احفظ بطاقاتك
أصابت روائح قاعة الطعام سيفن بالدوار — من الجوع ومن الاشمئزاز الحقيقي على حد سواء. توارت عند عتبة الباب للحظة، مرّت بجانب عمال المناجم الضخام، وراقبت الطعام وهو يُوزَّع على صواني معدنية في أرجاء القاعة. بالنسبة لامرأة لم تتناول سوى معجون غذائي وقليلًا غيره قبل مجيئها إلى “LMC” أصلاً، بدا الطعام وكأنه أرقى المأكولات — رفاهية لم تكن لتصدق وجودها.
“هل من المفترض أن يكون التحديق في الطعام محفزا؟”سأل بوكيت.
ومع ذلك، بالنسبة لامرأة كانت تنتمي إلى العائلة المالكة، فإن الطعام الرديء الذي كانوا يوزعونه عند المنضدة كاد أن يقلب معدتها. ورغم ذلك، كانت ستلتهم صينية كاملة دون تردد، لو كان بإمكانها تحمل تكلفتها. كان منزل إيميت خيارًا متاحًا دائمًا، بالطبع، لكنها لم تعجبها الطريقة التي كان مظهره الوسيم يثير بها اضطرابًا في معدتها من نواحٍ أخرى — وعلاوة على ذلك، أرادت أن تعود بنتائج، لا بمشاكل. ربما كانت تنحدر من العائلة المالكة، لكنها بالتأكيد لن تتصرف على هذا النحو.
“سأراك في إحدى تلك التلال”، قال لوكا بجدية، وهو يحشر قضمة أخرى من الفطيرة في فمه. أنين بوكيت خافت من تحت قميصها. “كان عليكِ أن تتركيني هناك فحسب”.
“هل من المفترض أن يكون التحديق في الطعام محفزا؟”سأل بوكيت.
“لكنني جادة”، أجابت وهي تبتسم. “اعتبرها شكرًا لك على إجابتك على سؤالي”.
“شيء من هذا القبيل،”أجابت سيفن، دون أن يكون قلبها مع ذلك تمامًا.
“حسنًا، هذا صحيح،”اعترفت. وعندما لم يتكلم مرة أخرى، حدقت في الأرقام المكتوبة على ورقته بدلًا من النظر في عينيه. “لقد عملتَ هنا لفترة، أليس كذلك؟”
“لديهم فطائر،”همس بوكيت، وفمه مفتوح على نطاق واسع بشكل مضحك. كان على سيفن أن تعترف بأن حتى الفطائر غير المتناسقة الشكل تبدو لائقة — حتى لو كان كل شيء آخر بنفس اللون والشكل تمامًا.
“لكنني جادة”، أجابت وهي تبتسم. “اعتبرها شكرًا لك على إجابتك على سؤالي”.
“لا فطائر اليوم،”قالت، فانهار بوكيت عمليًا على كتفها. “العمل أولًا. ثم سنرى ما يمكننا فعله.”
ماذا لو قاموا بتفتيشها؟ ماذا لو كان أداؤها في المناجم ممتازًا لدرجة دفعتهم إلى محاولة معرفة السبب؟ وعلاوة على ذلك، ربما لم يتبقَ على النرد سوى بضع مرات استخدام جيدة. لن يدوم إلى الأبد، وإذا نجحت حيلة إخفاء النرد في كف اليد بالطريقة التي قرأت عنها، فستتمكن من إطالة مدة استخدامه قليلاً على الأقل. لا، من الأفضل أن تضعه في راحة يدها، حتى مع المخاطر الأخرى التي ينطوي عليها الأمر. من الأفضل إبقاؤه في مكان لا تستطيع LMC الوصول إليه.
أطلق بوكيتأنينًا على كتفها، لكنها تجاهلته عندما عثرت على سبب زيارتها — لوكا. كان جالسًا بمفرده على حافة طاولة، يكتب شيئًا ما على ورقة بين لقمة وأخرى. حسنًا، كان ذلك غريبًا. لم تكن سيفنتتصور أن معظم عمال المناجم يستطيعون القراءة، ناهيك عن الكتابة. وبالنظر إلى كومة الكتب المصورة في زاوية الغرفة، لم تكن متأكدة من أنها بعيدة عن الصواب.
رمش لوكا بعينيه، فاختفت الابتسامة من وجهه، ثم التقى نظره بنظرها، والقلم الرصاص لا يزال في يده. “سيفن، في شركة LMC، التصور هو الواقع. إذا خالفتِ هذا التصور — وأثبتِ خطأه بشيء منطقي وصحيح — فسيضطرون إلى التخلص منكِ قبل أن ينتشر الأمر إلى الجميع.»
عبرت سيفن الغرفة، وكأنها تطفو من شدة الفرح. لم تكن النردات المحشوة في جيبها مجرد فرصة محظوظة — بل كانت كل شيء. ولأول مرة منذ أسابيع، وجدت نفسها تأمل فعلاً أن تتغير الأمور.
“عني؟”
جلست بجانب لوكا وانتظرت أن يلاحظها. استغرق الأمر وقتًا أطول مما توقعت. كان منغمسًا في ورقته، وقلمه يتحرك بسرعة، وقطعة من الفطائر المغطاة بالعسل على بعد بوصات من فمه، وقد نسيها بوضوح. لم يكن يخط حروفًا، كما كانت تظن، بل… أرقامًا، أدركت ذلك. احتمالات وما شابه، إذا كانت تتذكر ما تعلمته بشكل صحيح.
عبرت سيفن الغرفة، وكأنها تطفو من شدة الفرح. لم تكن النردات المحشوة في جيبها مجرد فرصة محظوظة — بل كانت كل شيء. ولأول مرة منذ أسابيع، وجدت نفسها تأمل فعلاً أن تتغير الأمور.
“هل تحب الرياضيات؟”سألته، وهي تنتزع بوكيت قبل أن يتمكن من أخذ قضمة من فطائر لوكا. ارتجف لوهلة، ثم نظر إليها، وأخيرًا إلى بوكيت، الذي كان يئن من مكانه الذي حشرته فيه داخل قميصها. بعد ذلك، بدا وكأنه يهز نفسه ليتخلص من ذهوله.
“صحيح،” أجاب. “هل الأمر واضح إلى هذا الحد؟”
“نعم،” قال. “لكن هذا لا يجدي نفعًا هنا — فقد حرصوا على صياغة عقودهم بما يصب في مصلحتهم، ونتائج رمي النرد لدينا تعتمد على الحظ فحسب على أي حال.”
“لن آخذ هذين إلا إذا أخذتِ ذلك”، قال. “إنها قيّمة جدًّا لدرجة أنني لا أستطيع الاحتفاظ بها كلها. وأنتِ…” توقف عن الكلام، وهو يحدق في جسدها النحيل، وشعرت سيفن بحرارة تغمر خديها. “يبدو أنكِ بحاجة إلى المساعدة.”
“يا له من حظ،” وافقت سيفن، وهي تلقي نظرة على ورقتها. “لكن معرفة احتمالية النجاح أو الفشل هي نصف المعركة.”
“يا له من حظ،” وافقت سيفن، وهي تلقي نظرة على ورقتها. “لكن معرفة احتمالية النجاح أو الفشل هي نصف المعركة.”
“أعتقد ذلك”، وافق، وهو يبدو مكتئبًا. حدق فيها بريبة، وشعرت سيفن ببعض الإحراج عندما لاحظت الكدمة التي بدأت تظهر على وجهه. “لماذا أنتِ هنا؟”
“لماذا؟”
“لأن لدي سؤالًا أود طرحه عليك.”
دفعت سيفن بوكيت إلى داخل قميصها، فجأةً غضبت، رغم أن لوكا كان يحدق في بوكيت، بفضول واضح. وعندما خفت صوت بوكيت، وقعت عيناه عليها مرة أخرى، يدرسها. كان من الواضح أنه أكبر سناً مما يبدو عليه، وعيناه هادئتان وحذرتان بطريقة ما.
“سؤال؟”سأل، وهو يحدق فيها. “لست مهتمًا.” عاد إلى ورقته، لكنه الآن كان يخط عليها بلا حماس، ومن الواضح أن وجودها يشتت انتباهه. “روك يتحدث عنكِ أكثر مما يريحني.”
“نعم، وليس دائمًا بأشياء إيجابية.”
“عني؟”
“لن آخذ هذين إلا إذا أخذتِ ذلك”، قال. “إنها قيّمة جدًّا لدرجة أنني لا أستطيع الاحتفاظ بها كلها. وأنتِ…” توقف عن الكلام، وهو يحدق في جسدها النحيل، وشعرت سيفن بحرارة تغمر خديها. “يبدو أنكِ بحاجة إلى المساعدة.”
“نعم، وليس دائمًا بأشياء إيجابية.”
“لماذا؟”
حسنًا، هذا لم يكن جيدًا. سيتعين على سيفن أن تصل إلى حقيقة الأمر. هل كان يراقبها؟ هل تعرف عليها؟ بغض النظر عن ذلك، فقد جعلها الأمر تشعر بعدم الارتياح. آخر ما كانت تحتاجه هو أن يلاحظها “روك المدور”— خاصةً مع ما كانت تخطط له.
“سأراك في إحدى تلك التلال”، قال لوكا بجدية، وهو يحشر قضمة أخرى من الفطيرة في فمه. أنين بوكيت خافت من تحت قميصها. “كان عليكِ أن تتركيني هناك فحسب”.
انحنت إلى الأمام، حتى أصبحت قريبة جدًا من لوكا لدرجة أنه حاول أن يتراجع عنها، ودفعت فخذه برفق. “أعطني يدك”، همست، محاولةً ألا تحرك شفتيها. لحسن الحظ، لم يبدُ أن أيًا من عمال المناجم الآخرين يراقبونها. لوكا، لسوء الحظ، لم يكن متعاونًا على الإطلاق.
“لم يسبق لأحد أن فعل ذلك حتى الآن،” قالت سيفن، وهي تبتسم ابتسامة عريضة. “سترى.”
“لماذا؟”
اتسعت ابتسامة لوكا وهو يدون بضعة أسطر أخرى من الأرقام. “لأنني أخبرت شيريل أن حساباتها كانت خاطئة”.
“فقط أعطني إياها.”
“لقد حدثت أمور أغرب من ذلك”، قال.
على مضض، وضع يده في يدها، فأسقطت فيها بضع شظايا. كانت تلك الشظايا من إيميت، وكان المقصود بها شراء فطور لها ومجموعة ملابس جديدة، لكنها كانت تستطيع دائمًا الحصول على المزيد من الشظايا — خاصةً مع هذا النرد الجديد. “أسقط قلمك الرصاص”، أمرته. تردد لوكا، ثم بدا أنه فهم ما تعنيه. أسقط قلمه الرصاص، ثم تظاهر بشكل مبالغ فيه بأنه يلتقطه، إلا أن سيفن رصدته وهو يختلس النظر إلى راحة يده أثناء ذلك. وعندما خرج من تحت الطاولة، كان وجهه أحمر كالبنجر ومذعورًا.
ماذا لو قاموا بتفتيشها؟ ماذا لو كان أداؤها في المناجم ممتازًا لدرجة دفعتهم إلى محاولة معرفة السبب؟ وعلاوة على ذلك، ربما لم يتبقَ على النرد سوى بضع مرات استخدام جيدة. لن يدوم إلى الأبد، وإذا نجحت حيلة إخفاء النرد في كف اليد بالطريقة التي قرأت عنها، فستتمكن من إطالة مدة استخدامه قليلاً على الأقل. لا، من الأفضل أن تضعه في راحة يدها، حتى مع المخاطر الأخرى التي ينطوي عليها الأمر. من الأفضل إبقاؤه في مكان لا تستطيع LMC الوصول إليه.
“لا يمكن أن تكوني جادة”، قال بتهكم.
“يا إلهي، إنها بحاجة إليها حقًّا”، تدخلت بوكيت. “مهلاً، هل ستنهي تلك…”
“لكنني جادة”، أجابت وهي تبتسم. “اعتبرها شكرًا لك على إجابتك على سؤالي”.
أطلق بوكيتأنينًا على كتفها، لكنها تجاهلته عندما عثرت على سبب زيارتها — لوكا. كان جالسًا بمفرده على حافة طاولة، يكتب شيئًا ما على ورقة بين لقمة وأخرى. حسنًا، كان ذلك غريبًا. لم تكن سيفنتتصور أن معظم عمال المناجم يستطيعون القراءة، ناهيك عن الكتابة. وبالنظر إلى كومة الكتب المصورة في زاوية الغرفة، لم تكن متأكدة من أنها بعيدة عن الصواب.
“سأقع في مشكلة”، جادلها، رغم أنها كانت ترى الشك ينتشر على وجهه بالفعل. كانت ثلاث شظايا عملية في حالة ممتازة تساوي الكثير من المال، حتى لو لم تكن أفضل النردات.
أطلق بوكيتأنينًا على كتفها، لكنها تجاهلته عندما عثرت على سبب زيارتها — لوكا. كان جالسًا بمفرده على حافة طاولة، يكتب شيئًا ما على ورقة بين لقمة وأخرى. حسنًا، كان ذلك غريبًا. لم تكن سيفنتتصور أن معظم عمال المناجم يستطيعون القراءة، ناهيك عن الكتابة. وبالنظر إلى كومة الكتب المصورة في زاوية الغرفة، لم تكن متأكدة من أنها بعيدة عن الصواب.
“أنتَ فوق الأرض بالفعل”، جادلت. “من المفترض أنك ذهبت إلى مكتب الأجور بعد انتهاء نوبتك. لن يكون لديهم أي سبب لتفتيشك”.
“لماذا؟”
بدا أنه يفكر في الأمر، ويده مشدودة حول الشظايا. أخيرًا، تنهد، ثم أخذ يدها ووضع شظية فيها. كان تصرفه دقيقًا إلى حد ما — مهارة مثيرة للإعجاب، بالنظر إلى أنها لم تكن تملك أدنى فكرة عن نوع الماضي الذي قد يدفع عالم رياضيات إلى العبودية في LMC. ربما كان لوكا من عائلة مرموقة، أو ربما كان قد عمل من قبل في طاولات القمار. على أي حال، حاولت أن تعيد الشظية إليه، لكنه هز رأسه.
“هل تحب الرياضيات؟”سألته، وهي تنتزع بوكيت قبل أن يتمكن من أخذ قضمة من فطائر لوكا. ارتجف لوهلة، ثم نظر إليها، وأخيرًا إلى بوكيت، الذي كان يئن من مكانه الذي حشرته فيه داخل قميصها. بعد ذلك، بدا وكأنه يهز نفسه ليتخلص من ذهوله.
“لن آخذ هذين إلا إذا أخذتِ ذلك”، قال. “إنها قيّمة جدًّا لدرجة أنني لا أستطيع الاحتفاظ بها كلها. وأنتِ…” توقف عن الكلام، وهو يحدق في جسدها النحيل، وشعرت سيفن بحرارة تغمر خديها. “يبدو أنكِ بحاجة إلى المساعدة.”
“إنها النظرة الميتة في عينيك”، قال بوكيت، وصوته مكتوم. كان هناك وهج أرجواني خافت ينبعث من تحت قميصها، فتنهدت سيفن.
“يا إلهي، إنها بحاجة إليها حقًّا”، تدخلت بوكيت. “مهلاً، هل ستنهي تلك…”
“نعم،” قال. “لكن هذا لا يجدي نفعًا هنا — فقد حرصوا على صياغة عقودهم بما يصب في مصلحتهم، ونتائج رمي النرد لدينا تعتمد على الحظ فحسب على أي حال.”
دفعت سيفن بوكيت إلى داخل قميصها، فجأةً غضبت، رغم أن لوكا كان يحدق في بوكيت، بفضول واضح. وعندما خفت صوت بوكيت، وقعت عيناه عليها مرة أخرى، يدرسها. كان من الواضح أنه أكبر سناً مما يبدو عليه، وعيناه هادئتان وحذرتان بطريقة ما.
“أنت لا تعني ذلك”، قالت وهي تبتسم. وقفت وربتت على كتفه وظنت أنها رأت لمحة من ابتسامة صغيرة.
“ماذا تريدين حقاً؟” سألها. هزت سيفن كتفيها تجاهه، محاولةً التظاهر باللامبالاة.
ومع ذلك، بالنسبة لامرأة كانت تنتمي إلى العائلة المالكة، فإن الطعام الرديء الذي كانوا يوزعونه عند المنضدة كاد أن يقلب معدتها. ورغم ذلك، كانت ستلتهم صينية كاملة دون تردد، لو كان بإمكانها تحمل تكلفتها. كان منزل إيميت خيارًا متاحًا دائمًا، بالطبع، لكنها لم تعجبها الطريقة التي كان مظهره الوسيم يثير بها اضطرابًا في معدتها من نواحٍ أخرى — وعلاوة على ذلك، أرادت أن تعود بنتائج، لا بمشاكل. ربما كانت تنحدر من العائلة المالكة، لكنها بالتأكيد لن تتصرف على هذا النحو.
“أخبرتك. أردت أن أسألك سؤالاً.”
“لا”، وافق. “لا أعني ذلك. لكن مهما كان ما تخططين له، أبعديني عنه. لديّ بالفعل تدريب إلزامي للشركة الليلة”.
“بالتأكيد، لكن هناك شيء آخر. أنتِ تريدين شيئًا. الجميع يريد شيئًا.”
“أنت لا تعني ذلك”، قالت وهي تبتسم. وقفت وربتت على كتفه وظنت أنها رأت لمحة من ابتسامة صغيرة.
“حسنًا، هذا صحيح،”اعترفت. وعندما لم يتكلم مرة أخرى، حدقت في الأرقام المكتوبة على ورقته بدلًا من النظر في عينيه. “لقد عملتَ هنا لفترة، أليس كذلك؟”
“لا”، وافق. “لا أعني ذلك. لكن مهما كان ما تخططين له، أبعديني عنه. لديّ بالفعل تدريب إلزامي للشركة الليلة”.
“صحيح،” أجاب. “هل الأمر واضح إلى هذا الحد؟”
“بالتأكيد، لكن هناك شيء آخر. أنتِ تريدين شيئًا. الجميع يريد شيئًا.”
“إنها النظرة الميتة في عينيك”، قال بوكيت، وصوته مكتوم. كان هناك وهج أرجواني خافت ينبعث من تحت قميصها، فتنهدت سيفن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“على أي حال”، قالت، ورفعت يدها اليمنى على الطاولة، وخلعت قفازها. “راحتا اليدين. هل يقومون بمسحهما ضوئيًا؟” لم تفوت عليها الطريقة التي انطلقت بها عينا لوكا نحو يدها المغطاة بالقفاز. لكن كونها عسراء كان له مزاياه. فمعظم الناس يفترضون ببساطة أنها تستعمل يدها اليمنى. ألقى لوكا نظرة على يدها مرة أخرى، ثم التقى عيناه بعينيها، والشك يتصارع في عينيه.
“لم يسبق لأحد أن فعل ذلك حتى الآن،” قالت سيفن، وهي تبتسم ابتسامة عريضة. “سترى.”
“بالطبع لا”، أجاب. “إنهم يقومون بمسحك ضوئيًا عند دخولك إلى مدينة الشركة، لكن إذا سمحوا لك بالدخول في المقام الأول، فهذا يعني أنهم يعرفون وضعك بالفعل. ولن يكلفوا أنفسهم عناء القيام بذلك طوال الوقت. وبمجرد دخولك، من أين ستحصل على نرد؟ لا يمكنك استخراجه من المناجم — فهم يحرصون على تتبع الشظايا المستخرجة حتى لا يظهر أحدهم نردًا فجأة في يوم من الأيام. كما أن الحصول على الأجر الكافي لشراء واحدة من المتجر سيكون مستحيلاً عملياً. حتى عمال المناجم الذين يحققون أرباحاً جيدة لا يملكون سوى ما يكفي لتناول الطعام في قاعة الطعام أو شراء النرد الذي ترعاه الشركة. ولا يوجد أي من النرد الجيد المتوفر في المدينة. وحتى لو تمكنت من الحصول على نرد، فسيعرفون بالأمر قبل أن تضعه في راحة يدك بوقت طويل.”
“لأن لدي سؤالًا أود طرحه عليك.”
عبثت سيفن بقفازها، وعقلها يدور حول الاحتمالات. ما قاله لوكا كان منطقيًا. كانت نردها غير طبيعي— شيء ما كان ينبغي أن يكون موجودًا في المقام الأول. لماذا قد تكلف شركة LMC نفسها عناء البحث عن شيء، في رأيهم، ما كان ينبغي أن يكون موجودًا على الإطلاق؟ كان من الممكن أن تتمكن من الدخول إلى المناجم دون أن تضع النرد في راحة يدها على الإطلاق، لكن الفكرة جعلت معدتها تتقلب من الرعب.
“سأراك في إحدى تلك التلال”، قال لوكا بجدية، وهو يحشر قضمة أخرى من الفطيرة في فمه. أنين بوكيت خافت من تحت قميصها. “كان عليكِ أن تتركيني هناك فحسب”.
ماذا لو قاموا بتفتيشها؟ ماذا لو كان أداؤها في المناجم ممتازًا لدرجة دفعتهم إلى محاولة معرفة السبب؟ وعلاوة على ذلك، ربما لم يتبقَ على النرد سوى بضع مرات استخدام جيدة. لن يدوم إلى الأبد، وإذا نجحت حيلة إخفاء النرد في كف اليد بالطريقة التي قرأت عنها، فستتمكن من إطالة مدة استخدامه قليلاً على الأقل. لا، من الأفضل أن تضعه في راحة يدها، حتى مع المخاطر الأخرى التي ينطوي عليها الأمر. من الأفضل إبقاؤه في مكان لا تستطيع LMC الوصول إليه.
حسنًا، هذا لم يكن جيدًا. سيتعين على سيفن أن تصل إلى حقيقة الأمر. هل كان يراقبها؟ هل تعرف عليها؟ بغض النظر عن ذلك، فقد جعلها الأمر تشعر بعدم الارتياح. آخر ما كانت تحتاجه هو أن يلاحظها “روك المدور”— خاصةً مع ما كانت تخطط له.
“مهما كان ما تخططين له، فسوف يكتشفونه،” قال لوكا. “لا يمكنك خداع LMC. لم يسبق لأحد أن فعل ذلك من قبل.”
“لقد حدثت أمور أغرب من ذلك”، قال.
“لم يسبق لأحد أن فعل ذلك حتى الآن،” قالت سيفن، وهي تبتسم ابتسامة عريضة. “سترى.”
على مضض، وضع يده في يدها، فأسقطت فيها بضع شظايا. كانت تلك الشظايا من إيميت، وكان المقصود بها شراء فطور لها ومجموعة ملابس جديدة، لكنها كانت تستطيع دائمًا الحصول على المزيد من الشظايا — خاصةً مع هذا النرد الجديد. “أسقط قلمك الرصاص”، أمرته. تردد لوكا، ثم بدا أنه فهم ما تعنيه. أسقط قلمه الرصاص، ثم تظاهر بشكل مبالغ فيه بأنه يلتقطه، إلا أن سيفن رصدته وهو يختلس النظر إلى راحة يده أثناء ذلك. وعندما خرج من تحت الطاولة، كان وجهه أحمر كالبنجر ومذعورًا.
“سأراك في إحدى تلك التلال”، قال لوكا بجدية، وهو يحشر قضمة أخرى من الفطيرة في فمه. أنين بوكيت خافت من تحت قميصها. “كان عليكِ أن تتركيني هناك فحسب”.
بدا أنه يفكر في الأمر، ويده مشدودة حول الشظايا. أخيرًا، تنهد، ثم أخذ يدها ووضع شظية فيها. كان تصرفه دقيقًا إلى حد ما — مهارة مثيرة للإعجاب، بالنظر إلى أنها لم تكن تملك أدنى فكرة عن نوع الماضي الذي قد يدفع عالم رياضيات إلى العبودية في LMC. ربما كان لوكا من عائلة مرموقة، أو ربما كان قد عمل من قبل في طاولات القمار. على أي حال، حاولت أن تعيد الشظية إليه، لكنه هز رأسه.
“أنت لا تعني ذلك”، قالت وهي تبتسم. وقفت وربتت على كتفه وظنت أنها رأت لمحة من ابتسامة صغيرة.
“لماذا؟”
“لا”، وافق. “لا أعني ذلك. لكن مهما كان ما تخططين له، أبعديني عنه. لديّ بالفعل تدريب إلزامي للشركة الليلة”.
“عني؟”
توقفت سيفن، وهي تعبس. “لماذا؟”
“سأقع في مشكلة”، جادلها، رغم أنها كانت ترى الشك ينتشر على وجهه بالفعل. كانت ثلاث شظايا عملية في حالة ممتازة تساوي الكثير من المال، حتى لو لم تكن أفضل النردات.
اتسعت ابتسامة لوكا وهو يدون بضعة أسطر أخرى من الأرقام. “لأنني أخبرت شيريل أن حساباتها كانت خاطئة”.
ومع ذلك، بالنسبة لامرأة كانت تنتمي إلى العائلة المالكة، فإن الطعام الرديء الذي كانوا يوزعونه عند المنضدة كاد أن يقلب معدتها. ورغم ذلك، كانت ستلتهم صينية كاملة دون تردد، لو كان بإمكانها تحمل تكلفتها. كان منزل إيميت خيارًا متاحًا دائمًا، بالطبع، لكنها لم تعجبها الطريقة التي كان مظهره الوسيم يثير بها اضطرابًا في معدتها من نواحٍ أخرى — وعلاوة على ذلك، أرادت أن تعود بنتائج، لا بمشاكل. ربما كانت تنحدر من العائلة المالكة، لكنها بالتأكيد لن تتصرف على هذا النحو.
“هذا كل شيء؟”
“سؤال؟”سأل، وهو يحدق فيها. “لست مهتمًا.” عاد إلى ورقته، لكنه الآن كان يخط عليها بلا حماس، ومن الواضح أن وجودها يشتت انتباهه. “روك يتحدث عنكِ أكثر مما يريحني.”
رمش لوكا بعينيه، فاختفت الابتسامة من وجهه، ثم التقى نظره بنظرها، والقلم الرصاص لا يزال في يده. “سيفن، في شركة LMC، التصور هو الواقع. إذا خالفتِ هذا التصور — وأثبتِ خطأه بشيء منطقي وصحيح — فسيضطرون إلى التخلص منكِ قبل أن ينتشر الأمر إلى الجميع.»
ومع ذلك، بالنسبة لامرأة كانت تنتمي إلى العائلة المالكة، فإن الطعام الرديء الذي كانوا يوزعونه عند المنضدة كاد أن يقلب معدتها. ورغم ذلك، كانت ستلتهم صينية كاملة دون تردد، لو كان بإمكانها تحمل تكلفتها. كان منزل إيميت خيارًا متاحًا دائمًا، بالطبع، لكنها لم تعجبها الطريقة التي كان مظهره الوسيم يثير بها اضطرابًا في معدتها من نواحٍ أخرى — وعلاوة على ذلك، أرادت أن تعود بنتائج، لا بمشاكل. ربما كانت تنحدر من العائلة المالكة، لكنها بالتأكيد لن تتصرف على هذا النحو.
ألقت سيفن نظرة على البراهين المعقدة المكتوبة على الصفحة، ثم على كتب التلوين الموجودة في الزاوية، فضحك. “لا أعتقد أن عليك القلق من أن تنتشر معرفتك بالرياضيات إلى عمال المناجم الآخرين — فهم يعتبرون معرفة القراءة والكتابة تهديدًا لهم بالفعل.”
انحنت إلى الأمام، حتى أصبحت قريبة جدًا من لوكا لدرجة أنه حاول أن يتراجع عنها، ودفعت فخذه برفق. “أعطني يدك”، همست، محاولةً ألا تحرك شفتيها. لحسن الحظ، لم يبدُ أن أيًا من عمال المناجم الآخرين يراقبونها. لوكا، لسوء الحظ، لم يكن متعاونًا على الإطلاق.
“لقد حدثت أمور أغرب من ذلك”، قال.
عبثت سيفن بقفازها، وعقلها يدور حول الاحتمالات. ما قاله لوكا كان منطقيًا. كانت نردها غير طبيعي— شيء ما كان ينبغي أن يكون موجودًا في المقام الأول. لماذا قد تكلف شركة LMC نفسها عناء البحث عن شيء، في رأيهم، ما كان ينبغي أن يكون موجودًا على الإطلاق؟ كان من الممكن أن تتمكن من الدخول إلى المناجم دون أن تضع النرد في راحة يدها على الإطلاق، لكن الفكرة جعلت معدتها تتقلب من الرعب.
“لماذا؟”
