Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 12

شبح قديم

شبح قديم

اتجه إيرولد وجاسمين نحو الجبل، ليجدا غابة كثيفة أمامهما.
أشجار ضخمة، من شدة كبرها يتأملان جمالها، ومعها النهر الصغير الذي يجري بجوارهما.

ضحك ملك اللصوص: ” لقد صدقت يا فتى، صدقت. ”

قالت جاسمين: ” مكان جميل للاختباء، كما أن آسترا ذكرت أن هناك كهفًا. سيكون من الصعب الوصول إليهم لو كنا نبحث عنهم بأنفسنا، من دون مساعدة آسترا. ”

جلس ملك اللصوص وقدم لهم الطعام وبدأ بالشرب، وقال: ” ماذا عن سحرك، هل عرفت كيف تستخدمه؟” إيرولد بتردد : ” لا، لم أستطع ذلك. ” ضيق  ملك اللصوص عينيه: ” ماذا عن عالم الروح؟” بصوت حاد قال إيرولد: ” لا أيضًا. ” صرخ ملك اللصوص: ” كيف تجرؤ على نعت اسمك باسمه وأنت بهذا الضعف؟! قد تكون قويًا بجسدك، لكنك قد تقابل ناسًا يستعملون السحر  و المصفوفات أو حتى عالم الروح. قوتك الجسدية لن تفيدك وقتها. متى آخر مرة حاولت التدرب بجد؟” إيرولد بهدوء : ” قبل 3 ساعات. ” تنهد ملك اللصوص وقال: ” ماذا تريد يا فتى؟ يبدو أنك لم تأتِ لرؤيتي فقط. أخبرني، ماذا تريد؟” إيرولد بحزم: ” معك حق. أريدكم أن تخرجوا من هنا، إن القرية تتضرر  منكم. نهبكم وقتلكم في هذه المنطقة خطر عليهم. لذا أرجوك، يا ملك اللصوص، ارحل. ” أثار ذلك غضب المرتزقة واللصوص المتواجدين في المكان. كان وجه ملك اللصوص بلا مشاعر، سأل: ” وما هدفك من هذا؟” إيرولد : ” لن أكذب عليك، أحتاج عين الغموض. ” بينما كان المرتزقة يصرخون على إيرولد ويقولون: ” من تظن نفسك؟” رد ملك اللصوص: ” هكذا إذًا… ” تقدم أحد المرتزقة بسيفه ليضعه على رقبة إيرولد وقال: ” من تظن نفسك أيها الوضيع؟ تدخل كهفنا ونرحب بك، وتريد طردنا! ما رأيك يا زعيم…؟ ”

بدأ إيرولد يشعر بوجود أشخاص حوله، لكنهم لم ينتبهوا له. أمسك بجاسمين وبدأ بالقفز فوق الأشجار، حتى سمعهم يقولون: ” يجب أن نعود بسرعة قبل أن يغضب رادِس! ”

رأت جاسمين المشهد، فصُعقت ثم قالت بدهشة : ” ما هذا الجنون؟!”

قال إيرولد في نفسه: ” لقد سمعت هذا الاسم من قبل… لكن لا أتذكر. ”

قالت جاسمين: ” مكان جميل للاختباء، كما أن آسترا ذكرت أن هناك كهفًا. سيكون من الصعب الوصول إليهم لو كنا نبحث عنهم بأنفسنا، من دون مساعدة آسترا. ”

توجها إلى أعلى الجبل، نحو منطقة مخفية تحت الجُرُفات، ليجدا كهفًا داخل الجبل. خرج منه رجل ذو وجه فيه قليل من التجاعيد، صرخ عليهما: ” أين كنتم؟!”  ثم سكت فجأة، ونظر نحو الغابة بنظرات حادة، وقال:

ثم التفت إيرولد ومعه جاسمين للرحيل، فتوتر  رادِس وقال: ” حسنًا، تعالا معي. ”

” لقد أحضرتم ضيوفًا معكم، هاه؟”

رادِس بهدوء: ” لا بأس… ماذا تريدون؟”

وأشار نحو الشجيرات، حتى رآها تتحرك، ليخرج منها إيرولد وجاسمين.سألت جاسمين: ” هل وصلنا؟”

تعجب آرثر  وقال: ” ملك اللصوص بقوة إيرولد؟؟؟”

أجابها إيرولد: ” نعم، لقد وصلنا. ”

رادِس بهدوء تام : ” هو من سيظهر لكم، إن أراد ذلك. ”

اقترب إيرولد من الكهف، وقطاع الطرق يشهرون أسلحتهم. قال رادِس: ” عرّفوا أنفسكم! ”

” يا إلهي، هذا محرج للغاية يا نمري الصغير!”

قال المرتزقة: ” آسفون يا سيد رادِس، لم نشعر بهم. ”

جلس ملك اللصوص وقدم لهم الطعام وبدأ بالشرب، وقال: ” ماذا عن سحرك، هل عرفت كيف تستخدمه؟” إيرولد بتردد : ” لا، لم أستطع ذلك. ” ضيق  ملك اللصوص عينيه: ” ماذا عن عالم الروح؟” بصوت حاد قال إيرولد: ” لا أيضًا. ” صرخ ملك اللصوص: ” كيف تجرؤ على نعت اسمك باسمه وأنت بهذا الضعف؟! قد تكون قويًا بجسدك، لكنك قد تقابل ناسًا يستعملون السحر  و المصفوفات أو حتى عالم الروح. قوتك الجسدية لن تفيدك وقتها. متى آخر مرة حاولت التدرب بجد؟” إيرولد بهدوء : ” قبل 3 ساعات. ” تنهد ملك اللصوص وقال: ” ماذا تريد يا فتى؟ يبدو أنك لم تأتِ لرؤيتي فقط. أخبرني، ماذا تريد؟” إيرولد بحزم: ” معك حق. أريدكم أن تخرجوا من هنا، إن القرية تتضرر  منكم. نهبكم وقتلكم في هذه المنطقة خطر عليهم. لذا أرجوك، يا ملك اللصوص، ارحل. ” أثار ذلك غضب المرتزقة واللصوص المتواجدين في المكان. كان وجه ملك اللصوص بلا مشاعر، سأل: ” وما هدفك من هذا؟” إيرولد : ” لن أكذب عليك، أحتاج عين الغموض. ” بينما كان المرتزقة يصرخون على إيرولد ويقولون: ” من تظن نفسك؟” رد ملك اللصوص: ” هكذا إذًا… ” تقدم أحد المرتزقة بسيفه ليضعه على رقبة إيرولد وقال: ” من تظن نفسك أيها الوضيع؟ تدخل كهفنا ونرحب بك، وتريد طردنا! ما رأيك يا زعيم…؟ ”

رادِس بهدوء: ” لا بأس… ماذا تريدون؟”

رد إيرولد: “أريد رؤية زعيمكم، لدي له عمل. ”

رد إيرولد في سره: ” لمَ لم تطلب قصرًا أو منزلًا؟”

صرخ رادِس: ” الزعيم متعب الآن… كيف يمكنني مساعدتكم؟ أنا نائبه. ”

تعجب آرثر  وقال: ” ملك اللصوص بقوة إيرولد؟؟؟”

قال إيرولد: ” أعتذر، لكن طُلب مني محادثة الزعيم شخصيًا. إذا لم يكن موجودًا، سأرحل. ”

سقط ملك اللصوص وهو يتنهد وقال: ” لماذا تذكر  هذا الاسم من جديد؟” غريمي السابق، بعد مماته، كرهت وجودي في المملكة. تنقلت بين بلاد كثيرة حتى وصلت هنا. كنت أشعر بالضجر، وغيرت اسمي ودخلت الحرب. كنت أريد أن أشعر بذلك الشعور مرة أخرى. حاربت الكثير من الجنود وقتلت الكثير، كنت أقتل دون أن أشعر بشيء. حتى بعد الحرب، لم يبقَ من أعدائنا شيء. ،في ذلك الوقت قابلني أحد قادة الجيوش يريدني معه، عرض علي نسبة من أرباح الانتصار  في كل معركة، لكنني لم أسمع وقتها سوى صوت مزعزع في أذني. حتى قطعت رأسه ورحلت. لم أكن أبحث عن المجد، كنت أبحث عن التسلية. قاتلت مخلوقات الظلام على أمل أن أجد القوة فيهم، لكن للأسف، دون جدوى. ماذا حصل لك يا فتى؟ ولن أدعك تُدعى بإيرولد حتى تكون جديرًا بهذا الاسم. ”

ثم التفت إيرولد ومعه جاسمين للرحيل، فتوتر  رادِس وقال: ” حسنًا، تعالا معي. ”

” لقد أحضرتم ضيوفًا معكم، هاه؟”

قال رادِس لإيرولد: ” أعطِهم سلاحك. ”

قالت جاسمين: ” مكان جميل للاختباء، كما أن آسترا ذكرت أن هناك كهفًا. سيكون من الصعب الوصول إليهم لو كنا نبحث عنهم بأنفسنا، من دون مساعدة آسترا. ”

نظر إليه إيرولد وقال بنبرة مرِحة: ” علّمني أحدهم في الماضي ألا أُسلّم سلاحي للصوص أو قطاع طرق… لأنك لا تدري متى سيغدرون بك. ”

كان آرثر  في داخله ملقيًا على الأرض ومتألمًا من كثرة الضحك وقال:

تعجب رادِس : ” كلامه صحيح… لذا لا تحاول استخدامه، كي لا تندم. ”

رأت جاسمين المشهد، فصُعقت ثم قالت بدهشة : ” ما هذا الجنون؟!”

دخل إيرولد وجاسمين مع رادِس داخل الكهف.

انزعج إيرولد: ” لا تجعلني أدخل لك، واركل مؤخرتك. ”

دخلت جاسمين الكهف بخطى مترددة، تتبع صدى أنفاسها بين الجدران الصخرية. كان الهواء باردًا كثوب الليل، ورائحة العفن والرطوبة تتسلل إلى صدرها مع كل شهيق. الجدران كانت ملساء في أماكن، خشنة في أخرى، وكأنها نقشت بأصابع الزمن. قطرات ماء متفرقة كانت تسقط من السقف، تُحدث صوتًا كأن السماء تبكي فوق رؤوسهم. الضوء الخافت المنبعث من الشعلة في يدها ارتدّ على الحجارة المغطاة بطبقة رقيقة من الطحالب، فأعطاها بريقًا أخضر باهتًا. في الزوايا كانت هناك فتحات صغيرة تشبه أعينًا تراقب الداخل بصمت، وبين الحجارة، ظهرت نقوش بالكاد تُرى، كأنها تروي حكايات قديمة نُسيت منذ قرون. الجو كان يضيق أكثر كلما توغلوا، وكأن الكهف لا يرحب بالضيوف، بل يبتلعهم ببطء.
الكهف كان مجوفًا، فيه ثماني حفر، وفي أسفل الكهف ينبوع صغير.

انزعج إيرولد: ” لا تجعلني أدخل لك، واركل مؤخرتك. ”

قال آرثر: ” كهف جميل يا إيرولد، هل يمكننا الحصول على واحد في المستقبل؟”

انزعج إيرولد: ” لا، لا زلت أكره هذا الاسم. ”

رد إيرولد في سره: ” لمَ لم تطلب قصرًا أو منزلًا؟”

تذكر ملك اللصوص شيء : ” لكن  كيف قتلت الحراس حينها؟ لقد بحثت عنك، لكن لم أجد أثرًا لك.

رد آرثر: ” لا أعلم، ارتحت هنا. ” تجاهله إيرولد وأكمل طريقه مع رادِس، حتى وصلا إلى جسر خشبي معلّق.

جلس ملك اللصوص وقدم لهم الطعام وبدأ بالشرب، وقال: ” ماذا عن سحرك، هل عرفت كيف تستخدمه؟” إيرولد بتردد : ” لا، لم أستطع ذلك. ” ضيق  ملك اللصوص عينيه: ” ماذا عن عالم الروح؟” بصوت حاد قال إيرولد: ” لا أيضًا. ” صرخ ملك اللصوص: ” كيف تجرؤ على نعت اسمك باسمه وأنت بهذا الضعف؟! قد تكون قويًا بجسدك، لكنك قد تقابل ناسًا يستعملون السحر  و المصفوفات أو حتى عالم الروح. قوتك الجسدية لن تفيدك وقتها. متى آخر مرة حاولت التدرب بجد؟” إيرولد بهدوء : ” قبل 3 ساعات. ” تنهد ملك اللصوص وقال: ” ماذا تريد يا فتى؟ يبدو أنك لم تأتِ لرؤيتي فقط. أخبرني، ماذا تريد؟” إيرولد بحزم: ” معك حق. أريدكم أن تخرجوا من هنا، إن القرية تتضرر  منكم. نهبكم وقتلكم في هذه المنطقة خطر عليهم. لذا أرجوك، يا ملك اللصوص، ارحل. ” أثار ذلك غضب المرتزقة واللصوص المتواجدين في المكان. كان وجه ملك اللصوص بلا مشاعر، سأل: ” وما هدفك من هذا؟” إيرولد : ” لن أكذب عليك، أحتاج عين الغموض. ” بينما كان المرتزقة يصرخون على إيرولد ويقولون: ” من تظن نفسك؟” رد ملك اللصوص: ” هكذا إذًا… ” تقدم أحد المرتزقة بسيفه ليضعه على رقبة إيرولد وقال: ” من تظن نفسك أيها الوضيع؟ تدخل كهفنا ونرحب بك، وتريد طردنا! ما رأيك يا زعيم…؟ ”

رفع رادِس إصبعه: ”  في نهاية هذا الجسر ستجد حانة. الزعيم سيكون هناك. ”

قال آرثر: ” كهف جميل يا إيرولد، هل يمكننا الحصول على واحد في المستقبل؟”

رفعت جاسمين حاجبها متعجبة : ” وكيف سنعرفه؟”

رفع رادِس إصبعه: ”  في نهاية هذا الجسر ستجد حانة. الزعيم سيكون هناك. ”

رادِس بهدوء تام : ” هو من سيظهر لكم، إن أراد ذلك. ”

بينما كان إيرولد وجاسمين يسيرون مع ملك اللصوص، كان المرتزقة واللصوص يرحبون بإيرولد، ويقولون:

في منتصف الطريق، قال إيرولد بقلق لجاسمين: ” أشعر بشيء… وهو شعر بي في نفس اللحظة. ابقي خلفي يا جاسمين. ”

رد آرثر: ” لا أعلم، ارتحت هنا. ” تجاهله إيرولد وأكمل طريقه مع رادِس، حتى وصلا إلى جسر خشبي معلّق.

اقترب إيرولد من الباب، فبدأ يُفتح ببطء، حتى استطاع تمييز النور الخارج من المكان.
فجأة، هاجمه رجل كبير في السن قليلًا، ذو شعر أبيض وشارب طويل ولحية خفيفة. ”

كان آرثر  في داخله ملقيًا على الأرض ومتألمًا من كثرة الضحك وقال:

صدّ إيرولد الهجمة، واشتد الالتحام بينهما.

أجابها إيرولد: ” نعم، لقد وصلنا. ”

ضحك الرجل العجوز وقال: ” هاهاهااا… نمري الصغير  قد عاد! ”

أجابها إيرولد: ” نعم، لقد وصلنا. ”

صُعق إيرولد، وابتسم قليلًا، ثم قال: ” م… ملك اللصوص؟”

إيرولد: ” لا، ليست كذلك. واسمي الآن إيرولد، يا ملك اللصوص. ”

رأت جاسمين المشهد، فصُعقت ثم قالت بدهشة : ” ما هذا الجنون؟!”

تعجب آرثر  وقال: ” ملك اللصوص بقوة إيرولد؟؟؟”

من الصدمة، أرخى إيرولد دفاعه ليتمكن ملك اللصوص من أن يلقي سلاح إيرولد أرضًا. ثم ألقى ملك اللصوص سلاحه أيضًا. بصدمة المرتزقة الذين حملوا سيوفهم، عانق ملك اللصوص إيرولد ورفعه عن الأرض وهو يضحك قائلاً: ” انظروا! نمري قد عاااد! هاهاها! ”

” لقد كان يضرب الأمثال بك يا فتى. عندما كان أحد يفشل في سرقة شيء، يغضب ويقول: ” امتلكت فتى في السابق لم يكمل من عمره العاشرة أو التاسعة لا أعلم، لكن لم يفشل من قبل. وعندما فشل، كان فشله مبررًا لكون من أمسك به شخص بقوتي. ”

إيرولد بدهشة : ” لقد تذكرت من هو  رادس، إنه الذي كان خلفك في الحانة في مملكة مصر. ”

سقط ملك اللصوص وهو يتنهد وقال: ” لماذا تذكر  هذا الاسم من جديد؟” غريمي السابق، بعد مماته، كرهت وجودي في المملكة. تنقلت بين بلاد كثيرة حتى وصلت هنا. كنت أشعر بالضجر، وغيرت اسمي ودخلت الحرب. كنت أريد أن أشعر بذلك الشعور مرة أخرى. حاربت الكثير من الجنود وقتلت الكثير، كنت أقتل دون أن أشعر بشيء. حتى بعد الحرب، لم يبقَ من أعدائنا شيء. ،في ذلك الوقت قابلني أحد قادة الجيوش يريدني معه، عرض علي نسبة من أرباح الانتصار  في كل معركة، لكنني لم أسمع وقتها سوى صوت مزعزع في أذني. حتى قطعت رأسه ورحلت. لم أكن أبحث عن المجد، كنت أبحث عن التسلية. قاتلت مخلوقات الظلام على أمل أن أجد القوة فيهم، لكن للأسف، دون جدوى. ماذا حصل لك يا فتى؟ ولن أدعك تُدعى بإيرولد حتى تكون جديرًا بهذا الاسم. ”

ضحك ملك اللصوص: ” لقد صدقت يا فتى، صدقت. ”

صرخ رادِس: ” الزعيم متعب الآن… كيف يمكنني مساعدتكم؟ أنا نائبه. ”

التفت ملك اللصوص إلى قطاع الطرق وهم في حالة صدمة وقال: ” اخفضوا سيوفكم، وإلا متّوا! لن تستطيعوا قتله، إنه تلميذي الأول وأول من يهرب مني حيًا. ”

اتجه إيرولد وجاسمين نحو الجبل، ليجدا غابة كثيفة أمامهما. أشجار ضخمة، من شدة كبرها يتأملان جمالها، ومعها النهر الصغير الذي يجري بجوارهما.

تعجب قطاع الطرق وقالوا: ” إذا أنت هو النمر الصغير! ”

أجابها إيرولد: ” نعم، لقد وصلنا. ”

انزعج إيرولد: ” لا، لا زلت أكره هذا الاسم. ”

رادِس بهدوء: ” لا بأس… ماذا تريدون؟”

كان آرثر  في داخله ملقيًا على الأرض ومتألمًا من كثرة الضحك وقال:

اقترب إيرولد من الكهف، وقطاع الطرق يشهرون أسلحتهم. قال رادِس: ” عرّفوا أنفسكم! ”

” يا إلهي، هذا محرج للغاية يا نمري الصغير!”

” لقد أحضرتم ضيوفًا معكم، هاه؟”

انزعج إيرولد: ” لا تجعلني أدخل لك، واركل مؤخرتك. ”

إيرولد: ” لا، ليست كذلك. واسمي الآن إيرولد، يا ملك اللصوص. ”

 

جلس ملك اللصوص وقدم لهم الطعام وبدأ بالشرب، وقال: ” ماذا عن سحرك، هل عرفت كيف تستخدمه؟” إيرولد بتردد : ” لا، لم أستطع ذلك. ” ضيق  ملك اللصوص عينيه: ” ماذا عن عالم الروح؟” بصوت حاد قال إيرولد: ” لا أيضًا. ” صرخ ملك اللصوص: ” كيف تجرؤ على نعت اسمك باسمه وأنت بهذا الضعف؟! قد تكون قويًا بجسدك، لكنك قد تقابل ناسًا يستعملون السحر  و المصفوفات أو حتى عالم الروح. قوتك الجسدية لن تفيدك وقتها. متى آخر مرة حاولت التدرب بجد؟” إيرولد بهدوء : ” قبل 3 ساعات. ” تنهد ملك اللصوص وقال: ” ماذا تريد يا فتى؟ يبدو أنك لم تأتِ لرؤيتي فقط. أخبرني، ماذا تريد؟” إيرولد بحزم: ” معك حق. أريدكم أن تخرجوا من هنا، إن القرية تتضرر  منكم. نهبكم وقتلكم في هذه المنطقة خطر عليهم. لذا أرجوك، يا ملك اللصوص، ارحل. ” أثار ذلك غضب المرتزقة واللصوص المتواجدين في المكان. كان وجه ملك اللصوص بلا مشاعر، سأل: ” وما هدفك من هذا؟” إيرولد : ” لن أكذب عليك، أحتاج عين الغموض. ” بينما كان المرتزقة يصرخون على إيرولد ويقولون: ” من تظن نفسك؟” رد ملك اللصوص: ” هكذا إذًا… ” تقدم أحد المرتزقة بسيفه ليضعه على رقبة إيرولد وقال: ” من تظن نفسك أيها الوضيع؟ تدخل كهفنا ونرحب بك، وتريد طردنا! ما رأيك يا زعيم…؟ ”

نظر ملك اللصوص إلى جاسمين وقال: ” أوووه، هذه ابنتك؟ هل فعلتها وتزوجة، يا أيها النمر؟”

دخل إيرولد وجاسمين مع رادِس داخل الكهف.

إيرولد: ” لا، ليست كذلك. واسمي الآن إيرولد، يا ملك اللصوص. ”

أجابها إيرولد: ” نعم، لقد وصلنا. ”

سقط ملك اللصوص وهو يتنهد وقال: ” لماذا تذكر  هذا الاسم من جديد؟”
غريمي السابق، بعد مماته، كرهت وجودي في المملكة. تنقلت بين بلاد كثيرة حتى وصلت هنا. كنت أشعر بالضجر، وغيرت اسمي ودخلت الحرب. كنت أريد أن أشعر بذلك الشعور مرة أخرى. حاربت الكثير من الجنود وقتلت الكثير، كنت أقتل دون أن أشعر بشيء. حتى بعد الحرب، لم يبقَ من أعدائنا شيء.
،في ذلك الوقت قابلني أحد قادة الجيوش يريدني معه، عرض علي نسبة من أرباح الانتصار  في كل معركة، لكنني لم أسمع وقتها سوى صوت مزعزع في أذني. حتى قطعت رأسه ورحلت. لم أكن أبحث عن المجد، كنت أبحث عن التسلية. قاتلت مخلوقات الظلام على أمل أن أجد القوة فيهم، لكن للأسف، دون جدوى. ماذا حصل لك يا فتى؟ ولن أدعك تُدعى بإيرولد حتى تكون جديرًا بهذا الاسم. ”

ثم التفت إيرولد ومعه جاسمين للرحيل، فتوتر  رادِس وقال: ” حسنًا، تعالا معي. ”

تذكر ملك اللصوص شيء : ” لكن  كيف قتلت الحراس حينها؟ لقد بحثت عنك، لكن لم أجد أثرًا لك.

دخل إيرولد وجاسمين مع رادِس داخل الكهف.

جلس إيرولد بجانبه وهو يتنهد، أخبره بكل شيء، لكنه لم يذكر آرثر  له ولا آسترا في الاسم، بل ذكر ضريح العلم، بدءًا من موت إيرولد لايون هارت  إلى نهايته هنا.

قال إيرولد: ” أعتذر، لكن طُلب مني محادثة الزعيم شخصيًا. إذا لم يكن موجودًا، سأرحل. ”

ضحك ملك اللصوص مرة أخرى، لكن هذه المرة كان في ضحكته نغمة حزن واعتراف: ” أعرف هذا الشعور، أن تركض بعيدًا عن ماضٍ يركض خلفك أسرع منك. لكنك الآن أمأمي، حي، قوي، وصادق، مثلما كنت دومًا. تعالَ لنشرب شيئًا يا فتى، لن أقدم لك الخمر، لا تنزعج. ”

ضحك ملك اللصوص مرة أخرى، لكن هذه المرة كان في ضحكته نغمة حزن واعتراف: ” أعرف هذا الشعور، أن تركض بعيدًا عن ماضٍ يركض خلفك أسرع منك. لكنك الآن أمأمي، حي، قوي، وصادق، مثلما كنت دومًا. تعالَ لنشرب شيئًا يا فتى، لن أقدم لك الخمر، لا تنزعج. ”

بينما كان إيرولد وجاسمين يسيرون مع ملك اللصوص، كان المرتزقة واللصوص يرحبون بإيرولد، ويقولون:

رادِس بهدوء تام : ” هو من سيظهر لكم، إن أراد ذلك. ”

” لقد كان يضرب الأمثال بك يا فتى. عندما كان أحد يفشل في سرقة شيء، يغضب ويقول: ” امتلكت فتى في السابق لم يكمل من عمره العاشرة أو التاسعة لا أعلم، لكن لم يفشل من قبل. وعندما فشل، كان فشله مبررًا لكون من أمسك به شخص بقوتي. ”

صرخ رادِس: ” الزعيم متعب الآن… كيف يمكنني مساعدتكم؟ أنا نائبه. ”

تعجب آرثر  وقال: ” ملك اللصوص بقوة إيرولد؟؟؟”

صدّ إيرولد الهجمة، واشتد الالتحام بينهما.

جلس ملك اللصوص وقدم لهم الطعام وبدأ بالشرب، وقال: ” ماذا عن سحرك، هل عرفت كيف تستخدمه؟”
إيرولد بتردد : ” لا، لم أستطع ذلك. ”
ضيق  ملك اللصوص عينيه: ” ماذا عن عالم الروح؟”
بصوت حاد قال إيرولد: ” لا أيضًا. ”
صرخ ملك اللصوص: ” كيف تجرؤ على نعت اسمك باسمه وأنت بهذا الضعف؟! قد تكون قويًا بجسدك، لكنك قد تقابل ناسًا يستعملون السحر  و المصفوفات أو حتى عالم الروح. قوتك الجسدية لن تفيدك وقتها. متى آخر مرة حاولت التدرب بجد؟”
إيرولد بهدوء : ” قبل 3 ساعات. ”
تنهد ملك اللصوص وقال: ” ماذا تريد يا فتى؟ يبدو أنك لم تأتِ لرؤيتي فقط. أخبرني، ماذا تريد؟”
إيرولد بحزم: ” معك حق. أريدكم أن تخرجوا من هنا، إن القرية تتضرر  منكم. نهبكم وقتلكم في هذه المنطقة خطر عليهم. لذا أرجوك، يا ملك اللصوص، ارحل. ”
أثار ذلك غضب المرتزقة واللصوص المتواجدين في المكان. كان وجه ملك اللصوص بلا مشاعر، سأل: ” وما هدفك من هذا؟”
إيرولد : ” لن أكذب عليك، أحتاج عين الغموض. ”
بينما كان المرتزقة يصرخون على إيرولد ويقولون: ” من تظن نفسك؟”
رد ملك اللصوص: ” هكذا إذًا… ”
تقدم أحد المرتزقة بسيفه ليضعه على رقبة إيرولد وقال: ” من تظن نفسك أيها الوضيع؟ تدخل كهفنا ونرحب بك، وتريد طردنا! ما رأيك يا زعيم…؟ ”

رأت جاسمين المشهد، فصُعقت ثم قالت بدهشة : ” ما هذا الجنون؟!”

دماء تتطاير في المكان، ملك اللصوص قطع رأسه، وهو  يقول: ” لماذا تظنني أقطع الرؤوس عندما أريد قتل أحد؟”

تعجب رادِس : ” كلامه صحيح… لذا لا تحاول استخدامه، كي لا تندم. ”

قال إيرولد: ” أعتذر، لكن طُلب مني محادثة الزعيم شخصيًا. إذا لم يكن موجودًا، سأرحل. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط