Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 12

شبح قديم
PDF

شبح قديم

اتجه إيرولد وجاسمين نحو الجبل، ليجدا غابة كثيفة أمامهما.
أشجار ضخمة، من شدة كبرها يتأملان جمالها، ومعها النهر الصغير الذي يجري بجوارهما.

تعجب قطاع الطرق وقالوا: ” إذا أنت هو النمر الصغير! ”

قالت جاسمين: ” مكان جميل للاختباء، كما أن آسترا ذكرت أن هناك كهفًا. سيكون من الصعب الوصول إليهم لو كنا نبحث عنهم بأنفسنا، من دون مساعدة آسترا. ”

قال المرتزقة: ” آسفون يا سيد رادِس، لم نشعر بهم. ”

بدأ إيرولد يشعر بوجود أشخاص حوله، لكنهم لم ينتبهوا له. أمسك بجاسمين وبدأ بالقفز فوق الأشجار، حتى سمعهم يقولون: ” يجب أن نعود بسرعة قبل أن يغضب رادِس! ”

ضحك ملك اللصوص مرة أخرى، لكن هذه المرة كان في ضحكته نغمة حزن واعتراف: ” أعرف هذا الشعور، أن تركض بعيدًا عن ماضٍ يركض خلفك أسرع منك. لكنك الآن أمأمي، حي، قوي، وصادق، مثلما كنت دومًا. تعالَ لنشرب شيئًا يا فتى، لن أقدم لك الخمر، لا تنزعج. ”

قال إيرولد في نفسه: ” لقد سمعت هذا الاسم من قبل… لكن لا أتذكر. ”

إيرولد: ” لا، ليست كذلك. واسمي الآن إيرولد، يا ملك اللصوص. ”

توجها إلى أعلى الجبل، نحو منطقة مخفية تحت الجُرُفات، ليجدا كهفًا داخل الجبل. خرج منه رجل ذو وجه فيه قليل من التجاعيد، صرخ عليهما: ” أين كنتم؟!”  ثم سكت فجأة، ونظر نحو الغابة بنظرات حادة، وقال:

أجابها إيرولد: ” نعم، لقد وصلنا. ”

” لقد أحضرتم ضيوفًا معكم، هاه؟”

بينما كان إيرولد وجاسمين يسيرون مع ملك اللصوص، كان المرتزقة واللصوص يرحبون بإيرولد، ويقولون:

وأشار نحو الشجيرات، حتى رآها تتحرك، ليخرج منها إيرولد وجاسمين.سألت جاسمين: ” هل وصلنا؟”

ضحك الرجل العجوز وقال: ” هاهاهااا… نمري الصغير  قد عاد! ”

أجابها إيرولد: ” نعم، لقد وصلنا. ”

نظر ملك اللصوص إلى جاسمين وقال: ” أوووه، هذه ابنتك؟ هل فعلتها وتزوجة، يا أيها النمر؟”

اقترب إيرولد من الكهف، وقطاع الطرق يشهرون أسلحتهم. قال رادِس: ” عرّفوا أنفسكم! ”

بينما كان إيرولد وجاسمين يسيرون مع ملك اللصوص، كان المرتزقة واللصوص يرحبون بإيرولد، ويقولون:

قال المرتزقة: ” آسفون يا سيد رادِس، لم نشعر بهم. ”

قال رادِس لإيرولد: ” أعطِهم سلاحك. ”

رادِس بهدوء: ” لا بأس… ماذا تريدون؟”

إيرولد بدهشة : ” لقد تذكرت من هو  رادس، إنه الذي كان خلفك في الحانة في مملكة مصر. ”

رد إيرولد: “أريد رؤية زعيمكم، لدي له عمل. ”

انزعج إيرولد: ” لا، لا زلت أكره هذا الاسم. ”

صرخ رادِس: ” الزعيم متعب الآن… كيف يمكنني مساعدتكم؟ أنا نائبه. ”

ضحك ملك اللصوص: ” لقد صدقت يا فتى، صدقت. ”

قال إيرولد: ” أعتذر، لكن طُلب مني محادثة الزعيم شخصيًا. إذا لم يكن موجودًا، سأرحل. ”

رد إيرولد: “أريد رؤية زعيمكم، لدي له عمل. ”

ثم التفت إيرولد ومعه جاسمين للرحيل، فتوتر  رادِس وقال: ” حسنًا، تعالا معي. ”

نظر إليه إيرولد وقال بنبرة مرِحة: ” علّمني أحدهم في الماضي ألا أُسلّم سلاحي للصوص أو قطاع طرق… لأنك لا تدري متى سيغدرون بك. ”

قال رادِس لإيرولد: ” أعطِهم سلاحك. ”

نظر ملك اللصوص إلى جاسمين وقال: ” أوووه، هذه ابنتك؟ هل فعلتها وتزوجة، يا أيها النمر؟”

نظر إليه إيرولد وقال بنبرة مرِحة: ” علّمني أحدهم في الماضي ألا أُسلّم سلاحي للصوص أو قطاع طرق… لأنك لا تدري متى سيغدرون بك. ”

دخلت جاسمين الكهف بخطى مترددة، تتبع صدى أنفاسها بين الجدران الصخرية. كان الهواء باردًا كثوب الليل، ورائحة العفن والرطوبة تتسلل إلى صدرها مع كل شهيق. الجدران كانت ملساء في أماكن، خشنة في أخرى، وكأنها نقشت بأصابع الزمن. قطرات ماء متفرقة كانت تسقط من السقف، تُحدث صوتًا كأن السماء تبكي فوق رؤوسهم. الضوء الخافت المنبعث من الشعلة في يدها ارتدّ على الحجارة المغطاة بطبقة رقيقة من الطحالب، فأعطاها بريقًا أخضر باهتًا. في الزوايا كانت هناك فتحات صغيرة تشبه أعينًا تراقب الداخل بصمت، وبين الحجارة، ظهرت نقوش بالكاد تُرى، كأنها تروي حكايات قديمة نُسيت منذ قرون. الجو كان يضيق أكثر كلما توغلوا، وكأن الكهف لا يرحب بالضيوف، بل يبتلعهم ببطء. الكهف كان مجوفًا، فيه ثماني حفر، وفي أسفل الكهف ينبوع صغير.

تعجب رادِس : ” كلامه صحيح… لذا لا تحاول استخدامه، كي لا تندم. ”

رادِس بهدوء: ” لا بأس… ماذا تريدون؟”

دخل إيرولد وجاسمين مع رادِس داخل الكهف.

قال المرتزقة: ” آسفون يا سيد رادِس، لم نشعر بهم. ”

دخلت جاسمين الكهف بخطى مترددة، تتبع صدى أنفاسها بين الجدران الصخرية. كان الهواء باردًا كثوب الليل، ورائحة العفن والرطوبة تتسلل إلى صدرها مع كل شهيق. الجدران كانت ملساء في أماكن، خشنة في أخرى، وكأنها نقشت بأصابع الزمن. قطرات ماء متفرقة كانت تسقط من السقف، تُحدث صوتًا كأن السماء تبكي فوق رؤوسهم. الضوء الخافت المنبعث من الشعلة في يدها ارتدّ على الحجارة المغطاة بطبقة رقيقة من الطحالب، فأعطاها بريقًا أخضر باهتًا. في الزوايا كانت هناك فتحات صغيرة تشبه أعينًا تراقب الداخل بصمت، وبين الحجارة، ظهرت نقوش بالكاد تُرى، كأنها تروي حكايات قديمة نُسيت منذ قرون. الجو كان يضيق أكثر كلما توغلوا، وكأن الكهف لا يرحب بالضيوف، بل يبتلعهم ببطء.
الكهف كان مجوفًا، فيه ثماني حفر، وفي أسفل الكهف ينبوع صغير.

رفعت جاسمين حاجبها متعجبة : ” وكيف سنعرفه؟”

قال آرثر: ” كهف جميل يا إيرولد، هل يمكننا الحصول على واحد في المستقبل؟”

التفت ملك اللصوص إلى قطاع الطرق وهم في حالة صدمة وقال: ” اخفضوا سيوفكم، وإلا متّوا! لن تستطيعوا قتله، إنه تلميذي الأول وأول من يهرب مني حيًا. ”

رد إيرولد في سره: ” لمَ لم تطلب قصرًا أو منزلًا؟”

رفعت جاسمين حاجبها متعجبة : ” وكيف سنعرفه؟”

رد آرثر: ” لا أعلم، ارتحت هنا. ” تجاهله إيرولد وأكمل طريقه مع رادِس، حتى وصلا إلى جسر خشبي معلّق.

إيرولد بدهشة : ” لقد تذكرت من هو  رادس، إنه الذي كان خلفك في الحانة في مملكة مصر. ”

رفع رادِس إصبعه: ”  في نهاية هذا الجسر ستجد حانة. الزعيم سيكون هناك. ”

إيرولد: ” لا، ليست كذلك. واسمي الآن إيرولد، يا ملك اللصوص. ”

رفعت جاسمين حاجبها متعجبة : ” وكيف سنعرفه؟”

في منتصف الطريق، قال إيرولد بقلق لجاسمين: ” أشعر بشيء… وهو شعر بي في نفس اللحظة. ابقي خلفي يا جاسمين. ”

رادِس بهدوء تام : ” هو من سيظهر لكم، إن أراد ذلك. ”

رأت جاسمين المشهد، فصُعقت ثم قالت بدهشة : ” ما هذا الجنون؟!”

في منتصف الطريق، قال إيرولد بقلق لجاسمين: ” أشعر بشيء… وهو شعر بي في نفس اللحظة. ابقي خلفي يا جاسمين. ”

رادِس بهدوء: ” لا بأس… ماذا تريدون؟”

اقترب إيرولد من الباب، فبدأ يُفتح ببطء، حتى استطاع تمييز النور الخارج من المكان.
فجأة، هاجمه رجل كبير في السن قليلًا، ذو شعر أبيض وشارب طويل ولحية خفيفة. ”

دخلت جاسمين الكهف بخطى مترددة، تتبع صدى أنفاسها بين الجدران الصخرية. كان الهواء باردًا كثوب الليل، ورائحة العفن والرطوبة تتسلل إلى صدرها مع كل شهيق. الجدران كانت ملساء في أماكن، خشنة في أخرى، وكأنها نقشت بأصابع الزمن. قطرات ماء متفرقة كانت تسقط من السقف، تُحدث صوتًا كأن السماء تبكي فوق رؤوسهم. الضوء الخافت المنبعث من الشعلة في يدها ارتدّ على الحجارة المغطاة بطبقة رقيقة من الطحالب، فأعطاها بريقًا أخضر باهتًا. في الزوايا كانت هناك فتحات صغيرة تشبه أعينًا تراقب الداخل بصمت، وبين الحجارة، ظهرت نقوش بالكاد تُرى، كأنها تروي حكايات قديمة نُسيت منذ قرون. الجو كان يضيق أكثر كلما توغلوا، وكأن الكهف لا يرحب بالضيوف، بل يبتلعهم ببطء. الكهف كان مجوفًا، فيه ثماني حفر، وفي أسفل الكهف ينبوع صغير.

صدّ إيرولد الهجمة، واشتد الالتحام بينهما.

دخل إيرولد وجاسمين مع رادِس داخل الكهف.

ضحك الرجل العجوز وقال: ” هاهاهااا… نمري الصغير  قد عاد! ”

قال رادِس لإيرولد: ” أعطِهم سلاحك. ”

صُعق إيرولد، وابتسم قليلًا، ثم قال: ” م… ملك اللصوص؟”

رأت جاسمين المشهد، فصُعقت ثم قالت بدهشة : ” ما هذا الجنون؟!”

ضحك ملك اللصوص: ” لقد صدقت يا فتى، صدقت. ”

من الصدمة، أرخى إيرولد دفاعه ليتمكن ملك اللصوص من أن يلقي سلاح إيرولد أرضًا. ثم ألقى ملك اللصوص سلاحه أيضًا. بصدمة المرتزقة الذين حملوا سيوفهم، عانق ملك اللصوص إيرولد ورفعه عن الأرض وهو يضحك قائلاً: ” انظروا! نمري قد عاااد! هاهاها! ”

اقترب إيرولد من الباب، فبدأ يُفتح ببطء، حتى استطاع تمييز النور الخارج من المكان. فجأة، هاجمه رجل كبير في السن قليلًا، ذو شعر أبيض وشارب طويل ولحية خفيفة. ”

إيرولد بدهشة : ” لقد تذكرت من هو  رادس، إنه الذي كان خلفك في الحانة في مملكة مصر. ”

كان آرثر  في داخله ملقيًا على الأرض ومتألمًا من كثرة الضحك وقال:

ضحك ملك اللصوص: ” لقد صدقت يا فتى، صدقت. ”

كان آرثر  في داخله ملقيًا على الأرض ومتألمًا من كثرة الضحك وقال:

التفت ملك اللصوص إلى قطاع الطرق وهم في حالة صدمة وقال: ” اخفضوا سيوفكم، وإلا متّوا! لن تستطيعوا قتله، إنه تلميذي الأول وأول من يهرب مني حيًا. ”

تعجب قطاع الطرق وقالوا: ” إذا أنت هو النمر الصغير! ”

تعجب قطاع الطرق وقالوا: ” إذا أنت هو النمر الصغير! ”

التفت ملك اللصوص إلى قطاع الطرق وهم في حالة صدمة وقال: ” اخفضوا سيوفكم، وإلا متّوا! لن تستطيعوا قتله، إنه تلميذي الأول وأول من يهرب مني حيًا. ”

انزعج إيرولد: ” لا، لا زلت أكره هذا الاسم. ”

قال رادِس لإيرولد: ” أعطِهم سلاحك. ”

كان آرثر  في داخله ملقيًا على الأرض ومتألمًا من كثرة الضحك وقال:

رد إيرولد: “أريد رؤية زعيمكم، لدي له عمل. ”

” يا إلهي، هذا محرج للغاية يا نمري الصغير!”

انزعج إيرولد: ” لا، لا زلت أكره هذا الاسم. ”

انزعج إيرولد: ” لا تجعلني أدخل لك، واركل مؤخرتك. ”

تعجب رادِس : ” كلامه صحيح… لذا لا تحاول استخدامه، كي لا تندم. ”

 

صدّ إيرولد الهجمة، واشتد الالتحام بينهما.

نظر ملك اللصوص إلى جاسمين وقال: ” أوووه، هذه ابنتك؟ هل فعلتها وتزوجة، يا أيها النمر؟”

من الصدمة، أرخى إيرولد دفاعه ليتمكن ملك اللصوص من أن يلقي سلاح إيرولد أرضًا. ثم ألقى ملك اللصوص سلاحه أيضًا. بصدمة المرتزقة الذين حملوا سيوفهم، عانق ملك اللصوص إيرولد ورفعه عن الأرض وهو يضحك قائلاً: ” انظروا! نمري قد عاااد! هاهاها! ”

إيرولد: ” لا، ليست كذلك. واسمي الآن إيرولد، يا ملك اللصوص. ”

نظر إليه إيرولد وقال بنبرة مرِحة: ” علّمني أحدهم في الماضي ألا أُسلّم سلاحي للصوص أو قطاع طرق… لأنك لا تدري متى سيغدرون بك. ”

سقط ملك اللصوص وهو يتنهد وقال: ” لماذا تذكر  هذا الاسم من جديد؟”
غريمي السابق، بعد مماته، كرهت وجودي في المملكة. تنقلت بين بلاد كثيرة حتى وصلت هنا. كنت أشعر بالضجر، وغيرت اسمي ودخلت الحرب. كنت أريد أن أشعر بذلك الشعور مرة أخرى. حاربت الكثير من الجنود وقتلت الكثير، كنت أقتل دون أن أشعر بشيء. حتى بعد الحرب، لم يبقَ من أعدائنا شيء.
،في ذلك الوقت قابلني أحد قادة الجيوش يريدني معه، عرض علي نسبة من أرباح الانتصار  في كل معركة، لكنني لم أسمع وقتها سوى صوت مزعزع في أذني. حتى قطعت رأسه ورحلت. لم أكن أبحث عن المجد، كنت أبحث عن التسلية. قاتلت مخلوقات الظلام على أمل أن أجد القوة فيهم، لكن للأسف، دون جدوى. ماذا حصل لك يا فتى؟ ولن أدعك تُدعى بإيرولد حتى تكون جديرًا بهذا الاسم. ”

انزعج إيرولد: ” لا تجعلني أدخل لك، واركل مؤخرتك. ”

تذكر ملك اللصوص شيء : ” لكن  كيف قتلت الحراس حينها؟ لقد بحثت عنك، لكن لم أجد أثرًا لك.

صُعق إيرولد، وابتسم قليلًا، ثم قال: ” م… ملك اللصوص؟”

جلس إيرولد بجانبه وهو يتنهد، أخبره بكل شيء، لكنه لم يذكر آرثر  له ولا آسترا في الاسم، بل ذكر ضريح العلم، بدءًا من موت إيرولد لايون هارت  إلى نهايته هنا.

كان آرثر  في داخله ملقيًا على الأرض ومتألمًا من كثرة الضحك وقال:

ضحك ملك اللصوص مرة أخرى، لكن هذه المرة كان في ضحكته نغمة حزن واعتراف: ” أعرف هذا الشعور، أن تركض بعيدًا عن ماضٍ يركض خلفك أسرع منك. لكنك الآن أمأمي، حي، قوي، وصادق، مثلما كنت دومًا. تعالَ لنشرب شيئًا يا فتى، لن أقدم لك الخمر، لا تنزعج. ”

 

بينما كان إيرولد وجاسمين يسيرون مع ملك اللصوص، كان المرتزقة واللصوص يرحبون بإيرولد، ويقولون:

 

” لقد كان يضرب الأمثال بك يا فتى. عندما كان أحد يفشل في سرقة شيء، يغضب ويقول: ” امتلكت فتى في السابق لم يكمل من عمره العاشرة أو التاسعة لا أعلم، لكن لم يفشل من قبل. وعندما فشل، كان فشله مبررًا لكون من أمسك به شخص بقوتي. ”

أجابها إيرولد: ” نعم، لقد وصلنا. ”

تعجب آرثر  وقال: ” ملك اللصوص بقوة إيرولد؟؟؟”

اقترب إيرولد من الكهف، وقطاع الطرق يشهرون أسلحتهم. قال رادِس: ” عرّفوا أنفسكم! ”

جلس ملك اللصوص وقدم لهم الطعام وبدأ بالشرب، وقال: ” ماذا عن سحرك، هل عرفت كيف تستخدمه؟”
إيرولد بتردد : ” لا، لم أستطع ذلك. ”
ضيق  ملك اللصوص عينيه: ” ماذا عن عالم الروح؟”
بصوت حاد قال إيرولد: ” لا أيضًا. ”
صرخ ملك اللصوص: ” كيف تجرؤ على نعت اسمك باسمه وأنت بهذا الضعف؟! قد تكون قويًا بجسدك، لكنك قد تقابل ناسًا يستعملون السحر  و المصفوفات أو حتى عالم الروح. قوتك الجسدية لن تفيدك وقتها. متى آخر مرة حاولت التدرب بجد؟”
إيرولد بهدوء : ” قبل 3 ساعات. ”
تنهد ملك اللصوص وقال: ” ماذا تريد يا فتى؟ يبدو أنك لم تأتِ لرؤيتي فقط. أخبرني، ماذا تريد؟”
إيرولد بحزم: ” معك حق. أريدكم أن تخرجوا من هنا، إن القرية تتضرر  منكم. نهبكم وقتلكم في هذه المنطقة خطر عليهم. لذا أرجوك، يا ملك اللصوص، ارحل. ”
أثار ذلك غضب المرتزقة واللصوص المتواجدين في المكان. كان وجه ملك اللصوص بلا مشاعر، سأل: ” وما هدفك من هذا؟”
إيرولد : ” لن أكذب عليك، أحتاج عين الغموض. ”
بينما كان المرتزقة يصرخون على إيرولد ويقولون: ” من تظن نفسك؟”
رد ملك اللصوص: ” هكذا إذًا… ”
تقدم أحد المرتزقة بسيفه ليضعه على رقبة إيرولد وقال: ” من تظن نفسك أيها الوضيع؟ تدخل كهفنا ونرحب بك، وتريد طردنا! ما رأيك يا زعيم…؟ ”

وأشار نحو الشجيرات، حتى رآها تتحرك، ليخرج منها إيرولد وجاسمين.سألت جاسمين: ” هل وصلنا؟”

دماء تتطاير في المكان، ملك اللصوص قطع رأسه، وهو  يقول: ” لماذا تظنني أقطع الرؤوس عندما أريد قتل أحد؟”

” لقد أحضرتم ضيوفًا معكم، هاه؟”

قال المرتزقة: ” آسفون يا سيد رادِس، لم نشعر بهم. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط