الفصل 8: اختطاف وحبس فتيات الوحوش (الجزء 2)
الفصل 8:
***
اختطاف وحبس فتيات الوحوش
“ا-انتظر لحظة. إذن هما محتجزتان في غرفتك الآن؟”
(الجزء 2)
“أنا أتكلف الكثير. لا يمكنك لمس خاصتي إلا إذا أعطيتني لحماً باهظ الثمن.”
عُدنا إلى غرفتي. أمامنا كانت فتاتان من الوحوش ترتديان الزي الرسمي، إحداهما بأذني قطة، والأخرى بأذني كلب. كانت أيديهما مقيدة خلف ظهورهما بأصفاد مصنوعة من السحر الأرضي، وكانت أفواههما مكممة. جلسنا أنا وزانوبا على الكراسي، ننتظر استيقاظهما.
…هل أراد الآن بدء حرب مع شعب الوحوش؟ كان هذا مبالغاً فيه قليلاً.
ماذا، تسأل؟ ألم أكن سأستغل الفرصة لأفعل شيئاً بينما هما فاقدتان للوعي؟ لا تكن أحمق! أنا رجل نبيل.
“كلاكما، اجلسا!” صرخت.
“مغغ؟!”
“وداعاً، رئيس. نحن آسفتان حقاً بشأن التمثال.” وغادرت الاثنتان.
“مم! مم!”
“هل تريد أن ترى؟”
استيقظت الاثنتان. أدركتا الموقف الذي كانتا فيه على الفور، وبدأتا في الأنين بصخب.
على ما يبدو، على الرغم من كونهما جانحتين، كان لديهما مواقف صارمة بشأن عفتهما. كان ينبغي أن أتوقع ذلك، بالنظر إلى أنهما أميرتان. وبغض النظر عن ذلك، بدا أن الموقف الوديع الذي اتخذتاه حتى لحظة مضت كان تمثيلاً جزئياً. كنت آمل أن تكونا تراجعان أفعالهما حقاً.
“صباح الخير،” قلت بهدوء قبل أن أقف، ناظراً إليهما.
بقي المعلم فيتز في غرفتي لبعض الوقت. كان مضطرباً لسبب ما، وكأنه لا يستطيع الهدوء. كان يتجول بلا هدف، ولا يتوقف إلا عندما يجد شيئاً غريباً ليسألني عنه.
لوتتا جسديهما ونظرتا إليّ. كان هناك قلق في نظراتهما، لكنهما كانتا لا تزالان تحدقان بي بغضب.
لكن الآن بعد أن هدأت، لم أستطع التفكير في أي أشكال عقاب شيطانية مرضية.
“مم!” أنين مقاومة. من الواضح أنهما لم تفهما الموقف الذي كانتا فيه.
على ما يبدو، كانت بورسينيا من النوع الشره. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت تلتهم بعض اللحم عندما التقينا لأول مرة. ومع ذلك، لم أستطع تصديق أنهما استسلمتا بعد يوم واحد فقط. لا بد أنه نقص الطعام. فالناس ضعفاء أمام الجوع، في نهاية المطاف.
“والآن… من أين نبدأ هذا الحديث؟” وضعت يدي على ذقني وأنا أتأملهما. كانت تنورتاهما قد ارتفعتا من كثرة التلوي، مما كشف عن فخذيهما اللتين تبدوان طريتين. حقاً مشهد يستحق التأمل.
بمجرد انتهاء ذلك، تنهد المعلم فيتز. “آسف يا روديس. لقد بالغت قليلاً.”
“مم؟!” أدركت بورسينيا ما كنت أنظر إليه. حركت أنفها، مستنشقة، وتحول تعبيرها إلى القلق. أخبرها حاسة شمها بما كنت أنظر إليه وأفكر فيه. في المقابل، بدت لينيا جاهلة، لا تزال تحدق بي وتزفر في وجهي. يبدو أن بورسينيا كانت تمتلك حاسة شم أفضل.
“مم! مم!”
في الواقع، وبالنظر إلى المرض الذي كان يبتليني، لم يكن ينبغي أن يكون هناك أي أثر لرائحة الإثارة قادمة مني.
“إذن لنبعهما كعبيد. بيع أفراد قبيلة الدولديا محظور، لكنني أعتقد أن هناك عائلة في أسورا لديها حب شديد لهم. بالتأكيد سيدفع شخص ما مبلغاً كبيراً مقابل عبيد كهؤلاء، حتى لو كان ذلك يعني خرق المعاهدة.”
“همم.”
نظر إلي المعلم فيتز بوجه أحمر قاني، وعيناه مليئتان بالاستنكار: “روديوس، إم، آه، بما أنك حبستهما، هل…؟”
في تلك اللحظة، خطرت لي فكرة فجأة. كان لدي فتاتان في سن المدرسة الثانوية بأذني حيوان مقيدتان أمامي، ملابسهما مبعثرة، وغير قادرتين تماماً على الحركة. كان الأمر مثيراً بجنون. ربما يمكن أن يعالج حالتي؟
هل كان يعتبر كشف وجهه فعلًا حميميًا؟ لا، كان ذلك سخيفًا. ربما كان لديه مجرد ميزة بارزة يشعر بالخجل منها. مثل ندبة حرق كبيرة، أو عينين جاحظتين مثل عيني الحرباء! أجل، لا بد أن هذا هو السبب. بلا شك.
سمعت أن نبلاء أسورا عرضة للانحرافات الجنسية. كان من الممكن أن فقداني لعذريتي قد أيقظ شيئاً مشابهاً في داخلي. بالتأكيد لم يكن لدي أي شيء ضد هذا النوع من الأشياء في حياتي السابقة، على الرغم من أنه لم يكن ما كنت سأسميه هوساً أيضاً.
بما أن هذه كانت أداة موجودة في العالم، فلا يمكن أن يكون المعلم فيتز الشخص الوحيد الذي يعرف التعويذة. سأشعر بالسوء تجاه الفتاتين إذا استخدم شخص آخر التعويذة عليهما.
بعد أن اتخذت قراري، قررت تجربته. حركت أصابعي بينما كنت أمد يدي نحو سلسلة الجبال الهائلة على صدر بورسينيا. أغمضت عينيها بإحكام، وبدا على وجهها تعبير فظيع، وكأنها تتعرض للتعذيب. وكأنني أفعل شيئاً قاسياً ومروعاً لها.
“لا تقلق. أنا على معرفة برئيس القبيلة وقائد المحاربين.”
أتعلم، هناك نساء في هذا العالم يفعلن الشيء نفسه لصدور الرجال دون إظهار أي تحفظ، فكرت.
“…”
بصرف النظر عن ذلك، كان ثدياها يشعران بالروعة بين يدي. كانا ضخمين حقاً، بعد كل شيء. لكنني لم أشعر سوى بإحساس خافت بالإثارة. لا صرخات فرح من “صديقي الصغير”، ولا علامات على أنه قد يستيقظ من سباته الطويل.
***
عندما حررت قبضتي عنها، تلاشت الإثارة على الفور ولم يتبق سوى ذلك الشعور الخانق بالوحدة. نفس الإحساس الذي كنت أشعر به دائماً. أعتقد أن هذا لن يفي بالغرض أيضاً.
“إ-إذا فعلت بنا شيئاً غريباً، فسيقطع والدي وجدي رأسك، مياو! إنهما أقوى محاربين في الغابة العظيمة، لذا… آه…” توقفت لينيا عن الكلام، وكأنها تذكرت أنني أعرف جيس وغوستاف أيضاً. جعلني هذا أتذكر عقوبتي السابقة في الغابة العظيمة.
بدت بورسينيا مرتبكة عندما حررتها. استنشقت الهواء مرة أخرى وتحول تعبيرها إلى الارتياح، قبل أن تظهر نظرة متضاربة على وجهها.
نوع جديد تماماً من طلاء الجسم. كان في الواقع مثيراً نوعاً ما.
“سيدي؟ هل هذه هي الطريقة التي ستعاقبهما بها؟” سأل زانوبا.
لأكون واضحاً، لم أكن أحمل ضغينة تجاه ذلك الأمر على الإطلاق. كنت مستاءً قليلاً في ذلك الوقت، لكنها كانت تجربة ممتعة في النهاية رغم الظروف؛ ليس أن لينيا وبورسينا كانتا تعرفان ذلك. كانتا مذهولتين، وتحولت وجوههما إلى اللون الشاحب كالأشباح. على ما يبدو، كانت طريقة العقاب تلك تُعتبر شكلاً مروعاً من التعذيب لدى شعب الوحوش.
نظرت إلى لينيا. في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، حدقت بي بغضب، لذا ذهبت وتحسستها أيضاً. كان صدرها أصغر من صدر بورسينيا، لكنها لا تزال تمتلك أصولاً مثيرة للإعجاب. بدا أن نساء الدولديا يتمتعن بمفاتن جيدة بشكل عام.
بدا المعلم فيتز مذهولاً.
لكن كما كان الحال من قبل، لم يكن ذلك كافياً لإسعاد قطي الأليف. التغيير الملحوظ الوحيد كان تزايد الإذلال والغضب في نظرة لينيا.
“فهمنا. سنطيع. نحن نقسم.”
سمعت أن عشاق الـ BDSM يستمتعون بمشاهدة مثل هذه النظرة وهي تتشوه بينما يغرق الشخص أكثر فأكثر في اليأس. كان لدي بعض التقدير لمثل هذه الهواجس في حياتي السابقة، لكن رؤية شيء ما على شاشة الكمبيوتر تختلف تماماً عن رؤيته في الحياة الواقعية. لم يكن هناك شيء لأجنيه من هذا. انتهت التجربة.
“مم؟!” أدركت بورسينيا ما كنت أنظر إليه. حركت أنفها، مستنشقة، وتحول تعبيرها إلى القلق. أخبرها حاسة شمها بما كنت أنظر إليه وأفكر فيه. في المقابل، بدت لينيا جاهلة، لا تزال تحدق بي وتزفر في وجهي. يبدو أن بورسينيا كانت تمتلك حاسة شم أفضل.
“هل تفهمان سبب وجودكما في هذا المأزق؟” سألتهما. تبادلت الفتاتان النظرات وهزتا رأسيهما. بدت لينيا مستعدة للصراخ، لذا قمت بإزالة كمامة بورسينيا بدلاً من ذلك.
نظر إلي المعلم فيتز بوجه أحمر قاني، وعيناه مليئتان بالاستنكار: “روديوس، إم، آه، بما أنك حبستهما، هل…؟”
بعد التفكير للحظة، قالت بتهور: “أنا متأكدة تماماً أننا لم نفعل أي شيء لك.”
مع زوال الخطر المباشر، واستعادة ملابسهما، استعادت الفتاتان بعضاً من روحهما المعتادة.
“أوه، إذن لم تفعلا أي شيء لي، هاه؟!” كررت كلماتها عمداً، وأنا أفرقع أصابعي. أحضر زانوبا صندوقاً بخجل. بمجرد فتحه، كشف عن تمثال روكسي المحطم بشكل مأساوي. “أليست أنتما الاثنتان من فعل هذا؟”
هذا صحيح! يمكنني إصلاحه. لم يكن الأمر وكأنه خارج عن نطاق الإصلاح.
“أوف… ماذا عن ذلك التمثال المخيف؟”
“نعم. لذا إذا أخبرتهم أنني قمت بتهذيب الفتاتين لأنهما كانتا تتكاسلان في المدرسة، فأنا متأكد من أنهم سيتفهمون.”
“مخيف!” كررت كلماتها مرة أخرى. هل كانت تصف روكسي بالمخيفة؟! روكسي التي سكبت فيها كل هذا الاهتمام؟! تلك التي بيعت فوراً لأنها كانت تحفة فنية—هل كانت مخيفة؟!
كانت لينيا وبورسينيا تبدوان بملامح مريرة. كان حاجبا كل منهما متصلين في حاجب واحد مع رسم لعينين على جفونهما. وكانت كل منهما تضع شارباً مرسوماً حول شفتيها. وأخيراً، كُتب على خديهما “أنا كلبة خسرت أمام روديس”، و”أنا قطة خسرت أمام روديس”، على التوالي.
لا، اهدأ. لنكن هادئين بشأن هذا. خذ أنفاساً عميقة. تنفس للداخل… وللخارج. تنفس للداخل… وللخارج!
“على الإطلاق. لقد تمكنت من رؤيتهما وهما مذعورتان، لذا أعتقد أن الأمر سار بشكل جيد.” ولكن الأهم من ذلك… “لقد قلت شيئاً عن تعويذة خاصة تجعل الطلاء دائماً. ماذا لو كان هناك شخص آخر هنا يعرف تلك التعويذة أيضاً؟”
“هذا رمز لإلهي.”
على أي حال، لنعد إلى صلب الموضوع.
“إ-إلهك؟”
كنت الآن وحدي في غرفة لا تزال تحمل رائحة وحشية عالقة. قمت برشها ببعض مسحوق إزالة الروائح الذي يستخدمه المغامرون عادةً، ثم استلقيت في السرير. كانت وسادتي تفوح منها رائحة غير مألوفة؛ افترضت أنها رائحة المعلم فيتز. لم تكن كريهة.
“هذا صحيح. تمكنت من الخروج واكتشاف العالم لأنها أنقذتني.” تحركت إلى حافة غرفتي بينما كنت أتحدث. هناك كان مذبحي. المذبح الذي كان أول شيء قمت بإعداده عندما جئت إلى هذه الغرفة. فتحت أبوابه المزدوجة وتركتهما تريان الداخل.
اختطاف وحبس فتيات الوحوش
“مم!”
في اليوم التالي، أرينا زانوبا الكتابات التي تركناها على الفتاتين قبل مسحها. كان تعبير وجهه يقول إن ذلك لم يكن كافيًا لتهدئته، لكنني وبخته قائلًا: “ليس الأمر وكأنك ساعدت حقًا هذه المرة، أليس كذلك؟” ثم قمت ببعض الإصلاحات الطارئة لتمثال روكسي، عندها ابتسم على الفور وسامح الفتاتين.
“م-ما هذا؟”
“…فيتز، سنتذكر هذا، ميو.”
“س-سيدي، هل هذا…؟”
(الجزء 2)
“…”
“إ-إذا فعلت بنا شيئاً غريباً، فسيقطع والدي وجدي رأسك، مياو! إنهما أقوى محاربين في الغابة العظيمة، لذا… آه…” توقفت لينيا عن الكلام، وكأنها تذكرت أنني أعرف جيس وغوستاف أيضاً. جعلني هذا أتذكر عقوبتي السابقة في الغابة العظيمة.
صُدمت كلتاهما بقدسية الشيء الذي كان معروضاً في الداخل. حتى زانوبا تراجع، وأمسكت جولي بحاشية قميصه، وبدت وكأنها على وشك البكاء.
أتعلم، هناك نساء في هذا العالم يفعلن الشيء نفسه لصدور الرجال دون إظهار أي تحفظ، فكرت.
“ذلك التمثال صُنع على صورة إلهي. وأنتما الاثنتان ركلتماه، ودستماه، وحطمتاه إلى قطع.”
أسباب أخرى؟ ربما كان يسأل عما إذا كنت قد لمستهما بدافع جنسي. أفترض أنه يمكنك القول إنني فعلت ذلك، بالمعنى العام، ولكن من وجهة نظري، كانت محاولة لعلاج حالتي حقاً. مجرد تجربة واحدة. “لا، لم يكن ذلك لأسباب أخرى.”
وسعت لينيا وبورسينيا أعينهما، تنظران ذهاباً وإياباً بين وجهي والمذبح، ثم ببطء نحو زانوبا وجولي، قبل أن تعودا للنظر إليّ أخيراً. كان وجههما شاحباً تماماً. وعندما أقول شاحباً، أعني أزرق. أزرق مثل شاشة الكمبيوتر الزرقاء. لكن على الأقل بدا أنهما فهمتا ما فعلتاه الآن.
سأل المعلم فيتز: “ح-حقاً؟”
“الآن، هل لديكما أي طريقة لتبرير أفعالكما؟”
“إم، إذن أنت تقول إنك أسرتهما، و، آه، حبستهما، بمساعدة زانوبا؟”
استغرقت بورسينيا بضع ثوانٍ للتفكير في سؤالي. ثم قالت: “أنت أسأت الفهم! التي داست عليه كانت لينيا. أخبرتها أن تتوقف.”
“أوه…”
“مم؟!”
بمجرد انتهاء ذلك، تنهد المعلم فيتز. “آسف يا روديس. لقد بالغت قليلاً.”
بدلاً من الاعتذار، بدأت في اختلاق الأعذار. حسناً إذن. بدا أن هذا سيشكل مشهداً مثيراً للاهتمام، لذا قمت بإزالة كمامة لينيا. عندما فعلت ذلك، بدأت الاثنتان في الصراخ على بعضهما البعض بأصوات حادة.
“بورسينيا هي التي قالت: ‘أنتِ لا تحتاجين إلى شيء كهذا، إنه مخيف’، مياو!”
“هذا صحيح. تمكنت من الخروج واكتشاف العالم لأنها أنقذتني.” تحركت إلى حافة غرفتي بينما كنت أتحدث. هناك كان مذبحي. المذبح الذي كان أول شيء قمت بإعداده عندما جئت إلى هذه الغرفة. فتحت أبوابه المزدوجة وتركتهما تريان الداخل.
“لكنكِ أنتِ من داست عليه!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
“انزلقت قدمي، مياو. علاوة على ذلك، أنتِ أيضاً ركلتِه في الهواء في النهاية، مياو! وضحكتِ عندما رأيتِ زانوبا يبحث عن الشظايا طوال الليل، مياو!”
إذن فقد بحث عن الشظايا طوال الليل—بعضها، مثل الكاحل المحطم، كان صغيراً مثل طرف إصبعي الصغير. زانوبا، تلميذي. زاد حبي له ثلاثة أضعاف. كان يتجه مباشرة نحو مسار الرومانسية الخاص بي. أحسنت يا زانوبا!
إذن فقد بحث عن الشظايا طوال الليل—بعضها، مثل الكاحل المحطم، كان صغيراً مثل طرف إصبعي الصغير. زانوبا، تلميذي. زاد حبي له ثلاثة أضعاف. كان يتجه مباشرة نحو مسار الرومانسية الخاص بي. أحسنت يا زانوبا!
لوتتا جسديهما ونظرتا إليّ. كان هناك قلق في نظراتهما، لكنهما كانتا لا تزالان تحدقان بي بغضب.
على أي حال، لنعد إلى صلب الموضوع.
“بالتأكيد. أراك لاحقًا، روديوس.”
“اصمتا! كلاكُما مسؤول بالتساوي.” أولاً، وضعت حداً لمحاولاتهما المخزية في إلقاء اللوم على بعضهما البعض. ثم أعلنت الحكم: “يجب معاقبة المهرطقين. ومع ذلك، بما أن ديانتي حديثة العهد، فلم أقرر بعد نوع العقوبة في مثل هذه الحالات. كيف تُعاقب جريمة كهذه في قريتكم؟”
إذا وافقت، فمن المحتمل أن يتم تمزيق كلتيهما إرباً مثل تمثال روكسي المحطم. كان زانوبا سيمزقهما بعنف بيديه. سيتحول إلى الطاغية سبلاتينوس. سيفعلها. هذا الرجل سيفعلها بالتأكيد. الأمير ممزق الرؤوس لا يزال حياً وبخير.
“إ-إذا فعلت بنا شيئاً غريباً، فسيقطع والدي وجدي رأسك، مياو! إنهما أقوى محاربين في الغابة العظيمة، لذا… آه…” توقفت لينيا عن الكلام، وكأنها تذكرت أنني أعرف جيس وغوستاف أيضاً. جعلني هذا أتذكر عقوبتي السابقة في الغابة العظيمة.
***
“السيد جيس؟ آه نعم، أتذكر. لقد اتهمني زوراً بفعل شيء شنيع للوحش المقدس، فجردني من ملابسي، وسكب عليّ ماءً بارداً كالثلج، ثم تركني داخل زنزانة لمدة سبعة أيام.”
وكأنني سأسمح بحدوث ذلك مرة ثانية! لا يمكنك أبداً استعادة شيء قد تدمر. لم تكن هاتان الاثنتان لتفهما أبداً شعور رؤية شيء ثمين بالنسبة لك وهو يتحطم أمام عينيك مباشرة. حتى الآن، كنت أتذكر مشهد أخي الأصغر وهو يحطم حاسوبي بمضرب. لم تكن لدي أي نية لاستحضار تلك المشاعر القديمة، لكنني لا أزال أتذوق طعم اليأس الذي شعرت به في ذلك الوقت. شعور تحطم مصدر دعمي الوحيد إلى قطع صغيرة!
“حسناً إذن. لمَ لا نفعل الشيء نفسه بكما؟”
لوتتا جسديهما ونظرتا إليّ. كان هناك قلق في نظراتهما، لكنهما كانتا لا تزالان تحدقان بي بغضب.
لأكون واضحاً، لم أكن أحمل ضغينة تجاه ذلك الأمر على الإطلاق. كنت مستاءً قليلاً في ذلك الوقت، لكنها كانت تجربة ممتعة في النهاية رغم الظروف؛ ليس أن لينيا وبورسينا كانتا تعرفان ذلك. كانتا مذهولتين، وتحولت وجوههما إلى اللون الشاحب كالأشباح. على ما يبدو، كانت طريقة العقاب تلك تُعتبر شكلاً مروعاً من التعذيب لدى شعب الوحوش.
ما هذا بحق الجحيم؟ الآن تجعلانني أبدو كالرجل الشرير. ربما لم تتعلم الدرس بعد، في نهاية المطاف.
“ل-لا، سنفعل أي شيء تريده، أي شيء إلا ذلك، أرجوك، مياو!”
“لم تتعلمي الدرس، أليس كذلك؟” قال المعلم فيتز.
“يمكنك فعل أي شيء تريده بلينيا. لذا، ارأف بي على الأقل!”
“وداعاً، رئيس. نحن آسفتان حقاً بشأن التمثال.” وغادرت الاثنتان.
“كما قالت، مياو! يمكنك فعل أي شيء تريده بي… غواه؟!”
“لكنكِ أنتِ من داست عليه!”
يا لها من مهزلة. لم تظهرا أي علامات على الندم. وخاصة تلك الكلبة.
بمجرد أن قلت ذلك، تحول وجه الفتاتين إلى لون أكثر شحوباً. كانت العلاقات بالتأكيد عملة قيمة في هذا العالم.
“لقد كنتم يا شعب الدولديا قساة في عقابكم عندما تعلق الأمر بوحشكم المقدس المحبوب، أتعلمون ذلك؟ حسناً، لقد اعتذروا بمجرد أن أدركوا أنني اتُهمت ظلماً… لكن في هذه الحالة، أنتما مذنبتان بالتأكيد.”
لا، اهدأ. لنكن هادئين بشأن هذا. خذ أنفاساً عميقة. تنفس للداخل… وللخارج. تنفس للداخل… وللخارج!
“أرجوك، سامحنا. لم نكن نعلم أن ذلك التمثال كان مهماً جداً!” أجبت: “أنا متأكد من أنكما لم تعلما.”
ضحك بخفة وهو يتحدث. تماماً مثل طفل نجح في مقلب شخص ما. كان الأمر محبباً للغاية.
“ولن نفعل ذلك مرة أخرى أبداً.”
“اصمتا! كلاكُما مسؤول بالتساوي.” أولاً، وضعت حداً لمحاولاتهما المخزية في إلقاء اللوم على بعضهما البعض. ثم أعلنت الحكم: “يجب معاقبة المهرطقين. ومع ذلك، بما أن ديانتي حديثة العهد، فلم أقرر بعد نوع العقوبة في مثل هذه الحالات. كيف تُعاقب جريمة كهذه في قريتكم؟”
وكأنني سأسمح بحدوث ذلك مرة ثانية! لا يمكنك أبداً استعادة شيء قد تدمر. لم تكن هاتان الاثنتان لتفهما أبداً شعور رؤية شيء ثمين بالنسبة لك وهو يتحطم أمام عينيك مباشرة. حتى الآن، كنت أتذكر مشهد أخي الأصغر وهو يحطم حاسوبي بمضرب. لم تكن لدي أي نية لاستحضار تلك المشاعر القديمة، لكنني لا أزال أتذوق طعم اليأس الذي شعرت به في ذلك الوقت. شعور تحطم مصدر دعمي الوحيد إلى قطع صغيرة!
هما عليه. في الواقع، قد يكون من الأفضل إبقاؤهما هكذا إلى الأبد كوليمة للعين. لم تكونا من النوع المفضل لدي حقاً، لكنهما لا تزالان امرأتين جميلتين.
“سنعتذر، مياو. سنكشف لك عن بطوننا أيضاً، مياو.”
“بعيداً عن ذلك، يمكنني الاستفادة من حكمتك في هذا الأمر. كيف يمكنني تلقينهما درساً دون إثارة الاستياء أو الانتقام لاحقاً؟”
“هذا صحيح، إنه أمر محرج لكنني سأفعلها!”
“كلاكما، اجلسا!” صرخت.
هل ستكشفان لي عن بطونهما؟ آه، ذلك الشكل من أشكال الانحناء لدى شعب الوحوش الذي فعله جيس لي. الانحناء غير الصادق لن يكون كافياً لتهدئة مشاعري.
مع زوال الخطر المباشر، واستعادة ملابسهما، استعادت الفتاتان بعضاً من روحهما المعتادة.
“إذا أردتما مني أن أسامحكما، فأعيدوا تجميع تمثالي كما كان! روكسي، روكسي!”
هل ستكشفان لي عن بطونهما؟ آه، ذلك الشكل من أشكال الانحناء لدى شعب الوحوش الذي فعله جيس لي. الانحناء غير الصادق لن يكون كافياً لتهدئة مشاعري.
“هذا صحيح! حتى المعلم غير قادر على إعادته إلى مجده السابق!” وبخهما زانوبا.
بمجرد أن أدركت ذلك، تبدد غضبي بسرعة. لقد اعتذرتا، وكانتا تراجعان تصرفاتهما. ربما يجب أن أسامحهما؟ في الواقع، ما كنت أفعله الآن كان جريمة. إذا انتشر خبر هذا، فقد أكون أنا من في ورطة. على سبيل المثال، إذا صادف أن مرّ شخص أصلع يحمل رمحاً بهذا المشهد…
لكن يا زانوبا، يا تلميذي، هذا ليس صحيحاً…
عندما حررت قبضتي عنها، تلاشت الإثارة على الفور ولم يتبق سوى ذلك الشعور الخانق بالوحدة. نفس الإحساس الذي كنت أشعر به دائماً. أعتقد أن هذا لن يفي بالغرض أيضاً.
كانت القطع كلها موجودة، والجزء الأكثر أهمية، العصا، كان سليماً تماماً. كما تحسنت مهاراتي منذ أن صنعته لأول مرة. يمكنني الآن جعل التماثيل أكثر سلاسة، دون أي خطوط ملحوظة حيث تلتئم الأجزاء معاً.
صُدمت كلتاهما بقدسية الشيء الذي كان معروضاً في الداخل. حتى زانوبا تراجع، وأمسكت جولي بحاشية قميصه، وبدت وكأنها على وشك البكاء.
انتظر.
أجل، بالطبع. وجهه. لماذا لم أفكر في ذلك أولًا؟ وكأنني كنت أتوقع أن يريني شيئًا آخر. إنه رجل، فما الذي كنت أتحمس لرؤيته؟ أي جزء منه كنت أريده أن يريني إياه بالضبط؟
هذا صحيح! يمكنني إصلاحه. لم يكن الأمر وكأنه خارج عن نطاق الإصلاح.
“على الإطلاق. لقد تمكنت من رؤيتهما وهما مذعورتان، لذا أعتقد أن الأمر سار بشكل جيد.” ولكن الأهم من ذلك… “لقد قلت شيئاً عن تعويذة خاصة تجعل الطلاء دائماً. ماذا لو كان هناك شخص آخر هنا يعرف تلك التعويذة أيضاً؟”
“…”
سألت: “زانوبا، هل لديك أي أفكار؟”
بمجرد أن أدركت ذلك، تبدد غضبي بسرعة. لقد اعتذرتا، وكانتا تراجعان تصرفاتهما. ربما يجب أن أسامحهما؟ في الواقع، ما كنت أفعله الآن كان جريمة. إذا انتشر خبر هذا، فقد أكون أنا من في ورطة. على سبيل المثال، إذا صادف أن مرّ شخص أصلع يحمل رمحاً بهذا المشهد…
“…”
لا! لم تكن تلك هي المشكلة هنا! القضية هي أن هاتين الاثنتين لم تشعرا بأي حرج من تدمير شيء ثمين لشخص آخر. وإذا أظهرت لهما اللطف هنا، فمن المؤكد أنهما ستفعلان الشيء نفسه مرة أخرى! كنت بحاجة إلى غرس هذا الدرس فيهما حتى تفهما! باسمي كأحد أتباع روكسي!
على ما يبدو، على الرغم من كونهما جانحتين، كان لديهما مواقف صارمة بشأن عفتهما. كان ينبغي أن أتوقع ذلك، بالنظر إلى أنهما أميرتان. وبغض النظر عن ذلك، بدا أن الموقف الوديع الذي اتخذتاه حتى لحظة مضت كان تمثيلاً جزئياً. كنت آمل أن تكونا تراجعان أفعالهما حقاً.
لكن الآن بعد أن هدأت، لم أستطع التفكير في أي أشكال عقاب شيطانية مرضية.
كانت لينيا وبورسينيا تبدوان بملامح مريرة. كان حاجبا كل منهما متصلين في حاجب واحد مع رسم لعينين على جفونهما. وكانت كل منهما تضع شارباً مرسوماً حول شفتيها. وأخيراً، كُتب على خديهما “أنا كلبة خسرت أمام روديس”، و”أنا قطة خسرت أمام روديس”، على التوالي.
سألت: “زانوبا، هل لديك أي أفكار؟”
على ما يبدو، على الرغم من كونهما جانحتين، كان لديهما مواقف صارمة بشأن عفتهما. كان ينبغي أن أتوقع ذلك، بالنظر إلى أنهما أميرتان. وبغض النظر عن ذلك، بدا أن الموقف الوديع الذي اتخذتاه حتى لحظة مضت كان تمثيلاً جزئياً. كنت آمل أن تكونا تراجعان أفعالهما حقاً.
“لنجعلهما تواجهان نفس مصير تمثالي!” كان في عينيه نظرة قاسية. بدا أن قلبه لا يزال مليئاً بالغضب، وهو أمر منطقي؛ فقد شهد الجريمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
إذا وافقت، فمن المحتمل أن يتم تمزيق كلتيهما إرباً مثل تمثال روكسي المحطم. كان زانوبا سيمزقهما بعنف بيديه. سيتحول إلى الطاغية سبلاتينوس. سيفعلها. هذا الرجل سيفعلها بالتأكيد. الأمير ممزق الرؤوس لا يزال حياً وبخير.
استرخى تعبير المعلم فيتز قليلاً. “ح-حسناً إذن. لكن هناك مشكلة واحدة. على الرغم من تصرفاتهما، فإنهما لا تزالان من سلالة قادة القبائل.”
“لا. قتلهما سيكون مبالغة. أنا لا أحب القتل.”
عادة ما تكون جملة كهذه نذير شؤم في الروايات، لكن لا بأس. انطلقت أنا والمعلم فيتز معاً نحو غرفتي.
“إذن لنبعهما كعبيد. بيع أفراد قبيلة الدولديا محظور، لكنني أعتقد أن هناك عائلة في أسورا لديها حب شديد لهم. بالتأكيد سيدفع شخص ما مبلغاً كبيراً مقابل عبيد كهؤلاء، حتى لو كان ذلك يعني خرق المعاهدة.”
يا لها من مهزلة. لم تظهرا أي علامات على الندم. وخاصة تلك الكلبة.
…هل أراد الآن بدء حرب مع شعب الوحوش؟ كان هذا مبالغاً فيه قليلاً.
بدلاً من الاعتذار، بدأت في اختلاق الأعذار. حسناً إذن. بدا أن هذا سيشكل مشهداً مثيراً للاهتمام، لذا قمت بإزالة كمامة لينيا. عندما فعلت ذلك، بدأت الاثنتان في الصراخ على بعضهما البعض بأصوات حادة.
قلت: “قد يكون ذلك صعباً، بالنظر إلى أن العائلة التي ذكرتها على وشك الانهيار الآن.”
على ما يبدو، كانت بورسينيا من النوع الشره. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت تلتهم بعض اللحم عندما التقينا لأول مرة. ومع ذلك، لم أستطع تصديق أنهما استسلمتا بعد يوم واحد فقط. لا بد أنه نقص الطعام. فالناس ضعفاء أمام الجوع، في نهاية المطاف.
وفي هذا الصدد، تساءلت كيف حال عائلة بورياس حالياً؟ لم أسمع الكثير عنهم منذ أن كنت في الأقاليم الشمالية. كانوا في وضع سيء. بدا أنها مسألة وقت فقط قبل أن تُباد العائلة بأكملها.
“ولن نفعل ذلك مرة أخرى أبداً.”
“استمع إلي يا زانوبا. بعيداً عن المزاح، إنهما أميرتان. نحتاج إلى اختيار شيء ذي تأثير منخفض، وإلا سنعاني من العواقب لاحقاً.”
“أردت اختبار شيء ما.”
“لا تتوقف أبداً عن إدهاشي يا معلمي. حتى وأنت غاضب، لا يزال لديك العقل للتفكير في الحفاظ على سلامتك.”
“يمكنك أن تكون عنيفاً معنا إذا أردت، ميو. ولكن حتى لو كنت ستبقينا في غرفتك، فك قيدنا على الأقل، ميو. إنه أمر مؤلم ألا نتمكن من التحرك على الإطلاق، ميو. أرجوك، نعدك بأننا لن نهرب، ميو.” لا بد أن البقاء مقيدتين لما يقرب من أربع وعشرين ساعة كان أمراً شاقاً بالنسبة لفتيات من عرق الوحوش القططية.
همم. ماذا أفعل بهما؟ لن أشعر بالرضا بمجرد إطلاق سراحهما كما
…هل أراد الآن بدء حرب مع شعب الوحوش؟ كان هذا مبالغاً فيه قليلاً.
هما عليه. في الواقع، قد يكون من الأفضل إبقاؤهما هكذا إلى الأبد كوليمة للعين. لم تكونا من النوع المفضل لدي حقاً، لكنهما لا تزالان امرأتين جميلتين.
أردت القيام بشيء لإنهاء هذا الحادث نهاية مرضية، لكن… هممم.
لا، لا، لا. ربما أكون قد ورطت نفسي بالفعل باختطافهما في المقام الأول. لا يمكنني احتجازهما هنا لفترة طويلة. يمكنني إصلاح التمثال، وقد بدا أنهما تراجعان تصرفاتهما.
“على الإطلاق. لقد تمكنت من رؤيتهما وهما مذعورتان، لذا أعتقد أن الأمر سار بشكل جيد.” ولكن الأهم من ذلك… “لقد قلت شيئاً عن تعويذة خاصة تجعل الطلاء دائماً. ماذا لو كان هناك شخص آخر هنا يعرف تلك التعويذة أيضاً؟”
أردت القيام بشيء لإنهاء هذا الحادث نهاية مرضية، لكن… هممم.
“استمع إلي يا زانوبا. بعيداً عن المزاح، إنهما أميرتان. نحتاج إلى اختيار شيء ذي تأثير منخفض، وإلا سنعاني من العواقب لاحقاً.”
***
على ما يبدو، كانت بورسينيا من النوع الشره. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت تلتهم بعض اللحم عندما التقينا لأول مرة. ومع ذلك، لم أستطع تصديق أنهما استسلمتا بعد يوم واحد فقط. لا بد أنه نقص الطعام. فالناس ضعفاء أمام الجوع، في نهاية المطاف.
“وهذا ما حدث.” لعدم معرفتي بما يجب فعله، لجأت إلى المعلم فيتز، كما أصبحت عادتي مؤخراً. كان لديه إجابة لكل شيء تقريباً كنت أطرحه عليه.
“هذا الطلاء الخاص تستخدمه قبيلة معينة لنقش أجسادهم،” أوضح المعلم فيتز. “إذا رددت التعويذة الصحيحة، ستصبح العلامات دائمة.”
“ا-انتظر لحظة. إذن هما محتجزتان في غرفتك الآن؟”
“على الإطلاق. لقد تمكنت من رؤيتهما وهما مذعورتان، لذا أعتقد أن الأمر سار بشكل جيد.” ولكن الأهم من ذلك… “لقد قلت شيئاً عن تعويذة خاصة تجعل الطلاء دائماً. ماذا لو كان هناك شخص آخر هنا يعرف تلك التعويذة أيضاً؟”
“نعم، هما كذلك. لا تقلق، فقد أبلغت معلميهما بالفعل بأنهما لن تحضرا الدروس اليوم.”
***
“إم، إذن أنت تقول إنك أسرتهما، و، آه، حبستهما، بمساعدة زانوبا؟”
***
بدا ذلك صحيحاً. لقد سجنت اثنتين من الجميلات ذواتي آذان الحيوان. بدا الأمر كشيء كنت سأضعه في قائمة أمنياتي في حياتي السابقة. بالطبع، كان ذلك سيكون لما بعد الحبس، لكن هذا كان شيئاً لم أستطع تحقيقه في حالتي الحالية.
“هذا صحيح، ميو.”
نظر إلي المعلم فيتز بوجه أحمر قاني، وعيناه مليئتان بالاستنكار: “روديوس، إم، آه، بما أنك حبستهما، هل…؟”
“استمع إلي يا زانوبا. بعيداً عن المزاح، إنهما أميرتان. نحتاج إلى اختيار شيء ذي تأثير منخفض، وإلا سنعاني من العواقب لاحقاً.”
أوه لا، بدا أنه أساء الفهم. “لا، لا، لم أفعل أي شيء منحرف بهما.”
“ولن نفعل ذلك مرة أخرى أبداً.”

بدا المعلم فيتز مذهولاً.
سأل المعلم فيتز: “ح-حقاً؟”
“أجل، ميو. من حين لآخر يمكنك—انتظري، لماذا أنا؟!”
أكدت له: “أسوأ ما فعلته هو لمس صدريهما.”
“وداعاً، رئيس. نحن آسفتان حقاً بشأن التمثال.” وغادرت الاثنتان.
“ل-لقد لمست صدريهما إذن…!”
“أنا أتكلف الكثير. لا يمكنك لمس خاصتي إلا إذا أعطيتني لحماً باهظ الثمن.”
“أردت اختبار شيء ما.”
“هل تفهمان سبب وجودكما في هذا المأزق؟” سألتهما. تبادلت الفتاتان النظرات وهزتا رأسيهما. بدت لينيا مستعدة للصراخ، لذا قمت بإزالة كمامة بورسينيا بدلاً من ذلك.
“ها..؟ إذن لم تلمسهما لأسباب أخرى؟”
أتعلم، هناك نساء في هذا العالم يفعلن الشيء نفسه لصدور الرجال دون إظهار أي تحفظ، فكرت.
أسباب أخرى؟ ربما كان يسأل عما إذا كنت قد لمستهما بدافع جنسي. أفترض أنه يمكنك القول إنني فعلت ذلك، بالمعنى العام، ولكن من وجهة نظري، كانت محاولة لعلاج حالتي حقاً. مجرد تجربة واحدة. “لا، لم يكن ذلك لأسباب أخرى.”
“لا تقلق. أنا على معرفة برئيس القبيلة وقائد المحاربين.”
استرخى تعبير المعلم فيتز قليلاً. “ح-حسناً إذن. لكن هناك مشكلة واحدة. على الرغم من تصرفاتهما، فإنهما لا تزالان من سلالة قادة القبائل.”
“بالتأكيد. أراك لاحقًا، روديوس.”
“لا تقلق. أنا على معرفة برئيس القبيلة وقائد المحاربين.”
“أرى ذلك إذن، ميو.” بدت لينيا وكأن كل شيء أصبح منطقياً بالنسبة لها الآن. “أراك لاحقاً، ميو.”
“ماذا؟! بجدية؟”
“على الرغم من أنني قلت إننا سنفعل كل ما تقوله، فإن أي شيء قد يؤدي إلى طفل هو أمر غير مطروح للنقاش، ميو،” قالت لي لينيا. “أريد مواعدة شخص ما بشكل صحيح أولاً، ثم الزواج وإنجاب الأطفال، ميو.”
“نعم. لذا إذا أخبرتهم أنني قمت بتهذيب الفتاتين لأنهما كانتا تتكاسلان في المدرسة، فأنا متأكد من أنهم سيتفهمون.”
“مغغ؟!”
“ك-كيف تعرفت على رئيس القبيلة؟ شعب الدولديا منعزلون جداً تجاه الأجناس الأخرى… من النادر للغاية مقابلة شخص مثل رئيس القبيلة.”
وسعت لينيا وبورسينيا أعينهما، تنظران ذهاباً وإياباً بين وجهي والمذبح، ثم ببطء نحو زانوبا وجولي، قبل أن تعودا للنظر إليّ أخيراً. كان وجههما شاحباً تماماً. وعندما أقول شاحباً، أعني أزرق. أزرق مثل شاشة الكمبيوتر الزرقاء. لكن على الأقل بدا أنهما فهمتا ما فعلتاه الآن.
أخبرت المعلم فيتز قصة وقتي في الغابة العظيمة. أدركت بينما كنت أتحدث عنها أنها كانت حلقة مثيرة للشفقة بالنسبة لي. لقد حاولت إنقاذ الأطفال، لأجد نفسي مأسوراً، ثم قضيت كل يوم منذ إطلاق سراحي في اللعب مع كلب وصنع التماثيل.
أوه، ذلك الجزء. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لماذا كان الوحش المقدس يأتي لرؤيتي طوال الوقت؟ بالتأكيد، لم يكن ذلك لمجرد أنه يحبني.
“واو، أنت مذهل حقاً يا روديوس.” كانت قصة مثيرة للشفقة، ومع ذلك، أطلق المعلم فيتز تنهيدة من الدهشة عندما انتهيت. أي جزء كان معجباً به؟ “أن يحبك الوحش المقدس بهذا القدر… هذا مذهل.”
على الأرجح، كان هذا دليلاً على أن تدريبي مع إيريس كان مثمراً. لطالما اعتبرت نفسي ضعيفاً. وعلى النقيض من سرعة نمو إيريس، شعرت أنني لا أنمو على الإطلاق. لكن ربما كان الأمر ببساطة أننا كنا ننمو بسرعات مختلفة، وأنني أصبحت أقوى بجهدي الخاص، في نهاية المطاف.
أوه، ذلك الجزء. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لماذا كان الوحش المقدس يأتي لرؤيتي طوال الوقت؟ بالتأكيد، لم يكن ذلك لمجرد أنه يحبني.
بمجرد أن قلت ذلك، تحول وجه الفتاتين إلى لون أكثر شحوباً. كانت العلاقات بالتأكيد عملة قيمة في هذا العالم.
“أفترض أن حتى الكلب يعرف متى يكون شخص ما هو منقذه.”
“فهمنا بالفعل، خفف عنا، ميو.” “…شهقة.” كانت الدموع في عيني بورسينيا.
حذرني المعلم فيتز: “من الأفضل ألا تستخدم هذه الكلمة أمام شعب الوحوش.”
“ل-لقد لمست صدريهما إذن…!”
بالطبع لا. سأكون غاضباً إذا سخر شخص ما من روكسي أمامي بوصفها شيطاناً مقرفاً، بعد كل شيء. كنت أعرف أن هناك خطوطاً لا ينبغي تجاوزها. كانت كلمة “كلب” مصطلح مودة بين الوحش المقدس وبيني، وليست مصطلحاً للتعالي.
“حسناً! لدي فكرة جيدة،” قال.
“بعيداً عن ذلك، يمكنني الاستفادة من حكمتك في هذا الأمر. كيف يمكنني تلقينهما درساً دون إثارة الاستياء أو الانتقام لاحقاً؟”
“مخيف!” كررت كلماتها مرة أخرى. هل كانت تصف روكسي بالمخيفة؟! روكسي التي سكبت فيها كل هذا الاهتمام؟! تلك التي بيعت فوراً لأنها كانت تحفة فنية—هل كانت مخيفة؟!
همهم المعلم فيتز مفكراً: “هذا سؤال صعب. أنا أتفق على أن التجمع ضد شخص ما، ثم تدمير ممتلكاته، أمر لا يغتفر.”
“أتفق معها،” قالت بورسينيا. “لكنني سأسمح لك بلمس ثديي لينيا من حين لآخر.”
كنت أعتقد أنه قد يطلب مني إطلاق سراحهما فحسب، لكن بدا أن غضبه قد اشتعل بسبب حقيقة أنهما استهدفتا شخصاً يعرفه. بالنظر إلى تصرفاته في سوق العبيد، قد يكون المعلم فيتز شخصاً يتمتع بحس قوي بالعدالة.
“عمتي عضو في فرسان المعبد، في الواقع.”
“حسناً! لدي فكرة جيدة،” قال.
هل كان يعتبر كشف وجهه فعلًا حميميًا؟ لا، كان ذلك سخيفًا. ربما كان لديه مجرد ميزة بارزة يشعر بالخجل منها. مثل ندبة حرق كبيرة، أو عينين جاحظتين مثل عيني الحرباء! أجل، لا بد أن هذا هو السبب. بلا شك.
عادة ما تكون جملة كهذه نذير شؤم في الروايات، لكن لا بأس. انطلقت أنا والمعلم فيتز معاً نحو غرفتي.
عندما حررت قبضتي عنها، تلاشت الإثارة على الفور ولم يتبق سوى ذلك الشعور الخانق بالوحدة. نفس الإحساس الذي كنت أشعر به دائماً. أعتقد أن هذا لن يفي بالغرض أيضاً.
***
سمعت أن نبلاء أسورا عرضة للانحرافات الجنسية. كان من الممكن أن فقداني لعذريتي قد أيقظ شيئاً مشابهاً في داخلي. بالتأكيد لم يكن لدي أي شيء ضد هذا النوع من الأشياء في حياتي السابقة، على الرغم من أنه لم يكن ما كنت سأسميه هوساً أيضاً.
كانت رائحة نفاذة تملأ أرجاء غرفتي. كانت الأرضية رطبة، والغرفة تفوح منها رائحة كريهة، بينما كانت لينيا وبورسينيا مستلقيتين في حالة من الإعياء الشديد. ربما كان يجدر بي السماح لهما باستخدام المرحاض.
قبل أن تغادرا، التفتت لينيا إليّ وكأنها تذكرت شيئاً للتو. “رئيس، كنت قادراً على توقع تحركاتنا، على الرغم من أنك مجرد ساحر. أي نوع من التدريب قمت به لذلك؟”
بدتا غير مرتاحتين، لذا استخدمت السحر لتنظيف الفوضى وفتحت النافذة للسماح بدخول الهواء النقي. نزعت عنهما تنورتيهما وملابسهما الداخلية المتسخة ومسحت جسديهما. وضعت ملابسهما في الغسيل. مهلاً، لم تكونا عاريتين تماماً. كان ذلك كافياً.
“تفضل.”
ألقيت نظرة على وجهيهما، لأجد أن كلاً منهما تبدو عليه علامات الاستسلام التام.
“بعيدًا عن ذلك…”
“يمكنك أن تكون عنيفاً معنا إذا أردت، ميو. ولكن حتى لو كنت ستبقينا في غرفتك، فك قيدنا على الأقل، ميو. إنه أمر مؤلم ألا نتمكن من التحرك على الإطلاق، ميو. أرجوك، نعدك بأننا لن نهرب، ميو.” لا بد أن البقاء مقيدتين لما يقرب من أربع وعشرين ساعة كان أمراً شاقاً بالنسبة لفتيات من عرق الوحوش القططية.
“ولن نفعل ذلك مرة أخرى أبداً.”
“اسمح لنا بتناول شيء ما على الأقل. سنكون مطيعتين. لن أعوي في الليل. ولن أعضك أيضاً. أريد بعض اللحم… أنا جائعة جداً.”
“بعيدًا عن ذلك…”
على ما يبدو، كانت بورسينيا من النوع الشره. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت تلتهم بعض اللحم عندما التقينا لأول مرة. ومع ذلك، لم أستطع تصديق أنهما استسلمتا بعد يوم واحد فقط. لا بد أنه نقص الطعام. فالناس ضعفاء أمام الجوع، في نهاية المطاف.
“حـ-حسناً، فهمنا، ميو. لست مضطراً للصراخ، ميو.”
أطلقت سراحهما، فجثتا أمامي. كان منظراً
مع زوال الخطر المباشر، واستعادة ملابسهما، استعادت الفتاتان بعضاً من روحهما المعتادة.
مثيراً للغاية، بالنظر إلى أنهما لم تكونا ترتديان شيئاً في النصف السفلي من جسديهما. ارتسمت على شفتي ابتسامة استمتاع، لكن بالطبع، لم يظهر جسدي نفس الاهتمام.
“إ-إلهك؟”
“روديس،” حذرني المعلم فيتز. كان قريباً، يغسل تنورتيهما وملابسهما الداخلية.
“أرى ذلك إذن، ميو.” بدت لينيا وكأن كل شيء أصبح منطقياً بالنسبة لها الآن. “أراك لاحقاً، ميو.”
“أوه، صحيح. يبدو أنكما تشعران بالندم، لذا أفكر في مسامحتكما. أعلم أن ذلك ربما لا يخفف الكثير من المشاعر التي تشعران بها الآن. إنه أمر قاسٍ ألا تتمكنا من التحرك ليوم كامل. لا بد أنكما كنتما خائفتين حتى الموت، محبوستين في سكن مليء بالرجال المتعطشين للجنس.”
“إم، إذن أنت تقول إنك أسرتهما، و، آه، حبستهما، بمساعدة زانوبا؟”
“هذا صحيح، ميو.”
كان سؤالًا غبيًا للغاية. وجهه، بالطبع. كانت الإجابة واضحة جدًا بناءً على السياق.
“في كل مرة كنت أسمع فيها خطوات، كنت أظن أنها النهاية…”
كانت القطع كلها موجودة، والجزء الأكثر أهمية، العصا، كان سليماً تماماً. كما تحسنت مهاراتي منذ أن صنعته لأول مرة. يمكنني الآن جعل التماثيل أكثر سلاسة، دون أي خطوط ملحوظة حيث تلتئم الأجزاء معاً.
في الواقع، على حد علمي، لم يكن هناك أي رجال من هذا النوع هنا. لم يكن الأمر وكأن سكان السكن محبوسون داخل هذه الجدران. إذا كانوا بهذه الشهوة، كان بإمكانهم زيارة منطقة الملاهي، أو زيارة إحدى طالبات السنة الأولى الجدد، وهي امرأة من عرق الإلف يُشاع أنها فائقة الجمال. ربما كانت لينيا وبورسينيا تخشيان الخطر بسبب الضغينة التي أثارتاها لدى الطلاب الآخرين؟ ثم مرة أخرى، كان هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين، لو وجدوا فتاتين مقيدتين، لاكتفوا بأخذهما إلى سوق العبيد.
بمجرد أن قلت ذلك، تحول وجه الفتاتين إلى لون أكثر شحوباً. كانت العلاقات بالتأكيد عملة قيمة في هذا العالم.
“سنفعل ما تقوله من الآن فصاعداً، ميو. سنكون تابعتين لك، ميو.”
ألقيت نظرة على وجهيهما، لأجد أن كلاً منهما تبدو عليه علامات الاستسلام التام.
“أرجوك سامحنا،” أضافت بورسينيا. بدا أنهما فكرتا كثيراً في أفعالهما.
“مم! مم!”
“لستم مضطرتين لأن تكونوا تابعتين لي. لكن الشيء الوحيد الذي لن أتسامح معه هو سخريتكم من روكسي.”
“ذلك التمثال صُنع على صورة إلهي. وأنتما الاثنتان ركلتماه، ودستماه، وحطمتاه إلى قطع.”
شحب لونهما وأومأتا بسرعة. “بالطبع لا، ميو. إذا سخرت من إله شخص آخر، فأنت تستحق الموت، ميو.”
بعد التفكير للحظة، قالت بتهور: “أنا متأكدة تماماً أننا لم نفعل أي شيء لك.”
“أتذكر أنني طوردت من قبل فرسان المعبد… كان الأمر مرعباً،” قالت بورسينيا.
“أوه، إذًا هذا هو الأمر. حسنًا، ليس لدي أي نية لإجبارك.”
“عمتي عضو في فرسان المعبد، في الواقع.”
همهم المعلم فيتز مفكراً: “هذا سؤال صعب. أنا أتفق على أن التجمع ضد شخص ما، ثم تدمير ممتلكاته، أمر لا يغتفر.”
بمجرد أن قلت ذلك، تحول وجه الفتاتين إلى لون أكثر شحوباً. كانت العلاقات بالتأكيد عملة قيمة في هذا العالم.
سألت: “زانوبا، هل لديك أي أفكار؟”
عندما انتهى فيتز، ارتدتا ملابسهما بسعادة. (لماذا كان الأمر مثيراً جداً، تساءلت، مشاهدة فتاة ترتدي ملابسها الداخلية؟ بالنسبة لي شخصياً، كان الأمر أكثر تحفيزاً من مشاهدتهما وهي تخلعها.)
وسعت لينيا وبورسينيا أعينهما، تنظران ذهاباً وإياباً بين وجهي والمذبح، ثم ببطء نحو زانوبا وجولي، قبل أن تعودا للنظر إليّ أخيراً. كان وجههما شاحباً تماماً. وعندما أقول شاحباً، أعني أزرق. أزرق مثل شاشة الكمبيوتر الزرقاء. لكن على الأقل بدا أنهما فهمتا ما فعلتاه الآن.
مع زوال الخطر المباشر، واستعادة ملابسهما، استعادت الفتاتان بعضاً من روحهما المعتادة.
كان سيثير الأمر تساؤلات إذا شوهدت الفتاتان تسيران في الممرات، لذا غادرتا من النافذة. كنا في الطابق الثاني، لكنهما كانتا أكثر من قادرتين على النزول—أو على الأقل، هكذا افترضت.
“على الرغم من أنني قلت إننا سنفعل كل ما تقوله، فإن أي شيء قد يؤدي إلى طفل هو أمر غير مطروح للنقاش، ميو،” قالت لي لينيا. “أريد مواعدة شخص ما بشكل صحيح أولاً، ثم الزواج وإنجاب الأطفال، ميو.”
“الآن، هل لديكما أي طريقة لتبرير أفعالكما؟”
“أتفق معها،” قالت بورسينيا. “لكنني سأسمح لك بلمس ثديي لينيا من حين لآخر.”
وضع المعلم فيتز الوسادة واستلقى على السرير. “هذه وسادة جيدة.”
“أجل، ميو. من حين لآخر يمكنك—انتظري، لماذا أنا؟!”
سمعت أن عشاق الـ BDSM يستمتعون بمشاهدة مثل هذه النظرة وهي تتشوه بينما يغرق الشخص أكثر فأكثر في اليأس. كان لدي بعض التقدير لمثل هذه الهواجس في حياتي السابقة، لكن رؤية شيء ما على شاشة الكمبيوتر تختلف تماماً عن رؤيته في الحياة الواقعية. لم يكن هناك شيء لأجنيه من هذا. انتهت التجربة.
“أنا أتكلف الكثير. لا يمكنك لمس خاصتي إلا إذا أعطيتني لحماً باهظ الثمن.”
“ذلك التمثال صُنع على صورة إلهي. وأنتما الاثنتان ركلتماه، ودستماه، وحطمتاه إلى قطع.”
على ما يبدو، على الرغم من كونهما جانحتين، كان لديهما مواقف صارمة بشأن عفتهما. كان ينبغي أن أتوقع ذلك، بالنظر إلى أنهما أميرتان. وبغض النظر عن ذلك، بدا أن الموقف الوديع الذي اتخذتاه حتى لحظة مضت كان تمثيلاً جزئياً. كنت آمل أن تكونا تراجعان أفعالهما حقاً.
ألقيت نظرة على وجهيهما، لأجد أن كلاً منهما تبدو عليه علامات الاستسلام التام.
“احذر يا روديس،” حذرني المعلم فيتز. “لا تتراخَ في حذرك حولهما.”
“هذا رمز لإلهي.”
“ميو؟! مهلاً يا فيتز، لا تقل أشياء كهذه، ميو!” “أجل!” وافقت بورسينيا.
“ها..؟ إذن لم تلمسهما لأسباب أخرى؟”
“الرئيس وحش لديه بضع براغٍ مفكوكة! إذا هزمنا مرة أخرى، فلا أحد يعرف ماذا سيفعل بنا، ميو! لسنا غبيتين بما يكفي للمحاولة!”
عندما انتهى فيتز، ارتدتا ملابسهما بسعادة. (لماذا كان الأمر مثيراً جداً، تساءلت، مشاهدة فتاة ترتدي ملابسها الداخلية؟ بالنسبة لي شخصياً، كان الأمر أكثر تحفيزاً من مشاهدتهما وهي تخلعها.)
من كانتا تسميان بالوحش؟ يا لهما من وقاحتين. على الرغم من أنني سأنام بسلام في الليل إذا كنت أعلم أن هذا ما تعتقدان عني.
“أردت اختبار شيء ما.”
“رئيس، هل يمكننا العودة إلى المنزل الآن؟” سألت بورسينيا، وهي تميل رأسها قليلاً. انتظر، لماذا كانت تناديني بالرئيس؟ ليس أنني أمانع… “أنا جائعة. أريد العودة إلى غرفتي وتناول مخزوني من اللحم المجفف.”
“ذلك التمثال صُنع على صورة إلهي. وأنتما الاثنتان ركلتماه، ودستماه، وحطمتاه إلى قطع.”
“أجل، لقد كنا هنا منذ الليلة الماضية دون أي طعام أو ماء، ميو.”
سألت: “زانوبا، هل لديك أي أفكار؟”
ما هذا بحق الجحيم؟ الآن تجعلانني أبدو كالرجل الشرير. ربما لم تتعلم الدرس بعد، في نهاية المطاف.
***
“لم تتعلمي الدرس، أليس كذلك؟” قال المعلم فيتز.
“وهذا ما حدث.” لعدم معرفتي بما يجب فعله، لجأت إلى المعلم فيتز، كما أصبحت عادتي مؤخراً. كان لديه إجابة لكل شيء تقريباً كنت أطرحه عليه.
“فيتز، هذا لا علاقة له بك، ميو.”
استيقظت الاثنتان. أدركتا الموقف الذي كانتا فيه على الفور، وبدأتا في الأنين بصخب.
“هذا صحيح. ارحل.”
وفي هذا الصدد، تساءلت كيف حال عائلة بورياس حالياً؟ لم أسمع الكثير عنهم منذ أن كنت في الأقاليم الشمالية. كانوا في وضع سيء. بدا أنها مسألة وقت فقط قبل أن تُباد العائلة بأكملها.
بدا المعلم فيتز مذهولاً.
نوع جديد تماماً من طلاء الجسم. كان في الواقع مثيراً نوعاً ما.
“كلاكما، اجلسا!” صرخت.
هما عليه. في الواقع، قد يكون من الأفضل إبقاؤهما هكذا إلى الأبد كوليمة للعين. لم تكونا من النوع المفضل لدي حقاً، لكنهما لا تزالان امرأتين جميلتين.
“حاضر، سيدي!”
“أنت الوحيد الذي قال ذلك.” بصراحة، الشخص الآخر الوحيد الذي جربها كانت إيليناليس، التي قالت: “أفضل ذراع رجل على وسادة”.
“هوه!”
“مم!” أنين مقاومة. من الواضح أنهما لم تفهما الموقف الذي كانتا فيه.
“المعلم فيتز، لقد غيرت رأيي. يرجى القيام بما ناقشناه.”
قال وهو ينهض على عجل من السرير: “أم، شكرًا، أنا أقدر قولك ذلك. من الأفضل أن أسرع لخدمة الأميرة أرييل”.
بينما كانتا تجلسان هناك، وساقاهما مطويتان بأناقة أمامهما، أعطيت فيتز الضوء الأخضر فأخرج بعض العناصر من جيبه. كانت هذه فكرته الجيدة المذكورة سابقاً—زجاجة مليئة بالطلاء الأسود وفرشاة.
انتظر.
***
عادة ما تكون جملة كهذه نذير شؤم في الروايات، لكن لا بأس. انطلقت أنا والمعلم فيتز معاً نحو غرفتي.
بمجرد انتهاء الأمر، تلاشى غضبي تماماً تقريباً.
أجبت: “إنه يضم أثرًا لإله ديني”.
“…فيتز، سنتذكر هذا، ميو.”
ضحك بخفة وهو يتحدث. تماماً مثل طفل نجح في مقلب شخص ما. كان الأمر محبباً للغاية.
“تباً.”
ساد الصمت بيننا لفترة. وإدراكًا منه أنني كنت أنظر إليه، اعتدل المعلم فيتز في جلسته. لسبب ما، ظننت أن وجنتيه تبدوان محمرتين، لكن ربما كان ذلك مجرد خيالي.
كانت لينيا وبورسينيا تبدوان بملامح مريرة. كان حاجبا كل منهما متصلين في حاجب واحد مع رسم لعينين على جفونهما. وكانت كل منهما تضع شارباً مرسوماً حول شفتيها. وأخيراً، كُتب على خديهما “أنا كلبة خسرت أمام روديس”، و”أنا قطة خسرت أمام روديس”، على التوالي.
“مم؟!”
نوع جديد تماماً من طلاء الجسم. كان في الواقع مثيراً نوعاً ما.
“الآن، هل لديكما أي طريقة لتبرير أفعالكما؟”
“هذا الطلاء الخاص تستخدمه قبيلة معينة لنقش أجسادهم،” أوضح المعلم فيتز. “إذا رددت التعويذة الصحيحة، ستصبح العلامات دائمة.”
بدت بورسينيا مرتبكة عندما حررتها. استنشقت الهواء مرة أخرى وتحول تعبيرها إلى الارتياح، قبل أن تظهر نظرة متضاربة على وجهها.
هل كان مثل هذا الطلاء موجوداً حقاً؟ لا بد أنه نسخة هذا العالم من الوشم. إذا فكرت في الأمر، كنت متأكداً من أنني رأيت شيئاً مشابهاً خلال وقتي كمغامر.
بدلاً من الاعتذار، بدأت في اختلاق الأعذار. حسناً إذن. بدا أن هذا سيشكل مشهداً مثيراً للاهتمام، لذا قمت بإزالة كمامة لينيا. عندما فعلت ذلك، بدأت الاثنتان في الصراخ على بعضهما البعض بأصوات حادة.
“حتى الماء لن يغسله أبداً. إذا انقلبتما على روديس يوماً ما، سأستخدم التعويذة وستظل تلك العلامات على وجهيكما إلى الأبد!”
“السيد جيس؟ آه نعم، أتذكر. لقد اتهمني زوراً بفعل شيء شنيع للوحش المقدس، فجردني من ملابسي، وسكب عليّ ماءً بارداً كالثلج، ثم تركني داخل زنزانة لمدة سبعة أيام.”
“حـ-حسناً، فهمنا، ميو. لست مضطراً للصراخ، ميو.”
ما هذا بحق الجحيم؟ الآن تجعلانني أبدو كالرجل الشرير. ربما لم تتعلم الدرس بعد، في نهاية المطاف.
“فهمنا. سنطيع. نحن نقسم.”
همهم المعلم فيتز مفكراً: “هذا سؤال صعب. أنا أتفق على أن التجمع ضد شخص ما، ثم تدمير ممتلكاته، أمر لا يغتفر.”
أومأتا برأسيهما، ترتجفان من الخوف. حسناً، كان وجههما يبدو مروعاً حقاً. إذا ظل ذلك الطلاء عليهما مدى الحياة، فسيؤثر ذلك بشكل كارثي على فرص زواجهما. كان المعلم فيتز قاسياً جداً.
“لا شيء خاص. اتبعت تعاليم معلمتي وتحركت وفقاً لذلك، هذا كل شيء.”
“يمكنكما العودة إلى المنزل الآن، لكن عليكما إبقاء ذلك على وجهيكما طوال يوم غد. ثم سأزيله. لكنني لن أزيل الطلاء عن جسديكما للأشهر الستة القادمة، لذا ضعوا ذلك في اعتباركما!” كنا قد كتبنا بعض الأشياء البذيئة جداً على ظهريهما.
بمجرد انتهاء الأمر، تلاشى غضبي تماماً تقريباً.
“فهمنا بالفعل، خفف عنا، ميو.” “…شهقة.” كانت الدموع في عيني بورسينيا.
سمعت أن نبلاء أسورا عرضة للانحرافات الجنسية. كان من الممكن أن فقداني لعذريتي قد أيقظ شيئاً مشابهاً في داخلي. بالتأكيد لم يكن لدي أي شيء ضد هذا النوع من الأشياء في حياتي السابقة، على الرغم من أنه لم يكن ما كنت سأسميه هوساً أيضاً.
كان سيثير الأمر تساؤلات إذا شوهدت الفتاتان تسيران في الممرات، لذا غادرتا من النافذة. كنا في الطابق الثاني، لكنهما كانتا أكثر من قادرتين على النزول—أو على الأقل، هكذا افترضت.
بقي المعلم فيتز في غرفتي لبعض الوقت. كان مضطرباً لسبب ما، وكأنه لا يستطيع الهدوء. كان يتجول بلا هدف، ولا يتوقف إلا عندما يجد شيئاً غريباً ليسألني عنه.
قبل أن تغادرا، التفتت لينيا إليّ وكأنها تذكرت شيئاً للتو. “رئيس، كنت قادراً على توقع تحركاتنا، على الرغم من أنك مجرد ساحر. أي نوع من التدريب قمت به لذلك؟”
“الرئيس وحش لديه بضع براغٍ مفكوكة! إذا هزمنا مرة أخرى، فلا أحد يعرف ماذا سيفعل بنا، ميو! لسنا غبيتين بما يكفي للمحاولة!”
“لا شيء خاص. اتبعت تعاليم معلمتي وتحركت وفقاً لذلك، هذا كل شيء.”
عندما انتهى فيتز، ارتدتا ملابسهما بسعادة. (لماذا كان الأمر مثيراً جداً، تساءلت، مشاهدة فتاة ترتدي ملابسها الداخلية؟ بالنسبة لي شخصياً، كان الأمر أكثر تحفيزاً من مشاهدتهما وهي تخلعها.)
على الأرجح، كان هذا دليلاً على أن تدريبي مع إيريس كان مثمراً. لطالما اعتبرت نفسي ضعيفاً. وعلى النقيض من سرعة نمو إيريس، شعرت أنني لا أنمو على الإطلاق. لكن ربما كان الأمر ببساطة أننا كنا ننمو بسرعات مختلفة، وأنني أصبحت أقوى بجهدي الخاص، في نهاية المطاف.
“هذا الطلاء الخاص تستخدمه قبيلة معينة لنقش أجسادهم،” أوضح المعلم فيتز. “إذا رددت التعويذة الصحيحة، ستصبح العلامات دائمة.”
“من هي معلمتك، ميو؟”
“أنا أتكلف الكثير. لا يمكنك لمس خاصتي إلا إذا أعطيتني لحماً باهظ الثمن.”
“آه، أعتقد أنها غيسلين.”
أجبت: “إنه يضم أثرًا لإله ديني”.
“غيسلين؟ هل تقصد غيسلين من قبيلة دولديا، ميو؟ ملكة السيف غيسلين؟”
“الرئيس وحش لديه بضع براغٍ مفكوكة! إذا هزمنا مرة أخرى، فلا أحد يعرف ماذا سيفعل بنا، ميو! لسنا غبيتين بما يكفي للمحاولة!”
“نفسها تماماً.” كان ذلك صحيحاً—بما أن لينيا هي ابنة غايس، فهذا يجعل غيسلين عمتها.
“أتذكر أنني طوردت من قبل فرسان المعبد… كان الأمر مرعباً،” قالت بورسينيا.
“أرى ذلك إذن، ميو.” بدت لينيا وكأن كل شيء أصبح منطقياً بالنسبة لها الآن. “أراك لاحقاً، ميو.”
استيقظت الاثنتان. أدركتا الموقف الذي كانتا فيه على الفور، وبدأتا في الأنين بصخب.
“وداعاً، رئيس. نحن آسفتان حقاً بشأن التمثال.” وغادرت الاثنتان.
“إم، إذن أنت تقول إنك أسرتهما، و، آه، حبستهما، بمساعدة زانوبا؟”
بمجرد انتهاء ذلك، تنهد المعلم فيتز. “آسف يا روديس. لقد بالغت قليلاً.”
“واو، أنت مذهل حقاً يا روديوس.” كانت قصة مثيرة للشفقة، ومع ذلك، أطلق المعلم فيتز تنهيدة من الدهشة عندما انتهيت. أي جزء كان معجباً به؟ “أن يحبك الوحش المقدس بهذا القدر… هذا مذهل.”
“على الإطلاق. لقد تمكنت من رؤيتهما وهما مذعورتان، لذا أعتقد أن الأمر سار بشكل جيد.” ولكن الأهم من ذلك… “لقد قلت شيئاً عن تعويذة خاصة تجعل الطلاء دائماً. ماذا لو كان هناك شخص آخر هنا يعرف تلك التعويذة أيضاً؟”
بما أن هذه كانت أداة موجودة في العالم، فلا يمكن أن يكون المعلم فيتز الشخص الوحيد الذي يعرف التعويذة. سأشعر بالسوء تجاه الفتاتين إذا استخدم شخص آخر التعويذة عليهما.
بما أن هذه كانت أداة موجودة في العالم، فلا يمكن أن يكون المعلم فيتز الشخص الوحيد الذي يعرف التعويذة. سأشعر بالسوء تجاه الفتاتين إذا استخدم شخص آخر التعويذة عليهما.
أوه لا، بدا أنه أساء الفهم. “لا، لا، لم أفعل أي شيء منحرف بهما.”
“ماذا؟ أوه، كانت تلك كذبة،” قال المعلم فيتز ببرود. “الطلاء السحري موجود بالفعل، لكن الذي استخدمته كان مجرد النوع الرخيص المستخدم لرسم الدوائر السحرية. سيختفي إذا غسلته بالمانا.”
“واو. هل تمانع إن جربتها؟”
ضحك بخفة وهو يتحدث. تماماً مثل طفل نجح في مقلب شخص ما. كان الأمر محبباً للغاية.
“ماذا؟ أوه، كانت تلك كذبة،” قال المعلم فيتز ببرود. “الطلاء السحري موجود بالفعل، لكن الذي استخدمته كان مجرد النوع الرخيص المستخدم لرسم الدوائر السحرية. سيختفي إذا غسلته بالمانا.”
***
بمجرد أن أدركت ذلك، تبدد غضبي بسرعة. لقد اعتذرتا، وكانتا تراجعان تصرفاتهما. ربما يجب أن أسامحهما؟ في الواقع، ما كنت أفعله الآن كان جريمة. إذا انتشر خبر هذا، فقد أكون أنا من في ورطة. على سبيل المثال، إذا صادف أن مرّ شخص أصلع يحمل رمحاً بهذا المشهد…
بقي المعلم فيتز في غرفتي لبعض الوقت. كان مضطرباً لسبب ما، وكأنه لا يستطيع الهدوء. كان يتجول بلا هدف، ولا يتوقف إلا عندما يجد شيئاً غريباً ليسألني عنه.
“وهذا ما حدث.” لعدم معرفتي بما يجب فعله، لجأت إلى المعلم فيتز، كما أصبحت عادتي مؤخراً. كان لديه إجابة لكل شيء تقريباً كنت أطرحه عليه.
“ما هذا؟ هل هناك شيء بداخله؟” اتجهت عيناه الثاقبتان نحو مذبحي.
“في كل مرة كنت أسمع فيها خطوات، كنت أظن أنها النهاية…”
أجبت: “إنه يضم أثرًا لإله ديني”.
هما عليه. في الواقع، قد يكون من الأفضل إبقاؤهما هكذا إلى الأبد كوليمة للعين. لم تكونا من النوع المفضل لدي حقاً، لكنهما لا تزالان امرأتين جميلتين.
“هاه؟ إذًا أنت لست من أتباع ميليس. هل تمانع إن ألقيت نظرة لأرى ما بداخله؟”
اعتذرت لهما أيضًا عن إبقائهما مقيدتين لأكثر من يوم، لكن…
“يُدعى إيمان روكسي… أرجوك لا تفتحه!” أوقفته على عجل عندما حاول فتح أبواب المذبح. كان الأثر الموجود بالداخل مقدسًا لدرجة أنه قد يكون خطيرًا على العيون البشرية أن تنظر إليه… وقد ينفر مني إذا رأى أنني أحتفظ بملابس داخلية نسائية. لا بد أنني فقدت عقلي، إذ عرضته على الكثير من الناس بالأمس.
استيقظت الاثنتان. أدركتا الموقف الذي كانتا فيه على الفور، وبدأتا في الأنين بصخب.
“أوه، أنا آسف.” سحب يده بسرعة. وبينما استمر في النظر حول الغرفة، انتقلت نظراته إلى سريري. رفع وسادتي وقال: “هذه تصدر صوت حفيف عندما تلمسها”.
“انزلقت قدمي، مياو. علاوة على ذلك، أنتِ أيضاً ركلتِه في الهواء في النهاية، مياو! وضحكتِ عندما رأيتِ زانوبا يبحث عن الشظايا طوال الليل، مياو!”
“لقد صنعتها بنفسي.” كانت محشوة ببذور “خردل الترينت”، وهو أحد الوحوش التي تعيش في غابات الأقاليم الشمالية. إذا كسرت البذرة، ستجد بداخلها جوزة تشبه الجوز، لكن قشرتها تشبه قشور الحنطة السوداء. قمت بتكسيرها وحشوها داخل غطاء وسادة، ثم غطيت الخارج بفراء وحش. وبذلك، ضمنت نومًا هادئًا.
“على الرغم من أنني قلت إننا سنفعل كل ما تقوله، فإن أي شيء قد يؤدي إلى طفل هو أمر غير مطروح للنقاش، ميو،” قالت لي لينيا. “أريد مواعدة شخص ما بشكل صحيح أولاً، ثم الزواج وإنجاب الأطفال، ميو.”
“واو. هل تمانع إن جربتها؟”
أردت القيام بشيء لإنهاء هذا الحادث نهاية مرضية، لكن… هممم.
“تفضل.”
في الواقع، وبالنظر إلى المرض الذي كان يبتليني، لم يكن ينبغي أن يكون هناك أي أثر لرائحة الإثارة قادمة مني.
وضع المعلم فيتز الوسادة واستلقى على السرير. “هذه وسادة جيدة.”
“أتذكر أنني طوردت من قبل فرسان المعبد… كان الأمر مرعباً،” قالت بورسينيا.
“أنت الوحيد الذي قال ذلك.” بصراحة، الشخص الآخر الوحيد الذي جربها كانت إيليناليس، التي قالت: “أفضل ذراع رجل على وسادة”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
ظل فيتز يرتدي نظارته الشمسية حتى وهو مستلقٍ على السرير. لا بد أنه مهووس بها. تساءلت عما إذا كان سيسمح لي برؤية وجهه يومًا ما. إلا إذا كانت تلك النظارة جزءًا منه. تساءلت… ماذا سيحدث لو مددت يدي ونزعتها؟
قبل أن تغادرا، التفتت لينيا إليّ وكأنها تذكرت شيئاً للتو. “رئيس، كنت قادراً على توقع تحركاتنا، على الرغم من أنك مجرد ساحر. أي نوع من التدريب قمت به لذلك؟”
لا—لقد قال إن هناك سببًا لبقائها على وجهه. ربما لديه عقدة بشأن مظهره، على سبيل المثال. فكرت: “دعنا ننسى الأمر فحسب”. لم أكن أريده أن يكرهني.
لسبب ما، شعرت بنوع من الارتياح. لو أن المعلم فيتز كشف لي عن وجهه… شعرت وكأن ذلك قد يؤدي إلى شيء لا يمكننا التراجع عنه. شعرت تقريبًا وكأنني مدعو للدخول إلى عالم لا يمكنني مغادرته بمجرد دخوله. عالم من الرغبات المثلية، ربما.
ساد الصمت بيننا لفترة. وإدراكًا منه أنني كنت أنظر إليه، اعتدل المعلم فيتز في جلسته. لسبب ما، ظننت أن وجنتيه تبدوان محمرتين، لكن ربما كان ذلك مجرد خيالي.
“ما هذا؟ هل هناك شيء بداخله؟” اتجهت عيناه الثاقبتان نحو مذبحي.
“هل تريد أن ترى؟”
إذا كانت هذه هي نسخة القصة التي أرادتا سردها، فليكن. نهاية سعيدة للجميع.
تسارع نبض قلبي في اللحظة التي قال فيها ذلك. ما هذا؟ هل أريد أن أرى ماذا؟ ما الذي ظن أنني أريد رؤيته؟ “أرى ماذا؟”
“هل تريد أن ترى؟”
كان سؤالًا غبيًا للغاية. وجهه، بالطبع. كانت الإجابة واضحة جدًا بناءً على السياق.
“آه، أعتقد أنها غيسلين.”
“وجهي.”
أخبرت المعلم فيتز قصة وقتي في الغابة العظيمة. أدركت بينما كنت أتحدث عنها أنها كانت حلقة مثيرة للشفقة بالنسبة لي. لقد حاولت إنقاذ الأطفال، لأجد نفسي مأسوراً، ثم قضيت كل يوم منذ إطلاق سراحي في اللعب مع كلب وصنع التماثيل.
أجل، بالطبع. وجهه. لماذا لم أفكر في ذلك أولًا؟ وكأنني كنت أتوقع أن يريني شيئًا آخر. إنه رجل، فما الذي كنت أتحمس لرؤيته؟ أي جزء منه كنت أريده أن يريني إياه بالضبط؟
“هذا الطلاء الخاص تستخدمه قبيلة معينة لنقش أجسادهم،” أوضح المعلم فيتز. “إذا رددت التعويذة الصحيحة، ستصبح العلامات دائمة.”
حدقنا في بعضنا البعض من خلال نظارته الشمسية. شعرت وكأن وجهي يسخن. ربما كانت وجنتاي تحمران أيضًا. “أريد أن أرى.”
“هذا رمز لإلهي.”
قال: “حسنًا”، واضعًا أصابعه على حافة إطاره. لكنها ظلت هناك، متجمدة في مكانها. توترت شفتاه بعصبية، وبدت يداه ترتجفان. كان للأمر نفس طابع فتاة تضع أصابعها على ملابسها الداخلية؛ فتاة تقف أمام رجل، على وشك خلع آخر قطعة ملابس تغطي جسدها. بطريقة ما، شعرت بالتوتر أيضًا. لا—ما الذي كنت أشعر بالتوتر لأجله بحق الجحيم؟ إن مقارنة هذا بفتاة تتعرى كان أمرًا في غير محله تمامًا!
“السيد جيس؟ آه نعم، أتذكر. لقد اتهمني زوراً بفعل شيء شنيع للوحش المقدس، فجردني من ملابسي، وسكب عليّ ماءً بارداً كالثلج، ثم تركني داخل زنزانة لمدة سبعة أيام.”
هل كان يعتبر كشف وجهه فعلًا حميميًا؟ لا، كان ذلك سخيفًا. ربما كان لديه مجرد ميزة بارزة يشعر بالخجل منها. مثل ندبة حرق كبيرة، أو عينين جاحظتين مثل عيني الحرباء! أجل، لا بد أن هذا هو السبب. بلا شك.
كنت أعتقد أنه قد يطلب مني إطلاق سراحهما فحسب، لكن بدا أن غضبه قد اشتعل بسبب حقيقة أنهما استهدفتا شخصاً يعرفه. بالنظر إلى تصرفاته في سوق العبيد، قد يكون المعلم فيتز شخصاً يتمتع بحس قوي بالعدالة.
تحدث فيتز أخيرًا: “فقط… كنت أمزح! آسف، لكن هذه أوامر الأميرة أرييل. لا يُسمح لي بإظهار وجهي لأي شخص. لدي وجه طفولي، وهذا سيدمر السمعة التي بنيتها بصفتي “فيتز الصامت” المخيف”.
“ولن نفعل ذلك مرة أخرى أبداً.”
كنت مخطئًا. كانت أوامر ملكية، على ما يبدو. حسنًا، كان ذلك منطقيًا. أي نوع من الهراء كنت أحلم به؟
***
“أوه، إذًا هذا هو الأمر. حسنًا، ليس لدي أي نية لإجبارك.”
بالطبع لا. سأكون غاضباً إذا سخر شخص ما من روكسي أمامي بوصفها شيطاناً مقرفاً، بعد كل شيء. كنت أعرف أن هناك خطوطاً لا ينبغي تجاوزها. كانت كلمة “كلب” مصطلح مودة بين الوحش المقدس وبيني، وليست مصطلحاً للتعالي.
قال وهو ينهض على عجل من السرير: “أم، شكرًا، أنا أقدر قولك ذلك. من الأفضل أن أسرع لخدمة الأميرة أرييل”.
وكأنني سأسمح بحدوث ذلك مرة ثانية! لا يمكنك أبداً استعادة شيء قد تدمر. لم تكن هاتان الاثنتان لتفهما أبداً شعور رؤية شيء ثمين بالنسبة لك وهو يتحطم أمام عينيك مباشرة. حتى الآن، كنت أتذكر مشهد أخي الأصغر وهو يحطم حاسوبي بمضرب. لم تكن لدي أي نية لاستحضار تلك المشاعر القديمة، لكنني لا أزال أتذوق طعم اليأس الذي شعرت به في ذلك الوقت. شعور تحطم مصدر دعمي الوحيد إلى قطع صغيرة!
“حسنًا، اعتنِ بنفسك.”
“لا. قتلهما سيكون مبالغة. أنا لا أحب القتل.”
“بالتأكيد. أراك لاحقًا، روديوس.”
“هذا صحيح. ارحل.”
“شكرًا لمساعدتك اليوم.”
“واو. هل تمانع إن جربتها؟”
“لا شكر على واجب.” تسلل المعلم فيتز أيضًا من النافذة، تمامًا كما فعلت فتاتَا الوحش في وقت سابق. على الرغم من أنني أردت إخباره باستخدام الرواق، إلا أن الخروج من النافذة ربما كان أسرع إذا كان ذاهبًا إلى سكن الفتيات. حسنًا، لا يهم.
صُدمت كلتاهما بقدسية الشيء الذي كان معروضاً في الداخل. حتى زانوبا تراجع، وأمسكت جولي بحاشية قميصه، وبدت وكأنها على وشك البكاء.
“أوه…”
“لا بأس، مياو! لم يحدث شيء، مياو، لقد خسرنا فقط وأخذنا إلى غرفته ورسم على وجوهنا، هذا كل شيء، مياو!”
لسبب ما، شعرت بنوع من الارتياح. لو أن المعلم فيتز كشف لي عن وجهه… شعرت وكأن ذلك قد يؤدي إلى شيء لا يمكننا التراجع عنه. شعرت تقريبًا وكأنني مدعو للدخول إلى عالم لا يمكنني مغادرته بمجرد دخوله. عالم من الرغبات المثلية، ربما.
“ك-كيف تعرفت على رئيس القبيلة؟ شعب الدولديا منعزلون جداً تجاه الأجناس الأخرى… من النادر للغاية مقابلة شخص مثل رئيس القبيلة.”
كنت الآن وحدي في غرفة لا تزال تحمل رائحة وحشية عالقة. قمت برشها ببعض مسحوق إزالة الروائح الذي يستخدمه المغامرون عادةً، ثم استلقيت في السرير. كانت وسادتي تفوح منها رائحة غير مألوفة؛ افترضت أنها رائحة المعلم فيتز. لم تكن كريهة.
“رئيس، هل يمكننا العودة إلى المنزل الآن؟” سألت بورسينيا، وهي تميل رأسها قليلاً. انتظر، لماذا كانت تناديني بالرئيس؟ ليس أنني أمانع… “أنا جائعة. أريد العودة إلى غرفتي وتناول مخزوني من اللحم المجفف.”
“بعيدًا عن ذلك…”
بدلاً من الاعتذار، بدأت في اختلاق الأعذار. حسناً إذن. بدا أن هذا سيشكل مشهداً مثيراً للاهتمام، لذا قمت بإزالة كمامة لينيا. عندما فعلت ذلك، بدأت الاثنتان في الصراخ على بعضهما البعض بأصوات حادة.
لقد وضعت نفسي في بعض المواقف المثيرة مع الفتيات المختطفات، لكنني لم أرَ أي علامات على التعافي. المشاهد المثيرة، الملامسات… لم يساعد أي شيء من ذلك. في الواقع، كان وجودي بمفردي مع المعلم فيتز له تأثير أكثر من أي شيء آخر. شعرت برغبة في البكاء.
وفي هذا الصدد، تساءلت كيف حال عائلة بورياس حالياً؟ لم أسمع الكثير عنهم منذ أن كنت في الأقاليم الشمالية. كانوا في وضع سيء. بدا أنها مسألة وقت فقط قبل أن تُباد العائلة بأكملها.
***
“بورسينيا هي التي قالت: ‘أنتِ لا تحتاجين إلى شيء كهذا، إنه مخيف’، مياو!”
في اليوم التالي، أرينا زانوبا الكتابات التي تركناها على الفتاتين قبل مسحها. كان تعبير وجهه يقول إن ذلك لم يكن كافيًا لتهدئته، لكنني وبخته قائلًا: “ليس الأمر وكأنك ساعدت حقًا هذه المرة، أليس كذلك؟” ثم قمت ببعض الإصلاحات الطارئة لتمثال روكسي، عندها ابتسم على الفور وسامح الفتاتين.
“نفسها تماماً.” كان ذلك صحيحاً—بما أن لينيا هي ابنة غايس، فهذا يجعل غيسلين عمتها.
اعتذرت لهما أيضًا عن إبقائهما مقيدتين لأكثر من يوم، لكن…
أطلقت سراحهما، فجثتا أمامي. كان منظراً
“لا بأس، مياو! لم يحدث شيء، مياو، لقد خسرنا فقط وأخذنا إلى غرفته ورسم على وجوهنا، هذا كل شيء، مياو!”
***
“كما قالت. لم يحدث شيء. حقًا، لم يحدث شيء. بررررر…”
وفي هذا الصدد، تساءلت كيف حال عائلة بورياس حالياً؟ لم أسمع الكثير عنهم منذ أن كنت في الأقاليم الشمالية. كانوا في وضع سيء. بدا أنها مسألة وقت فقط قبل أن تُباد العائلة بأكملها.
إذا كانت هذه هي نسخة القصة التي أرادتا سردها، فليكن. نهاية سعيدة للجميع.
“بورسينيا هي التي قالت: ‘أنتِ لا تحتاجين إلى شيء كهذا، إنه مخيف’، مياو!”
—
نهاية الفصل ال8
نتقابل في الفصل الجانبي ل سلفييت
“حـ-حسناً، فهمنا، ميو. لست مضطراً للصراخ، ميو.”
“فهمنا. سنطيع. نحن نقسم.”
