Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 17

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

أغمض عينيه.

النصب التذكاري للأبطال القوميين – الحديقة الخلفية

شعر وكأن دفئًا لطيفًا يحتضنه، واسترخت عضلات جسده بالكامل.

“هذا المكان مهجور فعلًا… حسنًا، قليلون هم من يزورون النصب التذكاري من الأساس…”

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.

حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.

فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.

ضحكت الإرادة المتبقية لـ روز ضحكة خافتة.

أما معظم الزوار، فكانوا مجرد سياح يأتون لإلقاء نظرة على التماثيل ثم يغادرون دون استكشاف المكان بأكمله.

حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.

“لا أستطيع لومهم… المكان ممل، وفوق ذلك الجو حار جدًا في هذه الحديقة نهارًا.”

وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.

كان جيريث بليز يرتدي رداءً سحريًا معدلًا، لذلك لم يكن يشعر بالحرارة، لكن درجة الحرارة في الحديقة كانت مرتفعة بالفعل.

ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.

(كان هذا الرداء جزءًا من الزي الرسمي الذي تمنحه الجامعة لجميع الأساتذة، وهو مزود بخاصية تنظيم درجة الحرارة وبعض وسائل الدفاع الأساسية.)

ثم أومأ برأسه.

وبعد أن سار لبعض الوقت، وصل إلى الشجرة العملاقة الواقعة في وسط الحديقة.

طفا آلاف الأزهار البيضاء المتوهجة.

(رغم أنها تُسمى “حديقة”، إلا أن مساحتها شاسعة للغاية.)

في تلك اللحظة…

كانت أزهار بيضاء تتدلى من أغصان الشجرة، بينما راحت أوراقها تتراقص مع النسيم.

ثم قالت بصوت دافئ:

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

ثم قال بصوت هادئ:

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

“نعم… هذا هو المكان.”

كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.

اقترب من الشجرة وجلس في ظلها، وأسند ظهره إلى جذعها، ثم وضع يديه فوق بطنه.

ثم قال بصوت هادئ:

بعدها أغلق عينيه.

سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.

ولم يكد النسيم العليل يلامس وجهه…

وتختلط تدريجيًا بجرعة المانا.

حتى بدأ النعاس يتسلل إليه.

ولهذا لم يتردد لحظة.

شعر وكأن دفئًا لطيفًا يحتضنه، واسترخت عضلات جسده بالكامل.

لكنه لم يجرؤ على الرفض.

ولم تمضِ سوى لحظات…

التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.

حتى غرق في النوم.

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

⸻

وتختلط تدريجيًا بجرعة المانا.

أرض الأحلام… فردوس ساحرة الليل

كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.

فتح جيريث عينيه.

أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.

فوجد نفسه واقفًا أمام شجرة عملاقة.

“لا أستطيع لومهم… المكان ممل، وفوق ذلك الجو حار جدًا في هذه الحديقة نهارًا.”

كانت جميع أوراقها فضية اللون، تتلألأ ببريق هادئ.

ثم قال بصوت هادئ:

رفع رأسه نحو السماء.

كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.

كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.

راقب جيريث المشهد بعينين راضيتين.

كان يقف فوق أحد الجذور الضخمة للشجرة، بينما غطت المياه الضحلة الأرض في كل اتجاه.

أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.

وفوق سطح الماء…

قرر إعطاءه للسائق بدلًا من رميه.

طفا آلاف الأزهار البيضاء المتوهجة.

جلس بهدوء، وقال:

ساد المكان هدوء وسكينة جعلت المشهد يبدو كأنه لوحة لا يمكن أن تنتمي إلى الواقع.

حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.

وفجأة…

“لا أستطيع لومهم… المكان ممل، وفوق ذلك الجو حار جدًا في هذه الحديقة نهارًا.”

وصل إلى أذنيه همس امرأة رقيق.

⸻

“أليس جميلًا؟”

إذ عاد الصوت نفسه يتردد في أذنيه.

أدار رأسه نحو أحد الجذور القريبة.

⸻

كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.

نهض ببطء.

ومن موضعه…

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

لم يستطع رؤية وجهها، فقد أخفته خصلات شعرها الفضي الطويل.

فكر جيريث في نفسه.

قالت بصوت هادئ:

“جيد… حان وقت العودة.”

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

⸻

وما إن أنهت كلماتها…

“إذن… هذه هي الإرادة المتبقية لساحرة الليل، روز… لا عجب أن يكون هذا المكان بهذا الجمال.”

حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.

في اللعبة، كان على اللاعب إكمال مهمة طويلة تُعرف باسم “ذكرى ساحرة الليل”.

فكر جيريث في نفسه.

…

“إذن… هذه هي الإرادة المتبقية لساحرة الليل، روز… لا عجب أن يكون هذا المكان بهذا الجمال.”

على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.

هز رأسه موافقًا.

واتجه نحو سريره ليستلقي.

ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.

نظر إلى السائق وقال:

سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.

(رغم أنها تُسمى “حديقة”، إلا أن مساحتها شاسعة للغاية.)

التقطها برفق بين يديه.

عاد وعيه إلى الواقع.

ثم قال بصوت هادئ:

وقد ماتت كبطلة وهي تدافع عن البشر.

“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”

كانت أزهار بيضاء تتدلى من أغصان الشجرة، بينما راحت أوراقها تتراقص مع النسيم.

وكأن المكان استجاب لكلماته.

وكانت من أصعب المهمات المخفية.

إذ عاد الصوت نفسه يتردد في أذنيه.

(شرح خلفية العالم)

“افعل كما تشاء… أيها الزائر.”

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

أومأ جيريث برأسه.

“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”

وأخذ الزهرة.

“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”

ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.

وكأن المكان استجاب لكلماته.

جلس بهدوء، وقال:

“نعم… هذا هو المكان.”

“إنه مكان جميل… لا بد أنك كنت تملكين قلبًا جميلًا أيضًا.”

أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.

ضحكت الإرادة المتبقية لـ روز ضحكة خافتة.

فلن يفهم الغاية الحقيقية منها.

ثم قالت بصوت دافئ:

“لقد كان يومًا طويلًا حقًا…”

“شكرًا لك… أيها الزائر.”

أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

وفي اللحظة التالية…

“العفو.”

يعثر اللاعب على مثوى روز الأخير.

في تلك اللحظة…

(كان هذا الرداء جزءًا من الزي الرسمي الذي تمنحه الجامعة لجميع الأساتذة، وهو مزود بخاصية تنظيم درجة الحرارة وبعض وسائل الدفاع الأساسية.)

شعر بيد تربت برفق على رأسه.

وفي نهايتها…

وفي اللحظة التالية…

ثم ألقى نظرة حوله.

عاد وعيه إلى الواقع.

أما معظم الزوار، فكانوا مجرد سياح يأتون لإلقاء نظرة على التماثيل ثم يغادرون دون استكشاف المكان بأكمله.

⸻

ثم قال بصوت هادئ:

فتح جيريث عينيه.

⸻

ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”

فوجد نفسه واقفًا أمام شجرة عملاقة.

نهض ببطء.

بمجرد وصوله…

ثم ألقى نظرة حوله.

لم يستطع رؤية وجهها، فقد أخفته خصلات شعرها الفضي الطويل.

وهناك…

راقب جيريث المشهد بعينين راضيتين.

وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.

⸻

التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

“جيد… حان وقت العودة.”

ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.

⸻

وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.

(شرح خلفية العالم)

ثم أومأ برأسه.

في اللعبة، كان على اللاعب إكمال مهمة طويلة تُعرف باسم “ذكرى ساحرة الليل”.

واتجه نحو سريره ليستلقي.

وكانت من أصعب المهمات المخفية.

سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.

وفي نهايتها…

نهض ببطء.

يعثر اللاعب على مثوى روز الأخير.

كان أحد موظفي النصب قد قدم له ذلك المشروب أثناء خروجه.

وكان ذلك المثوى…

ولأنه لم يكن من النكهات التي يفضلها…

هذه الشجرة العملاقة نفسها.

هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.

فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”

فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:

وهناك…

“أرض أحلام ساحرة الليل.”

“مفهوم.”

لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.

فلن تكون أكثر من زينة جميلة.

ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.

حتى لو دخل شخص آخر إلى أرض الأحلام…

(لا يمكن دخول هذا العالم أكثر من مرة.)

التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.

وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…

هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.

فإن الإرادة المتبقية تجعلها تتجسد في العالم الحقيقي، مستخدمة أزهار الشجرة البيضاء والمانا المنتشرة في الجو.

“العفو.”

كانت روز ساحرة من الرتبة الأولى.

العودة إلى الحاضر

وقد ماتت كبطلة وهي تدافع عن البشر.

نهض ببطء.

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

ثم قالت بصوت دافئ:

فهذا الموقع…

وفوق سطح الماء…

هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.

بمجرد وصوله…

كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.

ولم تمضِ سوى لحظات…

ولهذا لم يتردد لحظة.

…

حتى لو دخل شخص آخر إلى أرض الأحلام…

ساد المكان هدوء وسكينة جعلت المشهد يبدو كأنه لوحة لا يمكن أن تنتمي إلى الواقع.

فلن يفهم الغاية الحقيقية منها.

ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.

وحتى لو أحضر الزهرة إلى العالم الحقيقي…

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

فلن تكون أكثر من زينة جميلة.

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

لأن الغريموار المختوم أصبح بالفعل في حوزة جيريث، ولذلك لم يعد للزهرة أي استخدام حقيقي بالنسبة لأي شخص آخر.

لكنه لم يجرؤ على الرفض.

⸻

بدأت الزهرة تذوب.

العودة إلى الحاضر

“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”

كان جيريث يسير ببطء نحو سيارته وهو يفرك عينيه اللتين ما زالتا مثقلتين بالنعاس.

النصب التذكاري للأبطال القوميين – الحديقة الخلفية

“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”

ثم أومأ برأسه.

هز رأسه برضا.

النصب التذكاري للأبطال القوميين – الحديقة الخلفية

ثم صعد إلى السيارة.

ومن موضعه…

ورغم أن ملامحه بقيت باردة ومتغطرسة كعادتها…

“لنعد إلى الجامعة.”

فقد كان يشعر بسعادة حقيقية في داخله.

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

نظر إلى السائق وقال:

…

“لنعد إلى الجامعة.”

“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”

“مفهوم.”

حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

“افعل كما تشاء… أيها الزائر.”

“بالمناسبة… خذ هذا. أعطاني إياه أحد الموظفين عند المغادرة، لكنني لا أحب هذا النوع، لذا يمكنك الاحتفاظ به.”

كانت روز ساحرة من الرتبة الأولى.

كان أحد موظفي النصب قد قدم له ذلك المشروب أثناء خروجه.

نظر إلى السائق وقال:

ولأنه لم يكن من النكهات التي يفضلها…

لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.

قرر إعطاءه للسائق بدلًا من رميه.

فلن تكون أكثر من زينة جميلة.

“لا ينبغي إهدار الطعام على أي حال.”

⸻

أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

لكنه لم يجرؤ على الرفض.

إذ عاد الصوت نفسه يتردد في أذنيه.

(وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد إلى منزله وهو يتباهى أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة الثانية أهداه هدية بنفسه.)

ثم قالت بصوت دافئ:

⸻

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”

بمجرد وصوله…

وتختلط تدريجيًا بجرعة المانا.

أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.

“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”

ثم وضع زهرة ساحرة الليل داخل القارورة.

وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…

وببطء…

فوجد نفسه واقفًا أمام شجرة عملاقة.

بدأت الزهرة تذوب.

(كان هذا الرداء جزءًا من الزي الرسمي الذي تمنحه الجامعة لجميع الأساتذة، وهو مزود بخاصية تنظيم درجة الحرارة وبعض وسائل الدفاع الأساسية.)

وتختلط تدريجيًا بجرعة المانا.

(شرح خلفية العالم)

راقب جيريث المشهد بعينين راضيتين.

وقد ماتت كبطلة وهي تدافع عن البشر.

ثم أومأ برأسه.

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

واتجه نحو سريره ليستلقي.

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

نظر إلى السائق وقال:

أغمض عينيه.

وكانت من أصعب المهمات المخفية.

“لقد كان يومًا طويلًا حقًا…”

العودة إلى الحاضر

…

ولأنه لم يكن من النكهات التي يفضلها…

…

على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.

“لا ينبغي إهدار الطعام على أي حال.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط