال. يا معلمي، أطلب منك ألا تستهين بعزيمتي. حتى لو بدأت أبصق الدم، ما زلت أقسم على تعلم التقنيات السرية لصناعة التماثيل الخاصة بك.”
لم أدرك هذا من قبل، لأنني كنت أفعل ذلك منذ طفولتي، لكن السحر الصامت كان تقنية عالية المستوى. بالنظر إلى الماضي، لم تكن “إيريس” ولا “جيسلين” قادرتين على أداء السحر الصامت بنجاح أيضاً. كان من المنطقي أن شخصاً مثل “زانوبا”، الذي بدأ للتو في تعلم السحر، لا يستطيع القيام بذلك.
“جيد، هذه هي الروح المطلوبة.”
الحب. نعم، كان يحب التماثيل. كان مولعًا بها جدًا. على سبيل المثال، كان هناك تمثال برونزي لامرأة عارية في غرفته. تمثال نحيل ولامع قليلًا لامرأة اشتراه من قبل باندفاع عندما رآه في الأسواق. عندما زرت غرفة زانوبا لأول مرة، كان ذلك فقط لأجده هو أيضًا عاريًا تمامًا، وذراعاه ملتفتان حول التمثال—خطئي لأنني لم أطرق الباب. ارتدى زانوبا ملابسه على عجل وانحنى لي، معتذرًا عن إظهار شيء غير لائق كهذا لي.
وهكذا بدأت تعليم زانوبا صنع التماثيل. كنت أستخدم وقتي في المساء قبل أن أذهب للنوم، حوالي ساعة أو ساعتين في اليوم.
الشكل البسيط الذي صنعته فوراً كان يشبه دمية “ساروبوبو” عارية.
كان لدي دافع خفي أيضًا. كان حب هذا الرجل للتماثيل حقيقيًا، كما أنه كان من العائلة المالكة، مما يعني أنه ثري. على الرغم من أنني تخليت ذات مرة عن الفكرة، إلا أن مساعدته قد تسمح لي بإضافة ألوان إلى تماثيلي والبدء في إنتاجها بكميات كبيرة. كان لهذا العالم التكنولوجيا اللازمة لإنشاء تماثيل برونزية وعلى الطراز الغربي. إذا أعدنا استخدام تلك التكنولوجيا، فسنكون قادرين على إنتاج التماثيل بكميات كبيرة، على الرغم من أن الجودة قد تنخفض قليلًا عن النسخ الأصلية.
قوة لا يمكن الوصول إليها
سأبدأ بالإنتاج الضخم لمجسم “روكسي”. بعد ذلك، سأعمل على مجسم “رويجيرد”. سأكتب كتاباً يمجّد قبيلة “سوبرد” لولائهم، وأروي فيه قصة الفجوة بين بطل اعترف به العالم أجمع ورجل لم يعترف به أحد. سأصور الصراعات والمواجهات التي خاضها بينما كان يعمل بجد رغم رفض الناس له. ثم سأرفق المجسم كعنصر إضافي مع الكتاب. سيكون طقماً متكاملاً، كتاب مع مجسم مجاني. إذا نجح الأمر، فقد أصدر كتاباً آخر يشيد بإنجازات “روكسي”.
لقد بدأ للتو عملنا في صنع المجسمات.
أجل، قد ينجح هذا! ربما كان من المستحيل عليّ القيام بذلك بمفردي، لكن رغم عيوبه، كان “زانوبا” لا يزال فرداً من العائلة المالكة. كان يملك الكثير من المال والشغف أيضاً. لقد كان شريك العمل الأمثل. هناك قول مأثور عن عدم استباق الأحداث، لكنني كنت أفعل ذلك بالفعل.
“جيد، هذه هي الروح المطلوبة.”
“حسناً، إذن سأبدأ في نقل تقنياتي الخاصة إليك!”
“هل هناك طريقة أخرى؟!” استعاد “زانوبا”، الذي كان قبل لحظات غارقاً في الحزن، نشاطه فجأة وجلس منتصباً.
“حاضر، يا معلمي!”
“سأنحته.”
لقد بدأ للتو عملنا في صنع المجسمات.
“صحيح. كطريقة بديلة، فكرت أنه قد يكون من الممكن محاولة نحت كتلة من الطين، لكن…”
***
سأبدأ بالإنتاج الضخم لمجسم “روكسي”. بعد ذلك، سأعمل على مجسم “رويجيرد”. سأكتب كتاباً يمجّد قبيلة “سوبرد” لولائهم، وأروي فيه قصة الفجوة بين بطل اعترف به العالم أجمع ورجل لم يعترف به أحد. سأصور الصراعات والمواجهات التي خاضها بينما كان يعمل بجد رغم رفض الناس له. ثم سأرفق المجسم كعنصر إضافي مع الكتاب. سيكون طقماً متكاملاً، كتاب مع مجسم مجاني. إذا نجح الأمر، فقد أصدر كتاباً آخر يشيد بإنجازات “روكسي”.
دعونا ننتقل مباشرة إلى النتيجة. لم يستطع فعل ذلك. كان “زانوبا” عاجزاً عن استخدام سحر الأرض الصامت لصنع المجسمات.
أوضح المعلم “فيتز”: “أجل، كان لديهم شيء أرادوا القيام به بأنفسهم، لكنهم لم يمتلكوا المهارات أو القدرات اللازمة.”
كان هناك سببان لذلك. الأول هو أنه لم يكن قادراً على استخدام السحر دون تعاويذ، والآخر هو أن سعة مانا الإجمالية لديه لم تكن كافية على الإطلاق.
قلت بينما كنت أستحضر كتلة من الأرض – الطين تحديداً: “نعم، لنبذل قصارى جهدنا ونجد طريقة لا تستخدم السحر. لقد صنعت هذا بالسحر، لكن يجب أن تكون قادراً على العثور عليه في العالم الطبيعي أيضاً.” كنت قد سمعت قصصاً عن خباز مشهور عزل نفسه في الجبال، لكن جبال وغابات هذا العالم كانت تعج بالمخاطر. ربما كانت هناك وحوش هناك مصنوعة من شيء يشبه الطين؟
للحقيقة، كان هناك عدد قليل جداً من الناس في هذا العالم ممن يستطيعون استخدام السحر الصامت. الوحيدون الذين التقيت بهم هم “أورستد”، و”فيتز”، و”سيلفي”. كان هناك مثال آخر في هذه المدرسة، أستاذ كان قادراً على استخدام سحر الرياح دون تعاويذ، لكنه توفي العام الماضي.
عندما كان يتحمس، كان يفقد السيطرة على قوته الوحشية، لكنه لم يكن ليتعامل مع تماثيله بخشونة أبدًا. ربما كان حبه لها هو ما يضمن سلامتها.
لم أدرك هذا من قبل، لأنني كنت أفعل ذلك منذ طفولتي، لكن السحر الصامت كان تقنية عالية المستوى. بالنظر إلى الماضي، لم تكن “إيريس” ولا “جيسلين” قادرتين على أداء السحر الصامت بنجاح أيضاً. كان من المنطقي أن شخصاً مثل “زانوبا”، الذي بدأ للتو في تعلم السحر، لا يستطيع القيام بذلك.
تم الفصل الخامس نراكم في الفصل القادم مع المزيد من ناروتو
المشكلة الأخرى كانت سعة المانا لديه. بالنسبة لي، كان صنع المجسمات وسيلة فعالة لاستهلاك مخزوني المتزايد من المانا بلا نهاية. لكن في الواقع، كان هذا يعني أن صنع مجسم يتطلب قدراً هائلاً من القوة السحرية. هنا أدركت لأول مرة أنني على ما يبدو أمتلك مخزون مانا أكبر بكثير من معظم الناس.
ومع ذلك، وبما أننا في علاقة معلم وتلميذ، قال زانوبا إنه يشعر بالوقاحة في أن يطلب مني تعليم عبد بدلًا منه. ففي النهاية، كان هذا هو الرجل الذي أقسم منذ البداية أنه سيتعلم كيفية القيام بذلك بنفسه حتى لو تقيأ دمًا. ولهذا السبب لم يكن ليقترح هذه الطريقة بنفسه، لكنه شعر بالارتياح عندما اقترحتها أنا.
كنت أعتقد أن مخزون المانا لدي أكبر قليلاً من معظم الناس، لكنني لم أتخيل أبداً أن الفرق بهذا الحجم. كـ “مغامر”، عندما كنت أرى سحرة آخرين يستنفدون كل قوتهم السحرية، كنت أفكر فقط: هذا لأنكم تهدرون المانا بطريقة استخدامكم لها. ولتوضيح الفرق في الأرقام، كنت أعتقد أن المغامر العادي إذا كان يملك مخزوناً أقصى قدره 100، فأنا ربما أملك 500 مقارنة به. في الواقع، يبدو أنني كنت أملك أكثر من ذلك بكثير.
وهكذا أصبحنا ثلاثة ذاهبين إلى سوق العبيد. المرة القادمة: زهرة في كلتا اليدين؟! مغامرة تسوق تخفق لها القلوب مع القزم المبتسم والأمير ذو القوة الخارقة!
على أي حال، بعيداً عني، لم أحلم أبداً بأن “زانوبا” لن يكون قادراً حتى على صنع جزء واحد لمجسم. لقد حاول بجد. كان يستيقظ في الصباح، ويستنفد المانا لديه حتى يغمى عليه، ثم يستيقظ ويستخدمها مجدداً حتى يغمى عليه مرة أخرى. غارت وجنتاه لدرجة أن وجهه بدا كجمجمة تتدفق منها الدموع والمخاط. الشيء الذي أراد فعله أكثر من أي شيء آخر هو الشيء الذي لا يملك موهبة فيه. كانت تلك الحقيقة واضحة للعيان.
بدا زانوبا غاضبًا قليلًا. لم يكن لدي سبب لرفضه، بالطبع. كنت قد وعدته، وكنت أجدد مهاراتي لهذا الغرض. السبب في أنني لم أبدأ بعد هو جزئيًا لأن الأمور لم تستقر بعد، وجزئيًا لأنني لم أجد الفرصة لذلك، حيث لم يكن الأمر متعلقًا بهدفي من المجيء إلى هنا.
ما الذي فعلته به؟ راجعت تصرفاتي واعتذرت. “أنا آسف.”
عندما سألت، تردد في الإجابة، وهو يخدش خلف أذنه. “آه، حسناً، لقد جعلوا عبداً يقوم بذلك.”
هز “زانوبا” رأسه وأجاب بتعب: “لا، لو كنت أكثر مهارة فقط…” كان يبدو كرجل غارق في الحزن. يبدو كرجل مهزوم لدرجة أنه يغرق في كآبته.
“ألا تمانع؟ لن أكون عائقًا؟”
لكننا لم نستطع الاستسلام هنا.
“وهكذا قررنا الذهاب إلى سوق العبيد خلال العطلة الشهر القادم.” كنت أشكر المعلم فيتز على مساعدته مرة أخرى. كنت ممتنًا حقًا لوجود شخص يمكنني طلب المشورة منه عندما أحتاج إليها.
قلت: “حسناً، لنحاول شيئاً مختلفاً.”
كان الوقت مساءً وكنت أحمل في يدي بداية تمثال جديد. طوال الشهر الماضي كنت أخبر زانوبا باستمرار أن ينتظر قليلًا. انتظر مثل كلب مطيع، لكن يبدو أن صبره بدأ ينفد.
“هل هناك طريقة أخرى؟!” استعاد “زانوبا”، الذي كان قبل لحظات غارقاً في الحزن، نشاطه فجأة وجلس منتصباً.
بأكبر قدر ممكن من التكتم، بالطبع، لأن السحر كان ممنوعاً في المكتبة.
قلت بينما كنت أستحضر كتلة من الأرض – الطين تحديداً: “نعم، لنبذل قصارى جهدنا ونجد طريقة لا تستخدم السحر. لقد صنعت هذا بالسحر، لكن يجب أن تكون قادراً على العثور عليه في العالم الطبيعي أيضاً.” كنت قد سمعت قصصاً عن خباز مشهور عزل نفسه في الجبال، لكن جبال وغابات هذا العالم كانت تعج بالمخاطر. ربما كانت هناك وحوش هناك مصنوعة من شيء يشبه الطين؟
لكننا لم نستطع الاستسلام هنا.
“ما الذي ستفعله بذلك؟”
نحب قائلاً: “معلمي، لا أستطيع فعل ذلك. أنا… لا أستطيع صنع مجسمات مثلك!”، وكأنه غارق في حزن شديد لدرجة أنه لم يعد يملك الرغبة في الوقوف. لقد أصبح أكثر نحافة في الشهرين الماضيين، لكن رغم ملاحظتي لذلك، لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به من أجله.
“سأنحته.”
بأكبر قدر ممكن من التكتم، بالطبع، لأن السحر كان ممنوعاً في المكتبة.
النحت. كانت هذه الطريقة الأكثر بدائية وموثوقية، ولكنها أيضاً الأكثر صعوبة. عليك أن تنحت الطين لتصنع كل جزء. هذا سيجعل صنع المجسمات ممكناً حتى لشخص لا يملك المانا. المشكلة الوحيدة هي أننا لا نملك أدوات نحت، لكن يجب أن نكون قادرين على العثور عليها من خلال البحث عن أدوات سحرية في السوق. كنت قد رأيت سكيناً في مكان ما من قبل يمكنها تقطيع الصخور كما لو كانت زبداً.
كان الوقت مساءً وكنت أحمل في يدي بداية تمثال جديد. طوال الشهر الماضي كنت أخبر زانوبا باستمرار أن ينتظر قليلًا. انتظر مثل كلب مطيع، لكن يبدو أن صبره بدأ ينفد.
“الآن فهمت يا معلمي. بهذه الطريقة، حتى أنا يجب أن أكون قادراً على صنع المجسمات!” رفع “زانوبا” صوته بحماس. كان وجهه مليئاً بالأمل.
واجهت زانوبا وهو يسجد فجأة أمامي. “يا معلمي، أرجوك علمني كيف أصنع التماثيل!”
لكن هذا الأمل تحطم بسهولة بعد ساعة واحدة فقط.
“أوه حقًا؟”
لم تكن أطراف أصابع “زانوبا” بارعة بما يكفي. كان ذلك نابعاً من القوة التي ولد بها – قوته الخارقة. هذا صحيح، “نعمته” كانت تقف في طريق عمله. كان بإمكانه كبح جماح نفسه بما يكفي لعدم كسر الأشياء، لكن هذا كان أقصى ما يمكنه التحكم به. القيام بعمل دقيق، مثل نحت كل جزء بدقة متناهية، كان أمراً صعباً بالنسبة له.
حارس شخصي مثله أن يذهب إلى المدينة؟ ألم يكن بحاجة إلى أن يكون بجانب الأميرة في حال حدوث أي شيء؟ حسنًا، هذا ليس من شأني. ربما سيجد لوك طريقة لجعل الأمر ممكنًا. سألت: “أوه، هل تود مرافقتنا خلال عطلة الشهر القادم؟”
عمل “زانوبا” بجد كل يوم، حتى تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاني. كان شغفه حقيقياً. كان مكرساً نفسه لصنع المجسمات لدرجة أنه تخلى عن النوم وأرهق نفسه حتى حافة الموت. لم يسر أي شيء وفقاً للخطة واضطر لإعادة عمله مرات لا تحصى. في كل مرة كان يحدث ذلك، كان يبكي ويصرخ ويصدر أصواتاً غريبة أخرى.
قوة لا يمكن الوصول إليها
وأخيراً، أكملها – مجسم صنعه بنفسه من الصفر. لم يكن بالتأكيد عملاً فنياً جميلاً. كان هاوياً، ولو كان في عالمي السابق لضحك الناس عليه أو صنعوا منه “ميمز”. لكنني كنت أعلم أن هذا كان تجسيداً لشغفه، لذا لن أضحك أبداً. ومع ذلك، حتى بدون سخريتي، كان “زانوبا” نفسه يعلم أنه سيئ الصنع.
“حاضر، يا معلمي!”
نحب قائلاً: “معلمي، لا أستطيع فعل ذلك. أنا… لا أستطيع صنع مجسمات مثلك!”، وكأنه غارق في حزن شديد لدرجة أنه لم يعد يملك الرغبة في الوقوف. لقد أصبح أكثر نحافة في الشهرين الماضيين، لكن رغم ملاحظتي لذلك، لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به من أجله.
“مم، هكذا بدا الأمر لي؟”
***
النحت. كانت هذه الطريقة الأكثر بدائية وموثوقية، ولكنها أيضاً الأكثر صعوبة. عليك أن تنحت الطين لتصنع كل جزء. هذا سيجعل صنع المجسمات ممكناً حتى لشخص لا يملك المانا. المشكلة الوحيدة هي أننا لا نملك أدوات نحت، لكن يجب أن نكون قادرين على العثور عليها من خلال البحث عن أدوات سحرية في السوق. كنت قد رأيت سكيناً في مكان ما من قبل يمكنها تقطيع الصخور كما لو كانت زبداً.
“وهذا ما حدث.”
“حسنًا، سأحاول اقتراح ذلك الخيار على زانوبا. شكرًا لك على نصيحتك.”
قررت أن أطلب الدعم من المعلم “فيتز”. كان أمراً بائساً حقاً بالنسبة لي، بصفتي معلم “زانوبا”، أن أكشف عن إخفاقاته وأطلب المشورة من شخص غريب، لكنني أردت استعارة حكمة شخص آخر. شعرت بشفقة كبيرة على تلميذي.
واجهت زانوبا وهو يسجد فجأة أمامي. “يا معلمي، أرجوك علمني كيف أصنع التماثيل!”
“أنت تصنع… مجسمات؟ بالسحر؟” لم يستطع “فيتز” استيعاب الأمر. كنا نجلس وكراسينا متجاورة، وأمال رأسه وهو يستمع إلى قصتي.
“لكنني في الواقع لا أعتقد أن هذا مستحيل،” أضفتُ. يمكنني العيش في قصر شيرون الملكي، موظفًا لدى زانوبا، وأصنع التماثيل كل يوم. لن تكون تلك طريقة سيئة لأعيش حياتي. كما أن العمل في قصر ملكي سيمنحني دخلًا موثوقًا. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كم كان المعلم فيتز يتلقى من الأميرة أرييل؟ شعرت أنه سيكون من الوقاحة أن أسأل.
“نعم، هكذا.” استخدمت سحر الأرض لأنتج بسرعة شكلاً بشرياً بسيطاً.
الحب. نعم، كان يحب التماثيل. كان مولعًا بها جدًا. على سبيل المثال، كان هناك تمثال برونزي لامرأة عارية في غرفته. تمثال نحيل ولامع قليلًا لامرأة اشتراه من قبل باندفاع عندما رآه في الأسواق. عندما زرت غرفة زانوبا لأول مرة، كان ذلك فقط لأجده هو أيضًا عاريًا تمامًا، وذراعاه ملتفتان حول التمثال—خطئي لأنني لم أطرق الباب. ارتدى زانوبا ملابسه على عجل وانحنى لي، معتذرًا عن إظهار شيء غير لائق كهذا لي.
بأكبر قدر ممكن من التكتم، بالطبع، لأن السحر كان ممنوعاً في المكتبة.
أوضح المعلم “فيتز”: “أجل، كان لديهم شيء أرادوا القيام به بأنفسهم، لكنهم لم يمتلكوا المهارات أو القدرات اللازمة.”
الشكل البسيط الذي صنعته فوراً كان يشبه دمية “ساروبوبو” عارية.
واجهت زانوبا وهو يسجد فجأة أمامي. “يا معلمي، أرجوك علمني كيف أصنع التماثيل!”
“واو. ما هذا؟ هذا مذهل!”
“صحيح. كطريقة بديلة، فكرت أنه قد يكون من الممكن محاولة نحت كتلة من الطين، لكن…”
كانت نظرات المعلم “فيتز” مسمرة وهو يفحص المجسم الذي صنعته بدقة. ثم، وكأنه يختبر ما إذا كان بإمكانه فعل الشيء نفسه، وجه المانا إلى أطراف أصابعه واستحضر كتلة من الطين بدا شكلها الملتوي أشبه بـ “سلايم”.
كان الوقت مساءً وكنت أحمل في يدي بداية تمثال جديد. طوال الشهر الماضي كنت أخبر زانوبا باستمرار أن ينتظر قليلًا. انتظر مثل كلب مطيع، لكن يبدو أن صبره بدأ ينفد.
حقيقة أنه حاول تقليد ما رآه فوراً كانت مذهلة بالنسبة لي. ومع ذلك، لم يتخذ سحره الشكل الذي كان يأمله. في النهاية، أطلق تنهيدة وأعرب عن استسلامه. قال: “لا أستطيع فعل ذلك.”
“هذا جيد. آمل أن تجد خيارًا مناسبًا.” بدا أن المحادثة قد انتهت، لكن المعلم فيتز بدا قلقًا بعض الشيء. قال: “أوه أجل، أنا أيضًا متفرغ خلال العطلة الشهر القادم.”
حسناً، تقنيتي لصنع المجسمات كانت شيئاً عملت عليه بجد لفترة طويلة. كنت سأبكي لو استطاع تقليدها بعد رؤيتها مرة واحدة فقط. ومع ذلك، بدا أنه سيكون قادراً على القيام بذلك إذا تدرب. فهو يستطيع استخدام السحر الصامت، بعد كل شيء.
قوة لا يمكن الوصول إليها
استنتج المعلم “فيتز”: “هذه ليست تقنية يمكن لشخص عادي تقليدها.”
“وهكذا قررنا الذهاب إلى سوق العبيد خلال العطلة الشهر القادم.” كنت أشكر المعلم فيتز على مساعدته مرة أخرى. كنت ممتنًا حقًا لوجود شخص يمكنني طلب المشورة منه عندما أحتاج إليها.
“صحيح. كطريقة بديلة، فكرت أنه قد يكون من الممكن محاولة نحت كتلة من الطين، لكن…”
—
استنتج المعلم “فيتز”: “لكن أصابعه ليست بارعة بما يكفي للقيام بذلك.” همهم ووضع يده على ذقنه وهو يفكر. كانت لديه عادة القيام بذلك عندما يكون غارقاً في التفكير. النظارات الشمسية جعلته يبدو وسيماً بشكل استثنائي في تلك الوضعية.
لم تكن هناك حاجة له ليشرح ما كان يفعله. كان حبه غير طبيعي. كان الثلج لا يزال يتساقط بشكل دوري في الأقاليم الشمالية وكان الجو باردًا إذا خرجت، لذا لم يكن الأمر يتطلب عبقريًا لمعرفة مدى برودة تمثال مصنوع من المعدن. كان يخاطر بـ “عضة الصقيع” من أجل رغبته. لا أحد يستطيع تزييف هذا التفاني.
وفي سياق مشابه، كلما كان يشعر بالحرج أو الانزعاج من شيء ما، كان يخدش خلف أذنه. كان مثل هذا السلوك مناسباً لعمره وجعلني أشعر بمزيد من المودة تجاهه. بالطبع، كنت قد سمعت أن “الإلف” يعيشون طويلاً، لذا لم يكونوا بالضرورة في العمر الذي يبدون عليه.
“واو. ما هذا؟ هذا مذهل!”
“همم… أوه أجل! لست متأكداً مما إذا كان ذلك سيساعد، لكن كان هناك شخص في حالة مشابهة لحالة زانوبا في عاصمة أسورا.”
نحب قائلاً: “معلمي، لا أستطيع فعل ذلك. أنا… لا أستطيع صنع مجسمات مثلك!”، وكأنه غارق في حزن شديد لدرجة أنه لم يعد يملك الرغبة في الوقوف. لقد أصبح أكثر نحافة في الشهرين الماضيين، لكن رغم ملاحظتي لذلك، لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به من أجله.
“شخص في حالة مشابهة، تقول؟”
“ألم تعدني! لماذا لا تزال ترفض البدء في تعليمي؟!”
أوضح المعلم “فيتز”: “أجل، كان لديهم شيء أرادوا القيام به بأنفسهم، لكنهم لم يمتلكوا المهارات أو القدرات اللازمة.”
ما الذي فعلته به؟ راجعت تصرفاتي واعتذرت. “أنا آسف.”
“إذن ماذا فعلوا؟”
لم تكن هناك حاجة له ليشرح ما كان يفعله. كان حبه غير طبيعي. كان الثلج لا يزال يتساقط بشكل دوري في الأقاليم الشمالية وكان الجو باردًا إذا خرجت، لذا لم يكن الأمر يتطلب عبقريًا لمعرفة مدى برودة تمثال مصنوع من المعدن. كان يخاطر بـ “عضة الصقيع” من أجل رغبته. لا أحد يستطيع تزييف هذا التفاني.
عندما سألت، تردد في الإجابة، وهو يخدش خلف أذنه. “آه، حسناً، لقد جعلوا عبداً يقوم بذلك.”
واجهت زانوبا وهو يسجد فجأة أمامي. “يا معلمي، أرجوك علمني كيف أصنع التماثيل!”
“آها.”
سأبدأ بالإنتاج الضخم لمجسم “روكسي”. بعد ذلك، سأعمل على مجسم “رويجيرد”. سأكتب كتاباً يمجّد قبيلة “سوبرد” لولائهم، وأروي فيه قصة الفجوة بين بطل اعترف به العالم أجمع ورجل لم يعترف به أحد. سأصور الصراعات والمواجهات التي خاضها بينما كان يعمل بجد رغم رفض الناس له. ثم سأرفق المجسم كعنصر إضافي مع الكتاب. سيكون طقماً متكاملاً، كتاب مع مجسم مجاني. إذا نجح الأمر، فقد أصدر كتاباً آخر يشيد بإنجازات “روكسي”.
وفقاً لقصة المعلم “فيتز”، كان هذا الشخص في العاصمة يمتلك المعرفة اللازمة ولكن ليس القدرات، لذا قام بشراء عبد، وجعل شخصاً يعلمه كيفية القيام بذلك، ثم جعل ذلك العبد يصنع ما يريد.
استنتج المعلم “فيتز”: “هذه ليست تقنية يمكن لشخص عادي تقليدها.”
أوضح “فيتز”: “بناءً على ما قلته، آه، “زانوبا” يحب المجسمات التي تصنعها، ويريد المزيد منها، لذا قال إنه يريد صنعها بنفسه، أليس كذلك؟”
المشكلة الأخرى كانت سعة المانا لديه. بالنسبة لي، كان صنع المجسمات وسيلة فعالة لاستهلاك مخزوني المتزايد من المانا بلا نهاية. لكن في الواقع، كان هذا يعني أن صنع مجسم يتطلب قدراً هائلاً من القوة السحرية. هنا أدركت لأول مرة أنني على ما يبدو أمتلك مخزون مانا أكبر بكثير من معظم الناس.
“هاه…؟ هل هذا ما قلته؟”
لقد بدأ للتو عملنا في صنع المجسمات.
“مم، هكذا بدا الأمر لي؟”
أوضح المعلم “فيتز”: “أجل، كان لديهم شيء أرادوا القيام به بأنفسهم، لكنهم لم يمتلكوا المهارات أو القدرات اللازمة.”
حقاً، هل كان هذا هو الحال؟ حسناً، بينما قد يقوم هاوي المجسمات العادي بتعديل أو طلاء مجسم، فإنه لن يفكر في محاولة صنع واحد من الصفر. أقصى ما فعلته في حياتي السابقة هو الاستمتاع ببعض التعديلات البسيطة.
لم أدرك هذا من قبل، لأنني كنت أفعل ذلك منذ طفولتي، لكن السحر الصامت كان تقنية عالية المستوى. بالنظر إلى الماضي، لم تكن “إيريس” ولا “جيسلين” قادرتين على أداء السحر الصامت بنجاح أيضاً. كان من المنطقي أن شخصاً مثل “زانوبا”، الذي بدأ للتو في تعلم السحر، لا يستطيع القيام بذلك.
“أنا متأكد من أن “زانوبا” يود أن تصبح صانع المجسمات الخاص به، لكنه يعلم أن ذلك مستحيل، لذا ربما لهذا السبب يطلب هذا بدلاً من ذلك.”
