Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 48: الفخاخ الميكانيكية

الفخاخ الميكانيكية

الفخاخ الميكانيكية

الفصل 48: الفخاخ الميكانيكية

“الطبقة الثانية من مرحلة صقل التشي! هاهاهاها!”

لم يكن تصميم الغرفة الرابعة مختلفًا كثيرًا عن الغرفة الأولى؛ فقد تكدست الأجزاء الميكانيكية في كل مكان كجبال صغيرة.

دوّى صوت منغ تشونغ في أرجاء غرفة التدريب وهو يطلق ضحكة مليئة بالفرح والاعتزاز.

التقطه بسرعة، لكنه اضطر إلى التراجع خطوة بسبب قوة الاصطدام.

لقد أدمن هذه السرعة المذهلة في التقدم. فمنذ أن فعّل موهبته الفائقة، < الرعد الهائج > ، ارتفع مستوى تدريبه بوتيرة مرعبة، مشكّلًا تناقضًا صارخًا مع بطئه السابق. ومنحه ذلك شعورًا هائلًا بالإنجاز والرضا.

وكلما انغمس في الزراعة والتدريب، ازداد تعلقه بهذه الموهبة واعتماده عليها.

وكلما انغمس في الزراعة والتدريب، ازداد تعلقه بهذه الموهبة واعتماده عليها.

“وسرعة تقدمه مخيفة.”

“”الرعد الهائج “!  “الرعد الهائج “!”

“كما توقعت!”

شعر مساعده فاي سي بأن الأمر بدأ يخرج عن السيطرة، فحاول نصحه بالتريث وعدم الإفراط في استخدام الموهبة.

لقد أمضى ثلاثة أيام متواصلة دون نوم تقريبًا حتى وصل إلى هذا المستوى.

كبح منغ تشونغ نفسه بصعوبة، وواصل التدريب وهو عابس الوجه، لكنه سرعان ما شعر بضيق شديد.

واجتُذبت روحه مباشرة إلى القصر الخالد.

“بطيء… بطيء جدًا! الأمر أشبه بزحف حلزون!”

حاول تشغيل فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، لكن شيئًا لم يحدث.

وبالطبع، لم يكن ذلك سوى وهم نتج عن الطفرة الهائلة التي عاشها مؤخرًا. لكن بعد أن أطلق العنان لطبيعته المتهورة، أصبح أكثر نفادًا للصبر من أي وقت مضى.

واجتُذبت روحه مباشرة إلى القصر الخالد.

بدأ يحدث نفسه:

لكن رغم الألم، ارتسمت على وجهه ابتسامة غريبة تجمع بين الكآبة والخبث.

“سأستخدم الموهبة مرة أخرى فقط.”

وبالطبع، لم يكن ذلك سوى وهم نتج عن الطفرة الهائلة التي عاشها مؤخرًا. لكن بعد أن أطلق العنان لطبيعته المتهورة، أصبح أكثر نفادًا للصبر من أي وقت مضى.

“مرة واحدة إضافية لن تضر…”

في زيارته السابقة، استنفد كامل طاقته الروحية داخل الغرفة الخامسة دون أن يتمكن من اجتيازها.

“هذه ستكون الأخيرة حقًا…”

“الغرفة الثانية… ها أنا قادم!”

” “الرعد الهائج “!  “الرعد الهائج “!”

حاول تشغيل فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، لكن شيئًا لم يحدث.

“واهاهاهاها!”

“وتحول إلى شظايا خشبية بسبب مطرقتي.”

تردد صدى ضحكاته المفعمة بالحيوية في أنحاء غرفة التدريب.

في هذه الأثناء، دخل نينغ تشو القصر للمرة السابعة.


دخل نينغ تشو القصر الخالد.

“هاهاهاها! قمة الطبقة الثالثة من صقل التشى خلال ثلاثة أيام فقط!”

كانت هذه زيارته السادسة .

بووم!

لم يكن تصميم الغرفة الرابعة مختلفًا كثيرًا عن الغرفة الأولى؛ فقد تكدست الأجزاء الميكانيكية في كل مكان كجبال صغيرة.

وفي لحظة إلهام، نقلها وزرعها كفخ مخفي داخل الغرفة الثانية.

كانت روح التنين السلحفاة النارية تراقبه بجمود، مطبقة شفتيها ومتابعة كل تحركاته دون أن تقدم أي تلميح أو مساعدة.

لقد تم تفعيل الفخ الذي نصبه سابقًا!

حاول نينغ تشو في البداية تجميع الأجزاء الميكانيكية بيديه، لكن حركته شُلّت فورًا بفعل خيط الحياة المعلّق.

“إذن فهذا الاختبار يقيس أساس الزراعة ومدى إتقان التعاويذ.”

ثم حاول استخدام ختم الشطان قلب بوذا لكسر القيد، لكن دون جدوى.

تحطم جسد الدمية الذي كان يستخدمه داخل القصر بالكامل، وتحول إلى شظايا متناثرة.

تقدم نحو باب الخروج ولمسه، فظهرت له معلومات المكافآت المعتادة.

نفخ منغ تشونغ صدره بفخر.

فكر في نفسه:

وعندما رأت روح التنين السلحفاة ذلك، نهضت دون وعي واقفة على أطرافها الأربعة، وقد اختفى استرخاؤها السابق.

“هل يمكنني اجتياز الغرفة بهذه البساطة؟”

ومن بين الغبار وقف منغ تشونغ شامخًا، مفعمًا بالثقة.

“لا، لا بد أن لهذه الغرفة وظيفة حقيقية. أنا فقط لم أكتشف سرها بعد.”

وبالاعتماد على ختم شيطان قلب بوذا، بدأ نينغ تشو يضيف المزيد من الفخاخ والابتكارات الميكانيكية إلى الغرفتين الثانية والثالثة لتأمين تقدمه المستقبلي.

حاول تشغيل فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، لكن شيئًا لم يحدث.

وفي اللحظة التالية، اسودّ كل شيء أمام عينيه.

وعندما رأت روح التنين السلحفاة ذلك، نهضت دون وعي واقفة على أطرافها الأربعة، وقد اختفى استرخاؤها السابق.

“سأكون أول من يدخل القصر الخالد ويحصل على الإرث!”

في تلك اللحظة، ومضت شرارة إلهام في ذهن نينغ تشو.

وقد أثبت ذلك نجاح خطته بالكامل.

أوقف الفن فورًا، ثم أطلق تعويذة:

“لكن صعوبتها أعلى بثلاث مرات على الأقل.”

“تقنية احتضان الجليد!”

“أنا أعظم موهبة في هذا الجيل من عائلة منغ!”

وما إن أُلقيت التعويذة حتى انجذب أحد الأجزاء الميكانيكية وطار نحوه من تلقاء نفسه.

في تلك اللحظة، ومضت شرارة إلهام في ذهن نينغ تشو.

التقطه بسرعة، لكنه اضطر إلى التراجع خطوة بسبب قوة الاصطدام.

وبمجرد أن انتهت من كلامها، عوقبت على خرق القواعد.

“كما توقعت!”

“وسرعة تقدمه مخيفة.”

ابتهج نينغ تشو في داخله.

واصل نينغ تشو إطلاق التعاويذ المختلفة، فحصل تباعًا على ذراع عائمة أخرى، وعصا ميكانيكية خشبية، ومجموعة مكونة من اثنتي عشرة حلقة ميكانيكية.

أما روح التنين السلحفاة النارية فضربت الأرض بمخلبها بغيظ، وصرّت على أسنانها من شدة الانزعاج.

بووم!

لقد اكتشف اللغز مرة أخرى!

“ومتى يمكنني المحاولة مجددًا؟”

كان الجزء الذي حصل عليه عبارة عن ساعد ميكانيكي ضخم مزود بكف تطفو في الهواء.

ودفع الباب بقوة.

واصل نينغ تشو إطلاق التعاويذ المختلفة، فحصل تباعًا على ذراع عائمة أخرى، وعصا ميكانيكية خشبية، ومجموعة مكونة من اثنتي عشرة حلقة ميكانيكية.

اندفع البرق عبر جسده كله، ثم انفجر في السماء كعمود صاعق هائل.

وبعد بعض التأمل، استنتج القاعدة:

شعر بشيء من القلق .

“كلما أتقن المرء عددًا أكبر من التعاويذ، زادت المكافآت التي يحصل عليها داخل هذه الغرفة.”

“قصر الحمم البركاني.”

“إذن فهذا الاختبار يقيس أساس الزراعة ومدى إتقان التعاويذ.”

دخل نينغ تشو القصر الخالد.


بعد ذلك، دخل الغرفة الخامسة.

دوّى صوت منغ تشونغ في أرجاء غرفة التدريب وهو يطلق ضحكة مليئة بالفرح والاعتزاز.

امتد أمامه ممر طويل بصورة غير عادية، يزيد طوله عن ممر فى الغرفة  الثانية بعشرة أضعاف تقريبًا.

“الغرفة الخامسة تشبه الثانية إلى حد كبير.”

شعر بشيء من القلق .

لقد أمضى ثلاثة أيام متواصلة دون نوم تقريبًا حتى وصل إلى هذا المستوى.

“أي نوع من الفخاخ الميكانيكية ينتظرني هنا؟”

“من يستطيع مجاراتي في هذه السرعة؟”


في قصر سيد المدينة…

وفكر بخبث:

رفع منغ تشونغ رأسه عاليًا وضحك بفخر.

دخل نينغ تشو القصر الخالد.

“هاهاهاها! قمة الطبقة الثالثة من صقل التشى خلال ثلاثة أيام فقط!”

أما روح التنين السلحفاة النارية فضربت الأرض بمخلبها بغيظ، وصرّت على أسنانها من شدة الانزعاج.

“من يستطيع مجاراتي في هذه السرعة؟”

ورغم امتلاكه ما يكفي من الطاقة الروحية، فإن قوانين القصر أجبرته على الانتظار ثلاث ساعات كاملة قبل إعادة الدخول.

لقد أمضى ثلاثة أيام متواصلة دون نوم تقريبًا حتى وصل إلى هذا المستوى.

كانت تلك المطرقة ذات الألف رطل التي جمعها خلال زيارته الرابعة لتحطيم عمود لوحة المتصدرين.

“سأكون أول من يدخل القصر الخالد ويحصل على الإرث!”

قفزت روح التنين السلحفاة النارية بحماس.

“لكن… كيف أدخله أصلًا؟”

ظل مذهولًا للحظات قبل أن يستوعب ما جرى.

وفي اللحظة التالية، اسودّ كل شيء أمام عينيه.

وقد أثبت ذلك نجاح خطته بالكامل.

واجتُذبت روحه مباشرة إلى القصر الخالد.

وخلال زيارته الخامسة اكتشف أن الفخ لم يختفِ حتى بعد إعادة ضبط الغرف.


قفزت روح التنين السلحفاة النارية بحماس.

“وبما أن أقل مدة لإعادة الدخول هي ثلاث ساعات، فيمكنني حساب توقيت دخوله وتجنب مواجهته داخل القصر.”

لقد انتظرت هذه اللحظة طويلًا.

“”الرعد الهائج “!  “الرعد الهائج “!”

ومن دون تردد، نقلت رسالة مباشرة إلى روح منغ تشونغ:

تحطم جسد الدمية الذي كان يستخدمه داخل القصر بالكامل، وتحول إلى شظايا متناثرة.

“قصر الحمم البركاني.”

لم يكن تصميم الغرفة الرابعة مختلفًا كثيرًا عن الغرفة الأولى؛ فقد تكدست الأجزاء الميكانيكية في كل مكان كجبال صغيرة.

“إرث ميكانيكي.”

“واهاهاهاها!”

“خيط الحياة المعلّق.”

بووم!

“اختبار مرحلة صقل التشي.”

لكن سرعان ما اختفت ابتسامته.

“فعّل موهبتك وشغّل فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة بكامل قوته، وستجتاز الغرفة الأولى فورًا!”

وبعد أن استمع إلى القصة كاملة، بدأ فاي سي أولًا بتهنئته والإشادة بموهبته وإنجازاته، مهدئًا غضبه قبل الدخول في صلب الموضوع.

وبمجرد أن انتهت من كلامها، عوقبت على خرق القواعد.

تقدم نحو باب الخروج ولمسه، فظهرت له معلومات المكافآت المعتادة.

تشكّل سوط ناري ضخم في القاعة الرئيسية وهبط بقوة على جسدها.

وخلال زيارته الخامسة اكتشف أن الفخ لم يختفِ حتى بعد إعادة ضبط الغرف.

صفعة!

واكتست ملامحه بالجدية.

ارتجف جسد التنين السلحفاة وسقط أرضًا متألمًا.

“إذن فقد دخل منغ تشونغ القصر بالفعل.”

لكن رغم الألم، ارتسمت على وجهه ابتسامة غريبة تجمع بين الكآبة والخبث.

“هل يمكنني اجتياز الغرفة بهذه البساطة؟”

فقد رأى منغ تشونغ يبدأ بالفعل بتنفيذ التعليمات.

في تلك اللحظة، ومضت شرارة إلهام في ذهن نينغ تشو.

انطلقت من جسده خيوط كثيفة من البرق.

“وإلا فلن أشعر بالطمأنينة أبدًا!”

طقطقة… زززت… زززت…

” “الرعد الهائج “!  “الرعد الهائج “!”

تزايدت الشرارات بسرعة.

وفي اللحظة التالية، اسودّ كل شيء أمام عينيه.

وفجأة اهتز جبل الأجزاء الميكانيكية.

ظل مذهولًا للحظات قبل أن يستوعب ما جرى.

وانطلقت منه خمس قطع ميكانيكية كالصواعق، لتصطدم بجذع منغ تشونغ وتندمج معه خلال لحظات قليلة.

“حجر الروح… الخاتم المعلّق… والنفس الواحد…”

قبض منغ تشونغ يديه وأطلق زئيرًا مدويًا.

“اختبار مرحلة صقل التشي.”

اندفع البرق عبر جسده كله، ثم انفجر في السماء كعمود صاعق هائل.

“إرث ميكانيكي.”

رعد!

“خيط الحياة المعلّق.”

بووم!

“”الرعد الهائج “!  “الرعد الهائج “!”

تناثرت كومة الأجزاء الميكانيكية في كل اتجاه.

“تقنية احتضان الجليد!”

ومن بين الغبار وقف منغ تشونغ شامخًا، مفعمًا بالثقة.

” “الرعد الهائج “!  “الرعد الهائج “!”

عندما لمس باب الخروج، ظهرت أمامه معلومات المكافآت.

بدأ يحدث نفسه:

“اختبار الإرث في قصر الحمم البركانية مثير للاهتمام حقًا.”

“مرة واحدة إضافية لن تضر…”

لكن بطبيعته المتهورة، لم يكلف نفسه عناء قراءة التفاصيل.

“لكن… كيف أدخله أصلًا؟”

اختار حجر روح مباشرة.

فقد رأى منغ تشونغ يبدأ بالفعل بتنفيذ التعليمات.

“الغرفة الثانية… ها أنا قادم!”

لقد أدمن هذه السرعة المذهلة في التقدم. فمنذ أن فعّل موهبته الفائقة، < الرعد الهائج > ، ارتفع مستوى تدريبه بوتيرة مرعبة، مشكّلًا تناقضًا صارخًا مع بطئه السابق. ومنحه ذلك شعورًا هائلًا بالإنجاز والرضا.

ودفع الباب بقوة.

“هل يمكنني اجتياز الغرفة بهذه البساطة؟”


بووم!

واكتست ملامحه بالجدية.

في اللحظة التي خطا فيها إلى الداخل، فعّل آلية خفية.

حاول تشغيل فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، لكن شيئًا لم يحدث.

هبطت مطرقة ميكانيكية تزن ألف رطل من السقف كالصاعقة.

فكر في نفسه:

لم يملك منغ تشونغ حتى الوقت ليرمش.

وفي اللحظة التالية، اسودّ كل شيء أمام عينيه.

تحطم جسد الدمية الذي كان يستخدمه داخل القصر بالكامل، وتحول إلى شظايا متناثرة.

اختار حجر روح مباشرة.

“ما الذي حدث؟!”

ومن دون تردد، نقلت رسالة مباشرة إلى روح منغ تشونغ:

عادت روحه قسرًا إلى جسده الحقيقي داخل غرفة التدريب.

وكلما انغمس في الزراعة والتدريب، ازداد تعلقه بهذه الموهبة واعتماده عليها.

ظل مذهولًا للحظات قبل أن يستوعب ما جرى.

وفكر بخبث:

“فخ ميكانيكي؟”

“سأكون أول من يدخل القصر الخالد ويحصل على الإرث!”

“لقد وقعت فيه فور دخولي!”

لم يكن تصميم الغرفة الرابعة مختلفًا كثيرًا عن الغرفة الأولى؛ فقد تكدست الأجزاء الميكانيكية في كل مكان كجبال صغيرة.


استدعى منغ تشونغ مستشاره فاي سي على الفور.

فكر في نفسه:

وبعد أن استمع إلى القصة كاملة، بدأ فاي سي أولًا بتهنئته والإشادة بموهبته وإنجازاته، مهدئًا غضبه قبل الدخول في صلب الموضوع.

اختار حجر روح مباشرة.

نفخ منغ تشونغ صدره بفخر.

وانطلقت منه خمس قطع ميكانيكية كالصواعق، لتصطدم بجذع منغ تشونغ وتندمج معه خلال لحظات قليلة.

“أنا أعظم موهبة في هذا الجيل من عائلة منغ!”

بعد ذلك، دخل الغرفة الخامسة.

“لن أسيء إلى سمعة جدي أبدًا!”

شعر مساعده فاي سي بأن الأمر بدأ يخرج عن السيطرة، فحاول نصحه بالتريث وعدم الإفراط في استخدام الموهبة.

“أخبرني الآن، ماذا أفعل؟”

“لكن… كيف أدخله أصلًا؟”

تنهد فاي سي وقال:

ارتجف جسد التنين السلحفاة وسقط أرضًا متألمًا.

“يبدو أن اختبار الإرث داخل القصر الخالد قد تغير ليتناسب مع مرحلة صقل التشي.”

“لا، لا بد أن لهذه الغرفة وظيفة حقيقية. أنا فقط لم أكتشف سرها بعد.”

“لقد أمضيت الأيام الماضية أدرس سجلات الأسلاف الثلاثة لأفهم طريقة تفكيرهم.”

وكلما انغمس في الزراعة والتدريب، ازداد تعلقه بهذه الموهبة واعتماده عليها.

“وإذا لم أكن مخطئًا، فالمكافآت التي ظهرت لك عند الباب كانت تحتوي على عنصر بالغ الأهمية، وكان من الممكن أن يمنحك أفضلية كبيرة في تجاوز العقبات.”

“الغرفة الخامسة تشبه الثانية إلى حد كبير.”

عبس منغ تشونغ.

“إنه يمتلك موهبة من الطراز الرفيع.”

“حجر الروح… الخاتم المعلّق… والنفس الواحد…”

واكتست ملامحه بالجدية.

“أيها كان الخيار الصحيح؟”

ثم حاول استخدام ختم الشطان قلب بوذا لكسر القيد، لكن دون جدوى.

ثم سأل:

لكن سرعان ما اختفت ابتسامته.

“ومتى يمكنني المحاولة مجددًا؟”

“سأستخدم الموهبة مرة أخرى فقط.”

ورغم امتلاكه ما يكفي من الطاقة الروحية، فإن قوانين القصر أجبرته على الانتظار ثلاث ساعات كاملة قبل إعادة الدخول.

“يبدو أن اختبار الإرث داخل القصر الخالد قد تغير ليتناسب مع مرحلة صقل التشي.”


في هذه الأثناء، دخل نينغ تشو القصر للمرة السابعة.

اندفع البرق عبر جسده كله، ثم انفجر في السماء كعمود صاعق هائل.

في زيارته السابقة، استنفد كامل طاقته الروحية داخل الغرفة الخامسة دون أن يتمكن من اجتيازها.

“لكن… كيف أدخله أصلًا؟”

فكر بهدوء:

ودفع الباب بقوة.

“الغرفة الخامسة تشبه الثانية إلى حد كبير.”

“لن أسيء إلى سمعة جدي أبدًا!”

“عليّ الركض بسرعة والمراوغة باستمرار لتجنب جميع الفخاخ والعقبات الميكانيكية.”

بووم!

“لكن صعوبتها أعلى بثلاث مرات على الأقل.”

“إنه يمتلك موهبة من الطراز الرفيع.”

“ورغم أنني حصلت على أجزاء ميكانيكية عديدة من الغرفة الرابعة، فإن جهلي بطريقة استخدامها جعلها عبئًا ثقيلًا يعيق حركتي.”

“هاهاهاها! قمة الطبقة الثالثة من صقل التشى خلال ثلاثة أيام فقط!”

“وفوق ذلك، فهي تستهلك كمية إضافية من التشي.”

في قصر سيد المدينة…

“همم؟”

واصل نينغ تشو إطلاق التعاويذ المختلفة، فحصل تباعًا على ذراع عائمة أخرى، وعصا ميكانيكية خشبية، ومجموعة مكونة من اثنتي عشرة حلقة ميكانيكية.

عندما وصل إلى الغرفة الثانية، ظهرت ابتسامة على وجهه.

في زيارته السابقة، استنفد كامل طاقته الروحية داخل الغرفة الخامسة دون أن يتمكن من اجتيازها.

لقد تم تفعيل الفخ الذي نصبه سابقًا!

” “الرعد الهائج “!  “الرعد الهائج “!”

كانت تلك المطرقة ذات الألف رطل التي جمعها خلال زيارته الرابعة لتحطيم عمود لوحة المتصدرين.

وكلما انغمس في الزراعة والتدريب، ازداد تعلقه بهذه الموهبة واعتماده عليها.

وفي لحظة إلهام، نقلها وزرعها كفخ مخفي داخل الغرفة الثانية.

وخلال زيارته الخامسة اكتشف أن الفخ لم يختفِ حتى بعد إعادة ضبط الغرف.

وخلال زيارته الخامسة اكتشف أن الفخ لم يختفِ حتى بعد إعادة ضبط الغرف.

” “الرعد الهائج “!  “الرعد الهائج “!”

وقد أثبت ذلك نجاح خطته بالكامل.

تنهد فاي سي وقال:

وبالاعتماد على ختم شيطان قلب بوذا، بدأ نينغ تشو يضيف المزيد من الفخاخ والابتكارات الميكانيكية إلى الغرفتين الثانية والثالثة لتأمين تقدمه المستقبلي.

أما روح التنين السلحفاة النارية فضربت الأرض بمخلبها بغيظ، وصرّت على أسنانها من شدة الانزعاج.

وفكر بخبث:

بووم!

“إذن فقد دخل منغ تشونغ القصر بالفعل.”

لكن سرعان ما اختفت ابتسامته.

“وتحول إلى شظايا خشبية بسبب مطرقتي.”

نفخ منغ تشونغ صدره بفخر.

“وبما أن أقل مدة لإعادة الدخول هي ثلاث ساعات، فيمكنني حساب توقيت دخوله وتجنب مواجهته داخل القصر.”

في تلك اللحظة، ومضت شرارة إلهام في ذهن نينغ تشو.

لكن سرعان ما اختفت ابتسامته.

“هاهاهاها! قمة الطبقة الثالثة من صقل التشى خلال ثلاثة أيام فقط!”

واكتست ملامحه بالجدية.

“إذن فهذا الاختبار يقيس أساس الزراعة ومدى إتقان التعاويذ.”

“إنه يمتلك موهبة من الطراز الرفيع.”

واصل نينغ تشو إطلاق التعاويذ المختلفة، فحصل تباعًا على ذراع عائمة أخرى، وعصا ميكانيكية خشبية، ومجموعة مكونة من اثنتي عشرة حلقة ميكانيكية.

“وسرعة تقدمه مخيفة.”

“يبدو أن اختبار الإرث داخل القصر الخالد قد تغير ليتناسب مع مرحلة صقل التشي.”

“هذه المرة سأملأ المكان بمزيد من الفخاخ الميكانيكية القاتلة والمضللة.”

لقد أدمن هذه السرعة المذهلة في التقدم. فمنذ أن فعّل موهبته الفائقة، < الرعد الهائج > ، ارتفع مستوى تدريبه بوتيرة مرعبة، مشكّلًا تناقضًا صارخًا مع بطئه السابق. ومنحه ذلك شعورًا هائلًا بالإنجاز والرضا.

“وإلا فلن أشعر بالطمأنينة أبدًا!”

ارتجف جسد التنين السلحفاة وسقط أرضًا متألمًا.

الفصل 48: الفخاخ الميكانيكية “الطبقة الثانية من مرحلة صقل التشي! هاهاهاها!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط