Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 712

الكراهية العمياء

الكراهية العمياء

الفصل 712 – الكراهية العمياء

(في هذه الأثناء ، عامة الفصيل الصالح ، بعد يومين من سقوط جوكستا)

“مات 2 مليار شخص من الطائفة؟ جيد! هذا يعني انه تم قتل 2 مليار وحش!” 

انتشرت اخبار زوال جوكستا بسرعة البرق عبر وسائل إعلام الفصيل الصالح ، التي غطت الخبر وكأنه أعظم تطور في القرن. قبل أن يبرد رماد جوكستا حتى ، كانت عملية إبادتها قد تحولت بالفعل إلى قصة— مُلمعة ومُعاد تغليفها ومُتداولة عبر كل شبكة رئيسية تحت شعار “انتصار الفصيل الصالح”. 

“أقول لك الآن ، سأستأجر مخترقاً لأعرف أين تعيش ومن أنت ، وسأكسر أنفك!” 

وفي غضون ساعات ، أعادت قنوات البث عرض نفس اللقطات بشكل متكرر: وميض الانفجار ، الانهيار المروع لكوكب بأكمله ، والأسطول المنتصر للقائد ريموند وهو يحوم فوق الأنقاض. تحدث المعلقون عن ذلك بذهول بل بتبجيل ، حيث كانت أصواتهم ترتجف وهم يعلنون أنها نقطة تحول في التاريخ ، لحظة ستُذكر لآلاف السنين باعتبارها اليوم الذي سقطت فيه الطائفة الشريرة أخيراً أمام النور.

لأن ما لم يفهموه اليوم ، هو أنه بموت تشارلز ، تحطم آخر قيد كان يكبل أخلاق ليو. 

على شبكة جالاكسي نت ، أكبر شبكة مدنية تمتد عبر نصف الكون المعروف ، انفجرت ملايين البثوث المباشرة في وقت واحد ، حيث تصدرت هاشتاقات مثل #ريموند_المنقذ ، #سقوط_جوكستا ، #نهاية_الطائفة ، في غضون دقائق ، متجاوزة كل عناوين الترفيه أو الاقتصاد حتى ابتلعت الشبكة بالكامل.

وهكذا ، فعلت البشرية ما كانت تجيده دائماً ، حيث احتفلت بقسوتها الخاصة تحت ستار الصلاح والخير. 

“أخيراً! انتهت أيام الطائفة الشريرة الجميلة!” 

“القائد ريموند يسير على خطى والده ، مستأصلا الشر من هذا الكون. الأمر كما يقول الناس حقاً…. التفاحة لا تسقط بعيداً عن الشجرة”

“مات 2 مليار شخص من الطائفة؟ جيد! هذا يعني انه تم قتل 2 مليار وحش!” 

ظهرت رسائل كهذه بالملايين ، أسطر من النصوص طبعتها أصابع مرتجفة ، تغذيها عقود من الخوف المطبوع وأجيال من الخسارة ، حيث احتفل كل منشور بالمذبحة وكأنها خلاص. 

“القائد ريموند يسير على خطى والده ، مستأصلا الشر من هذا الكون. الأمر كما يقول الناس حقاً…. التفاحة لا تسقط بعيداً عن الشجرة”

“أقول لك الآن ، سأستأجر مخترقاً لأعرف أين تعيش ومن أنت ، وسأكسر أنفك!” 

ظهرت رسائل كهذه بالملايين ، أسطر من النصوص طبعتها أصابع مرتجفة ، تغذيها عقود من الخوف المطبوع وأجيال من الخسارة ، حيث احتفل كل منشور بالمذبحة وكأنها خلاص. 

ومع ذلك ، وسط كل هذا الاحتفال ، لم يتوقف أحد للتفكير فيما حدث حقاً. 

حتى أن البعض قاموا ببث مباشر لأنفسهم وهم يشربون نخب الدمار وينشدون ترانيم لتطهير الكوكب ، بينما كانت شعارات الفصيل الصالح تومض خلفهم.

لقد اعتقدوا أنهم متحررون ومستنيرون ومنتصرون بينما في الحقيقة ، لم يفعلوا سوى استبدال طغيان بآخر.

لم يتحدث واحد منهم عن الأطفال المدفونين تحت الرماد ولا عن المدنيين الأبرياء من الطائفة الذين لم يحملوا سلاحاً في حياتهم قط. 

لم يسأل أحد كيف يمكن لكوكب واحد يضم مليارات البشر أن يختفي بقرار واحد. 

بالنسبة للجماهير ، لم تكن جوكستا كوكباً بل رمزاً للطائفة الشريرة ، ولذلك لم يشعروا بأي ندم على محوها رغم خرق قانون الحرب.

“اصمت ، أيها المتعاطف الحقير” 

“الموت للطائفة” 

فمقابل كل قنبلة سقطت على جوكستا ، كانت تصنع في المقابل قيدًا جديدًا يُكبّل ضمائرهم ؛ وبينما أسمَوْهُ بالعدالة ، سجله الكون نفاقًا في صمت. 

“هذا صحيح ، أنا أدعم قرار القائد ريموند بعدم اتباع قانون الحرب! القانون مخصص للبشر الإنسانيين وليس للإرهابيين الذين يهاجمون الطلاب في الساحات العامة. يجب على أولئك الذين ينتقدونه أن ينظروا أولاً في أعين أفراد عائلات ضحايا كارثة ساحة حاكم السماء” 

“اذهب وانضم إلى أصدقائك في الطائفة إذا كنت تحبهم كثيراً” 

“أنت لا تعالج المرض بالتحدث معه بل أنت تحرقه لتستأصله” 

بالنسبة للجماهير ، لم تكن جوكستا كوكباً بل رمزاً للطائفة الشريرة ، ولذلك لم يشعروا بأي ندم على محوها رغم خرق قانون الحرب.

“بضعة مليارات من الجثث من أجل كون جميل ونقي؟ تبدو لي صفقة جيدة”

على كوكب رودوفا ، ارتفعت الأسواق إلى مستويات قياسية بينما أعلنت بثوث الدعاية عن الفوز في جوكستا باعتباره “نهاية عصر الطائفة الشريرة”، بينما رسمت الألعاب النارية سماء الليل ببريق اصطناعي.

ترددت اصواتهم عبر المجرات وحدود العشائر بينما تحولت الكراهية إلى تبجيل وأصبحت الإبادة الجماعية شيئاً يستحق التصفيق.

“القائد ريموند يسير على خطى والده ، مستأصلا الشر من هذا الكون. الأمر كما يقول الناس حقاً…. التفاحة لا تسقط بعيداً عن الشجرة”

بالطبع ، كانت هناك بعض الأصوات المعارضة— همسات خافتة ومعزولة دُفنت تحت تيار الاحتفال. 

“أمثالك هم سبب استمرارنا في فقدان أبنائنا!” 

كتب أحد المستخدمين ، تحت اسم @مؤرخ عادي ، بهدوء ، “جرائم الحرب محظورة لسبب ما. إذا ارتكبناها بأنفسنا ، هل يمكننا حقاً الصراخ بالظلم عندما تفعل الطائفة الشيء نفسه؟ ماذا سيحدث لو دمروا غداً أحد كواكبنا بدون منح مدنيينا فرصة للهرب؟ ماذا سيحدث حينها؟”

على شبكة جالاكسي نت ، أكبر شبكة مدنية تمتد عبر نصف الكون المعروف ، انفجرت ملايين البثوث المباشرة في وقت واحد ، حيث تصدرت هاشتاقات مثل #ريموند_المنقذ ، #سقوط_جوكستا ، #نهاية_الطائفة ، في غضون دقائق ، متجاوزة كل عناوين الترفيه أو الاقتصاد حتى ابتلعت الشبكة بالكامل.

كانت رسالة بسيطة ولكن دُفنت في غضون لحظات تحت عاصفة من الردود.

“الموت للطائفة” 

“اصمت ، أيها المتعاطف الحقير” 

وفي غضون ساعات ، أعادت قنوات البث عرض نفس اللقطات بشكل متكرر: وميض الانفجار ، الانهيار المروع لكوكب بأكمله ، والأسطول المنتصر للقائد ريموند وهو يحوم فوق الأنقاض. تحدث المعلقون عن ذلك بذهول بل بتبجيل ، حيث كانت أصواتهم ترتجف وهم يعلنون أنها نقطة تحول في التاريخ ، لحظة ستُذكر لآلاف السنين باعتبارها اليوم الذي سقطت فيه الطائفة الشريرة أخيراً أمام النور.

“اذهب وانضم إلى أصدقائك في الطائفة إذا كنت تحبهم كثيراً” 

لم يشكك أحد في عدد الموتى الذين لم يحملوا سلاحاً من الأساس ، حيث تعلموا منذ زمن طويل أن يروا مدنيي الطائفة ليس كبشر بل كطفيليات أقل من البشر ، وبالتالي فهم لا يستحقون تعاطفهم أو حزنهم.

“أقول لك الآن ، سأستأجر مخترقاً لأعرف أين تعيش ومن أنت ، وسأكسر أنفك!” 

“الموت للطائفة” 

“أمثالك هم سبب استمرارنا في فقدان أبنائنا!” 

“اذهب وانضم إلى أصدقائك في الطائفة إذا كنت تحبهم كثيراً” 

“الطائفة الشريرة تدمر كل ما تلمسه والآن وقد ذاقوا دواءهم الخاص ، تبكي طلباً للعدالة؟” 

لأن ما لم يفهموه اليوم ، هو أنه بموت تشارلز ، تحطم آخر قيد كان يكبل أخلاق ليو. 

“احظروا هذا الخائن فوراً!”

هتف المنتصرون بالعدالة ، بدون أن يدركوا أنهم في انتصارهم ، أصبحوا هم الشر بحد ذاته الذي اعتقدوا أنهم دمروه.

في أقل من خمس دقائق ، تم الإبلاغ عن التعليق بتهمة الفتنة والمشاعر المعادية لـ الفصيل الصالح من قبل آلاف المستخدمين ، حتى اختفى المنشور بالكامل ، بعد أن حذفته فلاتر الأخلاق الآلية للنظام.

ومع ذلك ، وسط كل هذا الاحتفال ، لم يتوقف أحد للتفكير فيما حدث حقاً. 

بحلول ذلك الوقت ، كانت الحشود تهتف وتشيد وتطالب بتماثيل وأوسمة للقائد ريموند ، وتغني الأغاني في شوارع الكواكب الأساسية. 

“اصمت ، أيها المتعاطف الحقير” 

على كوكب رودوفا ، ارتفعت الأسواق إلى مستويات قياسية بينما أعلنت بثوث الدعاية عن الفوز في جوكستا باعتباره “نهاية عصر الطائفة الشريرة”، بينما رسمت الألعاب النارية سماء الليل ببريق اصطناعي.

“الموت للطائفة” 

ومع ذلك ، وسط كل هذا الاحتفال ، لم يتوقف أحد للتفكير فيما حدث حقاً. 

ولكن ، كانت تلك أعظم سخرية على الإطلاق… رغم الشر وهو في أنقى صوره ، الا انه لن يفنى ابدا.

لم يسأل أحد كيف يمكن لكوكب واحد يضم مليارات البشر أن يختفي بقرار واحد. 

لم يتحدث واحد منهم عن الأطفال المدفونين تحت الرماد ولا عن المدنيين الأبرياء من الطائفة الذين لم يحملوا سلاحاً في حياتهم قط. 

لم يشكك أحد في عدد الموتى الذين لم يحملوا سلاحاً من الأساس ، حيث تعلموا منذ زمن طويل أن يروا مدنيي الطائفة ليس كبشر بل كطفيليات أقل من البشر ، وبالتالي فهم لا يستحقون تعاطفهم أو حزنهم.

على شبكة جالاكسي نت ، أكبر شبكة مدنية تمتد عبر نصف الكون المعروف ، انفجرت ملايين البثوث المباشرة في وقت واحد ، حيث تصدرت هاشتاقات مثل #ريموند_المنقذ ، #سقوط_جوكستا ، #نهاية_الطائفة ، في غضون دقائق ، متجاوزة كل عناوين الترفيه أو الاقتصاد حتى ابتلعت الشبكة بالكامل.

وهكذا ، فعلت البشرية ما كانت تجيده دائماً ، حيث احتفلت بقسوتها الخاصة تحت ستار الصلاح والخير. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

هتف المنتصرون بالعدالة ، بدون أن يدركوا أنهم في انتصارهم ، أصبحوا هم الشر بحد ذاته الذي اعتقدوا أنهم دمروه.

“احظروا هذا الخائن فوراً!”

ولكن ، كانت تلك أعظم سخرية على الإطلاق… رغم الشر وهو في أنقى صوره ، الا انه لن يفنى ابدا.

كتب أحد المستخدمين ، تحت اسم @مؤرخ عادي ، بهدوء ، “جرائم الحرب محظورة لسبب ما. إذا ارتكبناها بأنفسنا ، هل يمكننا حقاً الصراخ بالظلم عندما تفعل الطائفة الشيء نفسه؟ ماذا سيحدث لو دمروا غداً أحد كواكبنا بدون منح مدنيينا فرصة للهرب؟ ماذا سيحدث حينها؟”

نفس الكراهية التي غذت الطائفة يوماً ما ، كانت تحترق الآن في قلوب من يسمون أنفسهم بالاخيار ولكنهم ليسوا أقل وحشية.

لأن ما لم يفهموه اليوم ، هو أنه بموت تشارلز ، تحطم آخر قيد كان يكبل أخلاق ليو. 

لقد اعتقدوا أنهم متحررون ومستنيرون ومنتصرون بينما في الحقيقة ، لم يفعلوا سوى استبدال طغيان بآخر.

ولكن ، كانت تلك أعظم سخرية على الإطلاق… رغم الشر وهو في أنقى صوره ، الا انه لن يفنى ابدا.

فمقابل كل قنبلة سقطت على جوكستا ، كانت تصنع في المقابل قيدًا جديدًا يُكبّل ضمائرهم ؛ وبينما أسمَوْهُ بالعدالة ، سجله الكون نفاقًا في صمت. 

بالنسبة للجماهير ، لم تكن جوكستا كوكباً بل رمزاً للطائفة الشريرة ، ولذلك لم يشعروا بأي ندم على محوها رغم خرق قانون الحرب.

كانت النجوم في الأعلى تشهد على كل شيء ، تراقب البشرية وهي تخطئ مجدداً في اعتبار المذبحة خلاصاً وتسمي الخراب الذي أحدثته سلاماً.

بالنسبة للجماهير ، لم تكن جوكستا كوكباً بل رمزاً للطائفة الشريرة ، ولذلك لم يشعروا بأي ندم على محوها رغم خرق قانون الحرب.

لأن ما لم يفهموه اليوم ، هو أنه بموت تشارلز ، تحطم آخر قيد كان يكبل أخلاق ليو. 

“اذهب وانضم إلى أصدقائك في الطائفة إذا كنت تحبهم كثيراً” 

ومع خرف الفصيل الصالح لقانون الحرب أولاً ، لم يعد هناك سبب يمنع ليو من احترامه بعد الآن أيضاً.

 

 

نفس الكراهية التي غذت الطائفة يوماً ما ، كانت تحترق الآن في قلوب من يسمون أنفسهم بالاخيار ولكنهم ليسوا أقل وحشية.

الترجمة: Hunter

بالطبع ، كانت هناك بعض الأصوات المعارضة— همسات خافتة ومعزولة دُفنت تحت تيار الاحتفال. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“اذهب وانضم إلى أصدقائك في الطائفة إذا كنت تحبهم كثيراً” 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط