الفصل 49: استلام الجوائز والامتثال
الفصل 49: استلام الجوائز والامتثال
وقف نينغ تشو أمام العمود الحجري خماسي الأضلاع المخصص للوحة المتصدرين، ووضع كفه على سطحه، فتدفقت إلى ذهنه رسالة من آلية القصر.
في اللحظة التالية، فعّل موهبته الفائقة.
لقد حان وقت استلام المكافآت الكبرى!
كان يدرك جيدًا أن خلفيته لا يمكن مقارنتها بخلفية منغ تشونغ المدعوم من عائلة قوية وموارد لا تنضب.
فقد احتل المركز الأول في ثلاث قوائم دفعة واحدة: قائمة صقل التشي، وقائمة السرعة، وقائمة التقدم.
عندما رأى التنين السلحفاة ذلك، أطلق شخيرًا خافتًا من أنفه، وإن ظل التوتر واضحًا على ملامحه.
وكالعادة، تنوعت المكافآت بين ثلاثة أنواع: أحجار الروح، والمكونات الميكانيكية، والتعاويذ الروحية. وكان عليه اختيار مكافأة واحدة من كل قائمة.
“هناك أمر غير طبيعي هنا.”
“مائة حجر روحي؟!”
فهذا النوع من المكافآت كان أثمن بكثير من أحجار الروح.
ارتجف قلب نينغ تشو عندما رأى العدد.
فقد احتل المركز الأول في ثلاث قوائم دفعة واحدة: قائمة صقل التشي، وقائمة السرعة، وقائمة التقدم.
فأكبر مكافأة حصل عليها سابقًا لم تتجاوز عشرة أحجار روحية، أما هذه المرة فقد تضاعف العدد عشر مرات كاملة.
رفعت هان مينغ رأسها ببطء.
اتخذ قراره على الفور.
ومع توسع شبكة فخاخه، بدأت موارده تنفد تدريجيًا.
في الفترة الأخيرة، استهلك كمية هائلة من المواد أثناء إعداد الفخاخ الميكانيكية، كما أن ختم شيطان قلب بوذا لم يكن يوفر شيئًا مجانًا؛ فكل مرة كانت تتطلب استهلاكًا من الطاقة.
وفي اللحظة التالية، تدفقت معلومات التعويذة إلى أعماق عقله.
ومع توسع شبكة فخاخه، بدأت موارده تنفد تدريجيًا.
انفجرت شرارات البرق في أنحاء جسده.
لكن مع هذه المائة حجر روحي، تبددت جميع مخاوفه.
“إذن أعطني مكوك التقاط الروح.”
ثم انتقل لتفقد الخيارات الأخرى.
وامتد منها حبل رفيع متصل بالحلقة.
وجد أكثر من اثني عشر نوعًا من المكونات الميكانيكية، من بينها الحلقة المعلقة، وأسلاك قرص البوميرانغ المرتد، والصندوق الطائر الصغير.
“بل إنني أمتلك أصلًا معظم هذه التعاويذ والمكونات.”
أما قائمة التعاويذ، فقد احتوت على أسماء مألوفة مثل: تقنية احتضان الجليد، وتقنية الإمساك بالنار، وتقنية ربط الخشب.
وبما أنه امتلك ثلاث فرص منفصلة من قوائم الصدارة الثلاث، فقد اختار نوعًا مختلفًا من المكافآت في كل مرة.
في تلك الأثناء، كانت روح التنين السلحفاة النارية تراقبه بتوتر شديد وهو يتأمل لوحة المتصدرين.
أما عيناها فقد فقدتا معظم بريقهما.
أما نينغ تشو فحاول، كعادته، استغلال ختم شيطان قلب بوذا للبحث عن ثغرة تسمح له بالحصول على أكثر من مكافأة من القائمة الواحدة.
وامتد منها حبل رفيع متصل بالحلقة.
لكن محاولته باءت بالفشل.
ثم انتقل لتفقد الخيارات الأخرى.
كان النظام صارمًا للغاية؛ فكل مرتبة تمنح مكافأة واحدة فقط.
“سأستخدم قوة الارتداد للاندفاع دفعة واحدة!”
عندما رأى التنين السلحفاة ذلك، أطلق شخيرًا خافتًا من أنفه، وإن ظل التوتر واضحًا على ملامحه.
أما عيناها فقد فقدتا معظم بريقهما.
“غريب…”
“جميع قوائم الصدارة تقدم الخيارات الثلاثة نفسها.”
تمتم نينغ تشو في نفسه.
“سأساعدك طواعية.”
“هناك أمر غير طبيعي هنا.”
لقد فشلت محاولتها مره اخرى .
كان يتمتع بحس استثنائي تجاه التفاصيل الصغيرة.
كان يدرك جيدًا أن خلفيته لا يمكن مقارنتها بخلفية منغ تشونغ المدعوم من عائلة قوية وموارد لا تنضب.
وسرعان ما بدأ بالتحليل:
“لا داعي للاستعجال.”
“جميع قوائم الصدارة تقدم الخيارات الثلاثة نفسها.”
لكنها كتمت كل شيء داخل صدرها.
“لكن قيمة المكافآت ليست متوازنة على الإطلاق.”
بعد ذلك، أخرج الحلقة المعلقة وبدأ يفحصها بعناية.
“فخيار أحجار الروح ارتفع إلى مائة حجر، بينما بقيت المكونات الميكانيكية والتعاويذ كما هي تقريبًا دون أي زيادة واضحة.”
الفصل 49: استلام الجوائز والامتثال وقف نينغ تشو أمام العمود الحجري خماسي الأضلاع المخصص للوحة المتصدرين، ووضع كفه على سطحه، فتدفقت إلى ذهنه رسالة من آلية القصر.
“بل إنني أمتلك أصلًا معظم هذه التعاويذ والمكونات.”
في اللحظة التالية، فعّل موهبته الفائقة.
“من المستحيل أن يرتكب الأسلاف الثلاثة خطأً بهذا الحجم في تقدير قيمة المكافآت.”
فهذا النوع من المكافآت كان أثمن بكثير من أحجار الروح.
“إذن لا بد أن القيمة الحقيقية للمكونات والتعاويذ مخفية في مكان آخر.”
قالت بصوت ضعيف:
أراد نينغ تشو التأكد من صحة استنتاجه، فحسم أمره سريعًا.
وفي القاعة الرئيسية للقصر الخالد، كانت روح التنين السلحفاة النارية تضرب الأرض بغيظ شديد.
“سأجرب الخيارات الثلاثة جميعها.”
فأكبر مكافأة حصل عليها سابقًا لم تتجاوز عشرة أحجار روحية، أما هذه المرة فقد تضاعف العدد عشر مرات كاملة.
وبما أنه امتلك ثلاث فرص منفصلة من قوائم الصدارة الثلاث، فقد اختار نوعًا مختلفًا من المكافآت في كل مرة.
فهذا النوع من المكافآت كان أثمن بكثير من أحجار الروح.
من القائمة الأولى، حصل على مائة حجر روحي كاملة.
بووووم!
ومن الثانية، اختار المكوّن الميكانيكي «الحلقة المعلّقة».
في الفترة الأخيرة، استهلك كمية هائلة من المواد أثناء إعداد الفخاخ الميكانيكية، كما أن ختم شيطان قلب بوذا لم يكن يوفر شيئًا مجانًا؛ فكل مرة كانت تتطلب استهلاكًا من الطاقة.
أما الثالثة، فاختار تعويذة لم يسبق له تعلمها من قبل: تقنية جذب المعادن.
عاد وعي منغ تشونغ إلى جسده الحقيقي داخل غرفة التدريب.
وفي اللحظة التالية، تدفقت معلومات التعويذة إلى أعماق عقله.
الرعد الهائج!
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
وسرعان ما بدأ بالتحليل:
اهتز قلب نينغ تشو بعنف.
رفع الحلقة المعلقة بين يديه وعبس قائلًا:
فإلى جانب طريقة استخدام التعويذة وأسرارها، تدفقت إلى ذهنه كمية ضخمة من الخبرات والإدراكات المرتبطة بها.
فقامت بتمرير طريقة الاستخدام والمخطط الميكانيكي الكامل مباشرة إلى عقل منغ تشونغ.
وبالرغم من أنه حصل عليها للتو، إلا أنه شعر وكأنه أمضى عامين ونصف في ممارستها وصقلها.
وتحولت إلى كومة من الحطام الخشبي.
كان هذا الإحساس حقيقيًا بصورة لا تصدق.
“جميع قوائم الصدارة تقدم الخيارات الثلاثة نفسها.”
تمتم مذهولًا:
اندفع منغ تشونغ إلى الأمام بكل ما يملك من سرعة.
“هل هذه هي طريقة التنوير التي تتحدث عنها الأساطير؟”
وفي الوقت نفسه، انكمش الحبل بقوة هائلة.
“غرس الخبرات والإدراكات مباشرة في عقول الخلفاء؟”
“فخيار أحجار الروح ارتفع إلى مائة حجر، بينما بقيت المكونات الميكانيكية والتعاويذ كما هي تقريبًا دون أي زيادة واضحة.”
اشتعلت الحماسة في قلبه.
ومن الثانية، اختار المكوّن الميكانيكي «الحلقة المعلّقة».
فهذا النوع من المكافآت كان أثمن بكثير من أحجار الروح.
وقالت بصعوبة:
كان يدرك جيدًا أن خلفيته لا يمكن مقارنتها بخلفية منغ تشونغ المدعوم من عائلة قوية وموارد لا تنضب.
“أنا سعيد من أجلك.”
فلم يكن يملك هو سوى نفسه.
وفي اللحظة التالية، تدفقت معلومات التعويذة إلى أعماق عقله.
لكن الآن، أصبحت مكافآت لوحة المتصدرين قادرة على سد هذه الفجوة تدريجيًا.
بووووم!
بعد ذلك، أخرج الحلقة المعلقة وبدأ يفحصها بعناية.
وقف فجأة وهو يزأر غضبًا.
ظاهريًا، لم تبدُ مختلفة كثيرًا عن بقية المكونات الميكانيكية التي حصل عليها سابقًا.
وفور حدوث ذلك، تكثف سوطان ناريان ضخمان داخل القاعة الرئيسية.
لكن فكرة جديدة بدأت تتشكل في ذهنه.
كان يدرك جيدًا أن خلفيته لا يمكن مقارنتها بخلفية منغ تشونغ المدعوم من عائلة قوية وموارد لا تنضب.
ومع أن فرضيته لم تكن مكتملة بعد، فإنه قرر الاحتفاظ بها لنفسه والتحقق منها لاحقًا.
لكن محاولته باءت بالفشل.
بعد انتهاء فترة الانتظار الإلزامية، سحبت روح التنين السلحفاة النارية منغ تشونغ إلى القصر الخالد مجددًا.
“هناك أمر غير طبيعي هنا.”
هذه المرة، وبعد ما تعرض له من خسارة مهينة، لم يجرؤ على التصرف بتهور كما فعل سابقًا.
في الفترة الأخيرة، استهلك كمية هائلة من المواد أثناء إعداد الفخاخ الميكانيكية، كما أن ختم شيطان قلب بوذا لم يكن يوفر شيئًا مجانًا؛ فكل مرة كانت تتطلب استهلاكًا من الطاقة.
ومن بين مكافآت البوابة، اختار المكوّن الميكانيكي.
أراد نينغ تشو التأكد من صحة استنتاجه، فحسم أمره سريعًا.
رفع الحلقة المعلقة بين يديه وعبس قائلًا:
ثم أخذ زخمه يتبدد بسرعة.
“وكيف يُفترض أن أستخدم هذا الشيء؟”
في الفترة الأخيرة، استهلك كمية هائلة من المواد أثناء إعداد الفخاخ الميكانيكية، كما أن ختم شيطان قلب بوذا لم يكن يوفر شيئًا مجانًا؛ فكل مرة كانت تتطلب استهلاكًا من الطاقة.
في تلك اللحظة، صرّت روح التنين السلحفاة على أسنانها.
فأكبر مكافأة حصل عليها سابقًا لم تتجاوز عشرة أحجار روحية، أما هذه المرة فقد تضاعف العدد عشر مرات كاملة.
ثم خالفت القواعد مرة أخرى.
كانت الشبكة مصنوعة من أسلاك قرص البوميرانغ المرتد.
فقامت بتمرير طريقة الاستخدام والمخطط الميكانيكي الكامل مباشرة إلى عقل منغ تشونغ.
من القائمة الأولى، حصل على مائة حجر روحي كاملة.
وفور حدوث ذلك، تكثف سوطان ناريان ضخمان داخل القاعة الرئيسية.
بدا وجهها شاحبًا ومرهقًا بصورة مخيفة.
وهبطا بلا رحمة على جسد روح التنين.
ومن بين مكافآت البوابة، اختار المكوّن الميكانيكي.
صفعة! صفعة!
وقبل أن يستعيد توازنه…
ارتجف جسدها بعنف.
ابتسم نينغ تشو بهدوء.
غرست مخالبها في الأرض بقوة محاولة تحمل العقوبة، بينما التوت ملامحها من شدة الألم.
فأكبر مكافأة حصل عليها سابقًا لم تتجاوز عشرة أحجار روحية، أما هذه المرة فقد تضاعف العدد عشر مرات كاملة.
أما منغ تشونغ، فقد أضاءت عيناه فجأة.
أما نينغ تشو فحاول، كعادته، استغلال ختم شيطان قلب بوذا للبحث عن ثغرة تسمح له بالحصول على أكثر من مكافأة من القائمة الواحدة.
“آه! هكذا إذن!”
عاد وعي منغ تشونغ إلى جسده الحقيقي داخل غرفة التدريب.
لقد فهم طريقة استخدامها.
فإلى جانب طريقة استخدام التعويذة وأسرارها، تدفقت إلى ذهنه كمية ضخمة من الخبرات والإدراكات المرتبطة بها.
لكن سرعان ما عاد العبوس إلى وجهه.
ثم أخذ زخمه يتبدد بسرعة.
فهو بطبيعته يكره الأدوات الدقيقة والحيل المعقدة، ويفضل دائمًا مواجهة كل شيء بالقوة المباشرة.
أما نينغ تشو فحاول، كعادته، استغلال ختم شيطان قلب بوذا للبحث عن ثغرة تسمح له بالحصول على أكثر من مكافأة من القائمة الواحدة.
فتح الباب بحذر هذه المرة.
تراجعت سرعة منغ تشونغ فجأة.
ثم صوب الحلقة المعلقة نحو أحد جدران الممر.
ابتسم نينغ تشو بهدوء.
انطلقت منها قذيفة ميكانيكية أرجوانية مزرقة، واستقرت في الجدار بثبات.
تمتم مذهولًا:
وامتد منها حبل رفيع متصل بالحلقة.
فقد احتل المركز الأول في ثلاث قوائم دفعة واحدة: قائمة صقل التشي، وقائمة السرعة، وقائمة التقدم.
ابتسم منغ تشونغ بثقة.
بووم!
“سأستخدم قوة الارتداد للاندفاع دفعة واحدة!”
لكن فكرة جديدة بدأت تتشكل في ذهنه.
في اللحظة التالية، فعّل موهبته الفائقة.
لكنها كتمت كل شيء داخل صدرها.
الرعد الهائج!
أما منغ تشونغ، فقد أضاءت عيناه فجأة.
انفجرت شرارات البرق في أنحاء جسده.
في تلك اللحظة، صرّت روح التنين السلحفاة على أسنانها.
وفي الوقت نفسه، انكمش الحبل بقوة هائلة.
وفور حدوث ذلك، تكثف سوطان ناريان ضخمان داخل القاعة الرئيسية.
اندفع منغ تشونغ إلى الأمام بكل ما يملك من سرعة.
أما الثالثة، فاختار تعويذة لم يسبق له تعلمها من قبل: تقنية جذب المعادن.
ومع صوت البرق المتفجر، تحولت حركته إلى ومضة خاطفة تشق الممر كالصاعقة.
وقد منحتها تلك المادة مرونة مذهلة وقدرة هائلة على امتصاص الصدمات.
لكن…
“سأستخدم قوة الارتداد للاندفاع دفعة واحدة!”
في اللحظة التالية مباشرة، انقلبت شبكة ميكانيكية ضخمة من تحت الأرض.
“جميع قوائم الصدارة تقدم الخيارات الثلاثة نفسها.”
وانطبقت عليه بالكامل.
كان يدرك جيدًا أن خلفيته لا يمكن مقارنتها بخلفية منغ تشونغ المدعوم من عائلة قوية وموارد لا تنضب.
كانت الشبكة مصنوعة من أسلاك قرص البوميرانغ المرتد.
أما نينغ تشو فحاول، كعادته، استغلال ختم شيطان قلب بوذا للبحث عن ثغرة تسمح له بالحصول على أكثر من مكافأة من القائمة الواحدة.
وقد منحتها تلك المادة مرونة مذهلة وقدرة هائلة على امتصاص الصدمات.
فهو بطبيعته يكره الأدوات الدقيقة والحيل المعقدة، ويفضل دائمًا مواجهة كل شيء بالقوة المباشرة.
تراجعت سرعة منغ تشونغ فجأة.
“آه! هكذا إذن!”
ثم أخذ زخمه يتبدد بسرعة.
غرست مخالبها في الأرض بقوة محاولة تحمل العقوبة، بينما التوت ملامحها من شدة الألم.
وخلال بضعة أنفاس فقط، توقف اندفاعه بالكامل.
“أنا سعيد من أجلك.”
بل وتحول إلى مقذوفة بشرية ارتدت بعنف في الاتجاه المعاكس.
كادت هان مينغ تطحن أسنانها من الغضب.
بووم!
ظاهريًا، لم تبدُ مختلفة كثيرًا عن بقية المكونات الميكانيكية التي حصل عليها سابقًا.
اصطدم جسده بالباب خلفه بقوة هائلة.
فأكبر مكافأة حصل عليها سابقًا لم تتجاوز عشرة أحجار روحية، أما هذه المرة فقد تضاعف العدد عشر مرات كاملة.
دارت الدنيا أمام عينيه.
“لنتناول الطعام أولًا.”
وقبل أن يستعيد توازنه…
ولم يعد يشغل تفكيرها سوى أمر واحد فقط:
هبطت المطرقة العملاقة ذات الألف رطل من السقف.
فقد احتل المركز الأول في ثلاث قوائم دفعة واحدة: قائمة صقل التشي، وقائمة السرعة، وقائمة التقدم.
بووووم!
تمتم نينغ تشو في نفسه.
سُحقت الدمية بالكامل.
فإلى جانب طريقة استخدام التعويذة وأسرارها، تدفقت إلى ذهنه كمية ضخمة من الخبرات والإدراكات المرتبطة بها.
وتحولت إلى كومة من الحطام الخشبي.
قالت بصوت ضعيف:
عاد وعي منغ تشونغ إلى جسده الحقيقي داخل غرفة التدريب.
في اللحظة التالية مباشرة، انقلبت شبكة ميكانيكية ضخمة من تحت الأرض.
وقف فجأة وهو يزأر غضبًا.
كيف تبقى على قيد الحياة.
وفي القاعة الرئيسية للقصر الخالد، كانت روح التنين السلحفاة النارية تضرب الأرض بغيظ شديد.
وسرعان ما بدأ بالتحليل:
لقد فشلت محاولتها مره اخرى .
وسرعان ما بدأ بالتحليل:
في أعماق الزنزانة المظلمة…
“لا تسيطر عليّ بالقوة بعد الآن.”
رفعت هان مينغ رأسها ببطء.
تمتم نينغ تشو في نفسه.
كانت تنظر إلى نينغ تشو الذي ظهر أمامها مرة أخرى.
“من المستحيل أن يرتكب الأسلاف الثلاثة خطأً بهذا الحجم في تقدير قيمة المكافآت.”
بدا وجهها شاحبًا ومرهقًا بصورة مخيفة.
رفعت هان مينغ رأسها ببطء.
أما عيناها فقد فقدتا معظم بريقهما.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
فبعد مرات لا تحصى من استخراج جوهر الروح، لم تعد تتذكر عدد المرات التي فقدت فيها الوعي.
لكن سرعان ما عاد العبوس إلى وجهه.
ولم تعد تملك القوة حتى لتوجيه الشتائم إليه.
غرست مخالبها في الأرض بقوة محاولة تحمل العقوبة، بينما التوت ملامحها من شدة الألم.
لقد حطم الواقع القاسي كل ما تبقى من كبريائها.
ابتسم نينغ تشو بهدوء.
ولم يعد يشغل تفكيرها سوى أمر واحد فقط:
وقد منحتها تلك المادة مرونة مذهلة وقدرة هائلة على امتصاص الصدمات.
كيف تبقى على قيد الحياة.
في الفترة الأخيرة، استهلك كمية هائلة من المواد أثناء إعداد الفخاخ الميكانيكية، كما أن ختم شيطان قلب بوذا لم يكن يوفر شيئًا مجانًا؛ فكل مرة كانت تتطلب استهلاكًا من الطاقة.
قالت بصوت ضعيف:
الرعد الهائج!
“أرجوك…”
تمتم نينغ تشو في نفسه.
“لا تسيطر عليّ بالقوة بعد الآن.”
قالت بصوت ضعيف:
“سأساعدك طواعية.”
في تلك اللحظة، صرّت روح التنين السلحفاة على أسنانها.
“سأستخرج جوهر الروح بنفسي وأعطيه لك.”
“إذن لا بد أن القيمة الحقيقية للمكونات والتعاويذ مخفية في مكان آخر.”
تفاجأ نينغ تشو للحظة.
اشتعلت الحماسة في قلبه.
ثم ابتسم وأومأ برأسه.
وفي الوقت نفسه، انكمش الحبل بقوة هائلة.
“يبدو أنكِ أدركتِ الواقع أخيرًا.”
“بل إنني أمتلك أصلًا معظم هذه التعاويذ والمكونات.”
“هذا أمر جيد.”
ومع توسع شبكة فخاخه، بدأت موارده تنفد تدريجيًا.
“أنا سعيد من أجلك.”
أراد نينغ تشو التأكد من صحة استنتاجه، فحسم أمره سريعًا.
كادت هان مينغ تطحن أسنانها من الغضب.
الفصل 49: استلام الجوائز والامتثال وقف نينغ تشو أمام العمود الحجري خماسي الأضلاع المخصص للوحة المتصدرين، ووضع كفه على سطحه، فتدفقت إلى ذهنه رسالة من آلية القصر.
لكنها كتمت كل شيء داخل صدرها.
ابتسم نينغ تشو بهدوء.
وقالت بصعوبة:
هبطت المطرقة العملاقة ذات الألف رطل من السقف.
“إذن أعطني مكوك التقاط الروح.”
أما قائمة التعاويذ، فقد احتوت على أسماء مألوفة مثل: تقنية احتضان الجليد، وتقنية الإمساك بالنار، وتقنية ربط الخشب.
“وأزل بعض القيود عن السلاسل.”
فهذا النوع من المكافآت كان أثمن بكثير من أحجار الروح.
ابتسم نينغ تشو بهدوء.
عاد وعي منغ تشونغ إلى جسده الحقيقي داخل غرفة التدريب.
“لا داعي للاستعجال.”
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
“لنتناول الطعام أولًا.”
في أعماق الزنزانة المظلمة…
الرعد الهائج!
