Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأرض الأولى 19

الحقيقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحقيقة

حلّ الليل على المجمع البحثي بهدوءٍ بدا غريباً بعد الأيام المضطربة التي مرّت على الجميع. كانت الأضواء البيضاء تنعكس فوق الممرات الطويلة، بينما استمرت آلاف الأجهزة بالعمل دون توقف، وكأن شيئاً لم يحدث. لكن الحقيقة كانت مختلفة تماماً، فكل شخص داخل هذه الجدران كان يشعر أن المشروع لم يعد كما كان قبل ظهور الرسالة.

ولم يعلم أن شخصين آخرين في المدينة نفسها توصلا في الليلة ذاتها إلى اكتشافين قد يغيران كل شيء.

في الطابق السفلي، حيث يقع الأرشيف القديم، جلس عيسى وحيداً بين عشرات الملفات التي تراكم عليها الغبار عبر السنوات. كان المكان شبه مهجور، إذ استبدلت أغلب السجلات الورقية بأنظمة رقمية منذ زمن بعيد، لكن بعض الملفات القديمة بقيت محفوظة كما هي، وكأن أصحابها أرادوا أن يتركوا خلفهم أثراً لا يمكن محوه بضغطة زر.

والصمت يملأ المكان.

أعاد عيسى فتح الملف الذي وجده في اليوم السابق.

توقفت عيناها عند تقرير معين.

كان ملفاً عادياً في ظاهره.

ثم للمرة الثالثة.

اسم.

فالوثائق تؤكد أن الرجل غادر المشروع منذ سنوات طويلة، وبعضها يذكر أنه توفي بعد ذلك بمدة قصيرة، ومع ذلك كانت آثار نشاطه تظهر في أماكن لا ينبغي أن تظهر فيها.

صور.

أما عيسى فقد ظل ينظر إليه بصمت.

تقارير.

ولم يحاول أحد البحث عنه.

وتوقيعات قديمة.

لأن السجل احتوى على معلومة واحدة فقط.

لكن ذلك الاسم لم يكن عادياً بالنسبة له.

استغرق الأمر ساعات.

كلما قرأ الصفحات ازداد اقتناعاً بأن هناك شيئاً ناقصاً في الرواية الرسمية التي سُجلت داخل الأرشيف.

استغرق الأمر ساعات.

فالوثائق تؤكد أن الرجل غادر المشروع منذ سنوات طويلة، وبعضها يذكر أنه توفي بعد ذلك بمدة قصيرة، ومع ذلك كانت آثار نشاطه تظهر في أماكن لا ينبغي أن تظهر فيها.

الاسم الذي يفترض أنه اختفى من المشروع منذ سنوات.

بقي عيسى يراجع الوثائق حتى تجاوزت الساعة منتصف الليل.

فإن الخطر أقرب مما ظنت.

ثم انتقل إلى النظام المركزي للمشروع.

لكنه لم يغلق النافذة هذه المرة.

وبدأ يقارن بين الملفات القديمة والسجلات الحديثة.

قرأه مرة أخرى.

استغرق الأمر ساعات.

ولم يعلم أن شخصين آخرين في المدينة نفسها توصلا في الليلة ذاتها إلى اكتشافين قد يغيران كل شيء.

لكن النتيجة جعلته يتوقف أخيراً.

ولم تكن أن جهة ما تراقب المشروع.

ظهر أمامه سجل صغير مهمل بين ملايين السجلات الأخرى.

وأعمق.

سجل لم يلفت انتباه أحد.

وأعمق.

ولم يحاول أحد البحث عنه.

أما السجل الذي وجده فما زال مفتوحاً أمامه.

أما عيسى فقد ظل ينظر إليه بصمت.

وحينها فقط أدركت أمراً لم يعجبها.

لأن السجل احتوى على معلومة واحدة فقط.

أن صاحب الأثر الذي وجده الليلة كان مسجلاً في السجلات الرسمية على أنه ميت منذ سنوات.

آخر تعديل مرتبط بالإشارة التي سبقت ظهور الرسالة.

فإن الخطر أقرب مما ظنت.

وعندما انتقل إلى خانة هوية المستخدم المسؤول عن ذلك التعديل…

وكانت تعرف أن أي خطأ صغير قد يجعلها تتهم الشخص الخطأ.

ظهر الاسم نفسه.

حتى وصل إلى شيء آخر.

الاسم الموجود داخل الملف القديم.

فإن الخطر أقرب مما ظنت.

الاسم الذي يفترض أنه اختفى من المشروع منذ سنوات.

في الطابق السفلي، حيث يقع الأرشيف القديم، جلس عيسى وحيداً بين عشرات الملفات التي تراكم عليها الغبار عبر السنوات. كان المكان شبه مهجور، إذ استبدلت أغلب السجلات الورقية بأنظمة رقمية منذ زمن بعيد، لكن بعض الملفات القديمة بقيت محفوظة كما هي، وكأن أصحابها أرادوا أن يتركوا خلفهم أثراً لا يمكن محوه بضغطة زر.

بقي عيسى يحدق بالشاشة دون أن تتغير ملامحه.

آخر تعديل مرتبط بالإشارة التي سبقت ظهور الرسالة.

لكنه لم يغلق النافذة هذه المرة.

استندت إلى مقعدها وأغلقت الملف ببطء.

بل بدأ يبحث أعمق.

في الوقت نفسه كانت ليان داخل مكتبها الهادئ في مقر الاستخبارات العامة.

وأعمق.

قرأه مرة أخرى.

وأعمق.

امتدت أضواء المدينة أسفل منه كبحرٍ من النجوم المتناثرة، بينما كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل.

حتى وصل إلى شيء آخر.

سجل لم يلفت انتباه أحد.

شيء لم يكن يتوقع العثور عليه.

توقفت عيناها عند تقرير معين.

في الوقت نفسه كانت ليان داخل مكتبها الهادئ في مقر الاستخبارات العامة.

شيء لم يكن يتوقع العثور عليه.

أمامها عشرات التقارير المفتوحة، وخرائط رقمية، وسجلات اتصالات تعود إلى الأشهر الماضية.

في الوقت نفسه كانت ليان داخل مكتبها الهادئ في مقر الاستخبارات العامة.

منذ أيام وهي تجمع الخيوط المتفرقة بصبر شديد، دون أن تسمح للحماس أو التسرع بالتأثير على حكمها.

فالوثائق تؤكد أن الرجل غادر المشروع منذ سنوات طويلة، وبعضها يذكر أنه توفي بعد ذلك بمدة قصيرة، ومع ذلك كانت آثار نشاطه تظهر في أماكن لا ينبغي أن تظهر فيها.

وكانت تعرف أن أي خطأ صغير قد يجعلها تتهم الشخص الخطأ.

ظهر الاسم نفسه.

لكن الليلة بدت مختلفة.

ولم تكن أن جهة ما تراقب المشروع.

لأن إحدى القطع المفقودة عادت أخيراً إلى مكانها.

وصلته عدة تقارير خلال الساعات الماضية.

توقفت عيناها عند تقرير معين.

شعور لم يعرفه إلا قبل المعارك الكبرى.

ثم انتقلت إلى تقرير آخر.

ثم انتقل إلى تاريخ آخر.

ثم إلى سجل ثالث.

كلما قرأ الصفحات ازداد اقتناعاً بأن هناك شيئاً ناقصاً في الرواية الرسمية التي سُجلت داخل الأرشيف.

وببطء بدأت الصورة تكتمل.

لم يكن دليلاً نهائياً.

لم يكن دليلاً نهائياً.

ولم تكن أن جهة ما تراقب المشروع.

لكنه كان أكثر من مجرد شك.

أعاد عيسى فتح الملف الذي وجده في اليوم السابق.

أكثر بكثير.

وتوقيعات قديمة.

استندت إلى مقعدها وأغلقت الملف ببطء.

وحينها فقط أدركت أمراً لم يعجبها.

لأول مرة منذ بدء التحقيق شعرت أنها اقتربت من الحقيقة.

ولم يعلم أن شخصين آخرين في المدينة نفسها توصلا في الليلة ذاتها إلى اكتشافين قد يغيران كل شيء.

الحقيقة التي كانت تبحث عنها منذ أسابيع.

ولم يحاول أحد البحث عنه.

وحينها فقط أدركت أمراً لم يعجبها.

ولم يعلم أن شخصين آخرين في المدينة نفسها توصلا في الليلة ذاتها إلى اكتشافين قد يغيران كل شيء.

لو كانت استنتاجاتها صحيحة…

سجل لم يلفت انتباه أحد.

فإن الخطر أقرب مما ظنت.

وحينها فقط أدركت أمراً لم يعجبها.

أما علي فكان يقف كعادته أمام النافذة الواسعة لمكتبه.

بقي عيسى يحدق بالشاشة دون أن تتغير ملامحه.

امتدت أضواء المدينة أسفل منه كبحرٍ من النجوم المتناثرة، بينما كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل.

والصمت يملأ المكان.

وصلته عدة تقارير خلال الساعات الماضية.

لكن ذلك الاسم لم يكن عادياً بالنسبة له.

قرأها كلها.

ثم أعاد قراءتها مرة أخرى.

ثم انتقل إلى النظام المركزي للمشروع.

ومع كل تقرير جديد كان شعور قديم يعود إليه ببطء.

استندت إلى مقعدها وأغلقت الملف ببطء.

شعور لم يعرفه إلا قبل المعارك الكبرى.

وكانت تعرف أن أي خطأ صغير قد يجعلها تتهم الشخص الخطأ.

ذلك الإحساس الصامت الذي يخبر القادة أن شيئاً ما يتحرك خلف الستار، حتى لو لم يروه بعد.

لكن ذلك الاسم لم يكن عادياً بالنسبة له.

رفع نظره نحو السماء المظلمة خلف الزجاج.

فإن الخطر أقرب مما ظنت.

ولم يعلم أن شخصين آخرين في المدينة نفسها توصلا في الليلة ذاتها إلى اكتشافين قد يغيران كل شيء.

قرأه مرة أخرى.

عاد عيسى إلى الشاشة أمامه.

أن صاحب الأثر الذي وجده الليلة كان مسجلاً في السجلات الرسمية على أنه ميت منذ سنوات.

كانت القاعة خالية.

سجل لم يلفت انتباه أحد.

والصمت يملأ المكان.

عاد عيسى إلى الشاشة أمامه.

أما السجل الذي وجده فما زال مفتوحاً أمامه.

ظهر الاسم نفسه.

قرأه مرة أخرى.

لكن ذلك الاسم لم يكن عادياً بالنسبة له.

ثم للمرة الثالثة.

كانت القاعة خالية.

لم يكن هناك خطأ.

كان ملفاً عادياً في ظاهره.

ولم يكن هناك أي مجال لسوء الفهم.

لو كانت استنتاجاتها صحيحة…

كل شيء كان واضحاً.

رفع نظره نحو السماء المظلمة خلف الزجاج.

واضحاً بصورة مزعجة.

منذ أيام وهي تجمع الخيوط المتفرقة بصبر شديد، دون أن تسمح للحماس أو التسرع بالتأثير على حكمها.

استقرت عيناه على تاريخ قديم مسجل في أسفل الصفحة.

وتوقيعات قديمة.

ثم انتقل إلى تاريخ آخر.

ومع كل تقرير جديد كان شعور قديم يعود إليه ببطء.

وأخيراً فهم سبب الانزعاج الذي لازمه منذ ظهور الرسالة.

ثم انتقل إلى تاريخ آخر.

لأن المشكلة لم تكن أن شخصاً مجهولاً وصل إلى النظام.

الاسم الذي يفترض أنه اختفى من المشروع منذ سنوات.

ولم تكن أن جهة ما تراقب المشروع.

ومع كل تقرير جديد كان شعور قديم يعود إليه ببطء.

المشكلة الحقيقية…

ثم إلى سجل ثالث.

أن صاحب الأثر الذي وجده الليلة كان مسجلاً في السجلات الرسمية على أنه ميت منذ سنوات.

ومع ذلك…

ثم انتقلت إلى تقرير آخر.

ما زال يترك بصماته داخل المشروع حتى اليوم.

شعور لم يعرفه إلا قبل المعارك الكبرى.

اثنا عشر يوماً.

كلما قرأ الصفحات ازداد اقتناعاً بأن هناك شيئاً ناقصاً في الرواية الرسمية التي سُجلت داخل الأرشيف.

اسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط