Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأرض الأولى 20

ملف قديم

ملف قديم

لم يتحرك أحد داخل القاعة بعد ظهور الرسالة، فقد بقيت الكلمات القليلة معلقة على الشاشة السوداء أمامهم وكأنها لم تظهر من نظام إلكتروني، بل خرجت من مكان آخر لا يستطيع أحد الوصول إليه. لم تكن الجملة طويلة، ولم تحمل تفسيراً واضحاً، لكنها كانت كافية لتغيير نظرة الجميع إلى المشروع.

ولأول مرة، لم يكن السؤال هو ما الذي يخفيه المشروع.

لقد بدأ الأمر منذ زمن.

ولأول مرة، لم يكن السؤال هو ما الذي يخفيه المشروع.

ظل الباحثون ينظرون إلى الشاشة بصمت، يحاولون إيجاد أي تفسير منطقي لما حدث. في السابق كانوا يواجهون أخطاء، أعطالاً، وحتى اختفاءات غامضة، لكن هذا كان مختلفاً تماماً. هذه المرة كان هناك شيء يحاول إيصال رسالة لهم.

أجاب عيسى:

اقترب أحد المهندسين من الجهاز الرئيسي وبدأ بفحص النظام، لكنه بعد دقائق عاد بنفس النتيجة. لا يوجد اتصال خارجي، ولا يوجد مستخدم دخل إلى النظام، ولا توجد أي طريقة تسمح بظهور تلك الكلمات.

الملفات لم تختفِ بشكل عشوائي.

قال أحد الباحثين بصوت منخفض:

فتح محتواه.

هذا غير ممكن.

وفي نهاية اليوم عاد عيسى إلى الملف الأخير الذي وجده. كان ملفاً فارغ الاسم، لا يحتوي إلا على تاريخ قديم.

لم يرد عليه أحد، لأن الجميع كان يعلم أن كلمة غير ممكن لم تعد تعني الكثير أمام ما حدث.

دخل علي إلى القاعة بعد أن وصلته التقارير. كان هادئاً كعادته، لكن نظرته هذه المرة كانت مختلفة. اقترب من الشاشة وبدأ يقرأ الملفات بنفسه، وكلما تقدم في القراءة ازدادت ملامحه جدية.

أما عيسى فبقي واقفاً أمام الشاشة دون أن يركز على الجملة نفسها، بل على اللحظة التي ظهرت فيها وعلى التغيرات الصغيرة التي حدثت قبلها. كان يبحث عن نقطة البداية، عن الخطأ الذي تركه الشيء الذي حاول التواصل معهم.

هذه الملفات أقدم من المشروع.

بعد لحظات قال بهدوء:

نظر إليه علي للحظات قبل أن يسأل:

أغلقوا القاعة.

لم يرد عليه أحد، لأن الجميع كان يعلم أن كلمة غير ممكن لم تعد تعني الكثير أمام ما حدث.

التفتت الأنظار إليه، لكنه لم يشرح كثيراً، فقط تابع:

ظهرت أمامه جملة واحدة:

لا أحد يدخل ولا أحد يخرج حتى ننتهي.

في مكان آخر من المنشأة، كانت ليان تراجع السجلات بنفسها. لم تكن تبحث عن الخطأ فقط، بل عن الشخص الذي كان يحاول تنظيف آثار ذلك الخطأ.

لم يعترض أحد. الجميع يعرف أن عيسى لا يتخذ قرارات كهذه دون سبب، وحتى الجنرالات الذين لم يكونوا يتفقون معه كانوا يدركون أن هناك شيئاً خطيراً يحدث.

كان شيئاً لا يستطيع أحد مواجهته بالسلاح.

بعد إغلاق القاعة، بدأ عيسى بمراجعة السجلات القديمة. لم يبحث عن الرسالة فقط، بل عن كل شيء حدث قبلها. كان يعلم أن أي أثر مهما حاول صاحبه إخفاءه سيترك خلفه بداية يمكن تتبعها.

شخص يعرف النظام جيداً، ويعرف أين يضع يده حتى لا يترك أثراً واضحاً.

مرت ساعات طويلة وهو ينتقل بين الملفات، حتى بدأت تظهر طبقات من البيانات لم تكن موجودة في السجلات الرسمية. لم تكن مشفرة فقط، بل كانت مخفية بعناية وكأن شخصاً ما تعمد إبعادها عن الجميع.

قال:

فتح عيسى أول ملف، ثم الثاني، ثم توقف عند ملف لم يحمل اسماً.

ظهرت أمامه جملة واحدة:

كان يحمل تاريخاً قديماً فقط.

قال أحد الباحثين بصوت منخفض:

فتح محتواه.

كان يحمل تاريخاً قديماً فقط.

وبعد لحظات تغيرت ملامحه قليلاً.

لا تثق بمن صنعه.

هذه المعلومات لم تكن تتحدث عن المرحلة الحالية من المشروع، بل عن فترة أقدم بكثير، فترة لم يكن معظم العاملين يعرفون بوجودها.

بل من الذي كان يختبئ خلفه منذ البداية.

دخل علي إلى القاعة بعد أن وصلته التقارير. كان هادئاً كعادته، لكن نظرته هذه المرة كانت مختلفة. اقترب من الشاشة وبدأ يقرأ الملفات بنفسه، وكلما تقدم في القراءة ازدادت ملامحه جدية.

كان قريباً جداً.

قال:

الملفات لم تختفِ بشكل عشوائي.

هذه الملفات أقدم من المشروع.

ساد الصمت بينهما، لأن الفكرة وحدها كانت كافية لتغيير كل شيء. إذا كان هناك شيء موجود قبل بداية المشروع، فمن الذي كان يعرف عنه؟ ولماذا تم إخفاؤه؟

أجاب عيسى:

توقفت عيناه للحظة، ثم ظهرت الجملة التالية:

وهذا هو الأمر الغريب.

ماذا تقصد؟

نظر إليه علي للحظات قبل أن يسأل:

ماذا تقصد؟

بل من الذي كان يختبئ خلفه منذ البداية.

قال عيسى:

الملفات لم تختفِ بشكل عشوائي.

نحن كنا نعتقد أن المشروع بدأ عندما قرروا بناءه، لكن يبدو أن هناك شيئاً سبق تلك اللحظة.

دخل علي إلى القاعة بعد أن وصلته التقارير. كان هادئاً كعادته، لكن نظرته هذه المرة كانت مختلفة. اقترب من الشاشة وبدأ يقرأ الملفات بنفسه، وكلما تقدم في القراءة ازدادت ملامحه جدية.

ساد الصمت بينهما، لأن الفكرة وحدها كانت كافية لتغيير كل شيء. إذا كان هناك شيء موجود قبل بداية المشروع، فمن الذي كان يعرف عنه؟ ولماذا تم إخفاؤه؟

أغلق عيسى الملف فوراً.

في مكان آخر من المنشأة، كانت ليان تراجع السجلات بنفسها. لم تكن تبحث عن الخطأ فقط، بل عن الشخص الذي كان يحاول تنظيف آثار ذلك الخطأ.

من فعل ذلك لم يكن بعيداً عن المشروع.

وبعد ساعات من البحث وجدت شيئاً جعلها تتوقف.

قال:

الملفات لم تختفِ بشكل عشوائي.

نظر إليه علي للحظات قبل أن يسأل:

كان هناك شخص يعدلها.

ماذا تقصد؟

شخص يعرف النظام جيداً، ويعرف أين يضع يده حتى لا يترك أثراً واضحاً.

اقترب أحد المهندسين من الجهاز الرئيسي وبدأ بفحص النظام، لكنه بعد دقائق عاد بنفس النتيجة. لا يوجد اتصال خارجي، ولا يوجد مستخدم دخل إلى النظام، ولا توجد أي طريقة تسمح بظهور تلك الكلمات.

أغلقت ليان الشاشة وبقيت تفكر.

لم يرد عليه أحد، لأن الجميع كان يعلم أن كلمة غير ممكن لم تعد تعني الكثير أمام ما حدث.

لم تكن تعرف هويته بعد، لكنها عرفت شيئاً مهماً.

كان هناك شخص يعدلها.

من فعل ذلك لم يكن بعيداً عن المشروع.

ماذا تقصد؟

كان قريباً جداً.

اقترب أحد المهندسين من الجهاز الرئيسي وبدأ بفحص النظام، لكنه بعد دقائق عاد بنفس النتيجة. لا يوجد اتصال خارجي، ولا يوجد مستخدم دخل إلى النظام، ولا توجد أي طريقة تسمح بظهور تلك الكلمات.

أما حميد، ففي القاعدة العسكرية، كان يقف أمام الجنود كعادته. لم يكن يعرف كل التفاصيل التي تحدث داخل المجمع، لكنه شعر أن الوضع تغير. طوال حياته واجه أعداء يمكن رؤيتهم، أعداء يمكن إيقافهم بالقوة، لكن هذه المرة كان الخطر مختلفاً.

ولأول مرة، لم يكن السؤال هو ما الذي يخفيه المشروع.

كان شيئاً لا يستطيع أحد مواجهته بالسلاح.

ولأول مرة، لم يكن السؤال هو ما الذي يخفيه المشروع.

وفي نهاية اليوم عاد عيسى إلى الملف الأخير الذي وجده. كان ملفاً فارغ الاسم، لا يحتوي إلا على تاريخ قديم.

الملفات لم تختفِ بشكل عشوائي.

فتحه ببطء.

كان هناك شخص يعدلها.

ظهرت أمامه جملة واحدة:

المشروع لم يبدأ من أجل الوصول إلى الحقيقة.

المشروع لم يبدأ من أجل الوصول إلى الحقيقة.

أغلقت ليان الشاشة وبقيت تفكر.

توقفت عيناه للحظة، ثم ظهرت الجملة التالية:

المشروع لم يبدأ من أجل الوصول إلى الحقيقة.

بل لأن الحقيقة كانت موجودة منذ البداية.

أغلقوا القاعة.

بقي عيسى صامتاً، وكأنه يحاول ترتيب كل القطع التي جمعها خلال الأيام الماضية.

لكن ذلك لم يكن كافياً.

ثم ظهر سطر آخر في أسفل الصفحة.

لا تثق بمن صنعه.

هذه الملفات أقدم من المشروع.

أغلق عيسى الملف فوراً.

ولأول مرة، لم يكن السؤال هو ما الذي يخفيه المشروع.

لكن ذلك لم يكن كافياً.

كان شيئاً لا يستطيع أحد مواجهته بالسلاح.

لأن شخصاً آخر كان يراقب الشاشة نفسها في مكان مجهول، وكان يعلم أن عيسى وصل إلى هذه النقطة.

التفتت الأنظار إليه، لكنه لم يشرح كثيراً، فقط تابع:

ولأول مرة، لم يكن السؤال هو ما الذي يخفيه المشروع.

بل من الذي كان يختبئ خلفه منذ البداية.

فتح عيسى أول ملف، ثم الثاني، ثم توقف عند ملف لم يحمل اسماً.

اثنا عشر يوماً.

الملفات لم تختفِ بشكل عشوائي.

ماذا تقصد؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط