فاصل: سيلفيت (الجزء الثاني)
فاصل:
كنت أعرف الإجابة. لم أرد أن يصبح رودي مثل أي شخص آخر. لم أرد أن أراه يصبح تابعًا لها، يركع ويتلقى أوامرها. كنت أعرف أن هذا هو سبب استدعائها له إلى المدرسة، ولم أعترض في ذلك الوقت. لكن رودي كان مميزًا بالنسبة لي، وأردت أن يظل كذلك. لم أرد أن يكون مع شخص آخر. لم أرد أن يخدم صديقتي.
سيلفيت
استعدت وعيي عندما نادتني الأميرة. في مرحلة ما، وصلنا إلى غرفة مجلس الطلاب. كنا وحدنا الآن، ولا روح حولنا. “لا شيء.” كنت أتحدث رسميًا عندما يكون الآخرون موجودين، لكنني كنت أفضل أن أكون أكثر عفوية عندما أستطيع. لن توبخني الأميرة على ذلك.
(الجزء الثاني)
“هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟ إنه شيء سألتكِ إياه مرات عديدة من قبل.”
(الجزء الأول نشر بالغلط مع الفصل 3)
“أرغ…”
رأيت رودي مرة أخرى اليوم، وهو يسير في الرواق. كنت أراه كثيرًا في الآونة الأخيرة. قبل بضعة أشهر فقط، كان يسير ببطء بمفرده، لكنه الآن عادة ما يكون برفقة زانوبا، أو جولي، أو لينيا، أو بورسينيا.
“آه، لا شيء.” بدا مترددًا في قول ذلك. “الأميرة أرييل، ما رأيك في هذا؟”
حتى ذلك الحين، لم أستطع التحدث معه. كنت مشغولة دائمًا بخدمة الأميرة. تمنيت لو كان رودي هو من يبادر بالتواصل معي، لكنه لم يبدُ عليه أنه يتذكر من أكون. التقت أعيننا مرات لا تحصى، لكنه لم يظهر أبدًا أي علامات على التعرف عليّ. لا بد أنه لا يراني أكثر من مجرد واحدة من وصيفات الأميرة.
لقد عرفته في اللحظة التي رأيته فيها، لكنه لم يكن يعرف من أكون، وهذه الحقيقة البسيطة حولتني إلى جبانة.
في غضون ذلك، كان عليّ أن أشاهد رودي وبورسينيا يغادران لحضور درس في السحر العلاجي. لماذا كان يجب أن تكون بورسينيا؟ هل كان رودي معجبًا بفتيات مثلها؟ هل كانت علاقته بعائلة نوتوس هي التي جعلته يفضل الصدور الكبيرة؟ كان يمكن رؤية صدر بورسينيا الممتلئ من بعيد. كانت كل نساء الوحوش يتمتعن بصفات سخية، بما في ذلك لينيا، لكن بورسينيا كانت استثنائية.
أجابت: “لا، لم أقل ذلك أبدًا”، على الرغم من أن ابتسامتها تلبدت بالغيوم، وكأنها تقول: ومع ذلك… “أشعر ببعض الانزعاج من روديوس لأنه لا يتذكرك.”
كانت لينيا وبورسينيا تعبدان رودي، وتشيران إليه بـ “الزعيم”. كن جميعًا طالبات متميزات، مما جعلهن أقرب. ربما كان هو وبورسينيا بالفعل في علاقة رومانسية. لم أستطع التفكير في أي سبب آخر يجعلهما يأخذان درسًا علاجيًا معًا.
“أتفق معك.”
لا—كان رودي طالبًا جادًا. قد يأخذ الدرس لأغراض أكاديمية. لكن لماذا كانت بورسينيا تأخذه معه؟ قد يجلس بجانبها أثناء الفصل، ويعلمها أشياء. تمامًا كما كان يفعل معي، منذ زمن طويل. قد يتشاركان نفس الكتاب المدرسي، ويميلان لبعضهما البعض… أوه! مجرد التفكير في الأمر جعلني أشعر بالاكتئاب.
حتى ذلك الحين، لم أستطع التحدث معه. كنت مشغولة دائمًا بخدمة الأميرة. تمنيت لو كان رودي هو من يبادر بالتواصل معي، لكنه لم يبدُ عليه أنه يتذكر من أكون. التقت أعيننا مرات لا تحصى، لكنه لم يظهر أبدًا أي علامات على التعرف عليّ. لا بد أنه لا يراني أكثر من مجرد واحدة من وصيفات الأميرة.
“ما الخطب؟”
“لا يوجد. في الوقت الحالي، كل ما أريده هو العمل بطريقة تفيدكِ، يا سمو الأميرة،” قلت بعد صمت قصير.
استعدت وعيي عندما نادتني الأميرة. في مرحلة ما، وصلنا إلى غرفة مجلس الطلاب. كنا وحدنا الآن، ولا روح حولنا. “لا شيء.” كنت أتحدث رسميًا عندما يكون الآخرون موجودين، لكنني كنت أفضل أن أكون أكثر عفوية عندما أستطيع. لن توبخني الأميرة على ذلك.
كان للفارس تعبير معقد على وجهه أيضًا. “لم تخبريه حتى باسمك؟”
“إذا كنتِ متأكدة. قبل لحظة فقط، بدا وكأنك تراقبين روديوس.” ابتسمت الأميرة. ابتسامة لم تكن مزيفة. ابتسامة توحي بأنها تجد مراقبتي أمرًا مسليًا.
“في كل مرة يمر فيها روديوس، تلاحقينه بعينيك.”
شعرت ببعض الضيق. “لقد قلت بالفعل إنه لا شيء.”
لم أرد ذلك. لماذا لا؟
“في كل مرة يمر فيها روديوس، تلاحقينه بعينيك.”
“إذا كنتِ متأكدة. قبل لحظة فقط، بدا وكأنك تراقبين روديوس.” ابتسمت الأميرة. ابتسامة لم تكن مزيفة. ابتسامة توحي بأنها تجد مراقبتي أمرًا مسليًا.
“أليس مسموحًا لي بذلك؟”
لا—كان رودي طالبًا جادًا. قد يأخذ الدرس لأغراض أكاديمية. لكن لماذا كانت بورسينيا تأخذه معه؟ قد يجلس بجانبها أثناء الفصل، ويعلمها أشياء. تمامًا كما كان يفعل معي، منذ زمن طويل. قد يتشاركان نفس الكتاب المدرسي، ويميلان لبعضهما البعض… أوه! مجرد التفكير في الأمر جعلني أشعر بالاكتئاب.
أجابت: “لا، لم أقل ذلك أبدًا”، على الرغم من أن ابتسامتها تلبدت بالغيوم، وكأنها تقول: ومع ذلك… “أشعر ببعض الانزعاج من روديوس لأنه لا يتذكرك.”
رأيت رودي مرة أخرى اليوم، وهو يسير في الرواق. كنت أراه كثيرًا في الآونة الأخيرة. قبل بضعة أشهر فقط، كان يسير ببطء بمفرده، لكنه الآن عادة ما يكون برفقة زانوبا، أو جولي، أو لينيا، أو بورسينيا.
“هاه؟”
حدقت بي الأميرة بدهشة: “لم تخبريه باسمك؟”
“لقد كانت لديك مشاعر قوية تجاهه، طوال هذا الوقت، لكن يبدو أنه لا يتذكرك على الإطلاق.”
قلت وأنا أعبس قليلًا: “حسنًا، ليس الأمر وكأن لدي خيارًا. ماذا لو أخبرته وما زال لا يتذكرني؟” رسم الفارس وجهًا بدا وكأنه ارتكب خطأ. “ما بال هذا الوجه؟”
“حسنًا… لكن، أعني، لم أخبره باسمي. من يدري؟ ربما يتذكرني.”
(الجزء الثاني)
لقد عرفته في اللحظة التي رأيته فيها، لكنه لم يكن يعرف من أكون، وهذه الحقيقة البسيطة حولتني إلى جبانة.
(الجزء الثاني)
حدقت بي الأميرة بدهشة: “لم تخبريه باسمك؟”
شعرت ببعض الضيق. “لقد قلت بالفعل إنه لا شيء.”
“أوه، أم… لا. لم أخبره.”
“ربما لم تدركي ذلك بعد.”
“أوه… لقد أخبرتني أنه لا يتذكرك، لذا افترضت فقط…” بدت الأميرة حائرة، وهي تنظر إلى فارسها.
حدقت بي الأميرة بدهشة: “لم تخبريه باسمك؟”
كان للفارس تعبير معقد على وجهه أيضًا. “لم تخبريه حتى باسمك؟”
“أوه… لقد أخبرتني أنه لا يتذكرك، لذا افترضت فقط…” بدت الأميرة حائرة، وهي تنظر إلى فارسها.
قلت وأنا أعبس قليلًا: “حسنًا، ليس الأمر وكأن لدي خيارًا. ماذا لو أخبرته وما زال لا يتذكرني؟” رسم الفارس وجهًا بدا وكأنه ارتكب خطأ. “ما بال هذا الوجه؟”
“هل هناك خطب ما؟”
“آه، لا شيء.” بدا مترددًا في قول ذلك. “الأميرة أرييل، ما رأيك في هذا؟”
“لقد كانت لديك مشاعر قوية تجاهه، طوال هذا الوقت، لكن يبدو أنه لا يتذكرك على الإطلاق.”
“همم، حسنًا، يبدو أنها جبانة أكثر مما كنت أعتقد.” همست أرييل بهذه الكلمات، لكنني سمعتها. بالطبع، لم يكن لدي ما أقوله دفاعًا عن نفسي. كان صحيحًا أنني كنت أتصرف كجبانة.
استعدت وعيي عندما نادتني الأميرة. في مرحلة ما، وصلنا إلى غرفة مجلس الطلاب. كنا وحدنا الآن، ولا روح حولنا. “لا شيء.” كنت أتحدث رسميًا عندما يكون الآخرون موجودين، لكنني كنت أفضل أن أكون أكثر عفوية عندما أستطيع. لن توبخني الأميرة على ذلك.
“شخصيًا، وبالنظر إلى مدى لفت لون شعر سيلفي للأنظار، أعتقد أنه من القسوة قليلًا أن روديوس لا يزال لا يتعرف عليها.”
“في كل مرة يمر فيها روديوس، تلاحقينه بعينيك.”
“أتفق معك.”
في غضون ذلك، كان عليّ أن أشاهد رودي وبورسينيا يغادران لحضور درس في السحر العلاجي. لماذا كان يجب أن تكون بورسينيا؟ هل كان رودي معجبًا بفتيات مثلها؟ هل كانت علاقته بعائلة نوتوس هي التي جعلته يفضل الصدور الكبيرة؟ كان يمكن رؤية صدر بورسينيا الممتلئ من بعيد. كانت كل نساء الوحوش يتمتعن بصفات سخية، بما في ذلك لينيا، لكن بورسينيا كانت استثنائية.
وضعت يدي على شعري عندما قالا ذلك. شعري، الذي تعرضت للسخرية بسببه بلا هوادة عندما كنت صغيرة. ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة تمكن رودي من التعرف عليّ من ذلك وحده.
قلت وأنا أعبس قليلًا: “حسنًا، ليس الأمر وكأن لدي خيارًا. ماذا لو أخبرته وما زال لا يتذكرني؟” رسم الفارس وجهًا بدا وكأنه ارتكب خطأ. “ما بال هذا الوجه؟”
“الأميرة ايشا، أود منكِ أن تتركي هذا الأمر لي،” طلبتُ منها.
“سيلفي،” قالت الأميرة.
“لوك، هل لديك أي أفكار جيدة؟”
“شخصيًا، وبالنظر إلى مدى لفت لون شعر سيلفي للأنظار، أعتقد أنه من القسوة قليلًا أن روديوس لا يزال لا يتعرف عليها.”
“إنه من سلالة نوتوس. إذا ألقيتِ في طريقه امرأة ذات منحنيات جذابة، فأنا متأكد من أن ذلك سي…”
شعرت ببعض الضيق. “لقد قلت بالفعل إنه لا شيء.”
“مستحيل!” ترددت صرختي في أرجاء الغرفة. للحظة لم أدرك حتى أنني تحدثت. لم أستوعب الأمر إلا عندما نظرت الأميرة وفارسها مباشرة إليّ—لقد صرخت. وضعت يدي على فمي غريزيًا، ثم اعتذرت عن رفع صوتي أمام شخصين أعلى مني مكانة. “أنا آسف.”
سيلفيت
لم ينتقدني أي منهما على ذلك. بدلاً من ذلك، تبادلا نظرات معقدة وبدأا يهمسان لبعضهما البعض. هذه المرة كانت أصواتهما خافتة لدرجة أنني لم أستطع سماع محتوى حديثهما. ربما كانا يناقشان كيفية التعامل معي. أو مع رودي. في كلتا الحالتين، كان لدي شعور سيئ حيال ذلك.
“إنه من سلالة نوتوس. إذا ألقيتِ في طريقه امرأة ذات منحنيات جذابة، فأنا متأكد من أن ذلك سي…”
“سيلفي،” قالت الأميرة.
“أوه، أم… لا. لم أخبره.”
“نعم؟”
“سيلفي،” قالت الأميرة.
“هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟ إنه شيء سألتكِ إياه مرات عديدة من قبل.”
“لا يوجد. في الوقت الحالي، كل ما أريده هو العمل بطريقة تفيدكِ، يا سمو الأميرة،” قلت بعد صمت قصير.
لم تبدُ الأميرة غاضبة. كانت نظرة وجهها أقرب إلى الإحباط، إن جاز التعبير. ربما كانت منزعجة لسماع أنني لم أخبر رودي باسمي حتى الآن.
لا—كان رودي طالبًا جادًا. قد يأخذ الدرس لأغراض أكاديمية. لكن لماذا كانت بورسينيا تأخذه معه؟ قد يجلس بجانبها أثناء الفصل، ويعلمها أشياء. تمامًا كما كان يفعل معي، منذ زمن طويل. قد يتشاركان نفس الكتاب المدرسي، ويميلان لبعضهما البعض… أوه! مجرد التفكير في الأمر جعلني أشعر بالاكتئاب.
“ألا يوجد شيء ترغبين في القيام به؟” سألت.
“أرغ…”
“لا يوجد. في الوقت الحالي، كل ما أريده هو العمل بطريقة تفيدكِ، يا سمو الأميرة،” قلت بعد صمت قصير.
“حسنًا… لكن، أعني، لم أخبره باسمي. من يدري؟ ربما يتذكرني.”
عند سماع ذلك، رفعت الأميرة ذقنها، كما لو كانت تنظر إليّ باستعلاء. كان من النادر أن تفعل ذلك. ولكن على الرغم من أن عينيها كانتا مغلقتين قليلًا، إلا أنها كانت لا تزال تبتسم. “إذًا هذا ما تشعرين به.”
“في كل مرة يمر فيها روديوس، تلاحقينه بعينيك.”
“هل هناك خطب ما؟”
لقد عرفته في اللحظة التي رأيته فيها، لكنه لم يكن يعرف من أكون، وهذه الحقيقة البسيطة حولتني إلى جبانة.
“ربما لم تدركي ذلك بعد.”
عند سماع ذلك، رفعت الأميرة ذقنها، كما لو كانت تنظر إليّ باستعلاء. كان من النادر أن تفعل ذلك. ولكن على الرغم من أن عينيها كانتا مغلقتين قليلًا، إلا أنها كانت لا تزال تبتسم. “إذًا هذا ما تشعرين به.”
لأقول الحقيقة، كنت أعرف ما كانت تحاول قوله. كنت أعرف، لكنني لم أستطع إجابتها بصدق. سيكون الأمر بمثابة خيانة لها إذا فعلت ذلك.
في تلك الليلة، تكورتُ داخل غطائي، أفكر في الأمور. كنت أعرف ما أريد القيام به. في الواقع، كنت أعرف ذلك طوال الوقت. أردت أن أقترب من رودي. أردت أن نصبح صديقين كما كنا من قبل، أن نتشارك الضحكات الخفيفة، أن نلعب معًا، أن يعلمني الأشياء، أن نبني علاقتنا من جديد ونعود إلى ما كنا عليه. لم أرد نفس نوع العلاقة التي كانت تربطني بالأميرة. أردت أن أكون مساوية لرودي، أن أقف بجانبه، كتفًا بكتف.
“سيلفي.”
حدقت بي الأميرة بدهشة: “لم تخبريه باسمك؟”
“نعم؟” نظرتُ إليها بخنوع. عندما فعلت ذلك، ابتسمت. لم تكن ابتسامة مزيفة تشبه الدمى، بل كانت ابتسامة ارتياح، النوع الذي لا أراه إلا مرة أو مرتين في السنة. لا، ليس حتى بهذا القدر. متى كانت آخر مرة رأيتها تبتسم فيها هكذا؟
كان للفارس تعبير معقد على وجهه أيضًا. “لم تخبريه حتى باسمك؟”
بينما كنت أقف هناك في حيرة من أمري، قالت الأميرة: “لن أستعجلكِ بشأن
“حسنًا… لكن، أعني، لم أخبره باسمي. من يدري؟ ربما يتذكرني.”
أمر روديوس. لا أمانع إن استخدمتِ اسم فيتز أيضًا. افعلي ما يحلو لكِ.”
لم ينتقدني أي منهما على ذلك. بدلاً من ذلك، تبادلا نظرات معقدة وبدأا يهمسان لبعضهما البعض. هذه المرة كانت أصواتهما خافتة لدرجة أنني لم أستطع سماع محتوى حديثهما. ربما كانا يناقشان كيفية التعامل معي. أو مع رودي. في كلتا الحالتين، كان لدي شعور سيئ حيال ذلك.
وعندها تذكرت. اعتدت أن أراها تبدو هكذا كثيرًا عندما التقينا لأول مرة. لكنني لم أرَ هذه الابتسامة منذ وصولنا إلى مدينة السحر شاريا. ابتسامة خالية من الهموم.
“مستحيل!” ترددت صرختي في أرجاء الغرفة. للحظة لم أدرك حتى أنني تحدثت. لم أستوعب الأمر إلا عندما نظرت الأميرة وفارسها مباشرة إليّ—لقد صرخت. وضعت يدي على فمي غريزيًا، ثم اعتذرت عن رفع صوتي أمام شخصين أعلى مني مكانة. “أنا آسف.”
في تلك الليلة، تكورتُ داخل غطائي، أفكر في الأمور. كنت أعرف ما أريد القيام به. في الواقع، كنت أعرف ذلك طوال الوقت. أردت أن أقترب من رودي. أردت أن نصبح صديقين كما كنا من قبل، أن نتشارك الضحكات الخفيفة، أن نلعب معًا، أن يعلمني الأشياء، أن نبني علاقتنا من جديد ونعود إلى ما كنا عليه. لم أرد نفس نوع العلاقة التي كانت تربطني بالأميرة. أردت أن أكون مساوية لرودي، أن أقف بجانبه، كتفًا بكتف.
قلت وأنا أعبس قليلًا: “حسنًا، ليس الأمر وكأن لدي خيارًا. ماذا لو أخبرته وما زال لا يتذكرني؟” رسم الفارس وجهًا بدا وكأنه ارتكب خطأ. “ما بال هذا الوجه؟”
هذا ما أردته الآن. لا—بل كان هذا ما أردته منذ أن كنا نعيش في قرية بوينا. لكنه بالتأكيد لم يكن يتماشى مع أهداف الأميرة.
قلت وأنا أعبس قليلًا: “حسنًا، ليس الأمر وكأن لدي خيارًا. ماذا لو أخبرته وما زال لا يتذكرني؟” رسم الفارس وجهًا بدا وكأنه ارتكب خطأ. “ما بال هذا الوجه؟”
أرادت الأميرة أن يكون رودي أحد أتباعها، لكن رودي كان يتجنبها هي وشركاءها بوضوح. ربما كان يستشعر نواياها، نظرًا لذكائه الشديد. إذا اقتربتُ منه، فستقترب الأميرة أيضًا، وقد يسيء رودي الفهم. قد يظن أنني فعلت ذلك فقط من أجل الأميرة.
“في كل مرة يمر فيها روديوس، تلاحقينه بعينيك.”
أو ربما لن يفعل. ربما سيعجب بها مثل أي شخص آخر، ويخدمها ويساعد في تحقيق أهدافها.
قلت وأنا أعبس قليلًا: “حسنًا، ليس الأمر وكأن لدي خيارًا. ماذا لو أخبرته وما زال لا يتذكرني؟” رسم الفارس وجهًا بدا وكأنه ارتكب خطأ. “ما بال هذا الوجه؟”
“أرغ…”
وعندها تذكرت. اعتدت أن أراها تبدو هكذا كثيرًا عندما التقينا لأول مرة. لكنني لم أرَ هذه الابتسامة منذ وصولنا إلى مدينة السحر شاريا. ابتسامة خالية من الهموم.
لم أرد ذلك. لماذا لا؟
شعرت ببعض الضيق. “لقد قلت بالفعل إنه لا شيء.”
كنت أعرف الإجابة. لم أرد أن يصبح رودي مثل أي شخص آخر. لم أرد أن أراه يصبح تابعًا لها، يركع ويتلقى أوامرها. كنت أعرف أن هذا هو سبب استدعائها له إلى المدرسة، ولم أعترض في ذلك الوقت. لكن رودي كان مميزًا بالنسبة لي، وأردت أن يظل كذلك. لم أرد أن يكون مع شخص آخر. لم أرد أن يخدم صديقتي.
“حسنًا… لكن، أعني، لم أخبره باسمي. من يدري؟ ربما يتذكرني.”
“…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أردت أن أقترب منه. لم أرد أن تقترب منه لينيا وبورسينا. لم أرد حتى أن يصبح تابعًا للأميرة، الشخص الذي كان من المفترض أن أساعدها. كنت أعرف ما أريده، وكنت أعرف ما يعنيه بالنسبة لي أن أريد ذلك.
“آه، لا شيء.” بدا مترددًا في قول ذلك. “الأميرة أرييل، ما رأيك في هذا؟”
“أرغ…”
استعدت وعيي عندما نادتني الأميرة. في مرحلة ما، وصلنا إلى غرفة مجلس الطلاب. كنا وحدنا الآن، ولا روح حولنا. “لا شيء.” كنت أتحدث رسميًا عندما يكون الآخرون موجودين، لكنني كنت أفضل أن أكون أكثر عفوية عندما أستطيع. لن توبخني الأميرة على ذلك.
بينما توصلت إلى هذا الاستنتاج مرة أخرى، غمرني الإحراج. عانقتُ الغطاء بإحكام غريزيًا وتكورتُ على نفسي. شعرت بوجنتيّ تشتعلان حرارة بينما أغمضت عينيّ.
“آه، لا شيء.” بدا مترددًا في قول ذلك. “الأميرة أرييل، ما رأيك في هذا؟”
أردت أن أحظى بعلاقة حصرية مع رودي.
“…”
“هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟ إنه شيء سألتكِ إياه مرات عديدة من قبل.”