تم الفصل الخامس نراكم في الفصل القادم مع المزيد من ناروتو
“لكنني في الواقع لا أعتقد أن هذا مستحيل،” أضفتُ. يمكنني العيش في قصر شيرون الملكي، موظفًا لدى زانوبا، وأصنع التماثيل كل يوم. لن تكون تلك طريقة سيئة لأعيش حياتي. كما أن العمل في قصر ملكي سيمنحني دخلًا موثوقًا. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كم كان المعلم فيتز يتلقى من الأميرة أرييل؟ شعرت أنه سيكون من الوقاحة أن أسأل.
دعونا ننتقل مباشرة إلى النتيجة. لم يستطع فعل ذلك. كان “زانوبا” عاجزاً عن استخدام سحر الأرض الصامت لصنع المجسمات.
“حسنًا، سأحاول اقتراح ذلك الخيار على زانوبا. شكرًا لك على نصيحتك.”
“بطبيعة الحال. يا معلمي، أطلب منك ألا تستهين بعزيمتي. حتى لو بدأت أبصق الدم، ما زلت أقسم على تعلم التقنيات السرية لصناعة التماثيل الخاصة بك.”
“أجل، لا مشكلة.”
“هذا جيد. آمل أن تجد خيارًا مناسبًا.” بدا أن المحادثة قد انتهت، لكن المعلم فيتز بدا قلقًا بعض الشيء. قال: “أوه أجل، أنا أيضًا متفرغ خلال العطلة الشهر القادم.”
أومأت برأسي، فابتسم لي المعلم فيتز ابتسامة عريضة كشفت عن أسنانه.
ومع ذلك، وبما أننا في علاقة معلم وتلميذ، قال زانوبا إنه يشعر بالوقاحة في أن يطلب مني تعليم عبد بدلًا منه. ففي النهاية، كان هذا هو الرجل الذي أقسم منذ البداية أنه سيتعلم كيفية القيام بذلك بنفسه حتى لو تقيأ دمًا. ولهذا السبب لم يكن ليقترح هذه الطريقة بنفسه، لكنه شعر بالارتياح عندما اقترحتها أنا.
لماذا شعرت بهذا الاضطراب عندما رأيت تلك الابتسامة؟ كان لغزًا. لغزًا يضاف إلى الرجل الغامض بالفعل المعروف باسم فيتز.
أجل، قد ينجح هذا! ربما كان من المستحيل عليّ القيام بذلك بمفردي، لكن رغم عيوبه، كان “زانوبا” لا يزال فرداً من العائلة المالكة. كان يملك الكثير من المال والشغف أيضاً. لقد كان شريك العمل الأمثل. هناك قول مأثور عن عدم استباق الأحداث، لكنني كنت أفعل ذلك بالفعل.
***
***
شراء عبد، وتعليمه التقنية، وجعله يصنع تمثالًا. عندما ذكرت تلك الخطة لزانوبا، وافق عليها على الفور وبدأ يخطط بفرح لشراء عبده. على ما يبدو، ورغم أنه كان يرغب في صنع التماثيل بنفسه، إلا أنه كان موافقًا تمامًا على اتباع هذا المسار إذا ثبت أن ذلك مستحيل. وعلى الرغم من دهشتي، كان اقتراح فيتز بجعل عبد يقوم بالأمر بدلًا منه طريقة مقبولة على نطاق واسع في هذا العالم.
النحت. كانت هذه الطريقة الأكثر بدائية وموثوقية، ولكنها أيضاً الأكثر صعوبة. عليك أن تنحت الطين لتصنع كل جزء. هذا سيجعل صنع المجسمات ممكناً حتى لشخص لا يملك المانا. المشكلة الوحيدة هي أننا لا نملك أدوات نحت، لكن يجب أن نكون قادرين على العثور عليها من خلال البحث عن أدوات سحرية في السوق. كنت قد رأيت سكيناً في مكان ما من قبل يمكنها تقطيع الصخور كما لو كانت زبداً.
ومع ذلك، وبما أننا في علاقة معلم وتلميذ، قال زانوبا إنه يشعر بالوقاحة في أن يطلب مني تعليم عبد بدلًا منه. ففي النهاية، كان هذا هو الرجل الذي أقسم منذ البداية أنه سيتعلم كيفية القيام بذلك بنفسه حتى لو تقيأ دمًا. ولهذا السبب لم يكن ليقترح هذه الطريقة بنفسه، لكنه شعر بالارتياح عندما اقترحتها أنا.
“أجل، لا مشكلة.”
“وهكذا قررنا الذهاب إلى سوق العبيد خلال العطلة الشهر القادم.” كنت أشكر المعلم فيتز على مساعدته مرة أخرى. كنت ممتنًا حقًا لوجود شخص يمكنني طلب المشورة منه عندما أحتاج إليها.
“زانوبا، يا تلميذي، كن حذرًا فأساليب تدريبي صارمة!” أضفت عمدًا بعض الدراما إلى كلامي. أصبح وجه زانوبا جديًا وأومأ برأسه بصرامة.
“هذا جيد. آمل أن تجد خيارًا مناسبًا.” بدا أن المحادثة قد انتهت، لكن المعلم فيتز بدا قلقًا بعض الشيء. قال: “أوه أجل، أنا أيضًا متفرغ خلال العطلة الشهر القادم.”
أجل، قد ينجح هذا! ربما كان من المستحيل عليّ القيام بذلك بمفردي، لكن رغم عيوبه، كان “زانوبا” لا يزال فرداً من العائلة المالكة. كان يملك الكثير من المال والشغف أيضاً. لقد كان شريك العمل الأمثل. هناك قول مأثور عن عدم استباق الأحداث، لكنني كنت أفعل ذلك بالفعل.
“أوه حقًا؟”
حقاً، هل كان هذا هو الحال؟ حسناً، بينما قد يقوم هاوي المجسمات العادي بتعديل أو طلاء مجسم، فإنه لن يفكر في محاولة صنع واحد من الصفر. أقصى ما فعلته في حياتي السابقة هو الاستمتاع ببعض التعديلات البسيطة.
“أجل، لذا، أمم، بما أنه ليس لدي ما أفعله، كنت أفكر في الذهاب إلى المدينة، لكن ليس لدي مكان محدد أريد الذهاب إليه، أو أي أصدقاء، لذا سأكون بمفردي تمامًا…”
استنتج المعلم “فيتز”: “هذه ليست تقنية يمكن لشخص عادي تقليدها.”
كان يلمح بيأس إلى شيء ما بكلماته. هل كان من المقبول حقًا لـ
بأكبر قدر ممكن من التكتم، بالطبع، لأن السحر كان ممنوعاً في المكتبة.
حارس شخصي مثله أن يذهب إلى المدينة؟ ألم يكن بحاجة إلى أن يكون بجانب الأميرة في حال حدوث أي شيء؟ حسنًا، هذا ليس من شأني. ربما سيجد لوك طريقة لجعل الأمر ممكنًا. سألت: “أوه، هل تود مرافقتنا خلال عطلة الشهر القادم؟”
حقاً، هل كان هذا هو الحال؟ حسناً، بينما قد يقوم هاوي المجسمات العادي بتعديل أو طلاء مجسم، فإنه لن يفكر في محاولة صنع واحد من الصفر. أقصى ما فعلته في حياتي السابقة هو الاستمتاع ببعض التعديلات البسيطة.
“ألا تمانع؟ لن أكون عائقًا؟”
***
“على الإطلاق. وكطريقة لشكرك على نصيحتك، سأدعوك لتناول وجبة.”
حارس شخصي مثله أن يذهب إلى المدينة؟ ألم يكن بحاجة إلى أن يكون بجانب الأميرة في حال حدوث أي شيء؟ حسنًا، هذا ليس من شأني. ربما سيجد لوك طريقة لجعل الأمر ممكنًا. سألت: “أوه، هل تود مرافقتنا خلال عطلة الشهر القادم؟”
قال المعلم فيتز وهو يضحك ويمنحني تلك الابتسامة العريضة: “حقًا؟ إذن سأقبل عرضك بكل سرور.”
“سأنحته.”
وهكذا أصبحنا ثلاثة ذاهبين إلى سوق العبيد. المرة القادمة: زهرة في كلتا اليدين؟! مغامرة تسوق تخفق لها القلوب مع القزم المبتسم والأمير ذو القوة الخارقة!
لم أدرك هذا من قبل، لأنني كنت أفعل ذلك منذ طفولتي، لكن السحر الصامت كان تقنية عالية المستوى. بالنظر إلى الماضي، لم تكن “إيريس” ولا “جيسلين” قادرتين على أداء السحر الصامت بنجاح أيضاً. كان من المنطقي أن شخصاً مثل “زانوبا”، الذي بدأ للتو في تعلم السحر، لا يستطيع القيام بذلك.
أمزح فقط.
“صحيح. كطريقة بديلة، فكرت أنه قد يكون من الممكن محاولة نحت كتلة من الطين، لكن…”
—
لكننا لم نستطع الاستسلام هنا.
تم الفصل الخامس
نراكم في الفصل القادم
مع المزيد من ناروتو
“على الإطلاق. وكطريقة لشكرك على نصيحتك، سأدعوك لتناول وجبة.”
وفقاً لقصة المعلم “فيتز”، كان هذا الشخص في العاصمة يمتلك المعرفة اللازمة ولكن ليس القدرات، لذا قام بشراء عبد، وجعل شخصاً يعلمه كيفية القيام بذلك، ثم جعل ذلك العبد يصنع ما يريد.
